" بيت الحكمة " يرد من جديد على الريسوني

" بيت الحكمة " يرد من جديد على الريسوني
الثلاثاء 19 يناير 2010 - 23:59

في الصورة خديجة الرويسي رئيس بيت الحكمة

نشرت جريدة التجديد مقالا للسيد أحمد الريسوني يتضمن تعقيبه على بيان جمعيتنا ” بيت الحكمة “، و الذي أصدرناه بخصوص رأيه أو ” فتواه ” التي عبر عنها للصحافة حول عدم جواز التسوق من المتاجر التي تبيع الخمور. و نظرا لأهمية النقاش الذي أثير حول الموضوع و الذي يقع في صميم إشكالية الحريات الفردية،  ولما يسمح به من إثارة للقضايا المسكوت عنها و البت فيها بالوضوح اللازم، بهدف تحرير العقول من قيود التقليد، و تنويرها بالقيم الإنسانية الكونية التي هي رصيد البشرية جمعاء، ارتأينا متابعة هذا النقاش بالعمق و الهدوء  اللازمين، و ذلك من أجل التأكيد على ما يلي:

1) أنّ ما ورد في مقال السيد الريسوني من أنّ الدستور المغربي ينصّ على أن المغرب « دولة إسلامية » فيه بعض اللبس الذي ينبغي إزالته، و هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الإسلاميين، حيث يعتقدون بأن مصطلح  الدولة الإسلامية يعني ضرورة أن يكون المغرب « دولة دينية » تقوم على تطبيق النصوص الدينية في تدبير جميع شؤونها، و فرض قيم التدين على الأفراد و تشديد الرقابة الأخلاقية على المجتمع، و الحال أن المغرب بعد استقلاله تبنى نهجا وسطيا بين الإنتماء الحضاري إلى الإسلام و بين اختيار نموذج الدولة العصرية الذي يعتمد قوانين وضعية عقلانية في تسيير شؤونها، و هو ما جعل المغرب يوقع و يصادق على جميع الإتفاقيات الدولة التي تنص على احترام الحريات الفردية و الجماعية و حرية الإعتقاد و التدين كما هي متعارف عليها دوليا، مما يحتم بالتالي ملاءمة قوانينه الوطنية مع هذه المرجعية الدولة، و هو مطلب جميع القوى الديمقراطية في البلاد، و ليست دعوة إلى ” خرق القانون ” كما زعم السيد الريسوني .

2) أن ما عبر عنه صاحب المقال من أننا ندعو إلى ” الإباحية ” و ” الشذوذ الجنسي ” و “الفتنة ” و ” الفوضى ” و ” انتهاك القانون ” حينما نطالب بإلغاء أو تعديل القوانين المتعارضة مع الحريات المنصوص عليها في الدستور أمر مخالف لواقع الحال، و تمييع مقصود لخطابنا الحقوقي، حيث أنّ القوانين الماسة بالكرامة أو التي تهدف إلى التضييق على الحريات أو إلى تشديد رقابة الدولة على الحياة الخاصة للأفراد هي قوانين تقتضي التعديل و المراجعة أو الإلغاء لأنها لا تتماشى مع ما تعلنه الدولة من توجهات في إطار الإنتقال الديمقراطي. بخلاف القوانين العادية الأخرى التي ليس فيها ضرر لأي طرف من الأطراف.

و في هذا الصدد نودّ التذكير بأنّ الدعوات المثيرة للفتنة هي تلك التي تدعو إلى المنع و المصادرة و تكريس قيم الإستبداد أو إشاعة الكراهية و الميز بين المواطنين، و هي التي تصدر عن بعض التيارات الإسلامية و فقهائها، و ينتج عنها مثل ما حدث بالقصر الكبير من أعمال همجية و عنف أدّى إلى خسائر كثيرة في الممتلكات و إلى اعتداء على حرمات البيوت بدون وجه حق.

3) أنّ السيد الريسوني قد أخطأ في استعماله لمفهوم ” الحق في الإختلاف ” الذي هو أحد مفاهيم المنظومة الديمقراطية، حيث أخرجه من سياقه و شحنه بدلالات تتعارض مع مضمونه، عندما دعا إلى ” حقه ” في الإختلاف مع من يطالب بإقرار الحريات، و الحال أن الحق في الإختلاف إنما يكون بالتعبير عن الرأي دون المس بحقوق الغير أو الدعوة إلى الإضرار به،  فمن حق السيد الريسوني أن يوضح موقف الدين من الخمر و أن يقوم بالوعظ و الإرشاد كما يقوم بذلك غيره من الفقهاء، كما من حقه التعبير عن آرائه الفقهية بحرية، و لكن ليس من حقه أن يجازف باتهام غيره و التحريض ضده لأن ذلك رأي متطرف و مبالغ فيه و من شأنه نشر الكراهية بين الناس المختلفين، في الوقت الذي ينبغي فيه جعلهم يحترمون بعضهم بعضا بوصفهم مواطنين متساوين في الحقوق و الكرامة، رغم اختلافهم في شرب الخمر أو عدمه.

4) أنّ عدم تمييز السيد الريسوني بين الأطفال القاصرين و الناس البالغين هو أمر يدعو إلى الإستغراب، لأن الفرق الذي يعرفه جميع فقهاء القانون في العالم أجمع هو فرق في المسؤولية و الواجب، بسبب السن و عدم اكتمال شروط البلوغ و النضج العقلي. و هو أمر ليس مستغربا ممن دافع عن تزويج الطفلات القاصرات معتبرا رفع سن الزواج أمرا مخالفا للشرع، و هو بذلك يهدف إلى الإبقاء على القوانين التي تشرعن الإغتصاب و الإعتداء على الطفولة إرضاء لأنانية الرجال.

5) أن عدم تمييز السيد الريسوني بين الخمر و المخدرات يعود إلى خطئه في فهم طبيعة كل منهما، و كذا في قيامه بتغليب ظنه في التشبيه و علة الحكم، و الحال أن الذين يحاربون المخدرات في العالم أجمع يعرفون بأنّ الفارق بين الأمرين كبير، و لهذا يباع الخمر في المحلات التجارية بترخيص من الدولة، بينما يستحيل ذلك بالنسبة للمخدرات. و لا مجال للمساواة بينهما إلا لدى الذي لا يهمه إلا الإنتصار لنصوص دينية و لو على حساب حقوق الغير.

6) استعرض السيد الريسوني الكثير من مظاهر الإنحراف المتداولة معتبرا أن مصدرها هو استهلاك الخمور، و الواقع أن انتهاك قوانين السير و ضرب النساء و الأطفال أو الإعتداء على المارة هي أمور يعاقب عليها القانون سواء صدرت عن سكران أو غيره، بل ثبت بأن أغلبها لا علاقة له بالخمر لا من قريب و لا من بعيد، كما أنّ الكثير من الجرائم الشنيعة التي اشتهرت و التي منها ضرب إسلاميين لزوجاتهم أو قتلهم لهنّ لا علاقة لها بشرب الخمر بتاتا.

‫تعليقات الزوار

137
  • هشام
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:03

    رد خاوي-خاوي فيه غير السب و اللعن

  • المشفق عن الرويبضة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:05

    في الحقيقة انا مع تحليل السيدة الرويسي عندما كتبت ان المغرب ليس دولة اسلامية صحيح ان المغرب دولة علمانية وفيها مسلمون وملاحدة ويهود ونصارى وكشكول من المعتقدات والدولة لا تطبق شرع الله حتى نقول انها دولة اسلامية بل فيها مسلمون يلتزمون بدينهم وفيها علمانييون مثل السيدة الرويسي التي تتكلم عن دولة الحق والقانون وتريد ان تنسلخ من الاسلام وتعاليمه لا تريد لا حجاب ولا منع الخمور لك الحق الرويسي ان تعيشي في دولة لايكية ولكن تحترم الدين وتهمشه وتجعله فقط للصوفية واالمواسم وتخدير الشعوب

  • داخل سوق راسي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:21

    صدق من قال ادا لم تستحي فاصنع ما شئت

  • Ahmed
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:03

    تقولون :…. من أنّ الدستور المغربي ينصّ على أن المغرب « دولة إسلامية » فيه بعض اللبس الذي ينبغي إزالته، و هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الإسلاميين…..اللبس هو ما أنتم فيه، هل تريدون تسهيل سلخ المجتمع عن هويته و حماية المفسدين بقوانين تتعارض و اول بند في دستور البلاد و ملة العباد. اللبس يا ضعاف القلوب هو كيف يباع الخمر و نحن بلد إسلامي. و متى تعارض رأي الفرد وسط الجماعة، غُلِّبَ أمر الجماعة في مبدئ الديمقراطية التي تتغنو بها و أنتم لا تفقهوها،و إن لم يعجبكم هذا فأذهبوا إى أروبا و عيشوا حريتكم كما تشاؤون.

  • marocain
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:33

    بسم الله الرحمان الرحيم
    قل أأنبأكم بالأخسرين أعمالا أولائك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
    صدق الله العضيم

  • شهاب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:35

    أنا متفق معها في ما قالت أن المغرب منذ الاستقلال إختار الاعتماد على قوانين وضعية في تسير البلاد , يعني العلمانية تحكمنا منذ الاستقلال ونحن نرى ثمارها حيث يصنف المغرب الذي تتحدث عنه من بين الدول المتخلفة و الغير ديموقراطية و الفاسدة وهذه حقيقة.
    أنا أرى عدم الرد على مثل هذه الجمعيات لأنها في الحقيقة لاتدافع عن حقوق المواطن المغربي بل هي تدافع عن حقوق حفنة قليلة ممن يتحكم فينا منذ الاستقلال ضمن معتقداتهم الايديولوجية, وأمثال خديجة الرويسي ممن يستفيدون من الحالة اللاديموقراطية بالبلاد , أي أن لو طبقت الديموقراطية فعلا أي حكم الشعب نفسه بنفسه لإختارت الغالبية لفظ أمثال خديجة الرويسي و جمعيتها و إختارت الحكم بما أنزل الله . ثم عن أي قوانين دولية صادق عليها المغرب و تريد إلزامنا بها , أصلا هذه القوانين فاقدة للشرعية مادامت صادقت عليها أنظمة ديكتاتورية فاقدة للشرعية .
    أنا أتذكر جريمة شنيعة وقعت بالسنة الماضية حيث قام شاب يتعاطى الخمر بممارسة الفاحشة مع أخته و إغتصابها ثم قتلها بعد ذلك , ولما جائت الام و وجدت إبنتها مدرّجة بالدماء قامت بالانتقام من الابن و قطعته أشلاء و قمت بتوزيعها لإخفاق الجثة ثم بعدها قام البوليس بإعتقال الام و محاكمتها ورميها بالسجن . فما رأيك يا خديجة في هذه الجريمة ومارأيك بحال هذه الام المسكينة التي أحرقت الخمر حياتها و دمرت أسرتها ناهيك عن الاعتداءات التي يقوم بها الرجال المخمورين على نسائهم و أبنائهم مع ضياع الصحة و المال .و كذلك ماتتسبب فيه من حوادث السير و ماخفي أعظم . أنا أرى أن مثل هؤلاء الضحيا من يجب أخذ رأيهم في الخمر .
    أنا أرى أن أمثالك عليه إحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها و أنت تعلمين أن لو مكن المغاربة من حكم رشيد و عادل وديموقراطي لوقف في صف الريسوني و لكان على رأي الريسوني , وأنت تعريفين ذلك حق المعرفة فإصمتي و كفاك نفاقا و تكبرا .

  • منتصر
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:37

    صدق الريسوني و كدب دعاة الانحلال والعدمية .

  • ملاحظ
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:07

    رئيسة بيت الحكمة وتتكلمين على إباحة الخمر اهذه حكمة وحرية الفرد ،أظن أن الخمر لايختلف عنه اثنين انه محرم شرعا يا أستاذة يا فاضلة ؟

  • //// مواطن ساحي ////
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:09

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذه الإستماتة في الدفاع عن أم الخبائث كما وصفها رسول الله (ص) تدافعون عن الخمر كأنها فيتامين و تقولون أن الفارق بينها و بين المخذرات كبير أي تريدون إيهامنا بأنها أقل ضررآ ، هل تريدون لأبنائكم أن يشربوا الخمر و يكونوا أحرارآ على أنفسهم كما تريدون ، إن كان نعم فالإسلام و الحكمة براء منكم ، وإن لا فكيف ترضونه لأبناء غيركم.

  • Marocain hta lmout
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:01

    Salam Alaykom,
    Vous faites vraiment pitié, galik “Bayt Alhikma” , vous dites que le Maroc est un pays Laîc malgré l’expréssion “pays musulman” dans la constitution, et vous dites que le Maroc a choisi la voie de la modernité rationnelle au lieu du renfermement religieux, là excusez moi de dire, que vous insultez la religion musulmane et ainsi la stabilité spirituelle des marocains en mettant en doute la foi islamique. Feu Hassan II disait clairement que le Maroc n’est pas et ne devrait pas être un pays laic.
    2/ Vous dites que M. Rissouni incite à la haine et à la violance, malgré que je ne défand pas la personne, je peux dire que vos accusations envers cette personne pourrant être retenues contre vous devant la justice si vous n’avez pas de preuves.
    3/ Le fait que M. Rissouni préche contre une habitude rejeté par la loi, la religion , les coutumes et la majorité des marocains implique égualement la mise en garde contre cet habitude et ceux qui la pratique et ce au non de la loi. Mais, par contre ce n’est pas à lui (M. Rissouni) d’appliquer les sanctions, c’est le rôle des autorités, et par ailleurs, l’application de ces sanctions dictées par la loi n’est pas une atteinte à la liberté des citoyens.
    4/ Votre différenciation entre un adulte et un enfant est une argumentation qui sort du contexte,
    5/ Il faut savoir que les coutumes des occidentaux en ce qui concerne les boissons, n’est pas dutout la même que celle des marocains. en occident même, la consommation d’alcool est restreinte et interdite aux moins des 18 ans, chose qu’on ne voit pas dans nos supermarchés où les enfants de 15 à 17 ans achétent des boissons alcoolique en toute liberté..

  • youness
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:43

    الكل يحارب الخمر في العالم ويسن قوانين للتقليل من استهلاكها .
    كل من يشاهد القناة الرسمية البلجيكية الفرنكوفونية سيصادفه اشهار يقول بأن الكحول أي الخمر مخدرات خطيرة يجب تفاديها…
    أما في المغرب فنجد من يدافع عن استهلاك الخمر باعتبار أن ذلك حرية شخصية…
    زعما هاد بيت الحكمة تقضاو ليها المشاكل ، وما بان ليها غير حرية استهلاك الخمر تدافع لينا عليها !!!
    الله يلعن اللي ما يحشم و صافي!!!

  • العربي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:29

    لا ارى داعيا الى كثرة الكلام، فالسيد الريسوني قام ببيان رأي الشرع في المسألة ولم يجبر احدا على التسوق او عدمه في تلك المحلات. فمن احب ان يلتزم بالشرع فقد تبين له الحق ومن اراد غير ذلك فله ما اراد وهو حر.

  • karim
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:41

    أكاد أجزم أن هذه السيدة لها ضيعة من العنب في نواحي مكناس أو مراكش. و تخاف أن يصيب منتوجها من الخمر لهده السنة الكساد إدا ما أفاق بعض الناس من سباتهم وقاطعو الخمور .
    إحترمي نفسك يا أمرأة فهدا “السيد” الذي تتحدتين عنه هو أكبر دكتور في العالم في تخصص مقاصد الشريعة وهدا بشهادة علماء الشرق الأوسط.
    أما أنت فلست ربما سوى أجيرة عند زنيبر أو مرجان .
    إتق الله وتدكري أنك ستقفين يوما أمام المولى عز وجل يسألك ماذا فعلت في دنياك ؟ آنداك ستجبينه كنت أحارب الإسلام المسلمين.

  • الشريف المغربي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:23

    إذا كان العالم لا يحق له الإدلاء بدلوه في الأمور الحياتية للناس والتي هي من صميم واجبه كعالم أما الشواذ فلا مانع من أن يعلنوا آراءهم الشاذة فعلى المغاربة السلام. حتى أصبح المغرب الآن يشتهر بكل ما هو شاذ بدءا من تشريع الكازينوهات حتى أصبح قبلة لكل المقمرين في العالم ثم ظهور شواذ يعلنون تحديهم للمغاربة برغبتهم في تشريع الشذوذ، إلى غيرها من دعارة المغربيات داخل المغرب وخارجه ثم تقنين بيع الخمور علانية. نعوذ بالله أن يبتلينا بما ابتلى به غيرنا ونسأله السلامة والعافية مما قد يصيبنا بسبب ما كسبت أيدينا.
    الدول الغربية وغيرها من الدول الإباحية كلها تتجه لتشديد الخناق على كل الموبقات بتشريع القوانين التي تحاربهالنتائجها المدمرة على تلك المجتمعات أما نحن فلا زلنا نريد أن نجرب المجرب. والسبب للأسف في ارتفاع أصوات الشواذ هو صمت أهل الحق من علماء وغيورين من نساء ورجال هذا البلد الذي عرف بأرض العلم والعلماء والآن يعرف وًًيشتهر على ألسنة الشواذ.فنرجو أن يستيقظ هؤلاء العلماء وكل الغيورين ويقوموا بواجبهم قبل أن يصدق فيهم قول رسول الله:”الساكت عن الحق شيطان أخرص”.

  • التائب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:39

    جمعية بيت المة جمعية علمانية خبيثة مناصرة لكل ماهو خبيث وبما أن الخمر أم الخبائث فإن الجمعية تضعه على قائمة أولوياتها

  • أبو رضى
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:21

    أتساءل عن كل هذه الضوضاء و الحمى التي تعاني منها هذه الجمعيات العقوقية بالعين ز ليس بالحاء كلما قام أحدهم وذكر هذا الشعب المسكين بالموبقات التي تفتك ببنيه و بالسبل المتاحة لمحاربتها أو على الأقل الحد من انتشارها بين الأجيال القادم، لماذا لاتصاب هذه الجمعيات بالإسهال إذا تعلق الأمر بالاعتداءات على المعطلين أو على سكان فلسطين أو … لكن أقول لهم جميعا لن تطفئوا هذه الشعلة.

  • المصطفى المغربي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:45

    السلام على من اتبع الهدى, وبعد
    لمادا اصبح لدينا في المغرب اغلب مايسمى بالحقوقيون اشد قسوة من وزراء الداخلية? ولمادا كلما كان هناك راي نابع من الشريعة الاسلامية اخدتهم العزة بالاتم? لا يجادل اتنان في العالم اليوم بان خطورة الخمر وخطورة المخدرات بصفة عامة سيان. وهل تعلم سيادة الحقوقية بان الولاياة المتحدة كانت تمنع بيع الخمور وقد اعلنت حربا ضروسا على المافيات التي كانت تروجها ولكن في الاخير انتصر مال العصابات على الدولة برشوة اعضاء الكنكرس الامريكي وتصفية المعارضين وبدلك شرعنة بيع الخمور. الله يهديكم حاولوا الاهتمام بالحقوق الكونية التي تدعوا الى احترام الانسان اي كانت مرجعيته وخصوصا حرية العيش بكرامة حرية الراي و حرية التدين وحرية التجوال وحرية السكن الملائم وحرية العمل باجر يضمن كرامة الانسان وعندما يتعلق الأمر براي من صلب الشريعة الإسلامية أوالمسيحية أو الثلمودية فاسالوا اهل الاختصاص ان كنتم لاتعلمون.

  • الدكتور الورياغلي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:51

    لست أدري ما ذا أقول لهؤلاء العلمانيينن، فهم لا يؤمنون بالقرآن ولا بأحقيته في التطبيق وسياسة الناس، وبالتالي فلا يمكنني أن أواجههم بأدلته ونصوصه…
    ولكن حسبي أن اقول لهذا البيت الواهن: إن هذا الكلام الذي سطرتموه منطقي وعقلاني 100% ولكن ليس في منطق شعب مسلم قطع عهدا مع الله ان يلتزم بشرائعه، إنه منطقي في مجتمع لا يعترف بالدين كالمجتمعات الغربية حيث يعيش الناس كالبهائم لا رقيب ولا حسيب، فهنالك يصلح هذا الخطاب ويعمل بموجبه.
    أما نحن في المغرب فغالبيتنا ولله الحمد مسلمة مومنة، والإسلام يحتم علينا مبدأ راسخا لا تزحزحه الأزمان والأعراف، وهو مبدأ قرآني (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومن هنا فحرام على من آمن بالله واليوم الآخر أن يتسوق من متجر يبيع المحرمات ويتعامل بالربا والموبقات، هذا لا يختلف فيه المسلمون أبدا، ثم إن المسلم من حقه أن يستفتي في حكم الله في المتاجرة مع باعة الخمور، وواجب على المفتي أن يبدي حكم الله كما أنزله، دون ان يلزم به أحدا، بل يعلمه حكم الله ويدعه لحريته إن شاء خاف ربه، وإن شاء عصاه وتمرد عليه،فما ذنب الريسوني إذن ؟
    وحين يقول هذا البيت الخرب إن ذلك من شأنه أن يحدث الكراهية والعدوانية، فهذه حجة واهية، وهي تنعكس عليهم أيضا، أعني أن الترويج للخمور في بلد مسلم من شأنه أن يحدث الكراهية والعدوانية عند أغلبية الشعب لأنه مسلم يدين الله بتحريم هذه الأرجاس، فهلا منعوها إذن ؟!
    —-
    إن مشكلة هؤلاء العلمانيين أنهم لم يتذوقوا معنى الإسلام ولا معنى ان تكون مسلما، وقد درسوا وتخرجوا على يد أساتذة لا يدينون بالإسلام وفي جامعات غربية اوروبية، فظنوا حين رجعوا لبلادنا أن المجتمع المغربي مثل المجتمع الفرنسي او الامريكي، لا بد ان يخضع لذات القوانين والأعراف، ولذات الحجج الواهية، فشرعوا يعدلون في القوانين، ويسفهون الدين، ويشنون الغارة على العلماء الربانيين، فقبحهم الله وأخزاهم ولعنهم، والمصيبة العظمى أن أحد هؤلاءحين يموت ينادى بالصلاة عليه، إنها قمة المهازل في بلد الغرائب !!

  • مواطن محب لوطنه
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:53

    شوفو الحالة اللي وصلنا ليها ….ولات المطالبة بالخمر و تشريعه جهارا نهارا..وكال ليك بيت الحكمة..هاداك راه بيت السفاهة و العهر و الانحلال….الله يحفظك أسي الريسوني و بارك فيك و في عملك…قال الله تعالى “فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض” صدق الله العظيم

  • يونس الشلي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:31

    ياعجبا ويا أسفا على من يتجرأ ويدعو بكل جرأة وجهد وإستماتة دفاعا عن حرية مزعومة وحق مفقود دون مراعاة قيبم المغاربة ودينهم وكرامتهم وبدل أن يدافعوا عن حق المغاربة في الشغل والسكن والتعليم والصحة ووو ترتفع أصوات داعية لجعل الخمر في البيوت وتحويل المغاربة نساء ورجالا لسكارى ومخمورين
    الرجاء من هؤلاء ان يستحييو من أنفسهم وإذا علم المغاربة خبركم فسيعاقبكم بتصويت عقابي يحرمكم مقاعدكم في البرلمان
    ولتجربوا إجعلوا مطلبكم هذا في برنامجكم الإنتخابي لتحصلوا على الأصفار المدوية وحظ سعيد

  • sed
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:07

    سبحان الله كيف يستوي الخبيث و الطيب كيف يستوي الصالح و الطالح .
    أقول لهؤلاء الشردمة من الحتالة الفكرية و الأخلاقية إلى أن الفرد المسلم المغربي في الحاضرة و البادية يعرف بفطرته السليمة و بدرة الإيمان التي في قلبه على أن الخمر حرام ، ونعتز بذلك. كيف يمكن أن تربي ابنك على أن الخمرة مسألة وقت و ونضج ، كيف تربي بنتك على أن الزنا مسألة نضج و وقت، ماهذا الفهم الأعور للحرية و القيم .فلولا المنع و البسط ، و الحلال و الحرام ، و الإيمان و الإسلام ، لما كان لتلك الغافلة على الصورة أب و لا جد…

  • Muwaten Muslim
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:59

    Pour le point numero 5 qui est mensongère et ce n’est pas étonnant de la part d’une fraction de gens supporters de l’alcool
    Toutes les dernieères études ont prouvé que le Canabis est beaucoup moins dangereux et nocif que l’alcool, est-il une raison pour le légaliser?
    L’Alcool fait partie de la culture occidentale, et c’est pour ça certains pions de l’occident cherche à l’imposer au Maroc pour faire regner modèle de libertinage

  • مسلم تازي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:23

    مادا تسول لك نفسك وانت تقفين بلا حياء لتنكرين على السيد الريسوني ما افتى به في قضية الخمور وما تؤدي به من فجور وازهاق في الارواح وانتشار السرقات والقتل وكل الجرائم, بالله عليك الا تستحيين من خالقك, اين انت من اخلاق زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم? اين انت من الصحابيات الجليلات اللئي كنا يخفن ربهن ويقنتن لعبادته, اي صنف من النساء انت? الا تعلمين بانه سوف ياتي اليوم الدي سوف تدخلين في قبرك ولن ينفعك لا منصبك ولا افكارك المسمومة هاته التي تبدينها من دون محاسبة ضمير ولا خوف من الله عز وجل, هدا ان كنت حقا مسلمة تدين بدين الاسلام اما ادا كنت غير دلك فطبيعي ان يصدر منك هكدا كلام, فادا كن السيد الريسوني يدافع عن القيم والاخلاق الحميدة فبمادا نسمي هدا التوجه الدي تدافعين عنه انت خاصة لما يتعلق كلامك بالخمور واباحية بيعها?والسلام على من اتبع الهدى.

  • المهدي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:01

    رد فارغ غير مقنع بالعكس يِؤكدكل ماسبق ان قيل حول تطرف بعض العلمانيين المحسوبين على الحداثة والمعاصرة

  • ضمان
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:55

    معايرا ديال العيالات, السي الدكتور الريسوني هؤلاء الناس يبيتون يشربون الخمر و إن لم يكونوا كلهم فالعديد منهم و عندما يستيقظون في الصباح يردون عليك و بالاحراء لا يردون الندم على ما اقترفوا في الليل
    رد يظهر ان من كتبه ضعيف في مادة الفهم comprehension لذلك سوف يرسب ان شاء الله
    الدليل هو ان ربما لم يفهم مقال السيد الريسوني
    المهم انا فهمت من مقال بيت الحكمة انهم يريدون الناس ان يتناولوا الخمر كما يريدون

  • سمير
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:03

    يابيت الحكمة أش من حكمة الدولة ترخص بيع الخمر ولا ترخص لبيع المخدرات و من بعد انتم تريدون القول أنه من حرية الانسان أنه يشتري الخمر وفين في دولة اسلامية لا ثم ألف لا لأنه إما أن يكون الإنسان مسلم بحق أولا.لأن الخمر في الإسلام حرام هنا انتهى النقاش والكلام والسلام

  • زين
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:05

    لقد فتح الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله نقاشا مهما يحتاج إلى تطوير وتعبئة شعبية كبيرة، ضد المفسدين اللذين يعيثون في الأرض فسادا ويحبون أن تشيع الفاحشة في اللذين أمنوا وذلك بالتستر وراء خطاب الحريات الفردية…
    كلنا ضد العلمانيين المعادين للقيم الدينية وثوابت المغاربة الأصيلة.

  • محمد يامين
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:57

    عندما يتكلم شخص ما معبرا عن أرائه التي أنتجها فكره الشخصي فإن هناك أمل أن يتطور الفكر الإنساني
    لكن عندما ننقل أفكار الغير إلى مجتمع ال65 بالمئة من الأمية للتعالم على الناس فهذا من أتفه الأشياء
    الخمر ممنوع في جل المجتمعات التي تتبنون منظومتهم الفكرية و العقوبات ضد المخمورين الذين يرتكبون المخالفات هي الأكبر ويعترفون على لسان الخبراء في الطب أن الكحول هو سبب ثلثي الأمراض في أوروبا وأنتم لم تروا أننافي حاجة إلا إلى زبالة الحضاره التي أنعم الله علينا بتحريمها مند 1400 سنه
    اللهم جازي عنا سيدنا محمد بما هو أهله ياذا العدل و الرحمة

  • مصطفى
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:11

    الدكتور يناقش الموضوع من زاوية قال الله قال الرسول وأنت ياأستاذة الفاظلة تنطلقين من منظلق عقلي و إعمال العقل فيما فيه نص صريح و قطعي الدلالة أمر لا يستقيم إضافة إلى أن ردك لايعتبر لكونك لاتعلمين أن الفقه الإسلامي به مايسمى بالمقاصد والقواعد الفقهية الكلية منها والجزئية و القواعد الأصولية و القياس والمصالح المرسة وغيرها من الأمور الفقهية المعقدة بناءا على هدا فمقالك إنما هو من الشطط والسفسطائية التي لاتنبني على علم وعلى العموم نتمنئ أن نسمع ردا من المجلس العلمي الأعلى وهم أهل الإختصاص حتى يقفل هذا الباب فمن شاء فاليؤمن بها ومن شاء غير ذالك فهو حر

  • بنادم
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:41

    اولا الله ينجينا من الخمر ومن كل الافات وفعلا اعتبره افة حتى وان كان بعض من *المتحضرين *يعتبرونه كوكاكولا او ماشابه وكدلك الله ينجينا من كل انواع التطرف في الفكر والنهج بالنسبة بالنسبة للسيد الر يسوني المحترم اجد فتواك هده غلوا فانت تعرف ان الدول التي منعت الخمر ظهرت بها مساوئ اخرى كبيرة تهريبه واستفادة اناس من التجارة فيه بطرق ملتوية كما ان الجنة كانت بها شجرة الزقوم التي منع على سيدنا ادم الاقتراب منها فالمؤمن الحق بالنسبة لي من يتمسك بدينه حتى بتواجد مغريات والا قفلنا علينا ابوابنا بدعوى تجنب السيئات

  • عبد الصمد التجديدي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:39

    لغو من الحديث وضرب من المجون واستهتار بالمعلوم من الدين بالضرورة.هذه هي العناوين البارزة لكلامك أيتها السيدة.
    إن كنت متأثرة بالسياسة الديمقراطية الغربية فأنا أحيطك علما أن الولايات المتحدة قد أصدرت قانونا بعد 1930 تعاقب فيه بيع الخمور وتداولها،وبعدها سارت الهند على نهجها،ولك أن تري حجم الكوارث الناجمة عن شرب الخمر.
    إني أشم في كلامك حقدا دفينا ظهر بمكر في كلامك المنمق حول نصوص الدين الإسلامي،وأنا أقول لك أن أمثالك كثر لكنهم غثاء كغثاء السيل،وكم أتمنى صادقا من أعماق قلبي أن يصبح زوجك أو ابنك مدمنا للخمر التي تدافعين عنها وآنذاك سترين الجوم الخضراء في الليلة الحمراء.
    وختاما فأنا لا ألومك على هذا البيان لأن السفيه ينطق بما فيه.

  • abou 2yad
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:31

    نسأل الله السلامة والعافية من مثل هكذا بيوت حكمة، هذه بيوت ضلال والله المستعان

  • يونس المحمدية
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:25

    الرفيقة المدافعة على الخمر وأصحابه والمتمسكة بحق السكرة تنتمي لبيت غابت عنه الحكمة وضاعت فيه معاني الحكمة وتاهتفيه الخطى عن درب الحكمة فسموا البيت بيت الحكمة لا لأنهم يملكونها ولكن لانهم فقدوها تماما ولربما حين سكروا فغابت عقولهم
    والامر الدي يدعو غلى الشك والتعجب هو ان اقوال الرفيقة منتاقضة ومتضاربة وحين سألت أحدهم قال لي مشكلة هؤلاء انهم يكتبون مقالاتهم وتعليقاتهم وبياناتهم وهمأ سكارى لذلك فبيان بيت الحكمة لا أساس له من الصحة ولا يعتبر شرعيا ولا قانونيا حتى يكون نصحوبا بشهادة تتيث ان الرويسي كتبته في كامل قواها العقلية ولم تكمن تحت تاثير الخمر لذلك فأعذروهم إنهم مخمورون

  • amine
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:09

    تخيلي نفسك بعد موتك و دفنك تحت التراب أمام الملكين منكر و نكير , تم يسألانك من ربك ؟ ما دبنك ؟ ماذا تقولين في محمد ؟

  • خالد من ماليزيا
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:15

    يبدو أن الأمر عند بيت الحكمة (وأي حكمة يمثلها) لم يتوقف عند الدفاع عن الكبائر والمحرمات بل وصل إلى حد التطاول على الفتاوى والعلماء..
    والخطير في الأمر أن كاتبة البيان هداها الله تناقش الفتوى من منطلق علماني يمطط مفهوم الوسطية في الدين ويميعه، وتنطلق في نوع من الرد الصبياني الغير موضوعي فتتحدث عن قتل “الإسلاميين” لزوجاتهم وتخلط الحابل بالنابل فتربط فتوى زواج القاصر بالدكتور الريسوني في تحد صارخ للمنطق والقيم الدينية ..
    “الفهامة وما تدير”

  • FI9O
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:27

    المغرب انه ينتج ما بين 30 و40 مليون لتر من الخمور اكثر من نصفها من النوعية الممتازة. ويتم استهلاك معظم هذا الإنتاج (85 بالمئة) محليا.
    وبالتأكيد فان الأجانب لا يمكنهم استهلاك كل هذه الكميات من الخمر

  • مسلم
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:33

    أنا مع الشيخ الريسوني فيم يقول….

  • مغترب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:29

    اقل ما يمكني ان اقول لك انك دون مستوى النقاش لان ما تحاولين جرنا اليه انت و ازلامك لا اقو الكافرين انما اقول الضالين لانه لا يعلم مافي القلوب الا الله الا كلام فارغ. ما لدي الا دعوة وحدة في مقدوري ان ادعوها لكم ” الله يهديكم و يهدي جميع المسلمين و يصلح حالهم ” هادشي مبقاش تيعجب

  • مواطن
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:43

    غريب امر بيت الحكمة فهدا المطلب يتناقض تماما مع اسم الجمعية فبالله عليك فاي حكمة في الخمر اريدك ان تخرج الى الشارع بعد منتصف الليل لكي ترين مادا تفعل الخمرة و ما شابهها بعقول ابناء الوطن. هل ستسمحين لابنتك باشتراء الخمر وتناولها تحت اسم الحريات الفردية

  • Observateur
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:45

    أدعوا السيد الريسوني إلى عدم الرد على هاته الحتالة التي تسعى بمثل هذا الخطاب التضليلي إلى إشاعة الرذيلة و التطبيع مع الفسق و الفجور تحت ذريعة الحريات الشخصية

  • الهنتيفي الغيور على دينه
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:23

    عجبالهذه السيدة التي تحارب الله باستحالة ام الخبائث التي حرمها الله في كتابه وحرمتها السنة النبويةوالدفاع على ترويجهاوبيعهاللمغاربةالمسلمين مدعيةالتنوير والقيم الانسانية جهلا والوسطية والديموقراطيةوالحريةزورا اقول لك ان المصائب والخراب الناجمةعن الخمور لا يخفى على احد
    وانصحك ان تتذكري حين توضعين في قبرك وياتيك ملكان نكير ومنكرفيسالانك عن ربك ودينك هل ستنفعك الاهواء والاموال والعلمانية

  • old samuel
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:17

    i agree with u bravo

  • احساين
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:47

    انه بيت الجهل وليس الحكمة.انه بيت الطابور الخامس يروج للفكر والعادات الغربية.انه بيت تدمير الحكمة .انها جمعية تعمل على نشر الخمور باسم الحرية لارضاء المستعمرون الجدد.كفى من التلاعب بالحريات لتهديم البيوت وتخريبها.الم تعلم هده السيدة ان نسية الحوادث سببها الخمر.الم تسمع المصائب التي حلت بالعائلات بسبب الخمر.انها ام الخبائث.اتريد ان نصدق كلامها التافه ونكدب الرسول صل الله عليه وسلم.يبدو ان هده السيدة تملك خمارة وتخاف ان يصيبها الكساد لدلك تدافع عن الخمر.سوف تعرف نتائج الخمر عندما تصبح فريسة لااحد الخمارين المتسكعين .اما الفاضل الريسوني فقد بين حكم الله ورسوله في الخمر.انه يبني الانسان ويحارب المنكر لنشر السلامة والامن في وطننا الغالي.اما انت فالعكس صحيح.انه بيت الخراب ونشر الرديلة والفساد باسم الفوضى وليس الحرية.

  • ابونوفل
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:27

    المقالة ” الرد ” لم تكتبها المسماة خديجة الرويسي ” بيت الجهل ” لأن لغتها العربية وما تحمله من علوم لا تخول لها كتابة موضوع بهذه الطريقة وغالبا الأسلوب المعتمد يشبه كتابة السيد سامر ابو القاسم مع فائق الإحترام والإعتذار

  • El Houssine
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:29

    A mon avis, il y’a d’autres questions beaucoup plus importantes que le fait de savoir s’il est religieusement légal de s’approvisionner d’un magasin qui livre l’alcool…aussi en veux-je à M. Raissouni (que je respecte beaucoup) d’avoir aborder ce sujet. Je ne connais pas Mme Rouissi, mais je lui murmurerai volontiers que les supermarchés (qui ont maintenant le monopole de la vente des boissons alcoolisées) sont tous sauf des anges dans leur manière de faire ; et si j’étais Mme Rouissi, je regarderai plus du côté du consommateur, du petit commerçant et aussi du petit fermier (pour ne citer que ceux-là) qui se font plumer par la voracité des détenteurs de ces grosses boites. Mais cela est n’est pas le sujet, me direz-vous ? Oui, mais au moins il est plus important que débattre d’une question où aucune des deux parties ne bougera d’un pouce. Bref cette question me rappelle une citation en anglais qui dit : Opinions are like buttholes, everyone has one…je m’arrêterai là car le reste c’est comme l’alcool, certains le trouvent délectable, d’autres le trouvent désagréable.

  • marocain authentique
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:59

    مغربي اصيل
    رأفة بهذا الشعب يا دعاة الا نفساخ الا يكفيكم ما وصلت اليه أخلاق مجتمعاتنا من تفسخ. كفاكم تزويقا لإملاءات إبليس هذا الخطاب يذكرنا بخطاب نشر الديمقراطية الذي بشرت به الوم أ وهي تدمر العراق.

  • Abbadi Mohamed
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:01

    Bravo pour l’analyse.
    J’éspère que les lecteurs porront faire la part des choses en faisant une relecture moderne de notre patrimoine arabo-musulmane au lieu de sombrer dans des positions passéestes
    Un musulman du 21 èmme siècle. .

  • ممتعض
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:05

    كلام غريب وعجيب. كلام حق يراد به باطل. نحن المغاربة نعرف جيدا من يتكلم للصالح العام ومن يدفع من أجل إفراغ جيوب المغاربة ونهب ثرواتهم وتخريب أجسادهم وعقولهم وأخلاقهم… مقابل جمع الأموال من طرف إقطاعيين لا يهمهم أي شيء سوى السلطة والمال على حساب أفراد الشعب. وللأسف هناك كلاب حراسة أوفياء للمكر والخديعة والاحتيال ومص دماء الشعب. وهم ما فتؤو ولا توانوا عن تنفيذ اجندة الصهاينة واجندة الماسونية الهدامة من حيث لا يدرون. اغتروا ببعض المناصب التافهة التي تسند إليهم وبعض الفتات الذي يرمى لهم.
    تدافعون عن مبادئ سامية بشكل مغلوط جدا، كمن يدافع عن الإيمان والاعتقاد بالوثنية التي لا تعود بالنفع لا على العابد ولا على المعبود بل تعود بالنفع على كهنة المعبد.
    اتقوا الله، اتقوا الله في البلاد والعباد. وكفى من دفع الناس إلى الهاوية بالممارسات المخلة بالأخلاق والعفة والمؤدية إلى المصائب التي لا تعد ولا تحصى.
    إلى هذا الحد يهمكم المواطن المغربي؟ وتدافعون عنه من أجل أن تتوفر له الخمور وأن يمارس الانحلال الخلفي وهو لم يشبع بعد حتى بطنه، ولا زال أغلب المغاربة يغوصون في ظلام الجهل والأمية الأبجدية. أما الأمية الرقمية فلا داعي لذكرها. في الوقت الذي وصل في العالم إلى أرقي المستويات التكنولوجي والعلمي …
    وفي الوقت الذي لا زال فيه المواطن المغربي يرمى به على الأرض كالقمامة في مستعجلات المستشفيات جئتم أنتم تدافعون عن هذا المواطن من أجل أن توفروا له الخمور….
    الذين يستحيون ماتوا

  • حرة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:03

    تحية لك الاخت خديجة الرويسي لا للدولة الدينية و من ارادها فليهاجر الي ا فغانستان او ايران او السعوديةواضيف لا اكراه في الدين متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا احرارا احرارا

  • خالد
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:31

    يقولون في نصهم:” تبنى نهجا وسطيا بين الإنتماء الحضاري إلى الإسلام و بين اختيار نموذج الدولة العصرية الذي يعتمد قوانين وضعية عقلانية” هذا يعني لرئيسة هذا النادي ان الاسلام غير عقلاني…

  • مغربي من هناك
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:01

    مقال جميل ، أظهرت لنا فيه بيت الحكمة الخطوط العريضة لمشروعها التخريبي، والذي يتعارض مع المسار الذي اختاره الشعب المغربي ، كذلك تحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم من انه سياتي على الناس زمان يؤتمن فيه الخائن ويخون الأمين وينطق في الرويبضة ،سئل وماالرويبضة يارسول الله ، قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة . صدقت يارسول الله فقد راينا ما حدثتنا به وتكلم الرجل التافه والمرأة التافهة .
    لا أدري والله باسم من يتكلم هؤلاء وكم نسبة المغاربة الذين اختاروهم وهل طلبوا منهم ذلك اصلا ، انما مثلهم كمثل اللقطاء الذين لا اصل لهم ويدعون الشرف والحكمة والكرامة. أدعوا الشيخ الريسوني الى عدم الرد على هذه التفاهات فوالله انك لتضيع وقتك معهم ، وابشرك ان الشعب المغربي لا يابه لهم وسيحارب مشروعهم التخريبي ان شاء الله.
    اللهم لا تهلكنا بما يقول السفهاء منا.

  • mowatin marhribi
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:11

    Aprés une lecture rapide de cet article, je veux dire à tous les marocains que ces gens là qui défendent des droits de l’homme et la liberté de l’homme de doire l’alcool se sont des déchéts de l’humanité et que les marocains doivent se lever pour rejeter ces gens dans la poubelle et que leurs idées à verser dans les ordures et se sont des ordures tout les marocains connaissent que la vérité est avec le savant RAISSOUNI qure je le félicite pour combattre ce déchet responsable de maison de sage et qui sont loins de sagesse et même proche à des animaux

  • femme marocaine
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:53

    la loi interdit la vente du vin aux musulmans, supposons que le vendeur veut appliquer ce loin comment va-t-il savoir si la personne est musulmane ou non, 3la had la7sab khasna ndiroha fi la carte nationale!!! d ailleurs mentir n est-il pas un péché, mettons donc un detecteur de mensonge dans la tete de chaqu’un. il faut arreter tout ça laissons aux gens leur liberté apres rah lah li tay7asab machi nas!!!!

  • عمر من تازة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:13

    لقد اختصر السيد Fi9o الكثير من القيل و القال في مداخلته و رد على ذيول الريسوني و أشباهه بمنطق مفحم :
    ((المغرب ينتج ما بين 30 و40 مليون لتر من الخمور اكثر من نصفها من النوعية الممتازة. ويتم استهلاك معظم هذا الإنتاج (85 بالمئة) محليا.
    وبالتأكيد فان الأجانب لا يمكنهم استهلاك كل هذه الكميات من الخمر))
    هذا هو واقع الحال.. كثير من المغاربة يستهلكون الخمور بمحض ارادتهم و لا أحد وضع حد السيف على عنقهم ليفعلوا ذلك.. و لم يقنعهم بالسكر لا علمانيون و لا هم يحزنون
    مع ذلك يصر الفقهاء على بسط وصايتهم على “المجتمع المسلم القاصر” الذي “لا يعرف مصلحته” و يحتاج “للتأديب” بقوانين المنع و الزجر !
    هؤلاء الفقهاء و ذيولهم – في هسبريس و خارجها – لا يملكون أي وزن اجتماعي سوى في أوساط الأميين و الفاشلين اجتماعيا باستثناء القيادات التي تستمتع بسوس قطعانها أو من يطمحون للركوب على الدين من اجل شهوة القيادة.. أما معظم المغاربة فسئموا “القواد” و الأوصياء و يتوقون كأي مجتمع بشري لممارسة بعض “الممنوعات” و اقتناص اللذات المحللة و المحرمة.. لكنه توق يظل مصحوبا بالخوف من “الدولة الوصية”.. مثل الطفل المرعوب من عقاب والده ! هل هذه هي العلاقة التي نريدها بين المجتمع و الدولة ? علاقة الطفل بوالده ?
    للأسف هذا بالضبط ما يعيشه المغاربة و هذا ما ترعاه الدولة بازدواجيتها : ترعى الخمر لمصلحة اقتصادية و تبقي على بعض القوانين كتعبير عن وصايتها “الأبوية” !
    توفر الأمن نسبيا لحمايتنا و تذكرنا أن الشرطي و الكوميسير و القايد ليسوا خادما لنا كمجتمع.. بل أباء اضافيون !
    التحرر الفعلي يجب أن يبدئ من هنا.. في هذه “السفاسف” : الخمر.. العلاقات الحرة.. حرية التدين أو اللاتدين و التعبير عن ذلك.. بشرط الرشد سنا و التمييز عقلا و التراضي الفردي أو الجماعي
    هذا هو المطلوب حتى تصبح الدولة ساهرة على المصالح المشتركة و حامية للفرد من الكل و للكل من الفرد دون أن تكون وصية على أحد .

  • angel
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:27

    Entiermement d’accord avec l’article de “bayt al hhikma”, pour les accidents de la route ,la cause n’est pas uniquement l’alcool, en NORVEGE, par exemple les gens boivent presque nuit et jour,et il n’y a presque pas d’accident, et les statistiques le prouvent . c’est le respect du code de la route qui est trop severe, et le civisme des gens, qui prime, et non l’interdiction du vente de l’alcool

  • مناضلة حرة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:35

    أرجوكم أيها الأفاضل أن تلتزموا الحذر وأنتم تصدرون الأحكام ووجهات النظر، من هي أصلا المدعوة خديجة الرويسي ؟ ليس لها في العير ولا في النفير، طيب أتفق مع من يجردها من الحس الديني لكن لا أتفق وعلى الاطلاق مع من يصنفها بأنها داعية للعلمانية أو الساعية إلى تثبيت دولة تبعد فيها الدين عن السياسة هي أصلا لا تفهم العلمانية ولا مؤهلات فكرية تتوفر عليها لكي توصف بأنها داعية للعلمانية فالأخيرة تلزم وقفة تأمل وتشريح لأنها ليست على الاطلاق إلحادا أو واضعة للدين في حكم الملغى ، العلمانية نواميس دنيوية ، العلمانية منهج في الحياة يسعى إلى اكتساب وعي أكثر تحررا ، العلمانية هي أنسنة الانسان ، العلمانية منهج سياسي نعم يبعد الدين عن السياسة لكنه لا يلغيه ، العلمانية احترام متبادل وتقدير لجميع الأطياف شريطة ألا تخترق حدودك وتهجم علي .لكن خديجة الرويسي أين هي من هذه الاعتبارات ، مجرد انتهازية جوفاء تسترزق متأبطة قضية أسرتها المختزلة في وفاة واختفاء واضح لشقيقها أقول واضح مادامت القضية ومنذ بداية الستينات تدخل في إطار الصراع العادي والذي تعرفه البشرية الصراع بين القوي والضعيف صراع الانتقام والأمر طبعا شأن أسري خاص يتعلق بشقيقها اي صفاه غريمه لأسباب شذوذ جنسي أو شيء من هذا القبيل ولا علاقة تربطه وعلى الاطلاق بالسياسة والرأي والحقيقة هي ما صرح بهاعميل المخابرات السابق أحمد البخاري
    والآن خديجة الرويسي امتطت التراكتور مع الأوائل وانتظروا قريبا ستكون وزيرة حقوق الانسان .وهذا هو الاستغلال وإلا فلا

  • boudriss
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:19

    سحان الله كيف اننا في القرن ال 21 و مع ثبوت معجزات الاسلام و نسمع ونقرا مثل هاته الخزعبلات بتبرير الحريات و و و, وما هى الا انحراف والابتعاد عن تعاليم الاسلام الحنيف وتتع العلمانية ** الله اهدينا**

  • hamza09
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:13

    هؤلاء بيت (الضلال) وليس الحكمة إنما يجادلون في مسائل عبر عن تحريمها القرآن الكريم في آيات متعددة، { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }
    البعض من أضراره علي صحة الإنسان:
    أولا : أضرار الخمر علي الجهاز الهضمي :
    1- يؤدي مرور الخمر في الفم إلي التهاب الفم وتشقق اللسان واضطراب الذوق ويجف اللسان وقد يظهر سيلان اللعاب .
    2- تسبب سرطان المرئ حيث ذكرت دراسة أن 90 % من سرطان المرئ بسبب الخمر .
    ثانيا : أضرار الخمر علي القلب :
    1- اعتلال العضلة القلبية, وضيق النفس واضطراب نظام القلب وتضخم الكبد وتورم القدمين وقد ينتهي بالموت.
    2- ارتفاع ضغط الدم.
    3- الشعور بالخفقان بسبب اضطراب القلب .
    4- تصلب الشرايين الذي يؤدي إلى الذبحة الصدرية .
    ثالثا : أضرار الخمر علي الجهاز العصبي :
    التهاب الأغشية السحائية بالمخ .
    اعتلال الأعصاب بسبب عدم القدرة علي الاستفادة من الفيتامينات (ب1)
    إصابة العصب البصري [ بالشلل الوجهي ] .
    آلام في الأطراف.
    الصرع والتشنجات والتقلصات العضلية والإغماء وربما ينتهي بالموت .
    الهذيان والارتعاش .
    رابعا: أضرار الخمر النفسية:
    1- القلق والأرق وكثرة الوساوس والهلاوس وفقد التركيز والإقدام علي الانتحار .
    2- الهذيان الكحولي والإصابة بالشكوك في أقرب الأقربين كزوجته .
    خامسا : أضرار الخمر على الجهاز التناسلي :
    1- تزيد من شبق الأنثى فيضطرب سلوكها الجنسي .
    2- اضطراب الدورة الشهرية للمرأة المدمنة ثم الإصابة بالشيخوخة المبكرة .
    3- تؤدي إلى العجز الجنسي التام .
    فمن يريد أن يكون بهذه الصفات السيئة ؟!!
    نسأل الله تعالى أن يجنبنا الخمر في الدنيا, ويسقنا من خمر الآخرة.
    اللهم آمين .

  • اويس
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:07

    تقول ان الدين يضربون زوجاتهم هم المسلمون بعد صلاة الفجر وليس المخمورون العاءدون من براثن الخبث في نفس الوقت,لم اكن اتصور ان لنا ايضا #بيت الردة# حسبنا الله ونعم الوكيل,الله اكبر

  • Mustapha ELkhatib
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:09

    Analyse pertinente.
    Sont rares les analyses objectives qui sortent des discours formatés et pré-établies de nos Fokhas depuis des siècles et des siècles.
    Je tire mon chapeau encore une fois à ce grand courage face à cette horde d’ignare et de répétiteurs
    . Un marocain oulde lablade.

  • Mustapha ELkhatib
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:37

    Analyse pertinente.
    Sont rares les analyses objectives qui sortent des discours formatés et pré-établies de nos Fokhas depuis des siècles et des siècles.
    Je tire mon chapeau encore une fois à ce grand courage face à cette horde d’ignare et de répétiteurs
    . Un marocain oulde lablade.

  • omar
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:17

    السلام عليكمء .ان أغلب الجمعيات ملحدة و تتلقى أموال كثيرة من مصادرمشكوك في أمرها فهي في الغالب تدافع عن كل ماهو مخالف للأسلام وتشجع الرذيلة مثل الزنا، بتوزيع العازل الطبي.، السحاق.، اللواط،.الشذود،.أمهات العزبات.،التبروج.،تغيرخلقي الله،تشجيع القمار،الخمر الزينا،التعري،الفسوق،تعمل جاهدة لتفريق الأزواج أنظروا إلى تلك آلجمعيات فجميع المشريفات عليها متبرجات يتشبهن بالرجال فأغلبهن نواعس،مطلقات،أوشبه متزوجات،في أغلب الحالات تجيد هذه الجمعيات تدافع عن المشردين،عن الأيتام ،عن المرأة،العنف،الفقر،عن عن ،،،،،، ولكن هذا غطاء لأشياء أخرى إنهم يتلقون أموال من جمعيات عالمية مثل الروتري الصهيونية والمسونية إنهم أصبحو أغنياء يتلقون الدعم ،كل من أراد أن يغتني فل يؤسس جمعية وتكون من أهدافها محاربة الإسلام وتشجيع الرذيلة فإنه سيغتني وتتكلم عليه جميع الصحف ويصبح مشهورا ويتلقى الجوائزوالهدايا

  • ملاحظ
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:19

    أستغرب لمن يدافعون عن الخمر بحجة الحرية الشخصية… صحيح أنهم في الغرب لا يمنعون الخمر لأن منعه قد يمس بالحريات. لكن الدولة في الغرب قادرة على تحمل جميع مسؤولياتها فيما يتعلق بتدارك المشاكل التي قد يتسبب فيها الخمر. فالشرطة مثلا تتدخل في ظرف دقائق عند القيام بعربدة في الطريق العام أو اعتداء سكران على المارة… الدولة توفر العلاج والحماية لمن وجد نفسه مدمنا… الدولة قادرة على حماية المرأة من الزوج العنيف… المجتمع يوفر للغالبية إمكانيات للكسب والرفاه والارتقاء تجنبهم السقوط في براثن الإدمان… فأين نحن من هذا. هلا نظرت هذه السيدة المحترمة إلى نوعية الناس الذين يتسابقون إلى ملء مخزونهم من الخمور… هل ما ينقص هؤلاء لتحقيق حريتهم ورفاهم هو تلك القنينات من الخمر الرديئة التي قد يحتسونها وهم جوعى. قد يقبل المرء بمبدأ الحرية في هذا الأمر لكن إذا توفرت شروط معينة تمنع الضرر (وعلة التحريم كما يعلم الجميع هي الضرر وليس التضييق على الحريات). يتشدقون بالعقلانية ويديرون لها ظهورهم أول ما لا توافق إديولوجية لا تسمن ولا تغني من جوع. هل يعلم هؤلاء أن بعض الدول الأوروبية لا زالت تمنع بعض أنواع “الماحية” لأن تضر بالصحة… ولم تبالي إن كان في ذلك مساس بالحرية أم لا. هل يعلم هؤلاء أن الولايات المتحدة منعت صنع وبيع الكحول في العشرينات ولا زال ذلك يعرف في تاريخها بـ “التجربة النبيلة”. أتمنى صادقاممن يدافعون عن الحريات أن يبدأوا بالدفاع عن الحقوق وأولها الحق في الكرامة والأمن. فالحريات بسياقها ولها أولويات. هذه هي العقلانية سواء تفوه بها إسلامي أو ملحد أو غيره. مع التحية والاحترام

  • azineddine
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:15

    لقد ضاعةحكمتكم بتد خلكم في متهات الضلال و الشرك فكيف لكم ان تتحدتوا عن الغرب والدمقرطية التي تريدون تقليد ماهومتسخ منها هدا لو كنتم تعرفون معني المقراطية التي قمتم بجعل مصطلحها سلاحا تحاربون به الاسلام كونو صادقين مع انفسكم انضروا الى كقيمة المراءة في الاسلام التي اردتم اخدها وسيلة من أجل لوم انسان صادق اراد ان يدافع عن شبابنامن ضياع اتعرفون ان اصغر ام في العالم عمرها ١١ في بريطانيا كيف حدت هدا انها المقراطية وان لامهات العزبات القاصرات في امريكايمثل٣٥%من ماهو موجود في العالم من عازبات وان هده الحرية التي تقلون قيدها لاسلام وجعل المرأة ضحيتها ماهية إلي تعضيما لها والله لو إطلاعتم علي حال المراءة بامريكا لخجلتم من نظر الى صوركم في المرآة بنات اقل من ١٣ معهم اطفال بدون اب من اين لك هدا انه من صديق والله ان عدهم لايحصي من صديق وليس زوجا اتقبلون هدا لبناتكم او لنفسكم كيف لبنتي انتجب بدون زوج يكون راعيا لها ولآولاده اتعلمون ان الشعب الامريكي يلتقي الرجل والمراءة ويعشان معا وينجبان بدون اية عقد ويستمران حتي يكبر الاطفال منهم من يتفرغ لزواج ومنهم من يرمي المراءة كما ترمي القمامة بدون اية جحة قنونية اتعرفون لماذ؟

  • الراصد
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:21

    ان ردك كان موضوعيا وصريحا ومفحمافتحية حارة اليك ايتهاالحرة حقيقة، فخديجة الرويسي ليست مناضلة من المناضلين دافعوا عن افكارهم وضحوا من اجلها من قتل ومنهم من عذب ومنهم من نفي ومنهم من فقد عقله بسبب الذي مورس، فهؤلاء لهم منا كل تحية. ام الرويسي، فمتطت صهوة الانتهازية وتنت قصة اختفاء اخيها لتصبح مناضلة مدفوعة الاجر من طرف منظمات ترغب في تخريب قيم المغاربة التي بدونها سيصبحون كالريشة في مهب الريح. انها مجرد كركوزة في يد اللاعبين الكبار.

  • simo
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:03

    أود أن أوجه بعض الأسئلة للأستاذة هل ما تكتبه وتدعو الناس إليه تفعله مع أسرتها أكاد أجزم أن ما يطبل له أمثالها يبعدون عنه أبناءهم لأن لهم اليقين أن تلك المادىء كما يسمونها مبادىء المراهقة عفوا علة هذا التعبير لي علاقة بمجموعة من التقدميين الحداثيين ومجموعة من الإسلاميين فالأولون أكد أكثر من مرة من أراد أن يصلح فلذات كبده فعليه أن لا يستحبهم معة إلى لقاءاتهم بل البعض منهم يترم مخيمات الحداثيين ويلتحق حسب قوله بمخيمات التربية في جمعيات ومنظمات الأمان وقد سبق أن تناقشت مع أحد اتقدميين الداعين إلى احترام الحريات الفردية حول موضوع بنات الليل وكان رأيه هو تقنين عملهن وقلت له أتفق معك شرط أن تسمح لأختك و بنتك لممارسة هذه المهنة فغضب وصرخ.

  • مسلم تازي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:53

    اين هي هده الفاسقة المسماة خديجة الرويسي التي اطلت علينا بمقالها التي تطالب فيه المغاربة المسلمين بالتخلي عن اخلاقهم وكتاب ربهم والاقبال على استهلاك الخمور, اي بيت حكمة تدعي هده الانتماء اليها لما ترى مثل هدا الفتى حمزة على هسبريس ينادي المحسنين باغاثته والدي ينخر المرض جسده ولا حول له ولا قوة الا بالله فهو, فهل المغرب في حاجة الى العربدة وشرب الخمور وابناء الفقراء يموتون في ابواب المستشفيات , الا تستحي صاحبة الشعر المجعد المتبرجة الفاسقة حين عابت على الاستاد الريسوني انتقاده لبيع الخمور واقتاءه بحرمة التسوق من المتاجر المروجة له, هلا قالت لنا ما رايها في هدا الفتى الدي يستنجد بصوته عاليا فيمن ينقده? فهل المغاربة لم يعد ينقصهم سوى التفسخ الاخلاقي والمهرجانات الماجنة والاقبال على الحانات والكازينوهات? والله انها لا تستحق اسم خديجة, اسم خديجة كان لاعظم امراة عرفها التاريخ وهي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها, فهلا خجلت هده التي تدعي الحكمة واستبدلت اسم خديجة باسم ليفني او ليندا او مردوخااو شيء من هدا القبيل, لان اسم احدى زوجات النبي اقدس واعظم ان تحمله فاسقة من هدا النوع.

  • عبدالعزيز
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:33

    [ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ ] صدق الله العظيم ــــــــــــ للذي قال منافع للناس و لم يتمم الآية . فهل أغلق عينيه عند قراء إثم ؟ المهم عق ، لتكن لك حقيبة في التخلف فعليك بسب و تسفيه المسلمين و الفضلاء و تنتمي إلى الأخناز مثل صاحبتنا التي أحرزت على حصانة صهيوأمريكية .

  • zakaria
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:35

    Salam, si vous voyez la majorité des reponses il ya une opinion disant uniforme des marocain, jespere bien que Madame Rouissi sache bien que nous somme des musilmans et des marocains qui vont plus accepter vos idees et merci a tous les marocain salam

  • houari
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:01

    خديجة الرويسي رئيسة جمعية “بيت الحكمة” ولجنة الأخلاقيات بحزب الأصالة والمعاصرة …….
    لنتكتل جميعا ضد هؤلاء المرتزقة لنرد كيدهم في نحورهم….

  • مواطن مسلم
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:39

    الحرية في الإسلام مؤطرة و التأطير يأتي من القرآن و السنة و الجماعة
    و الحرية في فرنسلا ليست كالتي هي في أمريكا، ففي أمريكا تعدد الزوجات مسموح به أما في فرنسا فهو ممنوع مع أن تعدد العاشقات مسموح به. إذا فالحرية التي يقررها الإنسان ترتبط بعوامل زمنية و مكانية. أما قوانين الله فهي نعم الاختيار.
    و حتى إذا أردنا أن نمشي معك في تكلاخك فالديمقراطية تعني أن تقرر الغالبية قوانين الدولة. و أتحديك ان تجزمي ان الغالبية في المغرب مع بيع المخدرات.
    المهم فيما مشيتوا تنحصلوكم لأن تفكيركم مبني على الرجعية و التقليد الأعمى لأسيادكم الغربيون

  • FI9O
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:55

    تحية لك الاخت خديجة الرويسي
    لا بد من الفصل بين رجل الدين والحياة العامة, بمعنى أن لا يكون للفتوى دور في التشريع, كما يجب إبعاد رجل الدين عن رجل السياسة, حيث تكون المرجعية في التشريع للدستور والقانون, وليس للفتوى الدينية. كما يمنع منعا باتا تدخل رجل الدين في القضايا العامة, ويمنع على نواب البرلمان ووزراء الحكومة الاسترشاد برأي رجل الدين من خلال نص دستوري. وبذلك يقتصر دور رجل الدين على الشأن الخاص فيما لو أراد المسلم رأيا دينيا يتعلق بحياته الخاصة, لكن لا يدخل رأيه في الشأن العام. بل يمنع عليه وفقا للقانون التدخل في الشأن العام.
    بذلك تتحرر الحريات الفكرية, بل وحتى حقوق الإنسان من العنصر الديني, ومن ثم لا يحق للمشرع تنظيم هذه الحريات إلا في ما يتعلق بالسب والقذف. لكن إبداء الرأي الشخصي في مختلف القضايا العامة بما فيها القضايا الدينية ليست عرضة للمساءلة القانونية, وبالتالي تسقط قضايا الحسبة والتكفير وكل العقوبات الدينية القديمة التي عفى عليها الزمن وما عادت تصلح لعصر العولمة.
    الحل الوحيد لكي تتطور الحريات الفكرية وخصوصا حرية التعبير يكمن في الفصل بين رجل الدين والشأن العام, من دون أن يعني ذلك نبذ رجل الدين من الحياة, بل تحديد العلاقة بينه وبين الشأن العام, وجعله مقصورا على الشأن الشخصي لمن يريد فتوى ما في موضوع يخصه. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بنص دستوري أو قانون عام. وفي هذه الحالة لن يقتصر الأمر على الحريات الفكرية, بل يمتد أثر ذلك إلى مجمل الحياة الاجتماعية والاقتصايدة والثقافية.
    جميع الدول تتطور فيها الحريات باستثناء العالم العربي.
    تحياااااتي

  • عبد الله
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:57

    جاء في النص “أن الذين يحاربون المخدرات في العالم أجمع يعرفون بأنّ الفارق بين الأمرين كبير”
    النقطة 5 الخاصة بالفرق بين الخمر والحشيش غير واضحة أو غير مكتملة حيث يبدو لي أنهما سيان من حيث التأثير على القدرات العقلية و ما يترتب عن ذلك من مشاكل. وعليه فعلى الدولة أن توقف هذه المفارقة الغريبة في محاربتها للحشيش دون الخمر لأن الأمر فيه مصداقيتها.
    أضيفي إلى ذلك أن أوربا اليوم تسعى جاهدة لتخفيض استهلاك الخمر و حسره بين جدران البيوت على الأقل مثلما فعلت بالنسبة لمنع التدخين بالأماكن العمومية والزيادة في الثمن و لاشك أنك سافرت و لك أصدقاء هناك و رأيت بعينيك.
    وباختصار فإن التخليق أضحى شعار أوربا وأمريكا بالنسبة للألفية و على المغرب أن يأخذ العبرة.

  • hassan
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:41

    la majorite des marocains ne boivent pas du vin, cela n’a pas empeche que les problemes familiaux et sociaux augmentent,et les crimes aussi sans parler des accidents de la route . n’accusons pas l’alcool de tout les maux, un exemple, en arabie seoudite, c’est interdit la consomation d’alcool,et cela n’a pas empeche , le taux de criminalite et des viols en augmentation quotidienne, monsieur raissouni ,lisez les journaux de la monarchie de ces derniers annees et vous verrez, en plus le coran n’a pas interdit definitivement le vin, il a fait une insinuation qui n’est pas interdiction (ijtnibouh)

  • أبوذرالغفاري
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:43

    أنا متفق معها بشرط أن يتجرأ بيت(الترمة)على نزع القداسة عن الملك وأن يزيلوا الفصل 19 من الدستور المخزني الممنوح والذي يجعل الملك(أميرا للمؤمنين).فأي تناقض هذا الذي يسقطون فيه ببلادة وغباوة قل نظيرها.فكيف يحكمون المغاربة بأسم الدين الأسلامي وفي نفس الوقت لايريدون للمغاربة أن يمارسوا اسلامهم كما هو منصوص عليه في القرآن والسنة؟أم أنهم يريدون العلمانية والأباحية في المجتمع ولكنهم يستبدون بالرأي والحكم المطلق على المستوى السياسي.فالعلمانية لايجب أن تتجزأ وأن تكون هدفا للتجزيء.فأما أن يأخذوا بها كاملة أو ليتركوهاللدول التي تحترم نفسها وشعوبها و(يسدوا علينا دلقوهم)فالعلمانية نهج في الحياة والسياسة والمجتمع وكل جزء منها يتكامل مع الجزء الآخر.ولايمكن الأخذ ببعضها الذي يتوافق مع أهوائهم الشاذة ويحاربون البعض الذي يدينهم ويعري عن سوأتهم المستبدة بالشعب المغربي.فاذا أرادوا أبعاد السياسة عن الدين فعليهم البدء من رأس الهرم وليس من سفحه.

  • من قبسات لقمان الحكيم
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:51

    بيت الحكمة هذا أم خربة لاتتكلم إلا بما يخالف أعراف البلاد وقوانينها. فمنهجية الرد عند من يدعي الحكمة هي الهروب إلى الأمام والتمسك ببعض الجزئيات كمن يتشبث بقطعة زورق متحطم في أعالي البحار لينجو بنفسه .

  • Hsissen Aziz
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:37

    في البداية اود ان اشكر بيت الحكمة لتناوله هدا الموضوع المهم، فشخصيا سبق لي وان قضيت ليلتين،بكل ما يمكن تصوره من الام، رهن الاعتقال بمقر شرطة المضيق، ناحية تطوان، لانني شربت الخمر علانية او شيء من هدا القبيل. المهم ان التهمة اللتي وجهت لي هي ما يسمى بالسكر العلني.
    في الحقيقة اني شربت كؤوسي في تلك الليلة باحدى الحانات الموجودة بالمدينة(Golden Beach), ودنبي لم يكن سوى انني اعترفت لرجل الامن بانني سكران,شاني في دلك شان باقي المغاربة,وخاصة البوليس,هؤلاء يجدهم المرء في كل الحانات بالمغرب.هدا من جهة, ومن جهة ثانية اود ان اشير الى انني ,رغم دعمي لراي السيدة الرويسي,لا اشاطرها الراي بان الادمان على شرب الخمرشيء بسيط وبدون عواقب مقارنة مع باقي المخدرات.

  • عبد الله الوجدي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:05

    الحمد لله .
    من فضلك يا خدبجة ان تبدلي اسمك ب جاكلين, فانك لا تستحقين هدا الاسم الشريف . كيف تشجعين قوما كقوم لوط وهم ضد النساء و ضدالاطفال كيف,????????

  • عبد الله
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:55

    إذا تصفحت ردود المتداخلين نادرا ما تجد من يوافق رويسي في طرحها حتى الذين ابتلوا بالخمر يطلبون من الله العفو و العافية إلا أنت و قليل من أمثالك لكن هذه المرة خوات ليك لمزيودة لم تجد ما تكتبه سوى ولو طارت معزة عد إلى رشدك و تب إلى الله ستندم يوما على شدودك أنا على يقين لو تكلمت مع أمك التي ولدتك لما وافقتك على تفكيرك الأعوج

  • محمد ايوب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:57

    ان بيت الحكمة غابت عنه الحكمة في موقفه من انتشار الخمر بيننا…ان الأمر كله موجود في نظري في السؤال التالي: هل نحن دولة مسلمة ام؟ اذا كان الجواب بنعم: فهل الاسلام يحرم شرب الخمر ام لا؟ اذا كان الجواب بنعم فلا معنى لاي تعليق لا من بيت الحكمة ولا من بيت الدعارة الفكرية… كنت احترم السيدة الرويسي لماضيها وماضي اخيها النضالي ولكنني الآن اشفق عليها خاصة بعد ان وضعت يدها في يد احد رموز المخزن المتعفن،وهي حرة في ذلك ما دام زملاؤها او رفاقها على الاصح قد سبقوها الى ذلك خوفا من فوات قطار الاستفادة من الكعكة: كعكة المغرب الجديد الذ اصبحنا نرى فيه اعداء الامس الايديولوجيين جنبا الى جنب… اقول للسيدة الرويسي وغيرها: ان شرب الخمر حرام على من يعتنق دين الاسلام…اما مسألة الحريات الفردية والشخصية وحقوق الانسان فلا يختلف عليها اثنان ما دامت مطابقة لديننا واخلاقنا وعاداتنا…وبالنسبة للمغربي غير المسلم فلا احد طالبه او يطالبه بالامتناع عن شرب الخمر…واذا كانت الخمر متنشرة في مجتمعنا فليس ذلك دليل على انها حلال بقدر ما هي حجة على المسؤولين عندنا بكونهم لا يقومون بواجبهم في اقرار ما هو معلوم من الشرع بالضرورة…ان الحديث عن اضرار الخمر وما يصاحب ذلك من ضرورة تقنيها حتى لا يشربها الضغار القاصرون او ان الضرورة الاقتصادية تتطلب منا ان نغض الطرف عن تجارتها ما هي الا اسباب واهية…فمناط الامر كله في نظري هو الاسئلة التي طرحتها اعلاه حتى نكون منسجمين مع ما ينص عليه الدستور من اننا دولة مسلمة…وانني ارجو ان يتدخل المجلس العلمي الاعلى ليفتي في هذا الامر وليضع حدا لنقاش لا اساس علمي او شرعي له من طرف بيت الحكمة التي غابت عنه الحكمة هنا وليس ذلك منه ببعيد لانه ينتصر دائما للفكر الشاذ معتقدا انه بذلك يدعم مجتمع الحداثة والديموقراطية الذي يروم تحقيقه بلدنا تحت رعاية عاهله العظيم الذي سبق له ان قال بان ملك المغرب لا يمكنه ان يحل ما حرم الله…

  • علمانية مسلمة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:59

    نحية تقدير واعتزاز لأبو ذر الغفاري ،أخي أصبت كبد الحقيقة بالفعل العلمانية بنية واحدة لا يمكن تجزيئها وفق الأهواء كما ارتأت هذه الخسيسة الممخزنة ، يعني بنية فكرية تؤخذ في حال التطبيق كلهاولا يمكن استغلال بعض الجزئيات منهاأي ما يناسب أجواء الانتهاز ، الحقيقةما جهر بها الأخ أبو ذر الغفاري ، وسواء اختلفنا أو اتفقنا وإلى حد ما فالعلمانية كلام آخر ولا داعي لتشويهها سواء من أمثال المدعوة الرويسي أو بعض الشباب الداعين إلى ما أسموه بالحريات الفردية وانعرج فكرهم في مطب المس بالحريات العامة مثلا اللي بغا ياكل رمضان ما حبسو حتى حد يسد عليه دارو ويضبر راسو لكن ألا يستفز الأغلبية ، طيب الغريزة الجنسية أمر خاص وقضاء الحاجة مثل التغوط والتبول أمر خاص جدا على هاذ الحساب إلى نجحو هؤلاء العلمانيين الجدد يعني اللي شوهو العلمانية في الآفطار جهرا في رمضان عليهم أن يناضلو أيضا في مسألة الحرية الخاصة بالجنس وبالتالي الدفاع عن أن يمارس الجنس في الشارع وفي العلن ونفس الأمر بالنسبة لللحظات الخاصة مع الذات يعني التغوط على المكشوف
    أيها الإخوة فهموا العلمانية ولو قليلا راها ماشي هي الالحاد راها كلام آخر في السياسة وباختصار راه المخزن من مصلحته أن يشوه العلمانية .

  • عبدالإله Ifrane
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:45

    إإن القارئ البسيط سيعتقد من أن هدا الكلام هو عين الصواب خصوصا و أننا نجده مملوءا ببعض العبارات الرنانة من التي يخاطبنا بها بعض “المثفقين” و هو كلام يتكرر على مسامعنا مند زمن بعيد و الواقع من حولنا لا يتغير بل قل أنه يزداد سوءا فوق سوء.
    إن مثل هذا الكلام غريب أن يتقبله العقل خاصة و أن الأستادة الفاضلة فضلت أن تضاهي وتناقش كلام يعتمد على النصوص الشرعية بكلام يجتر مما قيل من قبل ادعاءا أنه دفاع عن الحرية الشخصية، و حرية الإختلاف :
    يا أستاذة أما أنك تجهلين ما جاء به الشرع الحنيف أو أنك تتجاهلينه بغية مصالح دونيوية زائلة فلو انك اطلعت على ما جاء به الكتاب و السنة و أنت تبغين حقا إحقاق الحق لفهمت أن حق الإختلاف لا يخول لنا تحليل الحرام و تحريم الحلال و أن نلبسه بعض الشعارات و الألفاظ من مثل الحرية و حوق الإنسان ليكتسي طابعا إنسانيا فاعلمي إدن يا أستادة أن الله عزوجل لما حرم الخمر -وعلى فكرة إن الأمر سيان لا بالنسبة للخمر و لا للمخدرات لأن العلة واحدة – أراد أن يكون مجتمعنا مجتمع إنسانية حقة لا مجرد شعارات و نحن ندافع عن قيمنا و صفو عيشنا لأن هدا هو الحق الدي أعطانا الله إياه ولا يجب أن نتجرد من انتمائنا بل علينا أن نبين الحق مهما علا الظلم .

  • madino
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:27

    بيتك يا رويسي فيه كل شيء الا الحكمة، كان عليك قبل الخوض في هذا الموضوع ان تعرفي قدرك، فرحم الله من عرف قدره وكان على استاذنا الجليل الا يرد عليك فانت قد نلت بذاك شهرة لست اهلا لها،فكفاكم ان تعيروا ما تقول اهتماما فقد تصاب بغرور، وصدق القائل حين قال بانها قد تكون مالكة لضيعات العنب والتين التي تسخر لعصر الخمر وقد تكون مدمنة على ماء الحياة

  • مغربي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:07

    إدا تعارضت القيم الأخلاقية و الدينية مع القٌيم الإنسانية…فلكم القيم الإنسانية و لنا ما بقي. نحن أمة أعزنا الله بالإسلام. و من جعلكم وكلاء عن الشعب المغربي? تكلمو عن الزنادقة فقط من فضلكم.

  • يوهالي مخلخل
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:09

    سيري دربي كويروات وكوبسات وخلي عليك الدين فتقار ولمليه العلماء الاجلاء امثال الاستاذ الريسوني حفضه الله

  • عمر من تازة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:17

    لا يوجد في هذا الشريط كلأ و برسيم أيها الشتام السفيه فارحل عنا بتفاهتك و حيوانيتك و أفرغها على مواطن كندي ان كنت رجلا
    لا تعرف حتى تنظيف فمك الكريه و تأتي لتعلمنا الاخلاق.. أي أخلاق ? و أي حرص ? و أي بلد تدعي الانتماء اليه و الى شعبه أيها الغراب ?
    بئس الأخلاق و الحرص ان كانا صادرين عن تائه مثلك !
    أتحداك أن تفهم منطقي و ما كتبته أولا .. أنا يا هذا لا أدعو أحدا ليشرب الخمر أو يتركه .. بل أدعو لرفع الوصاية عن الفرد الراشد الحر و جعله مسؤولا عن نفسه واعيا بعواقب ما يفعل حتى لا نعيش تحت سلطة دولة/أب أو شيخ/أب يريد قطعنتنا كالريسوني و امثاله .. و أفرق بين الشرب حد الثمالة و العربدة و الصياح و التكسير كما كنت تفعل أيام تلفتك في الجامعة .. و الشرب باعتدال .. أم أن كل شيء عندك أسود/أبيض أيها الشتام المتطرف ?
    ليس الجميع مثلك أو مثل أفراد وسطك فهناك من يشرب دون اسراف و سكرت مع هذه الفئة .. و بينها المهندس و الطبيب و أستاذة في الكيمياء العضوية لن تصل لذرة من نجاحها مهنيا و أسريا أيها “الناجح هسبريسيا”
    اللي شاد الوسط لا يحتاج الانتقال من تطرف الى تطرف و من يشعر بقيمته و فاعليته كانسان لن يحجر عليه أحد بكندي او سنغافوري (ذلك النوع من الحجر مارسه على متضبع من قبيلتك الايديولوجية)
    ((قلنا إيجابية واحدة في الخمر أيها البدوي العربيد إبن القرى الدي يريد أن يعلمنا التحضر والرقي ؟ ونحن نستمع إليك .))
    بعد أن تسب أبناء القرى و البوادي تعلمنا التحضر ?
    ليتك تخاطب قرويا بذلك الأسلوب حتى ينظف وجهك بتنخيمته !
    ————–
    ما غانقوليكش شنو هي فوائد الخمر و النبيذ الأحمر تحديدا الذي وصلتني كرطونة منه سأشربها مع أصدقائي المغاربة المسلمين – رغم أنفك – و لا وصاية لك علينا .. بغينا الضرر و معشوقين فيه ..
    ايوا دخل سوق راسك و تكمش

  • rach74
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:11

    message pour le marocain
    salam mon frere svp corige se que tu as ecris des versses de coran awakhir sourate alkahf il y a pas mal de fautes c est du coran la parole de dieu y a akhi’

  • rqchidis
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:13

    إدا كنت تريدين استفتاء على ماكتبت من ترهات وهرطقات أيتها الرويسي التي جنت بشرب الخمور .فارجعي إلى الردود من طرف القراء.
     فإنها كلها تدينك إلا ما هو شاد .
    فارجعي إلى الصواب لأنه ما اجتمعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلال.
    والله يهدي شردمة العلمانيين المتنورين في هدا البلدوالسلام على من اتبع الهدى

  • Mounir
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:35

    Vous n’avez de la sagesse que le nom !!! d’ou avez vous venez de ce nom ? Monsieur Rayssouni est un grand savant et Imam, allah ynessrou 3likom

  • كريم محمد علي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:29

    أرجو أن تصحح الآية يا سيد “marocain”
    (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104))
    سورة الكهف.
    كما أضم صوتي إلى صوت “أمازيغي قح” في ما يخص هذا الموضوع بالذات.
    و الله من وراء القصد.

  • الطيب السباعي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:43

    الحلال بين والحرام… ولسنا بحاجة الى السيدة الرويسي لكي تعلمنا ديننا او تفرض علينا وصايتها

  • الجلخة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:31

    اسمحي لي يا استاذة ان اعلق على هذا المقتطف الدي ذكرت فيه ما يلي ((و في هذا الصدد نودّ التذكير بأنّ الدعوات المثيرة للفتنة هي تلك التي تدعو إلى المنع و المصادرة و تكريس قيم الإستبداد أو إشاعة الكراهية و الميز بين المواطنين، و هي التي تصدر عن بعض التيارات الإسلامية و فقهائها، و ينتج عنها مثل ما حدث بالقصر الكبير من أعمال همجية و عنف أدّى إلى خسائر كثيرة في الممتلكات و إلى اعتداء على حرمات البيوت بدون وجه حق.))
    واسمحي لي ان اصفك بالجاهلة التي جهلت ما وقع في مدينة القصر الكبير الشامخة التي دافع فيها القصراويون عن كرامة
    مواطني المدينة وكان دفاعا زلزل
    اركان كل من ينادي بحرية الشذوذ
    وحرية بيع الخمور مثل سيادتكم
    تحت غطاء ممارسة الديموقراطية
    والمساواة وحقوق الانسان.
    اترضين ان يكون زوجك شاذا او ابنك كذالك او ابنتك مدمنة خمور .
    اتق الله يا استاذة وحشمي شوية

  • amin
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:45

    انا اسال السيدة عن موقفها إن إفترضنا لا قدر الله ان احد ابنائها ذكرا كان ام انثى يطرق عليها بابها في منتصف الليل سكرانا ؛او طلب منها ان تزوجه ممن هو من نفس جنسها،الذكر مع الذكر او العكس ،او اراد ان يدخن المخدرات ؛اتقبل بذالك؟ وان جاء الريسوني الى اولادها ناصحا لهم امينا ،الا تقول للريسوني انذاك جزاك الله خيرا ؟ام تقول له ان هذا يخالف حرية الافراد وما الى ذالك٠

  • أم حمزة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:47

    بزااااااااااااف عليك الريسوني حتى تجاوبي عليه
    فرق شااااااااسع لا فكريا لا دينيا لا ثقافيا…

  • رشو
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:49

    جازى الله أستاذنا الريسوني خيرا. كلام هذه السيدة لا يستحق الرد.وإذا علقتم أيها القراء الكرام فالتزموا الآداب مع هذه السيدة و غيرهاو جزاكم الله خيرا.

  • رشيد ميرة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:53

    الموضوع مهم، ولكن لسوء حظي لا أجد الوقت للمساهمة نظرا لشحنة الشغل التي أزاول هذا الأسبوع.
    وأتمنى أن يبقى الموضوع في الصفحة الحية لأتمكن من التعليق و قراءة التعاليق أيضا في عطلة نهاية الأسبوع.
    أتمنى للجميع صحة جيدة
    تحياتي

  • البغدادي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:21

    هدي بعدااللي دوات شكون قالها ليها واشمن حرية فردية تدوي عليها واش الحرية الفردية هي انك تشرب الخمر وتعربد في بلاد نتاع المسلمين
    هدي هي الحرية الشخصية سمعي ابنت الناس …نقول ليك سيري قلبي ليك على شي بلاد اخرى وراه ممكن نقترح عليك واحد الدولة ممكن يقبلوا على هبالك سيري لتونس راه ممكن تعيشي تما وتأقلمي مع الجو راه مفيد للصحة الفكرية نتاعكم
    وخليني نقول ليك راه المغرب بلداسلامي بشعبه اما حفنة نتاع الشواد فكريا يمشوا يشربوا الماء نتاع البحر احسن ليهم من الخمر
    والله يعز الشريعة الاسلامية اللي شرب يرجع ظهروا رطب من كرشوا باش مايعاود

  • youzersif
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:51

    إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

  • سناء فرنسا
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:23

    يعني بصراحة أنا لا أفهم كيف تفكرين يا سيدتي …….المغرب بما فيه من جهل وفقر وأمية باغية تزيدي عليه بحرية تعاطي الخمور والشذوذ الجنسي باش تكون نيت الطامة الكبرى الحرية التي تخرب عقول شبابنا لا نريدها الخمر يتلف 4% من خلايا المخ وهذا ليس كلامي بل كلام أستاذي monsieur Jean-Marc MULLER prof de biologie cellulaireفي المرتبة الأولى الخمر ثم بعد ذلك تأتي الهيروين والكوكين كلام هذا الأستاذ كان موجه للفرنسيين الواعين أصلا بضرر الخمر ويقننون شربه فما بالك ببلد غارق ف الجهل كالمغرب والأمية منتشرة فيه بشكل كبير ماذا سيكون حاله ؟
    لا حول ولا قوة إلا بالله أو صافي

  • الشرقي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:15

    إلى حد الآن قرأت 89 تعليق ،10 تعاليق هي مع ما يسمى “ببيت الحكمة” و 4 تعاليق محايدة و 75 تعليق ضد هدا التوجه الغريب ، الحمد لله ا ن المجتمع المغربي ضد التفسخ وا لإنحلال تماشيا مع إسلاميته ، و القلة القليلة هي من تحاول ان تخلق البلبلة و الفتنة بهده الدعوات الشاذة مختبئة مرة تحت دريعة الحر ية الشخصية و مرة حقوق الإ نسان..، علما ان مثل هذه الجمعيات لا تمثل الا نفسها و لا تمثل المغاربة في شيئ لكنها للأسف مدعومة سياسيا و اعلا ميا من لوبيات في الدولة و جهات خارجية

  • غريب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:25

    هعاد الشي الي كنسمع غريب و صافي نهار على هاد الحساب شي نهار البرلمانيين يبدا يسكروا فالبرلمان و يقولوهادي حورية شخصية اولا فالاجتماعغات دلأحزاب و زعم كان كيقلي عقلي بأن هاد الأعضاء دهاد الي سماوها بيت الحكمة غيقدمو البلاد الساعة كيبالي داب العكس باغين يخربوها

  • لرصاد
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:27

    مشينا مضينا و مضات ليام طوينا لعمار طوينا لحلام مبقى فلأنسان غير فعالوا ألى فنات الذات و ركدات مشى بنادم و مشات موالوا … تشقى الذات الهالكة يوم اللقا يوم تروح الروح ضايقة فساعة لحساب كتنادي فين بوياو فين جدادي و فين حبابي و فين صحابي فين العشران الصادقة ..
    لاحد ينفع كل واحد نادى ’’ذاتي’’ ونزل لحساب على قوم الوصاية ماتوا لشجار وبكى كل هو عادي .. يوم لجزاهذا وبدات الرواية يوم الجزا هذا وبدات الرواية …

  • skymen
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:37

    لماذا نلوم الداعين إلى الخير بشهادة أنهم لا يحترمون حريات الناس والله أول ما رأيت صورة المرأة العلمانية ما استطعت أن أقرأ مقالها واكتفيت بتعليق الناس والحقيقة التي أراها أن نترك هراء تلك المرأة العلمانية وأن نصغي إلى ما يقوله أهل العلم وورثة الأنبياء والجميع واثقون من أن الحرية إذا بلغت أن نقول عنها في أمور الدين بأننا لا ننحترمها فهي ليست حرية فهي والله والله والله جهل فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله والسلام عليكم

  • كاره راسوا
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:39

    لماذا لا نبيّن للناس مساوئ السرقة ونترك لهم الخيار ، دون إلزام أو عقاب ، وهكذا القتل ، والرشوة ، لماذا ، ولماذا ، ولماذا …؟ حتى يصير المجتمع إلى همجية جامحة ، وشريعة الغاب أو الحيوانات . ثم إن هذا السؤال نفسه يعود إلى جميع النظم والقوانين التي يسير عليها الناس في حياتهم . إن أساس التفلت من دين الله تعالى ـ المنزل من السماء ، والخروج عما شرعه لعباده ، هو هذه الفكرة ، فكرة أن يُترك الإنسان من غير تكليف بأمر ينفذه ، أو نهي يتركه ، مع أن الالتزام بالأمر والنهي ، والحلال والحرام ، هو العبودية لله في أبسط معانيها ، وهو خالص حق الخالق ، بما أنه خالق ، وأول واجب على المخلوق ، بما أنه مخلوق ، قال رب العالمين : { أَيَحْسَبُ الأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً } القيامة/36 ، يعني : أيظنّ الإنسان أن يتركه ربه من غير تكليف ، وأمر ونهي ، ثم نتيجة ـ لذلك ـ يهمل في قبره ، فلا بعث ولا حشر ولا حساب فأين إذن العبودية لرب العالمين ، إذا لم يكن هناك أمر ونهي وثواب وعقاب ، فبم ندخل الجنة إذن ؟!.
    صراحة الحالة التي اصبح العالم عليها ولدت لي فكرة و هي ان يعجل الله بالقيامة احسن لنا. لو لم يكن الانتحار حراما لكنت الاول المنتحرين في هذا المخرب لاشيء يدعوا للتفائل او الامل لو كنت مسؤول في هسبريس لما نشرت هذا الرد و أعطيت لهؤلاء أصحاب النقمة و ليست الحكمة كبرتوا لهم الشان و المشنان قالك العروبي لاأتبلد كالبندير الاأتجلدـ المشتاق إلافاق حلو أصعيب

  • جمال التفنوتي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:41

    عجيب أمر هذه السيدة ومن بيت الحكمة الذي تمثله ، هل الحكمة هي في تشجيع الخمر والرذيلة ، وعلينا أن نقوم بنوع من التجريح والتعديل حتى نرى هل فعلا تستحق هذه السيدة الإنضمام إلى أصحاب الحكمة ؟

  • امازيغية اصيلة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:31

    اسمعي يا خديجة مع ان هذا الاسم الشريف الذي كانت تحمله سيدتنا الطاهرة خديجة رضي الله عنها لا يناسبك :
    انك في المغرب الاسلامي و اعلمي انك كلما قمت بمس و لو شعرة واحدة من تعاليم الاسلام سيكون ضدك احتجاج يوقفك عند حدك و ادعو الله تعالى ان يجازي السيد الريسوني خيرا عن وضوحه و قوله كلمة الحق رغما عن انفة بيتكم الذي يدعي الحكمة مع انها بعيدة عن افكاركم كل البعد
    اليوم مسالة خمر سنفحمك فيها و غذا اتمنى ان لا تبلغ بك الجراة الى مس حرمة اخرى تحت مفهوم الفضيحة و الرذيلة ( الحرية الفردية ) لانك ستنالين المصير نفسه و هو الهجوم ضدك و لله الحمد فلا يزال بامتنا رجال بمعنى الكلمة طبعا استثني منهم الفئة السكيرة التي تساندكم سيقومون بردع كل حماقة تتفوهون بها مستقبلا
    و السلام عليكم

  • سكايري
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:15

    برغم اننا نشرب الخمر آلا اننا نؤمن انها حرام والله يعفو علينا . العز للاخوان وانت اللا لرويسي الى فلت فيك شي ضربة وانا شارب ما تلومي غير راسك

  • Tamghart
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:29

    <1إنّ ما ورد في مقال السيد الريسوني من أنّ الدستور المغربي ينصّ على أن المغرب « دولة إسلامية » فيه بعض اللبس الذي ينبغي إزالته، و هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الإسلاميين، حيث يعتقدون بأن مصطلح الدولة الإسلامية يعني ضرورة أن يكون المغرب « دولة دينية » تقوم على تطبيق النصوص الدينية في تدبير جميع شؤونها، و فرض قيم التدين على الأفراد و تشديد الرقابة الأخلاقية على المجتمع،>
    إن لم تكن هكذا الدولة الإسلامية فهي دولة علمانية أو لا أخلاقية.متى كان الإسلام لا يحترم الإنسان وخصوصياته.طبعا الإسلام الحق وليس إسلام أفغانسان الخليج أوغيرهم.أمنيتي أن يصبح المغرب رائد في تطوير المغرب بالقانون والدموقراطية في إطار تعاليم الدين الحنيف.لنا نمادج لهدا عبر التاريخ.دولة عمر الفاروق.عمر إبن العزيز.يوسف إبن تاشفين ثم غيرهم.أمنية ممكن أن تتحقق بإرادة جماعية بين القمة والقاعدة لدولة لها الرغبة في ذالك.

  • شيمل
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:19

    شكرا السيدة خديجة الرويسي على هدا التوضيح.بعيدا عن ظاهرة الصوات و الغوغائية التي يزخر بها هدا الشريط يجب أن يعلم الجميع أولا أن المغاربة ليسو كلهم مسلمين.طيب من حق المدعو ر يسوني أن يطالب بتطبيق تشريع ا لأ سلام على المسلمين سواءا في الخمر أوغيره.لكن قبل المطالبةبتعميم التشريع على الجميع يجب أن نعرف منهم المغاربة المسلمين من غيرهم.على الدولة أن تغير القوانين التي تضع المغاربة كلهم في سلة ا لأ سلام.و أن يكون حق ا لأ ختيار الديني للمواطنين بعد الرشد.عندها من ا ختار ا لأ سلام تطب عليهم مثل هده القوانين.المشكلة هي أن المغاربة ليسوا كلهم مسلمين فهل من المنطق تعميم هده القوانين على الشعب با كمله؟للأ سف اللبس الدي يطال الكثير من القوانين في الدستور يعطي الفرصة لمثل الريسوني بالصراخ بالكلام الفارغ كل مرة .كلام بعيد كل البعد عن الواقع المغربي و الدليل أن البيرة هي المشروب الثاني بعد الشاي لدى المغاربة.فأين هرطقة الريسوني من الواقع .وهل بتحريم ا قتناء الخمر سيمنعون المستهلكين من الحصول عليها؟ا لأ نسان المغربي كاموني بطبعه يحب كل ما هو ممنوع .فما ا لأ فضل أن يقنن بيع الخمر أم يتمت تحريمها على الكل مسلميتن أو غير مسلمين فتزدهر السوق السوداء والمستفيد ا لأ كبر طبعا هي السلطة من خلال الرشاوي.
    قبل أن يتحدث الريسوني على التشريعات وما الحلال و الحرام يجب أن يكون لدى كل مواطن حق ا لأ ختيار الديني أولا.أنا لست مسلما فما فائدة هده ا لسفسطة عندي؟حرية المواطنين في ا لأ ختيار تسبق حرية الدولة/الفقهاء في تحديد ا ختيارات ألمواطنين.
    المغرب يحتاج الى دراسات ا جتماعية تنطلق من الواقع وليس كلاما شعريا “منزلا من السماء”و الا سيظل ا لأ نسان المغربي في واد و الكلام الفارغ للفقهاء وا لقوانين الملتبسة في واد آخر.
    شيمل…

  • الحسيمي عبد الرحمان
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:17

    تحية تقدير واحترام لكل عاقل وحر ؛ اتسأل وبكل اسف لماذ نرى
    هاألاء الذين يسمون انسهم العلامينيين او العملاء ؛ يرفعون اصواطهم
    بالدفاع عنا وعن حريتنا نحن كشعب مغربي مسلم الا فيما يتنافى مع
    هويتنا وأخلاقنا وقيمنا التي كانت بالامس انقا قيم وانقا اخلاق وبعد ما
    جاؤهم أفسدوها وبإسم الدفاع عنا كمواطنين ماكننا نسمع بهاذه الجرائم
    الذي نراها اليوم التي يدمي لها القلب من قتل واغتصاب وسرقة
    وجميع انواع الشر والبلايا ؟
    أيها العلمانيون نسألكم مرة أخرى نحن كشعب مغربي ومسلم بالله عليكم
    في صالح من تعملون ؛؟ امانحن فاننا بريؤون منكم ومن افعالكم في
    الدنيا والاخرة بل نشكوكم الى الله .
    اما ان تقولوا انكم تدافعون عنا في شرب الخمر والزنا وكل الموبقات
    وتتناسو الدفاع عنا في الأمور التي هي اساسية للحيات كحقنا حتى نحن
    في الشغل والتطبيب والعدالة الاجتماعة من . ب .الى. ي . ناهيك
    عن البنة التحتة التي لا كلام عنها . وتضغطو على الحكومة لتقر
    قانون المحاسبة ليحاكم المفسدين الذين يختلسون اموال الدولة والشعب
    المسكين . فهاذ ما نطلبكم ان تدافعو عنه لا ان تدافعو
    عن الرذيلة والانحراف ؛ تحياتي

  • المهدي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 04:33

    أتحداكِ يا سيدتي المُغَرَِّر بها إن اطَّلعت على تعقيبات الزوار أن تجيبي عن سؤالي هذا …

  • عبد المومن
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:25

    كلام السيدة الرويسي كلام فاسق.
    وفتوى الريسوني باطلة.ابطلها الفقيه عبد الباري الزمزمي بالحجةوالدليل.والريسوني ليس اكبر عالم في العالم الاسلامي
    كما ادعى البعض والا أين سنضع أساتذته؟

  • ghayour
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:19

    رايي انهم يستدرجونك الى نقاش سياسي يصب الى منعك او تهجيرك. احدرهم يا شيخنا.فهم يريدون تصفية كل من يقف امام مشروعهم التخريبي.

  • رضوان إدبرك
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:55

    متى سيفهم الناس معنى الإختلاف ؟؟؟
    يا ناس ،،،شرب الخمر أو السم وما إلى ذلك حرية شخصية لا يحق لأي أحد أن يتدخل فيها …إذا كنت لا تريد الخمر فهذا لا يعطيك ألحق في أن تمنعه على من يريده .
    ثم القرأن قال لك “اجتنبوه” ولم يقل لك امنعه على غيرك ..بمعنى مشي سوقك إلى غيرك شربوا(كل واحد يتحمل مسؤلية أفعاله ) .
    يا أخي الإختلاف موجود, فكريا ،عقائديا،سياسيا ،،،،،وهذا أمر عادي وجد صحي للفكر الإنساني الدي يتطور مع مرور الوقت.
    مادمنا ننتمي إلى هذا الوطن وبالرغم من جميع اختلافاتنا فمن المرجح أن أي قانون صادر في هذا الصدد يجب أن يكون منصفا للجميع كيفما كانت ايديولوجياتهم,
    بمعنى ليس لي ألحق أن افرض عليك فكري ونفس الأمر ينطبق عليك وهذا هو مفهوم الديمقراطية بشقها العلماني…أين هو المشكل إذن ؟
    صراحة اتفق مع بيت الحكمة في كل أقوالها ، وفي نفس الوقت اتفهم الفقيه الريسوني جيدا
    تحياتي للجميع

  • zmagri bé uk
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:17

    hacha que tu soit la fille de feu lafquih rouissi que j’ai connu, il était un homme de foi, et si c’est vraiment le cas, tu est entrain de lui faire du mal.

  • أحمد,س, باحث سوسيولوجي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:19

    ان القاء نظرة بسيطة على كل هاته التعليقات التي وصلت الى 100 تعليق ليس بينها اي تعليق يقول انه مع الرويسي، او على الاقل انه يتفهمها,,, وهذا يعني ان المغاربة قد يتساهلون في كل شيء الا ان يتم المس بعقيدتهم او التطاول على علمائهم.
    والان من الاجدر بالسيدة الرويسي ان تعتذر من الدكتور الريسوني ومن الشعب المغربي.
    راكي سكرانة بوحدك الرويسي.
    المغاربة ما بغاوش الشراب وحتى الى شربوه شي وحدين وا يقدروش يقولو حلال كيقولو هادي البلية والله يعفوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • متزوجة من إسلامي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:21

    أكثر الناس إحتراما وتقديرا وعطفا وحنانا على زوجاتهم هم المسلمون المقتدون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم المحافظون على صلاة الفجر الذين يقرؤون القرآن فيبكون من تأثرهم بكلام خالقهم الذين يخشون اليوم الذي توفى فيه كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وأكثر الناس تسلطا وعنفا وقساوة وخيانة لزوجاتهم هم القمارة والسكايرية وتاركي الصلاة

  • أبو النور
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:23

    لقد وجدت نفس مرة أخرى أمام إشكالية كبرى مفادها أن الراي الاخر المخالف ليس فقط مررفوضا ولكنه مصادر بقوة وبقمع وقهر واعتداء… القضية كما هي مطروحة ليست لأن عضوة بيت الحكمة قد قالت ماقالته بل المشكلة في أن نعود للمنع والمصادرة فنجد أنفسنا تساهلنا مع ما قاله الريسوني وأمثاله فيمتدون للعديد من القضايا وتصبخ نتائج أابحاث العلوم محرمة والحرية الفردية والجماعية متدخل فيها… ومشكلة زواج القاصرات مقبولة وبعد مدة يصبح الجلد مباحا ثم قطع الرأس وهكذا دوليك باسم أحكام وتاويلات لنصوص حمالة أوجه ولا يعود لنا الحق في أن نقول رأيا لأن الريسوني وأمثاله قالوا ولا قول إلا ما قالو وعلينا الطاعة أقول لمن أكثروا اللغط في الموضوع إغنكم لن تمروا… فالأفكار المظلمة مآلها التلاشي إذ لا يمكن أن نقيم إلى ما لا نهاية في زرائب التخلف كالحيوانات الحرية أبدا خيار الأحرار وطريقها هو الذي سنسلكه نحو التقدم بكل حمولاته ومخاطره لكن يوصل إلى كرامة الإنسان وعزته ولو كره الكارهون.

  • عمر من تازة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:25

    اما أنني أتخيل الحانات ممتلئة حتى “شفتيها” بالمغاربة – و هذا يعني حالة متقدمة من البارافرينيا – أو أن موضوع “الخمر” أو أن من نصبوا أنفسهم ممثلين عن المغاربة يقصدون مغاربة في المريخ !
    أقرئ الشريط و أنظر للواقع فأرى تصدعا لا يفسر سوى بأن متعاطي الخمر لا تهمهم هذه النقاشات البيزنطية و يفعلون و لا يتكلمون .. و هذا الصمت و اللامبالاة للأسف هو الذي يجعل شرذمة من المؤدلجين تنصب نفسها ناطقة باسم “الشعب المسلم” .. أي اسلام ?
    هل اسلام المغاربة هو اسلام دعاة المنع و “برهشة” الراشدين بالوصاية عليهم ?
    لا للمنع و لا للوصاية فهي سبب بلاوينا الحقيقية و احساسنا المزمن بأننا “رعايا” يسوسهم الملك/الأب و الكوميسير/الأب و الشرطي/الأب و الفقيه/الأب .
    المنع و الوصاية لن يأتي سوى بالخراب الحقيقي .. سيصبح الخمر الذي كان يصنع و يباع تحت اشراف قانوني خمرا يصنع في خلايا منتشرة بكل المدن و الأحياء .. و بدل “الروج” الذي يذهب العقل ساعات ستنتشر الخمور المهربة و “الماحيا” التي تذهب العقل أياما!!
    ان دعاة منع الخمر من الغباء و قصر النظر بحيث لا يفهمون طبيعة مجتمعهم و عواقب أي تدخل استئصالي لظاهرة تضرب في جذور التاريخ .. بالمغرب و غيره ..
    اخرجوا من قوقعتكم قليلا و انظروا للواقع و تعلموا الاعتدال بدل أسود/أبيض فهذا المنطق لو طبقناه في أي مقاربة سيقودنا لمفارقات هزلية ..
    ———
    ها واحد الكويس ذهبي في صحة الأصدقاء

  • فؤاد من تازة
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:25

    بعد السلام والله اني مشفق على حال من يظنون انهم من المتنورين.تجدهم نتبنون مواقف الفلاسفة و المنظرين و يحفظون افكارهم و يدافعون عنها و كانهاالحق المنزل الذي لا ياتيه الباطل.وينقمون منا تبني الشريعة الاسلامية ومصدرها الله عز وجل. فمن احق ان يتبع.كونط وفلسفته الوضعية . فرويد وشطحاته الجنسية . و ربما ماركس . ام لله تعالى ورسوله .المضحك المبكي ان هؤلاء يسوقون لبضاعتهم الكاسدة الفاسدة بالمصطلحات البراقة فنسمع التسامح و الحرية و الديمقراطية و….كل مفهوم وراءه بلاوي .

  • شيمل
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:11

    أ تساءل فقط الى أين يريد الظلاميين الكارهين للحياة المتيمين بثقا فة الموت أن يصلوا بالمغرب؟هل يريدون مغربا أ فغانيا طالبانيا؟هدا مستحيل نسان المغربي لا يقبل هدا النوع من التزمت.مثل مغربي يقول “عطي شويا لربي أو شويا لgلبك” هدا المثل لم يأتي من المريخ بل أتى من الواقع.اسلام المغرب ليس هو قيام الليل و تطبيق الحد و التزمت.ا سلام المغاربة منفتح و صوري بدرجة كبيرة.فما دا يريد الظلاميين و الى أي حفرة قدرة يقودون هدا الشعب؟ا نهم يحفرون بئر الفتن بمباركة الدولة التي سمحت لهم بحشر أ نوفهم في كل شيء.ا ليوم خمر وغدا شيء آخر كل مرة يلعبون ورقة شرع الله للتسول السياسي.أ خاف على مستقبل البلد ما دامت السلطة تسمح لأ عداء الحياة بنشر سمومهم في عقول ا لأجيال.لم يتركو السنما و القن ولآن الخمر و سيأتي المزيد.يراسلون الوزارات ا لأ ولى بدعوى حمياة قيم المجتمع المغربي؟من نصبهم متحدثا با سم المجتمع؟هل يعرفون تيمة المجتمع؟على أي مبادىء يعتمدون في ا طلاق فتاواهم؟الي أين يريدون الو صول بالمغرب؟قبل أن تنصبوا أنفسكم نا طقين رسميين با سم المجتمع المغربي.ا عرفوا أولا هدا المجتمع وواقعه.المثير للضحك تلك ا لأ سباب الغبية التي يتغنون بها كضرر تسببه الخمر.ا نتشار الجرائم بسبب الخمر؟؟؟على من يضحكون ا نسان المجرم فهو مجرم و حتى ان اقترف جريمة في حالة سكر فالخر ليست السبب المباشر ولا فرق بينه و بين من لا يرتكبون الجرائم فقط لأنهم خائفين من عقاب الله.ا لأخلاق و ا لأ نسانية السوية مرتبطة بتكوين الشخص وتربيته ونفسيته…لا علاقة لها بالمؤثرات ا لأخرى.و في نظري أكبر المجرمين هم من يريدون ا ستعباد البشر ولعب دور الوصي على الرقاب.لأن هؤلاء السفاحين لو تركت لهم الفرصة الكاملة لتطبيق سمومهم لقتلوا الا ديني بدعوى الردة و هلم جرا.فهل هؤلاء يختلفون عن من يرتكب الجرائم تحت تأ ثير الخمر؟ا لجوهر واحد و ان ا ختلف الشكل.
    شيمل…

  • فاسي لست كالفاشي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:13

    رد فارغ لا يبتلعه الا من هو غير محترم , من قال ان الاسلام دين فقط ؟ نعم نقول دين الاسلام لكن هل يجوز أن نقول الاسلام دين فقط , الاسلام دين ودولة ومن يلغي استحقاقية الاسلام لدولة فهو ينفي شمولية الاسلام المتعارف عليها عند المسلمين جميعا
    متى سوف نتخلص منكم يا بقايا الاستعمار شبعنا منكم الله يمسخكم

  • MIMI
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:11

    LAISSONS LES INSULTES DIRECTES ET INDIRECTES ET LES COMBATS POLITIQUES MASQUEES PAR LA RELIGION OU LA MODERNITE ET PENCHONS NOUS SUR LA SENSIBILISATION ET L EDUCATION CIVIQUE ET OU RELIGIEUSE CAR SI ON TOLERE SANS EDUCATION ON ASSISTERA A DES CATASTROPHES ET SI ON INTERDIT SANS EDUCATION ON ENCOURAGERA LA CONTREBANDE ET ON AURA DES CATASTROPHES . UTILISEZ VOS ASSOCIATIONSET VOS MOYENS DANS CE SENS ET CIBLEZ LES ENFANTS ESPOIR DE DEMAIN ET VOUS VERREZ DES MAROCAINS SANS FANATISME ET SANS LIBERTE SAUVAGE CAR LA SOCIETE MAROCAINE ET UNE SOCIETE DE MODERATION MAIS ELLE LUI MANQUE LA SENSIBILISATION ET L EDUCATION POUR S AUTOCONTROLER

  • تجديدي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:47

    السلام عليكم
    افكار بيت النقمة وغيرها دائما تصدر للمغاربة على أنها راي عام من اعطى لهدا البيت الحق في النيابة عن المغاربة من خول لهده السيدة ان تتكلم باسم 36 مليون من المغاربة يعتقدون بهكدا كلمات انهم تقدمو ودفعوا بالمغرب الى الامام أيتها السيدة هل هدا كلام ام كلام سيدك فؤاد الهمة
    حفض الله الشيخ الريسوني

  • youssef
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:49

    jé rien trouvé à dire, la majorité des participants ont exprimé le point de vue du peuple marocain, je demande a ces moisissures humaines appelées “rouisi” et ceux qui l’ont délégué de se disparaitre de nos yeux car se sont des ordures et ne representent que les ordures (vin)

  • أبوفداء
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:13

    أول ملاحظة هي ان جمعية”بيت الحكمة”لا علاقة لها بالحكمةكما نعرفهاوكما تحيل،والهدف واضح ومعلن ومخطط: إفسادما تبقى من المجتمع.وهنا نتساءل هل دافعت بيت الحكمة عن حقوق الناس في الشغل، والعيش الكريم،والكرامة،والتعليم،والتنمية،والعلاج،…هل حرية بيع الخمر والفسادهي تبقى لرئيسة بيت ….ان تدافع عنه؟في بلد يباع فيه الخمر ويشرب أمام الملأ .كفاكم ضحكا على المغاربة…هل تريدون ان يباع الخمرفي المحلبات والصيدليات والمقاهي والدكاكين؟.ألم تكفيكم البارات والكباريهات والفنادق؟والله لن يتحقق ما تريدون لهذا الوطن حتى لو سكت كل الناس.أما ردكم عن الشيخ الريسوني فهوكلام هراء لا علم فيه ولا فقه ولامنطق،ولن يقنع أحدمن أصحاب الفكر النير وما أكثرهم في الذين يشربون الخمر وهم يدركون أنه حرام ونجاسة ويطلبون من الله العفووالمغفرة.لا من الذين يريدون تحليل ماحرم الله بداعي حقوق الإنسان والحريات الفردية،وكأن الذي حرم الخمر ليس بخالق الناس …كم نشفق عليكم يا دعاة الفساد؟

  • احمد ازنك
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 02:15

    لابد من الدفاع حتى لاتخسرون الزبائن وهكذايفعل العلمانيون في كل مكان يرفع فيه ذكر الله ومن حقدهم للاسلام لايريدون ان يسمعو كلمة دولة اسلامية فموتوبغيظكم

  • MOMOMICHE
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:49

    مادا تنتظرون من جمعية اطقت على نفسها اسم بيت الحكمة كما كان لابي جهل و اصحابه بيت الحكمة في الجاهلية حيت كانت الحكمة عندهم خدمة مصالح اسياد قريش لا غير

  • mohamed
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:57

    بيت الضلال
    نسأل الله السلامة والعافية من مثل هكذا بيوت حكمة، هذه بيوت ضلال والله المستعان
    صدق الريسوني و كدب دعاة الانحلال

  • 3abbouR
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 03:51

    Désolé je n’ai pas de clavier arabe et je vais m’expirmer en français. vous dites, Madame, نطالب بإلغاء القوانين المتعارضة مع الحريات الماسة بالكرامة أو التي تهدف إلى التضييق على الحريات أو إلى تشديد رقابة الدولة على الحياة الخاصة . بخلاف القوانين العادية الأخرى التي ليس فيها ضرر لأي طرف من الأطراف.
    Donc d’après vous, j’ai le droit de fonder une famille selon le mode “concubinage” avce une femme consentie et ainsi on a le droit, tous les deux, de voyager librement et les hotels n’ont pas droit à nous réclamer un acte de mariage!! c’est bien ça? et beinnn dit doncccc . Je me demande où est ce que vous allez vous arretez avec vos pensées très étroites

  • 3abbouR
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:59

    La dame essaye de nous dire que la Maroc n’est pas un pays aussi musulman qu’on le pense. Sur ce point je crois malheureusemnt qu’elle a raison car , à ma connaissance, il n’y a pas un pays qui se prétent etre musulman ET où l’industrie des boissons alcooliques a du succès ET des épiceries ouvertes dans toutes les villes. On ne pourra pas gagner le débat avec ces personnes si on est pas honnetes avec nous meme. Cela veux dire que la Fatwa du Monsieur n’a pas de bonnes bases. Il devrait d’abrod soulever la question de le l’existance de l’alcool et sa commercialisation avant d’appeler au boycotte des magazins.

  • ابوياسين
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:47

    منذ اشهرخرجت عليناجمعية تريد ان تفطر في رمضان وأمام محطة القطار،واليوم جاءتنا جمعية أخرى تريدان يباع الخمر في كل مكان ،بل تريد ان تغير دستور البلاد وقوانينه في رمشة عين دون برلمان أو استفتاء.ووهنا نتساءل ماالذي يجمع بين الجمعيتين؟ومن أين لهما هذه الجرأة التي يفتقدها سياسيونا وعلماؤنا؟من يحمي هؤلاء المتهجمن على قيم الأمة وأخلاقها؟ولماذا هذه الحملة على بلاد تعتمد إمارة المؤمنين ؟هل هي حملة -نعرف مسبقا أنها مدفوعة- على الدين ؟أم على العلماء وبالأحرى ما تبقى منهم؟ام على أناس محددين معروفي الانتماء؟…مهما يكن فإن مطلب رئيسة جمعية اللاحكمة تؤشر على بداية مرحلة جديدة من الصراع بين المجتمع المغربي الأصيل وبين أحفاد نابوليون،وهي مرحلة حاسمة ومصيريةوربما قد تحتكم الى الشارع من جديد…وقبل ان اختم أقول للسيدة الرئيسة وكنت أتمنى ان تكون رئيسةفعلا تدافع عن المحرومين والمقهورين والمظلومين والمعطلين .تدافع عن حقوق الناس في العيش كادميين،عن تعلمهم في شروط إنسانية،عن حقهم في العلاج كبشر كرمه اله فأذلته ا
    لسياسات ،عن حقهم في التنمية والتطور،عن حقهم في معرفة ما يجري في كواليس احزاب وجمعيات تاكل من أموال الشعب بشراهة دون حسيب ولا رقيب،عن حقهم الأمن .اما ان تاتي جمعيات تدافع عن الشذوذ والخمر والافطار في رمضان،فهذا هوالفلاس والإفلاس …لذالك نقول لاصحاب الفم المفتوح حينا والمغلق دوماكفاكم وقاحةوتهجما على العلماء.فنحن نعرف كما تعرفون أنتماانكماأرانب في سباق طويل وشاق،وقريبا سيلفظكم الطريق.كما نعلم ان مستواكم أقل من يناظر تلميذا،فما بالك بعالم اصول يشهد له بالكفاءة والعلم الاعداء قبل الاصدقاء…وأخيرا أتساءل. من كتب لك ذالك؟وهل ما كتب كان في حالة سكر؟

  • فايق
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:49

    انت يا استاذة تدافعين عن شرب الخمر و عن مافبا و لوبي بيع الخمور بالنيابة قوليها ديركت لماذا من وراء قناع قولي شرب الخمر من الحداثة و الديموقراطية الذين تدعون اليها جهارا نهارا وافقنا

  • الايكوي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:09

    بيت الجكمة مجوع الحكيمات و الحكماء، بجكمة من قبلهم و من وازاهم تمكنوا من الدخول الى مجال الدين ليناقشوا العلماء في مجالهم و يستصدروا فتاواهم ، و تمكنوا بتقديم المواثيق “الدولية” كمرجعية مقدسة تضاهي كلام الله على امل فرضها كبديل واحد و وحيد!!
    ومن حكمتهم انهم اعترفوا بالاسلام دين المغاربة و بحق علمائه في ابداء “رايهم” هم في ذلك كغيرهم من المواطنين سواء. لكنه دين لا يحرم المحرمات و لا يصنف الموبقات و هو ما يؤيده الدستور بزعمهم. فالدين الاسلامي كغيره من الاديان مجاله المسجد لمن اراد،اما دونه فكل مواطن سيد نفسه فليفعل ما يريد.
    بحكمتهم يريدون تصدير قدسية مواثيقهم الى قلوب العباد بعد استباحة النص المقدس و تمييعه تمهيدا لنزع قدسيته من القلوب، و احالته الى التقاعد!! وقد شجع هؤلاء القوم ومن سار على دربهم ما تحقق في هذا المضمار بانسحاب الاسلام من الحياة العامة بشكل تدريجى ليصل به الامر الى استباحته لكل ناعق.
    هؤلاء لا يكرهون حذف كل ما يشير الى الدين او اسلامية البلد من الدستور و قد يكون ذلك صمن اجندتهم المتوسطة او البعيدة. ذلك انهم يتصورون تحت وطاة سذاجة الحداثة ـ مع التشكيك في حسن النية ـ ان لا تقدم الا باستنساخ الغرب تاريخا وحضارة، و لا يستطيعون ان يتصوروا مسلمين ملتزمين في قمة الامم.
    سداجة الحداثة عطلت فيهم روح الاجتهاد و القدرة على الابداع و التصور و كفتهم عناء الخوض في الثرات و استغوار ما لدى الغير، فاختاروا الطريق الاسهل لكن بدون ضمانات!! و هم سذج الحداثة، يجهلون او يتجاهلون السقف المحدد سلفا من قبل زعماء الحداثة لتقدم العالم الثالت، تاريخا و سياسة و جغرافيا!! وهم سذج الحداثة لا يقرؤون العلاقات الدولية و الخلل البنيوي فيها القمين بضمان التوازن في جدل الشمال و الجنوب!!
    قد ينتصرون في مجال تخريب الهوية و تمييع القيم مؤقتا سيما اذا تمكنوا من انتزاع السلطة، لكن سيصطدمون بجدار الفطرة و الميل الى الطبيعة الذي يسعي مرضى اللبرالية الى تحطيمه بدون هوادة
     

  • المالكي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:05

    للاستاذة خديجة الرويسي أقول ان هذا العصر هو عصرالاختصاصات ولهاذا كان من المفروض أن من يرد على الاستاذ الرسوني ان كان هانك رد اوتعقيب فكان من الواجب ان يكون على لسان عالم متفقه في الدين وليس لكل من هب ودب له الحق في الرد.فلا ادري لماذا تتطاولون على هذا الدين وتحرمون وتحللون حسب هواكم .اعلمي يا استاذة اننا في عصر الاختصاصات فمثلا عندما يخطأ طبيب في تشخيص مرض ما او يخطأ في عملية جراحية فالذي ينبهنا الى ذلك هو طبيب اخر من نفس الاختصاص وليست الاستاذة خديجة الرويسي.أما بنالنسبة للنتائج الوخيمة للخمور فأنصحك بزيارة المستعجلات و أقسام الديمومة الخاصة بالامن الوطني للمملكة في لبلة من ليالي نهاية الاسبوع وسترين العجب العجاب

  • malki
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:07

    •لماأطلعت على الجدل القائم بين الدكتور والاستاذة خديجةحول اباحية الخمور دفعني فضولي للبحث عن السيرة الذاتية لكل منهما.اما بالنسبة للدكتور فكانت سيرته كتالي
    الدكتور أحمد الريسوني (ولد سنة 1953 م) عضو مؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو سابق بمجلس أمنائه وعضو المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي. أمين عام سابق لجمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا. رئيس لرابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب (1994ـ1996). رئيس لحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب (1996ـ2003) والمدير المسؤول لجريدة ” التجديد ” اليومية (2000ـ2004).-يمتاز بالعالمية-
    المؤلفات المنشورة:
    1.نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي (ترجم إلى الفارسية، والأردية والإنجليزية).
    2.نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية.
    3.من أعلام الفكر المقاصدي.
    4.مدخل إلى مقاصد الشريعة.
    5.الفكر المقاصدي قواعده وفوائده.
    6.الاجتهاد: النص والمصلحة والواقع (ضمن سلسلة حوارات لقرن جديد)
    7.الأمة هي الأصل (مجموعة مقالات)
    8.الوقف الإسلامي، مجالاته وأبعاده (نشرته منظمة الإيسيسكو وترجم إلى الإنجليزية والفرنسية).
    9.الشورى في معركة البناء.
    10.الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية.
    11.بحوث كثيرة منشورة في المجلات العلمية وضمن أعمال الندوات وهذا غيض من فيض.اما بنالسنة للاخت المحترمة فلم اجدشيئا يذكر لها او عنها سوى انها رئيسة بيت الحكمة وناشطة جمعوية-صيتها محلي وضيق-
    اذامن خلال التعريف بكل من الدكتور والاستاذة يتبين ان الحوار لن يكون افقيا والحوار الافقي هو الذي يوصل الى الاقناع او القتناع.اما بنالسبة للحالة المطروحة فالحوار عمودي وبتالي من الصعب ان تكون عملية اقناع او اقتناع هذامن جهة من جهةاخرى يتبن ان الدكتور لما أصدر الفتوى لم يخرج عن دائرة اختصاصه (حسب السيرة الذاتية طبعا) اما بالنسبة للاستاذة فمن خلال الردنصبت نفسها كفقيهة في القانون الدستوري ثم نصبت نفسهاكخبيرة بالخمور و المخدرات الى ان انتهت بها الرحلة كباحثة اجتماعية و مرشدة اجتماعية في نفس الوقت.

  • مغربي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 01:33

    شخصيا إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه اليوم أتوقع وبعد عشر سنوات من الآن أتوقع أن يخرج الشواذ والمخمورين ومن على شاكلتهم إلى الشارع ليطالبوا بمحاكمة كل من يدعوا إلى إنكار المنكر.
    لكن ما يحز في نفسي حقيقة هو هذا الصمت المريع للأغلبية المطلقة من العلماء فإذا ما استثنينا الريسوني وبن حمزة حفظهما الله وبعض المخلصين من العلماء فإن الغالبية العظمى “ضاربة الطم”. فأين هو السيد محمد يسف خريج وعالم دار الحديث الحسنية أم أن المدعو الراوندي صار يتحكم في المجلس العلمي الأعلى كما يشاء؟ وأين هو السيد التوفيق وزير الصوفية وأكل الأوقاف.ما موقفه أم أنه لا موقف له.
    وأما الأمر الثاني: فهو صمت السيدأمير المؤمنين عن هذه الفوضى التي تتخبط فيها البلاد؟ لا يمكن ولا يحق للملك أن يصمت لأنه أمير المؤمنين وإلا فسكون متعديا على هذا الوصف . نقول للملك ولا نجامل: الشعب المغربي مسلم أصيل وهو معك وأن هذه الحفنة من المارقين لا تمثل إلا نفسها,

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 18

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 27

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 14

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 15

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش