بين الخوف من التغيير والخوف عليه

بين الخوف من التغيير والخوف عليه
الأربعاء 18 ماي 2011 - 19:59

في مقال منشور بجريدة أخبار اليوم -الثلاثاء 10 ماي- بعنوان “الخائفون من التغيير”، اجتهد الأستاذ حامي الدين في تصنيف النخب التي أدرجها في خانة الخائفين من التغيير وضمنها صنفا قال إنه لا مجال للشك في نزاهتها ولا في نظافة يدها، وعدد جملة من المناقب، إلا إنها بزعمه تبقى هي الأخرى خائفة من التغيير .


هذا الخوف المزعوم لم يقدم عليه ولا دليلا واحدا، سوى ما ادعاه أنها تبدي تفاؤلا حذرا اتجاه الدينامية التي انطلقت بعد مسيرات 20 فبراير، وزاد زاعما أنها مشدودة إلى ثقافة سياسية مرتبطة بنموذج في الإصلاح مبنية على التدرج وعلى التوافق وعلى بقاء الثقة مع الفاعل المركزي المتمثل في المؤسسة الملكية.


هذا الربط بين الخوف المزعوم من التغيير وبين التفاؤل الحذر من الدينامية التي انطلقت بعد 20 فبراير فيه كثير من التعسف ومن غمط الحق لهذه النخبة التي عدد مناقبها.


وعلى الأصح فما أسماه تفاؤلا حذرا هو موقف واعي اتجاه مسلك في التغيير مغامر وبلانكي ومتخوف فعلا، ليس من التغيير بل عليه.


ما أخشاه هو أن يكون الأستاذ عبد العالي حامي الدين الذي لا يترك فرصة تمر دون أن يلمز في هذه النخبة التي ينتمي إليها ويتحمل مسؤولية داخل أحد مكوناتها، قبل أن نراه مغردا خارج أدبياتها، قد دخل من حيث لا يدري في مزايدة مجانية على مخالفيه بعد أن عجز عن الإقناع بآرائه داخل المؤسسات التي ينتمي إليها أو يتحمل مسؤولية داخلها.


تصنيف حركة لا يجادل أحد في طبيعتها الإصلاحية التي دفعت تصنيف حركة إسلامية ضمن الخائفين من التغيير لا يعدو كونها حثا عن تعويض سيكلوجي لبداية تراجع وهج الأطروحة التي انحاز إليها أخونا حامي الدين .


أطروحة بناء الثقة مع المؤسسة الملكية ومع عموم الطبقة السياسية والاقتصادية بما في ذلك رجال الأعمال والفن والثقاة لم يكن في يوم من الأيام حسب منهج التغيير الذي تدرج على أدبياته السيد حامي الدين منقصة ولا عيبا بل أحسبه أعز ما طلب بالنسبة إلى فاعل اجتماعي وسياسي تشتغل جل الدوائر في الداخل والخارج على التخويف منه ومن مسلكياته فيما يصطلح عليه بالإسلاموفوبيا. لذلك أين العيب في أن تسعى الحركة الإسلامية إلى بناء الثقة مع محيطها وأساسا مع ما اسماه أخونا بالفاعل المركزي


هل يتناقض بالضرورة مسعى بناء الثقة مع المؤسسة الملكية مع بناء هذه الثقة مع الشعب أم أن الأستاذ الفاضل يختزل الشعب فيمن خرج في التظاهرات التي خرجت يوم 20 فبراير ؟ ثم أين يصنف أزيد من 100 ألف التي خرجت في مسيرة حاشدة بالبيضاء استجابة لدعوة هذه النخبة المشدودة إلى ثقافة بناء الثقة والتي لم تستحق منه حتى التعليق والنقد أم تراها أربكت كل حساباته.


لقد كان الأستاذ حامي الدين موفقا في تحديد عمق الخلاف بينه وبين من انحاز لطلب التغيير وفقا لخط ثالث لا ينساق وراء الخط المغامر الذي تقوده أطراف منسجمة مع منهجها الذي ناضلت عليه لعقود طويلة وهي على كل حال منسجمة مع نفسها وبين خط الالتفاف وإفراغ المطالب المشروعة من محتواها عبر تنازلات شكلية فارغة المضمون.


لكن الوجه الآخر لمنهج بناء الثقة اتجاه الدولة واتجاه الشعب خلافا لما يدعيه الأستاذ الفاضل هو رفض أصحاب هذا الخيار أن يقدموا ما يثبت تهم خصومهم الذين كانوا يرمونهم بالازدواجية في الخطاب والتقية في انتهاج خط التدرج والمشاركة إلى غاية التمكن.


مع الأسف الشديد فإن المسلك الذي سلكه أخونا عبد العالي حامي الدين يقدم دليلا على واضحا على ريبة الخصوم من الإسلاميين ومن وسطيتهم واعتدالهم وتدرجهم ووفر الدليل الواضح لمن سيرمي هؤلاء الإسلاميين بأنهم انتهازيو فرص من الصعب الوثوق بهم وبمنزعهم ألإقصائي . ومن حسن حظ الإسلاميين هو أن غالبيتهم ومؤسساتهم من تنساق وراء هذه المسلكية التي ظلت خطابا أقليا يعبر عن نفسه خارج مؤسساتهم وربما في مواجهة هذه المؤسسات.


ما أعجب منه هو إصرار إخواننا الذين استبدت بهم هذه القناعات على دعوة الجميع إلى المراجعة في الوقت الذي يرفضون هم أن يراجعوا أيا من مقولاتهم برغم ما يعاينوه من تهاو لها وتراجع لجميع المؤشرات التي اعتمدوا عليها في تبريرها.


وما لا أجد مبررا له هو الحديث عن معركة لاستعادة المصداقية من طرف من هم أولى باستعادتها في علاقتهم بالمؤسسات التي يتحملون مسؤولية قيادية بها ولا يفترون في التعريض بها وبمشروعها دون أن ينزعجوا من وضعيتهم التي يمارسون المعارضة من موقع تحمل المسؤولية والتي لا تفهم سوى في إطار وضع رجل في القيادة ورجل مع القاعدة.


أنا فعلا أخاف من تغيير من هذا النوع بقدر خوفي على التغيير الذي قد نضع مكتسباته في مهب الريح بفعل إصرارنا على مسلكية لا يزيدها مرور الوقت سوى انعزالا وتراجعا في وهجها دون أن يؤدي ذلك لا إلى ممارسة النقد الذاتي ولا إلى البحث عن تجاز الأخطاء.


لم نسمع ولم نقرأ إلى غاية اليوم أي جهد علمي للبحث عن سر التناقص المطرد في شعبية مبادرات الحراك الشعبي ولا عن أسباب ضعف الالتفاف الشعبي حول هذه الدينامية التي لا يجادل أحد في قوة رمزيتها وعمق دلالاتها.


هل الخوف من التغيير هو الذي حبس الملايين في منازلها ولم تخرج إلى الميادين العامة أم هو الخوف ممن تصدر وتزعم التغيير بالمسلكية التي يبشر بها أخونا حامي الدين.


أنا شخصيا أزعم أن الخوف على التغيير وليس منه هو الذي جعل الفئات الواسعة من الشعب في وضعية ترقب وانتظار لعلها تجد مبادرة تجمع في الآن ذاته بين القوة والجرأة وبين المصداقية والتقاط الحدس السياسي للعقلية المغربية التي تتطلع دائما إلى الأفضل لكن من غير استعداد للتفريط في المكتسبات؟


أزعم أن مبادرة الإصلاح الديمقراطي التي تزعمت حركة التوحيد والإصلاح عملية إطلاقها ووقعتها معها ست هيئات معتبرة، وتوسيع دائرة الانخراط فيها، هي التي من شأنها أن تحشد أوسع الفئات الشعبية من جهة وأهم مكونات النخبة الجادة باعتبار أن أي تغيير لا يستند على ركيزتي الشعب والنخبة سيكون هملا لحظيا منافيا لسنن التعيير ولناموس الإصلاح.


إلى متى سيظل الأخ حامي الدين مصرا على رمي مخالفيه من أبناء المشروع الواحد بالخوف من التغيير؟ وهل سيقبل هو ما يرميه به بعض مخالفيه من تهم لا أستطيع نقلها هنا؟ أليس حريا به أن ينخرط إلى جانب مناضلي المشروع الذي ينتسب إليه للتمكين لهذا الأخير في عملية التدافع الجارية ووفقا لمقتضيات الديمقراطية الداخلية وفي احترام للمؤسسات والمواثيق المتعاقد حولها بشكل جماعي وتوسل ذات الطريق الديمقراطي للمطالبة بمراجعتها أم أن الدمقرطة والمؤسساتية تبقى مطلبا اتجاه الدولة فقط ولا تعني النخب المطالبة بها.


اعترف أنني خائف فعلا ولكن ليس من التغيير بل عليه وعلى موقع المغرب في خريطته المقبلة وخوفي الأشد هو من خطاب حول التغيير هو في أمس الحاجة إلى أن يتغير في اتجاه إدماج معطيات اللحظة التاريخية كما تجري في واقع الناس لا كما تتوقع في خيال بعض النخب.


*باحث

‫تعليقات الزوار

12
  • أحمد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:15

    أزعم أن مبادرة الإصلاح الديمقراطي التي تزعمت حركة التوحيد والإصلاح عملية إطلاقها ووقعتها معها ست هيئات معتبرة، وتوسيع دائرة الانخراط فيها، هي التي من شأنها أن تحشد أوسع الفئات الشعبية من جهة وأهم مكونات النخبة الجادة باعتبار أن أي تغيير لا يستند على ركيزتي الشعب والنخبة سيكون هملا لحظيا منافيا لسنن التعيير ولناموس الإصلاح

  • مول البريطة
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:11

    شكرا لك ايها الكاتب على هذا التحليل الرائع، وانك عبرت عن آراء الكثير من النخب التي لا تمتلك الوقت للتعليق على كل ما يسوده المسودون

  • سعد عصامي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:21

    للأسف كعادة الأستاذ الهلالي مند عرفناه في توسله كل الأساليب في تبرير أخطاء التنظيم الذي يحتل فيه موقعا قياديا و التهجم اللفظي بدل العلمي على المخالفين ويأسفاه على من كان يعلو صوته في الجامعات بخطابات التغيير و الحرية و الديمقراطية إذ يتحول إلى بوق صغير لتنظيمه مسثتمرا تجدره اللفظي في ذلك أما ذ.حامي الدين فهو أكبر من أن تشكك في مواقفه الخيرة تجاه الحركة وما انتقاده لمواقفها الأخيرة فليس سوى غيرة عليهاوهو أيضا أكبر من متطوع بحنكه دفاعا عن الأوهام
    بالنسبة للمبادرة العجيبة الإصلاح الديمقراطي فليست سوى محاولة للخروج من الورطة وسعيا لإبراء الذمة وهي في الحقيقة أثرها لايتعدى المقرات التي تحتضن ومهرجاناتها الأخوان الذين تعبئهم لها

  • إبن حركة التوحيد والإصلاح
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:17

    سيدي محمد الهلالي:
    لا أفخيك أنني من الشباب الذين أرى أن الحركة تغرد خارج السرب ولم تستوعب بعد اللحظة التاريخية التي يمر بها المغرب. للأسف نرى أن الحركة مضت على شيك أبيض للنظام بمقابل هزيل جدا، ومصرة على أن تستمر بنفس النهج الذي كانت عليه بالرغم من تغير الكثيييييييير من المعطيات بعد ثورتي تونس ومصر.
    النزول للشارع للمشاركة في هذا الحراك لا يتعارض مع بناء الثقة مع النظام والأطراف الأخرى، يكفي أن توضحوا مطالبكم من البداية وتعبروا عن حسن نيتكم اتجاه النظام لأنكم في الأخير تطالبون بمطالب مشروعة واستنفذتم الجهد فيها لسنوات عديدة من دون استجابة تذكر
    كل ما أخشى سيدي أن يفوتكم الركب، ويفقد الشعب وأوله شباب الحركة ثقته فيكم، فكما ترون شباب الحركة (التجديد الطلابي، شبيبة العدالة والتنمية، شباب الحركة الآخرين) يخرجون للمسيرات ويشاركون فيها بقوة، وفي كل مناسبة ينتقذون الخيار الذي اختارته الحركة بعد 20 فبراير لكن صوتهم لا يسمع للأسف، وإذا لم يتم تدارك الموقف فإنني أخشى كثيرا على مستقبل الحركة لأن شبابها -رجال المستقبل وحاملوا المشعل- سيفقدون الثقة فيها
    أختم بالتعقيب على مبادرة الإصلاح الديمقراطي التي تتغنى بها قيادة الحركة باستمرار، أقول كمواطن أننا طبنا بالمحاضرات والندوات والتصريحات ووو المبادرة إذا لم تنزل للشارع فستبقى منغلقة على نفسها ولن تنجح لأن هذا الأسلوب هو نفس الأسلوب القديم وما بقاش واكل خاصة في هذه الظروف
    والله المستعان

  • عبد الله
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:19

    مسكينة الحركة إذا كان صاحب المقال هو النائب الثاني لرئيسها:
    – ركاكة في التعبير
    – اتهام الشخص عوض الاقتصار على مناقشةالأفكار
    – الاستعلاء والتناقض: ضد 20 فبراير رغم…: “لم نسمع ولم نقرأ إلى غاية اليوم أي جهد علمي للبحث عن سر التناقص المطرد في شعبية مبادرات الحراك الشعبي ولا عن أسباب ضعف الالتفاف الشعبي حول هذه الدينامية التي لا يجادل أحد في قوة رمزيتها وعمق دلالاتها.”

  • صهيب الطنجاوي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:13

    3ـ من قال إن من يقوي ثقته بالمؤسسة الملكية والأحزاب السياسية ورجال الإقتصاد وغيرهم من الفاعلين داخل المجتمع ثم يدعم الشعب في شكله النضالي عبر شوارع المملكة لا بد أن يكون خائنا لأحد الطرفين مما يوجب اتهامه بالنفاق والقفز على الحبلين بحثا عن المكتسبات هنا وهناك؟ إن الملك قد ردم بعضا من الهوة الفاصلة بين الدولة والشعب يوم قرر الإتجاه رأسا نحو التعديلات الدستورية الموعودة وهذا أمر محفز .نعم صحيح ألا شيء قد تحقق بعد وأن هناك قلقا ومخاوف من أن تسبق ً الثورة ً ا لمضادة ً الثورة ً أصلا ولهذا بالذات وجب النزول إلى الشارع لتذكير من يهمه الأمر بأن الشعب عازم على المضي قدما خاصة بعد أن عاد أعداء الملك و الشعب معا إلى أساليبهم القذرة القديمة تشكيكا و ترهيبا ماديا وإعلاميا ـ قصاصة وكالة الأنباء المغربية وكذا تصريحات خالد الناصري الذي أتضامن مع فؤاد مدني في كرهه ،بخصوص ما حدث يوم الأحد الماضي كان فيهما من الإرهاب قسط وفير ـ من أجل إفشال دينامية ما بعد 20 فبراير وا سترجاع المواقع السابقة خدمة لأعداء كرامة الشعب المغربي في الداخل و الخارج. إن انخراط أي حزب سياسي في حراك شعبي يضم أطرافا غيره لا يعني أبدا أنه مطالب بأن يتنازل عن خياراته المركزية ، وإنما يعني بكل بساطة البحث عن المشترك وتحييد المختلف فيه لحين تحقيق الهدف العام ثم بعد ليختلف المختلفون فذاك هو شرط التدا فع . إن حركة 20 فبراير ليست حزبا سياسيا ولن تصبح كذلك أبدا ـ لقد حاول شباب ثورة مصرتشكيل حزب خاص بهم بعد الإطاحة بالفرعون لكنهم فشلوا فعاد كل واحد إلى حزبه أوتياره يشتغل من داخله لكن بعقلية مختلفة ـ وهي ليست ملكا لأحد بما في ذلك الذين أطلقوا شرارتها الأولى ،بل هي إطار عام معنوي يمكن أن ينضم تحته كل من تفاعل مع ربيع تونس ومصرـ وسنشهد إن شاء الله ربيعا ليبيا ويمنيا وبحرينيا وسوريا أيضا ـ وأراد أن يحرك المياه المغربية الراكدة . إن مطالب حركة 20 مارس هي عناوين كبرى يمكن لكل الأحزاب السياسية إنضاجها وتطويرها حسب الأولويات ويمكن أن تتمدد وتتقلص بحسب ماتفرضه اللحظة السياسية المعيشة؛إنها ليست مقررات تؤخذ كلها أو تترك كلها . أما نسبة الحركة إلى تنظيم معين فتلك حيلة سبق إليها آخرون في أقطار أخرى من أجل تثبيط العزائم لكنهم عادوا بخفي حنين إذ نجحت الثورات وذهبوا هم إلى مزابل التاريخ .وإذا كان هناك من نزل بكثافة فلا أظنه يعير بذلك خاصة ممن لم يستجب أصلا .إن رسالتي إلى الأستاذ الهلالي هي أن العمل في الشارع وفي البرلمان لا يتناقضان ،كما أن العمل إلى جانب الآخر مهما كان الإختلاف معه جذريا هو عين مسلك التواصل مع المحيط الذي تحدث عنه . أما ما يضر برأيي فهو الإمعان في التغريد بعيدا عن السرب ووضع كل البيض في سلة واحدة خاصة إذا كانت سلة من لا يؤمن جانبه بسبب حسابات المرحلة المعقدة وكذا تجارب الماضي القريب والبعيد وكلها لاتسر.وأزداد سيدي خوفا عندما ألمس ثقتك العمياء باجتهادات تيارك الذي تنتمي إليه وهي ثقة مهما كانت إيجابية فهي لا تبرر لك وضع جماهير 20 فبرايربمختلف انتماء اتهم في خانة الآلاف المغامرين المدافعين عن مسلكية ً تراجع و هجها ً ووضع كل من لم يخرج إلى الشارع في خانة الملايين المتريثين الباحثين المسدد ين والمقاربين، المنسجمين مع العقلية المغربية والمتطلعين لمبادرة أفضل .إني أتمنى أن تكون حال تلك الملايين كما تقول لكن الأمر يبدو عكس ذلك تماما ، فكل مافعله أولئك هو أنهم صمتوا في زمن الكلام ولا أرى لذلك من سبب سوى الخوف أوقلة الوعي أوالإنتصارل ً أنا ً طاغية وعمياء أو انتظار الضوء الأخضر من جهة ما وكلها علل يمكن للتواجد مع الآخر في الشارع أن يخفف من مضارها ؛أقول كل هذا عن محبي البلد أما المتملقون الذين لا ضميرلهم فهم لا قيمة لهم عندي وغير قابلين لأي تصنيف .

  • محمد بن أحمد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:05

    كاتب المقال يفتقد أهم شيء في الحوار هو أدبه : يكرر عبارة يزعم يزعم، وكأنه يراسل شخصا مجهولا، أو أنه لا يعرف الشخص (الدكتور عبد العالي حامي الدين). هذا الأخير الذي عرفه الرأي العام المغربي بمواقفه الرجولية في الشارع وليس في المنابر
    كما أني لم أفهم مجموعة من العبارات الركيكة وهذا واحدة منها: (ومن حسن حظ الإسلاميين هو أن غالبيتهم ومؤسساتهم من تنساق وراء هذه المسلكية التي ظلت خطابا أقليا يعبر عن نفسه خارج مؤسساتهم وربما في مواجهة هذه المؤسسات)؟؟؟ لي فهم شي حاجة يفهمنا الله يرحم الوالدين

  • المهتدي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:07

    1- ركاكة التعبير التي تميز بها المقال تدل على اهتزاز في الرؤية وضبابثة في التفكير
    لست أفهم أن ينادي هذا الرجل يوما باحتلال المنصات ويوما آخر بالسكون والانتظارية حتى لا نقول إدارة الظهر لمعركة التغيير والتعويض بنداء فئوي ولد ميتا ولن يلتحق به أحد
    2- اللمز واعتبار حامي الدين صوتا مغردا خارج السرب أسلوب يعبر عن نرجسية وتعال وإصدار للأحكام وتجاهل لخروج المئات بل الآلاف في صف حامي الدين وإخوانه والتعريض بقولك “وهل سيقبل هو ما يرميه به بعض مخالفيه من تهم لا أستطيع نقلها هنا” هنا بلغت النذالة مبلغها ووصل الانحطاط غايته وإن لم تتب عن هذا التعريض فأخاف عليك حساب يوم التغابن
    3- خروجكم يوم فاتح ماي دليل على جبنكم وعدم قدرتكم على تجاوز الإطارات التقليدية للتدافع
    4- خذلانكم لحملة مناهضة مهرجان موازين دليل أن يضاعتكم الكلام في اللقاءات والمهرجانات وعجزكم عن المدافعة الحقيقية
    5- وقوفكم على أعتاب المخزن وانتظاريتكم للإشارات الخضراء برهان على أن الزمن تجاوزكم وخطابكم لم يتعدى بعد حدودا رسمتها صفعات الخلطي
    6- وقوف القاعدة إلى جانب حامي الدين والرميد برهان على أنه فاتكم القطار
    7- خوض معركة التغيير لا يكون بركوب الموجة متى كان في برنامجكم إصدار نداء الإصلاح الديمقراطي كان عليكم أن تصدروا نداء التجاوب الديمقراطي مع مطالب 20 فبراير واعتبارها حدا أقصى وأدنى في نفس الوقت لا تنادون بإسقاط النظام ولا ترضون باستمرار الفساد ولكنكم تراجعتم وآثرتم الغموض مع التغيير ولكن دون فاتورة مع التغيير ولكن بالخروج يوم فاتح ماي لا قبله ولا بعده مع التغيير ولكن بالحوارات الصحفية والمهرجانات الخطابية وليس بالتحركات الشعبية
    8- كان عليك أن تكون أكبر من مستكتب يكتب بالوكالة وأن تعبر عما في ضميرك غن استقر لك راي بدل من أن ترضى لنفسك ان توقع ىيات الولاء بكتابات متهالكة
    9- الحكمة وضع الشيئ في موضعه
    10- مازال في الجعبة كلام أحبسه إشفاقا على القراء وفي ما ذكر كفاية لمن القى السمع وهو شهيد

  • الهلاليامحمد
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:01

    للمعلقين جميعا شكرا لكم على التفاعل واشكر على وجه التحديد المنتقدين لكن بعض العبارات غير اللائقة لم تكن رورية للتعبير عن الراي المخالف
    لكن لمزيد من التوضيح فقد ناقشت بعض أعضاء حركتنا الذين خالفوا مؤسساتهم ونزلزا وهذا شانهم لكنهم عوض أن يمارسوا قناعاتهم وينركوا الحركة تمارس قناعاتها وتتكامل مع 20 فبراير في نضالها من موقعها الخاص يمارسون التشهير ضدها وهذا ما لا أقبله لأن 20 فبراير الحقيقية تعرف مواقف الحركة وانحيازاتها والمؤدلجين أو الخارجين عن مؤسساتهم فمن حقهم ان يقتنعوا بما شاؤوا لكمما من حقنا ان نمارس قناعاتنا كما اعتقدناها لا كما يحاول البعض أن يدفعنا إليها دفها
    بالنسية للأخ يعد الذي لم يرى فيه سوى بوقا صغير للتنظيم فهذا لا يضرني طالما اتحمل فيه مسؤولية تنفيذية وما أرجوه هو ان لا يكون هو بوقا صغسرا او كبيرا للأشخاص وأن لا يكري حنكه إلا لمشروع يتجاوز الأشخاص

  • سمير
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:23

    للأسف الشديد أظهر امحمد الهيلالي النائب الثاني لحركة التوحيد والإصلاح مستواه الحقيقي فكريا وثقافيا، حيث إن مقاله المنشور بموقع “هسبريس” حمل الكثير من الألفاظ التي تنم عن درجة التحليل المتدني للحالة السياسية الراهنة وللموقف المطلوب من الحركة الإسلامية.
    الأستاذ حامي الدين يبدع في تحليلاته ويجتهد في اختيار التعابير والألفاظ التي تبين وجهة نظره التحليلية للواقع المغربي الحالي وفق منظور يرتبط بالمشروع الإصلاحي الذي يتبناه والذي يدمج البعد الديمقراطي في التغيير المنشود.
    أما الهيلالي فيبدو أن انفعالاته وصراخه المتكرر في اللقاءات التي تعقدها الحركة أنسته بأن النقاش الفكري يعتمد على المعلومة والتحليل الموضوعي والبعد عن التشنج وانتقاد الآخرين من منطلق الإصلاح وليس من منطلق “الغيرة” على الحضور الوازن للأستاذ حامي الدين الذي له موقع هام في المجال الفكري المغربي يحاول الهيلالي أن يخدشه بكل ما أوتي، مستغلا انتقاد حامي الدين لبعض تصرفات ومواقف فريق في حركته، من أجل تشويه صورته ومحاولة تبيان أن الهيلالي هو الذي له غيرة على مشروع حركة التوحيد والإصلاح أكثر من حامي الدين……وهذا في نظرنا تحامل على حامي الدين ومحاولة يائسة لإطفاء نوره الوهاج على الساحة الإسلامية المغربية.
    ومما يندى له الجبين هو أن رد الهيلالي على التعليقات التي أدرجت ضمن الموقع على مقاله “السيء” كانت دون المستوى مثل قوله لأحد المعلقين ” بالنسية للأخ يعد الذي لم يرى فيه سوى بوقا صغير للتنظيم فهذا لا يضرني طالما اتحمل فيه مسؤولية تنفيذية وما أرجوه هو ان لا يكون هو بوقا صغسرا او كبيرا للأشخاص وأن لا يكري حنكه إلا لمشروع يتجاوز الأشخاص”.
    وهنا أطرح سؤالا على أنصار الحركة هل اخترتم الرجل المناسب لشغل منصب فكري في حركة طالما أنجبت مفكرين مثل فريد الأنصاري وغيره من الذين لهم مستوى راق في التفكير والكتابة…..أقول إنها بداية نهاية الحركة إذا استمرت في إنجاب مسؤولين من هذه الشاكلة.

  • الهلالي
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:09

    إلى السيد المهتدي أسأل الله له الهداية:
    لن أجاري مذهبك في السباب والشتمليس خوفا منك ولكن غمتثالا لقوله عليه السلام المؤمن ليس باللعان ولا بالسخاب أو كما قالوتفاعلا مع ما جاء في تعليقك غير الركيك أستسمحك لأقول لك أن التحليك يكون صحيحا أو خطا أم إقحام التدني في الموضوع فهو مجرد شتيمة.
    وأتفق عمعك في أن الأخ حامي الدينمن الشباب المجتهدفي تحليلاته والذي نفتخر أنه من ابناء هذا المشروع ومن خريجي العمل الطلابي الذي تشرفت بالعمل غلى جانبه ومع ذلك اختلف معه حديرافي قضايا عديدة كما أجدني متفقا معه في أخرى كثيرة.
    واظنه أنه ليس بحاجة إلى توكيل محامي للدفاع عن آرائه وأجتهاداته وربما غير خاف عنك أنه لا يتوانى في الدفاع عنها بل وفي انتقاد آرائي بنفس القدر الذي أنتقد وزيادة واظن أن ذلك غنى لهذا المشروع وما لم اقبله منه ومنك هو تبخيس هذه الحركة وهذا المشروع الذي إلتزمت بالدفاع داخل مؤسساته على الراي الذي ينبغي ان تتخذه الحركة وما زلت وعندما يخرج قرارها مخالفا لقناعاتي فأنا ألتزم.
    وغذا لم تعجبك “صرخات” الهلالي في اللقاءات فقد سبق لك أن انتفضت ضده دونما احترام حتى لآداب الحوار ولأخوانك وهذا يكفيك أسال الله ان يخفر لي ولك.
    أما الحديث عن الغيرة من الحضور الوازن للأخ حامي الدين فأنت تعرف ان ذلك كان يقتضي على الأقل أن أترك الحركة وأتزاحم معه أو معك في الحزب أما الحركة فلا أظن أن هناك زحاما على المسؤولية فيها وإلا لم يكن الهلالي ليجد نفسك عضوا في مكتبها التنفيذي ولكنني زهدت في تلك الغيرة وفي ذلك الزحام وتركته لك عسى أن تنتبه إلى أن هذه القيم غريبة على من يتربى في أحضان التزيكة وافستقامة إلا إذا كان لديك راي آخرأنت.
    مع ذلك شكرا لك على ما جاء في تعليقك ارجو أن نستطيع المناقشة مباشرة بدون تستر وراء الأسماء المستعارة وفي اللقاءات الداخلية بعهيدا عن الصراخ وبعيدا عن التعابير غير اللائقة

  • سمير
    الأربعاء 18 ماي 2011 - 20:03

    برهنت مرة أخرى على مستواك الضعيف في الحجاج وإقناع الآخرين برأيك “المهتز” على طول الخط، لأنك لم تكتفي بالرد الانفعالي، وهذا هو أسلوبك المتبع في كل اللقاءات التي تعقدها الحركة حاليا، حيث اكتفيت بتكريس مستواك الضعيف الذي لا يصل إلى مستوى أعضاء المكتب التنفيذي للحركة أمثال الراحل فريد الأنصاري.
    لم تجبني عن تساؤلاتي سوى بإيراد كلام سيد الخلق عليه الصلاة والسلام دون تدوين الحديث بأكمله مما يدل على ضعف في مجال الثقافة الدينية، وهنا أتساءل كيف بك وأنت النائب الثاني لحركة التوحيد والإصلاح لا تقدر على كتابة مضمون حديث شريف معروف لدى أعضاء الحركة سواء الجدد أو القدامى. يا سيدي هذا هو مستواك الحقيقي البعيد عن الثقافة الإسلامية التي تعتبر من أبجديات الانتماء للحركة.
    التساؤل الثاني الذي أطرحه عليك هو لماذا كنت تحارب حمي الدين أثناء عمله في القطاع الطلابي للحركة؟، ولماذا تهاجمه منذ أن أصبح له موقع مهم داخل الحزب وخارجه؟، هو سؤال جوهري يحتم عليك الإجابة عليه لكي يعرف القاصي والداني حقيقتك؟.
    وعليه أطرح عليك سؤالا آخر عن طريقة توليك مسؤولية القطاع الطلابي للحركة؟ الجواب عندنا يكمن في أنك خضت حملة انتخابية سابقة لأوانها قبل المؤتمر وأثناءه عملت خلالها على ترتيب الوضع لتكون أنت الرئيس وبالتالي الاقتراب من المسؤولين بالحركة وبعده أصبحت عضوا في المكتب التنفيذي، في حين أنه ينبغي أن تتوفر في المسؤولين درجة كبيرة من التربية الخلقية والترفع عن المسؤوليات، وهو ما لا يحصل معك لأنك تتفنن في الدخول في كل صغيرة وكبيرة من أجل إظهار نفسك أنك تفهم في كل شيء مستغلا وضعك كمسؤول ولو باستعمال “الصراخ” و”رفع الصوت” بدون طرح أي قيمة معرفية في تدخلاتك التي تتسم ب”الانفعال” دون التأسيس العلمي والمعرفي الجاد.
    لا تزال أخي العزيز تتخبط في الكلمات الرنانة المعبرة عن مستوى “ضعيف” لمسؤول في حركة إسلامية ترفع شعار “الدعوة والتربية والتكوين”، ويتجلى ذلك في قولك “زهدت في تلك الغيرة وفي ذلك الزحام وتركته لك”، كلامك مليء بالركاكة اللغوية والتخبط في زحام الكلمات.
    الزحام الذي تشير إليه يعبر على أنك تتهم الحزب بامتلائه بأعضاء يتزاحمون على المسؤولية، وهذا تجني في حق حزب له مصداقية يتكون في أغلبه من خيرة هذا الشعب، وأغلب مسؤوليه ينتسبون لحركة أنت النائب الثاني لرئيسها، ويفترض فيك المقام والتربية والخلق أن لا تسب أفراد الحزب والحركة وتتهمهم ب”الزحام”…غفر الله لك أيها الأخ يا أيها النائب الثاني لحركة إسلامية تريد التغيير بالإصلاح الحضاري.

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48

قانون يمنع تزويج القاصرات