بين "اللاسلم واللاحرب" .. قضية الصحراء المغربية أمام منعطف حاسم

بين "اللاسلم واللاحرب" .. قضية الصحراء المغربية أمام منعطف حاسم
الجمعة 13 نونبر 2020 - 00:34

يشكل تجميد النزاع في الصحراء المغربية حاجزا أمام تغيير مشهد العلاقات المغاربية، ويقف حجر عثرة أمام جميع المبادرات لفتح باب الحوار بين المغرب والجزائر خصوصا، من أجل تدارك ما فات من الزمن المهدور عبر بناء علاقات التعاون وطي صفحة التوتر.

فما هي الأسباب التي تجعل من هذا الوضع الجامد أمرا مفيدا من زاوية التوازنات الإستراتيجية بالنسبة للقوى الكبرى المؤثرة؟ وما الذي يدفع هذه القوى إلى الاتفاق على حفظ هذه التوازنات في ظل نظام دولي متقلب؟.

يقدم الدكتور رضا الفلاح أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة ابن زهر في أكادير، ضمن هذا المقال الإجابة عن هذين التساؤلين وأخرى مختلفة، حول سبب جمود هذا الملف في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة.

وهذا نص المقال:

قضية الصحراء المغربية في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة‎

يندرج النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية ضمن خانة النزاعات المجمدة التي لا يُرجى حلها ولا إشعالها من قبل القوى الكبرى، وهو ما يمكن تفسيره في الوقت الراهن بكونها لا تجد في كلا السيناريوهين خيارا أفضل من الإبقاء على الوضع القائم الذي يتسم بحالة من اللاسلم واللاحرب في آن واحد؛ إن هذا الأمر يتجلى بشكل واضح في إحجامها عن التدخل بثقلها الدبلوماسي أو بمبادرة وساطة قصد الدفع نحو حل سياسي دائم.

في هذا الإطار، يبدو أن التداول الروتيني لهذا الملف تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة يمثل في حقيقة الأمر غطاء على غياب إرادة حقيقية لدى القوى الكبرى للتأثير بقوة في قرارات مجلس الأمن، أو بشكل مباشر عبر مبادرات دبلوماسية متعددة الأطراف.

يقودنا هذا إلى التساؤل عن الأسباب التي تجعل من هذا الوضع الجامد أمرا مفيدا من زاوية التوازنات الإستراتيجية بالنسبة للقوى الكبرى المؤثرة، وما يدفعها إلى الاتفاق على حفظ هذه التوازنات في ظل نظام دولي متقلب.

إن ما يعنيه تجميد النزاع في المقام الأول هو الإبقاء على أدوات للضغط والتأثير في مواقف المغرب والجزائر على حد سواء. في ظل جمود موقف هذه الأخيرة وتذرعها بأطروحات بائدة، يبقى النزاع مرشحا للتصعيد، خاصة إذا علمنا أن الأزمة السياسية الداخلية الخانقة قد تدفعها إلى التصرف برعونة وعدوانية خارج حدودها.

يشكل تجميد النزاع حاجزا أمام تغيير مشهد العلاقات المغاربية، ويعوق كل مبادرة لفتح باب الحوار بين المغرب والجزائر من أجل تدارك ما فات من الزمن المهدور عبر بناء علاقات التعاون والتكامل وطي صفحة التوتر والتنافر الذي لن يعود له مصوغ في ظل وضع إقليمي جديد.

لقد قدم المغرب منذ سنة 2007 مقترحا للحكم الذاتي كأرضية صلبة للتفاوض من أجل حل نهائي وعادل ومقبول من قبل جميع الأطراف، لكن الإشادة الأممية والدولية بهذا المقترح لم يكن لها انعكاس على مستوى الدبلوماسية الفاعلة للدول المؤثرة في النظام الدولي، وتوقف الأمر عند التصريح في كل مناسبة بمصداقية المبادرة المغربية دون أن يتجسد الدعم على مستوى مواقف واضحة وملموسة أو مبادرات للوساطة. ويحق التساؤل حول المحفزات لدى قادة تنظيم البوليساريو والنظام الجزائري للرهان على التسوية السياسية السلمية والنهائية للنزاع، في وقت اتضح أن استمرار هذا الوضع يخدم مآربهما معا في المتاجرة بمعاناة وآلام ساكنة تندوف، والاحتفاظ بالكراسي واستخدام النزاع كورقة يائسة في ظل اشتداد السخط الشعبي والاحتجاجات عليهما، كما تدل على ذلك التطورات الأخيرة والخرق السافر والمتكرر لاتفاقية وقف إطلاق النار.

إن المكاسب التي حققها المغرب خلال السنوات الأربع الماضية في ملف قضيته الوطنية تعد في غاية الأهمية، ويكفي التذكير بالتراجع المستمر في عدد الدول التي تعترف بالجمهورية المزعومة، وإعادة تعريف نزاع الصحراء في قرارات مجلس الأمن منذ 2018 بالتأكيد على طابعه الإقليمي ومسؤولية الجزائر في المسار السياسي بوصفها طرفا في النزاع؛ ناهيك عن الدعوة الصريحة للتفاوض حول حل واقعي بناء على روح التسوية والتوفيق.

لقد أصبحت الأطراف المعادية للمغرب في وضع الدفاع عن مفاهيم متجاوزة، كالاستفتاء أو الانفصال، والتعلق بمفهوم غير واقعي لحق تقرير المصير في وقت يكرس النظام الدولي معارضته للتوجهات والحركات الانفصالية، ويرجح فقه القانون الدولي وفقه حقوق الإنسان مفهوم تقرير المصير الداخلي والحق في التنمية، كما يقره الدستور المغربي وتقوم عليه إستراتيجية تنمية الأقاليم الصحراوية، وتضمنه مبادرة الحكم الذاتي.

ما يمكن استنتاجه من خلال ما تقدم عليه البوليساريو من استفزازات بدعم من الجزائر، وغلق معبر الكركرات أمام الحركة التجارية، يؤشر أولا على حالة متقدمة من اليأس تدفعها إلى الانتحار والزج بالمدنيين من النساء والشيوخ في المنطقة منزوعة السلاح، أمام تضييق الخناق الدبلوماسي عليها أمميا وعلى واجهة توالي فتح العديد من الدول لقنصلياتها بالعيون والداخلة، وما يمثله من تراكم وتعزيز زخم الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.

لكن، لا يجب الاعتقاد بأن الأمم المتحدة أو القوى الكبرى ستضغط على الجبهة أو على الجزائر، ليس لأن التلويح بالحرب ليس إلا هروبا إلى الأمام فقط، ولكنها لا تبدو مقتنعة باحتمال مشاركة الجزائر المباشرة في هذه الحرب، وهذا ما لا يجب الوثوق به إذا ما استحضرنا عقيدة العداء المترسخة في النظام الجزائري، وصعود تيار شنقريحة وتبون المعروف بميولاته العدوانية تجاه المغرب، ودون إغفال النزعة المتأصلة لدى الدول في التنفيس عن أزمتها الداخلية عبر تصريفها خارجيا. وقد أقدم هذا التيار على تعديل الدستور للسماح للجيش الجزائري بالتدخل خارج الحدود.

من المؤكد أن كل هذه المعطيات وما يرافقها من تطورات ترفع من احتمال سيناريو الحرب، هو ما يجب الاستعداد له على كل الجبهات انطلاقا من الرغبة في السلام، لأن القوة والجاهزية للدفاع عن الحقوق المشروعة وعن الوحدة الوطنية والترابية تشكلان دليلا على إرادة السلام لدى المغرب، انطلاقا من المزج بين الحكمة والقوة الهادئة والحزم والتشبث بخط السيادة الأحمر والإيمان القوي بعدالة القضية الوطنية.

لقد تحجرت العقيدة العسكرية الجزائرية في حقبة الحرب الباردة وتمسكت بسراب كرسي الزعامة في منطقة المغرب الكبير، وبددت من أجله ثروات شعبها وزوًرت الحقائق التاريخية في سبيله.

وفي المقابل، تعد إستراتيجية المغرب النقيض المطلق لما تسعى إليه الجزائر ودميتها الانفصالية، فهي تقوم على الاعتقاد الراسخ بأن منطق النزاع ليس بقدر محتوم، بل إن اختيار السلم وبناء السلام أو ما يطلق عليه «السلام الإيجابي» يشكل جسرا ضروريا نحو اتحاد إقليمي مغاربي ينتصر لإرادة الشعوب ولحقوقها في بيئة إقليمية آمنة ومستقرة، وتوقها لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.

‫تعليقات الزوار

61
  • Hmida la feraille
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:14

    حكومة الجزائر الضالة سوف لن تعود إلى رشدها الا ان يتقدم المغرب برفع دعوة الصحراء الشرقية التي ضمتها فرنسا إليها في فرنسا وراء البحار. يجب على المغرب التسلح و التقدم بملف صحراءه الشرقية لتلقين درس لهؤلاء الأطفال من الحكومة الجزائرية حيت اهدروا مال شعبهم لتعطيل نمو المغرب و شعبه. حكومة الجزائر المجرمة التاءهة لها عقلية عسكرية ثورية شيوعية ولا تومن بالعولمة و لا بالحوار. يجب على المغرب تطوير تكنولوجيا الدفاع و التصدي لعصابة الجزائر و لقيطتها البوليزاريو

  • مغربي في كندا
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:18

    لا نضحك على أنفسنا … الجزائر لم و لن تتحاور مع المغرب و الحل الوحيد لحل هذا المشكل هو التدخل العسكري ضد البوليزاريو .. انتهى الكلام

  • العريشي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:20

    حوار مع الجزائر !!! على ماذا سنتحاور ؟؟؟ يردون أراضي على واجهة المحيط هل يوجد مغربي يتقبل هذا ؟؟؟؟ من يريد هذا الشكل من التحاور فهو خائن !!!! ممكن نتحاور على الأراضي التي أخذت فرنسا و أعطتها الى الجزائر إستغلوها منذ 60 سنة لا نطالب بتعوض ممكن نتحاور أموال 40 ألف مغربي المطرودين في سنة 1974 !!! نتحاور على ما أخذ منا لا على الوطن

  • ROBINSON
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:21

    و الله أستغرب من موقف المغرب إتجاه الكركارات ..لماذا كل هذه الأسلحة ؟ و هذه الجيوش ؟ و كثرة الشفوي ..؟ خلاصة الأمر الجزائر جارة و ليست شقيقة .فهو من يمول المرتزقة على حساب سعادة شعبه ..حسب إحصائيات شرطة الأنتربول فالشعب الجزائري التاني عالميا بعد نيجيريا في السرقة و النصب و الإحتيال و خصوصا بطاقات البنكية. كما تعتبر الجزائر لائحة سوداء في دول آسيا بسبب السرقات و النصب و الإحتيال..سرقة الفنادق الرقم واحد عالميا …معلومات حقيقية من شرطة الأنتربول و أسيا 100 % ….هذه المعلومات هدية مني لهسبريس

  • محمد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:24

    هده يراها بعض الخبراء ضريب لعدم تطبيع المغرب

  • باحث في العلاقات الدولية
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:35

    مقال مختصر لكنه رائع، ويستحق ان تفكك أفكاره بشكل مفصل. انه توصيف موضوعي لوضع الصحراء المغربية الذي تريد له القوى الامبريالية ان يبقى لمدة أطول حتى تحسم هي في امر الحرب او السلم حسب مصالحها الجيوستراتيجية. وهي على توافق سري تام على هذا الموقف

  • عبدالله
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:36

    السلام مع الجزائر يجب ان يكون مبني على الحرب لأن الجار الشرقي لن يخضع الا بالعصا والعصا لمن عصا

  • موريتانيًا
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:45

    موريتانيًا من يهمها الامر ولا تبالي وهي من يتضرر اما المغرب فعليه بتصدير المنتوجات عبر البحر والجو .وطرد انفصاليين الداخل وراء الحائط مع المرتزقة

  • مغربي حر
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:48

    على المغرب ان يقوم بمسيرة سلمية كبيرة اتجاه الصحراء و شطب كل الانفصاليين من هناك و ترك المدنيين المغاربة القيام بشغلهم . كما يحب على المغرب ان لا يتهاون .. فعليه ان يقوي ترسانته و جاهزيته دائما ، لان يوما ما سيباغث بحرب من الجزائر في الصحراء و ان لا يترك لهم اي فرصة للتقدم . اتمنى من المغرب ان يوطد علاقته بالدول العربية و ان يطلب منهم ان يزوده اكثر بالمعدات المتطورة.
    انا كمغربي مسلم سأوطد علاقتي مع اي كان ضد من يريد ان يقتل عائلتي و يقسم ارضي و الكلام واضح .
    او بهذا الكلام اسرائيل و لا الجزائر رغم زوجتي فيلسطنية ربما تحب هذا الكلام و لكن ستتفهه .
    وعلى المغرب كذلك ان لا ينسى بفتح سفارة القبائل في المغرب و نبدأ حكاية معاناة الشعب القبائلي الحر .

  • محمد امين
    الخميس 12 نونبر 2020 - 03:51

    إذا كانت هنالك دولة صحراوية قبل الاستعمار الفرنسي والاسباني للمغرب ،فلتأتي لنا بمظاهر سيادتها آنذاك، من دستور، وبطاقة هوية لمواطنيها، و عملتها النقدية، ومراسلاتها الدبلوماسية، و طوابعها البريدية القديمة، وعلم دولتها وحدودها وأسماء رؤسائها ووزرائها.

  • المنطقي الى الابد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:08

    كيف يمكن اقناع الانفصالي بتبني الاطروحة المغربية وهو يرى كيف يعيش المغربي: الفقر والاحتقار والتعسفات بشكل يومي.
    المغرب دمره الفاعل السياسي الصبياني الذي لا يهم سوى المأكل والمشرب.
    هل سوف نسترجع الصحراء واغلبية البرلمانيين مصنفون في لائحة الاميين والجهلاء.

  • Simorocco
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:15

    أما الأن، يجب ألا نسمح لهم بخلق واقع في المناطق العازلة، عبر الضغط على الدول الحليفة والصديقة كفرنسا وأمريكا لكي يضغطو عليهم لمغادرة المنطقة، وعلى المغرب أن يرسل كذلك مدنيين ويهجم على المرتزقة،وادا تدخلت ميليشيات البوليساريو ( يعد خرق لوقف النار ) سيكون الرد انشاء لله موجعا فقط بالدرونات، محددا في الزمان والمكان مع بناء جدار عازل في الحد مع موريتانيا الجنوبية لمنع تسرب المرتزقة إلى المحيط الأطلسي.

    لابأس من قبول مبعوث جديد من الأمم المتحدة لربح الوقت

  • عاد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:26

    ضرب حقول البترول الجزائرية هو الحل الوحيد و تدمير هدا البلد العميل للغرب

  • حميدusa
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:38

    اصعب حاجة هي ان تكون حدودك مع دولة يحكمها العسكر . بحيث ينعدم فيها الشق المدني والمتمثل في البرلمان والحكومة و الأحزاب والجمعيات بمعنى الكل عبارة من دمى متحركة والدي يحركها بطبيعة الحال هم العسكر . اذن فما على المغرب الا انتظار ما سيأتي به الحراك مستقبلا.

  • طنجة الكويرة
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:53

    عربدة الغوغاء تحت مرآ و مسمع المينورسو التي لم يعد لها وجود فعلي بل صوريا… خوارج الإنفصال يتربصون بالساحل الأطلسي خارج السور حتى الكوير بتواطئ فاضح مع أكابر عسكر الجوار… و هيبة الدولة المغربية تمرغ في الرمال و حدوده الجنوبية تستباح بلا رادع و لا حل جدري ينتزع حقه و يطرد عسكر موريتان المنافق من الكويرة التي استولى عليها و يترك عربدة السفهاء و المجانين بلا حياء… تبا لجنارالات الإجرام في الجزائر و خبثهم و مكرهم الذي لا مفر من تصفيته…

  • زهير
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:54

    هذا الملف المفبرك من طرف الجزائر ارهقني خصوصا عند عدم مجابهة هذه الاخيرة مباشرة بتشديد اللهجة وعدم الدخول معها في سياسة منح اليد.
    الحرب في وضع المغرب العربي الحالي جد صعب لاكن هل سنترك الجزائر تحتقرنا؟؟؟.

  • عامر
    الخميس 12 نونبر 2020 - 05:56

    إعادة فتح الكركرات حيوي بالنسبة للعلاقات الإفريقية الإفريقية. وتصبح في خانة قرارات الاتحاد الأفريقي الذي ينص على حرية تنقل الأشخاص والبضائع ورؤوس الأموال بين أعضائها. لذا يجب تحريك هذه المنضمة لإصدار قرار يدين هذا الاغلاق

  • youcef
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:07

    في منضوري المتواضع بما ان فقط المدنيين الدين داخلوا التراب الوطني ( بوليزروين) وجب تطبيق القانون المغربي عليهم بما يقتضيه تجاوزاتهم…….اما ادا كان العسكرين فالامر مختلف وجب تدخل القوات المسلحة فمهما كان الوضع بالمنطقة العازلة هي تراب وطني مغربي .

  • كاري حنكو
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:15

    نحن بحاجة أقوى كبرى واحدة لدعمنا الفعلي ي حال نشوب حرب وبعدها كل شيء سيهون.
    انظروا إلى إقليم ناغورني كاراباخ وكيف استعادته أذربيجان ؟ لو استمر الأذربيجانيون في انتظار ما ستنتجه المفاوضات لبقي الإقليم قرونا خارج سيطرتهم ولكنهم وفي لحظة من اللحظات اختاروا المواجهة بمساعدة طائرات إسرائيل وطائرات تركيا المسيرتان تم الحسم فأرغم الأردن على التفاوض والإنسحاب من الإقليم.
    صحيح أن الحرب مكلفة وتدمر أكثر مما تبني ولكن اللاحرب واللاسلم أخطر من الحرب نفسها لأن العدو يحقق المكاسب تلو المكاسب.
    معبر الكركرات يجب أن يحسم عسكريا وبصفة نهائية وحتى إن وقعت مناوشات فسيعمد مجلس الأمن على إيقافها سريعا بقرار جديد ولكن عندها يكون الجيش المغربي قد أقام نقاط تمركز في كل المنطقة بما فيها ميجك ليقطع الطريق على القادمين من المخيمات قبل حتى أن يصلوا المعبر الكركرات.

  • دحمان
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:24

    السبب بسيط ايها الاستاذ وهو ذا التضليل وهذه النفس القابلة للعبودية والتي لا يمكن ان تصل الى درجة فهم ماذا تعني الحرية في اختيار المصير عند الانسان والتي سالت فيها دماءكثيرة عبر التاريخ وحدثت فيها هجرات كثيرة . لا يوجد شئ استرخص فيه الانسان فيه روحه اكثر من حريته لذلك لم يبق من الشعوب المحتلة في العالم الا القليل ومنها وما تناوله موضوعك

  • محب لوطن
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:29

    نحن نفديك ياوطني بالدم بالروح .لابد أن نلقن أعداء وطننا درسا قاسيا نحن نحترم كل القررات (صبر كيتقادا)

  • عبدالهادي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:34

    اعتقد ان النموذج التركي في طريقة التعامل مع هكذا ……،نمودج فعال.

  • محمد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:43

    لو لم يتحرك المغرب ويردع هؤلاء المرتزقة فسوف أتأكد أن الصحراء ليست مغربية وأن المغرب فكرشو لعجينة .لاأحد يتفاوض أو يصبر على أحد دخل منزله .

  • Veritas
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:53

    هل تندلع الحرب بسب 50 مدني يتضاهرون على أرضهم. ما هذا الغباء ؟
    المسلمون إخوة و يجب الحوار لإيجاد حلول. و ارجاع الحقوق لاهليها قبل أن يأتي يوم لا ينفع لا سلاح ولا شيء

  • هولاندددد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:53

    فلتكن حربا ولاكن مع من؟
    قالت من سلام ولاكن مع من يكون هذا السلم والسلام؟

  • ابو مروان
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:56

    نحن نعلم جيدا والمغاربة كلهم لم يكن تكوين دول مغاربية وسوف لا يكون ابدا ما دام الحقد والكراهية تسود بين جميع هذه الدول الخمس كل واحد من هذه البقع تظن انها احسن من الاخرى فلا داعي لاخذ الثور من قرنيه تبادل تجاري وسياحي ممكن ولنقف هنا فقط

  • القصراوي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:59

    نحن نتعرض لهجوم جزائري في صحرائنا. ما دمنا دولة هشة و ضعيفة بسبب سوء إدارة و فساد المسؤولين ستتجرأ علينا الجزائر. مشكل الصحراء لن ينتهي حتى يصبح المغرب دولة قوية اقتصاديا و عسكريا قادرا على ردع الجزائر و الإنتصار عليها عسكريا. ليس هناك تراجع بدون هزيمة.

  • ابراهيم
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:20

    الجزائر مستعمرة فرنسية
    يجب عليها ارجاع الاراضي المسروقة خلال حقبة الاستعمار الفرنسي لتونس وليبيا ومالي والمغرب
    وكدالك بالنسبةلاسبانيا سبة ومليليه والجزر للمغرب
    راه كلشي واضح وضوح الشمس

  • منين تبغي دخل عرف كيف تخرج
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:20

    نحن المغاربة لا نريد اطلاق اي رصاصة على اشقاءنا الجزائريين ، ولا نريد اي حرب معهم، لان الحرب سترجعنا 100 سنة الى الوراء نحن واياهم، وتأتي على الاخضر واليابس،. فكل ما هناك انه يوجد تقريبا 200 من جنرالاتهم ومخاباراتهم (الله ايهديهم),في النظام الجزائري همهم الوحيد وهو التفكير في كيفية ادلال المغرب وازاحته من الخريطة، دم سنانهم هو المغرب (خير دليل APS ديالهم كتبت البارحة اكثر من 10مقالات عنا). السؤال هو كيف لهاد 200 ان تعمل العصا في عجلة 80 مليون مغربي جزائري ؟ وكيف ارادو فرض الحرب علينا عن طريق شردمة زرعوها في ارضهم لمدة نصف قرن؟ وكيف خسروا 800 دولار في هذه المدة لمعاعسة االمغرب، فلو خسروها على الشعب الجزائري الشقيق لاصبحوا اكثر من الامارات التي أصبحت في مصاف الدول العظمى؟ ماذا تريدون بالظبط؟ . ان اردتم ان تعتدوا علينا وتفرضوا علينا حربكم ونحن بريئين منها ، فنحن على اتم الاستعداد وتذكروا 63, امكالا 1, امكالا2,….

  • ولد علي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:28

    فلنقتدي ب طريق ابن زياد:
    "أيها الناس.. أين المفر. البحر من ورائكم والعدو أمامكم"
    ايها الأخوة لا تعتقدون بأن نحن نحب الحرب فبكل صراحة والتأكيد نحن لسنا دعات الحرب ولا نريده ولا نحبه بل نكرهوه لأن الحرب كارثة من أعظم الكوارث لا قدر الله! ولاكن ما بأيدينا ان نفعله اذا فرض علينا هذا الحرب؟ فما علينا إلا ان ندافع عن أنفسناووطننا!
    المغرب الآن لا يطلب إلا بشيئ بسيط جدا: الا وهو إخلاء معبر الكركرات ليبقى حر للعابرين والمسافرين ولآستراد و تصدير البظائع وليس إلا
    وبالتالي فإن الكركرات ارض مغربية فلا يحق لأي كان ن يتدخل في شؤون المغرب الداخلية أو يفرض عليه رأيه بالقوة
    ولد علي

  • Isamine
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:33

    قال كوفي عنعان كاتب الأمم المتفرقة
    أن مشكل الصحراء سيدوم لمدة أربعين سنة ثانية
    و أنا أقول سيدوم أكثر من حرب 100 سنة في القرون الوصطى بين فرنسا و أكلترا ما بين 1337 و 1453
    ألسنا نحن في القرون الوسطى ؟؟؟

  • Solo
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:34

    نعم لا نريد الحرب مع ابناء الوطن لكن ماجزاء الخاىن ؟ حسبنا الله على من يسعى للفتنة بين المسلمين . نسال الله الهداية لكبرنات فرنسا التي لم ترحم اخونا الجزاىريين

  • واد سوف
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:53

    الشعب المغربي المغربي يتحرق شوقا لتلبية رغبة مرتزقة الكابرانات في الحرب لانها فرصة لاتعوض لتبديد الوهم واقتلاع السن المسوس

  • Ali
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:57

    تهديدات فارغة لا اقل و لا أكثر. الجزائر لن تدخل ابدا في شراكة دفاعية مع المرتزقة. و ان دخلت فهذا انتحار قاتل. الجزائر تعيش على بار من غاز و بترول. الشيء الذي يجعلها مثل ذلك القصر الرملي الذي يمسحه الموج عند طلوعه.

  • مصطفى ملو
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:05

    "إن المكاسب التي حققها المغرب خلال السنوات الأربع الماضية في ملف قضيته الوطنية تعد في غاية الأهمية"
    مجرد كلام عواطف كم نتمنى لو كان حقيقة

  • الحدر كل الحدر
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:17

    الوضع جد صعب في منطقة الكركرات على المغرب الاستعداد بكل للحرب،ولاكن لايجب الاندفاع والتحمس الزائد كما يهلل و يطبل بعض المعلقين للحرب، معتقدين أنها مقابلة كرة قدم،فان دخل المغرب الحرب سنتعرض إلى استنزاف طويل ضاربين مسار تنمية في البلاد لان البوليزاريو متلهفة للحرب هي وداعمتها الجزائر لأن الوضع القائم ليست في صالحهم بل في صالحنا لأننا من يسيطر على اغلب الصحراء،والجزاءر تريد تصدير أزماتها الداخلية وموريتانيا ترغب في دولة بينها وبين المغرب بالإضافة إلى القوى العالميه التي تحب الاستفادة من متل هده النزاعات…….. لهدا يحب أن لا نعطيم هده الفرصة اللهما ان فرضت علينا هده الحرب انداك الكل سيكون مجند لدفاع من موقعه في سبيل الوطن.

  • خذوا تركيا كنمودج
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:26

    رغم الاختلافات الايديولوجية، لكن أقول كلمة حق في تركيا، قضت على الانفصاليين الأكراد في داخل تركيا، ثم طاردتهم في شمال العراق وربحت المعركة رغم انتقاذات العالم بأسره، ثم في شمال سوريا، وربحت المعركة أمام أنظار روسيا، وفرضت الأمر الواقع في ليبيا رغم أنف فرنسا ومصر وبقية الدول المتنافسة هناك، وأخير حسمت الحرب لصالح أذربيجان وأعادت له اقليم ناغورنو كاراباخ الذي احتلته أرمينيا منذ 30 سنة، ولم يهمها لا مجلس الأمن لا موقف امريكا والدول العظمى ولا سيدي زكري، الحزم والحسم في الميدان، ثم بعد ذلك تأتي الحسابات السياسية، هذه هي تركيا ياسادة، وهذا ما يجب أن يفعله المغرب، الدخول إلى المناطق العازلة ولا نقف إلا على الحدود مع الجزائر وموريطانيا، وان هوجمت القوات المغربية من داخل حدود كلا الدولتين فهما وفق الأعراف الدولية مسؤولة ويجب أن تدفع الثمن، ولا مجال للمهادنة، ولا داعي للتخويف من الحرب، فما يفقده المغرب من حالة الاحرب ومن الفساد المستشري أكثر بكثير مما سيخسره في الحرب، ولا تنسو الصناعة خصوصا الصناعة الحربية وعلى رأسها الطائرات بدون تيار التي قلبت بها تركيا موازين الحرب دون أن تفقد جنديا واحدا.

  • ضد الضد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:35

    الحقيقة المرة أن الحكومة الجزائرية منذ سنة 1975 و هي تسعى لمحاربة المغرب بأية طريقة و لقد جربت قدرتها في امغالا 1 و امغالا 2 و لم تنجح. و ساعدتها الظروف بارتفاع ثمن البترول و الغاز و اشترت العدة من الأسلحة البرية و الجوية و البحرية بعشرات بل مئات الملايين من الدولارات لمحاربة المغرب و ربح الحرب. و هي الآن تظن بأنها قوية و تستطيع اجتياح المغرب في بضعة ساعات. و بما أن الديبلوماسية المغربية تفوقت عليها بكثير حيث تم تعليق و إلغاء عدة دول اعترافها بربيبتها البوليساريو زيادة على تهافت مجموعة من الدول بفتح قنصلياتها في الصحراء المغربية و استعداد مجموعات أخرى بفتح قنصلياتها و قرارات الامم المتحدة و مجلس الامن أصبح يدرك الحقيقة. فتأكد لها بأنه بعد سنة او سنتين ستبقى وحيدة إلى جنب البوليساريو و تخسر كل متمنياتها و سيثور الشعب الجزائري ضدها عن ضياع الملايير في قضية خاسرة. و لتخرج من هذا المأزق لم يبق لها سوى الحرب مع المغرب لاستحمار شعبها بمحاربة العدو الذي يريد استعمار الجزائر. فغيرت بنود قوانينها و دفعت شماعتها البوليساريو لإشعال فتيل الحرب و هي لا تعلم بأنها تسعى إلى تخريب المنطقة بكاملها

  • الفلاح
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:40

    الى ولد علي رقم 30
    لاضن حرب تكون في صالح مغريب في أزمة عالمية بفيروس كرونة كوفيد19 وثاني شيء أخطر من ذالك وهو الصندوق نقد الدولي fmi اكثر 100مليار دولار ديون على ضهر شعب مغربي وليس حكومة
    ملشيات بوليزاريو ليس لها خيار آخر الا حرب وافستزاز مغرب حتى يسمع صوتها خارج مناطق التي تسيطر عليها وثالث شيء جزاير تريد جر منطقة حرب ومحي
    اتفاقيات 91 ونبداء من الصفر
    جارة تلعب بنار ويوجد من يشجعها دول عضمى مدح وزير دفاع أمريكي وروسي جيش وحيد جاهز في أفريقيا له معاني كبيرة

  • Lamya
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:50

    الجزائر تلعب بالنار و تريد اشعال نار الحرب و الفتنة في المنطقة و لكن الله سبحانه يمهل و لا يهمل, فعداؤها لجارها المغرب لم يجلب لها الا الخسارة المادية و المعنوية و الويلات, فالمغرب بلد الشرفاء, و رغم كل هذا ما زالت متعنتة و لا تريد ان تتعض و تتقي الله في جيرانها. فالول لجنيرالات الجزائر من يوم عظيم يوم الميعاد.

  • Omar
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:09

    اعلان احد ممثلي الانفصاليين من الحزاىر على الحرب من الحزاىر فيه دلالات واضحة على ان الجزاىر تريد ان تنقل الصراع المسلح او الخرب من تندوف الى الكركرات بين موريتانيا والمغرب حتى لا تكون متهمة مباشرة بالاعتداء على المغرب انطلاقا من اراضيها . ما سيعرضها لالدخول في الحرب مباشرة . ادن الحزاىر تضرب و تهرب و

  • بنصري محمد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:12

    لقد نفد صبر جارتنا بفضل الحكمة التي ينهجها المغاربة فمزيدا من الرزانة
    ليست لهم اوراق اخرى يلعبون بها فمزيدا من الصبر حتى يكشفون ما تبقى
    لهم من الاوراق
    لقد صرفوا اموال طائلة على ما يسمى بالبوليزاريو اضعاف اضعاف ما صرفه
    المغرب في تنمية الاقاليم الصحروية العزيزة وهدا ما يغيضهم
    عاش المغرب الحبيب

  • وجهة نظر
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:15

    الحل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة هو الدخول في حرب قصيرة المدى والسيطرة كاملا على ما يعرف بالمنطقة العازلة لأن بقائها في أيدي المرتزقة سيعيدون الكرة مرة أخرى والدفع بهؤولاء إلى تخوم صحراء الجزائر لتشكيل دولتهم الوهمية والجزائر طرف في هذا النزاع وعليها أن تدفع جزءا من أراضيها لهؤولاء .

  • Kawtar
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:17

    على الشعب المغربي الحر و الابي الضغط على نواب الامة و رؤساء الاحزاب السياسية للمطالبة بالصحراء الشرقية المقتطعة من التراب المغربي و رفعها إلى الامم المتحدة لاقرار نزاع حدودي مما يخول للمغرب الحق في استرجاع اراضيه وعرض اتفاقية ترسيم الحدود على البرلمان المغربي اللذي لم يصادق علبها الى حدود اليوم الشيء اللذي بعني انها باطلة و غير شرعية مادام المؤسسة التشريعية ونواب الأمة و الشعب لم يصادقوا عليها الصحراء الشرقية المغربية المقتطعة من التراب المغربي من فرنسا لصالح الجزاءر الفرنسية هي الحل الوحيد لمشكل الصحراء المغربية الغربية و الاراضي التاريخية للمغرب قبل الاستعمار و التقسيم الامبريالي تحت شعار نعم للاراضي التاريخية
    للمغرب و لا للاراضى الموروتة عن الاستعمار.

  • مواطن
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:32

    نعم صحيح ما جاء في المقال من توصيف لحقيقة الصحراء المغربية . و القوى الإقليمية هي التي تطيل أمد هذا الصراع . نراها تارة تدعم المغرب حتى يوشك على انهاء المشكل ثم بعده يدعمون البوليزاريو و يتم إحياءه من جديد … و هكذا . لماذا هذا في نظري لأن المغرب ليس بالقوة الكافية لأنهاء البوليزاريو و يعيش على التبعية للدول الغربية المتواطئة مع إطالة بؤرة التوتر . و السبب لإعاقة التنمية في المغرب و يبقى راكعا و تابعا . تصوروا لو أن تركيا ( أنا لا أدافع عن تركيا) مكان المغرب .هل كان مشكل البوليزاريو ليطول لأكثر من عدة شهور . لقد تحرر إقليم كاررباخ في مدة شهرين . عملية غصن الزيتون لم تدم إلا أسابيع . أنا لا أريد التأثير على ما تقوم به الدولة المغربية الان و لتمضي في سياستها . لكن أتمنى أن يؤخذ رأيي على المدى البعيد .

  • Kamal Deutschland
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:43

    متحاولوش تفهمو علاش وكيفاش. كابرانات فرنسا اولا يكرهون المغرب والمغاربة وزرعو الحقد والحسد والكره للمغرب والمغاربة في شعبهم إلا من رحم ربي. ثانيا هم لايهمهم البوزبال وتحرير الشعوب و الهدرة الخاوية هم همهم تحطيم المغرب لأنهم يكرهوننا كرها أعمى. ثانيا كابرانات فرنسا ذراع فرنسي في المنطقة. فرنسا ليس في مصلحتها الإتحاد والتآخي وهذا الكلام بل تريد أن يبق الوضع كما هو يعني جنرالات الشر يقومون أيضا بما تمليه عليهم سيدتهم فرنسا. هذه هي الحقيقة. العرب خونة ومستعدين يبيعو ولديهم واولادهم من أجل البقاء في الحكم. بالنسبة ليهم النظام الملكي مزعج لانه دايم ويحسسهم بالنقص. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم يارب العالمين.

  • بومرداس
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:47

    لا يتوهم اي كان ان قرار الحرب بيد المرتزقة وقد كان متوقعا بصعود عدو المغرب شنقريحة

  • graziano
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:49

    أذربيجان حررت ارضها المحتلة من طرف الارمن لمدة تفوق ٢٠ سنة، لا بالامم المتحدة ولا بالاعراب عن القلق….. بل بالسلاح، اسابيع من القتال حلت مشكل سنوات….. مع العلم ان ارمينيا من بدأت التحرش…. يجب على المغرب اخذ العبرة و سحق هاته الجراثيم عن بكرة ابيها و استرجاع أرض ما وراء الجدار

  • متتبع
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:09

    العالم أجمع شاهد على استفزازات البوليزاريو التي صنعها جنرالات السوء أحفاد فرنسا. المغرب كعادته يتصرف مع الوضع بالحكمة. لكن للصبر حدود. الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة مستعد التضحية بالغالي والنفيس من أجل وحدته الترابية. لبناء اتحاد مغاربي يسوده السلم والرخاء والتنمية، لابد من رحيل جنرالات السوء إلى وطنهم الأم فرنسا، وهذا سيحسم فيه الشعب الجزائري الحر عاجلا أو آجلا

  • الضفدع سحقوق
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:41

    هادكشي لي بغاو سيدخل المغرب فحرب ضد البوليزاريو ستضحي ببعض مرتزقتها ويجيبو الإعلام فالجزاءر جنوب افريقييا والتصوير والبكاء وسيظهرون ان المغرب تهجم على اقلية من ناس في اراضيهم وغادي يلعبوليه لعبة القضية ماشي اجي ودخل فحرب خليها هاكدا آش خاسرين خليهم واقفين تحت الكركرات ما عندهم تا خمسة دراهم فجيبهم موسخين عاد باغين يبنيو بلاد تما شردمة من قطاع الطرق واللصوص بمساعدة من اطراف جزاءرية حاقدة دواءهم خليوهم تما وحاصروهم حتى يشرفو ويكبروا وحنا معاهم نرسل افواج من الجنود الاستبدال ماطالعاش حنا معاكم موريطانيا هي لي خاسرا فهادشي وماشي المغرب ياله

  • FFFhasane
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:51

    الجزائر دولة لا تحترم الجوار منذ إستقلالها عن فرنسا لقد دخلت في حرب مع المغرب في 1963ثم أمغالا 1و 2ثم دعمت البولي بي السلاح المتطور لي قتل جنودنا والمقبور بو خروبة رغم مافعله المغرب من أجلهم ولكن لم يحترمو العهود والمواثيق فهم لاامان لهم لذلك يجب الحيطة والحذر وعلى الشعب المغربي ان يتهيألي الاسوء في الايام والاسابيع القادمة فالحرب مع البولي المدعوم إستخباراتيا D.R.Sالجزائرية ستكون حامية الوطيس هاذا أكيد نحن لكم بي المرصاد مهما فعلتم أنتم أعداءنا

  • احصاء المخيمات قرار اممي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:05

    الجزائر الشريرة ، شريرة مع جميع جيرانها ، و لم يسلم أحد من دول الجوارمن سمومها و شرها ، إنطلاقا من المملكة المغربية مرورا من مورطاني مرورا على مالي و ليبيا وصولا إلى تونس ، الكل داق مرارة جار السوء، لكن البلد الويد الذي بقي صامدا أمام الاشرارحكام ها البلد ؛ ه المملك المغربية ، و لكن إذا ما حصل لا قدر الله وسقط المغرب في يدها فكونو على يقين ، أن هذؤلاء الحركيين أبناء الاستعمار ؛ سيتحوذون على المنطقة برمتها ، لانهم يرون في المغرب ، العقبة الوحيدة التي قد توقفهم عند حدهم ، لهذا نراهم يكدون و يعملون كل ما في وسعهم لاستسغار المغر ب و تقسيمه ليصبح دولة ضعيفة ، و منهاك ة؛ و تخلوا لهم الطريق ليفعلوا ما يحلو لهم بالمنطقة . لكن هيهات هيهات ، الحمد لله المغرب أولا و تونس ثانية إستطاعا إنقاذ إخواننا الليبين من الفخ الذي نصبته لهم جارة السوء ، و الحمد لله ، لحد الآن لايزال المغرب صامدا في وجه خنرالات السوء و المتربصون ٠

  • فواجع الجزائر ...
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:24

    …فيها غدر كسيلة عقبة بن نافع سنة 63 هجرية وقتله ومعه حوالي 300 من أبناء الصحابة والتابعين .
    وفيها غدر عبيد الله الشيعي (الفاطمي ) صاحبه أبي عبد الله الذي قام له بالدعوة في قبيلة كتامة بجبال الأوراس فقتله سنة 297 هجرة .
    وفيها قامت سنة 300 هجرية دولة بني عبيد (الفاطمية ) التي قضت على إمارة المؤمنين الإدريسية التي أسسها شيوخ قبيلة اوربة الأمازيغية.
    الدولة الفاطمية التي انتقلت إلى مصر وتخلصت من قبائل هلال وسليم ومعقل بتغريبهم وتكليفهم بتخريب عمران شمال افريقيا بسبب تمرد المعز بن بادس علي سلطانها.
    فيها وقعت حرب مريرة حول تلمسان بين فرعين من قبيلة زناتة بنو زيان وبني مرين أضعفت الأمبرطورية المغاربية مما أدى إلى غزو الإسبان لثغر جزائر بني مزغنة ودخول الأتراك إليها دفاعا عن بلاد الإسلام سنة 1516 م.
    ومنها دخل الإحتلال الفرنسي الى البلاد المغاربية سنة 1830م.
    وبسبب مساندة المغرب لحرب تحرير الجزائر فصلت فرنسا موريتانيا عن وطنها الأم .
    ومنها كانت تنطلق ميلشيات البوليزاريو لمهاجمة المملكة من 1976 إلى 1991 .

  • Abou Aymen
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:30

    يجب على المغرب :
    أولا:وكخطوة أولى, إتمام الحائط الدفاعي من الناحية الجنوبية الشرقية اتجاه الحدود مع الصحراء الشرقية و شمال موريتانية لقطع على المرتزقة وصانعتهم المرور إلى البير لحلو, تيفاريتي, و المناطق المجاورة, وكخطوة ثانية بناء قاعدة عسكرية متكاملة و مجهزة في المحبس, إذا الإنزال الأخير للجيش يجب أن يستغل في هذا الإتجاه.
    ثانيا : إزاحة أو ألغاء المنطقة العازلة الجنوبية المتاخمة أو الفاصلة بين الكركرات و الكويرة, ووضع الاسلاك المكهربة والمتطورة, حتى لا يتسنى لقطاع الطرق الدخول الى المنطقة, فتواجد هذه المناطق العازلة هو سبب تواطأ الجارتين مع المعتزلة المرتزقة,
    للإشارة، تحرك الجيش ليس بالأمر الهين, لما يترتب عنه من ميزانية ضخمة تصرف من خزينة الدولة, أي من جيب المواطن الذي يطالب بالفعالية والدقة في الخرجات و اتخاد القرارات الصائبة, إلى الأمام يا حماة الوطن.

  • مغربي حر
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:35

    الجزاءر أو عصابة كبرنات العسكر في الجزاءر يحتضرون
    الان و يهربون إلى الأمام ويرقصون رقصة الديك المذبوح من شدة الألم ولا يدرون ماذا يفعلون.جراء الأزمات الخانقة التي يمرون بها على جميع الأصعدة. و يستفزون المغرب عن طرق شرذمة مرتزقة البوزبال.لكي يخلطوا الأوراق عسى ذلك أن بنقذهم من الأزمات ولكن هيهات هيهات.لأن المغرب يعرف الاعيبهم العقيمة والصبيانية.وهو لهم بالمرصاد. وهم الآن يسيرون إلى الهاوية والى الحفرة التي ظنوا انهم حفروها للمغرب.(ولا يحيق المكر السيء إلا باهله. )

  • احمد
    الخميس 12 نونبر 2020 - 17:15

    والله العظيم الا تعصبت لما قرات العنوان
    مع من تريد ان تحاور ،كم من مرة امد المغرب يده من اجل الحوار وانهاء الحقد وفتح الحدود وبناء مغرب عربي قوي ومتحد
    لكن العدو يريد من أيام بومديان نافدة على الأطلسي
    ورد عليه الحسن الثاني رحمه الله والله لعمرك فرحتي بها وبشهادة كيسينجر.
    كيف تريدون الحوار مع من يحرض بوزبال ويدعمه بالسلاح لضرب المغرب
    لماذا لايطرد المغرب سفيرهم ويسمح للقبائل والمعارضين بفتح قنصلية بالعيون ومدهم بالسلاح والماللقلب الطاولة على المجرمين

  • عزيز
    الخميس 12 نونبر 2020 - 18:54

    ان العسكر الجزائري قادر على بيع الجزائر كل الجزائر من اجل ان يعرقل نمو وتطور وتقدم المغرب. هم مستعدون لكل شيء من اجل تحقيق هذا الهدف .

  • داوي
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 00:49

    رواح دريكت وقلنا ممتفاهمينش على خيرات الصحراء لكبار اما البيادق معندهم مايديروا محافظوش على الرجال وكونوا الرجال غاديين بحال الروبو غير كيكليكيو عليهم كينفذوا الاوامر إوا الله يهديهم راه كاينة الموت اللهم يموت بنادم راجل وعلى هدف نبيل ينفع الامة

  • الحسين
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 01:22

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدولة المغربية من 1976 حتاء 1999 دارت خطاء فادح في حق الصحراويين من مدينة العيون على حسب فهمي والله تعالى أعلم بي ما في القولوب

  • جعيط
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 03:21

    مقال تحليلي رائع وشامل ..الحرب تبقى هي القرار الأخير..ليعلم الجميع ان كل حرب بين دولتين أو أكثر ستكون دمارا كبيرا ، وخسارات جسيمة لكل الأطراف المتحاربة..لكن حكام الجزاءر العسكر يريدون فرضها لالهاء الشعب الجزائري عن مطالبه المشروعة بتنحيتهم وفرض حكم مدني ديموقراطي ..القوى الكبرى تبقى تراقب من بعيد مصالحها في البلدين ..ستزيد من استفادة بيع الأسلحة كما في السابق ..وتبقى هي الوحيدة التي لها مقومات إيجاد حل سلمي واقعي ومقبول من قبل الأطراف المعنية…لكن من له الشجاعة والجرأة من القوى الكبرى في نزع فتيل الحرب لا قدر الله بين المغرب والجزاءر ..حتى القرار الاممي الأخير لم يشر إلى استفزاز البوليزاريو في الكركرات والمناطق العازلة …إذن الحل ليس في اجتماع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء المغربية مع المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليزايو على طاولة مفاوضات جديدة ..ستكون بلا نتيجة ، كل الأطراف تبقى متشبتة باراءها…الحل هو اجتماع طاريء للقوى الكبرى حول الصحراء المغربية ، مع مناقشة المشكل من جميع الجوانب بحضور كل الأطراف التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمشاكل مثل اسبانيا …

  • FFFhasane
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 08:49

    نحن في حالة حرب مع الجزائر منذ الاستقلال إلى الآن في حرب1963والصحراء المغربية هاذا النظام العسكري الفاشي ليس من حلامعه إلى الحرب وننهي مابدءناه

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 17

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 15

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 10

مطالب بفتح محطة ولاد زيان