بين "ديودوني" الفرنسي والمقرئ أبوزيد المغربي

بين "ديودوني" الفرنسي والمقرئ أبوزيد المغربي
الأحد 19 يناير 2014 - 23:50

“ديودوني” (Dieudonné) فكاهي فرنسي شهير، له جمهور كبير من العشاق المعجبين بعروضه الفكاهية الساخرة. في السادس من يناير 2014، سيمنع من تقديم عرضه المعنون بـ”الجدار”، وذلك بمنشور من وزير الداخلية الفرنسي، “مانويل فالس”، بعث به إلى العمال بالمدن التي كان “ديودوني” يعتزم تقديم عروضه الفكاهية بها. وستؤيد المحاكم الإدارية المختصة، التي طعن أمامها “ديودوني” في قرار منع عروضه، هذا المنعَ. ونفس الشيء سيفعله، في التاسع من يناير 2014، مجلس الدولة الفرنسي، الذي هو أعلى هيئة قضائية بفرنسا، بعد أن استأنف أمامه “ديودوني” حكم المحاكم الإدارية. وبذلك أصبح المنع الذي طال عروض الفكاهي “ديودوني” قانونيا ونهائيا.

وما يهمنا من هذا المنع، والذي له علاقة بـ”نكتة” السيد المقرئ أبوزيد الإدريسي، هو السؤال التالي:

لماذا منع وزير الداخلية، ومعه القضاء الفرنسي، العروض الفكاهية لـ”ديودوني”؟

لأن عرضه “الجدار” يتضمن عبارة يقول فيها “ديودوني”: «ليس لي أن أفاضل بين اليهود والنازيين. أنا محايد في هذه القضية» (Je n’ai pas à choisir entre juifs et nazis, je suis neutre dans cette affaire).

هذه العبارة كانت إذن كافية لتتدخل وزارة الداخلية والقضاء الفرنسي لمنع عروض “ديودوني”. لماذا؟ فقط لأنه من الممكن أن تؤول ـ مجرد تأويل ـ تلك العبارة على أنها تتضمن إساءة إلى اليهود، أو قد توحي ـ مجرد إيحاء ـ بذلك، مع أن هذه الإساءة ليست واضحة ولا صريحة.

هنا تكون الدولة الفرنسية، بأجهزتها الإدارية (وزارة الداخلية) والقضائية (المحاكم الإدارية ومجلس الدولة الفرنسي)، قد ضحّت بمبدأ غالٍ جدا عند الفرنسيين، وهو مبدأ حرية التعبير، من أجل قطع الطريق على كل ما يمكن أن تشتم منه رائحة العنصرية والعداء العرقي.

ولا يهم هنا استدعاء دور اللوبي اليهودي القوي في منع عروض “ديودوني”. لأن الأهم، في نظر للقضاء الفرنسي، هو أن كرامة الشعوب أولى من حرية التعبير التي قد يساء استعمالها عندما تستعمل للإساءة إلى تلك الشعوب.

في المغرب، تجاوزت “نكتة” السيد المقرئ أبوزيد، في حجم إساءتها إلى الأمازيغيين، وبمسافات طويلة، العبارةَ التي ذكر فيها “ديودوني” اليهود بجانب النازيين، وذلك:

ـ أن “ديودوني” ليس يهوديا ذهب عند شعب آخر غير يهودي، فطفق يذكر شعبه اليهودي بالسوء تملقا لذلك الشعب، كما فعل الأستاذ المقرئ أبوزيد. وإنما هو فرنسي، وما قاله في اليهود قاله أمام الفرنسيين وداخل بلده فرنسا. فـ”ديودوني”، حتى لو اعتبرنا عبارته عنصرية، فإن تلك العنصرية ليست موجهة قصدا ضد بني بلده من الفرنسيين. في حين أن “نكتة” السيد المقرئ أبوزيد هي موجهة أصلا وقصدا ضد مغاربة، استشهد بهم، وبشكل عنصري صريح وقبيح، ليس داخل المغرب وأمام مغاربة، بل خارج المغرب وأمام أجانب، طمعا في رضا هؤلاء الأجانب وأعطياتهم. وهذه هي الدياثة بعينها: غياب الغيرة على الأهل والأقارب، مع الاستعداد للمتاجرة في أعراضهم.

ـ المعنى المقصود في العبارة التي ذكر فيها “ديودوني” اليهود والنازيين، لا يمكن أن يتحقق إلا بذكر اليهود بجانب النازيين. في حين أن معنى “الهَوية” ـ التي ينطقها السيد المقرئ أبوزيد بفتح الهاء مع أن الصحيح هو ضمها، علما بأنه من أشرس المدافعين عن اللغة العربية ـ، كما شرحه بمثال عنصري فيه تحقير لأبناء بلده المغرب، كان سيتحقق كاملا ودون ذكر لا للمغرب ولا “لعرق معين” منه، وذلك بإسناد حكاية “البخل” إلى مجهول كالقول: يحكى أن تاجرا…، تماما كما فعل مع النكتة الأولى التي أسندها إلى مجهول. فذِكر “تجار مغاربة معروفين بالبخل وهم من عرق معين”، كما قال في محاضرته حول الهوية، لا علاقة له بمعنى الهوية، مما يبين أن السيد المقرئ أبوزيد تعمد إيراد ما سماه “النكتة”، ليس لشرح الهوية وإنما للحط، لدوافع عنصرية، من ذلك العرق أمام الخليجيين (انظر تفصيل ذلك في مقالنا “المقرئ أبوزيد الإدريسي أو الأمازيغوفوبيا بلا حدود”، على رابط “هسبريس:

http://www.hespress.com/writers/97393.html).

ورغم هذا التهجم السافر والسافل على الأمازيغيين، والذي يفوق في مضمونه العنصري ما قاله “ديودوني” عن اليهود، إلا أن المسؤولين بالمغرب، عكس المسؤولين بفرنسا، لم يحركوا ساكنا بخصوص هذا الموقف العنصري الذي يحرض على الكراهية والفتنة. فلم يستدع السيد المقرئ أبوزيد من طرف النيابة العامة للاستماع إليه واستفساره عما صدر منه في حق مواطنين مغاربة، ولا اتخذ حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أي إجراء تأديبي في حقه، كما فعل حزب “الأصالة والمعاصرة” عندما طرد اثنين من أعضائه شاركا في الاعتداء على وزير الصحة يوم 8 يناير 2014، ولا رفع عنه مجلس النواب، الذي هو عضو “نائم” فيه كما تظهر صور من داخل البرلمان، الحصانةَ البرلمانية.

هناك اليوم، في المغرب، من يطالبون بتجريم ما يسمونه “التطبيع” مع إسرائيل. وهو ما يعني أنك ستصبح مجرما تتابع أمام المحكمة الجنائية إن أنت سافرت إلى إسرائيل. لكن هؤلاء يسكتون عن التطبيع مع السلوكات العنصرية تجاه الأمازيغية والأمازيغيين، ولا يطالبون بتجريمه. وهذا السكوت، من طرف الطبقة السياسية والمثقفة، عن هذا التطبيع العنصري، الذي هو جريمة بكل المقاييس، هو الذي يجعل السيد المقرئ أبوزيد، وغيره من الأمازيغوفوبيين، يختلقون “نكتا” عنصرية حول الأمازيغيين لإضحاك الآخرين، دون خوف من أية متابعة أو مساءلة، لأن الأمر بالنسبة إليهم عادي وطبيعي.

يريدون في المغرب أن يعاقبوك إن أنت سافرت إلى إسرائيل. لكن أن تحتقر الأمازيغيين وتنسب إليهم بخلا خاصا بهم باعتبارهم “عرقا معينا”، كما جاء في “نكتة” السيد المقرئ، فلن يمسّك سوء ولا مكروه.

وعلى ذكر “البخل” الذي وصف به السيد المقرئ أبوزيد الأمازيغيين، أشير إلى أنني دعيت للمشاركة في حفل رأس السنة الأمازيغية 2964 (ليلة 12 يناير 2014) بتزنيت، وهي إقليم ينتمي إلى المنطقة التي قصدها السيد المقرئ بـ”نكتته” العنصرية. فاستضافنا يوم 11 يناير 2014 أحد أعيان المدينة لمأدبة غذاء بمنزله. وهو من التجار الذين عناهم السيد المقرئ في “نكتته”. فعاملنا، ونحن نزيد عن مائتي ضيف وضيفة، كالأمراء بما استقبلنا به من حفاوة وترحيب، وما قدمه لنا من عشرات الأطباق، المحتوية على لذيذ الأطعمة وشهي المأكولات وسلسبيل المشروبات.

وأنا منهمك أختار من كل طبق طرفا، تذكرت “نكتة” السيد المقرئ أبوزيد عن “بخل” “العرق المعين”. فقلت في نفسي: «ماذا سيكون موقفه لو حضر معنا هذا النموذج من الكرم الفيّاض الصادق في بلد قال عنه إن أبناءه “بخلاء”؟ هل سيصدر بيانا يعتذر فيه ويعترف بخطئه ويطلب الصفح والعفو؟». لكن عندما تذكرت الإيديولوجية الأمازيغوفوبية التي يغرف منها السيد المقرئ أبوزيد، والتي تؤطر موقفه من الأمازيغية والأمازيغيين، خلصت إلى أنه لن يعتذر ولن يعترف حتى لو حضر ورأى بأم عينيه الكرم الذي نفاه عن ذلك “العرق المعين”. لكن كيف سيبرر هذا الكرم الذي يكذّب “نكتته”؟ إذا استحضرنا نوع الذهنية التي يفكر بها أمثال السيد المقرئ أبوزيد، فستعرف أن “نظرية المؤامرة” هي التي سيلجأ إليها وسيستنجد بها. وهكذا سيقول، في الغالب، بأن هذه المأدبة، التي تبرز كرم أمازيغيي الجنوب، هي مؤامرة عليه وعلى “نكتته”!.

وبالفعل، فبنظرية المؤامرة الجاهزة حاول الرد على منتقدي “نكتته” العنصرية عندما قال (شاهد الفيديو على الرابط: (https://www.youtube.com/watch?v=UuFEHPp8KXw بأن الحملة التي يتعرض لها هي بسبب موقفه الرافض للدارجة وللتطبيع. «واليوم أؤدي ثمن موقفي من الدارجة ومن عصابة الفرنكوفونيين بالمغرب»، كما قال. ولكي يقنع بأن الأمر “مؤامرة” ليس إلا، يقول بأن هذه المحاضرة «ألقيتها خارج الوطن ومنذ ثلاث سنوات. فمن بحث في هذا التوقيت عن هذه اللقطة؟»، و«من وراء هذه الحملة وقد مرت على الموضوع أربع سنوات؟». مع أن السؤال ليس: من أخرج الموضوع في هذا التوقيت؟، بل: من أخفي الموضوع طيلة ثلاث سنوات حتى لا تنفضح عنصرية السيد المقرئ أبوزيد تجاه الأمازيغيين؟

ولأن غرور وزهو السيد المقرئ أبوزيد جعلاه ينظر إلى الآخرين على أنهم أقل ذكاء ونباهة، فهو يؤكد، ودون أي حرج أو خوف من الوقوع في الخطأ والتناقض والكذب: إن ما قلته عن التجار الأمازيغيين هو مجرد “نكتة” «كعادتي مع ملايين النكت التي درّست بها طيلة ثلاثين عاما» (شاهد الفيديو على نفس الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=UuFEHPp8KXw).

لما سمعت عبارة «ملايين النكت التي درّست بها طيلة ثلاثين عاما»، دفعني الفضول إلى إجراء عملية حسابية بسيطة:

السيد المقرئ أبوزيد أستاذ جامعي. وعدد ساعات العمل الأسبوعية للأستاذ الجامعي المساعد هي 14 ساعة، و10 ساعات للأستاذ المؤهل، وفقط 8 ساعات بالنسبة لأستاذ التعليم العالي. والسيد المقرئ أبوزيد هو من أصحاب هذه الدرجة الأولى الذين لا يتجاوز عملهم الأسبوعي 8 ساعات كما رأينا.

ومع ذلك، ودون أن نُدخل في الحسبان العطل التي تتوقف فيها الدراسة، سنحدد معدل ساعات العمل الأسبوعي، الذي أنجزه السيد المقرئ أبوزيد لمدة 30 سنة من التدريس، في 16 ساعة أسبوعية، أي ضعف عمله كأستاذ للتعليم العالي، وذلك تساهلا معه ورأفة به، وتحسّبا لحالة ما إذا كان قد اشتغل في البداية بأكثر من 14 ساعة أسبوعية.

السيد المقرئ أبوزيد يقول لنا بأنه درّس بملايين النكت طيلة ثلاثين عاما.

“ملايين” جمع قد يعني العشرات أو المئات من الملايين. لكن، وتساهلا معه ورأفة به مرة أخرى، سننطلق من أصغر عدد يجمع في العربية وهو العدد ثلاثة. وهكذا سنعتبر أن عدد النكت التي درّس بها طيلة ثلاثين عاما هي فقط ثلاثة ملايين.

العملية الحسابية ترمي إلى معرفة عدد النكت التي قالها (“درّس” بها كما يقول) في كل حصة ألقى فيها محاضرة أو درسا على طلبته طيلة ثلاثين عاما.
نقسم إذن 3 ملايين (عدد النكت) على 30 (عدد سنين التدريس) مضروبة في 52 (عدد الأسابيع في السنة). ثم نضرب الخارج في 16 (معدل عدد ساعات العمل الأسبوعية). فنحصل كنتيجة نهائية على عدد 120 نكتة في كل ساعة من التدريس، أي بمعدل نكتتين في كل دقيقة.

لنلاحظ أنه حتى لو سلمنا أن السيد المقرئ أبوزيد حكى فعلا 120 نكتة خلال كل درس يستغرق ساعة كاملة، مع أنه أمر يبدو مستحيلا استحالة مطلقة، فإن ذلك سيعني واحدا من اثنين:

ـ إما أنه قضى ثلاثين سنة، من “التنكيت” وليس من التدريس، وهو يحكي فيها النكت فقط، ولا شيء غير النكت. لأن ساعة واحدة لا يمكن أن نروي فيها 120 نكتة ويبقى لنا وقت إضافي للحديث عن شيء آخر. وهنا يطرح السؤال التالي: إذا كان السيد المقرئ أبوزيد قد قضى ثلاثين سنة وهو يحكي فيها لطلبته ثلاثة ملايين من النكت، فأين هو التدريس الذي كان يتقاضى عنه أجرا كأستاذ للتعليم العالي؟

ـ وإما أنه كان يلقى بالفعل دروسا وليس نكتا. وهو ما ينتج عنه أنه لم يروِ أبدا ثلاثة ملايين من النكت عكس ما يقوله لنا.

نلاحظ إذن أنه لا يمكن الجمع، وطيلة ثلاثين سنة، بين دروس حقيقية وبمضامين معرفية وعلمية، وثلاثة ملايين من النكت المروية في نفس المدة التي هي ثلاثون سنة. فإما الدروس وحدها، أو ثلاثة ملايين من النكت وحدها. لأن ساعة واحدة لا تتسع لإلقاء 120 نكتة، وإلقاء في نفس الوقت محاضرات على طلبة جامعيين. بل هي لا تكفي حتى لعرض 120 نكتة. وهذا المأزق يبيّن، منطقيا وواقعيا، أن السيد المقرئ أبوزيد يكذب عندما يقول بأنه درّس بملاين من النكت طيلة ثلاثين عاما.

هذه الأكاذيب والمفارقات والمآزق التي وقع فيها السيد المقرئ أبوزيد، هي نتيجة غروره وعنجهيته التي جعلته يعتبر المستمعين إليه كمجرد أطفال صغار محدودي الإدراك والفهم، وبالتالي يمكنه أن يقول كل ما يخطر بباله من تفاهات وفقاعات وحماقات ما دام هؤلاء، وهم منبهرون بكلام الرجل، غير قادرين على فهم وتبيّن ما تحت هذا الكلام. هذا ما جعله يتحدث عن “ملايين النكت”، واثقا أن مستمعيه لا يعرفون “الحساب” ولا يفهمون دلالة لفظ “ملايين”. لكن في الحقيقة، إن الذي لا يعرف الحساب ولا يفهم معنى كلمة “ملايين”، هو هذا الذي يزعم أنه درّس طيلة ثلاثين عاما بملايين النكت. فلو كان يعرف ويفهم ذلك، لتأكد له أن ما يدعيه أمر مستحيل كما سبق أن أوضحنا. لكنه، وكعادته، يتكلم، ليس استنادا إلى المنطق والاستدلال والواقع، وإنما بدافع المزاج والأنانية والزهو والعنجهية كما سبق أن أشرت. ولهذا فهو لا يزن كلامه، ولا يفكر ولا يقدّر عندما يطلق العنان للسانه. والدليل على ذلك “ملايين النكت” التي يؤكد أنه درّس بها، مع أنه لو أحصينا كل نكت الدنيا فقد لا نحصل على مليون واحد منها، فبالأحرى الكلام عن “ملايين” النكت بالجمع، والذي قد يضم العشرات من هذه الملايين.

وإذا كان المسؤولون وأصحاب القرار بالمغرب لم يتخذوا أي إجراء لمساءلة السيد المقرئ أبوزيد على “نكتته” العنصرية، كما فعل المسؤولون الفرنسيون مع الفكاهي “ديودوني” حسب ما سبق شرحه، فإن الطامة الكبرى هي أن مجموعة من أتباعه ومريديه الأمازيغوفوبيين، وفيهم محسوبون على الأمازيغية، هبّوا لمناصرته ومؤازرته معلنين: “كلنا المقرئ الإدريسي أبو زيد”، أي “كلنا ملايين النكت”، و”كلنا عنصريون تجاه الأمازيغيين”، و”كلنا نمارس الدياثة الهوياتية بدول الخليج”، و”كلنا نمارس الشذوذ الجنسي (بمعناه القومي)”… فهؤلاء، بدل أن يطبقوا مبدأ “انصر أخاك ظالما…” بنصح مقرئهم أبوزيد ومنعه من تكرار نفس الظلم (النكت العنصرية) والتمادي فيه، فإذا بهم يطبقون هذا المبدأ بطريقة جاهلية وقبلية عندما انضموا إلى صف المقرئ، مدافعين عن “نكتته”، مرددين أنه لم يقصد بها “سواسة” ولا الأمازيغيين. وهذا ما أغضبني أكثر في كل ما قاله هؤلاء عن “نكتة” مقرئهم: “النكتة” لا علاقة لها بالأمازيغيين ولا بالسوسيين، وإنما هي محايدة لا تخص مجموعة بشرية بعينها. وهو نفس ما قاله مقرئهم في ما اعتبره اعتذارا للأمازيغيين عندما قال: «لم أذكر أهل سوس ولا أحدا من خلق الله المكرمين» (شاهد الفيديو على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=Revrs-rhej0).

لماذا أغضبني هذا التبرير؟ لأنه يستخف بالقراء والمستمعين كما لو كانوا قاصرين في تفكيرهم وإدراكهم، وغير قادرين على فهم المقصود بالعبارة التالية التي جاءت في “نكتة” مقرئهم: «في المغرب عندنا تجار معروفون بنوع من البخل وهم من عرق معين».

ثم كيف يبرئ هؤلاء مقرئهم من الإساءة إلى الأمازيغيين، ويؤكدون أنه لم يرتكب أي خطأ في حقهم عندما حكى “نكتته”، وهذا في الوقت الذي يعترف فيه هو بنفسه بأن ما صدر منه هو «عبارة أخطأت فيها خطأ كبيرا»، كما يقول (شاهد نفس الفيديو السابق).

يقولون بأن المتطرفين الأمازيغيين هم الذين يقفون وراء الحملة “الظالمة” على مقرئهم. مع أن خطأ الأمازيغيين هو أنهم ليسوا متطرفين، بل هم دائما ضحايا لتطرف الآخرين. هذا خطؤهم لأنهم لو كانوا متطرفين لما تجرأ أمثال السيد المقرئ على تحقيرهم والإساءة إليهم.

أما كبيرهم السيد الريسوني، فنحن نتفهم دفاعه، وبحماس زائد، عن “نكتة” السيد المقرئ أبوزيد، ليس فقط لأنه صديقه ومنتمٍ لنفس التيار الإيديولوجي الذي ينتمي إليه السيد الريسوني، وإنما لأن هذا الأخير هو نفسه سبق صديقه السيد المقرئ إلى سبّ الأمازيغيين خارج الوطن، وبدولة خليجية هو أيضا، عندما قال بأن الحركة الأمازيغية حركة عنصرية ومتطرفة تسعى إلى إشعال حرب “التوتسي” و”الهوتو” بالمغرب (شاهد الفيديو على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=rvg44NdXLvA). فهو وصديقه السيد المقرئ، لا يعلنان الحرب على الأمازيغية، وبغير قليل من الغلو والحماس، إلا عندما يكونان أمام أولي نعمتهم الخليجيين، مقدميْن بذلك دليلا مخزيا عن مازوشيتهم الثقافية ودياثتهم الهوياتية البئيسة.

‫تعليقات الزوار

53
  • كلنا أبو زيد
    الإثنين 20 يناير 2014 - 00:09

    أفضل ما جاء في المقال :

    الحركة الأمازيغية حركة عنصرية ومتطرفة تسعى إلى إشعال حرب "التوتسي" و"الهوتو" بالمغرب.

    كلنا أبو زيد حفظه الله

  • حمادي بن الصديق
    الإثنين 20 يناير 2014 - 00:28

    مقال رائع و قد ترددت على الروابط المذكورة و ما اذهلني فيها حقا هو "تبرويل لهضرة" و الحركات الفمية الهستيرية التي تجعل العربي "ظاهرة صوتية" لا غير – اي غياب الفكر و العقلانية و الاخلاق العالية- ألفوا هؤلاء هذه العادة التي صارت طبيعة فيهم لتمرير خزعبلاتهم و حماقاتهم و لا منطقيتهم القصوى على السذج و الجهلاء- "تفكير" الاعرابي ميتافيزقي لاهوتي اساسه السجح الهذياني و صيغ و طلاسم الكهنة القدامى و همهماتهم و غمغماتهم الغريبة التي لا ارتباط لهها بالارض و بالطبيعة و بالانسان- "فكر بدائي" يرتكز على التبرير و الفرار من الحقيقة و التاريخ- التبرير عوض الاقرار بالواقع – لو ان الامر حدث في بلاد اخرى فماذا كان سيقع؟ حتما سيستقيل المعني بالامر بعد الاعتراف بالخطأ و سيطلق السياسة- لكن هيهات لهؤلاء من الاخلاقيات الاعرابية المنحطة الهمجية التخريبية – يتكلم عن كونه استاذ جامعي: استاذ فاش؟ التخرميز و التخربيق و التنطع- فاش؟ في الثقنيات الحديثة ام في اللغط الذي لا يفيدنا في شيئ؟ ماذا نتعلم من هؤلاء؟ لا شيئ مطلقا غير التلفيق و و التبرير و الصراخ و التفاهات الخ

  • YouGuerten Elkhattabi
    الإثنين 20 يناير 2014 - 00:40

    المقرء يقصد بمليون 200 ألف !
    كم هو جميل أن يكتشف الإنسان من يكن له الحقد !

  • ABDOU_ de_ CASA
    الإثنين 20 يناير 2014 - 00:46

    ياسيدي إدا كان ديودوني يقدم عروضه الفكاهية من أجل أن يسخر من اليهود، نظرا ربما لأنه قد تكون له حساسية ومشاكل معهم؟ فهوعلى الأقل اليهود بالنسبة له لا ينتمون لوطنه ولا لدينه.
    أما سي ابو زيد الدي له حساسية كبيرة من الأمازيغ ومن عرقهم وله مشاكل ايضا مع لغتهم وثقافتهم كما هو معروف؟ فهو يقدم نكته امام الأجانب متعمدا كي يسخر ويستهزء منهم رغم انهم ينتمون لوطنه للأسف الشديد؟؟؟؟

    يكفي أن الله فضحهم اخيرا وأظهر نواياهم وحقائقهم أمام المغاربة قاطبة…
    هده المرة لم ينفعهم كالعادة هروبهم للدين في شيء.

  • مغربي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 01:08

    قبلها قال برلماني كلاما لا يليق عن الأمازيغ لكن لم نسمع صوت الكثيرين؟ هل تذكرتم أنكم أمازيغيون بين عشية وضحاها يوم تحدث المقرئ أبوزيد؟ أم لأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات إيديولوجية مريضة؟
    البعض يحب الاصطياد في الماء العكر ولا يجيد غير هذا، وبدل توحيد صفوف المغاربة أمازيغا وعربا، نجدهم يبحثون فيما يفرق أكثر.. واصل استاذ بودهان، ما تكتب سيجعلنا نبني مغربا يتسع للجميع في المستقبل!
    لك الله يا وطني

  • rachis
    الإثنين 20 يناير 2014 - 01:14

    السيد اعترف فما الجدوى في مزيد من تمطيط الموضوع وما يتضح لي من هدا كله ان هناك من يريد ان يخلق العداوة بين المغاربة وهو من يستحق متابعته

  • dadda
    الإثنين 20 يناير 2014 - 01:38

    كما اشرت الاستاذ بودهان اننا ضحايا تطرف ايت تيلاس واتباعهم لكن اخشى عليهم من ان يؤدي تطرفهم الى تطرف مضاد قد يؤدي بنا جميعا الى المجهول وفقدان السيطرة على الوضع
    لذلك اطلب من كل العقلاء وخاصة الدكتور سعد الدين العثماني ان يتدخلوا للسيطرة على الوضع حتى لا يتكرر نفس الخطأ مستقبلا
    اما الذين حشروا انوفهم في الموضوع امتال يتيم والريصوني فهؤولاء رفع عنهم القلم

  • الضاحوز
    الإثنين 20 يناير 2014 - 01:55

    تحية نضالية لأستاذنا محمد بودهان، الذي يعبر بقلمه عن ضمير ملايين الأمازيغ الشرفاء الأحرار.
    أما هؤلاء المنبطحون و المشعوذون فيعبرون بكل خزي عن انحطاط مستواهم و عن عنصريتهم. هؤلاء عبارة عن طابور خامس لإديولوجيات الحقد و الكراهية و الإرهاب و يتلقون الأوامر و التعليمات و التمويل بالبترودولار بشكل مباشر من أسيادهم هناك ببلدان الشرق الأوسط على بعد ستة آلاف كيلومتر و هم متورطون في إشعال الفتن في سوريا و العراق و في جميع الجبهات الساخنة.

  • تبشيرت لغلام
    الإثنين 20 يناير 2014 - 02:00

    اظن ان لا بد لنا من الخروج من "النسق العربي الاسلامي" اذا اردنا تنفس هواء الحرية و الكرامة الانسانية- و اعتقد جازما انه لكي تحكم على بشر بالتعاسة الابدية و بالمشاكل اللانهائية و بالجنون (البارانويا و السكيزوفرينيا و العصاب و الكبت الجنسي و التحريم الواسع الخ) فما عليك الا بنصحهم بالدخول في ذالك النسق البئيس- اذا كنت تريد لبشر البلادة و قلة الذكاء الصحيح و الاخلاق الفاضلة و تقليص امكانيات و ملكات الفرد من حب و ارادة و منطق و سمو اخلاق و تفكير و ابداع و نمو و سعادة و طيب عيش و تسامح تعايش الخ فما عليك الا بنصحهم باعتناق و الدخول في النسق المذور اعلاه – اذا كنت لا تحب احدا في هذه الدنيا فاسجنه في ذلك النسق الئيم البئيس المضاذ لكل قيم الحياة الحقة- الخ- لقد فعلها قبلنا "اتاتورك" فاسس لدولة حديثة مبنية على المؤسسات و لفظ النسق العربي الاسلامي الجامد المتحجر الذي لا يخلق الا بشر غير اسوياء و محدودي الذكاء و منكمشي الجسد و المخ و فقيرو التغذية و اللياقة البدنية و العقلية الخ-

  • سعيدأبوهشام
    الإثنين 20 يناير 2014 - 02:28

    كم تمنيت ان يطوى هذا الموضوع .ولكن للأسف هناك من يسعىإلى إشعال نار الفتنة .في كل مرة يطل علينا وجه قبيح وحاقد ،مثل هذا الطفيلي الذي يمشيي على بطنه ويتكلم بدون خجل ولا حياء عن مأدبة غذاء وهو منهمك في الأكل كأنه لم ير النعمة من قبل نعوذ بالله من هؤلاء الجياع ينطبق عليه المثل ـ ضربو لحلقو ينسى لخلقوـ أقول لهذا الطفيلي حضرنا مع أبوزيد عدة مأدوبات لايبالي بالأكل ولايهتم لانه شبعان بفضل الله والله على ماأقول شهيد ،السيدأبوزيدإعتذر للناس .وأنتم لازلتم حاقدين ،والله سبحانه وتعالى يعلم ما في قلبه .الامازيغ شرفاء ومعروف عليهم الكرم والجود والتسامح ..أماأنت فستندم على كل ما قلت في هذا الرجل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ـ إن الله يمهل ولايهمل ـ.

  • al 3osfoor
    الإثنين 20 يناير 2014 - 02:33

    ما أجمل تحليلك أيها الأستاذ الكبير. بارك الله فيك وكثر من أمثالك ، لقد أوضحت كل شيء وإن لم يرد هؤلاء المنافقين والمريدين رؤية الحقيقة فلأنهم يصرون على الكذب والمراوغة وهم يعلمون تمام العلم أنها الحقيقة ، قلوبهم شيء ولسانهم شيء آخر. انه النفاق من أجل المصلحة. يريدون إهانة العقل الأمازيغي بكلام التكبر والتحقير …تمنوا لو أن كل الناس مدحوهم ليزداد غرورهم.

    أنا شخصياً لم أسمع في حياتي عن هذا المدعو بوزيد سوى عن طريق هسبريس وفي اليتوب حين وجدت مقاطعه كلها سب وشتم في الأمازيغ وهو يأكل خيراتهم ويعيش في ارضهم هنيئاً مريئاً لأن الأمازيغ شعب يبالغ في التسامح وأجزم لو أنه كان في دولة أخرى وقال نفس الكلام لندم أشد الندم.

  • آكسيل ن سوس
    الإثنين 20 يناير 2014 - 04:59

    صراحة أنا لم أفهم شيئا من "إعتذار" بوزيد ،فهو وصفنا كغاضبين على نكتته بالصهاينة والفرنكفونيين بعد أن قال عنا بخلاء !
    في الحقيقة نحن الامازيغ نستهلوا أكثر
    كيف يأتي أبو زيد يبرر نكتته العنصرية ويقول أنا لم أقصد السواسة الأمازيغ
    مع العلم أنه قال "من عرق معين" ؟؟ هل أبوهم زايد يعتبروا السوسيين براهش و مكالخين و بكم لا يقشعون!!
    من ذلك العرق الذي قصده إذن ؟؟

    لا نقبل إعتذاره بعد أن وصفنا كغاضبيين على عنصريته بأننا "صهيونيين"
    أما عالمهم الريسوني فقد رفع عنه القلم لما أبان عنه من عمالة لدولة "قطر"

  • ايت صالح
    الإثنين 20 يناير 2014 - 05:08

    لنستمر في الكتابة في هذا الموضوع إلى ما لا نهاية …..
    هو غضب صادق على أية حال. خاصة وأن المعني بالامر اعتذر وأتى بتفسيرات زادت الطين بلة.
    لكن نريد منكم أن تغضبوا وتغضبوا أضعافا مضاعفة حين يأتي هؤلاء الخليجيون إلى مناطقنا السوسية مستغلين وضعية الفقر ويعبثون ببناتنا بمساعدة أناس من جلدتنا ودمنا ويتحدثون – يا حسرة- بلساننا.
    أليس هذا الوضع خادشا للكرامة ؟
    كتب محمد الراجي ذات يوم في هسبريس مقالا عنونه " إني أكرههم "
    عدد فيه كثيرا من الوقائع في الخليج التي يندى لها الجبين
    طبعا الناس هناك ليسوا كلهم أجلافا.
    أغضبتنا نكتة …ولم لا؟
    ألا نغضب حينما يصير الجسد الامازيغي مستباحا ؟
    ارجو ألا ترمى هذه الكلمة إلى العدم يا هسبريس

  • Haytham
    الإثنين 20 يناير 2014 - 06:56

    Si vous voulez utiliser le fait que toute l'appareil d'état française s'est acharné sur un humouriste car il raconte des blagues racistes , apres c'est a prendre au deuxième degré et dans le contexte du spectacle, quand Dieudo on le traite de nègre, de singe par un rabin juif, par un esprit malade par Monsieur patrick cohen qui est le sujet de la blague, vous aviez choisi le mauvais exemple pour justifier votre acharnement contre Monsieur Abou zaid, dans les blagues marocaines tout le monde y mangent, les 3roubi, les chelou7 les fassi les berkani et j'en passe mais quand ça vous concerne, non ferme la t'as pas le droit, bande de pleurnichards, censeurs et racialistes suprématistes, si vous continuez comme ça, vous n'allez récolter que de l'hostilité pour votre cause qu'elle soit juste ou non

  • RIGO
    الإثنين 20 يناير 2014 - 07:33

    اسمح لي سيدي تحليلك و مقارنة ديودوني بابي زيد لا تطابق بينهما الا في كون احدهما فكاهي و الاخر قال نكتة و كلنا نعلم ان في بلدنا ننكت في الفاسي و الدكالي و الشيظمي و الصحراوي و الامزيغي بالطبع لانه هو كجميع المغاربة من مواطنينا
    اما من ناحية الجوهر و سبب منعه و الركب على شرف حرية التعبير هو اليهودية فعندما يلمح لليهودية بشيء يمسهم تترك جميع العهود و المواثيق الدولية لنصرة اليهودية من الجميع غير اليهود لان الجميع يحميهم نيابة عنهم اما ديننا فابشع الهجوم ياتي من ابنائه ثم ينادون بالاجتهاد و العصرنة و التقدم وووووو
    اذن انا اخالفك التحليل و لا تزيد الزيت على النار و لهذا انا اعتبرك من وجهة نظري نفار و ارجو لك و لنا الهداية و المغاربة اخوة لا فرق بين عربي و لا سوسي و دكالي و لا ريفي و ستبقى انشاء الله ملتحمة

  • AnteYankees
    الإثنين 20 يناير 2014 - 07:53

    تماشيا مع منطقك فإن من اعلن الحرب على الأمازيغية، مع كثير أو القليل من الغلو والحماس، فارتمى حسب زعمك في أحضان أولي نعمتهم الخليجيين، فلا تناقض مع الرجوع للأصل و للاستغاثة بالإخوة الأشقاء . ألا ترى أن المنتصرين للأمازيغية قد ارتموا في أحضان الصهيونية مقدميْن بذلك دليلا مخزيا عن مازوشيتهم الثقافية ودياثتهم الهوياتية البئيسة. متناقضا مع ذاتك !!

  • saccco
    الإثنين 20 يناير 2014 - 08:29

    إن الفرق الجوهري بين عنصرية ديويدونى وعنصرية أبو زيد هو ان الاول فنانا قد يطلق لنفسه العنان ويقول ما يشاء فهو لا يعبر الا عن نفسه ام السيد ابو زيد فهو شخصية عامة بحكم المناصب والمواقع التي يحتلها فهو نائب برلماني يساهم في تشريع قوانين البلد التي يراد لها ان تلُمّ لحمة مختلف مكوناته
    وهو أستاذ وباحث وداعية إسلامي وعضو بارز في الحزب اذي يرأس الحكومة له التزامات ومسؤوليات سياسية واخلاقية لذاى فعنصريته أفدح وأخطر من عنصرية ديودوني
    إن نكثة أبو زيد ليست فلتة لسان وحتى إن كانت فهي تعكس ما يختزنه اللا شعوره بل الاطار الذي حكى فيه هذه النكثة وتسطيره على كلمة "عرق" يعبر عن عنصريته الواعية إتجاه الامازيغ
    وهذا ليس بالشئ الغريب عن إسلاميينا فهم يكنون عداءا واضحا لأهلنا الامازيغ وخصوصا من يدافع عن حقهم في اللغة الامازيغية وتراثهم الزاخر وهذا العداء باعثه الانتماء الايديولوجي الشرقي الذي يعادي كل من يخرج من دائرة هذا الايديولوجية العروبية فإسلاميونا لم يقطعوا بعد الحبل السري مع الدوائر الشرقية العروبية

  • مجيد المهياوي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 08:33

    لن أجادلك في النكتة موضوع المقال و لا في تذوقك لمختلف الأطباق لتنفي التهمة-النكتة عن مضيفيك، بل في قضية ديويوني التي اعتبرتها قضية دفاع عن الشعوب, هنا كانت زلتك لأن المسألة تهم قضية حساسة في الرأي الغربي ألا وهي المسألة اليهودية. إن فرنسا تسمح بالسخرية من الشعوب والديانات الأخرى بدعوى الحفاظ على حرية التعبير(مثال: الأعمال الفنية المسيئة للمسلمين) لكن كل ما يتعلق باليهود يدخل في باب معاداة السامية. هل إعادة البحث في تاريخ المحرقة مثلا يشكل معاداة للسامية؟ هل ننسى ما وقع لروجي كارودي حينما شكك في عدد ضحايا المحرقة؟ أم ننسى أستاذ التاريخ في جامعة ليون الذي طرد من منصبه لنفس السبب؟ لقد اخترت المثال السيئ لتدحض "نكتة" صاحبك. هل نسيت أن كل نكتة- لكي تُضحك-لا تقوم إلا على أحكام مسبقة؟ أم كان هدفك فقط وضع المقرئ في نفس مستوى ديودوني: أي ضحية من ضحايا التضييق على حرية التعبير ؟

  • amazigh
    الإثنين 20 يناير 2014 - 09:19

    أبو زيد يكذب و يعلم علو اليقين أنه يكذب و هو واعي و في كامل قواه العقلية أنه يكذب حينما يقول أنه لا يقصد بالنكتة أهل سوس ؟؟؟؟ من الناحية الدينية فعليه أن يستغفر الله كثيرا يتوب الى ربه لأن الكذب من الكبائر و من الناحية القانونية يجب أن يطرد من البرلمان و تسحب منه الحصانة و يتابع قضائيا ….
    الدي يعطي المثال بفرنسا حين استعملت الحديد و النار لفرض اللغة الفرنسية أعتبره شخصيا ارهابيا : منهجيته في القاء الدروس هي نفسها لدى الوهابيين حيث يلجأ الى أحاسيس و مشاعر المواطنين لا فكره و عقلهم من أجل التأطير …
    راجع دروس أبو زيد

  • متتبع للموضوع
    الإثنين 20 يناير 2014 - 09:47

    تمخض الجمل فولد فأرا…
    مبدئيا لست من اللذين لهم موقف ضد الأمازيغ، ولكن اؤكد و بدون شك ان الموضوع اعطي أكثر من حقه فلقد سبقه النائب البرلماني عبد اللطيف وهبي حينما وصف الأمازيغيين، داخل مؤسسة دستورية، ''ببياع الحلوى والزريعة'' فلماذا لم تثوروا عليه كثورتكم هذه ؟ أه إنه أمازيغي الأصل، نيته حسنة كيف له أن يجلد من هم بني جلدته …. ثم يا صاحب المقال لما هذا الاجتزاء من أنشطة المفكر ؟ من الإنصاف ان تأتي أيضا بما ذكره، خلال محضراته، عن المختار السوسي وغيره من الأمازيغ الأمازيغ الأحرار؟ أو أن منطق المؤامرة والتحريض ونزع الخصم العتيد بطرق كيفما كانت مشروعة أم غير مشروعة… ، صرف أبصاركم عن الحقيقة فكفى من الإغراض .

  • الركيبي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 10:07

    إنه و مما لا شك فيه، و من وجهة النظر الأوربية، فالعرض الفكاهي المذكور يحتوي تحاملا ضمنيا على اليهود. و هذا مرده طبعا إلى تحكم اللوبي اليهودي بسياسة الدول هناك بما فيها ألمانيا. لذلك و ضعوا في قوانينهم الجنائية تهمة "معادات السامية" لتكميم الأفواه… و ما أكثر ضحاياها: و منهم عميد الأكادمية الفرنسية المفكر "روجي جاردي". و ضحاياها موجودون في كل مكان حتى في جامعة السربون. هذه التهمة مكممة للأفواه ولا تفسح المجال للنقد أو البحث و التحقيق التاريخي. الداخلية الفرنسية ليست ضد السخرية، و ما أكثر السخرية بالعرب و بالمسلمين وفي الكثير من الإنتاجات الفنية و غيرها… بل ما أكثر السب و القدف و التشهير و تمجيد الإحتلال و و و… مقالكم هذا مفيد و مبني ولكن تنقصه لمسة صغيرة من الموضوعية(بمقدار ملح الطعام) و إلا ففيه دعوة عكسية ل "معادات سواسة"… لا قدر الله.

  • ناصح أمين
    الإثنين 20 يناير 2014 - 10:31

    الفتنة نائمة فاتركوها كذلك إلى الأبد

  • AMAZIGH
    الإثنين 20 يناير 2014 - 11:19

    هنا تكون الدولة الفرنسية، بأجهزتها الإدارية (وزارة الداخلية) والقضائية (المحاكم الإدارية ومجلس الدولة الفرنسي)، قد ضحّت بمبدأ غالٍ جدا عند الفرنسيين، وهو مبدأ حرية التعبير، من أجل قطع الطريق على كل ما يمكن أن تشتم منه رائحة العنصرية والعداء العرقي.

    ولا يهم هنا استدعاء دور اللوبي اليهودي القوي في منع عروض "ديودوني". لأن الأهم، في نظر للقضاء الفرنسي، هو أن كرامة الشعوب أولى من حرية التعبير التي قد يساء استعمالها عندما تستعمل للإساءة إلى تلك الشعوب.

  • salahh-21
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:18

    أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم تتحول المسألة الأمازيغية الى أمازيغوفوبيا لدى عامة مكونات الشعب المغربي او أن تتحول الى هولوكوست من أنكره يحارب كما يحارب الصهاينة كل من أشار أو شكك في المحرقة .. من أعطاكم الحق بالحديث عن الأمازيغ ؟؟ الأمازيغ يعيشون كما عامة أطياف الشعب لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و يصيبهم مثل ما يصيب غيرهم و النظام لا يميز بين عربي و لا أمازيغي و لم يحدث مرة أن دخلت ادارة عمومية و قيل لي انت أمازيغي او سمعت من أهين لأنه أمازيغي فلا تركبوا على حدث أو حدثين منفصلين و تبنوا عليهما قبة من الحقد و التدليس و شق الصف ..ان مسألة التنكيت لا تتعلق بالأمازيغ فقط بل تمس كل أطياف المجتمع و يتقبلها المجتمع المغربي كل حسب ثقافته و تكوينه , لذا دعوا الأمازيغ و شأنهم يا دعاة الفتنة ,و إذا أردتم الحديث عن العنصرية فهي متجدرة عند الأمازيغ بينهم أكثر من غيرهم( هناك حسب الأمازيغ أنفسهم شلوح الكنز و شلوح العز و شلوح ……..) فأنا كأمازيغي أشعر بال(حقرة) عندما اسمع أمازيغيا يصف أمازيغيا آخر بأنه من عرق متدن, تكلموا عن مشاكل الناس الإقتصادية تكلموا عن مشاكلهم الإجتماعية … يتبع

  • Mohamed
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:38

    كان الأجدر بك سيدي أن لا تسقط من الحساب دور اللوبي الصهيوني في الضغط على الدولة الفرنسي لإصدار قرار المنع … فرنسا التي اصدرت قانون غيسو هي نفسها التي بررت المنع بنفس الآليات … لماذا تسقط الدور الصهيوني إذن ؟ حينما تحدثت عن نهائية الحكم الصادر عن مجلس الدولة، كان حري بك ان توضح للقارئ احتراما لذكائه أن الذي قرر لم يكن المجلس المكون من عدة قضاة بل هو قاض واحد لا شريك له، تدخل باستعجال لانقاذ ماء وجه وزير الداخلية بعد أن سمحت المحكمة الادارية للعرض الفكاهي … لم تختار من النازلة فقط ما يبرر ما تريد و تلوي الوقائع … كان حريا بديموقراطي من طينتك ان يستنكر ما وقع لديودوني عوض التصفيق لذلك … كان حريا بك ان تقف مع انصار حرية التعبير عوض استثمار حادثة الرقابة على الفن من اجل تصفية حسابك مع ابي زيد و ابي عبيد … لعلمك فقضية ديودوني لم تنته بعد … و الديموقراطيون و كثير من القضاة و الاحرار مستاؤون من هذا القرار التعسفي البئيس … فكيف بك تصطف مع دعاة المقص و المقصلة عوض أن تقف في صف الحرية غير المؤدلجة … اما عن أبي زيد فلقد اخطأ و اعتذر ومن لم يخطئ مرة فليرمه بالحجر

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:13

    الشئ الوحيد الذي سيستفيده الامازيغ من حدث هذه النكتة ,انه كشفت القناع على كل الحقودين والمحاربين للمطالب الامازيغية ,فكل المناصرين لأبوزيد سواء كانوا اشخاصا اوجمعيات اوجماعات ونا صروه على الباطل ,يجب ان يدرجوا في خانة اعداء المطالب والقضايا الامازيغية ,ويجب ان يكون للأمازيغ موقف الحذر والمقاطعةلهذه الكائنات الا ديموقراطية البئيسة الفكر والعنصرية الميل .لأنه لا خير يرجى ممن يناصر الباطل .؟؟؟

  • salah-21
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:34

    أعود الى ما يتعلق ب ديودوني و محاولة ربطه بالمسألة الأمازيغية .. ديودوني يحارب في فرنسا لأنه كسر الطابو الصهيوني في فرنسا و هاله تسلط اليهود على الحياة السياسية و الإقتصادية في فرنسا بل و تصريحهم في محافلهم بأن دولتهم هي الكيان الصهيوني و ليس فرنسا بالدرجة الأولى اذا محاولة الربط بين ما يقع في فرنسا و المغرب هي عنصرية في حد ذاتها لأن المغاربة ليسوا يهودا و لأن المسألة الديودونية لا تمت بصلة لما يتداول في المغرب حول التنكيت بين مكونات الشعب لذا لا تشعبوا موضوع الأمازيغية ليصبح شماعة تعلقون عليها فشل النخبة في جل المجالات …. ان الأمازيغ يتمنون العيش كما باقي الشعب المغربي بكرامة و حرية معتدلة لا تبخس الآخر حقه و لا تتطاول على معتقد الأمة ….. يتبع

  • marrueccos
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:20

    إن تتبعنا تصريحات " بوزيد " " الريسوني " والعديد من منتسبي العدالة والتنمية والتيار السلفي سنقف على شكل ( البوزل ) الذي يراد منه ضخ خطاب الكراهية ليصل إلى نتيجة هو يعلمها لكن يخفيها عن المغاربة !!!! لكن تصريح " الريسوني " أظهر ما تضمره أنفسهم حين تحدث عن ( الهوتو والتوتسي ) ! إعتكاف " الريسوني " داخل قطر حقيقة لكن ما يخفى عن المغاربة هو علاقة " الريسوني " بزوار قطر والمقيمين داخلها !!!! فقد يكون الرجل بيدق يحرك لخدمة أهداف الغير من لا يخفون عداءهم للمغاربة قيادة وشعبا !!!! وهذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد عندما يستهدف الأمازيغ مرارا وتكرارا ويختتمها " الريسوني " بالتذكير بأحداث رواندا !! وإسقاطها على المغرب مستعينا بإعلام radio de milles colines !!!
    أتساءل دوما عن سر صمت رجال القانون عن هذه النماذج التي تتخذ من منابر أجنبية بوقا للتحريض ضد المغاربة بعضهم البعض !!!! قضية " Dieudonné " التي تحدث عنها السيد " بودهان " تظهر مدى عبث مسؤولينا بإستقرار هذا البلد ( المغرب ) !!! القضية نفسها تجاهلها معظم الإعلام الرقمي ولم يشر إليها بالمقابل تم التركيز على عشيقة " Holland " !!!!!!!!!

  • تيهيا
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:24

    ابو زيد و اتباعهم يعتبر الامازيغ بخلاء لانهم شاركوه ارضهم و سمحوا له ان ينعم بالعيش فيها ( و لو انه امازيغي الملامح) .

    و كان يريد منهم ان يكنوا اكثر كرما و يتنازلوا له كليا عنها فهو لا يكفيه ان ارض المغرب هي التي أوت اجداده الهلاليون الذين دفعهم الجوع و القحط الى المشي اميالا حافيين بحثا عن كرم ارض الامازيغ و لا يكفيه انه اخد ارضهم و نسبها للعرب و لا يكفيهي انهم بكرمهم اهملوا لغتهم و اكرموا لغته و جعلوها رسمية في وطنهم , و لا يكفيه انهم صوتوا عليه و على حزبه لينعم بالنوم تحت قبة البرلمان و يغيب عنه ليتفرغ لزيارة اجداده و اضحاكم بالسخرية ممن اكرمه .

    اذا كان الامازيغ عرق معين يا ابو زيد و كنت انت من عرق عربي ففي المرة القادمة لا تقل " عندنا في المغرب " لان المغرب ليس عند للعرب بل هو عند الامازيغ , عندك هو السعودية و الكويت لهذا في المرة المقبلة عندما تريد اضحاكهم قل لهم " عندهم " .

  • الله هو الآخر يكره العنصريين.
    الإثنين 20 يناير 2014 - 16:21

    الاحظ هنا أن الكثير من الذين يطبقون فكرة اُنصر أخاك ظالما أو مظلوما قد هبوا كلهم لنجدة أخيهم والدفاع عنه؟ لكنهم لم يفلحوا في دلك لسوء حظهم نظرا أنهم لم يستطيعوا إقناع قراء هسبريس الدي وضعوا التنقيط السلبي عند كل تعليق يخصهم؟
    أما صاحبهم كما هو معروف للجميع فقد ورط نفسه في مطب كبير وخطير؛ الا وهي السخرية والإستهزاء والعنصرية ضد أبناء بلده امام الأجانب للأسف الشديد!! بحيث لا أظن أنه سيتخلص من هده الورطة مستقبلا نظرا لأنها ستبقى تلاحقه أينما حل وارتحل…….

  • مغربية
    الإثنين 20 يناير 2014 - 17:33

    ادا كانو دارو معاه انصر اخاك ظالما او مظلوما، فهدا يعني انهم لا يعتبروننا نحن ايضا اخوتهم، ولو ان نصرة الاخ ضالما لها تفسير اخر غير ما يفهمون،

    هاد الناس فيهم بزاف د الطمع على اوجه عدة، اولا من اجل مال الخليج يبيعو لي ما يتباع، ثانيا طماعين لانهم لا يعتبروننا نحن ايضا اخوتهم و يريدون مع دلك ان نستمع لدروسهم التي لا يطبقونها و فتاويهم و تنضيراتهم!!
    هادشي لا يصدر الا من خريج لمدرسة برشيد!!

  • hessou
    الإثنين 20 يناير 2014 - 17:52

    les propos de bouzid soutenus par le pjd sont racistes, les étayer, leur chercher des excuses et aussi raciste ce pjd doit au mois avoir honte du niveau de ces soi-disant"penseurs et activistes "

  • Rapasse Amazigh
    الإثنين 20 يناير 2014 - 17:57

    أكد فؤاد الهاشم الكاتب الكويتي الساخر

    أن الشعوب العربية عادة ما تتعلق ببطل وهمي، وقال إن الكاتب السعودي عبدالله القصيمي ذكر أن العرب ظاهرة صوتية، وأقول إنهم ظاهرة عقلية بحاجة إلى من يفحص أجزاء كبيرة من أدمغتهم.

    تم الهاشم بقوله: "كل ما أطلبه من الشعب العربي أن يقرأ مثلما جاء في القرآن. وللأسف فإن العرب لم يستفيدوا من شبكة الإنترنت، واستخدموها لتبادل الشتائم".
    وأضاف ساخراً: "أعتقد أن 91% من سكان جهنم سيكونون من العرب والمتأسلمين"، في إشارة إلى اتجار البعض بالدين.

  • yuba
    الإثنين 20 يناير 2014 - 17:58

    سأخرج قليلا عن الموضوع وأخوض في سؤال سبق وطرحته هنا …
    كما هو معلوم ان بودهان مفكر امازيغي من الطراز العالمي،ولا أحد ينكر هذا.مقالته دائما منطقية وعقلانية وتصب في جوهر الاشياء،وهو كذلك من الكتاب الاوفياء لموقع هسبريس…إضافة إلى الاهتمام الامازيغي الكبير الذي تحظى به مقالته…
    كذلك يعتبر بودهان من الاقلام الصادقةوالمخلصة للقضية التي يؤمن بها،كما ان كتاباته تتسم بالجرأة العالية ولا يخشى في الحق لومة لائم!
    لكنه لم يسبق أن استضيف ولو مرة في إحدى القنوات المغربية!!! ويعامل بتعتيم رسمي واضح…
    لذا اترج من الاستاذ بودهان ان ينعم علينا بمقال يشرح فيه سبب هذا المنع والتعتيم…

  • Z A R A
    الإثنين 20 يناير 2014 - 18:29

    —-حفظ الله سبحا نه اهل الفكر النظيف—وابقا كم دخراللغة العربية الجميلة
    للدفا ع عنها —حتى الخصوم يستمتعون بمقالاتكم—لا لالاتبا لوا—امييين

  • sahih
    الإثنين 20 يناير 2014 - 19:04

    ce que vous savons ce qu il y a au moyenne orient c est
    le racisme
    la haine
    l ignorance
    le cannibalisme
    la sauvagerie
    aba lahbe
    aba haoule
    aba jahle
    aba zaid et ses fréres
    je vous donne un conseil avant de donner des discours
    il faut bien etudier l histoire du peuple Amazighs

  • -AL BAZ
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:15

    انا اتعجب من احوال مفكرينا باختلاف اطيافهم وانتماءاتهم الا من رحم ربي والذين اختزلوا وعي القاريء المغربي في قضايا مستهلكة ,وتلذذوا بنفث سموم الكراهية والمدح والهجاء والقدح وتبادل التهم عوض استعمال العقل والحوار المبني على البرهنة والاستدلال لا الاختباء وراء الاسقاطات والتمثلات والمقاربات المجانية واللعب بالاوراق لكسب مصالح ضيقة وخدمة ابعاد الكوني والامركة وابعادها القدرة في التقسيم وبث نزعة الاختلاف العدائي العنصري وتمزيق اللحمة الوطنية واضعافها وتحويلها الى ضيعات لاباطرة الراسمالية ويتحول اهلها عبيدا وخدما ومضغة للاستبداد والانقراض ,ان الكتاب بالتبعية او المرتزقين لا وصاية لهم على المغاربة باختلافهم اطيافهم واننا صدا منيعا لكل من يمس المغربي في دينه وهويته وشرفه وعرضه ووجوده وحتى وان اختلف لان الاختلاف رحمة واستثماره في نماء البلاد وتحسين احوال المغاربة ودرء الفرقة والبحث عن الحلول الجدرية للقضايا التي تهم كل المغاربة كما تهمهم عربيتهم وامازيغيتهم لان همهم ومصيرهم واحد وهم في حاجة الى اصلاح التعليم والصحة وتوفير الشغل للعاطلين والتصدي لاعداء الوطن لا الى اشباه المفكرين المبرمجين

  • Amzawrou
    الإثنين 20 يناير 2014 - 21:33

    Les cansequences concretes de L' islamistion et arabisation de nord d' Afrique est cette humilition plus la marginilisation des Imazighenes. les faibles en attent le Paradis apres la mort.

  • أمازيغي من الأطلس المتوسط
    الإثنين 20 يناير 2014 - 22:33

    مقال الطائرة والحديقة. ذكر الفكاهي الفرنسي المقتدر كجسر لمهاجمة أبو زيد المناضل الوطني المقتدر. يا له من مقال بئيس غارق في العدوانية والعنصرية المقيتة. هذا كلام حاقد أو مأجور من طرف الصهيونية العالمية. نحن الأمازيغ الأحرار أبرياء منكم بل سنحاسبكم ونتصدى لكم بكل قوة ومنطق وعدل.

  • Hilal
    الإثنين 20 يناير 2014 - 22:51

    – تاجر ترك ابنه يحرس الدكان ساعة ذهابه الى المسجد , و لما رجع وجد ابنه يضع الخبز قبالة الزبدة المكشوفة فعاقبه بالضرب . ولما ساله احد الزبناء عن سبب العقاب ? اجابه انه فعل كذا وكذا , وخفت ان عاد لفعله ربما يسقط الخبز على الزبدة . – طلب تاجر سيارة الاجرة لتحمله الى المستشفى لعلاجه , وفي الطريق تعرضت السيارة لحادثة اصيب فيها التاجر , فاخذ يصيح : اوقف العداد , اوقف العداد ( الكونتور ).  

  • Said coco
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 01:45

    A quoi ça peut servir que l'on s'exprime sur ce débat, au regard des réflexions si contradictoires de vos lecteurs. Quelque soit l'idée avancée, elle se retrouvera dans l'un ou l'autre clan. Heureusement qu'il y a deux ou trois réflexions neutres, qui me permettent de me situer, tant soit peu, dans ce débat. Je dirais alors que Si Idrissi a sans doute commis une erreur d'expression, dans un contexte inapproprié. Mais ses excuses doivent suffire pour clore ce chapitre et passer à autre chose. Autrement, lui n'aurait raconté qu'une blague male placée, et les autres pourfendent des insultes non moins racistes vis à vis et du personnage et de sa supposée race arabe. Qui pourrait prétendre alors qu'il est le meilleur, le plus juste ou tout au moins le plus objectif ? Je pense que les défenseurs de l'Amazirité, dont je suis, doivent aussi présenter des excuses à Si Idrissi.

  • صابون تازة
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:33

    يقول الاستاذ بودهان
    (ولا يهم هنا استدعاء دور اللوبي اليهودي القوي في منع عروض "ديودوني". لأن الأهم، في نظر للقضاء الفرنسي، هو أن كرامة الشعوب أولى من حرية التعبير التي قد يساء استعمالها عندما تستعمل للإساءة إلى تلك الشعوب.) انتهى
    بل يهم وبشدة لانه بيت القصيد ولان ميزان المقارنة سيختل اذ لا قياس مع وجود الفارق
    و اللوبي الضاغط عندنا لا يقل خطورة لانها حركات عنصرية ارهابية فاشستية واخرى فرانكوفونية تدعو للتهليج والتطبيع

  • المتاجرون بالقضية الأمازغية
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:00

    الى المتاجرين بالقضية الأمازغية كفاكم من رش سم الأفاعي إلتفتوا الى اخوانكم في الجبال والقرى انهم في حاجة الى المساعدة من موت الجوع والبرد ليسوا محتاجين الى الكلمات الفارغة السيد بوذهان وامثاله في مكاتبهم المكيفة وجحورهم المرفهة لا يهمهم الا مصالحهم الشخصية هل ما زلتم تصدقون هذا الكلام التجارة في كل شيء لقد صدق الشاعر لما قال مصائب قوم عند فوائد تظنون انهم يريدون بكم احسانا اليست نكتة ابوزيد حقيقة .

  • AMANAR
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:10

    شكرا سي بودهان
    فرق كبيربين ديودوني الفنان المتشبع بالروح الديموقراطية وبوزيدوصحبه وأتباعه المتشبعين بثقافة الإستبداد والعنصرية المختلطة بالشعودة المعطرة ببول البعير,
    بوزيد والريسوني وأمثالهم يتجاوزهم التاريخ بسرعة
    إنهم لم يستوعبوا بعد التغييرات السياسيةوالإجتماعيةالتي يعرفهاالعالم وخصوصادول المنطقة:لقدانتهى زمن الوصاية باسم الدين وباسم ثرات فقهي رث مصاب بالصدأيصيب كل مجتمع لمسه بالتيتانوس كما هوحال شرقهم الأوسخ حيث الموت يترصدالبشر في كل شارع وحي ومدينة وقرية ولا حرمة للبيت والعمل ولا للمسجد،والكل هدف لتفجيرإرهابي.
    فقط الأغبياء هم من تستهويهم مهاترات بوزيد(يسمونها محاضرات)حيت يخلط بين الدجل وشبه العلم ويظهرنفسه كمن جال الدنيا كلها:لكن خلاصاته النهائية تظهرتشربه للفكر القروسطوي وبعده التام عن العلم والثقافة الموسومتين بالتواضع والمنطق والإنسانية .
    لقدانتهى زمن استغباء واستحمارالأمازيغ باسم عروبة غريبة عنا وباسم إسلام كما يفهمه هؤلاء وليس كما فهمه المغاربة مند قرون
    الأمازيغ لن يسمحوا بعد اليوم لكل مستلب فاقد لهويته أن ينتقص منهم وسيحاسبونه حساباعسيرا.
    الفكر الضلامي إلى زوال وعاش الأمازيغ

  • Abdelhadi
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:06

    Et voilà que notre sapajou galeux veut nous donner des leçons en mathématiques.Alors qu'il n'est meme pas capable de comprendre ce que signifie une figure de style fondée sur l'analogie qui est l'une des bases fondamentales d'un sketch ou d'une blague

    Je le redis, notre sapajou a sa place dans un asile ou dans le meilleur des cas aux côtés de Tabaamranate pour lui chauffer les bandirs
    En conclusion, son article n'est qu'un moyen pour lutter contre le projet de loi incriminant la normalisation avec ses maitres sionistes

  • arsad
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:29

    Abdou de casa
    بالله عليك هل هي النكة ام الحقد والكراهي و والتعصب والعنصرية هي التي تحرككم وتدفع بكم للتطاول على كل من يعتز بدينه ويادفع عليه ولعامك الاستاذ المقرء متزوج من امازيغية وله اصهار واصحاب وتلامدة ومحبين امازيغ فكيف له ان يحقد على الاماويغ الحقد في قلوبكم انتم انصار الفتن وقديما يقتل إلي فيه شي كيحسبو فالناس كاملين

  • مصطفى من برشيد
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:32

    كل هذا الكلام من أجل نكتة أو مزحة قالها رجل يحسب على التيار الإسلامي، إذا سألت أبو زيد عن الأمازيغ أو عن أهل سوس لن تسمع منه إلا خيرا، و ذلك لأنه يعرف ما جاء به الدين الإسلامي من قيم عليا تتنزه عن كل عنصرية أو جاهلية ممقوتة. أساس التفاضل في الإسلام هم التقوى و العمل الصالح و ليس اللون او العرق، أو اللغة أو الحسب…
    و فوق كل هذا المغاربة كلهم يحكون و يسمعون نكتا عن سواسا، دكالة، عبدة ، و عن كثير من القبائل المغربية. و انا أقول عن سواسا- الذين يقال عنهم بخلاء- أولئك رجال يجمعون المال و يستثمرونه في ما يعود بالنفع عليهم وعلى الوطن، و لا يعملون مثل أولئك الغافلون و السفهاء الذين يعملون طوال حياتهم كمأجورين و يبذرون كل ما لديهم في ما لا طائل من ورائه.

  • awsim
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:46

    -جميع الشعوب تمارس العنصرية على بعضها البعض بشكل او بآخر..الفرق بين الدول الغربية وغيرها يكمن في ان الغربيين يجرمون العنصرية ويطبقون القانون بلا هوادة على كل من تبث عليه تصرف عنصري تجاه مخالفيه ايا كانوا والدولة تبقى محايدة حيادا ايجابيا ولاتتحيز لاي احد بل تقوم بحماية الجميع…بينما نجد في الدول المتخلفة انحياز المؤسسات لجهة دون اخرى او تمارس الحياد السلبي كلما كان المستهدف من تريد القصاص منه او الانتقام..وللتوضيح ما كان يمارسه القدافي على امازيغ ليبيا..ما وقع في غرداية الجزائرية حيث ساندت السلطة طائفة ضد الاباضيين الامازيغ..ما يتعرض له الاقباط في مصر..الدروز في لبنان المسيحيون في العراق…ترحيل وتهجير وتقتيل…والسلطة في هذه الدول لاتحرك ساكنا بل تساند الفاعلين بمختلف انواع المساندة ومنها عدم التدخل لغرض ما…وهذه هي اشد انواع العنصرية واكثرها نذالة وخسة

  • KASILAS SOUS
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:47

    D ABOR J AI ENVIE DE DIR QUE L AFRIQUE DU NOR EST AMAZIGHE EMANDEZ A L HISTOIR ET CHERCHE LA VERITE J AI ENVIE DE DIR QUE LES BERBER DU MAROC DANS L HISTOIR SONT DES HOMMES MEM L ISLAM C GRAS A EU QUE IL EST DANS L AFRIQUE ET L ANDALOSIE OK J AI ENVI D DIR A TOUS LES ARABES DE BNI HILAL QUE L ENFER VOUS ATTEND ET QUE POUR TOUJOUR ON VA RESITE L COLONISATION DES ARABES DE MERD ON ARRIV SOYEZ CERTIN SOI NOUS DROITS SOI LA GUERRE

  • مواطن
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:38

    الذنب الذي اقترفه ديودوني هو أنه شكك في المحرقة وتعرض لليهود، فلة سخر من البابا أو من الفاتيكان أو انكر وجود المسيح عليه السلام اصلا، لضحك الجميع ولما حاسبه احد.. أما لو سخر من العرب ومن القرآن ومن الإسلام ومن نبينا عليه السلام، لرأيت السيد فالس والقضاء الفرنسي أول المدافعين عن "حرية التعبير"، ولتجند الإعلام الفرنسي للترويج لهذه السخرية، وللتنديد باحتجاجات المسلمين واستهجان غضبهم وضيق أفقهم..
    مشكلتكم يا سيدي أنكم تعتقدون أن المغاربة في حاجة لمن ينقل لهم ما يجري حولهم وكأننا ما نزال في ستينيات القرن الماضي حيث كل وسائل الاتصال تحت المراقبة..
    مشكلتكم أنكم لا تدركون أن الناس اليوم تشاهد التاريخ وهو يكتب على الهواء مباشرة…ويمكنك أن تجري بحثا عبر أي محرك بحث إلكتروني عن كم النكت التي يطلقها الفرنسيون عن مواطنيهم les bretons، دون أن نشاهد المندبة التي أقامها فرسان آخر الزمن في المغرب…
    ترى لم لا تبادرون لاقتراح قانون يمنع التنكيت نهائيا؟

  • SIFAO
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:02

    لأول مرة لا اتفق معك يا استاذي العظيم ، ما قاله ابو زيد ليست هي "الدياثة بعينها " وانما فيه كثير من النذالة والحقارة والدعارة ،وما تبقى من الفاظ صحيح قاموس البذاءة .. اقتلاع أو نزع بسمة من وجوه عبوسة ، متخمة جيوبها باوراق الدولار ، ليس امرا هينا … بالاضافة الى"عرق بخيل" هناك "عرق الفاحشة" هزان الكتاف وكلام "الدسرة"، هذا كان مبرمجا لحصة اخرى من محضارات "التنكات" ثم سيأتي "عرق الخداع والخيانة" في مرحلة اخيرة ، تُنقى سترته مثلما يُنقى الثوب الابيض من الدنس ، العرق الطاهر ، عرق النخوة والشهامة والفروسية والخير والدولار والفوضى وهلم جرا ،هذا كلام استاذ جامعي محاضر ، ماذا سيقول تلاميذه ؟
    كل من انبت اللحية كاملة او نصفها وحفظ حديثا او آية او استمع الى شريط "احكام تارك الصلاة " يصبح داعية وعالما كبيرا ، فوق رقبته ثقلا منه يجب ان يتخلص ، تبليغ الدعوة …
    اما قضية الموسوعية العلمية فلا احد يستطيع ان يشك في غزارتها ، مؤلفاته تِباع حتى في اسواق"الجوطية "بحر من العلم والمعرفة ، الطلبة لا تعترض ابحاثهم اية مشكلة ، في كل علم له كتاب فيه ابواب عن كل نازلة ، عالم كبير حقا ، ولا يمكن لك ان تُنكر !

  • شريف
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:11

    اعترف بقدرتك الفائقة على تلصيق الكلمات والجمل , وبلغة عربية رفيعة لا استطيعها واحسدك عليها , ياستاذ بودهان ولكن يحز في نفسي ان عقلك فارغ ,فارغ , فارغ . مليئ فقط بالحقد والكراهية والمغالطات والنفاق.
    حرية التعبير يا بودهان , مطلقة. ولا تخضع للمحابات. فكيف تفرح لمنع فرنسا لعرض ديدونيي وترحب وتفرح باجازتها للتهكم بالمسلمين وبكل من يسخر ويستهتر بهم بدعوى حرية الراي.
    انه النفاق الفكري ياستاذ.
    وليس دفاعا عن ابي زيد ولكن دفاعا عن قيمنا المشتركة في بلادنا فنحن كنا دوما وابدا ننكت على بعضنا البعض وكنا دائما نتقبل ذلك. فالسوسي يتنكت على غير السوسي والريفي يفعل نفس الشيئ مع الجبري(الجبلي) و…الخ والكل يعتبرها من باب الفرجة ويتقبلها ويظحك لها وحياتنا اليومي- على صعوبتها- تحتاج لها.
    استاذ بودهان, اتمنى ن اقرا لك يوما شيئا بعيدا عن الحقد والكراهية الضغينة والعنصرية.
    تحياتي لك من لاهاي /هولاندا
    شريف المغربي

  • ناضوري محب للإسﻻم و لمغربيته
    الخميس 8 ماي 2014 - 15:35

    التنكيت بين من يقولون أنهم عرب ومن يلحون على أمازيغيتهم كان مألوفا ونحن في المدارس وفي السلك الثاني وغيره وفي أﻷسواق والمناسبات وكان يقع ذالك من باب تبادل شيئ من التسلية البريئة لأن اللحمة كانت والحمد لله ما تزال مجتمعة .وما ضربته لنا مثﻻ ﻻ يشرف أي مغربي أمازيغي مسلم وقد يهم ربما أخرين تقصدهم .وعن الزوبعة التي حاول بعض أﻷمازيغيين غير العاديين لتعصبهم وإيمانهم بالتفريق بين أبناء الواحد بإختﻻق قضية وهمية ﻻ يؤمن بها حتى من ألصقت بهم فﻻ الدولة وﻻ البرلمات المغربيين وصﻻ إلى حضيض الفهم والذكاء حتى يزمرا لأي شطحة.والمواطن المغربي القح يرفض أن تقارن قضية من قضاياه بما هو مشين لسمو الشخصية المغربية عن الخزعبﻻت.فلو إنخرطتم يا أستاد في ما هو أجدى ترضون به الله ويعود بالخير على أﻷرض والشعب الذين آواك و كبرت وتعلمت بين أحضانهن لكان أحسن من تتبع ومقارنة حاﻻت تأخد عليها عﻻمة "خارج المضوع"

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 29

الفرعون الأمازيغي شيشنق