بين فتوى قتل المرتد وإلغاء عقوبة الإعدام

بين فتوى قتل المرتد وإلغاء عقوبة الإعدام
الإثنين 20 ماي 2013 - 20:50

لم تكن فتوى (قتل المرتد) التي أصدرها المجلي العلمي الأعلى فتوى شاذة؛ ولا (رأيا فقهيا) كما صرح وزير الأوقاف أحمد التوفيق؛ ولا فتوى حمقاء منبعثة من العصور الغابرة تجاوزها تاريخ (الفقه الجديد)!! كما عبر المتطرف عصيد؛ ولا هي أيضا فتوى مخالفة لحقوق الإنسان؛ بل هي حكم عادل منسجم مع الفطرة والتشريع الجنائي؛ وما هو مقرر في الشريعة الإسلامية بالكتاب والسنة والإجماع.

صحيح أنها فتوى لا أثر لها في واقعنا؛ بحكم أن كثيرا من أحكام الشريعة معطلة في شتى مجالات الحياة؛ ولا زالت بقية قليلة جدا منها تتعرض لهجوم شرس من قبل العلمانيين؛ الذين دأبوا على حصر الإسلام في الحدود الشرعية؛ و”قطع يد السارق” و”جلد الزاني”؛ وهذا تلبيس وافتراء مفضوح؛ بحكم أن الإسلام نظام متكامل؛ وكُلٌّ لا يتجزأ؛ لا يقبل تطبيقه في الجنايات والحدود؛ وتغييبه وتعطيله في الاقتصاد والسياسة والثقافة والاجتماع.. ؛ لكن رغم ذلك كله تبقى فتوى المجلس العلمي الأعلى تستند إلى أدلة صحيحة ثابتة.

وقد سارعت الجمعيات الحقوقية -ذات التوجه العلماني- وبعض من ينسبون إلى “الثقافة”؛ ممن يرفعون شعار إلغاء عقوبة الإعدام وحماية الجاني والتنكر للضحية؛ إلى الطعن في هذه الفتوى ومهاجمة من صدرت عنه؛ في سعي حثيث إلى إغلاق باب النقاش العمومي حول جدوى تطبيق الأحكام الجنائية انطلاقا مما نصت عليه الشريعة الإسلامية؛ الدين الرسمي للدولة؛ والتي أظهر استطلاع للرأي؛ أعده نهاية الشهر الماضي معهد “بيو” الأمريكي للدراسات؛ أن 83% من المغاربة المستجوبين يؤيدون تطبيقها.

فالتعصب والفوبيا من الإسلام وأحكامه تحجب عنهم الرؤيا؛ وتحول دون فتح نقاش علمي هادئ حول جدوى مثل هاته الحدود؛ وهذا أمر واضح لا يحتاج إلى بيان؛ فالمجلس العلمي الأعلى مؤسسة دستورية؛ بعيدة عما يسميه التيار الاستئصالي بالمتطرفين؛ إضافة إلى أنه مجلس يرأسه الملك، ولم يكن بوسع العلماء الرسميين الذين أصدروا الفتوى؛ وهم من أهل الاختصاص بالعلوم الشرعية؛ ويعلمون قطعا ما ورد في كتب الفقه والتشريع الجنائي الشرعي من نصوص قطعية في هذا المجال؛ لم يكن بوسعهم إطلاقا مخالفة الكتاب والسنة والإجماع؛ وما هو مقرر ومتفق عليه أيضا في الفقه المالكي.
وهي بالمناسبة فتوى موافقة أيضا لكل المراجع الفقهية المعتبرة في العالم الإسلامي؛ ويكفي الباحث أن يرجع إلى ما حرره المجلس العلمي الأعلى للشؤون الإسلامية في جامعة الأزهر ليتبن له الأمر.

إن الردة أشد أشكال الإخلال بالنظام العام في مجاله الفكري؛ إذ المجال الفكري وما يصدر عن كل شخص من أفكار ونظريات نابع من مرجعيته العقدية بالأساس؛ والإسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس؛ ومنها الدين والعقل؛ والاعتداء عليهما أو المس بهما؛ اعتداء على وحدة الأمة والنظام العام للدولة في المجال الاعتقادي والفكري.

فلا إكراه في الدين؛ كما هو مقرر ومعلوم؛ وليس من حق أحد أي كان -رغم أن الإسلام هو الدين الحق- أن يكره غيره على الدخول فيه عنوة؛ وحال أهل الذمة الذين كانوا يعيشون بين أظهر المسلمين وهم على دينهم الباطل خير دليل.

لكن من دخل في الإسلام فعليه أن يلتزم بما جاء فيه من أحكام؛ ومنها العقوبة الوارد في حالة الردة. وهذه ليست حالة شاذة في شريعة الإسلام؛ فالشرائع السابقة والقوانين الوضعية تحكم بقتل من ارتكب جريمة الخيانة العظمى، دون أن تلتفت إلى الحرية الشخصية وحرية المعتقد في هذا الباب، وقد أيد اتجاهها هذا عدد من الفلاسفة والمفكرين منهم روسو وفولتير ومونتسكيو وغيرهم.

بل بعض الدول الغربيّة التي ألغت عقوبة الإعدام عادت فأقرتها من جديد مثل إيطاليا والاتحاد السوفياتي سابقا؛ بحجّة أن من ارتكب جرمًا خطيرًا أو شديد الضرر فعليه أن يدفع حياته ثمنًا لإثمه الكبير، وكونها عقوبة ضرورية لتخليص المجتمع من الأشخاص الخطرين، وأنها تصرف عن الإقدام على الجريمة. (انظر: علم الإجرام والعقاب للدكتور عبّود السرّاج؛ وأساسيات علم الإجرام والعقاب للدكتور فتوح الشاذلي؛ والنظريّة العامة لقانون العقوبات د. سليمان عبد المنعم ص:729 فما بعدها، وجريمة الردة؛ د.هاني الجبير).

والتساهل في هذه العقوبة يؤدي إلى زعزعة النظام الاجتماعي القائم على الدين، فكان لابد من تشديد العقوبة لاستئصال المجرم من المجتمع ومنعًا للجريمة وزجرًا عنها، وشدة العقوبة تولّد في نفس الإنسان من العوامل الصارفة عن الجريمة ما يكبت العوامل الدافعة إليها، ويمنع من ارتكاب الجريمة في أغلب الأحوال( )، ويطلق على هذا المبدأ: مبدأ التناسب بين الجريمة والعقوبة.

وقد كفانا المستشرق المجري الدكتور روبرت سيمون الرد على كثير مما يشغب به العلمانيون على هذا الحكم الشرعي حين قال: (لقد أخطأ عدد كبير من المستشرقين في فهم حرية العقيدة الدينية، فالمرتد هو المسلم الذي ينكر ما جاء في دينه الإسلامي .. ولاشك أن قتل المرتد لا يمكن أن يكون عقوبة على الكفر ذاته؛ فقتل المرتد عن الإسلام كما جاء في الشريعة الإسلامية لا يتعارض أبداً مع الحرية الدينية التي قررها الإسلام، ونحن نرى أن أعظم الدول تطبيقاً للنظام الديمقراطي في العالم تعاقب كل من يرتكب جريمة الخيانة العظمى دون أن تمس هذه العقوبة الحرية المكفولة للناس بمقتضى القانون والدستور، والدليل على سوء فهم الذين يردّدون ذلك أن غير المسلمين من يهود ونصارى .. قد كفل لهم الإسلام حرية العقيدة دون إكراه أو اضطهاد.. لذا فإنني أؤكد أن قتل المرتد عن الإسلام إنما يكون لجريمة الخيانة العظمى والمكيدة التي قام بها ضد المجتمع الذي عاش فيه وبالنظام العام الذى تقوم عليه الدولة).

وليست هذه دعوة إلى تطبيق الحدود؛ بقدر ما هي دعوة إلى الرجوع إلى أصلَيْ التشريع والحكم وهما القرآن والسنة؛ فتطبيق الحدود وحده لن يحل المشكلة؛ إذا بقيت المجالات الأخرى معطلة فيها أحكام الشريعة.

وفي الختام ألفت انتباه بعض المتدخلين في هذا الموضوع أن تعطيل الأحكام الشرعية لا يعني تعطيل عرضها والدفاع عنها؛ والسعي بعلم وحكمة إلى الإقناع بها وبيان محاسنها بأساليب مقبولة.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

47
  • Ibnu assabil mohamed
    الإثنين 20 ماي 2013 - 21:12

    هذا المتطرف يصف انسان تحرري ليبرالي على قلتهم ببلدنا مثل عصيد بالمتطرف هذا بالظبط ما يسمى بعلم النفس باالاسقاط رجل يعيش في ظلام دامس يعتقد نفسه تحت النور اتمى لمغربنا ان ينجوا من هؤولاء المشعوذين الدينين

  • مسلم مغربي وأفتخر
    الإثنين 20 ماي 2013 - 21:23

    مقال طيب بارك الله فيك أخي وجزاك الله خيرا

  • التطور العكسي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 21:26

    لكن من دخل في الإسلام فعليه أن يلتزم بما جاء فيه من أحكام

    ماهو معيارك القانوني لهته الجملة ؟؟ مثلا أنا شخصيا لم أدخل لأي دين و لم أوقع وثيقة في حياتي لأدخل للدين ما كل ما هنالك أن أبي مسلم فهذا يلزمه هو و لا يلزمني بأي شيئ !! فلم تريد قتلي
    من جهة أخرى توقف عن الخلط المنهج الذي تمارسه الخيانة العظمى هي أنشاء أسرار الوطن أو مساعدة العدو ضده !!
    لقد خدمت وطني 10 سنوات في القوات المسلحة وسط رمال الصحراء التي لم ترها أنت يوما فهل أنا خائن لمجرد أني لا أؤمن بإلاهك أو نبيك ؟؟!!
    أعمل لتنمية وطني و أؤدي ضرائبي و أحترم قوانين بلادي فلم تريد قتلي ؟؟ فلم أؤذك يوما أو أصادر حقك في العبادة

  • كيمو
    الإثنين 20 ماي 2013 - 21:31

    سؤال لشيخنا الفاضل أرجو أن تجيبني عليه
    لماذا لم ينفد الرسول حد الردة في حق الصحابي و كاتب الوحي عبد الله بن سعد بن أبي سرح ؟
    صحابي كان يرافق الرسول عند نزول الوحي ثم يرتد ، يعني من المفروض أن ينفد عليه حكم الردة بامتياز
    هل لأنه أخو عثمان من الرضاعة ؟
    إذا كان الجواب نعم يعني هناك زبونية و محسوبية في تنفيد أحكام الشريعة
    أخبرك شخينا الفاضل أنني على وشك الردة فأجبني من فضلك

  • fedilbrahim
    الإثنين 20 ماي 2013 - 21:44

    احكام الشريعة الاسلامية متخلفة عن واقعنا الحالي فهناك انبل من الموت و هو الحياة .فحكم الرة غير موجود في القران فقط تم صنعه من طرف اوصياء الدين .
    اما عن تعطيل احكام الشريعة فلم يتم للاسف تعطيلها كلها خاصة تلك المتجاوزة المنبعثة منها رائحة التمييز و العنصرية والاسترقاق و الحجر خاصة ما يتعلق بالمراة و الطفل والنسب الشريف و لغة القران و حرية المعتقد و الجزية وغيرها كثير .
    يجب القطع مع وصاية الاحكام الطوباوية مع المجتمع و النظر الى حياة الافراد و المجمتع بنظرة مسايرة للعصر

  • freeman
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:04

    hello everyone , first of all i think most of Moroccan are aware of this fatwa that remind us of time of slavery , if u wanna practice that fatwa u can practice it on urself who are u in this earth are u khalifat allah whatever i don't believe in islam i am free to do so who wanna practice shari3a law i will advice him to go to afganistan this is morocco country of tolerance .
    i think u guys will kill morocco forever do u think if u practice ur shari3a law any tourist will come visit morocco no way ,as u know most of resource for foreign money is tourist so wake up if u don't like it here get a one way ticket to afganistan , i don't think u bring anything to this country u don't even spend 1Dh to shave that face to help the economy grow so better for u and ur fellow is to fly right away to faganistan over there they stone womens and they kill anyone who doesn`t fit with ur law. by the end morocco we have a king moderate muslimopen minded and some one who is wise may God bless him him

  • إنما نحاول ان نكون مسلمين
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:09

    لم يسلم محمد الا بعد سن الأربعين لمادا?هل النبي قبل دلك السن لم يكن ناضجا لتفبل الوحي ?ام هل الظروف الاجتماعية في مكة والمدينة والحجاز بعد الانسان لم تكن ملائمة بعد?ام الظرفية ككل ثقافية واقتصادية والفاعلين جميعا كانوا قبل اقرأ،دون الرهان،واظن ان قبل يت النضوج اي الاربعين يبقى للانسان حق البحث عن الحقيقة ،لا يقام حد الردة الا على المسلم،ولكن نحن فقط نحاول ان نكون مسلمين وبالكاد نصل وبالتالي يمكن عبر محاكمات اقتيادنا إلى المقصلة لمجرد شبهة صغيرة او خطأ لفظي وتعبيره ،،فنصف المسلمين مقصرون في إسلامهم وبالتالي من الهين إلصاق تهمة الردة بهم وزجهم في المحاكم ،بل اكثر هناك فرق إسلامية مختلفة ويمكنها ان وصلت إلى الحكم استعمال القضاء أداة لتصفية الاخرين بدعوى تكفيرهم وهو شكل من أشكال الردة ايضا،انها فتوى عامة تخصيصها وتقنينها من المستحيلات السبع. فمن هوالمسلم اولا ،ومن هو المرتد بعد دلك،فهده أسئلة غير بديهية بتاتا،بالنسبة للقضاء،

  • Ameryaw
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:21

    يبدو أن العمى الإيديولوجي وصل ببعض الإسلاميين إلى ما سماه ماركس "أفيون الشعوب".أصبحوا مخدرين وغير قادرين بالمرة على إعمال عقولهم من كثرة استهلاك"قال فلان وقال فرتلان…"دون تعليق إلا ما كان من الإشادة والتعظيم والتمجيد.

    – فهل "الردة"جريمة حقا؟بأي منطق وبمنطق أي زمن؟
    – أليس"القتل"بما في ذلك"قتل المرتد"جريمة بما تحمله من معنى؟
    أم انها"جريمة أصغر"من"الردة"؟؟

    إذا كان حتى"منطق السجون"مرفوضا في شمال إفريقيا على امتداد أزمنة طويلة،فهل سيُقبل فيها"منطق القتل"كما كان العمل جار به في صحراء نجد والحجاز؟

    أرجو العودة إلى كتاباتVictor Hugoفي هذا الشأن وخاصةLe dernier jour d'un condamné وهو متوفر بكثرة لأنه مقرر في السنة1باك.

    ويمكن العودة أيضا إلى شريط وثائقي لقصة واقعية:Une peine infinie,histoire d'un condamnéقابلة للتحميل.

    – لا يمكن للشر أن يكون طريقا إلى الخير؛
    – ولم يثبت أن أحكام الإعدام أدت إلى تقليص"نسبة الجريمة"ولا حدت من "حدة عنفها"في البلدان التي طبقتها منذ مدة.

    – فما جدواها إذن؟
    رفضHugoتحديد"اسم المجرم"وكذا"طبيعة"جريمته لكي تشمل كل الجرائم والناس جميعا مهما كان دينهم،عرق..
    فيقوا.
    Z

  • brahimola
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:21

    يعني وحسب الفهم الذي تفضلت به,أن يا أيها اليهود والنصارى, ساعدونا في تصفية أهلنا بالكتمان ونضمن لكم أن لا نلمس أهلكم وذويكم.يعني لن نمس يهودي ولا نصراني بضر,ولكن الهدف هو تصفية المغاربة الذين تراجعوا عن دين لم يعتنقوه بمحض إرادتهم بل ما وجدوا عليه أبائهم…..ولكم واسع النظر..
    إنه طلب الحماية من جديد,ودائما ما يتسابق ذوي اللحى لطلب الحماية من الغرب الكافر ضدا عن أبنا الوطن.

  • driss mortad
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:40

    Obliger les gens à croire en les terrorisant, comme peut l'entrainer ladite fatoua, ne peut être qu'un signe de faiblesse. Cette obligation ne produit que des "citoyens" malhôntes surtout avec eux mêmes et avec la société. Mon argument dans ce que je dis vient de l'expérience. En effet, j'ai été un court moment dans ma vie professionnelle responsable dans un service extérieur, et de temps en temps le gouverneur de la province invite les responsables des services pour des visites à une zone ou l'autre. Si la viste tombait un vendredi, et la prièrre pouvait avoir lieu, tous ceux qui accompagnaient le gouverneur rentraient à la mosqué et priaient, et je savais que certains dans la vie ne priaient pas et rentraient à la mosqué sans avoir fait les ablutions nécessaires par craine ou par honte.
    Ce genre de situation favorise la malhôneteté sans la fatoua, avec la fatoua on sera comme les wahabistes de la péninsule qui montrent un visage chez eux et viennent ici faire ce que vous savez

  • عابدالاسلامي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:07

    صدقت بارك الله فيك
    كم من واحد خاض في هذا الموضوع بغير علم فأضر الاسلام

  • محارب الارهاب
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:12

    1-انا ملحد و لا اعترف لا بشريعتك,شريعة القرون الوسطى و الغاب,و هي تلزمك انت و من يؤمن بخزعبلات الاسلام,و غاية الغباء الحكم على الانسان بشيئ لم يختره ابدا.2-الاسلام ليس نظاما متكاملا بقدر ما هو خليط من الاساطير القديمة و العقائد التي كانت سائدة عند اعراب الجزيرة,بالتالي تجاوزه الزمن و لايمكنه سوى ادخال البلاد و البشر في التخلف و القتل و الارهاب و الاجرام و التناحر الطائفي و ما حالة الصومال و شمال مالي و العراق و افغانستان سوى حالات و الاتي اسوا,فلا يعقل ان يؤسس دين مليئ بالاحقاد و بالدعاوى الى القتل و الاهاب و الغارق في شتى صنوف التناقضات ان يؤدي الى حضارة في زمن العلم و التكنولوجيا..الخ3-الدول الديمقراطية التي تشتشهد بها لا تتدخل في معتقدات الناس و حرية الاعتقاد مكفولة,اما انتم يا دعاة التخلف و الارهاب تحشرون انفسكم في امور شخصية تخص الفرد وحده و بدلك تثبتون بان الاسلام هو بالاساس دين متخلف و اجرامي.
    3-سترى على ان هوسكم بقتل الناس و التدخل في حياتهم سيبوء بالفشل و المسالة مسالة و قت,انا شخصيا مستعد للدفاع عن موقفي ياي طريقة و لن اترك امثالك من المجرمين يتسلطون علينا مهما فعلتم.

  • Farid
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:13

    ما يمنع العلمانيين من فتح النقاش دون سب او تطرف او ارهاب حول الحدود؟
    انه التعصب والفوبيا من الإسلام وأحكامه تحجب عنهم الرؤيا؛ وتحول دون فتح نقاش علمي هادئ حول جدوى مثل هاته الحدود.

  • Radi
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:42

    الردة أشد أشكال الإخلال بالنظام العام في مجاله الفكري؛ إذ المجال الفكري وما يصدر عن كل شخص من أفكار ونظريات نابع من مرجعيته العقدية بالأساس؛ والإسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس؛ ومنها الدين والعقل؛ والاعتداء عليهما أو المس بهما؛ اعتداء على وحدة الأمة والنظام العام للدولة في المجال الاعتقادي والفكري.

  • mounir
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:50

    إلى كل من يدعي أن حد الردة لم يثبت بالقرآن أو السنة الفعلية أقول بأن هذا خطأ علمي فاحش سقط فيه الكثير ممن كتب في الموضوع وانساقت جميع الأقلام إلى تقرير هذه المغالطة وتأكيدها وتوارثها وتناقلها وتقليد بعضهم البعض في تكريرها فهلا بحثتم وتريتم ومن أراد المزيد فعليه بمقال بعنوان : الدليل على قتل المرتد من القرآن والسنة … فليراجع

  • سعد
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:53

    الإسلام قد شرع عقوبة القتل علاجاً لبعض الجرائم التي يستحق فاعلها تلك العقوبة لتطهير من يستحق التطهير شرعا، وزجراً لغيره عن ارتكابها في المستقبل ومن ذلك جريمة الردة، وهي أن يرجع المكلف المعتنق لدين الإسلام عن إسلامه، أو يكفر بشيء معلوم منه ضرورة. وهذه العقوبة لا تعارض حرية الاعتقاد التي كفلها الإسلام للناس، لأن البشر جميعاً يبحثون عن نظام حكم يخضعون له يحقق لهم مصالحهم، ويحفظ لهم حقوقهم، ويصون دماءهم وأموالهم وأعراضهم، ولن يجدوا ذلك في غير النظام الإسلامي، لأن الإسلام دين الله الذي نزله رحمة للناس جميعاً (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)[الأنبياء:107]

  • أسافو نتكات
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:56

    متى تدركون أن أربعين مليون نسمة لم تعد تدخل في حكم الجماعة ? ثم هل قام احد باستشارتي حول قبول أو رفض إسلامكم المتعصب ?
    الدين عقيدة شخصية,اختيارية وليست وراثية.
    إسلام الطالبان و "بوكو حرام" وجيش النصرة قاطعي الرؤوس وأكلة لحوم البشر وناكحي الطفلات نرفضه رفضا باتا لا رجعة فيه

  • sifao
    الإثنين 20 ماي 2013 - 23:58

    لكي نعرف ونميز المرتد من الذمي ، على وزارة الأوقاف أن تفتح أبواب التسجيل للإدلاء بشهادة الدخول الى الاسلام موثقة بحضور عدلين ، حتى اذا تراجع الواحد عنها اعتبرناه مرتدا أو خائنا عظيما وجب قتله ، الخيانة العظمى ظهرت مع الدول ذات النظام الشمولي في أجواء الحرب الباردة ، وكان يقصد بها بالاساس افشاء الاسرار العسكرية للعدو مما يهدد حياة الجميع ، وهذه المسألة تبدوا معقولة في أجواء الحرب فكل من يعرض أمن وطنه السياسي والعسكري والاقتصادي يعتبر بحق خائنا ، من هو الخائن الذي يستعدي الامم الاخرى على وطنه كما فعلت طالبان أفغانستان ، تلاميذة استاذك محمد عبد الوهاب ،أم الذي يقول لكم دينكم ولي ديني ويعيش في سلام ؟ فيما أضرك انت أو غيرك اذا غيرت ديني بدين آخر أوتخليت عنهم جميعا ؟ أذا كنت أنا ملحدا فهذا لا يعني أن الله ىسيدخل أبي وأمي وإخواني الى جهنم ان كانوا مؤمنين، القرآن يقول أن الحساب والعقاب سيكون فرديا ، يوم يتنكر المرء لابيه ووالده وأمه وذويه ، فلماذا تريدون فرضه سلوكا جماعيا ضدا على ارادة الله ؟ مارجعكم أُلفت جميعها في السعودية ولا علاقة لها بالدين ومشكوك في صحتها ولا نرتضيها بديلة لما لدينا.

  • sifao
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:00

    لكي نعرف ونميز المرتد من الذمي ، على وزارة الأوقاف أن تفتح أبواب التسجيل للإدلاء بشهادة الدخول الى الاسلام موثقة بحضور عدلين ، حتى اذا تراجع الواحد عنها اعتبرناه مرتدا أو خائنا عظيما وجب قتله ، الخيانة العظمى ظهرت مع الدول ذات النظام الشمولي في أجواء الحرب الباردة ، وكان يقصد بها بالاساس افشاء الاسرار العسكرية للعدو مما يهدد حياة الجميع ، وهذه المسألة تبدوا معقولة في أجواء الحرب فكل من يعرض أمن وطنه السياسي والعسكري والاقتصادي يعتبر بحق خائنا ، من هو الخائن الذي يستعدي الامم الاخرى على وطنه كما فعلت طالبان أفغانستان ، تلاميذة استاذك محمد عبد الوهاب ،أم الذي يقول لكم دينكم ولي ديني ويعيش في سلام ؟ فيما أضرك انت أو غيرك اذا غيرت ديني بدين آخر أوتخليت عنهم جميعا ؟ أذا كنت أنا ملحدا فهذا لا يعني أن الله ىسيدخل أبي وأمي وإخواني الى جهنم ان كانوا مؤمنين، القرآن يقول أن الحساب والعقاب سيكون فرديا ، يوم يتنكر المرء لابيه ووالده وأمه وذويه ، فلماذا تريدون فرضه سلوكا جماعيا ضدا على ارادة الله ؟ مارجعكم أُلفت جميعها في السعودية ولا علاقة لها بالدين ومشكوك في صحتها ولا نرتضيها بديلة لما لدينا.

  • مول البيض
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:35

    والظاهر من هاد الموضوع ان الكاتب يناقش الأفكار وبعض المتعصبين وبعضهم كما اعلن ملحد يناقش الشخص والاسلام ويسب ويشتم
    واحالة هادي!
    واسيدي مواضيع الأخوة السلفيين تتقهركوم والحمد لله
    لا تستطيعون الصبر تتخرجو من نفاقكم وتظهرون على حقيقتكم.

  • مغربي حر
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:36

    *****
    يبدو أن العلمانيين والملحدين ..أصبحت لديهم حساسية لكل ما هو إسلامي.. وقد عميت بصائرهم ..وأصبحوا منظرين .. ومحللين للقرآن والحديث .. يؤولونه حسب مايريدون…..
    هناك من يذكر ويعترف بكفره جهارا.. ومع ذلك لم يقتله أحد…. لكن ما لن نقبله أبدا هو سب نبينا .. والتقليل من شأنه .بدعوى حرية التعبير…. التي ميعوها..
    أما في ما يخص الإعدام…… فهو عقوبة لابد منها ..لردع عتاة المجرمين …. ولا ينفذ إلا بعد ثبوت التهمة……… ولاحول ولا قوة إلا بالله.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:39

    هناك فرق كبير بين عقوبة الاعدام في المجمل و بين حد الردة، حد الردة هو حالة واحدة من عقوبة الاعدام، فكيف تخلط بينهما؟ الاعدام قانون مدني بينما حد الردة قانون سماوي لم يتوافق عليه الناس، الاعدام عقاب لجريمة(القتل مثلا) بينما حرية المعتقد ليست جريمة،ان كلمة الردة في حد داتها تدل على ان المسلمين سجناء راي،و المرتد هو كسجين فر بجلده من الزنزانة الحتمية، حرية المعتقد لا تقل اهمية عن حرية الحركة و السفر،
    المسالة المهمة هي حديثك عن اختيار الناس للاسلام،نحن لا نفهم كيف ان المسلمين قد اختاروا الاسلام و هم قد ولدوا كدلك، هل المعتقد وراثى بحيث يكون ابن المسلم مسلما بالضرورة؟هل يقام لاحدنا حفل عند بلوغه التامنة عشرة و يستشار في رايه حول الاسلام؟هل تطرح امامه كل مسائل الشريعة و يفتي فيها واحدة واحدة؟اليس من شروط التعاقد الموافقة على البنود واحد واحدا، ثم كيف نوافق على امور لم تحدث بعد، اد ان الاسلام سيبث حتى في طوارئ الامور و مستحدتاثها،فمسلم القرن الماضي قد قبل راي الاسلام في استعمال الانترنيت قبل ظهوره، فكيف نوافق على فتاوى لم نعرف طبيعتها بعد؟

  • كلّهم كذلك
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:40

    خويا نبيل ديما حاضر ناضر
    لفْنّانا تا هوما حاضرين ما عندك ما تسالهوم
    لموهيم لمغرب بلد النّاس الطّيبين و لّي فكرشو يبان يبان شواي شواي
    لنَتّحدْ ضدّ الخيانه العظمى و نحاول مساعدتهم ، غير كاين واحد لموشكيل هو أنّ ما فيهوم ثقه و كايكدبو بزايد و العكسي الدّليل.
    لمليح المصقول وليّ الأمر و ماكاينش يا بوه ارحمني يا جَدَعْ .

    عند ما ابحث عن الالحاد لأناقشه اذهب لقسم الفلسفه بالجامعه لأنه لم يبقى في الفيزياء شي يدل عليه

  • mohammadine
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:48

    أظهر استطلاع للرأي؛ أعده نهاية الشهر الماضي معهد "بيو" الأمريكي للدراسات؛ أن 83% من المغاربة المستجوبين يؤيدون تطبيقها……هل شهادة الكافر جاءزة ?….
    تتكلم عن الاجماع l'unanimité ترى هل اجماع السابقين م لزم للاحقين ?

  • SIFAO
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:54

    كيمو
    سؤال صعب ومحرج آخر هو ، كيف يعقل أن يرتد من كان يرافق الرسول ويكتب الوحي ؟ لشاهد اساسي في قضية صدق الرسالة ، قيل أيضا ، أن النبي حين كان يتلقى الوحي تظهر عليه تغيرات جسمية غير عادية تزرع الرهبة في النفس ، أليس هذا سببا كافيا ليؤمن المرافق من غير ردة ولا رجعة ؟ اما سؤالك فقد طرحته على احد السلفيين في سياق آخر، لم يجد له تفسيرا الا القول ، استغفر الله ياهذا ، سألته لماذا تولى ابوبكر بالذات الخلافة ، رد ، ان الرسول في مرضه كلفه لامامة الجماعة في الصلاة ، قلت ، لكن رفع أيضا يد علي في حجة الوداع ، قال العلم لله ، قلت ، أم أن عائشة صغيرة أبي بكر وأحب النساء الى قلب محمد كانت هي السبب ، رغا وأزبد ورفع من صوته استغفر واستكبر وقال ، اعرض على الجاهلين وانصرف .
    بمجرد أن تقول " انا على وشك ان أرتد " يحق فيك حد الردة ، الشك كفر ، اذا اردت أن تبقى مؤمنا فلا يجب عليك أن تسأل أو حتى أن تتساءل ، تقول فقط سمعنا وأطعنا أنت ومن معك ، ليس لديه ما يجيب به على اسئلتك المحرجة ، أما دعاوي الشر فهي نصيبك الوحيد من الايجابة ، السؤال أصل المعرفة هو الغائب الأكبر عن مخيلة وجمجمة هذه المخلوقات العدمية .

  • warszawa
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:46

    هذا الموضوع ناقشناه سابقا وقلنا لكم أن حد الردة إجرام بشري بكل المقاييس ويجب معاقبة مرتكبييه سواء كان فردا أو جماعة أو دولة لأنه خرق سافر لحق الإنسان في الحياة ،ولا أحد يحق له أن يزهق روح بشرية بمجرد الخروج عن دين معين،قتل المرتد عن دين الإسلام لا يقبله حتى الحيوان ويبدو أنك لم ترقى بعد لكتابة ما يستفيد منه القراء،الدين يبقى دينا أي رواية غيبية لا دليل علمي قطعي عن صحتة أو عدم صحته وبالتالي للشخص الحق في الإيمان أو الإلحاد .لقد أصبحتم يا أخي مثيرين للشفقة وأنتم مازلتم تشرحون للناس ماهو الإسلام الذي ظهر أكثر من 14قرن من الزمن ،السؤال الذي يجب أن تطرحه لماذا يترك الشخص الإسلام؟ من الواضح أنه أحس بثقل هذه العقيدة وفطريا لا يستحمل هذا الدين،فكيف يمكن أن نزهق روحه؟!
    سافر يا أخي إلى أقطار أخرى من العالم،إكتشف ثقافات أخرى ،إذهب ولاحظ كيف تعيش شعوب أخرى الغير المسلمة، سير خذ الطائرة و ركب في اتران يضرب فيك شوية الرّيح ،ناقش أجناس أخرى في العالم بعدها رجع للمغرب أكيد سينفض عنك غبار الغباء والجهل….

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:59

    القول ان من دخل الاسلام فلا يحق له الخروج منه يوحي و كان الاسلام فخ او شباك قد يدخل فيه المرء بوعي او بدونه ،و لكن من تم اصطياده فلا يمكنه الخروج الا ميتا.
    ادا كان الاسلام لا يحاسب غير البالغ فكيف تعتبرون وراثة اطفال لدين ابائهم اقتناعا واعيا،؟
    تقول ان حد الردة منسجم مع الفطرة، هل الانسان مفطور على التبات على قناعة واحدة؟اليس الانسان اكثر الكائنات تقلبا و تغييرا للقناعات؟القران نفسه يصف الانسان بانه جزوع ادا مسه الشر و يعبد الله على حرف، فكيف ينسجم قتل المرتد مع الفطرة؟
    ادا كنتم تشترطون العدل لاقامة حد السرقة ،افلا يجب اشتراط الحرية و الاختيار لاقامة حد الردة؟
    الا يمكن ان يخطا الانسان في حساباته؟كم مرة في حياتك اتخدت قرارات و تبين لك بعد دلك خطؤها؟ الا يمكن ان يعتنق انسان الاسلام و يتبين له خطؤه من بعد، افلا يكون ظلما قتله ان فكر في التراجع عن خطاه؟هل تقتلون ديامس مثلا ان تراجعت عن اسلامها؟
    التراجع عن الاسلام حرية فكرية فردية و ليست اعمالا ضد المجتمع، غير المقتنع بالاسلام لا يمنع الصلاة او يهاجم المتدينين،هو فقط مختلف عنهم، و هم من يحاول فرض اعتقادهم على المخالفين.

  • لحريزي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 06:26

    لست أدري لماذا تضيعون وقتكم مع هذا الفقيه السلفي في شرح معنى الحرية و مدى تعارض حد الردة معها، كان أجدر بكم أن تتفقوا معه في كل ماذهب إليه وتدعونه إلى أن يتوجه بكلامه مباشرة الى وزير الأوقاف الذي يخالفه الرأي و أن يحتج على أولياء الأمر الذين يخالفونه الرأي كذلك لنرى هل هو صادق في مايدعو له أم أنه مجرد فرقعة فارغة لا تحسن إلا الكلام. و لعله بهذه الطريقة سيجد من يخرسه عن الكلام و يريحنا من هلوساته القروسطية.

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 07:13

    لما يعتقد 'بنو أدم' ان الظلام الذي يعيش فيه نور وان النور الذي يعيش فيه الإنسان ظلام
    فلا مجال للنقاش، لأن دماغ هذا 'بنو أدم' إحترق ولم يبق منه إلا الجزء المكلف بالذاكرة للاستظهار والعنعنة و الأكل و التغوط!
    أنت تريد قتلي لأني لا اعنعن مثلك وأنا، بموجب الدفاع على النفس، defence légitime، سأقتلك لأعجل لك بمعانقة الحور وشرب الخمور في خيالك المريض!
    إذا كنت تهرف بإسم الجماعة، فكيف بهذه الجماعة متفرقة إلى ما يقرب 40 حزب!؟
    من هو أسلم من الأخر، أنت الوهابي أم الشيعة؟ وكل منكم يكفر الآخر!
    منظمتان تقتلان أتباعمهما إن خرجوا منهما، الإسلام والمافيا!
    العيب ليس فيك، لكن العيب في الموقع الذي ينشر لك غسيلك المهترء، وهدفك ليس إلا تعبئة رصيدك من الحسنات من أجل نكاح الحور و شرب الخمور،لكن هل تعلم أن ذلك كله متوفر لو فتحت عينك وأسترجعت عقلك الذي صودر منذ الأذان لك في الأذن عند الولادة؟!
    عصيد أشعل فيكم سعارا لا ينفع معه إختراع باستور
    لا حياة لمن تنادي
    غزال خصك غير لقرون

  • كاره الظلام
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 09:26

    السيد غزال تيقلق بزاف وليدات عصيد والراديكاليين العلمانيين
    ويكاد الانسان يقسم انهم لا يقرأون المقال كاملا حتى يبادر وا بالهجوم
    على الكاتب
    أنا لو تقدم هذا الرجل لانتخابات لصوت عليه
    لأنني اكره الظلام وأحب الوحي
    أكره أصحاب الشمال وأحب أصحاب اليمين

  • عبد القدوس
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 10:34

    الردة أربعة أقسام :

    أ‌- ردة بالاعتقاد ، كالشرك بالله أو جحده أو نفي صفةٍ ثابتة من صفاته أو إثبات الولد لله فمن اعتقد ذلك فهو مرتد كافر .

    ب‌-ردة بالأقوال ، كسب الله تعالى أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم .

    ج- ردة بالأفعال ، كإلقاء المصحف في محلٍ قذر ؛ لأن فعل ذلك استخفاف بكلام الله تعالى ، فهو أمارة عدم التصديق ، وكذلك السجود لصنم أو للشمس أو للقمر .

    د- الردة بالترك ، كترك جميع شعائر الدين ، والأعراض الكلي عن العمل به .

  • Saad
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:19

    كلامي هذا مجرد رأي أرجو أن يأخذ على محمل الجد.
    الكاتب في مقاله ناقش بعقل وأدب واعتمد تحليلا بالنسبة لي كمسلم مقبول ومنطقي وشرعي لكن بالمقابل بعض المعلقين الذين من المفروض فيهم انهم يخالفون الإسلاميين ويصفونهم بالتطرف وانتهاج الخطاب الاقصائي أرى أنهم بعيدون كل البعد عن التسامح ولغة الحوار الهادئ
    ثم ان الكاتب حول ان يقرب الخطاب الى عقولهم فلم يعتمد الخطاب الشرعي ولا النصوص الدينية وانما الحجة العقلية
    ولم ينقل عن البخاري ولا مسلم وانما عن مستشرق
    حتى يقرب المعنى الى عقول طالها التغريب ونحتها اللائكية
    ارجو التعقل واستخدام العقل والحوار الهادئ

  • saeed مسلم حر
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:57

    يشباب اتقواالله وارجعوا الى اصلكم واحترمواعلماءكم والامة التي لاترحم صغيرهاولاتجل علماءهالاخيرفيهاماهاذاالتطاول عن الاسلام والمسلمين تبحثون عن حرية البهائم تاكلون وتشربون وتنكحون ولاغاية لكم تتكامون دائماعن الغرب وتعطون امثلة بالغرب الان في الغرب نسبة المسلمين في زيادة والحمدلله بل فيكل دول العالم يريدون ليطفئوانورالله والله متم نوره ولوكره الكافرون صدق الله العظيم.تجد بعض المعلقين يعطي امثلة بالقرءان يوم يتنكر المرء من اخ الي اخرالاية والصحيح ياخي يوم الفرالمرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيهصدق الله العظيم وهاذادليل على انكم لاتعرفون عن الاسلام شيئا

  • صباحي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:59

    1-عندما اقرا مثل هده المقالات لا اكتشف صلابة حجة المتدينين بل وهنها,حديث يقول"رفع القلم عن ثلاث:الصبي..النائم..المجنون",لمادا؟ لانتفاء شرط العقل و المسؤولية و الحرية وبالتالي القدرة على الاختيار,ادن كيف يقول دينك بقتل المرتد ادا كان يعترف نبيك في هدا الحديث بان الصبي غير حر و غير مسؤول لانتفاء شرط العقل؟اي انه في النهاية لم يختر دينه عن بينة و برهان.ان هدا مثال فقط من ملايين الامثلة التي تفيد على ان الاسلام مليئ بالتناقضات الصارخة.
    2-لديك خلط عجيب في المفاهيم:هناك اختلاف كبير ما بين الخيانة العظمى,و هي صياغة سياسية,و الردة,و هو مفهوم ديني,هل المقاتل الامريكي المسلم الدي يدافع عن مصالح بلده في افغانستان او العراق مثلا ستصنفه ضمن خانة المرتد ام الخيانة العظمى؟ انت لا تميز ما بين الانتماء للوطن و تبني عقيدة دينية.فلنفترض معك بان اللبنانيين ارادوا الدفاع عن العقيدة بدل الوطن الن يعيدهم هدا الى الحرب الطائفية,حتى بين المسلمين انفسهم؟اين ستصنف ال سعود و فقهاؤهم امثالك ما داموا يخدمون مصالح و مخططات امريكا هل ضمن المرتدين ام مرتكبي الخيانة العظمى؟
    3-استخدم عقلك و تحرر من وصاية التخلف و الجهل

  • sanaa
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:04

    لم يقل أحد من علماء الإسلام في تاريخ هذه الأمة على مدار أربعة عشر قرناً أن "عقوبة المرتد " خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف يخفى الحق في هذه المسألة الهامة على علماء الأمة على مدار هذه الأزمان حتى يأتي في هذا الزمن من يبينه لهم!
    قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى: "وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , وَعَلِيٍّ , وَمُعَاذٍ , وَأَبِي مُوسَى , وَابْنِ عَبَّاسٍ , وَخَالِدٍ , وَغَيْرِهِمْ , وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ , فَكَانَ إجْمَاعًا". المغني9/16
    والردة ليست مجرد موقف عقلي ، بل هي تغيير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء ، فالمرتد ينقل ولاءه ، وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى ، فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التي كان عضواً في جسدها ، وينضم بعقله وقلبه وإرادته إلى خصومها .

  • محمد
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:36

    قال صلى الله عليه وسلم : (لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : الثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ) ، رواه البخاري (6878) ، ومسلم (1676) .
    فكلمة (المفارق للجماعة) وصف كاشف ؛ لأن كل مرتد عن دينه هو مفارق للجماعة .
    وإن التهاون في عقوبة المرتد يعرض المجتمع كله للخطر ، ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه وتعالى ، فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره ، وخصوصاً الضعفاء والبسطاء من الناس .
    وهذا ما يريده العلمانيون المفسدون المستهزؤون بالشريعة في هذا البلد

  • ناصر
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:03

    يقول سبحانه وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ آل عمران/90-91
    وقال سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) النساء/137
    يقول ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (1/753): " يخبر تعالى عمن دخل في الإيمان ثم رجع عنه ، ثم عاد فيه ، ثم رجع واستمر على ضلاله ، وازداد حتى مات، فإنه لا توبة بعد موته، ولا يغفر الله له، ولا يجعل له مما هو فيه فرجا ولا مخرجا ولا طريقا إلى الهدى ،..انتهى

  • ايوب
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:17

    الله اعطى كل انسان الحرية في هذه الدنيا في الاختيار بين الايمان والكفر واعطاه العقل ليميز به ويعرف الحقيقة به . لكن هذه الحرية التي اعطاها الله لعباده ليس اعتباطيا او عشوائيا ولكن ليمتحنهم ايهم يختار ويسلك الطريق الصحيح . وفي الاخرة اي يوم القيامة سوف يؤدي كل فرد منا فاتورة حريته هل وضع حريته فيما يرضي الله ام وضعها فيما يرضي نزواته وشهوات جسده . فاما الى الجنة او الى النار .والحد نوعان اما جزاء على جرم القتل وهو القصاص . او جزاء على جرم التغرير بالناس او الجهر بالرذيلة مما يسبب فتنة في الناس . فالانسان الملحد لا يعلم احد مافي قلبه الا الله . يستطيع ان يتعايش مع الناس في حرية ولا يؤذيه احد ولا يطبق في حقه احد اي عقوبة ولكن اذا حدثته نفسه على نشر فكره بين الناس او نشر رذيلة فهذا يدخل في باب افساد عقول الناس ويستحق القتل حينها . الاسلام لا يظلم احدا كتم شيئا في قلبه او اعتقد شيئا واقتنع به ولكن لاحق له بنشره بين الناس .

  • hasni
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:30

    علماؤهم يناقشون سبل اكتشاف الفضاء وتسهليل الحياة بالتكنلوجيا الحديثه و تطوير علاجات للامراض المستعصيه
    وعلمائنا يتناقشون حكم المرتد واحكام النكاح وزواج القاصر وارضاع الكبير والجن والسحر والخزعبلات
    والله لا اخجل من كوني مسلما

  • ضد الظلام
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:50

    أتحدى هذا الفقيه أن يأتينا بدليل واحد من القرآن يبين أو حتى يلمح إلى وجوب قتل المرتد.

    كل حديث منسوب إلى النبي (ص) فيه تعارض واضح مع صريح القرآن يضرب عرض الحائط.
    القرآن الكريم واضح في ضمان حرية الاعتقاد وقد ذكر ذلك في عدة مواضع :
    – "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
    – "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
    – "لا إكراه في الدين"
    – "لست عليهم بمسيطر"
    – ….

    فبأي حديث بعده يؤمنون ؟

  • عبد الله
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 15:40

    قال الأستاذ علال الفاسي رحمه الله في الستينات :" الذي لا شك فيه أن الذين يقولون بقتل المرتد، و هم عامة الفقهاء غير المعاصرين، إنما يقصدون بذلك حماية الطائفة الإسلامية، لا المساس بحرية الإيمان الذي هو شيء باطني لا يتحكم فيه" . مقاصد الشريعة

  • صهيب
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 16:23

    سيدي غزال أشكرك على أدبك وعلمك وجمال عبارتك وسلامة منطقك..

    مقالاتك تحدث زلزالا في عقول بعض الظلاميين الذين
    يكرهوه الحياة كما أرادها خالق الحياة
    وييبغضون الجمال والطهارة والشرف
    ويعشقون القذارة والبهيمية والانكاسة الفطرية
    أنت شمعة صعب إطفاؤها لأنها بكل وضوح أضاءت بيوتا مظلمة وحركت نفوسا كادت يقتها اليأس
    شكرا لك على الصدق

  • علماني والحمد لله
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 18:00

    مشكل الظلاميين انهم يناقشون (ويرهبون) مخالفيهم من داخل منظومتهم الرجعية. بمعنى, لو تناقشت معهم عن سر الوجود او تحريم الخمر او حتى ما وصل اليه العلم عن اصل الكون والبيغ بانغ او نظرية تطور الاحياء, يجيبونك بما افتى به شيوخ الميتافيزقا منذ قرون ! فاما ان تخضع لجهلهم وخرافاتهم او انت "كافر فاسق" وجب نحره! تبا لهمجتكم يا اهل كهف الظلام !

  • amina
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 21:41

    هل تعتبرون كاتب هذا لمقال عالم?في اي تخصص ارجوكم?في شرح الفتاوي الذي مر عليها قرون هل ما زال البعض يريد ان يعيش في الخيام و يقتل صديقه او قريبه او ابنه لانه لم يقتنع بدين اجداده هذا الكاتب ليس الا انسانا يهوى قتل من يخالفه الراي فقط

  • hassan
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 22:06

    "In reply to "freeman the writer of comment number 6.
    .I am not sure if you are a moroccan or not.
    Morocco is is a free country if they want to practice shariaa law it is entirely up to them .They have tried to practice the law of western world but that didn't work .if you believe in democracy, then you should not enforce your thoughts on others.If the majority of people prefer to practice shariaa law then we should give them that chance and judge them 4 years later.
    You said that you don't believe in islam, for that reason you have no right to speak because the first ,religion of morocco is Islam as stated in it's constitution and don't use a freedom of speech as your excuse because insulting other people's religion is not a freedom it is in fact a discrimination,so be careful what you say next time dude

  • كاره الضلام
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 01:46

    الردة ناتجة من الخلط في الفكر الاسلامي بين الدين و الوطن، الاسلام لم يعرف مفهوم الوطن و المواطنة، و لدلك فالانتماء الوحيد الدي عرفه هو الانتماء العقدي، فالخيانة عنده هي ترك الدين و هي ما يسمونها الردة، فالردة هنا مفهوم سياسي يضاهي مفهوم الخيانة العظمى،لان الانتماء العقدي كان يضم كل انواع الانتماء،الان زال دلك الخلط، و زالت ارض الاسلام و عوضتها الدول القطرية، و الخيانة الان هي خيانة الوطن وليس الدين، المواطنة لا علاقة لها بخشوع الناس و الجماعة اصبحت تسمى المغاربة و ليس المسلمين،و انا شخصيا لا اجد مانعا في اعدام العميل و الخائن لوطنه او مغتصب الاطفال مثلا، مفهوم الردة مفهوم قديم يخص دلك الزمن الدي لم يكن فيه لجماعة المسلمين دولة بحدود جعرافية واضحة، فكان الولاء يستدل عليه بالاعتقاد، الان نجد العكس، نجد المومنين هم اقل الناس ولاء لوطنهم لان انتمائهم مازال عقديا و لا زالو لم يستوعبوا مفهوم الوطن و المواطنة، و لدلك اعتبروا انور السادات الدي حرر ارضه خائنا و اعتبروا الاسلامبولي الدي قتله مجاهدا شريفا.

  • moha
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 02:52

    معروف عن المنظمات المافيوزية MAFIAانها ت تغتال الا عضا ء الذين يتركون الاجرام ويحاولون بدا حيات جديدة بعيدا عن المنظمة.هذا بالضبط هو منطقكم .
    منطق مافيوزي ,استبدادي.ولدت مسلما وستموت مسلما رغم انفك .الانظمة الشمولية كشيوعية ستالين والنازية بقيادة هتلر كانت لاترحم من يتخلى عن ايديولوجيته.كل هذا ينبع من وضع الدين او الايديلوجيا فوق مصلحة البشر وحقه في الاختيار.
    اشك في قدرتكم على التفكير السليم وعلى استعمال العقل بحرية.لقد اثبت التحليل
    النفسي بان التدين قد يكون مفيدا للصحة النفسية وهذا مااطلعت عليه شخصيا من خلال قرائتي للبوذيين او الصوفيين اما السلفيون ومن يدور فلكم فهم يعانون
    من اضطرابات خطيرة:
    1-العيش خارج الزمن الحاضر.(القرن الهجري الاول)
    2-العنف
    3-اللا تسامح
    4-الاجترار الاعمى لما قاله السلف بدون ادنى حس نقدي.
    5-الهوس بالنكاح والعورات.
    6-كره الابداع الفني في تعبيراته المختلفة(الموسيقى.الرقص,النحت,السينما…الخ
    اللائحة طويلة لكنني ساكتفي بهذا

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 1

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 4

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 36

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق