"بِيضَة بِيضَة لِله".. طقس احتفالي يُقام لتكريم أهْل القُرآن بالمغرب

"بِيضَة بِيضَة لِله".. طقس احتفالي يُقام لتكريم أهْل القُرآن بالمغرب
الخميس 26 شتنبر 2013 - 08:10

تختزل الذاكرة الجماعية لبلدة أقَا عادات وتقاليد ظلّت راسخة حتى وقتنا الحالي، بينما كان مآل الكثير منها هو النسيان والاندثار بسبب الإهمال وغياب الاهتمام بها من طرف الجهات والجمعيات المهتمة بالمحافظة على التراث، وصيانة الموروث الشعبي والثقافي لمنطقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ.

ومن بين تلك العادات والمناسبات الدينية المتوارثة التي تشكّل رافدا من روافد الهوية الوطنية الغنيّة بقيَمها الحضارية والتراثية، هناك طقسٌ احتفالي ذو صِبغة دينية واجتماعية يقام من طرف مرتادي الكتاتيب القرآنية المنتشرة بربوع واحة أقا ومجال باني الخصب.

“بيضة بيضة لله..”، مطلع ابتهال محلّي لطالما صدحت به حناجر رُواد المساجد والكتاتيب القرآنية التي يسهر أئمتها وشيوخها على تحفيظ ما تيسّرَ من سُور القرآن الكريم لأبناء المنطقة، وهو بالمناسبة فُرصة سانحة لجمْع الهبات والتبرعات العينية والنقدية من طرف الساكنة الأقاوية التي تعتز أيَّمَا اعتزاز بالتعليم العتيق، والسهر على تعظيم الفقهاء ومشايخ العلم.

صفوة من تلاميذ المَسِيد (إمْحضارن)، يتقدمهم الطالب النجيب الذي يحمل معه لوحاً كبير مزخرفاً بآيات قرآنية كريمة، ونصوص من الحديث الشريف، تفنّن الفقيه/ الإمام في زخرفتها وحبْك كلماتها بعناية وإتقان.

إرسالهم من طرف “الفقيه” قصد جمع التبرعات كما أسلفنا، غالبا ما يتم زمانيا مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، أو كلما تخرّج على يديه طالب جديد؛ فمن كان وراء ذلك الطقس الاحتفالي الذي يختلف من منطقة جغرافية نحو أخرى؟ ومن أوحى إلى طلبة العلم بتلك الأشعار لترديدها وسط مجتمع يستوعب جيدا الحمولة الروحية لتلك الكلمات؟

لا أحد يستطيع أن يتحدّثَ عن البدايات الأولى لتلك العادة التي لم يُكتب لها الاختفاء إلا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كما لا نعرف مُنشدَ تلك الأشعار التي تُوظَّف لاستمالة قلوب الأقاويين، ودعوتهم لإكرام طلبة العلم ورموزه؛ بيد أننا نستطيع أن نضع رهن إشارة المطلع على هذه الأسطر المتواضعة النص الكامل “لمقامات توسلية” حفظها الأهالي عن ظهر قلب لكثرة ترديدها بصوت مسموع، ونغم خاص بين أحياء ومداشر أقا الممتدة.

وتقول الكلمات: بيضة بيضة لله، باش نصلص لوحتي، لوحتي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حالها مولانا، مولانا مولانا، يا سميع دعانا، لا تقطع رجانا، من حرمة نبينا، نبينا ..نبينا، محمد وأصحابه، في الجنة ينصابو، اليهود والنصارى، طاحو في خطارى، ضربتهم خسارة، وعلى زين الحالة، صلوا يا رجالا، لا إله إلا الله، محمد رسول الله..

التبرعات والهبات التي تُجمع، من خلال هذا الطقس، تُسَلَّم للفقيه مباشرة، مكافأة له على المجهود الجبّار الذي يبذله في سبيل تلقين القرآن الكريم والتربية الدينية الصالحة للناشئة؛ وبقدر ما تعكس تلك العادة التي اختفت في الوسط الأقاوي بشكل تدريجي الطابع التضامني بين أفراد المجتمع المتضامن؛ بقدر ما يحق أن نتساءل اليوم عن سبل إحيائها والمحافظة عليها من الزوال.

‫تعليقات الزوار

33
  • gihin
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 08:38

    هذه العادة لا تتواجد فقط في اقا بل رددتها مع أصحابي مند بداية الثمانينيات من القرن الماضي لمسافة تبعد عن اقا ب 200 كيلومترا كنا صغارا لا يتجاوز عمرنا 7 سنوات أما عن الأصحاب منهم من هاجر للآلاف الكلمترات ولا زلت اتدكر طريقة دق ألأبواب وترديد الكلمات التي أضيفت إليها كلمات أمازيغية وهي بعد بيضة بيضة لله يات تكلايت تسنات بمعنى نترجى من أصحاب المنازل أن يعطو لنا بيضة أوبيضتين .جازاكم الله لقد أنعشتم داكرتي مند الصباح.

  • الحسين
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 08:46

    السلام عليكم
    الحمد لله والشكر لله ان بقيت مثل هذه الشريحة في القرى النائية لأنها تمثل الإنسان المغربي الأصيل الذي حافظ على الموروث الثقافي البناء الذي يربي الناشئة أحسن تربية أخلاقية .
    نرج من الله أن يمد في أعمار هذا النوع من أهل القران وان يحفظه بما حفظ به القران الكريم امين.

  • ياسين
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 09:26

    ذكرني الكاتب لاول مرة بهذه الكلمات منذ عقود. وقد كنا نرددها ونحن صبيان في كتاب الحي هنا في طنجة. ذكريات الكتاب لا تنسى. افتقدنا تلك العادات الحميدة

  • رمضان الجزائر
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 09:47

    تحية طيبة لاهل المملكة المغربية الحبيبة…..انا من ساكنة ولاية ادرار جنوب العاصمة الجزائر ….اقسم بالله العظيم لانها نفس عاداتنا وتقاليدنا …بيضة بيضة لله….وان تلاشت بعض الشيء بسبب ما يسمى بالعولمة الا انها لاتزال تطبع عادتنا وتقاليدنا كلما اقترب عيد الاضحى المبارك….شكرا هيسبريس اعادتي الى ذاكرتي ماضي جميل عندما كنت ادرس في المدرسة القرانية …..هذا وان دل على شيء فانما يدل على ان قواسم مشتركة عديدة تجمع الشعبين المغربي والجزائري …وهما في الاصل شعب واحد امة واحدة …فرقتهما حدود وهمية وضعها الاستعمار….ويحاول اتباعهما بعض السياسيين ان يفرقهما بزرع الفتنة والحقد والكراهية …..لكن لن يستطعوا تحقيق ماربهما لان ما يجمع بين المغاربة والجزائريين اكثر …مما تحركه مهاترات السياسيين…….اقولا واكررها لا نريد رسم حدود اخرى نريد ازالة الحدود نهائيا ونعيش في كيان وفضاء واحد لان الحب بين المغاربة والجزائريين حب ازلي ابدي…لن يزوول يتغيير الاهواء…..لانريد لا صحراء غربية ولا شرقية…..نريد وطن وفضاء وكيان مغاربي واحد موحد …تزول فيه الحدود وتلتقي فيه القلوب ويكون للمحبة عنوانا؟

  • dabrahim
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 09:56

    Merci pour cet article.
    Ca me rappele quand j'ai été petit. J'ai participé plusieurs fois à cette manifestation, on passait chez les gens qui nous donnent des oeufs, gateaux, farine, bonbons, ect…..
    C'était un moment très excitant où passe une agréable journée dehors avec tous les enfants accompagnés par des adultes.
    Souvenirs, souvenirs.
    J'espère trouver sur un site des vidéo de cette manifestation car j'ai oublié le refrain :"biba biba lilah…."

  • mjid
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:24

    بيضة بيضة لله، باش نصلص لوحتي، لوحتي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حالها مولانا، مولانا مولانا، يا سميع دعانا، لا تقطع رجانا، من حرمة نبينا، نبينا ..نبينا، محمد وأصحابه، في الجنة ينصابو، اليهود والنصارى، طاحو في خطارى، ضربتهم خسارة، وعلى زين الحالة، صلوا يا رجالا، لا إله إلا الله، محمد رسول الله

  • rachid
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:58

    ان هذه الطقوس والكلمات لهي من بين العوامل التي جعلت المغرب الاول عالميا
    في حفظ كتاب الله عز وجل بحيث تجد المغاربة الاحرار لهم شعور خاص تجاه القران وأهله وبالتالي يبذلون الغالي والنفيس من اجل ان يستمروا في هذه المرتبة
    ومن هذا المنبر اوجه نداء للمعنيين بالامر ان يزيدوا من الاعتناء بهاذا الكتاب المقدس وذلك بفتح دور القران بدلا من اغلاقها
    وأختم باقتراخ كلمات اخرى يختصون بها اهل الشمال وهي :
    بيضة بيضة لله عطيني واحد البيضة نزوق بها لوحي لوحي عند الطالب والطالب في الجنة والجنة محلولة
    ساقيا لاقيا ياعروق الداليا خرج النبي يتوضا بالعكاز دالنقرا والصطييل دالفضا قالها يافاطمة يابنتي اذا جاو عاندك المحاضرا لا تردهومشي بلاشي
    الاولى دلايمون والتانيا دالزاينون والتالثة دلحينا والرابعة دالجنة اللهم لا تحرمنا منا اميين يارب العالمين
    الما بلا شرا والقبلة بلا كرا الله ينعل تارك الصلاة لا من راجل ولا من لمرا
    وشكرا

  • عبد الرحيم
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:04

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم خيركم من تعلم القران وعلمه جزاكم الله خيرا

  • muslim
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:46

    بيضة بيضة لله، اعطيني واحد البيضة باش نزوق لوحي، لوحي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حللها مولانا، مولانا واصحابه، في الجنة يتصابو…

  • sa3d_
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:53

    هل صار التسول, وباستخدام الأطفال, من التراث المغربي الذي يجب الحفاظ عليه ؟ أول ما يجب تلقين حامل القرآن، هو أن اليد العليا خير من اليد السفلى.

    إحياء الثراث يجب أن يكون بتأريخه و دراسته. أما الاصرار على الأخطاء بإسم التقاليد فذلك هو عين التخلف.و الأخطر من ذلك أن هذه التقاليد يتم ربطها بالدين الاسلامي.

  • امازيغي حر
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:39

    هدا الموضوع اعاد داكرتي الى الوراء حيث كنا صبية ( دوار تيزنيت ومازر -تافراوت المولود ) نغني هدا النشيد بكل فرح ونجمع التبرعات للفقيه عندما يقترب وقت دهابه الى اهله.

  • Ali bahri
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:09

    هذذا النشيد كنا نردده في الصغر في قبيلة الماتن تافراوت المولود : بيضة بيضة للواح، يات تاكلايت تي سنات، ما سنكلا للواح، للواح الطالب، طالب الفجر، نصر من الله و فتح قريب، و بشر المومنين …..

  • سمعلي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:12

    هذه العادة او العرف لاتقتصر على منطقة غير اخرى من المغرب بل كانت ولا تزال منتشرة في انحاء المغرب على المستوى القروي فمثلا بقبيلة السماعلة المجاهدة المنتية لدائرة وادي زم اقليم خريبكة كان عندما يكمل محضار (حافظ القران الكريم) حفظ 60 حزب تسمى خرج السلكة حينها يقوم رفقة زملائه بالتجول على منازل الدوار مرددين :بيضة بيضة للطالب والطالب في الجنة والجنة محلولة حللها مولانا مولانا واصحابو في الجنة يتصابو بعد ذلك تقيم اسرة المحضار المعني وليمة غداء او عشاء على شرف كل المحضرة وفقيههم احتفلا بتخريج ابنها للسلكة

  • saleh dafli
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:13

    سبحان الله
    يبدون ان هذه العادة متواجدة ايضا في مدن الصحرا على اعتبار اننا كنا نرددها ايام طفولتنا
    بيظة بيظة لا لاة لولوحي للطالب والطالب بصحابو والجنة نتسابو…

  • mhcn
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:20

    شكرا لكاتب المقال على تذكري أيام الطفولة حيث كنا نردد تلك الكلمات لكنها بنسخة شمالية "بيضة بيضة لله، اعطيني واحد البيضة باش نزوق لوحي، لوحي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حللها مولانا… "

  • ابنادم
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:27

    الى 10
    اي تسول كيف تفكر انه تبرع وبفرح وتعظيم لمكانة الائمة الذين يعلمون اطفال المغاربة لو بقيت هاته العادات لما راينا تلاميذ يعتدون على الاساتذة ثم هي مشاركة لاطياف من المجتمع وهذا مايؤسس لوحدة كفى من تحقير الذات اجدادك من وصلوا الى اصقاع العالم فتعلم منهم

  • أسعد
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:51

    ما أعظمها من ذكريات ، وما أحلاها ترديدات

  • عزيز عبد العزيز
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:53

    في قصر العشورية بالجرف ، كنا نردد هذا " النشيد " بنشوة واعتزاز كبيرين ، فنقول : بيضة بيضة لله باش نزوق لوحي لوحي عند الطالب والطالب في الجنة والجنة محلولة حالها مولانا ، مولانا ،مولانا ياسامع دعانا لا تقطع رجانا ،في حرمة محمد محمد وصحابو في الجنة ينصابو ..أينا يناه واحنا في حماه هاد الدار دار الله والفقرة عبيد الله … وهذا الطقس ليس تعلما للتسول كما عقب أحد المعلقين ،يبدو أنه من أبناء المدينة ، بل هو عبارة عن تضامن ساكنة القصر أو القرية من أجل تشجيع طلب العلم والإحتفاء بالمتفوقين من طلبتع مثل منحة الإستحقاق الوطنية أو الجهوية التي تمنحها إحدى المنظمات الإجتماعية لأبناء منخرطيها المتفوقين .ويا لها من حلاوة عند المشاركة في هذا الطقس.

  • hassan
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:02

    بيضة بيضة لله لوحي عند الطالب و الطالب و اصحابو في الجنة ينصابو، يا باري يا باري ارزقنا …..باش نزور النابي والنابي محمد. يا سميع دعانا، لا تقطع رجانا فاللي يترجانا.كوس كوس يعمر داركم بالفلوس….

  • abdou
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:12

    شكرا لكاتب المقال والله لقد عدت بذاكرتنا إلى عهد الستينيات من القرن الماضي وخاصة نحن سكان شمال المملكة كانت عندنا هذه العادة ونعمة هي لقد كنا ونحن صغار نقرأ في المسيد وكان الفقيه عمي السي وعلي الله يطول عمره لكي يمنحنا عطلة نصف يوم (التحريرة)كنا نذهب إلى من عنده وليمة وكانت المجموعة تتكون من ثلاث أو أربع من الطلبة (المحاضرة) وعند وصولنا أمام الباب نردد هذه الأنشودة (بيضة بيضة الله واعطينا واحد البيضة باش نزوق لوحي ولوحي عند الطالب والطالب في الجنة ’’’’’ الخ

  • abderrahmane
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:15

    هذا الابتهال كان يردد كذالك في اقليم الرشيدية الى نهاية الثمانينات من القرن الماضي ولقد كان يردد لتحقيق نفس الاهداف والغايات المذكورة سابقا
    في نهاية كل اسبوعلجمع الهبات والتبرعات ومطلع هذا الابتهال :
    بيضة بيضة لله، باش نصلص لوحتي، لوحتي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حالها مولانا، مولانا مولانا، يا سميع دعانا، لا تقطع رجانا، من حرمة نبينا، نبينا ..نبينا، محمد وأصحابه، في الجنة ينصابو، لاالاه الا الله محمد رسول الله ذاك الفاس المذكور في الجنة عليه النور يا ربي يا باري تب على الهواري والهواري قاري في جاه المصطفى

  • الحلفي المزابي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:32

    تفكرت أيام الطفولة عندنا في قبائل امزاب و العلوة بالشاوية ورديغة بلاد الرجال و الفحولة زمان الذكرات الجميلة، اللهم إرحم فقهائنا الذين سهروا على ترسيخ هذه العادات و التقاليد الجميلة للحفاظ علي هويتنا، و شكراً لهسبريس–//
    طالب طالب يايو أفرحة مو و بوه، امولات الخيمة أعطيني بيضة باش نزوق لوحتي و لوحتي عند الطالب، والطالب في الجنة، والجنة محلولة، حالها مولانا، مولانا مولانا، يا سميع دعانا، لا تقطع رجانا، من حرمة نبينا، نبينا ..نبينا، محمد وأصحابه، في الجنة ينصابو، اليهود والنصارى، طاحو في خطارى، ضربتهم خسارة، وعلى زين الحالة، صلوا يا رجالا، لا إله إلا الله، محمد رسول الله..

  • souhail
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:32

    ceci n'est pas de la mendicité , c'est une facon de ramasser des fonds pour le mssid continue a offrir ses services au citoyens pauvres qui pays pas d'avance les frais de scolarité (contrairement aux écoles privées ) quand on parle de Teletoon on trouve ca normal mais d'ailleurs c'est de la mendicité avec du monde qui porte du smooking mais on dit c'est pour la bonne cause …. en tout ca c'est de l'enseignement bon marché et c'est efficace et personnellement j'en suis fière et j'espere que ca prospere l'enseigenment du livre sacré

  • عصام
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:37

    لطالما أسمعني جدي هده الكلمات . اللهم بارك له في العمر . شكرا هسبريس

  • berbere
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:05

    الطلبة لي عندنا تعلموا القرآن في مراكش ترودانت وتيزنيت والعيون.كاع ماجابوا معاهم الاغنية.
    وايمحضارن عندنا ماكايغنيوش . ولي ماداش البيضة او نوبة دلغدا ليومنا هذا زغبات عليه.
    وقبل ما يعملوا الميكرو ويخصصوا واحد باش يعود يأدن لي جات نوبتو وما أدن في وقتها يتعلق من اودنيه.

  • مغربي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:23

    الى رمضان الجزائر صاحب التعليق رقم 4 الف تحية و سلام من كل المغاربة

  • ahmadelasrioui
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 19:11

    الحمدلله باقى الاثر ديال المسجدجزى الله عنا شيوخناالدين يشجعون طلبتهم على هده السنة التى يطلق عليها تيكا يخرج اليها المحاضرةبمناسبةالعواشير دال الاعيادشكرا على جريدة هيسبريس

  • احمدالعسريوى
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 19:53

    هاحمد العسريوى اشكرالجريدةوالمراسل الدى قدم هده اللوحةالتى تدكرنا بالماضى فحملة القرءان هم اهل الله فلابد ان نجلهم وانوقرهم اما بيضة بيضااوتيكا قد انقرضت فى بعض المناطق ءاملين عودتها

  • zaman
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 20:30

    AU N10.vous étes devenu obséder par la corruption et la mendicité.DAns le temps un oeuf ne valait BALDI ne valait rien du tout .ce geste est symbolique (DON) il faut lire quelque livre d'anthropologie pour se documenter sur le don et contre don.le passage des enfants en criant …..c pour vanter le mérite et encourager les autres enfants ainsi que leurs parents pour les pousser a fournir plus d'effort.ZAMAN a lire et a re-écrire avec fierté.Acuellement peut on faire ce geste avec le langage des paumés(stoun).

  • SOùfI!àNé
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 21:21

    بل ذهبت العادة وذهبت العبادة ومن أذهبهما هي ثقافة الجيل الأخير الذي أصبح في العبادة مهمل وفي الثقافة رافض ومع العلم أن في ثقافة الجيل السالف خير ومنفعة

  • maillot de sport
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 05:45

    This is genuinely wonderful to know. I hope it will be effective in the potential. Good task on this and maintain up the good operate.

  • جرودي بركان
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 11:19

    إلى صاحب التعليق 10 عن أي تسول تتحدث ؟
    الفقيه اصلا كان يعيش بتبرعات السكان و الشرط و مساعدات الناس إكراما له. العملية منتشرة في ربوع الملكة و غيرها من البلدان شمال غرب افريقيا على الأقل بالجزائر. بل العملية فيها إشهار و تنويه بأن تلميذا حفظ حزبا معينا لأن الأمر لا يكون إلا عند إكمال أحدهم حفظ حزب ما. وذلك من أجل تعريف الدوار و تحسيس اللسكان بما وصل إليه صاحب الحزب و بجهود الفقيه. ودفع السكان إلى إرسال باقي الأبناء إلى الكتاب لحفظ القرأن بدورهم لأنه في القديم كان الكتاب هو المدرسة و المدارس لم تظهر إلا في بداية الاستعمار بشكلها الحديث.

  • بن عري
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 12:02

    هذه العادة فرصة سانحة لجمع التبرعات لصالح الفقيه مكافاة له علئ المجهود الذي يبذله في سبيل تلقين القران. يتساءل كاتب النص عن من كان وراء ذلك الطقس الحتفالي التسولي الذي يرغم الاطفال علئ طرق ابواب منازل غير امنة وتعريضهم لضرر نفسي هذا ان هم تركوا علئ قيض الحياة; ضرر لاينفع في علاجه حفظ القران.
    بينما وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية تكدس الاموال و لا احد يعرف كيف تصرف, جزء كبير من هذه الاموال يخصص لاقتناء اجهزة اليكترونية باهضة الثمن لتاثيث المساجد, او لارسال كبار الموظفين و البرلمانين لاداء الحج. كما يوضع جزء مهم من هذه الاموال تحت تصرف من تركوا وظاءفهم في الجامعات للانكباب علئ تاليف الكتب الدينية, الشيء الذي جعل تعليمنا يصنف خارج السلم.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار