تأجيل محاكمة شيراك في قضية وظائف وهمية

تأجيل محاكمة شيراك في قضية وظائف وهمية
الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:54

أصدر رئيس المحكمة التي تنظر قضية اتهام الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، بـ”الفساد”، أثناء رئاسته بلدية باريس في تسعينيات القرن الماضي، قراراً الثلاثاء بتأجيل نظر القضية إلى جلسة 20 يونيو القادم.


وبدأت المحكمة، برئاسة القاضي دومينيك بوث، في نظر القضية المتهم فيها شيراك، البالغ من العمر 78 عاماً، إضافة إلى تسعة متهمين آخرين، الاثنين، في محاكمة هي الأولى لأول رئيس فرنسي سابق.


ومن التهم الموجهة إلى شيراك، قيامه بدفع أموال لأشخاص من أجل العمل لحزبه السياسي، الذي لم يعد له وجود على الساحة السياسية الفرنسية.


وكان شيراك عمدة للعاصمة الفرنسية خلال الفترة بين عامي 1977 و1995، وهو العام الذي أصبح فيه رئيساَ لفرنسا.


ويزعم أنه استخدم سبعة من موظفي المدينة، الذين استأجرتهم بلدية باريس في أوائل التسعينيات، وتم إدراجهم على جدول الرواتب في البلدية، من أجل العمل لحزبه السياسي، الذي كان يصنف كيمين الوسط.


وكان قد صدر بحق رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، آلان جوبيه، حكم في دجنبر 2004 لتورطه في علاقة غير شرعية، غير أن شيراك استفاد من حصانته الرئاسية في ذلك الوقت.


ولكن بعد خروجه من القصر، في ماي 2007، أعلن شيراك عن استعداده للإجابة على أي سؤال بأي مشكلة.


ويمكن أن يواجه شيراك حكماً بتغريمه مبلغ 75 ألف يورو (100 ألف دولار) إذا ما وجد مذنباً بالتهمة المنسوبة إليه، وهي التهم التي ينكرها الرئيس الفرنسي السابق.


وكانت بلدية باريس قد أسقطت تهمة ضد شيراك بعد أن دفع هو وحزبه مبلغ 3 ملايين دولار للبلدية.


يشار إلى أن شيراك خرج من الرئاسة بعد تدني شعبيته، غير أن هذه الشعبية عادت لترتفع في السنوات الأخيرة، فيما تشهد شعبية ساركوزي تراجعاً.

‫تعليقات الزوار

8
  • moha
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:06

    Dans les pays démocratiques même le président est juger.
    Je suis pas 100%100 avec cette démocratie qui donne beaucoup de droits au homos , au gouines, dans les lieux publique ,les président est élu sous une pression médiatique à l’avance, le pouvoir est détenu par un lobby de l’économie de pays.

  • hico
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:04

    أين نحن من هذه الدمقراطية رئيس دولة سابق ورمز من رموز فرنسا يمثل أمام المحكمة بسب قضية تافهة بالنسبة لنا استغلال 7 موظفين وهميين من أجل العمل لحزبه السياسي على حساب بلدية باريس ماذا كان سيعمل القضاء الفرنسي لو علم أن في سنة 1999 تم إكتشاف أكثر من 77 ألف موظف شبح في المغرب
    أين قضيتك ياشيراك من قضية المسؤولين المغاربة الذين يستغلون موظفي البلديات والجماعات في قضاء مصالحهم الخاصة موظف مكلف بحضانة أبناء المسؤولين وأخر مكلف بإصال زوجة المسؤول الى الحمام والكوفيرة وأخر مكلف باصلاح وسقي حديقة فيلا الرئيس
    أين قضيتك يا شيرك من قضية الفاسي الذي باع الوهم لـ22 ألف شاب مغربي بشكل جعلهم يؤدون رسوما قاربت الـ1500 درهم للفرد الواحد في فضيحة النجاة والتي لحد السعاعة لم ترفع هذه القضية أمام المحكمة

  • لينا بوزوبع
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:58

    عندما أرى حتى رؤساء الغرب أصبحوا سارقين؟!..أقول من أعماق قلبي لله ذرك يا ملكي, والله إني أعيش في منزل بسيط و صغير ورغم ذلك قانعة و متمسكة بأعتاب ملكي, وأهداب عرشه الشريف,أرفع صوتي بكل حماسة: أيهاالفوضاويين: أحب ملكي الشاب, أفديك بجسدي ياملكي, أيها البربريون المشاغبون إن لملكي القوة الكافية ليقهرالخارجين منكم عن بيت الطاعة…أجل إني أعشق ملكي السلطان قاهر الجبناء,أحييه بالتحية التي يرضاها, وأنحني بالطريقة التي يهوها, ملكنا واحد رغما عنكم و لا ثاني له, إنني أتحدى من يخالفني ولا أخشاه! ولأجل ذلك, هذا عنواني ولا أخشي إلا الله : زنقة بن تاشفين, رقم 22 ب الحي الجديد, مدينة فاس

  • أبو أسامة
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:02

    سبحان الله هذا حال الدولة العادلة مع أبنائها اما نحن فصاحبنا عباس لازال يصول و يجول بلا حسيب و لا رقيب ترى هل هو مستعد للمسائلة عما جرى في قصة شركة النجاة وهل هو مستعد للمسائلة عن أنصار حزبه الذين تم توضيفهم بالمحسوبيةلا حول و لا قوة الا بالله

  • عزيز
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:00

    بسم الله الرحمان الرحيم ونتمنى من الشعوب العربية الحرة ان تزلزل وتحطم جميع كراسى الطغاة المفسدين الدين افسدوا وطغوا فى بلداننا العربية سنين طويلة بعدما استعبدونا وهلكونا وهلكوا البلاد العربية

  • zineb
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:08

    Ne vous trompez pas, M.Jacques Chirac est in justement condamné par le CRIF et le lobby sioniste français car il n’a pas cédé à leurs ordres dans leur politique sioniste et anti musulmans. Il a toujours été ami avec les pays arabo-musulmans lui et son conseiller DeVillepin . Aujourd’hui qu’il n’est plus président on lui a collé une affaire injustement pour le punir. Alors arrêtez de parler de démocratie, les pires dictatures sont les payent qui se disent démocrates et ou ce sont les médias et les lobbies sionistes qui gouvernent sans qu’ils ne soient apparents. Allez en France et critiquez Israel et vous verrez ce qui va vous arriver.

  • الحسين إبراهيم
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:10

    مقال كتبته يوم 28 نونبر 2007 عن الموضوع “يتابع الرأي العام الفرنسي مشاكل الرئيس السابق الذي تم تحريك عدد من القضايا في وجهه بعد تجرده من الحصانة التي يتمتع بها كرئيس، وتهم واحدة منها استغلال نفوذه حينما كان يزاول مهام رئيس بلدية باريس وذلك بتوظيف متفرغين للحزب على حساب البلدية وهو ما اعتبر إهدارا للمال العام.
    لم تشفع لشيراك الخدمات الجليلة التي قدمها لباريس وعلى رأس الدولة ومحافظته على مكانتها المتميزة بين الأمم المتحكمة في السياسةالدولية واعتراف الفرنسيين بمختلف نتماءاتهم بما قدمه لفرنسا، من إسقاط المتابعة القضائية، كما أنه لم يتدخل لتمتيعه بأي امتياز كان وعبر عن استعداده لتحمل مسؤوليته، مستندا على مواطنته، أمام مواطنين متساوين معه في الحقوق والواجبات.
    هذا فيه كثير من العبر والدروس، وفيه تلخيص للمثل المغربي” الله يجيب اللي يفهمنا” ونحن نستعرض هدار الأموال العامة في غير ما رصدت له من قبل كثير من المسؤولين في بلدنا لصالح الأحزاب والنقابات التي ينتمون إليها أو تنتمي إليها زوجاتهم أو أبناؤهم وأصهارهم وعشيرتهم.
    فهذا وزير يوظف عوناأوأعوانا أو حتى أطرا تستخلص رواتبهم من ميزانية الوزارة و يعملون طيلة الوقت وربما لسنوات في مقرات أحزاب أو نقابات أو جمعيات، وهذا رئيس مجلس محلي يمنح جمعيات تدور في فلك حزبه دون أخرى مساعدات سخية، وينتظر المقابل على شكل أصوات عند كل استحقاق.أما أكبر عمليات النصب الممارسة في هذا الباب فهي سياسة ” أعطيني نعطيك” أو المقايضة التي يمارسها بدون خجل كثير من رؤساء الجماعات حيث يقومون بتوظيف أبنائهم وأقربائهم في جماعة من الجماعات مقابل توظيف أبناء وأقرباء رئيس الجماعة المقايضة لدى جماعتهم، والأدهى من ذلك أن يتحول كثير من رؤساء جماعات ومستشارين إلى مقاولين يستفيدون من صفقات في جماعات غير جماعتهم مقابل المعاملة بالمثل.ولا تحتاج الأجهزة المكلفة بالتفتيش في في كثير من العمالات إلى عناء للوقوف على مثل هذه الممارسات التي لو ارتكبت في فرنسا التي نستعير منها كثيرا من القوتنين لكان مرتكبوها قابعين في السجون وممنوعين من الانتخاب، فاللهم لا شماتة

  • المناضل
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:56

    هناك فعلا ديمقراطية في فرنسا ،لكنها لا تتجاوز حدود الواجهة الإعلامية و إلا لكان المهاجر يتمتع بنفس الحقوق كأي فرنسي و يمارس طقوسه الدينية والعقائدية في حرية…و ما كانت المحكمة لتفتح ملف جاك شيراك فقط بل كان عليها التطرق للملفات والقضايا الخطيرة التي تورط فيها رئيس الحزب اليميني المتطرف جان ماري لوبين:قتل ودعم منظمات إرهابية و الإعلان العلني على معاداة المهاجرين العرب والأفارقة …الخ

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 28

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 6

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58 13

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال

صوت وصورة
خسائر الفيضان وصندوق الكوارث
الخميس 14 يناير 2021 - 11:59 5

خسائر الفيضان وصندوق الكوارث