تأمين القوات المسلحة الملكية لمعبر "الكركرات" .. خيارات وسياقات

تأمين القوات المسلحة الملكية لمعبر "الكركرات" .. خيارات وسياقات
الإثنين 23 نونبر 2020 - 04:55

بين رعونة جبهة البوليساريو الانفصالية ورزانة وكياسة المملكة المغربية في مواجهة كل أنواع الاستفزاز تكمن الكثير من التفاصيل.

تفاصيل مختلفة وبعضها واضح كوضوح موقف المغرب، الذي حرص على إرساء دبلوماسية استراتيجية ودينامية ومبادرة تواكب التحولات الجارية، وتستحضر في عمقها المرافعة القانونية، وتتجاوز ردّ الفعل إلى المبادرة والاستباقية.

عن كل هذا وأكثر، يتحدث الباحث إدريس الكريني في المقال التالي، موضحاً المزيد عن سياق وأبعاد تأمين معبر الكركرات.

وهذا نص المقال:

على امتداد العقدين الأخيرين، شهد ملفّ قضيّة الصحراء المغربية تطورات ملحوظة، على المستويين الداخلي والخارجي، مما أتاح مواجهة وإفشال الكثير من التحركات والطروحات التي قادتها جبهة البوليساريو.

إن دعم كثير من الدول للمغرب، وسير مجلس الأمن، باعتباره المسؤول الرئيسي عن حفظ السلم والأمن الدوليين على نهج تثمين جهوده المتّسمة بالجدية والمصداقية، خاصة بعد طرح مشروع الحكم الذاتي، لم يكن صدفة، بل هو نتاج طبيعي لعدالة الموقف المغربي وواقعيته، وحصيلة موضوعية لمبادرات وازنة تم اتخاذها، سواء على المستوى الداخلي، بالسعي إلى ترسيخ الديمقراطية المحلية وتعزيز الخيار الجهوي، وبلورة مبادرات تنموية واعدة تستحضر الإنسان والمجال، أو على المستوى الخارجي، من خلال الحرص على إرساء دبلوماسية استراتيجية ودينامية ومبادرة تواكب التحولات الجارية، وتستحضر في عمقها المرافعة القانونية، وتتجاوز ردّ الفعل إلى المبادرة والاستباقية.

ففي مواجهة الخطابات المتجاوزة للبوليساريو، قام المغرب بطرح مشروع الحكم الذاتي، الذي يجسّد حلّا توفيقيا بين مطلبي الاستقلال من جهة، وفرض السيادة الكاملة من جهة أخرى، في مرحلة زمنية كان يطبعها الجمود والتأزّم، خاصة بعد ازدياد المخاوف من انهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار، في أعقاب استقالة المبعوث الأممي جيمس بيكر، وبعد أن أقرت الأمم المتحدة نفسها بأن السبل المجرّبة سابقا لم تفرز حلولا، ولم تعد لها أهمية أو راهنية، سواء تعلّق الأمر بمطلب تقرير المصير في شكله التقليدي أو بخيار الاستفتاء.

وفي أعقاب الدعوات التي رفعتها البوليساريو بصدد توسيع صلاحيات “المينورسو” لتطال مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة، كان موقف المغرب واضحا وصارما في هذا الصدد، حيث رفض أي تجاوز لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما فشلت الجبهة أيضا في إقناع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأطروحة استغلال الثروات الطبيعية، تحت قوة وموضوعية الردود المغربية. وبالموازاة مع ذلك، استطاع المغرب تحقيق مجموعة من الانتصارات الدبلوماسية، خاصة بعد الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، وتمكّنه من الدفاع عن تصوُّراته حول ملف القضية وتمريرها بطريقة مباشرة، أتاحت تجاوز المواقف الأحادية المغلوطة، التي ظلّت تتردد داخل جنبات الاتحاد بصدد القضية، ومن التموقع داخل مؤسسات الاتحاد، وتطوير علاقاته الاقتصادية مع عدد من البلدان الإفريقية في إطار تعاون جنوب – جنوب، مما أسهم في تحييد دور الاتحاد على مستوى التعاطي مع الملف الذي هو من صميم اختصاص الأمم المتحدة.

وانسجاما مع هذه الدينامية، لم تتوقف قرارات مجلس الأمن في السنوات الأخيرة عن دعوة دول الجوار إلى توفير المناخ الإيجابي والبنّاء لتسوية هذا الملف في إطار من حسن النية، وعلى ضرورة بلورة حلّ سلمي، واقعي، وتوافقي، مما يفهم من ذلك رفضا لكل الحلول السابقة، مع المطالبة باحترام وقف إطلاق النار، والتوقف عن انتهاك الاتفاقات المبرمة في هذا الصدد، وفي ذلك إشارة إلى ما تقدم عليه البوليساريو من خروقات كل حين للعودة إلى واجهة الأحداث.

كما ظلّ المجلس في هذه القرارات يشير إلى جدّية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مع الإقرار بالهدوء الذي يعمّ الصحراء المغربية، وهو ما يحيل إلى الاقتناع بما أصبحت تعرفه المنطقة من استقرار، وما تشهده من مشاريع تنموية واعدة، وهو ما يؤكده فتح عدد من الدول قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة بهذه الأقاليم، اقتناعا منها بمصداقية الجهود المغربية.

وأمام هذه المكتسبات التي حققها المغرب، وبعد الفشل في الترويج لمغالطاتها، بدأت البوليساريو في نهج أسلوب جديد يقوم على توظيف أسلوب “الإدارة بالأزمة” للعودة إلى الواجهة، من خلال خرق اتّفاقات وقف إطلاق النار، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومحاولة فرض الأمر الواقع، عبر سلوكيات أحادية الجانب.

وقد وصل الأمر في هذا الخصوص إلى حدّ قطع الطريق أمام حرية انتقال الأفراد والسلع بالمنطقة العازلة للكركرات باتجاه موريتانيا، مما يشكل خرقا لمقتضيات القانون الدولي ولاتفاق وقف إطلاق النار، وضربا لجهود الأمم المتحدة السلمية، وإساءة لمصالح المغرب ووحدته.

لقد أكّد المغرب رفضه لهذه الممارسات، ووجه إلى الأمم المتحدة رسائل تنبيهية لخطورة ما يجري على الأرض في هذا الخصوص، مبرزا إصراره على مواصلة الجهود السلمية لحل النزاع في إطار مشروع الحكم الذاتي، كما عبّر في الوقت نفسه عن استعداده لمواجهة الاستفزازات القائمة بقدر من الصّرامة.

ورغم خطورة الاستفزازات التي نهجتها البوليساريو في هذا الشأن، فقد تعامل المغرب مع الوضع بقدر كبير من المسؤولية وعدم التسرّع، لكن أمام استمرار هذه الخروقات، التي تمثل في مضمونها تهديدا للسلم والأمن الدوليين في منطقة استراتيجية، وعدم وجود مؤشرات على تحرك الأمم المتحدة أو الدول المجاورة لوقفها، باشرت القوات المسلحة الملكية عملية غير هجومية، تنسجم مع متطلبات الشرعية الدولية، وعدم استخدام السلاح إلا في حالات الدفاع عن النفس، حيث نجحت في وضع حزام أمني يسمح بإعادة الأمور إلى نصابها، بتأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات.

إن ما قام به المغرب في هذا الخصوص يمثّل حقا مشروعا في الدفاع عن النفس، وتعزيزا للأمن، ودعما للاستقرار في المنطقة برمتها، بمنع تأزيم الوضع في هذه المنطقة الحبلى بالتحديات والمخاطر العابرة للحدود، ورسالة واضحة بأن المملكة مستعدة لكل الخيارات لمواجهة الاستفزازات والانتهاكات التي تمسّ وحدتها.

وفي الوقت الذي قوبل فيه التحرك المغربي بتأييد عربي ودولي واسع، اقتناعا بدوافعه الموضوعية، المتصلة بفتح الطريق أمام حرية تنقل الأفراد والسلع ومنع تهديد السلم والأمن في المنطقة، وضعت الاستفزازات الأخيرة البوليساريو في مأزق حقيقي كشف مناورتها، خاصة بعد إعلانها عن التّنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.

(*) مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات

‫تعليقات الزوار

18
  • المدرسة الوطنية
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 05:14

    ويأتي الأخ العثماني يتكلم مع شبكة الجزيرة كرئيس الوزراء وورائه "لامبا دياب العدالة" لا راية مغربية لا صورة الملك وكأن العدالة و التنمية هي التي حررت الكركرات.

  • Roudani abroad
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 05:15

    مرضتونا بالشفوي و التطبيل و نفس الهضرة كا تعاود فجميع المقالات. عصابة سيطرت على معبر و حيدوها، راه ماشي إنجاز كا يستحق هاد الهايلالة. راه أضعف الإيمان أن يتدخل جيش بلد عند التهجم على قطعة أرض. المصيبة هو أن التدخل تعطل. الدول الأخرى كا يفوت ليهم بنادم الحدود كا يقتلوه. هم تسناو حتى يرضي عليهم المجتمع الدولي. المصيبة الكبرى هي علاش تعطاو الاومار للجيش ينساحب من ديك المنطقة فالسابق و تركها للعصابة كما تركو المناطق العازلة الأخرى. نفس الأخطاء ديال الإنسحابات فالسبعينيات ملي حقق الجيش انتصارات، انسحابات بأوامر من اللي كا تسموه العبقري فريد زمانه…

  • مغربي في البرازيل
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:02

    ما نشاهده اليوم هو اتتصار للشرعية و انتصار الديبلوماسية المغربية و للشعب المغربي قاطبة عسكريا و سياسيا و إعلاميا…
    ما بحدث الآن هو قلب للمعادلات و قلب للتوازنات. باختصار ما يحدث و نلاحظه منذ تمكن المغرب من طرد الإنفصاليين من معبر الكركرات قلب للسحر على الساحر.
    فهنيئا للديبلوماسية و الحنكة الشعبية المغربية على هذا الصمود و على هذا الذكاء و الدهاء.
    جبناهم و طيحناهم في الفخ و نا بقاتلكم حتى لعبة و يلا اعطاك العاطي ما تكليكي نا تشاطي.
    مأمون المغربي من البرازيل.
    عاش المغرب من طنجة حتى الكويرة مرورا رغم أنف المرتزقة من معبر الكركرات

  • نصيحة
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:23

    لو ان النظام ديال الشعب الجزاءري الشقيق اراد ان يسحب العصا من عجلة 100 مليون مغاربي، لدارت هذه العجلة في امن وسلام واردهار المنطقة. ولكن هناك ايادي خارجية تعمل ما في وسعها لتبقى الحجرة في حذاء المنطقة كلها. لماذا؟ لانه يعرفون جيدا انه لو اتحد المغرب العربي ستكون ضربة قاضية لهم، ولا يحتاجونهم في اي شيء وسيكون اكتفاء داتي ، ولا يحتاجون الى شراء الأسلحة ، ويصبح منافسا حقيقي للاتحادات الاخرى. ولكن النظام المغفل يساعدهم على أن يبقوا جاثمين على صدورنا دون ان يشعر . كانه يقول اما انا او الطوفان. فيقوا ايها الإخوة الجزاءريين فالوقت لا يرحم ، فالبحبوحة (147 دولار البرميل) قد وللت، ولايمكنه الان أن يفوت 40 دولار. و700 مليار دولار التي وزعتوها يمينا و شمالا لمدة نصف قرن لمعاكسة المغرب لو بنيتم بها الجزاءر كلها واصبحتم احسن من الامارات التي أصبحت في مصاف الدول العظمى في ظرف وجيز. تستوردوا كل شيء، والمغرب يصدر لافريقيا اوروبا فقد هرب عليكم بسنوات ضوءية.شكرا هسبريس.

  • Sam
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:31

    شكرا للقوات المسلحة والدرك الحربي على واقامت به ونحن وراىكم حتى الموت الكركرات بوابة أفريقيا إلى أروبا انتهى الكلام

  • ATLAS EAGLE
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:34

    على كل حال ، إجثاث قطاع الارهابيين البولي جزائرو ، في رمشة عين بواسطة قواتنا المسلحة الملكية. لم يترك مجالا للمناورة للاعداء سواءا داخل او خارج المملكة المغربية.( ماعرفوش باش تبلاو) .

  • حميد usa
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:09

    الصحراء مغربية .وهذا ليس باعتراف المغاربة فقط بل باعتراف الاعلام الجزاءري وحتى المرتزقة .لأن احداث الكركارات عرت على كل شيء .تأييد عربي افريقي أوروبي و امريكي لم يسبق له مثيل وهذا باعتراف الإعلاميين الجزاءريين…….

  • المذغري
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:32

    ءان عصابة قصر المرادية وحده الراحل الحسن الثاني كان يعرف لهم،ولا يطلب ودهم،ولا يطلب فتح الحدود معهم،امكانش كيحاشيها لهم،وكان يتحداهم في كل خطاباته التي تحصل لهم في الكرجوطة،حينما كان يقول في رسالة موجهة لهم،الصحراء مغربية وستبقى مغربية احب من احب وكره من كره،فكانت هاته جملة كصواريخ الكسندرا تسقط على قصر المرادية فتحرقه من الداخل.

  • ملخص وباختصار
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:36

    لم يكن نظام فرانكو ليرحل عن الصحراء المغربية لولا أن مرض وكان الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه تحدث إلى الديكتاتور فرانكو بشأن تحرير الصحراء وسبتة ومليلية فأجابه؛ إنما تطلبه مني إنتحارا،فما كان من جلالة الملك إلا اللجوء إلى المحكمة الدولية وهكذا نزل الحكم في صالح المغرب وبقيأن يحوز المغرب صحرائه سلميا فكانت المسيرة الخضراء وتمكن المغرب من إستلام أرضة وبسط سيادته عليها ، وحتى تلك اللحظة لم تكن الجزائر تطالب بتصفية الإستعماروتقرير مصير الشعوب وليلة إنطلاق المسيرة الخضراء المظفرة جن جنون العسكر الجزائري وأبان عن أطماعه الدفينة في التوسع والإستيلاء على أرض المغرب المطلة على المحيط الأطلسي وكان مشروعهم خاسرا منذ البداية صرفوا أموال وعائدات الغاز على معاكسة المغرب على مدى خمسة وأربعون سنة وأصبحت الجزائر ضعيفة على كل المستويات ومازالت تنزل وشبابها يركب قوارب الموت فرارا من دولته البترولية القارة القوة الإقليمية حاشاكم.

  • واحد من لمداويخ
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:06

    تأمين لمعبر "الكركرات"…؟؟؟

    لماذا لا تأمنوا كل الحدود الصحراوية مع جارة السوء بما أن الجرذان جحرهم هناك

    سئمنا من هذه الجرثومة المخترعة من نظام المرادية "اطْـــــحَـــــنْ امُّـــــو"

  • عبدالعالي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:54

    الحذر واجب بعد هذا التدخل الناجح نظرا لكون جارة السوء الجزائر مازالت تدرس طريقة الرد هي و البوليساريو لذلك على قواتنا الباسلة المرابطة على الحدود ان تبقى جاهزة للرد على جارة السوء في اي وقت وبطريقة حازمة.

  • عبده/ الرباط
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:12

    معبر الكركرات يوجد تحت السيادة المغربية فيجب حمايته بالقوة العسكرية الملائمة و الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه الاقتراب منه و خاصة الجزاىر التي أبانت عن أطماعها و عدائها السافر تجاه المغرب و من أراد التأكد من ذلك عليه الاطلاع على اعلامها الذي يبث سمومه يوميا دون مراعاة لحسن الجوار و ما قدمه المغرب من تضحيات و مساعدات أثناء حرب تحرير الجزائر….

  • ملاحظ
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:42

    صورة جميلة للبواسل قمة الانضباط

  • قطع طريق ....
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:25

    … الكركرات يدخل في نطاق الحرب الاقتصادية التي يشنها حكام الجزائر ضد المغرب كما كشف عن وسيلة من وسائلها الوزير السابق سلال امام المحكمة لما برر تبذيره 34 مليار في المشروع الفاشل لتركيب السيارات بكونه اراد تحطيم المشروع المماثل في المغرب.
    وليس غريبا ان تتولى عصابة البوليزاريو قطع الطريق وتخريبها فلقد سبق في التاريخ ان زحفت قبائل هلال وسليم ومعقل الى المغرب الاوسط وقطعت الطرق التجارية فيه وفرضت الاتاوات على السابلة , وصادف ذلك تاريخ قيام دولة المرابطين التي اوقفت زحفها الى المغرب الاقصى وامنت شبكة الطرق التجارية من تلمسان الى سجلماسة الى اودغست (موريتاتيا حاليا ) الى العمق الافريقي.

  • رياضيات
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:51

    يا ترى كم هو عدد الكلمترات التي قطعها أفراد عصابة بولساريو و هم هاربون مدحورون. عصابة تخاف و لا تحترم القوانين. مجرد قطاع طرق. انتهت لعبتهم و لتتكفل بهم حاظنتهم الدولة المجاورة.

  • Abidha hmida
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 12:28

    ابقينا مدينة لكويرة و موريتانيا تنسحب منها حالا ما عندها اي مبرر لا حتلال لكويرة في هذي الضروف لا امن قومي ولا هم يحزنون وشكرا

  • Adam
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 16:33

    وهل يرى المغرب ان من يدخل المناطق العازلة هم جزائريين وبالضبط من ادار والمدن المجاورة للصحراء المغربية اما البوليزاريو هم ممنوع عليهم التحرك خارج مدينة تيندوف وعلى المغرب ان يطهر تلك المناطق شبر شبر خيمة خيمة والعمل على ادراج جبهة البوليزاريو كجماعة ارهابية

  • رشيد
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 11:11

    الخدمة العسكرية وحقوقهم من يتكلم عليهم وهاده الجريدة المنافقة لا تتكلم عن الاحتجاجات التي يقوم بها المتقاعدين وحقهم المهضوم بركة علينا من شفاوي شعب وعا واوعاو نتوما شويا الخوف والعبادة البشر وسلطة هادا سبب تخريب اجيال متقاعد 200درهم والارامل 20درهم اين صحافة الوهمية

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48

قانون يمنع تزويج القاصرات