تحالف: ضغوط تقف وراء "إقصاء" المرابط

تحالف: ضغوط تقف وراء "إقصاء" المرابط
السبت 24 مارس 2018 - 10:16

عبّر “التحالف المدني من أجل تفعيل الفصل الـ19” عن استغرابه من استقالة أسماء المرابط من “الرابطة المحمدية للعلماء”، التي كانت تشغل بها منصب رئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام.

واعتبر التحالف، في بلاغ له توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الاستقالة “جاءت على إثر ضغوط قوية على الرابطة، من تيار التقليد والرجعية المختلفة، والتي ما فتئت تتربص بالمقومات والمكتسبات الديمقراطية للبلاد، على هشاشتها وفي غياب الحسم النهائي في الاختيارات الضامنة للمساواة التامة في إطار المواطنة”.

البلاغ أكد أن التنظيمات المدنية المنضوية في التحالف المدني من أجل تفعيل الفصل الـ19 إذ تستنكر بشدة هذا الإجراء الذي وصفته بـ”التعسفي”، معتبرة موقف المرابط بدعوتها إلى إعادة النظر في نظام الإرث على قاعدة المساواة بين النساء والرجال موقف جميع القوى الديمقراطية والنسائية والحقوقية الساعية إلى بناء دولة القانون والمواطنة في المغرب، “لما يمثله من تحقيق لكرامة المرأة وإنهاء للتمييز والظلم الذي ما فتئ يطالها في كل المجالات”.

وشدد التنظيم على أن قرار إقصاء أسماء المرابط يتعارض مع التزامات الدولة المغربية ومع سعيها إلى إقرار فقه معتدل ومنفتح يتماشى مع الاختيارات الديمقراطية المعلنة في الدستور المغربي، الذي ينصّ على أن الاختيار الديمقراطي من بين ثوابت المملكة، وأنّ المرجعية الدولية لحقوق الإنسان كلّ غير قابل للتجزئة.

وذكر البلاغ بـ”أن مثل هذه القرارات غير الحكيمة تمثل تراجعا يسيء إلى سمعة بلدنا في العالم، بعد ما راكمه من جهود حميدة في العمل على إحقاق الحقوق الإنسانية للنساء، ومن محاربة للتطرف والإرهاب والغلو الذي تذهب ضحيته الكرامة الإنسانية”.

وأدانت تنظيمات التحالف “بشدة الحملة المسعورة التي تستهدف الدكتورة أسماء المرابط، والتي يقودها بعض وجوه التطرف السلفي الوهابي والإخواني الغريب عن الإسلام المغربي، والذي يمثل بحق التهديد المباشر للسلم الاجتماعي”، داعية السلطة إلى توفير الحماية الضرورية للدكتورة أسماء المرابط واتخاذ جميع الإجراءات الزجرية المطلوبة لمعاقبة مروجي الكراهية والعنف باسم الدين.

‫تعليقات الزوار

42
  • Rachid
    السبت 24 مارس 2018 - 10:29

    الفتوى مهمة جسيمة و قبل الخوض و التحليل و التحريم يتوحب الاطلاع التام على أمهات الكتب و القياس و الفقه و السوسيولوجيا… فالامام مالك على غزارة علمه كان يخشى و يتورع من إصدار الفتاوي… لكن اليوم للاسف كل من قرأ كتابا أو أدنى من ذلك يصبح بقدرة قادر مفتيا أو مفتية…

  • hamdou lillah
    السبت 24 مارس 2018 - 10:33

    bravo mme lmrabet ton comportement est digne d'une grande femme. bonne continuation.

  • وقل اعملوا فسيرى عملكم
    السبت 24 مارس 2018 - 10:35

    لماذا تطالبون المساواة في اﻹرث فقط وﻻ تطالبونها في مسائل أخرى !!!!!! مثﻻ ، حراسة الحدود.. حراسة السفارات. .. حراسة السجون. ..حراسة القصور…..وتكون دورية من النساء للشرطة 100% تعمل ليﻻ خاصة بالمجرمين والسكارى وقطاع الطرق و.و.و.و.و. وﻻ تتجرأون فقط على حكم الله ﻹرضاء أسيادكم من المغضوب عليهم والضالين..!..!..!

  • يونس السلفي
    السبت 24 مارس 2018 - 10:36

    هذه السيدة غرتها وسائل الإعلام فتمادت في مخططاتها البئيسة
    حيث جعلت من قضية المساوات في الإرث معركة عشواء
    و لكنها ستخسر المعركة بإذن الله بلا شك
    أما الكاتب فنقول له إن كان التشبث بما قاله الله في كتابه تخلفا ة رجعية فنحن أكبر المتخلفين

  • عبد الرحيم فتح الخير
    السبت 24 مارس 2018 - 10:40

    تجديد الخطاب الديني ليس هو التجرأ على التوابث ، لأن القاعدة تقول بأنه لا اجتهاد مع النص . وإلا أصبحنا أمام دين جديد ، يمنح المرأة القوامة مناصفة مع الرجل ، وأسقطنا الصداق المسمى ، والإعالة المفروضة . وبالتالي على الأستاذ أن تبرر دواعي اقتراحها ، أو تقدم اعتذارا ، فتعود عن فتواها كما قام بذالك غالبية المفسرين والمتعاطين مع المجال الديني منذ فجر الإسلام .

  • youssef chaouqi
    السبت 24 مارس 2018 - 10:44

    ندين جميعا هده الحملة المتطرفة ضد هده السيدة الفاضلة.حفظها الله كما حفظ الذكر الحكيم.

  • منكم واليكم
    السبت 24 مارس 2018 - 10:44

    توفير الحماية الضرورية للدكتورة أسماء المرابط

    واتخاذ جميع الإجراءات الزجرية المطلوبة

    لمعاقبة مروجي الكراهية والعنف باسم الدين.

    ===== واش هي دابا كتصلح شي حاجة لاجل الدين …. راه كتروج للكراهية والعنف باسم الدين +++ سيري كتبي شي قران ديري فيه داكشي لي بغيتي

    ولا لا

  • نزهة
    السبت 24 مارس 2018 - 10:46

    هل اذا طبقنا ما أنزله الله في كتابه العزيز ،صرنا متطرفين و إرهابيين ؟
    هل إذا لم نحرف ما أنزله الله في القرآن وبنص صريح بخصوص الارث، صرنا دولة متخلفة وإرهابية ؟
    وأخيرا ما أريد ان اعرفه هو :هل نعيش في دولة اسلامية "دولة أمير المؤمنيييييين" ام اننا نعيش في دولة لا نعلم اصلها من فصلها ؟
    وفي الاخير لا يسعني الا ان اقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • exRIGO
    السبت 24 مارس 2018 - 10:59

    يقول احد المعلقين ان الدمقراطية عي أولا و قبل الدين و هو لا يعلم ان الدين الاسلامي هو الدمقراطية بعينها و لو رجعنا الى الدين الحنيف كما جاء به رسول الله الذي يحرم القتل و التعدي و الفساد لصلحت أمورنا و لعشنا في محبة و سلام

  • شوقي
    السبت 24 مارس 2018 - 11:05

    مشكلتنا في بلدنا الحبيب .عدة تناقضات منها حقوق المرأة في التبرج .وفي العمل وفي كل شئ .زيادة على الاعياد المثتالية بخصوص المرأة هدا كله جميل رغما عن انف من يعترض.ولكن حين يتكلم اي باحت اوكاتب بعلم الفقه والدين نهاجمه.بالله عليكم التبرج الدي اصبح موظة هدا ليس من خلاف الدين الاسلامي.والمرأة التي تبيع الهوى على قارعة الطريق هدا ليس خلاف لشرع الله .افيقوا وضعوا يدا في يد وعلاج ما يستحق علاجه قبل يوم الحساب هده البلد ومواطنيها أمانة في اعناقكم الى يوم الدين .اما السيدة الفاضلة فلم تقل شيئا عيب الا انها تناقش اسس الدين ولكن وللاسف ليس لدينا آذان صاغية في مستوى السمع والتمعن والنقاش.حفظك الله ورعاك وسدد خطاك دكتورة.

    ش.ي

  • بن بشكوال
    السبت 24 مارس 2018 - 11:07

    + الفصـل 41 +

    الملك، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية.

    يرأس الملك، أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى، الذي يتولى دراسة القضايا التي يعرضها عليه.

    ويعتبر المجلس الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوى المعتمدة رسميا، بشأن المسائل المحالة عليه، استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة.

    تحدد اختصاصات المجلس وتأليفه وكيفيات سيره بظهير.

    يمارس الملك الصلاحيات الدينية المتعلقة بإمارة المؤمنين، والمخولة له حصريا، بمقتضى هذا الفصل، بواسطة ظهائر.

  • احمد
    السبت 24 مارس 2018 - 11:09

    لماذا لا يعطى حقوق المرأة كما بين لنا القرآن والسنة ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك. وقال أيضا الجنة تحت أقدام اللامهات. وقال أيضا إستوصوا بالنساء خيرا.لو طبقنا ما قاله الحبيب المصطفى عن المرأة عامة لعاشت المرأة المغربية في عز وكرم .

  • hbibo
    السبت 24 مارس 2018 - 11:13

    وللذكر مثل حظ الأنثيين(قرآن كريم)
    نص قرآني لانقاش لاجدال

  • لا ثم لا
    السبت 24 مارس 2018 - 11:19

    ابحثوا ودافعوا عن حقوق العيش الكريم للانسان المغربي.وعن المساواة وخلق الشروط الديمقراطية من اجل ان يرتقي المواطن الى حياة افضل اما مسائل الإرث فدعوا الامر اختياريا او فليكن حول هذه المسالة الالاهية استفتاء

  • tangerois
    السبت 24 مارس 2018 - 11:19

    Le Maroc a une seule et unique culture " berbero-arabo-musulmane " aimez le ou quittez le .

  • خريبكي
    السبت 24 مارس 2018 - 11:20

    الإسلام المغربي! !! ممكن التوضيح أكتر؟ ؟؟؟؟

  • humble
    السبت 24 مارس 2018 - 11:21

    la liberté des croyance est garantie.que chacun applique ce que lui semble correct sans l imposer aux autres.Ceux qui croient à l’égalité dans l héritage, la liberté du sexe ..etc.. doivent défendre leur principes et les appliquer dans leur famille avec conviction
    tout en respectant les autres. RDV lors du grand jugement

  • يوسف
    السبت 24 مارس 2018 - 11:23

    " معتبرة موقف المرابط بدعوتها إلى إعادة النظر في نظام الإرث على قاعدة المساواة بين النساء والرجال موقف جميع القوى الديمقراطية والنسائية والحقوقية الساعية إلى بناء دولة القانون والمواطنة في المغرب "
    . كم انتم يا جميع القوى الديمقراطية و النسائية و الحقوقية..50 ألف، 100 ألف أو كونوا حتي مليون، فأمامكم 37 مليون مواطن صوة كما صوتم على دستور ينص على أن دين الدولة الإسلام و هو من المقدسات.

  • مغربية من المهجر
    السبت 24 مارس 2018 - 11:29

    الي سلفي
    انتم شيئين اثنين ممكن أن تثروا عليهم التعدد والإرث. يعني الجنس والفلوس أما شي حاجة أخرى فاخر همكم. كنتم قاومون علي نساء أما اليوم غير تكمشو وسكتوا
    رقم 3 تقول مساوات في كل شي اليوم المرأة قتحمت جميع المجالات واليوم المرأة تعيل الأسر بحال الرجل ربما أكثر تشتغل في البيت وخارجه ولكن كاين شي أعمال انتم استعملو فيها قوتكم جسمانية والمرأة عقلها ماتيبقاش فيكم الحال فدوك نساء ديال تهريب المعيشي؟؟

  • معنية
    السبت 24 مارس 2018 - 11:46

    وهل اخذت النساء ماتوجب على الرجال من خلال النص القرآني حتى تطالب بالنصف .المسالة يجب على الرجال التقيد بما شرعه الله تعالى أولا .مجتمعنا لا يسمح للمرأة اخذ ماورثته عن أبيها لانها ستعطيه لابنائهااو زوجها وهم طبعا خارج الاسرة

  • عبدو
    السبت 24 مارس 2018 - 11:52

    الاستقالة مقبولة : لان ما تفكر فيه لا يتماشى مع ما تعمل داخله كرابطة علماء المسلمين .
    اما قضية الارث فمحسومة من المنبع …ولتدارسها يجب اخذ منحى اخر غير المسواة والطنز عن السنة والكتاب .لكون مسالة الارث لا تباح لمن لا يملك شيءا يورث ؛ وهم الاغلبية .اما الاغنياء فلديهم الحلول بالعشرات .فما لمفكرينا المغاربة ، قبل اخوننا العرب و المسلمين الا ان يريحوا انفسهم ؛ ويتجهوا الى استتباب الرفاية عبر العمل …والجد الجهيد في تنمية الفرد دون الاتكالية على الارث الذي سياتي او لا ياتي .

  • يوم الحساب
    السبت 24 مارس 2018 - 11:57

    لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم أنصحك سيدتي العودة إلى القرآن الكريم إلى كلام الله تعالى مانعيشه ونسمعه لايبشر بخير

  • هارون
    السبت 24 مارس 2018 - 12:09

    يكفي الرجوع الى الاية 12 وما بعدها من سورة النساء ليتبين ما اعده الله في الاخرة لمن يتعدى حدوده .فاتقوا الله يا اولي الالباب . ولا تتخذوا ايها المسلمون من اعداء الاسلام اولياء . وتستعملوا السنتكم واقلامكم لنشر افكارهم المعادية للدين وانتم في نشوة مما تفعلون .

  • فهم وحلل
    السبت 24 مارس 2018 - 12:12

    عندما كان الامام مالك يحاضر في المسجد النبوي كان يقول كل الكلام راد على صاحبه إلا هذا وكان يشير ألى قبر رسول الله.أما في عصرنا أصبح الكل يجتهد ويفتى في الدين ويريد تحريف النصوص الشرعية حسب هواه
    لأنهم وجدوا جيل لا يقرأ وإذا قرأ لا يفهم ولا يحلل. حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • م ن
    السبت 24 مارس 2018 - 12:13

    مثل الدين يحملون التورات ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اصفارا اما كاتبنا يتكلم عن الكتب ولاحادبث بل رجعية التخلف اولا انه من اكبر المتخلفين عن حدود الله ويوم القيامة سيحشر الله لانسان مع من احب

  • عبدو
    السبت 24 مارس 2018 - 12:32

    اما الرد على عمر الفروق في باب حكم قطع يد السارق : يمكن العودة اليه انى شاءت الامة . مثلا السرقة المقرونة بقتل او ما جد من قواعد الاجرام و الاحتيال في العقود والالتزامات المالية…
    كما في الارث يمكن للاب ان يهب ما يشاء لمن يشاء ، في حياته ، ان هو خاف على بناته . او يوصي لاخوته بالثلث حتى يترك للبنتين الثلثين صافية من الاحقاد…. وقص على ذلك ..ولكن المفكرين المسيسين ، لا يهمهم الا حلاقة رؤوس اليتامى ؛ والضرب على حقوق المراة والمساواة ولو على حساب التفرقة .

  • Abou majd
    السبت 24 مارس 2018 - 12:38

    انها لعنة الله تنصب على الخاسىين وستتوالى بحوله وقوته ولا تجد لها نصيرا ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه من يعمل لوجه الناس يترك الله للناس ولا شك انهم سيرهقونه سواء من ايده او عارضه
    اللهم سلم وخصوصا عندما يكون على علم بان ما يفعله هو او لا لجهة ما

  • khalid
    السبت 24 مارس 2018 - 12:43

    إلى صاحب التعليق رقم 6
    السيدة ترمي إلى تحريف كلام الله فيما يخص الإرث وانت تطلب من الله أن يحفظها

  • حجي07...
    السبت 24 مارس 2018 - 12:43

    حكم إرث في كتاب الله وضح ماكن لاش تدخل راسها فلااشياء لي اكبار منها .

  • abdou
    السبت 24 مارس 2018 - 12:44

    هؤلاء العلمانيون ممولين من الخارج و هم اعداء الدين يريدون تغير حكم الله؛
    إلى جهنم خالدين فيها ابدا ان شاء الله لا غفر الله لهم و لا رحمهم

  • يوسف
    السبت 24 مارس 2018 - 12:46

    لست ادري من اين اتى اصحاب المساواة في الارت بهته الوقاحة ومن اي جهة يستمدون قوتهم .اناس بئيسون شخصيات تعيسة تبحت عن الشهرة ولا تجد الا دين اسهل مطية وأسرع طريقة للاغتناء والنجومية وما يخوضون فيه نزلت فيه آيات بينات لا جدال فيها ومنها وعليها تقوم توابت هدا البلد وإمارة المؤمنين

  • الحمد لله
    السبت 24 مارس 2018 - 13:00

    تم أقصائها خبر جدا مفرح الحمد لله يا رب العالمين

  • Mohammed
    السبت 24 مارس 2018 - 13:41

    اذا كانت المرأة مساوية للرجل ، يجب المطالبة اولا بإلغاء النفقة والعدة والمهر والتكفل بمصاريف البيت والزواج والطلاق والعقيقة وكل مسأوليات الرجل .والمطالبة في العمل في البناء وسياقة الشاحنات وآلات الحفر والصيد البحري وحراسة الحدود و درك (العمل كالرجل لا داخل الإدارة). مع العلم أن معضم وضاءف الإدارة المغربية من صحة وتعليم وجماعات وعمالات ووزارات وقطاع الأبناك والتأمين وإشه‍ار والتصالات ومبيعات الأسواق الكبرى نساء ….

  • المجيب
    السبت 24 مارس 2018 - 13:53

    البعض يحفظ عن ظهر قلب ويردد بلا كلل ولا ملل عبارة: " لا اجتهاد مع وجود النص" !! يا ترى هل ترى…ألم يسبق لهم ان قرؤوا او سمعوا بالنازلة التي رواها النسائي: ذهبت احدى بنات الرسول عند الخليفة عمر بن الخطاب تسأله حظها من إرث ابوها فأجابها: " إن معاشر الانبياء لا يورثون" استنادا لحديث رواه ابو هريرة عن النبي قال:" لا يقتسم ورثتي دينارا. ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي، فهو صدقة". فهل يومها غابت عن عمر بن الخطاب الاية القرأنية: " وورث سليمان داوود" ( سورة النمل) وأيضا قول زكريا في سورة مريم : "فهب لي من لذنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب؟". طبعا، وكما جرت به عادة السلف، فإن كهنوت التأويل سيقولون أن هذه حالات خاصة وسبب نزولها كذا وكذا وهي تشير لأمور أخرى لا يعلمها الا هم الذين أوتوا من العلم قسطا كثيرا !!

  • ABDERHMAN
    السبت 24 مارس 2018 - 13:53

    ردا علی الأخ شوقي نقول له أن أکبر مشاکلنا اليوم انه يقدم لنا بعض الأشخاص علی أنهم من دوي الإختصاص في العلوم الشرعيةوهو تحريف للحقيقة ونوع من النصب علی الشعب المغربي العزيزوهذا ينطبق علی السيدة المرابط التي يعتبر الطب مجال اختصاصها وتدخلت فٰي مجال الإفتاء الذي من اختصاص السادة العلماء الأجلاءمع العلم أن حتی هٶولاء لا يمکن ان يتجرٶوا وليس من حقهم التجرٶ علی نصوص القرآن الکريم ونصوص السنة القطعية .والسيدة لمرابط حصلت علی جاٸزةمن المعهد الفرنسي بالبيضاء ليس في مجال اختصاصها وإنما جرأتها علی ضرب الهويةالإسلامية للشعب المغربي ولاشک انها ستحصل علی جواٸز أخری من الدواٸر الغربيةتشجع علی انسلاخ الأمة عن هويتها…

  • سليم
    السبت 24 مارس 2018 - 13:53

    قلناسوف لا تفلجون…الحمدلله على هذا الانتصار أي دفاع وحقوق ومساوات تهللون بها…أليس الله هو من كرم المرأة فكلامه عز وجل واضح وتابت….لا داعي لأمتالكم…فهو حافظ لكتابه ولو إجتمع الإنس والجن…فهو القادر والقوي والكريم…فعليكم أن تخوضوا في أشياء أخرى ربما يكون لكم نصيب مما تتمنون…

  • opinon
    السبت 24 مارس 2018 - 15:30

    ياعباد الله لااجتهاد ولاسلطة تقديرية لاتغيرالظروف الزمانية والمكانية تبيح المساس بالنصوص القطعية الواردة في المصحفة الكريمة في دولة مسلمة
    ياعباد الله من فضل عدم تطبيق النصوص القطعية في ميراثه يقسم ذلك في حياته وصية بعد مماته
    ياعبادالله اتركوا النصوص القطعية لمن هو تشبت بديانته
    لماذا اليهود والمسيع داخل البلدان العربية تسري عليهم تشريعات ديانتهم اذن المسلم يريد سريان النصوص القطعية في الميراث وهذا حق بدون المساس بالنصوص الدينية لجميع الديانات
    ومن فضل غير ذلك فالحل وحيد هو الخروج للعلن ويختار طريق رابع يسميه ما يشاء ويطبق على ميراثه ماشاء
    كل ديانة لها تشريعاتها في الميراث وجب مراعاتها واحترامها

  • باعروب
    السبت 24 مارس 2018 - 17:23

    مسألة المواريث حددها الله سبحانه وتعالى بالنقطة والفاصلة ولا مجال النقاش فيها ومن كان له رأي مخالف فليخرج من الدين الإسلامي وليفعل ما بدا له .

  • بودواهي
    السبت 24 مارس 2018 - 18:56

    أسماء المرابط عالمة كبيرة و مثقفة من العيار الثقيل لها كل الدلائل الفقهية و كل القدرات الفكرية و العلمية و الثقافية مثلها مثل العشرات من رجال الدين و الأدباء و المفكرين و المثقفين الإسلاميين المعتدلين و الحداثيين التي تثبت سلامة الرأي الدي يتحدث عن أن المساواة في الإرث من صميم النص الديني و أنه من صلب القرآن و الحديث و أن الجهة الوحيدة التي تخالف هدا التفسير هي السلفية المتطرفة ….

  • dlymi lhasani
    السبت 24 مارس 2018 - 20:30

    39
    أولاً : ميراث المرأة عند اليهود

    يتميز نظام الميراث عند اليهود بحرمان الإناث من الميراث ، سواء كانت أماً أو أختاً أو ابنة أو غير ذلك إلا عند فقد الذكور، فلا ترث البنت مثلاً إلا في حال انعدام الابن .
    فيه تكلم نبي إسرائيل قائلاً : أيما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه إلى ابنته .سفر العدد إصحاح 27 : 1-11. أما الزوجة فلا ترث من زوجها شيئاً مطلقاً .

  • خالد
    السبت 24 مارس 2018 - 22:54

    إدى تم تدخل في ألأرت دون شرع الله إدن المغرب أصبح علمانين وليس بلد إسلامي هكذا أرى أنا هدا ألأمر والله أعلم

  • فاعل خير
    الأحد 25 مارس 2018 - 17:00

    يا عباد الله راه الديمقراطية مصطلح نصراني يهودي لا علاقة له بالدين و حنا غير تبعينهم بحال الضبوعة لي داروها خصنا نديروها الارث ليس فيه نقاش و لا حول و لا قوة الا بالله

صوت وصورة
البوزيدي وتقنين القنب الهندي
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 22:06 2

البوزيدي وتقنين القنب الهندي

صوت وصورة
أسباب إيقاف الحق في المعاش
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 21:27 3

أسباب إيقاف الحق في المعاش

صوت وصورة
متضررون من فيضانات تطوان
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 18:58 7

متضررون من فيضانات تطوان

صوت وصورة
مستجدات محاكمة الريسوني
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 17:40 1

مستجدات محاكمة الريسوني

صوت وصورة
اعتصام أطر الإدارة التربوية
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 16:31 5

اعتصام أطر الإدارة التربوية

صوت وصورة
أزمة فناني الأطلس المتوسط
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 15:27 13

أزمة فناني الأطلس المتوسط