تخفيض ميزانية الملك

تخفيض ميزانية الملك
الإثنين 23 يوليوز 2012 - 16:56

رغم أن الدستور الاسباني والقوانين المعمول بها، لا تلزمه بالإعلان عن ميزانيته أو ميزانية عائلته، إلا أن الملك المعروف بخرجاته الديمقراطية وبسلوكه السياسي الهادف إلى تكريس مبادئ المساواة أمام القانون، أبى إلا أن يشرك أبناء شعبه في تفاصيل حياته المالية، إذ قام بالاعلان عن ممتلكاته وممتلكات عائلته، مع تأكيده على أن الجميع سواسية أمام القانون – في إشارة إلى محاولة زوج ابنته استغلال نفوذه للتحصل على أموال جمعية يسيرها سنة 2004 – وذلك حتى لا يُضيع رصيده الشعبي وكفاحه الطويل من أجل تكريس الديمقراطية في بلده.

فالمعروف أن ملك اسبانيا »خوان كارلوس«، ومنذ وصوله إلى عرش المملكة، مستمر في إتحاف شعبه بمجموعة من المفاجآت التي تعضد الأسلوب الديمقراطي في الحكم. فكانت المفاجأة الأولى بتمرده على الإرث الفرانكوي. إذ أن “فرانكو”، لما أحس بدنو أجله، استدعى »خوان كارلوس« حفيد الملك »الفونسو الثالث عشر« وعينه سنة 1969 خلفا له. لكن، وبعد وفاة فرانكو سنة 1975 ، كشف خوان كارلوس عن ميولاته الديمقراطية، عبر إقالة رئيس الحكومة »كارلوس ارياس نافارو ” الذي لم ترضيه سياسته الحكم المنحدرة من الإرث الفرانكوي، وعين الإصلاحي»أدولفو سواريز« بديلا عنه والذي أشرف على سياسة إصلاحية توجت بدستور 1978 ناتج عن برلمان منتخب بصفته لجنة تأسيسية. ثم أعقب ذلك، برفض التدخل في الحياة السياسة عقب الانتخابات التي فاز فيها الحزب الاشتراكي قائلا “أنا أقسمت على احترام الدستور وعلي احترام نتائج الانتخابات كيفما كانت خلفية الفائز فيها”.

كما فاجأ الملك الجميع عندما رفض الانقلاب العسكري الذي حاول الجيش القيام به عبر اقتحام البرلمان خلال فترة انعقاده، فكان الملك مرة أخرى حازما في قراره بدعوة الجيش إلى الرجوع إلى ثكناته وترك السياسة للساسة، إذ انصاع قادة الجيش لأوامره التي لم تكن تسندها أي قوة عسكرية، باستثناء ثقة الملك في نفسه وثقة شعبه فيه، رغم أنه ملك يسود ولا يحكم وتغيب عنه السلطة التنفيذية، وإن كان يمسك بالسلطة التقديرية والمشروعية.

وتتالت خرجات كارلوس الديمقراطية، ففي سن يناهز ال 74 سنة، وبعد رحلة صيد الفيلة التي قام بها إلى “بوتسوانا” رفقة أحد المليارديرات العرب، تعرض لموجة من الانتقادات التي ركزت على “بدخه واستهتاره” بمشاعر شعبه الذي يعيش حالة تقشف بفعل الأزمة الاقتصادية، مما دفعه إلى توجيه خطاب اعتذار للشعب الاسباني يقول فيه »أعتذر، هذا لن يتكرر أبدا«.رغم أن الملك مارس حقه وحريته في التوجه إلى صيد الفيلة على نفقته الخاصة أو عبر نفقة أحد أصدقائه، ورغم أن المملك لم يكلف ميزانية الدولة أي “فلس”.

اليوم، وبعد الأزمة الاقتصادية التي تعيشها اسبانيا، وفي إطار سياسة التقشف التي تنهجها حكومة البلاد، وفي ظل الاحتجاجات الشعبية المناهضة لهذه السياسية، أعلن القصر الملكي الإسباني أن الملك خوان كارلوس سيخفض راتبه بنسبة 7.1% أي بقدر عشرين ألفاً و 910 يورو وخفض راتب ولي العهد ، ليحترم بذلك خطة التقشف الحكومية التي تفرض خفضاً مماثلاً على كافة الموظفين الحكوميين المحرومين من علاوة نهاية السنة. مما يحتم طرح السؤال التقليدي: أين هي حكومة المغرب والقصر الملكي من هذه المبادرة؟

ولكي نجيب على هذا السؤال لا بد من وضع مقارنة بين ميزانية كل من ملك المغرب وملك اسبانيا وبين نفقات قصريهما. ولأن القصر الملكي المغربي لا يعلن عن ممتلكات الملك أو أي من أفراد العائلة الملكية، فإننا سنقصر بحثنا على ميزانية القصر حسب ما هو مبين في قوانين المالية آخرها قانون مالية 2012. حيث خصص الأخير 250 مليار سنتيم كميزانية للقصر الملكي أي حوالي 800 مليون سنتيم في اليوم الواحد، دون أي تخفيض قياسا على السنوات الماضية إذ استمرت ميزانية القصر على ما كانت عليه رغم الظروف العصيبة التي يمر منها الاقتصاد المغربي. في الوقت الذي لا يعرف بالتدقيق الذمة المالية للملك سواء ما يتعلق بالأموال أو العقارات أو الاستثمارات.

أما ميزانية القصر الاسباني التي أعلن عنها مؤخرا فهي لا تتعدى 140.519 يورو (حوالي من مليار ونصف مليار سنتيم). بالإضافة إلى 152.233 يورو (حوالي مليار ونصف المليار سنتيم)، عبارة عن مصاريف وتعويضات عن المهام. والمجموع هو أزيد من 3 ملايير سنتيم. تلك، فقط، هي كلفة العائلة الملكية الإسبانية (اللاحاكمة)، حيث الملك يسود ولا يحكم. نقول (تلك فقط) مقارنة بالكلفة الإجمالية لباقي الملكيات في العالم، وخاصة في الدول العربية، ومنها المغرب. ذلك أن الحديث عن خوان كارلوس هو حديث عن أفقر ملك في العالم، وحديث عن »ملكية رْخيصة«، أو شبه مجانية، مقارنة بكلفة باقي الملكيات (بتعبير الاقتصادي مخلص الصغير في دراسة نشرت في جريدة الحياة تحت عنوان ميزانية ملكين).مع العلم أن العاهل الاسباني ليس هو من حدد نفقاته أو أجرته الشهرية، بل لجأ إلى إدارة الضرائب سنة 1979، ليطلب منها تحديد ذلك، من ضمن الميزانية العامة المخصصة للقصر الملكي.

من هنا يتضح أن ميزانية القصر في المغرب تضاعف ميزانية القصر الملكي الإسباني 24 مرة. ولم يطلها أي تخفيض، بل العكس هو الحاصل، حيث ترتفع ميزانية القصر الملكي المغربي سنة بعد أخرى دون الأخذ في الاعتبار أية ظروف اقتصادية أو اجتماعية.

ونعي جيدا أن تخفيض ميزانية رئيس الدولة لا يعني الشيء الكثير بالنسبة لميزانية الدولة، إلا أن ذلك يعني الكثير بالنسبة لتنفيذ سياسات الدول التقشفية أو في إطار الحكامة الجيدة وإعادة ترتيب الأجور. لقد فهم خوان كارلوس أنه يتوجب عليه أن يكون قدوة لبقية الشعب، وأن عليه، لكي يطمئن العمال المحتجين على سياسة التقشف، أن يبدأ بنفسه. كما سبقه إلى ذلك الرئيس الفرنسي عشية انتخابه عندما قام بتخفيض راتبه بنسبة 30 في المائة ورواتب وزراء حكومته. أو كما فعل الرئيس التونسي »المنصف المرزوقي« الذي باع أغلب قصور البلد وخفض راتبه الشهري إلى 2.000 دينار (ما يعادل مليوني سنتيم مغربية) بعد أن كان ابن علي يتقاضى أكثر من 30.000 ألف دينار، وحدت حدوه الحكومة التونسية بعدما فهمت رسالة الرئيس، ونفس الشيء سار عليه البرلمان الذي خفض أجور برلمانييه.

إنه لكي تكون الحكومات ديمقراطية وسياستها مطاعة، لا بد وأن يكون من يقودها نموذجا وقدوة للشعوب، إذ لا يعقل أن تفرض الضرائب الضخمة على المواطن البسيط، بينما يعفى كبار القوم من أداء أي ضريبة لخزينة الدولة، وغير مقبول أن تطبق سياسة التقشف على الشعب وتستثني الحاكم، ويحرم الموظف أو العامل البسيط من زيادة في راتبه أو حصوله على علاوة، في الوقت الذي تضخم فيه ميزانية الحاكم وتغدق عليه الامتيازات.

‫تعليقات الزوار

24
  • lahod'agadir
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 17:29

    وماخفي اعظم………………………………………………………………………………….

  • erfoudi
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 17:45

    لا يمكن لاي حكومة ان تخفض من ميزانية القصر في ظل هذا الدستور او حتى مناقشتها

  • ابنادم
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:32

    كلام دغمائي غارق في الشعبوية ليس الا هل تريد ان تمنح لكم كل شيئ لتلهفوها كما لهفت جميبع الصناديق الملك لتدخله تكون المشاريع الكبرى بمساندة من السعودية والامارات هل تعتقد ان حكومات الشعارات هي من ستقي الشعب المغربي الهزات الاقتصادية بما ان كارلوس الذي مدحته بكل السبل حتى انك حاولت ان تعطي له حق في قتل الفيلة بامواله او اموال اصدقائه ههههههههه الا ترى هذا التناقض ثم يا فاضل لما لايكون ديموقراطيا ويخرج من المدينتين المحتلتين مثل ما يحاول لحريف ان يقول للبوزبال ان يجب ان يكون استفتاء اودي اصبحنا في زمن الرويبضة قولوا ما تشاؤون لكن افعالكم هي غير اقوالكم

  • Citoyen
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:35

    D'après les chiffres que vous avez donné Monsieur je pense que vous vous êtes trompez en faisant la comparaison, d'après vous 250/3,5 = 72 et non pas 24

  • samah
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:45

    la reine de l'agletere a augmente' son salaire a $56 million. Sa compagnie "Royal Real Estate" a fait l'annee passee plus de $367 million. Dans un temps tres penible pour las Anglais. Conjuguez ca

  • عبدالحميد أبو إسحاق
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:48

    السلام عليكم
    الحمد لله على استقرار بلادنا،والحمد لله عن وعي المغاربة بما يقوم به بعض المأجورين ، مرة تحرير الجنس مرة تشويه الحكومة وآخر يرسم العاإلة الملكية بكاريكاتير مستهزءا وهلفوت آخر يتكلم ويقارن مزانية ملك البلاد مع الإسبان . سير ديها في سوق راسك . انت اخرج من روندتك إلا كنتي راجل أقول انت اشكون دافعك . أو جي من الآخر أقول فين ابغيتي توصل بهاذ المقلات دياول الويل . هاذه ليست حرية بل فوضى وتتطاول .

  • ابو خديجة
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:55

    نحتاج الى مثل هذه الجراة.بارك الله فيك.لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة.فالنبي الكريم لولم يعط القدوة من نفسه لما تبعه احد؟’.فتامل؟؟

  • أبو فهد
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 19:04

    بسم الله الرحمن الر حيم

    قد جاء أن رجلاً ذَكَرَ لعمرَ بن عبد العزيز رضي اللّه عنه رجلاً بشيء، فقال عمر: إن شئتَ نظرنَا في أمرك، فإن كنتَ كاذباً فأنتَ من أهل هذه الآية: { إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبإ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات:6] وإن كنتَ صادقاً فأنتَ من أهل هذه الآية: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بنَمِيمٍ } [القلم:11] وإن شئتَ عفونا عنك، قال: العفو يا أميرَ المؤمنين! لا أعودُ إليه أبداً.
    ورفع إنسانٌ رُقعةً إلى الصاحب بن عبّاد يحثُّه فيها على أخذ مال يتيم، وكان مالاً كثيراً، فكتبَ على ظهرها: النميمةُ قبيحةٌ وإن كانت صحيحةً، والميّتُ رحمه اللّه، واليتيمُ جبرَه اللّه، والمالُ ثَمَّرَهُ اللّه، والساعي لعنه اللّه.

    *قال اللّه تعالى:{ وَلاَ تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } [الإِسراء:36].
    قال اللّه تعالى: { وما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ق:18] وقال اللّه تعالى: { إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ } [الفجر:14].
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  • عمر مغفور
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 19:17

    فعلا انك مجلس برلمان واكثر من برلماني.وعليك ان تعلم ان المغرب دار الكرم وانه لا زال يتكرم على سادتنا وكبرائنا وسياتي دورنا وفق التاريخ المسطر ووفق الميزانيات الخاصة. وان السيد بنكيران انه على طريق الاصلاح فلابد ان يفتح قوسا او قوسين لمثل هذه الاطروحات ويقترح علينا الحل بعد 2016 ليفوز في المرة المقبلة لا تحمل الهم. والسيد خوان كارلوس يسود ولا يحكم اما ذوينا يسودون ويحكمون باسم الدستور والقانون الجاري به العمل.والمغاربةمنهم من يعلم ومنهم من لا يعلم ومنهم من لا يبالي .الذي يعلم اما عين ميكا او خايف على الحيط يسقط عليه ويصبح اثر عين.والذي لايعلم لم يكلف نفسه منذ الاستقلال الى يومنا هذا البحث عما يجري من فوقه ومن تحته وبقي في الوسط لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء.واما الذي لا يبالي فمثل هذه النماذج كثيرة في الوطن العربي همهم بطونهم وقبلتهم نساءهم .جزاك الله عنا بكل خير وعسى ان يحدث ربك بعد ذلك امرا

  • halim
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 20:28

    أين ملوكنا من أميرنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الذي كان يسكن في خِربة ويرتدي جلبابا مرقع ولا يأكل حتى يطمئن أن كل عامة الشعب بمنأً من الجوع هيهات ثم هيهات…

  • expert
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 21:31

    je pense que ce problème va durée un peu de temps tant que notre peuple est divisé entre trois type comme il a dit le commentaire 9

  • سمير
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 01:57

    كم تساوي 30مليار المخصصة لصندوق المقاصة امام 250مليار التي تتحدث عنها الحكومة وزادت في المحروقات من اجلها

  • Hassane Rhriss
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 03:15

    ما هذا التيار الجارف الذي اتجهت اليه صحافتنا لحصر النقاش والتحليل في الملك وما اليه .اليس بديهيا ان المجتمع يبني مكوناته من مؤسسات وتنظيمات و قواعد معاملاتية وقانونية واخلاقية و غيرها يبنيها بما يوافق صيرورته و تطلعاته .فاين عمل النضال لفردي والجماعي من اجل اصلاح وتطوير السلوك والوعي والتنمية الفكرية للافراد و المجموعات لتحقيق تنمية بشرية هي الاداة القمينة لتجدير وتجسيد الديمقراطية المنشودة و التي وحدها فقط تاتي بالتفاعلات المنتجة للتطور الطبيعي في المجتمع .وحينها فقط يمكن لمختلف الشرائح ان تعكس بعضها بعضا وتتكون الصورة المنسجمة عناصرها بجمالية العمل الجماعي المندمج .اما الافكار والمبادرات الفرديةفتبقى دوما معزولة ولا تحضى باي تجاوب

  • نفي النفي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 04:43

    اذا كانت طبيعة الانسان بالاساس غريزية فهذا معناه انه لا يصلح معيارا للحكم العادل على اعتبار ان الانسان بامكانه ان يضعف امام غرائزه فيتبع طريق حب الاهواء و الشهوة و الثروة رغم امانته وصدقه لهذا فكر الانسان في وسيلة لتحرير الانسان من عبودية انسان مثله فكان الحل يتمثل في صياغة القانون على اساس العقل بعيدا عن العاطفة ليكون مرجعا في تدبير دولة الحق والقانون قانون يكون الجميع امامه سواسية دون تمييز حاكما ومحكوم حتى يسود العدل فالسيادة والتقديس و الخضوع للقانون وليس للاشخاص بموجبه يصبح كل حاكم مقيد بقانون لايجرؤ على التصرف في امور وثرواث الدولة بحسب هواه لانه يكون مراقب كغيره

  • ضمير مستتر
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 06:47

    الشكر موصول لكاتب المقال، وعلى الرغم من أن المغاربة الذين يمتلكون إنسانيتهم عندما تتاح لهم الفرصة لاستعراض ما يدور حولهم في هذا العالم البسيط فإنهم يحسون بالاستياء العميق نحو حجم النفاق الذي يدور في المملكة التعيسة من مجاهرة تجارة السياة بالرضا الكامل عن طريقة تدبير (= تدمير) المال العام من طرف من يقدمون أنفسهم زورا على أنهم يألمون لحال الفقراء والمفقرين، وإلى أن يملك باقي المغاربة كل إنسانيتهم فإننا ملزمون بالصبر والممانعة إلى أن يمن الله علينا بصبح قريب يتزلزل فيه عرش الطاغوت.

  • Mahdi
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:09

    Chaque année, Elisabeth II perçoit une "liste civile" qui finance les frais de représentation, ses dépenses courantes mais aussi l'entretien de ses palais de 11.2 Millions d'euros

  • Atlasson75
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:37

    That's a sign that we still live in an absolute dictatorship, and the struggle for democracy is a long way to go. The pure democratic practices suggest that whoever exercise power must be held accountable which is, unfortunately, not the case in our country. We have no other option but to wait for the 70% of Moroccans to wake up..the 70% that Al Makhzan has made them ignorant on purpose in order to have a very weak majority to his side.

  • elfahssi kenitra
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:43

    عجبا لك يا بلادي!!! الكل ينهب ولاانقضت خيراتك!!! وقديما قيل:مادمت في المغرب فلا تستغرب!!! لماذا لا نستغرب???,وقديما قالوا:الهند بلد المتناقضات,بل كذبوا يا سادة, المغرب هو بلد المتناقضات,كيف يعقل ان يعنف ويضرب المعطلون لمطالبتهم بشغل يحفظ ماء الوجه في حين نسمع عن ملايير السنتيمات يحوزها مدرب اجنبي او مئات الملايير يحوزها القصر الملكي.في زمن''شوف واسكت''والفم المزموم ما تدخلو دبانة''لا يسعني الا ان انشد مع المنشد اين انت يا عمر?““هل علمت ما الخب?ر““هل علمت يا عمر?““انا اليك نفتقر?.نفتقر والله لامثال سيدنا عمر بن الخطاب من يدلنا على راتبه???نفتقر والله لامثال سيدنا عمر بن عبد العزيز_ يا ليت الامة تقرا سيرته_.تحياتي لصاحب المقال على شجاعته في زمن الخوف.

  • عبدالرحمان
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:51

    كان عليك أن تقول بعد الإحتجاجات الإسبانيين بسبب تخفيض رواتبهم ومعشاتهم ثم تخفيض راتب ملك إسبانيا

  • arsad
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:10

    اولا الملكية في المغرب ليست كغيرها في اسبانيا اما الملكية في المغرب فهي مطلقة وتسود وتحكم وداربة في القدم اي لا احد يستطيع ان يحصي ممتلكاتها او يقيم مداخلها ولاهية مرتمية على املاك الغير ولاتحتاج لدالك,ولاكن انشئنا المحاسبة فاسماك القرش والدئاب والتماسيح التي تحتمي بالملكية اولا بالمحاسبة فهي التي تنهش وتهجم وتاكل وتقتل وتعطب وتستولي على ارزاق الناس اما عن مزانية القصور فالكل يعلم ان الاف العائلات التي تنتمي او تخدم دار المخزن هي التي تستفيد منها فهل تستحق دالك ام لا فهدا سأل . والامر هنا لا مقارنة بالملكية الاسبانية التي عادت الى الحكم بعد فرنكو والتي ضبط نهجها وصلاحيتها وحدودها ومزانيتها وحتى حاشيتها وخدمها وممتلكاتها مند مجيئها الى القصر

  • اولوز
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:37

    اين انتم من الزهد والورع ياحكام العرب

  • مغربي مع وقف التنفيذ
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:08

    هذه نتائج التسويق للربيع المغربي والاصلاح والاستثناء المغربي
    هذه نتيجة التصويت على الكتاب الاخضر الذي يقدم الحلول لكل شيء
    نجح المخزن في تسويق اللعبة التي صدقها الشعب كعادته
    على الشعب المغربي ان يعيد النظر ويعود الى الشارع والا استمرت حليمة على عادتها القديمة

  • مغربي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:29

    الذي لا يعلمه صاحب المقال ، أو أنه تعمد عدم الاشارة اليه ، هو أن ميزاينة القصر بالمغرب تشمل ميزانيات العديد من المؤسسات العلمية و الثقافية و الاجتماعية ، ومنها على سبيل المثال فقط : المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ، الذي تفوق ميزانيته السنوية خمسة مليارات، وميزانية دار الحديثة الحسنية ، والتي تفوق ميزانيتها ميزانية المعهد الأمازيغي. و أكثر من 50 بالمائة من ميزانية مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية لرجال التعليم ، ثم ميزانية كل مؤسسات الأعمال الاجتماعية للموظفين في كل القطاعات و التي تحمل اسم محمد السادس أو ايم الحسن الثاني أو اسم محمد الخامس ، بالاضافة الى مؤسسة محمد الخامس و غيرها ، وبالتالي فهذه المؤسسات ميزانيتها بالملايير.
    و صاحب المقال من "المناضلين" الجدد الذي قذفت به رياح الثورات العربية، في الوقت الميت من النضال السياسي و الفكري، و لذلك يسعى الى الى الظهور بمظهر الكاتب الذي لا يشق له غبار من خلال الاشارة لبعض المواضيع التي يسعى من خلالها الى استفزاز اما المجتمع أو الاجهزة المخزنية. في وقت عاق فيه المخزن و فاق و لم يعد يرغب فيه في صناعة" أبطال" من لا شيئ

  • youssef
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 12:05

    اولا اريد ان احيي الكاتب على شجاعته بالكتابة في موضوع شائك كهذا ويعتبر من المسكوت عنه في هذا البلد السعيد.
    تانيا اريد القول باننا شعب بعضنا ننافق حكامنا ونتملقهم, و بعضنا جاهل بما يدور حوله فيتبع القطيع الذي تسوسه الدوله, و البعض الاخر لا حول له ولا قوة , والخلاصة هي اننا شعب نستحق حكامنا و نستحق ما يفعل بنا .

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 5

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل