تزكيات انتخابية لـ"متهمين بالفساد" تسائل الأحزاب

تزكيات انتخابية لـ"متهمين بالفساد" تسائل الأحزاب
الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:15

مع دنو موعد الاستحقاقات الانتخابية، بدأت بعض الوجوه التي تحوم حولها شبهات فساد وكذا الأسماء الصادرة في حقها أحكام ابتدائية بتهم الفساد وسوء التدبير العمومي تبحث لها عن موطئ قدم داخل الأحزاب السياسية، للترشح باسمها وخوض غمار الانتخابات المقبلة.

وتسعى بعض الوجوه المذكورة، من خلال اتصالاتها بالقيادات السياسية لمجموعة من الأحزاب، إلى الحصول على “غطاء سياسي” قصد الترشح للانتخابات؛ وهو ما من شأنه أن يضر بالهيئات السياسية التي ترفع شعار تخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد.

وأثار تحرك بعض الأسماء التي تحوم حولها هذه الشبهات وكذا الذين أدانهم القضاء المغربي غضب الهيئات الحقوقية التي تحارب نهب المال العام والفساد، حيث طالبت بعدم تزكيتها من طرف الأحزاب تماشيا مع الشعارات التي ترفعها.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية المغربية لحماية المال العام الأحزاب السياسية إلى “تحمل مسؤوليتها في تخليق الحياة العامة في التصدي للفساد ونهب المال العام والرشوة، والقيام بخطوات إيجابية من أجل تطوير المشهد السياسي ببلادنا”.

وشددت الهيئة المذكورة، وفق بيان لمكتبها المركزي توصلت به هسبريس، على ضرورة “عدم تزكية والتستر على أشخاص تحوم حولهم شبهة الفساد، أو سبق أن تم تحريك متابعات قضائية ضدهم”.

وفي هذا الصدد، استنكر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية سالفة الذكر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قيام الأحزاب السياسية خلال الانتخابات الماضية بتزكية بعض الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات الفساد وبعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية بالفساد وتبديد أموال عمومية.

واعتبر الغلوسي أن “هذا العمل يتناقض مع خطابات تخليق الحياة السياسية والحزبية، وبالتالي لا يمكن أن تخوض هذه الأحزاب بأدوات فاسدة وتسعى إلى بناء دولة الحق والقانون”، مضيفا: “عليها أن تعطي نموذجا وقدوة في ممارستها من خلال ترشيح طاقات المجتمع وليست عليهم أية شبهة”.

وشدد المحامي والحقوقي على أن ترشيح الأحزاب للطاقات “سيجعلها تقدم أشياء كثيرة للمشهد السياسي في المغرب والتدبير العمومي؛ لأنها لا تعطي اعتبارا للمصالح الخاصة، حيث تنخرط في معركة الانتخابات إيمانا منها بدور الانتخابات في بناء الديمقراطية وأنها هي الوسيلة المثلى للتدبير”.

ولفت رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام إلى أن هذه الأحزاب، التي أصبح بعض قيادييها محط انتقادات كبيرة؛ نظرا لأن بعضهم تحوم حولهم شبهات فساد، “يجب أن تراجع سلوكها ومواقفها وأن تدرك أن أزمة كورونا عرَّت المؤسسات، وضمنها المؤسسة الحزبية، وصارت محط نقد لاذع.. لذلك، يجب تفادي ترشيح وتزكية مثل هؤلاء الأشخاص”.

‫تعليقات الزوار

20
  • بوجمعة الجاهل
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:25

    شخصيا أتمنى عودة الملكية المطلقة ….فالنخب السياسية الحالية مجرمة…

  • Meskine
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:36

    منهم من حصل على التزكية من زمان وترشح وحصل على عديد من الاصوات وهو الآن في البرلمان وسوف يترشح وسوف ينجح مرات ومرات ولكن لا حياة لمن تنادي

  • عودة الوعي
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:41

    بعد ان كنت أشارك في الانتخابات مند عقود ، فقد قطعت عهدا على نفسي الا اصوت على اي كان ولو كان ملاكا، لمادا لاننا نسير من سيئ الى أسوأ ، لا محاسبة، لا تفاني من اجل الصالح العام احسست بانني كمواطن عندما اقوم بواجبي الوطني اشجع على الفساد لان الكل سواء فالمواطن خارج اهتمامهم.

  • الشرقي
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:51

    عجبي من مواطن يصوت على مرشح يعلم يقينا بأنه فاسد مفسد وعجبي الكبير أيضا من الدولة حينما توافق على أشخاص هي تعلم يقينا بأنهم سيفسدون البلاد والعباد وسيكون عجبي أشد من كون الدكاكين الحزبية تتشدق بشيئ وتمارس العكس تماما ولكن عجبي يقل حينما أتأكد من كون هذه الدكاكين الحزبية قد تم فتحها فقط من أجل تأتيت المسرح الديمقراطي وتوهيم المواطن بأنه يعيش في دولة المؤسسات ولكن هيهات فالواقع غير المسرح!!

  • Noureddine
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:06

    ولو تأتون بمنتخبين من السويد لبغاوه يكون يكون… البيع والشراء هو طبيعتهم… انه مرض لا يرجى شفائه.. مادام العصابات تحكم.. وتفسد كما يحلوا له…

  • الشريف الامراني
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:12

    حكى لي احد الاصدقاء منذ اكثر من عشرين سنة أن غنيا إستأذن والده للانخراط في العمل السياسي الذي سيعطيهم القيمة والجاه فلما قصد زعيم الحزب طلب منه قصد إحدى البلدات الصغيرة وإنشاء تعاونية صناعية لتشغيل أبناء المنطقة الذين سيردون له الجميل بمنحهم أصواتهم ليلج إلى البرلمان لحماية مصالحه…..هذا هو حال السياسة والسياسيين في المغرب

  • Samir
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:15

    في الوقت التي تتهيأ فيه أحزاب العدو لشن حملة ضد المغرب في الاتحاد الأفريقي تتهيأ أحزاب الكرتون المغربية للهف كعكة الانتخابات والامتيازات والريع .رفقا بوطنكم يا شرذمة اللصوص فالاجماع على الوحدة الترابية الوطنية لا يعني أن الشعب يجمع على و يقبل بالفساد في أي مؤسسة كانت تشريعية او تنفيذية.

  • karim
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:16

    يجب منع هؤلاء من المشاركة في الانتخابات لان المغرب لان المغرب لن يجني اي نتائج اجابية بل سيغرقون البلاد في الفساد

  • abbes
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:21

    هل بإمكان الهيئات الحقوقية المدافعة عن حقوق ومحاربة الفساد أن تعطي أسماء المفسدين والمتورطين ي نهب المال العام هادا أن كان ممكنا

  • البيضاء
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:28

    لماذا لا يتم سن قانون يمنع إلى الأبد الترشح للانتخابات كل من اقترف أخطاء في تدبير المال العام بحسن نية او غيرها او الفساد وسرقة المال العام…

  • الاخلاص
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:32

    الاحزاب فاسدة وتروح منها رائحة نتنة من الفساد و المحسوبية والزبونية والنهب و السرقة إذن من الطبيعي والعادي أن يعطوا تزكيتهم لأشخاص منهم إنه الاخلاص التام للفساد.

  • mouss
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:37

    الغريب تحصل على تزكية مع الحزب x تضمن مقعدا ولما يضيق بك الامر ترحل الى اخر y اين الانتماء اين الوعود واين المصداقية …..حينها تصبح عملة بعدة وجوه

  • اسمعوا من فظلكم
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:00

    المتهمون يريدون تعكير جو الانتخابات و هم معروفون لذى الجماهير الشعبية التي من الواجب عليها أن تحطات من هؤلاء السراق و المفسدون و مقاطعة أحزابهم ، هذا هو الحل في الوقت الحاضر في إنتظار إصدار قوانين أوتعديل الدستور تمنع المشتبه فيهم من الترشح قبل الحملة الانتخابية ، و الافسيكون العزوف و المقاطعة ٠
    لقد سئمنا من الوجوه الانتهازية ، و نطالب بالتجديد بوجوه شبابية و وطنية ، لان ديناسورات الاحزاب يستغلون تلك الهفوات الموجودة في الدستور الحالي ٠

  • سي محمد
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:14

    قبح الله الجهل والفقر والامية هم من الاسباب الرئيسية لتخلفنا و بيع ضميرنا . اما الاحزاب شغلهم الشاغل مصالحهم ومصالح محيطهم فالمواطن أخر ورقة يفكرون فيها .

  • مواطن2
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:22

    على الدولة ان تكون حاضرة بقوة في كل ما يهم المواطنين ومن ذلك رفض ترشيح اي شخص يشتبه في سلوكه فبالاحرى من ثبت في شانه الفساد او سبقت متابعته قضائيا ولو لمجرد شبهة.وزارة الداخلية والفعاليات السياسية الغير الحزبية كالجمعيات وغيرها يجب ان تكون حاضرة بقوة وتمنع ترشيح اي فاسد لمهام المسؤولية والا فالدولة سارية في طريق الخسران.سبب التدهور الذي نعيشه وتعيشه الدولة بكامل مكوناتها هو احتلال مناصب المسؤولية من طرف قوم لا يستحقونها.كل يوم تطلع علينا الجريدة بشخصية بارزة لكن في دولة اخرى ونحن هنا في حاجة ماسة الى مثل هؤلاء لتدبير الشان العام.لقد عم الفساد لدرجة الاختناق وقد حان الوقت لغربلة كل من يتقدم الى ميدان تدبير الشان العام.الحالة الاجتماعية تدهورت لدرجة كبيرة ولابد من القطع بصفة نهائية مع الممارسات الحالية.البرلمان والجماعات يعرفان فراغا كبيرا وعلى الدولة ان لا تسمح بارتكاب نفس الاخطاء .يكفي ما وصلت اليه البلاد من تدهور ومديونية .وهذا شيء مؤلم.

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:24

    كل شيء ممكن في وطننا الحبيب يحدث هذا في غياب التنزيل الفعلي للدستور وهذه وصمت عار على الحزب الحاكم لفترتين متتاليتين الأحزاب استغلوا مافيه مصلحتهم وتخلوا عن البنود التي تصب في مصلحة الشعب. وهي أربع 1 الحكامة. 2 العدالة الاجتماعية 3 تكافؤ الفرص 4 العصى الغليظة التي يتهرب منها الجميع وهي ربط المسؤولية بالمحاسبة . وعليه اذا كان لزاما أن تبقى الأمور على ماهي عليه حسبنا الله ونعم الوكيل .مطلوب إحالة جميع التزكيات على لجنة السيد جطوا وفريقه قصد فحصها كل من كان موضوع شبهة تسحب منه التزكية إلى حين اتبات الاختلاسات ضده لتقديمه للمحاكمة .

  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:27

    الاحزاب لا يهمها الا عدد المقاعد في البرلمان للفوز بالمناصب السياسية، من يحصل على عدد الاصوات الانتخابية هو المقبول والصالح، فليكن فاسدا او منافقا او كذابا لا يهم، هذا هو المبدا الحزبي.

  • مغربي حر
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:38

    أملنا في الله و في ملكنا أن يصلح ما افسدته ما يسمى السياسية جميعها دون إستثناء….. لأن التجارة السياسية مربحة خصوصا للذين يجمعون بين المال و السلطة في إطار أوليات……

  • jawad.douairi
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 13:12

    يرجع الفاسدين بعد نهب اموال ااشعب بالملايير….يرجعون والكل يصفق لهم من محاكم و مجلس نواب بل يفتحون لهم ميزانيات جديدة لنهبها….بلد الفساد بإمتياز قانونها الا على من لا دخل له او معاشو او مستخدم……
    هل من توضيح على شباط والعماري….

  • منصور
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 16:56

    من يظن ان الدولة تحاسب المفسدين غلطان ومن يظن أن الخونة يوجدون ما وراء الجدار العازل وفي الخارج غلطان كذالك إنهم بيننا ويأكلون من خيرات بلادنا ويدعمون بأموال دافعي الضرائب ويصولون ويجولون في كثير من المؤسسات بدون قناع إنها السياسة ياسادة لعبة خبيثة وربما حتى الدولة لها يد في هاذه اللعبة من أجل خلق بعض التوازنات في المشهد السياسي ونحن نقول الفساد السياسي وهدر المال العام لا يقل خيانة عن المرتقة أبداً والسلام على من اتبع الهدى

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 5

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري