تسفيه مجهودات الدولة ... وتسفيه أحلام المواطن !!!

تسفيه مجهودات الدولة ... وتسفيه أحلام المواطن !!!
الإثنين 14 مارس 2011 - 15:07

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فإنها أعيت من يداويها وأعجزت جهابذة الأطباء ورمت باليأس من تحولها إلى تعقل ونضج مسؤول كل من يروم علاجها ، ولئن كان كل من الأحمق والمجنون يرفع عنهما القلم وتسقط عنهما التكاليف بالشرع والقانون والعرف ، فإن التحامق يقتضي وقفة مسؤولة من العلماء والفقهاء والمحللين والأطباء حتى يصدروا لنا حكما يناسب صاحبه والمصاب به ، وحتى نكون جميعا على بينة من ردة الفعل التي يجب أن تصدر على أفعال كل من جعل من الحماقة نهجا يتبع وسياسة تساس بها أمور الأوطان والمواطنين .



مناسبة هذا الكلام تصرفات لا مسؤولة لحكومة نزع عنها الشعب رداء الجماهيرية وسلبها شرف الثقة فباتت تخبط خبط عشواء لدرجة تسفيه مشاعر وأحلام المواطنين في هذه البلد الطيب ، ولئن كان الكلام عن حرية التعبير والتفكير في هذه الأيام يتسابق لترديده على وسائل الإعلام المحلية والدولية مسؤولون ما فقهوا معنى المسؤولية ولا أدركوا كنهها ، فإن هذه الحرية المزعومة تدفعنا لنقول لكل مسؤول ظن أنه يضحك على العقول والذقون بعبارة مباشرة وبعيدا عن اللف والدوران : ” إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ، وقل ما شئت ، وردد ما شئت ، وإليك عنا فلسنا منك ولست منا ” .



ولكي لا يطلق الكلام على عواهنه ، ولكي لا نسبح بالكلمات بعيدا عن يم الحقيقة ، أقول إن مواطنا مغربيا شريفا لا زال يقبع في غياهب السجون بتهمة ما سمعها أحد من العالمين عنوانها ” تسفيه مجهودات الدولة ” ، وإن المطلع على مجهودات الدولة في هذه الأيام ليجد تسفيها مباشرا للمواطنين المغاربة يقوده ثلة ممن يعتبرون أنفسهم مسؤولون في دهاليز وزارات وإدارات هذه الدولة ، وأبرز ما شوهد على يد هذا التسفيه ما جرى من اعتقالات واختطافات وتدخلات تلت مباشرة الخطاب الملكي الذي وصفه بعض المحللين بأنه خطاب تاريخي يؤسس لعهد القطيعة مع الماضي البعيد ويؤرخ لمرحلة جديدة ملؤها العدل والكرامة والحرية ، وإن كان من رسالة تقرأ من وراء كل ما جرى في التظاهرات الأخيرة فهي أن ” كوي وبخ ، وجرح أو داوي ” هي السياسة التي ستسود سماء وأرض هذا الوطن في مستقبل الأيام القادمة ما لم يصدر قرار مباشر من السلطات العليا يقول لمن حير الأطباء أعلاه ” كفى ” .



ولئن كان البعض يلوم ” شباب 20 فبراير ” على دعوتهم المواطنين للنزول إلى الشارع والتظاهر ضدا على هذا التسفيه الممارس عليهم ويكيل لهم التهم السوداء والتصنيفات العمياء ، فإن فئة أخرى من المواطنين وجدت نفسها ضحية هذا التسفيه فاختارت مرغمة النزول إلى الشارع العام وخوض مسيرات قوبلت بعد قانون ” التسفيه ” بقانون العصي ” ، إنهم المجازون المعطلون ، وقصة هؤلاء يعلم الكل أنها تدمي القلوب والعيون معا ، فمن أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب مرورا بوسط البلاد ، سرت إشاعة دغدغت أحلام المجازين العاطلين عن العمل ، مفادها أن مكاتب الولايات والعمالات والبلديات تستقبل ملفات هؤلاء المجازين قصد دراستها لتوظيفهم بالمباشر فيما بعد ، فتنافس المجازون على نسخ شواهدهم والاصطفاف في طابورات لا تعد ولا تحصى أمام المصالح المذكورة وكلهم أمل في أن يودعوا عوالم البطالة القاتلة ، وانتهت الأيام المخصصة لإرسال الملفات كما قررت الإشاعات ، وانتظم مجتمع المجازين في مجموعات كما أشارت عليهم إشاعات أخرى ، وانطلق مسلسل الأحلام ليفاجئهم المسؤولون بخبر فاجع حول أحلامهم إلى كوابيس دفعتهم إلى النزول إلى الشوارع للمطالبة بحقهم في الشغل وعدم تسفيه أحلامهم ومشاعرهم ، ولأن الدستور الممنوح يمنحهم حق التظاهر كان ما كان في بحر الأسبوع الماضي من تكسير للضلوع وتهشيم للرؤوس وما تخفي أيام المستقبل وسياسة الدولة بخصوص هذا الملف سيكون بلا شك أعظم من كل عرض .



ولأن الحديث عن التسفيه المسؤول هو جزء من عنوان هذا المقال ، فإنني أجد نفسي مضطرا لطرح سؤال غريب مفاده ، لماذا تأخرت الدولة كل هذه المدة لتسفه أحلام هؤلاء المجازين ؟ ولماذا لم تسفه أحلامهم منذ اليوم الأول ؟ وما دام الأمر إشاعة لماذا انخرطت مصالح الدولة وإداراتها في إضفاء المشروعية والمصداقية على هذه الإشاعة ؟ ولماذا تأخرت الدولة كل هذه المدة لتخرج لنا فجأة من خبايا العدم إلى حيز الوجود وظائف لا تعد ولا تحصى لدكاترة سلخوا لعقود كما تسلخ البهائم قبالة قبة البرلمان ؟ أهو احتفاظ بالوظائف البيضاء لليالي السوداء أم تسفيه مع سبق الإصرار والترصد لكل ذي عقل نير وكل ذي شهادة تعليمية عليا بهذا البلد ؟؟؟


ومادام الحديث عن التسفيه هو سيد الموقف ، فهل يا ترى ستحترم السلطات منطق العقلاء الداعين إلى إسقاط ” مهرجان موازين ” وإخوته من الوجود وتوجيه ما يبذر على هذه المهرجانات من ميزانيات ثقيلة في الميزان إلى مشاريع تنموية تقفز بنا إلى الأمام لنحتل رتبا متقدمة ومحترمة تزحزحنا عن خانة ” أسفل سافلين ” الملازمة لنا في كل التقارير الدولية والمحلية ، أم ستغلق آذانها لتغرد خارج السرب الشعبي كما عودتنا كل مرة ؟؟؟



إن ما يحتاج إليه المواطن المغربي المغلوب على أمره اليوم يتعدى حدود مهرجانات مخصصة للرقص والغناء ودغدغة المشاعر ، وما يحتاج إليه هذا المواطن يسمو عن أهداف تلك المهرجانات وما يتخللها من نقاط وفواصل ووصلات ، إنه يحتاج إلى موازين من نوع آخر ، موازين لإصلاح قضاء معوج حتى ينصف في قاعات المحاكم ، وموازين لتقويم تعليم متأخر حتى يمحو عنه وعن أبنائه أمية تحول دون مزاحمته لركب الأمم الراقية ، وموازين تصلح حاله حتى يتمتع بعيش كريم ينأى به عن تقلبات الدهر وغدر الزمان ، وموازين تعيد له الأمن وتخلصه من مخالب الجريمة المتنامية ، وموازين عدل تساوي بينه وبين أبناء الصفوة والعلية ، وموازين تحفظ كرامته في المستشفيات والإدارات العمومية وفي كل القطاعات والمجالات .



إنه يحتاج إلى أبعد من ذلك بكثير ، يحتاج إلى موازين جديدة تجعل من الحكومة حكومة شرعية تنبع من انتخابات ديمقراطية نزيهة تتنافس فيها أحزاب سياسية تمارس السياسة بمواثيق أخلاقية وضوابط قانونية متفق عليها وتحارب الفساد والمفسدين ، موازين تتجاوز الخطوط الحمراء وتضع الأصابع على مكمن كل خلل وتبحث عن توزيع عادل للثروات كل ذلك وفق دستور يجمع عليه الكل ويبتعد عن كل ماهو ممنوح أو متكرم به على الشعب في باب السلط .



هذا هو بعض ما يحتاج إليه المواطن في هذا البلد ، أما المهرجانات التي تنقلب فيها الموازين وتسمن فيها بطون البعض في الوقت الذي يضحك بها على فئة عريضة من الشعب فما هي إلا سياسة يراد بها ترقيع ما لا يرقع وإخفاء شرارة واقع الظلم والاستبداد والتهميش والتمييع بغربال متعدد الثقوب …. ولو أن الميزانيات الخيالية للمهرجانات المضيعة لكافة أنواع اللبن وزعت على عشرة من المعطلين كل سنة لكان أجدى وأنفع بكثيـــر.



نعم هذا ما كتبته شخصيا العام الماضي في باب بعض ما يحتاج إليه المواطن المغربي ، وقد تعمدت إعادة ذكره هاهنا عسى كلماتنا تجد آذانا صاغية وتحركات مسؤولة تنأى بنا جميعا عن لغة التسفيه والتسفيه المضاد .



http://www.goulha.com

‫تعليقات الزوار

14
  • الـدكــالي الصغير
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:15

    فعلا نعتقدك على حق، فيما كشفت عنه، ولا ينكره مغربي متفاعل مع قضاياه الوطنية.
    سقط القناع عن القناع عن القناع.. والخطاب الملكي نتوقع أن يكشف رأس الأفعي، التي تنسف خيرات البلاد وأرزاق العباد.
    هي قادمة ولا يستعجلونها.. المواطن المغرب بلغ به السيل الزبى، لا ثقة، ولا تحمل للمزيد في ظل صحوة المظلومين.
    شكرا لك، وننظر مقالات أخرى، وحسبنا أن الكلمة الصادقة الصائبة منار الطريق.

  • abdelkarim
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:11

    واش انت أحمق أصاحبي بغتي وزير الشؤون الإسلامية يتقلق تحيد ليه الشعودة أالخرافة من البلاد أالبدع بغتي تخرج ليه على بلاصتو أما احنا فاش غادي ندوزو أوقات المرح والتبرج و الإنحلال بغيت إقول علينا متخلفين أولا متأخرين احنا كنتقدموا غير فالفساد أالعلماية صافي

  • موجزة عاطلة
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:33

    أقول للحكومة المغربية كفى من استنزاف و هدر المال العام في أعمال شيطانية و دعارة و فساد فبالله عليكم ماذا سنجنون من المهرجانات الاباحية اتقوا الله فينا بادروا الى تشغيل الشباب و الشبات المغاربة العاطلين بتلك الاموال التي ستنفقونها في أتفه و احقر الاشياء مذا ستجنون من ذلك؟ بادروا الى تشغيل الشباب بهذه الاموال في وظائف و أوراش ستعود على بلدنا المغرب بالنفع و الازدهار و السير الى الامام.
    اتقوا الله فانه يمهل و لا يهمل
    اتقوا الله فينا اننا نفد صبرنا و قد وصل السيل الزبى
    اتقوا الله قبل أن يأتي يوما لا تنفعكم فيه المهرجانات و الموازين التي تشجعونها علكم تجعلونا بها الشباب في سبات عميق و هو ما فعلتم كل هذه السنين
    لكن الشباب اليوم قد استيقظ من سباته و نومه لقد جاءت عاصفة صرخت له في اذنه و استفاق رغم منومكم العميق.
    اتقوا الله و فعلوا خيرا لهذا البلد
    اتقوا الله في الشباب و الشبات العاطلين عن العمل و الذين يتخبطون في الفقر و التهميش
    اتقوا الله ان الله معنا سينصرنا يوما ان شاء الله

  • Y. EL HASSNAOUI
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:25

    تبارك الله على خويا ملوك.
    مشكور على المقال .. و تحية نضالية لكل حاملي الشواهد المعطلين من اولاد الشعب .. في حين البعاليك اولاد عباس ياخذون كراسي المدراء دون خبرة تذكر .. و لا يوجد دبلوم يعلل اعطاء صاحبه موقعا كذلك دون خبرة ..

  • مغربي
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:21

    بسم الله الرحمن الرحيم…جزاك الله خيرا لقد وضعت يدك على جرح عميق…إنه لايخفي على أحد الوسائل المعتمدة لتسفيه وتبليد الشخصية المغربية. لا يخفى على أحد ما تروج له الوسائل الإعلامية للضحك على ذقوننا وذقون إخواننا وعوائلهم…لا أحد يعبر علينا ولا نسأله ذلك…إذ سنعبر عن أنفسنا……فمن يريد أن يسمع لصوت الشباب فليسمع…ومن لم يرد فل يصم أذنيه…
    والسلام

  • أيوب
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:27

    سؤال للكاتب
    من هو المواطن المعتقل بتهمة تسفيه مجهودات الدولة ؟؟؟
    لمذا مررت عليه مرور الكرام دون ان تتوسع في قضيته؟؟ نريد التفاصيل..

  • محمد السطوري الموجز المعطل
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:35

    لاجل ان نكون منطقيين ماعلينا اخواني الموجزين والموجزات الا سحب نسخناوطلباتنا التي وضعناهافي العمالات والولايات حتى لا يقتلنا انتضار المستحيل

  • أحمد
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:19

    والله يل أخي ولو صرخت ملء فيك وبجميع لغات العالم لن تغير من الوضع شيئا. وحتى لا نحلم كثيرا مخافة هدر كل الأحلام المتبقية فالمغرب سيبقى هو المغرب أحب من أحب وكره من كره. لأن التغيير لن يكون بالكلمات الرنانة ولا بالشعارات السخيفة، ما لم نعمل جميعا على تقوية البلاد وتنمية مرافقها بالعمل المنتج لا بالبحث على مناصب ووظائف نحاول التستر من ورائها ظانين أن العقدة قد فكت بينما نحن في الحقيقة مجرد أشباح نزيد من تفقير البلاد وتخلفها. ولنا في العديد من شباب بلدان العالم التي كانت أسوأ وأفقر منا بل ولا تتوفر على ما لذينا من إمكانات لنا في شبابها أكبر وأقوى مثال بيتنا نحن لا زلنا نبحث عن كيف نتظاهر وبأي قامون أو أي ناموس سنعتمده في تفسير ما نحن قادمون على اقترافه. أما عن أمور الوزارات والحكومات فتلك أمور وقتية ومع كل استحقاقات سنصفق لحكومات جديدة وسنظن أن بيدها خاتم سليمان والحقيقة أن خاتم سليمان هو بيد الشعب الذي يجب أن نقف في وجهه جميعا لنقول لها كفاك من المشاركة في قتل الميت وبكائك على جنازته.

  • صخر
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:13

    باركا من سياسة رش العيون بالملح أو كما نقول بالدارجة برق ما تقشع
    والله إن الصدق وكيل الجميع بنفس المكيال هو من سيوصلنا الى بر الأمان
    كفى من استبلاد الشعب وتضييع أمواله في السفاهة وعلى السفهاء مقابل تحقير جيل من الشباب وتسفيه قدراتهم وحقهم في العيش الكريم
    جاء الوقت ليحاسب الجميع ويضرب بكف من حديد على كل من تثبت إدانته..حتى يكون عبرة لغيره
    وإلا… فعلى نفسها جنت براقش >.<

  • محمد
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:29

    ان المتاهات التي يعيشها المغرب مند الازل،راجعة الى الهيئات السياسية المغربية فمركزياتها لايهمها سوى حصد اكبر عدد من الاصوات لضمان كراسي بالحكومة،واصحاب الشكاير همهم الوحيد ضمان مقعد بالبرلمان عن غير قناعة لضمان تقاعد مريح ،كان هؤلاء البشر ما هم ببشر و لاضمير لهم فنهب ميزانية الدولة في اجور و تعويضات خيالية غير مستحقة،بالرغم من انهم يملكون ما ينفقون على انفسهم و على دويهم و باسراف لقرون،فتجدهم و اقاربهم يحتلون مناصب عليا ويديرون شركات كبرى و يملكون من الثروات ما شاءوا ورغم دلك يكدبون على انفسهم و على الله و على الملك و عللى الشعب،ففضيحة anapec لم تمح بعد من الداكرة و ترقية معالي الوزير الى وزير وزير دولة ثم وزير اول،بالرغم م ان حزبه لم يحص على الاغلبية الا بطرق غير اخلاقية حيث تم استقطاب برلمانيين من هيئات اخرى امام مرأى و مسمع باقي الاحزاب التي لم تحرك ساكنا لان الكل في كرشو العجينة فليس عجبا بان تجد ابناء و احفاد و اقارب و اخوان و اخوات اعضاء الهيئات المركزية يستفيدون من امتيازات لا حصر لها وهكدا دواليك،انهم لايستحييون و طبع الله على قلوبهم ،و باقي البشر في نظرهم مجرد PION ،ندفع بهم العدو ، فلاهم لهم سوى تكريس الطبقية و الاغتناء الفاحش و التفقير المدقع ،اجور وتعويضات خيالية غير مستحقة مقابل اقتطاعات في اجور هزيلة لاتفي حتى بالحد الادنى للعيش،فهل من هيئة سياسية نابعة من معاناة الشعب لاقرار الحق و ازهاق الباطل

  • بني ورياغل
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:09

    المعتقل بسببتسفيه مجهودات الدولة هو الحقوقي رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان ابن الناظور شكيب الخياري و الذي أدين بسبب هذه التهمة ب3 سنوات سجنا نافذة و غرامة مالية جاوزب ال75 مليون سنتيم.
    سبب سجنه بهذه التهمة هو حسب الدولة و كما جاء صك اتهام شكيب بنموسى في بلاغها الشهير،قيام شكيب الخياري بحملة اعلامية ترمي الى تسفيهمجهودات الدولة في مجال محاربة المخدرات و التقليل من جديته.
    حكم عبثي ناله فاضح تجار المخدرات بالمغرب كما تسميه هيومن رايتش ووتش لأنه حارب لوبيات المخدرات و تتبع أثرهم وصولا الى مؤسسات الدولة،حيث فضحهم ابان انتخابات 2007 في لائحة سماه”لائحة الإنتخابات المحششة”ساردا فيها أسماء بارونات مخدرات مرشحون للإنتخابات،والكل يتذكره في برنامج مباشرة معكم على القناة الثانية متحديا للطابوهات”لحيس الكابةو الفوبيا المخزنية”وتحدث عن اباطرة الحشيش ودروعهم الواقية من المكلفين بتنفيذ و انفاذ القانون موجها نضراته الى عامل الهجرة و مراقبة الحدود خالد الزروالي المشارك في الحلقة المتحدثة عن القنب الهندي و الدولة.
    و نتذكره في البرنامج الفرنسي”تحقيق حصري” الذي بث على قناة م 6،عندما فضح بالصوت و الصورة تجار المخدرات و تواطؤ السلطات في دعمهم و تسهيل تجارتهم القاتلة.
    1 يناير 2009 الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تقود حملة عنيفة على تجار المخدرات بالناظور،اعتقل على اثرها أكثر من 130 شخصا من مدنيين و عسكريين من الدرك الملكي و البحرية الملكية و القوات المساعدة لتتابعهم النيابة العامة بالدار البيضاء بتهم افتجار الدولي في المخدرات والإرشاء و تكوين عصابة اجرامية و غيرها،فلم يكتفوا بهذا اعتقلوا شكيب الخياري الشاب الثلاثيني الذي ارتكب خطأ فضيعا بحبه لبلدة و محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه من سمعة المغرب المحششة ليقبع في سجون العار و الخزي و الأن و بعد سنتين و شهر لازال في معتقله بتولال بمكناس،لم ننسه يوما هو بيننا و أفكاره تقودنا،أجزم أنه يتوق للخروج معنا في 20 مارس لينادي من أجل ديموقراطية حقة و مغرب حقوقي بدستور حافظ لكرامة كل انسان يتنفس هواء هذا البلد.و أختم بمناشدة لأطلاق هذا المناضل الصلد.الحرية لشكيب الخياري

  • Hamido
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:17

    أظن بأنهم سيكونون أغبياء إن هم نظموه…. تصور معي معي أن تتحول كل تلك الحشود، التي من المفروض أن تأتي للتمتع بالموسيقى و الجوانات و المسكرات، إلى متظاهرين يطالبون بإقالة الحكومة. ستكون الحكومة قد جنت على نفسها براقش، لأن عقليتها عقلية براهش.

  • ادزكري
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:23

    الأحلام غالبا ماتأتي في المنام, وكل الاحلام غالبا ما تجهضها اليقضة,فكفى من الأحلام وخير لناألا ننام.

  • محمود
    الإثنين 14 مارس 2011 - 15:31

    أفدت جزاك الله خيرا
    الغني يزداد غنى و الفقير يزداد فقرا

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار