تعليقات على مقال خالد سليكي

تعليقات على مقال خالد سليكي
الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:08

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه

حين يقرأ المرء بعض مايكتب، ولو على عجل ،لأنه لايحتاج إلى كثير إمعان نظر وروية، يستخلص أن ناسا يستيقظون متأخرين ، وكأنهم في واحة لازمام فيها ، ولاقواعد لا للكتابة ولا للقراءة ؛ فهم إما أن يكونوا مغفلين ،أو يريدوا استغفال الناس : فيصدرون كتاباتهم بحزمة من المغالطات والتراهات علهم يصلون بها إلى إقناع الناس بمغالطاتهم ، وهي- مسلمة – عندهم وينكرون على الناس المسلمات ، فواعجباه والعجب هنا لاينقضي فيمن ينكر على الناس فعلا أو قولا أو حتى اعتقادا أو … فيأتي مثله أو أقبح منه ( عار عليك إذا فعلت عظيم ).

ذاك هو حال صاحب مقال ” الإسلام والالتباس التاريخي :تاريخ الوهم والمقدس“.

وكما أسلفت فان القارئ اللبيب لايحتاج إلى كثير من الجهد الفكري أو العلمي ليكشف فجاجة وسماجة بل وسطحية طرح صاحب المقال ،لذلك فلا أطيل على القارئ الكريم للرد عليه ، وإنما اكتفي ببعض التعليقات الموفية بالغرض :

التعليق الأول :

يجب على صاحب المقال الذي صدر مقاله بعنوان صاغه على شكل مسلمة ألا ينكر على أصحاب المسلمات خصوصا إذا كانوا أسسوها على علم وبحث -على خلاف ما فعل صاحبنا إذ أطلق الكلام على عواهنه – ذلك انه يؤمن بالمسلمات ويناقش بها ، ونفسها لم يفارقه طيلة مقاله ، ويالتيها كانت مؤسسة على علم ورؤيا .

التعليق الثاني :

إذا كان صاحبنا يتكلم ويكتب داخل دائرة الإسلام وقواعده فيجب عليه الاحتكام إليها ، وهنا وجب عليه ان يخرج من جهل العلم بالأبجديات و الأوليات ، ولو فعل لأعفى نفسه وأعفى معه قارئه يقينا من كثير من المغالطات المساقة في مقاله والمراد إثباتها على اعتبار أنها مسلمات ويقينيات .

التعليق الثالث :

إن صاحبنا من خلال مقاله يزيد على الناس فضلا عن العلماء في خلاصاته ً العلمية ٌ المراد اقناع الناس بها ،فمن قال إن الخلفاء الراشدين معصومين فضلا عن الصحابة ، ومن قال ان الاسلام ورموزه مقدسون والكل يعلم ان فيهم الصادق والكاذب والمندس و…؛ إن هذا إلا افتراء على الناس وعلى التاريخ ليس إلا وعلى علم نقد الرجال والنصوص عند المسلمين -نعم الصحابة محترمون وعلى رأ س وعين أي مسلم يجري في دمه شيء من الإسلام لكن لاأحد قال بعصمتهم – ؛ولا ادري هل علم صاحبنا او سمع بهذا العلم . هيهات هيهات أن يكون لصاحبنا مسكة من علم بما يسمى عند المسلين ب ٌعلم الحديث ٌ. وهو علم التصفية ، انه علم قطع الطريق على الدجالين و الكذابين والمفترين .وهنا مكمن الخلل والدهشة ،بل ومثار الشفقة والحنين على من يتصدر للكتابة وهو لايعلم قواعد الكتابة ولذا قيل ٌ لو سكت الجاهل لقل الخلاف ٌ وانا أضيف لانعدم الخلاف والله هو العاصم من الزلل ولاعاصم غيره .

التعليق الرابع :

ويتعلق الأمر هنا مرة أخرى بالعلم بنقد الرجال ، الشئ الذي لاعلاقة لصاحبنا له به ولاعلم له به ، لذلك سمح لنفسه اوٌ سمح لأنظاره العلمية ٌ أن تكتب وكأنه يكتب إنشاء في الإعدادي ، أو في الثانوي ، وقد أراح نفسه من توثيق ما يكتب أو ماتخط يمينه مستغفلا القارئ وأنى له ذلك ؛ وبما أن الأمر كذلك فما اعتقد انه يعلم حين كتب عن أبي هريرة – رضي الله عنه رغم انف الجاحدين – انه لم يكن بدعا في هذا ؛ فقد سبقه أسلافه إلى الافتراء على أبي هريرة والى الازدراء بتاريخه وبتاريخ الصحابة ، كما سبقني أسلافي – مشكورين – إلى المناقشة والرد مطولا على ذالك كله ودحضه ؛ وإنما شفاء العي السؤال والعلم …. ولله الحمد والمنة ولا حاجة للإعادة .

التعليق الخامس :

يبدو أن صاحبنا – ومن خلال القراءة السريعة فقط لمقاله – لايميز لا بين ٌ الصحاح ٌ وغيرها ، ولا بين المقدس المتحدث عنه، ولربكما حتى بين مفهوم ٌ الصحابة ٌ و … فصاحبنا من خلال مقاله يظهر انه يعاني من أزمة الخلط والخبط في المفاهيم والمصطلحات ، إلا أن يكون عند ه ذلك مقصودا لذاته، أو لغيره لحاجة في نفس يعقوب . فهذا أمر آخر يتحمل مسؤوليته فيه مع بارئه وبارئ الأكوان جميعا .

التعليق السادس :

وسأكتفي به – معاملة بالمثل – . ذلك أن مقال صاحبنا يحتوي على خمس فقرات ؛ ولذالك اكتفي بالتعليقات الخمس .

أما هذا السادس فا أقدمه لصاحبنا على شكل نصيحة إذا تفضل و قبل بها ، وإذا لم يقبل فعذري أني فعلت .

وعليه أقول لك أيها الكاتب ٌ المحترم ً إذا أردت أن تكتب عن شيء فأول قواعد الكتابة والقول عن شيء هو العلم به حتى يمكن تفادي وقوع الغلط في الأبجديات . وبهذا نحترم عقلنا وعقل قارئنا .وعقل القارئ ليس طفلا نلقنه ما نريد سواء أكان صوابا ، أو خطأ . وهذا ما وقع فيه صاحب المقال . وهذا -في اعتقادي -أقل ما يقيم به مقاله حتى لا ندخل في دائرة الاتهام والاتهام المضاد وفي مناقشة النية والنية المضادة .

والى لقاء آخر بعون الله، والله المستعان وهو يهدي سواء السبيل

‫تعليقات الزوار

3
  • رزاقي
    الخميس 23 ماي 2013 - 17:00

    تحية إلى الأخ الأستاذ طاهري على الرد ومشكور على الغيرة الإسلامية.

  • hamid
    الخميس 23 ماي 2013 - 17:47

    لا اقصد من وراء ردي هذا الاساءة الى كاتب المقال.. الا انني ابدي ملاحظة واحدة على كل الكتاب ذوي التوجه الاسلاموي هو كونهم لا يناقشون الافكار التي ادلى بها خصومهم.. ولا يحاولون الرد عليها بالحجج المقنعة.. بل يكتفون بالتعميم والتعويم وفقط.. وبالتالي فانهم يتحملون مسؤوليةا لردة الحضارية التي تعيش فيها شعوب المنطقة ويساهمون في تكريسها…

  • لمادا نسأل
    الجمعة 24 ماي 2013 - 00:46

    أريد ان اعرف هل حديث إبي هريرة عن الولاية التي أخدها من بني أمية حلال عليه ام حرام وهل دلك الحديث الدي برر به أحقيته في تلك الولاية صحيح ام لا وهل كان النبي يعلم الغيب ?وللتدكير فحسب قول أبي هريرة كان دلك وعدا من النبي وليس دعاءً،نريد يا استاد ونحن لا ندع علم الأصول او الفقه او التعديل والتجريح والتعليق ،لمادا فتاوى حنيفة مرجئة أموية ومالك معتدلة عباسية ،وعندما نتكلم عن الفتاوى نقصد الأحاديث ايضا المؤسسة لها،هناك ثلات حقب مرت بها الأحاديث ،جيل الصحابة الرواة تم جيل الرواة تم جيل المدونين الرواة ،فعبر هده السنين وقبل التدوين وفي خضم التقلبات السياسية هل احتفظت كل الأحادث بأصالتها معنا ومبنى ،الا توجد احاديث حور معناها وحرفت مثل احاديث العلويين وأخرى مزيدة إضافات مثل حديث جبريل عن اركان الاسلام وإضافة علامة الساعةاو موضوعة مثل حديث ابو هريرة للأمويين ،الم تكن الأحاديث او السنة محل صراع سياسي للناس الغلبة أحاديثها للنخب المعارضة أحاديثها والكل مقابل احاديث السلطان،وهل أخد مدونو الصحاح بعين الاعتبار دور وتأثير الصراعات السياسية والاجتماعية في صحة او ضعف او تلفيق او تحوير الأحاديث ،

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 10

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11

مشاريع التجميع الفلاحي

صوت وصورة
شكاوى من المخدرات بالكارة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 11:59 20

شكاوى من المخدرات بالكارة

صوت وصورة
تونسية تشكر ملك المغرب
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 10:33 18

تونسية تشكر ملك المغرب

صوت وصورة
الشبيبة التجمعية في القنيطرة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 09:50 71

الشبيبة التجمعية في القنيطرة

صوت وصورة
الشربيل بين الأمس واليوم
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:32 3

الشربيل بين الأمس واليوم