تعيين اليزمي والصبار يبعثر أوراق اليسار

تعيين اليزمي والصبار يبعثر أوراق اليسار
السبت 5 مارس 2011 - 15:18

تعيين الصبار واليزمي على رأس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، الذي تغير اسمه، إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بدل، كل من الرئيس السابق للمجلس، أحمد حرزني، وأمينه العام السابق، المحجوب الهيبة صهر المستشار الملكي المعتصم، يطرح تفسيرات متعددة من وجهة نظر مجموعة من المراقبين والفاعلين السياسيين.


إما أن اختصاصات المؤسسة السابقة، سيتم توسيعها أو تغييرها، في اتجاه القطع مع الطابع الاستشاري وتتبع تنفيذ التوصيات الذي كانت من صميم مهامها،إلى مجال الإشراف المباشر على تدبير ومعالجة كل الملفات الحقوقية بما في ذلك الملفات التي ظلت عالقة، لإعادة تبييض صورة المؤسسة، ومن خلالها المغرب في مجال حقوق الإنسان.


وإما أن التعيين، مجرد خطوة، تروم إدماج جيلين من الحقوقيين، جيل اشتعل على ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من داخل الهيئة، ويعرف تفاصيل ومخاضات الولادة العسيرة لهذا الورش الحقوقي، ممثلا في اليزمي، وجيل آخر، واكب التجربة عن قرب، وتكلف بمراقبة وتتبع تنفيذ ما خرجت به الهيئة من توصيات، طيلة الخمس سنوات الماضية، إلى حد إحراج لدولة، التي راهنت على التسويق الإعلامي للمجهود الحقوقي، ولا سيما، في العلاقة مع واشنطن وأوروبا، دون بحث مجموعة من الملفات العالقة.


عملية الدمج هذه، من الممكن أن تكون الدولة راهنت عليها، لإطلاق دينامية حقوقية جديدة، تعيد الاعتبار للمسألة الحقوقية، وتسمح بطرح السؤال الحقوقي من جديد، بعد الاحتقان الذي تولد لدى الحقوقيين المغاربة بسبب تعطيل تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في مجال الحكامة الأمنية والإصلاح الدستوري والمؤسساتي والقانوني و إصلاح القضاء وتسوية ما تبقى من ملفات عالقة يعود زمنها إلى سنوات سنوات الجمر والرصاص.


إلا أن السؤال الذي يطرح اليوم ،هو لماذا وقع الاختيار على الصبار تحديدا؟ وهو الرئيس الشرفي لمنتدى الإنصاف والمصالحة، الذي رفع في مؤتمره الأخير شعار ممفاكينش؟


هناك احتمالات لاترقى إلى أجوبة شافية ووافية على هذا السؤال الذي سيظل مفتوحا إلى أن تتضح العناصر الكافية للإجابة السليمة عليه؟


هناك من المراقبين من اعتبر، أن تعيين الصبار،فيه إشارة سياسية دالة، من الدولة إلى قوى اليسار الجدري، بتنظيماتها المدنية والسياسية، من أن الدولة لا مشكل لديها في بناء المرحلة المقبلة مع اليسار الجدري.


وهناك من فسر التعيين، على أنه مكافئة مستحقة للصبار، على مواقفه بشأن قضية الوحدة الترابية، التي كادت أن تعصف بمؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأخير.


وهناك رأي ثالث فسر الأمر، على أنه خطوة ذكية من الدولة، لخلق تصدع داخل بيت اليسار الجدري، ولا سيما، الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب الطليعة، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كثالوث مزعج للدولة ومحرك لكل الحركات الاحتجاجية التي تشهده مناطق متفرقة من البلاد.


من المعلوم، أن الصبار، من قيادات حزب الطليعة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والرئيس الشرفي للمنتدى، وبالتالي،فان تعيينه أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لا يمكن له أن يمر،دون حدوث سجال داخل هده التنظيمات، التي تنخرط اليوم بقوة في دعم ومساندة شباب حركة 20 فبراير. لأنها ستعتبر بأن الرسائل الموجهة إليها، معنية باستيعابها لتقدير طبيعة الوسيلة المناسبة في التعامل معها.


لكن في جميع الأحوال، أبسط حل، يمكن للصبار اللجوء إليه، لتبرير قبوله المنصب،أو لتبرئة ساحة هذه التنظيمات والحفاظ على ماء وجهها، هو الاستقالة منها، خاصة إذا كان قرار تعيين الصبار، تم الترتيب له من دون علم رفاقه في المنتدى والجمعية والطليعة.


إلى حدود الآن، هذه القراءات، تبقى أولية في ظل عدم وضوح الصورة كاملة، عن طبيعة التغييرات التي ستطال هذه المؤسسة، وعن طبيعة الأهداف الغير معلنة التي يمكن أن تكون قد تحكمت في قرار التعيين،في لحظة يعرف فيها المغرب حراكا سياسيا كبيرا، واحتجاجات يومية بالشارع، سقف مطالبها يفوق بكثير مجرد التعيين في مؤسسة، لم تكن صلاحياتها تتجاوز نطاق الاستشارة ومتابعة تنفيذ التوصيات.

‫تعليقات الزوار

30
  • حسن أبوعقيل - صحفي
    السبت 5 مارس 2011 - 15:26

    لن أطيل عليكم جميعا صاحب المقالة حسب المعطيات التي توفرت لديه لنقلها للقراء تؤكد بأن المداد الذي أساله يخص السيد الصبار ويستثني ادريس اليازمي في محاولة لاستخدام ضربة مقص .

  • ziko
    السبت 5 مارس 2011 - 16:02

    المخزن لا يخفى عليه شيء فهو ينصب فقط اتباعه و الصبار المقنع بالاشتراكية الدخيل على حقوق الانسان قريبا الى الحكومة المقبلة

  • JAMAL STRASBOURG
    السبت 5 مارس 2011 - 16:04

    Mr Sabar « Mettre la main à la pâte »
    Il ne peu qu’apporter une pierre précieuse au processus des droits de l’Homme, car d’une part c’est un homme du terrain « MA KA T’FAKCH » et d’autre part il a la soif de mettre en application sa vision du respect de la dignité… de la population marocaine : de la petite enfance au troisième âge.
    Mr Yazami « partout est nulle part »
    Il a également une grande expérience dans le domaine, hormis la petite tâche NOIR : le « CCME », ce Conseil des RME qui n’a aucun / avec les RME …à vrai dire il subit les conséquences du comportement des bras cassés qui l’entoures (des arrivistes qui sont là que parce qu’ils adorent l’odeur de l’argent)
    La reforme majeure des RME : la surpression du CCME et permettre aux RME de participer réellement à la vie politique et de se sentir enfin des CITOYENS MAROCAINS.

  • fayza
    السبت 5 مارس 2011 - 16:06

    ما هي الأحزاب
    الأحزاب هي من لهم الحق بقوة القانون في إقتسام خيرات البلاد بدون مراقبة كل واحد حسب تغلغله في السلطة
    ما هي النقابات
    حين يوصد الباب أمام وجهك لإقتسام الخيرات تدخل من الباب الخلفي إسهه النقابة للوصول إلى الكعكة
    ما الفرق
    الأحزاب تأكل بالسر وبلا مراقب أما النقابة فبعد تفاوظ مقابل إسكات العمال

  • radi
    السبت 5 مارس 2011 - 16:12

    le peuple marocain veut des vrais changement constitutionelle au lieu d ce piece theatral pour nous faire croire et au monde qe la monarchie absolue bouje mais vers sa fin.

  • atrras
    السبت 5 مارس 2011 - 16:10

    j’oublierai jamais un certain jour à la faculté de droit suissi ou il a été organisé une journée animé par ce minable harzani, car dans une question sur son point de vu sur les excès des forces de l’ordre sur les chomeurs diplomés, il a repondu que leur intervention est légal et ne represente aucune atteinte aux droits de l’homme.vraiment c’etait un choc pour la presence d’entendre de celui qui est supposé etre le défenseur des droits de l’homme de parler comme le ministre de l’interieur il a meme avancer les memes arguments de makhzen. c’est tout a fait normal qu’il soit un hautparleur dae makhzen chargé de faire un marketing de respect des droits de l’homme par le maroc à l’exterieur.et en contrepartie il bénéficie de ce qu’il cherche les privilèges et l’argent.son bilan est nul en terme de la concrétisation des recommandations de l’instance d’equité .

  • Doukkali
    السبت 5 مارس 2011 - 16:14

    عنوان المقال مبالغ فيه ومنفوخ فيه ومضخم. فالسيد الصبار ليس هو الأول الذي يدخل دار المخزن بعد أن كان معارضا. لقد فعل ذلك قبله آخرون ولن يغير ذلك شيئا في اليسار الجدري. لا موقع ولا مهمةولا مسؤولية للصبار داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منذ أزيدمن ست سنوات. فحتى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الذي كان ينتمي إليه الصبار تغير 180 درجةفدخل الانتخابات التشريعية الأخيرة فخابت آماله فيها أكثر وفقد بوصلته وعرف انتكاسات داخلية نتمنى أن يخرج منها سالما. سأطمئن صاحب المقال هذا لا تخشى على اليسار الجدري ولا على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فلهم مناضلون يحمونهم ويذودون عنهم. أما بالنسبةللمنتدى المغربي للحقيقة والإنصافالذي كان الصبار رئيسا له خلال ولايتين فقد تجاوز مرحلة الصبار وكان شعار مؤتمره الأخير “مامفاكينش” خير دليل على ذلك.

  • جمال الوزاني
    السبت 5 مارس 2011 - 16:16

    هنيأ لنا بهذا الجهاز، وأحيي اليزمي و الصبار متمنيا أن يبقوا على العهد في مسيرتهم النضالية داعيا السي اليزمي أن يبقى اليزمي كما كان أخوه رحمه الله عبد العالي اليزمي الذي أتمناه من كل قلببي لو بقي معنى الى اليوم… في المقابل لدي تساؤل أود لفت الانتباه الى حقيقة مرة، الأ وهي هل هناك تداخل بين حقوق المواطن وحقوق الأنسان ، تكامل تضاض … لأن الحقيقة أصبحت هكذا . حقوق الانسان في المغرب غالبا ما تتخذ كورقة ترفع للدفاع عن المجرمين الذي أجرموا سواء باعتدائهم على مواطنين أم باختلاسهم لأموال الناس أو اموال عامة أم لاستغلالهم لممتلكات عامة دون حق، كمن يحال على التقاعد فيبقى متمسكا بمسكنه الوظيفي ويضطر من يخلفه في الوظيفة (وليس في السكن) الى كراء بالسومة الحالية … أو للدفاع عن أناس يغتنون باسم الجمعيات والأحزاب والنقابات ووو … لهذا حقوق الأنسان يجب أن تبقى كحقوق لمعاملة شخص على أنه إنسان فإن أجرم هذا الإنسان يجب ، بعد محاكمة عادلة، معاقبته إن ثبت جرمه وفق ما تقتضيه القوانين المعمول بها … بالمقابل وجب على المعنيين بحقوق الانسان أن يهتموا بحقوق الإنسان المدنية من ممتلكات ومشاعر وحرية … ومن تم لا حقوق إناسن في بلد لا تصان فيه أعراض الناس ولا أموالهم، ولا حقوق إنسان في بلد يدفع إنسان مقابل حصوله على ما يريد، وتسير المحاكم حسب المبالغ المقدمة، ويفتح المال فقط أبواب المستشفيات والتعليم والخدمات بما فيها الحماية الأمنية من اللصوص وقطاع الطرق، ويمسح المال مبدأ تساوي الفرص في الشغل في الخدمات في الصفقات في التعيينات في الانتخابات في … ليرجح الكفة لصالح من يدفع أكثر.

  • منا رشدي
    السبت 5 مارس 2011 - 15:30

    لا أحد يجادل في اعتدال مواقف ” اليزمي ” على عكس الصبار ( الزعبول ) مواقفه كالشوك تخدش كل من يتعرض لها ، يفتح النار في وجه كل من يتحرك ، لا حدود لانتقاداته ، اليوم هو في منصب المسؤولية ولا مجال لإطلاقه لأحكام ذاتية كما كان يفعل من قبل ، لأنه سيحاسب عليها من قبل رئيسه أولا ، والفريق الذي سيعمل معه داخل المجلس ! هذا معناه أن الصبار سيحسب ألف حساب لكل كلمة قبل أن ينطق بها ، صحيح هو يحتاج الترويض بعض الشيء ، لكن لا يهم له من الوقت والمال ما يكفي ليتأقلم مع الحالة المغربية .

  • بنادم
    السبت 5 مارس 2011 - 15:34

    انني مع الفكرة الاولى لا اعرف لما هناك دائما التشكيك حاضر في القراءات التحليلية الملك عبر مند مدة عن ارادته في الانخراط في مغرب حداثي بدون ان يقيم ضجة قد تخلخل كل شيئ من اساسه لنغلب كفة النية الصالحة سنجنب البلد اي تيه في هاته الاوقات الصعبة

  • Rif-ino
    السبت 5 مارس 2011 - 15:32

    Il va servir à quoi cet organe?
    Le Maroc est le champion du monde des institutions et des MAJALISS
    Les problèmes sont connus et identifiés.Des centaines de rapports sortent chaque année sur la situation marocaine de la part du FMI, le PNUD, UNION européen,le commissariat au plan présidé par Lahlimi, des associations,la commission de lutte contre la corruption, etc
    Après le CES, voilà un nouveau truc pour museler, placer et remercier des contestataires potentiels
    STOP STOP STOP, on veut du concret, des actes

  • Citoyen
    السبت 5 مارس 2011 - 15:36

    Vraiment, M6 est ailleurs sur une autre planète, complètement à côté, plutôt très loin de la plaque, le peuple marocain lui réclame des réformes concrètes, de dissoudre le gouvernement fassi, les 2 cirques parlementaires et les autres coquilles vides… le lendemain des grandes manifs du 20 février il rajoute une autre coquille vide [ CES ] et aujourd’hui il baptise une ancienne coquille VIDE par un nouveau sigle et prend une personne arriviste à la tête d’une autre coquille vide pour la placer à le tête de celle-ci !
    Un sérieux décalage dans la perception des choses entre le Makhzen et le Peuple ! Ce qui n’est pas étonnant, car M6 et ses conseillers sont vraiment ailleurs sur une notre planète qui n’appartient même pas au système solaire et qui est à des années lumières du XXIe siècle des Citoyens et des Peuples, qui s’appelle tout simplement « la galaxie du Makhzen » !

  • Doukkali
    السبت 5 مارس 2011 - 15:38

    عنوان المقال مبالغ فيه ومنفوخ فيه ومضخم. فالسيد الصبار ليس هو الأول الذي يدخل دار المخزن بعد أن كان معارضا. لقد فعل ذلك قبله آخرون ولن يغير ذلك شيئا في اليسار الجدري. لا موقع ولا مهمةولا مسؤولية للصبار داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منذ أزيدمن ست سنوات. فحتى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الذي كان ينتمي إليه الصبار تغير 180 درجةفدخل الانتخابات التشريعية الأخيرة فخابت آماله فيها أكثر وفقد بوصلته وعرف انتكاسات داخلية نتمنى أن يخرج منها سالما. سأطمئن صاحب المقال هذا لا تخشى على اليسار الجدري ولا على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فلهم مناضلون يحمونهم ويذودون عنهم. أما بالنسبةللمنتدى المغربي للحقيقة والإنصافالذي كان الصبار رئيسا له خلال ولايتين فقد تجاوز مرحلة الصبار وكان شعار مؤتمره الأخير “مامفاكينش” خير دليل على ذلك.

  • مغربي حر
    السبت 5 مارس 2011 - 15:40

    مجرد “التعيين” كاف لمعرفة الأفق الذي يريده المخزن من أي هيئة أو مجلس مهما أسدل عليها من تسميات أو أوصاف…مجرد “أعوان” و “خدم” يشتغلون داخل الحدود المرسومة سلفا وللأهداف المرحلية التي يضطر إليها المخزن لإعادة تسويق الأوهام..حتى إذا فقدت الأوراق المستعملة صلاحيتها أو لطخت سمعتها ولم تعد صالحة رمى بها المخزن في هامش مزبلته…والعاقل من يتعظ بغيره وبالتاريخ…

  • tflili
    السبت 5 مارس 2011 - 16:18

    خسرنا واحدا من اقوى المعارضين

  • hassane
    السبت 5 مارس 2011 - 16:08

    لفهم ما جرى يرجى الرجوع إلى مقال هام للصحفي عبدالعزيز كوكاس تم نشره منذ ما يقارب الشهرين بهسبريس عنوانه المخزن ونخبة السكر, قد يسعفكم هذاالمقال الجميل كخلفية نظرية عامة من فهم الأور

  • ابو الجنان
    السبت 5 مارس 2011 - 15:44

    كنت أظنه كبيرا، وها هو اليوم يثبت لي بكل وضوح انه ليس كذلك، إنها الواقعيةالتي اسقطت رجال كنا نعدهم من الاخيار، سنتخذهم سخريا ولن تزيغ عنهم الابصار، عجبا للصبار.
    كيف سيقنع جيناته بهذه التحول الدراماتيكي، إن استمر في الحياة فلن يغفر له التاريخ الذي صنعه، والرفاق الذين اتقنوا صناعة رمز منه هذا إن لم يسعوا هم ذاتهم لهذه الواقعية المقيتة.

  • brahim alaoui
    السبت 5 مارس 2011 - 15:48

    ni le première ni le deuxième ca va change quelque chose parce que ces personnes ne sont pas passer a la pauvreté ou au chômage , ils sont riche donc ils ne sait rien ou qui ce que se passe aux personnes .

  • lahcen
    السبت 5 مارس 2011 - 15:56

    وكأن المسألة مختزلة في التعويض .
    الخطوة هروب إلى الأمام.
    إن كان هناك تغيير يجب أن يكون على المستوى السياسي .

  • moha
    السبت 5 مارس 2011 - 15:46

    on va voir, si Mr ELYAZMI, défendra les immigrer qui représentent 10% de la population marocaine, est ce qu’ils vont représenter 10% de parlement marocain, est ce que le Maroc va enfin leur rendre leur droit d’être privés de leur pays et d’être sacrifié pour leur pays, est ce que le 10% de budget d’éducation national sera consacré au fils des immigrer sans oublier le budget de la santé ect;;;est ce que les immigrer ne sont pas des marocains, est ce qu’ils sont toujours concedérés comme une vache à traire, est ce que on puisse enfin reconnaître leur droits, nous disons à mr ALYAZMI c’est fini MARHABA BI JALIYATINA BI ELKHARIJ, on va voir si mr ELyazmi s’il était FASSI comme les fassis où gouvernement, ou un vrai marocain tout simple

  • سواري العروسي
    السبت 5 مارس 2011 - 16:00

    ان كلا الشخصان فقدا مند وقت طويل مصداقيتهماولم يعد في جعبتهما ما يقدمان لخقوق الانسان في المغرب. ان رهان المخزن عليهما رهان خاسر ولن يستطيع تلميع المجلس بواسطتهما. ان المطلوب ليس الصبار أو الأزمي أو غيرهما وانمامعالجة القضايا العالقة منها قضية الاختطاف وما ترتب عنها من مشاكلولو كان دلك عن طريق المخزن نفسه. ان المهم في الموضوع هو اعمالالحقوق والحريات وليس المهم من يقوم بدلك.

  • حسن
    السبت 5 مارس 2011 - 15:58

    يقول المثل : صام طويلا ، وافطر على بابوشة

  • khalid
    السبت 5 مارس 2011 - 15:24

    الإنصاف والمحاسبة عوض الإنصاف والمصالحة

  • fachane
    السبت 5 مارس 2011 - 15:22

    انني مع الفكرة الاولى لا اعرف لما هناك دائما التشكيك حاضر في القراءات التحليلية الملك عبر مند مدة عن ارادته في الانخراط في مغرب حداثي بدون ان يقيم ضجة قد تخلخل كل شيئ من اساسه لنغلب كفة النية الصالحة سنجنب البلد اي تيه في هاته الاوقات الصعبة

  • عابر سبيل
    السبت 5 مارس 2011 - 15:28

    و عادة الرشوة السياسية من جديد لحصر هاته الإصلاحات في أماكن محددة وإستقطاب أصوات محسوبة علي المعارضة لإسكات الأصوات الحقيقية المطالبة بالإصلاح وهاد المخزن شكون يكد عليه….

  • a
    السبت 5 مارس 2011 - 15:42

    أقرى و علق ولي ليها ليها

  • ابو رياض
    السبت 5 مارس 2011 - 15:52

    بداية يعتبر تاسيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان في السياق الوطني ولإقليمي عملية مبسترة واستباقية بالنظر الى عزل موضوع العمل الحقوقي عن ضرورة الإصلاح الشامل وبالنظر كدلك الى الإستفراد بهده المبادرة سيرا على النهج المخزني وكأن لا شيء يقع حولنا وكان لا أحد يملك وجهة نطر في الموصوع.من جهة أخرى فان تعيين الصبار وآخرون في الطريق هو في الجوهر ادماج للنخب وهي عملية قديمة جديدة لايتغير فيها سوى طرق الإختيار والغربلة.حيث يعتبر كل من غربل “مليح”وجب ادماجه للاستضاءة بشمعته الى حين…لكن لننتظر كيف ستظهر “نعمة”التعيين على وجوه أصحابها وهل سيقدر هؤلاء المعينون الجدد على اخراج “الملعقة” من الفم للحديث عن حقوق الإنسان أم لا.

  • Oummounir
    السبت 5 مارس 2011 - 15:54

    Tant que les organismes des droits de l’homme jouent un rôle réducteur de ces soi-disant droits (en les limitant aux droits d’expression, de démonstration, d’abolition de la peine de mort pour les criminels et d’opposition au pouvoir), le Maroc n’ira pas très loin. Car pour la majorité des citoyens, les priorités sont l’éducation, l’emploi, l’habitat, la santé, la sécurité et la dignité qui en découle ; sans parler des droits des enfants qui sont bafoués que ce soit dans des familles indignes, à l’école, à l’orphelinat et même à l’hôpital et devant la justice. Nul doute que les Marocains sont assoiffés de dignité vu les taux catastrophiques de pauvreté, de mendicité, de prostitution et de criminalité (le Maroc est le premier exportateur Arabe et Musulman de prostitués et même de criminels selon les statistiques des prisons Européennes et cela n’améliore en rien l’image d’un pays qui se veut grand et respectable devant la communauté internationale dont l’avis semble compter plus que celui des citoyens, ce qui est une violation des droits en soi. Le Maroc est un Etat d’institutions et tant mieux. Mais cette multitude de conseils, qui rappelle la balkanisation politique, n’apporte malheureusement pas les solutions d’urgence escomptées par la masse. Tout ça ressemble à une mauvaise farce ou à une fuite en avant. Mais vers quoi ?

  • محمد الطالبي
    السبت 5 مارس 2011 - 15:20

    محمد الصبار مشهود له بتاريخه النضالي ومواقفه الجريئةو قبوله للمنصب هو جزء من انخراطه المستمر في حركة التغيير الحقوقية ببلادنا بغض النظر عن الموقع الذي يتواجد فيه وبالتالي يفترض أن تكون قوى اليسار دعامته الأساسية مادام سينقل المواقف السليمة إلى الواجهة اللهم إذاكنا نريد بقاء الوضع على ما هو عليه لنجد مبرر الخروج إلى الشارع

  • aznagui
    السبت 5 مارس 2011 - 15:50

    لا يمكن لملك المغرب وحماة نظامه أن يحلموا باستقرار المغرب ما لم يتم احقاق كل الحقوق اثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية لمازيغ المغر سكانه الأصليون.. وليس أقل هذه الحقوق من دسترة اللغة المازيغية لغة رسمية للمغرب واقرار الهوزية المازيغية بدل العروبة

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 3

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 15

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 21

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية