تفجير مراكش ... الدلالات والموقف المطلوب

تفجير مراكش ... الدلالات والموقف المطلوب
الأحد 1 ماي 2011 - 17:42

نقل التفجير الإرهابي لمراكش مسار الإصلاح الديموقراطي بالمغرب إلى مرحلة جديدة، بفعل ما كشفه من تحديات استهداف هذا التطور ما يرتبط بع من استقرار وتنمية، وهي التحديات التي تفرض تعاطي حذرا ومسؤولا مع تداعيات هذا التفجير المدان والاستفادة من الخبرة المغربية المتراكمة منذ التعاطي مع تفجير أطلس أسني بمراكش في 1994 ثم تفجيرات 16 ماي في 2003، وما تقتضيه من تجاوز سلبياتها الحادة واستثمار إيجابياتها.


من الواضح أن الجهة المدبرة لهذا الفعل، كانت خارجية أو داخلية، وضعت مجموعة أهداف كبرى من عمليتها، الأول إعاقة التقدم السياسي للمغرب، والثاني ضرب استقرار المغرب وخلط الأوراق في المنطقة المغاربية التي تعيش مرحلة مخاض ديموقراطي عميق، والثالث، إرباك الوضع الاقتصادي الذي يواجه تحديات الاستجابة للأزمة الاجتماعية وذلك على أبواب انطلاق الموسم السياحي، ثم رابعا ضرب سياسة الانفتاح الجزئي نحو مقاربة تصالحية لطي ملف المعتقلين ضحايا قانون الإرهاب، بعد الإفراج الأول، وهي أهداف تعتبر أن النموذج المغربي في إنجاز إصلاح ديموقراطي هادئ وحقيقي نموذج مقلق وينبغي إفشاله، والوعي بهذه الرهانات يمثل المدخل لمواجهة هذا الاستهداف. وهو وعي ظهرت تجلياته في حالة الإجماع المغربي لمجموع المؤسسات والقوى السياسية والمدنية والحركات الإسلامية والتوجهات السلفية سواء داخل السجون أو خارجه وذلك على إدانة هذا التفجير والتحذير من خدمة أجندته عبر تجميد مسلسل الإصلاح أو التراجع عنه، ونعتبر أن ما قد يعزز كل تفسير تآمري يربط التفجير بجهة داخلية متنفذة هو التورط في هذا التراجع وما سينتج عنه من تداعيات سلبية وكارثية.


إن التحليل الأولي للمؤشرات المتوفرة يكشف عن أن تفجير مقهي مراكش لم يكن عملية عادية بل ضربة عالية على المستوى الاحترافي من حيث التوقيت والأهداف والمواد وطريقة التنفيذ، فعلى مستوى السياق جاءت في توقيت حرج وسياق استثنائي متسم بتصاعد الحراك الديموقراطي وتقدم النقاش الدستوري وانحسار القوى المضادة للإصلاح وحصول تحولات عميقة عند التوجهات السلفية على اختلاف مكوناتها لمصلحة الانخراط في العمل المدني والسلمي وتأكيد نبذ العنف، وبموازاة هذه التطورات تقدمت خطوات الانفراج السياسي بالإفراج على جزء أولي لكن واعد على المعتقلين السياسيين وقسم من المعتقلين السلفيين وتقوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان وغيره من مؤسسات الحكامة وحل معضلة الحوار الاجتماعي. وهو سياق يجعل من المتضرر الثاني بعد المغرب هو التوجهات التي تعرضت للاستهداف بعد التفجيرات الإرهابية للبيضاء في 16 ماي، ويفرض على قوى الإصلاح أن تطور من استراتيجياتها لمواجهة كل استغلال للتفجير للانقلاب على مسار الإصلاح. أما على مستوى الأهداف فإن اختيار مراكش باعتبارها عاصمة سياحية ذات إشعاع عالمي ليس بريئا ويؤكد حجم الرهانات الكبيرة من أجل استغلال الحدث لمصلحة ضرب إمكانية حدوث إصلاح سياسي ديموقراطي دون المرور عبر البوابة التونسية أو المصرية. أما على مستوى الأدوات، فمن الواضح أنه جرى توظيف مواد شديدة التفجير وباستعمال تقنيات متقدمة في التفجير عن بعد، وهو ما ظهر في حجم المخلفات ب16 قتيل وأزيد من 20 جريح، وذلك على خلاف المحاولات التي تمت في السابق بما فيها تفجيرات 16 ماي وبعدها أحداث حي الفرح ومحيط القنصلية الأمريكية في البيضاء في أبريل 2007 حيث استعلمت فيها مواد بدائية وقام بتنفيذيها هواة.


يقتضي ما سبق توسيع قائمة الفرضيات وما تستوجبه من الانتباه لطبيعة الاستراتيجية المضادة لضرب النموذج المغربي، وهو أمر يصعب تحققه بدون تحقيق شفاف وفعال، وكذا العمل على تعزيز القدرة الاستباقية الأمنية لبلادنا ومواصلة نهج المقاربة الشمولية، ومجموع التطورات المسجلة لغاية اليوم تؤكد هذا التوجه، وخاصة في ظل السياسة الإعلامية العمومية المختلفة عن تجربة ما بعد 16 ماي والتي اتسمت بجنب السقوط في التهوين أو التضخيم، وفتح المجال للنقاش العمومي المفتوح على مختلف المكونات، والامتناع عن إتاحة الفرصة لأي استغلال سياسي للتفجير لضرب المسار السياسي المغربي.


المغرب مدعو لمواصلة الإصلاحات والرفع من وتيرتها وبلاغ الديوان الملكي في هذا الصدد يمثل جوابا مغربيا في احتواء هذه الضربة وعدم إرباك أولويات المغرب مثل ما تفعل عموم الدول الغربية التي استطاعت الحد من خطر التفجيرات التي تشهدها على مسارها.


إن المغرب قوي اليوم بإصلاحاته وتفجير مراكش لن يضعف قوته.


*مدير نشر صحفية “التجديد”

مصطفى الخلفي

‫تعليقات الزوار

49
  • youness
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:44

    هذا الحدث وقع بفعل فاعل… هههههه” فرشة” لابد أن نشير الى أن الناس ليسوا أغبياء و لكن الغبي هو الفاعل و الفاعل هوجهات مسؤلة في الدولة و المخزن… كلشي باين… ورغم كل هذا فالشعب سيستمر في النضال و الإحتجاج حتى النصر و النصر آت آت لا محال و خبت أيها المخزن اللئيم

  • فيلسوف
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:04

    حينما نقرأ أول جملة في المقال – نقل التفجير الإرهابي لمراكش مسار الإصلاح الديموقراطي بالمغرب إلى مرحلة جديدة – فإننا نجد أنفسنا أمام استعمال مستهجن لمصطلحات لم ترق بعد إلى مفهوم محدد أو على الأقل متوافق عليه إجرائيا ! من قبيل – تفجير، إرهاب ،إصلاح، ديمقراطي – ولا غرابة حين ينتقل صاحبنا إلى تحليلات واستنتاجات تموت بمجرد الانتهاء من قرائتها دون عناء في محاولة الفهم ! و لن نتكلم عن جرأة في نسج تداخلات ومسلمات مجانية ! تعفي كل استخدام للإدراك ! فعلا فالقراءة متعة ! ومابين متعة ومتعة قراءة…!!!

  • وحيد
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:08

    أي دولة تريد إخفاء إجرامها و كسب القوى الخارجيه تمسح في -القاعده- الذي قام بجريمة-مراكش-مجموعه شبعت ظلم و حقره فأرادت الإنتقام، هذا ما في الأمر.

  • maghrebi libre
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:14

    إن إنفجار مراكش له علاقة بيد خفية من الحكومة التي تربد زعزعة مسيرة الإصلاح و الديمقراطية بالمغرب وأستغرب لوزراءنا الذين يخرجون أعينهم في تلفزيون بالتصريحات مع العلم أنهم يجب أن يقدموا إستقالتهم وأن يسألوا بسبب تقاعسهم

  • jouhar
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:46

    عجبا ل لمغاربة أصبح الكل محللا و فقيها فيها، الكل يحلل من خلال خلفيته و الإديولوجية التي تحكمه… إخواني الدولة ليست بلهاء لترتكب هذه الجريمة، فقولوا قولا يتقبله العقل..
    من قام بهذا العمل يريد الجري بالمغرب إلى الهاوية، آختيار مقهى أركانة له دلالات و أيضا مراكش له أكبر دلالة على أن الفاعل يريد إيقاع أكبر ضربة في السياح الأجانب و ليس المغاربة.
    فماذا لو كان أصحاب 20 فبراير و ممولوهم في الذاخل و الخارج أصحاب هذه العمل الشنيع و هو الأكيد. أصحاب أموال و لوبيات آقتصادية ، الآن أصبح المغاربة يتبرؤون من هذه الحركة التي لا تجد حرجا في التشجيع على ترك الجنسية المغربية و تمس في العمق وحدة المغرب الترابية زد على الآعتماد على الخلفية الشيوعية و الملاحدة و اللواطيين…النافذون و الممولون اللذين تعودوا مص دماء المغاربة ، لا يروق لهم تقدم الوطن ..يريدون آحتكار العقار، الصناعة، و كل ما يدر ربحا . غيلان الآقتصاد حاملي جنسية غير المغربية و أرصدة في بنوك العالم.

  • ادريس الادريسي
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:18

    بطبيعة الحال الاعتداء الذي تعرض له المغرب هو اعتداء جبان و عمل مدان من جميع النواحي الدنية و العرفية و الانسانية و القانونية … عمل يخف خلفه نفوسا مريضة و معتوهة و فاشلة في حياته مليئة بالحقد و الكراهية للع المغرب الباسل و الكريم و ه ترى مسلسلات الاصلاح و التنمية تحت قيادة ملك محبوب فيما لا يقبل الجدل و لهذا فهذا العمل سيجعلنا اكثر صلابة و عزيمة عل المضي الى الغد المشرق و الزاهر و يوم يفرح المومنون و يحزن الارهابيون حزنا شديدا رحم الله الشهداء

  • marocain
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:20

    هذاالتفجير نوع ما يسمى بالبلطجية، مدبريه جهات لها مصالح في استمرار هذا النضام القائم على الفساد ليقوموا باعتقالات بحجة محاربة الارهاب ويعود بهم إلى سنوات القمع والرصاص لتخويف الشعب المصمم باستمرارفي نضاله.

  • حر
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:54

    لمادا نضع العصا في العجلة لمادا نضع الحصان خلف العربة. هل يمكن ان نصل الي اية حقيقة باطلاق الاحكام الجاهزة.هل كل واحد منا له من الدكاء ما شاء الله و الفراسة و التنبؤ ما يجعله يضع السناريوهات و التهيؤات ليقنع بها الاخرين و لما…ليرسم صورة قاتمة للبلاد و العباد بدون وجه حق.اني لا اجد ما استدل به اقوي من كلامه سبحانه ان يعلم الله في قلوبكم خبرا يوتيكم خيرا.

  • القعقع
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:48

    بين ثنايا هذا المقال شيئ من الريبة ، فحين تنتهي من قرائته يتبادر الى ذهنك أن المغرب سيتراجع عن مساره ، و هو بذلك نوع من الايحاء المجاني ،أقوا لك ياسيدي ان المغرب شعبا و ملكا ماضون في الاصلاح بادن الله ، ولن نعود الى سنة 2003 ، حفظ الله بلدنا و شعبنا و ملكنا أمنين سالمين.

  • بن ناصر
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:52

    المسار الديمقراطي ماض ولن يعوقه عائق انشاء الله مهما تآمر الأعداء والخونة، فلن ولن نردخ لتبديد أحلامنا فأملنا في الله ثم في عاهلنا حفظه الله الساهر الأول على استقرار هذا البلد٠

  • meryem
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:02

    هذه ماساة بالفعل لم يحصل مثل هذا الفعل الاجرامي من قبل

  • ملاحظ عادي
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:00

    لا يجب ان نستبعد فرضية ان العمل من فعل ليبيا او البوليساريو…مجرد تخمين..و السلام

  • WéLD LéBLaD
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:56

    مسلسل الإرهاب ……من بطولة….. !!!!
    نعم من قام بهاته التخريبات فهو إرهابي محسوب على إرهابيين
    هدفه هو إرهاب المغاربة وترهيبهم ،وكأن لسان الحال يقول إما أن تبقى الأوضاع كما كانت قبل 20 فبراير وأن ترضواْ يا مغاربة بواقعكم مقابل السلم والأمان ،وأن غيرذلك يعني الفوضى والرعب ، لكي نستنتج المعنى المراد بأن الشعب المغربي ليس في المستوى الذي يخول له أن يعيش في ديموقراطية (مع التحفظ) وعدالة وأن الحل الوحيد هو سياسة المخزن …..!!!
    إن السؤال البديهي الذي يطرحه أي محقق في بداية بحثه عن الحقيقة وذلك بعد وقوع الجريمة من المستفيد…؟؟؟؟
    ولكي نضمن تحقيقا نزيها نطلب من المخابرات العسكرية تحت قيادة الجيش أن تقوم بالتكفل بالقضية، وأن يتم إقصاء إدارة مراقبة التراب الوطني للإشتباه في المسؤوليين داخلها بالضلوع في هاته الواقعة للتسثر على جرائم سابقة…!!!
    ونسأل الله عز وجل أن يتغمد الضحايا المسلمين برحمته الواسعة وأن يصبر ذويهم ،ونتقدم بآحر التعازي إلى أسرهم وعائلات الأجانب الذين قضواْ.
    وإلى من يقف وراء هذه الخطة الجهنمية ،أريد أن أقول راه “مامفكينش مامفكينش” ، “التغيير لبدّسوى اليوم سوى غدا حتى النقيو لبلاد منكم أو كاع الشمايت”…sn
    PuB SvP

  • aziz
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:06

    من الواضح ان اللص استفاق من نومه السبات لكن اين كان طوال هدا الوقت اهو ضغط الشعي الدي افاقه ياخي اللص لن تخرج بهده السهولة يجب محاكمتك اولا ام انك تريد الاستقالة باخف الخسائر لقد انتهى زمن الدل والكدب على الشعي …”بركا من النفاق راه الشعب عاق او فاق” ما على الشعب الان هو الالتفاف والتوحد لمواجهة رموز الفساد والقضاء عليهم ومحاكمتهم اوجه هده الرسالة الى كل مغربي يحب وطنه فالمغرب والحمد لله بلد الخير والعطاء فيه ما يكفي من الثروات فكل مواطن له الحق الاستفادة لكن المشكل يكمن في هوولاء اللصوص الدين سرقوا كل شيئ امثال عباس …فالمغرب يتوفر على شريط ساحلي كبير كما يتوفر مناجم عدة ‘اميضر بوازار..’ كما يتوفر على الفوسفاط +الفلاحة …الان ماعليك ايها الفقيرالا ان تقف وقفة رجل واحد وتتحد وتناضل من اجل تطهير هدا الوطن من هوولاء اللصوص الخناوير المفسدين لانهم بكدبون علينا

  • مواطن
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:58

    إخوتي المغاربة القضية ليست بهده البساطة المجرم ريئ الى ان تتبث إدانته التحقيق سيقول كلمته يجب الا نكون سدجا الى هدا المستوى كل الافتراضات واردة
    المهم من كل هدا ان المغرب بخير رغم الاعداءالدين لا يريدون له الخير لكن من هو هدا العدو هل هو من الداخل ام من الخارج
    ادا افترضنا انه من الداخل نجد انه ما من احد حاليا يستطيع ان يجازف ويهدد استقرار الامن الداخلي خصوصا قطاع السياحة اي استهداف الاجانب هل الدول الغربية ستسكت ادا كان الحادث مفبرك ذاخليا لتستفيد منه جهاث معينةويدهب مواطنيها ضحية
    الامر معقد جدا يستوجب الحكمة والتأني قبل اتهام اي طرف
    صحيح ان مصائب قوم عند قوم فوائد ما حدث مصيبة من سوف يستفيد من هدا الوضع خارجيا هل يشكل المغرب تهديدا لاي طرف اجنبي
    سواء كان الفاعل من الداخل او الخارح فإنه يرد زعزعة استقرار الوطن يجب كشفه وفضحه امام العالم
    ليكون عبرة لمن يعتبر

  • morsmed
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:02

    مهما يكن،فقد أشتعلت الأضواء لكي لا تنطفأ أبدا عن خفافيش الظلام التي تعيش بيننا.

  • لغالي
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:50

    من ينكر أن المغرب تخنوج بفعل سياسته التعليمية وإعلامه العروبجي الإسلاموجي وجهل وأميتة وفقر أبنائه.
    إن المتجول في كل مدن وقرى المغرب سيثير انتباهه اللباس الأفغاني والخشن والننجاوات واللحى الهندوسية المتواجدة بكثرة وخصوصا في مراكش، تم إن المتصفح للتعليقات والمقالات المنشورة في المنابر الإعلامية مثل هدا المنبر المشهور سيتبين له أن أغلبية المعلقين لهم فكر عروبجي قومجي اسلاموجي مثل مصطفى الخلفي
    الدي لا يبدي ما يخفيه من عداء للفكر الانساني العالمي من ديموقراطية وانفتاح ومساواة وقيم انسانية عالمية,
    لايمكن أن يكون المغرب ديموقراطيا إلا بوجود ديموقراطيين وليس بالأميين والعروبجيين والإسلاموجيين الذين يستغلون الديموقراطية لفرض الفكر الأحادي الرجعي الظلامي الشوفيني النكوصي المعتمد على النقل والمحارب للعقل ، لهذا أتحدى أن تنجح الديموقراطية في أي وطن عربي اسلامي.

  • أبو بكر
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:04

    كل شيء بات واضحا والشعب لم يعد يستغفل بهكذا أقوال وتأويلات لا محل لها إلا المخزن الذي لا يرينا إلا ما يراه هو, ومسؤولون مذلولون إلى يوم الدين لا يتواطئون في قتل الشعب بدعوى الإصلاح والديمقراطية في محاولة منه لقمع الشعب وحريته والعودة إلى أيام الحسن وسد دور القرآن وتدشين دور الإعتقال والتعذيب لشيء غير موجود يسمونه بالسلفية الجهادية. لكن أقول من زهقت أرواحهم ستعود على المخزن لتفضحهم على حقيقتهم … وانشر يا ناشر

  • kamal
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:06

    يكل صراحة لازم يكون كاميرات في كل أماكن لمتواجد فيها سياحة هذا ضروري في مدن لو كان موجود كاميرات كن كا أماكن أكتر أمنا

  • عزيز زيدوح
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:12

    اجمع كل المواطنين المستجوبين من طرف القنوات الوطنية على اجابة واحدة، الادانة ،الاستنكار،التذمر (وهذا كلنا نتفق عليه كمسلمين ) ، وقف المسلسل التنموي والاصلاحي الذي يعرفه المغرب ،وهذا الكلام لا يحمل سوى تدجين الحقائق وستر سوأة المستور .
    أين تكمن هذه التنمية؟أين هو التقدم الذي حققناه وعلى أي صعيد؟
    تعليمنا منهار، وصحتنا تشكو لله الحال ،بطالة،غلاء الأسعار ..أما السكن فحلم صعب المنال..
    قبر مساحته 50 متر مربع قد يصل سعره 500000 درهم أو أكثر..
    أما اذا اراد المواطن المسكين شراء هذا القبر عن طريق الابناك فقد تصل الفائدة وحدها 300000 درهم..
    والتنمية التي نحسد عليها أضافت الى رواتبنا 600درهم هذه الزيادة كافية على الأقل لاقتناء مسكن يقينا من حر الصيف وبرد الشتاء وربما قد تقتني لنا سيارة أو قد نزور بيت الله الحرام وندعو لهؤلاء الذين فكروا في هذه الزيادة..

  • marocaine
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:22

    تحاولون بشتى الطرق اللصاق تهمة التفجير الارهابي بالدولة و المخزن و تقولون راه عقنا بكم و ما الى دلك من اتهامات… بالاضافة انكم تقولون لمادا دلك لم يجدث في مصر و لمادا لم يحدث في تونس و اجيبكم لقد حدث دلك فى مصر بالفعل ارجعوا الى ارشيف عملية الانفجار فى احدى الكنائس و لمادا لا في تونس و هل لتونس و مصر اعداء جيران يتربصون بوحدته الترابية؟
    شخصيا اتاسف لهدا التفكير الرخيص الدي يحاول البعض الصاقه بدوي القرار و لو اني لا اتفق مع منهجية حكومتنا لكن لايمكننى اصدار الاحكام ما لم تتوفر لدينا حجج ادانة.لدا اقول لكم اتقوا الله و اقول لعائلات موتانا انا لله و انا اليه راجعون و الشفاء العاجل لجميع المصابين . اللهم احفظ بلادنا من كل شر و من كل متربص حقود يا ارحم الراحمين

  • ادم
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:16

    صاحب التعليق رقم “1”…اما سلفي جهادي…ام من المخابرات الجزائرية.

  • أحمد (إسم مستعار)
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:42

    أنا الذي أعرف
    وخير الكلام ماقل ودل
    وكفى من السفسطة
    والتي هي من بين المبتغى
    أقول في علم الإجرام
    أن معرفة الفاعل يتوقف على معرفة المستفيد من الفعل الإجرامي وهذا ينطلي على 99.99 في المائة من الجرائم
    وكفى بها شهادة
    وااللسلام

  • خو نعشيش
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:12

    بداية الحرب مع الخونة المفسدين قد بدأت ..حلقة الضغط ضاقت عليهم..إن ما فعلوه في مراكش لعمل جبان ومدان..الشعب واعي وسوف لن ينجر إلى مأزق الحرب والإضطرابات والفتن..بالسلم كلهم سيسقطون بين أيدي الشعب..سلمية سلمية وهادئة ..للمغاربة طريقتهم الخاصة لمحاربة المجرمين والمفسدين الذين خانوا ثقة الملك والشعب وجروا البلاد إلى التخلف ..إن ما فعلوه يعني أن الإصلاحات التي بدأها المغرب لا تروقهم ولاتروق أنانيتهم وفسادهم..مازال مازال يا أحفاد القرود وياأبناء الأفاعي الذين لدغوا بلدنا الطيب ولنا معكم موعد..العالم اليوم يشهد على بؤسكم وتفاهتكم..يحيا الشعب المغربي البطل وعاش الملك

  • محمد المغربي
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:40

    هذا العمل الارهابي هو اعتقد من فعل دول الجوار لانهم يريدون الا يسير المغرب نحو التقدم الذي يسير عليه المغرب في ضل السياس الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله على اعدائه ولان السياحة تلعب دورا هاما في اقتصاد المغرب ارادوا ان يضربوها في العمق لزعزعة الاستقرار وضرب المنتوج السياحي لقتل الاقتصاد المغربي مما يؤدي الى الحد من التطور الملحوظ الحاصل عندنا

  • othman2010
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:38

    التحقيق وحده من سيضهر الحقيقة لذلك لا تتهموا الناس بالباطل

  • سعيد
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:08

    اما أنت صاحب المقال 23
    فأنت لا احتمالين بل احتمال واحد
    أنت من المخابرات المغربية

  • abo salwa
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:10

    كما يقول المثل المغربي (لي قراس الجمل فراس الجمالة) فالدي يجب ان ينتبه له الرأي العام و خصوصا المشرفين على التحقيق في الجريمة التي وقعت بمراكش الحمراء ان هؤلاء المخربون يعوون جيدا ما يفعلون و ما فعلوه و من الارجح ان يكونوا غرروا بشاب من الشباب و اوهموه و غرروا به باشياء تدهب بريق العين و تغري الكبير قبل الصغير ليقوم باي شيءطلب منه دون الاستفسار على نوع العملية و نوع المحمول في الحقيبة و مدى خطورة الامر ككل و خاصة ادا كان الفاعل من الفقراء دوي الحاجة و ما اكثرهم في بلادنا.فاعتقد ان المحققين بجب ان يركزوا بحثهم كدلك على المعاملات البنكية و الموادالمستعملة في القنبلة و طرق الحصول عليها و التحليلات التقنية لجميع شبكات الاتصال المتوفرة في البلاد و الاستعانة بالمخبرين و اعوان الشرطة للوصول الى الفاعل الدي يمكن ان يكون من المتشردين ايضا و لا يبالي مدا فعل بالضبط هدا ان كان لا يزال على قيد الحياة لان احتمال تصفيته من طرف الجناة وارد و ممكن ان يكون غادر البلاد كليا.ادن جميع الاحتمالات واردة و كييفية الوصول الى الجناة تبدو معقدة ولكن لا احد يشك في كفاءة رجال الامن المغاربة ان تخلووا عن المحسوبية و الزبونية و الرشوة و اعتبروا جميع الضحايا من دويهم و ااقربائهم او ممكن ان يكونوا هم انفسهم الضحايا.

  • me
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:14

    وعقنا بكم. تريدون اسكات صوت الشعب. لسنا أغبياء

  • علي
    الأحد 1 ماي 2011 - 19:24

    كل من يعتقد أن المخزن هو من قام بهدا العمل فهو غبي لمادا؟
    أولا المخزن يعلم جيدا أن مثل هدا العمل لن يثني المتضاهرين عن التضاهر .
    ثاني هده الضربة هدفها الرئيسي واضح جدا و هو ضرب السياحة المغربية لدا فالمدبر ليس بضعة دول تربطنا بهم قرابة آقتصادية أولهما إسبانيا التي تعاني من أزمة خانقة وكانت بفارغ الصبر تنتظر أن تقوم في المغرب ثورة مثل الدي حصل بتونس و مصر وليبيا وتسيل أنهار من الدماء فيفرجميع السياح نحو إسبانيا ثانيهما تونس التي فر منها المستثمرون نحو المغرب بعد الثورة و من أجل عودة الإسثمار إلى تونس لابد من زعزعة الإستقرار بالمغرب ثالثهما مصر والهدف واحد مثل تونس رابعهما ليس آقتصاديا ولكن سياسيا وهو الجزائر والبوليساريو آستقرار المغرب وسقوط القدافي معناه آنهيار البوليساريو لدا آرتأت جبهة البوليساريو أن زعزعة الإستقرار بالمغرب من شأنه أن يخلط الأوراق السياسية بالمغرب ويتراجع النضام عن الإصلاحات ويجر الحبل بين النضام والمعارضين و تتقوى جبهة البوليساريو من داخل المغرب .خامسهما دولة القطر التي أصبحت قناتها الخنزيرة تقوم بالتحريض و ليس بالإعلام بعد أن فقدوالأمل في زعزعة الإسقرار بالمغرب كان لابد من إيجاد طريقة للوصول للهدف وخصوصا بعد دعم المغرب لملف ترشيح مصر للجامعة العربية عوض دعمه لقطر فهدف قطر أصبح واضحا من خلا ل الخنزيرة و هو زعزعة الأنضمة التي تراها بأنها غير ديمقراطية و كأن قطر دولة ديمقراطية “كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسوآ “

  • reda
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:10

    nos services de securité(police,gendarme,dst,dged…)sont dans l’obligation surtout aprés les dernieres hausses de salaire enregistrées par la joix,de poursuivre les anketes et ariver le plutot possible aux vraix coupable de cet acte terroriste.on veux pas des arrestation par millier comme aux attentats de casa,on reclame un travail pro qui aboutira a un resultat sur quelque soit les coupables.en fin je conseil de ne pas jouer les tours au peuple marocain concernant cet affaire,et si tout marche bien ça sera peut etre l’occasion de mettre fin a ceux qui fabriquent des dossier himaginaire pour manipuler la pays

  • ابوعصام محمد
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:36

    المرجو عدم استبعاد الثلاثي الجزائر .ليبيا.و البوليزاريو.الاول لان الجزائر لا و لن تريد الامن والامان للمغرب لعدة اعتبارات الكل يعرفها .البوليزاريو بدا يحتضر وتلقى هو و الجزائر صفعة من الامم المتحدة.ليبيا لانهالن تنسى للمغرب دعمه للثوار .فلدلك المرجو من كل من يطلع على تعليقي هدا ان يوصل الفكرة لاصحاب القرار .لم يحدث هدا الا بالانفراج في العلاقات مع الجزائر خاصة بعد قدوم وزير فلاحتهم للمغرب .فل عرفنا من رافقه في طائرته وهل عرفنا مادا حمل معه اسئلة المرجو من المسؤولين ان يعطوها عناية اكثر .و انا ضد فتح الحدود مع الجزائر لانها اصل المصائب .الله ياخد فيهم الحق.

  • abdeljalil
    الأحد 1 ماي 2011 - 17:44

    الواضح أن من خطط لهز المدينة وزعزعة المغرب أخطأ في حساباته الضيقة..لم يكن يتصور أحد حجم التضامن الدولي مع مراكش التي يحبها كل من زارها وحجم التعاطف مع المغرب..
    حاولوا-وهم معروفون-عزل المغرب فاذا بالسحر ينقلب على الساحر ليصبح المغرب محط تضامن الجميع ووجهة سياحية دائمة ومميزة بتاريخه وجغرافيته

  • sociologie
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:16

    رواد و وواضع أسس الرأسمالية يقول مايلي :”” الدولة هي المخول الوحيد لممارسة العنف””.مع تحلليل بسيط للمظمون ….غدي تفهم……

  • nadori
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:28

    قسما بالله ثم قسما بالله ان الحادث مخزني

  • explorer
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:18

    Parmis les victimes il y avait le fils d’un richissime russe pourquoi ne pas se poser la question sur la possibilitè d’un règlement de compte

  • امين اليماني
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:46

    هناك قاعدة تقول إذا اردت ان تعرف المجرم فابحث عن المستفيد. ولكن القاعدة الصحيحة هي: إذا اردت ان تعرف المجرم فانتظر انتهاء التحقيق لكي لا تسقط فيما سقطت فيه السلطات الامنية في 2003 في احداث 16 ماي . المستفيدون كثر وبعضهم قد لا يخطر ببالك.
    الان وبما انه لا يمكننا معرفة الجناة إلا بعد انتهاء التحقيق فإنني سأناقش موضوعا مرتبطا بموضوع الجريمة و لا يقل اهمية عمن ضرب مدينتي مراكش الحبيبة.
    انا اقول وغيري كثيرون يشاركوني هذا التحليل ان حركة 20 فبراير شريكة عن قصد او عن غير قصد في تلك الدماء البريئة التي سالت على ارض مراكش الطيبة وروعت اهلها الاخيار و حججي كما يلي:
    السلطات الامنية المغربية معروفة بكفاءتها في محاربة الارهاب وفي إفشال المخططات التفجيرية وقد قامت بذلك مرارا وتكرارا حيث احبطت العديد من المحاولات واجهضتها في مهدها وقبضت على الذين يعدونها. إلا ان الخروج المكرور والعشوائي في مسيرات الاحتجاج التي نظمتها حركة 20ف شغل السلطات الامنية وشتت انتباه اجهزتها وحصر جزءا كبيرا من اهتمامها في حماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية المحتجين. مما سهل مأمورية الجهة الواقفة وراء هذا التفجير الجبان. وهذا الامر لا يستطيع احد انكاره فقد قدمت حركة 20 فبراير خدمة مجانية (او ربما لا) للجهة التي وقفت خلف التفجير حيث شغلت الامن المغربي لتضرب تلك الجهة ضربتها.
    حركة 20 فبراير ومن يقف خلفها شركاء في الجريمة لانهم اضعفوا الروح الوطنية عند البعض من خلال خطابهم الديماغوجي الشعبوي الذي يلعب اساسا على ضرب الرموز الوطنية وتوتير الاجواء وشحن القلوب بالكراهية وتسليطهم الضوء على الجانب السلبي فقط وتصويرهم المغرب على انه (بؤرة فساد لا امل في اصلاحها إلا بالشكل الجدري) ما جعل الشخص/الاداة الذي نفذ الهجوم ينتقل من الفكرة إلى الفعل وهو مرتاح البال فهو مشحون ضد هذا البلد وضد رموزه وهو يرى انه مدعوم نفسيا وانه يمثل الكثيرين ولو بشكل رمزي

  • بعمرني
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:20

    ما وقع في مراكش الحمراء وقع …. وما علينا إلا أن ننتضر ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لكشف ملابسات هدا الفعل الاجرامي وأقول لمن يشك في الدولة أنك وقعت في غلط كبير كما نتحسر لمن يضن دلك ….
    هدا فعل إجرامي و إرهابي ومن أقدم عليه لا يريد الخير لهده البلاد الحبيبة نحن مع الملك للإصلاح والتنمية والديمقراطية وأحيي في هدا المنبر صاحب الجلالة الدي أطلق ورش الاصلاح في المغرب ونحن معه من أجل العلا والتقدم والازدهار و هولاء الاوباش لن ينالوا من مسلسل الاصلاح والسلام

  • امين اليماني (التتمة)
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:22

    ثم ان حركة 20فبراير لها سوابق في التخريب فالمغاربة لم ينسوا ان بعض محتجي الحركة قاموا يوم 20 فبراير بتخريب واجهات محال تجارية ومقاهي في نفس المدينة مراكش وليس بعيدا عن ساحة جامع الفنا محل التفجير مما يجعلنا لا نستبعد ان يكون بعض اعضائها (لنقل مثلا الغير منضبطين ) قد قاموا بهذه الجريمة الشنعاء.
    في النهاية اقول ان حركة 20 فبراير ومن يقف خلفها إذا لم تكن من قام بالجريمة فقد شاركت فيها ودماء قتلى الجريمة ستظل معلقة في رقابهم واهل مراكش بالخصوص والمغاربة عموما الذي اثرت الجريمة في نفوسهم وعلى اقتصادهم لن ينسوا هذا اكيد

  • hassane
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:26

    من دبر وخطط لمخيم اكدي مزك لا بد ان يفعل اكثر المخابرات الجزاءريه دون شك بغظ النظر عن من نفده كان من الداخل او من الخارج او حتى الافتراض الثالث لاكن ان المغرب قادم الى الاصلاح ومحاكمة المفسدون وراء صاحب الجلاله ايده الله ونصره الشعب كله معه احب من احب وكره من كره وليعلم حكام الجزاءر من ليبيا الى الجزاءر ان شاءالله

  • مغربي قح
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:32

    إلى المعلق رقم 6 المسؤولون الحكوميون اللذين يهربون أموال المغرب المختلسة إلى الخارج أصلا يخرب إقتصاد البلاد، ولا يهمهم لا سياحة ولا غيرها في هذه البلاد الحبيبة بل يهمهم كثيرا مصالحهم الخاصة فقط.

  • mohajire 696 *-86*-*9+8*8*-556
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:34

    ان كانت القاعدة هي التي نفدة ادن القاعدة مخزنية تستعملها لأغراضها لهضم حقوق الشعوب ويبقى المنفد والمنخرط مع القاعدة حلوف حمار كلب بهيمة اما كتابها سيكونوا يقتظون أمول طائلة ويبقى الحلوف يفجر نفسه ويبقى كيوز حتى ثكوزعليه

  • YOU
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:48

    السلام عليكم
    القاعدة ليس لها مصلحة حاليا في ان تضرب في اي ارض عربية لان ما يقع من ثورات هي في صالحها وبالتالي فالقاعدة تتفرج على النظم والحكومات وهي تتهاوى تباعا لانها مند زمن بن لادن تدعو الى اسقاط هده الحكومات المتعاونة مع الانظمة الشيطانية الكبرى ادن القاعدة وجدت من ينوب عنها بشكل غير مباشر للاطاحة بالدكتاتورية العالمية ادن احتمالها كمدبر للعملية امر اقرب الى الخطأ.
    الاحتمال التاني وهو الجزائر واقول ان هدة الشقيقة كانت ولا تزال تتخبط في مشاكلها الامنية فجبهة الانقاد من جهة والحراك الشعبي من جهة اخرى اضافة الى انها الحرب الدائرة في ليبيا وتوريط مرتزقتها هناك وحدودها المباشرة مع ليبيا بعد كل هده الامور لا يمكن ان نقول بان الجزائر هي الفاعلة وقد براها المغرب بعد ان جعل القاعدة صاحبة الفعل ولكن ما قلناه عن القاعدة يعني ان الفاعل لا القاعدةولا المتعاطفون معها ولا الجزائر ومرتزقتها ادن الفاعل هو حاقد غير راض عن المسار الدي يسير فيه المغرب انقترب من
    الفاعل اكثر نركز على مايلي:
    1ـ العملية جاءت قبل فاتح ماي لكي يمر هدا اليوم بعيدا عن الحراك والمظاهرات وفرض واجبار الحكومة على مزيد من الحريات ادن الفاعل ضد الشعب
    2ـ العملية جاءت بعد خروج بعض شيوخ وشباب السلفية ومعتقلي الراى حتى يعتقد انهم ينتقمون وان ما اقدم عليه الملك بعفوه عنهم امر خاطئ ادن الفاعل ضد قرارات الملك
    3ـ العملية جاءت في زمان يعرف فيه المغرب قفزة كبيرة في مجال السياحة واستغل هدا المكان العالمي الشهير بمكانته السياحية والشعبية ادن الفاعل ادن ضد المغرب كنمودج حضاري
    نتيجة : ادن الفاعل ضد الشعب الذي ينتفض وينزل الى الشارع بمطلبه وضد الملك الذي حرص على ان يستجيب لهذه المطالب من اول وهلة وضد المغرب وتطوراته الايجابية
    وفي هذه الاوصاف التي تدل على ان الفاعل تفوح منه رائحة الفساد واهله معروفون للبادي وللقاصي للذي يرى والذي لا يرى ليفهم او ليمايفهم والسلام
    الاتـــــــــــحــــــــاد

  • red
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:50

    لم يعد خافيا عتى الشعوب العربية حاليا مهما بلغت درجة اميتها شؤون انضمتها لان السيل بلغ الزبى في كل احوالها. ترى المواطن المقهور في وادمن الدل والاحتقار والمستبدين من اعوان السلطة في بحبوحة من رغد العيش لاتنالهم شتاءم المحزن ولا مسا طير قوانين محاكم وكيف تنالهم وقد اختلط الحابل بالنابل والله لاكاد اعرف شرطيا او حتى قاضيا الا وتجده اما مرتشيا او متسلطااو تجتمعان فيه كلتا الصفتين لم اسمع في حياتي ان مسؤؤلا قدم للمحاكمة او حتى للمساءلة كل شئ غاءب او مغيب في هدا البلد لابرلمان في سفة الناس كما يقال بالدارجة ولا حكومة ولا مجالس بلدية كل شئ في غير موضعه والسبب غياب العدالة الا جتماعية وضلم العباد. افسدو الحرت والنسل بلدان الناس في تقدم ونحن في تخلف مستمر انضروا كيف فجروا مراكش لتوجيه انضار امريكا وحلفاءها الى خطر الارهاب لقمع الناس لمزيد من استبداد المواطن ماديا ومعنويالم يعد خافياحتى على المواطن العادي زيف المخزن ووقاحته وماقد يفعله بالشعب في حال مناداته بالحرية والعدالة الا جتماعية اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعود بك من شرورهم

  • Abdullah
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:52

    سؤال منطقي. في الوقت الدي زج فيه المسلمون في غياهب السجون, حيث صب عليهم صنوف العداب, خاصة في سجن محمد 6 السري بمدينة تمارة (يبعد 2كلم عن قصر الملك) طيلة هده المدة لم تستطع القاعدة الانتقام, وعندما يطلق صراح الاسلاميين تنتقم القاعدة ليعاد الاسلاميون للتعديب!! أهدا منطقي؟ الدي أراد هدا التفجير يراد به وقف المظاهرات المطالبة بالتغيير. انه المخابرات

  • المغربي المقهور والمحكور
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:58

    نظرا للظرفية التي وقع فيها هذا التفجير ، والتوقيت الذي اختاره الفاعل في الصباح حيث لازالت المقهى فارغة.فيتبين على أنه من فعل المخابرات المغربيةلإيقاف مسلسل الإصلاحات ،والصاق التهم بالحركات الشبابية، أو السلفية، إلى غير ذلك.علما أن المخزن قد أطلق سراح البعض منهم الذين حكموا ظلما وعدوانا كما تبين بعض المصادر.ولإيقاف إطلاق سراح باقي المسجونين ،و إيقاف مسلسل الإصلاحات التي ما كانت لتتحقق لولا تحركات 20 فبراير ،ولهذا فأعداء التغيير والإصلاح هم الذين وراء هذا العمل الشنيع والبغيض.وهم يريدون بذلك الحفاظ على امتيازاتهم.ويريدون أن يتركوا كل الكعكة لهم. ولايريدون اقتسامه مع الشعب المغربي .فهم المستفيدون من كل خيرات المغرب الحبيب .فهم الإرهابيون الحقيقيون.والمجرمون الكبارالذين لايريدون للشعب أي خير.ثم إن زيارة الفريق الإشتراكي لزيارة موقع الانفجار فيه إن .

  • انوار
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:54

    ما وقع بمراكش عمل ارهابي مرفوض
    الا ان ربما جاء نتيجة الاصلاحات التي يعرفها المغرب لكون فئات من المسؤولين من الحكومة الحايين لا يريدون الاصلاحات بسبب محاسباتهم عن الفساد والرشوة المنتشرة بشكل مهول الذي عرفته الحكومة الحالية والحكومات السابقة فاؤلائك الذين يتولون مناصب يخشون من الاصلاحات وارادوا ان يستمر المغرب في الحالة الراهنة الى ما لا نهاية ولكن الاصلاحات قادمة ابو ام كرهو وكذلك محاسب الفاسدين كيفما كانوا واي موقع كانوا ليكونو اية لمن كانو خلفهم والله غادي يخدوا منهم الحق مهما طال الزمن ام قصرفمثلا قيامهم بتلبية مطالب الموضفين بالزيادة في الاجور لا يكفي فمن يلبي مطالب العاطلين والطبقة الكادحة من المغاربة لا ناقة لهم ولا جمال والى اين بهؤلاء الذين من اسباب الرزق الغير المتوفر ولا سكن ولا تغطية ولا…ولا والكلام كثير والسلام.

  • جديدي
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:56

    بوركت ياصاحب التعليق 18 لقد تخونج المغرب وأصبحت النخبة المثقفة قاطرة لنشر الفكر الظلامي الاسلاموي الذي لا يقبل باختلاف الأخر ويريد أن يحتكر كل الفضاءات، ففي كل مكان تترددعبارات لا تنس ذكر الله.ويذكرك حتى وأنت تتجول في الشارع بعداب القبور وبالزهد الطالباني والابتعاد عن سعادة الحياة. إنه فكر يخنقك ويطاردك في كل مكان.لن نحلم أبدا بالديمقراطية وما الثورات العربية الحالية إلا زوال ديكتاتورية لتحل مكانها ديكتاتورية أشد.لأنه لا يمكن فصل الديمقراطية عن وعائهاالفكري: العلمانية والفلسفة الانسانية.

  • مرمر المغرب
    الأحد 1 ماي 2011 - 18:24

    بسم الله ، لا حول ولا وقة الا بالله العلي العظييييييييييييم
    هادشي ما كيقبلو لا ربي ولا عبدو حشومة عليه، هادوك الناس راهم بشر

صوت وصورة
قوّة العلاقات المغربية الأمريكية
الأحد 10 يناير 2021 - 16:37 11

قوّة العلاقات المغربية الأمريكية

صوت وصورة
قنصلية واشنطن في الداخلة
الأحد 10 يناير 2021 - 15:12 37

قنصلية واشنطن في الداخلة

صوت وصورة
القصيدة البدوية في جهة الشرق
الأحد 10 يناير 2021 - 14:11 25

القصيدة البدوية في جهة الشرق

صوت وصورة
إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس
الأحد 10 يناير 2021 - 12:26 17

إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس

صوت وصورة
حرفيو الخشب وأضرار الجائحة
الأحد 10 يناير 2021 - 10:25 3

حرفيو الخشب وأضرار الجائحة

صوت وصورة
بياض الثلج على جبال بني ملال
السبت 9 يناير 2021 - 22:16 3

بياض الثلج على جبال بني ملال