تفسير الأحلام

تفسير الأحلام
الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:08

حضر خير وسلام البطل الإسلامي من البلد العلماني “أردوغان” إلى بلاد المغرب مع رجال أعماله، متوقعا أن يجد في انتظاره ملك البلاد ببساط الريح ويريه من سحر وجمال المغرب الفسيح الذي لم تطله يد الإمبراطورية العثمانية أيام توسعها من مصر إلى الجزائر على الدول الإسلامية ، فلم يجد غير “بنكيران” واقفا بفرح وبهجة وسرور دون زرابي ولا بخور، بانتظار الخلطة السحرية لحزب “العدالة والتنمية” التركي التي ستمكنه من تحويل التماسيح والعفاريت إلى قردة وبراغيت. فلم يستسغ “أردوغان” الاستبقال الباهت ولم يعطي “بنكيران” سر الخلطة ورفض “دكتوراه” رمزية من جامعة محمد الخامس، ورفض توقيع أي اتفاقيات مع الوفد المستقِبل البائس، وغادر إلى الجزائر ليصرح علنا أنها ستصير مع تركيا حبيبة القلب، بعد أن استقبله جينيرالاتها بأموال الغاز المنهوب من الشعب.

هذا ما كان من أمر “أردوغان”.. أما ما كان من أمر “بنكيران”، فقد اتهمه الاشتراكيون بالاستحواذ على “مجايب” الزيارة الأردوغانية لصالح حزبه، وبأنه استفرد بالبطل ورجال أعماله، وطالبوه بأن يشركهم تفاصيل الزيارة لغرض لا أحد يفهمه. فلو كانت الزيارة قد أتت أكلها وأينعت قطافها لقلنا هذا سبب القلق، أما وأردوغان منذ وصوله وهو عابس الوجه كأنه ناقم على الوضع، فلا عذر ولا أسباب لحنقة الأحزاب. دون الحديث المطول عن جمعية حقوق الإنسان المريضة، التي رفعت شعارات تطرد بطلا، ورفعت شعارات تناصر بصلا! نعم، نفس الجمعية التي استنكرت استعمال أردوغان القوة لتفريق المظاهرات في تركيا، ليس ببعيد رفعت شعارات تناصر الأسد في سوريا!! عموما، بنكيران بعد مغادرة أردوغان عاد لقديم صنيعه ينتظر عودة الملك إلى الرباط، ليقضي بينه وبين مكائد غريمه “شباط”، الذي يقال ما يقال أنه فور إعلانه الانسحاب من الحكومة قُضي له الأمر وفُكّ عن ابنه الأسر من قضية المخدرات، وتم إغلاق الملفات من سكات.

كل هذه الأحداث التي تبدو من الشكليات إنما هي عميقة المفهوم، تظهر مدى عقم الحكومة في التدبير في غياب الحكم المعلوم، سواء حسنت نوايا الأحزاب أم ساءت، لا قوة لها أمام السوپر ملك الحاضر الغائب. غائب عن أردوغان الذي توقع زيارة كزيارة هولند، حاضر في فرنسا في انتظار لقاء مع هولاند، حاضر في مهرجان ماوزين في انتظار “تجيسي تجي” في الكواليس، غائب عن موازين وسخط الشعب من موازين وتلبيس إبليس. تلك الأحداث إنما هي دليل على أن لا الأحزاب المخزنية ولا الأحزاب المعارضة، ولا الجهات الرسمية ولا الجهات المناهضة، ولا المجالس العلمية ولا جمعية حقوق الإنسان، ولا الصحافة الملكية ولا جماعة العدل والإحسان، ولا كل مناصر للملكية ولا كل معادي للملكية قادر على إحداث فرق أو تغيير، بل كلها في كفة الضعيف الغائب، والملك والرأسمالية في كافة الحاضر الغالب.

لا أنكر أني ككاتبة رغم امتعاضي الكبير مما يجري أظل مخزنية في غياب البديل، بديل خطة تخرج السلطة من يد الحكام الكثيرين إلى جانب حكم الملك، حكام ظاهرين كأصحاب الشركات الضخمة والمجموعات القابضة بنجلون والصفريوي وأخنوش والشعبي والجامعي والعالمي وكراكشو وغيرهم ممن زاد عليهم أو نقص من المتحكمين في رؤوس الأموال والسيولة والاستثمار والقروض، وحكام باطنيين لي حق على نفسي عدم ذكر أسمائهم من تجار الغبار والسلاح وما تحته خط. فهم في رأسماليتهم ذووا غلظة واستبداد وتسلط وتجبر مباشر، يجنون الأرباح ولا يدشنون، يقبضون الفوائد ولا يؤسسون، يجمعون الأرصدة ولا يعبدون طريقا ولا يتكفلون بيتيم، تبقى يد المخزن مقارنة مع أيديهم رحيمة بالشعب. ولي حق مناصرة حوزة المخزن على حصته من المال حتى تظل سلطته قادرة أمام سلطتهم، فإن سقط المال من يد المخزن سقط المخزن وحكمنا واحد من هؤلاء لا يحن ولا يرحم. هكذا أظل مخزنية في انتظار ثورة رأسمالية تسقط المال من أرصدتهم جميعا وإلا فلا داعي للثورة!

أظل أيضا “بنكيرانية” إلى حد بعيد، مناصرة لصدقه أمام الكذب، بما أن الأحزاب أُفرغ محتواها من المعنى الحقيقي لكلمة “حزب”، فلا حزب بات يمثل الفكر الإسلامي ولا حزب بات يخدم الفكر الاشتراكي، ولا عاد هناك يمين ولا يسار ولا إخوة ولا رفقاء ولا جنوب ولا شمال، الكل مائع يابس تحت سلطة الحكم. بنكيرانية، أمام وجوه جرداء كوجهي شباط ولشڭر الذين وصلا قمم الأحزاب غلبة لا ثقافة، مواجهة لا ذكاء، بالمداهمة والمناورة والمساومة لا بالسياسة!! أمام أشخاص دون وجوه كمزوار الذي لا ينتكس رغم أزمته الشخصية، ولا يخجل والقضاء حاكمه كسارق الأموال العمومية، بل يزيد على المعارضة الردئية رغبته في السلطة الحكومية! يبقى أن بنكيران في ضعف سبله أمام المخزن والرأسمالية له أساس من الخلق يجبرني على تصديقه واختياره أمام أشرار السياسة المغربية..

مخزانية وبنكيرانية ليس إلى الأبد، فلا يدوم إلا وجه الله، ولكن في انتظار معارضة حقيقية كمعارضة كانت تقف أمام الحسن الثاني رحمه الله وجها لوجه، وجوه حقيقة اختلفنا أم اتفقنا مع توجهاتها كالمهدي بن بركة، وعبد السلام ياسي، وابراهيم السرفاتي وغيرهم، حين كانت لهم جرأة على القول والفعل.. كانوا يحددون طرق معارضة للشعب وللمثقف أن ينضم أو يحايد، كانوا يجعلون الساحة السياسة والفكرية والثقافية أوسع، بثباتهم على المبدأ. أما الآن، فالمخزن يقف جنبا إلى جنب مع آكلي لحوم البشر الرأسماليين، عصابات ذات نفوذ، إن فقد المخزن ماله حكمونا، وإلا سقطوا جميعا وأراحونا. ولا أرى إلى أن يسقطوا إلا أن أعطي فرصة للموجود البنكيراني عله يتقوى دون خلطة أردوغانية، إنما يتقوى بإرادة ربانية رغم اللون الباهت للسياسة والنوم الهنيئ للمعارضة التي رضخت في سكون، إرادة ربانية تقول للشيء كن فيكون!

www.facebook.com/elMayssa

‫تعليقات الزوار

89
  • محايد
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:31

    الــمغرب ليس في حاجة لحكومة لتصلحه ، بل شعب في حاجة لإرادة الإصلاح.. إذا أراد الشعب..

  • YOUNESS
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:37

    عندما تكتبين على المجتمع أنبهر وأراكي مقنعة لكن عندما تدخلين باب التحليل السياسي المستوى يكون شيئا ما متواضعا و ساذجا أحيانا، ينم عن عدم تمكّن ،واصلي وفقكي الله

  • سعدون
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:42

    شتان بينها وبين تلك الاتحادية التي استقدموها في برنامج مباشرة معكم ما اقوله لك يا اختاه الله يعطيك الصحة وسيكون لك شأنا في المغرب انشاء ما احوجنا الى امثالك.

  • الصادق
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:43

    ونعم التفكير
    مزيدا من التالق في سماء معارضة ليسة لا معارضة من اجل المعارضة

  • أنا هو ذاك
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:43

    الله يرضي عليك ! كأنك تتكلمين بلساني !

  • حسن أبوعقيل - صحفي
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:47

    صدقت امرأة وأخطأت رجالات السياسة
    فمن منكم يحافظ على ماء وجهه ويقدم الإستقالة

  • ILIAS
    الجمعة 7 يونيو 2013 - 23:59

    حياك الله اختاه الله يوفقك ويزيد من نباغتك

  • Mohajir36
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:00

    بسم الله ،ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم بارك.

  • HCN
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:01

    كل ما يمكن قوله، خسرنا حليف دبلوماسي في قضية الصحراء لصالح الجزائر…

  • ضائع
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:01

    كنت أظن انك توقفت عن قول كلمة كاتبة الذخول او الخروج في الكلام متناقضة في كل شيء متشائمة من الحياة ومن الناس وكأنك وحدك الفاهمة في هذا المغرب والبقية لاتملك عقلا أو ذماغا جميع الأحزاب غير صالحة مرة المخزن سيئ ومرة جميل أما انك تعيشين في كوكب أليس إن كنت تعرفينه سلسلة رسوم فتاة تحلم بأشياء غير واقعية وفي نهاية الحلقة تستيقظ لتجد نفسها كما هي ، أرجو منك التخصص في مجال معين حتى تفيدي وتستفيدي والسلام

  • مغربي أومي
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:04

    أقسم بالله يا أختاه كنت دوما أعارضك في أرائك السياسية و لكن اليوم إتفقت معك في كل شيء لأن كنت تتحدثين سطحيا و لكن اليوم أبنت عن ماهو عميق في تشبتك بأراءك .. صراحة فكلنا مخزنيين و بنكيرانيين في ظل ماقلتي … و زدت إصرارا على موافقة أرائك المذكورة أعلاه في المقال .. لا يسعني سوى قول برافو أخت مايسة ..

  • خالد
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:07

    آش غادي نقوليك .. أبدعتِي في بعْثِ رسالةٍ لم يستطع الكثير قولها او التفوه بها
    موفقة في حربك الفكرية .. و ما عساي ان ادعي لك بالتوفيق و النجاح مع ان الكثير يدفعني الى عدم قراءة مقالاتكِ لكن انا اتشبتُ بأفكارك الغنية و المتألقة أعانكِ الله
    و اتمنى لو راسلتني او اعطيتني عنوان بريدك الالكتروني لابداء رأيكِ في مقالاتي
    و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .. 🙂

  • mghribi men Canada
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:16

    Je te félicite de ce que tu écris c’est ma 2ème lecture de tes sujets, Je les trouve très intéressants. D abord j’aimerais poser une question est ce que notre pays est comme ça? Repense : Oui on le sait. On a une complexité jamais eu sur terre on vit un film d’horreur c’est comme il y a des mauvais esprits qui nous guident, malheureusement c’est vrais, c’est les forces de male qui dominent et qui fait couler le sang, je vois le Maroc comme le film de Harry Potter, mais dans notre histoire, notre mettre, notre Voldemort ne peut vivre avec identité regarder les marocains au monde ils sont sans fierté. Pourquoi ? Parce que tout simplement le Seigneur des Ténèbres ne veut pas que les serviteurs aient l’antidote. Un conseil du cœur mes chers marocains cherchez votre identité avant qu’il sera trop tard c’est assez pour vous de rester dans la nuit

  • sadi9
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:17

    مقال رائع يا انسة .
    الراسمالية يمكن ان تكون اسلامية بتغيير مفاهيمها كليا كسعر الفائدة في الابناك مثلا.الاسم بنك ولكن اسلامي.يمكن تغيير حتى الاسماء انشئنا.مجلس النواب مجلس الشورى المفهوم مختلف تماما نواب اشخاص بينمى شورى مشاركة.
    الراسمالية لنتحدث عن المجردات.راس مال كبير يمكن دولة من اقراض الاخرين وليس الاقتراض منهم.النموذج امريكي صحيح.ولكن قالو حارب عدوك بالسلاح الذي يخشاه وليس بالسلاح الذي تخشاه انت.الوسيلة تبرر الغاية نحن نتعامل مع البنك الدولي ولكن نسعى جاهدين للتخلص منه.سندخل تحت شعارهم كي نكون طرفا في المعادلة وربما مئثرين في القرارات ثم نصبح اعضاء دائمين في مجلس الامن.
    ثم بعدها نقلب الطاولة على الجميع انها سياسة اردوغان .والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا.ها ءلاء كلهم قبلو الدخول الى النادي من اجل شيئ واحد
    تغيير اللوحة الاشهارية اللتي كتبت في باب النادي التي تخبر ان هذا النادي للاعضاء فقط. انها السياسة يا استاذة وليس تفسير احلام ابن سييرين مع كامل احترامي له ولك .

  • hamid
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:20

    je vois que notre chere mayssa s'approche de sa limite en touchant les lignes rouges! je commence à sentir que mme mayssa se prépare pour reserver une chambre à 3oukacha!! attention ne crois pas que tu es au canada ou en france où on a le droit de dire ce qu'on veut. on veut pas te pleurer aprés ton départ à 3oukacha et aprés on regrette pourquoi on a pleuré pour toi comme on a fait avec NINI qui a quitté le prison sans couleur sans gout sans tchouf tchouff qu'on a l'habitude de lire! j'aime lire tes articles avec soif mais j'aime entendre des mauvaises nouvelles sur toi!!! allah y7afdak pour ta famille et pour tes lecteurs

  • باحث في علم الاجتماع
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:20

    مقال يوضح بجلاء انفصام الشخصية عند بعض من يدعون أنهم كتاب في زمن الرداءة الكتابية حيث كل من هب ودب يتطاول على الكتابة بغية اكتساب الشهرة والدخول في السياسة ومن ثم تقليد المناصب كيف لا والجمهور متعطش لمن يرفع قلما يخالف به المشهور ويحارب به الواقع المنبوذ طمعا ورغبة في الموعود. فالكتابة أصبحت حرفة من لا حرفة له، وتجارة من لا رأسمال له، حيث تستعار الأفكار، وتقرصن المواقف، وينتقد الصالح والطالح، ويصور الكاتب نفسه المنقذ من الضلال، الحامل لمشعل النور والبيان، المبين للحق بالحجة والبرهان.

  • said
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:21

    chaque jour je decouvre en notre jeunesse de nouvel espoir dans un maroc ou notre jeunesse helas a lacher prise face au politicien pourri <<<<<<
    je tire mon chapeau donc pour toi notre lueur d espoir .merci mayssa

  • maghribia
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:34

    و أخيرا سقط القناع عن حكومة الظل..
    الزيارة التي قام بها رجب طيب إردوغان إلى المغرب , رفقة مجموعة من رجال الأعمال و الفاعلين الإقتصاديين الأتراك . تزامنت مع مقاطعة و رفض ضمنيين من طرف اللوبي الإقتصادي المغربي. و لا داعي هنا لذكر الأسماء.
    كقراءة سرابية للحدث نتخيله امتدادا لصمود المغرب التاريخي ضد المد العثماني قرونا خلت. و هنا أقول. أليس بالأحرى علينا أن يكون إماننا بالإستقلال السياسي و الإقتصادي هو نفسه, سواء ضد تركيا كان أو ضد فرنسا
    و قصة كهذه صعبة الهضم و بعيدة على أن يصدقها أكثر المغاربة بلادة.

  • kalimate
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:50

    شكرا لك على هذا المقال الصريح , ان شريحة كبيرة من الشعب المغربي تشاطرك نفس هذا التحليل , وقد اصبت حين قلت ان الاحزاب افرغ محتواها من المعنى الحقيقي لكلمة " حزب " واصابها وجوههم جرداء, تحية لك وانه لشرف كبير للمغربيات ان يحدون حدوك ويتحلون بجراتك . نتمنى لك التوفيق في كتاباتك.

  • عشور من فاس
    السبت 8 يونيو 2013 - 01:01

    Au numéro 14 je dis merci. Les conseils que tu donnes aux Marocains, tu te les gardes, tu en auras besoin un jour. Détrompes-toi et lis l'histoire du Maroc et de ses composants. Notre identité l'avons déjà acquise. Nous avons une origine et des ascendants. As-tu trouvé la tienne là òu tu vis ?
    Quant aux Marocains du monde dont tu parles, figure toi qu'ils sont les plus respectés dans leur Pays d'accueil. Ils representent à Merveille leur Patrie d'origine qu'est le Maroc. Si tu es dans les ténèbres et que tu ne vois rien, achète toi des lunettes infrarouge.
    Sais tu que l'amour le plus cher et le plus rare de tous les amours est l'amour de son Pays.
    Trouves toi une identité.

    Merci hespress

  • Benkirane
    السبت 8 يونيو 2013 - 01:22

    كنت أعتقد أنك ستكونين مايساوية فإذا بك تطلعين علينا بمقال يبين أن بنكيران و المخزن نقيضين وأنك معهما الإثنين.!! حاولي أن تكوني منسجمة مع نفسك أكثر. تطعنين في معارضة شباط و لشكر، المثقفين أكثر منك بكثير على أي حال، و تتمسكين بمعارضة السرفاتي و غيره. هذا نسميه الكيل بمكيالين : يقول رب العزة و الجلال «ويل للمطففين اللذين إذاٱكتالو على الناس يستوفون و إذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون». ثم أنك أسأت الأدب مع من استرعاه الله شؤون هذا البلد. لا تسيئي الأدب مع من هو أكبر منك من أجل دريهمات …

  • saidmourid
    السبت 8 يونيو 2013 - 01:50

    الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلقه .فلا يدوم الاوجه الله في انتظارمعارضة حقيقية كمعارضة كانت تقف أمام الحسن الثاني رحمه الله وجها لوجه، وجوه حقيقة اختلفنا أم اتفقنا مع توجهاتها كالمهدي بن بركة، وعبد السلام ياسين، وابراهيم السرفاتي وغيرهم، حين كانت لهم جرأة على القول والفعل.. كانوا يحددون طرق معارضة للشعب وللمثقف أن ينضم أو يحايد، كانوا يجعلون الساحة السياسة والفكرية والثقافية أوسع، بثباتهم على المبدأ. أما الآن، فالمخزن يقف جنبا إلى جنب مع آكلي لحوم البشر الرأسماليين، عصابات ذات نفوذ، إن فقد المخزن ماله حكمونا، وإلا سقطوا جميعا وأراحونا. ولا أرى إلى أن يسقطوا إلا أن أعطي فرصة للموجود البنكيراني عله يتقوى دون خلطة أردوغانية، إنما يتقوى بإرادة ربانية رغم اللون الباهت للسياسة والنوم الهنيئ للمعارضة التي رضخت في سكون، إرادة ربانية تقول للشيء كن فيكون! مقال في الصميم اصيبت ارحام المغربيات بالعقم ان لم يلدن امثالك .

  • mustapha
    السبت 8 يونيو 2013 - 02:05

    سيدة مايسة.ليس غريبا ان تكون نتيجة الزيارة الى المغرب 0.يا سيدة المتتبع للحقل السياسي والاقتصادي يدركون ان من يسير البلد من كل جوانبه هم اهل الحصن.ويخطأ الظن من يعتقد ان باستطاعة الحكومة ان تفعل ما تخطط له فهي من جهة تأخد التجربة التركية كإلهام الا انها نتسى اننا في المغرب بلد فيه لوبيات معمرة. تنتظر لتأكل قدر الامكان ولم تكن راضية عن فوز الحزب مند البداية فما تنتظر ممن اظهر لك عينا سوداء. من جهة ثانية المغرب له لاعب1 لايتغير وان تغيرت اوجه لعبه هو الحكم واللاعب معا من تعارض المعارضة حكومة لا أمل لها في البقاء 3 سنوات ضحك ولعب هدا ما في الامر. المعارضة هي من ترفض اللعب بقانون المسابقة كما هواليوم. من لعب بقانون لاعب اساسي خسر مند البداية العدالة والتنمية خسرة والباطرونا لاتلقي بالا الا لولي الامر.سيدة مايسة اللعب الان فيه خسران مبين ان لم تتغير قوانين اللعبة.اولها دستور قيل فيه عهد جديد. الامور واضحة مند الاستقلال لا مسير للبلد الا اهل الحصن نحن فقط نزين وجها يعرفه الزمن جيدا

  • عبد ربه
    السبت 8 يونيو 2013 - 02:45

    لا أنتي يا أختاه و لا بنكيران و لا أردوغان و لا مخزن و لا سياسة و لا إعلام و لا تيكنولوجيا و لا … يصلح لتغيير شيئ من الواقع المرير بل الكثير منهم يزيدون الطين بلة و ربما هم السبب و لكن السبب الرئيسي هو بعدنا عن المنهاج اللذي ارتضاه لنا ربنا عز وجل … الدين هو الحل و لا شيء غيره إن تنصروا الله ينصركم هذا وعد من الخالق عز وجل … و كل يوم أزداد يقينا أن أكبر شرف يناله العبد هو شرف الدعوة إلى الله و العلم الشرعي و فعل الخير في أرض الواقع لا الكلام فقط وأي كلام الكلام المتقطع اللذي لم يحسن صاحبه ترتيبه فتقرأ من خلاله تيهان رأيه و عقله .

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
    قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»

    حقا إنه زمن الرويبضة حكاما و محكومين … و ما ينطق عن الهوى . سبحانك ربي من إلاه عظيم . اللهم رد بنا إليك ردا جميلا و لطف بنا .

  • dans google tappez
    السبت 8 يونيو 2013 - 02:53

    bnf Le Maroc moderne, par Jules Erckmann

    bnf Le Maroc inconnu Exploration de Djebala

    bnf Le Maroc Inconnu Exploration du Rif

  • tarik agadir
    السبت 8 يونيو 2013 - 03:11

    أنا أستغرب هذه الأصوات التي تطبل و تهلل بتعليقات تنم عن تواضع المستوى الفكري لأصحابها و لصاحبة المقال , و فجأة أصبحت مايسة سلامة هي ذاك العالم الذي يفهم في كل شي ( الدين , التحليل السياسي ,الفن , علم الإجتماع , علم النفس ….. ) و أنا لن أستغرب إن صادفت مقالا لها حول علم الذَّرة و التحولات النووية !!!! وهكذا باتت الكتابة شغل من لا مشغلة له . مع إحترامي لشخص الكاتبة , فأنا أناقش الفكر و الرأي …….. المرجوا النشر فقد تعبت من الحضر المفروض على تعليقاتي بالموقع . شكرا هسبريس

  • HIBA MARIA
    السبت 8 يونيو 2013 - 04:09

    ا ذا للشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يتجيب القدر
    شكرا مايسة على المقال استمرارية موفقة ان شاء الله.

  • merrakchi
    السبت 8 يونيو 2013 - 04:44

    علاقة الاتراك مع المغرب علاقة باهته كعلاقتهم مع فرنسا لان تبعية المغرب لفرنسا تفرض نفسها
    حكومة الضل الحقيقية هي من تقرر و مؤيدة من الاحزاب الكرتونية الانتهازية
    اما عن تاييد تركيا للمغرب في قضيته ضد الانفصاليين ذالك لانها تعاني من نفس المشكل مع الانفصاليين الاكراد ليس حبا في المغرب
    ولهذا على بنكران ان لا يتدخل في الامور المصيريه في سياسة البلاد بدون استشارة وموافقة حكومة ولي امره

  • إحسان
    السبت 8 يونيو 2013 - 07:41

    المغاربة هكذا أختي كل واحد منا يريدها لنفسه كاملة مكمولة دون الآخرين يعارضوهم فرنسيون من ن تركيا باسم حقوق الإنسان و لايطبقون حتى نسماتها مع أنفسهم يخجل المرء عندما يسمع أن المغرب له جمعيات لحقوق الإنسان لا يهمهم تجربة تركيا النمودج الحيد الصاعد حاليا بينما أعتى الدول تتهاوى يهمهم فقط أن يرسلوا أبناءهم إلى هناك لنقل التجارب إلى شركاتهم و مصانعهم لا يريدون لصالح مصنع الامة و بالتالي للصالح العام ينتقدون فرنسا أمريكا بكل قوة و ينجزون اتفاقات من تحت الطاولة لتمكين أبنائهم من أخذ شعاراتهم التحكمية في رقابنا فمصالحهم دائما و أبدا هي الأولى و الباقي إلى الجحيم ,
    إن نمودج العدالة و التنمية التركي حقق تقدما باهرا بقهر مثل هؤلاء و لذلك يرون فيه كابوسا و شبحا مخيفا
    إنها فعلا محطات مهمة في تاريخنا عندما ينجلي القناع عن أعداء الصالح العام

  • BENBEN
    السبت 8 يونيو 2013 - 09:41

    Expliquer « rêves » faut être niveau Freud, de plus le 1ier ministre turc a mal choisi le moment de sa visite il a voulu faire oublier début de sa remise en question pour cause d’autoritarisme,conservatisme de l’AKP et restriction des libertés individuelles au point de poursuivre des blogueurs sur twiter pour des phrases de contestation. Il est venu aussi pour renforcer entreprises turques et leur alliance avec celles du PJD d’AMAL raison à la base de l’ignorance de M.Benkirane de la CGEM. Pour les autres pays visités il ya les hydrocarbures l’usine turque d’acier et filigrane la nostalgie aux ex Ottomans ! Par ailleurs le Roi même à domicile peut ne pas voir l’utilité de recevoir un premier ministre turc ou pas turc.M.Benkirane qui ensevelit le pays dans les crises multiples voulait lui aussi promotion du modèle l’AKP même remis en question pour apparaître hors crises. La visite a échoué parce que idéologique, partisane,contre nos intérêts et de deux chefs dans les crises.

  • a.a
    السبت 8 يونيو 2013 - 09:43

    c'est une analyse non seulement naïve mais complètement erronée ! Croyez vous, notre chère journaliste, que le fait que le roi ne soit pas présent lors de l'accueil d''un chef d'état peut provoquer des conflits entre deux états souverains? C'est idiot de vouloir appliquer les règles des individuels à l'échelle diplomatique ! le deuxième point dont je me sens obligé de citer c'est le fait que vous employer des termes typiques de ce qu'on l'appelle en France le Pugadisme de gauche c'est à dire cette haine non fondée sur des raison logique même si il a pas de raisons logiques pour la haine Kant vous le dira , du riche .

  • أحمد
    السبت 8 يونيو 2013 - 10:02

    أحييك سيدتي الفاضلة علئ جرأتك وشجاعتك،فقد سميت الاشياء بمسمياتها، واستعملت أسلوب التصريح بدل التلميح وكنت موفقة .مزيدا من التألق.

  • الوهابي الأندلسي
    السبت 8 يونيو 2013 - 11:01

    " فين هي ودنك قاليه را ا ا ا هيا " خلاصة لكل كتاباتك حين تتعلق بالشأن السياسي , تتغاضين عن الحقيقة الواضحة وتبحثين عن مبررات في جزر الوقواق … أنا متأكد من أنك فهمتي ما أرمي إليه

  • rachiid
    السبت 8 يونيو 2013 - 11:03

    نحن كشعب مسؤولو ن ايضا عما ال اليه الوضع علينا ان نرتقي بانفسنا بالعلم والثقافة حثى لا يبقى امي في اي بيت من بيوتنا زيادة على ذلك ان نصلح بيننا وبين انفسنا وما بيننا وبين الله لان الله لا يغير احوالنا الا حين نغير ما بانفسنا

  • سالم العوني
    السبت 8 يونيو 2013 - 11:10

    مالم تفهمه مايسا ، وكيف حدث ذلكوهي قريبة من العاصمة والمركز ، أ،ه لم يبق في البقرة إلا العظام تصوري.. وتصوروا
    تأتي فرنسا تأخذ مشاريع
    تأتي إسبانيا تأخذ مشاريع
    تأتي روسيا تأخذ مشاريع
    تأتي أمريكا تأخذ مشاريع
    تأتي هولندا تأخذ مشاريع
    تأتي ألمانيا تأخذ مشاريع
    تأتي مصر تأخذ مشاريع
    تأتي تركيا تأخذ مشاريع
    تأتي أنجلترا تأخذ مشاري
    تأتي بنلديش تأخذ مشاريع
    تأتي الصين تأخذ مشاريع
    تأتي اليابن تأخذ مشاريع
    تأتي كوريا تأخذ مشاريع
    تأتي موريانيا نعدها بمشاريع
    تأتي الصومال نعدها بمشاريع
    تأتي الرأس الأخضر نعدها بمشاريع
    تأتي جزر القمر نعدها بمشاريع
    تأتي الكونغو نعدها بمشاريع
    تأتي السينغال نعدها بمشاريع

    السؤال أين هي مشاريع المغاربة؟
    السؤال من أين ستأتي الاموال لكل المشاريع

    الجواب المغرب أصبح كالبقرة غير لعظام واقفين
    الاموال تخرج ولا تدخل

    والجواب كذلك

    تركيا تاجر
    المغرب تاجر
    تركيا تسلك نفس النهج الذي يسلكه المغاربة
    هي سلكته ونجحت والمغاربة ينهجونه سنوات وقبلها ولم ينجحوا

    تركيا تقرأ سياسة المغر ب وتحاول الاستفادة منها والمغرب له سياسة لا يستفد منها

    المجمل
    حلوا مشكل التحت تربحوا وتستريحوا الفوق. افهمتو

  • العربي
    السبت 8 يونيو 2013 - 11:21

    نعم وكما أشرت إليها هناك عقم الحكومة في التدبير ليس لوجود رجال أعمال كبار في المغرب يمنعون كل تغيير ، فنفس الأسماء والمافيات كانت في عهد عبد الرحمان اليوسفي وكانت الحكومة الإشتراكية تدير سدة الحكم بوزراء سيادة من تعيين الحسن الثاني وفي وقتها رفض الحسن الثاني إضفاء ديناميكية على الدستور القديم وتسلم الإتحاد بلاد سماها آنذاك الملك بلاد على حافة "السكتة القلبية " رفض الأبناك الدولية إقراض المغرب ، جفاف مدمر إستمر لسنون ، ومع كل هذا ورغم كل الإنتقاذات التي وجهت له الإتحاد أخرج البلاد من النزيف وأصبح للمغرب مصداقية وتراجعت وبشكل كبير جدا ديون المغرب ، فالإتحاد أيضا كان يشتكي من عراقيل رجالات المخزن ولكن كان يقاومها ولا يستكين كما تفعل حكومة بنكيران للبكاء وللتشكي ، فحكومة بنكيران لها من الصلاحيات وتتوفر على ترسانة من القوانين منحها القانون والدستور لم تكن تتوفر عليها الحكومة الإشتراكية

  • brahim
    السبت 8 يونيو 2013 - 12:18

    ا ستمري بالكتابة فانت لسان الشعب.اتمنى لك النجاح و التوفيق لكن لا حياة لمن تنادي.

  • محمد
    السبت 8 يونيو 2013 - 12:22

    مقال رائع وتحليل سياسي مذهل للوقائع الأخيرة

    جزاك الله خيرا ووفقك، أستفيد كثيرا من متابعة مقالاتك المميزة

    واليوم أبنت عن قدرة عالية على التحليل، هذا المقال من أجمل ما قرأت

  • karim Biogra
    السبت 8 يونيو 2013 - 13:50

    karim Biogra

    إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت…

    ذهبت التعليقات شذر مذر تارة مع الأخت ميساء و تارة ضدها وهذا بديهي وعادي جدا مالم يصاحبه تجريح فكما يقال on peut pas plaire à tout le le monde لكن التحدث عن زمن الرداءة الكتابية ؛ أعتقد أن وراءه موقفا من التوجه أو الخط التحريري إن صح القول..إننا نعيش زمن التراجيديا السياسية بكل المقاييس وغاب زمن النضال وتاهت عنا دروبه سنوات السبعينات و 80,اليوم نعيش موسم الجني la grande nuit de la collecte,الإنتهازية وكل واحد يدبر على راسو ومن لم يفعل فليس سوى كامبو مناضل مسكين…المقال لا يمت الى السياسة الميكيافيلية الحالية بصلة.بل إلى السياسة كما يجب أن تمارس واضحة متخلقة حالمة طوباوية بعض الشيئ وإلى حد السذاجة أحيانا…لنرفع شعار التسامح مع بعضنا وليكن في صدرنا متسع للإختلاف…
    الأخت ميساء واصلي وعبري عن أفكارك أنت ..لا تخطبي ود أحد …حينها فقط ستصابين ب سكيزوفرينيا الكتابه و السياسة معا و لات حين مناص

  • Benmechdoud
    السبت 8 يونيو 2013 - 15:26

    شكرا السيدة مايسة.
    أخشى عليك من تجار الغبار أن يلبسوك قضية كما يقول المصريون. سيما وهم كما ترين يتحكمون في القضاء المغربي وقدره.
    واحضي راسك لايفوزوا بك القومان يا فلانة. ويسكتوك كما أسكتوا نيني.
    تحياتي.

  • amouna
    السبت 8 يونيو 2013 - 15:31

    تبارك الله عليك قلت كلام يود اغلب المغاربة قوله٠

  • مغربي حر
    السبت 8 يونيو 2013 - 15:44

    الحمد لله اخيييرا ميساء بدات كتفهم شي شوية

  • Mehdi
    السبت 8 يونيو 2013 - 15:59

    oui effectivement c'est ce que je pense aussi, nous n'avons pas des hommes politique courageux, ce que je voudrais dire, moi personnellement je soutiens les partis politiques islamistes ouverts ; mais malheureusement BENKIRAN est très faible, ça n'a rien avoir avec les islamistes de la Tunisie comme MR EL GHANOUCHI, ce sont des hommes très forts et en même temps flexibles

  • khalid
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:02

    journaliste dyal mo2akhirate et les slips , allah yester une obsession maladive avec Jessie J, pour votre information Jessie a dementi qu elle arencontre le roi donc ta chanson et tes blablasblas vides va les raconter a tes admirateurs les frustres sexueles sur facebook
    tu cherches la popularite sur le dos des esprits simples c est ton droit mais cette fois t as passe la ligne rouge , ne pas respecter le roi et blabater des rumeures va te couter chere
    muchas gracias hespress

  • بودرسة حميد الزوبي تاونات
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:05

    ‏‎ ‎أنصحك أختي مايسة أن لا تقتحمي نفسك في تحليلا ت السياسية لأنك باهت في هذا المجال حاولي أن تبقي في مربعكي وتبدعي فيه أكثر وإلا ذهب ريحك

  • maghrebi
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:09

    الاستقبال الغير اللائق لرجب اردوغان ما هو الا دليل على اننا لازلنا مستعمرين من طرف فرنسا.
    فرنسا لا تريد دخول تركيا الى القتصاد المغربي رغم ان المغرب له مصلحة في ذالك
    هذا هو السبب ولا شيئ اخر

  • همتي لوطني
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:31

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على امام المرسلين ..اما بعد انه من المهم ان نرى اقلام نسائية صاعدة تنم على مدى قدرة الفتاة المغربية التي تنتمي لافئة اجتماعية اصبح يسميها البعض "الاسلامين" دون ان ينتبهوا الى ان المغرب دولة اسلامية….كنا ومازلنا وسنبقا اوفياء لهويتنا الاسلامية …واشكركي اختي مايسة على هذا المقال الجيد ..سيما وانكي تطرقت لموضوع اصبح موضوع الساعة ..لايسعنا في هذا الوضع اختي الا ان ندعم التجربة الاسلامية في المغرب لانها في هذه المرحلة هي سبيلنا الوحيد لمحاربة مصاصي دماء الشعب المغربي ..وسنساده التجربة البنكيرانية ..رغم عن انفهم …دامت لكي القلم ودمات لكي الكلمات

  • adler
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:35

    لا انكر عليك اصرارك و ميولاتك الدينية المتواضعة لما لا اخفي عنك ـ اسفا ـ قدراتك اللغوية و اهتماماتك السياسية الوضيعة
    للاشارة, انا لست من طائفة بني ,,علمان,,

  • بوجمعة الدُغبوش الخصاصي
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:48

    تانميرت باهرا …
    بغيت غير نقول تبار الله عليك .. و السلام 🙂

  • الخلاصة
    السبت 8 يونيو 2013 - 16:58

    خلاصة الأمر، راكي مع الرابحة والغالبة أوصافي.

  • محمد حموالتيش
    السبت 8 يونيو 2013 - 17:03

    اه لو أنك تخاترين مقالاتك, وتنتقين كلماتك بالطريقة التي تنتقين بها صورك لكان للغة معنى في كتاباتك. صورة لكل مقال, أم مقال لكل صورة, يخرب بيت التكنولوجيا في المغرب

  • musulmane
    السبت 8 يونيو 2013 - 17:04

    j ai apprecié ta franchise et ton audace bravo et bonne continuation

  • H.B.
    السبت 8 يونيو 2013 - 17:26

    Au commentateur 44 …Mme Mayssa est courageuse et dit sa verité..c'est pas les marocains laches qui vont contribuer au changement et a la consolidation de notre jeune democratie…. le maroc a besoin d'esprits jeunes et courageux pour avancer ….si elle dit des contre-verités les lecteurs jugeront mais SVP de grace ne pas l'obliger a ecrire que les choses qui vous plaisent.. laissez la s'exprimer librement..
    merci mayssa merci hespress….

  • اليزيد
    السبت 8 يونيو 2013 - 17:31

    نلف و نلف و أصل المشكل وحله بيد الشعب فهل الشعب يريد أم لا إرادة له

  • الواقعي
    السبت 8 يونيو 2013 - 17:41

    مخزانية ,كلمة تكفي للتعليق على مقالك . بينك و بين على أنوزلا في الشجاعة الصحفية كالذي بين الارض و السماء .الكي في مقال و البخ في مقال اخر, هي لعبة قديمة من لعب رشيد نيني تمارسينها في النسخة الانثوية .لكن للاسف جئت في ظرفية يصعب فيها الشراء لان السوق متشبع حاليا .

  • فريد
    السبت 8 يونيو 2013 - 18:16

    شكرا لاختي مايسة، انا اتابع مقالاتك منذ مدة. و أقولها صراحة علينا جميعا أن نتحمل مسؤوليتنا لإصلاح البلاد كل من موقعه. شكرا مرة أخرى.

  • lwaw
    السبت 8 يونيو 2013 - 18:26

    مجموعة من التناقضات الواضحة وردت في مقالك؛ بنكيرانية و مخزانية مرة؛ معارضة للمخزن وللحكومة مرة؛ عندما تختلط المواقف، نستنتج ما نعيشة من تيه شرود؛التلون كالحرباء لا ينفع مع تحياتي و احترامي

  • Nour-Eddine
    السبت 8 يونيو 2013 - 18:38

    رغم مرارة الواقع…تناسيته لبعض الوقت حتى تذوقت و تمتعت بالأسلوب الرائع و الجميل في الكتابة و تمنيت لو طال المقال…لا أملك لا أن أقول جزاك الله خيرا.

  • تحليل سادج ومغرض
    السبت 8 يونيو 2013 - 19:06

    تقولين:"…. كمعارضة كانت تقف أمام الحسن الثاني رحمه الله وجها لوجه، وجوه حقيقةاختلفناأم اتفقنامع توجهاتهاكالمهدي بن بركة، وعبدالسلام ياسين، وابراهيم السرفاتي وغيرهم…"
    أولا أنت لم تعاصري أولائك الرجال ونحن عاصرناهم
    ثانيابنكيرانك كان ولازال عدوالؤلائك الرجال
    ثالتاأنت تصفين بنكيران بالصدق وخصومه شباط ولشكربغير ذلك،فهل لك دليل؟
    ألم يعدك بنكيرانك بتغييرالأوضاع وإنهاء الضلم والفسادوالإستبداد؟
    أم أنه لم يكن يعلم بوجودالعفاريت والتماسيح؟
    أم أنك لاتعلمين أن تماسيح أكبرواجهت حكومة رجل عظيم هو عبدالرجمان اليوسفي وكان بن كيران في جانب التماسيح ضد اليوسفي؟
    ألا ترين أن بنكيران وحزبه لايحصد سوى مازرع؟
    ألا ترين أن بن كيران وحزبه نافقواالمغاربة؟
    ألا ترين أن ما يسمى الأحزاب الإسلامية لا يمكن أن تجلب التقدم والإزدهار؟
    ألا ترين أن بن كيران وحزبه وظفهما المخزن لوأد الربيع المغربي؟
    ألا ترين أن هنالك معارضون للنظام حاليا لا يقلون جرأة عن المهدي وعمر وياسين لكنك وحزبك وأمثالكما تكرهونهم وتسفهونهم؟
    ألا ترين أن اللعبة السياسية فاسدة من أساسها؟
    ألا ترين أنك تحاولين تحليل الأوضاع السياسية للمغرب بشكل سادج؟

  • mohamed
    السبت 8 يونيو 2013 - 19:38

    والله اجمل مقال على مايحدث لخصت واقع الحال في مقال نتمناها خلطة ربانية

  • ahmed
    السبت 8 يونيو 2013 - 19:40

    . هكذا أظل مخزنية في انتظار ثورة رأسمالية تسقط المال من أرصدتهم جميعا وإلا فلا داعي للثورة!
    une grande ecrivaine est nee ,bravo.

  • خالد الزاهدي
    السبت 8 يونيو 2013 - 19:47

    بارك الله فيك اختي مايسة سلامة الناجي علي هذا المقال الرائع وزادك الله تألقا ورفعة امين .
    أما بالنسبة لنا كإسلامين أو بنكيرانين ؟؟؟؟؟يجب علينا ان نتحرك وان هذا التنظير الي واقع سلكي عملي يتألف في دنيا المغرب سموا ونزاهة وتربية وعلما واتقانا واخلاقا وحسن معاملة

  • الغيور الغريب
    السبت 8 يونيو 2013 - 20:14

    بن كيران في بداية الطريق واردغان احتاج الى اربعين سنة و الا ن و هو في ولايته 2 و صلت تركيا الى مراكز جد متقدمة كما نتمنى لبلدي الحبيب فمادام الحب المتبادل بين امير المؤمنين و بن كيران فلا خوف على االمغرب سواء من التماسيح و العفاريت و شباط و غيره شكرا مايسة

  • maghribya
    الأحد 9 يونيو 2013 - 00:26

    انا مع الرقم 63
    خاصنا نصبرو باش نوصلو فين وصلات تركيا
    واصلي اختي مايسة

  • Samia
    الأحد 9 يونيو 2013 - 01:23

    wallah it is sad to see our Morocco that way

    Allah yfaraj 3lina

    we wish benkirane can get courage and fight harder

  • عبد الرؤوف
    الأحد 9 يونيو 2013 - 01:36

    اللهم بارك في قلم ولسان هذه المجاهدة من أجل وطنها هذا .رحم الله والدتك بك وبارك لوالدك الطيب بك وفيك.اللهم كثر سواد هذا النوع في بلدنا الحبيب. اللهم أمد هذه البنية بحولك وقوتك

  • مغربي من السعودية
    الأحد 9 يونيو 2013 - 13:13

    الأحزاب أُفرغ محتواها من المعنى الحقيقي لكلمة "حزب"، فلا حزب بات يمثل الفكر الإسلامي ولا حزب بات يخدم الفكر الاشتراكي، ولا عاد هناك يمين ولا يسار ولا إخوة ولا رفقاء ولا جنوب ولا شمال، الكل مائع يابس تحت سلطة الحكم.
    تبار الله عليك أختي مايسة

  • الرحماني
    الأحد 9 يونيو 2013 - 16:25

    مقا ل قل نضيره في زمن النفاق والخوف وبيع الدمم …
    انهاالحقيقة الاخت مايسة جزاك الله خيرا على هدا التحليل الرائع واقول لمن ينتقدك ان ياتي ولو بجملة في ما تتحدتين فيه…
    اعتقد ان التغيير في بلادنا لا ياتي الا من الشعب حين تنظج الطبقة المتوسطة
    وخصوصا الشرفاء اللذين يحبون الله ويحبون الاخرة ويغيرون المنكر ويقيمون شرع الله ولا يخافون الا الله
    واصلي وفقكي الله

  • yassine
    الأحد 9 يونيو 2013 - 16:55

    Chapeau a toi mayssa, bien vu , malheureusement y en a encore qui pensent que le roi veut changer les choses !!!

  • هشام
    الأحد 9 يونيو 2013 - 16:57

    يا سيدتي ما لك وما للتحليل السياسي لكل وظيفته وتخصصه، أما قراءة الوجوه والعيون فأعتقد انك لا تعلمين عن شيء البثة، فلم يخبرك الطيب أردوغان بشحابة وجهه فهو أكبر مت تحليلات هاوية ومقاطعة الباطرونا لا يضيره شيئا ﻷنه رجل المواقف والمبادئ لا رجل النفاق السياسي، وان حقدت عليه ﻷنه لم يعركم أدنى اهتمام للمقاطعة البائسة، أم الملك فملكنا وأمير المؤمنين، وبنكيران لن أتحامل عليه لانني لست سياسيا بل سأحكم علبه عندما تنتهي ولابته، أما شباط فرجل لا علاقة له بالسياسة أصلا وثقافته لا تهيءه إلا ليكون مستشارا جماعيا لا أقل ولا أكثر ورحم الله إمراء عرف قدره فلزمه. بدون تحيز

  • م الحسن
    الأحد 9 يونيو 2013 - 17:15

    مهما بكاء الانسان وكتبت الاقلام بدموع من دام وصراخ وعويل فلن يتغير حال المغرب مادام الشعب يصفق في المهرجانات ويذهب للماكتب التصويت ويقبل الزيادة في الاسعار ويصمت فانه راضي عن الوضع الشعب هو الذي يغير بالثورة على مافيا المغرب

  • aborabi
    الأحد 9 يونيو 2013 - 18:27

    اتفق معكي اختي مايسة في كثير من النقط في هذا الموضوع و هي اهم النقط، اتفق معكي ان نكونو بنكيرانين…اقول (ملكيين احسن) . ،لان لا الأحزاب المخزنية ولا الأحزاب المعارضة، ولا الجهات الرسمية ولا الجهات المناهضة، ولا المجالس العلمية ولا جمعية حقوق الإنسان، ولا الصحافة الملكية ولا جماعة العدل والإحسان، ولا كل مناصر للملكية ولا كل معادي للملكية قادر على إحداث فرق أو تغيير، أظل مخزنية في غياب البديل، كيف تايقولو(اللهم يهودي تعرفه و لا مسلم ماتعرفهوش).

  • safsafi
    الأحد 9 يونيو 2013 - 22:08

    كلام أعجبني, في الصميم. شكرا
    أنا متفق تماما

  • عبدالاله
    الأحد 9 يونيو 2013 - 22:52

    المواقف المعبر عنها في المقال وجيهة وأتبناها بدون تحفظ. خطك التحريري يعبر عما أفكر فيه. واصلي…

  • عبداللطيف
    الأحد 9 يونيو 2013 - 23:30

    صحح الشيخ الألباني رضي الله تعالى عنه حديث :"
    من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان
    يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله
    واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت",فالضيف مشرف ,
    ومن إكرام الضيف استقباله استقبالا يليق به ,وتشريف
    ذوي السلطان مرغب فيه ,لقول النبي صلى الله تعالى عليه
    وسلم:" إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم , وحامل القرآن
    غيرالغالي فيه , والجافي عنه , وإكرام ذي السلطان المقسط ." وهو
    كذلك مما صححه الشيخ الألباني . فعلى الناس المساعدة في
    تحسين العلاقات ,وتحبيب صورة ذوي الأمرفي أعين المواطنين ,
    فالرأي قبل الشجاعة كما يرى شوقي رحمه الله تعالى .

    ع س‌

  • Adil
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 06:12

    لا أنكر أني ككاتبة رغم امتعاضي الكبير مما يجري أظل مخزنية في غياب البديل، بديل خطة تخرج السلطة من يد الحكام الكثيرين إلى جانب حكم الملك،

    قلت و وفيت
    جملة تختصر كل شيء

  • انثى
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 10:22

    صدقت يا ميساء لطالما اتفقت مع اراءك المبنية بالمنطق و العقل السليم و حتى اليوم في هذه النقطة لم نختلف !
    اعانك الله !

  • NAIM
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 12:20

    انا جد متفق مع كاتبة المقال،لكن اريد فقط ان اذكر بان صانع القرار الذي بامكانه تغيير هاته الحال الذي لازمنا من تخلف واضمحلال خلقي وغياب كل ماهو انساني؛هو الشعب،نعم هو الشعب!!!
    بل هوكل فرد من هذا الشعب اللذي اسر على ان يحيى و يمت على التخلف
    فاين دورك ايتها الام في الكنف والاحتضان على ابناءك ؟؟؟
    و اين هو دورك ايها الاب باعتبارك رب اسرة؟؟؟
    واين هو دورك ايها العامل و العاملة، مهما اختلف تموقعكما من سلم المراتب، في اداء الواجب المهني؟؟؟
    واي،واين،واين……………..
    فكلنا مسؤول الصغير قبل الكبير،فحين نعي المعنى الحقيقي لواجبنا و نؤديه على احسن وجه، فآنذاك لا يمكن لهذه الطفيليات ان تعيش على ظهورنا، فربي اسألك الهذاية لهذا البلد و ان تحفضه من كيد الكائدين

  • mourad
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 12:28

    السلام عليكم
    اود ان اشكر الاخت مايسة على تحليلها العميق و السلس لما يحدت في بلدنا المغرب
    و نصيحتي الى المغاربة الشرفاء ان لا ينتضرو من حزب او اشخاص ان يقومو بالاصلاح بدلا عنهم فيجب على كل شخص ان يقوم بما يستطعه في بيته في حيه في مدينته في عمله……
    فنحن لسنا بقليل الحيلة فلدينا هامش و لو بسيط نستطيع ان نعمل من خلاله الكتير

  • hamid
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 16:43

    كلام استهلاكي يا اختي الكريم والحقيقة هي ان بعد ستين سنة من الفساد والظلم والاقصاء لم نجد حزبا ولامؤسسة ولارجلا واحدا يخرج البلاد من هذا البلاء والتخلف والفقر ووالبطالة والعطالة:وضعيتنا الاقتصادية والاجتماعية لا تحتاج الى موازين موسيقية بل الى ميزان العدل والكرامة والمسؤولية.اذ سيأتي يوم يدرك هذا الشباب أنه كان مخدوعا من طرف ناهبي المال العام ومستغلي الدين و السلطة الذين حرموه حقه في الشغل والسكن والتعليم والصحة. المغرب بجميع مؤسساته ومنظماته وواحزابه وحكومته بلد اسلامي (او ديمقراطي) فاشل بما في الكلمة من معنى:وهذا عار وجهل وتخلف وفساد وبوار…لو ان حكومة واحدة جائت بقانون واحد في كل سنة لما وصلت الامور الى هذا الحد يا اختاه- لوبيات الفساد العقاري ياخذون اراضي الدولة اي الشعب ب١٠٠ درهم ويبيعونهاللشعب ب١٠٠٠٠ درهم. و تاجر مخدرات (نوفل شباط) يشتري العدالة وشيوخ يهتكون اعراض قاصرات ٤ سنوات -مستشفياتنا ليس فيها دواء احمر ولامعدات و٧٠٠مليون درهم نهديا للرقص والغناء على موازين…حسبنا الله ونعم الوكيل.والسلام

  • اوكٓادير
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 16:50

    اسأل الله ان يكثر من أمثالك الجريئات الذكيات الواقعيات سديدات الرأي يا مايسة يا شرف المغاربة الأصيلين يا قرة عينهم يا سلاااااااااام.

  • عبد العزيز
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 17:41

    الحمد لله كاين الخير في المغرب ملي عندنا بحال مايسة الله اعطيك الصحة و تبارك الله علبك اوخلاص

  • mohamed -fr
    الإثنين 10 يونيو 2013 - 21:05

    My sister ,ASSALMO 3ALAYKOM,J'aime bien lire vos articles.Vraiment ils sont très interessants.Bon courage et bonne continuation.Thank you very much and at the next.

  • saifeddine
    الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 02:15

    كلام في المستوى و أتمنى لك التوفيق

  • الناصري
    الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 16:38

    بالإضافة للتحليل السطحي الدي ينم عن عدم إلمام بالسياسة للتاريخ الأتراك كانت لهم اليد الطولى في دعم عبد الملك السعدي و أخيه أحمد المنصور الدهبي الدي وسع ملك دولة المغرب لتمتد حتى إفريقيا و بلاد السودان و راجعي الإستقصا للناصري و غيره من المصادر التاريخية لتقفي على سفر الأخوين ابني أبي عبد الله الشيخ إلى الآستانة لطلب العون العسكري من السلطان سليم بن سليمان العثماني فأمدهم بالجند الدي استرد به عبد الملك السعدي الملك و طرد ابن أخيه المتوكل المعروف بالمسلوخ الدي قتل في معركة وادي المخازن و لولا هاته المساعدة ما استطاع ابنا الشيخ عبد الملك و بعده أحمد المنصور الملقب بالدهبي من إقامة إحدى أقوى إمبراطوريات العالم آنداك

  • RED
    الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 16:53

    Franchement , je voulais juste dire qu'indépendamment du fait qu'on soit d'accord ou pas avec toi, c'est un plaisir de te lire Mayssa continue llah yjazik bikhir

  • ابنادم
    الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 18:47

    مقال رائع وتبصر رغم اني اختلف ان زيارة السيد رجب اردوغان بهاته السلبية التي صورها الاغلبية تركيا هي دولة لها مكانتها لما نقلل من المغرب وتاريخنا معه نعرفه اما عن مكتسبات التي حققها في دولة الثكنات فامر لايجب ان نهوله لاننا نعرف انهم بامكانهم ان يقدموا لاي كان وخاصة جمعيات استرازقية الغدق الكثير من اموال التوارغ فقط ليفرحوا بانتصارات عابرة لاتمثل في ارض الواقع شيئا

  • samawi
    الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 19:04

    فوز الحزب مند البداية فما تنتظر ممن اظهر لك عينا سوداء. من جهة ثانية المغرب له لاعب1 لايتغير وان تغيرت اوجه لعبه هو الحكم واللاعب معا من تعارض المعارضة حكومة لا أمل لها في البقاء 3 سنوات ضحك ولعب هدا ما في الامر. المعارضة هي من ترفض اللعب بقانون

  • Candide
    الجمعة 14 يونيو 2013 - 16:31

    " فلا حزب بات يمثل الفكر الإسلامي ولا حزب بات يخدم الفكر الاشتراكي، ولا عاد هناك يمين ولا يسار ولا إخوة ولا رفقاء ولا جنوب ولا شمال، الكل مائع يابس تحت سلطة الحكم "

    وأضيف يا ميساء : ولا صحافة …

    هذا تعليقي الثاني اليوم باللغة العربية، و لا أضن أن هبريس ستنشره لأنها لم تنشر الآخر في موضوع الغش في الباكالوريا. لماذا ؟ لأن المعلق هو "كانديد" الذي ينتقد اسماعيل عزام لعدم كفاءته الكتابية، لا أقول "كفاءته الصحفية" لأني أشك في كيفية و صوله إلي الصحافة نظرا لركاكة أسلوبه و أشياء أخري سأتناولها في كتابات آتية و في فضاءات متعددة.
    تعليقي هذا إذا موجه إلي هسبريس التي دخلت معها في حوار غريب : اكتب تعليق و ترد علي بالصمت. ولكن حينما أقول لها لا أنتظر النشر لأنها خائفة من أفكاري فإذا بها تنشر التعليق الذي أتحدث فيه عن خوفها مني (زعما هسبريس ماتخاف من حد)، ولا تنشر التعليق الذي يحمل النقد اللاذع لعزام أو المفتخر بمايسة أو هشام تسمارت مثلا.
    حوار غريب معك يا حبيبتي هسبريس : فانشري أو لا تنشري إني تيقنت من أنك توصلتي الي القناعة بأن أفكاري ترفع الحجاب عن الكذاب

    أضيفي يا ميساء : و لا صحافة !

صوت وصورة
العزلة تقتل بإقليم الحوز
الأحد 7 مارس 2021 - 17:45 27

العزلة تقتل بإقليم الحوز

صوت وصورة
عسكريات المصالح الاجتماعية
الأحد 7 مارس 2021 - 17:30 2

عسكريات المصالح الاجتماعية

صوت وصورة
فيضان في القصر الصغير
الأحد 7 مارس 2021 - 11:59 16

فيضان في القصر الصغير

صوت وصورة
مأكولات في أكياس مفيدة
الأحد 7 مارس 2021 - 10:59 2

مأكولات في أكياس مفيدة

صوت وصورة
حفل المعهد الموسيقي بسلا
السبت 6 مارس 2021 - 22:52

حفل المعهد الموسيقي بسلا

صوت وصورة
الصقلي .. القانون والإسلام‎
السبت 6 مارس 2021 - 17:30 37

الصقلي .. القانون والإسلام‎