تقدُّم "داعش" في العراق .. سيناريوهات "مرعبة" وبوادر حرب أهلية

تقدُّم "داعش" في العراق .. سيناريوهات "مرعبة" وبوادر حرب أهلية
الأحد 15 يونيو 2014 - 14:00

يبدو العراق حاليا على أبواب سيناريوهات “مرعبة” لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في ظل دق طبول “الحرب الأهلية” بين حشود شيعية تتجمع ومسلحين سنة يتأهبون للزحف وموقف أمريكي متباطئ.

وتتجه الأنظار في العراق ودول المنطقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القرارات التي تعتزم اتخاذها لكبح جماح تنظيم “داعش”، بعد انهيار مفاجئ وسريع للجيش العراقي، وانسحابه من مدن في الشمال، يتقدمها تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، والموصل، مركز محافظة نينوي، تاركا إياها للتنظيم ومجموعات سنية مسلحة.

وفي غضون ذلك أمر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل حاملة الطائرات العسكرية جورج بوش، يوم السبت، بالتحرك من شمال بحر العرب إلى الخليج العربي، وسط توتر للأوضاع بالعراق.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى عدة أيام لتحديد كيف يمكن لها مساعدة العراق على التعامل مع أعمال العنف المسلحة التي يشنها “المتشددون” كما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في خطاب له الجمعة الماضية.

ولم يوضح الرئيس الأمريكي الخيارات التي يدرسها لقتال الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” والمجموعات المتحالفة معها وإيقاف تمددها في العراق، إلا أن توجيه ضربات جوية من قبل سلاح الجو الأمريكي يعتبر الاحتمال الأرجح في هذا السياق نظرا لاستبعاده سلفا عودة قوات أمريكية إلى أرض العراق، والتي غادرته في نهاية عام 2011 بعد أن قادت في 2003 قوات دولية أطاحت بالنظام العراقي السابق الذي كان يرأسه صدام حسين.

ويبدو أن المعطيات المتسارعة على أرض الواقع في العراق لا تفسح مجالا واسعا للولايات المتحدة بدراسة مستفيضة لما يمكن أن تقوم به قياسا بالمكاسب الكبيرة التي تحققها المجموعات السنية وداعش، الذين باتوا على بعد أقل من 100 كلم شمال العاصمة بغداد.

إلا أن الأمر الأكثر خطورة تمثل في محاولات مسلحي “داعش”، قبل أيام، اجتياح مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال بغداد، والتي تضم مرقدا مقدسا لدى الشيعة كان تفجيره في 2006 على يد متشددي القاعدة قد أشعل حربا بين الشيعة والسنة امتدت إلى 2008 وخلفت عشرات الآلاف من القتلى بين الجانبين وأحدثت شرخا واسعا في بنية المجتمع.

وفي مقابل محاولات “داعش” الوصول إلى قلب سامراء وتنفيذ وعده في وقت سابق، بتسوية المزار الشيعي بالأرض، فإن الحكومة العراقية حشدت قوات كبيرة هناك من ضمنها قوات من المدنيين الشيعة تم تجنيدهم على وجه السرعة على خلفية دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى تشكيل “جيش رديف” بعد أن قال إن الجيش النظامي أثبت عدم فعاليته أمام تقدم المجموعات المسلحة السنية.

وفي خطاب متلفز من سامراء، قال المالكي إن المدينة ستكون “محطة للانطلاق نحو كل شبر دنسته أقدام الخونة”، وأن “جموع المتطوعين ستصل المدينة خلال ساعات للقضاء على تنظيم (داعش)”.

ووصل المالكي، القائد العام للقوات المسلحة، إلى سامراء، أول أمس، في محاولة لرفع معنويات قواته المسلحة والإشراف عليها في مؤشر إلى أن المعركة الكبرى بين الجانبين قد تكون هناك وليس في بغداد.

وفي حال لم تتمكن المجموعات المسلحة السنة من اقتحام سامراء فإن بوادر اندلاع حرب أهلية واسعة ومفتوحة ما تزال قائمة بصورة كبيرة بالنظر إلى المعطيات التي أفرزها الاجتياح المفاجئ لتلك المجموعات على مدن بشمال العراق.

وساهم رد فعل المالكي على سقوط الموصل، في تسارع انهيار معنويات الجيش بعد أن ألقى بالمسؤولية على قادتها وتحدث عن “مؤامرة وخدعة” وكذلك دعوته المتسرعة لتشكيل “جيش شعبي” من مدنيين غير مدربين سيكون قوامه في الغالب من الشيعة الذين يكنون العداء الشديد للمجموعات السنية وهو ما سيكون دافعهم للدفاع المستميت بوجه هجوم تلك المجموعات.

ويعلق مراقبون على أنه كان المفروض بالقائد العام للقوات المسلحة أن يسعى بكل جهده لرفع معنويات جيشه والتصرف كرئيس وزراء دولة من أجل الحفاظ على المؤسسة العسكرية التي هي ركن أساسي في الدولة العراقية الحديثة والحفاظ على معالمها الرئيسة بدل اللجوء إلى طائفته واستغلال كره ابنائها الشديد لداعش وهو ما يفتح الباب أمام حرب أهلية وتداعيات مخيفة على المدى القريب والبعيد.

وما عزز من مخاوف اندلاع الحرب الأهلية دعوة المرجعية الشيعية الأعلى في العراق، على السيستاني، المدنيين إلى حمل السلاح لمقاتلة داعش ولاقت الدعوة استجابة سريعة في محافظات الجنوب ذات الأكثرية الشيعية عندما تزاحم آلاف الشبان أمام مراكز التطوع فيما يشبه قرع طبول الحرب لحمل السلاح تمهيدا لوقف زحف من وصفوهم بـ”المتشددين” السنة.

كل هذه الوقائع تبقى مقدمات لحرب أهلية محتملة إلا أن الأمر الأكثر خطورة تمثل في اندلاع اشتباكات ومعارك في محافظة ديالى (شرق) بين مسلحي داعش وميليشيات شيعية بحسب ما أفادت مصادر وتقارير صحفية.

ولا يمكن اغفال الدور الذي يمكن أن تضلع به إيران في هذه المرحلة خاصة وأن التقارير أشارت إلى أن الحرس الثوري الايراني أعلن النفير العام والتعبئة داخل صفوفه بعد يوم من سقوط الموصل، ومن المرجح أنها ستلعب دورا مشابها لما تقوم به في سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وكان الدور الإيراني محوريا في الحيلولة دون انهيار النظام السوري عبر تحريك حلفائه بالمنطقة مثل حزب الله اللبناني وكذلك مده بالسلاح والميليشيات الشيعية من العراق وأفغانستان ودول أخرى فضلا عن التقارير التي تتحدث عن انخراط الحرس الثوري الإيراني في المعارك وهو الأمر الذي تنفيه طهران.

وفي العراق، الأرضية متوفرة أساسا لأي تحرك إيراني سريع عبر ميليشيات شيعية تتلقى الدعم من طهران من أبرزها “عصائب أهل الحق”، التي يتزعمها قيس الخزعلي، المنشق عن التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر الذي خاض ذراع تياره المسلح “جيش المهدي” معارك عنيفة ضد القوات الأمريكية في 2006 وصولا إلى 2008.

ومن المرجح أن تحاول إيران إظهار نفسها بمظهر المدافع عن الشيعة في وجه زحف المتشددين السنة وتبدأ بتحريك الميليشيات المدربة جيدا بمباركة من المالكي الذي لجأ خلال الأشهر الأخيرة إلى تلك الميليشيات في الأنبار (غرب) وديالى (شرق) في المعارك ضد متشددي داعش، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وفي الطرف المقابل، فإن الحشود الشيعية ربما ستهيئ أرضية مناسبة لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام لاستمالة الطبقة الصامتة الواسعة من المكون السني وتشجيعهم للانخراط في صفوفها لمحاربة الميليشيات الشيعية وإسقاط حكومة بغداد التي لطالما اتهمها السنة بتهميشهم وملاحقتهم على نحو غير عادل عبر قوانين مكافحة الإرهاب واجتثاث البعث.

كما أن الفصائل الأخرى المتحالفة مع داعش وهي في الغالب مكونة من أعضاء حزب البعث (قومي علماني) الحاكم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وقادة وجنود مدربين جيدا في جيش النظام السابق الذي حل في 2003، ستسعى أيضا لاستمالة السنة للانخراط في الحرب تحت مسميات محاربة الظلم الذي وقع عليهم طيلة السنوات القليلة الماضية.

هذه الوقائع والتقديرات ترسم سيناريوهات مرعبة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في العراق إذا لم تتحرك واشنطن سريعا لاحتواء زحف مسلحي داعش والمجموعات السنية، قبل أن يصل قادة الجيوش الطائفية إلى نقطة الالتقاء في أرض المعركة.

ويخشى كثيرون أن تتردد الإدارة الأمريكية في اتخاذ القرارات وبالتالي الخطوات العملية على غرار تعاملها مع الملف السوري والذي يقول البعض إن ترددها أجج النزاع وساهم بانتشار المتشددين على نحو باتوا يشكلون تهديدا لدول المنطقة والعالم وصولا إلى اكتساب زخم في العراق ومحاولة تشكيل إمارة إسلامية عابرة للحدود في مناطق شرق سوريا وغرب العراق.

كما أن التحرك الأمريكي السريع يمكن أن يحجم ما يمكن أن تقوم به طهران من دور غالبا ما سيؤجج الانقسامات الطائفية والسياسية في البلاد.

ويبدو أن التحرك الأمريكي لن يكون سريعا بعد أن قال أوباما إن الولايات المتحدة لن تدخل نفسها في عمل عسكري في غياب خطة سياسية من جانب العراقيين تعطي قدرا من الاطمئنان الى أنهم مستعدون للعمل مع واشنطن.

وفي ظل الانقسامات السياسية والطائفية يبدو أنه من المستبعد أن تتوافق القوى السياسية العراقية بشأن ما يمكن عمله في مواجهة الأحداث الجارية بدليل أن مجلس النواب (البرلمان) فشل في إعلان حالة الطوارئ التي دعا إليها المالكي نتيجة رفض الأكراد والسنة منح مزيد من الصلاحيات لرئيس الوزراء الذي حاول على مدى السنوات الماضية تحجيم دور شركائه وحصر السلطات بيده.

* كاتب ومحلل سياسي مقيم بالعراق (وكالة أنباء الأناضول)

‫تعليقات الزوار

89
  • Ragragui
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:26

    الخلافة الإسلامية أصبح الكل يعلمها ‫سواأ‬‎ من يأمن أم لا يأمن بها حتى أمريكا و اليهود يعلموا بها و الحرب آتية ضد الصفويين الشيعة ضمن المعارك الأولى التي حذتنا بها الرسول (( تغزون فارس ويفتحها الله)) و إن كانت داعش ذات بأس و شدة فهاذا ناتج عن عن ظلم الصلبيين و الشيعة لأهل السنة ولماذا نخاف الإسلام و المسلميين ، فالإسلام هو الديموقراطية بعينه بخلاف هاته العلمانية التي لم نرى منها إلا الظلم و القهر و الفساد بشتى أنواعه منذ إنتهاء الخلافة العثمانية خلال قرن من الزمان.

  • بن مغرم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:29

    الحقيقة لهجمات داعش في العراق هي كون هناك ما يقارب الـ 420 الف جندي وضابط من السنه لم يستطيع المالكي تهميشيهم بطريقته التجريدية طرح علية البيت الابيض مشوره مفادها يجب ان تكون هناك مشكله فوضويه يتهم فيها السنين بالتخاذل عن مسؤلياتهم كي يتم عقابهم بعدها قانونا , فلم يكن من المالكي وحليفته الا ان سنو قانون قتل كل من يخون من افراد الضباط وللعلم بان اغلبيه الضباط في الموصل وتكريت وصلاح الدين وبعقوبه سنه , حاليا سن المالكي قانونا بقتل كل ضابط تهاون وتعاون مع داعش المعزومه , ومن هنا سترون في القريب كم سيقتل من ضباط وقاده وافراد جيش من السنه في شمال العراق في ظل هذه الخطة الماسونية ,,, وشكراً

  • Sara
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:31

    Please no destroy the country shi3a or sona ..

  • هشام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:33

    اصبحت كلمة داعش تصاحب كل ابادة تنوي السلطة البدء بها عند كل.حراك شعبي او نجاح المقاومة في تحقيق مكاسب كبرى على الارض

  • عدنان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:34

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ ))
    [ متفق عليه ]
    دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ أي كلاهما يؤمن بالقرآن

  • الطالب رشيد
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:41

    و كأن الحرب الأهلية كانت بعيدة عنهم أصلا 11 سنة و هم في حرب أهلية عندما تذكر العراق تذكر و بالضرورة الشيعة و السنة و الطائفية و الحرب الأهلية ..الخ من الكوارث

  • عبد النور
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:44

    اسمها الدولة الاسلامية في العراق و الشام و ليس "داعش"
    اما عصابات الشيعة فيجب محاربتها و لو اعلاميا و لا كن للاسف نرى ان الاعلام منحاز مع المالكي ضد المقاومين السنة
    الا تتذكرون خطرهم (الشيعة) الذي كان قد هدد مملكتنا السنية سنة 2010 و تصدينا لهم بكل قوانا
    فلماذا تحشدون اعلامكم ضد اسود الدولة الذين أخدوا المبادرة لصد خطرهم علينا

  • مسلم عربي مغربي تطواني
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:44

    كل هذا من صنع المجرم الطائفي المالكي، أنت حينما يكون وجودك في خطر فأنت مستعد للتحالف مع الشيطان، وهذا ما حصل، حكومة الخنزير المالكي قامت بتأجيج النزعة الطائفية وتصفية الحسابات مع إخواننا السنة ونسوا وتناسوا بأن صدام لم يكن يوما ما طائفيا، مستشاريه ووزرائه كانوا خليط من السنة والشيعة والأكراد والتركمان والمسيحيون، وما حصل من قمع وقتل وإقصاء وتهميش لإخواننا السنة في الأنبار ونينوى وصلاح الدين جعلهم يتحالفوا مع هذا الشيطان الأكبر المسمى داعش، أضف إلى ذلك ما يدور في أروقة المخابرات العالمية ومن اختراقات لجميع التنظيمات، إنها فتنة حقيقية بجميع المقاييس، ولا نملك إلا أن نقول: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين.

  • خالد المغربي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:45

    ما هدا السيناريو الجديد اﻻ اتماما للمخطط الممنهج للغرب والمتمثل في تقسيم الخليج واضعاف القوي حتى يضمنوا التبعية اﻻبدية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها والعرب في دار غفلون.

  • mohamed
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:45

    ما يحدث في العراق ما هو الا تحريك تكتيكي لأدوات المؤامرة ﻹرباك المشهد الحالي ….وداعش أداة رافضية ايرانية….كما هو حال تنظيم القاعدة ا ¡¡¡

    وكل تلك القطع يحركها كيان واحد في مواجهه بعضها لتهديد امن الخليج ..¡¡

  • عُطارد
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:46

    واتا را ما كاين لا ايران ولا هم يحزنون هادو عيطو لمساعدة من أمريكا الا والقضية حماضت هاد داعش من جنود السّنة جراو على جيش كامل بالحدود ومصورة باليوتوب وداخلين بنصر بالمدن العراقية آش من مقتدى الصدر او قيس الخزعلي اذا كلموا أمريكا الا وأنهم لم يستطيعوا صدّهم فهنيئا للسنيين بهذا النصر ومن نصر الى نصر بإذن الله .

  • Yassine
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:48

    امة أصابها الجهل والتخلف فراحت تقضي وتدمر نفسها بنفسها !

  • Le meknassi
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:50

    à mon avis je vois que l'Amérique doit laisser les sunnites et les chiites mourir c l'ocaz d'en finir avec ce virus mondial

  • anouar
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:52

    السبب راجع لعدة امور اولها التطرف الديني و انعدام الديموقراطية التي تؤدي للتطرف ثم للتدخل الامريكي في المنطقة فأي منطقة في العالم طمعت فيها امريكا إلا و قامت الفوضى إنها لعنت البترول إعطي لأمريكا 90 في المئة م ن ارباح البترول عن طريق شركاتها و من لم يقبل فله اختيارين الحرب او القبول بالامر الواقع … فالمنطقة لم تكن تعاني من كل هاته الامور قبل مجيء اسرائيل و امريكا ….كانت الفوضي في فيتنام ، اليابان ، اوروبا الشرقية ….

  • moha
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:55

    ا لمسلم يقاتل اخاه المسلم لاحول ولاقوة الا بالله الجهل هو اساس ذلك

  • roudani
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:57

    الفتنة أشد من القتل
    ستتفرج الدول الغربية على تناحر المسلمين فيما بينهم. إنه زمن الفتن بامتياز
    اللهم احفظ مغربنا من هذا

  • mujahid
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:59

    الانتفاضة السلمية التي قام بها سكان الانبار السنة لم تثر أي انتباه لأحد وقوبلت بالتجاهل من الداخل والخارج وعندما لجأت الانتفاضة الى السلاح للدفاع عن نفسها وحقها في الوجود ألصقت بها تهمة الانتساب الى "الدولة الاسلامية للعراق والشام " حتى تنتزع منها شرعية المقاومة المشروعة وعكس سوريا وبسرعة لافتة تتحرك دول الاستكبار العالمي للتدخل رغم أن الثوار لم يستعملوا لاسلاح كيماوي ولا نووي ولا جرثومي وكما عادة الكفار والمنافقين همهم الوحيد هو محاربة الاسلام دين التوحيد والفطرة .
    لقد اكتمل سيناريو الحرب في كل مكان على الاسلام ورموزه الفن السينما العسكر المنافقون الاقتصاديون وحتى خدام الحرمين وأمراء المؤمنين كلهم في معسكر واحد .

  • HICHAMADRID
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:07

    اكلت عندما اكل الثور الاسود
    يبدو ان العالم الاسلامي السني ما يزال نائما و بالخصوص دول الخليج التي يتم حفر الارض من تحت ارجلهم من طرف ايران الشيعية وهم يتفرجون لا هم مع اخوتهم السنة او اعدائهم الشيعة ام مع الامريكان و الغرب , انهم لا يفلحون الا في اشعال النعرات بين الشعوب السنية , لقد اقتربت ساعة الصفر لدول البيترودولار للعودة الى البادية لترعى الابل و المعز , فما يقال على الثور الابيض حين قال لقد اكلت عندما اكل الثور الاسود ينطبق على العرب – اشداء على بعضهم رحماء مع الغير…, تمتعوا يا اهل الخليج في بنات الفقراء من دولنا سيئتي يمكم لتروا بناتكم يدنس شرفهن من الشيعة امام اعينكم لتشربوا من نفس الكئس …
    انشري يا هسبريس فانكي تتصفين بالمصداقي والحرية و الحياد

  • winners2005
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:09

    تحيا دولة الإسلام في العراق و الشام

  • من أجل العيش في سلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:12

    باختصار، العلم نور و الجهل عار .. مصداقا لقوله تعالى، العزيز الجبار: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " .. "و إن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب و ما هو من الكتاب "

  • كلمة حرة
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:15

    الى كل من يقول و يدعي ان داعش هي من تحارب وحدها في ساحة المعركة ضد حكومة العراق العميلةفاقول له ان من يحارب في ساحة المعركة هم فدائيو العراق الاحرارو ضباط جيش النظام السابق و ابناء السنة الدين داقو الويل من المليشيات الشيعية و قوات الجيش و الشرطة الملكي الطائفية فالاقتصار على كلمة داعش في المنابر الاعلامية هو مبرر لدخول ايران في المعركة بداعي حماية امنها و دلك لتصفية حسابها مع سنة العراق و هدا تمهيد لتفعيل لخطة المد الشيعي االفارسي و بتالي لفرض سيطرتها على المنطقة بمباركة امريكية مخفية.

  • مغربي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:22

    سبحان الله مبدل الأحوال
    العراق بتاريخه وبتقافته هاهي اللن تتخرب والأسف

    اينكم يارجال العراق وجيش العراق هربت من مدنكم. حطي تم السلاح وحملتم السيوف يالكم منجبناء ان ثم الدين ستحمون مقام ( سيدنا علي كرم الله وجهه) والنجف الشريف ياويلكم من عقاب الله.
    لين الحكي والكلام علي المغرب وشعب المغرب ونساء المغرب الدي توصف نه ببلد الفساد والدعارة والفقر لا لا لا لا لا ثم لا لا لا يا عراقيون المغرب والمغاربة دولة الرجال ودولة الشجعان والتاريخ يشهد علي هدا والإسلام المسامح والمتين بقيادت أمير المؤمنين محمد السادس الدي ينتمي لأهل البيت صلوات الله عليهم .
    أتمنى لالشعب العراق المسلم الاستقرار والأمن والسعادة

    وكفاكم سبا ونقدا علي سيدنا (عمر) وسيدنا (عاءشه)

    كلنا مسلمون والشهادة ان ( لا الله الا الله ومحمد رسول الله )

  • الطوفان قادم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:31

    هذه فرصة سانحة لكل حكوماتنا الديكتاتورية للزج في السجون بكل معارض يطالب بالتغيير أو الإصلاح داخل بلده بدعوى انتمائه لداعش بعدما أصبحت تهمة الانتماء للقاعدة متجاوزة ، و لا بأس من تفجير بسيط في شارع فارغ أو عمارة في طور البناء ليكتمل السيناريو لأن حروف داعش في قاموس عقليات حكامنا المتحجرة لا تشير إلى الدولة الإسلامية في الشام و العراق بل تفسر عندهم على هذا الشكل :
    د = ديموقراطي
    ا = اصلاحي
    ع = عقلاني
    ش = شعبي
    الاعتقالات بطبيعة الحال ستطال المسلم المعتدل و المتطرف و العلماني و الأمازيغي و العربي و الأفارقة المهاجرين و المعطلين بكل أعراقهم و اللامنتمي الذي سيحتج على غلاء المعيشة و ارتفاع فواتير الماء و الكهرباء و من يكتب أو ينتقد على صفحات هسبريس و هؤلاء كلهم داعش و لن ينجو إلا قوم طاحش أي :
    ط = طبالة الحزب المتسلط
    ا = اباطرة الفساد و نهب المال العام
    ح = حلايقية المشهد السياسي الحكومي و البرلماني
    ش = أترك لكم فرصة لتفكروا معنا قبل اعتقالكم في ما يناسب هذا الحرف الذي لا يعني في نظرنا لا الشرف و لا الشرعية و هو أقرب إلى الشمتة التي نعيشها منذ 2011 .

  • قال الله عز وجل"لا خير في...
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:34

    قال الله عز وجل ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما )

    (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)- النساء93

    ليست الفئات المتحارببة والمتناحرة هي التي تؤدي الثمن بل الاطفال والصبية والنساء والعجزة والمرضى … هم الدين يؤدون الثمن غاليا وغاليا جدا .

    فعلى المجتمع الدولي ان يتحرك خاصة الدول الاسلامية السبعة والخمسين لايجاد حل سلمي سواء في العراق او سوريا .

    وقانا الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

  • اللهم انصر السنة بالعراق
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:34

    لو تغلبت الشيعة بإيران والعراق لحاول الشيعة اجتثاث كل السنة من العالم لحد الان إيران تدعي ان أعدائها هم اسرائيل وامريكا ولكن والله أعدئها الحقيقيين هم السنة وبدأت تحاول نشر التشيع بكل البلدان العربية حتى فيما بعد يسهل عليها قتال كل السنة بمساعدة المتشيعيين بالبلدان العربية والدليل مايحدث باليمن والكويت والبحرين والاكثر مايحدث بسوريا اللهم اقضي عليهم يارب وأنصر إخوتنا السنة بالعراق امين

  • ﻣﻨﺖ سويلم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:35

    ﻧﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﺳﺘﻐﻠﺎﻟﻪ ﺟﻴﺪﺍ

  • عباد الأورو
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:35

    إلى التعليق رقم 7 أسأل الله أن يديمها نعمة لك ويحفظها لك من الزوال،وأن يتم نعمته عليك بحشرك معمهم يوم الحساب أميييين،يا عباد الأورو

  • rachid
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:37

    السياسة الجديدة الأمريكية الصهيونية هو تحطيم وإتلاف قوات الدول العربية بنفسها باسم الثورات وشعل الفتنة بين الشيعة والسنة وعلى رأس ذالك حرب مرتقبة يعد لها التخطيط من قبل بين إيران كشيعة والسعودية وباقي دول الخليج والرابح بين ذالك أمريكا وإسرائيل فليحذروا مسلمي العرب في المنطقة من جرهم في هذا المستنقع القريب….هناك أولويات جديدة لتقسيم المنطقة

  • طنجاوي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:42

    لقد صرح مسؤول بداعش انهم زاحفون لبغداد الرشيد ليصفو حسابا سابقا مع الشيعة وانهم داهبون لكربلاء ليهدموا اصنام الشيعة …فعل السيد السيستاني ان يامر اتباعه بان يفرشوا الورود وان يمدو اعناقهم لكي تقوم داعش بفصلها عن الاجساد ..فكان على حسن نصر الله ان يقوم بنفس الفعل .فهاؤلاه جنود الله على الشيعة وهم مؤمرون ..ياله من غباء.

  • احمد علي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:56

    اريد ان افهم لماذا كل هذا التحامل على اهل السنة سواء كانوا دولة الاسلام في العراق وفي الشام,بينما الشيعة يناصرون بعضهم البعض ونحن اهل السنة لانفتئ نتهم اخواننا كأنهم وهم الذين يرهبون وليس الشيعة الذين تظلموا على اهل العراق من سنة وما يجري في سوريا من تحالف شيعي اراني ولبناني وسوري وعراقي على امتنا السنية..كيف تتهمون داعش بالارهاب وما يقوم به الشيعة افضع من ذلك ..على الامة من شرقها الى غربها ان تناصر اهلها في العراق ضد التحالف الشيعي ونقف وقفة رجل واحد لان في الاخير هؤلاء اخوتنا من اهل النسة والجماعة

  • rachid
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:58

    الحرب اهلية لا ضرورة لتسييسها
    داعش هذه ﻻ تمثل الامة الاسﻻمية بشكل او باخر واﻻسﻻم بريئ من اعمالها

  • قيصر
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:05

    اللهم قنا شرهم وضرهم واحفظ اﻷبرياء في كل مكان.
    بعض الناس مخطؤون في فهم مايجري على الساحة واغتروا بالشعارات الفارغة لهذا التنظيم.
    انظروا إلى فسادهم وفتلهم للناس بغير حق وأفكارهم المصطنعة.

  • Moe
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:09

    الخونة يستعدون للفرار ..باعوا العراق وهمشوا اهله ونهبوا ثروثه…اتباع صدام رحمه الله لن يتركوا ذلك الوطن العربي في يد الخونة والعلوج….
    النصر قادم لامحالة والعزة لله ورسوله والمؤمنين…فليسقط الخونة.

  • Mowaaatén
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:18

    فوضى تحت جنح الظلام .بين جماعات تنهل من الاسلام….لكن:
    كل جماعة منها تتبنى "الاسلام الصحيح".وتقصي الاخريات . تكفرها. تحاربها.. تقاتلها.
    لنفترض- من باب الانصاف ودون اقصاء اية جماعة- ان جميعها يمثل
    الاسلام. فسيكون قضاء الاسلام : القاتل و المقتول في النار..
    و ان لم يكن كذلك .فاين الاسلام من كل هذا.ان كنت داعشيا او….قتلتك النصرة او … ان كنت نصرويا او…قتلتك جماعة اخرى وما اكثرها..
    انه الظلام يقاتل الظلام تحت جنح الظلام.

  • rachid
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:24

    من عادة السنة عموما، والدواعش خصوصا، أن يبدؤا المعارك لكن نادرا ما ينهونها.
    وفي الحرب بين إيران والعراق عبرة حيث فر كلاب البعث بعد ثمان سنوات من الحرب.
    الداعشيون يعلمون عبر إبن تيمية حقيقة الروافض لهذا فهم يأخذون محاذيرهم عند التعرض لهم.
    لا يغرنكم طول لحاهم فعمائم أهل البيت أطول وأشد وأصلب.

  • مغربي وافتخر باسلامي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:27

    صرح الدكتور طه الدليمي المتخصص في نقد عقائد الشيعة على قناة وصال بان الدولة لإسلامية هي من حررت نينوى و الموصل ومشاركة العشائر كانت بسيطة جدا ولا بد ان ننسب الفضل لأهله…

  • اسلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:33

    دولةالاسلامية في العراق والشام وليس داعش ارحمونا

  • bahsin
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:35

    الجزيرة هي سبب كل الفتن الموجودة في الدول العربية

  • مسلم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:37

    المجوس و شيعتهم يعتبرون مليشياتهم و عصاباتهم المسلحة شرفاء و ابطال و مقاومين و في المقابل يعتبرون اهل السنة ارهابيون يجب قتلهم و لهذا يتعاونون مع امريكا – الشيطان الاكبر حسب عقيدتهم – لاذلالهم و قتلهم.

    على امريكا ان تتحمل مسؤولتها التاريخية في العراق فانحيازها لمجوس ايران و تسليم حكم العقراق لشيعة المجوس في العراق على حساب اهل السنة و تدخلها كلما فشلوا في ادارة الدولة لقمع اهل السنة و اذلالهم لصالح المجوس و شيعتهم لن ينساه المسلمون قاطبة في مشارق الارض و مغارها.

    و الله سبحانه و تعالى لن يرضى بهذا الظلم الذي حل باهل السنة في العراق منذ الاحتلال الامريكي 2003 الى الان و سينتقم الله عز وجل من الظالم للمظلوم اما عاجلا او اجلا وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.

  • احذروا دولة الدجال..
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:40

    إنها مؤامرة خبيثة بين أمريكا الإمبريالية مع دولة الشرك الإيرانية الانتهازية من أجل إضعاف الجيش العراقي الذي كان أقوى جيش عربي زمن صدام رحمة الله عليه، جيش كان يسع الجميع وتصدى للهجمة الفارسية في أوجها، لأن صدام كان لديه إحساس بخطورة قيام دولة الدجال الرافضية، والدجال سيخرج من مدينة أصبهان الإيرانية حسب الأحاديث المتواترة عن رسول الله -ص-.. فحول المتآمرون الجيش القوي إلى جيش طائفي شيعي جبان يفر كالجرذان يتخلص من الزي العسكري ومن العدة والعتاد.. وها هو الرئيس الإيراني المعتدل روحاني (ليس في القنافذ أملس) يقترح على الأمريكيين من جديد تدخلا عسكريا جديدا في العراق، لمساعدة جيش المالكي الرافضي المهزوم..
    تبين الأحداث لماذا ذكر الله سبحانه الروم المسيحيين في سورة الروم وسماهم مؤمنين، وأعرض سبحانه عن ذكر الكيان المشؤوم المدعو إيران "ألم غُلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين".. لكنه سبحانه وصانا أن لا نكون منهم في نفس السورة "ولا تكونوا من المشركين: الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا" فشيعة الكيان المذموم استغلوا الاسلام فقط للانتقال من المجوسية إلى الشرك: "يا علي.. يا حسين..

  • maghrebi in holland
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:45

    كل مافي الأمر هو أن العراق يريد أبناءه إسترداده من أبناء القردة والخنازير سكان المجاري وشاربي البول وآكلي غائط المعممين القردة الكفرة حمير اليهود العراق لأبناءه المسلمون السنة والمسيحين وليس للجرذان ،مايسمى بالحكومة والجيش المجوسي كان طائفيا بكل ماتحمله الكلمة من معنى والمالكي المجرم الحقير كل مقدارات العراق وضعت تحت تصرف الجرذان في قم ومن أين كان تتي المليارات للحرب الشيعية في سوريا ليست مال المسلمون في العراق إلى الأمام يا مجاهدين لاتتركو جرذ واحد فوق أرض الرافدين
    للأخ الكاتب الحرب الأهليةكانت تمارس على المسلمين السنة من الروافض الكفرة 11 سنة في السجون المعتقلات والتهميش وحتى العب السني الدي كان قد ضلل بما كان يسمى بالصحوات الخونة المحسونين على السنة لقد إستنجد بهم الهالكي وبرئيسها الخائن الدي قضى عليه أبناء العشائر السنية وبعدما تركه الناس كلهم لمعرفتهم الحقيقة والتي هي أن في السابق ماإن إنتهت مهمتهم حتى زج بهم في سجون الروافض
    كلمة صغيرة للدين يقولون السنة والشيعة الروافض أخوة فهدا كلام تافه نحن المسلمون وهم مجرد كفرة يحاربون دين الله

  • أبو أيوب
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:47

    بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه أما بعد فإني لا أعلم حقيقة من الظالم و من المظلوم في عراقنا الحبيبة لأني بعيد جدا عنها و الوثوق بالإعلام أمر خطير.فقط ذكرني قول المالكي في ثنايا المقال بما كان يقوله معمر القذافي لليبيين و هو لا يدري أنه سيموت شر ميتة

  • افيقو ياعرب
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:48

    ا ين انتم يااهل الخليج اسقطتم الزعيم صدام رحمه الله وانفقتم مليارات لاسقاط مرسي وتركتم الشعب السوري يموت في محنته وحيدا بعدما دفعتموه الى النار الطاحنة هاهم ضباته يستقلون وجهنم الايرانية على ابوابكم فاين المفر هل تطلبون المساعدة من امريكا انها الحماقة لان لافرق بين امريكا وايران كلهم متفقون عليكم ويضحكون عليكم مند القدم وخطاب روحاني امس خير دليل قال ياامريكا ادا اردت المسا عدة نحن على استعداد لم تعد امريكا شيطان في اعين ايران

  • opinion
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:51

    L'intervention de l'usa en iraq est tj rapide mais en syrie ne se fait plus! n'a-t-il ps de haine envers "Assunna"!? L'iran soutient 'achiaa' shiites n'importe ou et comment tandisque L'A.S , L'E.A et la majorite des pays du golf bulverssent et abattent les sounits 'Assounna' n'importe ou et comment. C'est ca la difference entre L'iran et les miserables pays du golf. Le 1er est malin , les autres sont naifs ou plutot idiots.Le monde occidental prend les sionistes et les chiaa pour des victimes de racisme , ses derniers en profitent pr masacrer et aneantir les '«sounni»' même ds leur pays d'origine sous n'importe quel pretexte.

  • ahmed
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:53

    هناك خيار ياما أن نلتحق بالدول العلمانية المتقدمة الديمقراطية أو أن نتعفن مع الدول الدينية المتخلفة
    تنميرت

  • سعيد
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:06

    السنة يتعرضون للظلم في العراق ونحن معهم ليس من منطلق الدين فقط ولكن من منطلق الانسانية كدالك

  • anarchie constructive
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:08

    Et bien ,voila la démocratie apportée par les sionistes américains dans le monde arabe (Irak, Lybie….)et qui a été digérée par les naïfs dans le monde arabe et financée par ces criminels des dirigeants du golf et à leur tête les saoudiens, qui comme je l'avais dit des milliers de fois sur ce site , que ce sont eux qui constitue le plus grand danger pour nous peules arabes et nos futures générations, que dieu nous se débarrasse le plus tôt possible de ces minables et criminels de la nation arabe et musulmane.

  • أهل السنة اهل الدين الحق
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:11

    في رأيي أرى أن ما يحدث الآن في العراق هو سوى خطة لتقسيم العراق، الخطة الصهيونية التي أُدْرِجت منذ الإطاحة بصدام لإضعاف العراق والعالم الإسلامي وخصوصاً أهل السنة، للنيل من بعد ذلك من بلاد الحجاز. أقول للسعوديين كفاكم سباتاً ستأكلون يوم أكل الثور الأبيض

  • moi
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:16

    الفرج ات ياامة محمد وقد ان للمسلمين ان يزاروا بدين ربهم ويابنو علمان سوف تعلمون عما قريب بفضل الله ونصره انكم الخاسرون

  • احسان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:19

    من حفر حفرة لغيره وقع فيها. امريكا وايران واسرائيل ومعها الانظمة العربية المستبدة بشعوبها تقترب اقدامها من الحفر التي حفروها للمستضعفين في الارض. حين تتمادى قوى القمع والقهر في استفرادها بالشعوب وتستمر في عماها وتجبرها تتحالف الشعوب وتتحامى مع اي شيطان ترى فيه القوة التي ستوقع بمضطهديها ومحتقريها ومستضعفيها في الارض. فكونوا على يقين بان الانتصار في الاخير سيكون للمستضعفين والمقهورين والمضطهدين فوق ارضهم. لا امريكا ولا اسرائيل ولا ايران ولا الجيوش الطائفية ولا حكام الاستبداد. اذا اراد الله شيئا يقول له كن فيكون. اما المخططون للايقاع بالشعوب واصحاب النيات السيئة فنهايتهم في الحفرة التي حفروها بايديهم.

  • khaledtop
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:22

    لاحولة ولاقوة الابالله
    ماههدا الغباء
    30000جندي يتركون ثكناتهم مع معداتهم بدون قتال ولاحرب
    وياتى الاعلاميون والصحافة ويقولون (داعش ) انتصرت وستتزحف الى بغداد
    لااحد يصدقكم ولايثق في اعلامكم المزيف
    انتدهت خرافة القاعدة الان تغيرون الاسماء (داعش )
    داعش في سوريا في العراق في ليبيا وفي مصر (قال السيسى انه منع مصر من داش؟؟؟
    خارطة الشرق الاوسط هي :
    العراق الى 3اقسام (شيعة في الجنوب السنة في الوسط والاكرادفي الشمال)
    سوريا 2 الشيعة والعلويين في الشمال والسنة في الجنوب
    ليبيا 2شمالا حفتر واعوانه
    جنوب ازلام القدافي
    اليمن 2
    حديث الرسول (ص)
    في العراق جبل من دهب يتقاتل عليه الناس يقتل من كل 100يموت99
    انه الدهب الاسود (البترول)
    انه اسود بهده الحروب

  • عبد اللطيف
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:28

    سياسة الإقصاء الممنهج لفصيل عريض من المجتمع تبقى قنبلة موتوقة تنتظر السلطة الحاكمة وهكذا علمنا التاريخ

  • تل الرماح
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:29

    أن الملاحظ للمشهد السياسي للمنطقة يستنتج أن الخطة الصهيونية الأمريكية تسعي لإشعال حرب طائفية تهلك الحرث والنسل عن طريق دعم الدكتاتوريين كالمالكي بالعراق والأسد بسوريا وغض الطرف عما يقوم به الإيرانيون من جهة وحزب الشيطان من جهة وكل هذه الأمور هذفها استأصال الحق وأهله ونشر الدمار والخراب والظلام بمسي محاربة الإرهاب تارة والقاعدة وداعش الذين ماكانوا ليتواجدوا لولا الظلم والقهر الصهيوأمريكي الشيعي ولقد استنفر الأمريكان بوارجهم لمجرد ضعف جيش المالكي فيما كانوا مستكينين سنين من بطش المالكي علي سنة العراق بل ربما راضين تمام الرضا لجرائم المالكي والأسد علي السنة.

  • Samir
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:31

    داعش وما يصاحبها من قتل كل مسلم لا يوافق اراءه الضعيفة والمتخلفة لم ولن تنجح ولكن ستنقلب الاوضاع والاحوال ضده انشاءالله.

    يدعون انهم يربدون دولة الاسلام ولكن الحقيقة دولة الاسلام تبنى بالافكار والسياسة وليس القتل.

    يقتلون كل سني وشيعي دون خوف من الله. واهل السنة والشيعة اخوة ومسلمين رغم اختلاف الاراء.

    داعش خوارج العصر ويستغلون شبابا ضعاف العقول.

    لا تنجح هذه الامة الا بالفكر والابتعاد من الغرب!

  • abdelouadoud
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:55

    صدق من قال العراق لن يحكمها إلا دكتاتور مثل صدام

  • اصيوان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:59

    انه مخطط الحكيمين العاقلين الأسرائيلي والغربي لأقتطاع شجرة الدم المحمدية.اليس فرعيها الأصليين هما الشيعة والسنة؟اذن حل اجل اقتتال الأخوة الأعداء لينتبه المغفلون الى ان المحمدية مجرد ايديولوجية عربية استعملت للتسلط والتوسع والأستغلال.فكيف يقتتل من منهلهم واحدا لولم تكن وراء المذاهب مصالح دنيوية خاصة؟.شكرا للحكيمين المذكورين لمساهمتهما الفعالة في محاولة نقل شعوبنا الملعوب بها باسم المحمدية الى عصر الفكر العلمي عصر النانو تيكنولوجي وغزو الفظاء واخراجنا من فكر بول البعير ورضاع الكبير.

  • a.a
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:01

    اعتقد ان ما يحدث في العراق حاليا سيعقد الوضع ليس في العراق فقط بل في المنطقة باكملها لهذه الاسباب :
    اولا، حكومة المالكي ليس لديها النفوذ والسلطة الا في المناطق ذات الاغلبية الشيعية ،كما ان قوتها العسكرية متمحورة اساسا في بغداد وهذا خطأ استراتيجي كبير حيت يجب تامين ليس فقط العاصمة بل الطرق المؤدية اليها كما و متعارف عليه في الاساسيات الجيوحربية. ثانيا؛ الضربات الجوية وهي الحل الانجع يلتزم تدخل استخباراتي امريكي لتحديد الاهداف الشيء الدي قد لا يكون بدون اضرار جانبية لان الضربات الجوية كي تكون دقيقة لابد لها من معلومات استخباراتية من الارض . ثالثا، من وجهة نظر عراقية : اي تدخل اجنبي هو وقوف القوى الدولية الى جانب حكومة شيعية ضد السنة وهو امر مرفوض. واخيرا ماتقوم الولايات المتحدة حاليا هو نوع من الابتزاز لنظام المالكي عبر ربط التدخل الامريكي بتنازلات يقدمها لصالح السنة المعتدله في العراق . لان الادارة الامريكية متخوفة من دخو الحرس التوري الايراني على الخط.

  • filali
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:27

    الخيار الامريكي : /يتطلب بعض الوقت/ انهم المسلمون يتقاتلون فيما بينهم …الخ

  • abdou
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:36

    العالم كله يرقب فقط تحركات الجماعات الإسلامية السنية وينعتها بالإرهابية أما الجماعات الإرهابية الشيعية فيغمضون العين على جرائمهم في سوريا لبنان اليمن العراق وحتى في إيران حيت يقتلون ويعدمون إخواننا السنة في الأحواز ولا أحد يهتم لذلك.
    لقد أظهر الغرب أن عدوه الأول و الأخر هم أهل السنة و الجماعة حيث يصرون على توسيخ صورتهم بنعتهم بالإرهاب و إنعدام الإنسانية ويتناسون القتلة المسيحيين و الشيعة الدين يدبحون المسلمين في كل بقاع الأرض بتواطؤ سياسي وإعلامي خبيث.أفيقوا يا سنة و كفى من القول بتقريب بين السنيين و الشيعة.فعدونا الأول هم الشيعة الرافضة الصفوية أما إسرائيل فهي عدونا الثاني كونه يجهر بعداوته و لا يستعمل التقية.

  • مغربي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:44

    شيئ غريب الاحضه هو ان العديد من المعلقين متضامنون و يساندون ما يسمى ب"داعش" و تناسو المدابح و التي ارتكبوها في سوريا و الرؤوس المقطوعة التي يتباهون بها ….و اخيرا ضهرت اولى صور المجازر التي ارتكبوها في العراق …..

    اضن ان الاسلام المتشدد اخد في التصاعد في هادا البلد الدي يدعي التسامح و هادا ما نجنيه من الشرق …فساد و تشدد و تخلف

    انشري يا هيسبريس

  • بريك عبد العالي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:49

    ان كل ما يجري الان على أرض العراق والشام ناتج عن ظلم الأنظمة العربية والاسلامية لشعوبها والظغط يولد الانفجار فاذا عدنا الى الوراء نجد أن غالبية الجهاديين سبق وأن تعرضوا للظلم على يد أنظمتهم اما بالاعتقال التعسفي او الاختطاف من المنازل وامام أعين الأطفال والسجن بدون مبرر سوى كلمة الارهاب التي أعدتها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل معا وفرضتها واقعا على الدول العربية والتي نتج عنها اعتقال الألاف بل الملايين من الأبرياء في كل سجون العالم وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الحرب التي تخوضها أمريكا نيابة عن اسرائيل ضد الاسلام والمسلمين في كل بقاع العالم وحتى في بورما وافريقيا الوسطى والهند وفي كل بلد ترفع فيه كلمة لااله الا الله وهذا لا يعني أن أمريكا لوحدها تخوض هذه الحرب بل كل من هو عدو للاسلام فغاية أمريكا هي الحفاظ على قوة اسرائيل وخلق عدة جبهات قتالية في جميع المناطق المتوترة وتشغلهم عن هدفهم الحقيقي الذي هو تحرير فلسطين والقدس الشريف واقامة دولة فلسطين المستقلة .والنتيجة هي أن أمريكا ستخسر الحرب والعرب يجب أن يراجعوا أوراقهم فان الدائرة تدور ولا يدري أحد أين ستستقر مرة أخرى والسلام

  • Macro Ka
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:00

    المسألة أكبر بكثير من هذا .. المستفيد الأول من هذا الصراع هو الولايات المتحدة، فعندما أسقطت صدام حسين واقتحمت العراق بدعوى امتلاك أسلحة الدمار الشامل كانت قد ضربت عصفورين بحجر واحد، إسقاط صدام وتكوين حكومة عراقية تحت سيطرتها، وبالتالي تكوين منظمات إرهابية عراقية تسيرها أمريكا على كافة الحدود، شمالا مع تركيا، غربا مع سوريا، وشرقا مع إيران، أما جنوبا فهناك أكبر عميل لأمريكا (السعودية) .. لكن كيف لا نجد أمريكا طرفا في العمليات الإرهابية؟؟ الجواب هو أن أمريكا تدخل الدول أو المنظمات التي تسيطر عليها في المفاوضات لكي لا تظهر هي في الساحة، وعند فشل هذه المفاوضات تدخل في عمليات التصفية وتقوم بها هذه المنظمات أيضا ويشترط على هذه المنظمة أن تعلن نفسها المسؤول الأول وتبرأ أمريكا، ولا يمكن أن ترفض أي هذه المنظمات هذه الأوامر، وإن حصل وتم الرفض يتم تصفية هذه المنظمة وإحداث منظمة أخرى بدعوى أنها منظمة إرهابية، والهدف هو تشتيت سوريا شرقا وإيران غربا، أما عن تركيا فهي دائما ما تعلن الحياد مخافة الوقوع في أزمات دبلوماسية من جهة، واندلاع حرب بينها وبين المنظمات العراقية الأمريكية على الحدود من جهة أخرى

  • mohajir
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:24

    لهذه الاسباب ومن اجل وقاية البلد من الفتن اخطار صدام لحكم ديكتاتوري ايام رءاسته للعراق,فلااحد يمكن استقرارالوطن الان.

  • سهم الله
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:40

    من الاخ سهم الله الى كل اهل السنة عامة.
    لقد ظلَّ الزعماء السياسيون الخونة من أهل السنة على مدار عقد حصونًا وجُدُرًا بين الروافض والمجاهدين، إذ باعوا دينهم وخانوا أبناء جلدتهم حين دخلوا مع الحكومة الصفويَّة في العملية السياسية المزعومة، فدافعوا عن الروافض دفاعَ المستميت وباعوهم بفتات المناصب كل شيء، ورسَّخوا لهم حكومتهم، وأطلقوا لهم العنان يقتلون ويأسرون ويغتصبون ويعذِّبون بأهل السنة، حتى إذا ما امتلأت سجونهم من رجال ونساء أهل السنة ونهبوا وسيطروا على ثروات العراق بدؤوا بشركائهم وحلفائهم من مجرمي أهل السنة يجتثونهم ويستأصلونهم واحدًا تلو الآخر.

  • Salmane
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:50

    هي بداية فتنة عظيمة ذات عواقب خطيرة لا يعلمها إلا بالله سواء تدخل الأمريكان أو هم و أحلافهم لأن طابع المعارك ستكون دينية إذن مقدسة من كلا الطرفين و الأطراف من سنة و شعة و صهاينة و مجوس و صليبية …و أخطر المعارك عندما تكون أهدافها كذلك…و طبيعة التشكيلة السكانية تفرض ذلك …الأمر لا يحتاج إ لىتحليل معمق…إنها قضية أكون أو لا أكون هي قضية بقاء و لن يبقى إلا الأقوى …و البقاء لله العلام الحكيم يرى ما لا نرى ، '' و لما طغى الماء حملناكم في الجارية " صدق الله العظيم و لربنا في خلقه شؤون

  • عزة ابراهيم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:55

    بسم الله الرحمن الرحيم
    " سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر"
    نشامى القوات المسلحة ورجالات المقاومة الباسلة والبعث العظيم بقيادة "المهيب الركن عزة ابراهيم " يبشرون الأمتين العربية والإسلامية بالنصر القريب والفتح المبين والإستعداد الكامل لاشعال معارك المصير ضد حكومة الغبراء ومن يناصرها، ولينحر المرتزقة في بغداد وعلى اسوارها .
    والله اكبر والنصر للعراق

  • Nehro
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:01

    كل من بنسب ما يجري بالعراق من ثورة مسلحة و إنجازات هذه الثورة لداعش فهو أما ساذج او بوقا لأعداء السنة العراقية، الذين يحاربون الان فياد عراق هو خليط من شباب العشاءر و الأحياء و الحرس الجمهوري لعهد صدام( البعث) و كذلك داعش التي كانت تمثل 20% أما الان لا تميل اكثر من 5% و سيتم تذويبها.
    و لقد اعلن طارق عزيز لن يكون لداعش اي وحود. ولعلم من لا يعلم فان المعركة تدار من طرف ضباط جيش صدام و منهم يقود الطاءرات التي اغتنمها الثوار.
    و أخيرا لان عزت الدوري يشرف على عمليات التخطيط مع الجيش
    الذين يحاربون هم سنة من كل العراق وجحوش داعش لا يسعون الا لتشويه الثوار السنة بالعراق.
    فهذا لا بنفي دور داعش لا سعال الشرارة الأولى

  • عبود
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:20

    على من؟ جاي هنا و مسمي رأسك مغربي و لهج ديالك عراقية و تمدح في المغاربة باش يتعاطفو معاك و سير بعيد علينا الشيعي انت عراقي و شيعي.
    نقلبها للفصحى
    الأماكن المقدسة عند السنة هي ثلاثة و الجميع يعرفها و لا احد منها موجودة في العراق او ايران اما كربلاء و النجف في العراق و قم في ايران فهذه ارض لا مقدسة و لا مباركة مثلها مثل القطب الجنوبي، الحمد لله أعطانا عقل نفكر به و عقيدة نأمن بها و لا نعبد الا إياه
    اما عبادة القبور و انتظار الشيخصيات الخيالية الخارقة و عبادتها فتركناها لكم

  • متتبع
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:29

    الحقيقة التي يجب ان نعترف بها هو ان (داعش) لا توجد في العراق فقد و انما لها امتداد في عدة دول و لها مشروع متكامل و هي من اجبرت الجيش الامريكي على الخروج من العراق و ستمون هي السبب في انهيار الراسمالية و في الازمة العالمية لان بسببها فقدت المتحكمة في اقتصاد العالم توازنها و هم يرفضون هذا الاسم داعش و انما يقولون انهم' دولة اسلامية في العراق و الشام'.و اعتقد ان المستقبل سيكون لهذه التنظيمات.

  • سجاد العبودة
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:31

    لﻷسف إن الحس الطائفي المتشدد الذي يكفر شيعة العراق هو الذي مهد ﻷسقاط مدن العراق بيد داعش والمتشددين

  • amar
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:37

    salam i swear that i have one irqui freind here in finland ,we were speaking about this matter,and he spoke with his freinds there in iraq and they told him:since they enter this da3ch .they live in peace ,better and they can be even all night out no problem .i was with him and listened all before they took out internet.so this information it s from the places where is this confilict and i swear it s like that.so i love da3ch and who ever is sunna now they live in security and peace wallah l3adim the media they lie .publsih hespress if u really believe in fredom

  • Free Thinker
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:01

    خاص غير نقراو لي كومونطي باش نعرفو بللي "داعش" عايشين معانا فالمغرب و تايتسناو غير الفرصة باش يرونوها. العالم الاسلامي غادي يتحول لساحة حرب عملاقة فالاعوام الجاية. الاسلاميين غادي يخرجو علينا.

  • محمد بن عبدالله
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:21

    من يتابع تصريحات كيسنجر الصهيوني يعلم جيدا ما يذبر لهذه الأمة يا ناس ليس بيننا وبين الشيعة خلاف أكبر مما هو بيننا وبين الصهاينة لماذا تستبدلون العداء الأعلى بالذي هو ثانوي ضدا للعقل والعلم … على كل الماسونية نجحت في خوض حروبها ذون دموع لأن القاتل والمقتول كلاهما عدو لها …وكيفما كانت النتيجة فهي تصب في مصلحتهم بينما نحن نختلف هل القبر يجب أن يسوى مع الأرض .. ذلك قبر لكن سوف تسويكم إسرائيل مع الأرض وأنتم أحياء ..عندما تنتهك قواكم …ودعوكم من أحاديث ضعاف وضعت لكم لتجعلوها بديلا للقرآن …واعتصموا بحبل الله جميعا

  • noran
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:34

    USA will not intervene they are very smart they are using their brains their interest is to see suni are killing shi3i and the shi3i are killing suni, so they will intervene when this war stopped to force the winner who will be very weak to protect their interest
    proud to be Imazighan

  • يوبا
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:24

    ازول ادا لم يتم تدبير الاختلاف بشكل حضاري و ادا لم يكون النقاش حضاريا و الفكر حضاريا و الاختلاف و التنوع عناصر قوة لا عناصر ضعف كما في العراق و الثار و الانتقام مفخرةكداب من يعتبر ما يحصل بالمناطق السنية بالعراق من صنع ارهابيي داعش الا ادا اضفنا لها داعش العربي الاشتراكي اي حزب البعث ما يحصل الان هو نتيجة للتظاهرات الرمادي و الانبار عموما برايء لا اضن ان مجموعات ارهابية بسيطة مهما كانت قوتها ستحتل بلدا بهدا الشكل هناك تنسيق قوي للرد على حكومة المالكي التي تتجاهل المطالب السنية و تسقط في نفس خطاء صدام هو الطائفية . مغربنا الحبيب يتجاوز هده المشاكل الشرقية التي لا نريد الارتباط بها نهائيا و ندعو الى التعددية الثقافية و اللغوية و تصحيح التاريخ و لا للاقصاء و التهميش تحت اي مسمى كان و لاي طرف. هدا ما تدافع الحركة الامازيغية عنه التعدد و الاختلاف و التنوع و تداول السلطة بشكل سلمي و حضاري التنوع هو رافعة للتقدم و البناء .اما اختزال الاوطان في فكر مشرقي ضيق نتائجه كما في العراق لن يغلب السنة و لا الشيعة سيكون تناحرا للديكة مشكلة سقيفة بني ساعدة لم تحل بعد .اطراف الحزب الهاشمي في تناحر

  • مغربي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:29

    المخطط أكبر من أن تدركه عقولنا الصغيرة ، أو تتحمله قلوبنا الحساسة….المخطط يرمي إلى إزالة مفهوم الدولة الوطنية داخل الأقطار العربية ، و جعلنا جهات و قبائل نقاتل بعضنا بعضا حتى تهنأ إسرائيل المباركة… بالمقابل تدرك مخابرات الدول العربية و مراكز القرار فيها ذلك جيدا، فإختار بعضها الإنحناء أمام هذه الريح العاتية علها تتجنب بعض بطشها كما في تونس و مصر ، و إختار البعض المواجهة و الصمود سواء إنهزم كالعقيد أو مازال يقاوم كالأسد….و في المقابل إختار آخرون العمالة التامة علهم ينجون كالسعودية و قطر و دول الخليج ….وإختار الآخرون إنتظار دورهم كالجزائر و المغرب …
    منطقة حرة بين العراق و سوريا للتسليح و ضرب البلدين ، و أخرى كذلك بين مصر و ليبيا… وأخرى بين تونس و الجزائر ……وأخريات علمها عند الله ستظهر في مكان ما فجأة و بدون علم …..
    لكن السؤال الذي نبحث عن جواب له : ما هو الحل أو المشروع المواجه لهذا العبث الممنهج؟ هل يكتفي العرب بالتشفي في أنفسهم الواحد بعد الآخر؟

  • numeiri ahamout
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:39

    .للأسف الشديد دول عربية – سوريا , و العراق , ومصر وربما تلحقها لبنان واليمن لا قدر الله – تحتضر امام الجميع بل بمساعدة الجميع امريكا و اليهود وايران و الخليج . ونخشى كمسلمين ان ينتج عن انانيتنا المفرطة و جهلنا بما يهدد كينونتنا في ظل الاستقطاب الاديولوجي الحاد بين العرب و المسلمين في مصر و سوريا و العراق تحديدا, و في صورة ناعمة في باقي الدول العربية والاسلامية كالبحرين و الكويت .أن ينتج عن ذلك خلق كيانات و دويلات داخل الوطن الواحد.وحينداك لن تقوم لدولة العرب و الاسلام قائمة بمنطق الاشياء حتى يأذن الله لذلك و ان كره الكافرون…

  • hmida dlo
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:50

    لنعد قليلا للوراء و الدي لم يتتبع الحرب مند بدايتها لم يدر شيئا 2003 اعلنت امريكا المجربمة الحرب على اهلنا في العراق و قتلت من السلمين مليوني و نيف ناهيك عن المفقودين و التشريد و الاغتصاب وووو و جعلوا عنوان هده الحرب بالشرق الاوسط الكبير كان لهم مخطط شيطاني يقوم على احتلال العراق باعتباره البوابة الشرقية لجزيرة العرب و الخليج و بعها الزحف الى اراضي المسلمين لتقسيم المقسم و تفتيت المفتت و اعادة تشكيل خريطة الشرق الاوسط حسب مصالح اليهود فهدا كله تمهيدا لاقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات لكن الامة تمرض ولن تموت فهي حية رغم الجراح و النكات سخر الله رجالا ادلة على المؤمنين اعزة على الكافرين من مهاجرين و انصار و نسفوا هده المشروع الخبيث نسفا و تبخرت احلام امريكا اللقيطة و بعد هزيمة امريطا الدين بعظ الناس يتخدونها رب من دون الله سلمت الشيعة مقاليد الحكم او بعبارة ادق جعلت الشيعة الكتيبة الاولى للدفاع عنها من ظربات المجاهدين وهدا ما نراه الان في العراق تكملت لاحداث حرب بين مشروعين خلافة اسلامية تتزعمها الدولة الاسلامية اعزها الله و مشروع بناء هيكل سليمان لظهور المسيح الدجال ……….

  • فيلالي نيت
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 01:13

    السلام عليكم ورحمة الله.
    إخواني أحبابي جمهور هسبريس العريض… أختصر عليكم الطريق لمعرفة الحقيقة فقط إبحثو عن شريط صليل الصوارم 4 نسخة كاملة ساعة ودقائق وستعرفون بعض الحقائق المغيبة إعلاميا…..

  • souhail
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 02:24

    التدخل الامريكي الباطل الذي اوصل اخواننا العراقين الى هذا الوضع الماسوي الدموي وكل تدخل امريكي سيساهم في تازيم الامور اكتر فاكتر. تحسب نفسها (supar man of the word)

  • صدام حسين يتوقع استشهاده
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 02:42

    أرجو من الإخوة مشاهدة فيديو رائع على اليوتوب لصدام حسين رحمة الله عليه عنوانه "صدام حسين يتوقع استشهاده في عيد الأضحى – فيديو نادر.." ووالله إنه صدام حسين صوتا وصورة صبيحة عيد الإضحى سنة 2002 ، حيث أخبر بالرؤيا التي بشّره بها الله سبحانه وتعالى فحكاها لشعبه بطريقة ذكية ومثيرة، وأخبر بأسماء كبار صحابة رسول الله الذين سيستقبلون روحه شهيدا مستشهدا في سبيل الله ، وفي حديث رسول الله -ص- ما معناه "انتهت النبوءات وبقيت المبشرات" وهي الرؤيا التي يراها الإنسان أو تُرى له، فتحققت صبيحة عيد الأضحى 2006 ، الرؤيا التي حكا عنها صدام حسين صبيحة عيد الأضحى 2002.. فهنيئا لك الشهادة التي بُشرت بها ثم نلتها تماما كما بُشرت بها.. قد يكون صدام حسين أخطأ في حق إخواننا من أهل الكويت أو إخواننا الأكراد لكن الأمور بخواتيمها.. فهو الزعيم الأول الذي استشعر خطورة قيام دولة الدجال الرافضية، حيث أخبر النبي -ص- في أحاديث كثيرة أن الدجال سيخرج من مدينة أصبهان في إيران وفي روايات أخرى مدينة أصفهان وهي نفسها..
    الفيديو مثير وجدير بالمشاهدة عنوانه على الyoutube "صدام حسين يتوقع استشهاده في عيد الأضحى – فيديو نادر.."

  • ابن البصره
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 07:46

    ما ان دخلت داعش الى ارض المقدذسات ارض الانبياء والاوصياء ارض العراق حتى عاثت بها فسادا فجرد اعداد النساء في كل منطقه ومعرفة حالتهن الاجتماعيه وفرض قوانين جاهليه بالجلد والقتل كل من يخالفهم الراي هذا لن ولم يدوم من الحكم الى ساعات او ايام والنساء العراقيات الشريفات انبل من ان يدنسهن الشيشاني والقوقازي والعربي الذي باع دينه بدنياة فان الشيعة لن تصدر امر بالجهاد عندما دمر مرقد الامامين العسكرين ولم تصدر امر بالجهاد عندما فجرت القاعده المساجد والحسينيات وقتل الاطفال والنساء في المدارس والاسواق الشيعيه الشعبيه لكن اعطت الفتوى بالدفاع عن الشرف والارض والمقدسات عندما دخل داعش الى ارض نينوى السنيه بمعنى انه الفتوى لحماية اهلنا من ابناء السنه من الارهاب التكفيري البعثي الذي يقوده اناس خانوا الوطن وترابه فالعراق باقي والسنه قبل الشيعه باقون في ارض الرافدين ارض الحضارات…..

  • brawlinx
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 10:10

    يقول الفيلسوف الالماني نيتشه : تنجح الاديان نجاحا باهرا في ثلاثة امور : ايهام الناس+السيطرة على الناس+بث التفرقة بينهم…

  • أبو عائشة محب أمهات المؤمنين
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:08

    إلى ابن البصرة 84

    بلادك ليست أرض المقدسات ، والعراق ليس بقعة شريفة ولا مقدسة ولا مباركة ، وليس للعراق قيمة في الإسلام – لا من قريب ولا من بعيد –

    وأما أرض المقدسات فهما أرضان وهما :
    1- الحجاز لأنها تحوي المسجد الحرام والمسجد النبوي ومايتبعهما

    2- الشام لأنها تحوي المسجد الأقصى ، وأنا لا أقول فلسطين وإنما أقول الشام لأن فلسطين والأردن وسوريا ولبنان هي بلد واحد ( في الأصل ) واسمه الشام

    وقد أسرفتَ في الكذب فقلتَ إن العراق أرض الأوصياء ، ولا يوجد شئ اسمه ( أوصياء ) ومن اعتقد بخرافة الأوصياء فهو كافر بالله ( كفر عناد وإصرار وتكذيب ) لأنه مكذّب لله حيث قال سبحانه: { رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } وأنت تكذّب الله وتزعم بلا حياء أن الله جعل حجته في أوصياء بعد الرسل – صلوات الله وسلامه عليهم –

    وليكن في علمك أننا في موقع مغربي ولسنا في موقع عراقي ، ولا يحق لك أن تأتي بأشياء دخيلة على المغاربة !

    وأبشّركَ أن المطبلين للرافضة بيينا هم عراقيون وليسوا مغاربة ، ونحن لسنا غافلين عن مكرهم وأساليبهم الخبيثة .

    وعلى كل حال : لك دينك ولنا ديننا ، وخير الكلام ماقل ودل !

  • réveil de l'idiot
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:28

    l'iran,chiite,a soutenu ,les deux guerres dévastatrices ,puis l'occupation de l'irak, la destruction de l'état et de l'armée en irak par les usa ,
    aujourd'hui, cet iran appelle les usa au secours de ses valets d'irak installés par l'armée us ,l'iran ne cache plus son alliance avec les usa face aux sunnites qui envoient leurs jihadistes déstabiliser le pouvoir chiite en irak,
    demain si les sunnites arabes du golfe sentent une menace iranienne alors ils feront appel à l'oncle sam pour les protéger et pourquoi pas une aide d'israel,
    au fait,ces sunnites et chiites qui se font des guerres,tous au nom de l'islam,veulent uniquement garder le pouvoir ,l'islam pour eux n'est qu'une couverture,car ils font appel tous à Satan us pour les secourir,
    l'idiot se réveille,il assiste au spectacle gratuit,

  • أبو عائشة محب أمهات المؤمنين
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:42

    أتدري – أيها القارئ – كيف رد أسلاف الرافضة على الحسن رضي الله عنه عندما بايع أخاه معاوية رضي الله عنه ؟

    نظر بعضهم إلى بعض وقالوا :
    نظنه والله يريد أن يصالح معاوية ويسلم الأمر إليه !
    ثم قالوا عن الحسن :
    كفر والله الرجل !
    وأطلقوا على الحسن لقب مذل المؤمنين !
    ثم جاء أحد الروافض الكوفيين وهو ( الجراح بن سنان الأسدي ) وقال :

    الله أكبر لقد أشركت ياحسن كما أشرك أبوك من قبل !
    ثم طعن الحسن رضي الله عنه في فخذه !

    وهذا ثابت في كتب الشيعة – أولاً –
    وثابت في كتب الرافضة – ثانياً –
    وثابت في كتبنا نحن المسلمين – ثالثاً –

    فمن كتب الشيعة – مثلاً -:
    كتاب ( تاريخ اليعقوبي ) لليعقوبي
    وكتاب (مروج الذهب ) للمسعودي

    ومن كتب المجوس الرافضة الاثني عشرية – مثلاً -:
    كتاب رجال الكشي
    وكتاب ( الإرشاد ) للمفيد
    وكتاب ( الاحتجاج ) للطبرسي
    وكتاب ( بحار الأنوار ) للمجلسي
    وغيرها وغيرها ….

    وكتب الرافضة تقطر بهذه الفضائح ، ولكن هؤلاء الخنازير لايقرئون كتبهم ولايعرفونها ( أصلاً ) وليس عندهم إلا الرقص على إيقاع الممانعة والمقاومة !

    وآل البيت براء من الرافضة براءة موسى – صلوات الله وسلامه عليه – من إخوانهم اليهود

  • ملاحظة
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:32

    اسوء ما يهدد الدول العربية والاسلامية هي هده الطائفية المنتنة شيعة سنة عرب عجم ….. ولو لم نجد تقسيمات لختلقناها خلقا
    العالم المتحضر يعامل مواطنيه على اساس المواطنة فقط الكل لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات باختلاف اعراقهم دياناتهم ومعتقداتهم والعرب غارقون في قتال بعضهم البعض والعالم يرى ويضحك ويتفرج
    الطائفية جرثومة تغديها الامية الجهل والتعصب والانظمة الاستبدادية في المنطقة للحفاظ على مكاسبها والمخططات الهادفة الى تقسيم المقسم اكثر
    جرثومة تسيء للاسلام و للانسان والكل مخطئ مادا ستضيفون لا شيء سوى مزيد من الخراب والدمار والظلم للجميع لافرق في دلك بين شيعة وسنة

    ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

    متى سيستيقظ العرب متى سيفهمون لا ادري
    الله يرحمنا برحمته

  • عمر الكرادي
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 18:57

    السلام عليكم اما ميتداوله البعض عن الشيعه بأنهم كفار او مشركون فهو غير صحيح فهم مسلمون يتلون الشهادتين ويقيمون الصلاة ودينهم الاسلام وكتابهم القرأن ونبيهم محمد (ص) فكيف تكفروهم . تكفروهم لحب ال البيت ومن لايحب ال البيت . اليس حبهم فرض على كل مسلم ومن انتم لتكفروا المسلمين هل اصبح عصرنا عصر الخوارج وهل اصبح القتل والتهجر والتنكيل هو الخيار الصحيح لمنهج امة محمد(ص) (وجادلوهم بالتي هيه احسن) مامفهوم هذه الايه الكريمه؟ انتم من حيث لاتعلمون تمزقون امة المصطفى(ص) وتشتتون وحدتها انسيتم اليهود والقدس ام تناسيتم لا والله ماهكذا امة احمد(ص) انتم تضعفون امتنا تكفرون المسلمين وتستبحون دمائهم الم يجدر بنا ادانت الافعال الاجراميه لداعش الم يقتلو السنه والشيعه الم يشوهوا الاسلام

  • Painful Smile
    الخميس 19 يونيو 2014 - 21:34

    بدل لا توحدكم هالأزمة كل واحد ينحاز لطائفة و هذا اللي يبونه الغرب منكم ! عجبي ممن يشجع على سفك الدماء وكأنّ الامر هيّن ، انصدمت وما قدرت اسكت وما ارد هذا احنا من يصير حراك شعبي او مطالبه بحقوق أو وقفة في وجه الظلم أججو الموقف بالطائفية و زرعو الكراهيه و أزّمو الموقف اكثر واكثر … خلو اللي يشمت فيكم يفرح وانتو خلكم تتقاتلون فيما بينكم على ان انت سني و انت شيعي وانت كافر وانت اخوي في الاسلام! وكأنك انت من خلقت الكون وبيدك الحساب وما يدخل احد بالجنه او النار الا على يدك وبأمر منك! أفيقووو من سباتكم أفيقو من غفلتكم اللي مادري لوين بتوديكم !

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 1

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 5

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري