تقرير يرصد تصاعُد الإقبال على التديّن وسَط المجتمع المغربي

تقرير يرصد تصاعُد الإقبال على التديّن وسَط المجتمع المغربي
الإثنين 29 يونيو 2015 - 19:40

كشفَ تقريرٌ أنجزه المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة حوْل “الحالة الدينية في المغرب”، وهمّ الفترة ما بين 2011 و 2012 عنْ تصاعُد الإقبال على التديّن وسَط المجتمع المغربي، واستندَ التقرير من جُملة المؤشّرات الرصديّة في رصْده لمؤشر الحركة الدينية للمغاربة على حالة الإقبال المتزايد في بناء المساجد وارتيادها، والإقبال على الحج وصلاة التراويح في رمضان والعناية بالقرآن الكريم وتزايد الإقبال على الإعلام الديني والتعليم الديني.

ومن جُملة المؤشّرات الدّالة على تنامي حركية التديّن لدى المغاربة -حسب التقرير- تشييد المساجد والعناية بها، وكذا حركيّة المصلين في الإقبال عليها، أوْ إسهامها في التأطير الديني. وبَلغ عدد المساجد التي تمّ تشييدها ما بين 2011 و 2012، في الحواضر سبعة مساجد، في حينِ بلغ عدد المساجد التي وُضع الحجرُ الأساس لبنائها خلال الفترة نفسها ستة مساجد، بيْنما شُيّدَ اثنا عشر مسجدا في العالم القروي.

وخلُص مُعدّو التقرير، بناءً على المعطيات التي تمّ تجميعها بخصوص تشييد المساجد والاعتناء بها والتأطير الديني بها، سواء من خلال الكراسي العلمية أو الدروس الوعظية التي تُبثّ داخلها، ارتفاعَ حركيّة المساجد والنهوض بها، وهو ما يؤكّده الإقبال المتزايد للموطنين عليها، خاصة في شهر رمضان، “وهو ما يعكس أصالة التديّن وعمق الارتباط بالمسجد عموما”، يقول التقرير.

ويُعتبر شهرُ رمضان، من أهمّ المؤشرات الرصدية لحركية التديّن لدى المغاربة، من خلال ما يخلقه من “حالة عامّة للتدين في المجتمع المغربي”، وهو ما يتجسّدُ في الإقبال المتزايد على المساجد وارتفاع نسبة التأطير الديني، “وظهور الحاجة المُلحّة له”، ورَبَط التقرير بيْن حضور المعطى الاجتماعي في رمضان، حيث ترتفع وتيرة العمل الاجتماعي والتضامني، بحضور المُعطى الديني في الحياة اليومية في رمضان.

وأشار التقرير إلى أنّ التضامن الاجتماعي في المغرب خلال رمضان “هو حالة عامّة تقريبا”، سواء برامج المؤسسات الرسمية أو مبادرات المجتمع المدني والمحسنين، ويمتدّ التضامن الاجتماعي ليشمل مغاربة العالم، من خلال برنامج العمل الاجتماعي الذي وضعته الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، إذ تضمّن البرنامج خلال سنة 2011 تنظيم أكثر من 400.000 وجبة إفطار، وتوزيع حوالي 2000 مساعدة غذائية، وتنظيم أكثر من 400 حفلة ثقافية وروحية بمناسبة ليلة القدر وعيد الفطر.

المُعطى الآخر، الذي يُبيّن تزايد إقبال المغاربة على التديّن، الإقبال المتزايد على أداء مناسك الحجّ “رغم ما يعترضه من صعوبات”، حيث بلغَ عدد الحجاج سنة 2011 اثنين وثلاثين ألفا، وسُجّل نفس العدد خلال سنة 2012. وتعليقا على المُعطيات الواردة في التقرير، قال محمد الهلالي، مدير المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، “سجّلنا أنّ حالة الإقبال على التديّن عند المغاربة أخذتْ منحى تصاعديّا”.

وأضاف الهلالي الذي قدّم خُلاصات التقرير في ندوة صحافية اليوم الإثنين بالرباط، أنّ مظاهرَ التمايُز بيْن المتديّنين وغير المتدّينين لمْ تعُد قائمة في المجتمع المغربي، “فهناك من تبْدو عليه مظاهر التديّن لكنّه غيرُ متدّين، والعكس”، وَأضافَ “نُلاحظ أيضا أنّ المغاربة لا يقبلون وصفهم بغير المتديّنين، وهذا تحوّل كبير”، وفي مقابل ارتفاع مستوى التديّن لدى المغاربة، تزداد مظاهر الاستفزاز، حسب الهلالي، مشيرا إلى ظهور حركاتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل “حركة ما صايْمينش”.

واعتبرَ الهلالي أنّ التقرير “يُغطّي مرحلة مفصلية في تاريخ المغرب المعاصر” بحيثُ شملَ الفترة التي عرف فيها المغربُ حَراكاً اجتماعيا انطلقَ يوم 20 فبراير سنة 2011، وأشار الهلالي في هذا الصدد إلى أنّ الانتفاضات التي شهدها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،”ساهمتْ في رجّة على مستوى الحالة الدينية في المغرب، ودفعت الشأن الديني الرسمي إلى الانفتاح”، يقول المتحدّث.

على صعيد آخر، ساهمَ “الربيع الديمقراطي” الذي شهدتْه المنطقة في انتقال الحالة الدينية في المغرب من حالة “الانكفاء الداخلي والاحتماء وراء خطاب الخصوصية والمحليّة، إلى الإشعاع الدولي”، وصارَ “النموذج المغربي” يُصدَّر إلى بلدان أخرى، ويتجلّى ذلك بالأساس في تزايُد الطلب على المغرب لتأطير أئمة بُلدان أخرى. ويرى مُعدّو التقرير في هذا المُعطى عنصرا مهمّا لتحصين “النموذج المغربي” من الغلوّ، وإبقاء الحقل الديني في منآى عن التوظيف والإقصاء، “وهذا يشكّل ميزة في مرحلة بداية الانتقال”، يُعلّق محمد الهلالي.

‫تعليقات الزوار

81
  • الدومينوا
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:08

    مهما قامت الجمعيات المحاربة للدين وغير الدين فلن تفلح الا مع حفنة بسيطة
    من المواطنين السدج لاحظنا اتت ايام هجوم على رجال التعليم وبعدها حملة هجوم على رجال الامن والدرك وبعدها حملة لتشويه الاسلام بل حملات وبعدها وآخرها حملة لترويج لافلام خليعة و حملة للتشجيع على تفكيك الاسرة والآن يريدون تشويه القاضاء مهما حاولت ادرع الفساد في المغرب فسيبقى المغرب شوكة في حلوقهم
    يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون

  • hamid
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:10

    حبذا لو شرح التقرير سر هاذا الاقبال.
    هل هو ايمان….ام عملا بمقولة اسلم تسلم …ام نزوة عابرة…ام تائثير من فضائيات الشرق وفقهاء البيترودولار…ام موضة..كحال اليسار في1970
    انا اعتقد انه كل هاذا.
    رغم هاذا فان بند ''زعزعة عقيدة مسلم''في قانون الرميد الجنائي تحيرني..
    لماذا نحتاج قانونا جنائيا اذا كان التدين كبيرا.
    اذن اما التقرير مغلوط…واما الرميد لايثق في التقرير.
    المهم بعد1500سنة من ضهور الاسلام لازلنا نتعجب من ضاهرة الاقبال…معناه: النفور هي القاعدة والاقبال هو الاستثناء…اعتقد والله اعلم.
    طوبى للمقبلين وحظ سعيد لغيرهم.

  • العربي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:11

    نتمنى أن يكون الاقبال على دين محمد ابن عبد الله وليس دبن محمد ابن عبد الوهاب .نريد أن يكون تديننا لله نخلص العهد له ولرسوله ولولي أمرنا .النمودج الديني التركي الدي يمزج بين العلمانية والاخوانية نرفضه النمودج الوهابي نمقته النمودج الامتل ما وصى به الباري نبيه المصطفى الدين المحمدي الحنيف دين الرحمة والمودة والالفة لا دين التكفير والالغاءوطمس الاخر دين وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.رجانا ابن مسعود ابن عباس معاد ابن جبل عمر عتمان علي ابو بكر لا قرضاوي ولا °°°° ولا هم يحزنون.

  • مؤنس
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:14

    التدين عندما يخرج عن أغراضه الروحية ويتجاوز المسجد والمعبد والكنيسة إلى شئون الاقتصاد والسياسة والحقوق والقانون فانه يتحول إلى سلطة امبريالية لأنه أصبح مسخرا لتحقيق مكاسب شخصية عبر شل إرادة الجماهير بالتابوهات العقائدية ومنع عقولها عن التفكير بسطوة الفتوى وسحق الفرد وتكبيل المجتمع بالهالة المزيفة لبعض رجل الدين

  • ملاحظ مغربي واقعي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:16

    لاداعي للمغالطة!

    أعتقد ان الكثير من القراء يعلمون جيدا بأن المغاربة يكثرون العبادات فقط في رمضان حيث تمثلأ المساجد أما بقية السنة فلا نرى سوى صف أو صفين من المصلين على اكثر تقدير وخصوصا عند صلاة الفجر؟!

  • ahmed
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:18

    دون ان ننسى جحافل الملحدين واللبراليين شخصيا كنت متدينا وبعد دراستي لتاريخ الارض وضهور الحياة وتطورها وضهور البشر وتاريخهم وضهور الاديان وتطورها عفا عليا الله و عدت لصوابي يعني ربما هناك اله لكن لم يخاطب احدا والرسل والانبياء بدعة اخترعها البشر وتجار الدين مع احترامي للمتدينين لكم دينكم ولا دين لي ورمضان كريم.

  • youssef
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:19

    لكن هداالاقبال ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ
    ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ في رمضان هل هو رجوع الي طريق التواب ام نفاق اجتماعي

  • حاتم سوسي من فرنسا
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:23

    للأسف الإقبال على التدين و الإستقطاب الديني يجرّ البلدان إلى الهاوية و النزاعات الطائفية و الغوغائية ولربما لا قدّر الله إلى الإجرام الديني.
    كنّا دائما مسلمين لكن منفتحين و لا نفرضه على أحد، الآن تدخل أي مكان بعد الحذيث عن حالة الطقس تأتي فلسطين ثم بعدها دروس الوهابية والشحن الدين. هذه حقيقة، نحن نودّ العودة إلى إسلامنا الصوفي الجميل النقيّ وغير المختلط بالسياسة. ياربّ ألطف بنا، ورضان كريم للجميع.

  • Mohamed
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:27

    لهذا السبب تكثف الجمعيات الغربية المعادية للإسلام دعمها لبعض الجمعيات المغربية لزرع الفتنة في الشعب.

  • الدين والإنسان
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:28

    الحمد لله على نعمه التي لا تحصى واهم نعمة وأعظمها اذا انتبه الانسان الى دينه واهتم بتعاليم الكتاب والسنة وتدبر ما جاء في الكتاب من أمور تكون نبراس لحياتنا وسلامة لعقيدتنا

  • Badr
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:29

    تصاعد الاقبال على التدين في المغرب كما في باقي الدول الاسلامية ثم تضاعف عدد الاجانب المقبلين على الاسلام له استنتاج وحيد و أوحد هو أنه كلما ازدادت الحرب على الاسلام كلما قابله تصاعد التدين لدى المسلمين و إقبال الأجانب على معرفة حقيقة هذا الدين لينتهوا بهم المطاف بنطق الشهادة.
    قلنها مرارا و تكرارا الحرب الامريكية الصهيونية الاوروبية ضد الاسلام و بعض اربابها من الاعلام العربي لن يقضى على الذين بل يغديه و يقويه مصداقا لقوله تعالى : "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"
    اذن رسالتي للكلاخ الاعلامي الصهيوامريكي، اكملوا في حربكم فكلما ازددتكم في بطشكم على الاسلام كلما ازدادت اعدادنا.

  • الجوهري
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:33

    المغاربة كلهم يحبون دينهم الإسلام لكن قبح الله الفقر والجمعيات الحقوقية

  • مغربي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:34

    لهذا السبب جن جنون الجمعيات والمنظمات المنحرفة التي تسعى كل يوم وبمختلف الطرق نشر أفكارها المسمومة في المجتمع المغربي لتجريده من هويته ونزع الحياء منه.اللهم احفظ وطننا من الفتن ما ضهر منها وما بطن.ونصر ديننا و وفق قيادتنا إلى الخير.

  • الاوهام
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:34

    ظاهرة الرجوع الى التدين ليست حكرا على المغرب خلال العقود الاخيرة وانما هي ظاهرة عمت العالم الاسلامي برمته بعد ان فشلت الشعارات القومية في احدات التغيير اظف الى دلك ،التراجع الملحوظ في الامية ووجود منابع جديدة للمعرفة الدينية من قبيل الفظائيات والانترنت، فالعالم اصبح قرية صغيرة بفظل التكنولوجيا والتواصل و اصبح هدا في متناول الجميع مما سهل على الشباب تتبع المحاظرات والندوات واللقائات في المجال التتقيفي والدعوي. اما عن التجربة المغربية فالكل يعلم ان ليس لها اي تاتير يدكر في مجال تتقيف الشباب وتاطيره في المجال الديني، فالاداعات محتكرة وموجهة توجيها غربيا بامتياز والمسجاد لا تعرف محاظرات او مناظرات تدكر وخطب الجمعة مملة ولا يحظرها العديد من المغاربة الا لانها ركن مفروظ. و علماء المجمع العلمي لا نرى منهم اي برامج او مساهمة مستدامة في المجال المجتمعي فهم يتكلمون فقط في المناسبات وحسب ما يملى عليهم ادا استظيفوا. فحدار من التباهي بشئ لم يكن لكم يد في صنعه!

  • طنجة تتكلم
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:35

    اللهم زد و بارك؛مكرهتش نفيق فصباح نلقا كاع لبنات مستورين و عفيفات؛وكاع الرجال قاصدين الديور من الباب و جوامع عامرة؛ و السلم و الأمان؛و المعقول في كلش ؛و الشعب كامل شبعان ؛و كلش فرحان بولداتو؛يا ربي أمين

  • احمد +++
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:38

    الحمد لله هدا من فضل الله صبحانه وتعالى.فهادا التصاعد لا قبال المغاربة على التدين فهدا شئ طبيعي
    لا ننا نعيش في بلد مسلم. فلا حاجة لمتل هده التقارير

  • عبدو
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:38

    هذا من المنتظر بعد ولوج حزب اسلامي المرجعية لحكم البلاد. هذا هو الهدف الاول و الاهم لبن كيران.

  • زرادشت
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:43

    بصريح العبارة ليس هناك ﻻ صعود في تدين المغاربة وﻻ هبوط كل ما في اﻷمر هو انتشار التدين الشكلي الذي يهتم بالمظاهر الخارجية عوض الجوهر.والمغاربة دائما كانوا متدينين.
    والخﻻصة كلما ازداد التدين الشكلي إﻻ وانحط السلوك وساد الفساد…واللهم اهدنا الصراط المستقيم.

  • amazigh
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:43

    البشر يكثر و الجهل يخدع العقول والنفس المريضة تخاف الفشل ومن يطمع في الغنى والسعادة لا يقبل الموت والفناء كلها عوامل تجر الانسان العربي الاحمق الي التدين يجب تشجيع علم النفس والفلسة التي تبحث عن الحقيقية وليس الكذب و التفكير الصافئ .يجب على الدولة بناء مجتمع نظيف متساوي الفرص وتوفير وسائل النجاح .توفير السكن النقي والبئة الطاهرة للجميع .تشجيع العلوم والتقنيات.ان تعلم الحرفة والدراسات النظرية منذ الصغر يمثل الحل الوحيد للتطرف .اما في ما يتعلق بالمساجد عليهم الغاء مكبر الصوت خاص بالاذان ففي عصرنا هذا كلنا نتوفر علي ساعة ولادعي للجهر بالاذان لان الايمان في القلب وليس ف البوق.منع بناء مساجد كبيرة الحجم لتعرضها للتطرف والتبرعات للجهاد في سبيل الشيطان .الامام لزم عليه بالمستر او الدكترة و علم المنطق ومستوى جيد في الرياظيات خاصتا الاحتمالات و binary systm .عل امام الحصول على رخصة لمزاولة عمله .كما قال احذ الفقهاء لقد ولى عهد المعجزات

  • maya
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:44

    بزنس الدين، تبنّ أنه يدرُّ مكاسبًا أكثر وأسهل من أيِّ مجالٍ آخر، يكفي أن يكون لديك بعض الكاريزما، مع ستايل مميّز، إما المألوف كالذقن المشعثّة – من فرط التقوى- والثوب القصير، وبقعة سوداء على جبينك، أو المودرن مع طقم وربطة عنق وبعض الجلّ أو الواكس، حسب الجمهور الذي ستتوجه إليه عليك أن تحفظ بعض القصص من التراث الديني، مع بعض الأدعية والآيات، ولا تنسى البكاء ومطمطة الحبال الصوتية لإرهاب المشاهد ووضعه في المزاج المناسب للبدء بأخذ الجرعة المهلوسة، التي ستنسيه همومه ليعيش في عالم مواز ساحر كله حورعن وقصور وأنهار خمر ولن . وعند نهاية اليوم ستقبض أنت أجرك المغري، الذي سيضمن لك إجازة سعيدة في ربوع أوروبا وزوجة رابعة وسيارة حديثة مع أقساط أبنائك الجامعية، وقصر جديد ولكن ليس في الجنة بل في عزبة هادئة بعيدة عن ضوضاء المدينة.
    هكذا يبيعون الوهم للبسطاء والدهماء، كي يسكتوا على حياة القهر والمذلة، آملن بحياة أخرى بعد الموت، تعوّضهم ما حرموا منه. يبيعونهم الأمل بحياة أخرى وهمية، كي ينعموا هم بالحياة الحقيقية. فهل ستسفيق هذه الجماهير المخدرة يا ترى؟

    أم أن جرعات الوهم أكبر وأقوى من قدرتها على المقاومة

  • النفاق
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:45

    لكن منطقيين.
    مثل هاته القفزات والتدين المفاجئ شئ غير عادي.
    لذى فهاذا التقرير(ان كان علميا)يحتاج الى محللين نفسانيين يفهمون العقلية المغربية فهما جيدا.
    شخصيا لا انظر بعين الرضى لهاته الظاهرة.
    ربما هاذا يفسر اعتداء الفراشة على فتاتين لابستين صاية…وعلى2000مقاتل مغربي في صفوف داعش…وعلى العلواني الذي كان يبيع غذاءا فاسدا لتمويل الارهاب…وما خفي اعظم…
    اما الحج,فللذين يقيمونه فقط لانهم يخظعون لنمط اجتماعي ولصورة انسان مثالي.
    لانه في خيالنا المريض:الشخص المثالي الذي يجب ان نثق فيه هو شخص يصلي التراويح ويحج…
    نحن ضحية حملة دعائية دمرتنا منذ قرون.لم نعد نرى في الشخص الا واجهته الدينية وهاذا خطئ فضيع.
    لذى فالكل اصبح يتضاهر بالتدين لدرئ الشبهات وقضاء اغراضه…كرفيقكم علوني من فاس.
    شخصيا لااعير اي اهتمام لتدين احد من عدمه.
    لان الدين لله وهو شئن شخصي.
    النفاق وما ادراك ما النفاق.

  • مراقب محايد
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:46

    زيادة التدين في المجتمع هو من الأشياء الجيدة إن كان هذا التدين حقيقيا وليس بالمظاهر فقط. وإن كان معتدلا وعاكسا لتعاليم الإسلام الحقيقي . دين المحبة والسلام.

    لكن المصيبة إن المجتمع زاد فيه التدين الظاهري فقط بالأضافة إلى المصيبة الأكبر وهي شيوع ثقافة التكفير والتطرف.

    وأكثر ما أخشاه هو تزايد وإنتشار الوهابية السعودية الغريبة عنا وعن عاداتنا بالمطلق.

  • المختار السوسي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:46

    اولا ما هو المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة؟؟

    هو هيئة "مستقلة" تاسس سنة 2009 … تحت امرة "العدالة و التنمية" و توابعها الاخوانية ..

    المغرب مسلم .. ولكن ليسوا اخوانا .. ولا يتبعون حركة او طائفة الاخوان .. ذات الاجندة القطرية …التي تستغل الاسلام لاغراض سياسية ..و مناصب .

    الناس مسلمون بربهم … مومنون بخالقهم …و ليس بيننا و بين الله حجاب او طائفة اخوانية ..او تجار دين من اجل السلطة .

    ولا نحتاج ان نتلقى الوصاية من اي طائفة اخوانية..

  • aksil
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:48

    مبروك للمغاربة وبذلك سنضمن قرونا اخرى من التخلف. التدين يعني تعطيل العقل والمنطق والايمان بغيبيات بدون دليل ولا يصدقها الا السذج. الدين افيون الشعوب ولم يتقدم الغرب الا عندما تخلص من ومن مستغليه من رجال الدين وانتصر للعقل والمنطق وتحرر العقل البشري ليبدع معجزات علمية اوصلتنا للفضاء.

  • مغربي مسلم
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:50

    الحمد لله، إسمعوا يا بنوا علمان و يا قملي…

  • مصطفى مسلم
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:51

    الحمد لله على نعمة الاسلام وفي نفس الوقت يندحر الشيوعيين والعلمانيين الذين يقدم لهم كل الدعم من الداخل والخارج.

  • averroes
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:53

    Le retour à la religion est constaté non seulement au maroc, c'est partout dans le monde. La cause est simple, c'est la crise qui fait les gents vivre dans l'insécurité.

  • koumira
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 20:55

    comme toujours les trolls antiislam sont de retour, c'est qui vous financent??

    hespress il faut bien controller le flux des commentaires svp publiez

  • لاتستحمروا عقولنا من فضلكم؟
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:02

    بالله عليكم! أي إقبال على التدين هذا مادام أفراد المجتمع لازالوا لا يحترمون بعضهم البعض مثل الأروبيين ولا يحترمون قوانين السير ولا يحترمون على نظافة مدنهم وشوارعهم وحافلاتهم وقطاراتهم، ومادام المواطنون يساهمون في فساد إداراتهم بإعطاء الرشاوي لأجل قضاء أغراضهم، الكثيرمن المغاربة للأسف لايؤدون واجباتهم على أحسن مايرام ويغشون في عملهم وتجاراتهم،ويكذبون وينافقون ويشهدون بالزور ويحسد الأخ أخاه ويتمنى له الويل والهلاك و……..و……. و……….و………..إلخ عندما يتخلى معظم المغاربة عن مثل هذه الظواهر السلبية بصفة نهائيا أنذاك قولوا لنا .
    " تصاعُد الإقبال على التديّن لدى المغاربة"

  • عبدالله العروي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:05

    جعله الله إقبالا مباركا يتجه نحو الاستمرارية ، لكن يحتاج هذا الإقبال إلى رؤية ومتابعة و مراجعة واستحضار ما يجري الآن بالساحة من تطورات تحدث وأفكار تروج، باعتبار أن هذا الإقبال يحتاج إلى تأمين لمحاربة تلك الأفكار السلبية ، وذلك بهدف حماية الإنسان المغربي حتى لا تستهدف حصانة الأمة المغربية .

  • ahmed
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:09

    غا كيجيب ليكم الله نحن في بداية نهاية الاديان نحن نعيش ما عاشته المسيحية قبل ان تتبخر حتى البابا بدا يتحدت عن جنة وجحيم معنويين ويبارك زواج الشواد والدور على فقهاء الاسلام ما يشهده العالم الاسلامي من دعشنة وكثرة اللغط هو صرخة الديك المدبوح .

  • حفض الله بلدنا
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:10

    التدين على الطريقة المغربية الا صيلة شيء جميل جدا و لا عيب.الخطر كل الخطر هي طريقة التدين التى تدهمنا الان و الاتية من الشرق الاوسط,, مثلا قبل40 عاما فقط.. كانوا كل المغاربة يصلون واءياديهم مطلوقة و الان اصبحنا نصلى و ايادينا مجموعة على صدورنا. هذا مثال بسيط بعد 5 سنوات ربما سنرى لا قدر الله شرطة النهي على المنكر و الامر بالمعروف و ليس غريبا ان نرى ساحة جامع لفنا و ساحة السقاية بالدارالبيضاء مخصصة لاءقامة حدود الله من جلد و قطع الروؤس و الايادى. حفض الله بلدنا من رياح الشرق المدمرة و اعزنا الله باءسلام اجدادنا الاءمازيغ

  • nadi
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:12

    فعﻻ أصبح المغرب يعيش قفزة في المجال الديني كأنما يقع تصالح كبير مع ديننا الحنيف دين الرحمة و اﻷخﻻق بعد أن كنا نتخبط في تناقضات كرسها اﻹستعمار و ﻻ ننسا السياسة النبيلة لملكنا أمير المومنين في محاربة اﻷمية وإعمار المساجد و حفظ القرآن الكريم. وهذا فيه خير وفخر كبير على بلدنا وأمتنا اﻹسﻻمية

  • متابع
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:14

    هدا كلام فارغ النغاربة مسلمون و لو يرتكبون بعض الخالفات فانهم يحملون في قلوبهم التوبة و الخير الا بعض الملاحدة و الديوتيين تحت اسماء كالحداتيين و التقدميين و الجمعيات الحقوقية للنصف السفلي للمراة

  • gmili bnigmil
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:15

    ازداد التدين المبالغ فيه وسط المغاربة بينما انعدمت العلاقات العائلية والأخوة والتفاهم والتعايش. عكس السنين الماضية رجل واحد فقط يصلي وسط الحي لكن مجتمع مسالم مؤدب …كثرة التدين لا تصنع الأخلاق

  • simo
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:16

    مظاهر التدين حقا في تصاعد. أما الإيمان فالله وحده عالما بذالك. فالأمة بمجملها تمتلأ مساجدها و قنوات
    ة دينية زيادة إلى موسم الحج و العمرة وكل هذا لا ينفع مع هذه الأمة التي تتضاهر بالتدين وبداخلها عدوانية و نفاق. وهذه حالة طبيعية في مجتمعات لا تستعمل العقل و إسلامها موروث بطريقة ميكانيكية فقط.

  • moha
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:17

    partout le monde il y a des gens qui croient aux nouvelles ou informations des propagandes, ceux de relegion et ceux qui croient a la puissance de l'epsprit humain et la science et bien sur ces derniers ont gagné et ils vont continuer a gagner et les croyances stagnent l'esprit humain et le garde toujours dans le meme niveau

  • hamid
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:20

    كفى نفاقا.
    هاذا ان .كان صحيحا .فيدل على فشل التعليم.
    من درس العلوم الحية:ريضيات..بيولوجيا..فيزياء…وفهمها جيدا.
    ثم درس اي كتاب ديني…وفهمه جيدا
    يستحيل ان يتدين.
    وهاذا هو سر محاربة رجال الدين للعلم والعقل.لانه يفضح اكاذيبهم.
    اذن منضومتنا التعليمية فاشلة لانها لاتسمح بالفهم الصحيح للعلوم وبالتالي تسمح للفكر الخرافي في الاستمرار.
    غير ان كل هاذا لايعدو ان يكون سحابة صيف…ستعود الناس لصوابها.

  • منير
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:21

    ارجوا ان يكون التدين عن قناعة لا كما وجدنا اباءنا انا شخصيا ما زلت ابحث عن الحقيقة ودلك بالتعمق اكثر واكثر في الأديان رغم اني اعلم ان هناك رب لهدا الكون لكن لدي شك في الديانات ارجوا من الله ان ينورني الى طريق الحق ورمضان مبارك للجميع

  • Observateur
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:40

    سأكون اسعد الناس اذا كان فقط 10% منهم متدينين عن اقتناع و يضعون الجوهر قبل المظهر. ای لا يحكمون علی الناس من طول لحيتهم و قصر ثوبهم. او يحكمون علی النساء من خلال ارتداء زي شرقی. بينما الاسلام علاقة خاصة بين العبد و خالقه و من يقرأ القرآن جيدا بعيدا عن تأثير الامويين و العباسيين و بعيدا عن اتباع ابن سلول سيجد حلاوة الايمان و سيفهم قوله تعالی : من شاء فليؤمن …..

  • فؤاد
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:40

    حمد لله على نعمة الإسلام،هذا فضل من الله على الناس
    1-وكما قال رسول الله(ص)فإن الإيمان يبلى في صاحبه كما يبلى ثوب فأطلبو من الله تجديد الإيمان ..)
    2-فإن لم نخطأ ونثوب إلى الله لجاء بقوم يخطيئون ويتوبون فيتوب الله عليهم ،لله الحكم من قبل ومن بعد.
    إلى صاحب تعليق 7 ahmed
    قال الله في أمثالك أعود بالله من الشيطان الرجيم(أفحسيبتموا أنما خلقناكم عبتا وأنكم إلينا لا ترجعون …)
    ستعرف عند وقوف ملك موت أنه الحق من ربك ،
    الله يهدينا جميعا

  • العلمانية تعطيك الخبر
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:43

    وأضاف الهلالي الذي قدّم خُلاصات التقرير في ندوة صحافية اليوم الإثنين بالرباط، أنّ مظاهرَ التمايُز بيْن المتديّنين وغير المتدّينين لمْ تعُد قائمة في المجتمع المغربي، "فهناك من تبْدو عليه مظاهر التديّن لكنّه غيرُ متدّين، والعكس"، وَأضافَ "نُلاحظ أيضا أنّ المغاربة لا يقبلون وصفهم بغير المتديّنين، وهذا تحوّل كبير"، وفي مقابل ارتفاع مستوى التديّن لدى المغاربة، تزداد مظاهر الاستفزاز، حسب الهلالي، مشيرا إلى ظهور حركاتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "حركة ما صايْمينش…………………………………..إذا كنت حقا تريد معرفة موقع وصلابة التدين لدى المغاربة بجميع طبقاتهم وأجناسهم ولغاتهم وثقافاتهم وجهاتهم فما عليك إلا أن ترفع الجبر في صوم رمضان وإقفال الحانات يوم الجمعة وعدم تجريم المثلية والتعبير الحر فيما يخص العقيدة وأن تحمي من ينتقدون الإسلام من الظلاميين بحجة زعزعة عقيدتهم ولو أطلقونا عليهم لفضحناهم ومبادئهم أمام العالم ..أقول هذه تجربة فقط طبقها لنقل لمدة 7 سنيين ورد الخبر على يوسف ………………………………………..buenas noches

  • مغربية مسلمة
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 21:44

    المغاربة مسلمون منذ قرون،يقومون بشعائرهم الدينية في صمت وهدوء،دون إظهار ذلك، بالاضافة لدلك كانوا متخلقين، متسامحين، متواضعين،الدين بالنسبة لهم هو المقاصد،علاقة الانسان مع خالقه، لم يكونوا يتزايدون على الدين،
    اما الان ومع الأسف الشديد اصبح الدين مظاهر ،واظهار التقوى واستغلال الدين في السياسة، ي التجارة،في السحر والشعودة في تمزيق المجتمع الى فرق دينية، في التكفير في القتل والدمار،وظهور فقهاء يدمرون الاسلام،بفتاويهم وشروحهم الخبيثة ،،،،،،،لذا الاحظ ان الأخلاق انحطت،وهذا لايتماشى مع شعب متدين،هذا راي مغربية تحن الى حلاوة وجمال الحياة في الستينات ،اتمن الخير لبلدي الحبيب وأقول الدين محبة،محبة اخيك الانسان محبةخلق الله ،محبة الحياة،وحسابنا عند الله وحده لا غير هذا هوديني

  • الحـــــــاج عبد الله
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 22:19

    كان يجب قول "ازدياد عدد المنافقين" بدل من ازدياد عدد المتدينين
    لأن تدينهم لم ينعكس في سلوكهم وسلوك أبنائهم ولم ينعكس في الشارع وفي طريقة لباس بناتهم ولا طريقة كلام أبنائهم ولا في معاملاتهم اليومية حيت نشاهد بالموازاة مع ارتفاع عدد المتدينين ازدياد في العهر والسرقة والجرائم والفساد

  • Badr
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 22:26

    40 – منير

    بدون شك اخي لاهدا الكون رب

    والموروت في عصر بنو امية بل حتى بعد وفاة النبي ليس صحيح ما شاهدناه من غزوات وسبي النساء تهمة التصقة بالقرأن يعبدون ما وجدو ابائهم عليه بدون الفحص

  • أين المفر....
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 22:39

    إفرحوا وأبشروا كما فرح من قبلكم السوريون والمصريون والتونسيون

    والليبيون واليمنيون والأفغانيون والجزائريون …حينما أطلقت الرصاصات

    الأولى وقطعت الرؤوس الأولى ورجمت المرأة الأولى .

    "تدين" المغاربة أصبح واضحا لاغبار عليه لأسباب يضيق المجال لذكرها إلا

    أنني أسال المغاربة :

    أين المفر ؟ الظلام أمامكم والبوليساريو وراءكم والجزائر تكرهكم فلا ملجأ لكم

    إلا البحر أو الموت .

    من الآن فصاعدا على المغاربة أن يبحثوا عن وطن اللجوء بعيدا بعيدا بعيدا في

    أوديسا العصر الحديث كسائر العرب والمسلمين لأن الطاحونة ستسحق كل شيء

    الحجر والزرع

  • صحيح
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 22:54

    صحيح التدين بداء ينتشر ولكن السؤال اين ؟والجواب هو في احياء المدن المهمشة حيث نسبة التعليم ضعيفة ان لم نقل منعدمة بينما في وسط المدن حيث نسبة التعليم والوعي لا باءس به هو العكس الدين في تقهقر يوم بعد يوم لسبب ما يرتكب من جراءم باسم الدين .فتجار الدين داءما يستغلون الجهل والامية لنفث سمومهم.

  • Nehro
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 22:54

    الإقبال على التدين ازداد على المستوى العالمي و ليس المغرب وحده.
    عندما نجد شخصيات مشهورة عالميا في الغرب تشهر إسلامها
    و المستقبل يبشر بالمزيد، فكلما اريد النيل من الاسلام و خلق الضجيج يلجأ الغربيون للتعرف على هذا الدين فإذا بهم يقتنعون و يدخلون الاسلامو ليس بغريب ان نجد قساوسة و حاخام يعلنون إسلامهم
    و هذا ما بغضب العلمانيين والغرب فيشمون حملات تظليلية للنيل من الاسلام
    و لن يفلحوا

  • باسم الدين
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:04

    داءما هؤلاء المتدينون يتبجحون باستقطاب كثرة العدد ولكن عندما نغربل هؤلا سوف نجد اكثر من النصف لا يحسن القراءة والكتابة والباقي دون المستوى ما عدا الشردمة التي تستغل هؤلاء الرعاع باسم الدين.للوصول الى اهدافها المادية لاغير.

  • احب التدين المعتدل لا للغلو
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:08

    احب التدين المعتدل بعيدا عن الغلو والتنطع اكره الرهبانية الداعشية والتشيع مذهب التَّمَيُّع

  • راحلة
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:10

    هناك فرق بين التدين والتدين ….التدين النابع من القلب , والتدين الكاذب من اجل كسب ثقة الناس ا و لتجنب الانتقا د , للاسف ,هذا الاخير اصبح اكثر انتشارا بين المجتعات التي تفرض عليها السسلطات التدين بدين الاسلام….للتاكد مجرد اطلالة على محاكمنا ستريكم الكمية الهائلة للقضايا المتعلقة بالنصب والاحتيال…وهنا يتجلى دور الاسلام ومدى تاثيره على تصرفات الانسان!!

  • saaoui
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:13

    ا صبح الدين غطاء للمنافقين والنصابين وبعض الاحزاب التي تجر الناس باليوكا الالهية لربح الاصوات والبعض الاخر يقدم الدجاج المقلي.كلها اسالب الجر والتخريب .ها نحن نرى الحرب على ابواب مكة والسعودية نجت بفضل طيارات الف16و ليس بالجهاد الاحمق القريشي .يجب اعادة ترويض المدينين وبناء مستوصفات للمصابين بمرض العقيدة الالهية بالفعل انه مرض يستعمر الانسان الى ما بعد الموت .فاصبح الانسان يصرخ ويضربويقتل لارضاء هذا الاله كاءن الله يحتاج الى عونهم .

  • الإسلام
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:13

    ليكن تديننا خالصا لله وحده لاشرك له .هدا الإقبال هو من ازعج دعات الفساد حيت أصبحا نسمع صراخهم كل يوم تقريبا

  • قل خيرا
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:15

    اعتقد ان التدين هو حسن الخلق.والدين معاملة.والدين محبة لا التدين عمارة المساجد وصلاة التراويح فقط.المعامل الأكبر للدخول الجنة إنشاء الله هو حسن الخلق.

  • Sif
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:21

    إن تصاعد الإقبال على التدين لا تنحصر فقط في المجتمع المغربي فحسب، وإنما هي ظاهرة في كل المجتمعات العربية الإسلامية تحت عنوان النهضة الإسلامية، فالملاحظ أن عدد المصلين والصائمين والمتحجبات في ازدياد مهم جدا، و في المقابل الرشاوى، شهادات الزور، الكدب و ما إلا ذلك من انحطاط في القيم التي كانت حتى في عهد قريش غير مقبولة لقوله عليه السلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. فما فائدة الحاج المصلي الكادب الراشي للمجتمع؟ أظن أنه من الواجب علينا ان نعترف بأننا حصرنا الدين فقط في الشعائر وتناسينا الأخلاق التي من شأنها دفع عجلة النمو والتطور للأمة. و الدليل فإن قارئ القرآن الكريم سيجد أن حدود الله تطبق على كل من يمس حق الآخر كالسرقة و قتل النفس. … أما تارك الصلاة مثلا فحسابه على الله.

  • عبد العزيز
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:21

    نتيجة حتمية للفراع الفكري والأمية المستفحلة وكثرة المتقاعدين والجماعات الدينية الذي فاق عددها عدد الأحزاب وإنتشار المساجد ،ولكن مقابل التصاعد في التدين ،يوازيه كثرة الغش والنفاق والفوضى والرشوة . ولكن التقرير لم يشر إلى تصاعد الإلحاد أيضا ورغبة العديدين في تغيير ديانتهم.

  • Mohamed
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:30

    اقتباس : "..الذي يُبيّن تزايد إقبال المغاربة على التديّن، الإقبال المتزايد على أداء مناسك الحجّ "رغم ما يعترضه من صعوبات"، حيث بلغَ عدد الحجاج سنة 2011 اثنين وثلاثين ألفا…"
    المغربي يكذب و يغش و يدفع الرشوة و في بعض الأحيان قد يسرق و ربما يزني و عندما يجمع حوالي 5 مليون سنتيم يذهب الى الحج أو العمرة ل الاغتسال من الذنوب و العودة خالي من السيئات.
    ثم يأتي أصحاب اللحية و يقولون لك أنه لا يوجد صكوك الغفران في الاسلام.

  • مغربي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:37

    الله يبعد علينا العديان ووكالين رمضان وبني عريان ويهدي علينا الجيران …الى فاتونا هادو نعيشو مزيان.

  • التوحيدي
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:45

    فهم الظاهرة يبدأ من تحديد الاختلاف بين الدين والتدين . فالتدين يظل مجرد عبادات على شاكلة طقوس يحتفل بها ولأجل المظهر اما الدين فهو الإيمان المطابق للعمل . فهل المغاربة متدينون أم مؤمنون. ?

  • Med
    الإثنين 29 يونيو 2015 - 23:56

    المغرب كان وسيظل حصنا منيعا لكل محاولات سلخه عن هويته الاسلامية والدليل ليس فقط هذا التقرير بل ايضا تقارير عالمية حيث صنفت المغاربة باكثر الشعوب تدينا يعني لكل المغاربة مسلمون ومحافظون على دينهم رغم انف الملحدين

  • ahmed
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:01

    99 في 100 من المغاربة مسلمون و متدينون ، حسب الكثير من الدراسات-
    طيب ، و من هم المغاربة الغشاشون؟ و من هم المغاربة الدين يدفعون الرشوة؟ و من هم الموظفون الغشاشون؟ و من هم التجار و الحرفيون الغشاشون؟ الخ
    هل هم ضمن 99 في 100 ام في عالم اخر-
    و نحن نعرف من هم المسؤولون عن هدا المركز-
    شكرا

  • مسلم
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:04

    أحسن معادلة في هذه الدنيا أننا جميعاً سنموت اعلموا بارك الله فيكم أنها لو دامت لغيرنا لما وصلت إلينا وصدق الله اذ قال في كتابه : ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوق العذاب صدق الله العظيم
    والذين يدعون ان ديننا ضد التقدم والاختراعات وكل شيء يخص الانسان فأنا أقول له راجع نفسك فإن هذاالدين أتى بعلم وعلماء لم يشهد التاريخ الى وقتنا هذا مثيلا لهم، كل ما ترونه من تقدم إنما هو مأخوذ من ديننا وهناك أمثلة كثيرة لمن يريد ان يفقه نفسه ونسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا من كل فتن ويحفظ ولاة أمورنا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

  • الحق يقال ولو على مضض
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:07

    الخطر الحقيقي هو التحريض على القتل والارهاب باسم الدين وتكفير الاخرين والوصاية على المجتمع وادعاء الحقيقة المطلقة. اما ظاهرة المثلية والدعارة فهي توجد في جميع المجتمعات، والفرق بيننا وبين المجتمعات المتقدمة هو:حكوماتهم تبحثن عن حلول واقعية كتوفير فرص الشغل للمواطنين حتى لا تنتشر الدعارة و الاغتصاب وحكومتنا "ملهية" في هل موازين حرام ام حلال وتعمل جاهدة لاجاد اقصى العقوبات التي يجب فرضها على المثليين و العاهرات. عوض ان تفكر الحكومة في ايجاد حلول شغل للشباب و الشابات حتى يستطيعوا ان يرتبطوا في اطار علاقة محترمة. كيف تريدون الا تنتشر الدعارة و المثلية و الاغتصابات و العنوسة كثرت في مجتمعنا. الحكومات الضعيفة تبحث عن الحلول السهلة و التخلص من كل من يزعجها. سقراط أعدمته حكومته التابعة للكنيسة لأنه يزعجها.

  • A.citoyen
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:50

    les chargés de cette étude devrait avoir le courage de pousser leur étude et analyse un point loin . cette soi distant ètude n'est qu'une discription d'un état des lieu qui est effectivement remarquable et n'a pas besoin d'être démontré. nos chercheur doivent étudier et analyser les causes de ce comportement, ses causes et conséquences. il faut analyser l'influence du système éducatif qui se concentre sur la religion, l'influence de l'argent du pétrole, le manque de visibilité chez la société marocaine qui cherche à se cacher derrière la religion ….j'espère que nous chercheurs aient le courage d'aborder ces sujets car l'histoire ne leur pardonnera pas de ne pas donner l'importance à l'étude de cette phénomène, ses causes et conséquences sur l'avenir de notre payer que nous voulons démocratique et respectueux de toutes ses composante et des lois universelles .

  • Saad
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:51

    اللهم ردنا الى ديننا مردا جميلا

  • mastour
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:59

    ceux qui pratiquent lislam officiel ne font que du show ç-à- d le rituel sans foie,la religion de l islam vrai,c est dans la vie courante au quotidien ,,au travail,au marché, dans les banques,dans la rue,le bon comportement ,les bonnes manieres, la bonne foie ,toutes ces qualitesde l islam doivent regnersans manque de respect,sans defiance et sans violence,la religion qui permet au voisin de nuire à ses voisins ?

  • Cocacola zero
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:32

    وهل الأغلبية المتدينة تعرف أي نوع من الإسلام تتبع ؟؟؟ لأن الإسلام أصبح مثله مثل كوكاكولا Cocacola , فكما نجد كوكاكولا لايت : إسلام معتدل , كوكاكولا زيرو : إسلام الخليج ووضعوه فوق رؤوسهم , كوكاكولا كلاسيك : إسلام داعش والطالبان..ولو تصفحت القرآن جيدا لوجدته يتحدث بلغة زمانه ويحاور قريشا ويضع قوانين بدوية تصلح للبدو الرحل وفيه نقل من اليهودية , وأما جانب الفضاء والمجرات فلا شيء سوى أنك لو صعدت فوق سطح منزلك في ليلة صيفية فتأملت السماء والنجوم والقمر المضيء لتأكدت من أن السماء لعلها سقف وأن النجوم للزينة وأن القمر يضيء كل الفضاء وأن لو سقط كسف منها على الأرض لسطحيتها.كعقاب للكفار….ولو جلست في مركز الفضاء للنازا في أمريكا ثم شاهدت صورا إلتقطتها المسابر الفضائية العملاقة كهابل الذي يدور حول الأرض في فلكه منذ حولي 30 سنة لعلمت أنك تحاول عنتا أن تكذب على وجهك أمام المرآة , على العموم لا أريد أن أنغص عليكم رمضانكم وشباكيتكم وحريرتكم ..وزيد العيد الكبير , عادات جميلة لكنني مقارنة مع تهانيئي لكم أطلب منكم أيها الملتحون ان تتواضعون قليلا ولا تجعلوننا نفضحكم لأن بيوتكم من زجاج ولن تفلحون أبدا

  • البــــاعمراني
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:34

    هذا التقرير بعيــــــــــــــدا كل البعد عن الحقيقة والواقع بالطبع ويكفي أن معظم أفراد هذا المركز ينتمون لحزب بن اكيران وجمعيته الدعوية لكي تتأكدون من عدم صدقيته؟
    هذا التقرير وكأنه يريد أن يقول لنا ان المغاربة لم يكونوا مسلمين حتى جاء إخوان بن اكيران إلى السلطة وأدخلوهم للإسلام؟!
    يكفي للمرء أن يطالع معظم هده التعاليق لقراء هسبريس ليتأكد بنفسه أن التقريرمغلوط؟
    تبا لهم يريدون أن يستحمروا عقول الناس وكأنهم سذج وأغبياء مثلهم!

    لاحظوا جيدا الكتيبة الإلكترونية لقطيع بن اكيران شغــــالة كعادتها وطوال اليوم 24 ساعة على 24 في وضع علامة حمراء على كل تعليق لا يتلائم مع ميولات حزبهم الفــــاشل جدا.
    وعـــــــــــــاقوا بكم.

  • salfi
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:57

    طبيعي ان يوجد ملحدون وجاهلون بالدين ، وقد كانوا ايضا في زمن الرسل . لكن يوجد كثير من المتدينين في جميع الملل ممن درسوا الفلسفة وكثيرا من العلوم وتفوقوا فيها ومع ذلك لم يغيروا عقيدتهم . المشكلة عندنا اننا ننظر للدين من خلال الاشخاص .
    "اعرف الحق اولا تعرف اصحابه "

  • dadda atta
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:15

    استغراب!!
    عندما تنشر هسپريس موضوعا دينيا ترى مجاهيدي لكلاڢيي يصوتون سلبيا على تعليقات القراء المنطقية و ذات التحليل الإعتدالي!!وهذا مما لايدع مجالا للشك أن العقلية الدينية المنتشرة في مجتمعينا تميل إلى العقلية الوهابية!! و الدليل إقروا التعليقات الحاصلة على النسبة السالبة وقارينوها مع الموجبة وستكتشفون بأنفسكم ماأقوله.

  • mounir
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:56

    ودراسات بينت ان هناك تخلف المغاربة في ميادين العلوم و الابتكار. هل هي نتيجة؟ فعلا، فتحالف الدول الامبريالية مع الاحزاب المتاسلمة راجع لكون هده الاحزاب لا يمكن لها ان تنافسها في ميادين العلوم و التكنولوجيا فهم لايزالو يناقشون ابجديات الاسلام: كيفية الاستنجاء، الجنابة، الجماع، الاستمناء، نكاح الدبر… على عكس الاسلام الحق الدي امر بالعلم و التكنولوجيا. كما ان المسلم القوي خير من المسلم الضعيف. القوة و الضعف ليس فقط في البدن و لكن كدلك في العقل و قوة العمل و الاختراع و اتقان اللغات. تخيلو معي مسلم شاب و سيم دو مهارات عالية في اللغات الحية و في العلوم الدقيقة اليس افضل بكثير من داك الدي يحلل و يحرم و يكفر؟

  • إسلام إحباري
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:15

    بفضل حرية العقيدة التي تلتزم با الدول الغربية، تجدهم يبدلون ديانتهم و قتما يحلو لهم. و البودية هى اﻷكثر انتشارا رغم ما يروجه المسلمون في ما يشبه و صلة إشهارية لﻹسﻻم. لو طبقنا حرية المعتقد في الدول المسلمة لرأينا الععجب. و لو فتحناالمجال ﻷردة لكان العجب. و لكن كل هذا اﻻختيار ﻻ يسمح به في اﻹسﻻم. و هذا يغلط كل اﻹحصائيات. و يبقى عد المسلمين مجهوﻻ إلى اﻷبد.

  • mounir2
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:33

    في كل المواضيع التي تهتم بالشأن الديني و كدلك مواضيع التي تهتم بسياسة بنكران اجد ان التعاليق التي تحمل عددا من اشارة"-" هي الاجود من ناحية المنطق . بمعنى معي او ضدي انا المسلم و انتم الكفار انا الدكي و انتم البلداء انا الوحيد الدي افهم و انتم السمع و الطاعة لان عقولكم قاصرة و لاتفهمون مصالحكم. ادهبوا للمسأجد و صلو جيدا دون نسياني يوم الانتخابات و اطرو كل من تجدونه في جانبكم الامر سهل: في البداية عملية التقرب بعد اخلقو له مشكل ساعدوه عن الحل و ها هو اصبح اسيركم ان كان عدد الاسرى في تزايد لما لا خلق نقابات للحزب لان الاسلام فهو بداية اما الغاية فهي الحكومة

  • maroc
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:38

    متى كان لمثل هده الدراسات مكانة بالمغرب لان المغاربة كلهم مسلموووووون… حتى الدراسات تخونجت ودوعشت… اللهم الطف بنا… اعطونا دراساااااات حول الصحة والتعليييييم والسكن والفقر والتهميش واطفال الشوارع وووو.. اما هده الخزعبلات لا تنفعنا في شيء يا ايها الدين آمنوا..

  • Anti-obscurantiste pratiquant
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 07:55

    الديانات كالنجوم تحيى و تموت. النجمة تشع وتصطع أكثرقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة …! الإنسان الذي لا يجيد السباحة يتمسّك بكل ما يقع تحت يده مما يطفو على سطح الماء هكذا حال المتديينن … ! فلا خوف من عقيدة مبنية على الخوف (العذاب الشديد) و على الطمع (نعيم الجنة) وبصفة خاصة، على الجهل (…) ! هناك من يرى في الأمر " ويدخلون في دين الله أفواجاً " و هناك من يرى فيه تكاثر الزبناء (المغفلين!) و ارتفاع الطلب على بضاعة كاسدة تراكم عليها عفن قرون من الظلام … كيف لعقل سليم أن يسعد بتزايد المساجد و تدهور المدارس و كل ما له علاقة بالثقافة ؟!

    Remarque en direction de : 28 – koumira

    Tu as oublié les trolls PJDistes (les islamo-démagogues) qui pilulent ici , et eux qui les finance ? Arrêtez de parler d' «attaques anti-islamisltes» … Jamais vous nous ferez croire à votre importance (nulle) malgrè votre nombre; désolé pour vous, la quantité ne fait la qualité ! Maintenant, je laisse la main aux trolls pour pratiquer leur sport favori : l'insulte saupoudrée de versets coraniques …Pfff … x/x

  • maticha
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 09:20

    il y a un seul islam , la liberte de pratiquer sa foi est garanti dans plusieurs pays africains et pourtant les musulmans n'ont pas diminue

    les trolls du net antiislam sont nulls ,les partis qui vous finnancent sont connu

  • koumira
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:35

    non je ne fais pas parti de cette armee ,je n'ai jamais vote et je ne le ferai jamais

    les religions ne sont pas des etoiles filantes pour exaucer un reve surnaturel mais touche l'essence de l'homme de savoir sa verite

    la logique et l'emotion sans aucun bourrage de crane peut conduire a l'islam

    superficiel tu dis , je suis plus profond, je connais beaucoup d'ideologies ,je suis un fkih dans la science et les ideologies avec un bagage acedemique

    tu sais que t'es une minorite dans ce pays musulman

  • ياسين
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:55

    كترة التدين في المغرب ليس غريبة مههما التخلف و العقول الهشة تتوفر بي كثرة فهو من السهل و هكدا السياسيون و المنافقين من السهل ان يصل اهدافهم كما يم ردون و اين يوردون و ﻻ ننضر بعيدا لﻻننا شاركنا في حرب ضد الحوثيين و هم كدالك مسلمون فما هو الدين الإسلامي هل هو السلام أم القتال؟ هل هو الحرية ام عدم الحرية؟ هل هو التقدم ام التخلف؟ لﻻسف أجوبة كلها واضحة وأخيرا تبين لنا جميعا ان المغاربة يفقدون حرياتهم بسبب هؤلاء المتخلفين و أخيراً اعرف جميع المداهب :الدين: وأغلبية الديان متسامحة و لﻻسف لم اراه في دين اﻻسﻻم و النتيجة جد واضحة.

  • المرجو النشر
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:58

    جاء في المقال أعلاه: "وبَلغ عدد المساجد التي تمّ تشييدها ما بين 2011 و 2012، في الحواضر سبعة مساجد"؟؟؟؟ والله استحيي مكانك، عدد المدن التي يتعدى سكانها 60 ألف مواطن وصلت لحوالي 70 مدينة بالمغرب.. وأنت سي اهلالي مازلت تتوهم أن بناء 7 مساجد في والية حزبكم "العدالة والتنمية" المشؤوم يعد إنجازا في دولة إسلامية منذ 12 أكثر قرن؟؟
    لماذا تم اختيار شهر رمضان بالضبط لتنشرو أرقاما "هزيلة" عن التدين وعلى بعد شهرين من الانتخابات الجماعية؟؟؟ أليس هذا دليلا آخر عل استغلال الدين لأمور سياسية؟؟؟؟
    لو لم يستغل حزبك وخطه الدعوي "التوحيد والاصلاح" سذاجة من غسلتم عقولهم بالخطاب الديني، لما تم تعيينك قبل 4 أشهر مديرا مركزيا في وزارة الحاج الشيوعي نبيل بن عبد الله.. نوووض يا وليدي عقنا بيكم.
    هاك التقارير ديال بصح:
    «رويترز» أشارت في تقرير صادم لها إلى أن المغاربة يستهلكون الخمر «أكثر من الحليب»، موضحة أنهم يستهلكون في العام الواحد ما مجموعه 131 مليون لترا تشمل 400 مليون قنينة جعة و38 مليون قنينة خمر، ومليون ونصف مليون قنينة ويسكي، ومليون قنينة فودكا، و140 ألف قنينة شمبانيا.
    google يفضح كل شيء يا عزيزي.

  • جمال
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 11:39

    جيد لكن في المقابل المغاربة في التقارير الدولية والمحلية دائما في الصفوف المتأخرة في التعليم والصحة والحكامة والسعادةوالشغل ……وفي الصفوف المتقدمة عالميا في الرشوة وانتاج القنب الهندي (الكيف)وتصدير الارهابيين إلى سوريا والعراق…..إذا هل هي صحوة دينية بمعنى الكلمة ؟أم صحوة تنبع من وضع نفسي واجتماعي غير سليم؟ذلك لو كان الوضع النفسي والاجتماعي سليم لنتج عنه صحوة دينية سليمة تأتي بنتائج غير التي ذكرتها في بداية التعليق:فيكون الاهتمام الاجتماعي بالمستشفيات والمدارس والحدائق والمكتبات والكتاب ودور الخيرية وجمعيات المجتمع المدني وأخيرا المساجد لكن الاقتصار على هذه الأخيرة فقط والصدقة في رمضان فقط يعبر عن خلل ما.
    لكن بالنسبة لتجار الدين أو سوق التدين لاتهم هذه الحقيقة بل الكتلة الناخبة والسلطة

  • koumira
    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 12:08

    les majorites des marocains sont rligieux par nature ,est ce que quelqu'un qui boit de l'acool n'est pas musulman

    combien de marocains boivent de l'alcool , combien de dependance a l'alcool existe chez ses gens la ,en tout cas ce sont une minorite

    l'article n'est pas vriament objectif , et les chiffres ne refletent pas le degre de religioste des marocains

صوت وصورة
مع كوثر بودراجة
الإثنين 3 ماي 2021 - 21:00

مع كوثر بودراجة

صوت وصورة
شاب يتحدى الإعاقة بالبيضاء
الإثنين 3 ماي 2021 - 20:12 4

شاب يتحدى الإعاقة بالبيضاء

صوت وصورة
تطبيق لتحويل الأموال مجانا
الإثنين 3 ماي 2021 - 17:30 6

تطبيق لتحويل الأموال مجانا

صوت وصورة
منازل الروح: التذلل في الدعاء والعبادة
الإثنين 3 ماي 2021 - 17:00 2

منازل الروح: التذلل في الدعاء والعبادة

صوت وصورة
نفايات تخنق الأنفاس بآسفي
الإثنين 3 ماي 2021 - 12:18 4

نفايات تخنق الأنفاس بآسفي

صوت وصورة
في منزل يشبه مغارة
الإثنين 3 ماي 2021 - 10:59 18

في منزل يشبه مغارة