تكريم الطيب الصديقي، رائد الفرجة المسرحية المغربية

تكريم الطيب الصديقي، رائد الفرجة المسرحية المغربية
الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:24

احتفت رابطة أصدقاء المسرح الوطني محمد الخامس، الأحد الماضي بالرباط، برائد الفرجة المسرحية المغربية الفنان “الطيب الصديقي، المسرحي والمخرج والتشكيلي والإنسان“.


ويندرج تكريم الصديقي، الذي أقيم برحاب المسرح الوطني محمد الخامس حيث دأب المحتفى به على تقديم أروع أعمال أب الفنون على مدى سنوات، في سياق تظاهرة “مسار مبدع” التي سنتها الرابطة، موعدا سنويا قارا، في إطار اشتغالها على الذاكرة المسرحية.


وقد خصص المنظمون لهذا الهرم الفني واحتفاء به ندوة علمية قدم خلالها الأستاذ أحمد مساعيا، الذي استعرض جوانبا من حياة الصديقي وبعضا من الطرائف التي حدثت لهما في أكثر من مناسبة، مشددا على أن الرجل سيظل أحد أهرام الركح المغربي والعربي والعالمي.


وأوضح أن الصديقي يعد مدرسة كوّنت العديد من المسرحيين منذ خمسينيات القرن الماضي، وموسوعة يعود إليها شباب اليوم، مشددا على ضرورة رد الاعتبار لهذه المعلمة والاعتراف بما قدمته للفرجة المغربية وبإسهاماته من أجل إشعاع الثقافة المغربية عربيا وعالميا.


وتناول الأستاذ الباحث عبد المجيد فنيش ،في مساهمته خلال هذه الندوة، اشتغال الفنان الطيب الصديقي على التراث كمادة وكشكل، لاسيما الجانب الشعري، وذلك من خلال نماذج ديوان عبد الرحمان بلمجدوب والملحون في مسرحية “الحراز”.


وتحدث، أيضا، عن الطيب الصديقي كباحث في التراث العربي من خلال مجموعة من النماذج في مقدمتها “مقامات بديع الزمان الهمداني”، وعن علاقته بالتراث العربي الإنساني من خلال نموذج الصوفية خاصة تجربته مع أبي حيان التوحيدي.


واختتم الأستاذ فنيش مداخلته عن الطيب الصديقي بالحديث عن اشتغال هذا المبدع على التراث الإنساني العالمي والتراث في ضفتي المتوسط، ثم التراث الفرنسي، مشيرا إلى أن الصديقى بأعماله وإسهاماته العديدة والمتنوعة ساهم في كتابة الركح المغربي.


وتميزت هذه الندوة بمداخلة للأستاذ حسن البحراوي، تليت بالنيابة عنه، استعرض فيها أهم محطات المسار الفني للصديقي، ومعايشته عن قرب لتحولات الحركة المسرحية المغربية وازدهارها وكذا النكسات التي عرفتها.


وبدوره أكد على إسهام الصديقي في التعريف بالركح المغربي في العالمين العربي والغربي، مستعرضا بداياته على الخشبة، بعد مشاركته صدفة في تدريب مسرحي بالمعمورة سنة 1954، وكيف سيلفت إليه الأنظار، سنتين بعد ذلك، بعاصمة الأنوار من خلال دوره في مسرحية “عمايل جحا” المقتبسة عن “حيل ساكابان ” لموليير.


وعرج البحراوي على أقوى اللحظات في مسار الطيب الصديقي الفني، المليء بالأعمال التي تجاوزت 400 عمل مسرحي، والتي نهلت من التراث المغربي العربي والعالمي، إضافة إلى مسرحيات استلهم مواضيعها من المعيش اليومي، وأعاد تركيبها في قالب فني يمزج بين الدلالات والرموز.


أما المنظمون فأكدوا على أن الاحتفاء بالطيب الصديقي، يأتي اعتبارا لكونه رائد الفرجة المسرحية المغربية، وسباقا للعديد من المبادرات المسرحية والغنائية الإنسانية، معتبرينه “الرائد الذي صنع الفرجة عندما كنا نحبو في هذا الدرب الطويل”.


وتميزت هذه التظاهرة، التي تنظم بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس وصندوق الإيداع والتدبير والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة واتحاد كتاب المغرب ووزارة الثقافة والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والمركز السينمائي المغربي، بتنظيم معرض ضم لوحات وكتب للمحتفى به.


كما أقيمت سهرة تكريمية شاركت فيها مجموعة من الفرق الغنائية والأسماء الوازنة في الموسيقى والمسرح.

‫تعليقات الزوار

5
  • artiste
    الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:32

    c est un géant de téatre arabe.mais il faut qu il arréte de se moquer de l islam.je l aime plus

  • habibi
    الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:30

    ce monsieur c’est un vrai raciste il voit que son intérêt ni plus ni moins

  • ana maghrebiyya
    الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:26

    فنان متكبر

  • مصطفى العبدي
    الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:34

    إن كان هذا السيد مسرحي…فأنا جون كوكتو إذا أو شكسبير…!!!!حنايك الله…لربما ازفت الآزفة!!!
    وحسبي بهذا تعليقا…

  • لقمان الحكيم
    الثلاثاء 10 ماي 2011 - 08:28

    لا يجب أن ينسينا أحد في كون السيد الصديقي من كبار المتصهينين المغاربة ، الذين يغردون بمعزوفة التطبيع من دون أن يعرفوا مخلفاتها على البلاد, بل أنه يعتبر زياراته المتكررة لإسرائيل موقفا لايجب أن يسائله عنه أحد,,, والمهم في هذا أنك يا (كلون) المغرب لا تعمل إلا أن تبصبص للوبي الصهيوني بالبلاد لتبقي في البليصة ديالك,,,ولا يحاسبك أحد عن مئات الملايين التي نهبتها من المال العام باسم الفن والمسرح,,منذ أن كنت تشرف على مهرجانات مراكش الفلكلورية,, وللذين لا يعرفونك على حقيقتك، فالسيد الصديقي هذا، كان فنانا مسرحيا، مثله مثل الآلاف من الشباب الغيوانيين الذين كانت المسارح ودور الشباب تعج بهم، في سبعينيات القرن العشرين، ووقتها عرف السيد كيف يركب الموجة، فتسلق سريعا السلاليم الإدارية ، وهناك بدأت طامته، حيث تنكر للجميع، والبقية معروفة,,,
    ومنذ ذلك الوقت، تغير الصديقي بألف درجة,, فلا هو بالفنان ولا هو بالمسرحي، والدليل عليه، هو ذلك الإصطبل الذي أطلق عليه إسمه، ويعلم الله كم صرفت له من أموال ، نهبها بالطريقة المنحطة التي لا تختلف عن طرق علي بابا والربعين حرامي,,,
    وعلى هذا، فإن هذا الشخص، لا يمكن أن يمثلني في أي منتدى فني عالمي، لأنه بكل بساطة لا يحمل بطاقة هويتي الحضارية,سواء من باب لغتي التاريخية أو لغتي المتجددة، أو من باب حضارتي الإسلامية التي يريد أسياده أن يختزلوها في التدين، بل وحتى أن يمثلني في منتديات التعددية والحوار الحضاري,,إذ كيف له ذلك وهو ينكر كل مقوماته الخاصة ويختزلها في لبسة جلابة أو ركزة شيخاوية أو غنة أندلسية يساعدها في أدائها جروه العتيد الصويري المتصهين الآخر,,,
    فبالله عليك يا صديقي، أتركنا في حالنا واذهب حتى لجهنم الزرقاء إن أردت، وقديما قالوا عن أمثالك : الخادم لا تفتخر إلا ببزازل لالاها، والعبد لا يفتخر إلا بمناخر سيدو,,,
    ودونك شواكل لالياتك في تل أبيب ومصاصك سيادك في باريز، فهم أدرى بك، وأنت أولى لهم، ونعم الكرناف أنت شكلا ومعنى؟؟

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 20:35 3

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة