تناقضات الأستاذ أحمد عصيد

تناقضات الأستاذ أحمد عصيد
الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:46

يقول الفيلسوف ألبرت شفايتزر لست أمنح لقب وشرف مفكر لكل من ليست لديه شجاعة أن يتناقض” يقصد تعديل الأفكار والمراجعات، و أن لا يكرر نفسه ويعزف نفس السيمفونية، لكن هل تناقضات الأستاذ أحمد من هذا النوع سنرى ذلك فيما يلي:

لعل المتتبع لمقالات وكتابات أحمد عصيد يلفت نظره أمران متلازمان وهما :

1) حمله لمجهر إلكتروني ينقب به عن كل عيب وقع في تاريخ الإسلام، وإن لم يجد يجتز شيئا من سياقه تعسفا ليكيفه حسب ما يريد.

2) تناقضات دعاويه وتصادم بعضها مع الأخر وبيان ذلك من الأوجه التالية:

_ زعمه التحرر والفكر وإدعاؤه التفلسف وما فتئ يقلد وينتقي ما يعجبه ويتلافى مالا يعجبه، لجوؤه مثلا إلى علال الفاسي في قضية تجريم التعدد، بينما لام وشنع على من استدل بالمفكر العروي في قضية الدارجة، كما نجده يتحامل على علال الفاسي في سياقات اخرى، ألا يمكن ان نرى في ذلك تعلقا بأوهن الخيوط.

_ دعوته إلى النسبية والمرونة بينما يمارس الإطلاقية في كثير من القضايا.

_إدعاؤه الاهتمام بالتنمية والتقدم بينما كل حديثه حول قضايا الهوية، وليس قضايا التدبير ويزايد على الإسلاميين أنهم لا يملكون تصورا وبرنامجا تنمويا، ولا نتلمس عند الأستاذ أي رؤية واضحة حول البحث العلمي والاقتصاد وغيره.

– قيامه بمعارك ”دنكشوطية” حول الانسان لكنه يمجد الغرب الذي ضاع الإنسان في ظل قيمه.

_ رميه للمتدينين أنهم لم يستوعبوا بعد ما حققته الدولة الحديثة من إنجازات وأن كل ما في الدولة الحديثة جيد عكس النظم السابقة، ويتناسى ما قاله نيتشه لقد مات الإله فاحذروا الدولة _ عقود الإذعان_ الضرائب_ الإجهاض_ التجارب النووية- البيروقراطية في العمل, وهو ما يسميه د عبد الوهاب المسيري الترشيد والقفص الحديدي ويقول في كتابه الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان ص 149 ” يرى هابرماس أن الحضارة الحديثة تتسم بالتركيز الشديد على التكنولوجيا كأداة للتحكم بدلا من التركيز على الهرمنيوطيقا أو التفسير، وتوسيع نطاق التفاهم والتواصل بين الناس. لكل هذا تم تهميش الاتجاهات التأملية والنقدية والجمالية في النفس البشرية. ولهذا يرى هابرماس أن هذا التركيز الأحادي، الذي في جوهره سيادة العقل الأداتي، يعني أن الانسان لا يستخدم كل إمكاناته الإنسانية النقدية والجمالية …إلخ، في تنظيم المجتمع، ويركز على الترشيد على هدي متطلبات النظم الإدارية الاقتصادية والسياسية التي يفترض فيها أنها ستزيد من تحكمه في الواقع، ويِؤدي كل هذا بالطبع إلى ضمور حياة الإنسان ويصبح الترشيد هو استعمار عالم الحياة، خلى حد قول هابرماس.” إذا نتساءل مع الأستاذ عصيد أين الإنسان الذي تناضل من أجله ولولا خشية الإطالة لذكرنا بعض المواقف من كتاب فخ العولمة لهانس بيتر مارتن و هارالد شومان لبيان القضية جيدا.

ذلك أن الافتنان بمعطيات الدولة الحديثة فيه تهافتان أولهما السقوط في المركزية الغربية التي ترى أن التجربة الإنسانية توقفت عند الغرب، وتكرس الامتياز الاستثنائي للثقافة الغربية، وأبشع تجلي لهذه الرؤية عنصرية التفاوت وعبء الرجل الأبيض، وإجهاض مختلف محاولات النهضة والتحديث. وفيه تجاهل صارخ لمعطى تاريخي واضح وهو النهب لثروات شعوب أخرى.

ثم تحجير ما هو واسع حيث التغاضي عن تجارب شعوب أخرى -الدول الأسيوية أنموذجا_. وهي تجارب تستحق الاحتذاء لقدرتها على بناء نماذج تنموية في إطار الحفاظ على الإرث القيمي.

_ إسقاطاته المتعسفة وأحكامه الجاهزة، مجتمع منافق، متخلف، رجعي.

_ استبطانه مفهوما فوضويا ”باكنونيا” للحرية، لأن الحرية بدون ضوابط تفقد ذاتها وترتد على نفسها وتسقط في العدمية، ذلك أن المفهوم الذي يدمر ذاته غير قابل لاستمرار ، ثم يتجاهل معطى تاريخي أخر يتمثل في نشأة الليبرالية ” يقول الدكتور الطيب بوعزة : ” إن القراءة السوسيولوجية لنشأة الليبرالية تمكننا ليس فقط من فهم شرط النشأة، بل من انتزاع وهم التقريظ الذي يخلع عليها بوصفها حركة تحرير مطلقة باعثها هو تقدير حرية الشخص ذاته، بينما في الأصل حركة قامت على توظيف المثال واستغلاله على نحو يناسب شرطها التاريخي” ……..إن الفكرة الليبرالية ونمطها المجتمعي لم يظهرا بناء على الإيمان بالحرية الشخصية، ولم تناد بالحرية لسواد عيون الحرية ، وإنما بقصد تخليص القن من سياج الأرض، ليتحول إلى مادة قابلة للاستعمال في المصانع” ينظر نقد اللبرالية الطيب بوعزة ص 26 . ومن هذا المنطلق نسأل الأستاذ عصيد هل المرجعية الكونية التي تهيم في الدفاع عنها والتي تحولت إلى مقدس قضت فعلا على الرق حتى مع الأرقام الصادمة لهيئات دولية حول تجارة الجنس والأطفال، والقهر الذي يمارس على العمال في المناجم والمعامل، والعقود التي يبرمونها تحت الإكراه. ما رد على الأستاذ على الشعارات البراقة التي ترفع لاستغلال الحرية حيث حل الإغواء بدل الإكراه وإليك هذا النموذج”من كتاب د عبد الوهاب المسيري يبين فيه الاستغلال البشع للحريات الفردية والهدف هو إشاعة النمط الاستهلاكي:” أشار إلى الكيفية التي جعلت الشركات النساء يدخن من خلال تأسيس جمعيات و الهيجان الإعلامي ورفع شعارات الحرية والدراسات السيكولوجية،والإعلانات التجارية وشركات الموضة والمظاهرات من أجل خداع المرأة وإيهامها بممارسة حريتها وهي تتعاطى التدخين كالرجل وتشرب الخمر كما يشربه. أنظر ص 195 سيرتي الفكرية في البدور الجذور والثمر . ونفس الفكرة أشار إليها هاربرت تشللر في كتابه المتلاعبون بالعقول.

_ السطحية في تعريف العلمانية كعادة المثقفين العلمانيين العرب، وزعمه أن العلمانية تعني الديمقراطية والحرية، كأن الشعوب لا ذاكرة لها، ذلك أنه من إفرازات العلمانية هتلر والحركة الاستعمارية برمتها، يلخص ذالك جزائري عندما قيل له إن فرنسا جاءت لتحديث الجزائر وتنوريه فقال لماذا إذن كل هذا البارود.

_استعماله لمصطلحات دون استحضار حمولتها الأيديولوجية وسياق نشأتها التاريخية مثلا مصطلح تنوير، نشير اختصارا إلى أن هذا المصطلح يستبطن رؤية وتصور فهل لما كانت أوربا في الظلام كان الشرق كذلك، يحكى أن هارون الرشيد جاءه بعض السفراء لربط علاقات دبلوماسية معه فكانت رائحتهم تزكم الأنوف، فأمر جنده بالذهاب بهم إلى الحمام فلما رأوا بخار الماء هربوا فسأل ما بالهم فقالوا ظنوا أننا سنشويهم في الماء الساخن.ولذلك يقول عبد الوهاب المسيري ” إن ثمرة قرون طويلة من الاستنارة كانت إلى حد ما مظلمة،ولذا راجع الإنسان الغربي كثيرا من أطروحاته بخصوص الاستنارة بعد أن أدرك جوانبها المظلمة وتناقضاتها الكامنة وخطورتها على الإنسان والكون، ومع هذا يقوم الفكر العلماني العربي بنقل أطروحات الاستنارة من الغرب بكفاءة غير عادية تبعث على التثاؤب والملل أحيانا،وعلى الحزن والغم الشديدين أحيانا أخرى، فهو ينقل دون أن يحور أو يعدل أو ينتقد أو يراجع” أنظر عبد الوهاب المسيري فكر حركة الاستنارة وتناقضاته.

_صولاته وجولاته حول قضايا هامشية من المفروض أن مثقف مثله لن يجد الوقت للالتفات إليها في زحمة المشاغل لأنها لا تمثل أولوية بالنسبة للمجتمع، كالإفطار العلني وتبادل القبل والعري، فحين لا تحظى عنده قضايا تؤرق الأسر والشباب كالبطالة والجريمة والإجهاض والاغتصاب والتلوث والهدر المدرسي والصحة وحرب الطرق بالاهتمام المطلوب.

_التعسف والإصرار على تعميم حالات شاذة وسلوكيات معوجة ومعطوبة لبعض المتدينين رغم استنكارها من الجميع وكانت موضع سخرية وتنذر من المتدينين قبل غيرهم – بعض الفتاوى الشاذة مثلا

– الزعم أن المرجعية الكونية تحمي الحقوق والأقليات وتضمن التعدد والتنوع ، فلماذا لم تصن المرجعية الكونية الحجاب في فرنسا، والفنان الساخر ديودوني والفنانة ديامس والفيلسوف جارودي، وحمت سلمان رشدي حيث وشح بوسام ملكي سنة 2007″ والحصار الذي يعانيه نعوم تشومسكي كمعارض للسياسة الأمريكية.

يزعم منهجيا لا يجوز إقحام الدين في الحوار بينما هو لا يتردد في الحكم بما هو لا ديني على ما هو ديني ويجيبه د. طه عبد الرحمان قائلا “فإذا جاز عندهم أن ينتقدوا الديني بواسطة ما هو لا ديني، فلم لا يجوز عند سواهم أن ينتقدوا اللا ديني بواسطة ما هو ديني، وإذا جاز عندهم أن ينتقدوا الأخلاق الإسلامية بواسطة الحداثة العلمانية، فلم لا يجوز عند سواهم أن ينتقدوا الحداثة العلمانية بواسطة الأخلاق الإسلامية”سؤال الأخلاق ص 26

_ادعاء عدم انزعاج العلمانيين من مظاهر التدين ، بينما الواقع يدحض ذلك طرد المحجبات من العمل، ومنعهم من الظهور في وسائل الإعلام، والسخرية منهم في الأفلام والمسلسلات، والانزعاج من الآذان، والأستاذ عصيد نفسه كم من مرة عرض بأصحاب اللحى بأوصاف قدحية، وعرض بالصلاة واعتبرها مضيعة للوقت، ولم ير ذلك في التدخين والخمر، كما تهكم على البكاء في المساجد.

– ممارسة الوصاية والتحكم في كثير من القضايا، نموذج رسائل النبي الإرهابية والتي لم يفهم منها هرقل ما فهمه الأستاذ، ولم لم يفهم منها التلاميذ ذلك.

– لا ينفك يعزف على وتر كونه مثقف حقوقي يدافع عن حقوق الإنسان، ومع ذلك لم ينبس ببنت شفة فيما يتعرض له مسلمو البورما من إبادة جماعية وسائر الأقليات المسلمة في العالم، وانسياقه أمام محاولات النيل من تركيا لأن نظامها ليس على مزاجه.

– تبريره لجوء الفنانات المصريات إلى العسكر لاضطهادهم من طرف الإسلاميين وهو بهذا يتناقض عندما يقول إن الديمقراطية ليست صناديق الاقتراع، ولكن لا بأس أن تكون براميل البارود والدبابات. إنه منطق اللامنطق, واللف والدوران، وغياب المصداقية في الخطاب، ومنطق تبرير أخطاء العلمانيين بأي وسيلة.

– القول بأن اللغة العربية لا تواكب العصر ولا التطور مع ذلك يجدها مطواعة له في التعبير عن أفكاره ورؤاه وتصوراته، فقد حاولت أن أتتبع جل مقالاته وكتاباته فوجدت اللغة العربية قادرة على احتواء أطروحاته بسلاسة ودقة.

– الخلط بين التوجه اليساري والتوجه الليبرالي في خلطة عجيبة، فأحيانا تكون أمام يساري راديكالي، وأحيانا أمام ليبرالي مغرق في ليبراليته حتى الثمالة.

– تأصيله للإسفاف في الفن، ومن المفروض فيه بوصفه مثقفا أن يدعو ليكون الفن في خدمة المجتمع، وليس العبث واللهو، وأسأله هل الغرب الذي هو النموذج لديك كان سيصل إلى ما وصل إليه لو تأسس على المهرجانات الفنية.

_ الإصرار على أن الدولة الإسلامية دولة دينية، بالمفهوم الغربي لكلمة دينية وهو إسقاط متعسف لأننا لا نجد في أي مرجع حتى كتب الأدب التي فيها الصالح والطالح والغث والسمين أن حاكما قال أنه تجري في عروقه دم الإله، أو أنه يحكم باسم الله، بمن فيهم الأكثر سفكا للدماء كالحجاج بن يوسف الثقفي مثلا. والخطأ الذي وقع فيه الأستاذ أحمد هو الخلط بين الاستبداد الذي يمكن أن يصطبغ بأي صبغة والحكم الثيوقراطي، ولو كان المقام يسمح لسردت عشرات الأمثلة التي يكفي الواحد منها لإبطال ذاك الزعم، ولنتأمل في دستور المدينة، وخطبة أبي بكر لما تولى الخلافة لتتضح الصورة.

أخر ما جادت به قريحة الأستاذ عصيد من تناقض في اعتباره وصف العوانس قدح في المرأة، وجواب ذلك أنه عمم أن الجميع يعتبر المرأة فقط ضحية العنوسة، وهذا ليس صحيحا، ثم وهو يرى في ذلك عيبا ولم ير العيب في تبريره لجوء بعض النساء إلى الدعارة تحت ضغط المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، ولم ير حرجا في ذلك ولم يكلف نفسه أن يستنكر على من يستغل حاجتهن لقضاء مآربه، ربما لأن الأستاذ ينطلق من مرجعية ترى أن المستغل في هذه الحالة يمارس حقوقه الطبيعية وحريته الفردية. ولماذا أيضا لم يرى إهانة المرأة لما قال أحد المخرجين أن اللقطة والمشهد لا يمكن أن ينجحا إلا إذا كان المخرج معجبا بالممثلة مغرما بها. لماذا لا يرى الأستاذ ان شركات الإشهار وعروض الأزياء ومسابقات ملكات الجمال تختزل المرأة في الجسد فقط. بل بلغت الصفاقة ببعضهم أن يضع إعلانات لتوظيف نساء مع شروط حول مقاساتهم، ومدى تمتعهم بالرشاقة المطلوبة. إذن أين هو فكر المرأة وعقل المرأة.

لفهم تناقضات الأستاذ أحمد لا بد من وضعها في سياق بنية الفكر العلماني الذي يرفض الاختلاف في العمق، وهو فكر استئصالي إقصائي يكره الآخر، شعاره الغاية تبرر الوسيلة. ويشنع على الذين قاموا بمراجعات فكرية نموذج علي عبد الرازق الذي تراجع عن أفكار كتابه ” الإسلام وأصول الحكم ” بنما ظل العلمانيون يطبعونه ويروجون له. ونفس الشيء فعلوه مع أشرس ملحدي القرن أنطوني فلو الذي كانوا يستدلون بمقولاته، فلما ألف في أخر حياته كتاب – هناك إله- يرد به على كتابه السابق ليس هناك إله قالوا أنطوني فلو هرم وأصيب بالخرف وأصبح يهدي.

وأخيرا إذا جاز لنا أن نقول إن الخطاب الديني يدغدغ المشاعر، فالخطاب العلماني يدغدغ الغرائز ويسعى إلى استعمار الوجدان.

‫تعليقات الزوار

23
  • الراعي الرسمي
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:35

    " وزعمه أن العلمانية تعني الديمقراطية والحرية، كأن الشعوب لا ذاكرة لها، ذلك أنه من إفرازات العلمانية هتلر والحركة الاستعمارية برمتها، يلخص ذالك جزائري عندما قيل له إن فرنسا جاءت لتحديث الجزائر وتنوريه فقال لماذا إذن كل هذا البارود."

    أرجو من أي شخص له قدرة على الفهم أن يراجع ما ذكره هذا الشخص و أن يجد له أي معنى أو أي مغزى أو أي مضمون و أن يفسر لنا لماذا وضعه هنا بتفسير آخر غير مراءاة السفهاء و انعدام الضمير و الحياء .

  • bravo assid
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:46

    je n ai jamais lu un article de notre grand penseur assid ou il cite le nom de quelqu un , il ecrit et discute les idees d une maniere logique et civilisee
    contrairement aux commercants de la rekligion qui passent leur temps : assid a fait , il est kafir , pourquoi il pense , pourquoi il pose des questions , assid dayrlikome la7la9em, notamment lorsqu il ecrit sur vos points faibles : les petites mineures et les droits des femmes marocaines, merci assid beaucoup des marocains et marocaines partagent vos idees

  • شعر حر
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:47

    اولا تراجع علي عبد الرازق تحت سيف الإرهاب ،وكدلك طه حسين ،اما ابوزيد المصري فقد هجر الكنانة وأهلها ،،،،عصيد ليس بليبرالي والعلمانية علمانيات ،انه يساري يتموقع في أخلاقيات القرن العظيم ،اي الفرن التاسع عشر ،واليسار له مبادىء مشتركة مع الليبراليين ،وليس له قواسم مشتركة مع الاسلاميين الا في الشرق الأوسط ،اكيد ان متقفوا الجنوب والعرب على الخصوص ،لهم غيرة وغل على الغرب الدي تجاوزهم على ارضهم وفي كل بقاع العالم والعهدة على مدير قناة العربية والخط التحريري لقناة الجزيرة ،نحن ليبراليون وعلمانيون ،واقعيون ،رحم الله هارون الرشيد وآخرون وطالما تتحدت لغة ليفي سترواس وتعدد مسارات التقدم بعبدا عن نموذج الغرب وتقدم الدول الآسيوية كنموذج مغاير ،اعلم سيادتكم ان الصين لو لم تكن تلميذا نجيبا للغرب اي ناسخا ونسوخا لا نتاجاته ،ماكان لها ان تصمد ،وادا كانت الصين تلميذا نجيبا للغرب اي تعمل في مدرسته فان العرب والمسلمين لا يتواجدون حتى في باحة تلك المدرسة ،بل هم لازالوا شعراء في كل واد يهيمون ،

  • Tasnime
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:03

    ليس دفاعا عن احمد عصيد ، و لا تشدقا بايديولوجيته ،و لكن من باب الانصاف و حتى توضع الامور في نصابها،

    تقول:
    .. فلماذا لم تصن المرجعية الكونية الحجاب في فرنسا،..

    وصم قانوني للمسلمين من وجهة نظرك ، و ترسانة من الحظر و التشديد ضدهم،
    المسألة إذن في المحك وملف على قمة الأولويات ، في بلد علماني ، ينهج منهج الحياد ، أيا كانت الملة .

    يبقى سؤال محوري:

    جدلا لفرض ، أن فرنسا ترتعد فرائصها من الخطر الأخضر، كناية عن دين الإسلام ، فهل لمؤسسة ذات مرجعية إسلامية ان تتقبل، و بصدر رحب ، الاحتكاك المباشر للمسلم بواقع الأقليات المسيحية مثلا?

    تقوقع المسيحي في "كنتونات" خاصة ، أليس حظر و تعسف إلى أبعد الحدود بل و دوس لبعض المبادئ ؟

    تقوم الدنيا ولا تقعد إذا مست أو قيدت الحرية الدينية للمسلمين، و توزع صكوك الغفران لكل" تعصب" و الذريعة نفسها : زعزعة الدين!

    مسلمة انا ، و لا يروقني مثل هكذا رؤيا ، اقل ما يقال عنها ضيقة و الى ابعد الحدود!

  • ahfour
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:53

    أنت تعلق مشاكل العالم على شخص مثقف إسمه أحمد عصيد !! و كأنه ينبغي أن يتحدث عنها بنفس أسلوبك أو رؤيتك!! وأكثر من ذلك تدعي أن السي أحمد يتناقض!!! لي اليقين ،يا فيلسوفي الناشئ، أنك تمتلك القدرات لتجد في ما يكتبه الأستاذ أحمد رصانة و حصافة وسمو ذوق…لكنك ،ولأسباب واضحة و جلية، قررت أن تتموضع في موقع المفتري، الضال ، الذي يرى الأمور مشوهة لأن عينه كذلك…

  • حسن١١٨
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:18

    عبثا يحاول من ينتقذ عصيد فإن هسبريس تحذف تعليق كل من رد عليه ولا تنشر إلا من علق( بما أعظمك يا أستاذ ،ما أحسن ما تقوله يا متنور يا فيلسوف يا نبي، غير هذا لن ينشر)، من كذبني ف يحاول ،هسبريس يأسفني أن أصرح بهذا فقد تحولت إلى بوق لأباجهل عصيد،وأتباعه.وعلينا أن نبحث عن البديل لإبداء رأينا بحرية.

  • جلال
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:20

    شأن المفكر المتنور الحر أن يميز الأفكار لا أن يميز الأشخاص فكون ،ذ،عصيد يوافق بعض أفكار ”علال الفاسي” ويختلف معه في أخرى ،وكذا العروي،فهذا يحسب له لا عليه،لأن الإنسان يخطئ في أشياء ويصيب في أخرى،أماكون،ذ،عصيد يحمل مجهرا إلكترونيا للبحت عن العيوب في التاريخ الإسلامي ،فالأمر لايحتاج لمجهر لكي ندرك بكل حواسنا الطبيعية التي نملكها،بل قد نحتاج لذلك المجهر إن اردنا البحث عن محاسن هذا التاريخ المبني على التناحر والاقتتال منذ اللحظة الأولى،أما كون ذعصيد يتخذ الغرب مثالا يحتذى فهذا لا ينكره عاقل في هذا العصر والدليل الأبسط هو ألابسط هو هاته الأجهزة التي نتواصل بها ،نعم هناك سيئات لهاته الحضارة التي تتجلى في النقص من قيمة الإنسان ولكنها لم تصل بعد إلى ماففعلت به الصراعات الديينية والمذهبية في كل العصور،وإلى النموذج الذي يريده اللاهوتيين ،وهو إلإنسان العبد ،السامع المطيع،السلبي ألذي لايملك حياته ولاموته….يتبع

  • sifao
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:36

    احمد عصيد لا يصارع اشخاصا بعينهم وانما افكارهم ، قد يتلاقى مع علال او هلال ، في بعض القضايا و يختلف معه في أخرى ، هذا الانطباع نابع من كونك تواجه اشخاصا وليس افكارهم ، كما تفعل الآن .
    التنمية لا تعني تقوية البنيات التحتية للبلاد فقط ، وانما ايضا التنمية البشرية ومنها المسألة الحقوقية والهوية الثقافية والتاريخية للبلاد ، التقدم لا يقتصر على جانب دون آخر ،انه مفهوم شمولي يشمل كل جوانب حياة الانسان ، منها القيم ايضا ، وهذا هو الجانب الاهم منها ، بالرغم ما تشهده دول الخليج من مشاريع وتعمير الا ان ذلك لم يشفع لها من ان تُعتبر دولا متقدمة ، لان ثقافتها وقيمها تعود الى زمن العبودية والاستبداد بكل اشكاله ، ويشكل وضع المرأة المخزي احد مظاهر التخلف الاكثر قتامة في تاريخ البشرية .
    تقول ان الدول الغربية "حمت" سليمان رشدي ، وانت تِؤكد بكلامك هذا ما يذهب اليه الذين يحمونه ، أي حمايته من التهديد ، لولا جهل الاسلاميين لما استأثر رشدي بهذا الاهتمام المسعور ، هل كنت تنتظر ان يُجر الى ساحة عامة لتنفيذ حد الرجم او قطع الرأس في حقه ، لنقول ان الغرب ديمقراطيا ، وسامه ناله عن شجاعته في اقتحام قماقمكم .

  • elyoussi
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:42

    هل بُعثتَ من ذات الكهف أنت وقرينك ح.م.الفزازي وأمثاله، لتكيلوا للأستاذ عصيد كل هذه الأحقاد وللعب دور الدعاة التقاة وخبراء اللغة العربية ؟! موهمين القراء أنكم تمتلكون لوحدكم الحقيقة المطلقة ،هِبة ً من الخالق وتمييزا وامتيازا لكم عن باقي الخلق ؟!
    عودوا حيث " لبثوا ثلاث مائة وازدادوا تسعاً " إن العملة هنا قد تبدلت و العملة التي تنوون ترويجها ، " تبِّريمات " !

  • يوسف حسن
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:23

    المعلقون جلال، ahfour، tasnime ، شعر حر، صاحب التعليق رقم 2، الراعي الرسمي، شكرا لكم جميعا أشفيتم غليلي. وأرجوا أن تكتبوا مقالات، لأن تعاليقكم المقتضبة أعمق بكثير من هذه المقالات البئيسة التي لا يتقن أصحابها إلا لقطات صورهم الفتوغرافية ليظهروا لنا كمفكرين غارقين في التأمل من أجل قضايا الانسانية.
    يجب قطع الطريق أمام هذا التفكير الرديء الذي لا يتحرك إزاء آفات المجتمع الحقيقية، وعندما يتفوه أحد بما يمكن أن يرفع عن امهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا ظلم التشريعات، فإنهم يتكالبون من كل حذب وصوب ويكشرون عن أنيابهم ليحتفظوا على مكاسب الحريم و"يغنموا بنات الأصفر". تبا لهكذا تفكير، تبا لمن لا يخجل أمام الدفاع عن التفكير الجاهلي. لا يترددون في القول أن الاسلام كرم المرأة التي كانت في الجاهلية تتعرض للوءد دون أن يتساءلوا: لو كان الأمر كذلك وكان الوءد ظاهرة منتشرة إلى الحد الذي جعل الله يذكرها، ألن ينقرض العرب؟ ومن هي التي ولدت محمد؟ ما دام قانون التوالد الطبيعي يقتضي أن يفوق عدد النساء أو يساوي عدد الرجال؟ والصين كدليل لما طبقت سياسة الطفل الوحيد أصبح الصينيون يخطفون البنات للزواج بهن لقلتهن.

  • لشكر
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 20:21

    1) حمله لمجهر إلكتروني ينقب به عن كل عيب وقع في تاريخ الإسلام، وإن لم يجد يجتز شيئا من سياقه تعسفا ليكيفه حسب ما يريد.

    وهل العيوب في تاريخ السلف الاسلامي بحاجة للتنقيب عنها ؟
    وهل الحقيقة غائبة عنك ؟
    وهذا التخلف والقهر والظلم والفساد والانحطاط والفقر والعبودية في العالم الاسلامي من طنجة الى جكارتا، أليس وليد هذا التاريخ الذي تتبختر به ؟
    تلك الاطلال التي تفخر بها بناها العبيد يا سيدي ….

    ويتناسى ما قاله نيتشه لقد مات الإله فاحذروا الدولة _

    من يعتقد أن موت الإله عند نيتشه هو هجوم على الدين ودعوة لفصل الدين عن الدولة يبقى مخطئا، فالرجل صاغ كلماته بدقة رهيبة وذكاء عجيب، فكلامه موجه للكهنوت الناطق باسم الإله وليس موجه للدين، وبلغة أخرى فهو يريد فصل الكهنوت عن رقاب العباد وليس فصل الدين عن الدولة، وهذا عين ما يجعل الفقهاء عندنا " كهنوتنا " يسمونها علمانية ويخلقوا لنا منها غولا يخيفوننا به، لأنه فعلا يرعبهم ويهدد مصالحهم وعيشهم في الرغد عالة على الناس والمجتمع، فالعلمانية بكل بساطة لا تنفي الدين عن الدولة بل هي تقزم الكهنوت وتسحب منه مهنة الوصية على الناس باسم الاله.

  • ابو الوليد
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:53

    إلى صاحب التعليق رقم 05 ما أكثر العامة والسوقى الذين يصفقون للرويبضة من أمثالهم صحيح انه زمان التناقضات بامتياز زمان اصبح يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق زمان صار فيه المنكر معروفا والباطل حقاً المفتري والضال والفاجر هو عصيد ولشكر وغيره من أمثالك ايه الجاهل العربيد قال الحق سبحانه ( فجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون)

  • elyoussi
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:09

    عودوا إلى كهفكم ، أنت و زميلك ح.م.الفزازي وأمثالكما، وكفى تطاولا على الأستاذ عصيد !
    لا تستشف من مقالاتكم سوى نوايا الإيذاء والتجريح المجانيين ! هل تعتقدون أن ادعاءكم امتلاك الحقيقة المطلقة والعمل بتفويض من الخالق سيجد له صدى لدى مغاربة القرن 21 ؟!
    لقد تبدلت العُملة وأصبحت عملتكم "بيريمي" !

  • awsim
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:21

    -ليس في الناس الكامل مهما بلغ من علو القدر وسمو المعرفة ونزاهة الطبع…وما ينطبق على عصيد ينطبق على غيره
    1-عصيد ليس وعاء فارغا حتى تجرده من المعرفة والعلم ومن سداد الرأي ووجهات نظر جديرة بالاحترام..قد لانوافقه في بعض افكاره كل حسب توجهه لكنه مقنع في كثير من اطروحاته .. والناقد يطلب منه ان يكون نزيها محايدا..وما لم يكن كذلك فاحكامه باطلة لايعتد بها..
    2-اذا كان احمد عصيد يوافق احيانا ويعارض احيانا اخرى افكار من ينتقدهم فلانه يمارس النقد وفق منهج مضبوط يعطي لكل ذي حق حقه من غير تحامل اوتزلف وهو بذلك يمارس مهمته بحرفية وامانة وفق قناعاته ومبادئه التي يعرفها عنه كل من يقرأ له او يستمع اليه..
    3-لااحد يمتلك الحقيقة لهذا يجب ان نستمع الى كل الآراء والافكار ونشجع الاقلام المبدعة التي تنتج الافكار وتساهم في خلق اجواء غنية بالنقاش والحوار لان بها ينتشر الوعي ويزداد…لا ان نجد في اسكاتها واطفاء جذوتها لانها تزلزل قناعات نخاف عليها من الانهيار اوهكذا نعتقد .. والقناعات التي يسهل النيل منها هي في الحقيقة لا تستحق البقاء .. لان البقاء لايكون الا للاقوى والاصلح.. ومني التحية والسلام على الجميع

  • houria
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:40

    ذ عصيد متنور ,

    لا يوافقكم الراي بزواج الطفلات الصغيورات,

    ولا يؤمن بالزواج باربع

    ولا يحلل ملكات اليمين

    ولا يدعو لضرب المراة

    فيما يزعجكم هذا , انا ارى ان ما يدعو له السيد المحترم عصيد اسمى للعالمين

    اجيبوا عن افكاره , وكفاكم نقد شخصه , ووجهه و لاطاي ديالو,فذلك لا يهمنا.

    اننا نقرا له و لكم و انتم الاسلامويون في ورطة كبيييييييرة

  • مغربي
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:37

    كل المعلقين يساندون من وصفهم بالتخلف وذهنية متعفنة كأنه الحيد الطاه المطهر في وسط هذا المجتمع.
    كل المعلقين يساندون من يبني مقالا ثم يهدمه,
    يقول:تعدد الزوجات ليس قرارا إلاهيا,وفي الاّخر يستشهد بكلام الله عن التعدد.
    يقول:انا لم اقل النبي ارهابي وانما الرسالة هي التي تشكل الارهاب كانما الرسالة كتبت نفسها,وليس وراءها كاتب
    الرسالة ارهابية وكاتبها ليس ارهابي هذا نوع من التضليل,كما يقول المثل الدارجي "منين هاد الفرع من هاد الشجرة"
    يختزل تقدم الدول الغربية في العلمانية ,وينسى تقدم البلدان تكمن في الانسان نفسه ان يخدم بلده كما يخدم بيته بغض النظر عن انتمائه.

  • حرة باسلامي وافتخر
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:39

    شكرا جزيلا استاذ فاتحي لقد حللت بدقة مايعتمل في صدورنا لا الاه الا الله محمد رسول الله بها نحيا بها نموت وبها نبعث ان شاء الله ::::::هذه هي معركة عصيد الحقيقية زعزعة الدين ومحاربته ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون::::::::::اما بخصوص التعاليق المساندة لعصيد فوالله العظيم انا اعرف شخصا من المعلقين يعاني البطالة يرصد فقط مثل هذه المواضيع يكتب عشرات التعاليق باسماء مختلفة مرة فضحه الله تعالى فارسل نفس التعليق اربع مرات باسماء مختلفة انصحه بالبحث عن عمل فالرجل الحر لاياكل عرق عائلته اما محاربة الاسلام فقد سبقك اليها اقوام عدة وملوك وامبراطوريات مانالوا من ذلك الا الخزي ومازال الاسلام بحمدالله الا ان يتم الله نوره اسال القراءالكرام واش عرفتو هاذ المعلق

  • مغربي
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:17

    تصحيح لرقم 16 "كأنه الحيد الطاه" المطهر في سط هذا المجتمع ,الصحيح كأنه الوحيد الطاهر المطهر في وسط هذا المجتمع.

  • chouf
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:27

    notre religion a besoin d'etre revue tamisee par des loreats qui ont des connaissances tres vastes.c'est malheureux car les gens vivent dans le noir reference les guides des zaouas au maroc.l'etre humaion n'a pas besoin d'un cheikh l pour le mener au paradi.alors un reveil et une bonne comprehension de l'islam et ses preceptes. est indispensable.assid a des ecrits concrets.une discussion s'impose mais objectve et merci annach svp.

  • مقال رائع
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:28

    شكرا مصطفى فاتيحي
    للأسف كنا ننتظر الرد على المقال ومناقشة ماجاء فيه مثلا ، كتاب: الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان ل: د عبد الوهاب المسيري و كتاب فخ العولمة لهانس بيتر مارتن و هارالد شومان وكتاب: المتلاعبون بالعقول ل:هاربرت تشللر..

    لكن عوض مناقشة الأفكار راح المريدون يذبون عن مرشدهم الروحي أحمد عصيد ليحشروا أنفسهم في الزاوية بلا قبة
    مقال رائع ودسم ننتظر المزيد بالتوفيق

  • المتدبر
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:28

    سيدي، الكتاب كاتبان. كاتب ذو مبدأ فهو يدافع عن فكرة تولدت في أعماقه، و كاتب ذو مصلحة يدافع عن أفكار غيره. فتجده كالمحامي، كلما كثر زبائنه، كلما تنوعت دعاويه، فهو دائم الحضور أمام الهيآت و الصحف، و هذا ما يفسر كثرة ظهورهم.
    لكن الامر لا يقتصر على هذا فقط، و إنما يقتصر على الشواش المشوشين، فتراهم يصفقون قيل أن يُأذن لهم، و هذا هو السر في أن بعض التعليقات تكاد تسبق أحيانا مقالات كتاب المقال.

  • ahmed
    الخميس 23 يناير 2014 - 13:42

    من حقك ان تنتقد فكر السيد عصيد و لكن ليس من حقك ان تحرمه من حرية التعبير- و انت الان حر تعبر- فلمادا لا يقبل الاسلامويون حرية التعبير
    شكرا الاستاد عصيد

  • massi
    الخميس 23 يناير 2014 - 19:19

    encore un arabe ki veut me chante une chanson je sais pas comment je peut t explique 3asid askayli am9rann ta religion tu le garde pour toi je parle de moi pas des autre par respect je préfère ma langue m'a culture mes tr édition ke ta religion pour me dominé et m exploite au nom d elle

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال