توقيف 3123 شخصاً بوجدة في شهر واحد

توقيف 3123 شخصاً بوجدة في شهر واحد
الجمعة 17 يناير 2014 - 10:10

تمكنت مختلف مصالح أمن وجدة، خلال شهر دجنبر الماضي، من توقيف 3123 مشتبها به، في إطار عمليات مكافحة الجريمة بالمدينة، من بينهم 1112 شخصا كانوا يشكلون موضوع بحث على الصعيد الوطني من أجل جنايات وجنح مختلفة.

وأبرزت ولاية أمن وجدة، في حصيلة تدخلات مصالحها خلال هذه الفترة، أن عدد القضايا الزجرية، التي تمت معالجتها، بلغ 3286 قضية زجرية، فيما ناهزت الملفات القضائية والتعليمات النيابية التي تم تنفيذها 7118 ملفا، مشيرة إلى أن التدخلات الأمنية الميدانية المنجزة مكنت من حجز 336 قرصا طبيا مخدرا، وحوالي 2 طن و14 كيلوغراما من مخدر الحشيش، و173 كيلوغراما من مخدر الكيف، بالإضافة إلى 5287 قنينة من المشروبات الكحولية المهربة.

وأضافت أن قضايا المخدرات شهدت نسبة زجر مرتفعة حيث بلغ عدد الأشخاص الموقوفين 118 مشتبها بهم موزعين بين الاتجار الدولي والوطني والحيازة في المخدرات، بينما سجلت كمية المحجوزات 2 طن من مخدر الحشيش.

وأشارت الولاية إلى أن قضايا التهريب لا تزال تحظى هي الأخرى بمقاربة مندمجة بهدف الحد منها، مبرزة أن عدد الأشخاص الموقوفين، في إطار هذه القضايا، بلغ خلال الشهر المنصرم، 133 شخصا يتوزعون بين الاتجار في الأدوية المهربة وحيازة سيارات من أصل أجنبي خاضعة لمبررات الأصل وترويج الخمور والسجائر المهربة.

وخلص المصدر ذاته إلى أن هذه العمليات تأتي تتويجا لمجموعة من التدخلات الميدانية التي باشرتها مختلف التشكيلات الأمنية بالمدينة، بهدف توطيد الإحساس بالأمن لدى الساكنة المحلية، وتعزيز الحضور الأمني بمختلف شوارع الحاضرة الشرقية للمملكة، مؤكدا أن مصالح الولاية ستواصل رصد كل مظاهر الجريمة ومكافحتها وتوقيف المتورطين فيها.

‫تعليقات الزوار

7
  • amal oujdia
    الجمعة 17 يناير 2014 - 10:29

    ا رجوا من المسؤولين الاهتمام اكتر بهذه المدينة لانها المصدر الاول للقرقوبي الذي ضيع حياة شبابنا

  • najime
    الجمعة 17 يناير 2014 - 10:41

    AVEC TOUS CES CHIFRES DECLARER IL NE RESTE QU A ANONCER QUE TOUTES LA POPULATION D OUJDA SERAT EN PRISON …LE PROBLEME C EST DE TROUVER DES SOLUTION AU DIFIRONTS PROBLEMES DE LA COMUNOTES ..DE TRAVAILLE…DE VRAIT EGUALITE..ET AUSSI DES INVESTISEURES QUI RESPECTENTS LA VIE HUMMAINE

  • abdelkader
    الجمعة 17 يناير 2014 - 10:57

    المقاربة التي يتي إعتمادها لن تزيد من الأمن بل بالعكس ، عدد المجرمين في تزايد و كدلك الحال لخريجي مدارس الإجرام (السجون المغربية).

    المشكل هو في غياب حل جدري ، و بدون عدالة إجتماعية و تعليم تأخذ فيه التربية على المواطنة الحيز الأهم ، سنظل دائما ندور في دائرة مغلقة.

  • Mohammed
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:01

    Je salue le travail effectué par nos policiers à Oujda. J'ai remarqué que les interventions des forces de l'ordre se sont multipliées ces derniers mois.

  • el fadel
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:33

    المزيد من الصرامة رهم هلكو المجتمع المغربي بكل انواع التخدير انها حرب ضروس نتمني من امننا النصر انشا ء الله

  • حسن قوبع
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:49

    وكأننا نحتاج لحذف الإنتقال الديمقراطي من الدستور وتعويضها بالإنتقال من الجريمة إلى اللاجريمة، ليست محاربة الجريمة بالمدينة تحتاج لآلاف المتوقفين بل لصرامة في التعامل مع الملفات المطروحة، وأما الأشخاص الموقوفين بتهمة التهريب، ماكانوا ليوقيفوا لو لم يسمح بوصل المحجوزات المهربة، من لدن الجمارك ونقص في تأدية دورها وكدا تواطء جهات دات نفود قوي أو مايمكن تسميتهم بالدولة العميقة لكن هنا قد يطلق عليهم بالمدينة العميقة وماأنتجة من عقليات لتدبير ملفات بمثل هذا الوزن، نوريد الأمن وبشكل قوي، قوي في تدبير الملفات قانونيا وليس مصلحيا، قويا من حيت الجرءت في توقيف الشخصيات البارزة والقوية مع إرتكابها خروقات قانونية بمختلفها كي لا تعتبر نفسها أقوى من المواطنين والصاهرين عن الأمن، قوية من حيت إيجاد حلول بديلة في تدبير الأزمات إجتماعيا فالمعتقل بتهمت التهريب فلا ننتطر منه الخروج من السجن بمنصب أستاد جامعي أو وطيفة تطمن له قوت يومها بل بالعكس فلقد تذوق الأمرين،مصالح الأمن يجب أن تنظم حملات تحسيسة تحث عن ترك الجريمة و،، ،،شرط أن تكون هي صورة لما تروج له،لكي ينسهر المجتمع في خلق مجتمع لاجرائمي،وشكرا

  • كمال الهربي
    الجمعة 17 يناير 2014 - 12:42

    المجتمع يسمو بالأخلاق والأخلاق نابعة من عمق التربية ومجتمعنا يفتقد للتربية المزدوجة التي تبتدأ من البيت المبني على أسس صحيحة من الأخلاق والقيم المكتسبة من الآباء عبر الأبناء ويكتمل هذا البناء في المدرسة التي تعد عنصرا مهما في تلقين الناشئة المباديء والقيم والأخلاق والتربية كذالك على المواطنة التي ستجعل من الناشئة أفرادا لهم دورهم في إتمام عملية بناء المجتمع وإذا فشلت كل هذه الامور تأتي المؤسسة السجنية التي تحمل عبئ اعادة ادماج هذا المواطن في وطنه فالسجن ليس في الأصل ان يكون مؤسسة عقابية بل مؤسسة إصلاحية ،لكن للأسف الان السجن هو مدرسة اعادة تكوين المجرم ليكون مجرما اخطرا من دي قبل ، كلنا يتفق على انه لا وجود لمجتمع بدون عدالة لكن بدون شك اننا لا نتفق كذالك على وجود مجتمع بدون أخلاق .

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة