تونس تحتفي بالذكرى التاسعة لسقوط نظام بن علي

تونس تحتفي بالذكرى التاسعة لسقوط نظام بن علي
الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:49

تحتفل تونس، اليوم الثلاثاء، بالذكرى التاسعة لسقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الذي أطاحت به مظاهرات شعبية أطلق شرارتها الشاب محمد البوعزيزي، الذي أحرق نفسه احتجاجا على منعه من السلطات المحلية من ممارسة نشاطه كتاجر متجول.

وتحوّل حادث البوعزيزي، الذي أضرم النيران في نفسه بمدينة سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة الشرطة للخضر والفواكه التي كان يبيعها بحجة عدم استخراجه ترخيصا من البلدية، إلى ثورة شعبية عرفت فيما بعد باسم “ثورة الياسمين” وضعت نهاية لـ24 عاما تولى خلالها بن علي رئاسة تونس. كما أنها كانت الشرارة التي أشعلت نيران غضب وسخط شعوب عربية عديدة على أنظمتها، في انتفاضات أطلق عليها “الربيع العربي”.

وتوسعت الاحتجاجات بعدها إلى العديد من المدن التونسية، ولم يتراجع الشعب على الرغم من القمع والعنف المفرط الذي لجأت إليه قوات الأمن للتصدي للمظاهرات، والذي خلف 300 قتيل، ولم يستطع بن علي المقاومة لفترة طويلة، حتى إعلانه في خطابه الشهير في 13 يناير 2011 على عزمه عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2014، وتأكيده “تفهم مطالب الشعب”.

وأمام إصرار الشعب على إسقاط النظام، غادر بن علي البلاد بشكل مفاجئ إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير 2011، ومكث بها حتى وفاته في 19 شتنبر 2019؛ عن عمر 86 عاما.

وكان قيس سعيد، الرئيس التونسي الحالي، قد أكد في 17 دجنبر الماضي، بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع الثورة التونسية، أن مطالب الثورة ستتحقق في ظل الدستور والشرعية الدستورية.

وأضاف سعيد: “بالرغم من المؤامرات التي تحاك في الظلام، سنعمل على تحقيق مطالبكم كاملة”، وتابع موضحا: “أنتم طالبتم بالحرية وستنالون الحرية، وأنتم طالبتم بالكرامة وستتحقق الكرامة”.

وحذّر الرئيس الجديد من أن “من يريد أن يعبث بالشعب التونسي فهو واهم، ولن يحقق وهمه أبدا”، مردفا أن الشعب يريد فرص شغل لتحقيق كرامته وسيتحقق ذلك.

واستطرد سعيد، الذي تولى الرئاسة في 23 أكتوبر الماضي، قائلا: “لا تهمني رئاسة الجمهورية، ولا رئاسة الدولة .. يهمني أن يتحقق مشروعكم في الحرية والشغل والكرامة الوطنية”، وفق تعبيره.

‫تعليقات الزوار

4
  • السؤال الجدير ...
    الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:23

    … بالطرح هو :
    هل تم تحسين احوال معاييش التونسيين في التسع سنوات من الثورة وهل تم التخفيف من بطالة الشباب.؟.
    طروحات ذوي الاختصاص تبين العكس ، حيث ان عدم الاستقرار السياسي ادى الى نفور الاستثمارات الدولية و تخوف ارباب المال و الاعمال في الداخل مما تسبب في ركود الاقتصاد التونسي.
    الديمقراطية سمحت بحرية التعبير التي تحولت الى الثرثرة وكثرة الكلام و طول الالسنة .
    انتخابات 2011 افرزت 3 تيارات سياسية.
    انتخابات 2014 قلبت المشهد السياسي راسا على عقب.
    انتخابات 2019 مزقت الصفوف و غيبت القادة السياسيين المحنكين وحطمت امالهم وقذفت بالمتطفلين الى الواجهة.

  • عربي اصيل
    الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:30

    التسونسيون لم يعد يحلمون الا بالامن و الامان لا يريدون شيءا .
    هم يحمدون الله ان ربيعهم خرج باقل الخسائر عكس بعض الدول .
    الان عرف الجميع لماذا المظاهرات و غيرها من السلوكات لا تحقق شيء ا .

  • الريع العربي
    الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:45

    خاطأ من يظن انا الانتخابات ستحل مشكلة تونس فبعد تسعة سنوات من سقوط بن علي مازالت تونس تبحت عن الديموقراطية وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لساكنة بدون نتيجة وستعود حليمة لحالتها القديمة لان الشعب التونسي غير مؤهل لذلك.

  • un tunisien a milbourne
    الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:44

    rien na ete changer la vie est devenu plus difficile comme meme la securiter etait avec Ben Ali, ,,il n y avait pas de terrorisme, ,il a deriger la tunisie avec une main de fer malgrer tout ce que ca famille et son entourage ont voler.

صوت وصورة
صناعة البنادق
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:50

صناعة البنادق

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 08:38 5

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
شركة النظافة بمراكش
السبت 27 فبراير 2021 - 15:55 6

شركة النظافة بمراكش

صوت وصورة
إعادة تمثيل جريمة الكارة
السبت 27 فبراير 2021 - 15:17 27

إعادة تمثيل جريمة الكارة

صوت وصورة
رحلة كفيفين مع الحياة
السبت 27 فبراير 2021 - 13:30 8

رحلة كفيفين مع الحياة

صوت وصورة
إسكافي في القرن الـ21
السبت 27 فبراير 2021 - 12:30 5

إسكافي في القرن الـ21