ثم ماذا بعد 20 مارس؟

ثم ماذا بعد 20 مارس؟
الجمعة 25 مارس 2011 - 17:42

بشكل سلمي ومتحضر، شارك عشرات الآلاف على طول وعرض المملكة في مسيرات 20 فبراير الأخيرة، بل إن المتظاهرين، وحرصا على سلامة وأمن المنشآت العمومية، شكلوا سلاسل ودروعا بشرية لحماية الأبناك والمحلات التجارية ومؤسسات الدولة أثناء مرور المتظاهرين يوم الأحد الماضي، على عكس ما ادعته وزارة الداخلية التي تدخلت يوم 13 مارس بالبيضاء و«سلخت» المتظاهرين بطريقة بدائية، وكأنها تنتقم من كل من يفكر في التظاهر في الشارع العام للمطالبة بالتغيير.


بعد 20 فبراير، جاء خطاب الملك يوم 9 مارس، وقدم وعودا مهمة بإصلاح دستور الحسن الثاني الذي يوصف بأنه «دستور الغالب ضد المغلوب»، وكم كان شباب 20 فبراير يودون لو أعلن عن شروع اللجنة في وضع دستور جديد وليس فقط تعديلات دستورية، وحبذا لو اختفت بعض الوجوه المحسوبة على جهات معادية للديمقراطية من لجنة المنوني… لكن ما باليد حيلة، هناك حاجز نفسي وسياسي يحول دون تجاوب الدولة مع مطالب الشارع.


الآن هناك إصرار من قبل الشباب على مواصلة التظاهر والتشبث بأجندة كاملة للإصلاح، تتضمن الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وحل الحكومة والبرلمان، وملاحقة رموز الفساد، وإبعاد قائمة من المسؤولين المقربين الذين يحمّلهم الشباب والرأي العام الكثير من المسؤولية عما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان وحرية الصحافة وتنافسية الحقل الاقتصادي والسياسي.


ما رُفع من مطالب وشعارات وصور في مسيرات 20 فبراير و20 مارس يمثل، في حقيقة الأمر، «كشفا كاملا» (bilan général) للأحوال الصحية للبلاد… الآن الكرة في ملعب «الطبيب الأول في المملكة»، فهل سيكتفي بالمهدئات وأقراص الأسبرين، أم إنه سيُدخل المريض إلى غرفة العناية المركزة، وربما إلى غرفة العمليات لعلاج الأمراض والأورام من جذورها، وليس فقط التوقف عند مداواة أعراضها…


مراكز مناهضة التغيير مازالت قوية، وهي تحاول «فرملة» عجلات الإصلاح، وإخافة الملكية من مغبة الانسياق وراء مطالب الشارع، بمبرر أن سقف هذا الأخير بلا حدود مرسومة، وهذا خطأ كبير. المغاربة شعب واع وليس جماعات مغامرة. إلى حد الآن لم نسمع ولو شعارا واحدا ضد ملك البلاد، رغم أنه يقود ملكية تنفيذية على احتكاك مباشر وخطر بأكثر الملفات حساسية منذ 12 سنة، لكن المغاربة اختاروا أن يبلغوا رسالتهم دون خدش صورة المؤسسة الملكية التي يطمعون أن تقود موجة الديمقراطية المغربية لا أن تقف في وجهها.


فمن الأفضل إعطاء الحقوق لأصحابها من تركهم ينزعونها بالقوة أو الضغط.


* صحفي ـ مدير نشر “أخبار اليوم” المغربية

‫تعليقات الزوار

16
  • حسن الديش
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:46

    لا شيء ولن يكون هناك شيء بعد 20 مارس 2011، بل هناك خطاب ملكي يتجاوز كل شيء، فالملكية في المغرب نظام دستوري ليس وليد اليوم أو الامس بل هو ضارب في عمق التاريخ، إثنا عشر قرنا هي عمر المملكة المغربية الشريف، إدن الملكية نظامنا الدستوري الدي يوحدنا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.
    كما أنصحك بعدم استعمال الكلمات الفضفاضة…

  • wafaa
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:48

    bravo c la vérité j’ai trop apprécier

  • abdel
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:50

    في رأيي المتواضع ادا كان هناك من يرجع إليه الفظل في الربيع الديمقراطي العربي فهو بالتأكيد ليس شباب تونس ولا شباب 25 ناير في مصر ولا 20 فبراير في المغرب فكلهم كانو موجودين قبل البوعزيزي…ولا حتى البوعزيزي نفسه لأنه ببساطة إنتحر وكم انتحروا قبله… فمشعل الثورة في نظري هو أول من أستشهد دفاعا عن البوعزيزي . رحمهم الله جميعا…

  • adil el ghoumari
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:58

    j arrives pas a comprendre votre analyse,vous voulez que les manifestations continuent dites le sans tourner ,notre roi a dépassé tous ce qui vas venir et vous continuez a agir comme s il n a rien dit,j ai honte de voir quelqu’un comme vous profitons de son statut et semer le désordre dans les pensées des citoyens sans aucun remord,bas les masques monsieur c est pas de l honneur ce que vous montrez dans vos écritures, soit clair net et précis.pour finir je vous présente toutes mes déceptions et j espère que vous avez un moral qui pourra se réveiller un jour hélas.

  • مغربي غيور
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:00

    لا تعرف ما بعد 20 مارس؟ ستكون 20 أبريل و20 ماي و20 …إلى ما لا نهاية لأنهم لا يحملون أي مشروع بديل مقنع إنهم يحملون شعارات التغيير والنقض وحل جميع السلطات لإغراق البلاد في الفوضى، ماذا بوسعنا أن نعمل لهذا الشباب المسخر! شباب غر غارق في الأمية والجهل….أما من ناحية أنك لم تسمع ولا واحد ينتقد ملك البلاد فأنت ذلك الواحد العاق الذي يساهم في إشعال الفتنة وزعزعة أمن هذه البلاد الجميلة وندعو الله أي يطرك من أرضنا ويطهر جميع الخائنين…. آمين

  • محمد بنجدي
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:04

    المطالب التي حملتهاحركة20فبرلير،هي مطالب مشروعة.ليس في لافتات 20فبراير ولا في نظيرتهال20مارس أي مساس بالملكية.إن الملكية البرلمانية التي تعتبر السقف الأعلى لحركة 20فبراير،هي في مصلحة الجميع،ملكاو شعبا.تحديد الاختصاصات،أيضا هو في صالح البلادوالعباد.أعتقد،شخصيا،أن المغرب كان سيكون البلد العربي الأول الذي تنجح فيه الديمقراطية. وكان الملك محمدالسادس متحمسا للديمقراطية.لكن،في الجهة المقابلة، هناك لوبي قوي معادي للديمقراطية وللحرية،وللمساواة بين المواطنين. ذلك اللوبي يعرف أن الديمقراطية تعني نهاية هيمنته على الشأن الاقتصادي والسياسي.لذلك سارع باعة الخوف إلى تسويق خطرالإسلاميين، الذي لاوجود له.ورأينا دفاعا غريبا عن الفسادوأهله.وتم ابتكار حزب ليكون ذراعا سياسياللدولة. نجح لوبي الضغط والمصالح في كبح المسار الديمقراطي الذي بدأه محمد السادس.وهكذا تفوقت سنة2000 على سنة2010 في الديمقراطية وحقوق الانسان.وشهدت انتخابات 2009 مخالفات لم يحصل مثلها حتى في زمن البصري.إن الديمقراطيةالحقيقية ستجعل الكثيرين دون جدوى،ولن تحتاج الدولة لخيالهم ولا لحدسهم.ومن لاتحتاج لخدماته سيصبح عبئا ماديا وأخلاقيا.لذلك سيقاتل المحيط الملكي لنكون الاصلاحات المنشودة،رمزية، وغير مؤثرة.إن الوجوه التي طالبت مظاهرات 20فبراير برحيلها،قبل أن نطالب تظاهرات 20مارس بمحاكمتها، هي بعض من الوجوه التي أساءت للمغرب،و كادت تدفع البلاد نحو المجهول.إن الزمن تغير، وأفضل طريقة لحل المشاكل هي الإنصات الى الشباب الذي يدافع عن مستقبل المغرب،بدل الانصات الى فئة تدافع عن مصالح ضيقة،تهم عائلات محدودة، وأشخاص يرفضون فطامهم عن ثدي المال العام واقتصادالريع.إن المظاهرات-عكس مايعتقد- تمثل دعما واضحا للملك في مواجهة المحافظين، الذين يعتبرون المغاربة قاصرين، ولا يجوز تمنيعهم بكافة حقوقهم. الملك اليوم في موقع قوة.إنني أعتقد أن خطاب التاسع من مارس كان سيكون في أواخر2003 لولا كتبة التقارير الذين حدروا من مخاطر الديمقراطية.اليوم ميزان القوى لصالح الشعب والملك.لقد حان وقت الاصلاحات الجوهرية.لم يعد ممكنا إرضاءحفنة من مناهضي الديمقراطية على حساب ملايين المغاربة.إن سنة 2011ليست كسابقاتها.إن أعداء الديمقراطية في المغرب،كثيرون، وأقوياء،لكن الوضع المغربي والدولي ليس في صالحهم.إنها فرصة ذهبية ليحصل المغاربة،سلميا،وبكل حب، على ماحصل عليه اللآخرون بالدماء.إن المظاهرات في المغرب ضدالفسادومستغلي النفوذ،وليست ضدالملكية،بل لدعمها.والملكية عبرالقرون،لم تكن ضدالمواطنين،بل معهم.المشكلة تكمن فيمن يستغل قربه من الملك لتمييع السياسةوالاقتصاد،وإرهاب الخصوم السياسيين.

  • ادريس
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:02

    المهم الان ان نعرف و بكل صراحة موقف الاحزاب و النقابات عبر اجهزتها الرسمية هل هي مع او ضد هته الحركةلا نريد مواقف نص نص كما لا نريد منافقين معنا في المضاهرات موقفنا منهم واضح احزاب وهمية لا تمتل شيئالم يصوت عليهم احد في 2007 و التعديلات الدستورية لم تكن اولويتهم ان لم يكونوا ضدها.

  • Gad
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:14

    Le père qui dit à son fils adolescent: “Tu es un homme, mon fils” se libère de l’obligation, du poids moral de la paternité. S’il est un homme, le père n’a plus à orienter la vie de son fils. On voit que l’égalité démocratique tend à libérer, non seulement l’inférieur du poids du supérieur, mais le supérieur des obligations morales Tocqueville

    C’est ce qu’a dit le Roi au peuple le 09/03/2011.

  • hisham
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:12

    يا بوعشرين الذي بدأت ترفع شعار التغيير وتطبل وتزمر وتقدم نفسك ناصحا أمينا للملك….. لماذا قبلت على نفسك أن تأخذ وتستمتع من أموال الملكية في قصة الثلاثين مليون سنتيم من الأمير مولاي هشام….
    هل تأتي أنت لتضحك على الشعب المسكين……
    أنت أشبه بذلك الدعي المصري محمود شعد الذي نبح ونبح وقال إنه مع الثورة ثم تبين لنا أنه كان يأخذ راتبا من التلفزية المصرية وباعترافه هو وصل ٩ ملايين جنيه في السنة أي نحو ١٠.٥ ملايين درهم مغربي. لا والمضحك أكثر أنه كان يطالب بزيادة راتبه إلى ١٥ مليون جنيه. ولأزيدكم من الشعر بيتا عن هذا الدعي أنه وبعد الثورة وبعد أن قامت التلفزية المصرية بتقليص رواتب المذيعين ومقدمي البامج لم يعجب محمود سعد الحال بعد أن تقلص راتبه لمليوني جنيه في السنة فقرر الاستقالة…..
    قصة محمود سعد هي نفسها قصة بوعشرين الذي غادر المساء وفي جيبه ٥٠٠ مليون….
    فليخبرنا بوعشرين حامل لواء الحرية والكرامة من أين حصل الثلاثين مليون سنتيم الشهيرة كهبة ….. ومن أين حصل تلك الملايين الأخرى بعد علاقاته الوطيدة بالأمير مولاي هشام……؟!!!
    قبح الله سعي كل من يضحك على المساكين من أبناء شعبي ويحاول تقمص دور البطل وهو أبعد ما يكون عن البطولة……

  • marocain
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:10

    l pays doit passer avant tous ces gens qui sont descendu dans la rue pour réclamer des choses qui les concernent que eux:
    augumentation
    boulot dans le public
    exonerations de droits
    ……..
    au lieu d appeller a des changements profonds qui feront avancer le pays et construire un nouveau pays pour nos enfants chacun cherche son propre gain
    je dit frapper tous ceux qui veulent profiter et veulent se cacher deriere le droit des autres .
    creer de nouveaux postes et les donner aux chomeurs doit se faire sur la meritocratie et non pas parcequ on fait des sit ins
    l auguementation sur le merite

  • ميريندا
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:44

    لعل هذا الابو20 ممن يحاولون دائما اشعال فتيل النيران طالما هو ينتمي لخندق الامير الاحمر ..يريد ان ينتقم لجريدته التي علقت ولكل المشاكل التي عانى منها مع السلطات عملا ان الكثير من الصحافيين المتمييزين عانوا ولم يثنهم ذلك من محاولة تهدئة الاوضاع والدفع بالتغيير بطرق حضارية للامان..بوعشرين ومن معه وكل من يحاولون مثله وهم كثر من الصحافيين واصحاب المواقع يريدها ثورة على شاكلة ميدان التحرير وتونس وليبيا كي يرتاح باله..فتنقلب كل الاوضاع وندخل حربا اهلية بدون هوادة ويدخل البوليزاريو الجزائر للصحراء وتدخل اسبانيا عبر المدينتين السليبتين..ومن سوف يدمر ويقتل طبعا الشعب المسكين القاطن في الاكواخ اما امثال البوعشرين فلهم فلاتهم …
    الا لا وفقه الله هو وكل من يحاول زعزعة استقرار بلدنا

  • najib
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:54

    بدون شك إنكم لازلتم لم تستوعبوا عقولكم من دواخ الفاخر في فصل الشتاء،لمادا هدا التناقد لم أفهم منكم شيئ واحد هل أنتم من رجال المخزن أم من العائلات الغنية التي لاتريد تغيير في هده البلاد التي يئست منهم ،لمادا أقل لكم هدا السيد صحفي محترف ومعروف بمقلاته الدكية والجميلة رغم قلت سطورها،أما أنتم التملق والنفاق والإنتقاد إلى متى نحترم أراء بعضنا قبل أن تحترمنا حكومتنا وتنفد مطالبنا رغما أو كرها.

  • ABOUMALAK
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:52

    ya-t-il vraiment des partis politiques au maroc? NON C’EST UNE BLAGUE. AU MAROC IL N’Y A QUE DES BOUTIQUES POLITIQUES GEREES PAR DES GROUPES D’ARRIVISTES ABJECTS FILS DES NEO COLONS.HEUREUSEMENT LE PAYS A UN JEUNE ROI PLEIN DE VIE ET DE DYNAMIME ET QUI NE MENAGE AUCUN EFFORT POUR NOTRE BIEN .VIVE LE ROI ET à bas les escrocs politiques!

  • بدر الرباطي
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:06

    بعد 20 فبراير ملكنا الحبيب اعلن عن التعديلات الدستورية لنواكب العصر ونغير التغيرات التي لم تعد تفيدنا و اظن ذالك يدل على أن الملك هو مع الشعب ويصغي اليه ولاكن الشعب يريد المزيد لا اقصد الشعب لاكن البعض يريد المزيد (عدد المحتجين لم يتعدى 50 الف في المملكة رغم ان بلادنا توجد فيها 33 مليون فرد) هذا ليس شعب انه مجرد اقلية من تريد المزيد و32 مغربي مقتنع اننا بخير ولو لم يظن ذالك لخرج الى الشارع اظن انه لايوجد احد قادم نفس الوجوه ستخرج وتطالب بالمزيد الذي قد يتحقق ويطلبون مة اخرى المزيد , اقلية منهم يعلم محتوى الدستور ,التغيير يجب ان يكون العقل المغربي وثورة فكرية هذا مانحتاجه الفساد يوجد في مكان الان والاغنياء بنو منازلهم وثروثهم من الرشوة والاختلاس ولو كان المغربي الكادح يطلب ربنا ان يزقنا بدل اللجوء اليهم ستكون المغرب في مستوى اعلى مما عليه الان ثورة فكرية شعية اخلاقية حتى ان الوطنية لدينا اصبحت منعدمة يفضل اروبا على بلاده المغرب كبير وجميل لاكن يحتاج الى تحسيس

  • أبو العزائم
    الجمعة 25 مارس 2011 - 17:56

    بصراحة الصرحاء، إني أستغرب لكاتب هذا المقال المبطن بالإستفزاز، حيث أنه غيّرَ متّجهتَه بِ180 درجة عن مقاله الذي تلى خطاب عاهل البلاد حيث تغنى الكاتب بمضامينه واستحسنها أيّما استحسان.إن اللعب على حبلين في آنٍ واحدٍ لهي من شيم القردة الخاسئة، وهذا يدلِّلُ مدى تأرجحه مابين مناوئ وموالي في نفس الوقت.إن هذا التذبذب في المواقف ليعتبر من خصال الأفاكين والمنافقين الذين يداهنون الملك تارةً ويتزلفون للداعين الى التظاهر من أجل التظاهرلملء فراغ الشوارع بصيحات جوفاء وترانيم عفا عنها الزمن.إن هذه الفصيلة من الصحفيين أو الكتاب الصحفيين والذين يحذون حذوهم، عليها أن ترحل لأنها تستفز المواطنين المستميتين على مبادئهم لأنها بكل بساطة لامبادئ لها،أو مازالت مبادئها في طور التشكل.
    فإذا كنت صحفياً فعلاً، فإنني أسألك نفس السؤال، وماذا بعدُ؟ بكل بساطة، لن تستطيع الرد، لأنك لاتملك مخيلة عبدالباري عطوان أو نباهة الصحفيين الأفذاذ الذين بمقدورهم تفكيك طلاسم الأحداث وصيرورتها…لذا فلا تكتب لنا سطرين وتمضي أسفلهما بمدير كذا وكذا…إن الله سبحانه وتعالى أوصانا ألاّ نتنابز بالألقاب.ثم، إن لقب مدير لاينعكس على مقالات عاديةجداً.

  • youness
    الجمعة 25 مارس 2011 - 18:08

    ان الاصلاح الوحيد القادر علي اطفاء الهبة نيران هاذاالشباب الحترق هو حل معظلة البطالة

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد