جامعة ابن طفيل تتمسّك باحترام ضوابط البحث العلمي

جامعة ابن طفيل تتمسّك باحترام ضوابط البحث العلمي
الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:10

بعد الجدل الذي أثارته رسالتان علميتان نوقشتا مؤخرا بالكلية، وما خلفتاه من ضجة على منصات التواصل الاجتماعي؛ أصدرت عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن طفيل، الاثنين، بلاغا لتوضيح حيثيات الرسالتين.

ووفق البلاغ ذاته الذي اطلعت عليه هسبريس، فإن “كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل، متمسكة بثوابت المملكة المغربية المنصوص عليها في الدستور، وحريصة كل الحرص على احترام النظام الأساسي للتعليم العالي، وعلى تشجيع كل المشاريع العلمية للطلبة الباحثين لنيل شهادة الدكتوراه، شريطة احترام ضوابط البحث العلمي الجامعي”.

وأضاف البلاغ ذاته، أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل، “تسهر على احترام ضوابط البحث العلمي المنصوص عليها قانونيا، بما فيها التشجيع على الحرية الفكرية وقيم الانفتاح الحضاري والاختلاف البنّاء والتعايش السلمي، وتشجيع المبادرات الجادة والمسؤولة التي تخدم المعرفة الإنسانية”.

وترى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل، حسب البلاغ عينه، أن “المضامين التي نشرت عبر بعض المواقع الإعلامية الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بعيدة عن الحقيقة العلمية، وبالتالي فإنها أساءت إلى مكانة الباحث والبحث العلمي بالجامعة المغربية”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “الأطروحة الأولى لا تقارن بين مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام كنبي والمكانة التاريخية المتميزة للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله، وإنما غايتها الكشف عن الآليات الحجاجية في تدبير الحوار والاختلاف التي وظفها سيدنا إبراهيم بوحي من الله تعالى، وبين استلهام الملك الحسن الثاني لتلك الآليات في تدبير الحوار والاختلاف لحل القضايا السياسية والحضارية”.

وبخصوص الأطروحة الثانية، وفق البلاغ، “فهي تحقيق ومراجعة علمية لمخطوط المتصوف مصطفى البكري الخلوتي، المؤسس للطريقة الخلواتية في التاريخ الإسلامي (القرن 12 هجري/ 18 ميلادي)”.

واستطرد البلاغ أن غاية الرسالة هي “الكشف بروح علمية عن تاريخ التصوف السّني الذي ميّز نفسه عن باقي الحركات الصوفية التي خالفت العقيدة والشريعة السنية. وهو مخطوط جاء بلسان عصره في الرد على تلك الحركات، ولا يحمل في مضمونه بأي حال من الأحوال تحريضا على التطرف والعنف أو الدعوة إليهما. ولهذا، فإن عنوان الرسالة هو عنوان المخطوط المُحقّق وليس عنوانا من ابتداع الطالب الباحث”.

‫تعليقات الزوار

3
  • Hamza
    الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:54

    توضيح باهت وتبرير يعطي فكرة عن واقع البحث في جامعتنا. أية علاقة على مستوى السياق التاريخي ونوعية الخطابب تجمع بين شخصيتين يفصل بينهما الكثير ؟ كيف يمكن الحديث عن نبي ( مع ما يحمل ذلك من معاني ورموز ) وشخصية سياسية عايشناها وتابعنا مسارها عن قرب. والله إنه التخلف بأم أم عينه. ألم يقولوا ياأمة ضحكت من تفاهة بحثها الأمم

  • متابع
    الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 09:54

    لقد قرأت فهرس الرسالة التي تتحدث عن سيدنا ابراهيم والحسن الثاني رحمه الله، ووجدت أنها رسالة عياشية متملقة ليس فيها أي حس نقدي أو تحليل موضوعي، ولم تتحدث عن دور سنوات الرصاص في تدبير الاختلاف، وأحداث "كوميرة" بالبيضاء حيث قتل مئات المغاربة الابرياء، وعن السجون التي ضجت بالمعتقلين السياسيين. الخلاصة انه ليس بحثا علميا بل هو بحث عياشي مخزني من انجاز طالب يمني يريد أن "يدبر على راسو" ، ونحن رغم ذلك نتمنى له التوفيق، مع التحفظ على مضمون ومستوى رسالته.

  • باحث
    الخميس 18 يوليوز 2019 - 05:06

    ها العار ما تخيلوا الناس يخدموا. اللي عنده شي نقد نابع من معرفة مرحبا. و اللي ما عنده حتى الباك يتصنت و يستفيد و يسكت…

صوت وصورة
حريق يلتهم محاصيل زراعية
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 23:05 5

حريق يلتهم محاصيل زراعية

صوت وصورة
دركي صغير بأورير
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 22:32 11

دركي صغير بأورير

صوت وصورة
قنابل مسيلة للدموع بسبتة
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 18:06 33

قنابل مسيلة للدموع بسبتة

صوت وصورة
قصص الأنبياء: موسى عليه السلام
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 17:30 9

قصص الأنبياء: موسى عليه السلام

صوت وصورة
الهجرة نحو سبتة المحتلة
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 12:36 29

الهجرة نحو سبتة المحتلة

صوت وصورة
من إنزكان إلى الفنيدق
الثلاثاء 18 ماي 2021 - 10:13 7

من إنزكان إلى الفنيدق