جامعي ينبه إلى خطر اليساريين على مصالح المغرب لدى أمريكا

جامعي ينبه إلى خطر اليساريين على مصالح المغرب لدى أمريكا
الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 03:00

قال عبد الحميد بنخطاب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، إن على المغرب أن ينتبه إلى خطر قد يهدد مصالحه لدى الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن، ويتمثل في “النزوع نحو اليسار”.

وأوضح المتحدث في ندوة نظمها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع “الثابت والمتحول في السياسة الخارجية الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية”، أن “الخطر الداهم لمكانة المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية هو أن تنزاح الإدارة الجديدة نحو اليساريين، الذين لا يكنّون ودا للمملكة”.

بنخطاب أردف بأن “على المغرب أن يعبّئ أصدقاءه في الولايات المتحدة الأمريكية حتى لا تميل الكفة في صفوف الديمقراطيين نحو اليسار، الذي يلحّ على الحل القانوني في الصحراء، وليس الحل السياسي الذي يريده المغرب، وهذا يتطلب الحذر”، على حد تعبيره.

وصنّف بنخطاب المغرب ضمن “المنطقة الرمادية” في علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بباقي دول العالم، وقال إن المملكة “ليست على قد كبير من الأهمية بالنسبة لها، لأنها تقع في منطقة النفوذ الفرنسي”.

وأضاف المتحدث ذاته أن الصداقة القائمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد بنفس العمق الإستراتيجي الذي كانت عليه إبان الحرب الباردة، إذ كانت الولايات المتحدة حريصة على تقوية علاقاتها مع حلفائها، بهدف حمايتهم من النزعة الشيوعية، وزاد أنه في الجانب الاقتصادي يربط المغرب علاقات اقتصادية أقوى مع أوروبا، بينما لا تمثل المبادلات التجارية بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية سوى جزء بسيط من الحجم الإجمالي للتجارة الخارجية للبلدين.

وبخصوص السياسة الخارجية التي ستنتهجها إدارة بادين، يرى بنخطاب أن “السياسة التي سيعتمدها ساكن البيت الأبيض الجديد ستختلف عن سياسة سلفه دونالد ترامب”، مرجحا أن ينحو الصراع الأمريكي الصيني نحو إقامة توازن في العلاقات بين الطرفين، في إطار مبدأ رابح-رابح.

ورغم أن السياسة الخارجية للديمقراطيين تنزع نحو الهدوء، فإن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة بايدن “لن تتخلى عن الصراع والفوضى”، حسب بنخطاب، موضحا أن هذا العنصر “ثابت لا يتغير في السياسة الخارجية الأمريكية”.

‫تعليقات الزوار

34
  • بن عمي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 03:32

    اوا اعلى هاذ لحساب انوضوا انطبعوا مع اسرائيل اوكان .

  • Lamzabi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 03:41

    الديموقراطيون لايهتمون كتيرا بالسياسة الخارجية بل يهتمون بمشاكل البلاد الداخلية اكتر عكس الجمهوريين شغلهم الشاغل السياسة الخارجية وخاصة الدول العربية والحروب وبيع الاسلحة لهم وباتمنة خيالية والدفاع عن اسراىيل وتطبيع الول العربية معها بالقوة احب من احب او كره من كره

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 03:45

    المغرب لايهمه الجمهورين او الديمقراطنيين في الحكم…المغرب موجد الاوراق ديلو على طويلة.. المغرب اليوم ليس هو اليوم ودليل الكراكرت الكل يسند المغرب…مرحبا مرحبا

  • Amazighi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 04:16

    الصحراء لا تحتاج الى اي جهة من امربكا و لا فرنسا و لا اسبانيا ، لقد استولوا على اراضي المكسيك و الهنود الحمر و فرنسا كذاك استولت على صحاري افريقيا و غابتها ، اما اسبانيا مع فرنسا و جرائمهما في الريف و الاطلس و الصحراء و تقسيم الاراضي المغربية كما ارادوا مع فرنسا لن يقبله اي عربي امازيغي مسلم على هذا الوجود ، اذا ننتظر الاخر ان يعترف بالمغاربة على ارض المغرب فهذا فقط سياسة حكومية تريد نهب اموال المغاربة على حساب قضية الصحراء ،ليست هناك دولة اسمها الجزائر قبل دخول المستعمر .امريكا لن تعترف ابدا باي جهة في الصحراء ، هم ينتضرون انفجار داخلي في المغرب و الجزاءر ليحصدوا الاخضر و اليابس .

  • كمال
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 04:45

    ما تخممش يا الأستاذ الجامعي ، بلا ما يبقى الإنسان يهترف، لو كان المهدي المنجرة الله يرحمه نقولو بالاك. المغرب بالشيخ اللي راه غادي فيه وعليهراه مزيان، جمعو ستيلويات ديالكم و أن شاء الله يجعلها ف مزيان حسناتكم على هاد لبلاد اللي باغية توقف و نتوما لاعبينها علماء ديال الغيب حضيو ردو بالكم …
    الله يحفظ هذا البلد ملكا و شعبا من شر ما خلق

  • Samir
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 05:12

    الرهان على اصدقاء الصهيونية العنصرية هو الضرر بعينه على المغرب. ترامب اندحر و من راهن عليه خسر.

  • مرتن بري دو كيس
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 07:37

    اتساءل داءما عما يقوله الباحثون سواء من المغرب اوغيرهم…ينظرون الى المستقبل بنظرة الواثق من نفسه ، وكانهم صناع القرار..ويوضحون ويشرحون ما سيكون في الغد ويقرؤون بين سطور المستقبل البعيد ناسين ان العلم لله والغيب لا يعلمه سواه..و90%من توقعانهم تكون بعيدة عن الصواب ولم يقع مما تنبؤوا به ولو قسط صغير منه..فعلى ماذا يرتكزون في تحليلاتهم الضبابية في اغلب الاحيان والتي هي رجما بالغيب ليس الا..

  • خالد ****✓
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 07:50

    من تلك الناحية لا خوف على المملكة المغربية.
    المغرب قوي بحكم تلاحم الشعب بالملك.
    فقد مارست فرنسا و اسبانيا ضغوطات على المغرب كلما وصل اليسار الى الحكم. خصوصا في عهد فرانسوا ميتران و فرانسوا هولاند في فرنسا و فيليبي كونزالس سباتيرو في اسبانيا ولن ينالوا شئ من قدرة المملكة المغربية وشعبها.
    هاتين الدولتين المستعمرين سابقا للمغرب يعرفان الحقيقة التاريخية للمنطقة.
    اما الولايات المتحدة الأمريكية فللملكة المغربية وزنها ومكانتها التاريخية داخل المؤسسات السياسية الأمريكية لا يعرفها إلا المختصون.
    المغرب قوي بحكم امانه بقضيته.
    الله الوطن الملك

  • Fethi
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 07:57

    الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض و من عليها…انتهى الكلام و نقطة الى السطر

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:18

    اعتقد ان الدبلماسية المغربية تعي جيدا التحول الذي قد يطرا على الموقف الامريكي اتجاه قضية الصحراء المغربية في عهد الديمقراطيين لكن التغيير لن يتطور الى الحد الذي يخدم اجندة النظام الجزائري او يغير الواقع الذي فرضه المغرب في هذا الملف منذ 2007 مدعوما بقرارات مجلس الامن و مواقف الدول العظمى كفرنسا و الصين او دول الخليج العربي و ايضا الدول الاخرى الصديقة لان ملحمة الكركرات غيرت من قواعد اللعبة لصالح المغرب و قضت على الاسطوانات المشروخة لجنيرالات المرادية و عزلتهم عربيا و افريقيا حتى حلفاءهم خفت صوتهم و استسلموا للامر الوقع لكن النظام الجزائري لن يستسلم سوف يتحرك كعادته نحو الادارة الامريكية الجديدة لاستمالتها لكنه سيفشل كما فشل منذ عقود لان صلابة العلاقات المغربية الامريكية المتجذرة في التاريخ لن تنال منها تفاهة البوليساريو او اموال سوناطراك التي تذهب لجيوب الانتهازيين و المرتشين فسيد البيت الابيض الجديد صديقا للمغرب و يكن الاحترام و التقدير للمغاربة و قد عبر عن ذالك خلال زيارته لبلدنا سنة 2016 يجب التركيز على المحيطين به و على اللوبي المغربي و على اصقائنا النافذين في الحزب الديمقراطي مثل

  • بن بركة - تنغير
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:45

    اليسار الأمريكي ليس في صالح المغرب نهائيا ، و لن يكون كذلك ، شعار حقوق الانسان الذي يتشدقون به لن يخدم المغرب نهائيا لا في واشنطن و لا في مجلس الامن ، ف 45 سنة بعد المسيرة ولم يتمكن المغرب من فرض سيطرته على صحرائه معناه أنه سيعاني مع بايدن و فريقه ولاسيما ما تعلق منه بحقوق الانسان ، لأنه الطريق الوحيد الذي يمكن للأمريكان التسرب منه في الصحراء ، بحيث أن على المغرب أن يضرب بجدار سميك بينه و بين الجزائر من جهة تندوف فيما تبقى من عمر حكم ثرامب و الا فان القائلين لحقوق الشعوب سيعودون بنا الى نقطة ألا عودة ، فالأمريكان لهم خطة مسطورة تقول بانشاء دولة جديدة تشمل جزء من الصحراء الفاصلة بين موريتان و المغرب و جزء من شمال مالي و صحراء الجزائر ، هذه الدولة الجديدة ستمتد حتى لكويرة ، اذن على المغرب أن يحطات ، فالأمور خطيرة جدا ….

  • مواطن
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:50

    كاين الحل يا استاذ وهو ان ينزع المغرب ايضا ولليسار بازاحة اليمين من الحكومة.

  • شكري الصديق
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:53

    زمن اليسارية اوالشيوعية لن يبقى بعد وباء كورونا التي قتلت الحلفاء المعسكر الغربي لأن الحرب الباردة قد عادت كما في عهد اتحاد السوفياتي اماامريكا
    لن ترضخ لأملاءات اليسارية وفي مصلحتها جمع الحلفاء لقضاء على هدا الوباء التي صنعته المد الشيوعي.

  • الحسن لشهاب
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:11

    في رأي و بما انه ليست احزاب اليسار و لا الرئيس جوبايدن هما الدين يحكمان الإدارة الأمريكية،بل هو تحالف الكونجريس بمجلس الشيوخ الصهيونيين و ليس فقط الامريكيين هما اللدان يحكمان الادارة الامريكية و بالاخص الديبلوماسية و السياسة الخارجية،و بما ان حكومة الظل المغربية لها علاقة متجدرة مع هدا التحالف ،فلا خوف عليها و لا هم يحزنون،اما الشعب المغربي فهو دائما مهدد من طرف تحلاف الحاكم المستبد بالصهيوني المستعمر….

  • Ahmed
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:12

    اولا وقبل كل شئ الولايات المتحدة الامريكية ديمقراطية بشقيها الديمقراطي او الجمهوري. وهي تتميز باقتصاد قوي جدا. اما النزوع الى اليسار فهو نزوع الى اقامة الحقوق. ولا علاقة لليسار بالمرتزقة 《البوليزاريو》 . ومصالح المغرب لدى
    الولايات المتحدة الامريكية عريقة جدا .واليسار السياسي يهدف الى تحرير الاقتصاد وحسن تدبير الثروة .

  • نضال
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:18

    الثابث والمتحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تسطره المصالح. فمتى تواجدت هذه المصالح ،إستقرت العلاقات على الثابث الإيجابي ومتى إنتهت إنتقلت إلى المتغير السلبي، وما اليسار واليمين إلا لعبة تناوب تتناوب بينهما المصالح من قطب لقطب. السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: كيف نجعل من أنفسنا دولة مستقرة ذات تأثير إقليمية ودولي لا تتقاذفها التجاذبات السياسية العالمية وترميها متى وأين شاءت؟ الجواب لا أملكه لكنني أعتقد أن هناك عملا كبيرا ينتظرنا كدولة ومجتمع لنرتقي بأنفسنا لمصاف الدول التي يحسب لها حساب في السياسة الخارجية للدول الكبرى.

  • محمد
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:51

    المغرب قوي برجاله بتاريخه بموقعه ااجغرافي بمكانته الروحية و عدل قضيته

  • محمد الحمداوي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:03

    الكثير من المراقبين يعتبرون عملية الكركرات نقطة تحول 90 درجة وشخصيات اعتبرها مسيرة خضراء مظفرة جديدة قام بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره على اعداء المغرب.
    فالعالم باستثناء جارة السوء قد قبل بسيادة المغرب على آخر نقطة في صحراءه وهي الكركرات وهذا يعني ان العالم معترف ضمنيا بسيادة المغرب على صحراءه،ثم ان ان الدول التي دعمت مساندتها للمغرب بفتح قنصليات هي دول وازنه اقتصاديا وحليفة للغرب،اما الجائر فهي تسبح عكس التيار وتظن انها سترضخ الامر الواقع تحت عبء التكاليف الباهظة لمجاراة المغرب بدون نتيجة.

  • كريم
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:12

    و اخيرا اقرئ مقال موضوعي ينبه للخطر القادم

  • BARAKAT
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:16

    أظن أن تحليل الأستاذ بنخطاب وأنا أعرفه مند كان بجامعة فاس هذه المرة مجانب للصواب لأن السياسة التي اتخدها جلالة الملك في هذه القضية ليست عبتية أو ظرفية بل هي مخطط استراتيجي دائم في المنطقة سواء كانت أمريكا أو موزنبيق فجلالة الملك يعرف هذه الأمور من تغيرات وصعوبات وما الى ذلك وإلا لما قام الجيش بالتدخل وفرض سياسة الأمر الواقع. فبهذا التحليل يكون الأستاذ نسي أو تناسى أن السياسة تكون على المدى البعيد في هذه القضايا التي تتعلق بالأمن القومي والاستراتيجي للدول.شكرا هسبريس

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:59

    الحزب الديمقراطي هو نفسه مهدد بالانقسام يتقاسمه تياران تيار بايدن وهو تيار ليبرالي معتدل وتيار يساري يميل نحو التطرف والعنف .
    امريكا في عهد بايدن ستكون ضعيفة ولن تتدخل لا في الصحراء المغربية ولا في غيرها .

  • مراقب
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:08

    اولاد عبد الواحد واحد
    أولا المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
    سلاح المغرب هو شعبه من طنجة الى الكويرة
    التعليم الصحة. العمل .ومحاربة الفساد بشتى انواعه
    ومن بعد ممكن ان يأتي بايدن ولا الفليتوكس لايهمنا

  • عبد الواحد
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:15

    ( الذي يلحّ على الحل القانوني في الصحراء، وليس الحل السياسي الذي يريده المغرب، )

    هذا اعتراف ان الحل القانوني لا يخدم المغرب،وهو الحل الذي حكمت به محكمة
    لاهاي ، واذا كان كذلك فلماذا كل هذا العناد ؟ الحل القانوني سيظل هو المطلب
    الأساسي في الموضوع وإن طال الزمن ، بنخطات يعرف مع غيره من المغاربة
    الحقيقة ولكنهم يكتمون الشهادة ،…ربما خوفا …..من يدري ؟ استمرار الوضع
    على ما هوعليه لا يخدم الشعب المغاربي ، ويخدم الفئة القليلة من اعوان فرنسا
    ومواطنيها المقيمين في المغرب وخارجه ، وبعض العائلات المتغولة من ابناء
    الشعب المغربي المزدوجة الجنسية .

  • اليسار، اليمين، المصالح
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:19

    بعض الجامعيين و الإعلاميين يسقطون معاني و مدلولات اليسار في أوروبا على اليسار في أمريكا و يربطونه بالحزب الديموقراطي! "مِكُونِيسُونسْ" فادحة ؛ كي لانقول جهل بين بالشأن الحزبي الأمريكي. ترامب هو الذي سَوَّق انتخابيا لهذه الخرافة التهويلية لأنه استشعر هول ما كان ينتظره و ما حصده فعلا! روج لخرافة و رعب اليسار الراديكالي "رادِكَْل لِيفْط" لأنه أصلا قريب و في حالة تعاطف متبادل و تفاعلي مع اليمين الراديكالي المتطرف التفوقي ال"سوبريماتيستي"! في ذهنية جامعيينا و ربما سياسيينا اليسار الأمريكي معناه حقوق الإنسان و ليس الاشتراكية. الصين شيوعية و لا تخيفنا. نبحث عن شراكتها و لقاحها! ترامب يميني. ماذا جنينا منه؟ هل نسينا قصة سيناتور أوكلاهوما الجمهوري الطرية في ذاكرتنا القريبة؟ مصالح الدول تضمن و تلعب مبدئيا داخليا و ليس خارجيا! المصالح تلعب خارجيا بدون السيادة الكاملة و الديموقراطية! و كل الخطورة في ربط مصالح الدول بما يجري في دول أخرى. ذلك أخطر من التبعية!

  • بودواهي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:32

    من الصعب عليك يا استاد يا جامعي ان تعرف كلمة اليسار و مفهومها السياسي ما دمت ترى أن بايدن و حزبه الديموقراطي يسارا …
    ان كلا الحزبين الجمهوري و الديموقراطي في امريكا يمين حيث جوهر الحكم و ثوابت السياسة لديهما هو الاستغلال البشع لكل العالم عبر ممارسة سياستها الامبريالية التي لا تعرف إلا المزيد من الاستغلال و النهب والسلب لكل خيرات شعوب الارض….
    ان اليسار بمفهومه الواسع سياسي اقتصادي اجتماعي هو ما مارسته الاتحاد السوفياتي حتى وفاة ستالين و كدا الصين حتى العقدين الأخيرين…و هو النظام السياسي الأكثر ديموقراطية و الأكثر إعتناء بطبقات الشعب الدنيا من طبقة عاملة و فلاحين و من طبقة متوسطة …

  • العمايري
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:33

    لاتهمنا لأمريكا ولا شياطين العالم الصحراء مغربية الى ان يرث الله تعال الارض ومن عليها إسترجعناها من يد المحتل الإسباني قبل خمسة وأربعون سنة مضت وانتهى الامر بجهاد وكفاح الشعب المغربي العضيم بيقادة ملك بطل رحمه الله باش مبغاو أعداء بلدنا الأسد الاطلسي الإفربقي العضيم تاريخيا وجغرفيا وقانونيا وسياسيا والعز والنصر لبلدنا المغرب من طنجة العالية الى الكويرة الغالية

  • fatyاسبانيا
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:49

    يا استاذ المحترم هل تعرف ان اصدقاء المغرب هم من الحزب الدموقراطي منهم كلينتون هم اكبر اصدقاء للمغرب ولا علاقة لليسار بالمرتزقة البوليزاريو والحزب الدمقراطي فرق كبير مع الحزب الشعبي اللي دائما يبحثون عن الحروب وتجارب الاسليحة الجديدة في اي مكان او زمان وهد الحمق ترامب كان يستعيد للهجوم علئ ايران والله احفظ من الحرب اخرئ واليمينين كل هم مع الحروب والعنصرية مثلا موسوليني وهتلير الحزب الفاشي اللي دمارو الخراب في العالم هدو هما اليمنين .

  • tbaten
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:54

    في العلاقات الدبلوماسية أذكرك سيدي أنها مقايضة المصالح والرأسمال مستعد للتحالف مع الشيطان من أجل الربح .أما خوفك على المغرب من حكم اليسار فما هو إلا تجليات واحد للي فكرشو العجينة أستاذي الفاضل

  • ولد حميدو
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:22

    سياسة امريكا لا تتغير فممكن ان يكون اختلاف كما كان عدة مرات و لكن المصالح داءمة

  • علي الواضح
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:43

    وزير خارجية امريكا المقترح شاهدناه في شوارع العاصمة الجزائرية وكان
    ئرتشف القهوى مع سفيرة بلاده امريكا ماذا تقولون يا استاذ

  • خالد65
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 15:18

    المغرب لن ينفعهم و لن يضرهم و لكن الثقة هي كل شيء ليس مثل الدي يهرول للمستعمر الدي قتل اكثر من مليون و يتظاهر بانه مع فلسطين ظالمة ام مظلومة

  • اليسار و اليسار
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 18:17

    إبان الثورة الفرنسية، كان المدافعون عن الوضع القائم يجلسون على يمين رئيس الجمعية الوطنية. المنادون بالتغيير"التقدميين" كانوا يجلسون على يساره. توزيع فضائي ربما اعتباطي أخذ معنى سياسيا فلسفيا و رمزية إيديولوجية. البورجوازية كانت جزءا من الشعب. البرجوازية كانت يسارية بالمفهوم السياسي الإديولوجي. في القرن 19، ستأخذ مكان النبلاء سياسيا و اجتماعيا. بذلك اليساري التقدمي تحول لليميني المحافظ. بتكون و تشكل طبقة العمال بالثورة الصناعية ، ستظهر الاشتراكية و الشيوعية. معنى جديد للتقدمية و اليسار! في أمريكا، البورجوازية في يدها الحكم و الرأسمال. كل الأمريكيين يطمحون لأن يصبحوا بورجوازيين بالعمل. كل أمريكي مشروع بورجوازي مع وقف التنفيذ؛ التنفيذ بالجهد و العمل. منذ النائب جوزيف مكارثي، اليسار و الشيوعية هما الوحش الأسود في أمريكا. الشيوعية لا تستقيم مع الرأسمال و القيم الدينية للأمريكيين المحافظين في غالبيتهم العظمى. اليسار الأمريكي لا يخرج عن مصالح الطبقة المتوسطة الطامحة للفوق و تنظر إليه؛ و لا تلتفت للخاسرين في الأسفل إلا في الانتخابات!

  • عكا
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 18:37

    في الولايات المتحدة هناك لوبيات مغربية قوية وضاغطة فلا نخشى يمينا ولا يسارا أمريكي لأن أولاد المغرب في كل مكان يدودون عن مصالحه .

  • said Philadelphia
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 06:21

    HEY EVERYONE THE USA POLICY TOWARD KINGDOM OF MOROCCO IS ALWAYS STABLE AND IT WILL BE CAUSE USA AND THE ATLANTIC COALITION WONT NEVER LET RUSSIA PUT A SINGLE STEP ON OCEAN SIDE OF OUR SAHARA ALLAH ELWA8AN ELMALIK……SO DONT WORRY OK

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 9

قانون يمنع تزويج القاصرات

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59 14

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 4

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 7

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح