جدلية الابتلاء المزدوج

جدلية الابتلاء المزدوج
الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:03

الإنسان وإبليس في القرآن الكريم


الحديث عن الإنسان وفق أي نسق تفسيري يستدعي أبعادا ثلاثة: ماهيته وظيفته غايته. والقرآن الكريم يمكننا من إدراك وتحديد الأبعاد الثلاثة من مجرد النظرة الكلية ، حيث نستطيع القول بعد ذلك ، بأن ماهية الكائن ـ الإنسان ، أنه كائن مكرم بنفخة الروح ، وظيفته استخلافية وغايته العبودية. ومثل هذا الاستلهام المجمل من الكتاب، من شأنه أيا بلغ الإجمال أن يحرر الإنسان من ثقل المحددات التي استلهمتها فلسفات الإنسان على مر التاريخ. تلك الفلسفات التي كانت تدنو أحيانا بمقدار ما تبتعد من ملامسة الأبعاد الإنسانية المذكورة ، حيث بات الإنسان في منظوراتها المتدابرة يتراوح بين الحيوان الذي لا فصل يميزه عن باقي أفراد نوعه سوى نطقه وإدراكه للكليات . حيث ما أن يتم التشكيك في قيمة الكليات نفسها كما عند جمهور الإسميين، واعتبارها مجرد أشباح للجزئيات حتى ينحدر أمر النطق ويصبح الإنسان في المرتبة نفسها مع الحيوان، وربما أدنى ، حيث باقي أفراد الحيوان مدركون للجزئي غير مدركين للكلي الذي هو كما في نظر هيوم وأضرابه مجرد شبح للجزئي ، أي إدراك أدنى من إدراك الجزئي. وحيث حددوا وظيفته بما هو أنكى من تحديدهم ماهيته ، حينما بات الإنسان في الفلسفة الوجودية كائنا مقذوفا به في تيه الوجود ليس أمامه سوى مخرج العمل لإثبات ماهيته ـ سارتر ـ أو ليس له من أمر ذلك سوى التسليم للاتفاق وعبثية الوجود ـ كامو ـ أو.. أو..


لقد أظهرت الفلسفة الوجودية الإنسان في وضع شقي وتحت وطأة وجودانية ثقيلة وعبثية وانسداد وجودي أعظم . وأما غايته فهي عبث في عبث ، وهي في أرقى حالاتها نسيان مستمر للنهاية/الموت.


يتقزم أمر الكائن في فلسفات الإنسان مهما اختلفت عوارض هذه الفلسفة ما بين العصر القديم والحديث . وحيث تتفرع عن تلك التصورات أحكام وموازين لا تكاد تؤمن للإنسان أبسط المطالب التي لا تميزه عن الكائنات الدنيا سوى مبدأ الاشتراك أو التعصب للإنسانية ليس إلا . وهكذا ما أن تضيق الدائرة ويصبح الاشتراك في العرق والثقافة والاجتماع ، حتى تصبح كرامة الحيوان الذي يشاركهم المجال أولى لهم من كرامة الإنسان الذي لا يشاركهم المجال. فكم هو مريع في وجدان أولئك المستكبرين أن يقتل في عالم الإنسان كلبا واحدا في مجتمعاتهم بينما ما أهون أن يبيدوا شعوبا بأكملها. إنها قصة الاشتراك في النوع لا قصة الإحساس بقيمة النوع وكرامته سواء حل بالمجال المشترك أم نأى عنه وابتعد.


سؤال الماهية الإنسانية في القرآن الكريم


أن نحد شيئا معناه، أن نحقق تصوره سلفا و نقدر على تبليغ تصوره. وأن نتصور شيئا هذا ينجز الحكم عليه. غير أن الحاد قبل إيصال المحدود من ذهنه إلى ذهن المحدود له كان قد تصور محدوده سلفا. لكن هل معنى هذا أن المحدود له ـ المتلقي حتما يملك تصورا مسبقا عن المحدود كما في ذهن الحاد ـ المخاطب ـ بكسر الطاء ـ؟ هاهنا تكمن أهمية التبليغ والجعل والتواصل.. فالحاد يبغي من خلال حده أو لما كان قد تصوره من قبل، تبليغ هذا التصور إلى الآخر. فإما أن يدرك منه الكل أو لا يدرك منه إلا اليسير. فيترتب على ذلك أن تتفاوت الموازين والأفهام . فالعلم كما قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب: “قطرة كبرها الجهلاء”. وهذه ليست تهمة للعلوم التي هي تراكمية ، بل هي قاعدة وحكمة تلخص لنا صيرورة الحقائق من العلم إلى العلم ، حيث لا يولد العلم من الجهل الذي هو أمر عدمي. فلا بد من رد المجهولات إلى المعلومات قبل الرحلة نحو المعلومات الجديدة في مسارها التوليدي. ففي الذات الباحثة عن العلم أسس وجدانية علمية مركوزة تشكل أرضية أي استدلال كما لا يخفى. إن بدء العلم حضوري، عند العالم. بل حتى في المعلومات النظرية، لو انتقلت إليه بواسطة البرهان ، توشك أن تتفكك في ذهنه إلى الحد الضروري من المقدمات وربما عادت واندكت بعد أن وضحت ، فيدرك الإنسان معلومه الذي انتقل إليه برهق البرهان بأسرع مما استوعبه أول مرة. فيرسخ ويقتصد في المقدمات فيعود ويتحول إلى إشارات قد ينسى المتلقي مقدماتها، وتتعلق بوجدانه نتائجها مستقلة عن مقدمات التفهيم . فلو أمكن المتلقي أن يدرك من أمر هذا العلم ما يجول في وجدان الحاد ، لاستغنى عن كل تلك المقدمات ، ولانتقل إليه العلم قطرة يستعذبها لا بحرا يغرق فيه . حيث جهل المتلقي هو من يفرض تمطيطا في مقدمات العلم. وليس التمطيط إلا في مقدماته حتى تبرز النتيجة ، فإذا برزت لم يعد من حاجة إلى مزيد مقدمات . وهذا الجهل هو موضوعي عند المتلقي ، حيث ليس معيبا أن يطالب المخاطب ـ بكسر الطاء ـ بمقدمات الدليل . وقد أوقفتنا قصة موسى ـ ع ـ برفقة الخضر في سورة الكهف عند دقائق هذه المسألة. حيث قال موسى:” هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا. قال إنك لن تستطع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا” (الكهف66 ، 67).


لم يكن جهل موسى هاهنا جهلا، بالمعنى العرفي للجهل المستقبح. بل كان جهلا موضوعيا يطالب الخضر بأن يظهر له من مقدمات ما كان يتصرف فيه من وحي النتيجة. فلو رتبنا ما استنتجه موسى من خلال ما ظهر من المقدمات لكان رأيه علما وليس جهلا. ولكن المقابلة هنا هي بين علم حضوري وآخر حصولي.. بين كشف وبين برهان..بين ظاهر من العلم وباطن منه.. فالمقدمات في البرهان ظاهرة وفي الكشف خفية. كان ذلك محطة اختبارية تؤكد على أن علم الله لا حدود له ، وأنه يؤتيه من صالح عباده بما لا يرقى إلى إدراكه نبيا من أولي العزم . فكان النزاع بين علمين أحدهما يحكم الآخر . وقد أذعن موسى للعلم الذي خفي عنه بتواضع علمي كبير ، إدراكا منه بأن علم الله لا حدود له ، وإذ أدرك أنه قد خصّ الخضر بعلم عظيم ، كان موسى قد أنزل نفسه في في المقام منزلة المتعلم : ” هل أتبلعك على أن تعلمني مما علمت رشدا”. أي البحث عن كمالات العلم. وهي كمالات تقاس بحسب المقام الذي تطلب فيه وليس في المقام الذي تفتقر إليه. فعلم موسى كان كاملا ، ولكنه فوق الكمال هناك الأكمل. وكل بحسبه. ولم يكن موسى خاطئا لأنه لم يطلع على تلك المقدمات التي طلب منه فيه الصبر . وحينما لم يحط موسى بتلك المقدمات فأنا له الصبر على ما بدا له من نتائج تناقض ظاهر البرهان. لذا قال له الخضر:(وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا). وكان المدار هو الصبر ، وكيف يكون الصبر على ما لم تحط به خبرا؟ فما في رأس الخضر كان نتائج اندكت مقدماتها في ظاهر تصرفاته. لذا قال له موسى:” لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا” (الكهف73). وهذا لا يخدش في عصمة الأنبياء ، لأن المقام هنا رفيع والخضر أوتي من الولاية التي جعلته يعلم ما لا يعلمه نبي من أولي العزم. فالنسيان هنا مناسب للمقام وكل بحسبه فلا تفهم منه نسيان عامة الخلق في شؤون حقيرة بل هو مقام يظهر فيه تفاوة الأنبياء والأولياء وهناك فقط نفهم كيف فضل الله بعضهم على بعض. فيصبح الكامل إزاء الأكمل في حكم الجاهل وهو ليس كذلك في مقام عموم الخلق. حق حينئذ أن ندرك بأن المقدمات ضرورية لنقل ما كان معلوما عند هذا الطرف إلى ذاك الطرف الآخر الذي يجهله. وهو جهل بسيط ليس مركبا. ولذا بعد ذلك بسط مقدمات كل ما قام به: (هذا فراق بيني وبينك سأنبؤك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) (الكهف 78). وقد بان أن ما لم يستطع عليه موسى صبرا ، هو مقدمات منطقية لكل تصرفات الخضر التي بدت في ظاهرها ظلما و جهلا. إذ حاكم بالواقع الظاهر ما كان خفيا. فبسط المقدمات للجاهل بالمطلوب ، ضرورة لا محيد عنها ، لذا وصفها بالصبر على ما لم تحط به خبرا ، أي بمقدمات الاستدلال. فحق أن يقال ، إن النتائج متى انبسطت مقدماتها بانت وأحكمت. لقد كان موسى في المقام يتصرف بموجب العلم الحصولي ، بينما كان الخضر يتصرف بموجب العلم الحضوري.


لأن بين الحاد والمحدود له علاقة معلومية ومجهولية. وليس علم الحاد هو الذي يفرض تمطيطا في مقدمات العلم ، بل جهل المحدود له هو الذي يفرض تمطيطا وتكثيرا في مقدمات العلم ووسائله. و إذا ما أدركنا أن الحكم على الأشياء هو فرع تصورها ، حق أن يقال على السواد الأعظم ممن لم يحرز تصورا صحيحا عن الخالق كيف يدرك تصورا حقيقيا عن الخلق ؛(ما قدروا الله حق قدره). وإذا ما قدروا الله حق قدره كيف يقدرون الإنسان حق قدره؟!


إشكالية التعريف


كانت محاولة واضع القانون الأخلاقي إيمانويل كانت ماضية في إقرار تعريف للإنسان يفوق كونه مجرد حيوان ناطق. ويمكن اعتبار القانون الأخلاقي هو الدليل الذي ساقه كانط كي يبلغ حدا للإنسان غير ما سبق من حده : أي الإنسان ككائن أخلاقي. وكان ذلك بتأثير من الفكر الديني ، سواء عبر المقايسة التي نهجها كانط عبر عملية الإحلال والإبدال ، ليضع الأخلاق وينزلها منزلة الدين ، كما أشار إلى ذلك شوبنهاور. وأيضا حتى لا ننسى أن كل الفلاسفة الذين استلهموا فلسفتهم من الباراديغم الديني من ابن عربي إلى ابن خلدون ، أكدوا على هذا النوع من التعريف ولو بالجملة ، ما يعني أن أصل التعريف الأخلاقي هو تعريف ديني.


يتعين على التعريف أن يلاحظ الأصل والوظيفة والغاية. وبما أن الإنسانية بهذا المعنى هي مكتسبة ومتغيرة في حق الكائن ، أصبح التعريف متعددا. فثمة ما هو عليه الكائن بالفعل . كما ثمة ما يجب أن يكون عليه الكائن، أي ما هو عليه بالقوة. وحينئذ لا بد أن يتعدد التعريف أو يتوحد على حد مفتوح يلاحظ حقيقة التحول التي هي في الإنسان خاصة، حيث هو الكائن الوحيد القادر على التخارج النوعي. فالأصل فيه أنه كائن يملك استعدادات للتدني وللتسامي. والوظيفة الموكولة به تتأثر بمرتبته في الوجود ، فإما عمرانية وإما تخريبية…إما استخلافية وإما إفسادية.. والغاية التي خلق لها إما عبودية وإما استكبارية.. ولا شك أن الملائكة حينما احتجوا متسائلين ـ ومتصرفين بدافع النزعة الملائكية ـ على الجدوى من هذا المخلوق الجديد، إنما احتجوا بما علموا من شأن هذا المخلوق في حاق القوة لا في حاق الفعلية. وهو ضرب من المقايسة على نموذج تحقق في دنيا الإفساد : (أفتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ـ وإننا لا ندري حقا هل هو قول الملائكة بالفعل أم أنه مما علمه الله تعالى من حاق تساؤلهم ، حيث سألوا ذهنيا ولما علموا بعدها استدراكا أن الله يعلم ما لا يعلمون أحكموا تساؤلهم على نحو الفورية بما أدركوا من حكمة الخالق العليم ، فقدموا علم الله الواقعي المطلق على علمهم الظني النسبي . والحق أنهم قاسوا قياسا ظنيا كما قاس إبليس قياسا مغالطا. لكن شتان بين القياسين. فأما الأول فهو لم يصل إلى درجة الحكم، ولا هو معارض لحكم الله كما أظهر سجودهم الفوري عند سماع الأمر بالسجود. ولا هو استكبار وأنانية. لقد قاسوا على أمر واقع، وأجبر شبهتهم أن مقاصدهم هي العبودية لله. ثم ما فتئوا أن سلموا تسليما. غير أن قياس إبليس لم يكن يستند إلى واقع بل إلى شبهة عنصرية ما أنزل الله بها من سلطان. بل هي إحساس عارم بالأنانية والاستكبار والتعويل على أشرفية العنصر بالمقاييس المادية النقيضة لمنطق العبودية، وهو ما أسميه بالإفلاس التراجيدي للتدين الإبليسي. ثم إن هذا الأخير رتب على ذلك حكما بارز به الخالق قي سفه وضعة. لقد شهد على نفسه أنه أفلس في أمر العبودية وأنه لا يستحق المقام الذي أبلغته إياه العناية الإلهية فكان لا بد من النزول بعد أن جهل جهلا عمليا برفضه امتثال الأمر بالسجود، وبرره بجهل نظري باستناده إلى قياس مغالط.


في كل تعريف للإنسان نقف على ثغرة منطقية تجعلها تعاريف فاسدة أو مستقبحة عند التحقيق. فهي لا تعدو أن تكون ضربا من التعريف بالمثل في المجهولية أو بالأكثر مجهولية ، وأحيانا بخاصة موهومة ليست بخاصة ، حيث ما أن نستزيد في التدقيق حتى نجد من الكائنات من يشاركه فيها كثيرا أو يسيرا. فلو خصصناه بالناطقية ، أي العاقلة ، فكل الكائنات تشاركه فيها تشككا. وإن خصصناه بالتخلق ، فكل الكائنات تشاركه فيها تشككا. أليست الجن والملائكة على أقل تقدير تشاركه مقدارا من التعقل والتخلق. لا بل ، أليس الكائنات الدنيا تشاركه بعض مراتب الإدراك والتخلق؟!


فإذا كان التعريف المنطقي في نفسه عانى ولا يزال يعاني من صنوف المفارقات ، فكيف يراد للتعريف المنطقي أن يعرف كائنا لا يقع في الوجود وقعا واحدا ولا يضمه شأن واحد من شؤونها ، فأي بعد يا ترى يجب على التعريف أن يلاحظه وقد تعددت أبعاده . اللهم إلا أن يكون تعريفا من باب التغليب أو التقريب، وكلها فاسدة في حق الإنسان ؛ لا سيما وأنه الكائن الواعي و المطالب بخلاف غيره أن يعرف نفسه، حتى يعرف ربه. حيث كل الكائنات عرفت من ذلك مقدارا فلزمت، غير الإنسان بوصفه كفورا، يؤمن ويكفر في المساحة التي تركت له حيث ألهم بعضا من القدرة؛ إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل.. ولا غرابة أن ما من كائن إلا ويفترض ان يكون له وعي بذاته ولو في نطاق وظيفته ومقدار مسؤوليته. ولا شك ان الإنسان يدرك بعضا من أبعاده لا سيما الدنيا منها حيث كلما نزل إلى الأرض غلبت حيوانيته ، فكان التعريف حينئذ حيوانيا. ومثل هذا الإدراك لوظيفة الحيوانية تشاركه فيه الكائنات الدنيا ، وربما فاقته فيه، فهي تؤدي وظيفتها كما ينبغي ، سواء أحصل لها الإدراك بحدودها أم لم تكن مكلفة بذلك لأنها مجعولة لتكون كذلك . من هنا يرسم لنا القرآن الكريم تصورا عن الإنسان يجعله متعدد التعاريف أول لنقل مركب التعريف، بحسب المراتب التي احتلها في سلم الوجود . ولن يظل بين أنواع الإنسان المشكك الإنسانية سوى تعريف يجمع بين طبقاته، وهو نفسه تعريف يقوم على الحركة. إن الإنسان كائن متحرك لا يكاد يرسوا على حال أو مقام. فهو في مراتب الوجود صاعد نازل، حيث في عالم الناس كل يعمل على شاكلته، و ليس إلا في عالم الإنسان هذه الحقيقة بادية، بينما في عالم الأنواع الأخرى كل يعمل على شاكلة ما تقتضيه السنة الكونية في هذا الكائن أو ذاك. فهو في أهواله وشؤونه وحالاته في مراتب الشدة بعد المراتب، مصداقا لقوله تعالى:” لتركبن طبقا عن طبق”. إن المنطق القرآني يتحدث عن تفاوت في مراتب الإنسانية التي أرادها الله تعالى ان تكون مكتسبا لا حقيقة معطاة. فكل يعمل على شاكلته في تحصيل مقدار هذه الإنسانية ، حيث ثمة من يبلغ مقام الربيين: “كم من نبي قاتل معه ربيون كثير” ، وهناك من يتدحرج إلى قاب قوسين أو أدنى من الأنعام. وحده القرآن يعكس هذه الحقيقة ، حيث ندرك من وحيه تعالى ، أن عالم الإنسان غير متساوي :( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم)(21 الجاثية 45)


إننا نعتقد بأن العلم ليس شأنا غير الوجود نفسه. بمقدار العلم يكون الوجود. فـ ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).


وحده عالم الإنسان يشهد هذه الحركة التي قد تتراءى للبعض مثالا عن تراجيديا إنسانية ، في حين هي روعة الخلق ومقام الاستخلاف والنفحة الروحية التي بها كان الإنسان أكرم عند الله وأفضل من كل المقربين. وحده عالم الإنسان يتسع لمراتب في الإنسية ، حيث يكون إنسانا أكثر من غيره في الإنسانية إفراطا أو تفريطا. بينما في عالم الحيوان لا نقف على حيوان أكثر إفراطا أو تفريطا في حيوانيته. بل إن الإنسان زاد على أولئك أنه قادر على أن يخرج من إنسانيته ، فيكون ربيا أو يتدنى فيكون أنعاميا . وهذا ما أسميناه ـ من وحي التدبر ـ بالتخارج النوعي. وهذه الجدلية في الصعود والنزول والتخارج النوعي ، بادية في حياة الإنسان، من النشأة حتى الممات. تتلبس بها أطواره وأدواره وشؤونه. ليس للإنسان في حراكه البشري الذي هو المشترك النوعي ، الذي يحوي كل استعداداته للرقي والتدني، إلا ما سعى. بعد أن ألهمه بارئه اقتدارا على التقوى والفجور ، ونصب له من معالم الهداية بلطفه ما يسهل له سبل الهداية متى ما أبدى هذا الأخير تغليبا لجهة الخير :


(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)


ليس له إلا هذا الجهد وما سعى لنيل مرتبته في الوجود على شاكلة ما أتى من عمل:


(وأن للانسان إلا ما سعى) ( النجم 39 )


وحيث ما أن يغلب منحى الشر ، وينزع باتجاه الشقاء حتى يزداد ضلالا بعد ضلال، فيفقد الكثير من خصائص إنسانيته ويتدنى إلى ما دون ذلك :


(إن الإنسان لفي خسر)(العصر 2 )


بل لا يزال على حاله تلك حتى تبدأ رحلته إلى خارج النوع الذي كان ينبغي له بحكم التناسب ، فإذا بسنة التخارج النوعي فيه بادية. وكما قلنا سابقا ، وحده الإنسان الذي ألهم اقتدار التمرد على النوع والخروج من حدوده دون أن يلهم الاقتدار على رد آثاره وموجباته :


( كلا إن الإنسان ليطغى) (العلق 96).


ولكنه في الأفق الإنساني الممتد يستطيع أن يتحرك في أرقى مراتبه، وحيث لا من يحد استدعاءه للخير و طلب الأفضل:


(لا يسأم الإنسان من دعاء الخير)(فصلت49).


ليس ثمة في النوع من هو أكثر جدلا كالإنسان :


( وكان الإنسان اكثر شيء جدل)(الكهف54 ) .


حيث طبيعته واقتداره على التخارج النوعي وكونه مخاتلا قابلا للتنكر النوعي :


( إن الإنسان لكفور)(الحج 22 ).


وحيث كفره وحجبه لا ينطبق على النعم المحيطة به فحسب ، بل يشمل أيضا و بالدرجة الأولى إنسانيته . بل إن كفره بباقي النعم ليس سوى فرع لكفره بإنسانيته التي بين جنبيه.


وحيث في مسار حياة هذا الكائن في مختلف مطارحه وتقلباته وشؤونه الوجودية ، ينسى ـ ولذا كما قال الإمام الصادق (ع)، سمي كذلك لنسيانه ، وهي تحيل إلى معنى النسيان ، وهو النسخ؛ (ما ننسخ من آية أو ننسيها نأت بخير منها أو بمثلها) . حيث يصدق أن يكون النسيان آلية للتقدم وطلب الخير كما أكدت الآية آنفا : (لا يسأم الإنسان من دعائه الخير) ـ لكنه في البعد الثاني من حياته الممتدة من الدنيا إلى الآخرة ، سيتذكر كل ما كان له أو عليه :(ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر)(القيامة13 ). حيث بمجرد الاستذكار يدرك مراتبه في الوجود ، وتقلباته وتخارجاته النوعية ، فإذا به يرى نفسه على غير ما كان محجوبا مكفورا من أمرها . فيزداد بصيرة بما كان يجب أن يكون عليه ، ويكشف عنه الغطاء ، فيغدو بصره حديد. لقد حدثنا القرآن الكريم بأن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم. بما مكنه من سبل الطاعات ونصب له من معالم الهداية وأوزعه من دعاء الخير والبصيرة بنفسه :( بل الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقى معاذيره)(القيامة75 ) .فلقد زود بالاستعداد كل الاستعداد لينال من العصمة بقدر.


الإنسان وإبليس وجدلية الابتلاء المزدوج


يحكي لنا القرآن الكريم عن قصة أو بالأحرى تراجيديا الابتلاء المزدوج ؛ ذلك الذي استحق به إبليس التردي في درك اللعنة الأبدية ، كما استحق به آدم أن ينزل إلى بلاء الوجود في الدنيا . نمر على هذه التراجيديا كما لو كانت مجرد مسرحية تكاد تندك فصولها، لتخلص إلى نتيجة نهائية: اللعنة على إبليس، وخطيئة الإنسان الأول وميلودراما النزول. حتما تكاد عقولنا تتجمد حيال جملة حقائق ما كان للقرآن أن يفصلها ما دامت لا تشكل جوهر القصة، فضلا عن أنها متاحة للوجدان العام. كم استغرقت هذه الأحداث ، وفي أي مجال دارت حوادث قصة الابتلاء؟ قد تكون القصة المذكورة قد استغرقت عددا كبيرا من السنوات ، لعله يفوق كل عمر الإنسانية اليوم منذ نزول أبينا آدم على الأرض . وقد تكون في بعد لا يحضر فيه الزمان بحراكه البطيء ولعلها مرت بمقدار ما يستغرقه شريط حلم من زمان مهمل . لكن الأهم في ذلك ، أننا لا نكاد نتوقف مليا عند هذه القصة أو الميلودراما التي كانت مفصلا نهائيا في مسار أبينا آدم وأيضا إبليس اللعين. وحينما يحدثنا القرآن على أن علاقة آدم بإبليس هي علاقة عداوة دائمة ، كان ذلك إيذانا برحلة طويلة الأمد ، في علاقة محكومة بالحذر الشديد وبفرص الترقي بقدر عدد المزالق والمهاوي والفخاخ التي ينصبها عدو ليس له من دور في عالمنا سوى الغواية والانتقام والإفساد. كان إبليس ابتلاء لآدم في حياته الدنيا ، غير أن آدم هو نفسه وقبل كل شئ هو ابتلاء عظيم لإبليس. إن إبليس لا يغوي الملائكة وإن كانوا عن ذلك منزهين ، ولا يغوي من الخلق من كان قابلا بالغواية ، بقدر ما هو متجه إلى الإنسان بوصفه عدوا له ، حيث يوما بعد يوم وفي كل لحظة من لحظات حياة إبليس المضمخة بآثار الاستكبار والعناد يزداد لعنة بعد أخرى ، حيث لو أدرك بأن الذي خلق آدم وجعله ابتلاء له ، هو الخالق تعالى، فحقا يقال لأولئك الذين حاولوا تبرئة إبليس أن يدركوا بأن هذا الأخير، حقا هو مصداق أكبر لقوله تعالى: “ما قدروا الله حق قدره”! إن أبسط دارس لأوليات علم الكلام لا يمكن ان يقع في فخ المكابرة التي وقع فيها إبليس، إلا أن يكون كافرا مستكبرا. لقد كان حقا معاندا جهولا، حيث اخفق فيما لم يخفق فيه أنبياء وصلحاء من عامة الخلق ابتلاهم الله ، كما ابتلى إبراهيم بكلمات فأتمهن. ويبدو أن إبليس لم يكن كما قيل أنه بلغ مبلغا من العبودية والعرفان مكنته من الارتقاء إلى منزلة خاصة عند الله. يبدو أن رحلة ابتلاء إبليس كانت في علم الله مذ دخل حضرة الكروبيين ، حيث حق أن يبتليه الله تعالى في منزلة ليست له ، حتى لا يستكثر على الله عبادته وحتى يجعله يخفق في امتحان لا يخفق فيه ملائكة الرحمان ، ولا صلحاء بني آدم الذين أبى إبليس أن يسجد لأبيهم طاعة لله تعالى. فكيف بمن كان من ولد آدم لهم مع الله حالات لا يصلها ملاك مقرب، أو من امتنع كبير ملائكة الرحمان أن يجاريه ليلة معراجه، حيث عبر عنها جبريل: لو تقدمت قيد أنملة لاحترقت. كان آدم هو الابتلاء الأعظم لإبليس ، وكان إبليس عدوا أيضا اقتضت الحكمة الإلهية أن تجعله ابتلاء لبني آدم، في جدلية الابتلاء المتبادل. إنها ليست خطيئة آدم بقدر ما هي فضيحة إبليس الذي أخفى على من حوله سوى الله المطلع على مكنون اعتقاده ، أنه خير العابدين. فشاء الله أن يفضح هشاشة اعتقاده ومخلوط إيمانه وكبريائه وكفره بآدم الذي ما كان إبليس يطيق أن يضمن مكانته المزيفة مع الله بمجرد أن كان آدم.


لقد حاول الكثير من المثقفين الذين تنقصهم المعطيات بأحكام الشريعة والعلم بالفقه الأكبر، التطوح في أمر هذا الحدث. حيث إبليس في قراءتهم لم يكن مخطئا فيما ادعاه، بل كان في قمة التوحيد والعبودية وهو يرفض السجود لغير الله. ويستمسكون هاهنا بشبهتين:


ـ الأولى، أن موقفه مناسب للعبودية الخالصة لله لأنه أبا أن يسجد لغير الله.


الثانية: أن موقفه كان مناسبا مع حقائق الأشياء ، حيث في سلسلة العناصر تكون النار أشرف من الطين الخسيس ، فهو تصرف على وفق علمه.


والحق أن هؤلاء مثل إبليس نفسه، كانوا على ظاهر من العلم ، جعلهم يغفلون عن جوهر الحقائق، حيث أحيانا يكون جوهر العلم لو تم البوح به يوحي بالشرك أكثر من ظاهر الأمور الخادعة. أو كما قال زين العابدين وسيدهم :



رب جوهر علم لو أبوح به **لقيل لي أنت ممن يعبد الوثن


والحق يقال ، أن ظاهر السجود لآدم ، كان في جوهره غاية العبودية لله. ولك تفاصيل ذلك.


لقد حاول بعض المعاندين أن يمططوا ويتفلسفوا حيث لا مجال لمثل هذا التسطيح الظاهر للحقائق ، وفي مقدمتهم الدكتور جلال العظم في نقد الفكر الديني ، الذي دافع فيه باستماتة عن إبليس اللعين ، كما دافع باستماتة عن صاحب آيات شيطانية ، حتى ندرك بأن جلال العظم ما فتئ يرافع ضد الله والإنسانية من أجل إبليس اللعين الذي بدا لهم ، تغليطا ، بطلا حزينا في تراجيديا الابتلاء. وقد التف ودار لكي يصب علينا من سذاجة خطاب ، يغلب عليه الجهل والعناد والمكابرة . شاء جلال العظم بسذاجة أن ينسب الظلم إلى الله تعالى ، حيث لو صدقنا بأن إبليس كان بريئا وعابدا لله ، فكيف ينزله منزلة اللعين؟! سيكون الإنسان خطاء والخالق ـ تعالى ـ كذلك في نظر جلال العظم ، حيث إبليس وفقط إبليس هو من بلغ غاية العبودية ولم يخرج عن نظام الأشياء. ومثل هذه المفارقة التي تجعل إبليس يبلغ غاية العبودية لخالق وصفه جلال العظم بأنه تصرف على غير منحى العدل؛ ما قيمة هذه العبودية داخل هذه المفارقة؟! وهل الله تعبده بالأمر لا بشرط أم بصورة السجود..وهل تعبده بالعرض أم بالجوهر..بالسجود الطريقي أم بالغاية والمقاصد..لشد ما كان إبليس جهولا وتافها، حيث مكر بهشاشة إيمانه ، حيث مكر الله بعلمه ، فكان ورود آدم مساوقة لفضيحة إبليس..وما المنزلة التي أنزله الله فيها إلا طورا من أطوار امتحان إبليس في مكره وزيف عبوديته لله. وحيث لم يستجد شيئ مع ورود آدم سوى أن كشف الله تعالى عن إبليس الغطاء، فافتضح أمره بآدم.


وحيث إن جلال العظم يتحدث عن فصول قصة أو ميلودراما جرت فصولها في غيب لا يؤمن به جلال العظم ، وتتحكم بها قوانين لا يؤمن بها هذا الأخير ، كيف نصب نفسه ناقدا لعالم يرفض الانصياع إلى قوانينه ، التي هي قوانين العبودية لله بما يحيط بها من أسرار وما تستلزمه من عرفان.


الشبهة الأولى أن جلال العظم لم يكن شأنه شأن إبليس، يدرك مغزى العبودية حيث اقترنت في ذهنه بحركات السجود. ولا يكاد يدرك ولا يميز بين الظاهر والباطن وبين ما بالذات وما بالعرض. إن جوهر العبودية أعم وأشمل من السجود ، الذي قد يكون لما جعل له. بوصفه ليس موضوعا للعبودية بقدر ما هو طريق لها. وفي كل الأحوال ليس السجود إلا تعبيرا عن العبودية بالعرض لا بالذات. وحيث أن السجود إن كان الآمر به هو الله تعالى ، وبه ارتضى عبودية الخلق ، كان على إبليس وقد بلغ منزلة ومقاما في العرفان ، قاضيا بأن يسجد لآدم حيث جعل الله السجود له عرضيا وطريقيا تتحقق به العبودية لله، حيث المدار هو أمر الله ، والعبودية تدور مع أمره تعالى وجودا وعدما؛ حيث لم يعاقب الله إبليس على عدم السجود ، بل على عدم الامتثال للأمر، ولذا علل ذلك بقوله تعالى:( إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه)(الكهف 50).


وفي أخرى:( إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين).(البقرة 34).


لقد تعلق إبليس بالمصداق وترك المفهوم..وتمسك بما بالعرض وترك ما بالذات..وانحرف عن الجوهر ليتمسك بالظاهر..


أما من ناحية العلم بحقيقة سلسلة العناصر وتفاوتها في القيمة والمنزلة التي على هذه السنة في تفاوت خلق الله العالم، نقول بأن هذا المنطق هو نفسه منطق ظاهري. بينما عالم النشأة الأخرى تنقلب فيه هذه المظاهر التي تبدوا جميعا في نسبيتها الدنيا تجليات للقدرة الإلهية، فهي متضايفة حيث في مجموعها تؤكد على عظمة الخلق وقدرة الخالق على أن يخلق كل ما جال في خاطر مخلوق. ثم كيف امتثلت الملائكة النورانية السجود لآدم ، وأبى إبليس وقد خلق من نار. وهل غابت النسبية عن جلال العظم حيث صار يقيم الخليقة على أساس المعدن النفيس والمعدن الخسيس، ويعلل منطق العبودية المجرد بمنطق الإستقسات والعناصر؟! غير أن لا جلال العظم ولا إبليس أمكنهما إدراك السر الذي به كان آدم أشرف من إبليس . هو سر تلك النفخة الروحية التي هي بلا شك أشرف من كل العناصر حيث لا تحضنها أحياز ولا يسمها عنصر . فالإنسان كان إنسانا بصورته النوعية التي تستغني عن العناصر المادية متى استقر في عالم ونشآت العقل والمثال ، وهي الصورة التي حققت فعلية وجوده، حيث أمكنها مفارقة مادتها ، لتظل حقيقة خارج ضغط العنصر، فيكون آدم إنسانا بصورته وجسمه الصوري في النشأة الأولى حيث مورد الامتحان كالنشأة الأخرى ، جسم كهذا وليس هذا ، أي منزه عن التكون العنصري الخسيس ، لكنه هو هو؛ حيث : (وننشئكم فيما لا تعلمون). فإذا كان هذا مقدار ما علمنا من أمر العناصر ، فماذا هو هذا الذي لا نعلم، حيث لن نعلم منه سوى أنه مناسب لعالم النشأة الأخرى المنزه عن المواد. من هنا قال الصادق (ع) : (ولو قاس ـ أي إبليس ـ نورية آدم بنورية النار، عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر) .


أقول: لقد أثبت الإمام الصادق هنا معنى دقيقا ، لعله كان مؤسسا للمفهوم المشكك المتردد بين المتواطئ والمشترك، شأن الوجود والجوهر. فالنور كما خفي أمره على إبليس وعلى جلال العظم بمزيد من التلبيس، ليس حقيقة واحدة إلا بالجملة . لكنها مراتب في الأهمية ، حيث في عالم النور نفسه ثمة ما هو أشرف وما هو أخس نورية ، شأن النور الأخس المحايث للظلمة.وأيضا بين أن قياس إبليس كان مغالطا لأنه لم يقس نوريته بنورية آدم ، بل قاسها بطينة آدم ، حيث هي منه عرضية ، وحيث بها يتشخص وجوده الفعلي في عالم المواد. فهو قياس مع الفارق.


إن الامتحان دارت فصوله في نشأة أخرى ، حيث ليس ثمة من حضور سوى إلى ما يناسب تلك النشأة ، حيث القيم لا توزع بحسب سلسلة العناصر ومراتبها في الوجود المادي الأدنى ، بل هو امتحان في نشأة تتقوم بها الرتب الوجودية بحسب الأصفى والأشد نورية كما لا يخفى.


إن شرف آدم على إبليس أنه مهما نزل وكان من السافلين، لا يزال متعلقا بأهداب استعداده للصعود ما دام حيا. فتظل علقة البشرية بما تختزنه من استعدادات للنزول والصعود ، هي آخر ما يتبقى حتى مع كفر البشر ، حيث يبدوا في نهاية المطاف كفرا عرضيا قابلا للتزلزل متى تذكر هذا الأخير. وحيث كفر إبليس كفر أعظم لأنه بارز الخالق بالجهل كله والكفر كله ، ما جعله حقيقا باللعنة الأبدية. أجل ؛ ذلك هو الإنسان وذاك هو إبليس في جدلية الابتلاء المتبادل. ولسائل أن يتساءل ، لما الحديث عن الإنسان وإبليس معا في القرآن ، وهل بالإمكان تعريفهما كلا على حدة؟ والواقع أن القرآن يحمل تعريفا جدليا عن الإنسان ، الإنسان في حركة صعوده ونزوله. وفي كل حركة من حركات الإنسان التي تحدد وجوده ومصيره ومرتبته في الوجود، هناك جدل مع إبليس..إن تعريف الإنسان لا ينفك عن تعريف إبليس، وعن جدلية الابتلاء المتبادل بينهما. فإذا صعد كان انتصارا على إبليس وإذا هوى كان انهزاما أمام إبليس. ففي كل حركة هناك إبليس، هازما أو مهزوما. لقد قال تعالى:


‫تعليقات الزوار

25
  • هند العروسي - هولندا
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:41

    شاهدت لقائك قبل قليل في قناة البي بي سي وأتمنى من هسبريس أن تذيعه ، تتكلم بثقة وبطلاقة ورغم أنني أختلف كليا مع أفكارك وتوجهاتك فإنني أستغل الفرصة لأحييك على ظهورك الناجح والمتمكن وهو ما يفتقده الكثير من المفكرين والصحافيين المغاربة، تحياتي لك ولهذا الموقع الرائع

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:19

    يواصل الكاتب ملحمته اللغوانية لغياب أي مساءلة نقدية جادة. ولو تفحصنا فقط مقدمة المقال أعلاه، لأمكننا أن نلاحظ ما يلي:
    1- سقوط واو العطف قبل نهاية الجملة الأولى وقبل كلمة “غايته”. كأن الكاتب لا وقت لديه لمراجعة ما يُمليه أو يَستمليه!
    2- قوله في الجملة الثانية: “والقرآن الكريم يمكننا من إدراك وتحديد الأبعاد الثلاثة من مجرد النظرة الكلية،…”، “من مجرد النظرة الكلية” [هكذا]! وهو طبعا يقصد “بنظرة مجملة” وليس “بنظرة كلية محيطة بكل التفاصيل”!
    3- قوله في الجملة الثانية نفسها: «»حيث نستطيع القول بعد ذلك، بأن ماهية الكائن-الإنسان، أنه كائن مكرم بنفخة الروح، وظيفته استخلافية وغايته العبودية.»، وأنت تلاحظ أن الفاصلة الأولى ليست في محلها، إلا أن تسبقها أخرى فتجعل “بعد ذلك” كما لو كانت بين عارضتين، لأن فعل “قال” متعد إلى “ماهية” بالباء (قال بأن)، فالكلام غير تام. فلا مجال لوضع تلك الفاصلة. ثم تأتي فاصلة أخرى وبعدها قول آخر مباشرة “أنه كائن مكرم بنفخة الروح”، حيث سها الكاتب عن إيراد “تتمثل في” (ماهية الكائن-الإنسان تتمثل في…)!
    4- في الجملة الثالثة: «ومثل هذا الاستلهام المجمل من الكتاب، من شأنه أيا بلغ الإجمال أن يحرر الإنسان من ثقل المحددات التي استلهمتها فلسفات الإنسان على مر التاريخ.»، يمكنك أن تلاحظ أن عبارة “أيا بلغ الإجمال” حقها أن تكون بين فاصلتين أو عارضتين بحيث يُقال: (“ومثل هذا الاستلهام المجمل من الكتاب من شأنه، أيا بلغ الإجمال، أن يحرر الإنسان…”)، وبالتالي فالفاصلة الواردة في الجملة الأصلية لا دور لها!
    5- ولاحظ كيف عطف الجملة السادسة على الخامسة بـ”حيث” في موضع يجب حذف النقطة في نهاية الجملة الخامسة وتعويضها بواو العطف (“وحيث إنه ما إن يتم…”)، لأن موضوع الحديث في الجملتين هو “الفلسفات” نفسها!
    6- والأمر نفسه يصدق على الجملة السابعة التي كررت فيها “حيث” كأن الكاتب لا يعرف غيرها من الروابط لرفع القلق عن عباراته المفككة والمضطربة!

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:21

    7- في نهاية الفقرة الأولى يتكلم عن الفلسفة الوجودية ويورد لفظ “وجودانية” من دون إشارة إلى جدواه في هذا المقام (بأي معنى يفضل اللفظ الشائع “وجودية”؟)، وكلامه هنا يأتي بشكل يعرف أحسن منه تلميذ الثانوي (تقول الوجودية بأن وجود الإنسان عبث في عبث!). وحينما يريد أن يمثل للوجودية لا يجد إلا “سارتر” و”كامو” ويشير إلى الباقي بـ”أو” مكررة (بعد كل منهما علامة للوقف لم يكلف نفسه التساؤل عن معناها: ما دلالة نقطتين متتابعتين؟)، فتراه يغفل أساطين الوجودية الآخرين (كيركجارد، مارسيل، ياسبرز، أونامونو، إلخ.) الذين لا يكادون يتفقون في شيء مع “العبثيين” وأصحاب اللامعقول. وأنت ترى أن مثل هذه الضحالة في عرض الأفكار لا تجدر بكاتب يريد لنفسه أن يكون مبدعا مجددا على نحو غير مسبوق! ولو ذهب المرء يستقصي ضروب الاجتزاء والإخلال في المقال، لأتى بالعجب العجاب!
    8- تُرى، إذا كانت فقرة من بضع جمل تشتمل على كل هذه الهفوات، كم يمكنك أن تُحصي لو مضيت في قراءة المقال إلى نهايته؟ قد كنت، لعمري، ستخرج بطبقات من الكلام النافل ومن الأغاليط التي لا تكاد تثبت في ميزان أي نقد رصين! وبذلك يبدو أن الكاتب لا يتورع عن إتيان خطاب اللغوى من أبوبه المشرعة. لكن، “إنما يُستعتَب الأديم ذو البشرة”!

  • عبدالنور
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:15

    أعلم أن مقالاتك على هيسبريس ، مناط حكمتها شعبية هذا الموقع ؟ إذ لا يستقيم أن يستوعب موقع، شبكة ضخمة من المعارف ؟ وعليه اخي الكريم فالعمق الغوير الذي تطرحون به افكاركم لايستقيم مع واقع حال الفكر المحلي إذاعتقدانه لا زال لايملك عدة الغوص بعد ؟ وبذلك تكونون كمن يريد تعليم احدهم الغوص قبل إجادة السباحة. بمعنى لاداعي لذكر اسماء من قبيل “سارتر” ” ديدرو” “هيوم”أو حتى “الشيرازي؟” للبرهنة على ملامسة للفكر بتنزلاته:العقلية ، الوجودية ، الحداثية إلخ إلخ . لهذا اعتقد أن ماذهب إليه أبو بكر بن طفيل ” الأندلسي” في رائعته ((حي بن يقظان؟)) أبلغ بكثير و ابسط وبها تشويق في إيصال ما يمكن إيصاله- والله أعلم- و إبليس ملعون “إلى يوم تنظرون” فهل يوجد من قراها ب تناظرون ؟

  • جمال
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:17

    من حق الكاتب أن لا يرد على تعليق مملوءة بالحقد : فهناك من ينكر على الكاتب صعوبة الأفكار واللغة وهناك من يستنكر عليه يساطة المحتوى واللغة فعلى من يرد. ولكن امثال عبد الجليل احد مريدي طه عبد الرحمن ومقلد قردي لأسلوبه الفاشل يظن انه يقشبل في اللغة فبدأ يتأستد على الكاتب بملاحظات تشبه ملاحظات سيده طه عبد الرحمن الذي انتقده الكاتب ويريد هؤلاء ان ينتقدموا له. وانا انصح طه عبد الرحمن ان يدافع عن نفسه لان هؤلاء الاطفال لا يتقنون غير تقليديه . كما انصح الكاتب أن يلقم هؤلاء حجرا بالكشف عن نقده لسيدهم طه عبد الرحمن ويكشف عن خدعته الفكرية . ويكفي ان طه عبد الرحمن انتهت جاذبيته منذ انبرى له الكاتب وكشف عن لغوانيته كما يقول التلميد عبد الجليل وهو ينتقد من ينتقد استاذه وليس الاطفال الذي يمبؤهم الغرور ولكنهم لا يفقهون حديثا ويتحدثون عن النقطة والفاصلة والصبورة وقلم الرصاص. ارجو من الكاتب ان يلقن هؤلاء درسا ولكن بان يقدم مقالات في نقد طه عبد الرحمن ولا يلتفت لمريديه : الله حي الله حي

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:25

    إذا كان في التلمذة لأستاذ كبير شرف لا يُدانيه شرف، فإن التلمذة لطه عبد الرحمن شرف عظيم لا أدعيه مطلقا. فتكويني الأساسي إنما هو في علم الاجتماع وليس في الفلسفة. لكن، رغم هذا، فإن فكر طه عبد الرحمن يُعد أحد مصادر تكويني الفلسفي. وحينما أنتقد إدريس هاني، لا أفعل ذلك للدفاع عن فيلسوف هو وحده المُخوَّل للرد على منتقديه كما فعل أكثر من مرة، وإنما أنتقده من موقعي الشخصي (وفيه أشياء أخالف فيها طه نفسه)، ولأنني لا أجد فيما يدعيه هاني أي تجديد أو إبداع. وإذا كان السيد هاني يدعي أنه قد ظهر على آفات فكر طه، فليس أمامه سوى أن يُبيّنها لنا خارج دعوى اللغوانية والمنطقانية التي هي تهمة تنم عن جهل فاضح ليس فقط بفكر طه، بل بمسارات الفكر العالمي عامة، خصوصا الغربي الذي هو في العمق فكر لغواني ومنطقاني (ألا ترى كيف حاول طه أن يتجاوز هذا التوجه التجريدي من خلال التصوف والأخلاق في رسوخهما العملي؟). ولو أن هاني فعل ما تطلبه منه، لأعطانا فرصة للرد عليه ولكشف شيء من خزعبلاته، وهو ما تعفف طه عن فعله حتى الآن. فإذا كان إدريس هاني لا يملك أن يصوغ أفكاره في خطاب رصين من الناحية اللغوية والمنطقية كما يفعل طه، فكيف تريد منا أن نسلم له حتى القدرة على الكتابة بشكل سوي؟ بل كيف تمر بسلام على قدرتك نفسها في تبيُّن هشاشة كتاباته؟ أما تلميحك إلى تصوف طه المعلن، فحري بك أن تفسر لنا تصوفك الخفي أو تصوف هاني في التسبيح بأمور شتى قد لا ترقى إلى مستوى التجربة الروحية الحقيقية. وعموما، فإن القدح في فلسفة طه بناء على تصوفه أسخف طريق في النقد، لأن الخصوم ينسون أو يتناسون أن كبار الفلاسفة منذ أفلاطون وانتهاء بهيدغر لهم صلات بالفكر والممارسة الصوفيين إلى الحد الذي يجعل التفلسف أوثق صلة بالتصوف منه بأي شيء آخر. ولكن أكثر الناس يجهلون.

  • المختار
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:05

    بعد خلق الخالق للكون والاستواء على العرش ،كان لا بد من البدء، والبدء كان من جمعه لمخلوقاته من الملائكة
    وإبليس و آدم وحواء ليختبر إخلاصهم وطاعتهم له،فأمر الملائكة بالسجود لآدم، فسجدت الملائكة إلا ابليس الذي
    أبى واستكبر فطرده الله من جنته ورحمته لكن ليس ابليس الوحيد الذي لم يمتثل لأمر الله بل آدم وحواء وقعا في الخطيئة لكنهما طلبا العفو والمغفرة واعترفا بذنبهما فغفر لهما عكس ابليس الذي أصر على موقفه والسؤال الواجب طرحه هو ما الحكمة الإلهية في خلق هذه الحادثة ؟ كثيرون هم الذين يعتقدون أن إنزال آدم وحواءالى الأرض هو عقاب لهما والحقيقة أن في ذلك حكمة كما ان الغاية من قصة عصيان ابليس لأمر ربهما كانت سوى درسا لآدم، بحيث علمه ضرورة طلب المغفرة من خالقه كلما وقع في خطأ ما وكانت مسألة منعهما من الأكل من شجرة التفاح امتحانا لهما لمعرفة مدى قدرتهما على الصمود أمام ابليس لكنه استطاع إغوائهما
    على الأرض تطور الصراع واضحي إبليس أكثر إصرارا على إغواء الإنسان والزج به في آتون العصيان والرذيلة
    وما ساعد ابليس على مهمته هو نفس الانسان التي لا تعرف استقرارا وباتت هي كذلك مصدر وسوسة ولهذا يرى البعض بأن الإنسان في حد ذاته هو مشروع شيطان ، فكيف إذن نفرق بين وسوسة ابليس والإنسان ؟ ابليس لا يهمه نوع المعصية أو الزلة التي يقع فيها الإنسان، المهم هوأن يقع في ذلك وهو عادة ما يشغل بال كل إنسان متردد
    مشوش الفكر والعقيدة ووسائل الإغراء هي كثية أهمها(النزغ) :وهي اثارة وإذكاء غضب الإنسان ودفعه الى تصرفات غير عقلانية وغير دينية قال الله تعالى ( وأما ينزغنك ،الشيطان نزغ فاستعن بالله) ( الهمز) : هو الهمس الخافت للقيام بعمل ما فيه معصية (الوسوسة) :وهي الأكثراستعمالا بحيث يركز فيها ابليس على الحلقة الضعيفة عند الإنسان (المس):الانسان الممسوس يفقدانسجام حركات جوارحه فيصبح سهل الإنجرار والإحتواء على اثر همس ووسوسة الشيطان فتجده يرتكب جرائم دون ما سبب .

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:51

    أحب، أولا، أن أشير إلى أن طه نفسه كتب في ذم التقليد وأهله بما يجعل المرء غير جدير بالتلمذة له لو لم يجد إلى فكره غير طريق التقليد. فدعك من وصمي بالمقلد لأن التقليد شيمة من عجز عن تحصيل أسباب الإبداع كما هو شأن صاحبك الذي يتلعثم فلا يكاد يبين. وثانيا، لا يضيرني في شيء أن أكون جاهلا ما دمت لا أكف عن الاعتراف بجهلي حتى في مجال اختصاصي الذي صار من السعة بحيث يتعذر على المُجتهدين الإحاطة بكل ما يتعلق بأصغر جزئياته. لكننا في زمن صار أدعياء العلم والفكر يتكاثرون كالفطر ولا يتوانى أحدهم عن التظاهر بالإحاطة والشمول بما لا يُضاهى. وحتى مع هذا أراني بتواضعي أكبر من أشد المُتعالمين ادعاء وتطاولا. أما ما كتبه إدريس هاني حتى الآن في نقد طه، فليس بشيء عند المحققين من أهل الاختصاص. ولو كنت من الذين يشتغلون بسفاسف الأمور لتتبعت سقطاته منذ كان يكتبها عبر الجرائد الوطنية وكنت حينئذ ما زلت طالبا. أما توقف طه عن مشروعه في “فقه الفلسفة”، فذاك شأنه، على الرغم من أهميته في المجال العربي حيث لا يزال القوم مولعين بالبهلوانيات والصبيانيات التي لا يتورعون عن اعتبارها إنجازات فكرية وعلمية بلا نظير. ومن المضحك أن يقال إن إدريس هاني أرسخ من غيره في فقه أو أصول أو فلسفة، وهو الذي ضاقت حويصلته المعرفية عن فهم أشياء أصبحت من البسائط مثل مفهوم “المجال التداولي” أو “التقريب التداولي” عند طه (بله غيره). ومن هنا، فإن حديثك عن نقده لنظرية المقاصد عند طه ضرب من التعالم سابق لأوانه. ولو قلت لك بأن صاحبك قد كان يكفيه أن ينام ويصبح على شبح اسمه طه، فكيف به لو صار لا يستطيع أن ينام من شبح آخر (سَمِّيه ما شئت)، ولكنه شبح رجل عجم عود صاحبك فوجده لَيِّنا هينا حتى بين أيدي الصغار من المتشيعين له. وإن غدا لناظره لقريب.

  • الحسين السلاوي
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:43

    لقد توقفت عن التعليق على موضوعاتك لأنها مكرورة ولا تحمل أي جديد رغم أنك تنادي “بالتجديد الجذري “وخصصت له معلقتين من معلقاتك الطويلة؛؛؛ وثانيا لأنني توقفت عامة عن التعليق لوجود بعض العابثين الذين يفسدون المناقشة بسبب إسهالهم-كما إسهالك اللغوي- في تعليقات سمجة تكره الإنسان في أي مناقشة ..
    ولكن حين سمعت أنك تصف الناس بصغارسلطواعليك قلت أنك تقصد الهسبرسيين؛لأن-حسب علمي- لك فقط عمودهنا تطرح فيه((إشكالاتك الفكرية))؛ وإن صدق حدسي فإنك hors- jeu يعني أنك شارد؛وبمعنى أصح أن فكرك قد أخطأ حتى في هذه المرة؛لأن الصغار الذين أشرت إليهم غير محسوبين على من تعتقد؛ بل مجرد باحثين عن حقيقةالأشياء ومهتمين بالميدان الفكري وبتخصصاته المتنوعة؛شأن كل مهتم يطلع على أي شيء يلامس حياته..
    وشخصياقبل أن أقرأ لك كنت حينما أسمع”المفكرهاني” كنت أظنك من العيار الثقيل؛ولكني فوجئت وإندهشت أيما إندهاش ؛حينما إطلعت على أفكارك في هسبريس وردودك حول التعليقات التي كانت تنزل حد”التصاغر”ومطالبة المعلقين بالظهور لإعطائهم “قتلة” بواسطة فنون الحرب التي أشرت في أحد مقالاتك أنك تمارسها!!..وهذا التصاغر لازال مبسوطا في تعاليقك التي كنت تتخذ لهاأسماءرمزية!!!
    وشخصياأعتقدأن من يحمل لقب مفكر لايجب أن يحمله تجنيا؛ فالمفكر يجب أن يطرح أفكارا تفيد الخلق وتطرح حلولا؛ بينما أنت في عمودك لم تأت بجديد إنما تقوقعت في الماضي تسترجع مآسيه وتبشرنا بمستقبل واعد مع صبي دخل سرداباوغاب عن الأنظار لقرون وأنه سيخرج ليملأ الدنيا عدلا..متى ؟الله أعلم؟..وهذا لعمري ما لا يقبله حتى عقل صغير من صغارالأطفال فبالأحرى من شخص له إدراك وفهم.ألهذا تعتبرنا صغارا؟؟ وهل من يعتقد أن بمثل هذه الأمور الغيبية التي لاتستند لاعلى الشرع ولا على المنطق يتوهم أنه كبير الفهم والمفهومية!!
    لا.. لسنا صغارا ويشهد الله أننالم نناقشك إلا لنفهم الأمرمنك.. ولجوءك للطعن المبطن هو الذي دفعنالردالصاع صاعين لك..لأ ننا لسنا صغارالتمارس علينا شذوذك الفكري وتحاول إقناعنا بالسخفات الماضويةالتي لاتنفعنا في شيءوتتحدث عن المظلومية البائدة والقناعات المستقبلية المسردبة!!
    فكن كبيراً…وتقبل النقد ياأيها المفكرالكبير!! تحياتي

  • المختار
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:13

    لنتجرد من أنانيتنا ولو لحظة ونراجع أنفسنا حتى لا أقول نحاسبها ،فنطرح السؤال والذي قطعا ستختلف حوله الردود
    ما الفرق بين الإنسان وإبليس ؟ يعلم الجميع عقائديا وقرآنيا هذا الفرق لكن واقعيا وعمليا وظاهريا هل هنالك فرق؟
    ليس من الصدفة أن ينشب أول خلاف في هذا الكون مابين الإنسان وإبليس، ليس صدفة أن استكبر إبليس ورفض
    السجود لآدم وفضل المواجهة والتحدي ، وليس صدفة أن نهى الله آدم على الأكل من شجرة التفاح فهو كان يعلم ما سيقع و بمشيئته كل شئ قدر فهو الذي قدر وحدد ميدان المعركة على الأرض بين المخلوق المجسم والمخلوق المبهم. ولا يستغرب أحد إن قلت بأن المعركة قد خسرها الإنسان وهو بالجنة حين أغواه إبليس أول مرة بأكل التفاحة وعلى الأرض يوم قتل قابيل أخاه هابيل..ولتمضي السنون والصراع قائم وابليس يكتسح الأرض ويتلاعب بإنسها ويخرب مجامعهم ويميع أخلاقهم ،لكن ماذا فعل الإنسان الذي استخلفه الرب على الأرض وسجدت له الملائكة ؟
    دون شك أن إنسانية الإنسان ضاعت بتبنيه الطبائع الشيطانية وتشبثه بالأعمال الإبليسية حتى بات إبليس مجسد في
    هذا الإنسان فسهل عليه اقتناص الإنسان بالإنسان .
    أليس بالشيطان من أفتى بعدم محاربة المحتلين وتركهم يعيثون فسادا وتعامى على هتك أعراض المحصنات؟
    أليس بالشيطان من أفتى بخنق أهل غزة؟ أليس بالشيطان من أفتى بجواز شرب المرأة للخمر عند الحمل(الوحم)؟
    أليس بالشيطان من أفتي بقتل المسلم وسلبه ماله فقط لكونه ليس على مذهبه؟
    أليس بإبليس من يحاول شق صفوف المسلمين بخرافات وعقائد شيطانية ؟ ألا يدل كل هذا على قوة إبليس وضعف الإنسان ؟ أليس من حقنا أن نتساءل عن مدى قوة هذا المخلوق اللعين ونفوذه وسلطانه و تأثيره على الإنسان؟أليس من حقنا أن نتصور الحياة بدون إبليس حيث الكل على وئام ؟ حينها لن تكون معنى للعقاب والحساب ،للجنة والنار ، وهذا يدفعني للقول بأن إبليس خلق ليلعب أهم دور في هذه الحياة ، وبأن لكل إنسان شيطانه ،فإن أحسن لجمه استراح من همسه ووسوسته .لكن هل يقوى الإنسان على لجم شيطانه؟ لا أظن ذلك بل العكس هو الحاصل فجسد الإنسان ونفسه أصبحا ملكا لهذا الشيطان وبالتالي صار كل إنسان شيطانا إلا من رحمهم ربهم.وما ظهور ما يسمى بعبدة الشيطان إلا دليل على تمكن إبليس من الإنسان،فبعد أن أبى السجود إليه ،هاهو اليوم الإنسان يسجد لإبليس اللعين ويسير على هواه.

  • خالد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:35

    عبد الجليل زاد جهل المعلقين جهلا آخر. فهو يقلد طه في اسلوبه وادعاءه و ينفي ذلك ـ طارت ولو عنزة ـ وهو يتزلف لطه بهذا الادعاء وهي لعبة قديمة يعرفها من سبقوه لمعرفة طه. ولا ندري لماذا كان سيدك يمدح الكاتب حينما كان يعرض رأيه في المجال التداولي ويعتبره ناقدا قويا واليوم يأتي نكرة فاق متأخرا ولا يحترم القراء بدخوله البيت من النافذة . قبل ان تدخل الى الحلبة يجب ان نعرف وزنك وقيمتك ، فلا تكن شبحا تافها وأنت تريد منازلة الأبطال. فالادعاءات لا تنفعك ولا تنفع طه الذي فضل ان يحارب الكاتب بالاشباح والمبتدئين. واتمنى من الكاتب ان يكشف عن رأيه في طه. فانت لم تجبني لماذا توقف طه عن مشروعه. انتهت اسطورة سيدك حين انتقده الكاتب. ولكي ازيدك الكاتب يعبر عن افكاره يطلاقة بينما طه لا يحسن الكلام الا بورقة. فمن يكون ابلغ في توصيل أفكاره. ولغة الكاتب تلقائية بينما عند سيدك متكلفة لذلك يخشى ان يعبر عنها بلغة تلقائية. فيا مسكين لا تكن جبانا و مدعيا فاكشف عن وزنك وعمن تمثل حتى تدخل الحلبة بقواعد اللعبة. فأنت شبح صغير نكرة كيف تكون عالما حقيقيا واخلاقيا حقيقيا كما يدعي سيدك. فالكاتب نعرف جرأته ونعرف علمه كما عرفنا فكر طه . فلا داعي ان تنفش ريشك مثل دجاجة ضالة في الحقل. وغير اسلوبك لان المقلد لا يناقش اهل الابداع. لأنني الآن سأكشف لك إن التزمت شروط النقاش كما يتقنه العلماء الابطال وليس الاشياح والخفافيش فسأتطوع لأبين قبل الكاتب اوزار التقريب التداولي لسيدك وسأكشف لك بالملموس اعترافات سيدك طه بالمكانة العلمية للكاتب كما سأبين لك ما كان من سرقات أدبية لطه من الكاتب وعندئد يا من طلع عليه النهار انك جلبت الويل على نفسك النكرة وعلى سيدك الذي لن ينام من كثرة الاشباح التي ستعريه وتكشفه حقيقته لانه هو وحده الذي نعرف اما انت فإنك خفاش لا سمعة لها.

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:11

    تقول بأني أقلد طه في أسلوبه، وأنت لم تقرأ من كتابتي إلا هذه التعاليق. ولو سألناك عن مميزات أسلوب طه، لما وجدت للإجابة إلا قول صاحبك باللغوانية والمنطقانية وشيء عن اللغة المتقادمة. وتزيد الطين بلة حين تقول بأن التعبير عن الفكر يكون أفضل بلغة تلقائية كما يُحسنه صاحبك. دعنا نترك طه ونتوجه صوب معقل الفكر والإبداع. اذكر اسما واحدا من كبار فلاسفة الغرب المعاصرين يصنع مثل صنيع صاحبك. ألا تعلم أن الإبقاء على التعبير التلقائي أبلغ في تأكيد انحدار المرء عن مستوى صنعة العلم؟ كيف يغيب عنك أنه لا تنسيق في الفكر إلا بقدر ما يكون هناك تنسيق في اللغة؟ وإني بهذا أراني أخاطب أناسا هم أبعد ما يكونون عما هو مقرر في كل المجالات. أما كون طه كان يمدح صاحبك، أفلا تعلم شيئا عن تشجيع الأساتذة لتلامذتهم؟ أم أنك تتجاهل طيبوبة الرجل التي شهد بها خصومه مثل علي حرب حتى بعد نقده اللاذع؟ وتقول أين كنت كل هذه السنوات، كما لو أن غيابي سابقا تهمة تقلل من حضوري الآن فتجعلني مجرد نكرة وشبح. تُرى أين كان صاحبك في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات لما كان طه يضع اللبنات الأولى في مشروعه؟ هل نؤاخذه على غيابه خصوصا بعد أن تسربت جرعات زائدة من فكر طه وأسلوبه إلى نفسه فهب يستيقظ ناكرا وجاحدا. أما توقف طه عن مشروعه، فالمتابعون لفكره يعلمون ذلك. لعلك لم تقرأ الكتب التي أتت بعد الكتاب الأول من الجزء الثاني من “فقه الفلسفة”. وحتى إذا قرأت، فأنى لك أن تفهم. وإذا غاب عنك هذا، فأحرى أن تغيب عنك أشياء أخرى. وسننتظر أن تأتينا بنقدك أو يهب صاحبك إلى ما أنت عاجز عنه. وسنكون سعداء لو تفضلتم ببيان مقاصدكم فأعطيتمونا فرصة لفضح ما لم ينفضح بعد من ادعاءاتكم البهلوانية. وبما أنكم تأبون إلا أن تركبوا الوعر بكل صلافة، فلن تجدوا سوى أشد أنواع التقريع لعلكم تَذَّكرون فتعرفون أن نقد الأفكار لا يكون بثلب الأعراض كما هو ديدنكم.

  • ذو عقل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:07

    المرجو المزيد من الاختصار, أحب قراءة مواضيعك لكن أجدها طولية تجعلني أشعر بالقرف و النشوز. ما بين 2000 و 3000 كلمة في نظري فيها الكفاية و الا أصبح ما تألفه كتابا و ليس مقالا صالحا للنت.
    مع مودتي لك.

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:33

    عبد الجليل يتكلم ولا يجيب عن سؤالي. وكلامك لغونيات لا تفيد شيئا. وانت تكرر كلام طه ولا تأتي بجديد. وطه لم يشجع الكاتب كتلميذ بل كباحث . اراك خارج التغطية. وتسألني اين كان الكاتب في الثمانينات والتسعينات والجواب ان الكاتب قرأنا له طيلة التسعينات قبل ان نقرأ لطه الذي كتب ما كتب متأخرا. وانت يا جاهل تخلط بين التنسيق كمقولة فقه لغوية وفلسفية ومنطقية وبين التعبير والاسلوب ههه الغربيون عبروا بلغة أشبه احيانا بلغة الانشاء مثل نيتشه ولكنها اعمق في مفاهيمها. يا جاهل إن الكاتب لم تتسرب له جرعات من سيدك بل طه نفسه اقتبس الكثير من الكاتب في نقد الجابري . ولماذا تقولون عن الكاتب انه جاحد . هل هو كان مريدا لمشيخة طه ههه. اسلوبك مفضوح في التقليد لكلام طه وليس عندك شيئا تقوله سوى منبهر صغير بخرافات طه الذي يعرفها من عرفوه قبلك . ما نديوش عليك يا مسكين راك جديد على الحرفا.واخيرا لم اقرأ لك شيئا خارج التعليق ولكن هذا بسبب جبنك واخلاق العبيد التي تتمتع بها لأنك لم تعرف بنفسك لكي نفضح انك مسكين ليست سوى عبد حقير عند سيدك طه. والعبيد لا يمكنهم التطاول على الاحرار ههههه

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:27

    سيلاحظ القراء أنني أخاطب شبحا خُنَّسا، مرة يسمي نفسه “جمال” ومرة “خالد” وأخيرا “أحمد”. لم تثبت على اسم، فكيف تثبت على رأي، أم أنك الكاتب نفسه يعقب على قرائه من دون أن يجرأ على ذكر اسمه استعلاء عليهم وتحقيرا لمستواهم، خصوصا أنك لم تتورع عن نعت محاورك بـ”الحاقد” و”الجاهل” و”الموتور” و”العبد الحقير” و”الجبان”! هكذا يكون دفع النقد بامتياز عند السيد هاني وأتباعه! وأكرم بها من أخلاق وآداب في الحوار! تقول إني لم أجب عن سؤالك. فإن كنت تعني زعمك أفول نجم طه، فلم يبق واهم في الدنيا سواك. وإن كنت تعني التوقف عن “فقه الفلسفة”، فإنك لا تدري الأسئلة التي ألحت على صاحبه بعد “سؤال الأخلاق” والحادي عشر من سبتمبر. أما قولك بأن كلامي “لغوانيات” مثل كلام طه، فتهمة يجدر بك دفعها عن صاحبك الذي تُطَوِّح به اللغة التلقائية في كل الاتجاهات، فلا يملك إلا أن ينتج إلا “اللَّغْوَى”. ويبدو أنك لا تقرأ إلا الصحائف التي يُسوِّدها صاحبك. ولذا تجعله مؤلفا سبق طه في كل شيء، حتى إن طه المسكين ليس سوى سارق لبنات أفكاره وعالة عليها! وقولك بأن الغربيين عبروا بلغة أقرب إلى الإنشاء كما فعل نيتشه، يجعلك بالفعل تحت التغطية الخرافية، إذ لم لم تعرف بصنيع “فويلمان” عن الأنساق الفلسفية أو خليفته “بوفريس” عن التنسيق عند نيتشه. لكن أنى لك أن تعرف عمل هؤلاء وأنت لا تكاد تقرأ إلا لصاحبك الحبر الأعظم في زمانه! وتريد أن تقرأ لي شيئا غير التعاليق وأنت لم تستطع تَبيُّن وجاهة التعليق الأول، فكيف بك لو خضت غمار مقال سيغرقك موجُه التنسيقي فلن تجد عذرا بين يديك سوى أنه “كلام لغواني” آخر. وعموما، بما أنك تريد تسليط الضوء على فضائح صاحبك، فسيأتيك شيء من ذلك قريبا. وقد يكون بداية عمل طالما أُجِّل بدافع التعفف عن الاشتغال بسفاسف الأمور. لكن يظهر أن مثل هذا الاشتغال لا مناص منه حينما يتفاحش الإسفاف ويتمادى أصحابه. ولقد أينع رأسه في كتابات صاحبك وإني، بإذن الله، لقاطعه.

  • أحمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:31

    لاحظت عليك يا عبد الجيل انك خلافا لزاعمك ومزعم شيخك لا تريد الحق . فأنت تتهمني بالشبح وأنت شبح لا ندري هل تدافع على المنكر حتى لا تظهر . هل انت جبان. هل تخاف ان يظهر إسمك فإذا به هو طه عبد الرحمن نفسه متخفي في جلباب طفل احمق.كل كمة منك الا وقالها طه عبد الرحمن في حضور العامة او الخاصة. فأنت عبد الجليل الشبح لكنك طه عبد الرحمن يحاول حظه بع سنوات من لافلاس الفكري. انت يا شبح من بدأ يتهم اكاتب بالجهل وعدم اللاع على علم لا تعم انت منها شئ. هل ن يقرأ لطه يصبح ه ايضا عارفا بكل العلوم ويتهم نقاده باجهل المطلق . ههه ولكنني لاحظت أنك تقلد هاني أيضا في كير من أساليبه اللغوية التي يكاد ينفرد بها . هذا دليل على أنك تغالط نفسك. والغريب أنك تتهم مسبقا الكات بأنه لا يعرف آخر العناوين التي تقرؤها. ومع انك كذبت واستغفلتنا حينم قلت انك متخصص في السوسيولوجيا حتى ترمي بنا خارج عالم عالم وادعيت نك تخالفه في بعض الاور لا تكذب حدثا الا اين تختف مع طه. نت دخلت النقاش حاقدا غبيا تردد حروف وكلمات طه وبدأت على ريقته تتحدث عن النقطة ولفاصلة لتنسيق لي لا تعرفون غيره مع انكم لم تقدمو شيئا. اقول لك يا طه او عبد الليل الشح ما هو الشيء الذي جئت به ولم يقله قبلك ادريس هاني. نقدك للجابري هو تفصيل منطقي لما قاله هاني قبلك بسنوات . ولو خرجت يا طه من لعبتك هذه وارحتن وقلت انك تريد ان تاظر الكاتب فسيكون ذلك مفيدا لنا. مع ان الكاتب دائم لم يختلف حول علم طه ولكنه مارسه نقده الطبيعي. هل لك يا شبح يا طه ان تقول شيئا غير توزيع الحكام لرخيصة التي تجعلك تناقض نفسك. فإذا كن الكاتب ا هذه لدرجة من الجهل فلمذ لم تنم لياليك وها نت تلبس اليوم جلبابا مهلهلا اسمه عبد الجليل.

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:29

    فضيحتك ي طه عبد الرحمن المتتر باسم عب الجليل لم تنطلي على احد. وليس غريبا عنك ان تفعها لأنك جبان ولا تملك المروءة . سألتك شبحا أو هذا الشيح الصغير الذي يتطاول على اسياده ين مشروعك. لا اتحدث عن الاخلاق لا روح الحداث ولا امجموعة من المداخلات التي لم تقدم فيها اي جديدا. نيتشه يا شبيح لم يكتب بطريقة طه عبد الرحمن. ونحن نقرأ للكاتب لهؤلاء فما الذي يدريك ي جاهل انك وحدك تعرف وتقرأء.وهذه لزاعم لا تصدر عن تلميذ صغير وانما عن ه عبد الرحمن الذي حضرنا دروسه ومحضراته ولقاءات خاصة اتمنى من الكاتب ان يقول شيئا وعن علاقته الخاصة بطه لاننا نريد ان نعرف عنها الكثير.دعك مني وقل لنا من انت لاننا نعرف ان الكاتب لا يمكنه ا يرد على الاشباح الجبناء لاننا نعرفه جريئا وكريما ومناضلا لا يمكن ان يصمد امامه طه عبد الرحمن. وانصك يا جاهل ان تقرأ لهاني. فنا قرأت كتب ه وكتب هاني ورأيت ه لم يقدم جديدا غير للغة. قلت ان هيدغر والفلاسف الاوربيين كانوا متصوفة. بأي منطق تقول هذا يا طه عبد الرحمن/والشبيخ عبد الجليل. هل كان هيدغير رجل زاوية طرقي ام ن التصوف العرفاني هو الذي نقصده. وطه كان رجلا طرقيا بسيطا ارجه المفكرون المغاربة من التفلسف.يا جاهل نا لا اتحدث عن التنسيق بمعنه الفلسفي والمنطقي ولكنني اتحدث معك عن لاسلوب واللغة. نيتشه لم يكتب بطريقة طه. ترجمها يا مدح نفسه الى اللغة الاوربية وستجد انها لا تنطوي على مضمون فلسفي كبير. يا طه اخرج من شبحة عبد اجليل لا تخف … كغا كغا لا تخف سنسألك ونستفيد من علمك . ولن نصدق يا شبيح ان صغار تلامذتك هم ايضا يتجاوزون حدودهم ليقولوا لاسيادهم الكبار انكم لا تقولوا شيئا. هذا يقوله الا طه اي عبد الجليل اشبيح. انا اسألك ما هو الشيء الذي قاله طه في الجابري لم يسقه اليه هاني. ساتطوع لابين لك سرقاتك الادبية.

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:49

    عدد اكلمت المحدد يمنعني لاسترسال في بيان مالطات طه عبد الجليل. هل قرأت كتاب فلسفة الاخلاق لهاني ادريس. تعرف أن طه لم يأت بجديد بالقدر الذي اتى به هاني. وما يؤكد ان الشبيح الجبان هو طه قوله:وتريد أن تقرأ لي شيئا غير التعاليق وأنت لم تستطع تَبيُّن وجاهة التعليق الأول، فكيف بك لو خضت غمار مقال سيغرقك موجُه التنسيقي فلن تجد عذرا بين يديك سوى أنه “كلام لغواني” آخر.
    هذا لا يمكن ان يتحدث ه تلميذ صغير الا ان يكون صي بمرض طهوي. هذا كلام ه وادعاءاته التي نشأنا عليها. الكتب الذي تقلده في اسلوبه ينتقد ه في اختباءه خلف اللغة التقليدية التي يقلد فيها الفقهاء. ولكنه لا يقدم افكارا جديدة. فنيتشه وهيدغر وباقي الشعارات التي تتحدث عنها في غير سياقها لتوهم بانك على معرفة بالفلسفة الحديثة نعرفه اكثر منك من دن ادعاء. ولكن ليس غريبا ان يصدر ذلك من طه الذي حكم على كل الفلاسفة في المغرب بالجهل ابتداء بالجابري وانتهاء بالعروي ومفتاح وسبيلا وغيرهم.ولكن يا شبيح لا اعرف درجة الحمق التي جعلتك تدعي انك تستطيع ان تقطع رس الكاتب ونت شبيح صغير وطه الحقيقي في الظاهر لا يستيع ان يمد امام الكاتب بكلم واحدة. كيف يهدد شبح جبان مناضل ومثقف مثل هاني بانه سيقطع رأسه وقد انقطع رأس المجال التداولي بصيغته الطهوية المحرفة وليس بمعناه الذي ابدعته فلسفة اللغة الغربي. هذه اشبه بنكتة غير مضحكة.ذا كنت تدعي نك قادر على ذلك فارنا وجهك وارنا مقالاتك حتى نتمعن فيها . نتحدى الشبيح الحمق ان يتحفنا بهذه المقالة المدوحة بالتنسيق لاننا نعرف سلفا انها لن تكون الا مقالة طه عبد لرحمن نفسه الذي ارا ان يحرب الكاتب باللغو الادعاء كأنه يحسده على نجاحه الفكري. فالأبطال كما قلت لك يا طه الذي نزلت من اعيننا بانضمامك الى خصوم سيدك ادريس لا يحاربون من خلف الستار مثل الحرائر. ومن الواضح يا شبيح انك لا تريد سوى اللغونة . اذهب الى طبيب هههه

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:55

    ثلاثة تعاليق متتالية ومضطربة! لم تعد تستطيع كتابة كلماتك تامة في حروفها! أإلى هذا الحد اهتز بسرعة ما بين يديك يا رجل؟! أتريد أن تعرف مستواك؟ راجع تعليقي السابق وانظر فيه الجملتين الأخيرتين: «لكن يظهر أن مثل هذا الاشتغال لا مناص منه حينما يتفاحش الإسفاف ويتمادى أصحابه. ولقد أينع رأسه في كتابات صاحبك وإني، بإذن الله، لقاطعه.». فانظر أن الأمر يتعلق بـ”الإسفاف المتفاحش” وبأن له “رأسا قد أينعت في كتابات صاحبك” وهذه “الرأس” هي التي ستقطع إن شاء الله بقلم شخص اسمه الحقيقي “عبد الجليل”. فما الذي دهاك حتى تقول في تعليقك الأخير: «كيف يهدد شبح جبان مناضلا ومثقفا [مناضلا ومثقفا بالنصب، وإلا فإن الشبح الجبان هو المناضل والمثقف!] مثل هاني بأنه سيقطع رأسه»، أفلا تستحي؟! كيف سولت لك نفسك أن تُقَوِّلني ما لا ينبغي لي قوله (قطع رأس إنسان بغير حق)؟ ألا إنه سوء النية يجر وراءه إساءة الفهم. ولو أن المرء أراد أن يجاريك فيسترسل في تتبع زلاتك، لما كفته مقالات كاملة. لكنك تأبى إلا تمعن في غيك فتستكثر من الأخطاء على كل المستويات. وحسبك أنك تماديت في وصف صاحبك إلى حد الإطراء فجعلت منها بطلا، وفي المقابل لم تتورع عن وصم خصمك بالجهل والحمق. ومن هنا، تعرف لماذا لا يعير طه عبد الرحمن ونظراؤه أي اهتمام لما يقوله عنه أمثالك. ورغم معرفتي بأنك وأمثالك لستم أهلا للمناقشة في شيء، فإني كما وعدتك ستجد قريبا على واجهة هذا المنبر شيئا موقعا باسمي الذي عجزت حتى الآن عن إكماله ولم تَرعَ لصاحبه حرمة حتى وهو يُسائل نقديا صاحبك من دون أي تطاول على شخصه بخلاف ما يفعله كثير من المعلقين. ذلك بأن الشدة في نقد الأفكار لا تتعارض مع واجب احترام الأشخاص كائنا من كانوا. ولذا لم أخرج في تعاليقي عن هذا المبدإ. ولكن بعض الناس لا يكادون يميزون بين نقد الأفكار وثلب الأشخاص. ولله في خلقه شؤون.

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:39

    يا طه عبد الجليل /عبد الرحمن معك الحق أن التعاليق السابقة كان فيها حدف لحروف كثيرة سببها أنني جاوبتك على وجه السرعة وكان المشكل في لوحة الحروف. ولكن تعلقك بالصغائر دليل على أنك مغالط كبير على طريقتك دائما لأن المناضل والمثقف المنصوبة هناك لأنها مفعول به وليست فاعلا . أي أن الشبح المفتري يزعم أشياء أكبر منه لأنك دخلت التعليق متخفيا جبانا وأنت من بدأ التقول الشخصي. الكاتب ينتقد من دون حزازات ولكنك يا طه عبد الجيلي ـ وأنت تكذب لأنط طه ، ولا ندري لماذا تؤجل ظهور إسمك وهل إن كنت مريدا لطه (وهو انت نفسه)هل تريد أن يلتبس الأمر على القراء. هل تريد أن يتشوه شيخك؟وانت تعرف أن المعلقين مجهولي الإسم هو مشبوهون كما تعرف فهل تريد أن تحارب الكاتب وأنت مجهول لقيط. اكشف عن إسمك وكن رجلا حتى يكون للمقام مقال.أنت بدأت بلمز الشخص ولذلك لا تحرف الكلام. فطه عبد الجليل يعتبر نقاده أعداء بينما ادريس هاني صاحب أخلاق وتسامح عالي . ونحن نعرفه كما نعرفك يا طه عبد الجليل. ولماذا تحقد على الناس إذا اكتشفوا لغوانيتك؟ هل بالقوة والحديد والنار تريد أن تصنع زاويتك؟ يا شبيح كيف تجاوب على كل إشكالات طه (أي نفسك) حتى تلك التي تتعلق بعلاقات خاصة لم يكن لك بها علاقة؟ إلا أن تكون أنت هو صاحب المجال التداولي الذي يبحث له بهذه الحيلة الصبيانية أن يدق آخر إسفين في نعش مشروع قضي عليه وأصيب بالشيخوخة المبكرة. ويا شبيح لا أكلمك عن أفكار وتنسيقات طه (أنت)بل احدثك عن مشروع. فأنت يا طه عبد الجليل صاحب فكر وتكوين لا نختلف حوله. ولكن فكرك ليس معجزة. ولكنه فكر ككل الأفكار الأخرى.حتى الآن لم أسمع عنك كلاما يخرج عن اللغة والنقطة والفاصلة أين السوسيولوجيا التي ادعيت أنك متخصص فيها وأن علاقتك بطه اي بنفسك هي مجرد اطلاع بينما كل كلامك طهوي الهوى . يتبع

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:23

    تقول تقولني ما لم أقله ، فهل انت تنسى أنك قلت ستقطع رأس الكاتب. هل شبح حقير سيقطع رأس الكاتب الذي له فضيلة تزعجك ولا تسمح لك بالنوم. فادريس هاني حررنا من خرافة مشروع طهوي عبد من دون الله ولكنه لم يصنع في رؤوس أتباعه فكرة واحدة جديرة بالابداع. ولعلمك يا طه عبد الجليل ان موقف الكاتب منك كما عرفناه عن قرب ونتمنى ان تكشف عن نفسك حتى يرد عليك لأننا نعرفه جيدا لا يرد على الأشباح والجبناء. موقفه منك كان انسانيا وثوريا لما عرف أنك متزلف للديكتاتوريين وهو يزعم أن معه أدلة كافية على تورطك في مسح الكابة لصدام وجماعته وتنكرك للقيم الاسلامية والانسانية. لذلك لم يخطئ لما سمى مشروعك بالنازية الاسلامية او اسلمة النازية. لماذا تكذب وتقول انك ياطه عبد الجليل لم يزعجك كلام ادريس هاني وانت لم تترك مكانا إلا وازبدت فيه وابرقت حتى كدت تموت غيظا. وحتى ننصف الرجل فقد عرفنا انه اوقف نقده لك يا طه عبد الجليل لاسباب انسانية خوفا على صحتك. ولانك طلبت من مقربيه ان يكف عن ذلك وتوسلت لهم بأن يوقف نقده لك أو ما سميته هجومك عليه. لقد لمسنا من الكاتب مواقف إنسانية حتى أنه لا يريد أن يتحدث عنك كثيرا ويقول آسف لقد خرج من دماغي هذا الاسم. يا شبيح انك تعلم انك يا طه عبد الجليل بدأت حربك ضد الكاتب فلماذا تقول ترفعنا. ادريس هاني مناضل شامخ يعرفه الجميع فهل انت شامخ يا من ذهب يطمع في بيت الحكمة العراقي ويأخذ الاموال والكوبونات منهم وهو الشيء الذي كان سببا في الخصومة بينك وبين الكاتب. سمعناك يا طه تقول عن الكاتب انه باحث قدير ولكنك الآن لا تعرف طريقا للنقد الا بان تنزل الى الاسفاف الحقيقي وليس بالادعاء والمغالطة يا رجل منطق لا يطبق المنطق في قوله وفي حربه. سأعدك يا طه عبد الجليل بانني سأنسحب لمجرد ان تكشف عن طهويتك الحقيقية. فيكون للكاتب واسع النظر

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:09

    كل تعاليقك تؤكد أمرا واحدا: طه عبد الرحمن يزعجك في يقظتك كما في نومك. وتقول إني بإشارتي إلى أخطائك أكون مولعا بالصغائر. فمتى كان الخطأ في اللغة وفي الفهم من الصغائر؟! وإذا كان هناك من تشغله الصغائر، فهو أنت. بدلا من مناقشة الأفكار تهتم بالأشخاص: هل المعلق طه أم عبد الجليل؟ ولو كنت عاليا في همتك لنظرت فيما يقال سواء جاء على يد فلان أو علان. لكن يغيظك أن يكون طه قد بلغ في تأثيره أن كان له قراء وتلاميذ مثل عبد الجليل الذي تمكن ببضعة تعاليق من زلزلة عرشك الرملي. فكيف سيكون حالك حينما يشرع في الكتابة عن لغواك المفضوحة! والله إنك لمسكين! وتعود في تعليقك الأخير فتؤكد سوء نيتك باتهامي أنني أريد أن يُقطع رأس الكاتب! وأنا لا يعنيني شخصه في شيء، إنما همي كله ما يدعيه من فكر وتجديد. وإني أجدني الآن شاكرا لك، لأنك أيقظت فيّ الرغبة في الكتابة عن هذا الموضوع. ولكي تكون المفاجأة أكبر سأتركك تضرب أخماسا في أسداس لعلك تعرف من هو هذا الشبح الذي أزعجك وأنت كنت هانئا في ممارسة “اللغوى” بكل امتياز. لكن كن متأكدا أنه لن يكون سوى “عبد الجليل” نفسه الذي أراد إيقاظك من سباتك اللغواني، فأبيت إلا أن تُعطي الدليل البَيِّن على أنك لا تعرف سوى التدجيل والتضليل بين أناس كان من سوء حظهم أن حُرِموا من كل أدوات التفكير النقدي، بما فيها التمكن من ناصية التعبير اللغوي القويم. ولأن الأمر يتعلق بتفحص مئات الصفحات من “اللغوى”، فإنه لا مناص من تخصيص كتاب كامل يستعرضها بكل أوجهها ومستوياتها. وفي انتظار أن يتم ذلك بالشكل المطلوب، فإني ما زلت عند وعدي لك بأن أخصص على الأقل مقالا يقدم الخطوط العريضة لذلك العمل. وأعرف أنك تنتظر. وقد يطول انتظارك. غير أني لست من المستعجلين. فالكتابة أمر جاد حقا. وما أفسدها إلا الذين ما فتئوا يكتبون بكل استسهال كما لو كان الفكر يأتي مثله مثل “الإسهال” كما هو الحال عند صاحبك.

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:37

    عبد الجليل الشبح كن رجل ومتخلقا كما يدعي شيخك. لو كان يهمك النقد فلم التلبيس. وما الفائدة ان تمارس الشبحية في نقد كاتب تؤكد كافة المعطيات أنه لم يأبه بالكبار فلم تظن يا من ورث من شيخه مرض الغرور الفكري أنه يملك أن يزعج مناضلا كبيرا. فلما أطلب منك يا شبح أن تدخل الدار من بابها ولا تدخلها شبحا فلكي نلقمك حجرا بالقدر الذي تستحق وليس الأمر لا أهميت له يا مغالط. أنت تعلم أن من وراء التعاليق مشبوهين فلم تريد ركون الشبهة. وعليك أن تكشف نفسك ليس لأن شخصك غير المرغوب فيه مهم ولكن حتى إذا سددت لك الضربة المناسبة تتحمل فيها مسؤولية الهزيمة أمام الأشهاد. أما الكاتب كما نعرفه وكما تجهله جبل لا يهزه الضعاف والجبناء مثلك ومثل شيخك. فلا تتكلم بما نعرفه عن الكاتب وعن شيخك. ومن مغالطاتك أنك تقول اشكرك لأنك أيقظت في الرغبة في الكتابة، ولكن من دفعك لتطرق الباب وتزبد وتبدل كل هذا الجهد وكأن مشكلتك أن تزعج الكاتب بينما عالم الكاتب أكبر من أن يدخله الأشباح. ومشكلتكم بدأت خوفا من أن يشرع الكاتب في عرض مقالات في نقد طه. محاولة متبلدة لحرب استباقية. ولكنها ستجر عليك وعلى شيخك حربا يتقنها الأبطال. وستجد نفسك أمام تلامذة لهاني سيدقون الاسفين الأخير في نعش مشروع مهلهل. فيا شبح أنت تركز على الأخطاء المطبعية أو ما حدث بسبب السرعة لأنكم لغونيون متبلدون. واشكرك ايضا لأنك ايقظت في الرغبة في الكتابة والتصدي لما ظننت بنيتك السيئة كما لو انك خبرت نفسية كاتب لا تعرفه . فكل احكامك تنطبق على شيخك الذي يبخرك قبل ان يرمي بك الى حتفك لذا تخاف كما يخشى عليك ان تكشف عن اسمك الحقيقي. فما دمنا لا نقرأ في مقالاتك سوى كلام سمعناه من طه تردده كالببغاء الاحمق فلن نسميك الا طه عبد الجليل ولا يهم. فانت طه نفسه ما لم تكتسب الرجولة لحرب ستتكسر فيها أضلاعك قبل ان تخنس مثل شيطان رجيم يتبع

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:47

    ولا زال طه عبد الجليل في تقليده القردي لا يخطئ حرفا مما ينطق به سيده الذي لم يعد يملك جديدا. وهل هاني حائط قصير يستطيع ان يقفز عليه قردة المجال التداولي حتى تهدده وهو الذي داس شامخا على مدعيات كبير اللغوانيين. لقد قلنا لك يا مقلد اذهب واكتشف لك لغة جديدة قبل ان تتطاول على الكبار بلغة هي غير لغتك وافكار هي غير افكارك وادعاءات اكبر من قامتك. وما دمت انك جبان حتى انك تستمتع بإخفاء إسمك كسارق ، فهذا دليل على أنكم لا تحسنون ان تحاربو كرجال. وأما ما تعد به يا مقلد صغير أو يا طه المتستر في إسم تلميذ مريض فهو لن يكون أكثر مما قاله طه نفسه في كتبه . ولا يحتاج الكاتب ان تزكوه بأحكامك البليدة فهو سيقكم لحرفة الفكر والتفكير وأمتع قراءه قبل أن تخرجوا علينا بهذه البدعة التي بالغتم في التطبيل. ومن كذبك يا شيح انك تدعي ان طه لا يهمك هنا . بل انت شيح دائب فيه ولك فيه جدبة صوفي عليل. وفي ما يدركه العقلاء أن المجاديب الهائمين في شخص ما المتعلقين بكلامه حرفا حرفا حرفا هم ابعد عن أسياي الابداع والنقد. ومن شموخ الكاتب أنه لم يترك لكم غير تتبع الأخطاء المطبعية والتلقائية لأن غور فكره أبعد من أن تبلغه إجراءات الشيخ والمريد. ولكنني لا زلت أسألك أيها الشيح القبيح المغرور بكلام غيره: لماذا كان طه يقول بأن الكاتب باحث قدير وأصيل وواضح الأفكار وغيرها من النعوت التي سأذكرك بها بالوثائق في حينها ، لماذا يصبح حينما ينتقد افكاره لا يفهم ولا يعرف وربما أصبح في نظر الناقد الأخلاقي ليس على شيء . مسكين هاني إنه جاهل بكل شيء. وهذه أحكام الحمقى لأن مثل هذه الأحكام لا تقال عن شخص يقرأ له آلاف الناس في الشرق والغرب وقبل ان يقرؤوا لشيخك نفسه. اذا كان هو جاهل فلماذا لم تناموا من شدة بأس قلمه. ام انكم تتهمون القراء بالجهل

  • احمد
    الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:53

    أتابع القول عن الشيح الذي يقول انه ليس طه ويضرب موعدا كان الشجاعة لم تحضره ليقول من يكون. ويطمئننا بأنه عبد الجليل وليس طه. ولكن من هو المجنون الذي سيصدق شيحا. الاشياح تكذب. والاسماء في هذا المقام ضرورية ان كنت على مذهب شيخك في الاخلاق. ام لعبة الكاش كاش هي لعبة البلداء والمرضى التي لا يمكن ان يقوم بها أمثالكم. وليس عيبا في البطل أن يقول لك امط اللثام عن وجهك حتى اعرف هل انت من الرجال الذين يشرف الانسان بمصارعتهم أم حرائر نتعفف عنهن. فكل كلامك من اوله إلى آخره يدل على أنك مدفوع بحقد ومرض لمواجهة كاتب لم يتردد أن يكسر ضلع الفكرانية التضليلية فكيف تريده ان يرتعد من شيح آتي من عالم الأوباش. هههه على كل حال أيها اليربوع الغبي سألتك حتى الآن عن إسمك بعد أن عرفت ان الكاتب لن ينازل العبيد والمقلدين. ولكنك ستجدني لك بالمرصاد ولا اخفي مثلما تخفي انني ساستعين بالكاتب عند الضرورة كما تستعين ان لم تكن انت هو طه الشبح لشدة تمثل افكاره وحروفه وخواطره. لانني علمت ان الكاتب مستعد لمنازلة طه ان اراد ان يخرج معه وجها لوجه. وإلا فإنه مقامه لا يسمح بأن يمنح فرصة ـ حسب تعبير ـ لأهل الصفة في زاوية طه هههه ارجو منك يا يربوع ان لا تفر وتفي بوعدك حتى تغرق ويغرق شيخك في بحر من الحقائق جاء وقتها

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان