جدل العلمانيّة يصطدم بتأرجح الدولة المغربيّة بين العصرنة والتقليد..

جدل العلمانيّة يصطدم بتأرجح الدولة المغربيّة بين العصرنة والتقليد..
الأحد 15 يوليوز 2012 - 01:45

سبق وأن تعرضنا لمادة أولى عن العلمانية تطرقت لتعريفها ونقلها للغة العربية، إضافة لثلاث وجهات نظر لمغاربة أثاروا العلمانية كمفهوم.. ونواصل ضمن هذه المادّة الثانية الحديث عن ذات التوجّه بسؤال استهلالي يهمّ الصلاحيّة بالنسبة للمغرب.

هل يصلح المغرب بلدا علمانيا؟

بنية الدولة المغربية متأرجحة ما بين العصرنة، بوجود مؤسسات كالبرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للقضاء، وكذا التوجه التقليدي، بأداء المجلس العلمي الأعلى ومكانة الملكيّة كإمارة المؤمنين وتأثير الزوايا، أنتجت على الدوام جدلا بشأن إمكانية أسلمة الدولة أو علمنتها.

وهناك يتحدث منار السليمي عن المغرب باعتباره دولة إسلامية ليست مدنية علمانية، فالدستور لا يكتفي فقط بالإشارة إلى أن “الإسلام دين الدولة” وإنما يوجب أن تكون الاتفاقيات الدولية التي يصادق عليها المغرب “متلائمة مع الهوية الوطنية الراسخة التي يشكل الدين الإسلامي أحد دعاماتها” يقول المحلل السياسي ويضيف “العنصر التأسيسي للسلطة السياسية في المغرب هو البيعة قبل الدستور المكتوب، والسلوكيات السياسية لرئيس الدولة داخل المؤسسات فيها حضور كبير للجانب الديني”.

غير أن السليمي يعود ليؤكد وجود إمكانية للدولة ذات المرجعية الإسلامية في أن ترتبط ببعض الممارسات المستمدّة من العلمانيّة، مع مراقبتها، وأنه من الممكن أن تتعايش داخل نفس المنظومة القانونية نصوص ذات طبيعة وضعية ونصوص مستمدة من المرجعية الدينيّة، وهي حالة موجودة في المغرب، على حد قوله، “من الممكن أن تكون هناك بعض الممارسات الفردية من هنا وهناك شرط الخضوع والامتثال لسقف القانون” يفيد السليمي .

أمّا عبد الجبار القسطلاني، عن حزب العدالة والتنمية، فيرى أن العلمانية لا يمكن تبينها في المغرب.. فالنظام المغربي، في نظره، مختلف تماما عن أنظمة طبقت العلمانية كالنظام الفرنسي أو التركي، على اعتبار أن المغرب قائم على أعمدة من بينها الأساس الديني المقدس الذي لا يمكن الالتفاف عليه نصيّا، والملكية بالمغرب تتوفر على شرعية دينية تاريخية جعلت العامل الإثنيّ حاضرا في ممارسات تدبير الدولة المغربية منذ تأسيسها، وبيعة الحكام كانت تتم بالمعيار الديني على حد تعبير نفس المتحدّث.

ويرى القسطلاني أيضا أن المغاربة متمسكون بالشأن الديني، وأن المقاومة المغربية توحدت ضد الاستعمار باسم الدين.. غير أنه أكد وجود مرونة من الدولة في تطبيق القوانين التي تتعلق بالحريات الفردية، ووفق قوله فإن الدولة لا تتدخل إلاّ عند “إثارة الفتن التي من شأنها خلخلة النظام العام للبلد”، كما أنه يعتبر اجتهاد ديني “يجب أن ينطلق من الثوابت للحفاظ على استقرار المغرب”.

غير أن أحمد عصيد يعتبر الدولة المغربية مزدوجة، فيها جوانب علمانية طاغية على التشريع الديني، لأن القانون الوضعي هو السائد على جميع المستويات.. وهنا يقول عصيد أن التشريع الوضعي يجعل الإسلاميين والمحافظين متذمرين ومشتكين دائما، غير أن ازدواجية الدولة تظهر أيضا من خلال رأس الهرم السياسي بتبرير الحكم على أساس إمارة المؤمنين، كما تظهر باستغلال الدين من طرف الإعلام العمومي لخلق ذهنية دينية تابعة للمخزن، يقول الناشط الأمازيغي.

يرى عصيد أن تحول المغرب لدولة علمانية من شأنه أن يجعله بلدا ديمقراطيا ويحل جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، ويورد أنّ “تفكيك اللوبي المخزني، الذي يفرض سلطته باسم الدين، سيفكك أيضا اللوبي الاقتصادي الذي ينهب الثروات”، ويزيد أن كل أنواع الفساد بالدولة أصلها النسق الإستبدادي الذي يعتمد على الدين، ومن شأن العلمانية أن تجعل المواطن المغربي يحاسب السلطة ولا يخضع لها حسب عصيد.

ويمشي إسماعيل حمودي في نفس الاتجاه تقريبا حين يقول إن المغرب يستخدم نموذجا علمانيا مشوّها، فالدولة المغربية في نظره غير محايدة إزاء الدين وإنما تستغله في صراعها السياسي من أجل البقاء، وهي علمانية غير ديمقراطية، ما يجعلها دولة مستبدة ومتسلطة، والحل حسب حمودي “تكريس علمنة الدولة كي تصير ديمقراطية، والعكس صحيح، على أساس أن الدين هو رسالة المجتمع والأمة هي التي تحميه”، يقول الصحفي ذاته.

هل العلمانية تضمن حقوق الإنسان أفضل من الإسلام؟

المتأمل للوثيقة العالمية لحقوق الإنسان يقر بوجود بعض الاختلافات المفصليّة بينها وبين القوانين والتشريعات المستمدة من الشريعة الإسلامية، وكمثال على ذلك فإنّ الفصل 1 من المادة السادسة لذات الوثيقة ينص على أنه “للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين”، وهو ما يتعارض مع الدين بحسب قول بعض الفقهاء الذين يحرمون زواج المسلمة من غير المسلم، وهناك أيضا المادة 18 من نفس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإثارتها أنّه “لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته”، وهو الفصل الذي يناقض بعض نصوص الدين الإسلامي التي تحكم بالقتل على كل مسلم غير دينه كحد للردة.

ويقول الناشط العلماني قاسم الغزالي إن السلطة السياسية في المغرب هي من تتحكم في المسجد، فتحرر خطب الجمعة، وتكلف من تشاء بمهمة الخطابة وتنزعها ممن تشاء دون رقيب أو حسيب، وتعتقل من تشاء وتطلق سراح من تشاء، وتحارب الشيعة رغم أنها مذهب إسلامي، إلى ما غير ذلك من الانتهاكات لحقوق المسلمين رغم أن دستور الدولة ينص على إسلامية الدولة، أما إذا أردنا الحديث عن حقوق الغير مسلمين والأقليات بكل ألوانها فهنا نجد بأن الدولة تعمل على اضطهاد الأقليات ومنعها من الحق في التعبير وكل الحقوق الإنسانية الأخرى.

ويضيف الغزالي إنّه لا يمكن حماية حقوق الإنسان وتطوير مفهومها في ظل حكم ديني يفرض الرجوع إلى أحكام حمورابي القديمة، الدول تتطور ومن العبث أن نبقى سجناء قوانين وأحكام ارتبطت بمجتمعات تقليدية قديمة، لا يمكن الحديث اليوم عن قتل المرتد أو بقر بطن اليهودية وفتح بلاد الكفار كما يريد أنصار الشريعة ودولة الخلافة، لأن هذا مشروع خطير ومن دون شك أنه سيجر ملايين الأبرياء من هذه الشعوب إلى حروب مع المجتمعات الأخرى.

غير أن الحقوقية أمينة بوعياش ترى عدم ضرورة تحول المغرب إلى بلد علماني كي يتم ضمان الحقوق الإنسان به، فهذه الأخيرة كانت عبارة عن توافقات بين جميع الأديان، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان حاول الخروج بتصور يتوافق مع المبادئ العامة لجميع الأديان، تقول بوعياش قبل أن تزيد كون الدستور المغربي ينص على “إسلام منفتح ووسطي يسمح بالاجتهاد وباحترام اختيارات الجميع” خاصة منها حرية المعتقد الذي تراه المنظمة المغربية لحقوق الإنسان “مطلبا ضروريا ومستعجلا”.

أما عبد الجبار القسطلاني فهو ينظر إلى القوانين الإسلامية باعتبارها قائمة على الحرية لا الإكراه، ففي نظره للفرد الحق في اعتناق ما يراه مناسبا.. ويزيد: “عندما يتحول الأمر لإشهار من شأنه أن يخلق نوعا من الفتنة، فهنا يتدخل الدين لردع مسببي هذا الأمر بغية الحفاظ على استقرار الأوطان”.. وأعطى القسطلاني مثالا بحد الردة الذي يراه “قطعي الوجود في الدين لكن تطبيقه يجب أن يخضع لمعايير مصلحة الأمة التي تقوم على لم الشمل”،هذا دون أن تفوته الإشارة للحديث عن كون الثابت في التشريعات، كعدم مشروعية زواج المسلمة من غير مسلم، لا يجب الخوض فيه ما دامت مثل هذه الأمور لا تخلق مشاكل كبيرة ولا تثير جدلا واسعا.

آراء فايسبوكية في أسبوع للنقاش حول العلمانية

أسبوع فايسبوكي سبق وأن تم تخصيصه لنقاش العلمانية، وتميز بجدية في تبادل الأفكار بين جميع المشاركين الذين وصل عددهم لقرابة الـ 300.. ومنها:

ميلود الخرمودي: إن إشكالية النظم السياسية هو أن اليسار يدير السياسة بعيدا عن هوية المجتمع وقيمه وبالتالي يبقى كالرغوة على الماء لا يستطيع النفاد إلى عمق الشرائح الاجتماعية، والإسلاميون يديرون السياسة بعيدا عن الديمقراطية والقيم الكونية التي أثبتت لحدود الآن أنها أحسن طريقة لتدبير علاقة الحاكمين بالمحكومين وهنا نطرح السؤال التالي في إطار التشابك بين الديني والسياسي في المجتمعات العربية هل يجب أن يكون الدين في خدمة السياسة آم السياسة خادمة الدين؟ الجواب على هذا الاستشكال سيقودنا بالضرورة إلى نوع من العلمانية التي تصلح لطبيعة هذه الكيانات لتلحق بالأمم المتقدمة، ففكرة العلمانية ليست جديدة في التداول الفكري والسياسي المغربي ومثلها مثل الديمقراطية تحتاج الى الفهم العميق والوعي بها.

خلدون المسناوي: إذا نظرنا إلى العلمانية في التربة التي أُنتجت فيها، فإن الأسباب التي أدّت إلى بروزها في الفكر الأوروبي لم تحدث عندنا في المغرب، لأن الدين لم يسبق له أن كان مؤسسة في مجتمعنا، ووضع الدين عندنا ليس وضع الدين المتصارع مع المجتمع لديهم الذي أنتج العلمانية في أوروبا ، فالاستبداد في أوروبا كان يمارسه الدين المسيحي ك” مؤسسة “، إذن فكان من الطبيعي أن تبرز فكرة فصل الدين عن الدولة للخروج من القهر ، أما في المغرب فإنّ “العلمانية” باللغة الفلسفية المُعاصِرة من “اللامُفكّر فيه” في تاريخه، فتاريخنا ليس هو تاريخ أوروبا على الرغم من أن تاريخ البشرية واحد و أن الإنسان واحد، فكونية الحداثة لا تُلغي التنوع الفكري والثقافي للمجتمعات، ورؤية العالم واحدة و لكن الثقافة ليست واحدة الثقافة بل هي “متنوعة” وهذه هي مشكلة بعض الحداثيين الذين يفصلون الفكرة عن الواقع، إن أي تجديد لبنية العقل المغربي لا بد له أن ينطلق من واقع الفكر المغربي، وإلاّ سوف نتيه في “النقل” الذي لن نمس به سوى قشور الديمقراطية و الحداثة.

كريم إسقلا: العلمانية كما أفهمها، هي انتفاء الوصاية على الفرد والمجتمع، بمعنى ألا يمارس شخص أو فئة مصادرتها لحق الآخرين في الاختلاف، سواء باسم دين أو فكر أو إيديولوجية أو لغة، بحيث أن الدولة القومية أو العسكرية أو الدينية هي في جوهرها مصادرة و نفي للآخر، الغريب أن مجتمعاتنا في معيشها أصلا تظهر مدنية “علمانية”، نتعامل ونتعايش مع كل الأجناس والأديان والمعتقدات، غير أن الدولة تريد أن تصادر هذا التنوع من المجتمع بحيث تفرض دينا ومذهبا معينا لما يحفظ لها استمراريتها ومصالحها، حيث أن مؤسسة المؤسسات تريد أن تجمع كل السلط الدينية والثقافية والعسكرية والاقتصادية والرمزية.

نائلة حلتوت: العلمانية حين تكون جزئية تهدف لفصل المؤسسة الدينية عن باقي مؤسسات الدولة ثم تلزم الصمت حيال الأسئلة الوجودية ولا تتطرق إلى إشكاليات المنظومة القيمية و المرجعية و هي بالتالي تستطيع التعايش مع القيم الدينية و الأخلاقية، لكن المشكل أنه في الكثير من التجارب تتحول هذه العلمانية الجزئية إلى علمانية شاملة فتفصل القيم الدينية عن المجتمع ككل، ليصير معيار القوة هو الغالب، فالعلمانية متى صارت شاملة تصير غير مناسبة وتنسف كل أرضية مشتركة للحوار بينها و بين ثقافتنا و ديننا.

بدر البقالي: العلمانية لا تقصي الدين بل تحترمه و تعلي من شأن القيم الدينية الايجابية، وذلك بالحرص على عدم تلويثه بالسياسة، وعدم تحويل الصراع السياسي إلي صراع ديني، وبالتالي، فالفصل بين الممارسة السياسية والممارسة الدينية ليست “زعزعة” للقيم الاجتماعية ونشر للإباحية، كما يروج لذلك دعاة الدولة الدينية في المغرب الذين يحاولون تشويه لفظ العلمانية.

هل يوجد مكان للعلمانيّة فوق التراب المغربيّ ووسط مواطنيه؟

فتح النقاش بشأن العلمانية لا يمكن أن يجعلنا نصل إلى جواب قطعي خصوصا وأن المغرب عرف على الدوام جدلا عن الأوعية الفكرية لتدبير مصالح الأفراد والجماعات.. إلاّ أن ذات الجدل بمقدوره البصم على إخراج للأذهان من نفق الأحكام والتمثلات الجاهزة.. إلاّ أنّ الكثير من المحافظين يبقون غير قابلين لأي حوار عن العلمانيّة بداعي “صناعة الغرب لها”، فيما عدد من الحداثيين يحصرونها غالبا في نطاق الحريات الفردية وبخلط ما بين من هو مسلم علماني ولادينيّ علمانيّ.

‫تعليقات الزوار

73
  • موح نايت محند
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:10

    اناكاامازيغي ساقول للاستادى الجليل ايوزنك ياعملاق الفكر المغربي ياسيدي وحبيبي دادا احمد عصيد تنميرتنك

  • محمد بكري
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:19

    الحديث في المغرب بين علماني و اسلامي في غياب الحس الشعبي و راي الاغلبية الصامتة التي لا يرقا تصورها الى طبيعة ما يريوج و يراج له بل تهدف الى سد رمق العيش و البعد عن الفاقة والحاجة والامن والعافية في البدن والمساكن هي الاشياء التي لم يستطع في المغرب لا علماني و لا اسلامي ان يقدم لا شيء منها ولا كل و كان الحوار هو جر حبل على ارض مبتلة يتمتع اصحابه بالوحل في ارجلهم والحبل في ايديهم و هم بين شد و رد….الامكانيات داءما متاحة لفعل ما يجب فعله اتجاه الشعب…و لو ضحى المتنطعون بالكلمات الرنانة الحريصة على جمالها و بهاء عرضها كما يحرصون على مصالحهم و مشاريعه الخاصة التي تنمو تحت ضوء مراكز المسؤليات سواء كان منهم العلماني او الاسلامي او غيرهما لو فعلو نفس الشيء مع الشعب واعطو له ما يعطون لانفسهم لكان الامر على غير ما هو عليه الان…….

  • ملاحظ
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:22

    المغرب ليست مشكلته العلمانية او الدين فالمغرب ليس السعودية التي يفرض فيها الدين على المواطنين بالقوة مشكلة المغاربة هي الفقر الفقر الفقر فالمغاربة فقراء فقراء فقراء و التغييب الاعلامي لقنوات عمومية تخدم اهداف خاصة بالاضافة الى كل مظاهر القبح التي تنخر المجتمع المغربي

  • Hassane Rhriss
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:24

    ا لعلمانية كفكر شئ والعلمانية في السياسة و الحكم شئ اخر و في كل الاحوال فان تدبير المجتمع لشؤونه ينبعث من القاعدة و التفاعلات والتطور الاجتماعي حتى يتم اعتماده كنمط و اسلوب للسياسة و الحكم اما اغتصاب الممارسة لتدبير الشان العام لا يجد صداه في الوسط الاجتماعي وقد يثمر نتائج عكسية وخيمة

  • mzabi
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:35

    الثورات العربية قامت بسبب الديكتاتورية والفقر والهشاشة ، ومطلبها الاولي هو الكرامة والعيش الكريم ، وليس العلمانية ، لا تنسى ان الشعب التونسي مل من العلمانية التي لم تأتيهم لا بعدالة الغرب المزيفة ولا بمستوى معيشتهم ، واختار التصويت لحزب اسلامي ، نفس الحال بالنسبة لمصر فأغلبية المصريين صوتوا على مرسي ، ولا يحق لك ان تسمي هذا بالاختطاف او سرقة او تلمح الى ذلك ، الناس احرار في اوطانهم ، اذا كان في المغرب الجميع مبطح وجبان سواء دينيين او لا دينيين فيجب احترام ثورات الناس لانهم لم يثوروا من اجل العلمانية، ولم يثوروا ضد الاسلام .

  • abdo
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:47

    الحرية الكاملة مصير كل شعوب العالم في القرن الحادي والعشرين

  • amar
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 02:54

    هذه الحركةالعلمانيةالفاسدة التي تدعوالى فصل الدين عن الدولةالمغربيةالاسلاميةوتدعوالى الانكباب على الدنياوالانشغال بملذاتهاوشهواتهاوجعلهاهي الهدف الوحيد من هذه الحياة .هذه حركةبهيمية لهم قلوب لايفقهون بها ولهم اعين لايبصرون بهاولهم ءاذان لايسمعون بهااولائك كالانعام بل هم اضل اولائك هم الغافلون.ان شرالدواب عندالله الصم البكم الذين لايعقلون.ولوعلم الله فيهم خيرا لاءسمعهم ولواسمعهم لتولو وهم معرضون…نحن المغاربةديننا الاسلام دولتنااسلاميةدستورناالقرءان´,من قال به صدق ومن عمل به اجرومن حكم به عدل ومن دعااليه هدي الى صراط مستقيم,من تركه من جبارقصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره اضله الله—قال عمرنحن قوم اعزناالله بالاسلام ومن ارادالعزةفي غيره اذله الله.اللهم اعزنابالاسلام ءمين…

  • موحداني
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:00

    يا إخواني، لاحظوا لو أن المغرب عاد كما يريده "العلمانيون":

    فالمسألة ستؤدي-في نظر أغلبية المغاربة- إلى جعل الحرام حقا من حقوق

    الإنسان، وذلك بجعل الحق الشخصي (الحرام) معترفا به أمام الجماعة.

    نحن الآن في مفترق الطرق: إما أن نجعل الشريعة الإسلامية مصدرا ضابطا

    للقوانين الجماعية والفردية مع جعل الحق العام أولى من الحق الخاص.

    أو أن تكون هذه الشريعة كأطلال مهجورة، يزورها الشعب كالسواح في العطلة

    السنوية…

  • aba
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:01

    Mr. Saltani needs to take into account other variables and mediating variables. These include but are not limited to tribal cultures, boundaryless transactions such as movements of people, personal choices, and above all historical evolution of both faith and culture. Mr. Saltani may benefit from using a systems approach to analyzing society instead of ancienty texts.

  • علي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:13

    هل تحاولون اقناعنا بالعلمانية، جوابنا اننا لن نقبل بها، بل نحن نتطلع لتطبيق الشريعة الاسلامية، حال المغرب اليوم يقول انه لا يطبق لا العلمانية و لا الشريعة الاسلامية بل محايد و ادا اردتم ان تجروا لجهتكم ستجدوننا نجروا لجهتنا، و انتم مخطئون لو تظنوا ان غالبية الشعب المسلم سوف يرضى بالعلمانية

  • صوفيا المغربية
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:15

    إن شاء الله سيظل المغرب بلدا اسلاميا تحت القيادة الرشيدة لامارة المؤمنين ……ونحمد الله على هذه النعمة.

  • مغربي عقلاني
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:16

    انا ارى ان نقاش العلمانية في المغرب نقاش مغلوط ذلك ان المغرب دولة عقلانية تعلي من قيمة المصلحة
    و وجود صفة دينية لملك المغرب لا يعني ان المغرب دولة دينية و لو كان دولة دينية لما كان دولة اسلامية لان الدولة الاسلامية الحقيقية يجب ان تكون دولة علمانية
    الكثير منكم سيجد صعوبة في الفهم
    لتوضيح الامر نعطي مثال مملكة بريطانيا حيث الملكة هي رئيسة الكنيسة الانكليكانية البروتستانية و لكن صفتها الدينية لا تعني ان بريطانيا دولة دينية بل ان بريطانيا دولة علمانية و لكنها علمانية اكثر ايجابية اتجاه الاديان من علمانية فرنسا البغيضة
    مثال اخر من مملكة بلجيكا حيث الملك مسيحي متشدد لكنه لا يستطيع فرض قناعته على الدولة و لا على الشعب و رغم انه متدين كرئيس دولة الا ان اغلب رعاياه لا يؤمنون بما يؤمن به
    اذن الصفة الدينية لملك المغرب لا يمكن ابدا ان تكون عائقا امام علمانية المغرب و كثير من المواطنين المغاربة يحترمون ملكهم لطابعه الانساني و علاقتهم به ليست دينية و لكن سياسية و تاريخية و عاطفية و هناك مواطنون اخرون يرون ان ملك كل المغاربة بكل معتقداتهم يجب ان يفرض على الناس الايمان و هذا امر مستحيل و غير منطقي

  • youssef
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:24

    المرجو المزيد من مثل هده المواضيع الهادفة شكرا

  • sara
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:31

    الزوايا صنعتها الدولة لخدمة ماربها اما المجلس العلمي الاعلى فلا نكاد نسمع عنه رايا يهمنا كمغاربة اللهم ان كان ما يتعلق بافطار اللاعبين واشياء من هذا القبيل اما القضايا الحقيقية فانه يسكت عن الكلام المباح ربما ينتظر الضوء الاخضر من جهة ما ليقول لنا ان كان الزنى وتحريض الاهل عليه حلال ام حرام

  • عبد الصمد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:31

    ماذا تهم الكلمات:كالتطور ,النمو والنمو الغير متكافئ على سبيل المثال..و ماذا تهم اسماء المسؤلين:الله,الجغرافية,الانسان, بعد فرحة الافلات من الموت! ما يريد كل واحد منا معرفته:كيف?الانتهاء من اغتراب الفكر و الروح….كيف معرفة دواتنا من حيث نحن ولا قياسا للاخرين. ان موضوع الدين والعلمانية (القديم,الجديد),يظعنا بالضرورة ا مام الاشكال المركزي?الهوية وماتحمله من دلالة د ينية وثقافية وسؤل الانفتاح وتبني ايديولوجية الامبراطورية السائدة

  • اسماعيل من مكناس
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:36

    المغرب بلد اسلامي أبى من أبى و كره من كره و لا وجود للعلمانية في بلدنا

  • اكرهكم لله
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:37

    لايوجد له مكان في بلد مسلم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفي من يطرح متل هذا المقل

  • yassine
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:48

    إسرائيل تتمسك بيهودية الدولة و ترفض العلمانية لأن ما جعلهم يجتمعون بعد الفي سنة و لم يجعلهم يضيعوا وسط الشعوب هو تمسكهم بالدين و التوراة هكذا يقولون رغم ما طال كتابهم و دينهم من تحريف و تأويل..نفس التحريف بدرجة ربما مساوية أو أقل طال ديننا عبر الروايات الموضوعة المنسوبة لرسول الله و كذا التأويلات الخاطئة لآيات الله عز و جل..
    لا تحاربو الدين و لا تحاولوا استبداله فالعيب ليس في الدين و لكن في فهمنا المغلوط لتعاليمه السامية..

  • علماني مسلم
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:55

    العلمانية راه هي اللي مطبقة في واقع الدولة المغربية فلا يغركم تنصيص الدولة على ان المغرب دولة اسلامية هل الدولة الاسلامية هترخص لبيع الخمر هل الدولة الاسلامية تنص على ان الربا حلال وتمنح الرخص للابناك الربوية وتشجع عل امتلاك حسابات في البنك هل الدولة الاسلامية تعد من اكثر الدول في العالم استهلاكا للخمر هل الدولة الاسلامية تعتبر ثاني دولة في العالم في السياحة الجنسية والدعارة بعد تايلاند هل الدولة الاسلاميةهي التي لا تطبق الحدود قطع يد السارق ورجم وقتل المرتد او قطع راسه و جلد الزاني والزانية ووهل هذ مطبق في المغرب باعتباره دولة اسلاميةالمغرب بلد اسلامي في الدستور والاقوال اما في الواقع والافعال فهو علماني كفانا من النفاق الاجتماعي وازدواجية الخطاب الدين حرية شخصية ولكل شخص الحق في اعتناق الدين. العيب ليس في الاسلام وانما في المسلمين الذين لا يطبقون تعاليمه وانما يرددون احكامه في افواههم فقط اما في الممارسة فانهم لا يطبقون في الاسلام الى الصلاة والصوم ويدعي الاسلام انظرو الى تركيا مثلا دولة علمانية اين وصلت في الاقتصاد والديمقراطية والعدل والانصاف وحكومة اردغان ذات مرجعية اسلامية

  • محمد العبدلاوي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 03:58

    يخطئ كثيرا من ينطق العلمانية بكسر العين ، فتكون بهذا المعنى ترجمة خاطئة لأصلها ( Secularism ) في الإنجليزية أو ( Secularite ) بالفرنسية وهي كلمة لا صلة لها بلفظ ( العلم ) على الإطلاق فالعلم بالإنجليزية والفرنسية معناه ( Science ) والمذهب العلمي يطلق عليه ( Scientism ) .
    والترجمة الصحيحة لكلمة ( Secularism ) هي اللادينية أو الدنيوية وتقول دائرة المعارف البريطانية مادة ( Secularism ) هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها . وبالتالي إنشاء جيل ممسوخ يجعل من العالم مصدرا لفهم الوجود وإدراك المعارف والقيم والأخلاق بعيدا عن الإيمانيات والماورائيات (تعطيل الوحي بصفة عامة ).

  • JOKER MAN TIZI NISLY
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 04:16

    لا ارضية للعلمانية في المغرب الامراة الممنين هيى ضامينة الاستقرار في المملكة نظرا لتعدد ثقافتنا سيصبحو كلا يالغي بلغاه

  • الضمير العربي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 04:30

    ما هي هوية المغرب؟ انه مبني على تقليدانية عصرية تتداخل في تمايز وتتمايز في تداخل ومن ثمة لاينطبق على المغرب التصنيف لجهة معينة

  • hilal
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 04:42

    لا نريد في المغرب خطبات أخلاقية ودينية لتأثير في قلوب البسطاء وكسب تعاطفهم لغرض الوصول إلى السلطة
    لإشارة فقط هذا ماهو متداول في المغرب منذ عقود وكانت النتيجة مزيد من التخلف و الأمية والفساد
    نريد دولة مدنية علمانية تتعامل بالمنطق والمحاسبة
    وفي نفس الوقت الحرية في ممرسات الشعائر الدينية في أي زمان ومكان في وطنينا الحبيب المغرب بلدنا جميعا مسلمون ويهود و عرب و أمازيغ

  • Mohamed87
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 04:50

    قيل في المقال:
    "هل العلمانية تضمن حقوق الإنسان أفضل من الإسلام؟"
    هنا أطرح سؤالاً:
    "أ هناك شك في دين الله؟"

  • عبدالرحيم
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 04:55

    أغلب الذين ناقشوا الحالة المغربية …يتحدثون وكأن المغرب حر في اختياراته…وكأن المغرب له سيادة حقيقية غير منقوصة…ووعي لدى طبقته المثقفة بواقع المغرب وكيف يجب أن يكون….
    وبطبيعة الحال ذوو التوجهات العلمانية يحاولون جهدهم إظهار التيارات الداعية إلى تطبيق الإسلام كمصدر ثابت للقوانين المغربية….على أنها تيارات سلبية ورجعية وغير قادرة على استيعاب الواقع وتحولاته…..والسؤال الذي أطرحه دائما على نفسي هو…من نحن…
    ؟؟ المغاربة …ماذا يعني ذلك في وجداننا…في وجدان السياسي…والمثقف…والموظف..والعامل…والمواطن بشكل عام..لسنا دولة دينية…ولا دولة علمانية…ولسنا..وهذا هو الأهم..أحرار في اتخاذ ما نراه مناسبا لنا ولهويتنا كمغاربة…
    حقيقة دولتنا …_وبعيدا عن التنظير والكلام الأكاديمي_ دولة تابعة …تابعة لمنظومة دولية ما…والتابع لا يستطيع أن يحقق ذاته بشكل صاف وواضح…لأنه يعيش تحت تأثير المنظومة التي ينتمي إليها…ولنأخذ على سبيل المثال:..موافقة النظام المغربي على أن يتحمل الإسلاميون مسؤولية الحكم…هل كانت قناعة مغربية بوجوب مشاركة الجميع في (اللعبة) الديقراطية ..أم ماذا.؟؟

  • الولد الكاليفورني
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 05:56

    الموجوا من هسبريس أن تنشر تعاليقي من فضلكم.
    إخواني القراء بحكم عيشي في أمريكا بلد الديموقراطية الداخلية المطلقة، لسنين عديدة توصلت أنا وآخرين من الإخوان أن هذه الدموقراطية والتقدم في قوانين حقوق الإنسان إنما تأخر ورجوع للواء لعصر الجاهلية. إن ديننا نظم لنا حياتنا وعلمنا كيف نعيش كإنسان من وقت الولادة حتى الممات. أقول للعلمانيين أنا لا ألومكم لأنكم تشبتم بقيم تضنون أنها الحضارة والوصول بالذات البشرية لرقي والحرية المطلقة، ليس المهم أنكم عملاء أو تطالبون بهذه الأشياء من قناعة. أنكم وخاصة المسلمين تجاهدون الله سبحانه وتعالى وأنكم ستسألون عن كل شخص تبعكم واقترف ذنب. الأمريكان هنا يعانون من هذه الحرية الزائدة ويشتكون من إتساع رقعة أشخاص آخرين واللتي دمرت أسرهم وحياتهم فأصبحوا عاجزين عن إختيار مستقبل ونمط حياتهم. أريد هنا أن أشير لأن وزير العدل الذي أنا كنت أول من صوت على حزبه أن عدم محاكمة الغزيوي و الضغط على السيد نهاري سجلتها أنا كما جل المغاربة نقطة سوداء في أرشيف حزبه والأمر مثله بالنسبة لوزير الإتصال وعدم مسائلة قنات دوزام على سبب عدم الإنحياز في مسألة الصحفي لغزيوي و السيد نهاري.

  • amin
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 06:23

    عن أي عصرنة تتحدث ما يشد به هؤلاء قديم قدم قوم لوط، أفعال قوم لوط هم عليها مآخذون

  • marocain amazigh
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 06:25

    الدول العلمانية أكثر قمعا للحريات الفردية من غيرها من الدول : فرنسا و تركيا مقابل بريطانيا مثلا .

  • khalid
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 07:21

    اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله

  • علوان مول لوان
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 07:36

    نص مقتبس من كلام عصيد ؟؟
    " غير أن أحمد عصيد يعتبر الدولة المغربية مزدوجة، فيها جوانب علمانية طاغية على التشريع الديني، لأن القانون الوضعي هو السائد على جميع المستويات.. وهنا يقول عصيد أن التشريع الوضعي يجعل الإسلاميين والمحافظين متذمرين ومشتكين دائما، غير أن ازدواجية الدولة "

    ـــــ باغي يقنع راسو أنا الجوانب العلمانية أكثر إنتشارا من التشريع الديني
    مسكين هاد عصيد نواحك و صخطك في كل مقالة تكتبها ضد الإسلام هو دليل تذمرك من عدم تطبق الأفكار العلمانية صوصيوصهيونيا

    اللهم أعز الإسلام و المسلمين و نصرهم على أعداء الدين

  • amiine
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 07:39

    العلمانيون ينظرون إلى الاعلام العمومي كوسيلة لأسلمة المجتمع والاسلاميون ينظرون إلى الاعلام العمومي كوسيلة لعلمنة المجتمع ؟!؟!؟!؟

  • العلمانية الى الزوال
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 07:56

    لن يسمح الشعب المغربي ابد الظهر بعلمنة بلدهم الذي كان و ما يزال يعتبر حصنا حصينا للاسلام ومنطلق لانتشاره في اوربا
    فمن يريد العلمانية التي تدعو لما يسمى بالحرية المطلقة لنشر الرذيلة والسماح للاخت البنت الام بممارسة الجنس قبل الزواج وضرب قيمنا ومبادئنا الاسلامية فنحن له بالمرصاد فصعب عليكم ان تقنعو هدا الشعب الذي يجري في شريان دمه الاسلام فطريا بافكاركم العلمانية الخبيثة
    والله ناصر لدينهه

  • arsad
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 08:16

    1 كلام العلمانيين مردود عليهم الاعلام هو تحت صيطرة العلمانيين وليس فيه درة للاسلاميين 2ان كان التشريع الوضعي هو السائد فالمجتمع محافظ متحفظ ودوميولات دينية رغم العوارض والعلمانية اتبت التاريخ انها لاتستطيع ان تحل اي مشكلة كيف ما كانت خصوصا في العالم العربي والاسلامي وحتى في فرنسا وبعد ان تقوى التيارالاسلامي هناك واصبح لهم صوت فان هنالك اهتزاز للعرشها كما اصبح الصراع في المجال الحقوقي يندر بانهاء العلمانية في هدا البلد بسبب تعارضها لشؤون تعد من مبادء حقوق الانسان فبتالي الكفة سوف ترجح في النهاية لحقوق الانسان وسيتخلو الفرنسيين بمرارة عن علمانيتهم خصوصا ان فرنسا لم يسبق لها ان كسبت معركة حقوقية في تاريخها المليء بالضلم. اماعن قتل المرتد الاية واضحة وتابتة منشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وفي صلح الحديبية قبل رسول الله ص بشرط يعطي الحق لمن رغب بالانضمام لقريش ويترك المسلمين فليفعل وانما سن ابوبكر رض حرب الردة لان الامرهنا لايتعلق بالفرد وانما كان هنالك التحريض وإلزام واغواء لترك الدين الاسلامي والامتناع عن واجب الزكات لي الصلطة في المدينة فكان حقا عليه رض ان يسن هده الحرب فهمكم للاسلام غلط …

  • halima
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 08:33

    KACEM GHAZALI N'A PAS DONNE DE PREUVES TANGIBLES POUR CONVAINCRE CE QUI DEMONTRE LA PETITESSE DE SON ESPRIT DONC LA DISPARITION DE SES VALEURS ET QUE LE PEUPLE MAROCAIN NE PEUT ETRE DUPE A CE POINT.ON RESTE CE QUE NOUS SOMMES DEPUIS 12 SIECLES ET CELA NOUS REJOUIS ENORMEMENT;AMEN

  • abdoulah
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 09:00

    هؤلاء العلمانيّون الّذين يتّهمون الإسلام والإسلاميّين بالإرهاب والعنف ، ويظهرون للنّاس على أنّهم يُدافعون عن الحرّيّات وعن حقوق الإنسان والحيوان ! نسوا أنّ عدد ضحايا الإشتراكيّين الماركسيّين في نشأة الإتّحاد السوفياتي هو 250 مليون قتيل أغلبهم من النّساء والأطفال . ونسوا تاريخ أوروبا الدّموي في الحربين العالميّتين والّتان إستهلكتا نصف ساكنة أوروبا . ولا شاغل لهم اليوم سوا الإسلام ، الّذي عاشوا في كنفه وحماه 1400 سنة . فصار في نظرهم أمرا مُتقادما يجب التّخلّص منه ، بل والنّهي عنه . هذا مع العلم أنّ هؤلاء يتلقّون دعما سخيّا من طرف الدّول الماسونيّة والصّهيونيّة في أوروبا والغرب عامّتا . والمُتمثّلة لدينا فيما يُعرف بجمعيّات حقوق الإنسان .

  • ilyes
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 09:22

    Tu m'a deçu Azzam!! tu cite dans ton article les idées de Elghazali on dirait qu'il est un savant ou quelqu'un universitaire!! ?? et pourtant ce minable il vaut rien et il mêrite même pas de parler de lui c'est ce qu'il cherche en fait par ces vidéo d'etre connu et tout le monde parle de lui même si il mérite pas!! et d'ailleurs il vit même pas au maroc donc il connait pas notre société ! cites les académiciens, les universitaires et les intelectuelles marocain au moins ils ont une ligitimité

  • moatin maghrebi
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 09:45

    نتوما مازالين زايدين فيه ? فين بغيتوا توصلو هاذ البلاد ? شوفو شنو واقع فالبلدان العلمانية من ازمات و مشاكل راه الاسلام هو الحل و هو اساس التقدم و الازدهار راه كلنا باغيين التغيير و لكن للاحسن و العلمانية شنو غادا تنفع البلاد عندنا مشاكل اعمق و حنا عاد باغيين نديرو شي حاجة اللي الناس جربوها و ما نفعتش بحال هذاك اللي عارف بان السيجارة مضرة و لكن كيقول نجربها واش زوينة ولا خايبة حتا كايلقا راسو تبلا و غرق وسط الدخان . حتى حنا ممكن نستافدو من تجارب الناس بلا منجربو دك الشي اللي جربوه و منفعش و كانعاود و نقول الاسلام هو الحل لان الله وعدنا وهو لا يخلف وعده خاصنا غير حنا نتغيرو و نتقيو الله : "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ".
    "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب"
    "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً"

    شنو بغيتو كتر من هذه الوعود ?

  • B-M. el-Alia-Mohammedia
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 10:10

    la laicité Europe, entrave les cerveaux, ils peuvent critiquer et mettre en doute l'existace de dieu, mais il ne peuvent douter de la choah et des chambres à gaz. Les gens d'ici ne son pas libres, ils ont un peu plus de moyen parcequ'ils sont des sanguinaires, des pilleurs, et des colonisateurs qui ont pillés des continents et qui pillent encore en Irak et en Libye. Etre musulman c'est êtr plus libre et plus humain
    Le corp d'une femme ou d'un homme chez les laics n'es q'une marchadise. Pour plus de précision écoutez jeacques BREL quand ils chante les singes

  • سعيد العريبي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 10:21

    العلمانية منتوج اروبي في فترة تاريخية معينة جاء كمخرج من الصراع الذي كانت الكنيسة تحارب العلم والسياسة فتم الخروج بفكرة لله ما لله ولقيصر ما لقيصر.
    وهنا نتساءل هل هذه الاسباب متوافرة عندنا للقول بصلاحية العلمانية ام اننا نريد استيرادها انبهارا باروبا دون مراعاة خصوصياتنا المجتمعية.
    فمن حيث السبب الأول الاسلام لا يحارب العلم والعلماء بل يدعو الى الأول ويقرب الثاني لأن أول اية نزلت "اقرأ باسم ربك الذي خلق" والذين اوتوا العلم درجات" و"انما يخشى الله من عباده العلماء" ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"
    أما السبب الثاني المتعلق بالسياسة فالاسلام يدعو الى الحكم وفق مبدأ المشورة وهي اكثر ديموقراطية من الديموقراطية نفسها يقول تعالى "وشاورهم في الأمر" ويقول "وأمرهم شورى بينهم".
    اذن لا يمكن الوصول للنتيجو الاوروبية "العلمانية" مادام لم نسلك بفس الطريق وذات الاسباب الواردة سلفا. وتبقى الدعوة للعلمانية مجردة دعوة من اجل الدعوة.
    أم غير المسلم فيتم التعامل معه وفق القاعدة القرانية "لكم دينكم ولي دين"

  • halt
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 10:56

    مهما نوقشت العلمانية فانه من الواضح وبما لا يدع مجالا للشك ان الدعوة للعلمانية الان ما هو الا مطية لتجريد المغرب من هويته ودينه وتسارع بتمزيقه ونشر الفتنة فيه وما ذالك الا خوفا من تنجح الحكومات الحالية في دول الاسلام في نشر الوعي والاصلاح وبذالك تفد فرصتها في تنفيد اجندتها المخربة ثقافيا في بلاد الاسلام ;

  • الحقيقة
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 10:57

    اذا كانت العلمانية تعني الحرية الجنسية و الافطار في رمضان علنا , كما جاء في مطالب بعض العلمانيين مؤخرا ,فبئس هذا التيار و بئس هاته المطالب و بئس هؤلاء الاشخاص. هل يريد العلمانيون ان يتخلصوا من شريعة الله من اجل التمتع بحقوقهم الفردية ? هل يريدون الحرية المطلقة في الشارع العام? هل يريد هؤلاء ان ينقسم المغرب الى تعدديات و اقليات دينية لكي نقول ان المغرب بلد ديمقراطي حقيقي ? اليوم من اراد ان يفعل شيئا يتنافى مع القيم الدينية و الثقافية للمغرب,الضاربة في جدور التاريخ منذ القدم, يتضرع باسم الديمقراطية للوصول لهدف معين وذلك زعما لمسايرة التطور و الحداثة في العالم. الله يرحم عليها الممثل المقتدر سي محمد الجم لي قالك : و السيبا هادي

  • عصرنية المغرب تقليد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 11:01

    لاتتكلموا عن الحداثة أو العصرنة بالمغرب، لأن المغرب لم يمر من ثورة صناعية حقيقية، خاصة به، وما نراه من بعض مظاهر العصرنة في المغرب ليس هو إلاّ تقليد لنمط حياة دول مَرَّت بثوراتها الصناعية الخاصة، ولن يتمكن المغرب من ذلك إن لم تستقل جامعاته من فرنسا وينشئ جامعات علمية مغربية، بلغته الخاصة تُمكِّنه من تقنين عبقريته المتراكمة عبر قرون من العرفان الصوفي الإسلامي المغربي ليُحوِّلها إلى مُبتكرات تنفع البلد والعباد.

  • muslim
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 11:37

    je me pose des questions pourquoi vs ns evoquees ces sujet bete de tel sorte vs vouler ns desabiller de notre religion veredict qu e l islam si vs vouler etre laic aller ailleurs et laisser ce peuple avec son roi tranquille

  • Tak you
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 11:39

    انهم شردمة من العلمانينين قليلة يختبؤون وراء حواسبهم فقط و في الخرج هدفهم هو سب والتشويه و الاستهزاء دين الاسلامي من غيره من الاديان و السخرية منهم لاثارة غضب المسلمين لجلب انضار الخارج فقط لينالو مبتغاهم من الشتم و الضرب لكي يقولو للعالم اننا مضلومين و ليست هناك حرية بالمغرب ففي الواقع ليس لهم وجود بين افراد المجتمع
    فطالبهم تفوق الخطوط الحمراء للحرية ,, الدسارة في الحرية لا يعلمون ان مطالبهم تمس الدستور و القانون ان المغرب دول اسلامية و اهانة للمملكة و لامارة المؤمنين

    الإنسان بطبيعته يحب الإقتداء بغيره، فكيف نقول أن المجاهرة بالمعصية حرية ولاتضر؟!
    نحن نعرف إن الإنسان وخصوصاً صغار السن يتأثرون بمن حولهم فكيف يمكن السماح بالمجاهرة بالمعاصي من باب الحرية؟ كالحرية الجنسية و غيرها من الردائل
    ألن تنتشر الرذيلة كأنتشار النار في الهشيم بسبب بعض ضعاف النفوس؟!
    هناك من يزعم أن الإسلام ضد الحرية، لكن في الحقيقة الإسلام لايتجاهل مصلحة المجتمع،، وحريتهم المزعومة هي الأنانية بعينها

  • علمانية ان شاء الله
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 11:54

    هذا نقاش صحي يجب أن نفتحه بجرأة و يجب ألا نخاف منه وهو ليس نقاشا هامشيا كما يتصور البعض بل هو بيت القصيد فلا أحد يتصور أنه يمكن أن يحل أي نوع من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية دون ترسيخ الديمقراطية ولا ديمقراطية بدون تعددية حقيقية وليست تعددية واجهة بأحزاب معظمها مصطنعة لا لون ولا طعم ولا رائحة لها التعددية يجب أن تكون نابعة من المجتمع ومعبرة عنه ولا يمكن أن تكون هناك تعددية دون الإعتراف بالإختلاف…
    بينما هناك من يقول أن من حق الناس أن يكونوا مختلفين "فخاطرهم" وفي حجراتهم المظلمة أما أمام الناس خصهم ينتميو للنمط السائد كلشي خصو يشبه لكلشي !
    هناك نماذج متعددة للعلمانية في العالم ونحن أيضا يمكن أن يكون لنا نموذجنا انطلاقا من خصوصياتنا الثقافية والإثنية والدينية ولكن دون التعارض مع المبادئ الديمقراطية الأساسية
    كلمة علمانية كتخلع الآن كيفما كانت كلمة ديمقراطية كتخلع قبل قرن من الزمان حيث أن بعثة كانت قد بعثت إلى أوربا قد نكل بها بعد عودتها لمجرد لباسها اللي تيشبه للباس النصارى مثلا بينما أكبر المدافعين عن الهوية اليوم يرتدون ربطة عنق !

  • ابو عبد الحميد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 11:59

    في مستهل المقال القيم وقع خطأ كشف عن عدم فهم بنيوي وعميق للفكرة الاسلامية في اشتغالها ضمن الاكراهات السياسية وهو ان العمل الاسلامي لا يناقض العصرنة كما ان انها ليست بالضرورة تجسد العلمانية او بالأصح الائيكية ، اما بخصوص الحالة المغربية فلها شيئ يميزها وهو الموقع الجغرافي التي يجسد صفا متقدما لثقافة عربية اسلامية في مقابل ثقافة أوربية مسيحية وهو شيئ طبيعي بين الشعوب والثقافات والعلمانية لا تخدم هذا التنوع الواجب بل تقوم باستنساخ بليد لما عند الاخر .
    ان الحالة المغربية أراها محضنا لفكر خاص يجمع " الأصالة والمعاصرة " طبعا ليس الحزب إياه

  • Alfares
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:16

    اللهم انصر الاسلام و المسلمين لا مكان للعلمانية في المغرب انشاء الله تعالى

  • القادم
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:17

    يقول الدكتور عمر عبد الكافي
    وأحب أن أطمئن جماهير المسلمين أن تيار العلمانية في دولنا الإسلامية هو تيار ضعيف جداً، وهم مفضوحون أمام الناس لأن أي إنسان ينفلت عن دينه لا نجد من يثق فيه أو يأخذ عنه، فأفكار العلمانيين هي أفكار تؤخر الأمة ولا تقدمها

  • حميد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:19

    علمانية او دينية او اسلامية …هدلهضرا كمها مغديش تعمر القة لدار اتكل الكرش الجيعانة. قلبو على شهضر الي توكل المغاربة اتعيشهوم فلكرامة.اما الي هداه الله معند العلمانيين ميسوكرو ليه ولي خرج الطريق ماعند الاسلاميين ميدروليه ويلا كانو كلهم شجعان اقديو غير علفساد الي تيشوفوه عاين باين.

  • Gruß aus Deutschland
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:23

    هل العلمانية تضمن حقوق الإنسان أفضل من الإسلام؟
    ـ على ذلك فإنّ الفصل 1 من المادة السادسة لذات الوثيقة ينص على أنه "للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين"، وهو ما يتعارض مع الدين…
    ـ المادة 18 من نفس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإثارتها أنّه "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته"، وهو الفصل الذي يناقض بعض نصوص الدين الإسلامي التي تحكم بالقتل على كل مسلم غير دينه كحد للردة.
    إذن لماذا يختبيء العلمانيون وراء الإسلام بينما تفكيرهم وعقليتهم ومنهجهم وقوانينهم تدل بشكل قطعي لا غبار عليه على أنه دين مستقل لا علاقة له بدين الإسلام، لماذا لا تكون لهم الجرأة على قول أنهم ليسوا مسلمين ولكن دينهم هو دين العلمانية وليطرحوا أفكارهم ومعتقدهم وليطعنوا في الإسلام على أنهم ليسوا مسلمين كما يفعل النصارى واليهود… والله لأن أناقش نصرانيا في الدين أحب إلي من أن أنقاش سفيها يقول أنه مسلم علماني !!!
    يتبع…

  • Gruß aus Deutschland
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:23

    حلل وناقش ولو قال لي أنه ليس بمسلم ولكنه علماني لناقشته آنذاك، ولكنهم يستعملون الإسلام الذي يطعنون فيه كي يلبسوا على ضعاف النفوس الذين ينساقون وراء زخرف القول وزورا…. الخلاصة: إن المغرب بلد الإسلام والمسلمين وكان وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ليس بحماية جلالة الملك (لأنه لم يتحرك في قضية "المطالبة بتحليل الزنى تحت غطاء حرية الفرد والتعبير") ولكن بحماية رب جلالة الملك والأداة في ذلك هو الشعب المغربي رغم أن فيه ضعف ووهن إلا أن أولائك السفهاء يجعلونه يفيق من سباته وخير دليل قضية النهاري والديوث التي جعلت الرأي العام المغربي يتصدى له ويقف بجانب النهاري…. والله متم نوره ولو كره الكافرون. انشر الله يرضى عليك.
    أما ذاك النكرة فليطالب أسياده أولا بإعطاء الأقلية في بورما وفرنسا (التي تمنع الحجاب، أليس الحجاب تلك حرية فردية!!) وألمانيا…. حقهم ولا نقول الدعوة لدخول الإسلام ولكن فقط حقوقهم في تطبيق شرائعهم الدينية، بينما كل فرد في المغرب يمارس معتقده كيفما يحلو له… كثر السفهاء والله ورحم الله الصحافة…

  • أشرف
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:24

    أنا ليس مع الدولة العلمانية بل مع الدولة الليبرالية ذو المرجعية الإسلامية كما هو في المغرب الأن حيث أن الدستور المغربي يقر إسلامية الدولة و في نفس الوقت يحترم حقوق الإنسان و الحريات الفردية عامة و حرية التفكير و الإعتقاد و المساوات بين الجنسين

  • شعب مسلم
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:41

    رغم الانجازات التي حققتها بعض الدول التي نهجت العلمانية كقانون لها الا انهم اصبحوا اليوم يعانون كثيرا من ويلات هذا النهج الذي ادى الى تفسخ القيم وانحلال اخلاق مجتماعتهم بل وبوار تجارتهم (الازمة الاقتصادية العالمية كنموذج) وهذا ما جعل بعض الدول تعمل على تغيير سياستها

    الدين لم يكبل العقول اويمنعها من الانتاج كما يدعي دعاة العلمانية بالعكس هو يشجع على العلم وطلب العلم والعمل وهذا يوكده قوله تعالىفي القران الكريم
    وهذه بعض الايات التي تبين ذلك واتمنى قراءتها بتمعن شديد
    قال تعالى ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ (المجادلة: 11)
    وقال ايضا﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾وقال ايضا: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ))

    وهذه دعوة لدعاة العلمانية هنا ويبحثوا عن سبب اسلام العديد من العلماء العلمانيين الذين كانوا من بين المشككين وهم معذرون لانهم ولدوا على غير الاسلام لكن منحهم الله العلم وبه تمكنوا من اثبات ماجاء في القران ويمكنكم العودة الى ذلك بالبحث والتقصي عن معجزات القران التي تحققت على ايديهم

  • محب رمضان
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:53

    من يرون في المغرب بلدا علمانيا يجب ان يلقوا نظرة على التاريخ و يستفيدوا من بعض الانظمة السالفة وما حققه زعماؤها وما وصلت اليه الشعوب في ظل حكمها . و لعل الغريب في الامر هو ما وقع للعرب عندما تخلوا عن مبادئهم وأصبحت الانظمة و السياسات "الشهوانية" قدوة لهم . فلننظر الى واقعنا وواقعهم ولننظر أيضا الى مستقبلنا و مستقبلهم اننا ننبهر بما حققوه و لا نعير اهتماما لما يعانوه فلم يعد يخفى على أحد ان منحناهم في نزول ومنحنانا في صعود فاذا أردنا السير على نهجهم فليكن لنا اليقين أن اخر المطاف هو النزول.
    فلنعي اذن هذا الواقع ولنعمل جاهدين بجهدنا و امكاناتنا ولتكن مطيتنا هي ما نملك وليس ما يملك الاخرون. لنا تاريخ ولنا رجال ولنا مبادئ والهدف منشود
    فلما التقليد فنحن بصبرنا و ما نملك نصنع الجديد.

  • مولاي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 13:06

    لماذا ينتكلم عن العلمانية التي لا يعترف بها الدستور ولا الدين ولا المجتمع ؟؟

    هل هذه دعاية للعلمانية ؟؟؟

    اقترح عدم التكلم في المواضيع التي لا يعترف بها الدستور المغربي و نحن نعلم ان الدولة المغربية دولة اسلامية اي ان اخر ما يفكر الشعب المغربي هي العلمانية و زبانيتها ….

    رجاءا احترمو مشاعر الشعب المغربي و كفا دعاية للعلمانية التي هي ارجاع المسلمين الى عصر الجاهلية حيث الخمور و الفجور بلا حدود

  • يحيى
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 13:35

    ليست العلمانية فقط فصل الدين عن الدولة، و إن كان ذلك هو عنوانها الأساسي، لذا يجب أن نسأل أنفسنا ، هل المغاربة يريدون فعلا التخلي عن الدين الاسلامي و الاحتكام إلى غيره من القوانين الوضعية لحل مشاكلهم مع العلم أن هاته التشريعات أنتجت في بيئة مختلفة و ظروف مغايرة لتلك التي نعيشها، اضف الى ذلك أن غالبية الشعب المغربي تشعر بحمل راية الاسلام و انحدارها من اسلاف فاتحين مع الحنين الى ماض زاهر ،استرداد الاندلس و الصحراء الكبرى وكل هذا لا يتسنى دون الاسلام.

  • nadir rassil
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 13:38

    اتريدون علمانية الاتراك الم يحاربوا الدين لاجل قبولهم في الاتحاد الاروبي ماذا حصل الرفض كان استحقاقهم .فلن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم. وبما ان العلمانية تسمح بحرية الافراد مادامت افعالهم سلمية فلماذا يحاربون الخمار واقله الحجاب ولماذا تفتح مساجدهم بالتوقيت الممنهج لماذا يعنفون المطالبون بحقوقهم.اما في بلد الشرفاء هذا ماذا تريدون ان تتركوا لابنائكم الفتنة الميوعة المراقبة والردع ان كانوا من المصلين .ما اظن المطالبين بالعلمانية الا انه
    م كتابيين او ملحدين او عملاء ضد بلد الشرفاء والحاكم له شريف ابن الشرفاء

  • علماني مسلم -تتمة-
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 13:55

    بخلاف زوجات رؤساء الدول التي تدعي الاسلامية فاغلبهم لا يرتدين الحجاب و يلبسن لباس غير محتشم انضرو الى حال الدولالعربية الاسلامية فقر استبداد نفاق كبت محسوبية زبونية حروب قبلية هل هذه هي حال الدولة الاسلامية الاسلام ليس اسما او عنوانا يتم تبنيه الاسلام سلوك وممارسة واخلاق ومعاملات وعبادة . لا تحدثوني عن الاسلام وانما اجعلوني اراه في تصرفاتكم وكما قال الرسول حاكم كافر عادل خير من حاكم مسلم جائر فما معنى ان تكون مسلما وانت لا تطبق احكام الاسلام انتم تشوهون الاسلام بهذا الشكل الحل هو العلمانية بكل تاكيد فلا وصاية لاحد على دين ومعتقد الغير اتركو كل شخص يحاسب من طرف الله اما ممارسة الوصاية على الاخرين باسم الدين او استغلال الدين في السياسة فهذا امر مرفوض رفضا باتا هل تعلمون العلمانية هي الاطار السياسي الوحيد الذي تتعايش في جميع الاديان والطوائف دون ان يقع اقتتال بين البشر بعض المتطرفين و المتشددين سامحهم اللهيروجون على ان العلمانية تكفير واباحية و يريدون تشويه العلمانية التي تعتبر حلا مثاليا للتعايش بين البشر مهما كانت ديانتهم وجنسهم و لغتهم وهذا بالضبط ما ينص عليه الاسلام لا اكراه في الدين

  • baba
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 14:33

    قال تعالى ..و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه..وقال..ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم..و قال..يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم اولياء.و من يتوله منكم فانه منهم .و قال.. وقال فان خفتكم عيلة فان الله يغنيكم من فضله.. فكيف تسالوننا هل الديموقراطية في الاسلام ام في العلمانية مع انكم تعرفون ان الاسلام هو الذي حرر العبيد ونادى بالمساواة و العدل و الاحسان.ثم تقولون انكم مسلمون..مع ان الاسلام بريء منكم براءة الذءب من دم يوسف..ان جهلكم بالاسلام وحبكم للمال هو الذي جعل الصهاينة و اعدااء الاسلام يشترونكم و يدفعون لكم الاموال الطاءلة من اجل تاسيس جمعيات و صحف تدعي بانها تدافع عن حقوق الانسان و الحريات في التعبير و الجسد و المعتقد و لا تتكلمون عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها المجتمع كالبطالة والفقر و التهميش و المرض .لقد بعتم دينكم من اجل دنياكم.حتى اصبح البعض على استعداد لبيع همه و احته و ابنته و حتى زوجته من اجل الشهرة و المال..اما نحن فنقول لكم ..و عند ربكم تختصمون.

  • محمد اهوات
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 14:47

    اعتقد ان الحديث عن امكانية تطبيق العلمانية في المغرب ـ او حتى في غيره من بلاد الدنيا ـ يستوجب من الناحية المنهجية الاجابة عن مجموعة من الاسئلة ترتبط بشكل اساسي بمدى تمكن الدين في قلوب العباد و نوع الفهم الطاغي للاسلام على المجتمع. بمعنى تحديد حجم المنعة و المقاومة و نوعها التي يمكن ان يبديها المجتمع بازاء اسقاط هذا "النمط من الحياة" على الحياة المغربية بكل تفاصيلها. و ليس على الجانب التشريعي و القانوني لوحده كما اصبح يختزل في فهم معظم مثقفينا بسبب طغيان المقاربة القانونية لللاسلام و العلمانية على حد سواء دون غيرها من الابعاد الاخري التي تتحكم في توجيه الحياة و صياغتها. فمن العادة مشاهدة مطالب بالغاء عقوبة الاعدام او اسقاط تعدد الزوجات مثلا لكن لم يسبق ان شاهدنا احتجاجا على اسقاط التداوي بالقران و الشعودة على سبيل المثال! فالفرق بين العلمانية الحقيقية و الاسلام ـ و الدين الحقيقي عموما ـ هو الايمان بالغيب! و التعلق بالغيب في تدبير شؤون الحياة الخاصة و العامة او بعضها. فلا العلمانية كما يتحدث عنه مثقفو اليوم علمانية حقيقية و لا الاسلام كما يتحدثون عنه اسلاما حقيقيا. و بالتالي الطرح مغلوط

  • منطق الإسلاميين
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 15:12

    الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان والمساوات بين كل أفراد الشعب حاكمين ومحكومين هو غاية شعوب القرن 21شاء من شاء وأبى من أبى
    مشكل الإسلاميين أنهم يتفقون ويرغبون في أن تكون الدول الغربية(فرنسا بريطانيا أمريكا….)علمانية ويرفضون أن تكون مسيحية أو يهودية لأنها بدلك يمكن لأي مواطن من هاته البلاد العلمانية أن يبدل دينه المسيحي أو اليهودي أو اللادينيته ويدخل الإسلام
    وبالمقابل يرفضون أن تسود العلمانية في المغرب وسائر بلدان العرب مخافة خروج الناس من الإسلام
    فما هدا المنطق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • tahiri abdo
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 15:48

    un etat laique ,pourtant le peuple turc est musulman

  • nourdi
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 16:01

    المثقفون العلمانيون مجرمون و إرهابيون لا يحترمون عقولهم ولا عقول غيرهم!
    هذه شهادتي حول الاحداث الزرقاء بين إخواني و زملائي الموظفين من جهة وجماعة لا أدري برئاسة ذ موســــــى
    اللهم إني أشكو لك قلة حيلتي انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت .

  • أبو كوثر
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 16:09

    تصنيف الفاعلون في الشان العام المغربي(من كانو نشطين في حركة 20فبراير) بمعايير قدحية يعطينا الملحدين والظلاميين الرجعيين اما تصنيفهم بمعيار المرجعية فهناك العلمانيين و الاسلاميين ،هاتين المجموعتين بغظ النظر عن الحركات والاحزاب التي تدخل في كل صنف أكاد أجزم ان كلاهما ينحو الى التطرف بكثير من الغلو مع رجعية ماضوية في الفكر زيادة على رفع شعارات رنانة لاتسمن ولاتغني من جوع دون وجود مشروع واضح المعالم لحل القضايا العامة للمملكة كالبطالة و الامية والفساد و الاستبداد والتنمية البشرية اجتماعيا واقتصاديا ناهيك عن البحث العلمي دليلنا في ذلك ان هاتين المرجعيتين وصلا الى الحكم ليساريون ممثلون بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الاسلاميون في حزب العدالة و التنمية صحيح ان هذين الحزبين لايمثلان نشطوا حركة 20 فبراير ،لكن الكيفيات لاتكاد تختلف يساري يبقى يساري و الاسلامي يبقى اسلامي قد يقول قائل الفرق في النزاهة لكن اجزم ان هؤلاء اللذين حكمونا ويحكمونا انزه وأطهر و اكفأ من هؤلاء اللذين يمشون على خطى من سبقهم وحجتنا فيما نقول أن هؤلاء جربناهم في المرحلتين مرحلة الزحف كانوا مناضلون يدافعون عن المظلومين

  • ابورشيد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 17:53

    بعد عشرات القرون من الوحدة المغربية في كل المجالات ها نحن نرى البعض يدعو الى ان يبدل المجتمع المغربي ثقافته الاصيلة و الشاملة و يتيه في النقل عن الاخرين وبدون ان ينطلق هذا التغيير من واقع الفكر السائد في المجتمع المغربي، لان ثقافة الشعوب متنوعة، لكن هذا هو مشكل دعاة النقل الاعمى… العلمانية في الغرب رغم قدمها لم تفلح لا في تحرر الانسان ولا في تحقيق المساواة بين مكونات المجتمعات…العلمانية وسيلة لسلب حريات الناس و معاداة الديانات ….الشعوب ملت من العلمانية لا لم تأتيهم إلا بعادة مزيفة…ثم من المعروف أن في كل البلدان التي صارت فيها العلمانية شاملة صارت غير مناسبة لأنها تنسف كل أرضية مشتركة للحوار بينها و بين ثقافة و دين المجتمع الاصلي

  • hassan
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 18:47

    اذا اردنا ان نتكلم عن العلمانية فلننظر اولا الى الاشكال التي تطالب بها و من راي ان العلمانية هي وسيلة يبرر به الفاسدون و الفاسقون اعمالهم

  • BENAM
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 19:32

    الحكم وفق الشريعة الاسلامية يتم بناء على قوانين سماوية من عند الله المنزه عن الخطأ أما القوانين الوضعية في اطار العلمانية فواضعها اناس عاديون لهم اديولوجيات معينة .فلكم الاختيار

  • مصطفى ناقد
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 20:45

    يرى عصيد أنّ "تفكيك اللوبي المخزني، الذي يفرض سلطته باسم الدين، سيفكك أيضا اللوبي الاقتصادي الذي ينهب الثروات"
    يوهمنا عصيد بهذا وكأن الحكومات التي سيرت المغرب لسنوات -قبل حكومة بنكيران- لم تكن علمانية فلماذا لم تحارب الفساد ولم تعمل على تفكيك اللوبي المخزني كما أسميته؟، حتى جاءت الحكومة ذات المرجعية الإسلامية لتأخذ على عاتقها محربة الفساد، أم أن العقلية العلمانية اليوم باتت واعية ومدركة بأن تشبث المغاربة بالدين هو من أزاح عنهم زمام الأمور

  • bouchta
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 20:58

    للحديث عن هذا الموضوع لابد من الرجوع إلى السياق التاريخي الدي ضهر فيه هدا المصطلح ،ألى وهو عصر الأنوار ومن الاسباب الرئيسية فساد الكنيسة وما ضهر فيها من أكاديب على الشعب من صكوك الغفران وما إلى ذلك بهدف ملئ بطونهم وخزائنهم باسم الدين ، الامر الدي جعل الشعب يفقد المصداقية في المؤسسة الدينية وبالتالي التنظير للفصل المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية .
    وكجاب عما إذا كانت العلمانية تصلح للبلد كالمغرب ففي نضري المتواضع أحسن
    جواب يمكن قوله يتجسد في المثل التونسي في عهد جلادهم المخلوع بن علي .
    فهي لم تنجح لان تطبيقها يتوجب دراسة سوسيولوجيا مسبقة ،وما إدا كان الشعب ساخط عن الدين في بلاده أو لا ،وهو الامر الدي لا نراه في مجتمعنا اللهم بعض الاقليات المدفوعة الاجر او الباحثة عن الشهرة ،وكما يقول المثل القليل لا يعتد به

  • pragmati
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 23:08

    يا من خالف ليعرف ؛ اتقي الله فإن الدولة المغربية دولة مسلمة لا ينفعها إلا الاسلام ؛ ولا يصلح شئ غيره ؛ ماذا ستقولون لربكم ؛ من سن سنة سيئة فله إثمها وإثم من عمل بها ؛ وانظرو إلى قوله تعالى:( يومنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض فما كان جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا …)

  • said tanger
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 18:56

    العلمانية هي أولى خطوات الردة عن الاسلام.اللهم شتت أعداء الدين.

  • همي همك
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 23:31

    يااخوان طريق العلمانية مسدود وخيردليل ما وصلة اليه الدول العلمانية من تشتت اجتماعي وفساد اخلاقي بالاضافة الى الانهيار الاقتصادي المبني على الربى نحن لاننكر القفزة التى شهدتها هده الدول من بعد التورة الفرنسية التى كانت تنادي بفصل الدين عن الدولة وهدا ما تم باالفعل لكن الفرق بيننا و بينهم لايقارن الاسلام كدين اعطانا من الحقوق والحريات مالم تعطه الكنيسة لهم

  • اسلامي مغربي حر
    الجمعة 20 يوليوز 2012 - 12:36

    منذ أن دخل عقبة بن نافع و المغرب دولة اسلامية و ستبقى اسلامية حتى تطلع الشمس من مغربها سواء كان الشعب فقيرا أو غنيا سيبقى المغرب دولة اسلامية من يريد الحداثة فل يذهب الى السويد
    و الدين الاسلامي هو نهضتنا
    " نحن قوم أعزنا الله بلاسلام و لو ابتغينا العزة بغيره لأذلنا الل"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 6

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 2

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 29

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 18

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 29

قانون يمنع تزويج القاصرات