جدل العنصرية يعود إلى أمريكا بعد إطلاق سراح قاتل مراهق أسود

جدل العنصرية يعود إلى أمريكا بعد إطلاق سراح قاتل مراهق أسود
الأحد 21 يوليوز 2013 - 07:20

يبدو أن قصة العنصرية لم تنته بعد في بلاد العم سام، فمقتل المراهق من الأصول الإفريقية تريفون مارتن على يد مواطن أبيض، وتبرئة هذا الأخير من طرف السلطات القضائية، فتح الجدل من جديد حول قدرة أقوى دولة في العالم في محاربة العنصرية، لا سيما وأن المئات من الأمريكيين، خرجوا في مظاهرات جمعت البيض بالسود، استنكارا منهم لقرار المحكمة الذي وصفته والدة الضحية بأنه تجسيد لنظام قضائي لا يأبه لحياة ذوي البشرة السمراء.

قصة مقتل تريفون مارتن تعود إلى فبراير من السنة الماضية، حيث كان هذا الشاب الأسود في طريقه لزيارة عائلته بأحد أحياء فلوريدا، ولمّا خرج من أحد المتاجر، أحس أن هناك من يتبعه، فالتفت ليجد جورج زيمرمان، وهو أحد الشباب المتطوعين في لجنة حماية الحي، دار بين الاثنين حوار متشنج، وبعد لحظات، تم العثور على جثة مارتن مضرجة في دمائها بعد أن أطلق عليه زميرمان النار، حيث زعم أمام لجنة التحقيق، أنه استخدم الرصاص دفاعا عنه النفس، مستدلا باتصال كان قد أجراه بالشرطة قبل الحادث يقول لهم: إن هناك شخصا مثيرا للشك، يبدو أنه مدمن، وقد يرتكب شيئا خطيرا”.

قوانين ولاية فلوريدا التي تمنح الحق لأي مواطن باستخدام الرصاص الحي إن أحس أن حياته في خطر، استنجد بها زميرمان أمام هيئة القضاء المكونة من ست نساء ليتم إطلاق سراحه السبت الماضي، رغم أن التحقيقات أكدت بأن مارتن لم يكن مسلحا، ولم يكن يشكل خطرا على حياة قاتله، وهو القرار الذي أجج مشاعر الغضب لدى المواطنين السمر وكذلك المتعاطفين من البيض مع قضيتهم، حيث خرجت مجموعة من الوجوه المعروفة كزعيم الحقوق المدنية والمذيع القس آل شاربتون في مظاهرات كبيرة اليوم السبت شاركت فيها المئات.

والدة القتيل أكدت في تصريحات صحافية أن تبرئة القضاء لقاتل ولدها، أمر يؤكد أن المجتمع الأميركي فشل في التخلص من رواسب العنصرية، خصوصا من ناحية الأحكام المسبقة على ذوي البشرة الداكنة، متحدثة عن أن ما وقع لابنها، يعيد إلى الأذهان ما وقع لشاب آخر أسود، الذي قَضى برصاص شرطي سنة 2009، واعتبرت المحكمة حينها أن الجريمة غير متعمدة، متذرعة بأن الشرطي اعتقد أن غرانت كان يقاوم توقيفه.

الرئيس باراك أوباما، أول رئيس من أصول إفريقية للولايات المتحدة الأمريكية، لم ينتقد في ندوة صحافية بالبيت الأبيض، قرار هيئة المحلفين، مشيرا أن النظام الأمريكي يحترم قرارات المؤسسة القضائية، إلا أنه أكد ألمه بمقتل مارتن، وأنه يتفهم غضب الأمريكيين السود الذين يحتفظون بذكريات مريرة عن العنصرية التي لم تلغ حتى النصف الثاني من القرن الماضي، داعيا مواطني أمريكا السود إلى عدم الارتياب في رغبة الدولة القضاء على كل رواسب كراهيتهم.

‫تعليقات الزوار

14
  • Ouarzazi en floride
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:09

    هده الجريمة هي حديث الساعة في كل ربوع و م أ وخاصة فلوريدة التي وقعت فيها الجريمة صدقوني إخواني المغاربة أن العدالة في أمريكا لا تنحاز لأي شخص مهما كانت مرتبته الإجتماعية القضاء هنا يعتمد على آليات جد متطورة لإدانة أو تبرئة المشتبه فيه ما وقع هو إختلاف اللون بين الضحية و القاتل لهذا وقعت هده الضجة زد على دلك "التضخيم الإعلامي" في 2009 و أنا عائد الى البيت في منتصف الليل وقعت جريمة قتل أمام عيني شاب أبيض قتلوه سود بدافع السرقة ولم يكترت له أحد لم أنم تلك الليلة من شدة الخوف صورة الرجل وهو مدرج في دمائه لم تفارق مخيلتي إلى حد كتابة هده السطور السلاح في أمريكا ك "بورت كلي" في المفاتيح.

  • USA الشاب الشيخ شبيب
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:15

    لقد توقعت نتيجة المحاكمة ببراءة زيميرمان لان الامر خرج من يد القاضي
    التي كانت غاضبة قبل وضع القضية بين يد المحلفات : ست نسوة 5 بيضاء
    وواحدة سوداء ومن هنا المشكل يجب تنويع المحلفات 3 نسوة بيض و 3
    نسوة سود وايضا اسمه العائلي ويقال ا ن اباه كان قاضيا وحتى المحاميان
    كانا ذكيان واستطاعا تصوير زميرمان بالشاب الطيب المدافع عن جيرانه
    وتريفون صوروه بالمستعمل لمخدر والمراهق الخطير الذي كان سوف يهشم
    راس زيميرمان الضحية الابيض الحنون لقد رايت ان المشكلة من اليوم الاول
    حيث ظل زميرمان حرا لشهر كامل قبل استجوابه وكذا مدير الشرطة اعتقد
    بحق زميرمان في الدفاع عن حياته قد سهل الامر عليه معتقدا باحترام الدستور
    رغم طرده من عمله كان مرتاحا بتصريحاته الذي اكد فيها رضاه باحترام
    الدستور ولو تسبب له ذلك في طرده اما عن حزني فقد غنيت في اغنيتي
    وانا في سيارتي راجعا من شغلي معبرا عن ذلك في
    الاسلام هو العدالة ISLAM IS JUSTICE Song USA Cheb SheickChabib1434
    فادعوكم للانصاط لها فانها بسيطة و معبرة عن الحزن من ظلم العنصرية
    في حياتنا بتنوع اللون والمستوى والمصلحة و القوة و السياسة العالمية
    اخوكم الشاب الشيخ شبيب

  • zeggaf med
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:24

    Nous voila pour la niemme fois face a une information venant d'america qui raconte un evenement de racisme des blancs contre les noirs.injustice yanki n'a pas le droit de continuer a demander aux autres des ordres comme quoi eux ils sont parfait.le pauvre OBAMA est absurde en essayant de justifier l'injustifiable.

  • Mouad
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:37

    لم ينتقد في ندوة صحافية بالبيت الأبيض، قرار هيئة المحلفين، مشيرا أن النظام الأمريكي يحترم قرارات المؤسسة القضائية

    كم يزداد حبي لهذا البلد …

  • moha amazigh
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:49

    .black american didnt vote for a black president ,oubama indeed is black but he was hired to do a white job as black man,in addition what black can do for obama,racisme is a result of not going to school learn,make an educated african american famillies that can face the chalanges and hardship of their future,black must learn one thing that education and good behavor is the only key to kill and destroy racism.you dont shoot people in the streets for no reason and steal goods from supermarkets ,white americans do work hard I mean very hard ,they study hard and use their brains ,I can say that some of the gangs are latinos origine also must be educated.let be honest obama cant do anything for black people but they must change themselves ,.all black counties are dead ,no business no sanitation .the black people are going to learn that the war on ignorance is coming . got to see to believe,but business people do take advantage of the safest counties, they higher rent

  • mandilaalmaghrib
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:58

    اعيش بامريكا الشمالية منذ سنوات بين امريكا و كندا و اوكد من خلال تجربتي ان قساوة العنصرية التي عشتها بالمغرب كانت اهم سبب للرحيل عنه لا يمكن مقارنتها بالبتة مع ما قد يتبادر لدهن القاريء و هو يقرأ عنوان هذا المقال على الاقل الافارقة الامريكين موجودون في كل مناحي الحياة من المافيات الى هرم السلطة مرورا بالفن و الرياضة و الاعلام و و و حالة الطفل هذا حالة عابرة كما لايمكنك سب الامريكي بلونه مثلا اما بالمغرب فالميز العنصري ضد اصحاب البشرة السمراء طابو كبير لا احد يتحدث عنه :سب و شتم قبيح من قبيل عزي ،ضراوي،،و قائمة باقي العبارات القدحية طويلة ناهيك عن اوضاع في النسيج المجتمعي المغربي و العربي عامة فلا يكاد يلاحظ لهم وجود بالمناصب السامية و لا على شاشات التلفزويون و لا وجود لاي قانون يحميهم ..باختصار عشت غربة بين المغاربة و اعيش هنا بفخر و كبرياء لانه على الاقل هنا قانون يحميني و من يكرهني لا يستطيع ان يجاهر بذلك في وجهي لانه يعلم ابتداء ان هناك عقوبات تترصده ،و يا ما شبعنا من سباً بالعلالي على اساس عنصري بالبلاد و لمن تحكي و تشكي!!هزيت قلوعي و هجرت و خلينا ليهم لبلاد لكن يبقاو فيا خوتي ..

  • بابا سنفور
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 11:11

    رواسب زمن بغيض لايمكن القضاء عليها في قرن من الزمن او قرنين العنصرية ضد السود مورست منذ عهود غابرة الانسان الاسود عذب على مر التاريخ في جميع القارات بما فيها القارة الافريقية وشبه الجزيرة العربية واستراليا وبابوا غينيا الجديدة وامريكا وفي هذا لا يمكن اسثناء مغربنا الحبيب حيث عملت الامبراطوريات التي حكمت المغرب على البيع والشراء في الانسان الاسود وهجرته عنوة فامريكا ليس وحدها التي لها ماضي بغيض بل المغرب كذلك وما يعاش هناك وما يلاحظ من عنصرية ضد السود مازال يعاش هنا بالمغرب حيث مازال ينعث السود باوصاف حقيرة كاسوقي والحرطاني والعزوا وبالقرد رغم ان القرد حيوان ذكي ولطيف ورغم وجود قردة متعددة الالوان ووجود قواسم مشتركة بين الانسان والقردة وهو محبة الموز لا وينظر اليهم بنظرة احتقارية وبانهم اقل ذكاء وناس متوحشون وفوضويون المهم من كل هذا يجب ان نكف عن هذه الممارسات الحقيرة العنصرية شيء بغيض على كل البشر ان يحترموا بعضهم البعض بغض النظر عن اختلافهم العرقي والديني فالاختلاف سنة الاهية

  • الصحراوي
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 11:49

    هل جمعية كينيدي على علم ام انها تغظ البصر.اين الجمعيات الحقوقية التي تبحت خارج امريكا والفضيحة الكبرى ان متل هده الفضائح تقع امام اعين هده الجمعيات ان لم تكن مشاركة فيها.
    اين تقارير وتهديد والتحريض في بلدان اخرى اقول لهده الجمعيات نظفي بيتك اولا تم افريقيا والخليج وو

  • Yasmine
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 14:11

    Le racisme c qlq chose qui ne disparaîtra jamais. C inné avec les blancs . Un jour où n'entendra pas ces haines là, ça sera la fête! Nous les noirs, on est habitué avec les actes et les regards racistes, mais tuer non.

  • adil.it
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 14:24

    لا ارى غير خطر على البشرية من الامريصهيوني وهما البلدان الجديدان التاسيس في كوكبنا والمرتزقتان المتوحشتان وما دفع المجاهدين منا لحربهم الا لهده البربرية

  • Amzigh
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 14:38

    Hespress, please make sure what ever you write is true . however i watched the court trial for 18 days and the guy is not guilty just self defence and half of jury who made that decision are Black .

  • usa
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 15:36

    . I'm moroccan. ihave been living in the usa for 9 years most of think i know about African American is bad. everybody knows the story about racism in the usa , but i want to tell Moroccans that's those people are not innocent

  • sam
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 19:04

    شوفو الذكاء في الاجرام..اتصل بالشرطة ليشتكي به قبل أن يقتله..أمة يغزوها السلاح

  • مهاجر
    الأحد 21 يوليوز 2013 - 21:03

    العنصرية في كل مكان. الحل الوحيد هوالإسلام الذي يحارب بكل الوسائل. ظهور العنصرية على السطح مجددا في أمريكا ما هو إلا علامة من علامات بداية إنحطاط أمريكا و بالتالي سقوط الصهيونية وصعود الإسلام بإذن الله.

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 4

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 5

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"