جماعة العدل والإحسان في الذكرى 1 لرحيل المرشد

جماعة العدل والإحسان في الذكرى 1 لرحيل المرشد
الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:51

تحل الذكرى الأولى لرحيل الشيح ياسين رحمة الله عليه ، وتحمل معها نفس الأسئلة التي أثارتها وفاته : ما مصير الجماعة بعد المرشد ؟ وهل ستغير مواقفها من النظام ومن الانتخابات ؟ ستظل نفس الأسئلة تحير الذين يتعاملون مع الجماعة كهيئة سياسية يؤطرها قانون أساسي ولوائح داخلية ولا يجمع أعضاءها سوى الرابط التنظيمي القائم على التطوع والاختيار . بينما الجماعة هي أكبر من الحزب ، ولا تشكل اللوائح الداخلية سوى الشكليات التنظيمية التي لا أثر لها على طبيعة الروابط التي تشد العضو إلى الجماعة .

فالروابط التنظيمية التقليدية هي أوهن الروابط ، بينما الروابط الروحية هي أقوى وأمتن وأدوم لأنها لا تخضع للمنطق أو للحسابات التنظيمية الداخلية . لهذا كان المرشد ، كما قال الأمين العام السيد عبادي (يحرص كل الحرص على أن تكون العلاقة بين المومنين قائمة على الصفاء والمحبة والتراحم والتكارم). ما يربط ، إذن ، أعضاء جماعة العدل والإحسان بهيئتهم ومرشدها يتميز بقدسية شبيهة بتلك التي تربط بين النبي والمؤمنين به .

وليس بدعا المماثلة بين تجربة الجماعة وتجربة الإسلام الأولى ، فالشيخ ياسين كان يضرب لأتباعه الأمثلة بالأنبياء والرسل بغرض ، كما قال السيد العبادي بث( روح إيمانية جديدة في قلوب إخوانه وبما سطره من نظرية شمولية ترسم طريق الخلاص الفردي والجماعي، مستوحاة ومتساوقة مع ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم من خطوات لتوطيد أركان الإسلام). في الحالتين ــ حالة الجماعة وحالة النبوة ــ معا تكون القيادة الروحية هي الجامعة والموحدة ، وتكون الطاعة في حقها واجبة ،والانقياد لها إيمانا والتحلل منها عصيانا وكفرا . إن هذه الروابط الروحية التي تجمع أعضاء الجماعة بعضهم مع بعض هي ما يحصن الجماعة ويحافظ على وحدة التنظيم . فالشيخ ياسين أقام بُنيان الجماعة على أركان لا يشكك فيها أي عضو تشبع بعقائد الجماعة . ومن أهم تلك الأركان :

أ ـ طاعة ولي أمر الجماعة واجبة شرعا لأنها امتثال للأمر الإلهي (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) . والخروج عن طاعة ولي الأمر يستتبعها خروج عن الله والرسول . ولا يوجد مؤمن يقبل على نفسه عصيان الله ورسوله .

ب ـ أن الخلافة الثانية بعد الملك العضوض حقيقة ثابتة ووعد من الله ، ولا يشكك في وعد الله إلا جاحد . ومعنى هذا أن زوال النظام الحاكم مصير محتوم

. ج ـ أن النصر من الله لعباده المؤمنين آت لا ريب فيه .

د ـ أن جماعة العدل والإحسان هي المأمورة بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة . بالتأكيد أن أي جماعة تتأسس على مثل هذه المعتقدات ستحافظ على كيانها ودوامها أبعد مدى زمني ممكن .

لهذه الاعتبارات العقدية ، تكون الروابط الروحية أقوى من الروابط التنظيمية ، بل الثانية تزيدها الأولى قوة ومتانة . لذلك يكتسب أعضاء الجماعة هويتهم الدينية والسياسية والاجتماعية داخل الجماعة وبالارتباط العضوي والروحي ببقية الأعضاء . فمن فارق الجماعة فقد كفر واستحل دمه وفق الحديث المنسوب إلى الرسول (ص) (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة) . فالكفر يترصد أعضاء الجماعة من جهتين أساسيتين : الأولى مفارقة الجماعة ، والثانية يصير الشيطان لمن فارقوا الجماعة شيخا يُضلهم عن سواء السبيل ، لأن من لا شيخ له فالشيطان شيخه ، كما نص عليه مرشد الجماعة . فالشيخ المرشد سيظل على صلة بأتباعه أعضاء الجماعة حتى بعد وفاته . ذلك أن الصلة الروحية لا تنقطع بينهم وبين الشيخ الذي قوى فيهم هذا الاعتقاد في آخر أيامه بشهادة السيد العبادي ( كان يكرر على مسامعهم في لقاءاته، وكتب ذلك في وصيته، بأن البرزخ وإن حجب تواصل الأشباح فإنه لا يحجب الصلة بين أرواح المتحابين في الله) .

من هنا يمكن التأكيد على التالي :

1 ـ إن الجماعة ستحافظ على وحدتها التنظيمية ، على المدى المتوسط في أقل تقدير .

2 ـ وفاة الشيخ تركت فراغا كبيرا انعكس على أنشطة الجماعة التي كان الشيخ ياسين سندا لها في كل خرجاتها بكاريزميته التي كانت الدولة وأجهزتها الأمنية تأخذها في الاعتبار ، الأمر الذي تفتقر إليه الجماعة بقيادة السيد العبادي الذي فشل في إعادة فتح منزله فأحرى حماية الجماعة .

3ـ بسبب هذا الشعور “باليتم” وغياب مظلة كاريزما الشيخ ، تراجعت مبادرات الجماعة .

4 ـ مواقف الجماعة من النظام ومن المشاركة السياسية من داخل المؤسسات الدستورية ستظل ثابتة لأنها لا تخضع للتكتيك والحسابات السياسية ، بقدر ما هي من صلب العقائد التي تأسست عليها الجماعة .

إذ كل مشاركة في الانتخابات دون شروط الجماعة هي “مصالحة مع النظام وترميم لصدعه” ، ومن ثم فهي تمديد في عمره ؛ وفي هذا عصيان للأمر الإلهي وجحود للبشرى النبوية بزوال الحكم العاض وعودة الخلافة الثانية . قد تقبل الجماعة تعديل مواقفها من الأحزاب الليبرالية واليسارية بغرض تأسيس “حلف” معارض للنظام يكون نواة لثورة شعبية تنتهي بإسقاط النظام ، لكنها لن تقبل بأية مراجعة تخص موقفها من النظام وعلاقتها به .

‫تعليقات الزوار

15
  • عدلي وأفتخر
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:36

    الجماعة بخير وتكهنات ورهانات المخزن بعد وفاة المرشد رحمه الله باءت بالفشل.العدليون يجتمعون على مشروع واضح المعالم للجميع ونمد أيدينا لجميع الهيئات التي تريد التغيير والخير للمغاربة بدون استثناء .هناك الكثير من الذين انفصلوا عن الجماعة ولا هم كفار ولا خارجون عن الدين بل لهم رايهم وقناعاتهم.وتصير الجماعة أنها تكفر أو تطارد الذين خرجوا عنها خطأ فادح

  • zorro
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:43

    مما لاشك فيه أن نهاية الجماعة بدأت مع نهاية مرشدها من الخلافة الى الخرافة هده دورة الحياة للجماعات الاسلامية عامة وهده الجماعة خاصة فسيطر عليها جنون الانغماس الديني وتشابههم بالرسل وحواريهم حقيقي وليس سراب المرشد يلعب دوره في الحياة كرسول بدون رسالة ومريده من المرضى النفسيين يتوهمون أنهم عاينوا وعاشوا مع أول رسول مغربي,
    الخروج على الحاكم حلال عند الجماعة ولكن الخروج على ولي أمر الجماعة حرام امتتالا للأوامر الالهية الضحك على الناس واستغلالهم هو سلوك المحتالين من رجال الدين الاقدميين الى اليوم مايريدون هو تعويض سلطة بسلطة دينية أكتر تخلف واحتكار لارادة الناس باسم السماء
    بعض الناس تصبيهم حمى الاحلام وهوس السلطة عبد السلام ياسين لم يكن سوى معلم في سلك التعاليم كل مافعل انه نقل اسس ومبادئ الخميني من الشورى الى ولاية الفقيه وأراد اعادة انتاجها تطبقها في المغرب اما تحالف الجماعة مع اليساريين والليبراليين طريقة الافاعي والسحليات وركوب الموجات على ضهر الاخرين مؤسس الجماعة كان واضح في كتابه حوار الشورى والديمقراطية عندما قال الثورة تكون اسلامية أو لا تكون

  • طارق الابيض
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:35

    تحدث الكحل عن ان الجماعة تكفر الخارج عنها او المخالف لها دون ان يستدل بوقائع من احداث التاريخ او مراجع من فكر الإمام رحمه الله الطي أثله في كتبه الجمة في حين ان الفكر والممارسة تقول بعكس كلامه في مايخص الممارسة يسجل التاريخ انسحاب عضوين مهمين في الجماعة الاستاط البشيري رحمه الله والاستاذ عبد العلي مجدوب وكلاهما اعلن تنكره للجماعة واحيانا بسوء أدب أتحدى لكحل ان يستشهد بكلمة لمسؤل في الجماعة تناولت هذين الشخصين بكلمة سوء أما في ما يخص الفكر سأكون علميا اكثر منك استاذ لكحل واستدل بفقرة من كتاب المنهاج تفند ادعائك حول تقديس المرشد ….يقول الامام رحمه الله في فصل التنظيم
    حول مهمة المرشد " يستشير من له خبرة خاصة من دون سائر أعضاء مجلس الإرشاد أو من خارج مجلس الإرشاد. ومن حقه أن يتخذ القرار في الأمور التنفيذية الجزئية العاجلة دون استشارة. وسيف العزل مصلت على رقبته إن تعسف. "

  • المختار السوسي
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:00

    كل جماعة منغلقة على نفسها تمثل جماعة مشبوهة و اهدافها مشبوهة .و تعمل لاغراض خاصة بها .

    نعوذ بالله من الجماعات المشبوهة و المبتدعة كالمعتزلة و الحشاشين و النصيرية و …….. .

  • zorro
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:01

    كان يامكان في زمن من الازمان رجال من جماعة الاحلام يعيشون على الاوهام يحفضون المنهاج كانه السراج يبشيرون بخليفة الزمان مرار وتكرار حتى فاتهم الاوان ولم يعد لهم حيلة سوى الاحلام و المنام فيرى ان كبيرهم هو صاحب السلطان ومن عاصره من الجان يلبس القفطان والتاج من المرجان فهو امام الزمان اتباعه من المريستان يقدسونه برسالة الطوفان بعد ازمان وازمان مات السلطان وفاق الجميع من سبات الاحلام

  • karih_dolme
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:48

    كان يا ما كان .. في قريب الأزمان .. رجل و بشر و إنسان .. و جماعة من أمة رسول الرحمان .. قاموا قومة من القرآن .. فقالوا لا للظلم و الطغيان .. و لا للبغي و العدوان … و بشروا بدولة القرآن .. و أخوة العمران .. و برحمة الرحمان .. و عدل القضاء و عدل السلطان .. فتلبد عليهم العدوان ..و التشويه و العدوان .. تارة بالحق و كثيرا بالبهتان .. فصبروا و لم يحفلوا بالشنآن .. وكفرهم بعض متنكبي الإيمان ..و قاربوا ابتغاء و جه الديان .. و كثر جمعهم في كل آن .. و لا زالوا كما كانوا منذ زمان .. يتحملون و يعفون و لا يستفزهم الشيطان .. حتى يحكم و يفتح الواحد الديان .. إنهم العدل و الإحسان .. عفى الله عنا و عنهم و عن كل إنسان .

  • من الخلافة الى الخرافة
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:51

    من يقرا لجماعة العدل و الاحسان يعلم جيدا مدى تمسكها بالمرشد و تقديس المرشد .حتى وصلت وصلت الى درجة الخرافة .

  • ben ahmad
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:16

    احسن رد اعجبني منذ زمان
    كان يا ما كان .. في قريب الأزمان .. بشر و إنسان .. و جماعة من أمة رسول الرحمان .. قاموا قومة بالقرآن .. فقالوا لا للظلم و الطغيان .. و لا للبغي و العدوان … و بشروا بدولة القرآن .. و أخوة العمران .. و برحمة الرحمان .. و عدل القضاء و عدل السلطان .. فتلبد عليهم العدوان ..و التشويه و العدوان .. تارة بالحق و كثيرا بالبهتان .. فصبروا و لم يحفلوا بالشنآن .. وكفرهم بعض متنكبي الإيمان ..و قاربوا ابتغاء و جه الديان .. و كثر جمعهم في كل آن .. و لا زالوا كما هم منذ زمان .. يتحملون و يعفون و لا يستفزهم الشيطان .. حتى يحكم و يفتح الواحد الديان .. إنهم العدل و الإحسان .. عفى الله عنا وعن كل إنسان .
    واقول للكحل اصبت في شيئ مما ذكرت وتعمدت التغليط في غير ذلك وستندم غذا يوم القيامة لانك عرفت الحق وتنكبت عنه 'اعرف ذلك جيدا"
    ولن تنفعك خدمتك لخصوم الدعوة الى الله هذه نصيحتي لك اخي سعيد اسعدك الله بلقاءه .اعمل لاخرتك يا حبيبي يبدل الله سيءاتك حسنات وتسعد حقا في الجنة موعدنا الجنة موعدنا الله
    الله الله الله لاالاه الا الله "اللهم صل على محمد واله عدد ذرات الوجود"

  • امينتانوت
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:40

    السيد العبادي الذي فشل في إعادة فتح منزله فأحرى حماية الجماعة .
    هذه عليكم يامن يدعون الديموقراطية وحقوق الإنسان كيف تقبلون بمثل هذه الإنتهاكات ام ان الأمر فيه المخزن وانتم مساندون لسيسيات (جمع سيسي) المغرب

  • zorro
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:36

    أقول أحلام فيرد أحد الخرفان بأنه الاحسان ونعمى الاحسان فمن يرى في المنام أذغات أحلام فلن يكون سوى دجال ومن يوسوس لصبية بالكذب فلن يكون سوى شيطان يهربون في كل مكان من مكرهم يقلبون الكلام نحارب الطغيان كأنكم ذقتم العذاب بالمجان عشتم في نعيم البلدان تتهافتون على الاخماس والاسداس من أموال الناس كبيركم في قصره يعيش كسلطان ومريده كالقطعان فصدق من قال عليكم خرفان شعب غارق في أوثان والاوهام يغريه الكلام كيف ما كان حتى لوكان من سلطان الظلام
    لم يعد لكم حيلة ولاوسيلة أمركم محتوم وللقدر محسوم ستختفون في الظلام وسينساكم التاريخ كما نسى الحشاشين وغيره من المهرطقين

    المرجو النشر تعليقات السابقة لم تظهر

  • rifi
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:36

    ظننت ان السيد لكحل تحرر من مخزنيته لاكنه وكعادته تحت الطلب بحجة انه خبير الجماعات لاسلامية يا اخي شيئ من المصداقية و التحليل الموضوعي يبدو ان السيد لكحل لايكلف نفسه عناء لاطلاع.

  • كان ياماكان
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:43

    كان ياماكان في زمن من الازمان شيء اسمه..جماعة الجهل والبهتان ، تستحمر الانسان ..الأمي الغفلان ..حتى صار لها قطيع من الخرفان ..يبعبعون كما يسبحون للرحمان … امامهم كان بالخلافة ولهان..وللكرسي ضمآن ..وعطشان ..فبشر بالطوفان .. لكنه اصبح في خبر كان …لان الخرافات فقط تروى للنعسان…. ومصيرها القبروالنسيان .

  • شرح ملح
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:14

    هناك من يقول أن الجماعة هي الامل الاوحد والأخير في هذا البلد..وكأن الجماعة تملك عصا سحرية لحل مشاكلنا أو أن بركة الشيخ ستخرجنا من الظلمات الى نور التقدم والازدهار ;والحال أن الجماعة تعيش خارج اطار الواقع بتبنيها أفكارا أقل ما يقال عنها ; أنها استغفال للعقول الهشة ;بطرهات بليدة كالنوم في العسل والحلم بخلافة راشدة بناء على حديث ضعفه علماء رضعوا حليب العلم من منابيعه وليس بزاوية مطعم يوزع الدشيشة…الاكيد أن من يعتقدون انه بمثل هذه الخزعبلات التي تحاول رفع سهم الجماعة في المواقع الكترونية ;هم واهمون حالمون ، فالناس ليسوا مريدين اميين سهل تبنيجهم على طريقة السماوي. ياسادة إن تسيير أمور البلاد والعباد لا يتم عبر الشفوي والحلم والحشد بل بالبرامج ،هذه البرامج التي لا نجد لها أثرا في كل حملة اعلامية للجماعة بينما نجد آثار الشيخ وقبساته وارشاداته وتعاليمه وفكره حتى أنه ُيذكرويمدح مرارا أكثر من ذكرومدح الرسول وكأنه ورد من الاوراد.سيتلوه البلد فتحل البركات جميع المستعصيات وتبعد عنا لعنات التخلف!!!فهل بهذا تكون الجماعة الامل الاوحد ؟؟

  • احد الناس
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:59

    للذين يتشدقون علينا بان الجماعة تربي الناس نقول لهم من لم يرب ابناءه التربية الصحيحة لا يستطيع أن يربي ابناء الناس ، وصور أتينا باليونان لاقرب المقربين للامام شاهدة على هذا.. وللذين ينصحون الناس بالاطلاع على فكر الشيخ نقول لهم كيف لنا أن نطلع على فكر يزين صاحبه موقعه بمنامات مريديه تحلم به كخليفة يقف على بابه الانبياء ويأم الرسل في الصلاة؟؟ هل انتم فعلا اسوياء تريدون الناس أن يبتلعوا هذه السخافات؟؟ وحين يبدي لكم احد رايه في هذه الاباطيل والخزعبلات ترمونه بأنه مأجور ،نعم انه مأجورعند الله لانه يبين طرهاتكم التي تستبلد المهزوزين بخزعبلات تنسب الى الدين باسم البشارات ، والاولى لكم ان تخجلوا فهذه البشارات كذبها الله وبقيت حلماوحبرا على موقع الشيخ غفر الله لنا وله وشاهدة على عدم تحققها وفي ذلك عبرة لاولي الالباب .

  • moslym74
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:38

    وفاة الشيخ تركت فراغا كبيرا انعكس على أنشطة الجماعة التي كان الشيخ ياسين سندا لها في كل خرجاتها بكاريزميته التي كانت الدولة وأجهزتها الأمنية تأخذها في الاعتبار ، الأمر الذي تفتقر إليه الجماعة بقيادة السيد العبادي الذي فشل في إعادة فتح منزله فأحرى حماية الجماعة .

    حشومة عليك اسي سعيد
    نحن لم نتوقف ولن نتوقف عن العمل
    ليس الأمر فقط احقاق العدل وتطبيق مبادئ الديمقراطية كما هو متعارف عليها كونيا
    نحن نتحبب الى الله ونحبب الناس الى الله ونحبب الله الى الناس
    الهم هو الله ورجوع الانسان الى الله

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى