جميعا من أجل: تعزيز الموقع الاعتباري للمغرب في المنتظم الدولي

جميعا من أجل: تعزيز الموقع الاعتباري للمغرب في المنتظم الدولي
الخميس 17 فبراير 2011 - 10:29

بشكل متساوق لما يجري من أحداث في دول الجوار، وقفنا على بعض التصريحات في شكل مواقف سياسية تطال وضعية الانتقال التي يعيشها المغرب؛ من قيبل أن “تشهد الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي ثورات شعبية على شاكلة ما وقع في تونس ومصر”، وأن “المغرب ربما لن يشكل استثناء”، مستندا في ذلك على معطى “تعدد أشكال الفساد التي تهدد استمرارية الدولة“.


وليسمح لنا القارئ في هذا المقال، إن تَبَقَّى فينا شيء من “حتى”، وهو يعلم أن سياق هذه “الحتى” في حالتنا الوطنية ارتبط بعمق دلالات “التكرار” الباعث على “الاستنزاف” الأخف وقعا على الإنسان من “الخوف” من استغراق الماضي العنيف للحاضر المختط في مبيان تاريخ المغرب السياسي المعاصر، على غير شاكلة الوشم بسياط الجلاد في ذاكرة الغيرة على هذا البلد طيلة سنوات الرصاص. فَغَيُورات وغيورو هذا البلد اختاروا “النفي”، عبر أداة تتوسط “الحتى” و”التكرار”، لتندمل معه جراح الماضي، ويصبح “ما جرى” جسرا يصالح الحاضر مع ماضيه، ويصله في سياق الصفح بمستقبل مغرب مغاير.


و”حتى لا يتكرر ما جرى”، اخترنا القطع مع ثقافة الجحود المنبنية على استبطان الأحقاد والضغائن والدسائس السياسية، واستشراف أفق ثقافة التقدير والاعتراف المستندة إلى الإيمان بالاختلاف واحترام الآخر والبحث عن سبل التكامل الوظيفي في سياق خدمة الوطن، دون نية في انتهاك حق، ولا رغبة في الحد من حرية، أيا كان صاحبهما.


اخترنا ممارسة الخطاب المستند إلى رابطة المواطنة التي تجمعنا، على أساس الارتباط بقيم أخلاقية واجتماعية متأصلة في ثقافتنا، ومعاصرة لثقافة إنسانية ديمقراطية وحقوقية بمفهومها الكوني، حيث التشبع بروح النزاهة والتضامن والتسامح يشكل قاعدة للعمل على استخدام اللغة التي تنطبق فعلا على محيطنا الطبيعي والاجتماعي والسياسي، والكفيلة بجعلنا متملكين للقدرة على التعبير السليم عن حالتنا الوطنية، ومتمكنين من التواصل الوظيفي الفعال غير المجحف أو المزايد، وقادرين على التفاعل الإيجابي مع ما يجري في محيطنا، والتكيف مع الوضع السياسي الوطني والدولي، دون إفراط ولا تفريط.


إن دينامية الانفتاح السياسي وسيرورة التحولات التي يعرفها المغرب اليوم، تخللتها العديد من الخطوات الإجرائية في مجال توسيع الحريات، التي لا يتسع المقام لجردها الآن. وبقدر ما نسجل إيجابية الجرأة في إبداء الرأي والتعبير عن الموقف فيما يخص تقييم مسار الانتقال الديمقراطي في بلادنا، بقدر ما ننوه بتجاوب المؤسسة الملكية مع مطلب دعم مسار توسيع هذه الحريات، حتى من داخل المؤسسة ذاتها، وهو ما يوفر لمن ينتسب إليها اليوم شرط المساهمة في التقييم والتوقع، دون أدنى إحساس بالخوف من تشغيل آليات القمع المكممة للأفواه، التي لم يعد لها مكان بيننا، على عكس دول الجوار.


فالسياق المغربي العام هو سياق توفير المناخ السياسي الذي من شأنه أن يسهم في تقوية وتعزيز شخصية المتدخلات والمتدخلين السياسيين بمختلف مشاربهم، باعتبارهم فاعلين يُنتظَر منهم الإسهام في الارتقاء بمجتمعهم في جميع المجالات، وجعلهم في مواقع الاستجابة لحاجات التنمية المجتمعية بكل أبعادها، ودفعهم في اتجاه معرفة الذات المجتمعية والتعبير عنها، بهدف التموقع في المكان والزمان، والتكيف مع مجريات الوقائع والأحداث السياسية الوطنية والدولية، بِنَفَس مستوعب لشرط تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات وفق ما ينسجم مع مراحل التطور السياسي والعقليات والمجتمع ببلادنا.


لذلك، كان حريا ببعض مَهْوُوسِي الحس النقدي في بلادنا، العمل على التوظيف الأمثل لتقنيات التحليل والتقدير السياسي والمعايرة والقياس، في استجلاء كل عناصر الوضوح فيما يتصل بوضع المغايرة الحاصل في أية محاولة للمقارنة بتونس ومصر، اللتين تشهدا سياقات الضغط الشعبي في اتجاه الانتقال الديمقراطي، كي يتضح للجميع أن سلسلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمت مُبَاشَرَتُها في العقد الأخير ساهمت في إرساء شروط الاستقرار السياسي، الذي أصبح يشكل مثالا، في الوقت الذي تتبلور استراتيجية الاستجابة للتطلعات المشروعة للجماهير بهدف الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. استقرار لا يتطلب سوى الانخراط في خيار الإصلاح وتوسيع الحريات والبناء الديمقراطي والانفتاح السياسي على الشاكلة التي اختارها المجتمع المغربي منذ أواخر التسعينات.


نعم، يطرح علينا وضع الاستقرار هذا، ضرورة رفع العديد من التحديات، المرتبطة بالاستمرار في مسلسل الإصلاحات بكثير من الحذر اللازم لضمان استمراره، لكن المؤكد هو أن مسألة الشرعية السياسية غير مطروحة اليوم في بلادنا. سواء تعلق الأمر بشرعية المؤسسة الملكية، المعترف بدورها الفاعل في مسار التحول الجاري، أو تعلق الأمر بشرعية التعددية السياسية، الموفرة لشروط التنافس السلمي على تداول السلطة. أما أمر التخوف من أي تراجع على هذا المستوى، جراء انفتاح المشهد السياسي على فاعلين مجددين، فيبقى مجرد توقع افتراضي لا أساس له في منطق التحليل السياسي بكل المقاييس. والمؤكد هو أنه ليس هذا هو حال الوضع التونسي أو المصري على هذه المستويات الهيكلية في بناء الدولة العصرية، كما أنه ليس مقام الحديث عن الاستبداد والأنظمة الاستبدادية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط خصوصا، أو في المنتظم الدولي على وجه العموم.


صحيح أنه يلزمنا اليوم كمغاربة العمل على توسيع دائرة الانخراط، والانفتاح على نخب جديدة، ومُبَاشَرة بعض القضايا؛ ذات الصلة بتقوية منحى الاختيار الديمقراطي وتعزيز شروط إنجاح المشروع التنموي، وترسيخ مقومات التحديث المجتمعي العام. لكن، كل هذا يتطلب المشاركة في التفكير والتخطيط والأجرأة والتقويم لمناحي مَوْقَعَةِ البعد الاجتماعي في قلب اهتمام السياسات العمومية، ولا يتحمل تداعيات منطق الحسابات المصالحية الضيقة أو المزايدات السياسوية الرخيصة، التي تعد بكل المقاييس عامل كبح لمسار الانتقال، وهو ما لا ينتظره المغاربة من أي فاعل سياسي كيفما كان موقعه الاجتماعي.


إن تقييم الوضع في بلد كالمغرب، يعيش مرحلة الانتقال بشكل سلمي ومنتظم، وبمنطق اختياري متوافق بشأنه بين مكونات المشهد السياسي والاجتماعي، لا ينبغي تبخيسه، سواء من منطلق مقارنته بالدول التي قطعت أشواطا كبيرة في مسار التطور الديمقراطي، أو من منطلق تشبيهه بالدول التي لم تتلمس طريقها بعد إلى الانتقال الديمقراطي. فالمشاكل الاجتماعية الناتجة عن تعاطي السياسات العمومية مع أساسيات العيش الكريم من قبيل الشغل والسكن والتطبيب والتعليم، والمشاكل ذات الارتباط بواقع مواجهة كل أشكال الفساد، هي مشاكل متفاوتة الحدة بين هذه النماذج الثلاثة من البلدان، وواجب الكياسة يقتضي تقديرا سياسيا متزنا لتجربتنا الوطنية التي تتغيى السلاسة والمرونة والنجاعة في الانتقال، كما يتطلب المشاركة في البحث عن موقع اعتباري لهذا الوطن في مداره الإقليمي خصوصا، وفي المنتظم الدولي على وجه العموم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون والمتنافسات.


ومن هذه المنطلقات، يتبين أن الجهد كل الجهد، يتطلب استخدام تقنيات التوقع والاستشراف، لا في مجال التشكيك والتبخيس والإضعاف، بل في سياق استفراغ الطاقة من أجل البحث عن سبل التأهيل والتقوية والتعزيز لمسار تثبيت هذا الموقع الاعتباري الممكن والمحتمل للمغرب في المنتظم الدولي، وهي مسؤولية كافة الفاعلات والفاعلين، كل من موقعه، وكل حسب إمكاناته وإمكانياته.

‫تعليقات الزوار

35
  • mowatine
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:39

    je salut Mr Belkacem,auquel je porte un profond respet,
    au maroc le danger c’est cette dialectique politique stérile,qui n’a pas voulu accompagné ou pire faire son travail ,pour la quelle était présumé choisi,c’est la défense des intérêt des citoyent au sein des institution .
    cette noble cause a été transformé malheureusement par la recherche des intérêt personnelle ou de groupe,du fait que la fracture de la société marocaine ,avec une délagation d’un système d’injustice de faux riche ,d’une psychose devenue cornique chez les marocain ,c’est l’anarchie.
    dans le souhait de tout mon cœur ,que les partie laisse tout les divergences de cotés ,et se penche vers un état de loi et de droit.

  • راضي
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:11

    اولا اخبرك اني لا انتمي لاي حزب سياسي ,ولكني احب وطني حتى النخاخ,واحب الملك الشاب محمد السادس ,لكن امتالك وامتال عالي همتك وامتال اصالتك ومعاصرتك هم الدين مهدتم الطريق لهده الدعوات التحريضية لزعزعة المغرب واستقراره ,وانا ضدها ولن اشارك فيها ,وانا متاكد انه من الان فصاعدا فتدخلون جحوركم ويخفت صوتكم ,وربما ستضعون مسافة بينكم وبين عالي همتكم وتصبحون متل الجبناء بعدما استاسدتم واستقويتم فقط لانكم اصدقاء صديق الملك ,واضن ان بنشماس سيصبح قطا وديعا في البرلمان,لن يرغد ولن يزبد بعد الان,واعتقد جازما انه لولا الاحداث التي وقعت في تونس ومصر لما هرولت الى هده المقالة الاستعطافية التافهة,ودكر فان……………..

  • مغربي
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:59

    لقد بلغ السيل الزبى وما عاد يجدي مثل هذا الخطاب في تثبيط همم تروم الحرية والكرامة.
    لا بد من تغيير النظام المغربي تغييرا جذريا يرجع للمواطن كرامته وحقوقه

  • مغربي حر
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:35

    bla bla bla bla….
    c´est beau de rêver..le fait est assez différente …

  • younes
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:13

    M Abu lqassem,
    avant de commencer, je te signale que j’étais l’un de tes étudiants au lycée y a plusieurs années et sincèrement la seule chose dont je me rappelle c’est que tu t’absentais plus que tu ne donnes de cours.
    et pour cet article, y a un proverbe arabe qui dit : “celui qui ne détient pas quelque chose, ne peut pas l’offrir”.
    et ce discours dans ton article il faut aller le dire à tes supérieurs du parti.
    votre chef lhimma étais le chef d’orchestre de la falsification des élections au maroc au ministère de l’intérieur et vous venez nous racontez des salades sur la démocratie bla bla bla.
    aujourd’hui, s’il y a un danger sur ce pays c’est bien votre parti. la dernière de vos exploits, c’est l’affaire d’el ayoune. pour vos intérêts personnels vous aller mettre le feu dans tout un pays.
    sont les gens comme lhimma, l omari et les autres qui sont un danger pour la démocratie.
    et pour finir, M abu elqassem, depuis le lycée je n’ai jamais compris une chose, un gauchiste comme toi par la suite il enseigne l’éducation islamique et maintenant l PAM et tout le monde connait ton passé dans ce sens. on dirait que tu n’as de fidélité pour personne, toujours avec la partie gagnante.
    l’initiative maintenant appartient aux jeunes et plus à des partis comme le votre.
    c’est à nous d’agir maintenant et nous allons mener notre réforme avec notre roi et par l’occasion n’a pas besoin des gens comme ceux du PAM. lui il bosse pour la pays et vous? tu as déja la réponse.

  • Sahrawi
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:41

    لا نستغرب من أي راكب للجرار أن يصدر منه هذا الكلام، فهو لا يرى في هذا الجهاز تهديدا أو حتى تراجع، مادام يستفيد من الوضع. اليسار البائد.

  • Dhar lmahraz
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:09

    عرف المغرب فترة يعرفها الجميع كانت الدولة/المخزن خلالها تحارب الفكر المتنور، تجلى جزىء من ذلك في محاربة الفلسفة في الجامعات خاصة الرباط وفاس. خلال تلك الحقبة تم خلق شعبة الدراسات الإسلامية كبديل عن شعبة الفلسفة.وعملت الدولة على تشجيع الإلتحاق بهذه “الشعبة” بمختلف الطرق، وكان يلتحق بهامن يريد تسهيل مساره الجامعي إلى أدنى حد.
    في نفس السياق كانت الدولة تواجه المد اليساري بتشجيع الحركات الإسلامية. وبعد انهيار المعسكر الشرقي وزوال “الخطر” اليساري، أخدت الأنظمة تخشى المد الإسلامي. فلجأ المخزن إلى نفس الأشخاص السابقين اللذين أختاروا الطريق السهل لمسارهم الدراسي، لمواجهة خطر هذا المد، والآن لمواجهة خطر أي تغيير يهدد مصالح المستفيدين من الوضع القائم.

  • ولد الخير
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:01

    السي سمير إن الوضع لا يحتاج إلى زخم من المصطلحات والتدبيجات الأدبية إنه يحتاج الصراحة أجينا “أغراس” قلنا بأن مخطط البام فشل وأنه هو من بين أسباب هذا الاحتقان السياسي الذي يعيشه المغرب بفعل طموحه للهيمنة على الحياة السياسية بفعل المفسدين وبقوة الدولة
    قلنا سمحولينا مانعاودوش نستحمرو المغاربة ونعتبروهم بلداء لا يفقهون شيئا قلنا أننا بغيينا نضبرو على راسنا ولكن الظروف ما سعفتناش أجينا “نيشان” وراه الاعتراف بالذنب فضيلة

  • DRS
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:03

    صراحة قرأت مقالك و لم استطع اكماله لكثرة الحشو والاستعارات و الكلام المخفي بين السطور. رغم المستوى الثقافي لديك, إلا أني امقت انضمامك لذلك الحزب المشبوه المسمى الاصالة و المعاصرة سبب خراب المغرب. نصيحتي ابتعد عنه قبل ان يلوث تفكيرك و يسقط فتسقط معه كما حدث لمثله من الاحزاب العربية المستبدة.

  • kamal*//*كمال
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:17

    من ايجابيات الانتقال الديمقراطي الذي يشهده المغرب أن الفاعلين السياسيين بالمغرب تمرسوا و لا زالوا مستمرين في التمرس على الفعل السياسي انطلاقا من الارتكاز على تقبل الكل للتعايش مع الاختلاف و التعدد. تعايش الفاعلين السياسيين في المغرب قد يُؤدي إلى تشكيل تحالفات ظرفية أحيانا، و قد تعلوه تناقضات تصل إلى حد التناحر اللفظي أحيانا أخرى، ولكنه تعايش وطني و متحضر يجمع شتاته الإيمان بخدمة الجميع لأمن و استقرار و تنمية و تطور الوطن تجاه تأمين العيش الكريم لكافة المواطنين عبر أرجاء الوطن من صحراءه إلى شماله و من غربه إلى شرقه.
    و تطور تجربتنا، و تقدمنا على الصعيد التنموي و الديمقراطي، يتطلب من فاعلينا السياسيين الاستمرار في التنافس النزيه المبني على البرامج المتعاطية مع تعقيدات الواقع، بعيدا عن كل تعصب للرأي الواحد. هذا، و هدف الجميع هو العمل سويا (كل منا من منطلقه، دون إغفال إمكانية صواب منطلق المنافس)، العمل سوِيا على إلحاق المغرب بركب العصر الحديث وما يتطلبه زماننا المعاصر من تعاطي اجتهادي للسياسة بالشكل الذي يؤدي بنا، جميعنا، إلى بر الأمان السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.

  • إسماعيل الحجباوي
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:25

    “إن تقييم الوضع في بلد كالمغرب، يعيش مرحلة الانتقال بشكل سلمي ومنتظم، وبمنطق اختياري متوافق بشأنه بين مكونات المشهد السياسي والاجتماعي، لا ينبغي تبخيسه،”سؤال:متوافق بشأنه بين من بالصبط؟ بين احزاب لم تعد قادرة على تأطير نفسها بله أن تسهم في تأطير مكونات المجتمع المغربي،أم بين منتفعين وانتهازيين حققوا الدرجات العليا والمضالح الفئوية الصيقة على حساب عموم المغاربة،أم بواسطة انتخابات لم يشارك فيها أكثر من 30 في المئة من المغاربة…أم أم…أعتقد أن أقل عبارة تليق بمقالك هذا هو أنك نمت دهرا ونطقت عجبا…

  • مروان
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:19

    يبقى السؤال الأساسي والجوهري في الحالة المغربية مطروحا بحدة والمتعلق بكرامة وحرية الإنسان والمواطن المغربي والتي مازالت تداس تحت أقدام نخب ضلت تتواتر السلطة والمناصب والثروة مند الإستقلال إلى اليوم؟ كيف سيفهم مواطن المغرب الغير النافع ؟ إستفراد 20 في المائة من النخب ب 80 في المائة من الثروة ؟بينما يعيش 80 في المائةمن بقية الشعب على 20في المائة المتبقية؟ كيف يقبل عقل أي إنسان 60 سنة من الفساد المستشري والمستمر ؟ كيف يمكن فهم النسب المرتفعة للفقر والأمية والسكن الصفيحي ؟ كيف يمكن أن نفسر إلى أي عاقل أن أن المال العام الذي يجنى من جيوب الضعفاء كضرائب ينهب ليستثمر في السيارات الفارهة والسفريات وبناء الفيلات وغيرهافي غياب أية محاسبة ؟ مافائدة تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي وقف على الملايير من الأموال التي نهبت دون محاسبة ؟ مستشفيات لا يجد فيها الضعيف مكانا؟ جامعات تطرد الطلبة وتمنعهم من إستكمال تعليميهم ،سلطات محلية تتجبر على المستضعفين، تعليم متدني ، مؤشرات التنمية في تراجع من الرتبة 124 إلى 130 ..ونطرح هنا علامات إستفهام كبرى ؟ قرى نائيةمحرومة من الطرق والكرباء والماء دون الحديث عن الصحة والتعليم والثقافة ؟ أحزاب مقاولات تتبارى على المقاعد الوزارية؟ وزراء لم يعيشوا داخل المغرب ولم يناضلوا داخل الأحزاب التي إستوزرتهم ؟ إنتشار إقتصاد الريع ؟ برلمان شكلي ؟ حكومات مصلحية ؟قضاء فاسد؟ أحزاب همهاالوحيد المقاعد والمناصب ، وغيرها من أشكال الفساد وإحتقار المواطن المغربي الذي مازال يضل صامتا في مقابل إعتقاد البعض انه نجح في نشر سياساته الترويضية لعقلية المواطن؟ فعن أي إنتقال نتحدث؟ إنتقال إلى الأسوأ بطبيعة الحال ؟أكثر من 60 سنة وهذا الوضع قائم عن اي إنتقال نتحدث ؟من المسؤول عن هذا الوضع أي المؤسسات سيسائل المجتمع المغربي المقهور من سيحاور إلى من سيلجأ ؟من سيسمع لمشاكله وهمومه؟ إلى متى ونحن نعيش في إنتقال ديموقراطي لايحضر في أولويات المواطن المغربي؟ مقابل إرتفاع مستوى المعيشة بشكل صاروخي…

  • عبدالكريم
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:23

    1 -نعم المغرب يشبه تونس ومصر في الجوهر,المغرب فيه تعددية حزبية وليس فيه تعددية في البرامج. لا يحتاج الاستبداد في المغرب إلى حزب وحيد لان الحزب الاغلبي (الفديك في الستينات الاحرار ثم الاتحاد الدستوري والان الاصالة والمعاصرة)يسيطربشكل ناعم على االاحزاب الادارية.
    2- الشرعية.نعم الملكية لها شرعية تارخية وليست محل نزاع، لكن الشرعية الحداثية غير متوفرة ولهذا يظهر بقوة هذه الايام مطلب الملكية البرلمانية
    3- المغرب لايعيش الانتقال الديمقراطي لانه تم الانقلاب عليه حينما تم التنكر للمنهجية الديمقراطية. نعم المادة 24 فيالدستور واضحة، لكن بما ان التناوب قد تم بفعل اتفاق سياسي لم تتم دسترته، ولان الملك الراحل كان يريد إشارة حسن نية من طرف المعارضة تتمثل في عدم تقييده بدسترة التناوب فقد كان من الصواب احترام الطابع السياسي للاتفاق وعدم الدفع بالاطروحة الدستورانية التي تحتمي بالمادة 24 والاستمرار في احترام المنهجية الديمقراطية إلى حين إكمال التعديل الدستوري.
    4- إن من اقوى لحظات الردة السياسية والتنكر للانتقال الديمقراطي هو ظهور حزب الاصالة والمعاصرة. الاصالة والمعاصرة ليس هو الحل بل هو جزء كبير في المشكلة، وحله ليس هو الحل لكن يجب إرجاعه الى وضعية الحزب السياسي الطبيعي وأقول إرجاعه لان هناك جهة جاءت به فالافضل لهذا الحزب ان ترجعه هذه الجهة نفسهاالى وضعية الحزب العادي .من أكثر الغرائب السياسية التي جاء بهاهذا الحزب،هوأنه الوحيد في تاريخ الاحزاب السياسية الذي استطاع ان يكون القوة البرلمانيةالاولى دون ان يكون في حاجة الى خوض الانتخابات. من مظاهر التنكر للانتقال الديمقراطي ولروح مقولة الاتنقال هو ان برنامج الحزب يتلخص في نقطة واحدة هي محاربة الاسلاميين واستعمالهم كفزاعة.هذه الاطروحةأسقطها شرفاء المغرب حينما التفوا حول حزب الامة في محنته التي دبرها معسكر إعاقة الديمقراطية داخل السلطة، وحينما التفوا حول المعتقلين السياسيين في ما يسمى بملف بليرج، و
    حينما التفوا حول معتقلي العدل والاحسان. الاسلاموفوبيا التي هي العرض السياسي الوحيد للبام، أسقطها الاداء السياسي لحركة النهضةبتونس و الاخوان المسملون بمصر، ولم تعدأمريكا واوروبا يؤمنان بها.

  • توفيق
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:15

    اعتبر ان هذا الموضوع حق اريد به باطل نعم انه في العهد الجديد هنالك إيجابيات لا ينكرها الا جاحد لكن إستمراريتها ارتهنت ببطانة السوء(entourage)و التي من تجليتها انتمائك السياسي !!للحزب السلطوي و هنا للاسف نقطة الالتقاء مع مصر و تونس و لتدارك الامر ادعوك بان تتوجهبالنصيحة الى اصدقاء اليوم’الياس و الهمة…)بالا يورط المغرب فيما لا يحمد عقباه و ان نتوجه جميعا الى البناء مؤسسات حقيقية لكل دوره في تكامل يبين المؤسسة الملكية و البرلمان و ننتقل مباشرة بدون تاخر الى الديمقراطية الحقة والضرب على ايدي الفساد و المفسدين و الاكثرية الم اقل جلهم ينتمون الى حزبكم (pam)و ترك الاخيار يشتغلون لنتفاعل مع السياق الزمني و يقول المثل المغربي ما خصنا فيل زادنا فيلة

  • الحـــــــــــر
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:49

    الناس تسعى للتحرر من العبودية ونحن نسعى لتحسين شروط العبودية

  • عبد الحميد ابكريم
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:31

    أستاذ أبو القاسم اسمحي لي أن أسألك عن أي انتقال تتحدث؟ هل محاربة الإسلاميين الذي اتخذه الوافد الجديد كشعار هو الانتقال الذي تقصدونه؟ هل محاربة هذا الحزب للشرفاء الذين يرفضون الانخراط معه في أسلوبه ألاستئصالي وتمييع السياسية والعمل على تكريس نموذج الحزب ألأغلبي هو الانتقال ؟؟؟
    هل الردة الحقوقية والسياسية التي عرفتها بلادنا والزج بالمناضلين في السجون وعودة الاختطاف والتعذيب هو الانتقال في نظركم؟
    أستاذ أبو القاسم عرفت السنوات العشر الأخيرة انتهاكات وتراجعات حقوقية بالمغرب تكاد تعصف بكل المحاولات الرسمية لإرساء دولة الحق والقانون وتعزيز الإنصاف والمصالحة وطي صفحة الماضي، وكل تلك الخطابات الرامية إلى تسويق صورة إيجابية عن الوضع الحقوقي ببلادنا. يؤكد هذه النتيجة قراءة تحليلية للمؤشرات (يأخذ كل مؤشر قيمة تتراوح بين 2,5 + و 2,5- ، حيث كلما حصل بلد معين على مؤشر أعلى أي يقترب من +2,5 فهو دليل على تطور إيجابي للمجال الذي يعكسه المؤشر ) التي ينشرها فريق من الباحثين من معهد البنك الدولي منذ سنة 1995 والمرتبطة أساسا بـما يلي:
    1 – حرية الرأي والمساءلة
    2 – الاستقرار السياسي وانعدام العنف
    3 – الفعالية الحكومية
    4 – جودة التقنين والتنظيم
    5 – سيادة القانون
    6 – محاربة الرشوة
    وتشير المؤشرات خلال الفترة الممتدة من 1998 إلى 2009 بأن حالة الاستقرار السياسي بالمغرب عرفت تدهورا كبيرا، حيث انتقل المؤشر المحسوب لهذا الغرض من مستوى شبه مستقر (-0,02 سنة 1998) إلى آخر سلبي ( – 0,43 سنة 2009. فكل المؤشرات المتعلقة بالمغرب سلبية والتقارير الحقوقية الدولية والوطنية تدق ناقوس الخطر، فهل هذا المؤشرات وهذه التقارير تدل على أننا في حالة الانتقال؟؟؟؟ اعتقد انه ينبغي مراجعة الأسلوب وكفانا من تصفية الحسابات وإقصاء بعضنا البعض، وأقول ينبغي تدبير الاختلاف واحترام بعضنا البعض ولنساهم جميعا في بناء بلادنا بعيدا كل البعد عن المزايدات.

  • منا رشدي
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:07

    ” كما يتطلب المشاركة في البحث عن موقع اعتباري لهذا الوطن في مداره الإقليمي خصوصا، وفي المنتظم الدولي على وجه العموم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون والمتنافسات ” . اللبيب بالإشارة يفهم ، لو أجرينا مسحا للدول الأفريقية التي ثم الإلقاء بها في أثون الفوضى لأدركنا حجم الإختبار الذي تفرضه علينا الدول الفاعلة في رسم مستقبل النظام العالمي الجديد . رقعة الحرائق في أفريقيا إمتدت إلى دول لم يكن في مخيلة عاقل أنها ستنهار وسيصبح استقرارها الذي كان مضرب الأمثال في خبر كان ، من الكونغو الديمقراطية إلى الجزائر مرورا بساحل العاج وكينيا والسودان وانتهاء ا بتونس ومصر دون نسيان عشرات الدول التي سقطت في الفوضى ولم تستطع الخروج منها إلا يومنا هذا من ليبيريا إلى الصومال وزيمبابوي واللائحة تطول . أصبحت أفريقيا رقعة شطرنج هائلة لا يعلم ساستها ولا مثقفوها موطئ قدمهم أين ! يحركون وفق أجندة من يلمكون مفاتيح النظام العالمي الجديد .
    بالعودة إلى المغرب ، مع كامل الأسف نجد من يدفع بخلخلة الوضع الداخلي دون إدراك منهم أن المغرب في منأى من متربصي مهندسي السياسة الدولية . هم يريدون محاكاة مع وقع في كل من تونس ومصر مع علمهم باختلاف تجربة المغرب عنهما وفي كل المجالات سياسية كانت أو حقوقية أو ثقافية ، محاكاتها علها تعطيهم مكانة اعتبارية لا يستحقونها وإلا من كان يقف في وجه اليسار الإشتراكي الموحد مثلا في الإنتخابات التشريعية الماضية ليحقق في زمن الإنفتاح السياسي ما كان يحلم بتحقيقه زمن ( سنوات الرصاص ) سنوات المنع والشروط التعجيزية ؟
    إلى كل متشكك في التجربة المغربية ولو لم تلقى دعما خارجيا في مستوى ما ثم إنجازه ، إنكم مصابون بعمى الألوان ويكفي جرد ما تحقق ومحاولة استخراج منه خلاصات جازمة حتى لا تكون أحكامنا أحكام قيمة ، حينها ستدركون أن عقدا بالتمام والكمال لن يكون كافيا . أما ما تعرفه البلاد من فساد فذاك بتقصير من المشرع الذي لم يستطع سد الثغرات القانونية التي ينفذ منها ذوو النيات السيئة ، إلا أن ذلك لا يشفع للقضاء وقوفه محايدا وهو يرى قطارات الفساد تمر بشكل دوري من أمام بنايات المحاكم !. أخيرا أتوجه بالشكر للسيد ” أبو القاسم ” عن وضوح رؤيته .

  • حليم
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:37

    1- هناك عمومية وسطحية في التحليل.
    2- هناك ميل إلى ممارسة نوغ من الوصاية، يتجلى ذلك في استعمال ضمير نحن، فمن تكونون.
    3- حري بالكاتب المنتمي هرولة إلى لأصالة والمعاصرة، ببداية انهيار النموذج التونسي المستورد والمحدد في الأصالة والمعاصرة.
    4- يستحسن من صاحب المقال ممارسة النقد الذاتي.
    5- لا أحد يمكنه الادعاء بمعرفة مآل ما يجري ويمكنه أن يجري، ولا حتى بسقف المطالب.
    للتنوير والاستفادة يمكن معاينة الكيفية التي بدأت بها الحركات الاحتجاجية وكيف تطورت، وما هي العوامل التي ساهمت في تطويرها.
    – كفى من سياسة النعامى والخصوصية.

  • mohamed taroudant
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:27

    je suis avec vous il faut commencer la ou on est …

  • عبدالله
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:29

    ها عار سيدي ربي إلا ما سكتنا
    تتكلم عن المواطنة وتجنب الحسابات الضيقة وانتم أسيدها ومحترفو الضرب تحت الحزام
    تتحدث عن اليموقراطية ةتتشدق بها وانت وأمثالك من أصحابك في الحزب الراهق البام من تزجون بالشرفاء من نواب الشعب في الإعتقالات
    إياك ثم إياك أنت و أصحاب أن تركبو على ثورة شبابناالسلمية في المغرب فهي ثورة ملك وشعب ضد الفساد والمفسدين من أمثالكم
    وإنشاء الله هزيمتكم يا بام قريبة فلتسقطو في مزبلة التاريخ
    لأننا نعرفكم تتلونون بكل الالوان حسب ضرفية البلد إياكم أن تتحدثو عن وحدتنا الترابية وأنتم من أشعلو فتيل أحداث العيون بفسادكم الإداري
    إياكم أن تتحدثو عن السياسة و الديموقراطية وتنتقدون السياسويون الدين لا يحترمون اللعبة السياسية وأنتم من تحاربون خصومكم الشرفاء من وراء الستار ومن وراء الحسابات و المراقبة التي لا تراقب ولا تحاسب إلا الشرفاء على جزئيات لا تتراءى أما جسامة فساد مواليكم من أمثال السنتيسي
    إتقو الله في وطنكم وشعبكم
    وتنافسو بشرف مع جميع الأحزاب لخدمة بلدنا أما سياسة الحزب الوحيد فتدكر أنها فشلت وإنهزمت شر هزيمة في تونس و مصر فافهم يالفاهم

  • سعيد
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:33

    أريد أن أسأل السيد المحلل السياسي والخبير السوسيولوجي هل إنشاء الأحزاب ليلا وفوزها بأغلبية المقاعد في الجماعات المحلية في اليوم الموالي هو ما يقصده بتوفير المناخ السياسي المناسب للإصلاحات؟

  • مصلح
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:31

    صاحب المقال يريد ان يذكرنا بان 20 فبراير هي اعادة الاعتبار الى الفرق التي في نظره كانت تناضل من أجل التحرير والاشتراكية واذا كنت بمقالك تريد اخافة الدولة من العودة الى سنوات الرصاص فانك مخطئ
    اقول لك ياهذا هؤلاء الذين تحدث عنهم دون ذكر اسماءهم اذا خرجوا الآن فسوف ينتقم منهم المغاربة لأنهم السبب في مايجري بالمغرب لقد كان الحسن الثاني رحمه الله يبني الدولة فقامت هذه النحل والنعرات من جيش والى الامام والشبيبة الاسلاموية ومجموعة من الحاقدين على الملكية أن تتصور ان باستطاعتها ان تحكم المغرب لان الملك آن ذاك كان طيب القلب معهم وكان يقربهم منه فانقلبوا عليه وهم لايؤمنون بان المغرب محمي من الله ثار الملك وقال لو انهم نجحو في الانقلاب لقتلو ابنائي والآن لن نبني الدولة قبل ان نؤمن دورنا كملك للبلاد والكل يعرف انه ليس سهلا التحكم في هذه الجماعات بسهولة وعوض البناء والتعمير استبدله الملك بالقتل والنفي والسجن واني أؤيده وحتى الآن أؤيد الملك الحالي اذا قام بنفس الشئ مع الذين يطلبون الملكية لنفسهم
    لقد عانينا كثيرا منكم ياملحدين وليس لكم الحق ان تخرجوا الى الشارع وتطالبو بمطالبكم
    الامازيغية لغة رسمية او الشيعة كدين من اديان المغرب الالحاد وحق اكل رمضان جهارا نهارا والمثليين لا ولا ولا سوف نصدكم ولن نقبل بكم ان تخربوا بلدنا يا كفرة
    المغرب دولة اسلامية سنية
    هناك اخطاء وسوف نصلحها لكن ليس على ايديكم فانثم لستم معنيون وانا احدركم الخروج واعادة المطالبة بمطالبكم القديمة والمغاربة لن يتعاطفو معكم وهذا الكلام اوجهه الى شرذمة الانفصاليين الذاخل ان المغاربة ينتظرون الفرصة لينقضوا عليكم فانثم تمثلون الفساد الكبير
    20 فبراير من اجل الشباب الحاملي الشهادات العليا من اجل الغلاء من اجل حكومة الفاسيين من اجل التراكتور والمصباح من اجل القضاء على آل فاس من اجل الجرائد اليومية الباطلة والكاذبة والمتملقة
    20 فبراير من اجل الشرطة الفاسدة والعدل الفاسد والجمارك الفاسدة وكل الادارات العمومية الفاسدة من اجل تهريب الاموال وتبييض الاموال

  • gerf
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:35

    السلام عليكم
    وا سمع السي سامر ابو القاسم شتي التراكتور يقدر يحرث ولكن ماشي هو لي كيزرع ماشي هو لي كيحصد وا را فيك ريحة الامن لي كنتي فيه شحال هذ
    bon écriture et bon format de texte

  • aghbalo
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:53

    commencez par dissoudre le tracteur et assainir la vie politique et créer les conditions favorable à la participation de tout le monde au développement et aux chantiers de réformes

  • El yamani almayette
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:51

    Tu es hors zone M. Aboulkassem. mais c’est clair tu es surement intelligent.. au lieu de nous parler des révoltes et des révolutions qui sont en traind e secouer le monde arabe, tu sors avec cet lâche article qui ne veut rien dire. pour s’imposer sur la scène internationale dans ces temps la et dans une seule phrase: il faut être démocratique. sans blabla. mais on sait pourquoi tu as écris cet article dans ces temps-ci..c’est tout simplement pour déjouer l’intention du peuple. ils ont deja essayé ce que tu es en train de faire en Tunisie et en Egypte et ça n’a pas marché..le peuple est intelligent plus que vous

  • متتبع
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:55

    بعد ما جرى في تونس و مصر من ثورات ضدأنظمة الحكم المبنية على سياسة الحزب المهيمن و المسيطر و المدعوم من السلطة أي الداخلية( التجمع الدستوري الديمقراطي :تونس) و(الحزب الوطني الديمقرطي :مصر).
    فالمغرب يجب عليه استخلاص العبر و الدروس…وعليه فهذا الحزب المسمى الأصالة و المعاصرة(عمره سنتين) الذي يسيطر علي أغلب المجالس المحلية و يسيطر على مجاس المستشارين و كذلك على مجلس النواب هو نسجة طبق الأصل النموذجين التونسي و المصري .
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة
    نطالب بحل حزب الأصالة و المعاصرة

  • أبو الصفاء
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:47

    لمن تقص زابورك يا سامر؟؟؟هل تتوقع أن من كلست المواقع عقولهم سينصتون؟؟؟إنهم يعتبرون أنفسهم فوق الفكر وفوق الوطن وفوق الناس أجمعين…إنهم يصمون الآن آذانهم حذر الحكمة التي يحملها لهم الهامش الممتد وهم قلة يلهبون الشعب بالشعب بالأمي يبعدون المثقف وبالمال يكتون الضمير..أيان لهم سماع قولك ياأبا القاسم..دعك من مخاطبة الحجر و التماتيل المفرغة من القيم..لا يعيش الشجر إلا من جذوره آن للسعف الذابل أن يرحل..الريح يا صديقس لا تعرف القهقرى و الماء كل حين يتجدد…لقد صنعوا حفاري قبورهم بمانهبوا و بما احتكروا من حقوق ليست لهم..إننا الذين دفعنا فاتورة الصراع و قرروا مصادرة حق الحياة فينا لفائدة الانتظار…أمن حق في الوجود
    تحت سماء نتساوى تحتها أجمعين؟؟؟حتى الشواطئ صارت مستوطنات ممنوعة عن فقراء الوطن بفيالق شركات الأمن..لا اعتبار للقيم يا أخي تحت سلطة مطلقة للمال المتسلط و بيادقه المستنفذة في القرار..ورغم كل شيء أقول لك شكرا كونك فعلت ما فعلت وفعل آخرون منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر…لكل زمان رجاله يا سامر آن الأوان لنحلم بأفق أرحم من جحيم الحاضر…

  • علاء الدين
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:37

    لست أدري عن أي بلد يتكلم كاتب المقال .. لنفرض بأنه يتحدث حقا عن المغرب .. فحتى لو كان ما يتحدث عنه من حريات موجودا حقا في المغرب، فإن المغربي يرفض حرية النباح، يريد أن يقتسم الثروة و يقتسم السلطة الفعلية و يكون مصدرا لصناعة القرار .. عن أي حرية يتحدث صاحب المقال ؟ عن تجريد الشعب من وسائل الإعلام العمومي التي تسبح صباح مساء بحمد المتسلطين ؟ عن حرية الدولة في تأسيس حزب غير مشروع مثل البام ؟ عن حرية استغلال الثروات و نهبها بدون حسيب من صاحبها ؟ عن حرية منع الصحافة و إغلاق مكتب الجزيرة ضدا عن رغبة و اختيار الشعب ؟ …. قليلا من الحياء أيها المنتقل من محيط اليسار إلى قلب حواشي البام.

  • مغربي غيور
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:39

    ابو القاسم صاحب القلم المسموم و اللسان المستاصل. و بوق من ابواق اسياده الجدد . اصحاب نظرية تونسة المغرب حاكما و محكومين …اقول له لالالا مصداقية لما تدعي لانك ببساطة ضد افكار الشعب المغربي و مسلماته. حتى و لو نمقت و زوقت وقمت بتغنجاتك اللغوية . ذلك لن ينطلي على ابناء الامة المغربية الاحرار.
    نعم لمحمد السادس ملكا و رمزا و مصلحا و ضاربا على ايدي المتلاعبين بمصالح امتنا المغربية المجيدة.
    نعم سيدي حفظك الله اقولها دون نفاق و شقاق و دون طمع في منصب او جاه .نحن وراءك ما سرت بنا…افسد امثال ابي القاسم البلاد و العباد و نهبوا الخيراث. حتى صارت محاكمنا بورصات للبيع و المتاجرة بأألام المستضعفين و الارامل. و الوظائف للعائلات الفلانية..و الرشوة في كل مكان…الله الله لك يا وطني.

  • منار
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:57

    ليس بأمثالك وبالبام سنعطي للمغرب وضعية اعتبارية…هده الاخيرة كانت له بجدارة واستحقاق ايام دخل في التناوب وتجربة الانتقال الديموقراطي
    لكن السرطان المسمى البام ينخر جسم السياسة المغربية وافقرها يعيدنا الى سنوات الرصاص السياسي
    ليس بالاستئصاليين المخزنيين من البام سنكسب الرهان الدي تتحدث عنه
    سيسجل التاريخ ان البام شكل خطرا على المغرب
    اما ان نكون دولة مواطنة ومؤسسات او لا نكون
    دولةالمخزن ..لا..لا..لا والف لا لأننا لسنا رعايا

  • علاء الدين
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:05

    لست أدري عن أي بلد يتكلم كاتب المقال .. لنفرض بأنه يتحدث حقا عن المغرب .. فحتى لو كان ما يتحدث عنه من حريات موجودا حقا في المغرب، فإن المغربي يرفض حرية النباح، يريد أن يقتسم الثروة و يقتسم السلطة الفعلية و يكون مصدرا لصناعة القرار .. عن أي حرية يتحدث صاحب المقال ؟ عن تجريد الشعب من وسائل الإعلام العمومي التي تسبح صباح مساء بحمد المتسلطين ؟ عن حرية الدولة في تأسيس حزب غير مشروع مثل البام ؟ عن حرية استغلال الثروات و نهبها بدون حسيب من صاحبها ؟ عن حرية منع الصحافة و إغلاق مكتب الجزيرة ضدا عن رغبة و اختيار الشعب ؟ …. قليلا من الحياء أيها المنتقل من محيط اليسار إلى قلب حواشي البام.

  • مواطن
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:33

    إن انخراطم في البام،ومساهمتم في تضليل المغاربة عمل غير مشرف

  • ZarkaMarocaine
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:43

    و نحن بدورنا وقفنا, و على نحو متساوق مع فهمنا الجيد لحمولة خطابكم السيميوطيقة, على مقاصد رضيع القصر يا ابن القصر الكبير, و ارتأينا, بدل تحميل حدوثة “الحتى” دلالات أكبر مما قد يقوى عليه نَفَسُ كَلِم الرضيع, أن نُطَمئِنَ قلب الحاضنة المهمومة بأن زمن الخوف قد أقمنا عليه صلاة الجنازة يوم اختُطِفت أحلامنا قسرا و وُشمت أجسادنا بسوط أغضبته وشايتها: أي نعم وشاية نفس الحاضنة التي وهبتكم ثديها بتوكيل عِرفانا بجميل أسداه أولياؤكم لعهد ولى. أفلست إبن أحد أعوان المخزن يا من تستدحشنا?
    لعلك تذكر أيها المرسول, الذي كنا نخاله في زمن البراءة رسولا, كيف خُنتم الأمانة و صداقة رفاق الدرب على وقع آهات آلامنا, و انطلقتم كالطفيليات تصفون لنا الدواء و أنتم و من يحضنكم مكمن الداء, و برحيلكم الشفاء.
    يومها اختطفتم أحلامنا الصغيرة و صنعتم منها وشاية لحلمكم المنغمس في الذات و الأنا, بل في البغاء السياسي عينه, و اليوم تنشدون الرأفة بوطن اغتصبتموه بغمزة من حاضنة احترفت الاغتراف من مشارب الفساد حتى الثمالة. يا للعجب!
    منزلة المغرب و سمعته لا خوف عليهما إلا منكم; وزمن الديموقراطية المزيفة و الحقوق الافتراضية التي تزينون بها أوكاركم اقترب من نهايته ليحل محله عصر الأنوار, حيث لا سلطة تعلو على إرادة الشعب و لا شرعية لأي سلطة ما لم تكن مستمدة من إرادته; فلا داعي لإقحام المؤسسة الملكية في شطحاتكم و دسائسكم لأنها في وضعها الحالي فوق الشبهات, و سوف تتعزز إنشاء الله باستجابتها لمطالب الشرفاء من أبناء هذا الوطن من خلال دستور جديد يؤسس لشراكة حقيقية بينها و بين ممثليهم و يضع ضمن أولوياته صيانة و حدة البلاد و ضمان العدل و الحرية و تكافئ الفرص و سبل العيش الكريم لكل فيئات الشعب.

  • kamola
    الخميس 17 فبراير 2011 - 11:21

    حزب الاصالة و المعاصرة حزب مفبرك وكل المؤسسه تاريخهم معروف من طنجة حتى لكوىرة -انا لا انتمي لاي حزب- لكن اود ان يحل هداالحزب لانه حزب خطير على الحياة السياسية في المغرب

  • عبداللطيف زين العابدين
    الخميس 17 فبراير 2011 - 10:45

    انا عراف قل لي كم دخلك او منصبك اقول لك الى اي جانب تصطف واكفيك مشقة التعريف بنفسك ولا داعي لان تنظر فكل النظريات التي اشيعت من طرف منظرين سابقين قد ثبت و بالبرهان القاطع انها لا تصلح وان صلحت فلبرهة تم تختل

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 4

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري