جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم
السبت 22 فبراير 2014 - 14:40

تركزت اهتمامات الصحف العربية ، الصادرة اليوم السبت، على المظاهرات التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين، أمس بالقاهرة والمحافظات، والهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية، والتطورات الأمنية في منطقة درعا السورية، وملف البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الجديدة.

وكتبت صحيفة (الأهرام) المصرية أنه “في الوقت الذي فشلت فيه جماعة الإخوان الإرهابية أمس في الحشد للتظاهر بمناسبة يوم (الطالب العالمي)، واصلت عناصرها مسلسل استهداف ضباط الجيش والشرطة، وقامت بمهاجمة تسع سيارات للضباط وإشعال النيران فيها بواسطة زجاجات المولوتوف، وذلك وسط موجة من الانفجارات العنيفة التي أدت إلى حدوث حالة من الذعر بين المواطنين، وفر الجناة هاربين، مستخدمين الدراجات البخارية والسيارات”، مضيفة أن رجال الأمن يكثفون جهودهم لتحديد هذه العناصر والقبض عليهم.

وأشارت في هذا السياق إلى أنه في القاهرة، أشعل عناصر الجماعة النيران في أربع سيارات خاصة في مدينة نصر، خلف الحديقة الدولية، وأخرى بمصر الجديدة بجوار نادي الشمس، وسيارتين أخريين بالمقطم، تمكنت القوات من إخماد النيران بعد تفحم السيارات تماما، وتبين أن السيارات خاصة بضباط القوات المسلحة ومديرية أمن القاهرة.

ومن جانبها قالت صحيفة (الجمهورية) إن اشتباكات محدودة وقعت أمس بين متظاهري الإخوان وقوات الأمن في القاهرة والمحافظات وأشعل المتظاهرون النار في أكثر من ست سيارات تابعة للداخلية وضباط الشرطة بمدينة نصر والإسكندرية ومدينة 6 أكتوبر بالإضافة لإشعال النيران في سيارة البث الفضائي الخاصة بقناة التحرير بشارع الهرم.

وفي موضوع ذي صلة، قالت جريدة (الشروق) إن مصادر قريبة الصلة بجماعة الإخوان المسلمين، كشفت عن أن قيادات بارزة بالجماعة تبنت مبادرة جديدة تستهدف حل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، تتضمن لأول مرة إعلان موافقة الجماعة على خارطة الطريق التي تم وضعها في الثالث من يوليو الماضي، “مقابل القصاص للشهداء، والإفراج عن قيادات الإخوان بالسجون بمن فيهم الرئيس المعزول محمد مرسي والرقابة الدولية الكاملة على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة”.

وبخصوص تطورات سد النهضة ، نقلت صحيفة (المصري اليوم) عن مسؤول رفيع المستوي بمجلس الوزراء قوله إن عددا من الدول الخليجية تقود جهودا للوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل النقاط الخلافية بين الدولتين حول سد النهضة، مشيرا إلى أن السعودية والإمارات تقودان هذه الوساطة بدعم من روسيا التي أيدت تفهما للموقف المصري وحقوق القاهرة التاريخية في حصة المياه من نهر النيل حيث تم طرح هذا الملف خلال زيارة المشير عبد الفتاح السيسي، النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي الى موسكو.

أما جريدة (الأخبار) فأكدت أن نبيل فهمي، وزير الخارجية، حذر من تحول مسألة مياه النيل إلى مصدر للصراع والتوتر حيث أكد على هامش جولته الإفريقية التي بدأها بجلسة مباحثات رسمية مع نظيره التنزاني، أن مصر تتوقع من أشقائها بدول حوض النيل، إدراك الأهمية البالغة لمياه النيل بالنسبة لها، باعتبار أنها تعتمد عليه للحصول على أكثر من 95 في المئة من احتياجاتها السنوية من المياه.

وأشار إلى أن هناك احتياجات متزايدة لمصر من المياه، مثلها في ذلك مثل باقي دول الحوض من كهرباء وتنمية، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بالتعاون المشترك دون الإضرار بمصالح مصر.

وسلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية، وأسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وكتبت صحيفة (الشرق الأوسط) عن نجاة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم شنه متشددون، أمس، على مجمع القصر الرئاسي في مقديشو، وأسفر عن مقتل 14 شخصا.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان (حركة الشباب) المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي نفذه مهاجمون اقتحموا بسيارة مفخخة بوابة القصر الرئاسي واشتبكوا مع الحراس.

وأوضحت صحيفة (الحياة)، من جانبها، أن المهاجمين الذي كانوا يرتدون ثيابا مثل زي حرس الرئاسة، اقتحموا إحدى بوابات القصر الذي يعد حصنا منيعا بسيارة ملغومة واشتبكوا في معركة شرسة بالأسلحة مع قوات حفظ السلام الافريقية، مبرزة أن الهجوم أسفر عن مقتل تسعة من المسلحين واثنين من المسؤولين وثلاثة جنود في القصر.

ونقلت صحيفة (القدس العربي)، عن الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود ، الذي تواجه بلاده صعوبة في الخروج من عقدين من الحرب الاهلية ، تعهده بمواصلة العمل ضد “أعداء السلام”، فيما صرح الناطق باسم حركة الشباب عزيز ابو مصعب ان “مجموعات الكوماندوس التابعة لنا هاجمت القصر الرئاسي المزعوم لقتل أو أسر من في داخله” مؤكدا أن الهجوم يعد رسالة مفادها انه “ليس هناك اي مكان آمن لحكومة المرتدين”.

وبلبنان، اهتمت الصحف بملف البيان الوزاري للحكومة الجديدة الذي تعكف لجنة وزارية على صياغته والخلاف على نقطة “المقاومة” بين الفرقاء السياسيين.

وهكذا لاحظت (النهار) أنه “مع أن التفجير المزدوج الذي استهدف منطقة بئر حسن الاربعاء الماضي والاضطرابات التي تشهدها طرابلس شكلت الصدمة الأمنية الأولى السريعة للحكومة، بدا أمس أن قوة الدفع السياسية التي واكبت ولادة هذه الحكومة بعد طول تعثر عادت لتكمل دورتها في اختصار مهلة الشهر المحددة للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري”، موضحة “ذلك أنه عشية مرور الأسبوع الأول من عمر الحكومة الوليدة، لاحت طلائع التوصل الى مسودة توافقية للبيان الوزاري من خلال مشروع وصف بانه متقدم للتوافق على البند الخلافي المتصل بموضوع “المقاومة” في الاجتماع الثالث للجنة الوزارية الذي عقدته مساء أمس”.

أما (المستقبل) فأشارت الى أن الأجواء الإيجابية لا تزال مهيمنة على الجلسة الثالثة للجنة صياغة البيان الوزاري أن الأجواء الإيجابية”، حيث علمت الجريدة “أن فريق (8 آذار) وافق على إسقاط ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، لكنه أصر على إبقاء مصطلح المقاومة في سياق مواجهة العدو الإسرائيلي، أو صيغة تحفظ حق لبنان في مقاومة الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية بشتى الطرق، بما فيها المقاومة، كحل وسط بين فريقي 8 و14 آذار”.

ونقلت (الأخبار) عن مصادر وزارية في (قوى 14 آذار) قولها “لم نتفق بعد، لكن النقاش متقدم في المواضيع الخلافية الثلاثة: الاستراتيجية الدفاعية، إعلان بعبدا والمقاومة”، مضيفة أنها أكدت أنه “إذا لم تحصل عقبات غير منتظرة خلال عطلة الأسبوع، فإننا سنكون في الاتجاه الصحيح”.

أما مصادر في قوى ( 8 آذار) فنقلت عنها الصحيفة قولها “إن ما يحصل هو مزايدات لغوية وسياسية ما دام سقف البيان أصبح معروفا وأن صيغة تشكيل الحكومة ستنسحب على البيان”.

وعادت الصحف الأردنية لتهتم بالتطورات الأمنية المحتملة في منطقة درعا السورية المتاخمة للحدود مع الأردن، وبصعود الجيش إلى واجهة الأحداث التي تشهدها مصر.

ففي مقال بعنوان “الأردن وسورية… حذار التورط في معركة درعا – الغوطة”، كتبت صحيفة (الدستور)، أن “مختلف التقديرات، على اختلاف مصادرها، تذهب للقول بأن سورية مقبلة على جولة ساخنة جديدة، بعد أن وصلت الجولة الثانية من المفاوضات إلى طريق مسدود (…) بعض المصادر تتحدث عن معركة دامية، قد تكون فاصلة في مسار الأزمة السورية. أما ساحة الجولة ومكانها: جنوب سورية، من درعا على خط الحدود الأردنية السورية، وصولا إلى مشارف دمشق وريفها وغوطتيها”.

وأضافت أن “كافة التقارير الغربية والعربية الموثوقة، باتت تتحدث عن هذا السيناريو، بوصفه التطور القادم لا محالة، على مسار الأزمة السورية، وثمة تفاصيل عن خطط واجتماعات استخبارية وجسور جوية لنقل السلاح وأنواع الأسلحة وفئاتها وأعداد المسلحين المجهزين للانطلاق في عملية اختراق يراد لها أن تكون كالسهم، من الحدود الجنوبية وحتى بلدة العتيبة الاستراتيجية على مشارف دمشق”.

من جهتها، تساءلت صحيفة (الرأي)، عما “إذا كان الفصل الجديد سيأخذ مجراه في السنة الرابعة من الصراع الدموي، من داخل سورية أم من خارجها، وهل تعود فكرة التدخل الخارجي لاستكمال عملية تدمير سورية، وهل يمكن توريط بعض جوار سورية في الصراع مقابل مزايا مالية ومعنوية¿”.

وفي الشأن المصري، كتبت صحيفة (الغد)، أنه “بعد الإطاحة بالرئيس مرسي، بات الجيش، وخلافا للتوقعات السابقة، في الواجهة فعلا، من دون أي إمكانية للتراجع، لاسيما في حال ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي (وفوزه حتما) في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأضافت أنه “إذا كان باحثون ومراقبون كثر قد أكدوا منذ ما قبل (الربيع العربي)، خصوصا إبان الحديث عن توريث جمال مبارك عرش مصر، أن الجيش لن يقبل رئيسا من خارجه، فإن رئيسا عسكريا لمصر اليوم، قد يكون أقرب إلى مصدر خطر محدق بالجيش المصري، وليس العكس”.

وفي البحرين، اهتمت صحف (الوسط) و(الوطن) و(الأيام) و(البلاد) و(أخبار الخليج) باستقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، مشيرة إلى أن الجانبين استعرضا المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وأضافت الصحف أن الملك حمد عبر عن تقديره البالغ للدور الذي يقوم به الأمير تشارلز ولÜ”جهوده الطيبة في تعزيز وترسيخ العلاقات البحرينية البريطانية، وتنمية آفاق التعاون المشترك”.

ومن جهة أخرى، أوردت صحيفة (الوسط) بيانا لقوى المعارضة، أدانت فيه “الأعمال المشبوهة لجهات غير معروفة تتبنى أعمالا عنيفة خارج إطار الإجماع الوطني”، مؤكدة تمسكها بالعمل السلمي.

وواصلت الصحف السودانية تحليلاتها للمفاوضات المتعلقة بالنزاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق، المزمع استئنافها قريبا بعد تعليقها قبل بضعة أيام .

وكتبت صحيفة ( الانتباهة ) في هذا الصدد أن ” استسهال فكرة تأزيم حياة المواطنين البسطاء وكسر دورتها الطبيعية وشلها وتعويقها، وشك الوطن بالرماح والسهام، واسترخاص بيعها على قارعة الطريق بالطريقة التي يتعامل بها وفد الحركة في المفاوضات وبعض الخبراء السودانيين الذين تقاطروا على مقر التفاوض من أقاصي الدنيا ، تدعو للحيرة في حقيقة انتمائهم لبلدهم ووفائهم له، وخلطهم المفجع بين العداوة لنظام حكم والعداء المستبشع القبيح للوطن كوجدان وموئل حياة ومرتع صبا وذكريات وثقافة وتقاليد وجذور وتراب”.

وأوردت صحيفة ( الرأي العام) أن ” التاريخ الطويل للمفاوضات سواء كانت الخاصة بجنوب السودان سابقا أو في دارفور أو المنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان) أثبت أن أية تسويات جزئية هي تسويات فاشلة في كل الأحوال، وفي ظل الأجواء الحالية التي يتم فيها الحديث عن حل شامل لا يستثني أحدا فإن أي حديث عن مفاوضات كمنطقتين ليس ذو أهمية أصلا، لأن الحديث عن الحل الشامل القائم الآن في البلاد يلغي جميع المحادثات الطرفية والجزئية، وما ينبغي التركيز عليه هو المفاوضات الشاملة والحل الشامل”.

ومن جهتها أشارت صحيفة ( اليوم التالي ) إلى أن “المفاوضات في أديس أبابا تقودها قوى دولية لإحداث اصطفاف سياسي يخصها، تسعى من خلال هذا الاصطفاف، إلى إعادة ترتيب المنطقة.. تمثل أمريكا أبرز الدول المرشحة للركض برشاقة في ماراتون التأثير على المفاوضات المقبلة . وبالطبع ما يهم أمريكا هو أن تحدث التسوية في السودان الشمالي لأنها تعضض من نجاح دولة الجنوب التي هي نتاج عمل غربي طويل الأمد. وإذا لم تتوقف الحرب في الشمال ويتفق الشمال والجنوب على جوار آمن، فإنه ليس هناك إمكانية بناء دولة الجنوب ، وبالتالي لن تتحقق المصالح الأمريكية هنا وهناك”. وأثارت صحيفة ( الصحافة) من جهة أخرى ، موضوع النزاع في دولة جنوب السودان ، وذلك بمناسبة انتهاء المهلة التي حددتها الوساطة الإفريقية ( الإيقاد) لرد الجانبين المتصارعين على المقترحات التي تقدمت بها من أجل حل النزاع ، مبرزة أن رياك مشار المتهم بالانقلاب على الشرعية ” قد تجرع السم علقما من قبل القيادات السبعة الذين أفرج عنهم بموجب اتفاق بين سلفاكير ومشار في 25 يناير الماضي ، فقد اختارت القيادات السبعة تشكيل كتلة مستقلة تشارك في المفاوضات التي ترعاها ( الإيقاد) ، وقالت إنها تشارك جماعة مشار المطالب السياسية الرامية لقيام نظام ديمقراطي ، ولكنها ترفض العنف المسلح وسيلة للتغيير”.

وأوردت صحيفة ( التغيير) تصريحا لوزير النفط في حكومة جنوب السودان أكد فيه أن القوات الحكومية تحكم سيطرتها على حقول النفط بولاية أعلي النيل خشية تسلل ميلشيات موالية للمتمرد رياك مشار التي خربت وحدات تحكم خلال الشهر الماضي بولاية الوحدة الغنية بالنفط ، مبرزا أن المتمردين يزعمون أنهم اقتربوا من أعلي النيل التي يؤمنها الجيش الشعبي بشكل كامل، وأن صادر حقل فلوج النفطي بولاية أعلي النيل بلغ 170 ألف برميل يوميا.

ونفى بشكل قاطع معلومات عن اقتراب المتمردين من أهم الحقول المنتجة للنفط ببلاده، متوقعا قرب الانتهاء من صيانة حقل الوحدة الذي تعرض لعمليات تخريب واسعة.

‫تعليقات الزوار

1
  • ابو أيور
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 07:35

    كانت لدي فكرة راسخة في ذهني منذ زمن طويل ان بلدي المغرب يزخر بآثار تاريخية لامثيل لها عبر العالم .هذه الفكرة تبددت لذي لما أتي حت لي الفرصة لزيارة اسبانيا وإيطاليا وفرنسا في رحلة سياحية منذ مدة وانا اليوم أفاجأ مرة اخرى لما اطلعت بفضل هيسبريس على هذا المجسم العظيم لدولة عظيمة.فاين نحن من هذه الدول..

صوت وصورة
قوّة العلاقات المغربية الأمريكية
الأحد 10 يناير 2021 - 16:37

قوّة العلاقات المغربية الأمريكية

صوت وصورة
قنصلية واشنطن في الداخلة
الأحد 10 يناير 2021 - 15:12

قنصلية واشنطن في الداخلة

صوت وصورة
القصيدة البدوية في جهة الشرق
الأحد 10 يناير 2021 - 14:11

القصيدة البدوية في جهة الشرق

صوت وصورة
إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس
الأحد 10 يناير 2021 - 12:26

إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس

صوت وصورة
حرفيو الخشب وأضرار الجائحة
الأحد 10 يناير 2021 - 10:25

حرفيو الخشب وأضرار الجائحة

صوت وصورة
بياض الثلج على جبال بني ملال
السبت 9 يناير 2021 - 22:16

بياض الثلج على جبال بني ملال