جولة في الصحف المغاربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف المغاربية الصادرة اليوم
الخميس 23 يناير 2014 - 13:40

توقفت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الخميس، عند أبرز مواضيع الساعة بالمنطقةº في مقدمتها الاستحقاق الرئاسي المقبل بالجزائر، والخلافات القائمة بين الفرقاء السياسيين على المستوى الدستوري بتونس، وتطورات الوضع الأمني في منطقة سبها (جنوب ليبيا)، وتواصل “شد الحبل” بين رئيس الحكومة الليبية المؤقتة وأطراف في المؤتمر الوطني العام، بالإضافة إلى تنصيب عمد البلديات بموريتانيا، وعزم المعارضة الراديكالية تنظيم مؤتمر عام في أفق الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.

ففي الجزائر، طغى على اهتمامات الصحف موضوع الرئاسيات، المقررة في 17 أبريل 2014، ناقلة بالخصوص، إعلان عمار سعداني، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (حزب السلطة)، أمس بالعاصمة، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “مترشح” لهذه الرئاسيات، وأن “الإعلان الرسمي سيتم من طرفه في اليوم الذي يراه مناسبا”.

وعلقت على ذلك صحيفة (البلاد) بأن “سعداني بدا واثقا من نفسه وهو يعلن للرأي العام أن بوتفليقة قد ترشح لعهدة رئاسية رابعة وكأنه الناطق الرسمي” باسمه.

واستوقف صحيفة (الشروق) عدد المترشحين إلى هذا الاستحقاق، موردة أن “مديرية الحريات العامة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية أحصت، أمس، 45 شخصا استقبلتهم وسلمتهم وثائق التوقيعات، من بينهم رؤساء أحزاب وشخصيات. وتضمنت القائمة أسماء سائق سيارة إسعاف وبائع خضر وتاجر متجول، الأمر الذي يفتح المجال واسعا أمام الدوافع التي جعلت هؤلاء يتهافتون على سحب وثائق الترشح للمرور إلى ضفة المجلس الدستوري”.

وقالت “بعيدا عن أسماء المترشحين الحقيقيين من أسماء وشخصيات، ووقوفا عند ‘مجانين’ السياسة الجدد الذين يعدون بمثابة اكتشافات هذا الموعد، تجد كل المؤشرات تدفع في اتجاه التساؤل عن فواعل وعوامل السياسة ومصير التكوين والتنشئة السياسية في الجزائر، وحتى العملية السياسية بصفة عامة”.

وفي عمودها اليومي “حق الرد”، كتبت الصحيفة، تحت عنوان “مرشحون بالشكارة”، إنه “من حق كل جزائري بالغ وعاقل، أن يترشح لÜ’طابوري’ المير بالبلدية (أي عمدة) أو منتخب بالولاية أو مقعد النائب بالبرلمان أو كرسي رئيس الدولة، لكن من بإمكانه أن يفسøر هذه الصورة الهزلية والكاريكاتورية، التي يرسمها نوع من المترشحين و’المتحرøشين’ الذين لا يمكنهم أن يجمعوا عشر التوقيعات المطلوبة، وقد لا تنتخبهم حتى زوجاتهم والمقربون منهم¿”.

وتابعت “عندما يتهافت الخضار والتاجر المتجوøل والسائق والميكانيكي والحارس… على سحب استمارات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، أليس المطلوب أن يلبس كلø واحد ‘السروال’ الذي على مقاسه¿”.

ولا زالت أحداث غرداية (600 كلم جنوب الجزائر العاصمة) تحتل مساحة على صفحات الجرائد منها (صوت الأحرار) الناطقة باسم جبهة التحرير الوطني، التي رأت أن “ما يجري في غرداية مؤشر على وجود أزمة حقيقية في المنظومة السياسية والثقافية والفكرية، وأكثر من هذا وذاك هو دليل قاطع على انعدام مفهوم المواطنة في الجزائر”.

وأضافت أن “السلطات العمومية فشلت فشلا ذريعا في التعاطي مع هذه (الأحداث)، وهي تراهن على عامل الوقت، تماما مثلما فعلت غداة انفجار أحداث القبائل، لكن الظرف الراهن لا يحتمل هذه المجازفة ويتطلب وقفة فيها بعد نظر”.

وفي تونس، اهتمت الصحف بالخلافات القائمة بين الفرقاء السياسيين على المستوى الدستوري، جراء تعثر التوافق حول عدد من بنوده وتداعيات ذلك على مسار تنفيذ بنود خارطة الطريق، والتصويت على الحكومة الجديدة.

وفي هذا السياق، وتحت عنوان “الارتداد على التوافق”، كتبت صحيفة (الشروق)، في افتتاحيتها، “تأتي الخلافات التي يشهدها مسار المصادقة على الدستور والتصويت على الحكومة الجديدة في وقت انبرى الجميع فيه للنفخ في الرماد في محاولة لتأجيج نار الخلافات والفرقة، حاملين رايات حماة الدين والحريات الشاملة، قافزين فوق واقع المجتمع التونسي الموحد المتجذر في هويته العربية الإسلامية والمتشبع بالإسلام الوسطي المعتدل”، مضيفة أن “تجاذبات الأيام الأخيرة وارتداد بعض الأطراف عن الوفاق يهدد بسيناريوهات لا يحبذها أحد، ليس أقلها العودة إلى مربع الأزمة”.

وتحت عنوان “جدل حرية الضمير وتحجير التكفير يؤجج الخلاف بين المحافظين والحداثيين”، كتبت صحيفة (الصباح) أن “هناك جدلا كبيرا صاحب التنصيص على حرية الضمير وتحجير التكفير في مقتضيات الدستور المرتقب (الفصل السادس)، فقد أقام بعض المشايخ الدنيا ولم يقعدوها من أجل التراجع عن المضمونين في الدستور”.

وقالت صحيفة (الضمير) تحت عنوان “تجاذبات اللحظة الأخيرة في المجلس التأسيسي والحوار الوطني.. من يريد تعطيل الدستور وإفشال حكومة جمعة”، إنه “اليوم ينتهي الأجل القانوني لكي يقدم المهدي جمعة تركيبة حكومته لرئيس الجمهورية، واليوم أيضا كان من المفروض أن تنتهي اجتماعات الحوار الوطني، وأيضا إتمام المصادقة على الدستور الجديد”، مضيفة أن “الامور تبدو قد بلغت درجة من الصعوبة والتعقيد نتيجة تجاذبات بعض الأطراف السياسية التي تهدف إلى تعطيل المسار الحكومي ووضع العقبات أمام إتمام المصادقة على الدستور”.

وفي ليبيا، استأثرت تطورات الوضع الأمني في منطقة سبها (جنوب البلاد)، وتواصل “شد الحبل” بين رئيس الحكومة المؤقتة وأطراف في المؤتمر الوطني العام تسعى إلى حجب الثقة عنه، باهتمام الصحف.

فبخصوص الوضع الأمني في مدينة سبها التي تواجه فيها قوات الجيش والثوار منذ بضعة أيام مجموعات مسلحة “مناؤئة لثورة 17 فبراير”، كتبت صحيفة (البلاد الآن) عنوانا بارزا تصدر صفحتها الأولى “الجيش يهزم تحالف الأزلام والتشاديين”، وذلك في إشارة إلى تورط عناصر من البلد الجار (تشاد) في الاشتباكات الدائرة بالجنوب.

وأكدت الصحيفة، في هذا الصدد، أن الجيش الليبي “تمكن من بسط سيطرته على مدينة سبها بعد اشتباكات استمرت لعدة أيام مع مسلحين من + التبو + ومرتزقة تشاديين وعصابات متهمة بالولاء للنظام السابق”، مبرزة أن هذه الأحداث “أظهرت نوايا بعض العصابات للسيطرة على الجنوب الليبي ليصبح دويلة، وسعيها المستميت للحصول على هذه الجوهرة الغنية بالذهب الأسود”.

كما توقفت الصحيفة أيضا عند الامتدادات القبلية والعرقية للأحداث الدائرة في الجنوب، موردة بيانا ل(رابطة قبائل بين سليم اولاد اسليمان) بمنطقة الفيوم في مصر، والذي هددت فيه بإرسال 10 آلاف من أبناء القبيلة إلى مدينة سبها “لحمايتها من العصابات التشادية”.

وعلاقة بالوضع الأمني في سبها، ذكرت صحيفة (فبراير) أن جموعا غفيرة من أهالي المدينة “خرجوا في مسيرات تعبر عن الدعم لثورة 17 فبراير وتفند ما تناولته بعض القنوات الفضائية المغرضة التي تنشر سمومها لبت روح الفتنة بين أبناء الوطن”.

واعتبرت الصحيفة أن هذه المسيرات “تدل على وفاء أهالي المنطقة لليبيا وتمسكهم بوحدتها وبمبادئ الثورة”، مؤكدة أن وحدات من الجيش الليبي وتشكيلات ثوار الجنوب تتولى تأمين الجنوب الليبي.

كما أبرزت الصحيفة مطالبة رئيس المؤتمر الوطني العام، نوري أبو سهمين، “الدول الشقيقة” بمنع “أعوان ورموز النظام السابق من المس بالأمن والاستقرار في ليبيا”، مهيبا بهذه الدول التعاطي مع هذا الموضوع “بجدية”.

وسياسيا، توقفت صحيفتا (ليبيا الإخبارية) و(ليبيا الجديدة) عند تأكيد رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان أنه “باق في منصبه”º وذلك ردا على المحاولات المتكررة لفريق بالمؤتمر الوطني العام حجب الثقة عن حكومته وحمله على الاستقالة.

ونقلت الصحيفتان عن زيدان قوله، في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء، إن الحكومة “موجودة في هذا الموقع لأن هناك أعضاء من المؤتمر يرغبون في استمرارها، علاوة على أنها مع مصلحة الوطن وإذا اقتضت هذه المصلحة أن تغادر الحكومة فستفعل”.

وبخصوص الحقائب الوزارية الشاغرة في الحكومة، أكد زيدان، وفقا للصحيفتين، أنه تم تحديد أسماء لتولي هذه المناصب ومن ضمنها الداخلية والحكم المحلي والخارجية.

وفي موريتانيا، تطرقت الصحف إلى مواضيع متفرقةº منها تنصيب عمد البلديات، وعزم المعارضة الراديكالية تنظيم مؤتمر عام في أفق الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومظاهرة احتجاجية لعمال ميناء نواكشوط.

وفي هذا الصدد، أشارت الصحف إلى الشروع، أمس الأربعاء، في تنصيب المجالس البلدية، في أعقاب الانتخابات التي شهدتها البلاد في 23 نونبر و21 دجنبر 2013، والتي حقق فيها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحزب الحاكم) فوزا كاسحا، بفوزه بأغلبية مقاعد 162 مجلسا جماعيا من أصل 218 º تسعة منها في العاصمة نواكشوط.

وأجمعت هذه الصحف على أهمية الدور الذي تضطلع به المجالس البلدية، لما لها من دور في خدمة المواطن وترسيخ اللامركزية.

وفي سياق ذي صلة بالمنظومة الانتخابية، عرجت مجموعة من الصحف على قرار منسقية أحزاب المعارضة “الراديكالية “، التي كانت قد قاطعت الانتخابات البلدية والتشريعية التي شهدتها البلاد مؤخرا، عقد مؤتمر عام في أفق الانتخابات الرئاسية، المقررة في غضون السنة الجارية، وذلك بهدف فرض ما أسمته “الظروف الكفيلة بضمان شفافية الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأولت هذه الصحف اهتماما للمظاهرة التي قام بها، أمس الأربعاء، عمال الشحن والتفريغ (الحمالة) بميناء الصداقة بنواكشوط.

وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة (الأمل الجديد) أن ميناء الصداقة شهد أمس “فوضى عارمة بسبب تظاهر مئات الحمالة العاملين في الميناء، مطالبين بإلزام أحد رجال الأعمال بالاتفاقية الجماعية التي تربط العمال والحكومة والتجار بخصوص تفريغ البضائع في الميناء وإخراجها”، مشيرة إلى تحذير إحدى النقابات المهنية من احتمال “خروج الوضع عن السيطرة”.

وعلى صعيد آخر، تحدثت بعض الصحف، استنادا إلى تصريح لمسؤول كبير بمفوضية الاتحاد الإفريقي، أن إثيوبيا ستسلم رئاسة الاتحاد للعام الحالي إلى موريتانيا، موضحة أنها المرة الأولى التي تتولى فيها موريتانيا هذه المسؤولية منذ عام 1972،عندما تولى الرئيس الراحل المختار ولد داداه رئاسة دورة سنوية لمنظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا).

‫تعليقات الزوار

1
  • صحفنا المغربية
    الخميس 23 يناير 2014 - 13:52

    كشف تقرير جديد حول حرية الاقتصاد في 2014 صادر عن مؤسسة التفكير الأمريكية «هيرتيج فاندايشن» أن المغرب تراجع في سلم حرية الاقتصاد ليحتل الرتبة 103 عالميا من بين 165 دولة، وذلك نتيجة انخفاض مستوى الحرية التجارية وحرية تنقل رؤوس الأموال وانتشار الرشوة.
    وأوضح تقرير «هيرتيج فاندايشن» المقربة من المحافظين بالولايات المتحدة الأمريكية، أن المغرب فقد 1.3 نقطة ليحصل بذلك على معدل لا يتجاوز 58.3 نقطة بعيدا عن المتوسط العالمي المحدد في 60.3 نقطة،

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 2

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا