جولة مع عصيد في علمانيته (1)

جولة مع عصيد في علمانيته (1)
الخميس 30 ماي 2013 - 17:33

كلمة لا بد منها.

لا أريد الخوض في بيان مدلول عبارة “أسلم تسلم”, بإضافة أو إشارة, بعد أن انبرى ثلة من الدعاة والخطباء وأهل الغيرة إثر تصريحات عصيد ووصفه رسائل النبي صلى الله عليه وسلم لملوك زمانه بأنها رسائل إرهابية. فبينوا اعوجاج فهمه وقلة اطلاعه. كما كشفوا أنها كانت عبارة دعوة مفادها أسلم تنجو من عقاب الله, لا عبارة تهديد تفيد أن الإسلام انتشر بالسيف والعنف كما فهم عصيد وصرح بقوله “إما أن تسلم وإما أنك ستموت”.

ثم ها قد هدأت فورة غضبهم, وخفت حدة انتصارهم, وخفتت أصواتهم بعدما ارتفعت, وسكنت أنفسهم بعدما هاجت وماجت, وانطفأت حماستهم بسرعة كما اشتعلت, وقامت الدنيا ثم قعدت. حتى بدت انتفاضتهم في صورة لا تعدو أنها كانت مجرد مشاعر حماسية. مما ينم – رغم ما قدموه – عن ضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على العلمانيين في بلد دينه الرسمي الإسلام.

ومما حز في القلب ما كان من تنكر غير مفهوم وإعراض غير معلوم من المجلس العلمي الأعلى دون الكشف منه عن موقف رسمي مما جرى, كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقرا حيث لم يقم للأمر وزناً, بشكل يوحي استخفاف أعضائه بالحدث. وما تضمنه تجاهلهم هذا من تغييب المكانة المقدسة لرسول الله صلى الله عليه وسلم, في موطن التَّسَتُّر فيه مفسدة تنافي مصلحة صيانة عقيدة المسلمين, ومقصود قول رب العالمين:﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين﴾.

تقليد العلمانيين الغرب دون تأمل أو تدبر.

وإن الناظر في حال العلمانيين كلهم جميعاً, وهم قد تثقفوا بالثقافة الغربية دون محاولة منهم للتحرر من تلك السخافة الفكرية, المتمثلة في تصور الرجل الغربي العداوة بين كل ما هو ديني وما هو علمي. يجدهم مع الأسف الشديد يبدؤون من متاهة هذا التصور ينتقدون في محاولة فاشلة دون مبرر أو سبب موضوعي, كل ما هو إسلامي بمقياس غربي.

متغافلين عن أن النصرانية هي مجموعة عقائد وعبادات وشعائر, ولم تتضمن شريعة تحكم المجتمع وتنظم أفراده. وهذا خلاف الإسلام.

ولو أنصفوا لأدركوا أن الإسلام كان سباقا إلى التنبيه على فساد النصرانية, وما طرأ عليها من تحريف. ولو أن الغرب أخذ بتعاليم الإسلام فيما يخص دينهم لما بقيت أروبا متخبطة في تيه أوهام الكنيسة قرونا طويلة إلى حدود الثورة العلمية التي كشفت عن صدق ما أخبر به الإسلام عن تحريف كتابهم المقدس.

أما الإسلام فهو ليس عقيدة مجردة منفصلة عن واقع حياة المسلمين, وقانون مجتمعه الذي تقوم عليه أوضاعه ينبغي أن يكون هو أحكام الإسلام وتشريعاته؛ وباختصار فالمجتمع الإسلامي في الواقع هو مجتمع يحكمه الإسلام. وإسلامه له تأثير في مجرى حياة أفراده, ومن هذا هو يقتبس لنفسه من واقع حاله اسم ” المجتمع الإسلامي “.

هذا ما ينبغي أن يتبينه المسلم حتى لا ينخدع بخدعة من يقلدون الغرب تقليد العبيد, ويفضلون السير وراءه, وينظرون إلى الإسلام بمنظار الغرب إلى النصرانية. وهذا منهم قياس خاطئ حملهم على معاداة الإسلام, وهو خطأ جسيم لم يقع إلا ممن يجهل الإسلام ولم يدرس شريعته. وإذا صح أن الإسلام يختلف عن النصرانية بطل القياس. لأن القاعدة تقول أن القياس يستلزم مساواة المقيس بالمقيس عليه, فإذا انعدمت المساواة بطل القياس.

أباطيل عصيد وعامة العلمانيين حول انتشار الإسلام.

إن المتأمل فيما يثيره هؤلاء يجد هذه آفتهم متجسدة في طريقة استدلالاتهم ونوع استنتاجاتهم وذلك بشكل بارز مكشوف لا يملكون إخفاءه أو التملص منه.

ولعل القارئ يلمس في تصريحات عصيد وأمثاله من العلمانيين أن المسألة ليست مسألة جهل فحسب, أكثر مما هي مسألة انحراف في معايير التصور, واختلال في موازين التفكير.

وإلا فعلى أي أساس صدّق عصيد أن الإسلام انتشر بالسيف والعنف؟!

وعلى أي أساس يريد منا أن نصدّقه نحن؟!

أعلى أساس الدراسة الحرة؟ لا أظن هذا.

وإلا فمن أين استقى عصيد معلومة أن الإسلام قد انتشر بالسيف، وأن الجهاد كان لإكراه الآخرين على اعتناق الإسلام؛ وانتهاك حرمة حرية الاعتقاد!؟

مع العلم بداهة أنه لا نفع للإسلام في إكراه من لا يريد الإسلام على اعتناق الإسلام, بل فيه ضرر شديد. ثم لا حاجة للإسلام إلى مثل هؤلاء. بل متى كان الإسلام مفتقرا إليهم؟ وهو الذي شن حربا على المنافقين تبيانا لصفاتهم وتحذيرا من خداعهم وتبصيرا بأمرهم. ولو كان الإسلام يهتم بالكثرة الجوفاء لتستر على حالهم طمعا في تضخيم عدد المعتنقين له, وهل يعقل هذا والإسلام يقرر مبدأ ﴿ قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾.

فإن كان قول عصيد هذا يكشف عن شيء, فهو يكشف عن مدى سخافة المعلومة, وحجم تفاهتها ومقدار سطحيتها وخلوها من كل منطق وتحقيق وتمحيص وتفكير, فضلا عن سفاهة عقل مروجها. فإن سر وقعة عصيد هذه وآفة انحرافه, أنه بمجرد سقوط عينه على خبر الرسالة تلقفه دون محاولة فهمه بعيدا عن كل ما علق بذهنه من رواسب المستشرقين وثقافة الغربيين. فانتقد الخبر بمقياس غربي, دون أن يسأل نفسه عن مدى صدق هذه الدعوى. ومثل هذا لم يكن ليقع له إلا وقد استولت على عقله فلسفة الغرب فغَلَّت فكره عن التأمل والتدبر.

فهل هكذا يكون التحرر؟! ويا ليته يدرك أنه مسلوب العقل.

إننا لسنا ضد مناقشة قضية وجود الإسلام, شريطة أن تكون مناقشة جادة موضوعية كاملة وافية؛ لكن نحن ضد أن يناقشنا عصيد بعقل غيره وهو يدعي التحرر. نريد منه أن ينتقد الإسلام بمقتضى نصوصه ومدلول أحكامه, لأن كل فهم لا يوافق المدلول الحقيقي الذي جاء به الإسلام فهو ليس إسلاما, ولا ينبغي أن يحسب على الإسلام. ومن ثم يكون المنتقد للإسلام بفهمه القاصر, هو غير منتقد في الحقيقة للإسلام. وإنما هو منتقد لإسلام هو يتوهمه.

وإلا فبالله عليكم, كيف تسنى لعصيد دعوى أن الإسلام قد انتشر بالسيف, في الوقت الذي نجد الإسلام يقرر قاعدة ﴿ لا إكراه في الدين﴾.

إن مشكلة عصيد ناشئة له عن حمله مدلول الدين في الإسلام, على مدلول الدين عند الأوربيين؛ الذي هو عندهم بمعنى النِّحلة والتي هي في اصطلاحهم الشائع مجرد عقيدة في الضمير.

ومن ثم كان عند عصيد وكل العلمانيين قبله وبعده, الأمر بالجهاد في الإسلام هو أمر بإكراه الفرد على تغيير معتقده الذي هو الدين بالمدلول الغربي!!!

وهذا خلط بيِّن لم يقع – كما سبقت الإشارة إليه – إلا ممن لا يعرف أو لا يقبل أن يكون الإسلام عقيدة وشريعة.

وكأني بمن يتساءل بقوله: إذا كان الإسلام يقوم على قاعدة:﴿ لا إكراه في الدين ﴾ فلماذا إذن يأمر بالجهاد في سبيل الله ؟

نعم ﴿ الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ﴾؛ في سبيل الله وحده, لا في سبيل مجد, ولا في سبيل استعلاء, ولا في سبيل استغلال, ولا في سبيل استثمار, ولا لتصفية حسابات, لا لقومية, ولا لعصبية, إنما هو في سبيل الله. بهذا التحديد, ولهذا الهدف, إعلاء لكلمة الله، وتمكينا لتشريع الله, وإقامة لعدل الله ﴿ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾.

ثم ما المانع من أن يكون الإسلام هو الزاحف ابتداء ؟

وهو لا يتحرك إلا من أجل تحقيق هدف ابتعاثه الذي هو إخراج العباد من عبادة العباد؟

و أو ليس له الحق في أن تكون له من القوة تمكنه من نشر شريعة الله لعباده, وتحرير الإنسان من شرعة الإنسان, وإلغاء عبودية البشر للبشر. فلا تكون ألوهية لعبيد, ولا دينونة لغير الله, ولا سيادة لغير تشريعه, فكل الناس عباد الله إما شرعا أو كونا, ولا يجوز لبعض عباده أن يحكموا عباده في أرضه بغير شرعه. فالإسلام حَسْبه أنه لما أمر بالجهاد لم يأمر به لإكراه الناس على اعتناق عقيدته, وإنما أمر به لأغراض, منها:

أن يقيم في الأرض نظامه الذي لا تشريع فيه للناس, سواء كانوا حاكما أو شعوبا أو أحزابا.

ولينعم الناس كلهم أجمعون في ظل عدل تشريعات رب الناس, ملك الناس, إله الناس, وليس رب العرب وحدهم, ولا رب المسلمين دون غيرهم, وإنما هو رب العالمين وإن لم يعتنقوا عقيدته.
هذا هو قوام الأمر بالجهاد في شريعة الإسلام.

يتبع…

[email protected]

‫تعليقات الزوار

37
  • hafid
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:54

    "" متغافلين عن أن النصرانية هي مجموعة عقائد وعبادات وشعائر, ولم تتضمن شريعة تحكم المجتمع وتنظم أفراده. وهذا خلاف الإسلام""

    كيف تريد ان تحكم باسم الاسلام والمجتمع المغربي ليس كله مسلم
    الحل الوحيد لضمان حرية الجميع هي العلمانية الاسلامي والمسيحي واليهودي ولادين كلهم يمارس شعائره دون المساس بالاخر

  • achibane
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:04

    اعقلوا فإن الإسلام يدعو إلى العقل.اداكان الاسلام يتضمن منهجية الاهية لنشره فهدا لا نعرفه.فالدي تعلمناه من التاريخ الصحيح وليس من تاريخ السنة العروبية المضادة للتاريخ وللتطور على حد قول ع الله العروي وع الواحد حمودان وننزار التجديتي وووووو هو أن الاسلام تحول إلى مشروع سياسي عروبي استعماري بكل المقاييس.أولا قام على الغزو والقتل والدبح والنهب والسرقة وإباحة كل المحرمات .مثلا اقرأ رسالة للخليفة هشام بن ع الملك الاموي الى أميره ع الله المرادي في طنجة حول ارساله النساء الجميلات الامازيغيات وكيفية اختيار الجمال والمواصفات كتاب لعبد السلام ياسين.يقول أحد المؤرخين أنهم أخدوا300000 امرأة من شمال أفريقيا وو ……….مادا استفدنا من الاسلام ,نحن كنا على مستوى راق من التقدم والازدهار أيام جاء الاسلام بشهادة عقبة بن نافع في رسالته الى الخليفة عمر بن الخطاب على الأحوال في بلاد البربر نفس المرجع لع ياسين.لو كنا على انحراف لبعث الله رسولا منا ومن قومنا بلساننا.الإسلام جاء للأعراب وليس للأمازيغ.انشروا من فضلكم

  • محمد والتاريخ
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:17

    محمد كان نبيا ومحاربا وهدا لاجدال فيه ،هل هو الرسول الوحيد الدي كان محاربا لا ،هناك رسل عبرانيون كانوا محاربين ،عيسى لم يكن محاربا، ،وهنا الاختلاف بين محمد وعيسى وهو النقد الدي توجهه المسيحية للاسلام دعوة عيسى ولدت ميتة لانه كان يعيش في مجتمع طبقي عبودي لن يقبل بالمساواة ،ويناضل في إطار الامبراطورية الرومانية وسيتامر عليه بنو اسرائيل و عامل روما فقد كان يهدد مصالح الجميع رجال دين وسياسيين ،،حروب محمد كانت دائماً تحت المبدأ العام العين بالعين والنفس بالنفس ،،،وهو مكتوب في التورات وفي الأعراف القانونية السالفة مثل قانون حمورابي ،فلم تكن هناك في دلك الزمن البعيد نسبيا مؤسسات دولية مثل الامم المتحدة او قضائية مثل محكمة لاهاي لفض النزاعات ،اسلم تسلم في الداكرة الشعبية تفيد الوعد والوعيد اكيد انها خاطئة ولكن دلك هو الواقع الا ادا أرضتم تكفير كل أبناء وشباب المغرب تريدون الحديث عن العلمانية مرحباً ولكن دعوا أسلوب التكفير والتشهير لانه لغة من تعوزه الحجة والبرهان والبيان ، والسلام ،

  • Amghribi
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:39

    أفْهمُ العِلمانِي حين يتكلم كما أفهم نفسي ومحيطي.لأن العلماني من فَصيلتي البشرية وألمس صِحة كلامه أوعدم صحته.لاكن فقهاء الدين لايمكن أن أفْهمَهم لِذا إما أن أُصدِّق ما يقولون وإلا أصبحت كافرا أو زنديقا أو….لماذا الفقهاء يَجرُّوننا ذائما لِالمَبْهوم والقداسي والفَوقْ بشري؟ لأن هذه الأرضية كانت تُلائم عٍَصرها وتتماشى مع المجتمعات القديمة واليوم تَطور الإنسان وبدأ يكتشفئ في كل المجالات.الفقهاء لم يستطيعوا التأقلم مع العصر لأنهم سيفقدون المصداقية والقداسة التي عليها بَنَوا فلسفتهم الدينية.لهذا لم يبقى لهم إلا التهديد والتكفيروحتى الإرهاب والقتل لِكَبْح المُشاكِس.لو كانت القضية مسألة دِينٍ فقط لما سَفَكوا دماء الأبرياء في ربوع العالم وفجروا أجساد الأطفال ورزق العائلات, هي بِإمتياز مسألة سياسية وسُلطَويَّة وقومية ووُجودِية.لماذا يَفْتون فَقط في حُريات الناس وإتجاهِهِم الفِكري أوالجِنسي ولا يَفتُون في ظُلْم الأنظمة التي تٌبْني المساجد لِالناس وتَبنِي القُصور والفِيلاَّت لِنفسها,تُحرم الخمر والزِّنا على الآخرين وتَتَمتَّع هِي كما تشاء.أَ نَحنُ ُبلَدَاء أم نحن من صِنْفِ القِردَة.

  • حسن النرويجي
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:21

    أصبح معاوية بن حديج واليا على مصر ، وكان أول قرار إتخذه هو إرسال عقبة بن نافع الفهري إلى الشمال الإفريقي ،ليجعل منها هذا الأخير مكانا لسياسته الشرسة ،إذ نقرأ لإبن عذاري المراكشي في كتابه :البيان المغرب ،ما يلي :<<…وغزوته إلي باغاية …فقاتلهم قتلا ذريعا ,فمضى إلى المُنستير فقاتلهم قتلا شديدا حتى ظن أنه الفناء ؛ويقول أيضا :<<فوصل عقبة إلى إفريقيا فافتتحها ودخلها ووضع السيف في أهلها…وأوغل في الغرب يقتل ويأسر أُمّة بعد أُمّة وطائفة بعد طائفة.>> ويضيف إبن عذاري في ص27 :<< وغزوته للسوس الأقصى… فقتلهم قتالا ما سَمِعَ اهل المغرب بمثله <<حتى هزمهم وقتل منهم خلقا عظيما
    ويذكر ان أبو المهاجر بن دينارعاتبه ووبَّخه قائلا له (لعقبة) :<< بئس ما صنعت كان رسول الله يستألف جبابرة العرب.
    وستبلغ التجاوزات ذروتها مع مقتل عقبة على يد كسيلة زعيم الأمازيغ ،حيث عين عبد الملك بن مروان زهير بن قيس البلوي لمهمة الإنتقام من قتل عقبة ، وعن تلك المهمة يعلق القيرواني قائلا<<أثخن قتلا في أهل المغرب ففزع منه أهل إفريقية واشتد خوفهم ولجؤو الى الحصون و القلاع" ولن نتكلم عن فضائح سبي النساء وفرض الجزية وووو.

  • عبد العالي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 00:33

    جزاك الله خيرا واقول لك لقد احسنت واتقنت واجدت وافدة فنحن في امس الحجة الي من يبين الحق بحق لاسيما في هادا الزمان الدي انتفخ فيه الباطل ما احوجنا الي هدا الفهم الراقي والطرح الجميل بادب وخلق ورحمة فما كان الرفق في شئ الا زانه وما نزع من شئ الاشانه

  • أبو ياسمين
    الجمعة 31 ماي 2013 - 01:09

    على من تكذبون ؟فبجرد موت السول-ص- إلاو انطلق موسم القتل والذبح عندكم، أولاها في حروب الردة ، ومرورا بقتل الخلفاء المبشري بالجنة، عثمان وعلي..وصولا إلى تفجيرات بن لادن وأتباعه في كل الأصقاع، بمسميات كلها إرهاب "الموقعون بالدم جند الله" حتى نصك لايخلو من التهديد بالقتل، وهوسلوككم لايمكن التخلي عنه، مثل المعتدل منكم مثل المتطرف، الهدف في الأخير إقامة شرع الله،وليس أمام العالم إلا التوحد ضد صانعي القتل ، قد يكون الغرب ارتكب أخطاء أثناء الحرب الباردة، بدعم الإرهابيين وخلقهم، في أفغانستان ومن تم تفريخهم كما تفرخ الصراصير، فالدين الذي كنت أعرفه في صباي أصبح دينا آخر مع بداية الثمانينات، فتبدل كل شيئ: طريقة اللبس، الأكل، الحديث ،كل الأمور أصابها المسخ.إما أنها تم استيرادها من أفغانستان المتخلفة، أو من عند الوهابيين، وكل مولود يزداد عند المسلمين مشروع للإرهابين ليتم تعليبه وتأهيله للانتقام من الكفار الداخليين قبل الخارجيين، تصور معي لو لم يقع بن لادن في خطأ الهجوم على المريكان؟ لكلفنا الأمر الكثير، لافترسنا هؤلاء الإرهابيون، باسم الدين ، وحرموا علينا كل شئ جميل في الحياة، وطالبان خير مثال لهم

  • لحسن الزاهي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 01:13

    الجهاد أصل من أصول الاسلام التي بها يقوم الدين ، و هو بهذا وسيلة لحماية حمى الاسلام من جهة و وسيلة لتبليغ رسالة الاسلام الى العالمين من جهة أخرى، فهو بهذا وسيلة ، لا غاية في ذاته ، لتحقيق المقصد الأسمى لرسالة الاسلام الى العالمين أن اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا ، فالغاية أصل لاتبديل فيه على المسلمين واجب الانتصار له ، و أما الوسيلة فتتبدل و تتعدد و تتشكل باختلاف الظروف و الأعصار …فقد كان السيف أجدى في ازاحة طواغيت المجوس و جبابرة الروم ممن استعبدوا الناس و حجروا عليهم و حالوا دون سماع نداء الاسلام ، و أكرهوا الناس على الكفر ، و لكن ما ان خلص المسلمون الى الناس و بلغوا اليهم أمانة الاسلام ، تركوا الناس و حريتهم …فمن شاء آمن ومن شاء بقي على دينه . أما في عصرنا فقد انفسح المجال واسعا أمام دعوة الاسلام و تعددت أبواب التبليغ بيسر و حرية تتمنع عن أي ارادة لمحاولة منعه ، كما أن انسان اليوم اكتسب حقوقا ما كان ينعم بها من قبل ، فلم تعد تمارس عليه وصاية تسلبه حقه في التفكير و الاختيار و الاعتقاد ، فقد خلت الظروف اذا بين التبليغ و بين الناس ، فلم يعد مستساغا حمل السيف لتبليغ الدعوة ..يتبع

  • لحسن الزاهي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 02:05

    فالجهاد من حيث شرعيته لا يجادل فيه الى معاند ظهر كفره و نفاقه ، و لكن من حيث فقهه و تنزيله وفق أصول و كليات و مقاصد الاسلام فههنا تزل الأقدام و تقصر الأفهام و تندفع الأهواء و تتباين الاجتهادات باختلاف المذهبيات ، فان زاد عن هذا ما نعايشه من هيمنة النزوع السياسي و استحواذه على المجال الديني مستعينا في ذلك بالآلة الخطرة للاعلام ، و وقوف الدول بكل امكاناتها لدعم مذهبياتها في مواجهة مذهبيات أخرى كما نرى اليوم الصراع الخفي بين التوجه الاخواني و بين نظيره السلفي في تونس وسوريا و مصر علمنا مدى صعوبة استخلاص الفقه السديد من بين فرث المذهبية و دم التناحر السياسي
    غاب العلماء الفطاحل من طينة ابن تيمية و ابن قيم الجوزية و العز بن عبد السلام و الشاطبي و اليوسي أقطاب الأمة و منارات هدايتها و صمامات أمنها ، و كثر غويلمة القنوات لا حظ لهم من العلم الا حفظ بعض متون يجترونها و يلوكون بها ألسنتهم يوهمون الأغرار من المتدينين السذج أنهم أهل العلم و الفتوى ، فيفتون، فيضلون و يضلون ، أين هم من فقه سفيان الثوري * انما الفقه رخصة من فقيه تقي * و هم لا يحسنون سوى لفظ الآيات و الأحاديث على ظاهرها …

  • sifao
    الجمعة 31 ماي 2013 - 03:03

    تآخذ على الاستاد عصيد تناوله لقضايا الاسلام والمسلمين بعقلية غربية ، وهذا السبب وحده يكفي لاعتبار كل ما سيأتي به من كلام على أنه زندقة وكفر وتهجم على الدين وحقد علية ، دون تكليف النفس عناء البحث والتروي للرد بما يليق من الكلام دون تجريح ولا سب ولا شتم ، لان هذه الاساليب دليل ضعف الحجة او بالاحرى انتفاءها تماما.
    سأفترض تجاوزا ان "اسلما تسلما" ليست رسالة تهديد وانما دعوة الى اتقاء شر غضب الله في الدنيا والآخرة ، واذا كان مصدر الشر في الآخرة معلوما هو الله ، فما مصدره في الدنيا ؟ ومن ثم ماذا سيفعل الخيل في ساحتيهما ومن يزيلهما على ملكيهما ؟ ان نفي مضمون الرسالة وتحميلها معنى غيرالصريح منه فيه اتهام واضح لصاحبها بعدم التمكين اللغوي وضعف الأداء السياسي ، فمن يضمن ان لا يتحد هذان الملكان ويهاجمان ارض المسلمين فجأة للقضاء على مصدر التهديد ، وخاصة اذا اعتبرنا ما جاء في مقال "بلال التليدي" الذي ذهب الى القول أن وضع الرسول أنذاك لم يكن يسمح له بتوجيه رسائل تهديدية وهو بالكاد خرج من معركة أحد منهزما؟
    كل من أخطأ يعترف هو أو خلفه بطريقة او بأخرى بخطئه الا انتم تصرون على الاستمرار في العناد والكذب

  • sifao
    الجمعة 31 ماي 2013 - 04:36

    اخوانك في الدين الذين انبروا للرد على عصيد جندوا كل ما تزخر به اللغة العربية من الفاظ التجريح وكل اساليب الشحن والتحريض االقذرة ، قالوا كل شيء ،الا الدعوة العلانية الى الجهاد في حقه فقد انبرى لها صاحب التخصص ، حسن الكتاني .
    بعد سيل جارف من مقالات الهجاء في المواقع الاليكترونية ، أفرغوا فيها كل ما في جعبتهم من حقد دفين وكراهية معلنة ، نقلوا معركتهم الى المساجد والمآتم ، لحشد الناس وتعبئتهم ليخرجوا بتلقائية الى الشوارع كما حدث مع رسوم "الحقيقة" المسيئة لمحمد ، لكن ، خيبة املهم كانت كبيرة عندما لم يكترث أحد لضجيجهم ، لا تظاهرات ولا احتجاجات ، حتى مقالاتهم النارية تم تدميرها واحدة تلو أخرى من طرف القراء المعلقين والكتاب الصحافين وباقي المثقفين والمفكرين ، والاهم في كل هذا هو معرفتهم لوزنهم الحقيقي في الشارع المغربي وادراكهم أن شعبيتهم لا تتعدى حدود انفسهم ، انها حقا انتكاسة كبيرة وحقيقية للتطرف الديني الذي ابتلينا به في بلادنا كما ابتلت به كل امم الدنيا .

  • ملاحظ
    الجمعة 31 ماي 2013 - 07:21

    " إن كان قول عصيد هذا يكشف عن شيء, فهو يكشف عن مدى سخافة المعلومة, وحجم تفاهتها ومقدار سطحيتها وخلوها من كل منطق وتحقيق وتمحيص وتفكير, فضلا عن سفاهة عقل مروجها. فإن سر وقعة عصيد هذه وآفة انحرافه, أنه بمجرد سقوط عينه على خبر الرسالة تلقفه دون محاولة فهمه بعيدا عن كل ما علق بذهنه من رواسب المستشرقين وثقافة الغربيين. "

    هذه الفقرة من فقرات الكاتب الفاضل، من أبدع ما قرأت عن حال العلمانيين ، ففيها من الدقة و الحصافة ما يقتضي إيرادها في كل كلام عن العلمانية في بلاد المسلمين .

    وننتظر من كاتبها مشكورا مواصلة كتابته ، فإنها تكشف عن زيف وتهافت الملاحدة العلمانيين .

  • بالواضح
    الجمعة 31 ماي 2013 - 10:09

    اشكر الاستاذ بلعويدي على هذا الطرح الموفق
    ولا تلتفت إلى المغرضين فكل متأكدا سيدي أنهم لا يقرؤون حتى مقالك كاملا
    لينهالوا عليك بالسب والشم
    بعبارات وجمل جاهزة
    وهم يكتفون بنسخ لصق فقط
    امض في طريقك فإنك على الحق المبين

  • Jesus is a man
    الجمعة 31 ماي 2013 - 14:33

    معظم مقالات السيد عصيد تعوزها الحمولة العلمية التي تلزم مناوئيها بالرد. المغالات في التعميم والافراط في التسطيح سمات تحيل بالضرورة على انشاءات مرحلتي التعليم الابتدائي والاعدادي. والسمة عينها تصدح بها تعقيبات مريديه، "الذين" لا يعدون أن يكونوا ""أمازيغيا"" متعصبا واحدا ينتمي للأسف الى طاقم هسبيس وعادة ما تسند اليه مداومة الجريدة الليلية، اذ غالبا ما يتم استهداف الآراء التي تخالف توجهاته في هذه الفترة. لن أتناول لا العلمانية و لا الوضعية ولا العلمانية (بكسر العين) ولا … لأنها مقاربات أبانت عن قصورها في الاحاطة يالظاهرة البشرية، وهذا واضح من خلال الاختلالات الاجتماعية التي تعاني منها الدول "العلمانية"". في ظل الاسلام لن تتعشى حتى تتأكد من حال جارك، أ متعش هو كذلك أم …؟

    ما يهمني هذه الأيام هو اثبات الأصل العربي للهجات ""الأمازيغية""، وقد شرعت في ذلك منذ حين، و لو أن ""يات تازويت أور تسكارت تامنت"" وسط حشد يتعلقون بأوهام مكشوفة. موقن أنا من أن المتعصبة المضلون يعلمون ما حصل عبر التاريخ ل""لهجاتنا"".

    المرجو من هسبريس النشر حتى يدرك المندس بينهم أننا نعلم جيدا ما يدبره ليلا.شكر

  • الطيبي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 15:31

    جز الله الاستاد بلعويدي خير الجزاء يد تدافع عن رسول الله ص اقبلها وبالخير دائما ادكرها ويد تسئ اليه امقتها وبالشر دائما ادكرهااقول هاذه الابيات لك استادي ولكل من يقول كلمة الحق ان قلت قال الله قال رسوله همزوك همز المنكر المتغالي اوقلت قال الشافعي واحمد وابو حنيفة والامام الغالي صدو عن وحي الالاه ودينه واحتالو علي حرام الله بالاحلال يامة لعبت بدين نبيها كتلاعب الصبيان في الاوحال حاش رسول الله يحكم بالهوي تلك حكومة الضلالي

  • houda
    الجمعة 31 ماي 2013 - 17:00

    تحياتي لsifao أحيانا ينتابني فضول لمعرفة من تكون؟ تمنيت لو تكتب مقالات في جرائد أو في مواقع إلكترونية . c'est intéressant ce que vous écrivez dans vos commentaires!

  • fedilbrahim
    الجمعة 31 ماي 2013 - 17:05

    الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله
    متى اثبت المسلمون قتالهم في سبيل الله وكيف تحول سبيل الله الى سبيل السلطة و الاستقواء باسم الدين .جميع المصادر التاريخية حتى الاسلامية بنفسها تشير الى السبي و التهافت وراء المغانم والصراعات حول تقسيم المغنم من مال و جواري و وظائف فاين سبيل الله في هذا

    رسالة الاسلام كما اكد تاريخها ارهابية و بدءا بالغزو الى الاستعباد – ما ملكت ايمانكم – الى فرض الجزية و الزكاة – وهو ما عمق الخلاف بعد موت محمد – و كشف لبوس الدولة للدين وزعمها الاحقية بالزكاة – للحصول على ميزانية تدبير السلطة و الجيش-.
    اما" الجهاد "فلم يكن سوى حربا وعدوانا و استقواء ولعله هو ما يغدي الارهاب الان ويشرعن الاعتداء على حق الحياة .و ماجعله بابا من ابواب "الجنة"من طرف الشريعة المحمدية سوى لبناء دولة لاتباع التابعين على انقاض الاخر و الذي لم يكن سوى انسان امثالهم لهم الحق في الحياة الحرة الكرية دون حجر من طرف الاوصياء باسم الرب و الدين

  • ادريس الأمازيغي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 17:17

    تريد إيهامنا بأن العلمانية غولا مخيفا لكن ما هي من حيث المبـــــــــــــــدإ إلا فصــــــــــــل شؤون الدين عن قضايا الدولة ، وهي التي صنعت المجد والتقدم للغرب وبفضلها تبنى المساجد في أعرق العواصم الغربية ويمارس المسلم شعائره بكل حريــــــــة، أما أنتم فمهما فعلتم بإنكم لستم بعيدين عن الحركاات الوهابية التكفيريــــــــة التي تعصف بمقدرات المسلمين بالعراق وسوريا فتفجر وتقتل المئات على إيقاع " الله أكبر " وأضافت إلى أدبياتها مكتسبات جديدة لم نعهدها كجهاد النكاح وأكل لحوم البشر وجلد الناس في الشارع العام ، فشيء من التواضع وكفى تطاولا على المحترم عصيد فهو إن تحدث وقال لم يرهب ولم يهدد أحدا .

  • houa
    الجمعة 31 ماي 2013 - 18:13

    لن أجادلك بطبيعة الحال في ترهاتك اللاهوتية المنغمسة في التطرف، لكن في المقابل سأدعوك لتنزل للشارع وتجري إستقرأ حول الرغبة في العيش في الدول الإسلامية أو الغربية العلمانية، وستصدم بالنتيجة وستعرف ساعتها أنكم أشباه كائنات في طريق الإنقراض، الناس في واد وأنتم في واد.

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 31 ماي 2013 - 19:00

    لا تستطيع تفنيذ كل ما جاء في امهات الكتب التاريخية ,ان هناك تجاوزات لا علاقة لها بمبدأ {من شاء فاليؤمن ,ومن شاء فاليكفر } ,وخاصة حين يستحضر الدارس لتاريخ الفتوحات ,شعار {الاسلام او الجزية اوالحرب } ,وهذا الشعار رفعه كل قادة الجيوش .وبما ان هناك جيوش ومعارك ,وتقسيم للغنائم والسبايا, يعني هناك اكراه وعنف .

  • sifao
    الجمعة 31 ماي 2013 - 19:44

    houda
    الكتابة على الهامش توفر لي هامش حرية ارحب للتعبير الصريح والجرئ على أفكاري ، بمجرد الدخول في نادي " الكتاب" الرسميين يجب اخضاع اللغة لغربلة ثقافية تفقدها بريقها وقوتها الدلالية وجرأتها على تخطي الطابوهات ، المسكوت عنها .
    انا لا أتمنى أن أقرا للمعلقين الأحرار فقط ، وانما أيضا أن أجالسهم يوما ما ، لا أعرف بالتحديد ما تخفيه لنا الأيام القادمة، لكن اتمنى أن تسير الأمور نحو الافضل ليستطيع الواحد منا أن يعبر علانية بالصوت والصورة وبكل حرية عن نظرته الى العالم وقضاياه الانسانية ، بدون حرج ولا تهديد .
    أجدد لك الاحترام والتحية .

  • houda
    السبت 1 يونيو 2013 - 00:24

    sifao أتفق معك في أن الكتاب الرسميين يفتقدون للجرأة ، لكن إسمح لي لا أتفق معك عندما تقول "اتمنى أن تسير الأمور نحو الافضل ليستطيع الواحد منا أن يعبر علانية بالصوت والصورة وبكل حرية عن نظرته الى العالم وقضاياه الانسانية ، بدون حرج ولا تهديد ." أنا أضن يا أخي أن العكس هو الصحيح ! الإنسان الذي يحمل أفكار حرة مؤمن ومقتنع بها لا يخشى الإحراج والتهديد ، إن تركت (بضم التاء) الساحة فارغة لهؤلاء الظلاميين وحدهم فلا أضن أن الأمور ستتحسن يوما ، أنت رأيت كيف مفكر كعصيد جعلهم يخرجون من جحورهم ، صحيح انه جلب على نفسه الكثير من السب والشتم والتهديد لكن أصاب الهدف ، ما إستفزتهم إلا جرأته وقوله الحقيقة . لكن في الأخير أحترم رأيك وأتمنى ان تتحقق أمنيتك وننعم بالحرية والديمقراطية في بلادنا وبمجالسة الأحرار.

  • H A M I D
    السبت 1 يونيو 2013 - 00:32

    .نشر الاسلام بالاكراه في شما ل افريقيا بطرق همجية ..اي الرجوع الى الجا هلية او اكثر بعد وفاة الرسول العظيم(ص)…وكيف يقبل الله سبحا نه الظلم وقد حرمه على نفسه….والاحفا د يحلمون بهذه المنكرات….وقع العكس في قارة اا سيا ..احتفظوا الاسيويون في قلوبهم بنظرة خا صة للاسلام الحنيف ..متنورون وغير جا مدين وغير متزمتين وصانعون …… …في ما ليزيا و في برونا ي وفي سنغا فورة.. .. الخ…..???!!!

  • عابر سبيل
    السبت 1 يونيو 2013 - 00:59

    safio أنت الذي تعتبر نفسك وملحدون معك مثقفون في هذه البلاد والباقي جهل ألا ترى أن أستاذك عصيد لايملك إلى إجازة في الفلسفة فقط وهي ليست معيارا للمعرفة ألم تري المهندسين و الأطباء المؤمنون بالله جهل أم أنتم هم المثقفون وتلك مدعوا هدى ماذا زأت في كلامك حتي تعجب بمنطق تحليلك

  • sifao
    السبت 1 يونيو 2013 - 01:14

    يقول صاحبنا " أليس له الحق في أن تكون له من القوة تمكنه من نشر شريعة الله لعباده " إذا كانت الأمور تسير على هذا النحو ، فلماذا هذه الدعوة الى جولات مع عصيد ، انكما متفقان تماما ، ام لأن عصيد لا يحق له قول ذلك ؟ تحلل لنفسك ما تتحرمه عليه .
    لم يسبق في تاريخ البشرية ان غزا أو استعمر أو "فتح" شعب اراضي غيره "بالبندير" والزغاريد ، عندما تُدق الطبول على الحدود فهي ليست للدعوة الى الرقص وانما بداية اسالة الدماء ، الرغبة في السيطرة على ممتلكات الغير يكون سببها دائما الشعور بامتلاك القوة الزائدة ، عندما كان المسلمون في أوج قوتهم العسكرية فعلوا ما فعلوه في الشعوب الضعيفة ، واليوم عليهم تقبل دفع ثمن ضعفهم واصرارهم على البقاء فيه الى حين عودة الطيور الأبابيل .
    " قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله " هل هناك فتنة أكبر من القتل نفسه أو الدعوة اليه ؟ اليست هذه دعوة صريحة الى قتل من ليس على دين محمد ؟ وعندما يقول عصيد ان في تاريخ الاسلام ما يمكن أن يُنظر اليه على أنه ارهاب ، ينبري له أنصار الشريعة في جولات من السب والشتم والقدح ويتمنون لو يُعثر عليه يوما مذبوحا من الوريد الى الوريد لتطمئن قلوبهم

  • عبد العليم الحليم
    السبت 1 يونيو 2013 - 02:19

    بسم الله

    sifao
    انطلاقا من قولك:
    "سأفترض تجاوزا ان "اسلما تسلما" ليست رسالة تهديد وانما دعوة الى اتقاء شر غضب الله في …واذا كان مصدر الشر في الآخرة معلوما هو الله،فما مصدره في الدنيا ؟ومن ثم ماذا سيفعل الخيل في ساحتيهما ومن يزيلهما على ملكيهما ؟ان نفي مضمون الرسالة وتحميلها معنى غيرالصريح منه فيه اتهام واضح لصاحبها بعدم التمكين اللغوي وضعف الأداء السياسي،فمن يضمن ان لا يتحد هذان الملكان ويهاجمان ارض المسلمين فجأة للقضاء على مصدر التهديد"
    من دون خوض في التفاصيل أقول لايخفى أن ما يعتبره الإنسان شرا هوليس شرا بإطلاق ويكفي مثالا واحد في المسألة إنتقاد عصيد لرسائل الرسول وبعض أفعاله عليه السلام وتأييدك والعلمانيين لذلك

    نعتبره شرا وهو يؤذينا
    بينما أنتم تظنون أنه خير ومصلحة وليس شرا ولا يؤذيكم

    كذلك بحسب رأيك قول الرسول عليه السلام أسلم أسلم تعرُّضٌ للخطر
    ولكن ومع تكراره لأسلم تسلم خرج منتصرا على الملوك
    إذا محمد صلى عليه السلام تحقق له ما لايتحقق للناس العاديين وفي نفس ظروفه

    وهذا يدفع بحد ذاته إلى أن قول الرسول عليه السلام أنه رسول الله مع ما يستلزم من تأييد فوق بشري هو أمر لايستهان به

  • houda
    السبت 1 يونيو 2013 - 11:05

    إلى عابر سبيل : الفكر الحر المتنور لم يكن أبدا مرتبطا بالشواهد والإجازات ، الأطباء والمهندسين ليسو مفكرين ، هم يفهمون فقط في إختصاصاتهم .
    في نظري الإنسان مهما علا مستواه المعرفي والأكاديمي ، يبقى جاهل ومسلوب العقل إن هو أمن بالخرافات والأساطير.
    في الأخير ، ما الذي يزعجك في أ ن تعجب هذ ه المدعوة هدى بمنطق تحليل sifao؟ لما لا تعتبره إختلاف في التوجه وفي الأذواق؟ أم أنك لا تؤمن بهذا الأخير؟
    ملاحظة: sifaoوليسsafio

  • عبد العليم الحليم
    السبت 1 يونيو 2013 - 11:53

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا كتاب من محمد النبي إلى النجاشي الأصحم عظيم الحبشة،سلام على من اتبع
    الهدى،وآمن بالله ورسوله،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،لم
    يتخذ صاحبة ولا ولدا،وأن محمدا عبده ورسوله،وأدعوك بدعاية الإسلام،فإني

    أنا رسول الله فأسلم تسلم {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا
    وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا
    من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} فإن أبيت فإن عليك إثم
    النصارى من قومك

    ولما بلغ كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي
    أخذه النجاشي ووضعه على عينه ونزل عن سريره على الأرض،وأسلم على يد جعفر

    جواب النجاسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى محمد رسول الله من النجاشي أصحمة،سلام عليك يا نبي الله من الله ورحمة الله وبركاته،الله الذي لا إله إلا هو،أما بعد:

    فقد بلغني كتابك يا رسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى،فورب السماء والأرض
    إن عيسى لا يزيد على ما ذكرت تفروقا،إنه كما قلت،وقد عرفنا ما بعثت به
    إلينا،وقد قربنا ابن عمك وأصحابك فأشهد أنك رسول الله صادقا مصدقا،وقد
    بايعتك وبايعت ابن عمك،وأسلمت على يديه لله رب العالمين

  • sifao
    السبت 1 يونيو 2013 - 12:43

    houda
    ما يدلي به الأستاذ عصيد ليس الا غيضا من فيض ، رغم حذره الشديد وانتقائه لكلماته بكل دقة وعناية ، لم ينجو من سيف الظلام ، لولا رد فعل أئمة الأطلس المتنورين ومن ورائهم أتباعهم لأتخذت الاحداث منحى آخر ، زد على ذلك ، أنا لا أعتبر نفسي في مستوى عصيد ، هو شخصية معروفة دوليا ، اي مس بحياته ، ستؤدي الدولة ثمن ذلك غاليا ، كما حدث مع النقابي التونسي " شكري بلعيد"، شخصيا تعرضت للتشهير من قبل فقيه ، حتى وان لم يذكرني بالاسم ، الا ان المصلين فهموا المقصود ، وقد نال ما أراده من خطبته تلك .
    لقد سبق لأحد الكتاب الاسلاميين أن رفع نفس التحدي في وجه الأخ "كاره الضلام" وانبريت انذاك للرد عليه بالقول " لا أحد يريد أن يُقتل بطعنة خنجر غادرة في درب مظلم او سوق لبيع السمك فيذهب هباء منثورا دون ان تصل الرسالة الى أذن أحد" .
    لا أعتقد يا أختي أني خذلت المتطرفين الظلاميين في شيء، أتابع هلوساتهم بكل دقة وعناية ، احيانا اتجاهل عملي فتتراكم علي الأشغال وأظطر للسهر حتى ساعة جد متأخرة من الليل حتى لا أترك الساحة لهؤلاء ينشرون الرعب في نفوس القراء المعلقين ، في كل الأحواعترف اني جبان .

  • أبو حذيفة
    السبت 1 يونيو 2013 - 14:12

    إلى sifao
    قولك: ("قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" هل هناك فتنة أكبر من القتل نفسه أو الدعوة اليه؟ اليست هذه دعوة صريحة الى قتل من ليس على دين محمد؟…)
    هذه الآية نزلت فيمن لهم السبق في مهاجمة الإسلام وشرائعه، والفتنة فيها تعني الإشراك بالله وعبادة غيره… وأزيدك آية أخرى، قال تعالى: "ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم". فلا سلام مع المعتدين على المسلمين السالبين لخيراتهم المستعمرين لبلدانهم وعقولهم.
    والأولى أن توجه انتقاداتك إلى أبناء عمومتك من الصليبين الذين استولوا على أراضي المسلمين وقتلوا منهم وصلبوا ونهبوا… وإلى ابناء أخوالك من البوذيين الذين يعيثون في مسلمي بورما فسادا ويتفنون في قتلهم وانتهاك حرماتهم… وإلى أبناء أساتذك الأوربيين الذين لا يزالون يفعلون الأفاعيل في الأدغال الإفريقية… وإلى شيوخك الأمريكان الذين يصولون ويجولون في العالم قتلا ونهبا بدعوى محاربة الإرهاب… وإلى أجدادك المغول والتتار الذين ارتكبوا أعظم مجزرة في التاريخ ضد المسلمين…
    بالله عليك، هل وجدت في تاريخ الإسلام عشر معشار ما ذُكر لك؟ أجب.

  • sifao
    السبت 1 يونيو 2013 - 15:28

    عبد العليم
    اذا كان الله قد رفع يد التأييد والحماية على عباده بموت رسوله فهذا كلام آخر، قد يفيدنا في فهم الجملة التي أُبلغ بها نبأ موته " من كان يعبد محمدا فإنه قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت " بالتأكيد ، الآن تبن أن غالبية المسلمين كانوا يعبدون محمدا وليس الله ، وما تغليب السنة على القرآن في الافتاء الا مظهرا واحدا من مظاهر هذه الحقيقة .
    لا شيء يمكن اخذه في اطلاقيته ، المقولة المشهورة والمتداولة هي " ان حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر "ويبقى الاحترام هو الحد الفاصل بين حرية الاثنين ، لكن عندما يمنح الواحد لنفسه حق مصادرة حرية الآخر بموجب امر لهي ، نكون قد تجاوزنا كل امكانية للاختلاف ودخانا الى صلب مقام الاستبداد ، حينما تصل الدرجة الى ارغام النساء على ارتداء الحجاب وصب "الاسيد" على لباس الأجساد الممنوعة ، وطرد المتنزهين من الحدائق بالسيوف ، والدعوة الى اقامة الحدود على المرتدين و..و.. ماذا تبقى من الحرية ؟ وبالمقابل ، هل سمعت يوما عن علماني من أبناء الشعب أرغم محجبة أو منقبة على نزع الحجاب أوالنقاب ، او حلق لحية ملتح بالقوة أو منع أحدا من اداء الصلاة ؟ بالطبع لا .

  • sifao
    السبت 1 يونيو 2013 - 15:56

    عابر سبيل
    لم أقل أن غير الملحدين جهال وأميون ، بل تحدثت عن الاقلام التي انبرت للرد على "أنصار الحق" في مسعوريتهم على عصيد ، هناك مؤمنون بالله يشتغلون في مراكز ومعاهد عليا عالمية فيهم مسلمين ويهود وبوذيين ومسيحيين و…يقدمون خدمات للانسانية ولا يرفعون السيوف في وجوه بعضهم بعضا , لا مشكلة للعالم مع هؤلاء.
    أما ما يخص الشواهد التي حصل عليها الأستاذ عصيد ، فلا تهمني في شيء ، ما يهمني هو ما يطرحه من أفكار ، ادريس البصري ، كان حاصلا على دكتورة في علم الاجرام ، ولم يمنعه ذلك من أن يكون مجرما من الدرجة الأولى .
    أما عن اعجاب الأخت هدى بمنطق تحليلي ، فاسألها هي ولا تسألني أنا .

  • مسلم و افتخر
    السبت 1 يونيو 2013 - 19:01

    الحمد لله الدي جعل القمر منيرا و جعل الشمس ضياءا و صلى الله على نبينا و قدوتنا و حبيبنا و خير الخلق اجمعين محمد صلى الله عليه و سلم

    اتوجه بكلامي هدا الى عصيد و تلاميده

    ادعوا الى ما تدعون اليه و اتركوا الاسلام و المسلمين يدعون الى الله تعالى
    و باختصار تخوضون معركة انتم فيها خاسرون لانكم اتخدتم منهج المستشرقين هم نجحو ضد النصرانية لانها على ضلال و هدا ما اشار اليه سيدي قائلا
    " يجدهم مع الأسف الشديد يبدؤون من متاهة هذا التصور ينتقدون في محاولة فاشلة دون مبرر أو سبب موضوعي, كل ما هو إسلامي بمقياس غربي.
    متغافلين عن أن النصرانية هي مجموعة عقائد وعبادات وشعائر, ولم تتضمن شريعة تحكم المجتمع وتنظم أفراده. وهذا خلاف الإسلام"
    لاحظوا ان علمائنا لا يقومون الا برد الفعل على ما تزيفون من تاريخ و حقائق,( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ( 32 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( 33 )
    اليس لكم ما تتكلمون فيه سوا الاسلام؟ و هدا عربي و انا امزيغي؟
    ابحثو لكم عن مواضع بنائة تخدم الصالح العام على الاقل و كفى تفلسفا.

  • houda
    السبت 1 يونيو 2013 - 21:22

    sifao

    لا لست جبانا ، انت تخشى على حياتك من الظلاميين عشاق الدم وهاذا طبيعي ، انا أتفهم ، بخصوص سهرك الليل للتصدي لهلوسات الظلاميين فقد لاحظت ذالك من خلال تعليقاتك التي تكتبها في ساعات متأخرة من الليل ، أنا أيضا لدي ثلاث أبناء ذكور أصغرهم لايزال bébé ومع ذالك أحاول إيجاد الوقت ما إستطعت لأساهم "بشي بركة مرة مرة" على العموم أتمنى اك التوفيق.

  • sifao
    السبت 1 يونيو 2013 - 22:00

    32ابو حذيفة
    انا لا أعتبر نفسي من طينة نقية كما هوالشأن بالنسبة لك ، كل شعوب الأرض جنسيتي، الاقتتال بدا بين الإخوة حسب اساطير الأولين ، قتل قابيل لأخيه هابيل ، قبل ان ينتقل الى الاعداء في السياسة ، عقيدة السيطرة والقتل لازمت كل الشعوب التي شعرت يوما ما انها قوية
    عدد القتلى بسبب الاقتتال الداخلي بين المسلمين تجاوز حدود 50000 في القرن الأول الهجري ، وهذا العدد ضخم بالنظر الى عدد سكان العالم آنذاك ، اما قتلى الغزوات الاسلامية فلا يعرف عددهم حتى الذين أماتوهم ، اعتبر كل عملية قتل متعمدة جريمة في حق الانسلنية بغض النظر عن من ارتكبها ، اما أنت فتعتبر قتل من ليس على عقيدتك فرض عين وتفتخر.
    اذا كنت أنا لا أريد أن أكون معك في الجنة فبأي حق ترغمني على ذلك ، وهل تسطيع ، بما أن الايمان يبدأ بالنية ولا ينتهي اليها ؟
    ستضطر انت او من سيأتي من بعدك على تغيير هذه القناعات رغما أو طواعية ، الزمن ليس في مصلحة الدين ، الآن بدأت تظهر حقيقة الاسلام وتاريخه المنزه عن الرذائل والأخطاء وأول من سيثور ضده ابناءه قبل أعدائه ، فبدل ان يكون عامل استقرار نفسي واجتماعي أصبح مصدر قلق يزعج الجميع ، السبب ؟ وجود أمثالك

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 2 يونيو 2013 - 00:40

    بسم الله الرحمان الرحيم
    sifao
    ت 33
    بعض تصرفات العالمانين

    منع نائبة إسلامية بحزب الفضيلة الذي كان يقوده الإسلامي البارز نجم الدين أربكان بعد انتخابها عام 1999 من أداء القسم وقتها،وتم طردها من البرلمان لأنها محجبة ثم أسقطت الحكومة الجنسية التركية عنها بعد 11 يوماً من دخولها البرلمان،ولاحقتها الشرطة والصحافة وتم نشر مكالماتها الهاتفية في الصحف ومضايقة بناتها ولم تعد آمنة في تركيا حتى اضطرت للهجرة

    وهناك يتم طرد أي طالبة محجبة من قاعة الدراسة

    أما مؤسس الجمهورية التركية العلمانية أتاتورك فقد اتجه إلى فرض مجموعة من الجوانب المتعلقة بالثياب على المواطن التركي،وذلك في إطار تطلعه إلى قطع صلة بلاده بالإسلام كهوية حضارية وإلحاقها بالغرب,فكانت سلسلة الأوامر المتعلقة بمنع ارتداء الطربوش والحجاب وأنواع من اللباس الطويل لصالح أنواع أخرى تظهر التركي بالمظهر المنسجم مع ما هو سائد في الغرب

    منعت التقاليد التركية منذ سنوات طويلة زوجات المسئولين في الدولة،إن كنَّ محجبات،من حضور أي مناسبة رسمية يشارك فيها العسكر،باعتبار أن هذا "انتهاك" لمبدأ علمانية الدولة

    اما عن دولة السوفيات العلمانية فحدّث ولاحرج

  • houda
    الأحد 2 يونيو 2013 - 21:09

    لست جبانا، طبيعي أن تحذ ر من غدر المتطرفين عشاق الدم.

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 4

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض