حركة حماس حمالة الحطب

حركة حماس حمالة الحطب
الجمعة 1 يناير 2021 - 08:45

التنظيمات الإسلامية في العالم العربي وفي دول الجوار، وإن اختلفت مسمياتها ما بين ذاك الذي يلقبونه بحزب الله، وحركة أخرى تسمي نفسها بحركة بحماس، والحزب التركي المدعو بحزب العدالة والتنمية، تلتقي جميعها على مشروع عقائدي وسياسي واحد وهو الانقلاب على كل الأنظمة القائمة بنية الاستيلاء على دواليب الدولة ومحاولة تصدير ذلك النموذج الديني إلى الخارج إسوة بنظام الخميني.

تلكم التنظيمات ومثيلاتها تحاول بداية أن تصل إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، وحينما يتأتى لها ذلك تستغل وجودها في السلطة لتسخرها خدمة لأهدافها الاستراتيجية وأولها جعل الدولة ومؤسساتها تحت رحمتها واستبدال النظام الديمقراطي بنظام لاهوتي. هذا هو حال حزب الله الذي يرهن لبنان كما يراه إقليما تابعا لولاية الفقيه، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب العدالة والتنمية في تركيا الذي يحاول زعيمه رجب طيب أردوغان من موقعه كرئيس لتركيا استعادة نفوذ الإمبراطورية العثمانية وهيبتها من خلال التغلغل في مناطق متوترة من العالم العربي إما بشكل مباشر أو بالاستعانة بالتيارات الإسلامية المتواجدة وفي مقدمتها تيار الإخوان المسلمين. وحركة حماس هي الأخرى لا تشكل استثناء بخلقها لنواة دولة في قطاع غزة بعد أن بات القطاع كله رهينة لسلطة إسماعيل هنية، وبعد أن أجبر هذا التنظيم الإسلامي القيادة الفلسطينية على الرحيل من القطاع إلى الضفة الغربية في صراع محموم كان ينذر بإراقة أنهر من الدماء بين الطرفين.

ومادام المشروع السياسي لهذه الحركة قائم بالأساس على عرقلة المشروع السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الداعي إلى التفاوض مع إسرائيل من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، فإن تلك الحركة تنزل دوما بكل ثقلها لكي لا تفلح القيادة الفلسطينية في تحقيق ذلك المشروع الذي يظل منشغلا بالاتفاق مع إسرائيل من أجل إقامة دولة فلسطينية. فأي نجاح في هذا الاتجاه قد يكون، كما تراه الحركة، على حساب مشروعها وعلى حساب وجودها أصلا كتنظيم إسلامي.

واليوم خرجت قيادة حماس ببيان تستنكر وتدين فيه قرار المملكة المغربية بما تقول عنه تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بل من باب البهتان تعتبر ذلك القرار أنه جاء على حساب قضية الشعب الفلسطيني. ثم تسمح هذه الحركة لنفسها بالتوجه إلى الشعب المغربي وتدعوه إلى التصدي ومقاومة اختيارات المملكة. لكن كل متتبع للمسار السياسي لحركة حماس ونهجها في التشويش وأحيانا عرقلة كل الجهود التي تبذل من أجل إيجاد مخرج سياسي للقضية الفلسطينية، فإنه قد لا يستغرب من هذا الموقف الذي ليس هو تحديا للمغرب بقدر ما هو تحدٍّ للقيادة الفلسطينية في شخص رئيس السلطة السيد محمود عباس الذي أعطى تعليماته لكل القياديين الفلسطينيين بعدم الإدلاء بأي تصريح في موضوع استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل. وبذلك، تعطي قيادة حماس الدليل على أنها في حل من أية أوامر وأن سلطتها في قطاع غزة لا علاقة لها بسلطة أبو مازن في رام الله بما يفيد أن الخلافات الفلسطينية في ماضيها وحاضرها ما زالت قائمة، كما تبقى تلك الخلافات رهانا إسرائيليا بين الأشقاء الأعداء لكي يظل الوضع على ما هو عليه.

ولأن هذه الخلافات الداخلية تبقى هي العائق في بلورة موقف فلسطيني موحد، وأن حماس هي التي تذكي نار الفتنة وتلعب دور “حمالة الحطب” في الإبقاء على هذا الانقسام، فإن إحداث أي اختراق للمسار التفاوضي مع إسرائيل قد يواجه صعوبات كثيرة بسبب المشاريع المتضاربة بين مشروع جماعة أبو لهب حاكم غزة الذي يتمسك بشرط تعجيزي وهو التحرير الكامل لفلسطين التاريخية وفي ذلك مآرب للحركة، وبين مشروع القيادة الفلسطينية في الضفة وهو إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967. وقد اجتمع القوم في بيروت خلال الأسابيع القليلة الماضية لتدارس إمكانية خلق جبهة موحدة بعد أن انطلق مسلسل العلاقات مع إسرائيل، حيث لم نسمع من أولئك القوم كالعادة إلا جعجعة ورحى تطحن قرونا. وقد فض الاجتماع ليتلاشى معه صدى الخطابات الرنانة والمهيجة لكل الفصائل الفلسطينية.

فحركة حماس ليست للمرة الأولى تلعب هذه الأدوار القذرة، فحاضرها كماضيها. فهي تريد انسدادا لكل الآفاق والإبقاء على الوضع كما هو لأنه يخدم مصالح القائمين على مشروعها الذي ليس هو مشروع الشعب الفلسطيني، بل هو مشروع يلتقي مع مصالح قيادة حماس التي هي جزء من مصالح القوى الإقليمية وعلى رأسها ولية أنعامهم الجمهورية الخمينية لدولة المرشد الروحي.

حركة حماس لم تكن تنظر بعين الرضى لاتفاقات أوسلو، وقد توجست منها وازداد قلقها لما بدأ تنزيل بنودها على أرض الواقع في عهد رجلي السلام إسحاق رابين وشمعون بيريس وشريكهما المرحوم الرئيس ياسر عرفات. وكانت مصلحة حركة حماس كما هي مصلحة المتطرفين في إسرائيل قد التقت على أمر واحد وهو ضرورة إيقاف هذا المسلسل، أي مسلسل أوسلو. وبالفعل، تم اغتيال إسحاق رابين من قبل متطرف يهودي يدعى “إيغال أمير” في مهرجان خطابي لأنصار السلام أمام بلدية تل بيب حيث كنت في موقع الحدث وشاهد عيان على هذا الفعل الإجرامي ليلفظ الرجل أنفاسه الأخيرة في مستشفى “إيخيلوف” القريب جدا من مقر البلدية. وبعد شهرين ونصف من اغتيال إسحاق رابين، أعلن شمعون بيريس في شهر فبراير من عام 1996 بصفته رئيسا للحكومة في المرحلة الانتقالية عن موعد لإجراء انتخابات مبكرة ليضمن لنفسه ولحزب العمل ولاية جديدة كي يواصل عمل سلفه رابين.

في هذه اللحظة التاريخية، كانت حركة حماس تتابع هذه التطورات بقلق كبير وعملت جاهدة لكي لا تؤول الحكومة الإسرائيلية القادمة إلى شمعون بيريس، لا سيما وأن استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي آنذاك كانت ترجح كفة بيريس على نتنياهو مرشح الليكود المنافس. وفي لحظة مفصلية من الحملة الانتخابية، بدأت حركة حماس في إطلاق مسلسل إرهابي من تفجير الحافلات ومراكز تجارية في العديد من المدن الإسرائيلية مما أدى إلى تآكل شعبية شمعون بريس لصالح بنيامين نتنياهو الذي تمكن في شهر يونيو من نفس السنة من تحقيق فوز لم يحسم سوى بأصوات معدودة.

وإذا كان هذا هو دأب حركة حماس ونهجها مع من يفترض فيهم أنهم شركاؤها في بناء الوطن، فكيف يتوقع منها أن ترحب بالإرادة الجادة التي عبر عنها المغرب هذه الأيام من خلال العودة إلى الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية ليجدد أدواره التاريخية من أجل إحياء عملية السلام على المسار الفلسطيني. إن كل اتصال مع القيادة الفلسطينية لتأكيد المملكة المغربية على ثوابتها والتزاماتها تجاه القضية لا يزيد قيادة حركة حماس إلا تذمرا وكأن المغرب في نظرها ليس صديقا للقضية ولكنه عدو للحركة. هكذا هي قيادة حماس لها مصالحها وحساباتها التي ليست هي بالضرورة مصالح وحسابات الشعب الفلسطيني.

‫تعليقات الزوار

13
  • متابعات ..
    الجمعة 1 يناير 2021 - 10:32

    اعادة تدوير العقول وانشاء الكيانات مرض العصر.

    من جديد والعودة

    اسعد ابراهيم الخزاعي
    كاتب وباحث

  • حركة حماس مقاومة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 11:59

    هل من طبع مثل السلطة الفلسطينية منعت الاستيطان التهجير الهدم القتل، لا، اذن اي مشروع يساري إسلامي الحادي ضد المحتل اشرف ممن طبع، يضحكني من يقول ان الكيان الصهيوني يريد الخير للعرب، أو للعجم المسلمين، ولك في الزوار خير مثال في الدرون او العالم الإيراني النووي.
    اذن انت حمال حطب، صحفيو اخر زمن

  • Amaghrabi
    الجمعة 1 يناير 2021 - 12:07

    جييد جدا سيدي لحسن المحترم ,حزب الله ومنظمة حماس من معدن واحد وانا اضعهما في خانة الارهاب وفي خانة المعرقلتين للسلام الاقليمي والعالمي مما يجعلني ادعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس المحترم ان يفصل قطاع غزة عن دولة فلسطين لانها كما اعتقد ستكون فرقة مزعجة للدولة الفلسطينية ان تحققت وسيكون مصيرها الانفصال .فمن الاحسن ات تستقل الضفة الغربية عن هذا الكيان الخطير والذي لعب دورا رئيسيا لخرق عملية السلام واتفاقية اوسلو لانه قام بعمليات ارهابية في زمن اجتماع الفريقين من اجل السلام ,وهي تبقى هادئة وكلما شمت سلاما بين حكام فلسطين واسرائيل رمت قذائفها نحو اسرائيل لتعهرقل السلام وتسفك فيها دماء الغزاويين البسطاء,فنصيحتي لمحمود عباس ان يفك الوحدة بينهم وكما يقول المثل”الباب الذي ياتي منه الريح اغلقه لتستريح”فاغلاق باب حماس فهي حاليا مستقلة ولها جميع اراضيها فلتؤسس دولتها في غزة وتترك الاخرين يبحثون عن السلام بسلام.زالله ان الفكر السياسي الاسلامي ياتي بالوسلات في عالمنا ويا ليته لم ينجح الخميني في ثورته الارهابية حتى اصبح اليوم اولاده يهربون الى اروبا ويطلبن اللجوء وايران تخسر الملايير من اجل خلق بؤر ا

  • إسلام أبي لهب .
    الجمعة 1 يناير 2021 - 13:11

    يقول المسلمون ماذا لو أسلم أبو لهب زوجته أليس هذا يضرب الدعوة في مقتل ونقول أن الأمر لن يكون بهذه الخطورة التي يدعون لأن محمد سوف يقول إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يبقى بينها وببنه إلا ذراع فيسبق عليه القول ويعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها . أو ينزل قرآن يقول بأن الله علم ما في نفس أبي لهب فغفر له وهداه بعد أن كان من الهالكين .

  • aeph
    الجمعة 1 يناير 2021 - 20:55

    تقدم لنا الكيان الصهيوني الإجرامي وكأن مشروعه منذ البداية لم يتأسس أصلا على طرد شعب فلسطين وآحتلال فلسطين، كل فلسطين.

    مقالاتك المتصهينة ما تُكْتب إلا لتمجيد كيان الإجرام الصهيوني وتجميل وجهه الإجرامي القبيح وشيطنة الفلسطينيين وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي آرتكبها الصهاينة في حقهم.

    حزب العمل الصهيوني تاريخيا كان هو الأطول في حكم كيان الإجرام الصهيوني، وفي فترة حكمه تم آقتراف أفظع الجرائم ضد فلسطين أرضا وشعبا. أقترف الكيان الصهيوني تحت حكم هذا الحزب أكبر الجرائم في تاريخ هذا الكيان. واعتبار كيان الإجرام تحت قيادة هذا الحزب وكأنه حمل وديع لشيئ ليستحي حتى الشيطان من تلفيق هذا الإفك العظيم.

    معاهدة أوسلو لم تكن إلا فخا نصب للفلسطينيين ليعترفوا بحق كيان الإجرام في اغتصاب فلسطين، وهذا ما تم. ولم يكن هدف تلك المعاهدة منح الفلسطينيين دولة على حدود 1967 (أي 22% من أرضهم التاريخية).
    يتبع …

  • aleph
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:06

    تتمة…
    بموجب معاهدة أوسلو (1993) حصلت منظمة التحرير الفلسطينية على حق إدارة 13 % من أراضي 1967 (يعني 2.8 % من فلسطين التاريخية) وعلى أساس توسيع تلك الإدارة تدريجيا، لتتأسس دولة فلسطينية في ظرف 5 سنوات، أي في 1998 على أراضي 1967 .

    في 1998 اجتمع ياسر عرفات ونتنياهو في أمريكا لتوسيع منطقة الإدارة الذاتية. عرفات طالب بتوسيعها ب 30% ، نتنياهو أصر على توسيعها ب1% (أي 0.22 % من فلسطين التاريخية. ليدير الفلسطينيون مامجموعه 3% من أرضهم التاريخية). رفض عرفات لأن حسب معاهدة أوسلو كان على الفلسطينيين أن يؤسسوا دولتهم في 1998، وليس إدارة شؤون 3% من وطنهم.

    وهكذا رفض الكيان توسيع إدارة الحكم الذاتي لتبقى الأراضي الفلسطينة 1967 تحت سيطرته ليتسنى له تهويدها تدريجيا. فوصل الآن عدد المستوطنيين الصهاينة لحوالي المليون في أراضي 1967.

    ثم يأتي صاحب المقال ليختلق الأكاذيب محملا حماس مسؤولية تهويد الضفة وعرقلة تأسيس دولة فلسطينية! تلفيق وإفك لا يليق إلا بمتصهين حتى النخاع. وعار عليك ياصاحب المقال أن تتصرف وكأنك موضف في وزارة البرباغاندا للكيان الإجرامي ومهمتك هي نشر الدعاية الصهيونية المفبركة.

  • Ryahi
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:36

    وقع ما وقع وانغرست الفرأس في الرأس فعلى الأقل يجب تعين السفير أو المقيم أعمال المغرب عند الصهاينة رجل يصون مصالح المغرب وليس عميل كما سبق

  • محمد الحمداوي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:54

    لم يكن صاحب المقال موفقا عند اختياره لعنوان من القرآن الكريم بعيد كل البعد عن موضوعه.
    اما حركة حماس فهي لم تكن في يوم من الايام من منظمة التحرير الفلسطينية بل هي صناعة اسراءليلية من اجل ضرب منظمة التحرير.
    وقد استطاع الرءيس عرفات ان يضم بعض عناصرها للسلطة الفلسطينية بعد ما تأكد من علاقة حماس مع اليمين الاسرائيلي واللذان كانت تجمعنا مصلحة مشتركة وهي إسقاط اتفاق اوسلو.
    وبعد قيام حماس بانقلابها ضد السلطة بمساعدة اسراءليلية جفت المساعدات الخارجية عنها فسقطت في احضان ايران من اجل تبادل المصالح

  • Amaghrabi
    السبت 2 يناير 2021 - 17:54

    اعتقد احسن حل للقضية الفلسطينية هو الحكم الذاتي تحت الدولة الاسرائيلية لان دولة اسرائيل لا تثق في حكام فلسطين ابدا لانها لا تمنح لدولة فلسطين الصلاحيات الكاملة وبالتالي لا يكون لها جيش ابدا وتكون تحت وصاية الدولة الاسرائيلية وبالتالي فان استقلت فلسطين تكون عبارة عن اقليم يسود فيه الحكم الذاتي وبالتالي فمن الاحسن ان تكون دولة اسرائيل وتجمع منطقتين غزة والضفة الغربية يسود فيهما الحكم الذاتي ,فاعتقد استمرار التعنت الفلسطيني والاعتماد على الامم المتحدة لتخلق لهم دولة كاملة السيادة في حدود 67 لن تتحقق ابدا وهذا العناد سيجعل من الشعب الفسطيني يستمر في العيش الماساوي وانتظار الضيف الذي لن ياتي ابدا

  • alfarji
    السبت 2 يناير 2021 - 20:44

    منذ قرنين من الزمن بالضبط تسلل إلى العالم العربي والإسلامي ثلاثة خبائث
    الماسونية
    و العلمانية
    و القومية
    مما سهل الأمر على الغرب ليستعمروننا و يقسموننا تُمّ يُسر الأمر ليتحكم العساكرة بزمام الأمور و الأمثلة كثيرة
    و بروز الوثنيون فأصبح العلماني المصري ينبش في قبور الفراعنة و العلماني الأمازيغي في قبور الكاهنة و كسيلة العميل البزنطي الروماني … و يسيؤون للإسلام و المسلمين و الحركات الإسلامية مثل السلفية و حركة التوحيد (الوهابية) و حركة الأخوان المسلمون و الأحزاب التي إنبطقت عنها كحماس و العدالة و التنمية …. وغيرهما.

    مادمنا ندين للغرب لن نتقدم. السبيل الوحيد للتقدم هو التحرر من الأفكار الغربية و الرجوع إلى ديننا و ثقافتنا ووحدتنا (لنا الخيرات و الكفاأت لنصبح قوة عالمة في 5 سنوات)٠

  • إلى Alfarij
    السبت 2 يناير 2021 - 22:07

    العالم الإسلامي و العربي الموحد لم يوجد إلا في أوهامكم و حتى فكرة العالم الإسلامي أو العربي هي من اختراع الأجانب لأن ما يسمى بالعالم الإسلامي يضم شعوبا مختلفة تماماً عن بعضها البعض و إذا كنت ترى العودة إلى ثقافة الماضي بذلك الشكل هو الحل فتفضل اترك ذلك الجهاز الذي نشرت به هذا التعليق و عد إلى ركوب الحمير و أرسل أولادك إلى المسيد ليتخرجوا منه و عد للتداوي بالأعشاب إن كنت صادقا مع نفسك

  • alfarji
    الأحد 3 يناير 2021 - 01:28

    إلى 11

    أولا قبل الغرب لم يكن العالم الأسلامي (عندك الحق)، بل كان العالم الأسلامي لوحده موجودا وبدون منافس

    ثانيا لو كنت تعرف درة من العلم لما قُلتَ ما تقوله
    قلت أنني مُدان للذي و الذين توصلوا لبرمجمة أول ألة حاسبة أو حاسوب٠

    هل تعتقد أن هذه الجماعة الذين توصلوا لبرمجمة أول ألة حاسبة أو حاسوب لو عاشوا قبل العصر الحجري، كانوا سيمطروننا بإكتشاف النار؟
    و الكتابة؟
    و علم الخانات العربي و نظام العد العشري و نظام العد الثنائي العربيان حيث تُمثل جميع القيم العددية باستخدام رمزين، 0 و1. المستخدم في كل الحواسب للدلالة على أي عدد أو حرف و بسهولة؟
    و الحساب الحرفي الذي وضعه العرب؟
    و الخوارزميات الذي وضعها العرب كحلول المعادلات من الصنف الثاني بطريقة إكمال المربع التي هي في حد ذاتها خوارزمية سبقت حاسوبك ب13 قرن؟
    و البنيات الجبرية التي أسست لكل علوم الرياضيات لتكن الإعلاميات النظرية و ليكن الحاسوب و ليكونوا هم؟

    أم أنهم أخدوا على من قبلهم و برمجوا أول ٱلة حاسبة و جاء من بعدهم ٱخرون ..

    إذا فهمت ماكتبت سيتبن لك أن الفضل الكبير للوصول للحاسوب يرجع للعرب و المسلمين (و بثقافة الماضي كما قُلتَ)٠

  • محمد زارير
    الإثنين 4 يناير 2021 - 03:29

    نحن في عصر التبدل والتغير. وقد ابان فيروس كورونا المستجد أيننا من الطب وسائر المعارف…. لنذكر ما جرى لابن رشد من محنة في عهد الموحدين كمثال لا الحصر… علينا أن نستحضر التاريخ للعبر.. ونحتكم للعقل والابتعاد عن التشدد والتطرف الفكري.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر