حرية الرأي في المغرب وسندان المصادرة : المدون محمد الراجي نموذجا

حرية الرأي في المغرب وسندان المصادرة : المدون محمد الراجي نموذجا
الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:30

مما لا شك فيه أن لاشيء تمكن من تحقيق الوحدة العربية من الماء إلى الماء مثل لازمة الاستبداد السياسي وما ينشق عنه من آفات الفساد والإفساد بمختلف أشكاله وتمظهراته كنتيجة حتمية لاحتكار السلطة السياسية وما يوازيها من سلط اقتصادية واجتماعية وثقافية.



حكامنا واللهم لا حسد أبدعوا جميعهم في إنتاج مختلف الآليات لتكميم الأفواه وتدجين الشعوب وتربيتها على الطاعة والولاء وما يترتب عنها من بروز ثقافة واسعة الانتشار في فنون التزلف والتملق والانبطاح لذوي القرار بمختلف مستوياتهم كآلية تكاد تكون وحيدة لتحقيق المآرب المستحقة التي تتحول في هكذا بيئة إلى منة وامتيازات وهبة تعبر عن أريحية هؤلاء .


واقع جعل الكثير من ذوي عزة النفس يجدون أنفسهم على الهامش لأن تراتبياتنا الإدارية في مختلف المجالات و المدارات نادرا ما تنبني على الكفاءة أو العطاء ، حيث غالبا ما تلتهم سلطة الولاء وثقافة الريع وما شابهها كل الفضاءات كي تحكم على غير المريدين بالإقصاء في أقسى صوره.



منطق يفضي لحدوث تمايزات صارخة ما بين الفئات الاجتماعية وما يترتب عنها من شعور بالإحباط والظلم قد تتحول إلى احتجاجات .



لا شك أن المسافة التي تفصلنا كعرب عن منطق المواطنة بشروطها الكونية لا زالت جد بعيدة ، حيث أن حكامنا وخدامهم الأوفياء ، المستفيدون من ريع هذا الواقع الكئيب لا يرون فينا أكثر من قطيع لا يصلح لأكثر من تأثيت فضائهم السلطوي مديحا وتصفيقا وتزلفا وانبطاحا .



لذلك فإن كل من يجرؤ على الخروج عن هذا المنطق القروسطوي ويجرؤ على ممارسة حقه الإنساني في أن يكون كما أراد له الله أن يكون حرا في فكره وآرائه ..إذ لا عبودية إلا للخالق ،يبدو مارقا ومتهورا و”.اسخون الراس حسب التعبير المغربي “ويتعرض بالتالي لعقوبات متفاوتة الخطورة .



من هنا فإن دائرة الخطوط الحمراء قد تتسع أو تضيق حسب طبيعة النظام وخصوصياته وحسب حيوية المجتمع المدني واستماتته في الدفاع عن مستحقاته السياسية والمدنية .



ويمكن القول بأن رصيد المغرب في الثقافة الحقوقية وفي النضالات السياسية والاجتماعية ليس بالهين حيث كان الصراع حامي الوطيس في عهد الحسن الثاني مما أفضى إلى العديد من الإصلاحات كشكل من أشكال التوافق ما بين النظام والحركات السياسية المعارضة آنئذ.



وبمجيء الملك الشاب محمد السادس تم تطوير هذه الإصلاحات بوتيرة متسارعة في بداية حكمه إذ ما فتيء يصرح في مختلف خطاباته باختياراته الديموقراطية والحداثية التي تبلورت بشكل ملموس عبر تغييرات تشريعية ذات طابع جريء استحق بها محبة شعبه واحتراما صادقا لا مصطنعا بالخوف والترهيب .



ومن ثم كان المغرب سباقا لتطوير منظومته السياسية حيث يجد الملاحظ مساحة مميزة تستحق كل التنويه والإشادة لحرية الرأي سمحت ببروز تنوع صحفي ووفرة في المنشورات وكذا في الاحتجاجات الجماعية والاجتماعية جعلت العديد من أشقائنا العرب يغبطوننا على هذا التميز ،فقط لأننا عندما نضرب يمكن لنا أن نصرخ بصوت عال عكس من هو مضطر لكظم ألمه وممارسة حقه في التشكي سرا .ذلك أن الأعور يبدو مبصرا في بلاد العميان كما يقول المثل العربي !



لقد تزامن حكم محمد السادس مع إيقاظ العديد من الأحلام المغربية التي كانت مؤجلة منذ زمن بعيد .نتيجة لمميزاته الإنسانية ولسياسة القرب التي ما فتيء يمارسها بحركية لا تلين .



ومن البديهي في هذا الخضم أن تكون التطلعات أكبر بكثير من المنجزات لأن تراكم الحاجيات كان قويا ولازال ….



ومن المنطقي أن يسعى بعض الكتاب أو الصحفيين إلى محاولة توسيع دائرة المسموح به كمؤشر على توزيع السلط التي هي من أبجديات الفكر الديموقراطي.



لكن يبدو أن واقع الحال يفشي بنوع من الانتكاسة في مجال الحريات في الفترات الأخيرة ،ربما نتيجة لما يسمى بقانون مكافحة الإرهاب وما نجم عنه من تدابير أمنية بالغة القوة أفضت إلى حدوث تجاوزات وتراجعات واضحة في ميدان حرية الرأي والتعبير أفضت إلى التضييق على الصحافة والصحفيين ومتابعة البعض منهم وهاهي آلية التضييق تصل إلى عالم التدوين عبر اعتقال المدون المغربي محمد الراجي نتيجة لمقاله الأخير الذي تناول فيه بالنقد بعض سلوكيات الملك حيث عبر عن رفضه كمواطن لأسلوب توزيع الإكراميات ” لاكريمات “مما اعتبر في نظر المخزن تطاولا على شخصية الملك المقدسة.



والأدهى من هذا هي طبيعة المحاكمة التي حققت الرقم القياسي من حيث السرعة في التنفيذ لدرجة لم تتمكن معها أسرته الفقيرة جدا من تنصيب محامي للدفاع عنه ،كل هذا الشطط في استعمال سلطة الزجر يتم في شهر رمضان الكريم .



وبهذا تكون حرية الرأي والتعبير في المغرب أمام محنة حقيقية تتطلب وقفة جدية كي لا تنتكس مكتسباتنا ونرجع لنقطة الصفر وهذا وضع ليس في صالح النظام ولا في صالح الشعب والنخبة المعبرة عن تطلعاته .

‫تعليقات الزوار

13
  • yasmina
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:34

    ان لا اعتبر كل من هز وسطه راقصا
    فليس كل من هز قلمه على الورق وشطح به وبخياله مبدعا او صادقا او حرا او صحفيا فمن الممكن جدا ان يكون وقحا لا غير
    حرية التعبير ليس معناها النقد لمجرد النقد
    ما هو المثير في كون الملك يوزع تكريمات او هبات على ابناء الشعب الم يكن خلق النبي عليه السلام والخلفاء بعده وسائر ولاة المسلمين وما المثير في حبه لابنه ما هو هدف الراجي من هده الكتابة مادا استفدنا من هدا النقد سوى صداع الراس
    وحتى لو انه اراد التعبير عن رايه فليتحلى بالادب الزائد فلكل مقام مقال
    ولنقتدي برسول الله الدي عندما اراد مخاطبة ملك الحبش ولو انه كان كافرا خاطبه ملكا بادب و التزام مع انه المصطفى خير البشر
    حرية التعبير لا تعني التجريح
    حرية التعبير لا تعني ان كل موضوع هو للكتابة
    حرية التعبير كما افهمها هي معنى الحرية الشمولي الدي ليس سوى ادب والتزام وحكمة في فعل ما نريد دون اداء ولا اساءة لاحد
    اللهم فك اسره لخاطر اسرته

  • حسن
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:32

    تحية إلى الكاتبة عائشة التاج على جرأتها و صراحتها..نحن بحاجة إلى 10 ملايين امرأة مثل هاته…

  • فيصل
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:50

    الحكم الاستبدادي الدي انتشر في العالم العربي كما تقولين نتائيجه هي السجن والاخططاف

  • محمد المهدي السقال
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:56

    فتوى الشيخ عمر علوي ناسنا في نازلة سجين الرأي المغربي محمد الراجي
    من يتتبع تعليقات صاحب خبز الله، الأديب الصوفي وفلتة الإبداع بخالف تعرف، الشيخ عمر علوي ناسنا، حول نازلة سجين الرأي المغربي محمد الراجي ،فإنه قد لا يفاجأ بصوته النشاز خارج السرب كعادته، لأن الأمر هذه المرة يتعلق بواقعة تحقق الإجماع بشأنها، باعتبارها قضية رأي عام بامتياز، لا يمثل فيها محمد الراجي إلا نموذجا لما يطال الوعي المغربي المعاصر من تجاوز، في ظل شعارات يغازل البعض مضامينها بعناوين الديموقراطية والحداثة، بينما يغزل البعض الآخر ألوان خيوطها على وقع حوافر الحصان الذي تجره العربة، كما يحلو لشيخنا أن يشبه نفسه.
    لكن المفاجأة تبقى واردة رغم سرعة الأخذ في التلاشي، مع ظهور مقولات شيخنا المفتي في النازلة، و قد اتضحت ملامح تفكيره وتوضحت أسباب موقفه ، ضمن أقل ما يمكن أن توصف به، وهو أنها تبحث عن بقعة ضوء بمعاكسة التيار، فقط من أجل لفت الانتباه لوجود الشيخ المتهاوي، إلى سديم يحفر فيه بالكلمات الجوفاء، مسار نبع لسراب ضوء كاذب بوهم أو توهم الحلول.
    كل الناس بلا استثناء ضد حبس الرجل على ذمة مقالة صدح فيها برأي ،
    وكل الناس على بينة مما يمكن أن يكون مع الرجل من اختلاف حول تفاصيل المحتوى أو شكل البناء، إلا شيخنا الوقور سابحا على ظهر موجة آيلة إلى السقوط، فوحده رأى غير ما رآه الناس في موضوع إدانة محمد الراجي بعد نشر المقال،
    والسؤال المطروح هو: هل يعبر الشيخ عمر علوي ناسنا عن رؤية موضوعية ينسجم فيها مع تفكيره الموسوم بالارتدادية عن المبادئ العامة في القيم والأخلاق هذه الأيام؟
    وفي هذه الحالة، فإن الحرج مرفوع عنه للعلل التي يضعها الفقهاء،إما لمرض لا تقبل معه شهادة ، وإما للوثة مس تسقط عنه القول.
    أم أنه يعبر بموقفه الغريب والباهت، عن رؤية ذاتية يصدر فيها عن حاجة في نفس يعقوب، قد تكون من قبيل التماهي مع نزعة الميل إلى حسن الختام، ليس من أجل المصالحة مع الذات اقتناعا، ولكن من أجل المسالحة مع النظام نفاقا بالبهتان.
    ومرجع السؤالين تحديدا، ذلك المنطق الذي حاول به الشيخ المداراة على فتواه ردا على تعقيب يستغرب منه ذاك الموقف المخجل، من حبس المدون المغربي محمد الراجي ، حين قال:
    ” قرأت المقال وإذا أردت رأيي لم يكن مقنعا .”
    دون أن يحدد للقارئ مجال الإقناع والنسبة فيه ، متخذا من رأيه بالنفي المطلق ما يمكن وصفه بفتاوى البلاطات حين تكون بصدد تبرير ردة الفعل من الفكر المضاد ، كأنه أراد بلوغ المقالة مستوى الإقناع الذي يوصل إلى الإعدام بدل السجن لسنتين.
    أما حين يحس شيخنا بأنه في فتواه معزول بالقوة عن السياق ، وأن صوته المملوح برائحة الصوفية المتهالكة قد صار ممجوجا في خطاب الدراوييش الذين يتزعمهم بالوهم والإيهام ، فإنه لا يتورع عن الهروب مرة أخرى إلى الأمام ( يمكن كسر الهمزة لبيان الاتجاه الذي يدافع عنه بلغة سيميائيي هذا الزمان ) حين يقول:”إنني أطالب بأن يتمتع بكافة حقوقه كمتهم وأن يجد حقه في الدفاع ،ولكن مقاله سطحي ومبني على مغالطات كثيرة”
    فمحمد الراجي عند الشيخ عمر علوي ناسنا متهم ، ومقاله سطحي ومبني على مغالطات، وهكذا يلبس المفتي قميص القاضي والجلاد حتى قبل صدور الحكم بالحجة والبرهان.
    آه يا زمن، صار فيه أشباه المثقفين ممثلين للنيابة العامة، وحتى من غير توكيل، صار الفقيه منهم يقدم فتواه بالحكم المسبق، بدعوى السطحية والمغالطة، أتساءل عما تركت لهم يا شيخنا الوقور من أسانيد نسيها من أوكلت نفسك للدفاع باسمهم عن الحقيقة التي تقول عنها بأنها لا تقبل التحايل.
    كان بإمكاني السكوت عما يأتيه شيخنا وهو على حافة الافتقار لما تبقى لديه من ذرة عقل،
    لكنني وجدت في تنبيهه على ما يسير فيه من اتجاه،أمرا بالمعروف في حقه على نفسه، حتى لا يجرف التاريخ آخر ما تبقى له من الممكن في كرامة التدارك، عساه يتسمع للنصح بالانسجام مع أبسط قواعد التفكير عند من يوصف بالإنسان، بدل التمادي في الغي مغالطا وعيه أو متغالطا فيه، كي لا يشار إليه بالأصابع بدل الإشارة كما يتوهم بالبنان .
    وليت شيخنا سكت كما سكتت شهرزاد عن الكلام المباح، فقد كان يحتفظ لنفسه بما تبقى من ماء الوجه، فيما يتحفنا به من عجائب الأنوار التي أصبح بها آخر صوفية هذا الزمان، وقد نزع عنه رداء الخوض في الواقع بجد، ليلبس مسوح الرهبان، من يدري ؟ ربما بحثا عن جوقة تسير خلفه من حاشية السلطان، بعدما فقد الأمل في أن تسير خلفه الركبان.

  • ميس نتمورت - ابن البلـد
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:42

    أمثالك في حاجة ماسة لدروس تقوية في اللغة العربية أما دروس حب الوطن فهي غير موجودة للشراء فقط تكتسب من الوسط الذي ينشأ به الفرد.
    الراجي يا متفيقهة لم يجرح بالملك قط كشخص بل انتقد سياسات خاطئة وليتك تعودين للمقال المعني وتخبرينا بالكلمات التي تفيد معنى التجريح. وفي هذا سأذكرك بتاريخ ذو دلالة نعود لخمسة عشر قرنا مضت وهي المعاني التي تدافعون عنها بشكل يائس.
    يقول ابن عون كان الرجل يقول لمعاوية والله لتستقيمن بنا يا معاوية أو لنقومنك فيقول معاوية بماذا؟ فيقول الرجل بالخشب! أذن نستقيم.
    اما عن حب الوطن الحقيقي فهو الدفاع عن سمعته والسعي لرقيه والدفاع عن المغاربة جميعا بفقيرهم قبل غنيهم وهو شيئ لا يعرفه المخزنيون من نوعيتك.

  • مواطنة من الشعب
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:44

    عندما يطبق القانون على الكبار قبل الصغار، يصبح ثقافة بعينها تعلم الصغار أن ثمة قانون يجب أن يحترم. لكن أن يطبق على الصغار و يضربهم على قفاهم تاركا الكبار يستغولون و يتفرعنون فهذا ظلم لا ظلم بعده،
    من هنا من حق الجميع أن يدافع عن الحرية، و أن يطالب بها لتتحول إلى قانون بعينه ينظم الحياة العامة و ليس لتكريس الفوضى.. لو كانت الحكومة قائمة بواجبها كما يجب لم جاء كاتب ليقول لها: أخطأت!
    و أساسا الخطأ راكبها من رأسها إلى أخمص قدميها هذه الحكومة!

  • ابو عبد الإله
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:36

    رسالة الى واضعي القوانين المغربية:
    ارجو اعادة النظر في البندالموضوع في القانون المغربي والمتعلق بسجن كل من اخل بالاحترام الواجب للملك..بما يلي يسجن كل من شتم اوسب او اهان جلالة الملك بكذا وكذا..لانني الاحظ فجوة وخلل في هذا البند لان توجيه الملك اوانتقاد عمله اوتقويمه لايعتبر اهانة للملك اوتقليل من شانه او احترامه لان المغاربة ولله الحمد جميعهم يحترمون الملك واحترام الملك من الاخلاق الحميدة التي يمتازبهاالمغاربة اجمعين..وبهذا تقطع الطريق على الاعداء الذين يستغلون النقد البناء لبعض الاشخاص للزج بهم في غياهب السجون..وشكرا لمن ساهم في اغناء هذا الموضوع وخصوصا الاشخاص الذين يفهمون في القانون والسلام..

  • ابو عبد الإله
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:54

    رسالة الى واضعي القوانين المغربية:
    ارجو اعادة النظر في البندالموضوع في القانون المغربي والمتعلق بسجن كل من اخل بالاحترام الواجب للملك..بما يلي يسجن كل من شتم اوسب او اهان جلالة الملك بكذا وكذا..لانني الاحظ فجوة وخلل في هذا البند لان توجيه الملك اوانتقاد عمله اوتقويمه لايعتبر اهانة للملك اوتقليل من شانه او احترامه لان المغاربة ولله الحمد جميعهم يحترمون الملك واحترام الملك من الاخلاق الحميدة التي يمتازبهاالمغاربة اجمعين..وبهذا تقطع الطريق على الاعداء الذين يستغلون النقد البناء لبعض الاشخاص للزج بهم في غياهب السجون..وشكرا لمن ساهم في اغناء هذا الموضوع وخصوصا الاشخاص الذين يفهمون في القانون والسلام..

  • الامبراطور
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:46

    قضية محمد الراجي اصبحت الان عبارة عن خرافة جحى يتداولها الصغير والكبير ؟
    ماكاين ما يدار فهاد لبلاد ؟
    ارى غير توقع شي حاجة اشدوا فيها؟

  • kARIM DE FES
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:40

    الحرية للاخ الراجي
    الحرية للاخ الراجي
    الحرية للاخ الراجي
    الحرية للاخ الراجي
    الحرية للاخ الراجي
    الحرية للاخ الراجي

  • sihame eraji
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:52

    بسم الله الرحمان الرحيم
    فالذي وقع لمحمد الراجي فهو رد فعل طبيعي من دولة عربية لأن الحكماء العرب تعوّدوا على المدح في كل ما يوّجه لهم
    فالحاكم فرد واحد ليست له القوة على ماجهة انتقادات الشعب
    ام الشعب فهوَ كم كبير من البشر ويستطعون الصبر ومواجهت ظروف الحياة والمؤانسة والتخفيف عن بعضهم البعض…!!!

  • sihame eraji
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:38

    عْطَ الله مايتكال ولكن خايفَ اتّبْعُونِ لخويَ محمد راجي.
    ..!!!

  • sihame eraji
    الخميس 11 شتنبر 2008 - 18:48

    هههههه لحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    ولّ حْتَ لبغ اعبر خايف اكتب حْتَ سميتُ اودِ يودِ على حرية التعبيييييير الخوف طغى على الشعب مكاين غر كدب عليّ نكدب عليك نافقني نافقك
    هدشِ لمخلن ديم لور لور

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 14

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات

صوت وصورة
ساكنون تحت الخيام بالرباط
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 12:59 13

ساكنون تحت الخيام بالرباط