حزب العدالة والتنمية والأجيال الثلاثة

حزب العدالة والتنمية والأجيال الثلاثة
الإثنين 14 مارس 2011 - 05:56

يعتقد عدد من المتتبعين لمسار حزب العدالة والتنمية منذ تأسيسه إلى اليوم على أنه وحدة جامدة ومتجانسة، وبأن جميع أعضاءه يفكرون بنفس الطريقة ولهم بالضرورة نفس المواقف والتصورات حول جميع القضايا. وقد سقط هذا الوهم الذي حاول إضفاء طابع السكون والجمود على الأشياء مع التفاعلات الخاصة بمسيرة 20 فبراير.


إن أحد العناصر الأساسية لتحليل هذا التباين في المواقف داخل حزب العدالة والتنمية يرجع إلى عامل السن (الجيل)، حيث إنه يمكن الحديث عن ثلاثة أجيال داخل الحزب.


الجيل الأول: جيل المؤسسين


يتكون بشكل أساسي من القيادات التاريخية للحزب التي تنتمي إلى الجيل الثاني المؤسس للحركة الإسلامية (الجيل الأول يمثله عبد الكريم مطيع والشيخ زحل…).


تتميز هذه الطبقة بكونها عايشت فترة حساسة من تاريخ المغرب ما بعد الاستقلال وتأثرت بالمحيط المحلي والدولي الذي كان سائدا في تلك الفترة، خصوصا الصراع بين القصر والمعارضة الذي ميز فترة السبعينات، نتجت عنه فترة عصيبة سميت فيما بعد بـ” سنوات الرصاص”، وأيضا عايشوا الصراع الذي حصل بين القوى المعارضة فيما بينها، وبالخصوص مع مقتل عمر بنجلون الذي كان له تأثير واضح على الحركة لإسلامية التي كانت في بداية تشكلها، وعايشوا أيضا التحولات الإقليمية والدولية، وعلاقة الأنظمة بالحركات الإسلامية، باعتبار أن الأحداث التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينات تركت أثرا نفسيا على الحركة الإسلامية المغربية الساعية للمشاركة، مما جعل هذا الجيل من الإسلاميين يخشى أي “مغامرة” يمكن من شأنها أن تؤدي إلى “فتنة” كتلك التي حصلت في الجزائر، واعتبار أن المشاركة السياسية في شقها المؤسساتي بالطرق التقليدية هي الطريقة الوحيدة الممكنة للتغيير.


وبالمناسبة هذه الطبقة (في عمومها) هي التي قاطعت مسيرة 20 فبراير وأعلنت عدم مشاركتها، وقد كان جزء من الإعتبارات التي تم تقديمها يرتكز على الخوف من وقوع “الفتنة”.


إلا أنه ينبغي التأكيد على أنه يوجد تباينات داخل الحزب على مستوى مواقف الجيل الأول، بحيث لا يمكن تعميم هذا الكلام على جميع القيادات، بل حديث على توجه عام مهيمن ضمن قيادات الحزب.


الجيل الثاني: التيار التوافقي


تم استقطابهم بشكل أساسي للحركة الإسلامية من طرف الجيل الأول المؤسس للحزب، خلال فترة الثمانينات والتسعينات، وهي تعبر عن فئة “وسيطة” داخل الحزب، مكونة أساسا من شباب متمدرس في معاهد عليا ومؤسسات أكاديمية داخل وخارج المغرب، تستمد هذه الطبقة تميزها بكونها تشكل “حلقة” وصل بين الجيل الأول والجيل الثالث، وتسعى إلى “التوفيق” بين المواقف المتناقضة داخل الحزب، إلا أن أحد التحديات التي تواجهها هذه الفئة تبرز أساسا في عدم قدرتها على بلورة مواقفها بشكل أكثر وضوحا، بسبب العوائق النفسية والتاريخية التي يمثلها الجيل الأول الذي كان له فضل تأسيس المشروع الإسلامي في المغرب، وأيضا بالنظر إلى سيرورة معقدة من العلاقات والمواقف المتشابكة، التي تحول دون الصراع مع الجيل الأول.


وقد كان هذا الجيل يمتلك رغبة في المشاركة في 20 فبراير، ولكنه اصطدم بقرار المنع، ففضل التعبير عن مواقفه من داخل المشروعية.


الجيل الثالث: الشباب وتجاوز النخب التقليدية


مكون أساسا من الشباب الذي ولج إلى الحياة ابتداء من منتصف السبعينات وحتى منتصف الثمانينات، ولج في أغلبه إلى الحركة الإسلامية مع بداية التوسع الذي عرفته منذ تأسيس الحزب (أواخر التسعينات)، وتم استقطابه من هذا الجيل الجديد من أبناء الحركة الإسلامية بشكل أساسي في الجامعات والمعاهد المغربية، ولم يعش الصراع السياسي في المغرب خلال فترة السبعينات، وليس معنيا بمقتل عمر بنجلون وغيرها من الإشكالات التي عانلى منها الجيل الأول، لأنه ببساطة ولد بعد تلك الفترة، كما أن هذا الجيل لا تربطه علاقات شخصية مع القيادات “التاريخية” للحزب، إنه شباب إسلامي متعدد التكوين والتأطير، شباب عمرو خالد وطارق السويدان، يستمد مواقفه وآرائه من مصادر متعددة، من الحركة الإسلامية، ولكن أيضا من طرف الدعاة الجدد وخطاب الفضائيات والمفكرين العرب بمختلف تلاوينهم الإسلامية والعلمانية، إنهم شباب متحرر في تفكيره، ولديه تطلعات ومواقف جديدة.


إن القيمة المضافة التي جاءت بها حركة 20 فبراير بالنسبة للفاعل الحزبي الإسلامي المشارك في المؤسسات، هي أنها ساهمت في تحرير النقاش داخله، وساهمت في إستعادة النقاش السياسي من جديد، وهو مكسب ينبغي تعزيزه عبر المساهمة من طرف شباب الحزب في النقاشات الدائرة حاليا في المجتمع حول قضايا الإصلاح والديمقراطية بأفق متمايز عن الخطابات الراديكالية من جهة، والخطابات الاستسلامية من جهة أخرى.

محمد مصباح

‫تعليقات الزوار

19
  • vive
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:32

    le parti pjd doit renouveller sa base et ses principes politiques car il faut rappeller que l’objectif de creer le parti etait de defendre les droits du peuple du point de vue islamique et ne pas adopter les regles de jeu que les usfp ist et les autres couleurs politiques appliques en plus il faut donner beaucoup d’importance au mouvement union et renouvlement parce que c’est elle qui dote le parti de ses cadres fideles

  • hassano7
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:28

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أتفق مع المقال في السرد التاريخي للمكونات الحزب، و سأضيف أنه رغم تشكل هذه الأجيال الثلاثة إلى أنه تبقى خصوصية كل فرد على حدى فحتى الجيل الأول هناك من أيد الخروج يوم 20فبراير وقد تباينة الآراء و المواقف في الأجيال الثلاثة التي ذكر المقال. إلا أن النقطة التي توحدهم و هي قاعدة في القانون الأساسي للحزب وهي “الرأي حر و القرار ملزم” وبالتالي فاختلاف المواقف و الأراء هو ظاهرة صحية يجب على الأعضاء أن يحافضوا على جوهرها بعيدا عن أي شحناء أو صراعات شخصية.
    و الله ولي التوفيق

  • الخنساء بنت المغرب
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:16

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اذا عملتم على خدمة الاسلام واهله وعلى الارتقاء باللغة العربية الى الريادة والاصلاح ما استطعتم فانتم منا ونحن منكم .واذا لاحظنا الخنوع والانبطاح وخدمة المصالح الشخصية فان لكم بالمرصاد.
    مطالبنا الافراج عن جميع السجناء ومن ضمنهم الاسلاميين
    حرية الصحافة
    استقلالية الاعلام
    فتح دور القرآن
    ان تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية بالبلد والباقي لهجات
    عودة المنفيين الى ارض الوطن ,متل الشيخ مطيع.
    وتطهير البلاد من كل اشكال الفساد .

  • hassan
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:34

    mais d ou tu as eu ces infos.
    c ‘est l ‘article la plus pauvre, la plus nulle que j’ai jamais lus
    c ‘est totaltment faux, mdr

  • عبدالكريم كعداوي
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:30

    السلام عليكم ورحمة الله
    مقال في القمة أخي محمد.. بالتوفيق إن شاء الله
    ننتظر جديدكم دائما 🙂

  • كلام غريب
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:08

    إن من يقرأ هذا المقال يعتقد في بداية الأمر أنه في غاية الموضوعية والوضوح بيد أن الحقيقة المتجلية فيما بين السطور تدل على أن كاتبه يستخف بقدرات و حنكة الحركة الإسلامية وسأوضح الأمر حيث سأبدأ من حيث انتهى. يقول صاحبنا”يستمد مواقفه وآرائه من مصادر متعددة، من الحركة الإسلامية، ولكن أيضا من طرف الدعاة الجدد وخطاب الفضائيات والمفكرين العرب بمختلف تلاوينهم الإسلامية والعلمانية” وكأن هذا الشباب بسب “انفتاحه” وثورته على الماضي قد يستمد قوته من أي تيار حتى يحسب عليه أنه غير متعصب أي قد يستمد فكره ومواقفه حتى من العلمانية وهنا مربض الفرس فكيف بشباب يعتز بانتمائه إلى دينه ويعي جيدا حقيقة العلمانية أن يستمد قوته منها فلو كان هذا الكلام يقصد به الزج بهؤلاء الشباب في تلويناتك حسب رأيك فاعلم أن الأمر صعب بل ومستحيل قد ينصت إلى مايقوله الأخر سواء صدر من طرف علمانيين أو دعاة جدد او… لأنه يؤمن بمبدأ الحوار الذي أقره الشارع الحكيم أما أن يستحمر ويعتقد أنه يميل مع الرياح أينما هبت فهذا خطأ و هرطقة لا وجود لهاثم أضف إلى معلوماتك فعلا إن هذا الشباب يستفيد كثيرا من عمرو خالد وطارق السويدان ولكن يعتز ويستفيد كذلك من جل الأئمة الأعلام على مر التاريخ الإسلامي من أمثال الإمام الحسن البصري ابن تيمية ابن القيم الإمام الشافعي.. واللآئحة تطول فأن يقزم الفكر الإسلامي ومصادره إلى ما يسمى “الدعاة الجدد” ليبعث بالسخرية حتى ولو كان عن حسن نيه فالعلم بحر لايستطيع أحدا أن يقزمه إلا إذا افترض أنه يتعامل مع شباب ضيق الفكر وهذا ما يخالف الحقيقة فالشباب المنتمي إلى الحركة الإسلامية مستوعب جيدا مفاهيمه و هو لايتحرك مثل”marionnette” كما يعتقد البعض بل إنه على قدر تام من الوعي بكيانه و مسؤلياته ولكنه لاينشق عن التنظيم الأم لمجرد الإختلاف وهذا هو الأمر الذي لا يستوعبه العلمانيون لأن علاقاتهم تنبني على المصالح أما “التنظيمات المسلمة” فقد تربت على مبدأ تدبير الإختلاف ووحدة الصف.

  • Mohamed SOKAR
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:06

    متفق تماماً مع نشر هدا المقال، تحليل وتقديم للوقائع في محله !!!!
    يجب على العدالة مراجعة خليطه الداخلي ويتكيف مع ما يقع ادى أراد الاستمرار, وأن يكون على قد مواجهته مع الجرار والأخرين.
    الشعب يريد إصلاح الحزب !!!!!  

  • lando
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:10

    بعض القيادات في العدالة والتنمية سامحهم الله يشبهون “علماء” المملكة السعودية الذين افتوا بحرمة التظاهر من اجل التغيير وقدموا بديلا وهو المناصحة.

  • العبدي
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:20

    هنا تتمثل ضرورة التاريخ لاي حركة ودراستها و رؤيتها في سياق زمني-تاريخي-سياسي-اجتماعي و كذا السياق الاقليمي و الدولي.فناخذ مثال شابين في مقتبل العمر لعام1979يبلغان من العمر18و19سنة.في محيط محافظ تقليدي.ولنواكب معهما رحلة العمر الى 2011.التيار السياسي الجارف بين المثقفين هو اليسار.النظام ملكي تقليدي مر بازمات في صراع مع طامعين في الحكم و اخر مع جيل من الشباب المتشبع بالفكر الماركسي و الاشتراكي.الشابان لا يعرفان هذه التفاصيل.بدت عليهما حيرة و اسئلة ومحاكمة التراث وبداوا في رحلة البحث عن الهوية.و اعني هنا الهوية الاسلامية.اطلب من كل له تجربة الانتماء للحركة الاسلامية ان يفيدنا بتجربته الخاصة سنة بسنة.حدث بحدث. الى يومنا هذا.وما هو التغير الذي حصل.انهاstimulationللذاكرة.وحسب رايي المرحلة كانت بداية الدراسة و التعرف على العمق الاسلامي.ثم الالتزام لهذا كان يشار الى ملتح بالملتزمو فعلا السلوك كان متميز.حتى طريقة المعاملة.ثم تلتهامراحل اخرى كالجانب الثقافي و الاجتماعي.وبعد ذلك مرحلة العمل الطلابي و اخيرا العمل السياسي.الشابان احدهما الان في العمل السياسي pjdو الاخر فضل النشاط مع حركة التوحيد والاصلاح.و اخرون مثلي يرقبون من بعيد

  • محمد
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:12

    العدالة والتنمية هو الحزب القادر على قيادة المغرب في المرحلة القادمة. لما يتوفر عليه من رجال شرفاء نزهاء يعملون لخدمة لمصلحة الوطن والمواطن ومن بينهم المناضل جامع المعتصم الذي وهب حياته لإعطاء صورة عن السياسي البعيد عن الفساد والغنى والشهرة والحريص على مصالح الناس وأموالهم.
    نرجوا ان يبقى هذا الحزب على مبادئه وان يحقق لنا طموحاتنا في تكريس النزاهة والشفافية والعمل السياسي الجاد

  • تازي
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:02

    انا شاب مغربي كنت كثير التأتر بحزب العدالة والتنمية وبخطابات الأستاد بنكيران لدرجة اني ولأول مرة صوت في الإنتخابات الاخيرة وكان صوتي لهذا الحزب ظننت فعلا انه حزب معارض يرعى مصالح الشعب وانه حزب استثنائي الا انه لا يرعى سوى مصالحه صراحتا خيب املي وامل كثيرالمغاربة خصوصا في وجهة نضره فيما يقع الان في المغرب من محاولات للتغيير

  • نجيب
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:24

    حزب العدالة والتنمية حزب عريق ولد من رحم الشعب والشعب يضع فيه ثقته لأن مواقفه صريحة ماعندو ما إخبي شفاف ولديه مؤسسات فهوالحزب الوحيد الذي يتكلم عليه الجميع وواضعين عليه المجهر وطالقين عليه الإفتراءات والكذب من طرف المناوئين أين كانوا هؤلاء الذين يتكلمون الآن عندما كان الحزب يتعرض لضغوطات من السلطة في تكوين المجالس البلدية 2009و برلمانيه ضربوا من طرف السلطة والمعانات التي يعيشها مستشاروه والمحاكمة ديال المعتصم ,,,الحزب واضح في مواقفه و المؤمن هوالذي يخالط الناس ويصبر على أداهم والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه

  • محمد العربي
    الإثنين 14 مارس 2011 - 05:58

    يبدو تحليل هذا المنظر في مظهر التحليل العلمي التاريخي ، الذي ينتهي إلى أن الجيل المؤسس ينبغي أن برحل ويسلم المشعل للشباب الذي تكون على يد الفضائيات والدعاة الجدد مثل عمرو خالد وغيرهم ,
    أما ثغرات هذا التحليل النفساني للظاهرة السياسية فتكمن في التالي :
    ـ التجارب السابقة للحركة الإسلامية مثل التجربة الجزائرية مسألة حاضرة بطبيعة الحال والمآسي التي جرتها تلك التجربة لا تخفى
    ـ لا تنسى أن الجيل المؤسس قد افتك الحركة الإسلامية من فم الذئب ولا تنس أن المغرب كان مقبلا على تجربة دموية انقلابية مع الشبيبة الإسلامية التي بدأت تتجه في بداية الثمانينات نحو خيار العمل المسلح .
    ـ لا تنس أن حركة النهضة اليوم وحركة الإخوان حتى بعد الثورتين قد رجعتا إلى اعتماد الخيار المتميز الذي بلوره هؤلاء المؤسسون أي التمايز بين الدعوي والسياسي والانسياب اللطيف في الحياة السياسية بتعبير راشد الغنوسي ( تأسيس حزب سياسي بغير اسم الإخوان المسلمون مما كان مرفوضا إلى وقت قريب ، اتخاذ قرار بمشاركة متحكم فيها خلال الانتخابات القادمة ـ الإعلان عن احترام الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر ـ إعلان راشد الغنوشي مسبقا لعدم الترشح لانتخابات الرئاسة مع أنه منافس حقيقي بل ربما هو الإسم الأكثر حظا أو من بين المرشحين الأكثر حظا )
    ـ لا تنس أن التيار الاستئصالي بعد 16 ماي كان قد طرح مسألة حل الحزب نهائيا ثم لما فشل في ذلك اتجه إلى استخدام كل إمكانات الداخلية ونفوذه الإعلامي والسياسي لمحاربة الحزب وتحجيمه ، هذا مع كل ما تقوله عن المؤسسين ، لكنه فشل في ذلك
    ـ الأغرب من ذلك أن الرصيد التاريخي من التجربة الذي هو نقطة إيجابية في كل تنظيم سياسي قد تحول إلى عائق عند هذا المنظر الخارق للعادة
    ـ يمارس المنظر العجيب تحليلا نفسيا لجيل المؤسسين وأن ما عايشوه قد ترك أثرا نفسيا من أجل تأكيد خيار الخروج إلى الشارع بدل المشاركة المؤسساتية ، وهنا ملاحظتان : الأولى بمنطق التحليل النفس أي الفريقين مكيف نفسانيا ـ وأيهما أكثر تأثيرا نفسيا على التحليل أحداث الجزائر التي مر عليها الآن أكثر من عقدين بحيث أن الجميع اليوم يمكن قراءتها بهدوء والحركة الإسلامية اليوم في العالم قد قرأتها وهو ما يفسر أن التيار الغالب فيها اليوم هو تيار المشاركة السياسية المؤسساتية ، أم من يتكلم تحت تأثير الأحداث الجارية
    الثانية : المحلل العجيب يتكلم وكأن الثورتين تمت دون مشاركة التنظيمات أو دون إسهامهما ، وكأن النتيجة في نهاية المطاف ليست هى تطبيع وجود الحركات الإسلامية والمشاركة السياسية المؤسساتية
    ـ حديثك عن أنه لا يمكن تعميم هذا التصنيف في الاتجاهين ( وفي المنهج العلمي وجود الحالات المضادة يسقط القاعدة ) وعن وجود فئة وسيطة تحاول التوفيق يدل على تهافت هذا التحليل الذي يرى أن الخلاص في جيل شباب عمرو خالد وطارق السويدان، ( لاأعلم أن طارق سويدان يوجد اليوم في ساحة من ساحات تحرير الكويت وعمرو خالد ركب الموجة متأخرا) شباب الدعاة الجدد والفضائيات والمفكرين العرب بمختلف تلاوينهم الإسلامية والعلمانية الشباب الذي سيتجاوز الراديكالية والخطابات الاستسلامية .
    أقول للشباب الوصول إلى الريادة والقيادة يكون بالعمل وإثبات الجدارة والسرعة تقتل وأنا أعرف أن الجيل المؤسس جيل متنور وهو الذي أسس للتوجه الديمقراطي داخل الحزب ووضع آليات المراقبة والمحاسبة لها ولتغييرها . تذكر كم من مرة وقع التداول على مراكز المسؤولية في الحزب والحركة التي انحذر منها معظم قياديون وأغلب أعضاء الهيئات القيادية ليسوا من الجيل المؤسس بل من الجيل الثاني كما هو الشأن بالنسبة لمحمد الحمداوي ومن الجيل الثاني أو الثالث بالنسبة لأعضاء مكتب الحركة والحزب ، وفي الحركة اتخذ المكتب التنفيذي قرارا بعدم المشاركة دون وجود بنكيران ولا حتي بعض أعضاء جيل التأسيس فتأمل كيف يزيغ التحليل حين يغيب شيئا اسمه الديمقراطية والتداول الحر الذي كان من الممكن أن يفضي إلى أي قرار آخر بما في ذلك المشاركة في 20 فبراير لو رجح لدى أعضاء تلك الهيئات الذين هم أيضا يفكرون ويحللون بعقولهم وليسوا مرضى مصابين برهاب الفتنة كما تقول عزيزى المنظر

  • elarbi
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:00

    en tant ressortisant marocaine j’ai du respect pour le parti d’adala wa attanmiya.pourquoi ? parce-que c’est les seuls qui nos écoutent à chaque fois on fait des réclamations,plus que ca ils ont des principes et ils sont honnétes,je trouve que le Maroc a besoin du parti adala wa attanmiya,ils ont déja rapporter au Maroc des bonnes choses de leurs place d’opposition, en attent que des bonnes chose d’eux.

  • أبو الزبير
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:04

    لا أحد يشك في أن الحزب قام من حركة اسلامية بدأت بالدعوة إلى الاصلاح من داخل المؤسسات وتعبأت للقيام بأعمال البر والأحسان داخل أفراد الجماعة والمشاركة في إلقاء دروس الوعض في المساجد والتقرب إلى أئمة المساجد الذين تفتح شهيتهم للمادبات والولائم بالقرى والمداشير ثم انتقلت بعد بناء قاعدة وسط الفساد الأخلاقي والإباحية لتؤسس جمعيات ثقلفية وتبدأ في تأسيس عمل نقابي لتؤسس حزبا على المقاس الحالي بعد انتكاسات ، لكن الملاحظ أن بعض أطر الحزب ك سعد الدين العثماني ومحمد يتيم والمعتصم يمكن إلى حد ما أن يرجى منهم خطا سياسيا متوازنا لكن الحرباء بنكيران فيجب أن يقدم استقالته من الحزب ليضمن استمرارية القاعدة لدى هذا الحزب .

  • عشريني في مارس
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:18

    اهنئك اخي محمد على ه>ا المقال الجيد الدي فكك بشكل جيد هيكلة الحزب

  • سعيد بورجيع
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:22

    ما أوردته في مقالك يوضح أن الأوراق قد اختلطت عليك، فما عدت تفرق بين ما هو حزبي وما هو جمعوي حركي لجهلك المركب بآليات كل منهما. وهذا يكفي بأن أضعك كقاريء في خانة المتطفلين على الكتابة الصحفية.

  • jamal
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:26

    جزب العدالة والتنمية حزب وطني أثبت في كل المحطات بأنه جدير بأن يقود المغرب نحو ديمقراطية حقيقية لأنه حزب يحترم الديمقراطية داخل هيآته وصفوفه. ولقد شهد المغاربة على نصالاته وتصحياته قبل وبعد 20فبراير .
    قد تكون هناك داخل العدالة والتنمية ثلاثة أجيال أو أكثر أو أقل، وهذا ليس أمرا مهما، المهم هو أن كل جيل يورث من بعده قيم النصال الديمقراطي التي تسمح له بالمساهمة في تخليق الحياة العامة إلى أن نحقق الانتقال الديمقراطي المنشود

  • عائشة م
    الإثنين 14 مارس 2011 - 06:14

    تحليل صاحب المقال غير سليم واقعيا، فما قاله ينطبق على حركة التوحيد والإصلاح بأجيالها المؤسسةن لا على حزب العدالة والتنمية الذي لم يبدأ فعلياوحقيقة التي سنة 1996. والمقال متناقض لأن ما سماه الأجيال الثلاثة كلها منقسمة إلى ثلاثة أقسام فيما يخص في الموقف من حركة 20 فبراير ما بين رافض وقابل ومتوسط في موقفه. وليس هناك فيصل بينها. المشكل ليس في المواقف ولكن في طريقة التدبير, بنكيران يكثر التصرفات الفردية والتصريحات المتسرعة والمواقف المتشنجة، ويستهين بالآخرين ويتعالى على الجميع، ويكثر الأعداء ويبعد الأصدقاء، وهو سيقود الحزب إلى كارثة. المواقف لا تضر مهما اختلفت وتباينت، لكن التدبير السيء يشتت ويهدم. لكن البعض جبان عن قول الحقيقة.

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 12

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 4

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58 13

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال

صوت وصورة
خسائر الفيضان وصندوق الكوارث
الخميس 14 يناير 2021 - 11:59 5

خسائر الفيضان وصندوق الكوارث

صوت وصورة
حملة على الباعة المتجولين بمراكش
الخميس 14 يناير 2021 - 10:23 26

حملة على الباعة المتجولين بمراكش