حسابات حرب غزة

حسابات حرب غزة
الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:14

يصعب القول أن طرفا، من الإثنين: حركة حماس وإسرائيل، ربح الحرب القذرة، الدائرة حاليا، فوق أجساد المدنيين الفلسطينيين العزل، باعتبار أن لا أحد منهما حسم المعركة العسكرية لصالحه، فإسرائيل مُرتهنة بأجندة، المشهد السياسي الحزبي في تل أبيب، حيث أن فرقاء المشهد المذكور، الموجودون في الحكومة، يخوضون المعركة – وأعينهم على استطلاعات الرأي المحلية، أي درجة التأييد لهذا الطرف الحزبي أو ذاك، ويجب القول أن أغلبية المواطنين الاسرائليين، يؤيدون، لحد الآن، مطلب سحق حركة حماس، لفرض الأمر السياسي الواقع (اما الاقتصادي فتملكه إسرائيل طبعا) وبالتالي تبنيها – أي حركة حماس – لمخطط “السلام” كما تريده إسرائيل. فتمحو بذلك، ذكرى الهزيمة العسكرية في لبنان، أمام “حزب الله” اللبناني، وبما أن حسما من هذا القبيل، لن يتسنى دون تحقيق الاجتياح البري لغزة، فإن الضربات العنيفة ستتواصل.


أما من جانب حركة المقاومة “حماس” فهي تعي، بطبيعة الحال، هذا الحساب العسكري الإسرائيلي، لذلك فستظل حتى آخر ساعة، وفية لخطها النوعي في المقاومة، أي تكبيد إسرائيل، أكبر عدد من الخسائر البشرية، ومحاولة أسر جنود إسرائيليين، حينما تنتقل المعركة لمرحلة رجل لرجل، بأسلحة التمشيط العسكرية التقليدية، وهنا يمكننا أن نتصور شراسة الحرب.


إنها الورقة الوحيدة، المتبقية في يد حركة “حماس” والهزيمة سيكون معناها، منح إسرائيل رقعة “اللعب” السياسي، في غزة، أما إسرائيل، فتملك بيدها حسابات عديدة، منها على مستوى الأرض، توفرها على كل مفاتيح المعابر، إلى رقعة غزة الضيقة، برا وبحرا، أما معبر رفح الوحيد، فقد تكفل الرئيس المصري حسني مبارك، بإقفاله في وجه الفلسطينيين الهاربين، من جحيم الحرب والحصار، الاقتصادي الاسرائيلي والدولي.


وعلى المستوى الاقليمي، فكم هو مضحك أمر أولئك، الذين ينتقدون سكون بعض القوى الاقليمية، المتاخمة لإسرائيل، والمؤيدة إيديولوجيا، لحركة “حماس”. لماذا؟ لأن حزب الله اللبناني، والنظامين السوري والإيراني، يعون جيدا، أن أي تكتل عسكري في المنطقة، ضد إسرائيل، سيمنح ليس فقط، ذريعة لإسرائيل للرد بالسلاح النووي، بل سيعيد سيناريو الاعتداء الثلاثي(البريطاني الأمريكي الفرنسي) على مصر سنة 1956، وهو مستوى من المعركة لا أحد يريد، إقليميا ودوليا، الوصول إليه، ويمكن، وضع عدم التعرض الإمريكي، بواسطة ورقة الفيتو، للقرار الأممي رقم 1860، الذي دعا إسرائيل، إلى وقف فوري لإطلاق النار، وهو القرار الذي تجاهلته إسرائيل.. يمكن وضعه، ضمن هذا الإطار، ، ذلك أن التداعيات المدنية والحقوقية والإعلامية، الدولية، للضربات الوحشية الإسرائيلية، ستضع التأييد المطلق للحكومة الإسرائيلية، من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، والحكومات الغربية عموما، أمام مُحاسبات منظماتها الحقوقية والمدنية، غير الحكومية، وآراء الشارع، المصدوم، من همجية الحرب الإسرائيلية. ومن هذا المنظور فإن استطالة أمد الحرب، وعجز إسرائيل عن حسم المعركة، من خلال الاجتياح، البري (وهو ما يفسر كثرة الضحايا المدنيين الفلسطينيين) سيضع إسرائيل، أمام فوهة بركان التنديد، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حكومات دول غربية، محسوبة على خانة المُؤيدين، ناهيك عن انتقادات الداخل، باعتبار أن إسرائيل، تتوفر على مؤسسات تشريعية ومدنية، جديرة بهذا الإسم. وبالتالي فإن عامل الزمن، يصب في مصلحة حركة المقاومة “حماس” وخسارة إسرائيل.


يجب ألا نبرح، حسابات الربح والخسارة هذه، دون أن نُلقي نظرة على ما يسمى ب “الموقف العربي”. وهنا يستدعي التزود، بغير قليل من حس السخرية والتفكه، لفهم مسخرة تعاطي الأنظمة العربية، مع الحرب الدائرة في غزة، فباستثناء الوقف المصري الواضح، في تجريم حركة “حماس” والمساهمة، بطريقة غير مباشرة، في الجهد الإسرائيلي، للقضاء على مقاومة الحركة الفلسطينية المذكورة، فإن كل الأنظمة العربية الأخرى، تمارس تقنية “التقية” الشيعية، حيث تضمر العداء الأسود لحركة “حماس” وتمنح قلوبها، المُؤيدة لإسرائيل، فهي – أي الأنظمة العربية – ترى في نجاح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” تشجيعا لنظيراتها، سياسيا وإيديولوجيا، على امتداد الرقعة العربية، وبالتالي، خطر اكتسابها لمزيد من التأييد، في الشارع العربي، تمهيدا لما هو أفدح وأخطر.


لا أحد، من “الفاهمين” يجهل، أن إسرائيل، تتوفر على أكثر من موطء قدم في الساحة السياسية للأنظمة العربية، فهي – أي إسرائيل – تملك توكيلا من طرف الأنظمة المذكورة، لخوض الحرب ضد “حماس”. ولن يكون مُفاجئا، في حالة ربح إسرائيل حربها القذرة، على غزة، أن تفتح الكثير من العواصم العربية، أذرعها لاستقبال، وزيرة الخارجية الإسرائيلية “تسيبي ليفني” ولم لا هذه الأخيرة و”باراك” و”أولمرت” دفعة واحدة. غير أن ثمة شوكة دامية، في طريق هؤلاء، واولئك، تتمثل في صمود مُقاومي حركة “حماس” الذين يعرفون جيدا، حسابات الربح والخسارة، ضمن هذه اللعبة الإقليمية، والعربية، لذا سيعملون حتى آخر رمق، على إذاقة إسرائيل وحلفائها العرب، والغربيين، طعم الهزيمة، في وعاء اسمه: وهم النصر.

مصطفى حيران

‫تعليقات الزوار

24
  • نزار
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:18

    تحليل سليم للعدوان الصهيوني الهمجي على غزة.فكل الانظمة العربية وبلا استثناء متواطئة مع العدو،غايتها الكبرى كسر شوكة المقاومة الاسلامية المتمثلة في حماس، واعادة ترتيب اوراق القضية الفلسطينية وفق اجندة امريكية واسرائيلية.انظروا كيف توضع العراقيل والعقبات امام قمة عربية بدعوى الاعداد الجيد لها،بينما الواقع يقول ان التاجيل والتاخير في عقدها هو اعطاء مزيد من الوقت لاسرائيل لحسم المعركة،غير ان صمود المقاومة وبشكل غير متوقع لدى تلك الانظمة،اربك حساباتهم وفضحهم امام شعوبهم.لكن الى متى سيستمر هذا الصمود،خاصة في ظل حصار جائر وكلي على غزة؟امام هذا الوضع لا نملك الا الدعاء بالنصر والتمكين للمقاومة،وبالخزي والعار للحكام العرب وخاصة عميل اسرائيل الاول حسني مبارك…

  • American king
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:22

    الرابح في هذه الحرب إسرائيل وحماس والخاسر هو الشعب الفلسطيني الشريف…
    سوف يستفيق الشعب الفلسطيني يوما ليعلم أن هدف إسرائيل وحماس هو القضاء عليه وتجويعه وأن من أشعل الحرب حي يرزق وأطفال ونساء غزة هم الضحية.

  • ahmd86
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:20

    قلاأدري لمادا الكثير من الكتاب والصحفين والشعوب وغيرهم يلقي لوم على الحكام ربما من أجل التخلص من المسؤلية الملقات على كل مسلم من نصرة أخيه فتخدتم موقف الحكام عدرا هؤلاء الحكام لايعرفون ماهي المقاومة لانهم لما وصلو إاى الحكم أول شئ فعلوه هو التخلص من المقاومين بيعاز من المستعمر الذ ي وضع هؤلاء الحكا م لإنتقام من أبطال الشعوبب فهل تعرف أي مقا وم رئيس لأي دولة عربية ؟ أما طول مدة الحرب فليست في صالح الجميع لأن شعب الفلسطني هو الخا سر الكبير لعدد أفراده أما إسرائيلن فعدد قتلاهم هو قليل وبتالي فعلى حماس سلوك طرق أخرى دبلوماسية ويجب أن تتنازل عن بعض المواقف لان الواقعية السياسية والعسكرية يفرظان ذالك فلا يجبب أن تطول الحرب ويمل الجيش السرائيلي بعد قتل عدد كبير من الفلسطنين وتفوز حما س أي فوز هدا على حساب الشعب فعمري ما سمعت أن المنتصر هو صاحب أكثر عدد من القتلى أنا لست ضد حماس لكن لو سألت أي إمرأة لها طفل نجى من قصف بعد موت ثلا ث من أبنائها فهي تتمنى أن تقف الحرب بإنتصار أو هزيمة لان لوتستمر الحر ب فإن إبنها الأخير سيستشهد أو سيبقى يتيم لأن هذا ليس إستسلام وإنما هو واقع مفروض لأن الذي يده في النار ليس كالدي يده في الماء حماس توقفي فإن هزيمتك إنتصار

  • أبوذرالغفاري
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:46

    ياليت المتصهين الجاهل يتعلم من مثل هذا التحليل عوض الأبحار في ردهات الصحف الخنيزية والمواقع الأسرائلية لكي يكتب المواضيع الأنشائية والطعن في المقاومة.

  • اميرة الصحراء
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:56

    أولا أعتبر عدم قدرة إسرائيل حسم الحرب لصالها خسارة فعلى ما أظن هناك إرتباك إسرائيلي مند أسبوع ونحن نسمع بالمرحلة 3 وهم لا يستطيعون كسب المرحلة 1 و2فهم لم يستطيعوا بعد دخول غزة بعد 18 يوم من الحرب رغم كونهم قوة عسكرية هذا يدل على عدم قدرة إسرائيل مواكبة الحروب البعيدة المدى كما أن هناك عدم وضوح لإستراتجية حربية مرة يقول باراك نهاية الحرب أصبحت قريبة ومرة نسمع ليفني تقول أنها من سيقرر متى تتوقف الحرب هناك إرتباك داخلي في صفوف إسرائيل من جهة أخرى نرى صمود للمقاومة رغمة بساطة أسلحتها
    فيما يخص السلاح النووي لن تستطيع إسرائيل إستعماله وهذا ليس كلامي هذا كلام من له دراية بألاسلحة فقرب إسرائيل من المعركة سيؤدي إلى تأثرها إن إستعملت أسلحة نووية فما يخص المقاومة ليس هناك مقاومة دون شهداء و عزائنا كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام موتانا في الجنة و موتاهم في النار إن شاء الله ستنتصر المقاومة

  • عابرسبيل
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:58

    إننا نعيش في زمن العملاء، جل الأنظمة في الدول العربية والإسلامية هي أنظمة عميلة تتلقى التعليمات من تل أبيب ومن واشنطن وباريس. أحداث غزة أزاحت آخر ورقة توت اللتي تغطي عورة الحاكمين في بلداننا. تحرير فلسطين يبدأ بتحرير بلداننا من هذه الأنظمة العميلة.

  • أمزي
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 20:00

    الأخ الراجي إقرأهذا المقال فقد كتبه هذا الكاتب مشكورا خصيصا لك لأنك لا ترى أبعد من أنفك.

  • تروتسكي
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:36

    تحليل جيد فحماس تمثل الارادة الفلسطينية وايضا تجسد نبض الشارع الفلسطيني وهو ما مكنها من الصمود طوال هده المدة بدءا من الحصار الى ما تواجها الان ولدلك فزوالها او القضاء عليها مستحيل فقطع الرأس لا يعني الموت بل جدورها ضاربة في العمق الفلسطيني ولا ننسى بانها وليدة التنظيم العالمي للاخوان المسلمين فهي جناح للاخوان وان كانت تحمل اسما مستقلا.

  • هشام الزناتي
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:34

    لايعيب أي حركة تحرر أن يسقط في طريق جهادها ضحايا . شرط أن يكون وفق إستراتيجية واضحة وليست جراء خطوات غير محسوبة كما يحصل لأهلنا في غزة . لايمكن حسم أي مواجهة إلا بوجود جيشين نظاميين متقابلين . ولذلك فالحديث حول تصفية حماس حديث عربي لأن تصفية أي حركة تحرر من قبل دولة أخرى مستحيل تاريخياً . لكن حديث الصهاينة يدور حول تصفية بعض زعماء حماس بقصد تحييد الحركة وليس إنهائها لاستحالته. لاتريد إسرائيل غير أن تضع حماس كما وضعت حزب الله بعد تموز 2006 مجرد ميليشيا تمارس عضلاتها داخل دولتها كما فعل حزب الله باجتياحه لبيروت السنية والتنكيل بأهلها . التحييدهي سياسة إسرائيل تجاه من يشاركونها الحدود . حيدت مصر باتفاقية كامب ديفيد وحيدت الأردن باتفاقية وادي عربة . وكانت قبلها حيّدت سوريا بإذلال الجولان النائم والمسالم والخامل منذ 35 عاماً . ثم جاء الدور على لبنان بالفرصة الذهبية حين غامر حزب الله بخطف جنديين إسرائيليين نتج عن قرار الحرب على لبنان إعادته 50 سنة للوراء عبر ضرب البنى التحتية له واستشهاد 1200 لبناني والأهم قرار الأمم المتحدة 1701 بنشر قوات دولية في الجنوب اللبناني أي أن حزب الله لايستطيع تجاوز نهر الليطاني جنوباً والإقتراب من الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة بأكثر من 30 كيلو متر( تحدث الإسرائيليون كثيراً حول عدم إكتمال جميع خططهم في ضرب لبنان ) الأمر الذي إعتبره حزب الله نصراً ( وفقاً لمقاييسه العربية ) . الجميع يتحدث عن وجوب مواصلة الجهاد حتى آخر قطرة دم غزاوية !! لكن من يتحدث ؟ أهو القاطن في قصره بدمشق خالد مشعل أم صاحب الإختباء في سفارة إيران الإصدقاء حسن نصر الله أيام عدوان تموز 2006 أم صاحب المرجلة الكاملة المنتهكه أرضه منذ 35 عام ؟ لك الله ياغزة !!

  • دحدوح
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:26

    لليهود دولتان واحدة في نيويورك وأخرى في فلسطين والدولة الحقيقية تحرك الدولة البارزة للعيان (اسرائيل)
    وقبل احتلال فلسطين احتلت نيويورك وأمريكا. واستطاعوا التمدد في كل مجالات الحياة.وهم الدين يصنعون بتأثير أوسع منذ عهد بعيد حكام أمريكا بما في ذلك الرئاسة .
    ومنه عندما ستسقط امريكا ستزول معها اسرائيل .

  • ouiiiiii
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:42

    لا أحد، من “الفاهمين” يجهل، أن إسرائيل، تتوفر على أكثر من موطء قدم في الساحة السياسية للأنظمة العربية، فهي – أي إسرائيل – تملك توكيلا من طرف الأنظمة المذكورة، لخوض الحرب ضد “حماس”. ولن يكون مُفاجئا، في حالة ربح إسرائيل حربها القذرة، على غزة، أن تفتح الكثير من العواصم العربية، أذرعها لاستقبال، وزيرة الخارجية الإسرائيلية “تسيبي ليفني” ولم لا هذه الأخيرة و”باراك” و”أولمرت” دفعة واحدة. غير أن ثمة شوكة دامية، في طريق هؤلاء، واولئك، تتمثل في صمود مُقاومي حركة “حماس” الذين يعرفون جيدا، حسابات الربح والخسارة، ضمن هذه اللعبة الإقليمية، والعربية، لذا سيعملون حتى آخر رمق، على إذاقة إسرائيل وحلفائها العرب، والغربيين، طعم الهزيمة، في وعاء اسمه: وهم النصر

  • omar
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 20:02

    لا يقدر النصر في حروب الجيوش مع المقاومة داخل المدن غالبا بأعداد القتلى أو الجرحى، بقدر ما يرتبط بمدى صمود المقاومة وقدرتها في النهاية على الاحتفاظ بكيانها وقدرتها على إزعاج العدو وتهديد أمنه وعمقه وخلق نوع من توازن القوى بين الطائرة والدبابة من جهة، وبين صواريخ المقاومة أو قذائفها من جهة أخرى، والأهم هنا هو المكاسب الإستراتيجية لا التكتيكية.
    فالنصر هنا مرتبط بمقدرة الطرف المعتدى عليه، على مواصلة مقاومته وصموده دون أن يفقد البنية التحتية الحربية الأساسية، وحصد رأي عالمي يؤيده، وهو ما يبدو أن المقاومة تحققه حتى الآن، برغم دخول الخطة الإسرائيلية مرحلتها الثالثة وإشراك قوات الاحتياطي في الوقت الذي تقول فيه حماس إنها تحارب بالصف الأول ولم يشارك احتياطيوها.

  • بوشويكة
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:38

    nadaالعروبية
    == === ===
    هسبريس ديرو شي حل باش نتصفحو بسرعة ،والله إلى وليت كنسكن باش نقرا شي موضوع بزاف هادشي.
    وأنا بدوري أهيب بهسبريس أن تفتح حساب لدعمها من طرف القراء لتجديد وتوسيع أجهزتها وحتى نكون مشاركين في تقدمها.

  • meknes
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:44

    في الحرب القاعدة الاساسية هي الخداع وفي الحرب الحالية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط الامر يحتاج الى دهاء العالم كله شريك في الحرب فداك المواطن من امريكا يندد ضد الحرب على غزة بدوره له دور تلك القتاة التي تنقل الخبر بخصوص الحرب لها دور ولكن النشطاء الاساسيين هم ثلاثة محور عربي معتدل محور ايران ثم محور اسرائيل كل طرف يسعى الى تحقيق ما يسعى اليه من وراء هده الحرب
    الحقيقة ان محور ايران هو المحرك الرئيسي لحركة حماس المستهدفة من قبل اسرائيل التي تري في تلك الحركة المهددة لامنها الداخلي ولكن المحور الخائف على مستقبله هو العربي المعتدل الدي تخيفه ايران هده الاخيرة التي توغلت في اكثر من مكان على صعيد المنطقة العربية كما هو نفس تخوف اسرائيل من نفس الوضع التوغل الايراني المهدد للمنطقة

  • حسن ماشي اليعقوبي
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 20:04

    إن كان من حسنات تحسب للموقع فهي إتاحته الفرصة لللرأي والرأي الآخر.
    تحلبل موفق
    بين حيران ةالراحي ما بين السماء والأرض.

  • رشيد
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:52

    شكرا على هذا التحليل
    تابعت الهجمة الإسرائلية الشرسة بكثير من القلق والامتعاض والحسرة، وآلملني حقا ما رأيته من دمار وخراب وقتل وسفك للدماء على مرمى ومسمع من العالم ككل، ولم أستبعد ذك من عصابات إسلرائلية عطشى إلى الدماء طوال تاريخها الأسود المنافق، ذلك التاريخ الذي لم يستثن حجرا ولا شجرا شيخا ولا امرأة ولا طفلا صالحا ولا طالح، ويكفينا هنا أن يدهم الملطخة بدماء الغدر والخيانة امتدت إلى الكثير من الأنبياء والمرسلين الذين قص قصصهم الله علينا في القراءن الكريم وأحجم عن قص الكثير منها. هذه هي عقيدتهم التي لم تفارقهم رغم ما جنوه بما كسبت أيديهم من تقتيل ونفي وتشريد ومسخ وتحريق وتشويه، هؤلاء القردة والخنازير ومصاصو الدماء ما زالوا أوفياء لتلك العقيدة، ووحده الإيمان والإرادة التي تدعمها هذه الرؤية التي تصنفهم ضمن خانة المغضوب عليهم والضالين، هي القاردرة على دحرهم وقهرهم وإحالتهم عى وضع الشتات والني والتشريد الذي جازاهم به الله تعالى على شنيع صنائعهم.
    ‘ن حماس تؤمن بأن الصراع هو صراع وجود ولليس حدود وأن الصراع هو صراع بين الكفر والخداع والنفاق ونقض العهود والمواثيق من جهة وبين الإيمان والصدق والوفاء والألتزام بالعهعود والمواثيق من جهة أخرى. وأن الله ناصر جنده وهازم لا محالةجيش الكفار والمرتدين ولذلك لهم الغلبة والنصر رغم هذا الزلزال العنيف الذي الذي يفضي إى القول متى نصر الله، أا إن نصر الله قريب ويومئد يرح المومنون بنصر الله ينصر الله من يشاء من عباده. سترتد الشردمة العسكرية الإسرائلية المدعومة برا وجوا وأرضاويولون الدبر وسنتصر المقاومة بإذن الله، وكل نصر ثمن والمؤمن مستعد للنقص في الأموال والأنس والثمراث والعاقبة لمن صبر واحتسب وحسبي الله ونعم الوكيل، والسلام

  • ياسين الرباطي
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:40

    وربما بقي على قيد الحياة صبي وصبية من غزة أيضا. ربما كبرا، وكبر معهما الجأش والسخط والنقمة. وربما أصبحا جنديين أو مقاتلين في واحدة من المجموعات التي تقاتل من أجل فلسطين. وربما وجدا نفسيهما في ساحة القتال ضد إسرائيل. وربما يطلقان النار من بندقية. وربما ضحّيا بنفسيهما بحزام ناسف يربطانه حول وسطيهما.

    ثم، هناك في الأعلى، سيكتبون عن الطبيعة العنيفة للفلسطينيين وسيدلون بتصريحات تدين العنف وسيعودون إلى مناقشة ما إذا كان الأمر صهيونية أو معاداة للسامية.

    ولن يسأل أحد عن الذي زرع هذا الذي يُحصد اليوم.
    عن رجال ونساء وأطفال وشيوخ “جيش زاباتا للتحرير الوطني” القائد ماركوس.

  • عبده/المغرب
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:30

    قلة الردود على الموضوع دليل على حنكة وتمرس صاحبه.
    حبذاه لو سرت على هذا النهج وابتعدت عن تخسار الهضرة …

  • عبد الله بوفيم
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:32

    نعم المستوى والتحليل والاستنتاج. هكذا سنرقى بالمستوى إلى أرقى الدرجات, فتكون الجريدة مفيدة, وجدابة لكل من له القدرة الجيدة على المطالعة والكتابة بمعنى الكتابة, لا السب والشتم, من غير مبرر. موضوع قيم ومفيد, يحاول ملامسة مسار التحيل الموضوعي المحايد. به بعض اللمسات الخفيفة, لكن لابأس, لب الموضوع مفيد. وفقنا الله وإياكم لما فيه خير هذا الوطن الذي علمنا, ووفر لنا الأمن والأمان. الحمد لله رب العالمين, على النعم التي حبانا, بها, ومن لم يعرف شكر النعم, فلن تدوم عليه.ليكن هدفنا الرقي بمستوى الحوار والنقاش, قصد البلوغ لدرجة من التوجيه, الفكري السليم.

  • أبوذرالغفاري
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:16

    حبذا لو تشرح تعليقك بشيء من التفصيل حتى تعم الفائدة.لأنك تحدثت هكذا بالمطلق عن حماس واسرائيل دون أن “تنورنا”.شخصيا تعجبني التفاصيل ولو أنها مسكونة بالشياطين -كما يقول الفرنسيون-

  • American king
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:50

    إن قال لنا قائل الآن لماذا لا نحارب إسرائيل أمريكا وروسيا وفرنسا أجيبه بكلام الشاعر:
    أمتي هل لك بين الأمم …………. منبر للسيف أو للقلم ِ!
    أتلَقّاك وطرفي مطرق………..خجلاً من أمسك المنصرم
    أما بخصوص هجوم إسرائيل على غزة وهجموم الغرب عامة على المسلمين لخصه الشاعر:
    لا يُلام الذئبُ في عدوانه……… إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم ِ
    فاحبسي الشكوى فلولاك لما……كان في الحكم عبيد الدرهمِ
    هذه ليست مقولة فرنسية أو أمريكية ولكنها صرخة شاعر مسلم تلخص علاقة الراعي والذئب، الراعي العابد لدرهم، والقطيع الذي يشكي فقط، والذئب الماكر والغادر من زمان، هذه هي علاقة الأنظمة العربية والشعوب وإسرائيل أضنك سوف تفهم المعنى.

  • بوشويكة
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:28

    عيب مقارنة حيران المتمرس بالراجي الهاوي.

  • القرش
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:54

    جميع حسابات اسرائيل ومؤيديها من الدرل العربية باءت بالفشل في هذه الحرب القدرة على الاطفال والنساء والشيوخ فالمشكل هو ايديولوجي بين السني والشيعي والوهابي والعدمي والرئيس المورث لابنه والحاكم المنبطح الذي الف قبلات ليفني الخ…كل هذااكسب حماس شعبيةو مصداقية كبرى.

  • بوفكر
    الأربعاء 14 يناير 2009 - 19:24

    هناك محاولة أمريكية و إسرائيلية و حلفائهم من أجل جعل من إيران عدو بالنسبة للعرب بل أكثر من دالك يحاولون إظهار إسرائيل على أنها صديق و حليف بالمقابل يحاولون تهويم الجماهير العربية بأن الخطر مصدره إيران. وكل كتلة مقاومة وصامدة ولا تريد الإنبطاح و الخضوع للرغبات الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة و ما يحملوه من مشاريع منها ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد بأنها تعمل للحساب النظام الإيراني و أنها عميلة له.
    في حرب 2006 سبقوا الأحداث و حملوا المقاومة في لبنان المسؤولية فيما حدث و تنبئوا بزوالها معتبرينها بأنها تخدم مصالح إيرانية على اعتبار أنها شيعية . لكن المقاومة كذبت تنبؤاتهم و آمالهم وما استطاع العدو عمله هو تهديم البيوت و قتل الأطفال و النساء بوحشية لاتتصور. نفس السيناريو يعيد نفسه في حرب غزة.فاعتبروا المقاومة بأنها تخضع لإملاءات إيرانية و بأنها هي المسئولة عن الحرب بإطلاق الصواريخ و ساهموا في حصارها و تجويعها بإغلاق معبر رفح . من هنا هؤلاء يظهر بالملموس أنهم ينفذون أجندة أمريكية إسرائيلية بالحرف تهدف إلى مضايقة إيران و محاولة ضرب كل جهة مقاومة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة لكن إلى يومنا هدا يظهر أن المقاومة تخرج دائما منتصرة ما يظهر إفلاسهم .

صوت وصورة
احتجاج شغيلة الصحة بوجدة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:52

احتجاج شغيلة الصحة بوجدة

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40 5

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44 1

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 16

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11 1

مشاريع التجميع الفلاحي