حقوقيات: إشارة ملكية لتعديل مدونة الأسرة وإقرار المساواة في الإرث

حقوقيات: إشارة ملكية لتعديل مدونة الأسرة وإقرار المساواة في الإرث
الخميس 22 فبراير 2018 - 20:00

بعد 15 سنة على اعتماد المغرب لمدونة الأسرة سنة 2003، والتي اعتبرت “ثورة هادئة” لحماية حقوق النساء والطفولة ووضعية الأسرة، أعطى الملك محمد السادس إشارات واضحة لتعديل المدونة في ظل مطالب الحركة الحقوقية والنسائية بملاءمة مضامينها مع دستور البلاد الجديد، من جهة، والالتزامات الدولية التي صادقت عليها المملكة، من جهة إضافية.

ودعا الملك محمد السادس، في رسالة وجهها إلى المشاركين في أشغال المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة الذي افتتحت أشغاله أمس بالرباط، تحت شعار: “نحو طفولة آمنة”، إلى “مواكبة هذه المدونة بالتقييم والتقويم، لمعالجة النقائص التي أبانت عنها التجربة”؛ وهي الإشارات التي أثنى عليها عدد من الفاعلين “لتصحيح مجموعة من التناقضات التي بات المجتمع المغربي يتخبط فيها، ومن ضمنها إقرار المساواة في الإرث”، بتعبير فوزية العسولي، رئيسة فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة.

ويثير موضوع المساواة في الإرث جدلاً واسعا في المملكة بين صف حداثي وآخر محافظ، يقوده حزب العدالة والتنمية الذي يرأس الحكومة، إذ سبق لمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المنتمي إلى الحزب نفسه، أن عارض ذلك معتبرا “الوصول إلى المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة سيسبب الفتنة والتكفير والإرهاب والقلاقل في دول العالم الإسلامي، ودعا إلى احترام مشاعر الناس ومعتقداتهم”.

وقالت العسولي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “مدونة الأسرة حققت فعلاً طفرة مهمة في ظرف كان فيه المجتمع يعيش صراعاً بين القوى المحافظة والحداثية، وحاولت أن توافق بين الاتجاهين؛ ولكنها اليوم أظهرت عن مجموعة من التناقضات وجب تغييرها، لأنها تعرقل التطور المنشود”.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن “إقرار المساواة في الإرث في التعديلات المرتقبة يعد أولوية ملحة، بالنظر إلى التطور الذي حققته المرأة المغربية”، وتابعت أن “دراسات رسمية تُشير إلى أن أسرة واحدة من كل خمس أسر تعيلها نساء، ما يعني وقوع تغيرات اجتماعية في هياكل وبنيات البلد”.

وحول معارضة التيار الإسلامي لمثل هذه الدعوات، اعتبرت الناشطة الحقوقية العسولي أن “هناك فهما خاطئا للنص الديني، وأن أساس الإسلام هو العدل، وليس التشبث بالقشور والميز الذي لا تقبله الإنسانية”.

واتهمت العسولي هذا التيار بـ”تشويه صورة الإسلام ومحاولته لعرقلة تطور المغرب، في وقت تعيش فيه الأمم والشعوب ثورات تكنولوجية”، كما شددت على ضرورة أن تنص التعديلات المرتقبة على منع تعدد الزوجات.

من جانبها، دعت لطيفة البوحسيني، الناشطة النسائية، إلى إعادة النظر في الحالات الاستثنائية التي تركتها المدونة للقاضي بخصوص سن زواج الفتاة القاصر، وقالت الحقوقية ذاتها إن “قضاة يتحايلون على القانون بتزويج الفتاة دون سن الأهلية المحدد في 18 سنة بداعي وجود حالة استثنائية؛ وهو الأمر الذي يُهدد مسار طفلات في التعليم والتنمية”، بتعبيرها.

وأضافت البوحسيني، في تصريح لهسبريس، أن المدونة أبانت أيضا عن عيوب في تطبيق البند المتعلق بتقسيم الممتلكات بين الزوجين بعد الطلاق، بالإضافة إلى تحقيق فعلي في المساواة بين الرجل والمرأة في مسألة الولاية على الأطفال.

وأيدت الناشطة إعادة النظر في تقسيم الإرث بين الرجل والمرأة، وقالت: “لم يعد مكننا التعامل مع نصوص تم إقراراها في سياق آخر، كانت فيه المرأة تحت وصية الرجل”، واعتبرت أن “هذا القانون غير منصف، ويجب تغييره على أساس المساواة والإنصاف والعدل”.

‫تعليقات الزوار

193
  • wood
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:13

    المساوات في الارث لن تقدم او يؤخر في وضعية المرأة التي يزداد وضعها يوما بعد يوم تقهقرا ، فأغلب المواطنين ليس لهم شيء يرثوه من ابائهم و على الاقل ليس بشيء ذي قيمة ، اما مسألة الارث نفسه فمن زمان يتم التلاعب به عبر تمليك التركة من طرف صاحبها لمن يريد قبل وفاته . فالمساواة لن يكون ورائها سوى الحزازات و الاحقاد بين مكونات الاسرة بالاضافة انها استفزاز للشعور الديني لفئة من المغاربة !!؛

  • الحسين
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:14

    غالبية المغاربة رجالا ونساء اتفقو على ان مدونة الاسرة لم تاتي الا بالخراب. على الرجال والنساء والاطفال.
    الطلاق ارتفع ارتفاعا مدهلا منذ اقرار هذه المدونة. لا ن المدونة الاسرة تعني اختصارا الخروج على منهج الله وشرعه.

  • أمة الله
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:14

    المساواة في الإرث يعني أن الله عزوجل الذي خلق الذكر والأنثى وجعل لكل واحد منهم نصيب محدد من الإرث ضالم .حاشا لله وما كان الله بظلام للعبيد .
    هذه الجمعيات بدل الدفاع عن النساء ضحايا الطحين و المعتقلين والسياسيين يحاولون الطعن في الإسلام وهذا لن نقبل به إطلاقا
    فالإرث قسمه الله بين الورثة ونحن راضين بذلك والحمد لله .

  • mowatine
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:15

    المنظمات او الجمعيات لن يأتينا منها الا الخراب

  • آسفي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:15

    أوا الحق عند الله هاد لوقت كولا كيقول ارسي ارسي اوا الإسلام عتا لكول واحد حقوقو او ناس مشو كيقلبو عند الجمعيات لكدعي دفاع عن حقوق الإنسان في دل لغربية

  • نسرين
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:16

    نعم للمساواة في الإرث و في كل شيء …أنا مغربية أشتغل و أدفع الضرائب متل الرجل ….لماذا لا أحصل على حقوق متل الرجل ؟ الإسلاميين يكرهون حقوق المرأة و الإنسان لأنهم أعداء الإنسانية و الحياة دواعش الفكر و الشكل .

  • diro36
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:16

    تطور المغرب لا يكون الا في إقرار المساواة في الإرث ههههه والله ت هاذ الجمعيات إلى مرض …. تطور المغرب سيكون بنكران الذات و تفضيل المصلحة العليا و العامة عن المصلحة الشخصية، التعليم و نشر الوعي لتكون مجتمع يهتم بالعلم و يعرف ما له و ما عليه، بنشر الدين الصحيح و بالطبع عدم فصل الدين عن السياسة أو عن الحياة الخاصة و و و ….

  • سعيد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:16

    مادا اصابكم يا قوم؟هل اقتربت الساعة ?وهل وهل وهل !

  • karim
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:17

    هاد التعقيداة والخروج على الدين هي التي تسببة في العزوف عن الزواج من طرف الرجال و كترة الدعارة حتى أصبحة المرأة تمتهن الدعارة داخل صالوناة المساج .هادا هو ما وصلة إليه المرأة .ولا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله.

  • احمد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:17

    تقول القاعدة الفقهية الاوصولية المالكية : (لا اجتهاد مع وجود النص)…..وكفى الله المؤمنين القتال

  • عبدو
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:17

    قال ملك الملوك سبحانه و تعالى"للذكر مثل حظ الانثيين" . فماذا سواه ردة.

  • الرجال قوامون على النساء
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:18

    هل نتجه بالمغرب إلى فصل الدين عن الدولة و استعمال السياسة بدل الدين في تيسير و صيانة مصالح الرعية.
    إن كان كذلك فلنقلها مباشرة و دون صيغ مناورة للشعب حتى يدلي برأيه عن طريق استفتاء مباشر و ليس عن طريق ممثلين من نواب أو مجالس أو غيرها، ﻷن الدين لا ينوب فيه أحد عن غيره و القبر خلق انفراديا لا تشاوريا.

  • Monir
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:19

    هل أمير المؤمنين سيلغي احكام الله ليجامل الغرب و الجمعيات النسائية ؟ و هل المرأة ستطلب بعدها المهر عند الزواج و ان يكون الرجل هو رب الأسرة و من ينفق ؟ و هل الرجال سيكون بمقدورهم الزواج بعدها … الله سبحانه له الحكمة و كل شيئ وضعه في الشريعة إلا لسبب وجيه و فيه خير للبشر ثم انه لا توجد مطلقا ديانة غير الاسلام اعطت المرأة حقوقها و فصلت فيها بالتفصيل في آيات و سور و احاديث حتى ان الرسول آخر شيئ اوصى به و أكد عليه قبل خروج روحه هن النساء ( الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم )

  • سعيد قزموح
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:19

    تعليقا على الكاريكاتور : الذكر عاندو 2 أنصبة والأنثى عاندها نصيب واحد جاية من عند الله سبحانه وتعالى وهو من قسم الإرث بنفسه وليس الفقهاء من قسموا الإرث.

  • مغربي قح
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:19

    الإرث واحواله حسم فيه ملك الملوك رب الأرباب لا الاه الا هو. لا ننتضر الإشارة الملكية لأمور ربانية!!!

  • متتبع
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:20

    سؤال . هل الزوج أو الأبناء لهم الحق في إرث تقاعد الزوجة أو الأم الموضفة بعد وفاتها ؟

  • وديعه
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:20

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ( فللذكر مثل حظ الانثيين ) الاية ….الانفاق على المراة يبقى في عنق الرجل الزاما مهما تعاظمت ثروتها و كانت غنية ، الانفاق لا يسقط من طرف الرجل الا عن تراضي بين الزوج وزوحه في حالة اذا كانت الزوجة اغنى من الرجل مالا .

    السلام عليكم

  • علينا بالوصية لمن خاف على دينه
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:22

    لقد اعلنا حربا ثانية مع الله عز وجل بعد حرب الربا ونسينا عظمة وقوة من نحارب، لم نعتبر بالمصائب التي تصيب البلاد من كل حدب وصوب نتيجة الانصياع لقوانين الغرب الذين يدفعون للحكام العرب ثمن كل قانون يحارب ما امر الله به. حسبنا الله ونعم الوكيل، و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • فؤاد اعراب
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:23

    السلام على من اتبع الهدى وبعد، أما الدين المعتمد لدولتنا فهو الاسلام، وانتم تعلمون جيداً أنه لا اجتهاد مع النص، ومسألة الإرث جاءت مفصلة ولا مجال للاجتهاد، وأما القضايا التي جاءت مجملة فهذه يسمح للاجتهاد فيها والله اعلم والسلام

  • يا الله
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:24

    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا.

  • رقية
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:25

    نحن مسلمون و لا نرضى إلا بما جاء به رسول الله و ما انزل علينا في كتابه تعالى من فوق سبع سماوات ….الله تعالى تكلف بمسالة الإرث و لم يخول لأحد من البشر ان يتدخل فيه حتى النبي و ذالك لحكمة منه .. فهو تعالى يدري مصلحتنا اكثر منا … أما الاسلام ينادي للعدل و ليس للمساوات … فالمساوات غير عادلة في جل الحالات

  • Simo
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:27

    هذه حرب على ديننا و مبادئنا..أوصلت بكم الجرأة ان تتطاولو على كلام الله! !حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Said
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:27

    ارادوا المساواة في اﻻرث فليأخذوا قلما احمرا ويضعوا مكان للذكر مثل حظ اﻻنثيين يكتبوا للذكر مثل حظ اﻻنثى فان استطاعوا فليفعلوا.
    اتقوا الله في انفسكم وتوبوا قبل ان يأتيكم الموت.

  • المسلم ،لا تقليدي ولا حداثي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:27

    تقويل ما لم يقال ، هترفة للاستاذة بنت العسال، فلتنتظر كتابا ينزل عليها يغير القرآن ، وهذا محال.

  • خالد إفران
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:28

    انشاء الله في ظل هذه الحكومة الملتحية سيتم تمرير هذه القوانين أولا باعوا مبادئهم ثم الطبقة الفقيرة و المتوسطة و الموظفين بعدها سيتنازلون عن دينهم

  • مواطن حر
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:28

    وحول معارضة التيار الإسلامي لمثل هذه الدعوات، اعتبرت الناشطة الحقوقية العسولي أن "هناك فهما خاطئا للنص الديني، وأن أساس الإسلام هو العدل، وليس التشبث بالقشور والميز الذي لا تقبله الإنسانية". حلل وناقش ؟؟؟؟!!!!!

  • يا الله
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:28

    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يُوصِيكُمْ اللَّه فِي أَوْلَادكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { يُوصِيكُمْ اللَّه } يَعْهَد اللَّه إِلَيْكُمْ , { فِي أَوْلَادكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ } يَقُول يَعْهَد إِلَيْكُمْ رَبّكُمْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّت مِنْكُمْ , وَخَلَّفَ أَوْلَادًا ذُكُورًا وَإِنَاثًا , فَلِوَلَدِهِ الذُّكُور وَالْإِنَاث مِيرَاثه أَجْمَع بَيْنهمْ , لِلذَّكَرِ مِنْهُمْ مِثْل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ .

  • عبقور
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:29

    اين اهتمام الحقوقيات بالمرأة والفتاة القروية؟ أين اهتمام الحقوقيات بالمرأة العاملة بالمصانع؟ أين اهتمام الحقوقيات بالمرأة التي تستغل في الدعارة داخل وخارج الوطن؟…

  • عبد الله.
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:30

    من المساواة في الارث الى منع التعدد الى تقنين المثلية والافطارجهارا في رمضان والتسامح مع الفواحش….ان هذه بوادر علمانية واملاءات غربية على مجتمعنا وخارجة عن تقاليد واعراف مجتمعنا الاسلامي ؛ لايمكن لمن ليس لهن او لهم وازع ديني ان يشرعوا على المجتمع المسلم قوانين وضعية تتنافى مع شريعة الله عزوجل؟!!= ومن يتعد حدود الله فاولاءك هم الظالمون =

  • فاسي قاسي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:31

    مسألة المساواة في الارث بين الرجل والمرأة مسألة لا يجوز الخوض في النقاش فيها، لأنه يوجد نص ديني واضح في هذا الصدد الذي يقوم بتحديد القسمة ويعطي لكل ذي حق حقه. المطالبة بالمساواة في الإرث تطاول على الشرع والقانون وعلى كتاب الله الذي تعتبر أحكامه صالحة لكل زمان ومكان. وبتالي فإن المطالب التي تدعي هذه الناشطة الحقوقية على أنها مشروعة وعادلة لا أساس لها من الصحة فالمغرب بلد إسلامي وليس بعلماني لكي يتبنى هكذا أفكار.

  • من المغرب
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:31

    هذا يهم العاءلات الميسورة.اما الفقيرة فليس هناك ما يقسم لا على اثنين او عشرين.ومن جهة أخرى .لكن الغرب ومعه الحقوقيين لن يقف حتى يفسد مجتمعنا ويصبح علمانيا.لكن المسيحي او صاحب ديانية اخرى يمكن ان يصبح علمانيا. لكن ان كنت مسلما فمن تكون ؟علمانيا!!! الجواب هو ان المسلم اما ان يكون مسلما او يكون …..اكيد عرفتم قصدي

  • انور
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:31

    في المغرب اصبح يفسر القران على هواه كل من قطرت به السماء. اللهم لهدا منكر.

  • محسن سوس
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:31

    قريبا الموساوات في خيرات البلاد بين الشعب باكمله ههههههه
    الله المستعان

  • وسط الميدان
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:32

    الإرث لا دخل لأي شخص فيه ملك الملوك الواحد الأحد أنزل القرآن الكريم و فيه كل شيء واضح
    يعني ملك المغرب أمير المؤمنين كما يقال يجب عليه أن يتقي الله و لا دخل له فيما يتعلق بأمور واضحة تماما في القرآن الكريم
    سؤال موجه للدين يطالبون………. هل استشرتم النساء في المغرب؟؟؟؟

  • رشيد بن بوشتة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:32

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    عن اي مساوات نتحدث ايها الاخوة. فالارت في بلد الاسلام والمسلمين، للذكر مثل حظ الانثيين. كما امرنا الله والرسول. ام هناك دين جديد ونحن في غفلة عنه؟ اللهم خد بيد هذه الامة وردها ردا جميلا.

  • abdo
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:34

    والله إني أتألم لما قرأت في هذا المقال، هل بلغت الجرأة على الله الى هذا الحد، لتقول إحداهن ان نصوص القرآن اَي كلام الله وشرعه غير منصف( تعالى الله عما يصفون). لازلت اتذكر قول صاحبة البرنامج الفضيحة مدام مسافرة الذي كان يعرض على قناة دوزيم، في حوار لقناة فرنسية ان هؤلاء ( العقوقيات) قد قطعن شوطا كبيرا في علمنة المغرب وقد بقي لهن مسألة الارث فقط، وانهن يشتغلن عليه لإزالته. والله إني أرى بوادر فتنة عظيمة في بلادي. حذاري ثم حذاري من هؤلاء الأفاعي، سيبكون على البلاد بعد ان يخربوها. والملك ليس له الحق في تغيير شرع الله، وان فعل فلا بيعة له علينا

  • محمد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:34

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ننتظر قيام الساعة

  • سوسي حر.
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:34

    الا الارث..فهو خط احمر…وتغيير ما هو منصوص في القران الكريم هو تحريف و تزوير للقضاء الرباني و احكام الله..تسطاو هاد العيالات..

  • مول الخير
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:34

    مجرد سؤال لماذا الإسلاميين دائما ضد حقوق المرأة و الإنسان ؟

  • الفاسي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:35

    هناك فهما خاطئا للنص الديني، وأن أساس الإسلام هو العدل، وليس التشبث بالقشور والميز الذي لا تقبله الإنسانية".
    حسب كلام السيدة ان الارث الدي جاء به الاسلام انما هو قشور وليس بعدل.

  • ملاحظ
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:35

    اقول للعلمانيين والعلمانيات ضعوا سقفا لطموحاتكم واحلامكم
    ان المغرب بنص الدستور دولة اسلامية ولذلك لايمكن للاجتهاذ القضائي ان يحلل حراما او يحرم حلالا

  • VOLTAIRE3000
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:35

    هل ستأتون يامعشر الحقوقيات بأحسن مما أتى به الإسلام
    اتقوا الله في المرأة و الرجل
    الله جعل الإرث للرجل ضعفي المرأة لأنه المتحمل للنفقة والقوامة
    أما معارضتكم لتعدد الزوجات فهاته أيضا تريدون بها إشعال الفتنة لأنه أمام كثرة النساء بدون زواج , يبقى التعدد خير من العنوسة لأنه تحصين للمرأة من الفساد واستكمال لأنوثتها وتوازنها الطبيعي
    الخروج عن تعاليم الإسلام باسم التحضر و الحداثة ماهو إلا همزات ولمزات الشيطان
    نحن دولة إسلامية و الحمد لله على ذلك , فكفاكم انسياقا وراء الدول العلمانية التي أفسدت العلاقات الأسرية و شرعت الزنا و اللواط
    اتقوا الله , ومن لايعجبه ديننا بتعاليمه و شريعته فليخرج من بلادنا وليعش مع أصحاب ملته أو فل يصمت

  • محلل
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:35

    النصوص القرانية نصوص قطعية ولامبدل لكلمات الله :للدكر مثل حظ الانثيين صدق الله العظيم .انتهى الكلام اما ماتروجه هؤولاء فهو ضرب من الجهل للنصوص القرءانية

  • صابرينا
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:35

    يحيا العلم والعقل ،مرحبا بالمساواة والحرية والتقدم للامام .كفانا عيشا في جاهلية
    الشرق الاوسخ الذي يضلم المراة ويحقرها ويضربها ان نشزت .انضرو للسعودية بنفسه بدات تتجه للانفتاح لكي تتطور .العلمانية هي الحل يا سادة انضرو لتركيا واندونيسيا وماليزيا لو كانو زي افغانستان وطبقو التعاليم الجاهلية كيف سيكونو.المراة اصبحت تشتغل وتكد وتعتمد عل نفسها لاتعتمد علئ احد كي يصرف عليها لا ابوها ولا حتئ زوجها .وماذا عن التعصيب بالارث اليس ضلم؟

  • BAY DAWI
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:37

    اااسيدي حنا حيوان ما بغيناش حقوق الانسان غير سمحوا لينا وسيروا بحالكم وخليونا ترانكيل.حقوق الانسان كاينة في القوانين الالاهية المسطرة في الكتاب الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وانتهى الموضوع .لذا نستعيد برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاتات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد .هنا "الغاسق اذا وقب "هم الجمعيات والمنظمات والحقوقيين وغيرهم من يريد تحريف ديننا الحنيف من اجل اوروات معدودات .

  • نعم كبيرة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:37

    نعم للمساواة في الارث نعم لاسقاط المهور نعم للالتزام المشترك في تكاليف الحياة نعم لاسقاط النفقة في حال الطلاق نعم لتغريم الراغب في التطليق دون مبررات رجلا كان او امراة هذه هي المساواة التامةوهكذا يجب ان تكون .

  • لمنكر هذا
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:37

    من علامات الساعة. يرفع العلم الشرعي بدينا بتعديل مهنة العدول كمهنة شرعية أو هاحنا في الطريق إلى ضرب الإرث كحد من حدود الله

  • حسن
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:38

    والله لن اطبق الا ما امر به ربي في حياتي قبل مماتي للذكر مثل حظ الانثيين وبما انكن تريدن المساوات في الارث فلماذا تحتجوا على الدوله احتجوا على ابائكم وامهاتكم وربما يقسمن بينكن بالتساوي وربما لا تملكن ارثا اصلا وتردن الفتنه

  • karim
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:39

    المساواة في ألارت جميل، ولكن المشكل في " ماذا يرثون ". لو قسمت الثروة (الفوسفاط،الدهب،…..) حقا على الشعب لم تكلم أحد عن الأرث.

  • متتبع باستغراب
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:39

    عجيب امر هذه الجمعيات تترك ما هو اهم الحق في الشغل الحق فالصحة في التعليم…. وتخوض في اشياء لا تعنيها بل تعني اسيادهم الغربيين الذين يمولونهم لتدمير الشعوب الاسلامية ، يا حقوقييون بالمقابل زورو الجبال لتقفوا على المعاناة الحقيقية … يعانون ومع ذلك لن يتخلون عن دينهم ….ابحثوا لكم عن اعذار اخرى يمكن تقبلها .

  • تنغيري
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:39

    "واتهمت العسولي هذا التيار بـ"تشويه صورة الإسلام ومحاولته لعرقلة تطور المغرب، في وقت تعيش فيه الأمم والشعوب ثورات تكنولوجية"عن اي ثورات تتحدين،نحن شعب اسلامي نتبع ما انزله الله تعالى في كتابه و في سنة رسوله عليه الصلاة،الثورات و المساوات في الارث من حق النصارى و الغرب لانهم ليسوا مسلمين،و اذا اردت ان تطبقي هاته الامور فغيري جنسيتكي و طبقيه في بلاد الغرب،و لا يحق لأي كان منصبه ان يغير ما أنزل في القرآن الكريم و السنة،و اي مس بماهو حقا مقدس فآنذاك سوف تؤول الامور الى ما لا تحمد عقباه،النصوص الدينية المذكورة في القرآن الكريم ضاهرة و بينة ولم ولن يجتهد فيها اي عالم لانها مفسرة من عند الله،وإذا تم إقرار المساوات في الارث و منع تعدد الزوجات فهذا يعتبر مواجهة مع ما انزله الله سبحانه،آنذاك يجب ان نغير دين البلاد من بلد اسلامي الى بلد غربي صهيوني و نصراني.حذاري ثم حذاري ان يتجرأ شخص كيفما كان منصبه و يلعب دور البطل و المغوار الذي يفقه في الدين.فنحن كمغاربة اصلا ما نقوم به في ديننا و اسلامنا لا يمت بأية صلة للدين و الاسلام الذي انزله الله تعالى." هاذا هو التخربيق ديال اولي الامر "

  • عبدالله
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:39

    المشكل هو ان النص الاسلامي لا يطبق في الارث اصلا فكم من امراة اكلها اخوها او اهلها في الميرات ، يجب على الدولة المراقبة و تطبيق القانون وليس تغيير شرع الله فهذا ليس اجتهاد فهو مكتوب في القران ، فحتى لو عدلتم سيبقا نفس المشكل ، مشكلتكم ليست انكم تريدون التعديل لصالح المجتمع او المراة المشكلة هي في انكم تريدون ان تبينو للخارج انكم حداثيون لكي يرسلو لكم الهبات و الهدايا ، لان مواضيع الهجرة و المراة و الطفل هي ما تثيرونه داءما لماذا لا تثيرون مواضيع كحقوق الانسان و حقوق الشغل حقوق الصحة و التعليم ، الخ ، في الهند المراة هي من تعطي المهر و الرجل يقبله اولا و تضطر العاءلة لبيع ارضها لتزويج الفتاة لانها معتقاداتهم و لا يفكرون بتغييرها و رغم ذالك الهند تعتبر من الاقتصادات القوية و المتنوعة و اغلب رءساء كبريات الشركات العالمية هنديون ، تفكرون في في اشياء لا علاقة لها بالحداثة او التطور ،

  • مواطنة 1
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:40

    فعلا، لقد تغيرت الظروف، وأصبحت المرأة تقاسي المحن من أجل عائلتها واولادها. وأصبح جل الرجال لا يقبلون الزواج إلا من موظفة …. لذلك لا يحق للرجل أن يرث أكثر من المرأة فهذا ضلم في حق ابنته واخته وأمه وزوجته. … أرجو أن تنضج العقول وكفانا تشبتا بالنص فيما نريد ونترك النص فيما لا نريد. …

  • مغربي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:45

    اقسم بالله وتالله ان المدونة التي سميتها انا مرونة الاسرة لم ولن تزيد الا في تخريب الاسر و تشتيتها . فرفقا بالعلاقات الزوجية التي تحاربونها وتسعون ليعيش الكل في الحرام و الفساد

  • marocain
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:46

    Le CORAN est une ligne rouge et intouchable. Demander mesdames que vos maris soient des boys et oubliez le CORAN. On est la mesdames, n oubliez qu' il y a des musulmans qui vous barrent la route.

  • تقوى الله في نبيه و أمته
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:48

    النضام العالمي يضغط على المسولين في المغرب لطرح متل هذ الأفكار على المسلمين المغاربة الذين لم يجرء حاكم او سلطان ان يطرح أمور خطيرة متل التطاول على شرع الله و رسوله ترى لمذا المسولين يطرحون متل هذ الامور باالنيابة عن القوى العضمى التي تتحكم في العالم ولا تريذ الخير للإسلام ولهذا المسولين يتركو الاختيار لشعب المغربي ان يحذذ مذى يريذ لنفرض الشعب وافق على المساوات في الارث هنا تتضح أمور كتير وهية ان المسولين تسيطر عليهم جهات خارجية لتنفيذ اجندات معادية للاءسلام في المغرب وهذ الذي أصبحنا نلمسه في 15 سنة الاخيرة

  • تاوناتي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:49

    عندما كانت الكنيسة تسيطر على الغرب كانت المراة لا ترث وكل من كان يطالب بازالة هذا الظلم اتهموه بالزندقة والالحاد ومحاربة الدين .نفس الشيء يحذث في المجتمعات الاسلامية.
    الغرب استخدم العقل الذي وهبه الله وحقق المساواة وهذا لم يمنع الناس من الاستمرار في ايمانهم بل فتحوا ابوابهم للديانات الاخرى.اما نحن تحجرت عقولنا ولازلنا في القرن السابع.ندفن رؤوسنا في الرمال ونردد ما كان يردده مسيحيو القرون الغابرة.

  • مستاء
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:50

    إلى كل المغاربة عامة وإلى الجمعيات الحقوقية خاصة إذا أردتم إحداث ثورات تكنولوجية كما تزعمون فدعو النصوص الدينية الواضحة الصريحة دون مساس وانظروا إلى مادونا ذالك فالله من أراد أن يحكم بغير شرع الله ويحارب بالنيابة عن أعداء الله أوامره ونواهيه لن يحقق لا ثورة تكنولوجية ولا حتى خبزية سنبقى في الحضيض ولن نرتقي ولن نتقدم إلا إذا طبقنا شريعة الله في بلداننا وكفانا من هذه الجمعيات التي تدس السم في العسل أرجوكم دعو الناس أحرار بدون وصايا نحن مسلمون ونود أن نبقى مسلمين فالمغرب أكثر من 90%مسلمون إذا لم تقبلوا ما بدينه فارحلو دون أن تتحكم الأقلية القليلة في الأكثرية

  • البعمراني
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:50

    حتى يكون يرثن حقهن عاد يتساوو في الارث ثانيا الارث حق رباني لا أحد يجرؤ على تغير احكام القرأن وقد قالها الملك أنا لا أحلل حراما ولا أحرم حلالا فاتقين الله هل ستأخدن معكن شيء للقبر مع أن الحياة قصيرة بل قصيرة جدا

  • محمد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:51

    مثلا فلاح يملك هكتارا واحدا ثم توفي تاركا ارملة و ستة بنات متزوجات وابن يعيش مع امه و يشتغل في الهكتار، كيف ستوزع الحقوقيات هذه التركة؟
    اقول لهن ، اتقوا الله!

  • عمار
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:52

    نسأل الله السلامة والعافية.. يبدو ان الشعب المغربي المسلم بقيادة العلمانيين يتجه الى التنصل من الشريعة الاسلامية واستبدالها بالمناهج والثقافة النصرانية من المساوات في الارث والمثلية وكل ما يغضب الله!! اين انتم من كتاب الله يا من توليتم امور هذا الشعب المسلم؟؟ والله مابقا يعجب الحال في هذا البلد الجريح ثقافيا وسياسيا واقتصاديا

  • مواطن
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:52

    لا اجتهاد مع وجود نص.هؤلاء يسعون للفتنة وخلق القلاقل في المغرب.

  • مغربي مسلم
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:54

    حذار أيها المغاربة فقد بدؤوا يقيسون ردات فعلكم على هذه الأمور من خلال هذه الأخبار و إياكم و التقاعس أو اللين في مثل هذه الأمور.
    ورسالتي لمن هو فوق لا تلعبوا بالنار ولا تزرعوا الفتن بين المغاربة فلن نقبل أن تطبق علينا شرائع الملاحدة وباراكا حتى الأحوال الشخصية !!!!!
    الى دوزوا هاذي استعدوا لإباحة الفواسق و إفساد المجتمع فمؤخرا بعض الدول الغربية الجاهلة بدأت تفرض الإشارة الى الشذوذ في المقررات الدراسية للصغار و في السويد هناك تيار يضغط نحو اباحة زنا المحارم تصوورا الكارثة و كيف انتكست الفطر هناك .
    ربنا أعلم بما يصلحنا و هو أحكم اذ جعل للذكر مثل حظ الأنثيين ولا نريد آراءكم
    و السلام على من اتبع الهدى

  • ael berrechid
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:54

    Il y a des choses a faire pour les mineurs orphelins .
    Une partie de la Tarika est a considérer comme une dette envers le halik .
    Cette dette est égale aux frais et charges du mineur jusqu'à sa maturation .
    Le solde de la tarilka est a repartir selon la Chari3a .

  • ناصر للحق
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:54

    لقد كرم الإسلام المرأة فكيف كانت تعيش في عصر الجاهلية وجاء ديننا الحنيف مبينا حقها وليس الجمعيات التي تدعي أنها تدافع عن حق المرأة فمنذ تطبيق هذه المدونة إزدادت نسبة الطلاق اتريدون الطعن في كلام الله انتظروا ما سياتيكم

  • بنت الري______________ش
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:56

    ديننا الاسلام;والملك امير المؤنين,ولو كان هناك اجتهاد في تفسير الايات المبهمة فهناك من من عليهم الله ليستنبطون المغزى الحقيقي,اما الارث فقد فصله الله احسن تفصيلا,وتلك حدود الله فلا تقربوها.ومن اراد ان يسوي بين بنيه وبناته فهو حر!!

  • نبيل
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:57

    الرث موضوع منتهي.احكامه في القران.
    كل من يدعو الى تغييره فهو يخرج عن نطاق الدين.
    سورة البقرة فيها كل شيئ .اذن لماذا كل هذا الهرج.
    اتقوا الله في دينكم.
    لا حول ولا قوة الا بالله.

  • المهاجر
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:57

    نقطه نقطه كيحمل الواد.
    اليوم تسوية في الإرث وغدا اشياء اخرى انشاء الله.
    المرأة ضعيفة لا حول ولا قوه لها. لهدا سبب ارى تسوية في الإرث خطوة جيدة .

  • الحرية الفردية
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:57

    هذا خرق لحقوق الأنسان وإعتداء على الحرية الفردية بمفهوم الحداثة بالاضافة خرق نص قرأني.فأنا مسلم أريد توزيع ممتلكات على ورثتي بطريقة إسلامية.ولا أريد مساوات.

  • Mocada
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:58

    War on islammm, we will not accept it

  • مواطنة 1
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:59

    جميل أن ترجعوا إلى آيات القرآن من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه، على العموم ارجو ان تتشبثوا بالقرآن في كل شيء عوض أن تعيشوا حياة الغرب ولكن تشهروا القرآن متى يحلو لكم. …

  • مسلم
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:59

    السلام عليكم
    لست ادري مدا حدث فى مجتمعنا وصل بنا الجهل والعار. الا هدا المستوي اناس تدرس القرآن والسنة ويوم علا يوم يتاكدون من ان الاسلام علا حق .ونحن نقوم بالتشكيك في كلام الله عز وجل ونريد تغيره ان كلام الله دستور الحياة راجعو انفسكم اصلحو من حالكم قبل ان يعلن قيام الساعة كم من الامم عاقبها الله وتركها علا الارض ليتدكر بهاالعالم الحقيقة والحق اتقو الله.
    لن اقول اكتر .لا تغركم حياة الفجر العري والشكلياتاعلمو انهسيأتي يوما تلاقو فيه الخالق ستقولون لهانكلمتكن علا حق وحشا لله اتقو الله ورحمو انفسكم قبل ان تلقو بانفسكم لتهلكة وتكونون من الضالمين .

  • مدوخة الاسرة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 20:59

    اغلب المغاربة. اظن فيهم خيرا ولا اظن ان يقبلو بتغيير حكم الله و اولهم سيدنا
    واش هادي و اخواتها ما سمعوش في الخطاب اللي قال فيه بانه لا يغير ما انزل اللهِ.

  • من فرنسا
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:00

    اولا يجب تنحية المغرب دولة اسلامية .لان شروط الدوله الاسلاميه ان يكون دستورنا القرآن والسنة .لكن سؤال لما كتبت الدولة الإسلامية هل تفكيركم ذهب الى داعش؟اذا كان الامر كذلك فهناك مشكلة حيث الغرب صيطر على تفكيرنا بربط الارهاب بالاسلام .نعم البروبغاندا الغربية غزتنا وصوف تدمر المجتمع اكثر من قنبلة هيروشيما

  • meslouhi
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:02

    j'espère bien que ça soit une signe de sa majesté vers l'annulation de la mauvaise moudawana qui n'a porté aux familles marocaines que les malheurs

  • أمازيغ مراكشي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:03

    أحسن شيء يمكن أن يفعلها القصر هو فرض المساواة في الإرث…صديق لي يبيع الخمر في حانة و هو ضد المساواة في الإرث لأنه يتعارض مع الشريعة حسب فهمه هههه و هذا حال المعارضين للمساواة. الإرث في الإسلام فيه ظلم عظيم للمرأة المسلمة و يجب التخلي عليه كما تخلينا على أشياء أخرى في الشريعة الإسلامية كالجلد و الرجم و تقطيع الأطراف و الجزية و السبايا…

  • omar souiri
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:05

    أريد من فضلكم تحكيم العقل،وعدم تفعيل العاطفة.أغلب الناس يطلبون المساواة في الإرث،لأن المرأة الآن ودورها في المجتمع ليس هو هو منذ 1400 سنة خلت،فكل شيء تغير. لكن السؤال الذي أوجهه لأولئك الرافضون والمدافعون عن حقبة قريش..لمذا لم تتكلمون عن تطبيق النص القرآني الصريح والذي لا إجتهاد معه (السارق تقطع يده..)،و(الزاني 100جلدة..)ووو؟ لأنها ربما نحن الرجال من يرتكبها،وهي ليست في صالحنا..
    نريد تطبيق النص بحدافره فقط في الإرث للذكر حظ لأنتيين،والزواج مثنى ورباع، وسوط الزوجة…والحمد لله على نعمة الإسلام!!!!

  • راحلة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:06

    عجيب امر الذكور يقيمون الدنيا ويقعدونها لمجرد ان القانون المغربي اراد انصاف المراءة اسوة بتغير الظروف ومكانة المراة في المجتمع المغربي …لماذا لا يكون الذكر متسامحا ? الله لم يقل لاتكونوا متسامحين ,لكن حب الذات والانانية جعلتكم تتشبتون بنصوص اكل عليها الدهر وشرب اصدرها فقهاء في زمن كان الذكر الكل في الكل. استيقضوا صباحا وسترون ان اغلب المتجهين للعمل هم نساء .

  • اساذ وجدي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:08

    منذ اندلاع ما يسمى بالربيع العربي نلاحظ هجومات متوالية على المملكة المغربية من الخارج والداخل مستهدفة اسسها وثوابتها لأن هذا البلد المسلم هو نسخة واحدة في الكرة الأرضية دائم الخير والأستقرار بأذن الله سبحانه وتعالى. فسره في تشبث أمته بدينها الحنيف والمذهب المالكي. فالذين يحاولون المس بكتاب الله انهم يبحثون عن تسونامي رباني من حيث لا يحتسبون. اللهم احفظ هذا البلد وسائر بلدان المسلمين من الكفرة والملحدين. الله الوطن الملك.

  • Lamya
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:09

    انا من رايي الشخصي سواء اكان مساواة في الارث ام لا, فان الشعب لمغربي بدا مند مدة طويلة من الزمن تمليك التركة من طرف صاحبها لمن يريد قبل وفاته, فصاحب التركة اذا لاحظ مثلا ان احد ابناءه عاق او كافر او او فانه يحرمه من الارث, او يتفقون فيما بينهم, انا اريد كذا و الاخر يريد كذا بعد وفاتك.. و اذا تمت فعلا المسواة في الارث فانه يجب احداث قانون وضعي متكامل و اعطاء مجال للوصية Testament كما في لدول المتقدمة, لتكون هناك حرية نسبية في تقسيم التركة. و اما بالنسبة لتعدد الزوجات فنفس الشيء, فان الزوج اذا لم يعد يحب زوجته فانه يبحث له عن امراة اخرى سواء اكان ذلك مسموح ام لا, لذلك يجب وضع ايضا قانون وضعي متكامل يؤطر العلاقة بين المراة و الرجل و تحديد الحقوق و الواجبات بدقة و كيفية تقسيم الممتلكات بين الزوجين بعد الطلاق.

    في الحقيقة هذه الامور يقررها امير المؤمنين الملك سيدي محمد السادس نصره الله, لما فيه مصلحة للمواطنين.

  • اعبالزور
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:11

    قوانين الارث في الاسلام ظالمة للمرأة والرجل على السواء، الله اعطانا العقل لكي نفكر به ونميز به الصالح والطالح
    مشكلة المتأسلمين انهم يقولون ولوطارت معزة وهذا منطق لا يقدم ولا يؤخر
    الحق حق والباطل باطل وقوانين الارث في الاسلام باطل في الباطل ولو كره المتأسلمون
    تبقى المسألة مسألة موازين قوة بين العقل والظلام. بين النُّون والجهل

  • Ahmed
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:11

    إلا هذه المسألة! فالارث تم تفسيره للعالمين منذ 14 قرنا. فلا مجال لمضيعة الوقت في أشياء لا يمكن أن نغيرها باجتهادنا. والغريب إدا تمعنا كثيرا في شخصية المطالبين والمطالبات بالمساوات في الارث نرى انهم لا علاقة لهم بالاسلام. إذن عليهم اللجوء هم وعاءلاتهم إلى دولة غير مسلمة ويقسمون ارثهم كيفما يشاءون! ولا يجوز لاقلية أن تشرع للعموم.

  • use tyour brains
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:12

    Beaucoups de marocains seraient plus heureux si ils vivaient en arabie saudite ou au Pakistan…

  • من رعايا أمير المؤنين
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:17

    العهد الذي جمعنا كشعب مغربي مند الأدارسة ،هو حفظ الدين،وجميع الأسر التي حكمت البلاد،كان الدين و تتبيثه في الأمة ذريعة للحكم،أما إن بدأ الحاكم(يُلائم) يتلاعب بالدين؛فقد خالف ميثاق الحكم،و بناءً عليه تسقط شرعيته و بيعته،ولاحول ولا قوة إلا بالله

  • امراة دمارة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:18

    من حق الراة في المساواة في الارث مثلها مثل الرجل لان الزمان تغير واصبحت المراة تخرج مثلها مثل الرجل للعمل ؛ تنفق على بيتها وعلى ابنائها مثلها مثل الرجل ؛ وتنفق على والديها مثلها مثل اخيها او اكثر كما تتحمل مسؤولية اخوتها ان كان الوالدان معوزان .
    سيقول الكثير ان في القران "للذكر مثل حظ الانثيين " لانختلف على ذلك ولكن لا ننسى ايظا ان في الاسلام "الرجال قوامون عن النساء" . بالله عليكم هل فعلا مازال الرجل في زماننا يتحمل مسؤولية اخته المطلقة او الارملة ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • hassan
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:19

    اتقوا الله.الى كانو بغاو داك العدل ديالهم حتى المرأة تنفق وتخلص نص الكراء ونص فواتير الطاقة اي حاجة المصروف البيت تأدي فيه النص وديك الساعة نقسمو الارث بالنص. ومانساش الى طلبات الكلاق تخلص تاهي المتعة والنفقة. الى كانوا باغين الحق.باز لهم .أقسم بالله يطبق هاد القانون تنطلق الزوجة ديالي قبل ينزل في الجريدة الرسمية.

  • نصرو
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:19

    سلام. حنا مخصناش نسا. لديرو لينا الشريعة لي مرة دير دارها

  • هشام ل
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:20

    لا أنتمي الى حزب الندالة والتعمية ولا أنتظر من الذئاب النصف ملتحية أن تدافع عن الدين لأن للدين ربا يحميه ولكنني كمسلم أرفض رفضا باتا وقاطعا المساواة في الإرث لأنه لا إجتهاد مع النص.

  • soussi
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:20

    النصوصَ الشرعية منها ما يقبل الاجتهاد الصادر من أهل الاختصاص الدقيق في علوم الشريعة، ومنها ما لا يقبل، فالنصوص إذا كانت قطعية الثبوت والدلالة معًا فإنها لا تحتمل الاجتهاد، “مثل آيات المواريث الواردة في القرآن الكريم، والنصوص الصريحة المنظمة لبعض أحكام الأسرة”؛ وهي أحكام ثابتة بنصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة بلا ريب، فلا مجال فيها لإعمال الاجتهاد، وإدراك القطعي والظني يعرفه العلماء، ولا يُقْبَلُ من العامَّةِ أو غير المتخصِّصين مهما كانت ثقافتهم.
    إن مثل هذه الأحكام لا تَقْبَلُ الخوضَ فيها بفكرةٍ جامحةٍ، أو أطروحةٍ لا تستندُ إلى عِلم صحيح وتصادم القطعي من القواعد والنصوص، وتستفزُّ الجماهير المسلمة المُستمسِكةِ بدينها، وتفتح الباب لضرب استقرار المجتمعات المسلمة. ومما يجبُ أن يعلمه الجميع أنَّ القطعيَّ شرعًا هو منطقيٌّ عقلًا باتفاقِ العلماءِ والعقلاء.

  • بلد الى ثوره
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:21

    الى مدافعات عن مساواه في الارث كذالك لا صداق ولا متعه ولا مؤخر صداق ولا نفقه للرجل على الاولاد و مصروف مشترك كما في رول الغربيه التي تتبجحون بها

  • Abou majd
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:21

    واهمة والله العظيم واهمة واستحيي مكانها ان تقدم على تقويل الملك ما لم يقل تدعو مثل هؤلاء الى الابتعاد عن مثل هذه السلوكيات للتذكير فقط اقول بان الملك صرح منذ ٢٠٠٢ بان الملك لا يحل ما حرم الله ولا يحرم ما احل الله الخرجات الاعلامية في مثل هذه الامور الاجماعية لا تزيد اصحابها الا تهميشا وعزلة ولا تصلح لشيء وتاويل كلام الملك باطل وفاسد الى اكبر حد

  • ميمون
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:22

    قبل المطالبه بالمساواه في الارثِ .يجب الزام المراه بالنفقه 50%من نفقات البيت.وعدم الزام الدكر بالنفقه على الاخت.وادا اشتغل الابن مع الاب في تنميه ممتلكات الاب .يجب ان ياخد التعويض على ذلك.

  • boumajd abdelouahad
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:22

    أدا حكم ملك الملوك ليس أما ما سواه فهم ليس لهم الخيار

  • باحث عن الحقيقة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:24

    سيضرب المغرب موعدا مع الكفر والردة ان اقر المشروع المرتقب المساواة بين الرجل والمرأة في الارث وسنصبح حديث العالم المنكر بتحريفنا لنص قرآني قطعي الثبوت والدلالة
    لكن يمكن الحديث عن اصلاح جوانب في منظومة الارث كالعصبة وخصوصا الاخوة لاب يعني الاعمام ، فهذا جانب قابل للحديث والكلام ، غير هذا سنكون اول من يحرف كلام الله عن مراده
    واذا كان المجتمع قد تغير واصبحت المراة تعيل وتنفق فينبغي ان تسقط وزارة العدل مسألة الصداق ، لماذا الصداق اذا الزوجان متساويان ، ولماذا النفقة بعد الطلاق اذا الزوجان متساويان
    الامر فيه جر الدين الى الاستهزاء والبلد الى الفتنة

  • المساواة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:26

    لا اجتهاد مع وجود النص و هذه القضية عند طرحها مجرد جس نبض الشارع المغربي و اذا كانوا يرغبون في تغيير شرع الله حقا ارضاءا للنصارى و الملاحدة فإن جهنم هي مصير كل من يغير شرع الله ثانيا فكما يعملون على اجراء استفتاء في إطار التشريعات الدستورية عليهم إجراء استفتاء بخصوص المساواة و لننظر هل سننصر شرع الله و الله لو اجروا استفتاء بهذا الخصوص لوجدنا أن 99 في المائة مع شرع الله و أن الشردمة القليلة ما هي الا ملاحدة لا علاقة لهم بالمغرب و لا بالدين

  • حكيم
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:27

    الله سبحانه وتعالى لم يشرع للبشر بل منح البشر العقل كي يشرعوا لأنفسهم،حيث قال عز من قائل : و أمرهم شورى بينهم. فجميع التشريعات هي قابلة للتغيير و التحيين بحسب الضروف و المصلحة العامة. فالأصل في الدين هو تحقيق العدل و ما دام هناك أناس متضررين ويضطرون للتحايل من أجل ضمان حقوق بناتهم فالإصلاحات الشرعية ضرورية. في بداية الإسلام أعطى الله سبحانه وتعالى نقطة البدأ في الإصلاحات و لم يقل إنها نهائية. فحينما قال سبحانه : "يوصيكم الله في أبنائكم للذكر مثل حظ الأنثيين" فتلك وصاية للبدأ في الإصلاح، الذي من المفروض أن يستمر على مدى السنين و آلاف السنين باستعمال الإنسان لحكمته التي أورثه الله إياها. و معروف أن الإصلاحات التشريعية تكون بالتدرج و لم تكن وصاية الله لنا إلا الحلقة الأولى في هذا التدرج لأنه قبل وصاية الله لنا لم تكن الأنثى ترث شيء و كان المجتمع قبلي يرفض أن يدخل من هو خارج القبيلة في إرث القبيلة و بما ان الأنثى قد تتزوج من خارج القبيلة لم يكن مقبولا أن تذهب خيرات القبيلة إلى الأجانب. كل هذا لم يعد موجودا اليوم. و الله أعلم.

  • عيقتو
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:31

    المساواة في الإرث تعني تغيير شرع الله. وهذا لا يمكن أن يكون تحت أي ذريعة كانت. بهذا المعنى الذي تريدون فأنتم تعتبرون أن الله غير عادل وأنه ظلم المرأة وانتم جماعة من البشر محدودة العقل تريد تصحيح الخطأ الذي ارتكبه الله حسب فهمكم. ولكن انتظروا العاقبة في الدنيا والآخرة. انتم تتطاولون على الله ورسوله. ولن تفلحوا بإذن الله.

  • beeman
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:32

    القدس مشات وانتم تابعين الارث والرضاعة .الشعب خاصو المساواة في الثروة التي تستحوذ عليها الاقلية اما الارث فلا يجب المس به.

  • للذكر مثل حظ الانثيين
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:32

    وااااعباد الله، هذا كلام الله، وهذا تعدي على حدود الله، ومن تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه،الحقوقيات هن سبب البلاء، اش من مساواة واش من حقوق، واش من عسولي، كلام الله صالح لكل زمان ومكان، صافي كلشي بغيتو تغيروه حتى كلام الله تعالى، انتم قوم لامسلمين ولا يهود ولا نصارى ولا مجوس،ولا علمانيين انتم عندكم ديانة مغربية خليط لكل هاته الديانات،

  • poutine
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:34

    الملك الكبير أي الله سبحانه وتعالى ملك الملوك وملك كل شيء فصل في الأمر وغير كلام الله ردة و خروج عن الدين.

  • الملاح
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:35

    لقد استمعنا الى خطاب صاحب الجلالة ليس لم يشر الى ذلك لا قريب ولا بعيد
    كفى افتراءا
    تقول تلك الجمعية مثل تقدم الشعوب
    فلماذا تاتي بعض السائحات لدينا ولدى باقي الدول النامية بحثا على المساواة في السرير اين هو التقدم -زواج الذكور بالذكور والاناث بالاناث ههه
    شعار المساواة لم يعد ينطلي على احد غدا ستقولون لنا لا تعبدوا الله
    انظري الى الباغايا كيف اصبحن يجلسن على حافة الطرقات ويلتفتن يسارا ويمينا الى كل سائق سيارة تمر بالطريق .

  • حرية
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:38

    العلمانيون والملاحدة وراء هذه الموجة التي تطالب بالمساوات في الإرث فهم يستهدفون ما تبقى من الشرع الحنيف فاليوم المساوات في الإرث وغدا إلغاء خطبة الجمعة أو توحيدها وبعد غد إقفال المساجد نحو المصلين بدعوى أنهم إرهابيون و متخلفون حتى يرضى العلملنيون والملاحدة عن الدولة ونفوز بسخط الله وغضبه!

  • جمال
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:39

    الذكر الحكيم سوى بين المرأة والرجل والدليل : قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) لا فرق بين ذكر وأنثى ألا بالتقوى أي كف الأذى عن الناس.هذا من جهة كما أن الأصل في الكتاب هو الوصية : كما جاء في قوله :كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ

  • بنوتة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:43

    الاسلام كطبقوه غير فالارث و الحياة لا

  • س.آسفي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:44

    الملك هو الله سبحانه و تعالى أما ما سواه فهم عبيده خلقهم ليعبدوه و يطيعوا أوامره، و من يريد تغيير أمر من أوامر الله فقد خرج من الملة

  • ذئب الغابة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:45

    للتذكير فقط
    الأم اليهودية لاترث في ابنها و ابنتها.
    البنت اليهودية لا ترث إذا تزوجت في حياة أبيها.
    هذه الجمعيات إذا انتقدت اليهودية فإنها تتهم بمعادات السامية. أما الإسلام فله رب يحميه.

  • ولد البلاد المانيا
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:45

    عوض ان نحارب دين الله، الذي خلقنا وجعل لنا منهجا نعيش به في سلام وهو اعلم بالخيّرِ لنا وبالسيء فلنناقش او نسعى للمساواة في المواطنة والمساواة في تقسيم او الاستمفاع من ثروات البلاد…
    ولله المثل الاعلى هل يمكن ان نناقش مخترع في اختراعه وهو اعلم بكيفية استعمال هذا الاختراع كي لا يخرب…لكن دين الله نتجرء عليه هيهات هيخا من يوم الحساب غير ساتناو اذوي الحقوق المخربة

  • منصور
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:45

    ينبغي معالجة أمور أولى و أهم من الخوض في أمور مقدسة عند غالبية الأمة التي تدين بهذا الدين بشموليته دون التفريط في أي ركن من أركانه السمح و العادل هذا إذا كنا نعيش فعلا في بلد ديموقراطي و لربما ما ينكره اليوم بعض ممن يزعمون أنهم حداثيون سيدركون حكمته يوما ما، فكم مما جاءت به التوجيهات النبوية أماط عنها العلم الحجاب بعد حين وهذا من طرف الغرب الذي يبحث عن الحقيقة ليس لمن يبحث عن خلق الفتنة …الأمة تحتاج من يخرجها من أوحال الفشل الممنهج في إصلاح المنضومة التعليمية.الصحة حدث ولا حرج.القضاء.التشغيل….دول جوارنا تدافع عن الإسلام في المحافل الدولية و تناصر القضية الفلسطينية و تحاول جاهدة إعلاء رايته فأعزها الله و أصبحت من الدول الرائة في شتى المجالات بعدما كانت في الحضيض رغم كيد الكائدين .
    من يبتغ العزة بتعطيل شرع الله أذله الله.

  • حكيمة
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:47

    المساواة في الإرث غير مذكورة في كتاب الله لاويحوز تطبيقها ابدآ ومن فعل و تحدى حدوده فقد ظلم نفسه و غضب الله عليه دنيا وآخرة…….لكل ذي حق حقه…. قالها المرحوم الملك العبقري الحسن الثاني رحمه الله ……..

  • موسى بن نصير
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:54

    طال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون

  • لطفي
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:55

    هاذ الناشطة التي تدافع عن حقوق المرأة يبدوا أنها فقيهة أكثر من الصحابة والتابعين والمفسرين والعدول!يا عجباه عندنا فقيهة وعالمة لها هاته الجرأة في طرح موضوع الإرث والمساواة هكذا ببساطة .ولكن العيب ليس فيها ولكن في علماء وفقهاء هاذا الوطن الذين لايهمهم إلا الأجرة فقط كل شهر.

  • beeman
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:57

    شكر على التحليل الصائب فعدة مواضيع اخرى يتم بها جس نبض المغاربة لتسهيل التطبع معها كموضوع الشذوذ الجنسي المحرم من جميع الديانات التوحيدية.

  • الاسم خالد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:57

    حرام الخروج عن دستور القرآن الكريم هذا تحريف وتعالي على كلام الله لا لمساوات في الارث

  • وما هو الدليل
    الخميس 22 فبراير 2018 - 21:59

    من الافضل القيام بمسح شامل حول ما وصل اليه المغرب بعد المدونة
    ما هي النتائج
    القاء نظرة على احصائيات اطفال الشوارع
    القاء نظرة على احصائيات والتقاؤيؤ والاحصائيات السنوية للمحاكم القضاء الشرعي خصوصا في نسبة الطلاق
    القاء نظرة على نسبىة العازبات بالمغرب
    القاء نظرة على نسبة الطلاق بالمغرب
    انجاز تقرير حول التوظيف السياسي للمراة بالمغرب

    في الفترة التي تليها
    يقوم الباحثون بدراسة السباب المشاكل الحالية =
    مشكل الطلاق
    مشكل الاطفال الناتج عن الطلاق
    مشكل اطفال الشوارع
    مشكل العازبات
    نشكل تفشي الزنا
    مشكل السياحة الجنسية بمدن الدار البيضاء طنجة مراكش اكادير بالخصوص
    مشكل الامهات الارامل الدين يسهرون على العائلة

    هل المشكل يتعلق بالنمودج التنموي بالمغرب
    هل المشكل يتعلق بمنظومة العدالة
    هل المشكل يتعلق بتوزبع الثروات
    هل المشكل متعلق بالنصوص القانونية والتشريعية = قانون الشغل مدونة الاسرة مدونة التجارة القانون الجنائي الحؤيات العامة قانون الشركات

    ثم نقترح الحلول

    اما ان نتجه للقران وننتقد الايات لانها لا تتلائم مع العصر فهدا خطا
    فحداؤ من انحراف القطار عن السكة

  • تندم تندم
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:01

    كلشي ممكن يديروه فهاد البلاد و لكن رغم انوفهم لي بغا يبقا مسلم راه غيبقا مسلم. التطبيق فردي. كاينة الوصية.
    السارق فهاد البلاد مكتقطعش يدو. و الزاني كيدوز 3 شهور سجن و يعاود يخرج
    و لكن لي بغا يتقي الله ساهلا عليه.

  • المغرب نحو المشاعية
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:03

    ههههههه بهاته الخطوات المغرب سيسير نحو المشاعية و ليس الشيوعية فقط حسب الديانة المزدكية التي كانت منتشرة في بلاد فارس على يد مؤسسها مزدك و التي كانت تدعو للمساواة في كل شيئ و المشاعية بين الاغبياء و الفقراء في المال و النساء والأرض و غير ذلك. ‏‎ ‎

  • nadia de tanger
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:03

    سأكون صريحا مع النساء … لن يقبل صاحب الجلالة بصفته أمير المؤمنين ، ولايمكن تغيير ما جاء في القرآن ..( قال الله تعالى..لِلذَّكَرِ مِنْهُمْ مِثْل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ . ) ..وأؤكد لكم أن ملكنا الحبيب لن ولن يحلل ما حرمه الله ولن يحرم ما حلله الله ..سبق ما سبق في علم الله ..

  • مرتضى
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:05

    إنها حدود الله ياأيها المجتمع المسلم.
    أين اأمير المؤمننين حـــــــــــــــــامي الدين و الملة
    أعود بالله من الشيطان الرجيم.
    بسم الله الرحمان الرحيم.
    إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ . صدق الله …. الـــــــقوي الجبار

    كل أشكال التنكيل و الظلم و القهر يقاوم ===> بالصـــــــــبر
    لكن الاقتراب من حدود الله شيئ غير طبيعي من أمة تشهد أن لا إله إلا لله محمد رسول لله .
    ———————————-
    أين علمائك يا شعبيا الطيب
    ————————-
    الاسلام يحارب اليوم في عقر الدار

  • فاشلون متناقضون
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:06

    هذا يعني بأن الله لا يعرف شيئا، تعالى الله علوا كبيرا؛ أي مبادرة منكم أو قانون خارج شرع الله لن نؤمن به وسيكون لكم فقط وسنكون خارج القانون المغربي ولن نعمل به.

  • مواطن
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:10

    هذه الفئة التي تطالب ً بمراجعة ً شرع الله لا تمثل حتى أقل الأقليات …

  • donkichotte
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:14

    والله ما نطبق المساوات في الإرث لأني مسلم وكفى

  • Abdellah_Electron_Libre
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:16

    personnellement, je trouve que ça serait une très bonne idée que la femme aura le même part que l’homme dans l’héritage. D’une part il n y’a aucune raison absolue de priver les femmes d’aujourd’hui de leur dû car les femmes d’aujourd’hui travaillent très fort comme les hommes et même parfois plus.D’autre part, je trouve que les droits des femmes ont été bafoués de puis la création de l’humanité, alors pourquoi nous les hommes nous ne prenons pas une initiative historique pour les récompenser et s’excuser de toutes les injustices que les femmes ont subi.

  • Hamdi
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:17

    إذاالنساء طالبن المساواة في الإرث ، فعلى الرجال المطالبة بعدم النفقة على الزوجات المطلقات، وعدم دفع الصداق …

  • جريء
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:18

    المتاسلمين الجدد لا يفقهون شيء في الدين،
    اذا كان الدين يعارض العقل والمنطق فالاسبقية للعقل والمنطق.
    لان سياق وجود النص الديني قد تغير

  • Moriscos
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:21

    Vraiment l'egalite dans l'heritage va faire evoluer notre pays et nous donner une place avec les pays développé arretez ces blasphème et de suivre les yeux fermes l'occident qui tente de nous frapper en plein dans nos fondemens et dans notre religion et en plus qu'elle partage vous parlez deja avec tout ses gouvernements de ce pays en
    décadence ont tout pris et nous ont rien laisse pour le partager juste ces pseudo politique de changement qui bleufent les faibles esprits merci de rectifier les paroles de dieu tout puissant puisque vous vous sentez de taille a le faire

  • نداءٌ تونسية ..
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:22

    المرجو من القراء الإطلاع على رسالة التونسية الموجهة الى رئيس الجمهورية التونسي .حيث قالت له كنت انتظر منك اقتسام ثروة البلد بين الناس بالعدل لا أن تغير شرع الله .

  • mowaten
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:27

    هؤلاء الذين يتطاولون على احكام الدين الاسلامي و يتبعون قوانين الغرب اعتقادا منهم انه اكثر عدلا فالقانون الغربي يعطي الحقل للشخص ان يمنح جل ثروته لمن شاء حتى ان لم يكن فردا من العائلة حتى بتنا نسمع عن من يورت حيوانات اهذا ماتبحتون عن فالاسلام حافض على حقوق الورتة الشرعيين حتى ان كانت هناك وصية فهي محدد في نسبة فاي قانون هو اعدل من قانون الله عز وجل

  • حسناء
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:33

    رغم حقد الحاقدين و الضلامين سوف تنال المراة المغربية حقها مثل التونسية لتلتحق بمتيلاتها فى البلدان المتقدمة

  • مغربي33
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:34

    دائما الدولة العميقة تخلق مواضيع السراب و العدو افتراضي حتى تنسى الأهم يامواطن يامسكين قرأت العديد من تعليقات ولو تعليق واحد يقول كفوا أيديكم وعقولكم عن تفكير في موضوع حكمت فيه المحكمة الإلهية قبل المحكمة أرضية تمخض الجبل وولد فأرا

  • مسلم
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:49

    نحن متفقين في المساواة ولكن لدين طلب واحد
    أن لا تغيروا ما شرع الله عز وجل وهو العدل ولن يكون أي أحد أعدل منه
    أرجو أن يحمي أمير المؤمنين ماشرع الله ويدافع بكل قواه عن حدود الله حتى لا تنزل لعنة الله علينا فإن حبس عنا عز وجل المطر هلكنا
    فيبحان الله عما يشركون اللهم لا تأخذنا بما يفعله السفهاء منا.

  • أليس منكم رجل رشيد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 22:56

    قولو لهاته المنظمات ان المرأة المغربية تعاني من الفقر تعاني من التهميش تعاني من الاستغلال قولو لهم ان هناك نساء أرامل لايجدن ما يأكلن ولا مايطعمن صغارهن قولو لهم ان هناك فتيات يتيمات أو فقيرات انتظرن عطف الدولة او المحسنين سدى قبل أن تضطرهن الظروف الى الارتماء في أحضان الذعارة والانحراف ….في النهاية قولو لهم ان مغربية لم تشتكي من الارث ولا من للذكر مثل حظ الانثيين فما الذي جرأكم على حدود الله

  • ADAM
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:09

    لاتخلطوا بين الحقوق الشخصية وخصوصيات المجتمع الدينية. و أحكام الشريعة في القرآن صالح لكل زمان ومكان وليس رجعي فوضع أحكام وأنصاب وحقوق . و المغرب ثوابثه الدين الاسلامي و الملكية عندنا تستمد شرعيتها من الدين وملك هو راع للدين بالمجتمع المغربي . اذا كانت الاتفاقيات الدولية تدفع بالمساواة الشكلية الرمزية فللدول الحق في التحفظ في بنودها لاعتبارات سلطوية أو اثنية وهذا جاري به في أعرق الديمقراطيات بالعالم

  • driss
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:14

    المساواة في الإرث يوازيه المساواة في النفقة على الأسرة بين الزوج و الزوجة و عند الطلاق لا متعة للمرأة و يحكم بالتعويض ضد الطرف المعتدي

  • بن محمد
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:19

    إقرار الإرث اتى من السماء و ليس لأي احد كان التغير في النصيب الذي اعطي للرجل و للمرأة. فالله سبحانه و تعالى هو الذي حرم الظلم على نفسه اذن فكيف للمرأة ان تظلم في الميراث حاشا لله. أقول للمسماة العسولي و صاحبتها في الراي البوحسيني طبقوا الميراث الجديد في اسركم فقط .اما عامة النساء المغاربيات فهن راضيات بما فرض الله عليهن في الإرث. المرأة لها نصيبان كالرجل او اكثر في بعض الحالات نصيب عند ابيها و نصيب عند زوجها .
    اتقين الله في انفسكن. فهذه البلبلة و الثورة التي اردتن ان تخوضن فيها بدلوهن بالثورة للمرأة في التعليم و محاربة الفقر الذي ينخر معظم النساء في هذا البلد.

  • هل أحد سأل ؟
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:50

    هل احد سأل لماذا لذكر حق في الإرث مضاعف ؟ الجواب سهل جيدا لان ذكر سوف يتزوج أنثى ويجب عليه قبل الزوج البيت ومهر زوج وتجهيز المنزل ؟ ليست المرأة هي من تذهب وتخطب الرجل او تجهز المنزل او تدفع مهر لرجل هل فهمت الان لماذا يأخذ الذكر اضعف. لان الانثى سوف يأتي من يكمل لها حقها ويعولها ويحميها ويرعاها هذه حكمة الله

  • MATADOR
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:51

    ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون …وقال تعالى وجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين

  • بن بشكوال
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:58

    مثل هذه الحماقات لن تأتي إلا بتشتيت شمل الأمة المغربية وكما تعلمون ان المغاربة شعب محافظ وخصوصا أهل الجنوب من مراكش إلى الداخلة ومثل هكذا قرارات ستمنحون لأعداء وحدتنا الترابية ورقة دسمة ورابحة ألف بالمائة وستهدمون روح الوطنية لذا
    معضم المغاربة ولن تجنوا من مثل هكذا قرارات سوى الخسران المبين اما الإرث فإن الناس سيقسمونه في حياتهم كما أمر الله للذكر مثل حظ الأنثيين ..بيع وشراء
    ولن يتم البيع ويصح إلا بعد موت البائع .
    أما هذه الجمعيات التي تتدخل في مثل هذه المواضيع الخطيرة فهدفها هو تجريد المواطن من مواطنته

  • سوسوية
    الخميس 22 فبراير 2018 - 23:58

    إذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة. فاللهم نجنا من فتن آخر الزمن ومن أهوال يوم القيامة

  • ahmed
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:01

    Il faut créer au moins deux régimes et laisser aux époux la liberté de choisir quel régime il adopte dans leur acte de marriage, faire le principe, héritage traditionnel selon la religion, et créer exception en fonction de la liberté de choix des époux ou chacun d'eux reste libre de choisir dans l'acte de marriage.

  • سوسوية
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:04

    إذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة. فاللهم نجنا من فتن آخر الزمن ومن أهوال يوم القيامة

  • عبد الرحيم
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:11

    بعض الجمعيات ما وجدت الا من اجل تشتبت وتخريب الاسر والاسترزاق على عذابهم ، وحرمان الاطفال من حنان الاسرة، وتعرضهم لشتى انواع العذاب والاستغلال كالاغتصاب من طرف ازواج امهاتهن .

  • عمي نور
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:14

    المساواة في الارث يعني العصيان ليس بالاجتهاد لان دستور الاسلام هو القران و ما نزل الله في القران لا مبدل له . و من لا يؤمن بما انزله الله في القران لا يعتبر انه مسلم .

  • ياسين
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:16

    السير نحو العلمانية وفصل الدين عن الحياة وجعل الدين في الكتب وبالتالي كل يوم سيتم التنازل عن قواعد الدين إلا أن يتم طمس الهوية الإسلامية ……وجعل المسلم متخلف رجعي إرهابي

  • التغييبر قادم رغما عن البعض.
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:22

    ليس المغرب وحده ، بل العالم العربي والإسلامي كله اليوم في طريقه الى تغيير القوانين التي تعود الى العصور الغابرة علما انها لم تعد تلاءم العصر الدي نعيش فيه ، عصر العلوم والتكنولوجيا وعصر الديمقراطية وحقوق الانسان..

    ومن يدعي غير ذلك اقول له الايام بيننا..

  • خديجة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:27

    الملك لم يقل ذلك ولا يمكنه أن يحرم حلالا أو يحل حراما. والمرأة ليست في حاجة إلى الإرث وما ياعلق به. هي في حاجة إلى عدم استغلال أموالها التي اكتسبتها من جهدها وعرق جبينها من طرف الرجل.
    لنرفع شعار دعم كل امرأة غير عاملة ب 5000 درهم شهريا.

  • أحمد منيب
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:34

    المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث جرأة على الله و على شريعته يقوم بها مجموعة من الجهلة الذين لا يفقهون شيئا في الموضوع..فقط لأن أسيادهم يدفعون بهم في هذا الاتجاه منأجل هدم شريعة الله تعالى . فكأني بكم تقولون لله:لقد أخطأت. حاشاه..سبحانه و تعالى .. أنتم المخطئون الجهلة.يجب أن تعرفوا أن المرأة ترث في 30 حالة أكثر من الرجل في حين لا يرث الرجل أكثر منها إل في 4 حالات . المرأة في هذه الحالة لن تستفيد من تلك المساواة بل قد تتضرر منها . و واقع الأمر أنكم تركبون على قضية المرأة و تتخذونها وسيلة لتحقيق أهدافكم الصهيونية ، فتغيرون شرع الله اليوم تحت شعار حقوق المرأة و تغيرون ما تبقى منه غدا و بعد غد تحت شعارات حقوق أخرى كاذبة . فإذا كنتم لا تحترمون الإسلام ، هدا إذا كنتم أصلا مسلمين ، فاتركوا لنا ديننا و دينوا بما تشاؤؤن .

  • مغربي مندهش!
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 00:44

    أنا والله كمغربي لم أر في حياتي ولم أسمع مثل هذا النقاش على الإرث.فكل مايخص الإنسان المسلم قد خصه الله في كتابه العزيز.القرآن الكريم.هل هؤلاء النسوة فقدن عقولهن.وهل الملك الذي هو أمير المؤمنين سوف يخالف شرع الله.لا أظن البتة.حذاري ثم حذاري يامن تلعبون بالنار.أتريدون عذاب قوم عاد وتمود.لا تحرفوا دين الله.فالعقاب من عنده سوف يكون قاسيا جدا.ومثل هؤلاء النساء اللواتي يطالبن بالمساواة في الإرث وجب على ملك البلاد أن يلقنهن درسا في التربية الإسلامية ومنعهن من مزاولة أي نشاط أو عمل حكومي.بالله عليكن ألا تخجلن من أنفسكن.كم من نساء في الدول الإسلامية كلها طالبن بالمساواة في الإرث من حكوماتهن؟ لا شيء.اتقوا الله.حسبي الله ونعم الوكيل.

  • nana
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 01:10

    il faut que la femme a son droit humain ds la vie.
    pour les barbues vous avez encore une chance ds la paradi d avoir tout les femmes que vous voulez,il ne faut pas oublier que l argent et juste une salete,et vous devez vivre pauvres car le dieu a garantie la paradi pour les pauvres surtout muslim
    il ne faut pas oublier que dieu n a pas d,saveutonne a la femmes des hommes qu elle veut dormir avec,et le dieu et devenu gerant de partage de l argent de sa facon

  • Said
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 01:11

    عجيب أمره من يفكر في الإرث شمرو على كتافكم وخدمو والله لو جات علي داك الإرث ميبقاش باش نعريو على كتافنا الوالدين خاسنا نزيدو ليهم والوالدين الا مشاو الله ينعل دوك الفلوس و مايجي منهم ياربي نموت قبل والديا

  • جمعيات أمريكية
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 03:21

    نسرين رقم. 6. تقولين تشتغلين و تدفعين الضراءب فعليه يجب المساوات في الإرث بين الرجل والمرأة . ما علاقة هدا بداك . الضراءب لا علاقة لها بالموضوع. الضراءب يءخدونها الدين من المفروض ان تحاسبينهم عنها لتحسين اوضاع المغاربة. اما الارث فهو شءن لا محاسبة فيه لانه مشرع من من وضع التشريع لدين الذي تنتمين اليه . و ثانيا يا اخت نسرين لا تنسي ان دلك المنصب الدي تشغلينه قد حرمتي منه شباب عاطلين الان كان بامكانهم ان يشتغلو و يتزوجوا و من ثم يقل عدد العوانس في مجتمعنا المغربي . ان هده الحركات الحقوقية مدعمة مِن الخارج و اغلبها من كنائس أمريكية. اجتمعة مع احد إعضاءهم من النسوة سنة 1994 حيث كانوا داك الحين يحتضنون لاجءي الحرب( المسلمين) الدين أتوا بهم من البوسنا حيث سءلتني و قد كنت مع صديق بوسني تعرفة عليه. سءلتني الامريكية اتي تشرف على الكنيسة عن جنسيتي قلت لها مغربي قالت، ءوه نحن بصدد بعت مجموعة من الحقوقيات الى بلدكم لنعلم المراء المغربية حقوقها و حقوق الانسان بصفة عامة هادى في 1994 و لاحضوا معي ان هده الحركات بدءت تضهر في أواخر التسعينيات و الان و صلت او تعتقد انها وصلت الى مبتغاها .

  • وديعه
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 03:33

    تصحيح المسألة الارثية باخراج قاسم رقمي مشترك اعظم ( الاسهم ):

    مثال : شخص توفي عن اب وام وزوجه وثلاثة اولاد من ذكر واحد و بنتين

    فيكون السدس لـ الابوين والثمن للزوجه والباقي تعصيبا فاذا جمعنا نسبة اصحاب الفروض (الاب والام والزوجة) فتكون (1\6 + 1\8 ) اما اصحاب التعصيب فتكون (2 للذكر + 1 للبنتين).

    لذلك يستوجب تصحيح المسألة الارثية باخراج قاسم رقمي مشترك اعظم فيكون (96 سهم) فيحصل الابوين على السدس وهو (16 سهم) للابوين ولـ الزوجة (12 سهم) فيكون مجموع اسهم اصحاب الفروض هو (28 سهم) من اصل 96 سهم فتكون حصة الابناء 96 – 28 = 68 سهم فيكون نصيب الذكر 34 سهم و 17 سهم لكل من البنتين ومثل ذلك التصحيح هو رياضيات رقميه يتم من خلالها تحويل الارث الى عدد اسهم صحيح يقبل القسمه على كل النسب الخاصه بالورثه .

    السلام

  • العلوي سيدي إدريس
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 04:07

    يجب إلغاء الأحباس المعقبة التي تميز بين الرجل والمرأة وتصفية هذه الأحباس المعقبة وما بقي منها.

  • Hamid
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 04:54

    L'héritage situé parmi les sujets très sensible qu'Allah on a pas laissé la décision a l'être humain et là on est entrain de toucher à des choses dans les quelles l'humain n'a aucune connaissance le prophète prière et salut sur lui vous allez suivre ceux qui vous ont précédé même s'ils rentrent dans trou de rat vous les qui verra malheureusement c'est ce qui nous arrivent

  • Abdel
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 04:54

    ذكرت الوصية ١٠ مرات في المصحف بينما ذكرً الارث 3 مرات فقط و هذا يُبين ان الوصية هي الاصل و الارث احتياط فقط في حالة الموت المفاجيء، و في سورة البقرة يقول تعالى عن الوصية: كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت الوصية للوالدين و الأقربين حقا على المتقين…..) و قد استعمل الله نفس الكلمة في الصيام يأايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام….. و حتى في أية الارث فيقول من بعد وصية او دين. و في الوصية يحق الموصي ان يتصرف في ماله كما يشاء حيث ان الله لم يحدد النسب و تركها الموصي حيث انه ادرى بشؤون أسرته لكن طلب منه العدل. و هذا ما تفعله كل شعوب العالم وصدق الله العظيم. لكن للأسف الشافعي او من كذب عليه ادعى ان رسول الله قال: لاوصية لوارث، و استعمل هذا " الحديث " و لغى او نسخ قوله تعالى في سورة البقرة التي ذكرتها سابقا. المشكل مكن حله و ببساطة و هو تفعيل حق الانسان في التصرف في ماله كما اراده تعالى بااستعمال الوصية و صرفها كما شاء. اما من جعل الوصية محددة في نسبة معينة فهو يخالف كلام الله في سورة البقرة.

  • Hicham agadir
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 05:09

    اول حاجة خاصكم تفهمو شنو بغاو ادرو الى الاولاد تافقو افرقو التركة على 4 وخا هما 2 بنات او 2 دراري عادي المهم لي تافقو عليه او هادشي ف كولشي ه البار ه مسجد كول واحد اختار طريقو او الله هو لي كيحاسب او نت ا بوراس ديها فراسك او خدم راسك باش تعطينا جيل ادب او اخلاق جيل لي اخلي كولشي او امشي الجامع ا احتارم ماشي هد الجيل د تشرميل شكون ولدهوم شكون رباهم دييييييييها فراسك ا بوراس او خدم راسك نوليو بحال المانيا مصعيباش !!!!!!!!

  • الله ابتدأ بتوريث المرأة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 05:15

    السؤال اللذي يطرح و نريد الإجابة عنه من طرف اللحى هو هل كل امرأة قبل الزواج يأتيها الزوج بالدار و الذهب الكثير و المهر اللذي سيضمن لها حياة كريمة كما كان سابقا أم أن الزواج اليوم ببلادنا اقتسام في كل شيء من العرس حيث يدفع كل من العريسين ثمن طاولات عائلته اللتي يستدعيها بعرسه إلى دفع ديون الشقة و السيارة و تعليم الأبناء، و جل أبناء هذا الجيل حتى من أبناء من تراهم ذاهبون للمساجد في أغلب أوقات الصلاة لا يرضون بالزواج إلا من المرأة العاملة اللتي يجب أن تساعدهم على تكاليف الحياة زد على ذلك من يريد أن يتزوج امرأة ثانية لا يبحث عن العوانس القبيحات اللتي لم يتزوجهن أحد و لا عن الأرملات الكبيرات في السن ذات الأطفال المشردين و لا عن النساء المتقدمات في السن و المريضات و لا عن النساء المشردات بالشوارع لحفظ عرضهن بل يبحثون عن اللحم الطري و الجميل و يقولون حلاااااال متعهم به الله. المرأة اليوم لا يرحمها أحد و تتحمل الكثير من أعباء الحياة و كم من امرأة تتحمل عبئ أسرتها و كذا والديها في كبرهما ماديا و معنويا في عدم مبالاة من الإخوة الذكور. الله تعالىابتدأ بتوريث المرأة و اليوم يوم التساوي فيه.

  • نسرين
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 05:56

    إلى صاحب تعليق جمعيات أمريكية …أنا أشتغل هذا المنصب لأنني درست في أحسن الجامعات بفرنسا و الفضل يعود لأسرتي لأنهم فضلوا أن أصبح إمرأة متعلمة …فذكائي و قدراتي المهنية تفوق الرجال .

  • محمد
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 06:16

    الله يهذيكم يا مسلمين
    لاحول ولا قوة الا بالله
    اللهم اقبضنا اليك لا فاتنين ولا مفتونين

  • عبد الله
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 06:41

    المرأى أولا يجب أن تخجل من نفسها إذا خرجت من البيت وهي رافعة رأسها لسماء لأن مكانها هو البيت والصلاة ورعلية الأبناء اما ان تطلب المساوات في الارث فهي منافقة ويجب سجنها لتكون عبرة لأخريات واذا طبق هذا فعلم ان الساعة قريبة إخجلي من نفسك يا من خلقت من ظلع أبونا ادم عليه السلام إخجلي من نفسك لاتصغين للجمعيات المؤطرة من قبل الكفار

  • مغربية مسلمة حرة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:01

    لكل شيء حدوده ولشرع الله حدوده ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه.. ومن ظلم نفسه فلا ولي عنده ولا ناصر…….

  • سام
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:05

    تفويت ملكية الشيء لأصحاب الحقوق لا تتم إلا في الحالات التالية :
    أما أثناء حياة المفوت عن طريق البيع أو الهبة
    و أما بعد الوفاة عن طريق الوصية أو الإرث
    و بالتالي و احتراما لرغبة المفوت إذا ترك تركته للتفويت بالأرث فليس للمورثين الحق في تغيير فريضة الإرث على على أساسها ترك الهالك تركته للتفويت ارثا أما إذا كان المورث يريد تفضيل أحد ورثته فما عليه ألا ان يفوت ملكه بالبيع أو الهبة أن كان حيا أو بالوصية إذا وافته المنية و للوصية ضوابط كسقف الثلث و لا وصية لوارث دون موافقة باقي الورثة
    و عليه فلا مجال لمعصية الخالق في فرائض الإرث

  • المجعور
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:06

    هل تتذكرون ايامةاختراع المدونة شهرين والغرب يطبل لها والمغاربة ساكتين ماعرفوها والتلفزة يوميا اشادت دولة الفلانية والاسر مافي راسها مايتعاود عاد عرفت ان نهايه الدنيا خسف بالمغرب وخسف بالمشرق خصا هاتين الدولتين بما استكبروا عن ايات الله الذين سمعوها ولم يخروا له سجدا وسبحوا بحمده المغرب الى الزوال لارضاء النصارى وبصمة لملف المونديال كانه عربون من الدين لتظيم الخراب

  • امرأة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:09

    وماذا عن قوله تعالى و أحكامه فيما يخص السارق و الزاني هل تطبق؟

  • عبدالحق
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:17

    الحمدلله. الله عز وجل خلق الأرض ووهبها للإنسان بدون مقابل وخلق الانسان ليعيش فيها لكل واحد دوره الرجل العمل والمراة الانجاب هنا البعض يكمل البعض اي استمرار الحياة في هذه الأرض لا تغيروا شرع الله ولا تنسوا ما وقع للاقوام الغابرة التي دمرت بفسادها في الأرض.

  • مفهمت والو
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:25

    اذن يجب الغاء جميع قوانين النفقة الواجبة على الرجل سواء داخل او خارج الزواج… الحل الاخر هو الغاء الزواج. وقيل داكش اللي باغيين ديك الفاشلات في حياتهن. الله يلطف.

  • redouane
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:26

    اللهم إن هذا لمنكر عظيم بتبديلكم لأحكام الله الشرعية التي لا يصلح فيها الاجتهاد، مسألة الإرث و العصمة في الزواج و التعدد في الزوجات قد فصل فيه قبل ما يزيد على ا أربعة عشر قرن فاتقوا الله يا مسلمين فإن الله يراكم و يسمعكم و قادر عليكم، سبحانه و تعالى عما يقولون و يصفون غير الحق.

  • محمد
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:27

    السلآم عليكم ورحمة ألله
    اتقوا الله في أوصلنا وفي معتقداتنا فالدين له أصحاب التخصص من العلماء الربانيين فنحن لانسمح لمن لا يحسن الوضوء ولا يعرف اركان الاسلام أن يطعن في كتاب ربنا فالواجب على المسؤولين أن يعاقبوا كل من سولت له نفسه العبث بمقدسات الأمة الإسلامية وعلى رأسها الكتاب والسنة.

  • عبد الهادي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:42

    المساواة التي نحتاج هي المساواة في الفرص و الثروات الوطنية المنهوبة، أما نقاش الإرث فهو تحويل لاتجاه بوصلة الاصلاح الحقيقي، فغالبية المغاربة يعيشون الفقر و ليس لديهم ما يرثون..
    مثل هاته القوانين هي التي فككت بنية الأسرة في الجتمع الغربي و أتت بالويلات فأصبح الزواج يؤتى بمنطق الشركات الربحية التنافسية و ليس بمنطق المودة و المحبة٠٠٠ كتخليو كل داكشي المزيان لي عندهم و كتجيبو لينا الزبل و التخت ديالهم..

  • اغبالو
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 07:44

    كل من أراد أن يشرعن او يبرر ظلما ينسبه إلى الله
    ليس الله هو الذي يقسم الإرث وإنما البشر اي القاضي والمخزني الذي يجبر البنت على إخلاء بيت أبيها بالزرواطة لكي يأخذ أبناء عمها أو أعمامها حقهم ويضعها في المزاد العلني
    اعطو البنت حقها ودعوا الله يأخذ ه عنها ويعطيها للذكر
    نطبق نحن المساواة ونترك الله يطبق حكمه .أليس الله على كل شيء قدير؟

  • القصراوي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:06

    هؤلاء الجمعيات يصورون مشكل الإرث بأنه سبب تخلف المغرب و أولوية للنساء و الواقع أن نساء المغرب يعانون من بطالة الأزواج و الأبناء و التدهور المستمر للقدرة الشرائية و الأمية و انهيار المنضومة الصحية و التعليمية للدولة
    أما موضوع الإرث فهو فيه نص صريح . و نحن ننتضر بفارغ الصبر أن يتكلم علماء المغرب الرسميين الذين تحولوا إلى أصنام منذ وقت طويل

  • mostafa
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:09

    هم يريدون خراب الأمة بتغيير أوامر الله ٬ فهذه الجمعيات المستغلة للضغط الخارجي تخالف ماشرعه الله مقابل فديات اعداء الدين؛ فحتما سيصيبهم الغي والعداب، لأن الله سبحانه وتعالى قال: بسم الله الرحمان الرحيم
    * إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يثوبوا فلهم عداب جهنم و لهم عداب الحريق٠
    * يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
    وفي الأخير هل ستنفعكم هذه الفديات الزائلة عند الله٠

  • نحمد الله
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:41

    اتريدون ان تنسخ ايات الله والله هذا كما تظنون انه ليس بقانون انساني وانما هذا شرع الله

  • العربي المسطافي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:57

    لقد قسم الله تعالى نصيب كل واحد من الورثة. الم يكن الله عادلا حتى تاتى امراة وتطالب بالمساواة في امر عدل الله فيه بين المراة والرجل.اقراي الانصبة التي خص الله بها النساء وستعرفين حقيقةالمساواة ولاتفتري كذبا على الله.

  • FARID
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:01

    ولماذا لا يساوون في النفقة بعد الطلاق و- في نفقات الأطفال، و- في الحضانة ؟ و- أن يعطوا أيضاً للرجل المتعة بعد الطلاق ؟ اتقو الله في المجتمع و- في أنفسكم

  • حماد
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:02

    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

  • ربيع
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:02

    لا تخرجوا عن القران سورة النساء فيها كل شيء وادا كان تغيير فالتغيير سنبداه بتحريف القران اما عن مدونة الاسرة فهدا يمكن ان نعود الئ استفتاء شعبي كما يفعل اصحاب الدمقراطيات الكبرئ

  • Ahmed
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:42

    ان الله اعطى للمراة حقوقها كاملة بل وكرمها تكريما.المراة مند ان تولد يتوجب على الرجل النفقة عليها مند الطفولة والى البلوغ مرورا بالزواج وصولا الى الامومة وهدا يعني ان الرجل ياخد نصيبا كبيرا من اعباء البيت وادا ارادت هده الجمعيات التساوي في الارث يجب عليهم تعديل قانون النفقة وجعلها متساوية بين الرجل والمراة كما في الدول الاروبية

  • سيده مع الحق
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 10:09

    انا سيده ووالدي متوفي ولم نقسم الميراث للان ورغم ذلك اقول لا للمساواة في الميراث بين الرجل والمراه ولا لتغيير شرع الله ولو تم الموافقه علي المساواه لن اخد حقي من ميراث ابي الا علي الشريعه الاسلاميه رغم اني سيده عاديه وغير محجبه هذا تعدي علي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه

  • tanger
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 10:11

    هذا التشريع رباني ليس لاحد الحق ان يعدل فيه ايا کان ملکا وحکومات وليدهبوا الجمعيات الحقوقية الى الجحيم فنحن نعلم اهذافهم الخفية التي تصب اساسا في تقزيم الدور الديني في المجتمع المغربي عبر الدفاع عن حقوق الشواد والعاهرات و دعات الافطار العلني بعيدا عن الدور الحقيقي المنوط بالجمعيات الحقة التي تريد الخير لهذا المجتمع لماذا لا يسمع لکم صوت عندما يتعلق الامر بالظروف المجتمعية للعائلات المعدومة والدفاع عن حق العيش الکريم شرائع ديننا خط احمر لا يقدر احد ان يتجاوزه لانکم فعلا لم تجربوا فعليا خروج الفئة الصامتة التي تتفادى الاحتکاک بهؤلاء البلهاء الذين اعتقدوا انهم تحکموا فعليا في المجتمع المغربي هذه الفئة تفکر بصمت احسن لکم الا يسمع صوت تفکيرها قد يکون وبالا عليکم

  • مدونة تخريب الأسرة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 11:20

    مدونة الأسرة سبب تفكك الأسر المغربية والعزوف عن الزواج حيث أصبح الرجل مجرد خزينة مالية للمرأة وأصبح مقيدا وليس له الحق في أي شيء أعداء الإسلام والقيم الحميدة دعاة الإنحلال الأخلاقي عرفوا من أي باب يدخلون ألا هو باب حقوق المرأة وهو كذب في كذب أما بالنسبة للمساوات في الإرث قبل أنه تحريف لقول الله تعالى فهو تضييع لها لأن الرجل يرث ضعف ما ترثه المرأة في أربع حالات فقط بينما تتساوى مع الرجل في عشر حالات وأكثر منه في ثلاثين حالة وفي حالات ترث المرأة ولا يرث الرجل.

  • الامية
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 12:00

    لا حول ولا قوة إلا بالله . بالله عليكم هل تتهاون دينكم لهذه الدرجة

  • مغربي محلل
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 12:09

    مخالفة كلام الله خط أحمر. الإسلام يضمن للمرأة أن تكون معززة مكرمة حيث فرض تغطية جميع مصاريفها من طرف الأب والأخ والعم والخال وإذا عجزو هؤلاء عن أداء مصاريفها وهذا ما أصبح يحدث كثيرا فإن ببت المال يتكلف بمصاريفها وهنا نتكلم عن الدولة. باختصار في وقتنا الحالي على الدولة أن تخصص راتب شهري للمرأة. المرأة لا تصرف على زوجها أما الرجل فهو من يصرف على أسرته إذا هنا المعادلة ستصبح غير متكافئة إذا تمت المساوات في الإرث.

  • Youssef
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 12:34

    المساوات الدينية
    يجب ان تمر على المساوات الدنيوية
    متال : المساوات بين الرجل والمرأة في الاسرة ادن لمادا المرأة في المدونة تحت وصاية الرجل في بعض الحالات واخرى لا
    ادن ساوو بين الازواج في كل شئ (الامور الدنيوية
    واتركو دين محمد( صلعم) كما هو.

  • الحاج
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 14:12

    أنا في نظري هاذ الأخت هي التي تشوه الذين وتريد تحريفه لها الحق في الدفاع عن المرأة وعن انوتتها ولكن الشرع لا علاقة لها به

  • مواطن
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 14:59

    اذا رغبتم في المساواة في الارث فهذا مخاف لشرع الله ولدستور المملكة التي تنص على ان الدين الاسلامي هو المعمول به ، المملكة ليست دولة علمانية ، وبالتالي هذه الجمعيات التي خربت المجتمع لماذا لا تطالب بالمساواة في المعاشات عند وفاة الزوج ويمنحها صندوق التقاعد نسبة نصف معاش الزوجة ،واعلموا ان المراة ترث اكثر من الرجل فسالوا اهل العلم الغاءبين.

  • مغربي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 21:08

    تلك حدود الله فلا تعتدوها . اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه. حرام ان نعلن الحرب على الله في بلد مسلم بسبب تفاهات بعض الفتانين و الفتانات . اسيادكم في الغرب و كل بقاع العالم يحاولون فهم القرأن الكريم و يدرسون ما جاء فيه و يحققون التقدم و كأن نبي الرحمة أوصاهم لذالك بقوله تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها .. كتاب الله و سنتي . هل سنرضي الغرب ونغضب رب العزة ؟ انا شخصيا لا أظن كون الملك نصره الله هو حامي الحمى و الدين و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و الله يدير اللي فيها الخير للبلاد و العباد

  • Abdelkbir
    الأحد 25 فبراير 2018 - 16:27

    زمان كان للمرأة شأن بدون لا مدونة ولا هم يحزنون وكان مكانها البيت وتربية الأجيال وهذا مكانها الطبيعي عندما جاءت المدونة تعالت أصوات الجمعيات النسائية التي لا نراها تقف مع المطلقات والأمهات العازبات إلا بالمتاجرة في مآسيهم هذه الجمعيات التي تتكون غالبا من بعض الذين يريدون تشويه المرأة وإزاحتها من دورها في المجتمع لتربية الأبناء والأجيال إلى ما نشاهده في يومنا هذا من مظاهر الإنحلال الخلقي فنجد المرأة في العمل والرجال في المقاهي وبذلك اختل التوازن الإجتماعي الذي نراه الآن

  • فاطمة الزهراء
    الخميس 8 مارس 2018 - 21:21

    نعم نحن النساء مع المساواة في الارث، الان المرأة تشتغل وتدفع ثمن الكراء ووقود السيارة والضرائب وثمن مدارس أولادها إن كانت متزوجة فلماذا لا تتساوى في الارث مع الرجل، الزمن الذي نزلت فيه آية الارث كان الرجل يتكلف بكل شيء ويعيل اخواته والعم يعيل بنات اخوه الان لم يعد أحد وصي على أحد فلماذا نحن العرب نطبق احكام قرون مضت والزمن تغير والان الشعوب الغربية وصلت لتطور تكنولوجي هائل ونحن لازلنا نتمخض في قضية الارث والمجتمع الذكوري والسعودية حققت إنجازا عظيما عندما سمحت للمرأة بالقيادة أليس حالنا يثير السخرية.

  • ليلى
    الخميس 22 مارس 2018 - 09:33

    نعم مع المساواة في الارث بين الرجل والمراة. لان اليوم اصبح الرجل امراة والمراة رجل من حيث المسؤوليات الكثيرة الملقاة على عاتقها. حان الوقت لانصافها. نلاحظ رجال عندما يريدون الزواج بفتاة يسالونها اولا اين تشتغلين وكم راتبك؟ فالضرورة تبيح المحظور مع تغير نمط العيش.

  • أحمد عبد الرحيم
    الإثنين 27 غشت 2018 - 19:22

    إذا قام المغرب بإلغاء النص القرأني في الارت وأعتمد القانون الفرنسي الذي ينص على المساوات في الارث سنلحق بصفوف الدول المتقدة كاليابان والكوربتبن وستحل مشاكل التطبيب والتعليم و والبطالة والرشوة والمحسوبية وإستغلال النفود واللي دوا يرعف والشفافية والمساوات أمام العدالة والقانون
    هد الشي مزيان بزاف والله داك أنهار لكان ليكم

  • سار الوالي
    الأربعاء 2 يناير 2019 - 14:51

    يوجد حالات كتيره في المغرب لديهم بنات بعد موت الاب يدخل كل من هو قريب في الارت فما مصير تلك العائلة الشارع في حين يتمتع العم والعه وووو مع التغيير ما تملكه كل عائلة يضل لها والاخوه يفعلون ما يريدون التساوي او للذكر متل حظ الانتيين المهم اخوه

  • انسان
    السبت 6 أبريل 2019 - 22:10

    انظر الي التعليقات فاستغرب حب الدين الذي لا اراه شخصيا في الحياة و المجتمع.الاسلام دين بناء و مجتمع متكامل لما امر بغض البصر امر المراة بالسترة و لما امر بقطع يد السارق امر بالزكاة.فلو تمعنا في الخلل العام في مجتمعنا لادركتم ما اصبو اليه.اما عن مسالة الارث فما اعلم انها ستكون اختيارية لذا لا ادرك ما يدفع البعض لصق المسالة بالتدين لا احد سيجبرك علي ان تصبح نصرانيا لا توافق في ما يخصك و دع الخلق للخالق.لمذا لا نمنع الخمر و نمنع الربا و غيره كثير لا احد يجبرك علي شيء مع اني اجزم يقينا ان اشد من يدافع عن الاسلام حتا سلاتو مكايسليها و الله يهدينا و يدير لي فيها الخير

  • ايناس
    الخميس 2 ماي 2019 - 15:39

    أنا كامرأة لم احصل حتى على حقي في الميراث كأنثى لها النصف فكيف بالمساواة.وهدا حال مجموعة كبيرة من النساء اللاتي لا حول ولا قوة لهن إلا بالله العظيم.واورثنا الجنة أمين

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20

حجاج .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15 54

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47 28

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42 3

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38 9

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
صناعة البنادق
الأحد 28 فبراير 2021 - 11:50 4

صناعة البنادق