حقوق الإنسان في الإسلام .. ذكرى بوطالب تستحضر الأسس البانية

حقوق الإنسان في الإسلام .. ذكرى بوطالب تستحضر الأسس البانية
الجمعة 11 دجنبر 2020 - 07:00

في ذكرى وفاة أحد أبرز الوجوه التي طبعت الساحة السياسية المغربية، تعرّف جريدة هسبريس الإلكترونية، من خلال مقالة لمؤسسة عبد الهادي بوطالب، باشتغالات الرجل وعملة الدؤوب على البحث عن حقوق الإنسان ضمن مضامين الدين الإسلامي، وهو ما ستفصله المقالة بالتدقيق، والبداية من مواضيع السلام والمرأة والتكريم.

وترى المقالة، التي تتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان كذلك، أن العديد من الديانات والحضارات القديمة ساهمت بشكل جلي في ثقافة حقوق الإنسان، معتبرة أن الإسلام ثورة تحريرية للإنسان ونظام عالمي جديد حرر الإنسان من سلطة الأرض وأخضعه فقط لسلطة السماء.

وهذا نص مقالة مؤسسة بوطالب:

تحل يوم 16 دجنبر 2020 الذكرى الحادية عشرة لوفاة الأستاذ عبد الهادي بوطالب رحمه الله، وتحل هذه الذكرى والمغرب يواجه عددا من التحديات؛ في مقدمتها جائحة كورونا، التي اتخذت بلادنا بشأنها عددا من المبادرات الاحترازية والوقائية؛ من بينها توفير اللقاح ضد هذا الوباء الخبيث. كما تحل الذكرى والمغرب يواجه تداعيات الجائحة على المستويات الاقتصادية والمالية والاجتماعية. وعلى مستوى آخر، تحل الذكرى والمغرب يواجه تحديات صيانة وحدته الترابية، حيث كشفت قضية الكركرات التي حسمها المغرب عسكريا ودبلوماسيا أن قضية الصحراء المغربية ما زالت تواجه عددا من المناورات التي تحاك ضدها بتوجيه وتأطير من الجارة الجزائر التي تحتضن ميليشات “البوليساريو”، تمولها وتؤطرها لمناوشة المغرب، وهذا اعتداء سافر لا تبرره القوانين الدولية والعلاقات الأخوية وحسن الجوار.

وحين يرتبط حلول الذكرى بهذه التطورات، فإن هذا الارتباط يفرض علينا أن نستحضر تراث الفقيد بمواقفه وسلوكه السياسي وآرائه النيرة، التي عبّر عنها في مذكراته أو في مقالاته وكتاباته. ويكشف لنا هذا كيف كانت تتصرف النخبة المغربية، وكيف كانت تمارس العمل السياسي والوطني؛ إما في فترة الكفاح ضد الاستعمار، أو في مرحلة بناء الاستقلال. إنه يكشف لنا كيف كانت هذه النخبة تمارس السياسة، سواء من داخل الحكم أو المعارضة. وبطبيعة الحال، فإن هذا سيفتح شهية الباحث من أجل الوقوف على موضوع النخبة المغربية، بين الأمس واليوم، بين النخبة التي تمرست على العمل السياسي في ظل الحماية وبداية الاستقلال وبين النخبة التي برزت مع سنوات الرصاص والنخبة التي ظهرت مع المسلسل الانتخابي والتناوب التوافقي. ويمكن القول إن الأزمة التي يعرفها المغرب اليوم، سياسة وقيما، هي من أزمة نخبته، التي فقدت البوصلة، بعد أن استمرأت السلطة والامتيازات.

وحين نعود إلى الأستاذ عبد الهادي بوطالب، عبر كل المراحل التي عاشها، وفي مختلف الفترات من تاريخ المغرب، فإنه يقدم لنا نموذجا للفاعل السياسي الملتزم، بفكره ومواقفه واجتهاداته ومجادلاته.

وبمناسبة حلول ذكرى وفاته، آثرنا أن نقدم للقارئ الكريم مقالة للراحل حول حقوق الإنسان في الإسلام، حيث تتزامن ذكرى الفقيد مع ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف يوم 10 دجنبر.

في هذا المقال، الذي يحمل عنوان “إسهام المعتقدات والديانات في ترسيخ قيم حقوق الإنسان”، يستعرض الأستاذ عبد الهادي بوطالب حقوق الإنسان في النظريات والمعتقدات القديمة، حيث كانت لعدد من الحضارات الشرقية القديمة توجهات فكرية نحو حقوق الإنسان ممتزجة بتعاليم معتقداتها؛ مثل الحضارة الصينية (الكونفوشيوسية) والفارسية (الزرادشتية) والهندية من هندوسية (ويطلق عليها اسم سانتادرا في الديانة القديمة الأزلية) وبوذية، وهذه الأخيرة ظهرت قبيل ألفي سنة على الأقل عند أكثرية المؤرخين، وإن كان بعضهم أكد وجودها قبل هذا التاريخ على حسب الاختلاف في تاريخ ميلاد وفاة بوذا والاختلاف حول أول بوذا ظهر في شمال الهند.

بعد عرض ما تتضمنه هذه المذاهب والمعتقدات من تعاليم، يتناول الأستاذ عبد الهادي بوطالب ما جاء به الدين الإسلامي من حقوق لفائدة الإنسان، والتي يُوردها في هذا المقال الذي ننشره بمناسبة ذكرى الراحل، وذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تعميما للفائدة:

حقوق الإنسان في الإسلام

الإسلام ثورة تحريرية للإنسان ونظام عالمي جديد حرر الإنسان من سلطة الأرض وأخضعه فقط لسلطة السماء واتخذ له شعار الله أكبر؛ فالله ليس له أب ولا ولد: “لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد”. هو غير مشخص لا في ابن ولا في صنم منحوت أو صليب مصنوع، أو كهنوت بشري يحكم فوق الأرض باسم الله. والناس جميعا متساوون. فهم عباد الله أو عبيده. وهذا التوحيد الكامل واللاتشخيص هما اللبنتان الأوليتان في صرح تكريم الله للإنسان ورفع قيمته، إذ ارتقى به عن عبادة نظيره أو ما صنعت يداه أو ما تشخصه الأبصار في عالم الشهادة. “لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير”.

وبنى الإسلام هذه القيمة على قاعدة تكريم الله للإنسان، بنوعيه الذكر والأنثى، كجنس عالمي في المطلق؛ لا أحد ولا شيء يعلو فوق الأرض الجنسَ البشري عامة ويفضُله. وجاءت هذه الوحدة الإنسانية العالمية في آية: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”؛ فالجنس البشري وحدة متنوعة تفرقت فصائلها، لكن توحدت في الإنسانية لتتعارف وتستفيد كل فصيلة من عطاء أختها الأخرى.

أما تكريم جنس الإنسان في المطلق فقد جاء في آية: “ولقد كرمنا بني آدم”، الآية التي ذكرناها فيما سبق وبمقتضاها جميع بني آدم مكرَّمون من الله من آمن منهم به ومن لم يؤمن به، من أحسن منهم ومن أساء؛ لكنهم يتفاضلون ويتعامل الله معهم على مقاييس التقوى وطاعته والتحلي بالفضيلة. والله، في عطائه المتواصل لإسعاد البشرية، لا يحرم من هذا العطاء المادي لا كافرا ولا ملحدا ولا مذنبا. “كلا نُمِدّ، هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا”. وهذا مدخل إلى حق المساواة الذي جاء به الإسلام وأغنى مضامينه.

وللإسلام تجاه حقوق الإنسان تنظير خاص، فهو يعتبرها حقوقا للبشرية وحقوق الله أيضا. إن تخويلها لعباده كافة وبدون تمييز بينهم ولا تفريق ممارسة من الله لحقوقه. وممارستها منهم ممارسة لواجب مصدره الحق الإلهي. واحترامها وصونها وعدم المس بها واجب على الإنسان. والإخلال بها إخلال بالحق الإلهي، إذ الله هو مالك هذه الحقوق وواهبها للبشر طبقا لمبدأ تكريمه للبشر ولتخويله الإنسان حق استخلافه والنيابة عنه في الأرض.

وإذا كان وصف الغرب لهذه الحقوق بالطبيعية يترتب عليه -تشريعا وممارسة – بقاء هذه الحقوق مصونة فإن وصفها في الإسلام بالإلهية وإطلاق اسم حقوق الله عليها يعطيانها ضمانة أقوى وأرسخ، إذ ما يعطيه البشر لنفسه بإرادته قابل للتغيير بنفس الإرادة. أما ما يمنحه الله بإرادته للبشر فله صبغة الدوام وهو من الثوابت التي لا يمسها التغيير. وهذا ما يشكل الضمانة الكبرى لاستمرارية تمتع الإنسان بهذه الحقوق. أما حقوق الإنسان كما هو متعارَف عليها اليوم في المجتمع الدولي فما تزال تفتقد الضمانات القانونية لحمايتها من المس بها إذا استثنينا بعض الآليات التي أخذ المجتمع الدولي يستحدثها لمعاقبة من يـُخِلُّون بها كمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي فظائع ضد الإنسانية.

ولقد بلغ التنظير الإسلامي لربط حقوق الله وحقوق الإنسان برباط واحد إلى حد التحام الحقين وتشابكهما مما يصعب معه إقامة حدود فاصلة بينهما. إن كفالة حق الله لضمان هذه الحقوق لا تنفصل عن كفالة حق عباده بممارستها.

كفل الإسلام حقوق الإنسان منذ تصوره جنينا بجسد وروح في بطن أمه. وقد منع الإخلال بحقوقه التي يصبح مستمدا لها منذ التكوين. وتبتدئ بحقه في الحياة وهو جنين فإجهاضه حرام. وهو من باب قتل النفس التي حرم الله قتلها. وأعطى الجنين حق العناية به والمحافظة عليه، ووضع عقوبات على أمه إذا أخلت بحسن تعهده وتربيته. وإلى أن تضع المرأة حملها لا تُقسَم تركة أبي الجنين إلا بعد وضعه من أمه، ليأخذ نصيبه من تركة أبيه. ثم أعطاه، منذ الولادة، حق إرضاعه وعلاجه والنفقة عليه من والديه إلى أن يبلغ، وأوجب على والديه في مختلف مراحل العمر تربيته وتعليمه وتدريبه على الشعائر الدينية كأداء الصلاة؛ لكن لا يصح من والديه إكراهه على الصوم والحج قبل أن يكتمل نموه. وتظل حقوق الإنسان تلازم حياة الإنسان في جميع مراحل عمره؛ فمن حقوقه على المجتمع كفالته اجتماعيا عند العجز والمرض والشيخوخة. وقد حرم الإسلام قتل النفس دون تحديد لذلك، لا بقيد الدين ولا بقيد الجنس أو العرق. ولم يفرق في ذلك بين جنسي الذكر والأنثى؛ بل ندد القرآن بما كان يقوم به بعض العرب قبل الإسلام من وأد البنات، خوفا من الفقر والعار. وقال إن هذا الجرم الفظيع سيكون أول ما يحاسب الله عليه مرتكبيه يوم القيامة: “وإذا الموؤودة سُئلت بأي ذنب قُتِلت” (التكوير 81 الآية 8).

ومنع الإسلام الانتحار احتراما لحق الإنسان في الحياة، وندد به. وأطلق على المنتحِر وصف المدبِر، أي الذي خسر دينه ودنياه. وحرم الصلاة على جنازته ودفنه في مقابر المسلمين. وصنفه بعض علماء الدين الإسلامي في المشركين؛ لأنه أشرك بالله عندما تولى قبض روحه. وهذا شأن خاص بالله نافخِ الأرواح وقابضِها في أجلها المسمى المقدر لها.

ويموت الإنسان ولا تموت حقوقه، فالإسلام ضمن الحقوق للإنسان طيلة الحياة وحتى بعد الموت بحقه في الكفن الطاهر وغسله وتشييع جنازته والصلاة عليه ودفنه واحترام قبره. وحبَّسه عليه فلا يجوز دفن ميت آخر عليه، ومنع الكشف عليه بعد الدفن والتصرف في أعضائه وجسده.

وضمن الإسلام حق الحريات بجميع أنواعها؛ ومن بينها حرية العقيدة، “فلا إكراه في الدين” (سورة البقرة 2 الآية 256). وأمر تبعا لذلك أن يبقى كل من يوجد في ديار الإسلام على دينه إن شاء: “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”. (سورة الكهف 18 الآية 29). وطلب من رسوله محمد أن يقول لمخالفيه في الدين: “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين” (سورة الكافرون 109 آيات السورة الست).

والإسلام يعترف بالآخر: يعترف بالديانات السماوية كلها؛ فهو كما قال القرآن على لسان المسلمين: “لا نفرق بين أحد من رسله”. وقد تعايش الإسلام مع مختلف الديانات في المجتمع الإسلامي وغيرهم من اليهود والمشركين، وضمن لهم حقوقهم الدينية والسياسية والاجتماعية في الدستور الذي أعلنه الرسول عندما استقر بالمدينة، وسمي بالصحيفة وهو أول دستور مدون في العالم.

وبمقتضى احترام حرية العقيدة لغير المسلمين جاء في وصية الخليفة الأول أبي بكر الصديق إلى الطليعة العسكرية التي أرسلها للفتح الإسلامي قوله: “وستجدون أقواما فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له”.

ومن حقوق الإنسان التي أسسها الإسلام الحقوق المتصلة بالسلام والحرب؛ فمهما أمكن الوصول إلى السلام تَحرُم الحرب التي لا تُشن في الإسلام إلا لرد عدوان بمثله: “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين” (سورة البقرة 2 الآية 190) “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم” (البقرة 2 الآية 194).

وحثّ الإسلام المسلمين على الأخذ بخيار السلام كلما أظهر العدو جنوحا إليه: “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها” (سورة الأنفال 8 الآية 61). مما يعني أنه ينبغي ألا يُعتمَد خيار الحرب إلا عند الضرورة القصوى.

وأنصف الإسلام المرأة، وكرَّمها وخوّلها حق المساواة بالرجل في الأحكام؛ فجميع أحكام الشريعة الواردة في القرآن والسنة موجهة إلى الرجل والمرأة بدون تمييز بينهما. ويقول الرسول في ذلك: “النساء شقائق الرجال في الأحكام”. وقد مارست المرأة في الإسلام حقوقها السياسية والاجتماعية، فكانت مفتية في أمر الدين، ومفسرة للقرآن، وراوية للحديث، وضابطة شرطة، ومشرفة على مرفق اقتصادي هو تدبير شؤون السوق وشؤون الحِسْبة، وخطيبة في محافل السلم وجحافل الحرب. وكانت عائشة، زوجة النبي، في ذلك أصدق مثال. وقد مارست المرأة حق الانتخاب، الذي كان يتشكل في بيعة الحاكم بدءا من عقد النبي عليه السلام بيعة النساء إياه بجانب بيعة الرجل. وقد جاء ذلك صريحا في القرآن.

وناهض الإسلام العنصرية وأبطل التمييز العنصري عندما أعلن الرسول أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود، وعندما استعمل لوظيفة الأذان -وهي من أهم الوظائف الدينية – عبدا حبشيا أسود هو بلال بن رباح. وكان من بين صحابته المرموقين منحدرون من أعراق مختلفة كان من بينهم صُهَيْب الرومي، وسلمان الفارسي، وعندما أجاز زواج المسلم من نساء أهل الكتاب، وأعطى القدوة من نفسه؛ فتزوج يهودية ونصرانية أصبحتا من أمهات المؤمنين، وعندما جاء في القرآن: “وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌّ لكم وطعامكم حِلٌّ لهم”.

يحسن أن نختم بالقول إن للإسلام منظومة متكاملة ذات خصوصيات يمكن إطلاق اسم شريعة حقوق الإنسان عليها. وقد أصبحت تفاصيلها معروفة ومسلما بها. وهي تدخل في نظام التحرير العالمي الشامل، الذي جاء به الإسلام ودخل حيز التطبيق قرونا عديدة.

ولا نود أن نطيل بذكر تفاصيل حقوق الإنسان في الإسلام؛ فقد قام بذلك باحثون علميون استخرجوا من القرآن الكريم الآيات التي سنت حقوق الإنسان وصنفوا مضامينها وأوصلوها إلى خمسة وثلاثين. وهي : (1) حقوق الإنسان في عموميتها (2) حقوق ما في الأرحام (3) حق المولود (4) حق اليتيم (5) حق السائل والمحروم (6) حق المساكين (7) حق ابن السبيل (8) حق ذي القربى (9) حق الأسير (10) حق التربية والتعليم (11) حق الوالدين (12) حق الجار القريب والجار البعيد (13) حق بناء الأسرة (14) حقوق المرأة (15) حقوق الزوج على الزوجة وحقوق الزوجة على الزوج (16) حقوق المودة والمعاشرة الزوجية (17) حق المساواة بين الرجل والمرأة (18) حق الشيخ (19) حق الميت (20) حق المريض (21) حق الإنسان في العدل (22) حق كرامة الإنسان (23) حق التبني (24) حق اللجوء (25) حق استخدام الإنسان للطبيعة (26) حق العمل وجزاؤه (27) حق الهجرة والإقامة (28) حق الحياة (29) حق الدية في النفس (30) حقوق الأقليات (31) حق الحرية الدينية (32) حق الإنسان في حكمه بالشورى (33) حق الأموال والممتلكات (34) حق الأمن من الخوف وحق الأمن الغذائي (35) حق قيام الأحزاب والمعارضة.

إننا نعتقد أن التعريف بما جاء عن حقوق الإنسان في الإسلام والديانات السماوية الأخرى والمعتقدات القديمة خير ما يخدم رسالة إشاعة ثقافة حقوق الإنسان، التي لا تزال في حاجة إلى المزيد من الجهود الفكرية وترسيخ قيمها في النفوس قصد جعلها منظومة عالمية لا جدال فيها. وما من شك في أن إشاعتها عبر العالم ستتعزز بتسليط الأضواء على مرجعيتها الدينية. ولم نرد من هذه الدراسة المقتضبة إلا هذا الغرض فقط.

‫تعليقات الزوار

15
  • marocain
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 15:18

    Faut pas oublier que Boutaleb etait algerien, hereusement ila choisi le Maroc.

  • Cher Samir
    السبت 12 دجنبر 2020 - 11:57

    Cher samire. Si voud n rste pas ignorant. !!!svp parle nous de l inquisition. E ses victimes brules vifs. E des victime du derision e du sorciere brule vifes ……la ville de avignon en france concerve une memoire Brutale de ce passe sanguinare…

  • إلى المعلق أسامة
    السبت 12 دجنبر 2020 - 14:59

    هههه! عوض أن يكتب صاحب التعليق كلمة "ضرب" أخطأ و كتب "طرب" أكيد أنه ناتج عن خطأ في لمس حروف الکلاڤيي، هذا الخطأ يمكن أن نتفهمه و نتجاوزه بسهولة و هو شائع جدا! لكنك بالمقابل ارتكبت زلة لا تغتفر و هي أنك كتبت "تنتقض" و الكلمة الصحيحة هي "تنتقد"!!! في المرة المقبلة ناقش الأفكار و لا تستهزئ بآراء و أخطاء المعلقين سواء متعمدة أو عفوية!!! لعلمك لست أنا من كتب التعليق 3.

  • Gemma Fisher
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 07:27

    لكن المتطرفين ينتزعون حقوق الإنسان ويخفون أنفسهم في ظل الإسلام. يُقتل الأبرياء علانية باسم الإسلام. لذلك يجب على هؤلاء المتطرفين أن يفهموا الإسلام وأن لا يتبعوا بشكل أعمى ما يعلّمهم إياهم دعاة الإسلام الزائفون.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 08:21

    كنت من اشد المعجبين بثقافة و فكر و شخصية المرحوم عبدالهادي بوطالب و اعتقد ان المغرب لم يستفد بما فيه الكفاية من عطاءات هذا الرجل الملتزم خصوصا في عالم الدبلماسية و مقارعة اعداء وحدتنا الترابية لان وجود ادريس البصري انذاك في المحيط الملكي افسد كل شيئ و شيطن حتى اقوى الشخصيات الدبلماسية في تاريخ المغرب المعاصر و ابرزهم و اقواهم المرحوم عبدالهادي بوطالب الذي لم يعمر طويلا في الديوان الملكي كمستشار للمرحوم الحسن الثاني و كذالك وزارة الاعلام التي اقيل منها و هو في مهمة رسمية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بعد وشاية او نميمة من الوزير البصري الذي استولى بعد ذالك على الوزارة و قطاع الاعلام في المغرب الاختفاء القسري للمرحوم بوطالب من المشهد السياسي و نحن في عز الصراع ضد اعداء وحدتنا الترابية الحق بالدبلماسية المغربية هزائم متتالية في السبعينات الى منتصف الثمانينات و لو كان هذا الرجل في الخطوط الامامية او في المكان المناسب لما استطاع النظام الجزائري تحقيق اي شيئ لان الرجل كدبلماسي محنك و قطب من اقطاب السياسة كان يتمتع بكاريزما و المام واسع و شامل في القانون الدولي و التاريخ و الجغرافيا

  • Samir
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 09:03

    القران حيث على طرب المرأة.
    الاية 34 سورة النساء. اكبر دليل على حقوق المرأة.
    قتل من ترك الإسلام دليل أخر على حقوق الإنسان.
    القران ينعت اليهود بالقرادة و المسحيين والخنازير. عن اي حقوق تتحدثون؟؟؟ ليس لك الحق ان تختار دين أخر. المرأة و الكلب الأسود يبطلان الصلاة. المرأة تريث اقل من الرجل…..

  • سين
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 10:48

    من بين حقوق الإنسان في الإسلام رجم الزناة معاقبة المفطر والمنقطع عن الصلاة. تزويج الصبيات..العبودية بدليل الجديث:(ويل للعبد الآبق(العاصي) من سيده. قتل المرتد وكل من ليس مسلما(و قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية (مقدار من المال عوض القتل) عن يد و هم صاغرون أي (مذلولون) سورة التوبة………تحياتي

  • مواطن
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 12:30

    هناك تناقض كبير بين شريعه الاسلاميه و حقوق الإنسان، ليس الإسلام فقط بل حتى اليهوديه و المسيحيه.

    امثله
    قطع يد سارق
    جلد زاني الغير محصن
    رجم زاني المحصن
    قطع راس من ترك الإسلام
    من سب رسول يقتل
    تحريض عل قتل المشركين
    احتقار أصحاب الاديان الأخرى (وهم صاغرون)
    ضرب اامراه (اضربوهن في المضاجع)
    ضرب الأطفال (حديث صلاه الأطفال )
    تزويج طفلات (الايه 4 سوره طلاق )
    عدم تحريم العبوديه (ملك اليمين)

    القرآن سيكون يتوافق مع حقوق الإنسان إذا تم اعتبار هذه تشريعات تهم سكان شبه الجزيره العربيه وفي ذلك زمن، كما فعلت المسيحيه و اليهوديه.
    او اخذ تشريعات المكيه فقط فهي متوافقه مع حقوق الإنسان (من شاء فليامن)، (لكم دينك ولي ديني).

  • لحريزي
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 14:06

    رجل من اعظم رجالات الأمة العربية والإسلامية وشخصيته النادرة قلما يرادفها مثيل ناهيك عن أعماله و اجتهاداته فإن الشخصية القوية تحددها المواقف الصعبة بدليل أنه يقول كلمة " لا" حين يتطلب الأمر كلمة لا ، و كلمته هذه رحمه الله كانت نابعة بالإيمان ، و الحس الوطني و البعد الثاقب لمصلحة الوطن و تحددها استقلالية القرار و تحددها الحكمة الفكرية ،
    شخصيا كما كان أبي رحمهما الله جميعا نحب شخصية هذا الوطني الغيور و الحافظ لكتاب الله و الإنساني وإلا كيف تدافع عن حقوق الإنسان في غياب الدين و المواطنة ؟
    … " من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " صدق الله العظيم

  • راي مواطن
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 14:29

    شاهدت المرحوم عبد الهادي أبوطالب في القاعة الشرفية لمطار محمد الخامس الدولي حيث كان متوجها إلى أديس أبابا وهو آنذاك يرأس منظمة المؤتمر الإسلامي. كان يجلس لوحده في ركن من أركان القاعة وقد وضعوا أمامه صينية شاي تقليدي ،إلى أن دخل عليه وزير كابوني كان مسافرا معه في نفس الطايرة، فتقدم إليه وسلم عليه ،وقد حدث هذا خلال صيف 1988 .والشخصيات السياسية والدبلوماسية المغربية من ذاك الزمان لم تعد موجودة الآن.رحم الله الأستاذ بوطالب وانا لله وانا اليه راجعون.

  • اسامة
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 18:44

    التعليق رقم 3 انت لا تعرف كيفية كتابة ضرب وتتحدث في الدين من الاحسن ان تدهب تتعلم الكتابة ثم تنتقض الدين فواحد جاهل مثلك لن يعمل مقارنة الاديان كل كلامكم تم الرد عليه والبعض الملحدين يكررون الاسطوانة المعتادة التي تعبنا في الردعليها بصراحة لن ارد على اي احد فيكم فقد تم الرد ولكنكم تريدون فقط ان تتكلمون وتتكلمون

  • إلى المعلق ٲسامة
    السبت 12 دجنبر 2020 - 02:00

    ضرب" عوض "طرب" ربما الخطأ ناتج عن لمس حروف الكلاڤيي و يمكن ٲن نتفهم الخطٲ بسهولة، أما ٲنت فقد ارتكبت زلة لا تغتفر بكتابتك "تنتقض" عوض كلمة "تنتقد" و بذلك وقعت في موقف لا تحسد عليه، بالإضافة إلى ٲسلوبك غير المهذب في تعليقك ردا على المعلق 3، مرة أخرى رد البال مزيان لهفواتك قبل ما تستهزٲ بالآخرين. و لعلمك لست ٲنا من كتب التعليق رقم 3.

  • Hiyani 2
    السبت 12 دجنبر 2020 - 13:14

    الاخلاق نظام من القيم النسبية والمتغيرة و "الاخلاقية الاسلامية" كانت ظرفية وصالحة في ذلك الزمان ولطبيعة المكان الصحراوي ومجمتع مكون بدو الرحل ، مثلا هناك مجموعة من القيم الاخلاقية كانت مطبقة ومقبولة جدا في القرون الوسطى ويستحيل تطبيقها حاليا لاننها تجاوزناها ونفس الشئ سيحدث في المستقبل . انصحكم بقراءة كتب الفلاسفة الذين تناولوا مسألة الاخلاق . رائعة جدا

  • زناسني
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:24

    المغاربة اليهود ذهبوا الى ارض الميعاد عن طيب خاطر . و غادرو بلدهم و بلد اجدادهم. علاش ؟؟؟!
    لأنهم صهاينة . هل نفعتنا هذه الجالية في تقدم و ازدهار المغرب . لا . هل ردت فلسطين لاصحابها . لا .
    الموساد الإسرائيلي داخل خارج بحوازات مغربية .

  • Naceur
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 12:45

    من يقول بحقوق الانسان داخل المنظومات الدينية لا يعرف المعنى الحقيقي لحقوق الانسان آسف هذه هي الحقيقة لانها كلها تحكم عن الخارج عنها بالكافر وهناك منها من يجيز قتله

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 112

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق