حلفاء الملك

حلفاء الملك
الإثنين 24 فبراير 2014 - 15:23

في بلدان العالم الديمقراطي، يتنافس السياسيون انطلاقا من برامجهم ومشاريعهم ورؤاهم السياسية، ويتسابقون في خدمة المصالح العليا لبلدانهم، في احترام للقانون وللقيم الديمقراطية.

في المغرب يتسابق السياسيون الممارسون للعمل السياسي اليومي داخل المؤسسات في الظهور بمظهر “حلفاء الملك”، وهو الموقع الذي لا يعطيهم فقط إمكانية الاستمرار في السلطة، ولو بشكل عبثي وبلا معنى، بل يحميهم من غوائل الزمن، ويدفع عنهم عيون الحساد، ويقهر خصومهم السياسيين الذين يظلون يترقبون بعدهم عن الملك أو أية سقطة من سقطاتهم ولو كانت زلة لسان، للتخلص منهم عبر إعمال الوشاية والكيد والدسائس، تماما كما كان عليه الأمر منذ قرون طويلة من تاريخ بلاطات السلاطين والملوك والخلفاء.

والمثير أن السباق من أجل الفوز بالقرب من الملك يعتمد أساسا طريقة ماكرة، تتمثل في إظهار الآخرين بمظهر الحلفاء المغشوشين وغير الحقيقيين، وتزكية الذات على أنها الحليف المناسب والمطلوب بل والمثالي. هذا ما فعله حزب الاستقلال ضدّ الاتحاد الوطني سابقا وضدّ الاتحاد الاشتراكي لاحقا، وما فعله حزب الأصالة والمعاصرة ضد العدالة والتنمية، وقام به حزب العدالة والتنمية ضد حزب الأصالة والمعاصرة وضدّ حركة 20 فبراير إلخ.. بل إن السيد عبد الله باها بنى مصداقية حزبه على أنه “الحزب الملكي الحقيقي”، لأن حلفاء الملكية السابقين كانوا ـ حسب تصريحه ـ إما “ضدّ الملكية” أو “فاسدين”..هكذا يقدم حزب المصباح نفسه على أنه الحليف الحقيقي الذي لا غنى عنه، والذي جمع الحسنين: الوفاء للملك والطهرية الأخلاقية .

والملاحظ أن حزب المصباح يضطرّ إلى ترداد هذه اللازمة والتأكيد عليها كلما اقترف رئيس الحزب ورئيس الحكومة زلة لسان يتلقفها الخصوم ليستعملوها ضدّه، “للإيقاع بينه وبين الملك”، فتصبح كل جهود الحزب منصبّة على إصلاح العلاقة مع الملك.

ورغم أن الحزب لا ينسى أن يُذكر الناس غير ما مرة بنتائج الانتخابات التي نسوها بعد عامين من الأزمات والخيبات المتتالية، إلا أنّ ما يبدو في سلوك ومواقف القيادة “البيجيدية” أن التحالف مع الملك والقرب منه واكتساب رضاه هو الشرعية المعوّل عليها وليس صناديق الاقتراع.

ونظرا لأسلوب السلطة في تدبير شؤون الحكم والتوازنات الداخلية حيث لا تتورع عن إحراق النخب التي تعمل معها، وتقديمها قربانا في سبيل دوام النظام الذي تربطه بالاستقرار، فإن الأحزاب والنخب السياسية تبدو مستعدة للانتحار من أجل الملك، لأنها تعتبر أن لا مكان لها في السلطة إلا بجواره، وحتى لو نفر منها الجميع وخسرت معظم قواعدها بسبب ضعف فاعليتها، فهي بحفاظها على التحالف مع الملك ستظل لها حظوظ الوصول إلى مراكز الترأس والتسيير (وليس القرار).

ولأن السلطة على علم بنفور الناس من الانتخابات بسبب عدم ثقتها في المؤسسات الشكلية، فإنها تتحكم هي نفسها في دواليب العملية وتوجهها نحو الاختيار الأسلم بالنسبة للسلطة والأكثر جدوى في الحفاظ على “الثوابت” أي آليات التحكم التقليدية.

يعكس رهان التحالف مع الملك ضعف الأحزاب السياسية أمام قوة النظام وهيمنته، وبؤس الحياة السياسية المغربية، فهو رهان لا يقوم على امتداد شعبي حقيقي ولا على برنامج سياسي شامل ومدقق، ولا على اختيار فكري أو إيديولوجي وسياسي واضح يمكن تقييم أداء الحزب على ضوئه، ما دام الامتداد الشعبي سرعان ما يهتز مع الخيبات والإخفاقات الحكومية، والبرامج الحزبية سرعان ما تصطدم مع التوجهات القبلية أو تعليمات حكومة الظلّ، والمرجعيات الفكرية والإيديولوجية لا معنى لها في مقام التحالف مع الملك الذي يضع السياسات والتوجهات ويُرسل الإشارات من أعلى لتعرف الأحزاب كيف تهتدي في سلوكها السياسي إلى الموقف والاختيار الذي يرضي الملك ولا يغضبه.

لقد استطاعت السلطة إنهاك الأحزاب واضطرتها إلى عدد من التنازلات غير الحكيمة، والرضا بشرف التعاقد مع الملكية دون أي أداء فعال ومشرّف، ولعلّ أهمّ عامل ساهم في إضعاف الأحزاب ـ إضافة إلى انتهازية النخب ـ شيخوخة نسبة من أعضائها وجمود الفكر السياسي داخل الإطار الحزبي، وتجميد أنشطة الحزب في المقرات المتواجدة في مختلف جهات البلاد، مما أدى إلى انقطاع الصلة بالجماهير والقواعد التي لم يعد يحرك معظمها إلا المال أو المصالح الشخصية. يقع هذا بعد أن ثبت لدى القيادات أنّ العامل الحاسم في تحديد مواقعها ليس القرب من الناس وتأطير المجتمع، بل القرب من الملك . وقد بادل الناس هذه القيادات بسحب الثقة منها مما ساهم في استفحال ظاهرة العزوف السياسي.

التحالف مع الملك “تعاقد” سرّي يتمّ في غفلة من الناس، عبر أشكال تقليدية من التفاوض والمساومة التي تتم من تحت الطاولة، حيث يعترف الطرفان “المتعاقدان” بينهما بشكل ضمني بأن الديمقراطية كلام للاستهلاك الخارجي، وأن حقيقة العمل السياسي أنه يخضع لآليات أخرى غير مصرّح بها ولا مكتوبة.

إن مصداقية الحياة السياسية متوقفة على وجود فاعلين سياسيين حقيقيين، يتبارون في تنافسية حقيقية، وانتخابات حقيقية، ولهم برامج حقيقية، ويختلفون في الفكر والإيديولوجيا والتوجهات والاختيارات، ويدركون تمام الإدراك حدود صلاحياتهم وحدود سلطات الملك، ويتحملون المسئولية ويقبلون المحاسبة على أساسها، ويضعون نصب أعينهم نهوض بلدهم وخروجه من ضائقة التخلف، والمشاركة مع بلدان العالم في تطور الإنسانية، أما الاقتصار على حدود اللعبة الحالية التي تنتهي عند الوصول إلى كرسي المسئولية والفوز بشرف مساعدة الملك في تسيير الشأن العام وممارسة السخرة الإدارية، فهذا ما يجعل النسبة العظمى من المغاربة خارج اللعبة السياسية، ويجعل الثقة في المؤسسات في الدرجة الصفر.

يعني هذا أن صلاحيات المنتخبين ما زالت محدودة جدا في الدستور كما يعني أن التسوية السياسية المراقبة والمحسوبة التي عشناها عام 2011 لا تفي بالقصد، وأن معركة الديمقراطية والتخليق الفعلي والعقلاني للفعل السياسي ما زالت طويلة.

على الأحزاب أن تستعيد ديناميتها وأن تقوم بتمتين علاقتها بقواعدها، وخاصة بالشباب والنساء ، وأن تفتح نقاشا داخليا شفافا، وعلى الملكية أن تتحول إلى شريك فعلي وأن ترضى بتقاسم السلطة من أجل حلّ مشاكل البلاد المتفاقمة، وألا تبقى مصدر ريع سياسي وإحراق للنخب.

‫تعليقات الزوار

50
  • imaziɣen
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 15:41

    مقال ممتاز

    بالفعل. الملك هو الحاكم الفعلي الوحيد للمغرب.

    ومستشارو الملك + رؤساء الشركات الملكية والمولوية + المخابرات هم الحكومة الفعلية للمغرب.

    البقية ديكور وكومبارس وبهلوانات وانتهازيون يريدون الراتب السمين والسيارة والحطة والشنعة.

  • Anir
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:10

    tres bon article assid tres logique , c est cette logique qui enrage les obscurantistes wl7assine lkapa
    le peuple n est pas dans leur calculation , le maroc de A a Z c est un petit jeu des partis politiques pour servir leur interet et distribuer les morceaux de gateau entre eux , le peuple hors jeu il n a ni importance , ni droits ni walou

  • driss
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:33

    كلام جد معقول بنسبة لمقالة سيد عصيد فيما يخص حزب بنكيران غير انني اضيف ان حزب بنكيران بنسبة لتقربه من الملك ذلك يرجع انه يري الخلافاء والسلاطين المسلمين في غابرالزمان كان هناك تقارب بينهم وبين العلماء الدين ويريد هذا الحزب اسوة بهولاء العلماءالتقرب الي الملك ونسي انه حزب سياسي وحاكم فهناك مفارقة شاسعة بين عالم دين وحزب حاكم وحتي هؤلاء العلماء المسلمين كانوا يقدمون النصح لسلاطينهم وهذا لاسف غير موجود في هذا الحزب الا الطاعة العمياء لامير المؤمنين .

  • اكراولي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:42

    حزب العدالة و التنمية حزب فاشل حتى قبل بداية تجربته الحكومية، حزب مصيره مزبلة التاريخ لانه باع الوهم للمغاربة و اختار الاصطفاف الى جانب المخزن و قهر الشعب المغلوب على امره
    اكراولي

  • zorif souss
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:43

    الطبقة السياسية في المغرب فقدت البوصلة، فالملك يعمل بكثافة على أرض الواقع مقابل سكون و انتضار من طرف الحكومة .إذا أضفنا إلى هذا مشهد زعماء الأحزاب الحاليين و مدى ثقلهم و توجهاتهم السياسية التي في أغلبها عبارة عن سب و شتم كل طرف للآخر أو تطرف و خروج عن الواقع لمن هم خارج اللعبة ،كل هذا يعطي المؤسسة الملكية مزيدا من القوة لأنها تتسم بالعقلانية و الرزانة.

  • ANZBAY
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:50

    يبدو أن الكاتب لم يوغل كثيرا في مقاله بمقدار جاذبية العنوان،وذلك عندنا تعقل وحكمة حتى إشعار آخر.ولاتخفى الازدواجية في حقيقة الملكية وفي النظرة إليها من طرف عموم التنظيمات السياسية والمدنية وكذا الأفراد مهما كانت التوجهات.ولاشك أن الحل لتلك المعضلة لن يتم قبل تحقق شرطين أساسيين:أولهما الحسم الجذري للقضايا الخلافية كعلاقة الدين بالسياسة،وحقوق المرأة ،والسيسة اللغوية،والحريات…وثانيهما هو التنصيص في الدستور على الملكية البرلمانية وتحديد مهام إمارة المؤمنين بوضوح تام وعلى وجه الحصرمع استحضار أن عبارة إمارة المؤمنين تستعصي على الضبط والتحكم القانونيين. فعدم تحقق الشرط الأول يعني استمرارتصادم الفرقاء وانتشار الخوف المتبادل بينهم وتوجس كل منهم من التعرض للإقصاء والاستئصال ؛مما يضطرهم جميعا إلى التملق للملكية والتماس تحكيمها بل تدخلها إنقاذا من الإخوة الأعداء.أما عدم تحقق الشرط الثاني فسيحول الحكومات إلى طاقم من الموظفين لدى البلاط؛مما سيؤدي إلى تبخيس العمل الحزبي لدى عموم المواطنين،إما يأسا من المسرحيات المكررة،أواطمئنانا لحياد و"حنان وحنو" من بيده الأمر حقيقة.اللهم إنا نشكو إليك التوازنات!

  • Abd
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:56

    مقال جيد، لاول مرة اتفق معك، لمثل هده المقالات الموضوعية والمفيدة و الجامعة نحتاج.

  • لا منتمي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:01

    في الغالب لا أتفق مع الاستاد عصيد, لكنه أصاب هذه المرة أيضا !!

  • lahcen amazigh
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:13

    نعم صحيح كل المفاوضات والمساومات تتم من تحت الطاولة دونما أن تُرى، وأن ما يراه المواطن المغربي ما هو إلا إديولوجيات ووعي زائف، لكن قليل من يعلم هذه الحقائق، وصار الناس في هذا البلد شبيهين بسجناء الكهف الافلاطوني.

  • Almohajr
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:23

    مقال منطقي وفي المستوى نشكر السيد عصيد

  • leniveau
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:28

    Mr Said,vous avez certainement entendu ici sur Hespress, le monsieur qui s'adresse à Mr benkirane pour lui exposer son cas de sa maladie ne lui permettant pas d'accepter de reporter sa mise à la retraite à 60ans,
    il dit que les marocains se sentent sans père depuis le début de l'indépendance ,sans père avec tous les gouvernements successifs ,et ose dire qu'il croyait que Benkirane allait etre leur père ,et maintenant il se voit déçu ,
    il parle au nom des marocains qui acceptent les augmentations des prix des carburants,en oubliant que lui et moi meme pouvons les supporter alors que les autres millions en souffrent ,
    voila donc ce monsieur qui voit en Benkirane le père des ses professeurs,il ignore que Benkirane a une simple licence de physique et que ses professeurs sont des docteurs d'état ,
    le plaignant qui s'adresse à Benkirane ose dédaigner les luttes permanentes des syndicats ,ces luttes lui ont permis d'avoir un statut qui l'a vu grimper à l'échelle 11:
    sap

  • راعي الإبل
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:32

    مقال جيد..هذه المرة سيدي الكاتب أصبت ووفيت..تستحق الإعجاب..

  • marrueccos
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:55

    لا يا السيد " عصيد " ! الملك حليف الشعب والشعب حليف الملك ؛ تصرفات الأحزاب قصور سياسي مزمن وإفتقار لبرامج واضحة في أهدافها ووسائل تمويلها ولا يد للملك في تدبير الأحزاب للحكم ! الأحزاب تعلم إمكانية البلاد وعليها أن تسطر برامجها على هذه الإمكانيات وليس على الأحلام ! ومن له حلم مشروع فما عليه إلا خلق إمكانيات لتفعيله !!!!!! المنطلق الواقع الذي يبين لك هامش التحرك والمفصول عن الواقع تسكن عقله حلام سياسية ليدغدغ بها العامة كن يقول المصباح في حملته الإنتخابية أن قادر على إيصال نسبة النمو إلى 7% والرفع من الحد الدنى للأجور إلى 3000 درهم !!!أزمة سياسيونا مزمنة وليس للملك يد فيها إبما هو تكوين عقل السياسي القاصر على فهم المجتمع وحاجياته ! هذا القصور هو الذي يدفعهم للتقرب من أعلى سلطة والتي صرحت بعدم إنتماءها لأي حزب ولها حزب واحد هو الشعب المغربي !
    على هامش ما يقال عنه أزمة بين فرنسا والمغرب وإلغاء زيارة " نيكولا هيلو " فهذا الأخير له جمعية هي الذراع الأيمن لحزب الخضر ! الحزب الذي يسب حكومة الإشتراكيين وحان الوقت كي يغادرها فلا يمكن أن يكون للخضر وزير داخل الحكومة وفي نفس الوقت يعترضها !

  • aziz salmi.
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:18

    merci bcp maitre assid sujet bien ficele et cible c est une realite que nous vivons en ce moment des partis qui ont desertes la masse et cheche le profit aupres du systeme c est l exception de notre pays comme toujours

  • محند
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:20

    اغلب الاحزاب المغربية وزعماءها سواء كانت في الحكومة او في المعارضة عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها. هذه الاحزاب والزعماء يشكلون عبءا ثقيلاعلى الطبقات الفقيرة والمتوسطة والوطن. ايام المعارضة والانتخابات يحملون شعارات رنانة ويقدمون وعودا في القدرة الشراءية والتنمية وغيرها من الاحلام. بعد وصولهم الى كرسي الحكم ينقلبون عن العهود والوعود والمصيبة الكحلة يضربون في الحقوق والمكتسبات وبالمقابل تراهم يعفون عن المفسدين والمستبدين ويتحالفون معهم في الحكومات للمزيد من الضرب في الضعفاء. تراهم يدافعون عن الملكية والملك اكثر من الملك نفسه ويختبؤون وراءه لتبرير فشلهم. مستقبل المغاربة والمغرب مرهون بالملكية البرلمانية فيها يتم فصل السلط فعلا لربط المسؤولية بالمحاسبة. نحن في حاجة الى احزاب وزعماء يؤمنون بالتحرر من كل انواع البؤس الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والاستعمار ويخدمون بالدرجة الاولى قضايا المواطنين والوطن مع المؤسسة الملكية البرلمانية في دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية. المواطن سءم منذ عقود من الزمن من اعادة المسرحيات بوجوه جديدة. وهذا ما يسمى بالضحك على الذقون وبميزانيات باهضة!!!

  • مواطن
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:35

    إن السيد عبد الله باها بنى مصداقية حزبه على أنه "الحزب الملكي الحقيقي"، لأن حلفاء الملكية السابقين كانوا ـ حسب تصريحه ـ إما "ضدّ الملكية" أو "فاسدين"..هكذا يقدم حزب المصباح نفسه على أنه الحليف الحقيقي الذي لا غنى عنه، والذي جمع الحسنين: الوفاء للملك والطهرية الأخلاقية
    آسي عصيد، هذا ما نريد '' الحسنين '' نحن مسلمون والملك ولي أمرنا وما كان ينقصنا هو رجال شرفاء يسيرون شؤون البلا د كرجال العدالة والتنمية.
    أما اجتهاداتك ورغباتك فنتيجتها الحتمية هي الفتنة والتفرقة والمزايدات العرقية مما يؤدي إلى الحروب والدمار مثل ما يجري في دول شقيقة نسأل الله أن يلطف بهم

  • MOHND
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 19:07

    Dans les pays democratiques, il y' a une econmie, des services tel que: santè, transport, sevices sociaux ,,,,,,les parti de gauche defendent les pauvres et la droite defend les interets des riches. La qualité des services citès s' influe de type de gouvernement. Alors que chez nous ces services font defaut ou tres mediocres, alors l' individue et je ne dis pas citoyen n' a aucun repere pour voter si non la propagande relegieuse, ethnique, ou corruption.
    Notre type de production est compradorien, fait et suivi par la colonisation Française en creant une classe qui a les moyens de la boujoisie, mais la mentalité feodaliste.
    La libration necessite un potentiel de conscience elevé qui s' oppse aux defits d' obscurantisme, de l' imprialisme et de compradorisme.

  • moha
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 19:45

    excellente analyse: c'est une photocopie conforme de la situation que nous vivons au maroc.
    Ben kirane et son ombre Baha ont atteint l'apogee du ridicule, ils croient que le fait de faire tout pour se rapprocher du roi leur epargne la debacle qu'ils sont entrain de subir, sans se rendre compte car leur politique est celle de l'autruche !
    gestion nulle des affaires.
    manque de vision d'avenir.
    tatonnement sans but precis; un pas en avant et trois en arriere.
    etc.
    La situation que nous vivons au maroc n'est pas dans l'interet de personne, meme du royaume. Le changement de cap s'impose pour ne pas sombrer dans l'irriparable.
    Le monde bouge partout, la misere prend du terrain d'une part et d'autre part,les richesses excissives douteuses se proliferent dans un systeme ou le controle et l'application de la loi font defaut !

    Oui Mr ASSID vous avez decrit merveilleusement le fonctionnement de notre democratie de facade!

  • أملال
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 19:50

    قديما قال الشاعر المغني الأمازيغي موحى أموزون :
    أم أحرضان أم علال أم المهدي كو يوون تدارت نس أميد إتجبار
    أيمجوض أزن أفوسنش إخمزاش أفوس نشياضن أدي يين إعضبان

  • almohandis
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:06

    لأول مرة اتفق مع عصيد فما قاله صحيح . الممارسة السياسية في المغرب تشبه كثيرا ماكان عليه الامر في القرون الوسطى . من اطلع على نظم السياسة في القرون الوسطى بخاصة في اروپا يكتشف كيف كانت الدول تسير فمن أراد ان يختصر عليه الطريق فليشاهد مسلسل تيودر (tudors) يحكي قصة السلالة الحاكمة في بريطانيا. و أظن ان المخزن بعد الاستقلال استفاد من نظم الغرب في كيفية التحكم في الرعية و طوّر مركزية الدولة و هذا لم يكن و لم يحدث قبل الاستعمار

  • Ahmed52
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:09

    مقال تستحق عليه الف شكر.

    هده هي الحقيقة المرة في مغرب الامس ومغرب اليوم.

    انَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ (صدق الله العظيم).

    يتهافتون على المناصب والاكراميات ولاكريمات والفيرمات ووووووو.

    ونسوا ان اليد العليا خير من اليد السفلى " متسولون من الدرجة الممتازة"

    ونسوا ان الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ.

    وللحديث بقية وشكرا.

  • ساكت ولكن...
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:12

    السيد عصيد، رغم ما يقال عنك، أقر بأني لا أعرفك. لكني لمست في مقالك صدقا. فلن يتحرر هذا البلد المنكوب إلا بسقوط المخزن وإعادة بناء الدولة المغربية القائمة على أسس الإسلام، وسلطة الشعب، والشورى الحقيقية، والتعددية العرقية-الثقافية الحقة، وعزة الدولة أفرادا وجماعات. إذن فالدستور الحالي لا يكفي ليفي بهذا الغرض. ولا بد من دستور تعاقدي يحدد، تحديدا واضحا لا لبس فيه، السلط وحدودها وكيفية مراقبتها بشكل مشترك متوازن. لكن هيهات ان يحصل ذلك، فمسلسل الفساد/الإفساد ما زال متواصلا، مع كل ما يستتبعه من عمالة للخارج وولاء لقوى الاستغلال العالمية. وللأسف، يضيع، في ظل هذا الزخم المخزني المُخزي، كل شيء بما في ذلك الملّة والغلّة وكرامة الإنسان. ما البديل إذن؟ ظهور حركة وطنية شعبية موحدة لله، مؤمنة بشرعه ويإمكانية تطبيقه بما لا يتعارض مع قيم المجتمع وحاجاته والشواغل الإنساني العالمية الطابع. فتؤطر هذه الحركة الشعب، وتخلصه من نير الفساد/الإفساد العام المعمَّم، ثم تنهض بالسبل السلمية، ما أمكن، إلى مقارعة النظام المخزني حتى إسقاطه، ثم مواصلة البناء حتى يعود المغرب والمغاربة أحرارا كرماء كما كانوا من قبل..

  • AMANAR
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:44

    شكرا للأستاذ عصيد على مقاله الجيد.
    البيجيدي ركب على الدين ووظفه بكل خسة لضرب الخصوم السياسيين وباع الوهم للمغاربة وهاهو اليوم يصطدم بالجدار رغم كل انبطاحاته وتملقاته للقصر.
    ليس البيجيدي فقط هو الذي سيصطدم بالجدار بل الدولة المغربية كلها،لأن الواقع لا يعلى عليه:لا يمكن لدولة أونظام سياسي أن تعيش أو تستمر اليوم إلا بانتهاج المسار الديموقراطي بدون تحايل ولا خداع أو استبداد ناعم أو خفي.
    الملكية في المغرب مثل الثقب الأسود بالنسبة للفاعلين السياسيين :يتم طحنهم وإنهاء وجودهم بعد جدبهم للعبة سياسية مغشوشة تنهي مصداقيتهم لتبقى الملكية هي الوحيدة التي تملك المصداقية في عيون المغاربة ،وإدا كان هذا المنطق أعطى نتائجه حتى اليوم فإنه يسير بالمغرب في المستقبل المنظور إلى المجهول وإلى مخاطر لا يمكن توقعها وتوقع تأثيراتها المدمرة.

  • محمد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:45

    لك أجر واحد, لأنك أصبت من ناحية و أخطأت من ناحية أخرى. لم أفهم ؟ كلكم تهللون بعبارة ديمقراطية الغرب! مازلت ناقص . عليك بمواصلة البحث و القراءة. مكثت في أروبا 20 سنة و لم أر هذه الديمقراطية التي تتكلم عنها. و لتتأكد مما أقول عليك أن تسأل في هذا كل مواطن مغربي يعيش في المهجر. أما أن تقضي أسبوع في باريس, و تتنقل من حانة إلى أخرى ما تستطيع رؤية المجتمع من الداخل…

  • وهيبة المغربية
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:31

    أخـــطر مقـــال لأمــغــار " أحمد عصيد "
    مقــال قــال فيه كل شيء :

    *** تــعريف لمـــا نسمـــيه بـــالعـــامية " المخزن " ****

    الذي يـرتكز على مثلث :

    1 – الأوقاف والشؤون الدينية ( والروحية ) للمغـــاربة : بـميزانية ضخمة
    والوحيدة خــارج سيـاق أي مراقبة

    2 – مجلس " الأمن : (الديسيتي و لابجدي ) ممـــا أفرغ الداخلية من محتــوهــا…

    3 – الجيش.

    و البــاقي يدخل في نطـاق " الأدبيــــات "

    وأمــــا الأحــزاب : فهم عـبارة عــن " كــــراكـــيز في يــد فـنـانين يحسنون اللعبـة، التي غـــالبــا مــا تكــون إلا ظــرفـية…!

    هــذا هو مــغربنـا

    وهيبة المغربية

  • IFRANI
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:42

    اردت فقط ان اضيف ان الاحزاب اصبحت تورت والنقابات ايضا عن ايه احزاب نتحدث اما النقابات باعوا الماتش شحال هاذا وعن بنكيران واصحابه فوالله لن تعيدها مره اخري في الانتخابات المقبله

  • الحسـيــن التازي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:48

    قبل كل شيء ، أود أن أوضح أني لست ضد أحد .ولا أتق في الأحزاب جميعها رغم أني منتسب إلى احدهم حيث أجد بعض الأشخاص المحبين للخير ،لا منفعيين أو وُصوليين أو انتهازيين . أتقاسم معهم الآراء وأفرج عن نفسي عناء الضمير.
    كنت أقرأ للأستاذ عصيد . ولكني اشمأزت نفسي من آرائه المتطرفة والمعادية للإسلام والرسول ــ فهذا شأنه ــ واليوم صدفة، تحملت القراءة ،فوجدت أنه لآول مرة يصيب بعض الشيء الصواب. ليس كله ولكن بعضه. لا بأس ،إذا سألت أستاذ الفلسفة والباحث في لا شيء . أسئلتي كالتالي : 1ـ هل ستتقدم للإنتخابات المقبلة ؟2ـ هل ستقبل الإستوزارإذا رشحوك ؟ 3ـ لو كنت رئيس الحكومة ، ما هو برنامجك. وما هي أولوياتك ؟ وأتمنى أن تجيب على هذه الأسئلة … مع تحياتي .

  • خ /*محمد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:54

    "أحزاب اليسار هي أيضا تأسست بإرادةالمخزن ، وأن الدولة ساعدتهم بشكل من الأشكال لأنها كانت تريد إضعاف حزب الاستقلال"هذا يبقى "مجرد رأي قابل للنقاش، وليس حقيقة مطلقة، حيث أنه من الخطأ الجسيم تعميم الأحكام، "تدخلت الدولة في تدبير شؤون الاحزاب أحيانا بشكل مباشر، وأحيانا أخرى بشكل غير مباشر" بعض الأحزاب السياسية خرجت من رحم الإدارة المغربية، ولهذا كانت توصف في أدبيات العلوم السياسية بالأحزاب الإدارية، وغيرها من الأحزاب التي مازالت تشكل جزء من الحقل السياسي الحالي بالمغرب، والتي دعمتها السلطات في العديد من المحطات الانتخابية".".ليس من مصلحة الدولة أن تكون كل الأحزاب السياسية من صنعها، لأن الديمقراطية تفترض حتى في الدول الديكتاتورية وجود معارضة سياسية ;خلق العديد من الأحزاب السياسية أمر وارد، ولكن لا يمكن التعميم، لأن العديد من الأحزاب السياسية بالمغرب خلقت بإرادة مناضليها الذين حملوا ثقافة سياسية جديدة، وتقدموا بمطالب عدة لدمقرطة وتحديث المغرب على كافة المستويات الدستورية والسياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

  • rachid abaamran
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:58

    ايووووووووز,كلاااام صحيح الف في الماءة…

  • إلى السيد 24 - محمد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 23:04

    إلى السيد 24 – محمد
    ألا تعرف من أروبا غير حاناتها، ألم تسمع بمتاحفها ومكتباتها ومسارحها، حدثنا عن كم مرة زرتها أو مررت بجانبها؟ حدثنا عن مدارسها ومعاهدها، حدثنا عن أدبائها وفنانيها، عن جمعياتها وعن أخلاق أهلها واحترامهم للآخر؟
    أم أنك لم تسمع بها؟ حدثنا فقط عن مستشفياتها وتعليمها، حدثنا عن نظامها الاجتماعي والسياسي. هذا إن كنت تعرف عنه شيئا.
    بفضل الديموقراطية وعلمانيتها تمكنت من العيش لمدة 20 سنة في أروبا، مستفيدا من خيراتها ونعمها. وللأسف لم تستفد منها شيئا.
    حدثنا عن آرائك السياسية والدينية، و عن كم مرة اعتقلوك فيها وكم مرة عُذبت في مخافر شرطتها؟ بل فقط عن إداراتها وعن كم من مرة أهانك موظفوها؟ كم من مرة دفعت رشوة.
    أم أني أخطأت السؤال، حدثنا إذا عن مرة خرقت القانون؟

    واسمح لي بالسؤال عن الدافع للعيش في أروبا لولا ديموقراطيتها؟ أما كان لك من الأفضل العيش في بلدك؟

    الله ينعل اللي ما يحشم.
    يعيشون بين ظهرانهم وينعمون بخيراتهم وهم لا يفقهون.

  • Zin Benjamin
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:19

    Thank you very much for this article Dr Assid.

  • إدريس الجراري
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 01:15

    شكرا على هدا لمقال فما البديل نريد زعامات حقيقية قولا وفعلا تستطيع ان تأطر وتحرك الشارع وتأتر في الجماعة والجماعات وان تخلق جسور التواصل بين مكونات الشعب وتستطيع خلق قاعدة قادرة على التحرك تقدس القيم والمبادء وتستطيع ان تموت من اجل الوطن والصالح العام وتخلق الحدت اعتقد ان الدين هو المقدس الدي يشكل نظاما متكاملا يضمن الحقوق والواجبات ويشكل المقدس الإلاهي والدي تقبله الفطرة المغاربة اليوم يحتاجون لزعمات حقيقية ودات مصداقية وقادرة على قيادة الجماعة للتطور والنصر وخلق التروة والعدل وجعل الواجب إلزامي والحق ضرورة وليس ترفا والقضاء ضمانة للحق والواجب .

  • amar
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 01:17

    كل المغاربة مسلمين ملكيين يحبون دينهم ووطنهم وملكهم الا العلمانيين الذين يقدسون ماماهم فرنسا رغم تاريخها الاسود ايام الاستعمار فان نسيت يا عصيد هذا التاريخ فسنذكرك به

  • تيعزى
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 08:36

    ظل المخزن طوال ديمومته مستغلا الأمازيغية لتثبيت قيم العروبة. ولم تكن تعني بلاد الأمازيغ غير استخلاص الضرائب وإجبار الناس على تقديم الهدايا. فالامازيغ لا يمكن أن ينسوا أن معظم الاحزاب السياسية المغربية كانت ضد المطالب الثقافية في حدها الأدنى قبل احداث المعهد الملكي للثقافة الامازيغية. خلال تقديمها لمذكراتها الاقتراحية لمشروع دستور 2011 لم تتمكن معظم الأحزاب السياسية المغربية من ان تعطي للامازيغية في مقترحاتها صفة الرسمية وأبانت بذلك عن جبن ونفاق سياسي كبير سيفضحه نضال الامازيغ والموقف الملكي الحاسم والمنحاز الى جانب ترسيم الامازيغية كلغة رسمية وهذا الموقف أربك جميع الأحزاب السياسية المغربية التي كانت تعتقد بأن المؤسسة الملكية تتعامل مع الامازيغية بمنطق الاحتواء والتدجين فيما أتبث التاريخ ان الملكية كانت دائما هي المساند السياسي للامازيغ. الكثير من الأحزاب بقيت مواقفها متصلبة من ملف الأمازيغية. وتحتَ ضغطِ منظمات حقوق الإنسان الدولية سارت الأمور إلى الانفراج .

  • tawfik
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 09:34

    من الكوارث التي حلت بهذا الوطن طفو نخبة تعتبر ان لهذا الشعب ذاكرة ذبابة وهو حال السيد عصيد الذي اسقط في تحليله المرحلة التي قدم فيها الاتحاد الاشتراكي نفسه بانه الوفي للملك وان PJD يحاول استغلال الديمقراطية للوصول للحكم وذلك في الاحداث التي اعقبت 16ماي وكيف لعبUSFPدور المحرض من اجل حل الحزب كما اغفل الكاتب الحديث عن التيار الذي يمثله والذي يحاول ابتزاز المؤسسة الملكية باسم الهوية فاستغلته هذه المؤسسة لمحاولة خلق نوع من التوازن داخل الحقل السياسي بالرغم من اقتناعهما بان التيار المتمزغن الذي يمثله عصيد كتلته مهملة داخل المجتمع عامة وحتى داخل الفئة التي سمح عصيد لنفسه بالتحدث باسمها وهي منه براء وهو الشيء الذي يعيه الكاتب كل الوعي فنجده وسنجده ايضا في مرات عديدة يحاول النيل من صناديق الاقتراع وبطرق وبعبارات مختلفة .ان الشيء الذي يسيء للحقل السياسي هو محاولة البعض التذاكي على الشعب واستغبائه بمحاولة لبس عباءة المفكر ابتغاء دراهم قليلة

  • رشيد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:16

    في الوقت الذي تشن آخر معاقل الذات الفرنسية المتقرحة المجذومة بتاريخها الاستعماري وبشخصيتها المجبولة على الوقاحة هجوما عفنا علينا نجد عصيدنا،نبي الحداثة، مازال يلوك بنات أفكاره العقيمة في الحديث عن العلاقة بين الإسلاميين والقصر وعن مقومات الحداثة كما لقنها له شيوخه في السفارة الفرنسية وعن نبوءته الفاشية بتخليص المغرب من كل الملتحين والمنقبات والمحتجبات والعرب المستعمرين ومن الأمازيغ الخونة المستعربين ومن كل شيء إلا منه .. دمت عزا للحماية العزيزة يا لاورنس الفرنسيين

  • بوسلام
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:56

    إلى صاحب التعليق 36
    أوافقك في تعليقك وأضيف بأن الملكية في المغرب صمام أمان لولاها لعمت الفوضى ولتنازع وتقاتل على السلطة غلاة اليسار والإسلاميين ودعاة الفتنة والتفرقة من الأمازغيين ولقد بدا هذا جليا في شعاراتهم وراياتهم التي كانوا يلوحون بها ويرفعونها خلال حركة 20 فبراير الفاشلة. فاللهم احفظ بلدنا والفتنة نائمة لعن الله من يسعى لإيقاظها. شكرا هسبريس المرجو النشر.

  • taha
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:19

    كل الاحزاب في المغرب توجد في وضعية الاستخدام بتعبير ال مفكر زارطمان فهي لاتشرك في الحكم ولا تبعد عنه فهي تستخدم لايهام الداخل والخارج على ان الدولة تعيش وضعا ديمقراطيا الا انها ديموقراطية موهومة ومزيفة

  • moha
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:34

    reponse au commentaire 24
    la meilleure reponse est deja donnee par le commentaire 31.
    Je veux ajouter une chose, c'est de dire au commentaire 24 qu'il est de ceux qui profitent de ce qu'il y a de bien en occident et qui repetent comme des robots qu'ils detestent tout ce qui vient de l'occident !

  • alma
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:45

    متفق معك تماما سي عصيد فالكل يتودد بمكانة قرب الملك فهدا طبيعي مادام بطريقة مؤسساتية فأحيانا نجد الجيش, الحكومة,…معاهد (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية) لدا فلا داعي للا ستغراب

  • محمد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 19:52

    لكل هولا ئ المعلقين او المؤيدين لعصيد أقول متى كان المغرب مزدهرا في ظل الحكم اللامركزي حيث كانت " السيبة " سيدة الموقف . القوي يأكل الضعيف ان على مستوى الافراد أو الجماعات . القبيلة تغير على القبيلة لتأمين مصدر العيش . الحكم المركزي يعتمد على شكل من أشكال الضرائب قد تصل او لا تصل . فلا إدارة و لا سلطة نظامية ولا تعليم ولا صحة ولا ..ولا .البؤس والشقاء والظلم أحيا نا هم العملة السائدة . نعم ، التقدم والازدهار مطلوبا ن ليرتقى الشعب الى المكانة اللائقة . لكن الجميع نسي ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . هل شعر أحد أنه على استعداد للتخلى عن العادات السيئة من ظلم وكذب ونفاق وغش وزور وارتشاء واكل الأموال بالباطـل .فالمثل يقول كيف تكونوا يولى عليكم. الحكام والمسيرون من أبناء الشعب ان صلحوا صلح الشعب وتقدمت البلاد . الأحزاب من صنيعة بعض الافراد لسلب عقول العوام ومطيتهم للوصول الى الكراسي . في الازمة الغابرة كما قيل ، لا ينال المناصب من يطلبها. الرشوة كمثال لانتشار الفساد تبدأ من الراشي وهو الملعون الأول في الحديث الشريف. فالسيد عصيد لاينهل من هذا التراث ولا من أصحابه

  • مراكشي
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 19:53

    المشكلة الحقيقية التي يشكو منها المغاربة هي كثرة الأحزاب بدون جدوى في بلادنا، حتى أنك لو سألت أي مواطن عن أسماء كل الأحزاب التي تشكل الساحة السياسية لن يستطيع أن يذكر أكثر من 3 أو 4 أحزاب.
    فلماذا لا تندمج كل هذه الأحزاب في حزبين إلى أربعة أحزاب على الأكثر حسب التوجه السياسي و الديني للحزب مثل الدول المتقدمة، حتى تسود الشفافية و حسن الإختيار بالنسبة للمواطن.
    وأن يتحمل الحزب الفائز في الإنتخابات مسؤولية تسيير الحكومه لوحده ليكون على إستعداد للمحاسبة في الآخر…

  • بنادم
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:34

    انا اتفق مع عصيد في كل افكاره وفي كل ما يكتبه .. و ما يعجبني اكثر في مقالاته انه جريء يضع النقط على الحروف ويسمي الأشياء بمسميتها بعيد عن لغة الخشب عكس بعض الكتاب الذين يخافون من ظلهم .
    تحية لك يا دا حماد امغار ,, استمر

  • monadil
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 23:00

    لا يمكن أبدا الانسياق وراء خبايا ضالة مغلفة بعمليات تجميلية تجعل القارئ يحلم أن التقدم رهين بالأفكار الواهية التي قد تضر المجتمع والتي لا يجني من ورائها إلا السراب .
    إن الإصلاح قادم لامحالة لكن ليس بهذا الأسلوب الممل الذي لم يعد يفيد في شيئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها.

  • الرامي
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 10:42

    قلت : يتفق الطرفان على ان الديموقراطية في البلد كلام للاستهلاك الخارجي فقط ، وهو تعاقد سري ويتم تحت الطاولة ، مقال جميل وصحيح وجريء ، والضحية منذ الاستقلال ـ إن وجد ـ هو الشعب ، دمت سليما ياولد ـــــ وإن اختلفت معك قليلا في نظر العلمانية للدين ـــ وشكرا لك ولهسبريس

  • monadil
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 13:09

    في الحقيقة أرى أن كاتب المقال عرج بجناح واحد على نقطة واحدة برهن من خلالها مايتعلق بالمصالح الخاصة لدى حلفاء الملك دون أن يتطرق إلى أعداء الملك الذين يثيرون النعارات ويضعون العصى في عجلة النمو دون الاكتراث بالمشاريع الكبرى التي تتماشى وإمكانية الدولة.

  • citoyenne
    الخميس 27 فبراير 2014 - 12:52

    Oui Mr Assid nous avons besoin de vrais partis de gauches et de droite et pas d'opportunistes qui se cachent derriere le roi. le roi est un bosseur alors qu'ils se mettent au travail .

  • علاقة تنافر
    الخميس 27 فبراير 2014 - 13:18

    لا أعتقد أن هناك تعاقد بين الأحزاب والملك فيما يخص تدبير وتسيير الشؤون العامة للمواطنين أو حتى التحالف لخدمة أغراض معينة ،وكل ما يجري في الساحة هو تباعد بين الطرفين ،فعلا يسعى السياسي لكسب ود الملك لكن ليست هناك علاقة مباشرة بينهما ،فالملك يسير لوحده ربما لما يمتلكه من سلطة دستورية وما لديه من أموال ،فيما يقبع السياسيون العجزة عمريا وحتى في حرية التصرف في زنازينهم ويرددون نفس الأغنية بدون جدوى .والحالة هذه طبعا ستخلق شرودا في نفوس الناس وفكرهم الذي يبقى مشتتا بين متابعة ما يفعله الملك على الأرض ،وما تروجه الأحزاب من ديماغوجية أصبح الكل يتفطن بعدم جدواها وفاعليتها لأنها لا تمتلك القدرات والإمكانيات وهامش الحرية كتلك التي لدى الملك .
    إذا من هنا فاللعبة ليست متكافئة ومن يقارن بين موقع الملك والأحزاب أو يتحدث عن تقارب بينهما فرأيه أبعد إلى الصواب .الملك له موقع أشبه بالذي يحتله معلق مباراة كرة القدم هو في الأعلى يمتلك نظرة بانورامية وفي نفس الوقت يدون الملاحظات ولا يعقب على أحد بصفة مباشرة، وإنما يوجه الخطاب بصيغة الجمع إلى العموم ليقرأ بعد ذلك ويحل النقاش الإعلامي بمشاركة الأحزاب .

  • Mhande
    الخميس 27 فبراير 2014 - 14:45

    Analyse profonde et bien claire de la situation des sois-disant partis politique au Maroc. Il faut partir de ce genre d'analyse pour remttre en question l'encadrement politique actuel et construire quelque de chose de moderne, fiable et mobilisatrice. Merci Monsieur Asside

  • Mohnd
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 19:31

    les causes d' une crise ne peuvent etre jamais, ses solutions: En effet les propagandes relegieuses qui sont les causes de notre arrivisme culturel donc economique et sociale, sont les memes usès par Les islamistes pour arriver a leur postes priviligès et non au pouvoir.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 6

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان