حليمة .. حكايةُ أمٍّ دفعتها الفاقة إلى محاولة إجهاض جنينها

حليمة .. حكايةُ أمٍّ دفعتها الفاقة إلى محاولة إجهاض جنينها
الخميس 4 يونيو 2015 - 23:00

منْ بيْن كلّ الحالات التي انصبَّ النقاشُ حوْلها بخصوص تقنين الإجهاض في المغرب، لمْ يخْطر على بالِ أيّ من الخائضين في النقاش أنّ الفقرَ والظروف الاجتماعية الصعبة يُمكْن أن تدفع بالمرأة إلى محاولة إجهاض جنينها، وإنْ على مضض.

حليمة، سيّدة من مدينة القنيطرة تحْكي أنّها بذلتْ قُصارى جهْدها للتخلّص من ابْنها الرابع، وهو اليوم في سنته الثانية، حينَ كانَ جنينا، بسبب الأوضاع الاجتماعية القاهرة التي تعيشها، وقلّة ذات اليد والفقر المدقع الذي ترزح تحتَ وطأته.

تنتمي حليمة إلى الطبقة الفقيرة، وتقْطنُ في أحد أحياء الصفيح بمدينة القنيطرة، ولها ثلاثة أبناء، أصغرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، تعيشُ معهم تحت سقف “براكة” إلى جانبِ زوجٍ عاطلٍ عن العمل، وهيَ من تصرفُ على أسرتها الصغيرة.

تُغادر حليمة “بيْتها” وهو عبارة عن غرفة صغيرة في حيّ صفيحي على الساعة الخامسة صباحا، لتلتحق بعملها داخل مصنع للسمك، ولا تغادر المصنعَ إلا في حدود الساعة السابعة مساء، في الصيف والشتاء، لتوفير لقمة العيش لفلذات كبدها وزوْجِها العاطل.

وترْوي في حديث لهسبريس أنّها حملت، في هذا الوضع، عن طريق الخطأ، بعدما أغفلت عن تناول حبوب منْع الحمل، وفي حين أنَّ الأمّهات يسْعدن ويبتهجن، عادة، حين علمهنَّ بوجود جنين في أحشائهن، سارَ إحساسُ حليمة في الخطّ المعاكس، وأصيبتْ بنكسة.

“مْلّي حْمْلت كنت معذبة بزاف، كنت خدّامة فلوزين ديال الحوت، وعارفة تمارة ديال لولاد ماديا ومعنويا”، تروي حليمة وتضيفُ أنّها اضطرّت إلى إرسال اثنيْن من أبنائها عند أختها في البادية، بسبب قلّة ذات اليد، قبْل أن تفاجأ بإعلان مولود جديد عن القدوم إلى الحياة.

ولأنَّها لم تعُدْ قادرةً على أن تخطوَ خطوة أخرى في وحْل المعاناة، اندفعَ تفكيرُ حليمة دُونما حواجزَ نحْوَ فكرة واحدة: التخلّص من جنينها قبل أن يرَى نورَ الحياة عن طريق الإجهاض، وتجنيبه الظلمات التي تعيش تحت ستائرها هي وأبناؤها الآخرون.

اتجهتْ حليمة إلى المستشفى وسألتْ عن إمكانية إجهاض جنينها فجُوبهتْ بالرفض، واستشارتْ مع أختها الكبيرة فنهرتْها ونهتْها عنْ إتيان ذلك، وحين ردّت حليمة أنّها ما عادتْ قادرة على تنشئة ابن في ظروفها القاهرة كان جوابُ أختها “وْلديه واناَ ندّيه للعروبية ونربّيه”.

رُغم ذلك لم تطمئنّ حليمة، فهيَ تعيش في عذاب، كما تروي، سواء كانَ أبناؤها يعيشون معها أو يعيشون مع أختها في البادية، وتحْكي أنّ أخْتها روت لها أنّ أحد ابْنيْها سألها مرّة حينَ طال غيابها ولم تزُرهما: “فينْ حليمة، واش ماتتْ؟”، وتضيف “كْنت كانسمح فيهم، وملّي حملت مرة أخرى بغيت نطيّحو”.

إلّا أنّ الجنين الذي بذلتْ حليمة مساعيَ لإجهاضه كُتبتْ له الحياة، ويعودُ الفضل في ذلك للفقر الذي ترزحُ أمّه تحت وطأته، فهُو الذي (الفقر) جعلها تسعى للتخلّص من فلذة كبدها وهو لا يزالُ بعدُ جنينا، وهو الذي منَحه الحياة لأنّ الأمَّ لمْ تكنْ تملك مالًا يُسعفها على إسقاط جنينها في عيادة طبيب.

وتحْكي حليمةُ تحت نظرات صبيّها الصغير، الذي كادَ يكون كتلة أنسجة رخوة مَوْؤودة قبْل سنتين، والذي لا يفْهمُ ما تقوله أمّه، أنّها وجدتْ نفسها وحيدةً إزاءَ معاناتها، ولمْ يدعمها أحد عدا أختها، أما زوجها فكان ردّه “ضبّري راسك”، وتضيف “كون كانو عندي الفلوس كونْ مشيت عند الطبيب وحيّتّو”.

وفي حينِ كُتِبَ للجنين أنْ يَرى نور الحياة، كُتبَ لأمّه أنْ تتجرّعَ مرارة معاناة إضافية، فقدْ أنجبتْ ذات يومِ سبْتٍ، داخلَ “كوخها” المفتقر إلى الماء والكهرباء وابسط شروط العيش الكريم، وبعْد خمسة أيام، كانَ عليها أنْ تلتحق بعملها داخل معمل تصبير السمك، وبعْد شهريْن صارت تحمل معها رضيعها إلى المصنع حيث تعمل.

لم تكُنْ فاطمة تجهل أنّ الدّين الإسلامي يُحرّم الإجهاض بدون تعليل موضوعي، “ولكن راه الظروف هي اللي خلاتني نفكّر فهادشي”، تقول وتضيف أنّها تتمنّى أنْ تُزيحَ عن ظهرها عبْء رضيعها وهي تعمل لساعات طوال، ولكنْ في حُضْن من ستدعه؟

“الحضانة جاتني غالية، طلبوا مني 300 درهم للشهر، زيد عليها الماكلة ديالو وليكوش، وانا يالله كانصوّر 5 لاف ولا 6 لاف ريال فالسيمانة”، تحكي حليمة تفاصيل معاناةٍ دامتْ على امتداد أشهر الحمل التسعة، وما زالتْ قائمة وقدْ بلغَ رضيعها القادم إلى الحياة، خطأً، حَوْليْن.

‫تعليقات الزوار

32
  • مواطن مغربي
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:10

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم هدا ما تبقى ان نقوله في هذا الزمان و في هذا الوطن

  • جابر
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:22

    ولا تقتلوا اولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم واياهم إن قتلهم كان خطئا كبيرا…صدق الله العضيم…كل واحد كيتزاد برزقوا ‏‎ ‎

  • kawtar
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:24

    دبا للمغرب مشغول مع موازين.ممساليينش ل ناس لي فحالك و فحالنا…allahoma katir hossadana

  • نورالدين
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:28

    انصح المغاربة قبل الزواج ان يكن صادقين مع انفسنا الا معندي فين نسكن اش داك لشي زواج وزواج مسولية (نفقة -التربية -القدرة على المسؤولية) السكن فغرفة ميرتاح فيها شخص واحد فما بالك ب6انفس (الف تخميمة اتخميمة قبل ما يوقع الفاس فالراس خير من الاجهاط وقتل النفس بغير حق)

  • بنت الشعب
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:30

    كنت كناخد الحبوب منع الحمل من طبيب الحومة
    لكني منعت من اخدها من احدى الممرضات وقالت لي سيري شريها .
    لو كنت ميسورة لاقتنيتها من الصيدلية من مشيش عندها
    سؤالي لسيد وزير الصحة واش لي خاد هده الحبوب لمدة سنة معندوش الحق ياخدها؟؟؟؟؟

  • مغربية حرة
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:32

    الله يحسن العون أختي حليمة انا اسكن بالقنيطرة المرجو ان تتركي رقم الهاتف باش الي سهل الله نبقا نعاونك بلي قسم الله وراه حتا انا عندي3 ديال الدراري وحاسة بيك ولكن لا تقل عندي هم كبير ولكن قل لي رب كبير

  • رشيد من فرنسا مغربي
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:41

    ﺗُﻐﺎﺩﺭ ﺣﻠﻴﻤﺔ "ﺑﻴْﺘﻬﺎ" ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻲّ ﺻﻔﻴﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﻟﺘﻠﺘﺤﻖ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻠﺴﻤﻚ، ﻭﻻ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊَ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎﺀ، ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻭﺍﻟﺸﺘﺎﺀ، ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻟﻔﻠﺬﺍﺕ ﻛﺒﺪﻫﺎ ﻭﺯﻭْﺟِﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻃﻞ.
    .وتأتي شاكيرا، جينيفر لوبيز، اكون،اليسا،فاريل ويليامز ،ريهانا …. كلهم تقريبا تقاضوا مليار سنتيم ،لا حول ولا قوة إلا بالله ،كان الله مع بلدي

  • Immigrante marocaine
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:44

    Et a quoi sert votre mari cher dame si vous vous travaillez, et votre soeur élève vos enfants, il sert à manger et dormir comme un animal. Et comment vous pouvez oubluez la contracrption bref vous pouvez faire la ligature ou bien laissez tomber le pseudo-homme que vous avez malheureusement comme mari. Et ne laissez pas tomber vos enfsnts

  • صبرا صبرا
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:47

    إن كل ما يقع في الكون بمشيئة الله وقدره وليس عن خطأ، أما عن الأخت حليمة فلتشكر الله على أنها لم ترتكب تلك الجريمة الشنعاء المسماة بالاجهاض. ولتسال الله من فضله فهو القادر على أن يغنيها هي وأبناءها.

  • maghribi
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:50

    حق يراد به باطل الكل حرام في حرام و يريدون منا إعطائهم الشرعية. والله لن و لم ننتصر إلا تحت راية الإسلام لقد جربنا كل التوجات و ها نحن ذل في ذل

  • المغربي
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:56

    نفترضو أنها كانت أجهضته، هل كانت ستعيش في رخاء؟ أصلا الأجرة ديالها ما كافياهاش بوحدها. المشكلة ماشي فالطفل المشكل فهذك المشغل الإستغلالي أو فالدولة التي لا تحمي الضعفاء من تجبر الأقوياء

  • سهيل
    الخميس 4 يونيو 2015 - 23:59

    دائما الفقير هو الذي يلد أكثر من 3 أما الغني ضارب حسابه

  • معلق
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:01

    قال الله تعالى : و لا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا
    املاق = فقر.

  • moha
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:04

    اللي تزاد تيدزاد برزق الله هو الرزاق

  • ملاحظ
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:06

    حكاية هذه الام تشبه الى حد كبير حكاية ام رونالدو نجم ريال مدريد

  • oum
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:08

    و يبقى التساؤل ما الجدوى من هذه القصص؟
    من اللذي يراد تحميله المسؤولية ؟ ومن المسؤول الفعلي؟

  • النورس
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:26

    لا أعتقد أنه كان غفوة أو خطأ عدم تناولك لحبوب منع الحمل وإنما قدر الله أن يخلق هذا الجنين في هذه الدنيا . زائد هذا أنك تفقدين الوازع الديني لو كنت تؤمنين بالله لفهمت قول الله لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم و إياهم . إذن الفقر ليس مبررا للإجهاض الذي هو محرم شرعا . وكخلاصة أقول مهما حاولتم ايتها الجمعيات من نسج قصص خيالية لتبرير الإجهاض فلن نقبل به لأن الله حرم هذا وما حرم الله فهو خط أحمر . والسلام

  • عبد الهادي
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:35

    قصة مؤثرة فإن الراوي قد تفنن في وصف الحالة المزرية للسيدة بطلة القصة و ركز عن قصد على جانب البؤس الذي تعيشه هذه اﻷسرة. و كل ذلك من أجل كسب التعاطف معها و الحكم بحقها في اﻹجهاض نتيجة الحالة المادية الضعيفة.
    هي على اﻷقل عندها مورد رزق 600 درهم في اﻷسبوع فهناك من يعيش بأقل من هذا بكثير و يحمد الله على ما رزقه.
    ولكن الهدف من سرد هذه الرواية هو محاولة إعطاء سبب وجيه لﻹجهاض و قتل الجنين المسكين.
    يقول تعالى : وﻻ تقتلوا أولادكم من إمﻻق . . . اﻵية.
    إن الحﻻل بين و الحرام بين و ﻻ حول و ﻻ قوة إﻻ بلله.

  • karam
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:47

    أنا دائما أقول وأكرك كثرة الأولاد تؤدي إلى المشاكل والمعانات،الحياة تغيرت إلى الأسوء والناس لا عقل ولا تفكير لديها سوى التفكير في الإنجاب،واش أعباد الله الواحد مضارب غير مع راسو وعندو 3 ديال لولاد،أنا تنعرف واحد لمرا تتشد ألف درهم في الشهر وعندها 4 ديال الدراري كيفاش غدا تكبرهم! راه هد لمدينة ماشي لعروبية،2 ديا لوليدات صافي سدينا وتعيشو هانيين مالكم على صداع الراس

  • عبد العقل
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 00:51

    والاكثر من ذلك وللأسف فإن حليمة لن تجد تعاطفا من عند المغاربة المسلمين الذين عطلت النصوص الدينية فكرهم، فعوض الإتيان بحلول عملية يلفون ويدورون اشباعا لمقاربتهم الدينية اللاعقلية. نريد حلولا عملية وليس فقط مقاربة الحلال والحرام. انظروا إلى ارقام الاطفال المتشردين في الشوارع، انظروا إلى اعداد الأطفال في الخيريات، انظروا إلى أرقام الأمهات العازبات اللواتي لا يستطعن التكفل بأطفالهن لان اسرهن ترفضنهن أولأنهن لا يستطعن الحصول على عمل لأن العمل لم يجده حتى الرجال، وإن أردن البحث عن العمل تجد نفس الأشخاص الذين يحرمون ويحللون الإجهاض، يتهمون المرأة بمزاحمة الرجل في العمل ويقولون بأن من الافضل للمرأة أن تبقى في عملها. (واكواااااك معامن عايشين.) نريد حلولا عملية من فضلكم! المقاربة الدينية لم تفلح في معالجة العديد من الأمور والأمور في استفحال كبير، ارجوكم كونوا عقلانيين ولو مرة في حياتكم!

  • ملاحظ
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 03:33

    في إعتقادي أن القصة خالية من المصداقية ﻷسباب عدة :
    – إختلاف في إسم البطلة ( حليمة – فاطمة ).
    – رسالة موجهة لمعارضي اﻹجهاض . ( الفقرة اﻷولى من القصة).
    – سؤال اﻹبن عن أمه بإسمها قائلا : أين حليمة
    – أجرة البطلة حسب رأيي 1200 درهم تكفي لشخصين و إبنين 2 نظرا لغياب فاتوره الماء و الكهرباء. أما اﻹبنين
    اﻵخرين فإن خالتهم معيلتهم. هذا ما جاء على لسان البطلة :
    《 كنت كنسمح فيهم 》و كذلك سؤال اﻻبن عن أمه
    [ واش ماتت ].
    – الفضل يرجع لله سبحانه وتعالى ليكتب له الحياة و يرزقه و كذلك لﻷخت التي نهت عن معصية اﻹجهاض.وليس للغقر كما ادعت البطلة أو باﻷحرى القاص.
    ☆ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ☆

  • محمد مرموشة
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 04:39

    تبحثون بلا هوادة عن مبرر لتحليل الإجهاض ، وتريدون استغلال ماسي البعض وقصصهم مع الفقر ، لن تفلحوا والله … تصطادون في المياه العكرة ، هذا ديدنكم
    تبكون كالتماسيح ،مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا
    أدوا واجب الزكاة فلن يبقى هناك فقير … تضامنوا فلن نرى محتاجا…
    هذا هو الحل وليس تعدي حدود الله فهو يمهل ولا يهمل …فحذار …فحذار

  • نوووره
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 05:57

    المشكل ماشي فالفقر
    المشكل فهذاك الرجل القفة اللي مسرح ليها فالبيت
    هي تخدم عليه وهو مسرح ليه ياكل وينعس

    اول شي تتخلص من عبء فم الراجل اللي زايد عليها غير بالماكله علاش مايخدم حتى هو فاوزين السمك ولا ماراضيش ولا يخدم

    هي مسكينه هازه الحمل وحدها طبيعي يقهروها الاولاد

  • Med
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 09:14

    الحل ليس هو الإجهاض كما يروج له في هذا المقال، لأن الفقر نتيجة وليس سببا. السبب الحقيقي هو الجهل و إستغلال المُشغِّل لظروف الناس و تقاعس الزوج و عدم إخراج الزكاة و الصدقة…. هذا مقال أُريد به كسب تعاطف الناس من أجل إقرار الإجهاض

  • فاطمة
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 09:15

    انا كنفهم إحساس هاد المرا انا موظفة كنربح5000درهم كان عندي ولد خديت شقة بالكريدي بالإضافة الاصلاح كيقطعو لي 2600 درهم الراجل كياكل ويشرب وينعس خرج من خدمتو وكيدخن وكيدابز معايا فين غادة منين جاية وقع لي نفس الخطأ وكنت غنحيد البنت مشيت عند الطبيب هو طلب مني مني عرف ضروفي نتبع عندو الحمل فابور وهو دكتور معروف بزاف حتى الدواء كيعطيه لي مني مشيت نولدها مخسرت والو راجلي كان معارض فكرة انني تحيدها مني دارت عاماين شجعتو ودار تكوين مع وكالة التشغيل انابيك خدم من بعد جات مباراة دولة وجد ليها ونجح دابا راه موضف حتى هو العبرة أن الله يرزقنا من حيث لا نحتسب ًعطاءالله ونعمه كثيرة ومن بينها الأولاد خصنا نطيعوه وهو مغيخيبناش.

  • yassine yassine
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 09:36

    ما حكم الاسلام من الاجهاض؟ وهل كان المسلمون في عهد الصحابة رضوان الله عليهم يسقطون اجنتهم خشية الفقر و الجوع؟ ارجو ممن لديه معلومات او احاديث ان يفيدنا .و له الاجر .

  • maman de 4 enfants
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 09:53

    بدل تحسين جودة حياة الإنسان المغربي يسعون لإيجاد قانون يسمح بإجهاض أو بالأحرى قتل الجنين البريء لي ما لقاش من يدافع على حقو فلوجود إن ما تعيشه هذه السيدة معادلة صعبة إما أن تقتل جنينها أو يولد لتشمله هو الآخرالحياة الاآدمية التي يعيشها سكان دور الصفيح

  • امير نفسه
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 11:02

    هاد الكﻻم كله غي تخربيق وخزعبﻻت ماشي العياﻻت كلهم كينساو ياخذوا حبوب منع الحمل وماشي لعياﻻت كلهم خايفين نن الفقر رغم حاﻻتهم الفقيرة …كلشي هاد لكﻻم وان كان صحيح هو حالة من بين مائة حالة ..والبعض كيبحث على الحاﻻت الشاذة باش يبرر بها مطالب باباحة اﻻجهاض…هذا اسلوب دنيء وبخس ﻻنه ﻻ يعتمد على احصاء الواقع كما هو انما يعتمد حالة او حالتين للتعميم…وهاد السيدة نسات تاخذ حبوب منع الحمل ولكن ما نساتش الجماع …

  • samira
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 11:18

    و الله كارثة بجميع المقاييس تهضرو على الافلام والموسيقى او ماتهضروش على ناس كاتموت بالجوع المسؤولين كايلعبو بالفلوس لعب او كايخسروها غير فلخوا الخاوي او ناس ماقدراش حتى تكون عائلة باءبسط الشياء الخبز والماء ..

  • oum Abdelmajid
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 11:59

    svp j'ai besoin de son numero.car j'habite a kenitra et je veu l'aider inshAlah

  • halema
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 12:17

    Ce que je peux dire à Halima de ma ville que j'aime bcp, bravo d'avoir tenu jusqu'au bout pour donner vie à ton bébé le contraire serait catastrophique chez allah. C'est dur certes, mais tu as fait un travail fabuleux. Ce n'est pas de ta faute de vouloir avorter tu es une bonne maman qui préfère la qualité que la quantité et avoir 3 gosses bien éduqués vaut bcp mieux que… dans la rue,
    C'est la faute de l'état qui a malheureusement dèlaissé plusieurs halimate dans notre pays . Tiens bon Halima et sois sûr qu'un jour inchallah tes enfants te récompenseront, donne les la bonne éducation bcp d'amour. Le bon Dieu est avec toi
    Je suis désolée d'écrire en français car j'ai du mal à taper sur un clavier arabe
    A hespres: n° de téléphone de halima svp.merci

  • mehmet
    الجمعة 5 يونيو 2015 - 19:29

    الخطأ هنا لايكمن في الابن الذي ولد خطأ كما تقول حليمة، ولكنه يكمن في ذلك الزوج البهيمة الذي تناسى أنه إنسان وزوج يجب أن تجمعه بزوجه الرحمة والمودة وقد ألزمه الشرع بالنفقة على زوجته وعياله، وليس التصرف كعابر سبيل، على حليمة أن تتوجه للقضاء لكي ينصفها لإلزام زوجها البهيمة على توفير نفقتها ونفقة عياله فهم ليسوا أبناءها وحدها (°°°°°°°حادك غير فالماكلة والفراش وزايدها بالبطالة)، للأسف هذا النموذج كثر فالمجتمع ديالنا ،وحسبنا الله ونعم الوكيل.

صوت وصورة
أوجار  يرد على وهبي
الخميس 22 أبريل 2021 - 23:21 138

أوجار يرد على وهبي

صوت وصورة
طريقة الانخراط في التغطية الصحية
الخميس 22 أبريل 2021 - 22:30 5

طريقة الانخراط في التغطية الصحية

صوت وصورة
لقمة العيش بكرامة
الخميس 22 أبريل 2021 - 20:11

لقمة العيش بكرامة

صوت وصورة
علاش تسمات حلوى الغريبة
الخميس 22 أبريل 2021 - 18:00 6

علاش تسمات حلوى الغريبة

صوت وصورة
منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
الخميس 22 أبريل 2021 - 17:00 1

منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة

صوت وصورة
عظام حيوانات في الهراويين
الخميس 22 أبريل 2021 - 15:51 12

عظام حيوانات في الهراويين