حملة تحسيسية تواجه ظاهرة استغلال الأطفال في التسول بالمغرب

حملة تحسيسية تواجه ظاهرة استغلال الأطفال في التسول بالمغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:00

لقيت الحملة التحسيسية للتوعية ضد تسول الأطفال، التي أطلقتها جمعية “جود” لرعاية المتشردين، ترحيبا لافتا، حيث اعتبر كثير من المتفاعلين معها عبر منصات التواصل الاجتماعي أنها ستشكل منطلقا للحد من ظاهرة استغلال الأطفال في التسول بالمغرب.

في المقابل، دعا متفاعلون آخرون إلى توفير بدائل للأطفال الذين يضطرون إلى التسول بسبب الظروف الاجتماعية السيئة لأسرهم، منبهين إلى أن عددا من الأطفال يخرجون إلى الشارع للتسول أو بيع أشياء بسيطة مثل المناديل الورقية خلال العطل المدرسية لتوفير مال لشراء الكتب واللوازم المدرسية، أو لمساعدة أسرهم الفقيرة.

واختارت جمعية “جود” للحملة التحسيسية للتوعية ضد تسول الأطفال شعار “الخير لي دّير فيه… هو ما تعطيش”، وذلك بهدف حث المواطنين على عدم التصدق على الأطفال المتسولين، الذين يتم استغلال فئة كبيرة منهم في التسول إما من طرف أمهاتهم وآبائهم وإما من طرف أشخاص غرباء يستأجرونهم للغرض ذاته.

وتشهد مختلف المدن المغربية في السنوات الأخيرة تناميا متزايدا لظاهرة تسول الأطفال في غياب أي أرقام رسمية حول عددهم، ويتزايد استغلالهم في التسول باعتبارهم “وسيلة” مؤثرة لاستدرار عطف المحسنين، غير أن جمعية “جود” تنبه إلى أن هؤلاء الأطفال يتم استغلالهم من طرف والديهم، وكذلك من الأشخاص الذين اتخذوا من التسول “حرفة رسمية”.

وعلاوة على أن الأطفال المستَغلّين في التسول يعيشون في ظروف مزرية؛ إذ يقضون ساعات طوالا في الشارع معرضين للجوع ولكل أنواع المخاطر، فإنهم أيضا يحرمون من طرف مستغِلّيهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في التعليم، ما يجعلهم مشاريع أشخاص في وضعية الشارع عندما يكبرون.

واعتبرت جمعية “جود” أن تعليم الأطفال الصغار مدَّ أيديهم إلى الناس من أجل تسول الصدقات “جريمة”، داعية المواطنات والمواطنين إلى عدم المساهمة في هذه “الجريمة”، وذلك بالامتناع عن تقديم أي مساعدة سواء للأطفال المتسولين أو الكبار الذين يستغلونهم في التسول من أجل استدرار عاطفة المحسنين.

وقالت هند العايدي، رئيسة ومؤسسة جمعية جود لرعاية المتشردين، التي تقوم بأنشطة في خمس مدن مغربية، إن الأطفال الصغار الذي يُستغلون في التسول يخلّفون تعاطفا لدى الناس، فيبادرون إلى منحهم مساعدات مالية، غير أن تقديم المال لهؤلاء الأطفال، تضيف المتحدثة، تكون له تبعات سلبية على مستقبلهم، لأن ذلك المال لا يذهب إلى جيوب الأطفال بل إلى جيوب مَن يتسغلونهم في التسول.

وفي الأرضية التي مهّدت بها جمعية “جود” لحملتها التحسيسية للتوعية ضد تسول الأطفال، أكدت أن الطفل ليس من مسؤوليته أن “يضمن رزق الكبار”، بينما قالت هدى العايدي، في تصريح لهسبريس، إن الأشخاص الذين يستغلون الأطفال الصغار في التسول يكسبون دخلا مهما يصل إلى 350 درهما في اليوم.

ونبهت المتحدثة إلى أن تداعيات استغلال الأطفال في التسول لا تنعكس فقط على حاضرهم، بل على مستقبلهم أيضا، ذلك أنهم عندما يكبرون يصيرون بدورهم متسولين ومشردين، داعية المغاربة إلى “منح المساعدات لمَن يستحقها، والكف عن منحها للأشخاص المستغلين للأطفال في التسول، والذين يصل دخْلهم يوم الجمعة إلى 800 درهم”، على حد تعبيرها.

الظروف الاجتماعية السيئة تسول الأطفال جمعية جود لرعاية المتشردين حملة تحسيسية

‫تعليقات الزوار

22
  • غباء في غباء
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:22

    يجب أن يتدخل الأمن الوطني في مثل هاذه النوازل و سأشرح لماذا هؤلاء الأطفال المتخلى عنهم و يشتغلون ضمن مافيات يؤطرها مجرمون و يطالبون كل طفل بالروسيطة اليومية أو ينتظره الكويان بالقطيب سخون … حين المواطن يمتنع عن إعطاء المال لطفل الصغير سيعود الطفل الصغير بأيديه فارغة … و ستمر عليه ليلة سوداء سوف يتمنى فيها أن تفارق روحه جسده … و إن لم يكن الطفل بارع في التسول يتم تدريبه على السرقة بمختلف أنواعها … هاذه الظاهرة منتشرة في البلدان الفقيرة و منها المغرب و خصوصا في ولاية الدار البيضاء الكبرى و فاس و سلا و مكناس … كل المدن الكبرى و الصغرى كذلك …

  • amine
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:25

    مخاصناش نعطيوهم ، حيت الطفل ماشي مكانو التسول فشارع العام

  • عتيق من صفرو
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:30

    كلمة حق اقولها لكثير من المغاربة.
    عيب وعار ان تتصدقوا عل المتسولين الذين يستغلون اطفالا رضعا او اطفالا صغارا.
    فبصدقاتكم تلك تدمرون مستقبل هؤلاء الذين من المستحيل ان يسجلوا في المدارس .لسبب بسيط هو الدراهم الكثيرة التي يحصلون عليها من الشارع.
    غباوة بعض المغاربة تجعلهم يتصدقون على المتسولين المحترفين ويتركون المحتاجين

  • Mounir
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:32

    نحن مجتمع تغلب عليه العاطفة,لهذا فظاهرة التسول لن تنتهي باطفال اوبدون اطفال, المتسولون يجنون مبالغ كبيرة نظرا لعاطفتنا معهم.

  • النساء اللواتي يتسولن بأطفال صغار لا يحق إعطاء الصدقة لهم
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:50

    رسالة لأخواني المغاربة : بغتي دير الخير دير واحد مبلغ مالي من الصالير لي كيدوز ليك كل شهر اقتطعوا منو 100 درهم او 200 درهم أو أكثر أو أقل ويتعطى لجمعيات الأيتام أو جمعيات الأرامل …الوقت فاش كتشوف امرأة هازة ولد من الصباح حتى لعشية وهو عمرو عام أو عامين وكتعطي لهاد المرأة الصدقة فأنت تساهم في تعذيب هذا الطفل المسكين لأنك تشجع هذه المرأة على مزيد من استغلال هذا البرعم المسكين الذي بالكاد خرج للحياة غي تصور للحظة أن هداك ولدك وشوف الاحساس ديالك …واش كاين شى طقل ديال عام أو أقل أو أكثر من الصباح حتى لغشية وهو ساكت ناعس ما مبدلش الحفاظات ديالو ؟؟؟ما يمكنش ضروري اكون عطاتو سيرو أو مخدر أو …وبهذا تساهم أخي في تعذيب هذا الطفل …أنا كاتب هذه السطور كنت أتعاطف مع هؤلاء النسوة لكن فكرت و وجدت نفسي مخطئا ، الان أنا يقتطع من أجرتي 300 درهم تذهب لدور الأيتام ولا أساهم بصدقتي في تعذيب طفل …إذا أنت وأنا والاخرين توقفوا عن إعطاء صدقات للنساء الذين يتسولن بالأطفال كونوا متأكدين أنه مغديش ادور طفل ف الشارع …الطفل مكانه المنزل أو الروض أو حضن أمه وليس الشارع فلا تساهموا في تخريب الطفولة

  • البيضاوي
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:52

    الاطفال مكانهم مقاعد الدراسة و من يستغلهم في التسول مجرم يستحق العقاب الشديد و التسول أصبح طريقة سهلة لجني المال نظرا لكرم المغاربة و سخائهم و المشكل في مجمله يتلخص في العودة الى الزمن الجميل حينما كان الناس يساعدون بعضهم بعضا حيث يعرف بعضهم بعضا فيما بين الأسرة و أهل الحي الميسورين منهم يساعدون المحتاجين حقا و ليس كما يحدث الآن حيث صار التسول حرفة نصب مربحة و مريحة !!!

  • طارق
    الأربعاء 17 مارس 2021 - 23:58

    المسالة تعدت حدود الظواهر التي يمكن الاقتصار معها على جانب التوعية والتحسيس انما تتطلب تجريم الفعل بنص قانوني واضح يشمل من يستغل القاصر وابوي القاصر ان تبت هم من قاموا بتسليمه بمقابل .
    الظاهرة اصبحت مشمئزة اينما حل المواطن يصادف المتسولين في طريقه اكثر من اي شيء اخر.

  • ما فاهم والو
    الخميس 18 مارس 2021 - 00:01

    السلام عليكم التسول ضاهرة خطيرة في المجتمع ؟؟؟؟!!! لما سءل احمد فواد نجم عن مدا التطور في مصر ؟؟؟!! فاجاب التطور والتقدم يضهر في الشارع ؟؟؟!! ما القصد بذلك ؟؟؟!! هو اننا نلاحظ جحافل من المتسولين من اطفال ونساء حوامل و رجال ومعاقين وووووو؟؟؟! ومنهم من له مال كتير ؟؟؟! واختلط الحابل بالنابل ؟؟! واصبح الناس في حيرة من امرهم هل يتصدقون اولا ؟؟؟؟! يجب على الدولة ان تقنن الزواج والانجاب ولد على الاكتر واعطاء الموافقة للزواج من طرف اطباء نفسانيين ؟؟؟! وليس من هب ودب تزوجونه ؟؟؟! كلامي هذا لم يعجب الكتير ؟؟؟! ادهبو يوما الى محكمة الاسرة وتفهمون كلامي

  • Samir
    الخميس 18 مارس 2021 - 00:07

    La majorite de ses enfants sont kidnapes de leur famille. Il faut les arreter et faire test genetique pour trouver leur parents reels.

  • هناك متسولون
    الخميس 18 مارس 2021 - 00:27

    * هناك متسولون رسميون قابعون في رأس الدرب ، إذا ناولتهم صدقة ،
    فإنهم يعتادون على مساعدتك لهم ، فتصبح مجبراً بإعطائهم في كل
    خرجة من المنزل و لو كان عددها 20 مرة . و بعضهم يحاولون إحراجك
    بتظاهرهم أنهم يساعدونك ، و لو كنت تحمل خبزةً واحدةً .

    * يجب توضيح معنى و شرح ” الصدقة ” في الدين و متى و لمن تعطى ،
    حيث نرى متسولين أصحاء أقوياء لا يريدون الشغل ، بينما ترى أناس
    باعة متجولين و آخرون يُرَيِّشون الدجاج و آخرون يُقَشِّرون السمك ،
    و آخرون يحرسون أو ينظفون السيارات و آخرون …..كثير ما يعمل الإنسان ،
    عوض أن يعترض المارة و يمد يده إليهم . وقد يكون مدخوله اليومي
    أحسن من الأجير أو الموظف .

    * حسب رأيي : أعطاء الصدقة (مخالفة لشرع الله) ، لأن الله خالق
    جميع البشر و أدرى بهم و هو على كل شيء قدير ، لو شاء لأعطى
    من عنده .

  • مظاهر ومخاطر الإجرام في حق الطفولة
    الخميس 18 مارس 2021 - 00:29

    التسول ليس إلا وجها من أوجه الإجرام في حق الطفولة.التفكك و التشتت العائلي يسببان الأزمات النفسية، الاكتئاب، الرغبة والتفكير في الانتحار!الحرمان من حنان،تربية الأم كالحرمان من حليبها الطبيعي البيولوجي!الحرمان من عطف الأب كالحرمان من الأمن والأمان!تفكك الأسرة يحطم التوازن في الشخصية والسلوك،يولد الانحراف!مدونة الأسرة لم تنتج إلا الكوارث عكس التوقعات!استغلال الأطفال والقاصرين في شبكات الدعارة الراقية والهابطة هو الوجه الثاني لهذا الإجرام!بعض الجمعيات الحقوقية المزورة و المغرضة لا تتفوه بكلمة في هذا الموضوع!تقف عند تزويج القاصرات!الدعارة عندها حرية شخصية!الهدر المدرسي هو ثالث الإجرام في حق الطفولة!300ألف جريمة هدر مدرسي في2020،سنة التطبيع و التطبيع مع الهدر المدرسي!300ألف مشروع مهندس قابل للتوظيف محليا أوللتصدير يا مجرمين و يا أغبياء!رابع بعد للإجرام هو الفساد السياسي والاقتصادي!احتكار الثروات،تهريبها، هدرها في الحفلات والتفاهات اغتيال لفرص التنمية والشغل؛يعني الحرمان،البؤس،المخدرات،الإجرام وكل شيئ يدمر المجتمع و معه الطفولة في الطليعة والمقدمة!من يقتل الطفولة يقتل الإنسان والمستقبل!

  • الحيوانات في ألمانيا؛ الحديث النبوي في شأن الهرة
    الخميس 18 مارس 2021 - 01:07

    وأنا أقرأ المقال و التعليقات، كانت لي دردشة مع مواطنة ألمانية تشتكي من كون السلطات المختصة في مراقبة معاملة الحيوانات قامت بسحب خيولها منها و هي الآن تواجه دعوى قضائية في المحكمة! لما استفسرتها عن الدواعي و السبب لذلك، تصوروا، قالت إنها متهمة بالتقصير في العناية بهم على مستوى الحصة العلفية الواجب حصولهم عليها!قالت إن أحد خيولها عمره 28سنة و هو لا يقدر على تناول علفه بسبب تقدمه في السن!تقول إنها تبكي يوميا و هي حزينة على فراق خيولها و تريد أن تذهب وتغترب بعيدا بسبب ذلك!أتعجب من سلوكنا تجاه البشر والحيوانات بقلوبنا الحجرية!أطعم بعض القطط التي تعيش في الشارع!أجد فيها الود،الصداقة و الملائكية!أتذكر الحديث النبوي في شأن المرأة التي دخلت النار في هرة!بسبب و بفضل الحيوان قد ندخل النار أو الجنة!فما بالك بالأطفال والبشر!

  • amin sidi
    الخميس 18 مارس 2021 - 01:23

    سلام: السعاية رجعة وضيفة موربيحة .هدا سعاي كتاصل معه مراتو فالوقت اللي كايكون كايسعى فيه .كايگولها لمرتو منين انكون خدام كانسعى متصليش معيا كاضيعيلي لكليان .

  • * إلى 12
    الخميس 18 مارس 2021 - 04:02

    * إلى 12

    * في موضوع التسول يجب محاربته بأية طريقة ، بالنسبة للعجزة
    و ضعاف الصحة يجب أن تتكفل به الدول . أما بالنسبة للأغلبية
    هم أصحاء أقوياء يمكنهم مزاولة أي عمل ليعيش منه .

    * أما عن ألمانيا ، فلا يمكن مقارنتها بالمغرب بتاتاً ، قد تجد شيئاً
    يضحكهم و لا يحركنا نحن تماماً ، و قد تجد….
    * فالله خلقنا شعوباً و أمماً مختلفين ، لكننا يجب علينا ألا نقع في الخطإ،
    فإن لاقتنا الظروف مع شخص ما ، لا يلزمنا تعميم سلوكه على بلده .
    * ألمانيا شعب راق متقدم و متحضر و…و هذا لا يمنع أن يكون فيها
    لصوص و منحرفون و…، فحذاري من التعميم لكي لا تُشمَتَ .

  • العلاقات السياسية بالدولة..علم المجهول
    الخميس 18 مارس 2021 - 04:49

    فلسفة الوجود و فلسفة الضرورة و فلسفة الانسان و فلسفة السياسة

  • محمد الحمداوي
    الخميس 18 مارس 2021 - 07:20

    بادرة طيبة ولكن يجب على السلطات المحلية وبالاخص المقدمين لمراقبة احياءهم لان هناك اطفال يستغلون من طرف غرباء وبالخص في شارع الميليا بالربط،حيث اطفال يتقدمون لأصحاب السيارات وبعضهم اقل من 10 سنوات.

  • baz
    الخميس 18 مارس 2021 - 09:17

    هده الجريمة لا تحتاج الى حملة تحسيسية بل تحتاج قانون يجرم هد العمل و سجن

  • مواطنة 1
    الخميس 18 مارس 2021 - 09:51

    نحن من نخلق مجتمعا متسولا ، توقفوا عن إعطاء الصدقة لكل من هب ودب . اقفلوا نوافذ سياراتكم عند إشارة المرور ولا تتحدثوا مع المتسولين ولا تنصحونهم حتى لا تدخلوا معهم في مشادات. تصدقوا على الاقارب والجيران الذين تعرفونهم حق المعرفة والذين يتعففون عن طلب الصدقة . تصدقوا على الملاجىء ودور العجزة . نحن من يستطيع القضاء على ظاهرة التسول . في رمضان تكثر الصدقة ويكثر المتسولون عند المساجد ، هؤلاء نصابون يدعون الحاجة . اخرجوا الصدقات والزكاة وامنحوها لمن تعرفون من أهلكم وجيرانكم ….

  • M.ESSETTE
    الخميس 18 مارس 2021 - 10:25

    استغلال الاطفال في التسول يعكس ذروة الاستهتار بحقوق الطفل سواء من طرف ذويه و عائاته او من طرف المواطن الذي يزكي هذه الظاهرة عن طريق الاكثار من الصدقة لهذه العينة من المتسولين.

    زد على ذلك ان الطفل المستغل في التسول الذي يقضي ساعات في الشوارع و بين ثنايا الرذيلة و الحرمان من الدفء الابوي و التعليم و غيرها من ابسط الحقوق الطبيعية هو بمثابة قنبلة موقوتة سنتفجر لا محالة عند سن المراهقة.

  • عبدالله
    الخميس 18 مارس 2021 - 11:58

    الحل الوحيد وهو قانون صارم ضد من يسعى بالاطفال في الشارع وهاشتاك ضد الصدقة للسعاي او السعاية يستعملون الأطفال .
    راه المغرب خصو حل لهاذا المشكل ديال السعاية بالاطفال وبلا الأطفال لانها ولات وسيلة للاسترزاق والتنوعير، ما تقدرش تخرج للزنقة او ما تعرضش ليك سعاي في الطريق واغلبيتهم رجال كتافهم يعشيو دوار شباب اقوياء وجوههم ديال التشرميل.
    اينكم يا مسؤولين ؟ راه هاد المصيبة تشوه بسمعة المغرب نقيو البلاد من الزبل راه السعاية ولات احسن من الوضيفة واغلبيتهم لا يحتاجون وليسو بفقراء . ديرو جمعيات فين يمشي الفقير او فيها مساحة ديال الخضر والخبز للصدقة او منعو السعاية في البلاد راه مصيبة ولات.

  • أمازيغي باعمراني
    الخميس 18 مارس 2021 - 14:03

    بما أن الدولة ماضية في تفقير المواطن بشتى الطرق ، فإن آفة تشغيل الأطفال في التسول سترتفع كثيرا فمن النساء الفقيرات من يعطين إبنهم لمتسولة بمقابل مادي كل يوم وسبب هذا هو الفقر المدقع .

  • إلى رقم 8 لي مافاهم والو
    الخميس 18 مارس 2021 - 16:39

    الناس تتزوج وتنجب الأطفال بكل بساطة لأنها تفكر في شيخوختها ونهاية حياتها , لا أحد يحب أن يموت وحيدا في شقة وتبقى جثته تتعفن حتى تصل رائحتها الكريهة الجيران , تلك سنة الحياة .
    اصلا ماعلاقة الزواج بالموضوع ؟؟
    الزواج سترة يساعد على تجنب الجري وراء العاهرات ,,, ويمنحك فرصة عيش حياة جنسية سليمة وآمنة بعيدة عن العازل الطبي البلاستيكي الذي لا طعم له ,,,
    وأنا متفق معك أن ليس كل من تزوج وأنجب له الأهلية والكفاءة لذلك ، لكن ماهو البديل ؟؟

صوت وصورة
وقفة تضامنية مع القدس
الإثنين 10 ماي 2021 - 20:49 24

وقفة تضامنية مع القدس

صوت وصورة
جائزة تميز الدورة السادسة
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:31

جائزة تميز الدورة السادسة

رمضان1442
أساطير أكل الشارع: سناك موكادور
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:00 2

أساطير أكل الشارع: سناك موكادور

صوت وصورة
اعتصام عائلات الريسوني والراضي
الإثنين 10 ماي 2021 - 18:30 3

اعتصام عائلات الريسوني والراضي

صوت وصورة
خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام
الإثنين 10 ماي 2021 - 15:03

خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام

صوت وصورة
منابع الإيمان: ليلة القدر
الإثنين 10 ماي 2021 - 14:00 4

منابع الإيمان: ليلة القدر