"حمّى داعش" تخطف الأضواء من "المونديال" في العراق

"حمّى داعش" تخطف الأضواء من "المونديال" في العراق
الخميس 19 يونيو 2014 - 03:00

غيّر مواطنون من محافظة نينوى، شمالي العراق، بوصلة اهتماماتهم من متابعة مونديال كأس العالم لكرة القدم في البرازيل الذي انطلق مساء الخميس الماضي، إلى السعي خلف أخبار محافظتهم، بعد سيطرة تنظيم “داعش” على عدة مناطق بها.

وفي جولة لمراسل الأناضول، لاستكشاف، صدى الحدث المونديالي في نينوى، وجد أنه رغم ارتداء كثيرين لأزياء رياضية ترتبط بكأس العالم، إلا أن حديث الغالبية منهم كان يدور حول الوضع الأمني المتأزم في المحافظة، وهو ما وصفه أحدهم بـ “حمى داعش”.

وفي أحد المقاهي الرياضية ببلدة بعشيقة (17 كلم شمال شرقي الموصل، مركز محافظة نينوي)، لا تكاد تسمع نقاشا رياضيا بين الزبائن رغم أن شاشة التلفاز تعرض باستمرار البرامج الرياضية وآخر أخبار مونديال البرازيل 2014 من على إحدى القنوات الرياضية المشفرة.

كمال حسن، رياضي شغوف بكرة القدم يبلغ الأربعين من عمره، قال لوكالة لأناضول: “فقدت الاهتمام بالمونديال وأخباره بعد الأحداث الأخيرة بمدينة الموصل، وأرى أن الاهتمام بالشأن المونديالي ترفا لا يتناسب وظروفنا الحالية”.

وكان تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) بسط سيطرته الكاملة على مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد)، منذ أزيد من أسبوع.

ويرى حسن أن “الجدال الرياضي المونديالي واستعراض الأخبار بيننا كجمهور رياضي لم يعد يثير الاهتمام، نحن نتحدث بالسياسة والأمن اكثر، نتابع تقدم تنظيم داعش في المناطق الوسطى من البلاد مثلما نتابع أخبار تصدي الجيش العراقي لهم”.

وأردف: “نصف حديثنا يدور حول داعش، إنها الحمى الجديدة التي تجتاح الرياضيين بنينوى، بينما حمى المونديال تجتاح العالم بأسره”.

ومثل حسن هناك كثيرون تجاهلوا متابعة المونديال، وانشغلوا بالأحداث السياسية التي تدور في محافظتهم.

ومع ذلك يبقى الحدث الرياضي الأهم عالميا بورة اهتمام لبعض العراقيين في نينوي.

فؤاد جمعة، شاب عشريني، يرتدي زيا رياضيا يشير إلى أنه من مشجعي فريق ريال مدريد الإسباني، قال: “السياسة تصيبني بوجع الرأس، كل السياسيين لصوص وكذابين، يتقاتلون على المنابر صباحا، ويسهرون معا في المساء”.

ولكن بمسحة من الأمل يتابع جمعة، في حديثه للأناضول: “الأوضاع الأمنية في الموصل ستهدأ من تلقاء نفسها بطريقة أو بأخرى، وما يهمني هو منتخب البرتغال ونجمي المفضل كريستيانو رونالدو”.

ويتمسك جمعة برأيه مردفا: “مصطلح داعش يغزو كل الأحاديث بين الجمهور الرياضي مثلما يغزو المدن حاليا، واعتقد أنه سيصبح اسما قديما بعد فترة قصيرة وننساه”.

واعتبر أن “الاهتمام بالمونديال شأن لا يعلو عليه شأن آخر مهما كانت الظروف”.

* وكالة الأناضول

‫تعليقات الزوار

18
  • الخلافة الإسلامية
    الخميس 19 يونيو 2014 - 04:01

    المضحك في الأمر، أن التواصل الإجتماعي فضح السياسيين و الصحفيين ، ف تويتر و الفايسبوك وخصوصاَ اليوتوب, تُظهر للجميع مدى سعادت العراقيين في المناطق المحررة وكيف يتسابقون لسَلام على المجاهدين، و الدعاء لهم بالتمكين، وهؤلاء معلوموا الإنتماء لسبب بسيط، لا راية غير رايتهم في المناطق المحررة و المأهولة، و لنفرض أنَ هناك فصيل غيرهم، فل يأتونا بفيديوا واحد يوثِق تحريرهم منطقة مأهولة و هم يحملون راية فصيلهم، أو يأتونا بأسير واحد!!!! . غير أنَ الأقلام المأجورة ( و التي أصبح العَامِي البسيط يعلمُ أجندتها و من يقف خلف هذه الأجندة) تأبى إلاَ أن تخفي الرأس في الرمل كالنعامة، فتبَاَ لأقلام تَحسِبُ أنَها ماكرة و لا تعلم أنَ هذا من مكر الله بها.

    و سلامي الحار لمن يعرف أبا وهيب

  • سلام
    الخميس 19 يونيو 2014 - 04:19

    ما خصهم مساكن غير المونديال فهل قدفات رولاندو الصاروحية و مراوغات روبن ستطرد داعش فحتى بيبي الدي سيدافع عنهم تم طرده
    و هدا كله لان الدول الغربية ازأحت دكتاتورا و نصبت مكانه مجرما و المرحوم صدام حسين هو الوحيد الدي كان يدافع عن العرب و في الاخير انقلب عليه الجميع فلولا موافقتهم فلن تجرا امريكا على التدخل في العراق فمن اجل واحد تم قتل اللالاف فهده هي الديمقراطية

  • ولد حميدو
    الخميس 19 يونيو 2014 - 04:53

    حمى داعش مجرد تمويه و ما يقع في العراق ثورة ضد التهميش فكنا نسمع بتمرد العشائر و فجاة دحش يطالب بدولة اسلامية وا بزأف فهل 3000 على اكثر تقدير بامكانهم ان يستولوا على عدة مناطق
    را people هو اللي ناض و ليس ابو حمزة او ابو الياس

  • جلال
    الخميس 19 يونيو 2014 - 05:48

    المنتخب داعش العالمي يسرق الاضواء من المنتخبات كاس العالم ابو بكر البغدادي اصبح اخطر واشهر المهاجمين لاعبين الشهرة البغدادي في العالم تتجاوز شهرة ميسي رونالدوا صراع كبيرا يحتدم ومنافسة شريسة بين المنتخب داعش والمنتخب ايران للفوز بكاس العالم بغداد وامريكا هي الحكم في المباراة والعرب كعادة المتفرجون والمشاهدون في هده المباراة الدامية رغم ان المباراة هده المنتخبات العالمية تقام على ارضهم المنتخب داعش بقيادة البغدادي سجل هدف على المنتخب الشيعة بقيادة المالكي بسيطرة على الموصل والمالكي يقوم بسخينات والاستبدل لاعبين والتنظيم المعسكرات التدربية في ايران للبحت عن التسجيل هدف التعادل تحت الدفاع المستميت من دفاعات داعش من يملك النفس الطويل سوف ينتصر في هده المباراة فرجة ممتعة للمتفرجون العرب

  • المهدي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 06:33

    لا فرق ، في البرازيل يتقاذفون الكرة وفي العراق وسوريا يتقاذفون الرؤوس ، ومدة العرسين الكروي والدموي قد تكون بفارق زمني بسيط ، اللاعبون على متن حاملة الطائرات والقطع البحرية المرافقة أنهوا فترة التربص ، وباقي الفرق على الارض بدأت العد العكسي بعد التسخينات ، العائق الوحيد هو عدم وجود حكم وان الجمهور داخل الملعب عرضة لقذائف اللاعبين ..

  • سعد
    الخميس 19 يونيو 2014 - 08:09

    السلام عليكم في الحقيقة ما يحدث في العراق وسورية وليبيا مسلسل واحد وعندما اخص العراق الذكر هنا لايمكن اغفال الاجرام الامريكي والجليجي .في تدمير العراق ثم يتحدث اصحاب البيت الاسود عن التحرك لانقاد العراق فاذا القيت نظرة رئيس الحكومة العراقية رايت رجلايريد ان يعيد التاريخ الى الوراء فيرتكب من الاطهاد ما قام به صدام غيران صدام بنى العراق والمالكي خربه

  • kalakh Nicov
    الخميس 19 يونيو 2014 - 09:44

    Arretez vos mensonges. Ce n' est pas Da3ish qui se bat en Iraq, c' est la population Sounni opprimee par le regime Shiites pro Iranian et qu on massacre depuis 2 ans qui s' est revoltee contre le regime du Nouri al Maliki le rafidhi. Que voulez vous? Qu ils restent les bras croises pendant que les milices Shiites iraniennes st iraqiennes tuent leurs femmes et enfants et demolissent leurs villes. Ca fait 2 ans qu ils manifestent sans violence pendant que les milices Shiites les bombardent et oppriment. vous etes entrain de supporter la Perse arrafidha sans vous rendre compte, sauf si tu es travailles pour les media pro west marocains.

  • superbougader
    الخميس 19 يونيو 2014 - 09:50

    أعتقد انه لا يوجد لا داعش و لا فاحش و إنما هناك مجموعات مسلحة من صنع المخابرت تحت يافطة لا إلاه إلا الله لخلق فزاعة الخوف و الترهيب لتبرير التدخل لضرب و القضاء على كل من انتفظ ضد الإستبداد و الظلم و الإقصاء. و الكل يتذكر كيف بررت أمريكا غزو أفغانستان و العراق بفزاعة محاربة الإرهاب بعد أن ادعت بأن القاعدة هي التي كانت وراء أحذات 11سبتمبر و الحقيقة في نظري أن المخابرات الإسرائيلية مدعومة من بعض الأوساط الامريكية هي التي فجرت البرجين و اتهمت القاعدة التي هي نفسها من صنع الامبريالية الامريكية لتبرير ملاحقة كل من يعارض السياسة الصهيوأمريكية في العالم و خاصة في البلدان العربية و الأسلامية و ذلك لمحاصرة اي جهة أو دولة تريد الانعتاق من سيطرة الغرب على مقدراتها . و هكذا حدت بعض الأنظمة الشمولية حدو أمريكا و خلقت مجموعات مسلحة توظفها تحت يافطة الإرهاب كلما أرادت تبرير ارتكاب حماقات في حق المعارضة المطالبة بالتغيير . إذن أعتقد انه لا وجود لا لداعش بالمعنى الصحيح . ولكن هناك داحس و فاحش و قاسح الراس . فهمتني و لا.لا

  • محب اميرالمؤمنيين
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:12

    اللهم مكن لهم في الارض ورارفع لهم راية وحقق لهم غاية امييين…الا وهي شريعة الله في الارض حتى تطال الدنيا كلها ويعم العدل ويمحق الظلم وكل الطغات في العالم يسحقون ..دالك مااتمناه ويتمناه كل مسلم في هادا الزمان الدي اصبحنا فيه بدون هوية ولاكرامة ولاعزة ..فان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين صدق الله العظيم…والسلام عليكم .انشري هسبريس 

  • لكم الله ياإخواننا العراقيين
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:55

    والله حال المسلمين تبكي له العين وتقطع القلب،ففي كل مكان حروب ومجازر وألم إما من حكام أو ملشيات أو غوزات أو مجرمين أو شفارة،نعم والله إنها الحقيقة ففي بلاد النصارة الأمن والمساوة والحرية في العبادة والتعايش السلمي بين كل أنواع البشر وديناتهم ،فماهو السبب في دلك ،بكل تأكيد إنه العدل إنه الضلم هو الدي يسبب لأي دولة التفكك والحروب حين لا يطبق العدل بين العباد يحتقر هدا ويعلو داك ويتطاول على القانون ولم يعد للدولة شرع ولاسلطة ولا قيمة لها،إنه ضلم الضالمين للعباد إما إنهم خونة لوطنهم ولأبناء جلدتهم أو مغتصبين للسلطة لايهمهم إلا مصالحهم بحيت يفعلون مايشائون في البلاد والعباد،أنا شخصيا أعتقد بأن الحل بسيط رغمة المجازر والتهجير فلاى بد من حل نهائي بين العراقيين بدون تدخل أي دولة أجنبية لها مصالح على دماء العراقين.

  • ahma
    الخميس 19 يونيو 2014 - 12:01

    Le mondial va s'arreter apres un mois et la guerre en iraq restera eternel : c'est la terre des egouistes

  • امازيغي اصيل
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:15

    هؤلاء هم الخوارج، لا يعرفون سوى الدماء، لا احد ينكر ان الشيعه من شرار الخلق لكن داعش ايضا منهم، لهم هدف واحد، الدماء ليس الا، اغلبهم جهال، لا يفقهون في الدين، ولا يتبعون السنه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه، ياشباب المسلمين، افيقوا لا تغرنكم العاطفه ، فمنهج السلف الصالح منهج الوسطيه والاعتدال، لا منهج الدماء والعنف.عقيده داعش عقيده منحرفه وقد ردوا عليهم العلماء وعلى اخطاءهم المنهجيه،مادا قدموا للاسلام؟لا منفعه سوى الدمار، حتى اصبح كل مسلم في وضع سئ بسببهم، دمروا البلاد،وافسدوا العباد بعقائدهم، هم والشيعه في نفس الكفة، صنفان لعمله واحده. اللهم احفظ بلادنا من الفتن، واهدنا واهد شبابنا.

  • rifino
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:26

    هذه ثورة سنة العراق لا داعش …
    أكد الشيخ رافع الرفاعي مفتي العراق أن ما جرى في الموصل وتكريت ليس سيطرة "داعش" على الإطلاق، وإنما ثوار العشائر الذي قرروا تحرير هذه المناطق من سيطرة الطاغية نوري المالكي ، وقال أن هؤلاء الثوار لن يسكتوا بعد الآن على ظلم حكومة المالكي، لافتا إلى أن هناك تحركات واسعة من كل الثوار للسيطرة على المزيد من المناطق وطرد جيش المالكي الطائفي .

  • mostapha
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:37

    يقولون إن كرة القدم بدأت في العراق حين تقادفوا رأس الحسين

  • islam
    الخميس 19 يونيو 2014 - 14:03

    أعتقد أن الإسلام الذي أتى بالسلام والتسامح والمحبة إلى الأمم ،هاهو الآن يتعرض للتشويه والضلال من طرف الجهلاء وبائعي الدين بالمال تحت غطاء الجهاد وتكفير المسلم وقطع الرؤوس والذبح وأكل لحوم البشر،كل هذا لأغراض سياسية تخدم المتآمرون على الإسلام وأداتهم الوسخة من بينهم جحش أو جاحش والجحش أفضل منهم.

  • rachid
    الخميس 19 يونيو 2014 - 14:15

    لماذا لا تجتمع الفرجتان فرجة المونديال و فرجة الدولة الإسلامية في العراق والشام بأن يشارك فريق الدولة الإسلامية لكرة القدم في المونديال???

  • Nehro
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:26

    كلى من داعش داعش فسئل صغير يذوب و سط شباب العشاءر و جيش و الحرس الجمهوري لعهد صدام. و هل داعش وحدها تستطيع تحقيق كل هذه الانتصارات التي عجزت عليها بسوريا. داعش كانت تمثل 10% و بدا يتقلص حجمها لانخراط مزيد من الشباب و الجيش. المعركة يديرها مجلس عسكري مكون من شباط سابقين. المجلس العسكري العام للثورة الذي بايع عزت الدوري.
    و الضباط هم من يعملون على قيادة الطاءرات التي أنظمتها الثورة و يفككون طريقة استعمال الأسلحة المتقدمة التي أسوأنا عليها من بينها الراجمات و وساءل الاتصال. لقد استطاعوا خلق وسيلة للتواصل عبر الإنترنيت رغم قطعها من طرف المالكي
    الذين يروجون لدعش دون ذكر سباب الثورة و جيش صدام يسعون لتشويه الثوار العراقيين السنة

  • BIHI
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:55

    On croyait que les nouvelles générations du monde musulman allaient changer les choses. la plus part des jeunes sont diplômés. Au lieu de passer du temps à débattre et à créer de d'intelligence, ils passent leurs temps à parler des Hadit, le haram et le Halal. Souvent devant les télé à regarder les Imams du moyen orient qui passe leurs temps à cracher du feu. Ces jeunes entrainent le monde vers l'enfer ici sur terre et dans le haut de la. Plus d'espoir, ca sera la misère et le sang jusqu'à la fin du temps.

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد