حنين: الإصلاح الجامعي بالمغرب وإشكالية الفرص الضائعة

حنين: الإصلاح الجامعي بالمغرب وإشكالية الفرص الضائعة
الجمعة 30 غشت 2013 - 10:00

أعاد الخطاب الملكي، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، إشكالية إصلاح منظومة التعليم إلى واجهة الحدث. ولئن كان هذا الخطاب قد قدم تشخيصا دقيقا لوضعية التعليم، فإنه سرعان ما أثار نقاشا عموميا واسعا اتفق مختلف المتدخلين فيه على تدني وضعية التعليم ببلادنا، في حين اختلفت التحاليل حول بعض التفاصيل المرتبطة أساسا بمظاهر اختلالات المنظومة التعليمية، وبصفة خاصة تحديد المسؤولية عن تفاقم أزمة التعليم.

ومن الملاحظ أن النقاش ركز أكثر على المدرسة العمومية، في حين لم يستأثر التعليم الجامعي بما يلزم من اهتمام. ولإثراء النقاش حول هذا الموضوع اتصلت جريدة هسبريس بالدكتور محمد حنين، أستاذ التعليم العالي ورئيس شعبة سابق بجامعة محمد الخامس بالرباط، والذي أدلى لها بالشروحات التالية:

تموقع التعليم الجامعي ضمن منظومة التربية والتكوين

تتميز منظومة التعليم بتكامل مكوناتها انطلاقا من التعليم الأولي الى التعليم العالي، ولذلك فإن الميثاق الوطني للتربية و التكوين يقدم تصورا شاملا لإصلاح هذه المنظومة برمتها، ومن تم يتموقع التعليم الجامعي في صلب اهتمامات هذا الميثاق. صحيح أن المدرسة هي النواة الأولى للعملية التعليمية، لكن الجامعة هي المحطة الحاسمة لإخراج المنتوج التعليمي.

وهكذا، فإذا كانت وظائف الجامعة تتركز أساسا في إنتاج المعرفة ونشر هذه المعرفة عن طريق التكوين والتعليم، فإنها من خلال هذه الوظائف تعتبر رافعة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية. ومن المؤكد أن الجامعة المغربية نهضت منذ تأسيسها بهذه الوظائف بنجاح، والدليل على ذلك تكوينها لأعداد كبيرة من الأطر والباحثين هم الذين يتحملون مسؤولية تدبير الشأن العام في مختلف المجالات. لكن وضعيتها اليوم أصبحت لا تبعث على الارتياح، فهي تواجه أزمة تدبير معقدة و يوجه إليها اللوم عن إنتاج العاطلين الذين تحولوا إلى آلة لممارسة مختلف أشكال التظاهر والاحتجاج.

والمثير للانتباه أن أزمة الجامعة تتفاقم مباشرة بعد انتهاء عشر سنوات على إصلاح جامعي شامل تمحور بالأساس حول النظام البيداغوجي والآليات البنيوية والمؤسساتية، وذلك طبقا لتوجهات الميثاق الوطني للتربية و التكوين ، هذا الإصلاح الذي تم الرهان عليه بحماس كبير لإصلاح و تحديث منظومة التعليم ببلادنا. فمن المؤكد أنه أمام ضعف جودة التكوين وتراجع ترتيب المغرب على المستوى الدولي لم يكن هذا الإصلاح سوى فرصة ضائعة، وهو في حاجة اليوم إلى إصلاح عاجل يضاف إلى الإصلاحات المنتظرة في قطاع القضاء و الإدارة و غيرها من القطاعات التي تحتاج إلى إصلاح أو إصلاح الإصلاح .

ضعف جودة التكوين وصعوبة الاستجابة لحاجيات سوق الشغل

إذا كان الإصلاح الجامعي قد وضع عدة آليات لتطوير برامج التكوين و انفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي و الاجتماعي فان التطبيق الفعلي لهذا الإصلاح أدى إلى اعتماد برامج للتكوين لا تختلف مضامينها عن البرامج التقليدية المبرمجة في النظام القديم. فالاختلاف اقتصر في الغالب على بعض الجوانب الشكلية و هو ما لم يسمح بالاستجابة لمتطلبات الإصلاح.

ويرجع ذلك إلى كون المنهجية المتبعة في إعداد البرامج لا تسمح ببلورة تصور شمولي و تحديد رؤيا واضحة لاقتراح برامج للتكوين الجيد. فخلافا لفلسفة ميثاق التربية و التكوين يتم اقتراح مسالك التكوين من طرف الأساتذة في الشعب بناء على مقاربات محدودة وفي غياب دراسات علمية حول طبيعة التكوينات و التخصصات، فضلا عن غياب بنك للمعطيات حول المهن وطنيا و جهويا يمكن الاسترشاد بها لوضع تكوينات تستجيب أكثر لحاجيات سوق الشغل. و مؤدى ذلك أن أغلب التكوينات المتاحة تتميز بطابعها النظري و تؤدي إلى منتوج متشابه في مختلف المؤسسات الجامعية بل توافق اللجنة الوطنية لاعتماد برامج التكوين على اعتماد مسالك للتكوين تتسم في الغالب بمحدوديتها، وتؤدي إلى تخرج أفواج للعاطلين.

إلى ذلك يضاف التوجه نحو تفتيت الجامعة و تحجيم مكانتها عن طريق الإفراط في إحداث الكليات متعددة التخصصات في عدد من الأقاليم و عدم توفرها على المواصفات الأكاديمية الضرورية. ونتيجة لذلك تحولت هذه المؤسسات إلى شبه اعداديات جامعية تنعدم فيها الحياة الجامعية المتعارف عليها، وذلك في غياب أي تصور لإحداث أقطاب جامعية كبرى تتميز بالتنوع و الانفتاح و توفر تكوينات متخصصة في ارتباط مع المحيط و مع حاجيات النسيج السوسيواقتصادي. ومما زاد الأمر تعقيدا ترخيص الحكومة الحالية لهذه الكليات بفتح مسالك للماستر والدكتوراه رغم تواضع إمكانياتها وعدم توفرها على الأساتذة المؤهلين للإشراف على البحث و التأطير.

ويبقى مشكل اللغة كما تمت الاشارة اليه في الخطاب الملكي عقبة أساسية أمام التكوين الجيد و الولوج السلس إلى عالم الشغل . فمن المؤكد أن التكوين اللغوي الجيد شرط أساسي للتكوين الجيد و من المؤكد كذلك أنه من الضروري الحسم في مسألة التكوين اللغوي خلال المراحل السابقة للجامعة. غير أن غياب رؤيا واضحة حول تكامل التكوين خلال مختلف المراحل التعليمية خاصة حول اللغة الرئيسية للتكوين جعل الجامعة تواجه تعقيدات كبرى نتيجة للصعوبات التي يواجهها الطلبة بعد الباكلوريا في مختلف التخصصات خاصة العلمية منها. لذلك يتطلب حل هذا المشكل مقاربة تشاركية من أجل التوافق على قرار سياسي للحسم في اللغة الرئيسية للتعليم بمختلف مراحله و اعتماد آليات متطورة لضمان الانفتاح على اللغات الأجنبية .

مؤشرات تدني وضعية الجامعة

بالإضافة إلى ضعف جودة التكوين يمكن الاقتصار على خمسة مؤشرات أساسية تعكس تراجع الجامعة بكيفية مخيبة للآمال:

يتعلق المؤشر الأول بتفاقم ظاهرة الاكتظاظ خاصة في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح و تدني نسبة التأطير وارتفاع مستوى الهذر الجامعي ( أكثر من 20 في المائة) فضلا عن ضعف نسبة الاندماج في سوق الشغل مما يؤدي الى ارتفاع حجم العاطلين في صفوف خريجي الجامعات .

أما المؤشر الثاني فيتعلق بتواضع البحث العلمي و عدم استجابته للرهانات المعلقة عليه . فالجامعة تواجه اكراهات متعددة لا تسمح بتطوير البحث العلمي منها ضعف الوسائل المالية المخصصة للبحث العلمي ( أقل من8،0% من الناتج الداخلي الخام و هي نسبة ضعيفة مقارنة مع الدول التي لها نسبة نمو مشابهة للمغرب) و هو ما يوضح أن البحث العلمي لا زال لا يستأثر باهتمام الدولة بالكيفية اللازمة.

إلى ذلك يضاف ضعف الانعكاسات الايجابية للأبحاث الجامعية على المحيط الاقتصادي و الاجتماعي .فالأبحاث الجامعية إما تبقى في الغالب نظرية و إما تنجز دون مراعاة لحاجيات التنمية، و إما أن النسيج الاقتصادي لا يثق في هذه الأبحاث و لا يعيرها الاهتمام اللازم للاستفادة منها و يفضل بالمقابل الأبحاث المنجزة في الخارج و التعامل مع مكاتب الدراسات و الخبرة الأجنبية رغم تكاليفها المالية المرتفعة ، والغريب في الأمر أن هذه المكاتب الأجنبية غالبا ما تلجأ إلى الاستعانة بأساتذة الجامعة المغربية.

ويتجلى المؤشر الثالث في ضعف تنافسية الجامعة أمام اقتحام القطاع الخاص للتعليم العالي . فأمام انغلاق آفاق الشغل فان الأفراد أصبحوا يتطلعون إلى تكوين جيد يؤهلهم لولوج مناصب تتطلب مهارات و مؤهلات رفيعة و هو ما أصبحت الجامعة عاجزة عن توفيره لعدم قدرتها على مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها المجتمع. و أمام هذا العجز تزايد عدد المؤسسات الجامعية الخاصة بكيفية ملفتة للانتباه خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك المؤسسات الاجنبية ، وأصبحت تستقطب أفواجا متزايدة من الطلبة و بتكاليف جد مرتفعة . و تحتدم هذه المنافسة رغم غموض وضعية التعليم العالي الخاص سواء فيما يتعلق بجودة التكوين أو بقيمة الشهادات التي يمنحها. فهذا القطاع تحول بسبب ضعف المراقبة إلى فضاء مفتوح للإعلانات الاشهارية المغلوطة كما يعرف فوضى عارمة في تحديد الأسعار . وبالرغم من ذلك يتزايد الإقبال عليه و النفور من الجامعة و هو ما يدل على الحاجة الملحة إلى الابتكار والتجديد من أجل منتوج متطور، وهو ما تفتقر إليه الجامعة.

ويتعلق المؤشر الرابع بتواضع قدرات تدبير الجامعة و يتجلى ذلك من خلال الصعوبات التي تواجهها عدة جامعات فيما يتعلق بتدبير الموارد البشرية و المالية . فالاعتراف للجامعة بالاستقلال الإداري و المالي ترتب عنه تعقيد مسالك تدبير ملفات الأساتذة و الإداريين بين الجامعة والمصالح الإدارية للوزارة مع ما يترتب عن ذلك من قلق و إحباط . كما تواجه أغلب الجامعات صعوبات فيما يتعلق بتدبير الموارد المالية و برمجتها بكيفية جيدة ( صعوبة برمجة الموارد المرصودة في البرنامج الاستعجالي ) فهذا البرنامج بقي في أغلب الجامعات طي الكتمان في استبعاد تام لمشاركة الأساتذة و الإداريين و الطلبة. فرغم توفر الوسائل المالية فان القدرة على الاستعمال الأمثل لهذه الوسائل ظلت محدودة في عدد من الجامعات بل هناك جامعات لا زالت تتوفر على اعتمادات مهمة يتم ترحيلها من سنة الى أخرى دون القدرة على برمجتها بكيفية مجدية.

أما المؤشر الأخير فيتجلى في ضعف اهتمام النسيج الاقتصادي بالانخراط في تطوير الجامعة التي تواجه صعوبات كبرى في اقتحام هذا النسيج و بالتالي إيجاد شركاء يتفاعلون معها ايجابيا من أجل النهوض بوظائفها بكيفية منفتحة أكثر على المحيط. كما أن تمثيلية هذا المحيط في مجالس الجامعات و المؤسسات الجامعية تبقى في أغلب الحالات شكلية إما بسبب استفراد رؤساء الجامعات بالقرارات و تحويل المجالس إلى غرف للتسجيل الأمر الذي لا يحفز ممثلي النسيج الاقتصادي و الاجتماعي على الجدية والمشاركة البناءة ، و إما بسبب عدم تفعيل هذه التمثيلية في أغلب المؤسسات حيث لم تتح بعد الفرصة لهؤلاء الممثلين للمشاركة في مجالس المؤسسات الجامعية.

من يتحمل مسؤولية أزمة الجامعة؟

تتباين الآراء حول تحديد المسؤولية عن أزمة التعليم بصفة عامة، والواقع أنه لا ينبغي النظر الى الموضوع وكأنه يتعلق بمحاكمة تؤدي إلى إدانة المسؤول المباشر ، فقضية التعليم ليست قضية حكومة أو وزير، وإنما هي قضية مجتمع بكامله، و من تم فمنذ الاستقلال عرفت منظومة التعليم عشرات الإصلاحات، وفي كل مرة يتم تثمين المكتسبات و تعالج الاختلالات، ولذلك فإن الخطاب الملكي الأخير تضمن تقييما صريحا ودقيقا للوضعية الحالية للتعليم مع التأكيد على مجموعة من جوانب القصور في تدبير الحكومة لهذا القطاع ، قد لا يروق ذلك البعض، و لكن عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة للبلاد لا بد من التحلي بالجرأة و تحمل المسؤولية.

صحيح أن أزمة التعليم ليست وليدة اليوم ، لكن ما يؤاخذ على الحكومة الحالية هو انفرادها باتخاذ قرارات حول قضايا فيها تراكمات، و لا يمكن المساس بها إلا باعتماد نفس المنهجية التي أدت اليها وهي في أغلب الحالات منهجية تشاركية بما في ذلك ميثاق التربية و التكوين، وهو ما لم تتم مراعاته سواء في قطاع التربية الوطنية أو في قطاع التعليم العالي ، وقد أشار الخطاب الملكي إلى عدد من هذه القضايا، يضاف إليها في قطاع التعليم العالي الترويج لإلغاء المجانية، والإفراط في الترخيص لجامعات أجنبية لتقديم خدماتها بالمغرب بمقابل، بالإضافة إلى عدم تقييم البرنامج الاستعجالي و غياب سياسة واضحة ودقيقة في مجال البحث العلمي والإجهاز على مجموعة من الأعراف الجامعية بدوريات وزارية رغم البيانات الاحتجاجية والاستنكارية النقابية، وغيرها من التدابير المتعارضة مع فلسفة الميثاق المذكور.

في الأخير.. لا بد من استنتاج أنه أمام الوضعية المتدنية للتعليم العالي أصبحت الجامعة مرة أخرى في حاجة إلى إصلاح عميق و جريء في استبعاد للوصفات الجاهزة من أجل تجديد الثقة في الجامعة المغربية، وتأهيلها لتصبح فضاء حديثا للتكوين النافع، والبحث العلمي المتطور، والمساهمة الفعالة في تأهيل الشباب لولوج مجتمع المعرفة وسوق الشغل بنجاح.

‫تعليقات الزوار

56
  • الضربة القاضية
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:23

    الجامعة المغربية لن تتمكن من الخروج من أزمتها الا إذا ما توفرت الشروط المواتية لذلك والمتمثلة في إصلاح التعليم الاساسي وتعيين وزراء أكفاء بهذه الوزارة والبحث بشكل تشاركي عن إصلاح يراعي الثقافة والتنشأة المغربة الى حين صنع جيل جديد بثقافة علمية متميزة

  • طالب متدمر
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:29

    فعلا الجامعة تعرف أزمة خانقة تتطلب اصلاحا شموليا عاجلا و لكن الوزير المعني غير مبالي و يغرد خارج السرب و كأن كل شيئ على أحسن مايرام ، بل يكتفي بنشر الفضائح دون التصدي للمشاكل التي يذهب ضحيتها أجيال و أجيال. فنحن الطلبة أمامنا آفاق مظلمة و نأمل أن يكون للخطاب الملكي صدى من أجل تغيير الأمور .

  • مشاكس
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:31

    لا يمكن اليوم الحديث عن إصلاح التعليم العالي، لأن المسؤولين عن التعليم العالي بالمغرب لا يعترفون حتى بحق المغاربة في متابعة تعليمهم، لوضعهم شروط كباك جديد ومحل السكن وغيره من أجل التسجيل في مؤسسات التعليم العالي، في الوقت الذي يجب تشجيع المغاربة على التعليم وبدون شروط

  • ALAOUI
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:34

    Une fois de plus Je me joints aux reproches qui ont été faits jusqu’à Madame la Directrice de la Direction du Système d’Information (DSI) de notre cher département de l’Enseignement que dirige Monsieur ALouafa. Aux multiples erreurs professionnelles qui se sont produits tout au long de sa gestion de la DSI, la Directrice de la DSI s’est permit début août de procéder à des nominations sois disant internes de chefs de divisions et de services sans respecter la procédure administrative en vigueur (ni annonce de postes vacants, ni de sélections wala hom yahzanoune).
    D’après des sources internes bien informées, la Directrice s’est contenté de faire une sélection ses proches les plus fidèles sans critères claires et définis et sans égalité de chance pour tout le monde. Pire encor, si au moins ses nominations servait le travail et l’intérêt général.

  • kabira
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:35

    لمن أراد أن يعرف واقع التعليم العالي ببلادنا فعليه أن يزور المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح خلال بداية الموسم، وسيلاحظ كيف يتم استقبال الشباب المغربي الطامح في التزود بالعلم.

  • AHMED
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:38

    On a assez parler;on a assez discuter
    on en a ras le bol de ce chambard
    la question de l'enseignement est défit
    . passez à l'action, soyez opérationnels .
    activez les directives royales

  • ليالي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:39

    اعتقد ان كل النقائص والمشاكل يمكن التغلب عليها والمتعلقة بالبنيات والمناهج وحسن الاستقبال، لكن ما لا يمكن إصلاحه هو الثقافة التي ينظر بها الى تعليمنا العالي حيث انه لا ينظر اليه على اعتباره اساس التنمية والبوابة الرئيسية لتنمية البشرية بل فقط تكلفة زائدة على ميزانية الدولة

  • ناقد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:40

    لن يأخذ قطاع التعليم منحاه و توجههة الصحيحين مادامت سياسة العقلية الحقودة المتمثلة في حرمان حملة الإجازات من ولوج سلك الماستر بمختلف مسالكه ، قائمة و متحكمة في دواليب الحياة التربوية بدءا بالأستاذ إلى من يملي عليه ذلك .
    في الغرب يشجعون الطلبة على التحصيل ، عندنا يعرقلون الطلبة ، بالله عليكم لماذا ؟ في حين أبناؤهم يستفيدون من خيرات البلد في الداخل و الخارج رغم تدني مستواهم .. لماذا ؟ لماذا ؟

  • الصخيرات
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:44

    هذه الحكومة لم تستطع اصلاح حتى القطاعات التقنية البسيطة فما بالك قطاع التعليم الذي يتطلب التشاور والتشارك وملكات علمية معينة. ..خصوصا مع وزيرين الوافا والداودي أثبتا من البداية انهما عاجزين عن تاهيل القطاع

  • وشهد شاهد من أهلها
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:04

    لا شك أن ضياع الفرص الذي يتحدث عنه الأستاذ حنين ، ساهم فيه بعض الأساتذة الذين يتحملون قدرا من مسؤولية هذا الإخفاق … أذكر جيدا عندما كان الأستاذ حنين يتخلف عن الموعد المخصص للحصص بما يزيد عن نصف ساعة ، ويتغيب عن حصص أخرى دون أن نعلم لذلك أي عذر ، كما أذكر تكراره مرارا لفكرة أنه لا يتقاضى أي تعويض عن تدريسه بسلك الماستر في مقابل انشغاله بمهمته كرئيس للجنة العدل والتشريع بالربلمان ، فمهنة الأستاذية تحتاج لضمير حي يحبل وطنية .

    ملحوظة : هدفي من هذا المثال بيان الواقع ليس إلا ، وليس له علاقة بتصفية حساب مع الأستاذ أو انتماء سياسي معين ، فأرجو النشر تمسكا بحقي في حرية التعبير عن الرأي.

  • مريم الشمالية
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:17

    عن أي إصلاح تتكلمون و خاصة في عهد هاته الحكومة الرجعية بزعامة السيهم بن كيران؟؟؟؟؟؟؟؟

  • معطلة 2007
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:18

    "أما المؤشر الثاني فيتعلق بتواضع البحث العلمي و عدم استجابته للرهانات المعلقة عليه "

    حكومة المأسي والمصائب , دولة لاتشجع البحث العلمي , ففي ظل غياب التكوين المستمر بالنسبة للموظفين يبقى الحل الوحيد هو التسجيل بالجامعة والحصول على الشواهد العليا التي تكون شخصية الموظف أولا وتزيد رصيده المعرفي, فعلى الحكومة أن تضحي بتحفيز هولاء من الناحية المادية , والتقليص من العلوات التي تدفع للمسؤلين بدون أية نتيجةأما المؤشر الثاني فيتعلق بتواضع البحث العلمي و عدم استجابته للرهانات المعلقة عليه

  • سلمى الرباطية
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:21

    أنا في الميدان السيد الوفا لم يأتي سوى بتكلاخ ولاد الشعب لا اقل ولا أكثر، ان كنا ناس فينا روح المواطنة ان نعمل بقطاع حساس كالتعليم بدون برنامج، فين كاين هدشي في شي دولة ولو من جنوب الصحراء؟
    وفي الختام صدق رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم عندما يسند الأمر لغير أهله فانتظر الساعة.
    ومن كل قلبي وغيرة على وطني أتمنى من الله العلي القدير ان تتضمن النسخة الثانية من الحكومة ناس لي خدمو البلاد بعيدا عن الطمع لي عمى لهم العيون…

  • كوتر ريحاني
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:21

    يجب على الدولة أن تتعامل بصرامة وأن تكف عن الوعود والمخططات الجزئية، وأول ما عليها أن تقوم به، هو أن تُفعّل سياسة المحاسبة، بمعنى أن تتم محاسبة جميع المتدخلين في قطاع التعليم عن ماذا قدّموا لأبناء هذا الوطن، وكل من ثبت تورطه في اختلالات ما أو لم يقم بعمله جيدا، على الدولة أن تقيله من منصبه، أتحدث هنا عن الجميع، خاصة المسؤولين المتواجدين بالوزارة والنيابات والأكاديميات، حان الوقت لإعلان القطيعة مع حالة التسيب، حان الوعي كي نعي جميعا أن التعليم قطاع مصيري لا يسمح بتواجد الكسالى أو المنتفعين

  • لينا
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:21

    السبب في عدم النهوض بقطاع التعليم هو السياسية الإرتجالية للوفا وحكومة بن كيران المنافقة اللتي لا تتقن إلا الكلام و الوعود الكادبة

  • ا العمراني (استاذ جامعي)
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:26

    اأظن أن مشاكل الجامعة ما هي إلا نتيجة المشاكل التي يعيشها التعليم في الأسلاك الابتدائي والاعدادي والتانوي. الحاصل على البكالوريا المغربية ليس له المؤهلات الفكرية لمتابعة التكوين الجامعي بحكم مشكل اللغة. ليس هناك توجيه يعتمد على معايير منطقية، يتم التسجيل في الكليات المفتوحة بدون مقاييس، هذا هو سبب الاكتضاض الذي ينتج عنه تدني جودة التكوين. سيصدر قريبا مقالا مطولا عن مشاكل وحلول المنظومة التربوية بالمغرب. حل مشاكل الجامعة مرتبط ومرهون بحل مشاكل التعليم العام.

  • العامري
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:27

    المرجو مناقشة حقوق الإنسان وفساد العدالة والداخلية وطريقة تدبير الصفقات العمومية ومحاسبة المفسدين وإلغاء العفو عن ناهبي المال العام هذه هي المواضيع أساسا لكي يصلح التعليم تلقائيا .

  • نوال القنيطرة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:31

    مند مجيئ العدالة والتنمية على رأس هاته الحكومة والشعب المغربي واكل الدق، كيف لا وهي الحكومة المكبوتة جائت لتفرغ عقدها على الشعب المغربي فمادا كانت النتيجة? تدمير القدرة الشرائية للمغاربة ودق ناقوص الخطر! فين غادي بنا يا حزب القنديل ندمنا حتى شابنا لتصويتنا عليكم، حسبي الله ونعم الوكيل.

  • شوف تشوف
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:35

    يجب إصلاح جميع المنضومات التعليم، الصحة و و و صراحة لا أفهم لما تولى المسؤولية للأحزاب تنقصهم الكفائة هل نحن فأران تجربة ! فالخاسر الوحيد في هاته العبة هو الشعب، لنا الله، اللهم دمر الظالمين والنصر المظلومين. اميييين

  • فاطمة الريفبة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:37

    من يتحمل مسؤولية هاته الأزمة هي الحكومة الملتحية التي تنهج سياسة الادان الصماء فلترحل خير لها ولنا

  • القصر الكبير
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:42

    عن أي إصلاح تتكلمون مادام حزب القنديل ينهج سياسة الادان الصماء لايتقنون سوى الغط والكلام الدي لا يغني ولا يسمن من جوع، حزب الكارطووووووون

  • brahim
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:43

    حتى تموت البقرة عاد يكثروا الجناوة.لماذا لم تتدخلوا قبلا لاصلاح منظومة التعليم قبلا,من هنا يتضح ان لا حكومة لدينا في المغرب يرسلون اولادهم للخارج ليدرسوا في ارقى الكليات ويجربون في الشعب افكارهم الدنيئة;حتى يبقى ولد الوزير وزيرا وولد الخضار خضارا ولو حصل على الدكتوراة.الغريب في الامر لا يقومون باعمالهم حتى يخطب الملك في الموضوع.

  • نسيمة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:43

    للرقي بأي بلد يجب الاهتمام بالمنضومة التعليمية التي تعد المقوم الاساس للنهوض بالدولة و من الركائز التي تدعم السير العام للبحث عن المستقبل المشرق.
    أما الحكومة الحالية فقد برهنة على أنها غير قادرة على الرقي بالمجال التعليمي الذي هو أساس التغيير.

  • أكنول
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:46

    انتقاد الملك في خطابه الاخيرم لعمل ا لحكومة ومنضومة التعليم خاصة رسالة واضحة لعمل هاته الحكومة بقيادة المصباح، المرجو التعامل مع الشعب بجدية فلسنا فأران تجربة

  • التجديد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:51

    بنكيران لايحمل في مبادئه إلا سياسة العودة للعالم القديم و ليس من أهدافه مسايرة التطورات و التكنولوجيا العالمية , لانه إنسان ضعيف على مستوى التكوين و نشر الخطاب, ابن عاق للشعب المغربي.

  • anop
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:00

    Aujourd'hui, l'enseignement et la recherche sont une opporrtunité pour certans malins pour se faire de l'argent. Combine touchent les chercheurs de MASCIR? sont ls plus effcaces que les autres pauvres de l'université? la réponse est non. Où sont partis les 18 milliars de centimes? qui achete tant de matériel pour avoir des commissons? les coupables sont bien connus et ont fait beaucoup d'argent. d'autre malis se sont entrain de créer des fondatons pour fare la même chose, alors que l'unversité c'est la misère totale. la réforme doit commencer par là

  • aziz
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:05

    La plupart des formations aux facultés sinon toutes sont prises sur internet (copier coller) et n'ont rien à voir avec la réalité de la demande réelle du tissu économique marocain. Ceci se passe de la manière suivante : Le ministère demande la préparation de formation aux présidents des universités qui à leur tour la demande aux doyens qui à leur tour la demande aux enseignants et là malheureusement intervient ce qu'on appelle la grille d'avancement des enseignants. Pour collecter qq points dans leurs dossiers, ils se précipitent vers la toile et proposent n'importe quoi sans aucun fondement s'ajoute à cela les lèches bottes des doyens qui vont tout faire pour préparer le maximum de formations bidon afin que le doyen les appuient dans tel ou tel concours d'un poste de responsabilité. Tous le monde s'en fou de la qualité….du ministre au dernier professeur et le perdant c'est bien sur l'étudiant et ses parents.

  • متفائلة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:15

    الاستمرار في الحلول الترقيعية أضلم دروب العباد ,كم نتمنى ان ينزاحوا من طريقنا للنهوض يمغرب جديد.

  • عبد الصمد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:23

    مقال مهم للسيد حنين لكن كغيره من المقالات يغفل مسألة توظيف أساتذة التعليم العالي وكأن هذا الجانب غير معني بمسألة الإصلاح. في حين تتحدث عدد من التقارير عن انتكاسة في مستوى عدد كبير من الأساتذة الذين لم يسبق لأكثر من نصفهم أن كتبوا اي مقال علمي طيلة فترة عملهم بله فترة دراستهم.
    فكيف تم توظيف هؤلاء؟ الا يوجد من المعطلين الذين يتظاهرون يوميا أمام البرلمان من لهم مستوى أهم؟ إلى متى تغيب الشفافية في مسألة التوظيف؟

  • عبدالرحمان4
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:25

    الاسباب الأساسية لتدني المستوى في الجامعة المغربية هي:
    1 عدم استفادة اغلب التلاميذ من المنحة الجامعية بسبب المعايير المتخدة من اجل تصنيف المستفيدين وما يشوبها من تزوير ما يجعل الطلبة يتخبطون في المشاكل المادية ويدفعهم الى الانقطاع عن الدراسة
    2 انعدام التوجيه في الثانويات علما ان الموجهون لا يقومون بدورهم كما انهم يتغيبون باستمرار
    3 ضعف كفائة مديري المؤسسات العليمية
    4 اعتماد النقط الممنوحة من طرف الأستاذ في المراقبة المستمرة مما شجع الزبونية والمحسوبية والانتقام
    5 عدم توحيد امتحانات الكلية وتغيير طريقة تصحيحها حيث يتم اسنادها الى الاستاذ الذي يدرس التلميذ نفسه الشيء الذي يتيح الفرصة الى بعض الاساتدة من اجل التلاعب بالنتائج مع استغلال الضرفية و استغلال الفتيات
    والترش بهن من اجل النقط
    6 غياب الاساتذة باستمرار ولا احد يحرك ساكنا والنمودج من مدينة تارودانت حيث يكون الغياب باستمرار مع القفز على الدروس وامتحان التلاميذ فيها في الاخير مما يتسبب في نتائج هزيلة
    كما ان كلية تارودانت تعاني من النقص الحاد في الاطر علما ان اغلبهم موظفون من الادارات العمومية او اساتذة الثانوي التاهيلي

  • العقل
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:31

    انا اخشى فقط انهم ياتون لتصليح التعليم الجامعي فيقومون بتخريبه !!!
    ان اساس هو التعليم الثانوي..
    عندما يصل التلميد مستوى بكالوريا ويكون متمكن من اللغات فوقتها يكون تعليمنا قوي هدا المعيار الدي يحكم.
    اضف اليه توقف التصفية , فما يحدث في المغرب هو ان عدد من يتجاوزون الباك قليل جدا جدا مقارنة بدول الاخرى
    وسبب هو ان دولة تقوم بعملية التصفية لتلاميد او الاغتيال,,فالدين لم ينجحوا ببساطة تم تصفيتهم..مند زمن كي لا ينجحوا
    لانه لا يوجد مقاعد في جامعة ليدرسوا فيها,, فالتصفية تتم بجعلهم غير متوفقين دراسيا..اي عدم مساعدتهم في مراحل معينة
    فالاصلاح التعليم يعني تقريبا معظم المغاربة يدرسون جيدا,,هدا يعني معظم المغاربة سوف ينجحون في الباك,,هل يوجد مقاعد لهدا العدد في الجامعة! الجواب لا,, ادن لن تكون لدولة رغبة في الاصلاح الحقيقي للتعليم.

  • محمد ابو زكريا
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:35

    يجب البحث عمن ضيع فرص التعلم عن المغاربة و ذلك منذ الاستقلال
    – مثلا في سنة 1980 قامت الامم المتحدة باحصائيات عن التعليم في العالم العربي فكانت النتائج كما يلي:
    – نسبة الامية في العراق: 0 في المائة
    – نسبة الامية في المغرب: 82 في المائة
    ومنذ هذه الفترة لو كان في المغرب رجال يحبون الخير لاولاد الشعب لاهتدوا كالعراق لكن مع الاسف الشديد كان كل الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة التعليم يتهربون و لا يحبون الخير الا لانفسهم او ذويهم

  • مهة عزيز
    الجمعة 30 غشت 2013 - 12:42

    يجب على الدولة أن تتعامل بصرامة وأن تكف عن الوعود والمخططات الجزئية، وأول ما عليها أن تقوم به، هو أن تُفعّل سياسة المحاسبة.

  • abdo alah
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:08

    في الجامعة ليس المشكل في المقررات المشكل في الطبقية والزبونية بين الطلبة سيدي حنين أقول لك أن في يوم الإمتحان بكلية الأداب بالرباط ملحقة العرفان أن نائب العميد( تكرفس على أولاد دراوش باطلا ودارهم أكباش فداء ) كيف يمكن إصلاح التعليم في ظل وجود "الحكارة" دون محاسبتهم ٠

  • hanin
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:01

    L’enseignement au Maroc n’a jamais été une question nationale et de nation mais plutôt une question politique et de politisation. Ainsi, l’arabisation (l’arme de destruction massive de cet enseignement) n’a jamais été mise en cause par les parties politiques pour ne pas créer des problèmes au partage du gâteau entre elles. En revanche la société civile, les parents d’élèves et les élèves eux mêmes, ont toujours soulevé ce problème de l’arabisation.

  • abdellatif mezyan
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:15

    Qu’est qu’on attend quand les responsables de l’université Cadi Ayyad répriment, arrêtent, et expulsent tout professeur, ou tout administrateur qui dénonce les abus du pouvoir, la fraude, et la corruption. L’exemple le plus récent est celui de Mr. Bendoaud SAAD arrêté massacré par Marzaq Mohammed et puis Miraoui Abdellatif , présidents de l’ucam.

  • said marrakech
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:54

    دولة صغيرة لكنها تقوم بإنجازات كبيرة، على اﻷقل شعبها يستفيد من ثرواته الطبيعية، أقول لجنرالات الجزائر أن يستفيدوا من هذا اﻹنجاز وكفى من سرقة أموال شعوبكم بدريعة التسلح لمواجهة عدوكم المزعوم المغرب، هذه صفعة لكل من قناة العربية التي فقدت مصداقيتها بدعم اﻹنقﻻب العسكري بمصر، وأقول لصحفيي هذه القناة أنكم لعبة في يد مالك هذه القناة (سعودي الجنسية) ﻷنه يتحكم فيكم لدرجة تزييف اﻷخبار أهذا هو اﻹعﻻم الحر؟صفعة أخرى لعاهل السعودية الداعم اﻷول لﻹنقﻻب بمصر، وأقول له الدور سيأتي عليك ، عندها إستنجد بحليفك اﻷمريكي.إدارة نايل سات كذلك وجهت لها ضربة قاضية بإطﻻق هذا القمر.

  • MohamedA
    الجمعة 30 غشت 2013 - 15:26

    Il faut avant tout activer le processus de mohassaba à tout les niveaux. Arreter de créer des organismes bidons en dehors de l'université pour gérer les programmes de recherche. On trouve les noms qu'on connait tous filali, fassi, bennani… à la tête de ces organismes avec plus de 60% du budget qui est utilisée pour la gestion. Ina hada la monkar.

  • أستاذة جامعية
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:04

    أستاذة جامعية
    لم يتطرق زميلنا الأستاذ حنين إلى المؤشر الأول و الأخير و المهم بل الأهم عندي في تدني وضعية الجامعة، ألا و هو العنصر البشري: الكيدي، الحقود، الشحيح، البخيل (في المعرفة)، المهدم و الغير الباني، والمتهافت على الربح المادي () وإذا كانت الصفات في الأستاذ فٱنتظر الساعة، لذا كتبت خاطرة على هذا النوع من الأساتذة (وهذا ينطبق على جميع المهن المقدسة التي يتقلدها أناس غير شرفاء و نزيهين فيسيؤون لقداستها).
    يا حسرتاه على المهن المقدسة
    أشـــــرف المهـــــن وأقدسهــــــا***مـا الطفل يتمناها في صبــاه ويبرر
    منها ما تخرجك لا يكمل إلا بقسم***ومنها مالا يستقيم المجتمع إلا بها
    سبحان الله شاء القدر أن يفقدهـا***أهلها شيء من شرفها ورسالتها وهبتها
    خـانــوا الرسالــة و العهــــد تـــــلا***وبـاعوا شرفهم فٱنهــارت هممهم
    برائة الطفــل لا تخطـــأ ولا تضــــل***فكلامــــــــه من فطــــــرة ينطــق
    فطــــرة خلــــق الإنســــان بهـــــا***فطــــــرة أضيــــــــع جــزء منهـــا
    فضــاع الإنســان وضــل ومـا هدى***فصــار عتــــرة لمــن يريـــد عـزا
    ٱتخدتــــــم الإنتقــــــــام شعـــــارا*** يتبع…..

  • NABIL FBS
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:05

    قمع و لامبالات و استهتار و دونية و تجاهل و تبخيس و حيرة و ضياع بين المكاتب و المصالح و الأقسام أشياء أحسست بها و ستعرفونها حتما عندما تواجهون أبسط مشكل أثناء التسجيل و منذ الدقائق الأولى لدى ولوجكم ما كان يسمى سابقا بالحرم الجامعي قبل أن تنتهك حرمته…

  • طارق
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:32

    مما زاد الطين بلة هو منع الأساتذة من متابعة دراساتهم الجامعية ما هذا الغباء الحكومي، لا يعقل أن كل حكومات دول العالم تشجع الأساتذة على متابعة الدراسات الجامعية وحكومة غبية في المغرب تمنع هذا الحق
    أنشري يا إسبريس على المسؤولين يعيييقو

  • أستاذة جامعية
    الجمعة 30 غشت 2013 - 16:32

    تتمة

    يا حسرتاه على المهن المقدسة

    أشـــــرف المهـــــن وأقدسهــــــا***مـا الطفل يتمناها في صبــاه ويبرر
    منها ما تخرجك لا يكمل إلا بقسم***ومنها مالا يستقيم المجتمع إلا بها
    سبحان الله شاء القدر أن يفقدهـا***أهلها شيء من شرفها ورسالتها وهبتها
    خـانــوا الرسالــة و العهــــد تـــــلا***وبـاعوا شرفهم فٱنهــارت هممهم
    برائة الطفــل لا تخطـــأ ولا تضــــل***فكلامــــــــه من فطــــــرة ينطــق
    فطــــرة خلــــق الإنســــان بهـــــا***فطــــــرة أضيــــــــع جــزء منهـــا
    فضــاع الإنســان وضــل ومـا هدى***فصــار عتــــرة لمــن يريـــد عـــزا
    ٱتخدتــــــم الإنتقــــــــام شعـــــارا***ولــــــــــــو لأتفـــــه الأسبــــــاب
    فأتبتـــــــــم للعــــــالم الظنــــــون***وألبستــــــم الإســــلام عـــــــارا

    إلا من رحم ربي طبعا

  • Younes j Younes
    الجمعة 30 غشت 2013 - 18:26

    Je suis un prof et j aimerais bien suivre mes etudes pas pour augmenter le salaire mais pour progresser et ameliorer le niveau et chercher le travail ailleurs au canada mais en vain ils m ont interdit de ce droit naturel. 

  • عبدالحق السالكي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:44

    الدكتوراه المغربية وسوق العمالة
    في فترات من تاريخنا كان باب الهجرة للعمل مفتوحا بشكل اوسع مماعليه الواقع الحالي لكن كان هناك – وللأسف- تقتير وتشديد في الحصول على جواز السفر .واقع الجواز يشبهه واقع الدكتوراه المغربية ، ففي فترة التسعينات من القرن الماضي فتح باب الاعارة الخليجية ؛ فكان عدد الدكاترة من مصر كثيرا ؛ فاستفاد المصريون واستفادت مصر( بصحة ) .وكان هناك تشديد في الحصول على الدكتوراه في المغرب .
    الآن كثر عدد الدكاترة بالمغرب ،وفتح باب الجامعات الخليجية من جديد لكن في وجه الأساتذة والأساتذة المساعدين و الأساتذة المشاركين وهؤلاء بالكليات المغربية التي تعاني بدورها من الخصاص .فماذا لو كان الباب قد فتح من قبل أمام دكاترة التعليم المدرسي لجلبوا للمغرب من خيرات الخليج ؛ والخبرة المغربية مشكورة ومنوه بها من طرف الجميع ولله الحمد ؟
    عبد الحق السالكي

  • تعليم بوزبال
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:45

    الدولة التي تجد فيها ما يسمى بالمقدم والشيخ والباشا والقايد دولة لن تقوم لها قائمة لا في التعليم ولا غيره.أيوا كملوا من راسكم!

  • punk
    الجمعة 30 غشت 2013 - 21:00

    فجـئة ينـفجر موظوع التعلــيم !!!! لماذا لا توجد هذه الظجة على قطاعات أخرى لا تقِل أهمية ..؟؟؟؟
    كالقضـاء, والصحة, والرياضة بالخصـوص التي أصبحت تختص في الأصفـــار في جميع المـحافـل الدولية.

  • prof
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:52

    Juste pour les fac polydisciplianire et surtout pour cette phrase وعدم توفرها على الأساتذة المؤهلين للإشراف على البحث و التأطير . Ce n'est pas vrai ce que vous dites car la majortié des
    prof dans ces fac polydisciplinaire sont des docteurs compétents car ils ont passé une partie de leur vie professionelle dans des fac et des centres de recherche l'étranger. D'ailleurs certains ont des CV que les autres prof qui ont une ancienneté de 20 ans n'ont pas. Ces fac doivent être alliées aux grandes facultés car elles servent à rien …

  • احسان
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:42

    حقا الاستاذ حنين لم يكذب ؛ حقا هناك فرص ضائعة في اصطيادت الفتيات القادمون من مدن بعيدة لمتابعة دراستهم بكلية الحقوق اكدال فالاستاذ وطائفة معه من الاساتذة هواة الاصطياد البري لا يفوتون فرصة في انتقاء الفتيات لمتابعة دراستهم في شعبة العاطفة الوهمية. اما وان نال هو وامثاله وسام العرش بعد ان نال وسام النيابة عن الشعب فلا اصلاح سياتي ,

  • elboukhari
    السبت 31 غشت 2013 - 00:25

    المشكلة في سيساسة الدولة اتجاه قطاع التعليم حيث تعتبره قطاعا غير منتج ومن جهة أخرى تستغل هزالة وضعف النتائج والمردودية في التعليم العمومي لتستجدي الإعانات والمساعدات من الإتحاد الأوربي ومن المنظمات الدولية وبالتالي تحول التلميذ والأستاذ إلى رقم يتم التلاعب به وخير دليل على ذلك مهزلة المخطط والبرنامج الإستعجالي ولاحول ولاقوة إلا بالله .

  • غيورة على الدين والوطن
    السبت 31 غشت 2013 - 00:44

    أنا ماعرفتش علاش هادشي كامل متداول على إصلاح منظومة التعليم في بلادنا بينما جل المتخرجين من مهندسين وأطباءومحامين وخريجي كليات الشريعة في ضل الضروف المعاشة لامن داخل المغرب ولا من خارجه كتلقاهم مصافين حدا البرلمان ومتضاهرين واخر المطاف كيقوموا بحرق أنفسهم من قلة ما يدار في المغرب أولا كيخدم شي خدمة لاعلاقة لها بهادكشي لي الكلسة في الدار خير منها بينما كي جي واحد الامي مقاري حتى سميتو كي عرف شي بنشق.. ولا برا… ولا بن زكري ولا كي حط شي رشوة صحيحة كي شد أحسن المناصب وبلا دبلوم وبلا حريق الراس
    ها التعليم تصلح وها بندام قرى وفيناهي الخدمة أعباد الله الحمد لله لي كينا التجارة وكينا الصنعة عاتق بها الانسان نفس وبقات القرايا غي ثقافة ثقفنا بها راسنا كن ماشي هاد الخير كن شي كقتل شي

  • ahmed
    السبت 31 غشت 2013 - 01:15

    يبدو أن الإرادة غائبة من أجل محاربة التسيب الموجود ببعض الكليات وأحسن نموذج عن ذلك كلية الآداب بوجدة فقد كشف عضو منتخب بمجلس الكلية عن وجود عدة تجاوزات في التسيير الإداري و المالي وبالملموس دون أن تحرك الجهة المعنية ساكنا فهل مظلة أفتاتي وراء ذلك

  • حمو
    السبت 31 غشت 2013 - 01:22

    الى صاحب التعليق 41 انت محق في مصيبة منع الموظفين والاساتذة من متابعة التعليم ولكنك غير محق في ان الحكومة غبية . ساقول لك لماذا
    اولا الداودي الزعيم منع امثالك وامثالي ومستشاريه يتابعون دراستهم ويحظون برعاية خاصة
    رئيس ديوانه يتابع دراسته في السنة الاولى !!!!!!
    رئيس الفريق السابق لحزبه يدرس في ماستر ولم يحضر اي مادة
    وزير العلاقات مع البرلمان يتابع دراسته
    وهذه فقط امثلة ولعل مؤسسة كتلك في سطات غارقة باعضاء العدالة والتنمية
    تتحدثون عن تدني مستوى التعليم والسيد رئيس ديوان التعليم العالي لا يتجاوز مستواه الباكلوريا
    تتحدثون عن تدني مستوى التعليم العالي واستقلالية الجامعة مع الداودي راحت في مهب الريح
    تتحدثون عن تدني التعليم العالي والداودي يوظف الموظفين كاساتذة جامعيين بدون ملف علمي رغم ان منهم من مارس الادارة وانقطع عن البحث والتدريس لمايفوق 20 سنة
    تتحدثون عن تدني التعليم والوزير يعين فقط ابناء بني ملال والنواحي في المسؤولية وعلى ابعد تقدير المتعاطفين مع الحزب حتى لا يقال انهم من الحزب
    تتحدثون عن تدني والوزير يرخص للتخصصات بدون فرق حاملة للمشروع ودون استشارة الهيئات المعنية استجابة ل

  • يوسف
    السبت 31 غشت 2013 - 01:40

    بالفعل أعاد الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى 20 غشت أزمة التعليم للواجهة.ولعل اقتراحات الأستاذالباحث وتشخيصه للجامعة المغربية أبرزت بعض المؤشرات ذات أهمية قصوى:ضعف الوسائل المادية للبحث العلمي-ضعف تنافسية الجامعة- عدم انخراط النسيج الاقتصادي مع الجامعة …
    ما يمكن طرحه كتساؤل عام :لماذا لانخلق مثل فرنسا CNRS يستقطب أجود الباحثين الجامعيين في شتى العلوم الرياضيات والفيزياء والاعلاميات والطب
    والبيولوجيا للمساهة في تطوير الجامعة المغربية؟

  • Aknoul
    السبت 31 غشت 2013 - 06:48

    Qaund tu trouves l'enseignement superieur (dans les années 90) avait pour son secretaire general de son syndicat une personne (je ne dis pas prof) come Mantrache il ne faut rien attendre de l'université, meme rien à attendre du Maroc
    sauf si
    un miracle se produit

  • citoyen
    السبت 31 غشت 2013 - 20:04

    chers tous, chères toutes;

    les causes sont multiples,et je pense que l'incompétence, parfois le découragement des gestionnaires (ministères, présidents,doyans,, profs), ajouté à celà les magouilles des syndicats ne peuvent qu'agraver la situation de l'enseignet sup.

    à titre d'exemple :
    en 2012 t 2013 (300 et 500 postes de professeurs assistant ont été ouverts exclusivements aux fonctionnaires de ce ministère !!

    et donc excluant toute compétence et sang frais venant d'ailleurs 'surtout en biologie, français, chimie,…)
    ceci est purement pour faire plaisire aux syndicats qui veulent caser les cadres recylés en Prof assistants

    imaginer un master, ou licence recruté comme adminusatreur, et qui s'inscrit pour avoir le doctorat, copie ds travaux sur google et devient docteur au bout de 5-8 ans; ensuite, il passe prof assistant en priorité !! je vous laisse imaginer la qualité de l'enseignement et de la recherche de ce type de cadres !!

    il faut choisir les meilleurs
    merci de publier

  • دكتور
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 02:45

    الأستاد حنين وجهة نظركم مهمة جدا لأنكم ستطالبون بإلحاق كل الدكاترة الموجودون في الادارات المغربية كأساتدة للتعليم العالي لأن الخصاص جد مهول في مختلف الجامعات ، والمباريات المتوفرة هنا وهناك سوى در الرماد في أعين الناس ، في حين نلاحظ تهميش هؤلاء الأطر المحنكة والكفأة كما أثبثت الدراسات الأخيرة سواء من طرفكم أو من طرف زملائكم ، وها أنتم المعول عليكم في البرلمان للدفع بهدا الطرح حتى يجد النور ، بقدرتكم وبسلامتكم الفكرية ومساعدة وزير التعليم العالي الدي يتشبث بهدا المطلب وهو الدي قال سأكون سعيدا عندما يلج هؤلاء الدكاترة بمختلف تخصصاتهم العلمية وبطريقة أتوماتيكية لأنهم محصيون لدى وزارة الشؤون الإدارية ، وسيجد النور وسيكون حليفكم التوفيق والسداد إن شاء الله تعالى والظن لن يخيب فيكم وفي خلق الله تعالى ، وسيكون المجتمع ممتنا لكم ، والسلام .

صوت وصورة
قوّة العلاقات المغربية الأمريكية
الأحد 10 يناير 2021 - 16:37 3

قوّة العلاقات المغربية الأمريكية

صوت وصورة
قنصلية واشنطن في الداخلة
الأحد 10 يناير 2021 - 15:12 23

قنصلية واشنطن في الداخلة

صوت وصورة
القصيدة البدوية في جهة الشرق
الأحد 10 يناير 2021 - 14:11 10

القصيدة البدوية في جهة الشرق

صوت وصورة
إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس
الأحد 10 يناير 2021 - 12:26 14

إنجاز طريق يخلّف استياء بفاس

صوت وصورة
حرفيو الخشب وأضرار الجائحة
الأحد 10 يناير 2021 - 10:25 2

حرفيو الخشب وأضرار الجائحة

صوت وصورة
بياض الثلج على جبال بني ملال
السبت 9 يناير 2021 - 22:16 2

بياض الثلج على جبال بني ملال