حياة مارادونا "الفتى الذهبي" .. عبقرية ونجومية وصخب ومخدرات

حياة مارادونا "الفتى الذهبي" .. عبقرية ونجومية وصخب ومخدرات
الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:30

لم يكن الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي توفي الأربعاء عن 60 عامًا بسكتة قلبية، نجمًا رياضيًا “خارقًا” وحسب؛ فهو ليس مثل بيليه أو بكنباور أو دي ستيفانو، فهؤلاء شرّفوا ملاعب كرة القدم العالمية بفنهم الرفيع وهو جاراهم تماما في ذلك؛ لكنه تفوق عليهم حتما في احتلال العناوين العريضة في صفحات الصحف، إنما لأسباب أخرى لا يمكن وضعها دائما في خانة الإيجابيات.

لقد شغل مارادونا العالم بمواهبه ومشكلاته، وحتما سيتذكره الجميع بأنه ذلك اللاعب الذي ربح العالم بعبقريته وخسر نفسه بسبب المخدرات وابتعد عن ملاعب كرة القدم مرغمًا، بعدما خدّر هذا المنشط أسلوبه وفنه ونقله من أمام مرمى كرة القدم إلى رهبة القضاة والمحاكم وأروقة المختبرات الطبية.

وُلد دييغو مارادونا في 30 أكتوبر 1960، في لانوس إحدى ضواحي بوينوس إيرس الفقيرة.

بدأ مسيرته مع نادي أرخنتينوس جونيورز قبل عيد ميلاده السادس عشر، ثم استهل بعدها مشواره مع منتخب بلاده عام 1977.

قال في سن السابعة عشرة: “لديّ حلمان: الأول هو أن أشارك في كأس العالم، والثاني أن أحرزها”.

مرّ مارادونا، الذي اختير رياضي القرن في الأرجنتين، في علاقاته مع بطولات كأس العالم بشتى المراحل بحلوها ومرّها على مدى 16 عاما.

بدأت علاقة الولد الذهبي للكرة الأرجنتينية بالمونديال بخيبة أمل عندما تجاهله المدرب سيزار لويس مينوتي لدى اختيار تشكيلته الرسمية لمونديال عام 1978، لصغر سنه وافتقاده إلى الخبرة.

قال مارادونا بعد استبعاده: “إنه اليوم الأكثر تعاسة في حياتي، عندما أعلمني مينوتي بأنه اختار لاعبًا آخر مكاني.. عدتُ إلى غرفتي، وأجهشت بالبكاء”.

وتابع مارادونا مباريات منتخب بلاده على شاشة التلفزيون، وشاهد دانيال باساريللا، قائد المنتخب، وماريو كمبيس، هداف البطولة، يقودان الأرجنتين إلى إحراز لقبها الأول وسط فرحة هستيرية في الشوارع الأرجنتينية.

بيبي دي أورو

لكن “إل بيبي دي أورو” (الفتى الذهبي) كان في عداد تشكيلة مينوتي العام التالي ليقود بلاده، إنما إلى الفوز بكأس العالم تحت 20 عاما في اليابان حيث أحرز جائزة أفضل لاعب.

شارك في مونديال إسبانيا 82 للمرة الأولى، وكانت فرصة له للتعويض عما فاته في كأس العالم السابقة. ولأن الأرجنتين كانت حاملة اللقب، سلطت الأنظار عليها ونال مارادونا قسطا من الأضواء، خصوصا أنه كان وقّع عقدًا للانتقال إلى برشلونة الإسباني.

وعلى الرغم من تسجيله هدفين، فإن حادثة طرده في المباراة ضد البرازيل في الدور الثاني بقيت عالقة في الأذهان.

بلغ الذروة عام 86 في مونديال مكسيكو عندما قاد منتخب بلاده إلى اللقب الثاني بعد 1978.

ويمكن إطلاق اسم مونديال مارادونا على كأس العالم 86؛ لأن النجم الأرجنتيني طبع البطولة بطابعه الخاص، وكان عزفه المنفرد مفتاح الفوز.

ومنذ المباراة الأولى التي لعبتها الأرجنتين في 1986 ضد كوريا الجنوبية، بدا واضحا تصميم الأمريكيين الجنوبيين على إحراز الكأس، وقد ساهم مارادونا في ثلاث تمريرات جاءت منها أهداف منتخب بلاده في مرمى المنتخب الأسيوي.

ثم افتتح مارادونا رصيده من الأهداف بهدف جميل في مرمى إيطاليا، وقد خرج المنتخبان متعادلين 1-1.

وفرض مارادونا نفسه أيضا في المباراة ضد بلغاريا (2-صفر)، ومرر كرة حاسمة إلى زميله خورخي بوروتشاغا. وساهم أيضا في الفوز على الأوروغواي 1-صفر في الدور الثاني؛ لكنه ادخر أفضل ما لديه للأدوار التالية.

وكانت المباراة ضد إنجلترا مشهودة؛ لأنها اتخذت طابعا سياسيا من جراء حرب المالوين بين الدولتين، وقد سبقتها حرب كلامية بين المعسكرين.

“يد الله”

انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي مطلع الشوط الثاني، سجل مارادونا هدفا بيده في مرمى الحارس بيتر شيلتون، فاحتج الإنجليز طويلا؛ لكن الحكم التونسي علي بن ناصر لم يكترث، وأصر على احتساب الهدف. واعترف مارادونا، بعد المباراة، بأنه استعمل يده للتسجيل معتبرا أنها “يد الله” بحسب قوله.

وبعد أربع دقائق، سجل مارادونا أجمل هدف في تاريخ كؤوس العالم، إذ قام بمراوغة ستة لاعبين إنجليز؛ بمن فيهم الحارس، قبل أن يودعها في شباكهم.

وتقابلت الأرجنتين مع بلجيكا في نصف النهائي، وقد وقف دفاع الأخيرة عاجزا عن إيقاف العبقري الأرجنتيني الذي سجل هدفين في منتهى الروعة من مجهودين فرديين فاتحا الطريق أمام منتخب بلاده لخوض المباراة النهائية.

وفرضت رقابة لصيقة على مارادونا في النهائي، وتقدم منتخب بلاده 2-صفر، ثم أدركت ألمانيا الغربية التعادل 2-2 قبل النهاية بنحو 13 دقيقة. ولأن مارادونا كان له اليد في معظم أهداف منتخب بلاده، فإنه مرر كرة أمامية إلى بوروتشاغا، الذي انفرد بالحارس الألماني وسجل هدف الفوز 3-2.

وفي مونديال إيطاليا 90، ذرف مارادونا دمعة شهيرة بعد خسارة النهائي أمام ألمانيا الغربية. آنذاك، قاد منتخب بلاده تقريبا بمفرده، قبل أن يسقط فريقه بركلة جزاء متأخرة لأندرياس بريمه.

ودّع مارادونا المونديال من الباب الضيق، بسبب حادثة المخدرات التي كان بطلها في مونديال الولايات المتحدة 94.

تعملق في المباراة الأولى ضد اليونان، وقاد الارجنتين إلى فوز كبير (4-صفر)، وسجل هدفا رائعا، وخاض الدقائق التسعين بأكملها.

حافظ على مستواه في المباراة الثانية ضد نيجيريا؛ لكنها كانت الأخيرة له بعد ثبوت تناوله منشطات من خمس مواد ممنوعة، فسحبه الاتحاد الأرجنتيني من صفوف المنتخب قبل أن يوقفه الاتحاد الدولي 15 شهرا.

لن أكون رماديا

وتميز مارادونا دوما بشخصية نافرة خلافا للأسطورة البرازيلية بيليه الدبلوماسي: “أنا أسود أو أبيض، لن أكون رماديا في حياتي”.

كان قصيرا (1.65 م)، قويا وسريعا. كان أيضا شرسا ومقاتلا عنيدًا رفض الخضوع، حتى عندما حاول أعتى المدافعين منعه من الوصول إلى المرمى. لكن الأهم من كل ذلك هو أنه كان موهوبًا ومبتكرًا.. بل عبقريًا.

قال زميله في منتخب 1986 خورخي فالدانو: “لم يكن للكرة تجربة أفضل من الدوران تحت قدمه اليسرى”.

على صعيد الأندية، انتقل إلى نادي القلب بوكا جونيورز في 1981 محرزا معه لقبه المحلي الوحيد. ترك بصفقة قياسية إلى برشلونة في 1982، ومعه اكتفى بلقب الكأس المحلية في 1983.

غاب لفترة طويلة بعد اعتداء أندوني غويكوتشيا، لاعب أتلتيك بلباو، عليه وكسر كاحله؛ ما مهد لانتقاله إلى الدوري الايطالي.

كان العلامة الفارقة في تاريخ نادي نابولي الجنوبي (1984-1991). عرف معه مجدًا محليًا وقاده إلى إحراز لقب الدوري في 1987 و1990، والتتويج بلقب كأس الاتحاد الأوروبي 1989؛ لكن مارادونا عاش حياة صاخبة خارج الملاعب. أكد مرارًا أن أصعب منافسة خاضها منذ احترافه هي التوقف عن المخدرات، علما بأنه أنفق الكثير من المال للتخلص من هذه الآفة. سافر إلى جنيف وتورونتو وإسبانيا وكوريا الجنوبية ليجد الدواء الشافي في مصحاتها، قبل أن يتعرض لنكسات طبية متلاحقة في السنوات الأخيرة.

وبكى مارادونا لحالته عندما عرف أنه لم يعد قادرًا على فعل أي شيء، وأسف نجم كرة القدم البرازيلي السابق بيليه للحال التي وصل إليها هذا “المسكين”، وقال: “من المؤسف ألا يكون نجوم كرة القدم خاصة، والرياضة عامة، مثالا للشباب والإنسانية”.

وكانت لمارادونا مواجهة دائما مع الصحافيين والإعلاميين إلى حد أنه شبّه حاله عندما كان يواجه ضغطا من هؤلاء بالحال التي كانت عليها الليدي ديانا، أميرة ويلز التي قضت في حادث، ورأى أن “الصحافيين تخطوا حدودهم معهم”.

وكان سقوط مارادونا في وحول المخدرات إيذانا بإعلان نهاية مسيرة الولد الذهبي على الصعيد الدولي، ليخرج بالتالي من الباب الضيق.

مدرب متواضع

بعد نابولي، انتقل إلى إشبيلية الإسباني لموسم، وبعده نيولز أولد بويز المحلي، ثم ختم مسيرته في بوكا جونيورز.

في العقدين الأخيرين، تحول إلى التدريب؛ لكن مشواره لم يكن ناجحا، مع منتخب الأرجنتين (2008-2010) أو في الإمارات العربية المتحدة والمكسيك.

بعد مشكلاته مع المخدرات، خضع لإعادة تأهيل. وبعد تركه الكوكايين، وقع في فخ الكحول والسيكار والبدانة، لينتهي الحال به في المستشفى عام 2007.

كان مدافعا شرسًا عن الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، وظهر وشم الأخير بشكل واضح على كتفه، كما كان من أنصار الزعيم الفنزويلي هوغو تشافيس.

تزوّج صديقته كلاوديا فيلافان عام 1984، ولهما ابنتان: دالما وجانينيا، قبل طلاقهما عام 2004. لديه ولد اسمه دييغو جونيور ولد في نابولي عام 1986، وقد اعترف بأبوته فقط في 2004.

‫تعليقات الزوار

39
  • mehdi Frankfurt
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:38

    واذكرو امواتكم بخير رحمك الله يا مرادونا واسكنك فسيح جناته

  • محمد
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:41

    "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" صدق الله العظيم

  • said grama
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:42

    لا شيء يدوم الله سبحانه وتعالى يموت ابن ادم ويترك ماله للورثة رغم التروات التي راكم.

    فقط العمل الصالح هو الرفيق الى بيت الدود.
    فليتعض الانسان وليعمل لذالك اليوم.

    اللهم ارحم اموات المسلمين.

  • المنشطات
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:44

    مارادونا لديه موهبة كروية رائعة

    لكن المنشطات التي استعملها في مساره الكروي كانت سببا في كونه ظاهرة غير عادية.

    لا أحد من الشركات والتجمعات التي ربحت من مارادونا تريد التصريح بالحقيقة لأن ذلك سيكون ضربة قاسية لكرة القدم.

    المنشطات تصنع اللاعب الظاهرة لكن تسبب أمراضا كثيرة بعد الاقلاع عنها وبعد الاعتزال وتكون وفاته في عمر صغير 60 سنة وهو رياضي.

    للتستر عنه قالو أنه يتعطى المخدرات وهم يعرفون أنه كان يتعطى المنشطات في الملاعب لينال المراتب الأولى لأن الذين صنعوه كلهم استفادو منه

  • مغربي
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:45

    اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ. صدق الله العظيم

  • hassan
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:50

    هده عبرة لكل من سولت له نفسه التعاطي للمخدرات ، بالرغم من امواله ذهبت صحته، حياة بئيسة عندما يكون الانسان كيفما كان بعيد كل البعد من العقيدة و علاقته بالخالق.
    مارادونا ساعد الكثير لكن لم يساعد نفسه التي كانت احوج لذلك. شكرا هسبريس على الالتفاتة،
    كل نفس ذائقة الموت، اللهم ارحمنا و ارحم موتى كافة المسلمين و المسلمات

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:54

    أحسن لاعب على مر العصور.. لا ميسي لا رونالدو لا رونالدينهو لا رونالدو الاخر لا بيلي لا ..
    لو كان مارادونا في زمننا هذا في تداريبه وطعامه وامكانياته وملاعبه .. لشاهدنا أروع من اهدافه الخيالية.
    حتى الفيديوهات المتوفرة لا تشمل كل شيء عنه مثل نجوم اليوم.. بل الجزء اليسير.
    رحل مارادونا ورحلت معه كرة القدم المدهشة.. لاعب جعل من فريق مغمور نابولي فريقا نجما بطلا أيام ما كانت البطولة الايطالية اقوى بطولة..
    مارادونا لا يقارن بأي لاعب آخر.

  • Ismail
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:55

    مع الاسف المخدرات والكحول عكرت صفو حياته وعجلت برحيله.. لعل الشباب يتعظ من خطورة الادمان واتباع الشهوات..

  • Observateur
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:57

    دييغو مارادونا رحمة الله عليه, صديق المغرب, دعم مغربية الصحراء في مباراة تاريخية بقلب مدينة العيون رفقة عدد من أساطير كرة القدم العالمية. إنه أفضل لاعب كرة القدم عبر التاريخ, واسمه سيبقى خالدا يتذكره الجميع

  • Mann
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 23:58

    قليل من يعرف ان مارادونا رفض ان يكون اداة في يد الصهيونية لذا تجد الاعلام حاول ان ينسى و يمحي هذا الاسطورة من الوجود الاعلامي عكس مثلا المتصهين ميسي

  • Naima
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:01

    كل شيء له نهاية.
    اللهم انا نسألك الثبات حتى نلقاك.

    لا حول ولا قوة إلا بالله.
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • الينبوع الصافي
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:17

    أقول ل mehdi Frankfurt أن الله سبحانه وتعالى قد بين لنا من هو أهل أن يدخل الجنة و من ندعو له بالرحمة والمغفرة.
    فالجنة ليست بالتمني وأن نُدخِل لها من نحب ونتمنى أن يدخل الله فلان أو فلان!!
    راجع بارك الله فيك من الذي سيدخل الجنة.

  • شمس
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:21

    مارادونا لعب في زمن لم تكن القوانين تحمي المهاجمين كان العنف مسموح به من طرف المدافعين واقسى عقوبة كان ممكن ان يتعرض له المدافع هي الورقة الصفراء .
    لو لعب مارادونا في ظل القوانين الحالية الموضوعة من طرف الفيفا لما تحدث احد عن ميسي ورونالدو ورونالدينهو …
    الفرق بين ميسي ورونالدو … ومارادونا ان.هذا الاخير تعلم الكرة في الازقة والدروب .مارادونا موهبة والاخرون تكوين وصناعة

  • sefrioui
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:23

    اترحم على صديق المغرب الاعب الاسطورة "مارادونا". وأقدم التعازي لعائلته ولكل محبيه.

  • bensaid
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:26

    الشهرة تقتل. خاصة من تمكنت منه و تبع هواها.
    عاش من تواضع .

  • منلي عبد الله
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:31

    "من المؤسف ألا يكون نجوم كرة القدم خاصة، والرياضة عامة، مثالا للشباب والإنسانية"

  • Nadori
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:34

    في صيف سنة 2015 زار مارادونا جامعة كرة القدم الألمانية وكان ينتقل من نادي الى آخر ومعه كأس العالم الذهبي الذي فازت به ألمانيا سنة 2014 ( ولدي عبدالله كان ذو 10 سنة من عمره يلعب كرة القدم مع فرقته زارهم مارادونا في الملعب وكان له ترحيبا حارا ومعه كأس العالم الذهبي. ( قال لي إبني، إن مارادونا زارنا اليوم في الملعب وسلم علي بيده ووضع يده على رأسي )قلت أنا لولدي مازحا إنك تشبه مارادونا لما كان صبيا وضن أنك من بني جلدته. للأسف لم أكن مع إبني ذلك اليوم.

  • Massinisa
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:37

    فليرحمك الرب
    لترقد روحك بسلام
    احسن لاعب على مر العصور و احلى اللحضات في كرة القدم

  • Franco /marocain
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:39

    A dieu l artiste a dieu Diego
    Et pour l écrivain evite de parler des affaires personnels de l artiste parle d un homme au terrain pas d autre chose

  • نبيل
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:40

    ما قرأته في هذا التعليق يشابه كتيرا ما سمعته هذا اليوم عبر قناة كندية بالفرنسية 95,1 المعروفة هنا بكبيك . إذن مات مردونا المدلل و مات عبد المجيد الظلمي وسيموت ميسي و رونادو وساموت انا وانت .الكل دائق الموت فخير البشر عليه الصلاة و السلام وافته المنية وعلى المرأ الاستعداد لها .

  • مارادونا موهبة و شجاعة
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:40

    هناك مارادونا اللاعب الاستثنائي بكل المقاييس. لوحده أعاد شرف الأرجنتين عندما هزم إنجلترا في موقعة المالوين 2 في مكسيكو 86. كأسان في كأس واحدة: إعادة الشرف الوطني و التتويج العالمي. ظُلِم مارادونا و معه الأرجنتين في نهاية 1990 بضربة جزاء محاباة لألمانيا التي خسرت نهايتين متتاليتين في 1982 و 1986. عوقب في 1994 بسبب صداقته مع فيديل كاسترو. في هذا عبر بكل جرأة و حرية عن استقلاليته و شجاعته. شيئ نادر في عالم الكرة. في ذلك اقتفى بوعي أو غير وعي أثر النفس الثوري للدكتور شي غيفارا. إضافة أن المنظومة الصحية في كوبا متطورة على مستوى علاج الإدمان. يذهب الكثير إليها من أجل ذلك! مارادونا من وسط بسيط جدا؛ و لكنه موهبة ذهبية. الدرس من تجربته هو أهمية التربية في حياة كل الناس و في عالم النجوم خصوصا. المال ليس كل شيئ. المال الذي يذهب بالصحة أو لا يستطيع ردها نقمة حقيقية. المال على "قد النفع" مع قليل من السعادة. سر الحياة الناجحة! الغرق في الثروة المشبوهة أول خطوة للمخدرات و تدمير الذات. هذا لا يعني أن ثروة دييغو كانت مشبوهة. ربما وصلتها بعض الشوائب!

  • AHMED
    الخميس 26 نونبر 2020 - 00:52

    اذا كان البرت أنشتاين أحسن فيزيائي بالنسبة لكل العصور وبتهوفن أحسن موسيقي بالنسبة لكل العصور وأبي الطيب المتنبي أحسن شاعر عربي لكل العصور فإن دييكو أرماندو ماردونا هو أحسن لاعب كرة القدم بالنسبة لكل العصور ولن يجود الزمان بمثله ومن السخرية مقارنته ب ميسي وكريستيانو رونالدو وحتى بليه.

  • ابن المغرب
    الخميس 26 نونبر 2020 - 01:26

    لا 10 يتفوق عليك..
    أمتعتنا في وقت التدخلات العنيفة..
    كان حلك أمام الضغوط هو المخدر..
    كنت عبقري زمانك وحققت أحلامك،
    الآن ارتحت منهم!!

  • ملاحظ محايد
    الخميس 26 نونبر 2020 - 02:00

    لتكريم مارادونا الاسطورة الكروية والذي خدم القضية الوطنية الاولى علينا لتخليد اسمه، تسمية ملعب كرة القدم بالعيون باسمه كاعتراف من المغرب برد الجميل

  • Abdelghani
    الخميس 26 نونبر 2020 - 02:38

    مارادونا بالنسبة للعديد من الارجنتينيين هو اسطورة ووجب تقديسها حيث عدما فاز بكاس العالم الذهبية سنة 1986 اعتبره البعض وان لم اقل عامة الشعب الارجنتيني كاله وجب عبادته,الان الههم مات وفي سن مبكرة,ولهذا نقول الدوام لله والعظمة لله والعزة لله سبحانه وتعالئ.بنادم راه والو يجري حتئ يعيا او في التالي الئ التراب.

  • البوهالي
    الخميس 26 نونبر 2020 - 03:54

    بعد الممات ياسادة تسقط الألقاب والنجومية ولن ينفع بعد ذلك إلا الإيمان الصحيح والعمل الصالح فاعملوا في دار الفناء ما ينفعكم في دار البقاء

  • نابولي
    الخميس 26 نونبر 2020 - 05:53

    بعد ذهابه واللعب في نابولي حياة مردونا تغيرت رغم الالقاب لبدء تعاطيه للمخدرات وعلاقته مع المافيا.لو ابتعد عن المخدرات سيعيش مثل الجوهرة السوداء بلي لان اللياقة البدنية التي كان يتميز بها خارقة عندما يكون وزن الانسان ميءة كيلو وطوله قصير انها السكتة القلبية لا محال منها ولكن الموت يسوي بيننا

  • AMIR
    الخميس 26 نونبر 2020 - 07:56

    لاعب كروي قل نضيره. اسطوره. لكن مع الاسف الشديد ابتلي بالمخدرات والكحول مبكرا ودمرت حياته بالكامل
    السنين الاخيره من حياته كانت كلها جحيم .
    QUE DESCANSES EN PAZ AMIGO!!

  • Ali
    الخميس 26 نونبر 2020 - 08:08

    نجم كبير وموهبة كروية عالمية، وقعت ضحية لشبكات المخدرات المدمرة. مما جعلنا كمهتمين نحس بغصة في قلوبنا…
    السؤال هو: هل حمل مارادونا معه زادا ينفعه في الآخرة، أم أنه سيبقى مجرد ذكرى عند الناس الذين لن يغنوا عنه من الله شيئا؟ أرجو أن يكون موت هذا النجم عبرة لمن يعتبر. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • إدريس
    الخميس 26 نونبر 2020 - 08:40

    مارادونا لاعب كروي بكل امتياز. مايهمنا كمغاربة وقوف مارادونا الى جانب القضايا المغربية. لاتنسوا ان هذا اللاعب جاء الى المغرب للإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء في اوائل شهر نوفنبر من سنة 2015.
    المهم انه لاعب كروي ممتاز ووقف الى جانب المغاربة في قضية الصحراء المغربية ووجب ذكره بمحاسنه لا إخراج مساوئه.

  • ساخط
    الخميس 26 نونبر 2020 - 08:50

    اعتبر نفسي محظوظ جدا لاني من جيل هدا الساحر.في شبابي استمتعت كثيرا بمشاهدة مارادونا .والله من يجرأ فقط بمقارنته بلاعب اخر فهو لا يفقه في كرة القدم.هناك مارادونا وهناك الاخرون.في نظري الاعب الوحيد الدي يقترب من موهبته هو البرازيلي رونالدينيو.اما ميسي ورونالدو وزيدان وووو فبعيدون كل البعد .في الاخير كم سيسعدني لو اطلق اسم مارادونا على ملعب العيون.

  • طوطو
    الخميس 26 نونبر 2020 - 08:56

    بعض المسلمين لا يترحمو على غيرهم
    خير دليل على قساوة القلب وو جود دعشوش صغير يمكن ان يستفيق في اية لحضة فاحذروهم

  • أبو البراء
    الخميس 26 نونبر 2020 - 09:32

    تجنبوا الترحم على على مارادونا لأن ذلك لا يجوز قال تعالى : (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) التوبة/ 113و في الحديث الذي رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ) .و لنعط كل واحد قدره و لا نترك أهواءنا و جهلنا يقيّم لنا الأمور هو في آخر أمره لاعب لاه عاش من أجل دنياه و انتهى.

  • عادل
    الخميس 26 نونبر 2020 - 10:02

    بطل قومي وشعبي بالنسبة للأرجنتين ومصدر فرح بالنسبة لشعبها الذي عانى الويلات مع الحكم العسكري الذي مر منه والانقلابات، وأظن أن الأرجنتين ستتذكر ماردونا بما فعله في المستطيل الأخضر وليس خارجه، أسطورة بمعنى الكلمة..

  • DJAMEL
    الخميس 26 نونبر 2020 - 10:38

    Le Maroc devrait decreter une journee de deuil en hommage a ce grand homme qui adorent les marocains … je suis sur que que les argentins sauront l apprecier … et pouquoi pas un consulat a laayoune …

  • مواطن
    الخميس 26 نونبر 2020 - 10:39

    بكل صراحة ماراضونا هو أحسن لاعب في العالم و لا يمكن لأحد أن يضاهيه . إلا أنه كان مدمنا و هذا سبب له عدة مشاكل . إنا لله و إنا إليه راجعون . الدوام لله . فقط أريد أن أجيب الإخوان المعلقين الذين يقولون بأنه لا يجوز الترحم على ماراضونا و الدعاء له بالجنة و أنه لن يدخل الجنة . و أقول لم تشر أنباء إلى أن مارادونا عادى الإسلام أو رسم رسوما كاريكاتورية مسيئة . إذن يظل بالنسبة إلي مسالما . رحمة الله وسعت كل شيء و هو ذو إرادة مطلقة يمكن أن يدخل من يشاء في رحمته . ليس العمل وحده من يضمن الدخول إلى الجنة لكن لابد من طلب الرحمة و المغفرة من الله . و مع ذلك أنصح باتباع تعاليم الإسلام لأنها الطريق الصحيحة . و أنا لا أعارض الدعوة بالخير على كل مسالم في العالم لا يعادي الإسلام .

  • مهبول
    الخميس 26 نونبر 2020 - 10:51

    والله يرحم مارادونا ووسع عليه هو على الأقل امتعنا وحتما ساعد اناس كثر انت آش عملت في حياتك تعتقد انك احسن وأخير من الاخرين باش؟؟؟؟وأنك تملك مفاتح الكون علاش؟؟؟ ؟؟ تحرض الناس باش ما يترحموش على الأموات…كلنا بشر والموت واحد للجميع… الله يرحم اللاعب الأسطورة دياݣو مارادونا

  • noureddine
    الخميس 26 نونبر 2020 - 11:37

    الدائم هو الله سبحانه عز وجل الناس تلهث وراء الدنيا والمال بشتى الطرق رغم ان عمر الانسان قصير فنسوا الله فانساهم انفسهم.

  • Moose
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 00:39

    احسن لاعب على مر العصور
    اتمنى من الفيفا ان تمنع على لاعبي كرة القدم حمل الرقم 10 تكريما لمارادونا
    فعشاق كرة القدم وخبراءها يعلمون علم اليقين ان هذا اللاعب مستحيل ان تقارنه باي لاعب اخر
    حتى بعد ظهور ميسي ورونالدو.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية