حينما لم يقنع وزير الاتصال حتى نفسه

حينما لم يقنع وزير الاتصال حتى نفسه
الخميس 26 يونيو 2014 - 17:34

على هامش المهرجان الخطابي الذي حظره الوزير الخلفي والوزير الادريسي الازمي، وفي معرض الحديث عن “الفيلا والسيارة الفارهة…”مما نشره رشيد نيني حول تنعم السيد الوزير وظهور اثارها عليه في الحكومة الجديدة …

سأتناول هذا الخبر مبنيا على مسلمات ومقدمات ابسط من خلالها الموضوع وابني استنثاجاتي عليها

المقدمة الاولى: الزميل والاخ والوزير مصطفى الخلفي رجل عصامي نزيه ومِؤمن ،ولا شك عندي انه يتحرى الحلال …وذلك امر لا يختلف حولها اثنان ولا يتقاتل عليها كبشان…

المقدمة الثانية: ان الصحفي رشيد نيني جسد في فترة من الفترات صوت الشعب ولسانه؛ وذلك من خلال عموده الذي كان يفضح بلا هوادة بعض المفسدين وبعض العفاريت و التماسيح,,

المقدمة الثالثة: ان السيد الخلفي يعيش اليوم سياقا اخر مختلف، هو سياق السلطة والكرسي ومغرياته وشهواته، ولا شك ان مصطفى الخلفي بمقر كلكوتا مقر المومنين البسطاء انذاك ليس هو خلفي الوزارة،فالبون شاسع …فأكلة العدس أو اللوبيا أو المرق الحزين، او الحريرة مع البيض المسلوق بهذا المقر، ليس هي اكلات البرلمان وشراب البرلمان ..

المسلمة الرابعة: ان مرحلة السجن للصحفي رشيد نيني بآلآمها ومعاناتها …شكلت لحظة فارقة في حياته،علمته ان يلعب “امام بيته”،فعيون الالاف من القراء لم تدفع عنه ولا ليلة ليلاء واحدة ،مظلمة مقفرة باردة من ليالي السجن،فاختار نيني خصومه الجدد وحدد ملعبه،ولم ولن يراهن على من باعوه في السابق…ولذلك توجهت انتقاداته الى الحلقة الاضعف …

الحدث ان نيني كتب بغض النظر عن صدق او كذب ادعائه،عن فيلا بالهرهورة وكل منا يعرف الهرهورة ومن يسكنها، (منتجع على الشاطئ مغري وجذاب.). شخصيا عندما سمعت الخبر لم اصدق،لكن وفي اثناء اللقاء سرد بعض الحضور تلك التهم الموجهة للسيد مصطفى…والذي انتفض وطلب من المتدخل عرض هذه التهم امام الجمهور،…في اشارة فهمت وفهم منها الجميع ردا مزلزلا مكذبا مفندا اخترت له عنوانا قبل سماعه وبلغة الفقهاء” الصارم البتار في تفنيد ترهات واكاذيب صاحب الاخبار” .

بدأ الخلفي اجاباته الذكية والدبلوماسية كعادته دائما لاقناع الحضور بعمل الحكومة، لكنه عبثا فعل..وختم بالاجابة عن الفيلا والسيارة…وكنت انتظر ربما كما انتظر العديد من الاخوة ان السيد مصطفى سينهي الموضوع بكلمة واحدة…لكنها كانت كلمات ليست كالكلمات…لقد أقر السيد الوزير بالسيارة الفارهة والتي امتلكها قبل 2009 وله الحق..أما الفيلا فهي موجودة فعلا..وهي الطامة…لكن بتخريج أورد عنوانه مختصرا “إرث من الجد والجدة”…تفاصيله كثيرة منها: مرآب ومرآب اخر وشقتين، وحمام، وووووووالائحة طويلة بالقنيطرة ولا احد يكذبه…

في الحقيقة الله يزيدك اسي مصطفى فالإرث نصيب أحله الله ، لكن،،،؟؟؟

يا سيدي الوزير الم ترى انك اخطأت التوقيت…صحيح انك قد جردت كل ممتلكاتك لكن بسطاء وعموم الناس لا يعرفون هذا، يعرفون فقط انك في فترة استوزارك امتلكت هذه الاشياء، والمصدر بالنسبة لهم معروف، ألم تدرس وأنت المجاز في الدراسات الاسلامية، “إن من وقع في الشبهات وقع في الحرام” ألم يكن حريا بك وقد صبرت وأهلك على السكن في شقة متوسطة طيلة هذه السنوات أن تصبر وتصطبر وتتصبر فللناس أعين.

اذكرك والسيد الرئيس والذكرى تنفع المومنين أن عمر رضي الله عنه كان يقول لأهل بيته: ” ان الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير الى اللحم،فان وقعتم وقعوا،وان هبتم هابوا .واني والله لا أوتى برجل منكم وقع فيما نهيت الناس عنه الا ضاعفت له العذاب لمكانه مني…فمن شاء منكم فليتقدم ومن شاء فليتأخر.” محرما بهذا على أهله والمقربين منه ما أباحه للآخرين، من التنعم بالطيبات ورعا وحرصا، وتأمل سيدي بنكيران شق كلامه الاخير، وانظر صنيع المقرب والتلميذ البار بك “الخلفي”..بل انه لم يتردد سيدي الرئيس في استدعائهم أو عزلهم أو زجرهم إذا اقتضى الأمر، او إذا سمع شكوى من الرعية ضدهم او شبهة تحوم حولهم …ومن ذلك انه احرق على عبد الله بن قرط وهو واليه على حمص بابه، لما علم انه يتشامخ به على الناس…وخلع عنه لباس الشرفاء، وألبسه لباس الرعاة، ويقول له هذا خير مما كان يلبس ابوك ثم يناوله عصا، ويقول هذه خير من العصا التي كان يهش بها أبوك على غنمه ثم يقول له اتبعها وارعها يا عبد الله “….ومن ذلك ايضا انه دخل على عبد الله وهو يأكل لحما فقال: “ألأنك ابن امير المومنين تأكل لحما، والناس في خصاصة…ألا خبزا وملحا ألا خبزا وزيتا” ،اذن: ألأنك اصبحت وزيرا للاتصال يا سيد مصطفى…

لقد كان عمر سيدي عبد الاله بنكيران وسيدي وصديقي في المرحلة الطلابية الخلفي وانتم تعرفون ذلك لا يشبع حتى يشبع الناس جميعا،ولا ينام حتى يناموا ولا يأكل حتى يأكلوا، ولا يلبس حتى يلبسوا، وكان يقول:” كيف يعنيني شأن الناس إذا لم يصبني ما يصيبهم”، وانظر اليه سيدي في عام الرمادة حيث أمر بنحر جزور وتوزيعه على الناس، فاحتفظ المكلفون بالمهمة بإبقاء أطيب أجزاء الذبيحة لأمير المومنين ؛سنام الجزور وكبده، فتساءل مستغربا من أين هذا ؟ فاخبر انه من الجزور المذبوح اليوم، فقال وهو يزيح اللحم من على المائدة ” بخ بخ، بئس الولي انا ان طعمت طيبها وتركت للناس كراديسها_ يعني عظامها_….ثم قال لخادمه اسلم ارفع هذه الجفنة وائتني بخبز وزيت”.

ولا غرو فقد كان رضي الله عنه في الحق أخرا وفي الواجب أولا، فيجوع الأمير وتشبع الر عية… فحرم أهله ما أباحه للآخرين، من التنعم بالطيبات ورعا وحرصا، من ذلك انه دخل على عبد الله وهو يأكل لحما فقال ” ألأنك ابن امير المومنين تأكل لحما، والناس في خصاصة…ألا خبزا وملحا الاخبزا وزيتا” وصدق الشاعر اذ قال:

إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها

جوع الخليفة و الدنيا بقبضتـــه **** في الزهــد منـــزلة سبحان موليــها

ألم يكن حريا بك سيدي الرئيس وأنت العارف، ان تكتب لتلميذك البار الخلفي كما كتب عمر لسعد بن ابي وقاص وتقول ” بلغني انه فشا لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ليس للمسلمين مثله..فإياك يا عبد الله ان تكون بمنزلة البهيمة التي مرت بواد خصيب، فلم يكن لها هم إلا السمن، وإنما حتفها في السمن..واعلم أن للعامل مردا إلى الله، فاذا زاغ زاغت رعيته وان أشقى الناس من شقيت رعيته”.

رحمك الله يا عمر وبصرك الله ىابن كيران وهداك الله يا الخلفي …وغفر لنا ورحم الله من قرأ هذا المقال واستحضر شرع الله فيه، فهذا ما تربينا عليه في ديننا وشريعتنا…

*استاذ باحث في العلوم الشرعية

خريج دار الحديث الحسنية

‫تعليقات الزوار

15
  • karima
    الخميس 26 يونيو 2014 - 22:49

    Désolée je ne peux pas écrire en arabe.
    Merci pour cet article. Vous avez choisi vos mots et vous avez réussi à dire ce que tout le monde pense.
    Bravo oustad

  • مفاز
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 01:27

    تحليل ممتاز ، ودقة في التعبير والتوصيف، مهارة في التحليل ، قوة في استحضار الدليل الشرعي، تمكن من ناصية اللغة، تبارك الله عليك أخي نحتاج إلى من يذكر اخوتنا فلربما أنساهم البرلمان

  • Mehdi najih
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 01:42

    منذ زمن طويل ، لم اقرأ مقال بهذا الاسلوب ، بتعاليم و اصول اسلامية ، بالاضافة الى كاتب شاب بثقافة دينية و سياسية راقية ، و شكرا (تحياتي) .

  • Saad
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 02:15

    حياك الله أستلذنا الفاضل ,تحليل جيد لمتابعتكم للحلبة السياسية …ندعوا لإخواننا بالتوفيق والسداد , خاصة في الوقت الراهن ومغرياة الكرسي والسلطة ,والأنظار متجهة إليهم عساهم أن يفشلوا في تجربتهم السياسية. …………..لانعرف الحق بالرجال ,لكن نعرف الرجال بالحق.

  • تلميذ مغربي
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 03:56

    أجدت وأفدت كالعادة أستاذنا الكريم محمد صابر !!
    مقال رائع , و هو رأي سليم , ويشرفني استاذي الكريم ان هذه الرسالة التي اردت ان تصلها لكل من السيد الوزير الخلفي والوزير الادريسي الازمي كانت على لسانك , فالكثير من الحاضرين الذين تحملوا عناء السفر و الحضور إلى المهرجان الخطابي كانو مستائين لما قدماه الخلفي و الأزمي , شكرا جزيلا !!!

  • راجي الخير
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 10:05

    كلام في الصميم الرجوع نشكر أخي على الرجوع بنا إلى أزمنة العدل والحق….
    حبذا لو نحظى ولو يعبق منه يثلج أنفاسنا ويؤمن في أنفسنا……….

  • أبو جهاد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 11:59

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أصبت، وأجدت وأفدت، كم نحن محتاجون لمن يقول الحق ولو على نفسه، فالدنيا يسيل لها لعاب كثير من الناس إلا من رحم الله من العقلاء والفضلاء، تحية إليك أستاذ محمد، ونرجوا أن تكون من العلماء الذين يصدحون بالحق كما فعل ويفعل الأستاذ الريسوني كلما اقتضى الحال ذلك، فتحية مرة أخرى إليك ولقلمك الناقد.

  • عثمان
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:36

    السلام عليكم صدقت صديقي واخي العزيز سيدي محمد كما اجدت في الكلام احسن الله اليك اتمنى ان تجد تلك الكلمات التي حررتها اذانا صاغية فما احوج اخواننا الان بالعدالة والتنمية الى التوجية فكثيرة هي الاشياء التي يجب اعادة النظر فيها سيما وانهم يشتغلون في اطار الظوابط الشرعية حيث ابعاد هذه الاخيرة او تعطيل العمل بها يكلف الثمن غاليا

  • عادل
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:50

    قبل ان أقرأ المقال قلت في نفسي و أنا انظر الى العنوان بدهشة,هل ترانا سنعيد التجربة المصرية ونستنسخ مواقف عمرو خالد وحزب النور مع الاخوان.وخصوصا ان هذا المقال صادر من استاذ جليل واسع المعرفة يستحي الواحد منا ان يقارن علمه بعلمه.أجدك أخي في هذا المقال تورد نصوصا لا تناسب المقام ولا المقال.فحينما تستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم(ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)هل تراك تقصد ان المال الذي جمعه من الارث فيه شبهة من حرام او مانع من موانع الارث,وهذا استبعده حتى لو لم تذكره في مقدمتك الاولى.اما اذا كنت تقصد به ان الامر سيشتبه على العامة فإني اظنك قد جانبت الصواب في اختيارك للنص.و بالنسبة للتوقيت الذي تؤاخذ عليه الوزير أقول لك أخي الكريم انه اذا كان الوزير في الدول الديمقراطية يحاسب على ممتلكاته حتى بعد مغادرته لكرسي الوزارة فكيف سيكون حالنا نحن.هل تراهم سيبرؤونه بعد سنة او سنتين من الولاية,واذا ما شاء الله و كانت هناك ولاية ثانية,اتطلب منه ان يجمد امواله لسنوات لكي لا يكون محل انتقاذ و اتهام؟كلام كثير لا أجد له مكانا في ما تبقا لدي من حروف لكن أختم بالقول مقالك و المنبر الذي اخترته كبوة فارس

  • mohamed el aroussi
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:26

    هنيئا لك أخي الكريم وفعلا مقال مميز يستحق النشر

  • مسلمة حرة حتى النخاع
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 18:39

    السلام عليكم ورحمة الله
    أولا الشكر الجزيل لأستاذنا الفاضل على عمق التصور وبعد النظر في مزج الواقع بالماضي
    وكلامي موجه إلى الأخ صاحب التعليق رقم9
    أخي الكريم لا تبع عقلك لغيرك ولا تكن إمعة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت فمثل هذه النماذج جعلت ولا تزال من الحركة الاسلامية أسفل سافلين، لا تقبل النصح وتتعلل بالمقام والمقال،,,,,,
    المرجو التحرر من العصبية المفرطة وكذاإعمال العاطفة واستبعاد العقل والنقل،والأهم من كل ذلك التحرر من منطق القداسة والعصمة للأشخاص …يكيفي الرد على ماذكرت، أن تعود لمقال النيني رشيد البارحة، أنصحك بقراءته كما أنصحك بالابتعاد عن منطق التخوين والتآمر فالمقال لا يحتمل ذالك كله، وهو مجرد تذكير والذكرى تنفع المومنين
    وأخيرا أقول أنه من المؤسف أن نجد كل من أسدى نصحا من داخل الحركة الاسلامية فإما أن يصنف متهما أو خائنا….

  • عزيز
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 23:10

    لا شك أن الأستاذ الكريم والأخ العزيز لامس حقيقة هذه النازلة، وأعاد عددا من القضايا في التجربة السياسية لحزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية من زاوية ضرورية وملحة بشكل كبير من اي وقت مضى. لكن أظن أنه لا يجب الفصل بين اسحضار الأحاديث والنصوص الشرعية في علاقتها بالواقع المتغير ، الذي يستوجب تبسيط أثر النعمةن بمفهومها الشرعي.
    الذي يجب الانتباه إليه في هذه الحادث أنه بالقدر الذي يجب أن يتحرى أسلاميو العدالة والتنمية الحلال في رزقهم وعدم الوقوع في نهب المال العام، بالقدر الذي يجب فيه تصحيح بعض المعلومات التي ترد في بعض الجرائد، من خلال الرد عليها في بيانن وهو الأمر الذي لا يحدث.
    وبالتالي يجب إعطاء الموضوع أستاذي صابر حقه من ناحية جوانب الرفاهية التي لا مشكل فيها من حيث المبدا، لكن الذي يجب استحضاره هو التصدي لألة الكذب والغشاعة المغرضة بالتصحيح والتنوير، في ظل العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية.
    تحياتي أستاذي العزيز أحمد صابير الذي يمتلك رؤية ثاقبة للامور جمعت بين جمالية الشرع وواقعة الشارع

  • hamza
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 23:45

    حياك الله أخي العزيز،مقال مميز ورأي سليم …..ندعوا لإخواننا بالتوفيق والسداد , خاصة في الوقت الراهن ومغرياة الكرسي والسلطة

  • ام حمد
    السبت 28 يونيو 2014 - 19:16

    السلام عليكم ورحمة الله
    مشكور أخي على هذا المقال الناصح ..ما اعجبني فيه هو استلهام التجربة العمرية في التحليل والاستشهاد …والجميل ايضا ان صاحبه تناول الموضوع بجرأة ناذرة غير متعصبة للأشخاص….
    وفقك العليم ننتظر منك المزيد

  • مسلم
    الأحد 29 يونيو 2014 - 00:38

    باسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله عنا كل خير و بارك الله لك في علمك ,
    ردا علي صاحب المقال 9
    أخي العزيز لا تأخذك الحمية ,وكن مسلما ناصحا ,
    وتذكر أن عمر رضي الله عنه حينما ولي قال :ان أخطأت فقوموني ,
    وقد روي في كتب السير أن خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما دخل القدس مدحه شاعر بقصيدة فأعطاه مبلغا من المال , فاستدعاه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وقال له : إن كان المال مالك فهو تبدير وإن كان المال مال الأمة فهي خيانة . فأين الذين تدافع عنهم من هؤلاء ؟ عرضت عليهم كنوز كسري فأبوا ……………فكن علي الأقل مذكرا وناصحا وليس تابعا……

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 1

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 7

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري