حين حل الزعماء العرب ضيوفا على نظرائهم اللاتينين في الدوحة

حين حل الزعماء العرب ضيوفا على نظرائهم اللاتينين في الدوحة
الأحد 5 أبريل 2009 - 23:51

الزعماء العرب اللذين اجتمعوا في قطر مع نظرائهم من أمريكا اللاتينية أصابتهم الدوخة في الدوحة،وهم يتلقفون السمع لضيوف يتكلمون بدون قراءة من ورقة مكتوبة منذ القمم السابقة،ويشرحون ويقترحون وينددون بالعدوان الاسرائيلي على غزة والحصار على أهلها،فيما يكتفي حكامنا بالتنديد على المنددين .


زعماء أمريكا اللاتينية،تكلموا عن تجاربهم السياسية وطفرتهم الاقتصادية ،واستقلالية قراراتهم وانعتاقهم عن التبعية الأمريكية وبل وتمردهم عليها،فيما يحتاج زملاؤهم العرب إلى أخذ الإذن من واشنطن للتحرك،والاستعانة بمترجمين للتخاطب بينهم


تكلم الضيوف عن انجازاتهم السياسية والسيادية والاقتصادية وسكت شهريار العربي عن استعراض منجزاته،لأن ما يعتبره غيره منجزات ، يعتبره هو معجزات .


وشاهدنا كيف أن الحكام العرب لم يكتفوا بالإجهاز على الأمة العربية بل حتى اللغة العربية لم تسلم من هذا الوباء .


وكعادتهم بعد كل حرب أو عدوان إسرائيلي على البلاد العربية ،والذي لايكون إلا بعد تقديم المبادرات والتنازلات ، تعهد الحكام العرب على إعادة إعمار غزة، بعدما تعهدوا من قبل على إعادة إعمار الجنوب اللبناني، أي أن اسرئيل تدمر والعرب يعيدون البناء ، وكأنها مقاولة شرق أوسطية للهدم والبناء ،طرفاها العرب واسرائيل


كان من الأحسن لوصرفت تلك الأموال على تسليح المقاومة ومساعدتها على صد العدوان ،كانت ستكفي نفسها عناء التمويل ،وشعوبها عناء التظاهر والتبرع،وتل أبيب عناء المزيد من التدمير،وشعبان عبد الرحيم عناء الغناء في كل عدوان .


وكعادتهم أعاد العرب طرح مبادرة السلام ، هم الآن في أمس الحاجة لتطبيقها، فقد صار ليبرمان وزيرا لخارجية اسرائيل ،واختفت الناعمة ليفني تسيبي، وليبرمان يهدد بقصف البيت الحرام في السعودية،وتدمير السد العالي في مصر، أي أهم دول الاعتدال، ولكن كل ذلك لايهم، فللبيت رب يحميه، وللسد شعب يبنيه، إما العرش إذا ذهب فلايوجد خادم سليمان ليأتي به .


حضر معظم القادة العرب،وغاب حسني مبارك ،لأنه يجد في الدور القطري منافسا ومضايقا للدور المصري الذي انكمش على نفسه وأصبح النظام المصري حاميا للحدود الاسرائيلية،ومحاصرا للمعابر الفلسطينية ،ومنقبا عن الأنفاق أكثر من تنقيبه عن الآثار .


وأصبحت قطر الدولة الصغيرة بموقعها، الكبيرة بجزيرتها،تلعب دورها،رغم شذوذ سياستها وعلاقاتها ،إلا أنها استطعت الجمع بين الفرقاء اللبنانين والفلسطينيين والسودانيين والعرب،أي أنها تقوم بما تقوم به نسيمة الحر في المغرب تخيط بخيط أبيض حين تنتهي من خياطة كل ملابسها ولو أن بعض العلاقات المتقاطعة تحتاج إلى البحر الأبيض ،وليس الخيط الأبيض .


فلاعجب في ظل اتساع الفراغ الحاصل في القيادات والعلاقات العربية أن تصبح كلمة قطر ،فعلا من الأفعال يصرف في الماضي والحاضر والمستقبل .


مصر أم الدنيا انحسرت أدوارها في مالايشرفها،مصر أم الدنيا لم تنجب لنا أي قائد أو زعيم تلتف الجماهير والشعوب العربية حوله،وتركت الساحة للمنظمات والفصائل،لم نعد نسمع من مصر إلا مصر عمرو موسى و عمرو دياب و عمرو خالد أما كعمرو بن العاص فلننتظره في انتاجات رمضان وإن غاب مبارك فقد حضر مسعود .


حضر معمر القذافي،وأي قمة يحضرها الأخ القائد،أمير المؤمنين وملك ملوك إفريقيا وأسد أسودها،وطرزانها،أو لم يحضرها هي قمة جديرة بالمتابعة،لكسر الروتين وتمضية الوقت وإذابة الدهون في الجسم.


كثيرا ماكنا نسمع بمهرج البلاط،إلى أن رأينا صاحب البلاط مهرجا،بدون استئذان أواحترام للأعراف الديبلوماسية والبروتوكولات قطع القذافي كلمة رئيس المؤتمر،وتوجه بالكلام للعاهل السعودي مستعرضا سيرته الذاتية الشبيهة بعناوين أفلام هوليود،ونسي أن يقول


أنا ربكم الأعلى،


وهذه الأنهار تجري من تحتي


وشفت فيك بعين الرحمة .


فيما بقي خادم الحرمين مصدوما ومندهشا لهذه الغارة الشقيقة والنيران الصديقة ،ولم يجد في أوراق خطابه الذي يتهجاه بصعوبة وبشق الأنفس مايخرجه من الموقف المربك ( فيما الأطفال في غزا يفحمون أمثاله بفصاحتهم وتلقائيتهم) لأنه لن يجد مكتوبا فيها،


كيف ترد على القذافي إذ قذفك


أوليبرمان إذا قصفك


ثم انسحب من القاعة وغادرها ليزور المتحف التاريخ الاسلامي الموجود في الدوحة ،مع أنه للتو خرج من متحف الحاضر العربي المنعقد في الدوحة


غاب العرب، وحضر الناصر تشافيز، ليزيد في احراج الزعماء العرب،حين فعل مالم يستطيعون حتى قوله،والرجل عكس ما كتب بعض مطلقي الرصاص الطائش ،ليس متهورا أو غوغائيا أو مراهقا سياسيا أو النسخة الفنزويلية للقذافي ، فقد أبان عن ثقافة واسعة،ودراية وحنكة وخبرة سياسية يحسد عليها،وجدد تحديه لأمريكا،وتنديده بإسرائيل، وصرح أن أحمدي نجاد أعز أصدقاءه .


وأنا أشاهد تشافيز يمسك بيد نجاد في طهران،ونحن في زمن التكتلات والمجموعات ، خفت أن يؤسسا تكتلا سياسية دوليا يسمى مجموعة العشرين للدول المقطوعة علاقاتها مع المغرب.


*كاتبة مغربية مقيمة في جنيف


[email protected]

‫تعليقات الزوار

16
  • ع العزيز
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:15

    إنه حقا مقال يشفي الغليل،أسلوب بسيط ولاتصنع فيه، ووصف دقيق لقمة جبناء خير أمة أخرجت للناس،حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم٠ تحياتي لك، وممتمنياتي لك بالتوفيق٠ والسلام عليكم٠

  • serghini
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:17

    هذه الصورة دالة جدا. نقارن بين القدافي و شافيز. الاول بلباس و شعر مشعكك و مظهر مخبول. و الثاني انيق، وسيم، صارم في مشيته و وقفته. الاول يدل على الانحطاط و التخلف و الثاني على اليقضة و الانتباه و الذكاء. انه الفرق بين نظامين حضارين و ثقافيين مختلفين لا بل متعارضين. نحن العرب نتشبت بالشراوط (انظر الخليجيين، و الجلابيب و الحجابات “الفارغة”…) و كأنها صارت مقدسة. كل شيء مقدس : الحجارة، “الشراوط”…الخ. ان “شراوط” فرنسا و المانيا و انجلترا و اليابان و الصين وووو…الخ اغنى و ارقى من مثيلاتها عند البدو الرحل، و مع ذلك تخلوا عنها. لا نرى مسؤولا روسيا او صينيا او فرنسيا او غيرهم الا باللباس العصري المتداول عالميا. اذا كان القدافي يمثل نفسه فله ذلك، لكن ان يتكلم باسم الآخرين، فعليه الانضباط كالآخرين و ان يصلي لله سرا على ان وهب لليبيا البترول، الذي لولاه لرأينا “هبال كثير”، الله دار تاويل” فقط.

  • mohamed
    الأحد 5 أبريل 2009 - 23:59

    الصورة تبين اما ان الرئيس الفينزويلي متهور لا يعرف حقيقة الزعماء العرب ام دكاءه المفرط في جلب هؤلاء للتعاطق معه ونسي ان لا مواطن وحاد عربي يحب هؤلاء المسمون زعماء فهده الصورة تصدم مقارنة بمواقف تشافيز تجاه مجموعة من القضايا الدولية

  • hicham lmaghribi
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:13

    صدقت ايها الاخ فحكامنا العرب اصبحوا جنودا لامريكا واسرائيل من اجل قمع شعوبهم ومنعهم حتى من التظاهر والتنديد بالمجازر الاسرائلية. وبعد هذا الضعف من حكامنا لا يسعنا الا ان ننتظر الساعة والفرج من امثال تشافيز ونجاد

  • عبد الله
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:19

    كيف تعتبرون أنفسكم صحافيين و لا تهتمون بلغتكم العربية كما يهتم كل شعب بلغته الأم
    كثرة الأخطاء و الأسلوب الركيك
    إذا أخطأ أحدكم في اللغة الفرنسية تقيمون الدنيا و لا تقعدونها أما الخطأ في العربية فلا بأس

  • passager
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:21

    Occupe toi de tes oignons et occupe toi de tes affaires internes .rappelle toi ce qu’ a fait Israel a tes compatriotes en 67 et 73 .il s ‘est arrete à25 km du caire et apris le golan et sinaa. tu veux aujourdui qu’il envahisse la meque. cesse de te masturber sechement.

  • solo casa
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:23

    تحليل أكاديمي وخاتمة قد تكون واقعية أمريكا تحاول التقرب من إيران والمغرب الدولة العظمى تقطع علاقتها بإيران وفنزويلا .ناقش وحلل.

  • said
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:11

    Merci pour ton article.
    On adore ts Hugo Chavez et il parle au nom des libres et revelutionnaires.

  • مكي منارة
    الأحد 5 أبريل 2009 - 23:53

    هل انتم جريدة صفراء؟ هل انتم صحافة تابلويد؟ اذا كان الجواب بلا فارجوكم احترموا قراءكم واحترموا نفسكم ولا تنشروا خواطر عاطفية فارغة مثل الموجودة اعلاه خطاب شعبوي فارغ وديماغوجية زنقاوية كاذبة فماذا تريد ان تقول لنا صاحبة الانشاء اعلاه ان تشافيز ونجادبطلين و يعرفان من اين تأكل الكتف اقول لها نعم ولكن ليس كما فهمت انت وغيرك من المغفلين انهم ياكلان كتف الانسان العربي وبالمشفر بالنسبة لك ولامثالك انهم ابطال لكن الحقيقة انهم يستعملون العرب السدج في حروبهم و قضاء مآربهم تشافيز ديكتاتور لا اهمية له خارج فينيزويلا ونجاد ديكتاتور اخر يلعب بالنار ستحرقه هو اولا قبل غيره.
    انك تكذبي على القراء فقد غفلت ذكر اهم رجل في امريكا اللاتينية الرئيس البرازيلي لولا عن جهل عميق لانه بالفعل الرجل القوي في امريكا اللاتينية ومن بين الكبار اليوم ولم نر له اونسمع له جعجعه اوبقبقة والاقتصاد البرازيلي احد اقوى الاقتصادات عالميا اليوم على غرار الصين والهند فقط الاوعية الفارغة تصنع الضجيج .
    المغرب ليس في حاجة الى ايران او فينيزويلا لانهما اصلا نظامين محاصرين دولياولا نفع من ورائهما ثم ان المغرب اكثر شأناوحضورا واحتراما منهما عند القوى العضمى

  • الجنرال ياسين
    الأحد 5 أبريل 2009 - 23:57

    كتابة في محلهاا صراحة الفرق كبير
    بين الزعيم الليبي تشافيز
    في كلامه في حنكته السياسية و زد على ذلك الكثير
    لكن المغرب للاسف لا علاقة في أي مؤتمر

  • proud Moroccan
    الأحد 5 أبريل 2009 - 23:55

    مقال جد رائع.
    اشفق على المغرب في زمن تصالح دول الاعداء فيما بينهم، المغرب بدأ يقطع العلاقات لارضاء امريكا واسرائيل والخوف منهم، امريكا تتلب من ايران في بدأ علاقات جديدة مع ايران، والمغرب يقطع!!!!!
    لماذا لا نستفيد من دول امريكا الجنوبية التي بدأت تتخلص من تبعية امريكا والنتيجة هي تقدم امريكا الجنوبية في كل الميادين ، السياسية والاقتصادية … انها دول صاعدة في حين العرب مازالو يقدمون الولاء والطاعة لامريكا.
    الدول العربية لا يحق لهم التكلم الا بعد طلب الادن من امريكا، ننتظر ان يأتي تشافيز او رئيس البرازيل ليندد بالحرب عن غزة ويقطع العلاقات ،والعرب صامتون راكعون موجهون الى قبلتهم البيت الابيض

  • الله اهدينا
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:01

    تعتبر انك واع و تفهم فياللغة و في السياسة انا متأكد لم تدافع على اللغة او المغرب الأ لآنك من افراد أو اعوان هده الطبقة اللعينة

  • السياسي الحر
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:03

    الحق يقال والله إنه مقال مختصر عن القمة الحيوانية عز الله المسلمين، اللهم إن هذا لمنكر إن كانت هذه قمة، كما يقال “إتفق العرب على ألا يتفقوا” وزاد الطين بلة الراعي الليبي القدافي، الذي يقذف برصاصاته الطائشة دون أن يختبئ من وراء الستار ويقول ملك الملوك ووووو، ونسي أن يقول راعي رعاة البقر، هههههههه
    أقول لك نصيحة القدافي، نانسي عجرم مجرد لا شيء، وهي أحسن منك، جعلت من شعبك حيوانات وما بقي لك إلا أن تحكم العالم، وتكون بذلك رب العرش (أستغفر الله العظيم).
    إن رأى العالم وجهك في التلفاز فإنك تخيفهم والعياد بالله.
    مشكور أخي الكاتب على المقال الممتاز // واصــــــل تألقك //

  • مواطن
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:05

    بغض النظر عن الأسلوب الإنشائي للمقالة و الذي أشار إليه الأخ منارة أو بعض الأخطاء اللغوية التي ذكرها السي عبد الله فان المتتبع لمختلف القمم العربية خرج و بانطباع وا حد و قاطع و هو انه لا فائدة ترجى منها إن على مستوى القرارات او المبادرات التي تبقى في كل الأحول حبرا على ورق و هذا معروف لدينا و قد شربنا منه حتى الثمالة.. .ارجع لأقول بأنه و من حسنات هذه المقالة هي روح الدعابة التي رافقته خاصة لدى تطرقه للمفارقة في الهندام و الشكل و الخطاب بين جنسين و احد عربي يمثله (ملك الملوك) القدافي و آخر امريكي لاتيني يمثله تشافيز و قد رجحت كفة هذا الأخير على حساب التاريخ الثوري للأول. لكن و يبقى الأهم من هذا كله هو ضيق الأفق السياسي لدى كاتبة المقال حينما أطنبت أسماعنا بكل تلك المعاني المتعرجة لتصل إلى ما ذهب اليه السي منارة في تحليله المنطقي للإحداث حيث يلتقي وجهان طفيا مؤخرا على مسرح الأحداث العالمية خاصة أثناء حرب إسرائيل الهمجية على غزة . هذان الوجهان اللذان استغلا مرحلة التشرذم و الهوان العربي للانقضاض على قضيتهم الأولى فلسطين و الظهور أمام الشعوب العربية المشتعلة وجدانيا و المحبطة وجوديا و كأنها مخلصة الكون من جبروت و قهر قوى الطغيان الأمريكي في محاكاة دراماتيكية لزمن الممانعة و الثورة و الزعامة . الأمر لا يمكن النظر إليه فقط من هذه الزاوية فإذا كان تشافيز قد طرد السفير الإسرائيلي خلال حرب غزة فقد فعلها سنة 2006 خلال حرب لبنان , و مؤخرا عبر عن تفاؤله بصعود اوباما إلى لبيت الأبيض و أعلن استعداده التعاون مع ( الامبريالية ) الأمريكية و لم يغير رأيه إلا لما انتقده اوباما . أما احمدي نجاد فما يحسب له هو زهده في الحياة الشخصية أما مواقفه فهي مطابقة لنظام الحكم الإسلامي الشيعي في إيران المبني على السلطة الروحية للملات وسياستهم التوسعية و الظاهرة في العراق و لبنان و السعودية و غيرها أما القول بمعاداتهم لأمريكا و نصرتهم لقضية فلسطين فلم نلمس منهم الا الكلام . و للتدليل على ذلك سيطرة الشيعة على الحكم في العراق بدعم أمريكي و إيراني و تعميم فوضى الطائفية التي تأتي على الأخضر و اليابس في بلاد الرافدين باسم الانتصار لأهل البيت و معاداة العرب السنة بعد القضاء على المرحوم صدام و إعدامه في يوم عيد الأضحى , هذا الرجل الوحيد الذي نفذ و عوده بقصف إسرائيل بالصواريخ و الوحيد الذي ناهض بوش و أزلامه و إيران و ثورتها و الوحيد الذي ساند القضايا القومية العربية و الوحيد الذي وقف بجانب المغرب في قضية وحدته الترابية و مساندته طافيا . فماذا استفدنا من معسكر إيران – فنزويلا لا شيء فالميزان التجاري بيننا لا يرقى إلى المستوى الذي يمكن أن نتضرر منه فكل مصالحنا مع الغرب و مع بعض إخواننا العرب . إذا فهذه المعطيات التي ذكرتها تصب في أن لا تشافيز و لا نجاد يمكن التعويل عليهما فالأول أبان عن نزعته التقلبية المزاجية حسب الزمان و المكان و الثاني حبيس نهج الملات و الذي تنتظره انتخابات لا يمكن التنبؤ بماذا ستحمله من مفاجآت . و عليه اطمئن الكاتبة بأن أي تكتل إقليمي أو دولي لا يبنى على الشعارات إن أراد النجاح بل تتحكم فيه عوامل الاقتصاد و الجغرافيا و المصالح المشتركة و المغرب في رأيي في موقع لا يمكن أن تؤثر فيه مسألة قطع العلاقة مع إيران او فنزويلا فقد تكون سحابة صيف و على ما يبدو فالسياسة معروفة بأنها ليس لها وجه

  • مكي منارة
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:07

    اولا لم ادافع عن اي لغة ثانيا انا مغربي حر وحقيقي وارفض اي تطاول على بلدي ومضمون النص اعلاه كله تحامل وتطاول على الحقيقة مامعنى يتكلمون بدون ورقة؟من جر الفلسطينيين الى مجزرة غزة؟ اليست هي صواريخ الورق الحماسية، اسرائيل عدو،وكانت تبحث عن درائع لاخفاء بشاعتها وحماس الانفصالية قدمت لها الدريعة بصواريخ الورق والان ادعنت ووصلها الدرس وكفت عن صواريخها العبثية.شكرا لحماس فقد اوصلت اخبث واشرس الاسرائليين الى الخكم،ماذا حقق صف الممانعة المنافق؟ ماذا حرر واسترجع، ماذا فعلت قطر بأموالها وقناتها غير العمل على حماية امير الجزيرة وثروته وتقديم الجزية والاتاوات والهدايا والعطايا لهذه الدولة او تلك….ماذافعلت سوريا في الرد على الضربةالاخيرة و في الجولان وفي في …..ماذا فعلت ايران غير التحرش بجيرانها واحتلال اراضيهم وترهيبهم وخنق اصوات المواطنين الذين يعارضون حكم الملالي القروسطي والذي سيجلب الجحيم على الارض للايرانيين الابرياء ماذا فعل تشافيز لمواطنيه غير الخطب اليومية الاداعية والمتلفزة لكي يحكم سيطرته على الشعب ثم يقدم النفط مجانا للولايات المتحدة بدعوى مساعدة الفقراء السود ماذا فعل تشافيز غير البقبقة والجعجعة وترك الملايين من فقراء بلاده ينامون جياعا على لعلعات صوته المنددة بامريكا والامبريالية

  • rahim- maroc
    الإثنين 6 أبريل 2009 - 00:09

    اظن ان مسالة اتقان اللغة العربية شيى اساسي

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى