حين رفض الجمهور المغربي وضع "ناس الغيوان" داخل سيارة للشرطة

حين رفض الجمهور المغربي وضع "ناس الغيوان" داخل سيارة للشرطة
صورة: أرشيف
الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:00

يردّد “العربي” أو “با عرّوب” موّاله الأبدي المفجوع بفراق صديقه “بوجميع”، الذي رحل مبكّرا: “من المُحال يا قلبي باشْ تنساه”، ثمّ تنفجر القاعة وتخلق عوالم متحرّرة من سطوة الزّمن، يندفع الجمهور إلى المجموعة على شاكلة موجة عاتية تقاوم وجع البطش والظّلم والطّغيان بالموسيقى، تتدخّل السّلطة وتحاول حماية أفراد المجموعة من الجمهور الثّائر، وتضعهم داخل “صطافيط” أو سيارة الشّرطة.

بقيّة القصّة يحكيها لجريدة هسبريس الإلكترونية سعيد محافظ، الذي يستعدّ لإصدار كتاب جديد حول مجموعة ناس الغيوان، التي رافقها في الكواليس والسّهرات والحفلات الوطنية: “كان ذلك في شهر أكتوبر عام 1989 بمدينة القنيطرة، حيث كانت مجموعة ناس الغيوان تحيي سهرة شعبية بالمجّان بحضور الأعيان، وكان الجمهور بأعداد غفيرة، ما تسبّب في فوضى عارمة وسط المسرح”.

وتدخّلت الشّرطة لحماية أفراد المجموعة الغيوانية من الجمهور المندفع، “إذ قامت بوضع كلّ من العربي باطما وعمر السّيد وعلال ياعلا وعبد الرحمن باكو داخل ‘الصطافيط’ لحمايتهم من الفوضى، وظن الجمهور بهذا الفعل أنهم اعتقلوا، لهذا اعترضوا طريق سيارة الأمن وحاولوا قلبها وإخراج أفراد الغيوان منها”، يحكي محافظ الذي كان يتواجد داخل سيارة الشّرطة إلى جانب “ناس الغيوان”، مردفا: “كنا نتمايل يمينا وشمالا داخل ‘الصطافيط’، وهنا دبّ الخوف”.

باقي تفاصيل الواقعة موجودة في الكتاب الجديد تحت عنوان: “لما حلقت في سماء ناس الغيوان”. وقال الكاتب محافظ: “حكيت قصة انتهاء السهرة في بدايتها، إذ انتهينا داخل سيارة الشرطة، التي حاول الجمهور قلبها لإخراجنا منها. كانت لحظات عصيبة لكنني شعرت بسعادة وأنا وحدي مع ناس الغيوان داخل ‘الصطافيط'”.

“بعد تمايلها بقوة الجمهور، فقدنا التوازن داخل مركبة الشّرطة، فصاح باطما ‘مشينا فيها’، واختلط الضّحك مع الخوف”، يقول الشّاهد الوحيد على هذه الواقعة، مضيفا: “العربي باطما كان ذا كاريزما طاغية وحضور قوي، وكان أحيانا فرحا وأخرى حزينا، ما يعني أن مزاجه كان متقلبا، وهي صفات تكون عند الكثير من الفنانين؛ ولهذا كان يكتب كثيرا حتى يتغلب على حزنه الداخلي”.

أما علال، “مايسترو المجموعة”، فيصفه الكاتب محافظ بـ”الموسيقي الكبير والأكاديمي البارع، قليل الكلام، وواضع موسيقى ناس الغيوان”؛ في حين قال عن عمر السيد إنه “فنان من نوع آخر، يكتب بالصيحات أو ما يسمى ‘التهنهين’، شخصية لطيفة يحب التنكيت ويخلق المرح أينما حل، وليس منعزلا، ولهذا له شعبية طاغية”، مردفا: “بينما ‘باكو’ عالمه صعب الاقتراب منه، فهو مسكون بالفعل بـ’الحال’ دون تصنع، وحتى عويله في أغنية ‘غير خدوني’ وصيحته الشهيرة خرجا تلقائيا ولم يحذفا في التسجيل؛ إنه شخصية فنية فريدة”.

وعن إصداره الجديد قال الكاتب: “هي رسالة لعشاق الغيوان، وأنا واحد منهم. حاولت فقط توضيح بعض الأمور الغامضة التي كانت في الكواليس، وحاولت تقريب ناس الغيوان على طبيعتهم باعتبارهم أناسا متواضعين رغم ما كانوا يعيشونه من شهرة وحب الناس. ورسالتي أوجهها أيضا إلى بعض من يحكون الخرافات عن ناس الغيوان مع أني لم أرهم يوما في الكواليس مثلا”.

من جانبه، أورد العربي رياض، الذي أشرف على الكتاب، أنّ الأخير “يحمل مجمل كواليس ناس الغيوان في سهراتهم بالمغرب وسفرياتهم وتنقلاتهم، وينقلها الكاتب بعين الطفل الذي كان متشبثا بمرافقتهم وحضور سهراتهم، إذ يرصد أمزجة أعضاء الفرقة في كل حفل حضره وتفاعلات المعجبين والجمهور في فترة الثمانينيات، ومختلف المواقف التي صادفوها والطرائف التي وقعت لهم في رحلتهم الفنية هذه”.

ويبرز المتحدث ذاته أن “الكتاب أيضا يوثق بشكل غير مباشر الفترة الزاهية للفن المغربي، حيث يعرج على مجموعة من الأفلام السينمائية والتلفزية والمسرحيات التي شاركت فيها الفرقة بمعية فنانين مغاربة مقتدرين”.

كما يقول الإعلامي العربي رياض في مقدمة الكتاب: “بكل عفوية ينتقل بنا سعيد محافظ من كواليس إلى أخرى، ويرسم لنا حركات وسكنات العربي باطما وعبد الرحمان باكو وعمر السيد وعلال يعلى، وغيرهم ممن يحيطون بهم، مبرزا الأجواء التي يقدمون من خلالها أعمالهم، ومترجما أحاسيسه وشعوره وهو يلتقط تلك المشاهد”.

وفي إحدى الحلقات يقول الكاتب: “رأيتهم في الكواليس، قامات مثيرة وشعر كثيف، وجوه تحمل دلالات مختلفة، لا يتحدثون كثيرا، بل حتى في ما يخص الأعمال التي سيقدمونها فوق الخشبة لم يسبق أن سجلت أنهم اتفقوا حول ما سيقدمونه أو كيف سيبدؤون. الكل منغمس في جو خاص إلى أن يأتي صوت عمر السيد معلنا أن دورهم حان.. لا تسمع منهم إلا همهمات من قبيل: باسم الله .. يالاه آ لمعلم … يصعدون الخشبة، تتعالى الهتافات والصيحات من لدن الجمهور مصحوبة بشعارات أو هتافات تحمل أسماء أعضاء المجموعة أو مطالبة بأداء أغنية معينة .. تعلن أنامل علال على آلة البانجو عن انطلاق الفرجة، ليتحول أعضاء المجموعة من أناس بسطاء كما رأيتهم في الكواليس إلى أسود تزأر بكلام منغوم يسلب العقول والأجساد”.

الجمهور المغربي باطمة سعيد محافظ ناس الغيوان

‫تعليقات الزوار

24
  • kata
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ناس الغوان ياناس الغوان زمن الفن الجميل والكلام الصادق فرق عضيم بين فن البارح و اليوم اشمن موسيقى واشمن فن اليوم احسن مجموعة مرت في تاريخ المغرب هههههههه اليام

  • انا ما نسيت ، انا ما عييت
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:17

    انا ما نسيت البندير ،، انا ما نسيت القصبة

  • Hassan Hrouza
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:23

    الواقعة كانت حقيقية
    لكن بسياق مختلف بعض الشيء
    منضمي السهرة وضعوا كراسي للمسؤولين وابنائهم وبعض المحضوضين
    غير بعيد كانت هناك الالاف تتدافع وتصيح باسم الغيوان
    حينها رد الراحل العربي ولوح باصبعه وقال اشنو الفرق بينك انت وانت وانا
    حينذاك اندفعت الجماهير لتغمر المنصة
    ولم تحد المجموعة الا ركوب الستافيط اللتي اقتادتهم لاوطيل لاروطونض

  • mohamed
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:31

    ناس الغيوان كانت بمثابة تعبير عن نضال شعبي له أبعاده الوطنية والانسانية ، فلم يتراجعوا عن خطوط النار ، والتزموا بالطبقة التي جاؤوا منها ينتمون إليها ،وبقوا على وفائهم للانسان البسيط وهمومه وأحزانه ، ولم يقعوا في غواية الشهرة والمال ، لان هدفهم الأسمى كان التعبير عن الناس في مواجهة قاسية لا تعرف التراجع،ولم يقبلوا ان يكونوا تحت مظلة أي حزب سياسي، لانهم كانوا أكبر من ذلك بكثير،لان الجماهير كانت هي حزبهم الأكبر.

  • From Scandinavia
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:33

    إلى المريولين و المريولات و ما جاورهم من تخربيق هذا الزمان كون غير قريتوا هذا الكتاب لتفهموا معنى الفن…..

  • فيلالي سجلماسي
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:37

    ناس الغيوان جزء من تاريخ المغرب داكرة لن تنسى لكن للاسف ان يصبح اسم باطمة مقترن
    بالتشهير والميوعة وغناء الكباريات الخليجية بسبب دونيا مون بيبي دات يوم في سهرة لناس الغيوان بلندن تقدمت سيدة شابة من الجمهور نحو المنصة والقت بالمال على المجموعة ظنا منها انهم محتاحون فقال لها العربي الله يرحمو فلوسك راحنا مخلصين لقد اصبح

  • Simo - Manchester
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:51

    فترة السبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضي هي زمن الإبداع في كل المجالات و في جميع الدول على حسب تتبعي البسيط لكل ما هو فني و أدبي، فترة عرفت غزارة كمية و نوعية في إنتاج كل ما له علاقة بالفنون الجميلة.

    ناس الغيوان أكبر بكثير من مفردة ” ظاهرة فنية ”

  • Malcolm x
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:58

    مع كامل الاسف مغنية الاعراس دونيا مون بيبي شوهت اسم باطما بعدما كان هاد الاسم مقترن بالفن الراقي والكلمة الهادفة وسمو الاخلاق اصبح مرادفا للطغيان والاستبداد والظلم والفساد الاخلاقي مجموعة ناس الغيوان هي من تحتاج الى وسام ملكي على عطائها الفني ومساهمتها في اغناء الموروث الثقافي والانساني الحرية للسيد محمد المديمي ضحية مؤامرة المغنية وعصابتها وقضاء مراكش الفاسد وبعض الجمعيات المسترزقة

  • Salah35
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:05

    ناس الغيوان ولمشاهب وجيل جيلالة عملات نادرة يصعب تعويضها في زمن أشباه فنانين يتكاثرون اليوم كالفطر، ولايتقنون سوى النباح والكلام الساقط.

  • مغربي
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:06

    الله يرحم الاموات. فرقة موسيقية لا متيل لها. دكريات جميلة عشناها معهم. كانو مناضلين يدافعون عن الحق، و جل اغانيهم كانت تتكلم عن الحاضر المعاش للشعب، وما سيقع في المستقبل. كانت رؤيتهم صائبة.

  • دادس
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:15

    كل المغاربة كانوا يحبون ناس الغيوان
    فعلا كانوا أناس بسطاء و لكن كانوا في مستوى عال كان نفهم فن هادف بمعنى الكلمة و أظن انها مجموعة لن يكون لها مثيل بمعنى الكلمة إضافة أنهم لم يأخذوا ما يستحقونه من جميع الجهات تقريبا رحم الله من وافته المنية منهم و الله يعطي الصحة و العافية للاحياء منهم

  • نعم فعلا
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:37

    نعم فعلا كانوا معبرين عن هموم الشعب و الأمة و الأكثر عن القضية الفلسطينية و القدس و أشد عداء للصهاينة، كان موقفهم صلبا لا يتزعزع رغم المنع و الإغراء، و لا أرى من المناسب تلطيخ ناريخهم بذكرهم في هذا الموقع المطبل للتطبيع مع العدو. تحياتي للذباب

  • sarah
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:43

    Malgré les différentes arrestations par la police marocaine, Nass El Ghiwan n’ont jamais fait de la prison. Ils devaient régulièrement se justifier auprès des services de police, comme en atteste le passage d’une musique (sobhana lah sifena wla chetwa).

    “Mon dieu pourquoi notre été est devenu hiver ;
    Que notre printemps est devenu automne ;
    Que la justice n’est pas rendue ;
    Que nos dirigeants sont absolutistes et corrompus
    Dites à celui-ci et à celui la, s’il n’a pas encore compris les jours (le temps) le lui feront comprendre
    Comprend le sens des mots, réveille-toi…
    .على الرغم من الاعتقالات المختلفة من قبل الشرطة المغربية ، لم يقضِ ناس الغيوان في السجن. كانوا يضطرون بانتظام إلى تبرير أنفسهم للشرطة ، كما يتضح من مرور الموسيقى (سبحان الله سيفينا ولا شيتوا).

    “يا إلهي لماذا صار صيفنا شتاء.
    ان ربيعنا صار خريف.
    أن العدالة لا تتحقق.
    أن قادتنا مستبدون وفاسدون
    أخبر هذا الشخص وذاك ، إذا لم يكن قد فهم الأيام (الوقت) بعد ، فسوف يجعله يفهم ذلك
    افهم معنى الكلمات ، استيقظ .

  • bennaceri med
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 10:59

    احببت ناس الغيوان الى درجة الجنون وانا في مقتبل العمر لم يمر
    حفل او فيلم سنيمائي الا وحضرته كان كلما اصدرت المجموعة
    شريط جديد اشتريه وادخل الى بيتي واستمع اليه مرات عديدة
    وانا في نشوة لا توصف
    ومن بعض طارائفي مع العربي باطما رحمه الله انه اراد ان يدخن واعطاني سجارة وانا لا ادخن واخدت اسيجارة واحتفظت بها الى
    يومنا هذا وضعتها في مكان آمن وكان ذالك سنة ١٩٨١
    وكذالك كتب لي بخط يده هذا زمان العجاب النهارالخايب يلقاك غايب
    ناس الغوان ناس كبار

  • ناس الغيوان في كل درب وحي ومدينة مغربية كانوا ومازالوا
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 11:54

    كل ماقيل قليل
    ولاد الحي المحمدي يكفي ان تذكر اسم الحي فهو كان دولة ومدرسة ومسرح
    اتذكرهم في مسرحية الحراز للطيب الصديقي

  • Mehdi
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 12:13

    حتى لو تم تشويه اسم بورما يبقى باطلا الاسم الكبير باطلا الرجل النبيل باطلا الفنان الرائع الذي لن يأتي مثله رحم الله الفقيد رحم الله المجموعة الرائعة مجموعة الحيوان ستبقى خالدة بصفتها الجميل و انها النقي شتان بين الفن الجميل و بين الفن الحاضر المبتذل

  • KARIM FRANCE
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 15:01

    تحية لأبناء الحي المحمدي ، المجد والخلود الفني لناس الغيوان ، أعتز بإنتمائي لهذا الحي المناضل ، وُلدت كعمر السيد و علال ولد القابلة كما كنا نسميه بدرب مولاي الشريف ، كنت أراهم وأنا طفل صغير يجتمعون بدكان علال يعلى الكائن بدرب السعد ، أو عند أركسترا بلحسن أمام مقهى حوسة . الظاهرة الغيوانية هي نبض الشعب وصوته ، ترجموا معاناة الناس في كلمة موزونة ولحن أصيل ليتكلموا بإسم الجميع ، الإبداع يخرج من رحم المعاناة ، هؤلاء الفنانون لم يتكبروا يوماً ولم يلهتوا وراء المال لأنهم كانوا أصحاب رسالة وأصحاب مبادئ وقيم كونية . عاشوا فقراء وماتوا فقراء .
    الرحمة والغفران لبوجمعة والعربي وعبد الرحمان ودعواتنا بالشفاء العاجل لعمر وعلال.

  • Sifaw
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 17:03

    Nass Elghiwan sont les Rolling stones du Maroc..C’est l’âme de toute une génération, qui a bouleversé le Maroc des années 70, en réhabilitant les traditions musicales populaires du pays, et contesté l’ordre établi avec poésie.. Les origines régionales diverses des membres du groupe contribuent à enrichir leur répertoire. Leur musique est une éloquente synthèse de la tradition musicale marocaine riche de ses influences sub-saharienne, andalouse, séfarade, arabe et amazigh. Cette démarche ouvrira la voie à d’autres formations marocaines comme Jil Jilala, Tagada, Lemchaheb, Megri,Izenzaren mais aussi à des artistes d’Algérie, de Tunisie et de Libye.
    Une renversante expérience musicale inédite.
    la Dissemblance est grande entre les géants d’hier et les nains d’aujourd’hui

  • حسن
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 17:10

    لنكن و اقعيين هذا النوع الغنائي الهاوي لم يفد البلاد و العباد في شيء سوى الحزن و الألم لبعض الحشاشين و نسطالجيا كئيبة لدى فئة من المغاربة ستضل تيكي على اطلال إن وجدت أصلا في زمنهم باركا من هاد الحي المحمدي و دري السلطان و غيرها من الازقة البيضاوية التي تحاول صنع المجد من خلال الخيال الفارغ.
    لا يدوم الا المعقول و العمل و العلم و اللي بغا الغنا يسمع ليه بلا ما يصدع المغاربة بخرافات بيضاوية و هي اقرب من فوضى و عبث في كل شيء.

  • محمد**المغرب
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 17:19

    ناس الغيوان….”Beatles ” المغرب.
    هورهم كان صيحة جيل الاستقلال .وبزوغ الشباب الملتزم التقدمي والمناضل.

  • محمد
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 22:44

    على ما اظن الملك الراحل الحسن التاني رحمه الله ببعد نظره الى مستقبل بلاده هو من ساهم في وجود فرقة ناس الغيوان.
    اولا الشعب جاهل و الوحوش بدون رحمة على الارض تقطع الاخضر و اليابس الى اليوم.
    لاكن كما قالها رحمه الله لصدام حسين ايام قبل الحرب، قالها للوحوش في بلدنا الان و في المستقبل: الاغلبية تغلب السبع؟؟؟

  • KARIM FRANCE
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 02:03

    إلى حسن 19
    أول ما أبدأ به هو أن تعليقك يحمل الكثير من الحقد الدفين لكل ماهو بيضاوي أصيل ، ما ذنبنا إن كنت تنحدر من قرية نائية في أعماق المغرب العميق ؟ لو كانت لك ثقافة لا بأس بها وحتى متوسطة لعلمت أن الأحياء التي ذكرت أسماءها كانت مدرسة في النضال والفداء والمقاومة ضد الإستعمار ، لا يُنكر تضحيات أبناء أحياء الدار البيضاء إلا جاحد جاهل تافه ، الحي المحمدي و درب لسلطان و درب الكبير والمدينة القديمة … مشاتل للمقاومين والفنانين والمبدعين والرياضيين الزرقطوني بيضاوي ، الراشدي بيضاوي ، عمر السيد بيضاوي ، ابراهيم العلمي بيضاوي والعربي بن امبارك بيضاوي …
    أما أنت فلا يمكن أن تكون بيضاوياً.

  • abdelilah
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 10:30

    Je me souviens, fin des années 70, je rencontrais souvent Paco dans les ruelles de l’ancienne médina de Casa. Un jour, dans le Hammam Lahcen, pas loin de la porte de la muraille de l’ancienne médina vers derb Guendaoui, de lui ai frotté (lavé) le dos comme c’était l’habitude à cette époque dans les bains publics.
    Omar Sayed passait souvent derb Sidi Regragui avec toujours des documents roulés dans les mains

  • Youssef
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 17:24

    خويا كلامك على حق . غير تخربيق ردوه أسطورة. ولاو إقولو ليك لحي المحمدي. كل واحد أهضر على راسو هو أش دار.

صوت وصورة
حفل المعهد الموسيقي بسلا
السبت 6 مارس 2021 - 22:52

حفل المعهد الموسيقي بسلا

صوت وصورة
الصقلي .. القانون والإسلام‎
السبت 6 مارس 2021 - 17:30 28

الصقلي .. القانون والإسلام‎

صوت وصورة
مغربيات يتألقن في الطيران الحربي
السبت 6 مارس 2021 - 14:30 13

مغربيات يتألقن في الطيران الحربي

صوت وصورة
مدينة فوق الكهوف
السبت 6 مارس 2021 - 12:52 7

مدينة فوق الكهوف

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
السبت 6 مارس 2021 - 11:47 19

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
مدينة آسفي تغرق
السبت 6 مارس 2021 - 11:16 19

مدينة آسفي تغرق