حُكُومَاتٌ إِسْلاَمِيةٌ بِلاَ إِسْلاَم؟!

حُكُومَاتٌ إِسْلاَمِيةٌ بِلاَ إِسْلاَم؟!
الخميس 29 غشت 2013 - 14:55

بسم الله الرحمن الرحيم

تحاشيا للبس وسوء الفهم، أشير إلى أن هدف هذه الكلمات ليس التجريح أو الانتقاص، بل النقد الهادف وتشخيص مكامن الخلل لتيسير العلاج. ولا أريد بهذا أن أغمط الإسلاميين حقهم، ولا أن أقلل من شأن ما قدموا، وإنما المطلوب بإلحاح هو الانتقال من التنظير إلى التطبيق؛ حفاظا على المكتسابات، ووفاء بالوعود والأمانات ….

إسلاميون بلا إسلام؟

المتابع لما يوسم بحكومات الإسلاميين في مختلف البلدان الإسلامية يتساءل: ما علاقة هذه الحكومات بالإسلام حتى تسمى إسلامية، هل تنطلق في نظمها وقوانينها من شريعة الإسلام؟ وهل هي الحاكمة في حياة الناس، وبها تفض نزاعاتهم وإليها المرجع عند الاختلاف؟ هل تطبق حدود الشريعة (الزنا، السرقة، الخمر …)؟.

ووصف أي حكومة بالإسلامية يعني أن تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا، بشريعة الإسلام التي لا تنفصل فيها الشعائر التعبدية، عن التشريعات التنظيمية، ولا تنفك فيها أمور الدنيا عن أمور الآخرة، و أن تكون شرائعها الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية والدولية إسلامية. وألا يشرف على الحياة كلها، إلا قانون الشرع ونظامه في كافة الشؤون، دون تبعيض أو تجزيء.

إن مشهد ادعاء الإسلام والتخفي وراءه في شعارات ومخالفاته في ممارسات، سيفضي إلى اهتزاز الثقة ونزعها ممن يتسترون خلف ذلك ما لم يظهر الأمر ممارسة ميدانية مشهودة في الواقع، سيما وأن شريحة واسعة من الشباب المسلم ما اكترثت بالسياسة وشأنها إلا بظهور الإسلاميين وانجرارا خلف شعاراتهم الواعدة بتطبيق الشريعة، لكنها اصطدمت بتلك الشعارات، وبات من نافلة القول أن نشير إلى أن الصدمة كانت قاسية ومؤلمة، لدرجة إحداث ارتجاجات فكرية وفقدان للتماسك لدى كثير من أتباع الإسلاميين.

وقد حاول الإسلاميون الذي استشعروا فداحة التراجع عما وعدوا به تقديم إجابات ترضي الطرف المنتظر والطرف المراقب، والتودد للفئتين، لكن الخضوع للرقيب والانصياع لسطوة خطابه، كانت بادية في القول والفعل!.

ولم تستوعب أبدا -حتى هذه اللحظة- هذه الشريحة من الأتباع الراغبين في تطبيق الشريعة أن الإسلاميين أعادوا تشكيل منطقهم تماما، وأعادوا صياغة نمط تفكيرهم، وطريقة تعاطيهم للأمور، وأسلوب نظرهم للوقائع, وتقييمهم للأحداث، وإعادة رسم الجدول الذهني للأولويات، وذلك موذن بخراب شعبيتهم وخواء بيوتهم على عروشها، وكل ذلك سيؤدي إلى خسران الرصيد والرأسمال الحقيقي الذي هو الشعب، وحينها سيسهل على حكومة الظل أن تقذف بالإسلاميين إلى الفيافي والقفار (فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ * فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ*أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ* فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ *وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ *فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ * عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ * كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ *)(القلم: 19).

التظلم والتباكي !

و تحليل الكثير من التنازلات، بهدف إرضاء “حكومة الظل” أو “الدولة العميقة” أو “الحاكمون الفعليون”، زاد الطين بلة، والتواصي بين بعض الإسلاميين بالظهور بمظهر المغلوبين على أمرهم، والاستكانة، وتقديم الشكوى إلى الشعب، شتيمة وليس تظلما .

ويستطيع المراقب بكل بساطة أن يلاحظ تنامي الظهور بمظهر المستضعف في أمثلة متعددة ومتجددة، في المنع من مهرجانات بدون سند قانوني، وفي إغلاق دور القرآن، وفي استمرار الفساد الإعلامي، وعجز الحكومة عن وقفه، والإسلاميون إزاء ذلك شاكون باكون، والشعب قد انتخبهم والسلطة ينبغي أن تكون بأيديهم شكلا ومضمونا لا شكلا فقط؛ فإذا كانت الحكومة حاكمة فلمن تشتكي وعلامن تتباكى؟!

ومع تنامي الظهور بهذا المظهر تضخمت هذه الممارسات لدى الحاكمين الفعليين، في سياق التفاعلات الحادة والاستفزاز المتبادل، بحيث صار المواطن البسيط تدفعه بعض المشاهد بعناد إلى الإمعان في مناقضة الرؤية الإسلامية، للمارسات الجارية، ويتساءل: هل من الإسلام: انتشار دور البغاء، وتفشي الزنا في الطرقات، وبث السهرات ورقص العاهرات، في إعلام يقود وزارته إسلاميون؟! وهل من الإسلام بيع الخمور علانية والترخيص لها؟ والتضييق على الحريات ذات الصلة بالشعائر الدينية … ؟.

ولوحة العزوف والتسخط الملحوظة، لو تتبعت خيوطها لوجدتها نابعة من تقصير الإسلاميين وتملصهم أو عدم قدرتهم على ممارسة سلطتهم!.

وبعد الفشل في تطبيق القانون والظهور بمظهر المظلوم المنزوع الحقوق، تعرض الإسلاميون إلى حالة محاكمة شعبية شرسة حدت من انسيابهم ودويهم وتراجعت معها شعبيتهم الاجتماعية بشكل ملموس. وفي ظل هذا الفراغ الجزئي الذي خلفه انكماش الحالة الإسلامية، برز خصوم الحل الإسلامي في استغلال الظروف وحققوا اكتساحا استثنائيا في فترة قصيرة؛ لولا تقصير الإسلامين ما كان ليتم لهم شيء من ذلك.

توسع شعبية خصوم الإسلاميين بسبب الإسلاميين …؟

ويبدوا أن هذا الرواج السريع سيكون مؤقتا ريثما يستعيد الاتجاه الإسلامي عافيته التنظيرية والتطبيقية، ورواجها بعد كسادها كان تبعا لتخاذل الإسلاميين في قضايا معينة، لم تكن فيها التجاوبات بمستوى التطلعات، وسمح ذلك لكثير من خصوم الإسلاميين أن يصفقوا ويبتسموا انتشاء في منابر الصحافة والإعلام.

والمشكلة لم تعد مشكلة دستور أو قانون، أو تنظير، ولكنها في الحقيقة مشكلة ممارسة سلطة، وبالتطبيق يتجلى النموذج الإسلامي، فلا قيمة للجدل دون تقديم النماذج المعبرة عن الإسلاميين، بصفاتهم المميزة.

وتمركز الإسلاميين في مواقع الدفاع عن قيل وقال، والاقتصار في الجهد الكبير على مواجهة ما يثار من شبهات، سينتهي حتما بالإسلاميين إلى نتائج سلبية، تجعل من شبه خصوم الإسلاميين والمشكلات التي يثيرونها، نوعا من محاصرة الإسلاميين، وتحديد ساحتهم ومجالهم. هذا من جانب ومن جانب آخر قد يؤدي الأمر دون قصد إلى تكبير الخصوم وعملقتهم وإذاعة شهرتهم وإعطائهم من الحجم أكثر مما يستحقون، وقد حصل ذلك مع كثير من النكرات التي لم تعرف في المجتمع سوى على يد خصومهم من الإسلاميين.

والسؤال المطروح هو: ما الفرق بين حكومات الإسلاميين وغيرهم، ما دام الكل معطلا للشريعة غير مطبق لها؟.

[email protected]
www.facebook.com/karimkallali

‫تعليقات الزوار

14
  • شراف
    الخميس 29 غشت 2013 - 16:04

    بسم الله الرحمان الرحيم.الاسلام والمسلمون تحتى دغط الحكومات الاسلامية.

    واستشارة اجنبية .لتطبيق الشريعة الاسلامية يجيبو الابتعاد عن العلقات الاجنبية. وان لم يبتعدو يصعبو عنهم دالك….!!!؟؟؟؟؟

  • zorif souss
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:00

    يجب أن تعلم أخي الكريم أن التواجد في الحكم شيء، و النقد دون تحمل أية مسؤولية شيء آخر. و تبقى السياسة لعبة قذرة تستعمل أي شيء للوصول إلى هدفها. لذلك يعتبر اقحام الدين فيها جرما يمس الدين لأنهم يضنون أنهم يمثلونه و لو قدر الله أنهم فشلوا مثل ما يحدث الآن؟ هل سيعني ذلك فشل الدين؟

  • ANZBAY
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:06

    ينبغي أن نستحضر أن الإسلاميين ليسوا فريقا واحدا،فمنهم الوهابيون والسلفيون والصوفيون والنفعيون…أما هذا الكاتب فهو منشغل بِِِحَثّ الإسلاميين على الإلقاء بأنفسهم إلى التهلكة باسم التوكل والعزيمة.ولعله ينطلق من سلفيته الوهابية التحنيطية المندفعة التي تريد البرهنة على إسلامية الدولة بتحطيم الرقم القياسي في عدد الأيدي المقطوعة والأجساد المرجومة. لكن أغلب من صوتوا للإسلاميين لم يفعلوا ذلك من أجل سلفنة المجتمع والإعلام،بل رغبة في تحقيق العدل والمساواة بين المواطنين أمام القانون،وصيانة المال العام من الاختلاس والتبذير ،ومحاربة المرتشين،وتوفير الخدمات والشغل…ولاشك أن إسلاميي حزب العدالة والتنمية يدركون منتظرات المصوتين المذكورة ويحاولون تلمس السبل إلى تحقيقها.أما هذا الكاتب فيعيش رومانسية دينية متعالية عن الزمان والمكان.وهو يحسب أن المسلمين سيقبلون منه أن يأتيهم بالحلول من كتب "شيوخ الإسلام"مغلقا باب الاجتهاد دفعا" للشبهات".إن المقاربة الساذجة للدين إنما تليق بالعجزة الفانين وبمن اختارها لمجاله الخاص.أما المجال العام فيتطلب ثورة اجتهادية تضاهي المعيش التركي وزيادة.فهل من متبصر؟

  • الزاهي
    الخميس 29 غشت 2013 - 17:39

    رحم الله عمر بن عبد العزيز ، فقد قال كلمة هي على وجازتها حكمة بل نظرية ، تفسر لنا كثيرا من الظواهر الاجتماعية و السياسية . قال ( يحدث للناس من الأقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور) . فكل قضايا المسلمين و مشكلاتهم و إشكالياتهم إنما هي في حقيقتها ترجمة لانحرافات المسلمين عن المنهج القويم كما سطره الإسلام و بينه القرآن و السنة ، فواقع المسلمين الآن هو اجترار لتشوهات تاريخية أفرزها العقل الإسلامي في تفاعله مع ظروف الزمان و المكان ، و سياقات التاريخ السياسية و الفكرية ، مضاف اليها إكراهات الواقع الحضاري الغربي كما فرض على المسلمين . فالفقه كل الفقه الآن هو فقه هذا الواقع ، و فهم مداخله و مخارجه ، و الوعي العلمي بإشكالياته و رهاناته ، و الإبتعاد عن التوصيفات النمطية لظواهره ، و التفسير المبسط لأسئلته . هذا هو الرهان الحقيقي للفقه ، أما حفظ النصوص و إسقاطها على واقع افتراضي لا يمت للواقع بصلة فكل يحسنه ، و ليس ذاك بفقه ، و على أساس هذا الفهم نحفظ روح شريعتنا ، و ما الشريعة إلا منهج فقه ، أما الحدود فتأتي بالتبع .

  • الواسطي
    الخميس 29 غشت 2013 - 18:16

    أنت تريدهم أن يكونوا أكثر تطرفا مما هم عليه الآن ، تريدهم بتطبيق الشريعة أن يكونوا كالسعودية ،السودان ،طالبان أثناء حكمهم، الصومال في بعض المناطق تحث نفوذ إسلاميين متطرفين ، لم ياسيدي لا تطالبهم بنقل التجربة التركية علمانية مائة في المائة والدين شأن شخصي وهي التجربة الوحيدة بين الدول الإسلامية التي نجحت بدون أي تطبيق للشريعة أو حرمان الناس من أشياء يحبذونها ويرغبون فيها.

  • fedilbrahim
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:29

    حينما يبنى الخطاب على العاطفة و بالخصوص الدينية و كما هو معلوم ان الدين افيون يكون من السهل حشد الملايين لكن الكارثة تقع مع اول اختبار في الممارسة مادام البناء خيالي و غير واقعي .
    فالظاهر ان الاحزاب الدينية تفتقد الى مشروع للحكم خاصة في جانبه الاقتصادي و الاجتماعي الاكثر الحاحية و لهذا يميلون الى المنظور اللبيرالي مع بعض التغييرات التي توافق الشريعة خاصة في القطاع البنكي .
    و يعتقد الكثير منهم ان نسخ الشريعة على الواقع سيحل جميع المشاكل متناسين ان الشريعة في حد ذاتها جزء من المشكل و ليس الحل فيبداون بالقطع قبل الشبع و الاستهلاك قبل الانتاج و العنف قبل الحوار و العاطفة قبل العقل …كل شيء بالمقلوب .
    كل هذا نتيجة الاعتقاد بتملك الحقيقة و اليقين و كيف لا و هو يطبق شريعة الله فلا مجال للمعارضة لانها معارضة شرع الله و لا مجال للخطا لانه يطبق كلام الله و لا مجال للمساءلة لانه ينوب عن الله في الارض.
    خلاصة
    الدين مسالة شخصية و حرية فردية و الدولة مدنية وهي بذلك توافق ارادة الافراد باختلاف معتقداتهم .

  • samira
    الجمعة 30 غشت 2013 - 18:27

    هل تراجعت شعبية الإسلاميين لعدم تطبيقهم للشريعة أم لعدم قدرتهم على حل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية للمواطنين؟

  • أبو محمد السلاوي
    السبت 31 غشت 2013 - 02:45

    لماذا لا يتم طرح السؤال الحقيقي هل الدولة إسلامية حتى يمكن محاسبة الحكومات التي تقودها أحزاب دات مرجعية إسلامية ؟
    ولمقاربة هذا التساؤل يمكن الحديث على تصورين ، الأول يقتضي أن ننطلق من كون الدولة إسلامية وبالتالي علينا الجواب على سؤال مذى انسجام هذه الحكومات مع الشريعة الإسلامية أم لا، التصور الثاني : أن نعتبر هذه الدول غير إسلامية وبالتالي علينا أن نحاسب هذه الحكومات على مشاريعها لأسلمة الدولة والمجتمع ، أستاذي العزيز يبدو لي من خلال تحليلك أنك تعتبر الدولة غير إسلامية وبالتالي تريد محاسبتةالحكومة على ما أنجزته ، في حين أنني أرى أننا يحكمنا جميعا هاجس الخوف من فشل هذه التجربة ، ما يجب أن يشغل بالنا اليوم هو كيف نحقق التداول على السلطة بدون إراقة الدماء والإقصاء من الحق في التعبير عن الآراء من أي طرف كان علمانيا أو إسلاميا أو لبراليا ، فالوطن يتسع للجميع

  • معلم في الأرياف
    السبت 31 غشت 2013 - 11:34

    بداية أشكر صاحب هذه المساهمة بأنه التزم بأدب المحاور دون تجريح خلاف لبعض المتنطعين.وهذه الخصلة شيمة المتواضع لكن آمل أن يتسع صدره للنقد البناء الذي يهدف إلى خلق مناخ سليم للتحاور وتبادل الأفكار.ربما هذه دعوة لاستكناه ما حذا بخير البرية وأعظمها للهجرة/ مهد الشريعة وما جعل الأخ المسلم الحديث اسلامه يجب ماقبله.ليس فقط حكومة اسلاميين بلا اسلام بل أيضا علماء اسلاميين بلا إسلام هذا واضح لا لبس فيه ولا مراء.فكل تصريحاتهم منذ توالت النكسات على أمة الإسلام وسقوط عواصم لها.فتاواهم أو اجتهادتهم نحت منحى آخر أججت نعرات وزادت من طفح الكيل.
    أما نحن الذين نجهل الشيء الكثير عن فقه اللغة العربية ومنشئها وارتقائها وحصافة وفصاحة علومها لايمكن من وعينا اللغوي الضحل أن نجزم قطعيا في متون نصوص ديننا الحنيف.
    شكرا هسبريس

  • mohammadine
    السبت 31 غشت 2013 - 19:21

    سؤال بسيط للكاتب شيخ المستقبل :
    ما الفرق بين المسلمون والاسلاميين ?….هل الاسلامين اقرب الى الله من المسلمين ?…هل تعد حكومة الظل كما تقول خارج الاسلام ?

  • simo
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 12:21

    العقلاء يفهمون من تطبيق الشريعة تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين المواطنين وتساوي الجميع امام القانون وضمان كرامة الانسان وحقوقه المشروعة…اما ان توحي للناس ان تطبيق الشريعة هواقامة الحدود على الزاني وشارب الخمر..فانت اماغبي ظلامي او تريد تشويه الاسلام.
    اذا كانت الشريعة هي ما تقصده فانا باعتباري اسلاميا ادعو المغاربة للتصويت بالاجماع ضد تطبيق الشريعة وضد من يرفع هذا الشعار

  • abou reda
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 20:09

    الي اخ simo,عن اي عدالة اجتماعية,واي حقوق فردية تتحدث عنها تحت مظلة الشرىعة الا سلامىة'?سالخص تعليقي هدا بسؤال الاتي.ما هي حقوق الغير المسلم فى بلد مطبق للشريعة الا سلا مى?و هل هناك نظام او عقيدة او …فرقت حتى بين دماء الخلق فهناك نوعان :دم حلال ودم حرام,حاول مسالة شىوخ الا سلام ,ان هم استطاعوا اشفاء غليلك,و شكرا

  • simo
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 10:57

    الاخabou reda.يهمني ويهم جميع الناس العيش في مجتمع تسود فيه العدالة الاجتماعية والمساواة امام القانون وينعم فيه المواطنون بالحريات الفردية والجماعية ويضمن حقوق الاقليلت والاجانب…هذا ما يهم .اما تحت اي عنوان..هل تحت عنوان الشريعة الاسلامية او الليبرالية اوالاشتراكية..فهذاامر ثانوي.الا ترى انه باسم العلمانية تضمن حرية التعبير وباقي الحقوق الفردية.لكن باسم العلمانية نفسها يتم الاعتداء على بعض الحقوق (منع الحجاب.بناء دور العبادة..).وهكذا بالنسبة لكل المذاهب الفكرية والاديان.لذلك ما يهم هو المحتوى وليس الشعار.كل دين او مذهب يمكن ان نؤوله-عند التطبيق- ايجابيا او سلبيا.
    تحياتي

  • مغربي مسلم
    الأربعاء 4 شتنبر 2013 - 01:07

    يلزم تجاوز مثل هذه المواضيع المنتمية للقرون الغابرة

    اين الرجال الذين يتحدثون عن الاقتصاد والفلاحة والصناعة والتجارة
    والتنمية البشرية ومحاربة التصحر والامية والتكوين المهني و و و و

    ما هي الفائدة التي يجنيها الوطن من مهنة كاتب المقال ؟

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59 4

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22 1

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35 5

تعويضات خسائر الفيضانات

صوت وصورة
المقبرة اليهودية بورزازات
الإثنين 11 يناير 2021 - 21:59 8

المقبرة اليهودية بورزازات

صوت وصورة
كساد تجارة الجلباب التقليدي
الإثنين 11 يناير 2021 - 20:39 2

كساد تجارة الجلباب التقليدي