خادمات الموقف ضحايا " الصابون " ونظرة المجتمع

خادمات الموقف ضحايا " الصابون " ونظرة المجتمع
الإثنين 18 يناير 2010 - 11:20

عدسة : منير امحيمدات

خادمات البيوت كائن بشري ،لا يؤبه به ولا يتمتع بأدنى شروط الإنسانية، فبالأحرى الحقوق الوضعية !…،يعامله الآخر وكأنه حيوان نجس، يستفاد من خدماته الكثيرة صبره وجلده…يسهر على تنظيف البيت وترتيبه ويرعى الأطفال ويحملهم على ظهره إن استدعى الأمر ذلك ويحنوا عليهم رغم فقدانه لكل تعابير الحنان … يطهو الطعام ويعد مائدة كل الوجبات … لكنه لايجلس عليها !؟ فالعادة المتعارف عليها هو جلوس هذا المخلوق الآدمي بالمطبخ !؟ وكأنه ولد فقط من أجل المطبخ ؟ ومنهن من لم تسمح لهن ظروف الحياة إلى الاشتغال كخادمات بصفة دائمة رغم مرارتها، واضطرن إلى انتظار نصيبهن في” الموقف”.

منهن المحرومات من أبسط شروط الحياة : وهن بالدرجة الأولى مطلقات وأرامل وزوجات غادرهن الأزواج دون طلاق أو زوجات لعاطلين ، نساء متوسطات العمر ومن أصل مديني. وهن يعرضن قوة عملهن في ” الموقف ” حيث تُقتنى من طرف الراغبين في القيام بأشغال كبرى عابرة من قبيل التنظيف الكلي (الملابس والأواني والحيطان والأغطية و الأفرشة والطبخ …) . علما أن الأجرة غير معلومة ووفق أهواء المشغل وقد يحرمن من كل أجرة. وغالبا ما تداس كرامتهن بالمعاملات المهينة والتحرش الجنسي ويعاملن كبغايا، ومنهن من تستغل الوضع من ناحية أخرى وتتحولن من “صبانات” إلى عاهرات.

ما هي الوضعية الاجتماعية لخادمات البيوت، وكيف يزاوجن بين العمل وحفظ الكرامة؟ كيف يتم تشغيل هؤلاء الخادمات، وبأي طريقة؟ كيف يعاملن؟؟ ماهي القوانين المؤطرة لهذا النوع من العمل؟ وكيف يتحولن من خادمات للبيوت إلى عاهرات؟

تجتمع عشرات من النساء الأرامل والمطلقات والعازبات من مختلف الأعمار، يعرضن خدماتهن للراغبين في ”صبانة” أو عاملة تنظيف مقابل مبلغ زهيد، وغالبا ما تتخذ هؤلاء النسوة من أسوار السوق المركزي القديم وبعض الأشجار وسبورة الإعلانات المتواجدة بنفس المكان مكانا مفضلا يحتمين بظله من حرارة الشمس الحارقة أو حتى بعض قطرات المطر في شكل مجموعات صغيرة لا يتجاوز أفرادها ثلاثة أو أربعة حتى يسهل عليهن الوصول إلى سيارات الزبناء، ويعتبرن أنفسهن في حالة تأهب قصوى يترقبن تحركات الأشخاص أو السيارات القادمة في اتجاههن، وكلما توقفت إحدى السيارات إلا وتسابقت النساء حولها مرددات عبارتهن الشهيرة “واش بغيتي خدامة؟” ليتم التفاوض بسرعة قصد انتقاء الزبون لإحداهن، فيما تعود الأخريات لأماكنهن خائبات.

ظروف عمل قاسية

هكذا تدفع المآسي الاجتماعية هذا القسم من العاملات الى تعريض انفسهن لابشع استغلال . فعلاوة على المعاملة الفظة من قبل المشغلين ، تعمل الخادمات ساعات طوال ، غير متفق عليها مسبقا، و في ظروف محفوفة بالمخاطر، ودون أي اكتراث بصحة العاملات .فحسب شهاداتهن سبق لإحداهن ان أصيبت بكسر من جراء انزلاق بفعل الصابون واخرى تعرضت لصعقة كهربائية، ظلت بعدها في الفراش يومين . كما ان استعمال المواد الكيماوية يعرضهن للاصابات الجلدية والحساسية او يفاقمها .
ويحدث ان يرافق بعض الرجال الخادمة الى البيت للتنظيف ثم يكشف عن نواياه الحقيقية محاولا استدراجها للبغاء .
ومن مفارقات عالم الشغل المنزلي هذا ان الاشغال الشاقة ، ساعات طوال، انما تكثر بالضبط في العطل وعند اقتراب الاعياد.

”خادمات الموقف”.. واقع مرير

ما إن يقترب منهن شخص بسيارة أو دراجة أو راجلا حتى يتسابقن نحوه بشكل جماعي، وكلمة واحدة في أفواههن ”بغيتي شي خدامة..”، في هذه الأثناء على المشغل أن يحسم بسرعة قبل أن يقع شجار بينهن على الاستحواذ بهمزة ”اليوم”، تحكي”سعيدة” أرملة، وأم لطفلين عن الواقع المرير الذي يعيشونه من أجل الاشتغال كخادمات في البيوت وعن الشجارات التي تنشي بينهن عند قدوم احد الزبائن،تضيف:” نظل نركض وراء السيارات حينما نراها آتية في اتجاهنا” .

كل نهار ورزقوا..

عشرات النساء في موقف خاص بهن قرب سينما النصر بحي السلام، تجمع بين أغلبهن البحث عن لقمة عيش غير سائغة، كما تفرق بينهن حكايات لا تستطيع أن تكملها إلى نهايتها، حكايات حول واقعهن المعيش وأدوارهن داخل أسرهن وأخرى تتعلق بالمعاناة اليومية التي يعشنها في البحث عن عمل خارج المنزل من أجل كسب قوت اليوم.

إذ لا تتقاضى العاملات عن الإشغال الشاقة والمهينة سوى أجرا زهيدا حسب ” طيب خاطر ” المشغل . فأعلى ما تصله الأجرة هو 100 درهم في اليوم مقابل استنفاذ كل الأعمال . وقد ينخفض الأجر الى 30 درهم .

عزيزة، أرملة وأم لأربعة أطفال : تسكن في “براكة” وتشتغل في “الموقف لأزيد من10 سنوات منذ أن توفي زوجها، تحكي: “كل نهار ورزقوا”، مرة يخيب ومرة يصيب”، لأنها غالبا ما تتعرض لأبشع معاملات ربات البيوت والمحظوظات منهن يتمكن من الاشتغال ليوم واحد في الأسبوع أو يوم في عشرة أيام. وحتى في حالة الحصول على الشغل والاتفاق على التصبين فإن ذلك لا يشفي غليل صاحب أو صاحبة البيت بعد الانتهاء منه، حيث تنتقل العملية إلى التنظيف أو ما يصطلح عليه باللفظ العامي بـ”التخمال” إلى أن تفقد هذه الخادمة كل قواها البدنية وغير قادرة حتى على المشي وكل ذلك مقابل مبلغ 60 أو 70 درهم. وتضيف عائشة_مطلقة_ تشتغل علي ما يقارب 20سنة في “الموقف”: في بعض الاحيان نظل هنا كل يوم دون الاشتغال على ما يقارب أسبوع، ويصل أحيانا إلى 15يوما.

نماذج في طريق المرارة..

في بعض الأحيان يلجأ بعض المشغلين إلى تخفيض الثمن بحجة أن العمل لم يعجبه، وتقول الضاوية، امرأة تبلغ من العمر 45 سنة، وأم لخمسة أطفال تسكن بالمدينة القديمة ”بدأت العمل بهذا المكان كصبانة منذ 15 سنة، ”راه كبرت منو أولادي”. وترى نفسها مرغمة على اللجوء إلى هذا المكان لتأمين مصاريف الكراء والماء والكهرباء وإعالة أولادها وهي نموذج لمثيلاتها من الصبانات حيث أكدت أنها تقوم بأشغال متعددة غير التصبين. أما سميرة تبلغ من العمر 47سنة ،غير المتزوجة حسب قولها لأن زوجها يرفض العيش معها أو إعطائها ”براتها” تحكي بمرارة كيف اضطرت إلى توقيف ابنتها الصغرى عن الدراسة من أجل مساعدتها في المهنة غير الشريفة على حد تعبيرها.

خادمات يسرقن البيوت..

إن كان دخول بعض الخادمات إلى العائلات بهدف الحصول على دخل مادي يضمن لهن قوت يومهن، فهناك أخريات من كانت أهدافهن من هذه المهنة أكبر و أوسع، حيث حاولن في البداية أن يكسبن ثقة ربات البيوت من خلال طرق خبيثة بحجة أنهن في حاجة الى هذا العمل و ما أن يستقرن في المنزل ويطلعن على جميع أسراره و خباياه تبدأن في تنفيذ خطتهن التي وضعنها والمتمثلة أساسا في السرقة. وكثيرة هي الحوادث من هذا النوع التي فقدت من خلالها الخادمة الثقة الموضوعة فيها فمنها من وصلت إلى المحاكم و منها من اكتفت العائلات التبليغ عنها.

تحكي وفاء: “موظفة بالصحة، عن عملية السرقة التي تعرضت لها عندما اضطرت يوما لاستخدام خادمة من الموقف، حيث تظاهرت بالطيبوبة والجدية في العمل في البداية، وحاولت كسب ثقتها، حتى أمنتها على كل شيء، وتضيف عملت على كسب ثقة الجميع لتقوم بتنفيذ خطتها و المتمثلة في سرقة المال الذي كان موجودا في المنزل.”

نفس الأسلوب تتبعه العديد من الفتيات لكسب ثقة العائلات لكن بشكل مختلف قليلا لأن هذه الأخيرة أصبحت حذرة في اختيار الخادمات خوفا من التعرض لمثل هذه المشاكل لكن ونظرا لخبث هؤلاء و احترافهن للسرقة بات من السهل عليهن تنفيذ خططهن بسهولة كبيرة خاصة إذا استعن بخدمات لص محترف.

وأخريات… يسرقن الأزواج

و في الكثير من الأحيان تأخذ الخادمة مكان الزوجة، وتهتم بالزوج الذي يرجع في كل ما يبحث عنه الى الخادمة التي هي على دراية تامة بكل صغيرة وكبيرة في البيت، هذا الوضع أعطى لها صلاحيات أكبر و أصبحت تعوض الزوجة خاصة إذا ما تكرر غيابها عن المنزل ومن هنا انطلقت الأخطاء المترتبة عن هذه التصرفات التي تصل إلى حد الخيانة الزوجية، وكذا الانتقام الذي يكون التصرف الوحيد للبعض منهن جراء المعاملة السيئة التي يتلقونها والذي يكون عن طريق سرقة الزوج كما حدث مع سيدة كانت تنعت المنظفة لديها “بالخدامة ” هذه العبارة أثرت كثيرا في نفسية الفتاة التي أقسمت على رد الإهانة لها الضعف وهو ما جرى فعلا حيث أوقعت الزوج في شباكها وأجبرته على تطليق زوجته لتعلم هذه الأخيرة بعد مدة من طلاقها أن الخادمة ارتبطت رسميا بزوجها ليحدث ذلك أزمة نفسية لديها .

ومنهن من تختفي وراء مهنة الخادمة، وتأخذها المرأة لغرض تنظيف المنزل، لتجدها في حين آخر عاهرة ، تحكي مالكة: ” سبق لي وأن ذهبت إلى “الموقف” وأخذت معي خادمة لتنظيف منزلي، كنت مشغولة كثيرا، وتركتها رفقة زوجي في منزلي، وعند عودتي، وجدت زوجي يخونني معها”.

مضايقات بوليسية ..

بدأت ظاهرة خادمات ” الموقف بباب الشالة، قرب نزهة حسان منذ سنوات، وكان عددهن آنذاك ضئيلا، لكنه تزايد تدريجيا إلى أن بلغ قرابة المائة .هذا مع العلم أن عدد طالبات العمل يرتفع أيام الأحد.

مبرر الشرطة المصرح به للخادمات أثناء اعتقالهن هو: “حشمتو بالمغرب”، ولا يكتفي البوليس بالمطاردة، وفي المناسبات يتم حبسهن، فمؤخرا اعتقلت الشرطة مجموعة من الخادمات وقدمن للقضاء بتهمة ” التحريض على الفساد”.

تحكي إحدى الخادمات بموقف شالة أنها اعتقلت بمخفر البوليس ونقلوا إلى “عين عتيق”، وتدفع المضايقات البوليسية بعض العاملات إلى قبول العمل في شروط أسوأ من عمل ” الموقف” لتفادي الاعتقال وما يترتب عنه من مشاكل مع الأهل ( حالة خادمة مطلقة، أم لأربعة أطفال وتكتري غرفة ب 600 درهم (.

من” صبانات”…إلى عاهرات.

إضافة إلى قسوة العمل أو مرارة لقمة العيش تعاني خادمات موقف باب شالة من مزاحمة المومسات لهن في ”الموقف” وتلويث سمعة ”الصبانات” اللواتي يتحملن كل الصعوبات من أجل كسب اللقمة الحلال. يؤلم “الصبانة” أن يلجأ بعض الرجال إلى طلب مضاجعتها بدل القيام بأعمال البيت ظنا منهم أن كل من تقف في ”الموقف” لا تريد غير العبث وبيع الجسد في حين أنها ومثيلاتها كثيرات يفضلن كسرة خبز حلال والعيش بكرامة بدل انحلال الأخلاق وإفساد المجتمع. وتكمل عائشة حديثها بمرارة: ”كثيرة هي المواقف التي تعرضت لها من هذا القبيل”،حتى المواطنين ينظرون إلينا بصفة استفزازية كما لو أننا عاهرات” .

وبموقف باب شالة إلتقينا إحداهن، تظهر عليها علامات الحمل، حكت لنا عن ظروفها الاجتماعية وقالت: “اعتقل زوجي منذ10سنوات بتهمة القتل العمد، ليس لدي مصدر رزق أوفر به قوت أبنائي الثلاث، اشتغلت لبعضة أشهر “صبانة” في الموقف لكن ما أوفره لا يكفيني حتى لشراء السجائر، فاضطررت إلى الخروج ليلا وممارسة الدعارة”

وأضافت إحدى صديقاتها: “إننا نعيش حياة مأساوية جدا، أنا أم طفلتين، وأنا حامل الآن، زوجي يعاني من إعاقة جسدية لا يقدر على المشي، يعرف أنني أمارس الدعارة، ولكن الأمر لا يهمه أبدا، المهم أن أعود للمنزل وبرفقتي “قرعة الشراب”.

خارج القانون

فإذا كانت الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية قد لعبت الدور الأساسي فيما وصلت إليه وضعية خادمات المنازل , فان المشرع المغربي، كان له الدور في تكريس هذه الوضعية عندما أقصاها من نطاق تطبيق قانون الشغل، و جاء موقف القضاء في أغلب الأحيان مخيبا للآمال، فبدل أن يتجه في اجتهاداته إلى إيجاد الحماية التي تفقدها الخادمات في التشريع، نراه يوجه اجتهاداته إلى البحث عن المبررات الكافية لإخراج خادمات المنازل من نطاق تطبيق قانون الشغل والتي تنحصر بالأساس في طبيعة العمل الذي تؤديه الخادمة و طبيعة مكان العمل.

أحيانا يعتبر خادمات المنازل غير خاضعات لمقتضيات قانون الشغل لأن ” مفهوم عقد الإيجار المنصوص عليه في الفصل 723 لعقود الشغل، يقتضي أن يكون مؤجر الخدمة اختصاصيا أو تقنيا أو يتقن عملا معينا ، الشيء الذي لا تتوفر عليه المستخدمات في أشغال المنزل“.

أحيانا أخرى يعتبرهن غير خاضعات لمقتضيات قانون الشغل لأن الخدمة التي يؤدينها تمارس في المنزل وليس في مؤسسة تجارية أو صناعية أو مهنة حرة. و من تم فطبيعة البيت أو حرمة المنزل تتنافى مع بعض مبادئ قانون الشغل التي تقتضي زيارة مفتش الشغل لمراقبة كيفية و ظروف تنفيذ العمل كما يجري به العمل في المؤسسات الأخرى.

‫تعليقات الزوار

18
  • شاهد
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:24

    توجد بينهنّ المحصنة والتي تعمل على واجهتين والمحتالة. لكن أطالب الدولة بأن تساعدهن.

  • nadaالعروبية
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:22

    بقدرة قادر تحولت المغربية صاحبة الثاج بالذهب والففطان حرير والباب عليه حراس إلى بائعة جسد وخادمة بيوت وفي أحسن حال إلى عاملة في حقول الإسبان ولا تستطيع أن تحدد من المسؤول هل الجتمع الذي باع قيمه بأرخص الأثمان أم الدولة التي غيرت معنى المرأة نصف المجتمع إلى المرأة عالة على هذا المجتمع بدون ايجاد حلول لحماية كرامتها وشرفها سواءهنا أوهناك

    هكذا حال الفقراء في دولة العائلات

  • إبن خادمة البيوت
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:50

    إنه قدر سببه هشاشة و ضعف الإقتصاد المغربي
    no justice

  • boutaina
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:48

    Pour Madame Aicha Chenna, å mon avis Madame, ces femmes lå, qui travaillent avec honnetete ont la priorite de ce coup de main que vous donniez aux femmes celibataires.je te propose d etudier ce point au futur. ces femmes lå ont choisi le bon chemin. je te laisse reflechir. publiez hespress merci.

  • عبدو
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:54

    صراحة طيلة الهر الماضي عملة بالمكان المقابل لهادا المقف كنت كل يوم كيالمني هادا المنظر خصوصا لمل ارى بعض النساء تمضي ايان بدون ان يجدن عمل بالمقابل القوي كيحكر على الضعيف المسيطرة تفعل ما تريد
    ليس كلهن بائعات هوى
    لكنااولائك الجمعيات اللي اينما كانت شي باغية يؤونها
    عليهم ان يتفرغو و لو قلايلا لهاؤلاء النساء
    راهم ضايعين

  • مواطن مغربي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:32

    الموقف تراث قديم… عمره قرون… للرجال و النساء… ورغم ان عدد الاماكن التي كانت معروفة بانها موقف قد قلت مع تطور المجتمع و مدنه و مجالاته و اقتصاده… الا ان من لازلن يعتمدن هذه الوسيلة التقليدية يلزمهم حماية و تضامن الدولة و الجمعيات… كما ان قانون خادمات البيوت يجب ان يصدر في اقرب وقت على ان تساعد الدولة هذا القطاع بتنظيمه بطريقة حديثة بعيدا عن وقفة الموقف المحرجة و القديمة و التي تسير نحو الانقراض التدريجي كاي شئ لا يساير العصر…

  • وردة @
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:26

    قوت الجمعيات وفي الاخير نفس المشاكل تبقى ان لم تزداد حدة ..

  • rachid nederland
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:28

    لماذا لا تقام مكاتب مختصة في تقديم مثل هذه الخدمات و يكون ذلك تحت قانون يحميهن من كل ظالم يأكل عرق الناس و من كل كلب ظال ، وتكون الأثمنة محددة ، والأوقات التي لا يكون فيها العمل تكون فرصة لتلقين النساء المزيد من الأعمال المنزلية و اليدوية.
    يمكن لهذه المكاتب أن ينخرط أيضا فيها كهربائيون و بناؤون .

  • abdelhakim/agadir
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:30

    هناك شريفات طاهرات اضطرتهن قسوة الحياة والظروف الصعبة لمثل هذه المهن ..كم من خادمة أشرف من سيدتها التي تذيقها كل ألوان الشقاء والحقرة .
    أرجوا الاهتمام أكثر بأخواتنا وأمهاتنا .

  • Marhba bkol nas hespress
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:34

    وقد ورد في الصحيحين قصة المرأة من بني إسرائيل عندما احتاجت لمال وضاقت عليها الأرض فلم تجد إلا ابن عمها الذي راودها عن نفسه مقابل أن يعطيها المال ، ثم نجاها الله تعالى بعد أن ذكَّرته بالله تعالى وخوفته به .
    وعلى كل حال : فقد أصبح أمراً معروفاً أن الفقر ينتج الجرائم والفساد ، ولذا فإن الأمم تعاني منه ، وعبثاً تحاول إيجاد الحلول له ، ولا حلَّ له إلا بالإسلام ، الذي جاءت أحكامه للناس جميعاً ، وإلى قيام الساعة .
    ثانياً :
    ومن الوسائل التي وردت في شرعنا المطهَّر لحل مشكلة الفقر ومحاربتها :
    1. تعليم الناس الاعتقاد الصحيح بأن الرزق من الله تعالى ، وأنه هو الرزاق ، وأن كل ما يقدِّره الله تعالى من المصائب فلحكمٍ بالغة ، وعلى المسلم الفقير الصبر على مصيبته ، وبذل الجهد في رفع الفقر عن نفسه وأهله .
    قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) الذاريات/58 ، وقال تعالى : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) هود/6 ، وقال تعالى : ( أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ) الملك/21 ، وقال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) الإسراء/70 .
    ومن شأن هذه الاعتقادات أن تصبِّر الإنسان على ما يصيبه من فقر ، وأن يلجأ إلى الله تعالى وحده في طلب الرزق ، وأن يرضى بقضاء الله ، ويسعى بطلب الرزق .
    عَنْ صُهَيْبٍ الرومي رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) .
    رواه مسلم ( 2999 )

  • basma
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:38

    la cause principale de ses effets c’est qu’on ai loin de l’islam notre religion parle de toute catégorie des personne soit une femme, un homme un pauvre un riche mais on applique rien on vivre comme des animaux .

  • Idriss
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:42

    الحمدُ للهِ وكفىَ..
    ” ما خطبكما قالتا.. لا نسقي حتى يُصْدِرَ الرّعاء وأبونا..
    شيخُ ُ كبير.” الآية.
    ” قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خيرمن استأجرت
    القوي الأمين.” الآية.
    بيّنت هذه المرأة بعبارتها رَغبتها في الرجوع إلى بيتها
    لحماية نفسها، من التبذّل والأذى الذي قد تتعرض له بالعمل
    خارج البيت.
    ”إنّ الله تعالى سائل كل راعٍ عما استرْعَاهُ… حديث.
    بناتنا نساؤنا أخواتنا أمانة في أعناقنا مسئولتنا جميعا.!!!!
    فهيّا إلى نقل هذا الكلام الجميل وهذه النصائح المهمة إلى
    حيز التنفيد قولا وعملا، والله معنا ولن يَتِرْنَا أعمالنا.
    تحية جميلة إلى كلّ الأخوات…
    إدريس منصور.

  • SuperAicha
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:40

    شكرا لفاطمة الزهراء جبور على هذا التقرير القيم وهنيئا للعنصر النسوي بحصوله من خلالك على فرصة التعبير في هسبريس. ولأننا مللنا حمام الشيبوني ومعارك أحمد الجلالي، فإننا نشكرك لاختيارك لهذا الموضوع اللذي يتعلق بفئة من الفئات المنسية والمغلوبة على أمرها في المغرب.
    إذا كانت بعض المغربيات ما زلن يحلمن ب” الثاج بالذهب والقفطان حرير والباب عليه حراس..” فإن مغربيات أخريات لم يعدن يرين ذلك موضة. بل يحلمن بالعلم والثقافة وحرية تقرير المصير. ليس عيبا أن تخدم المغربيات في حقول الإسبان. هناك مغاربة ينظفون الصحون في مطاعم نيويورك وباريس. ما الفرق؟ العيب هو احتراف السرقة من المحلات التجارية في البلدان المضيفة.
    أما اللذين يريدون من السيدة المناضلة عائشة الشنة أن تهتم بالصبانات على حساب أخريات فأقول لهم بأن عائشة الشنة مواطنة عادية، لا تمثل وزارة. هي اختارت تكوين جمعية لمساعدة فئة معينة،هي حرة في ذلك. البعض اختار مساعدة أطفال الشوارع وأخرون اختاروا الدفاع عن حقوق الحيوان. فلماذ ا لا تؤسسون انتم جمعية لمساعدة الصبانات؟
    ربط الدعارة والعهارة بالمرأة شئ عادي في مجتمعنا. حتى ولو كنت في غابة وأخرجت ثديك لإرضاع صغيرك اللذي يبكي من الجوع،ثم فجأة مر بك رجل فإنه ينظر إليك وكأنك عاهرة.
    السؤال اللذي أريد طرحه هو: لماذا لا يتعاطى الرجال لمهنة التصبين؟ ألا يغسلون سيارات الآخرين؟ ما الفرق بين سيارة وقميص؟

  • مولاة الحريرة
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:52

    إلى تعليق 11
    هاديك القصة اديال المرا من بني اسرائيل كتوقع لي يوميا. ماشي مع بني اسرائيل ولكن مع مردة والبوليس المغاربة. راحنا اللي كنبيعو الحريرة والبغرير والبيصارة والحنة والسواك والخرقة الحمام والخضرة…مكرفصين علينا هادوك الناس. واخا احنا مجوجات وغير كنترزقو الله. قهرونا حتى بالتدويرة باش اخليونا نبيعو. أنا في البرودة فالركابي مافي ما نجري وصطافيت تابعاني.
    اوا قالو لينا صبرو راحنا صابرين. ولكن بعد المرات كتلع لي الزعاف للراس وكنقول إنما للصبر حدود…

  • erfhe
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:44

    كلام كثير لكن بدون فائدة لم تقدمي في مقالك اية احصاءات ولم تبيني نسبة خادمات البيوت من مجموع النساء الناشطات مقالك كان وصفا سطحيا لمشكل عميق وكان الاجدر بك ان توليه ما يستحقه من بحث ودراسة قبل ان تطلعي علينا بهذا المقال الذي لا يقدم شيئاذا فائدة

  • بنت النور
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:46

    بسم الله الرحمان الرحيم
    رحمة الله سيدنا علي اللدي قال “لو كان الفقر رجلا لقتلته”نعم فالفقر والحرمان لا يعرف مرارتهما و لا قسوتمهما الا من عايشهما و كابدهما.

  • حمدي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:36

    صورة لا تليق بدولة الحق والقانون لا حولة ولا قوة الا بالله!!!!!!!!

  • هشام
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:56

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى